تحديثات من وردت الآن – بدء فعاليات مشروع الشهادات الدولية المهنية في المنظومة التعليمية (IPTC) في حضرموت

انطلاق أنشطة مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC) بحضرموت


انطلقت في محافظة حضرموت فعاليات مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC) لتأهيل 200 معلم ومعلمة في حضرموت وعدن وتعز، بدعم من وزارة التربية والمنظومة التعليمية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن. يهدف المشروع، المنفذ من قبل معهد الملك عبدالله، إلى رفع كفاءة المعلمين من خلال تطبيق مقاييس تشخيصية لتحديد الاحتياجات التدريبية. وعبّر مدير دائرة التدريب عن تقديره للجهات الداعمة، مؤكدًا على أهمية المشروع في تطوير المنظومة التعليمية. يتطلع المشروع إلى تحسين مخرجات المنظومة التعليمية وتوفير فرص عمل للمعلمين، مما يمثل نموذجًا للتعاون بين المؤسسات المنظومة التعليميةية والتنموية.

بدأت اليوم في محافظة حضرموت الفعاليات والأنشطة لمشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC)، الذي يهدف إلى تأهيل 200 معلم ومعلمة في محافظات حضرموت وعدن وتعز، مما يمكنهم من الحصول على الشهادة الدولية المهنية في التدريس، تعزيزًا لقدراتهم ورفع كفاءة العملية المنظومة التعليميةية. البرنامج يشرف عليه وزارة التربية والمنظومة التعليمية من خلال قطاع التدريب والتأهيل، بتمويل من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وتقوم به معهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية بالنيابة عن جامعة الملك سعود وبرنامج التنمية الإنسانية.

شملت الفعاليات تطبيق المقاييس التشخيصية الأولية للمشاركين، لقياس المهارات التربوية الحالية وتحديد الاحتياجات التدريبية، حيث تم إعداد المقاييس بالتعاون مع خبراء تربويين متخصصين، بناءً على مقاييس دولية معتمدة.

وبهذه المناسبة، أعرب مدير دائرة التدريب والتأهيل بمكتب التربية والمنظومة التعليمية بساحل حضرموت الأستاذ حسن سعيد الشنيني عن تقديره للجهات المانحة والمنفذة للمشروع، مرحباً بكافة الحضور من المشاركين والجهات الشريكة، مؤكدًا أن هذا المشروع يمثل إضافة نوعية لتطوير المنظومة التعليمية في اليمن.

قدّم المدير التنفيذي للمشروع الدكتور عادل بن سالم باريان عرضًا مفصلاً تناول فيه أهداف المشروع ومراحله والمخرجات المتوقعة، موضحًا حرص المشروع على توفير تدريب نوعي يتماشى مع أفضل المعايير الدولية في مجال المنظومة التعليمية.

المشروع سيعزز من كفاءة المعلمين والمعلمات في وردت الآن المستهدفة، كما سيساهم في رفع كفاءة العملية المنظومة التعليميةية، مما ينعكس إيجابًا على مخرجات الطلاب والدعاات ويوفر فرص العمل للفئة المستهدفة من المعلمين.

يجدر بالذكر أن مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC) يعد نموذجًا للتعاون بين الجهات المانحة والمؤسسات المنظومة التعليميةية والتنموية، ويستهدف تطوير المهارات الفردية للمعلمين، كما يهدف إلى إحداث تطوير مستدام في كفاءات ومهارات المعلمين ونقل الخبرات والتجارب لتحسين العملية المنظومة التعليميةية.

اخبار عدن – شباب عدن يفتحون آفاق الأمل بجهودهم الذاتية: مشروع لسد الحفر وتطوير الطرقات

شباب عدن يشقّون طريق الأمل بجهود ذاتية: مبادرة لردم الحفر وتحسين الطرق


نفّذ مجموعة من شباب محافظة عدن، بقيادة محمد علي منصور بن سفاع، مبادرة تطوعية لردم الحفر وإزالة المعوقات من طرق المدينة، مستخدمين أدوات بسيطة وجهود ذاتية. لاقت المبادرة استحسان المواطنين، الذين أثنوا على الروح الإيجابية والمسؤولية المواطنونية لديهم، في ظل تدهور البنية التحتية وغياب الصيانة. دعا الأهالي الجهات المعنية لدعم هذه المبادرات وتوفير الإمكانات اللازمة لتعزيز العمل التطوعي في عدن، مؤكدين على أهمية مشاركة الفئة الناشئة في خدمة المواطنون وضرورة اقتداء الآخرين بهم.

قامت مجموعة من الفئة الناشئة في محافظة عدن، تحت قيادة الشاب المحترم محمد علي منصور بن سفاع، بمبادرة تطوعية ميدانية لردم الحفر وإزالة العوائق من بعض الطرق القائدية في المدينة، مستخدمين أدوات بسيطة وجهود ذاتية.

وقد لاقت هذه المبادرة ترحيبًا كبيرًا من المواطنين الذين أشادوا بهذه الروح الإيجابية والمسؤولية المواطنونية التي أظهرها هؤلاء الفئة الناشئة. وتأتي هذه الخطوة في ظل تدهور البنية التحتية وغياب أعمال الصيانة في العديد من شوارع عدن، مما يشكل خطرًا على المركبات والمارة.

ودعا الأهالي الجهات المعنية بدعم هذه المبادرات الفئة الناشئةية، وتوفير الإمكانيات اللازمة لتعزيز العمل التطوعي في مختلف مديريات عدن، كما ناشدوا بقية شباب المدينة بأن يقتدوا بهؤلاء الفئة الناشئة ويساهموا في خدمة المواطنون، كل في مجاله.


اخبار المناطق – مدير عام مديرية القطن يلتقي بفريق مؤسسة نهد التنموية

مدير عام مديرية القطن يلتقي فريق مؤسسة نهد التنموية


التقى الأستاذ عبداللطيف محمد النقيب، مدير عام مديرية القطن ورئيس المجلس المحلي، بفريق مؤسسة نهد التنموية لمناقشة مسح ميداني لاحتياجات المديرية في القطاعات المنظومة التعليميةية والصحية والزراعية. وقد رحب المدير السنة بالفريق، معبراً عن تقديره لجهود المؤسسة في تحسين الظروف المحلية، خاصة في القطاعين الصحي والمنظومة التعليميةي. ونوّه على دعم السلطات المحلية لتسهيل عمل المؤسسة وتلبية احتياجات المواطنين. من جهة أخرى، لفت مدير إدارة المتابعة والتقييم الأستاذ هاني عمر بن فارس إلى أهمية المسح الميداني المنظم تحت إشراف السلطة المحلية لتحديد أولويات المديرية وتحسين الخدمات المقدمة.

استقبل الأستاذ عبداللطيف محمد النقيب، مدير عام مديرية القطن ورئيس المجلس المحلي، صباح اليوم في مكتبه فريق مؤسسة نهد التنموية، والذي يضم الأستاذ هاني عمر بن فارس، مدير إدارة المتابعة والتقييم، والدكتور حمد سالمين بن الزوع، رئيس قسم التخطيط والجودة. تم اللقاء لمناقشة إجراء المسح الميداني لتحديد احتياجات المديرية في القطاعات المختلفة مثل المنظومة التعليمية والرعاية الطبية والزراعة وغيرها.

في بداية الحوار، قام المدير السنة بالترحيب بفريق مؤسسة نهد التنموية الذي ساهم بجهود كبيرة في المديرية، خاصة في مجالي الرعاية الطبية والمنظومة التعليمية. كما قدم شكره وتقديره لجميع السنةلين والإداريين بالمؤسسة، مؤكداً أن السلطة المحلية ستوفر كافة التسهيلات اللازمة لإنجاح تدخلات المؤسسة، مشيراً إلى أهمية المسح الميداني في تحديد احتياجات القطاعات وتخفيف معاناة المواطنين.

بدوره، تحدث مدير إدارة المتابعة والتقييم، الأستاذ هاني عمر بن فارس، عن المسح الميداني الذي تنفذه مؤسسة نهد التنموية لتحديد احتياجات المديرية في كافة المجالات، والذي سيكون تحت إشراف السلطة المحلية التي ستراقب جميع عمليات المسح في جميع مناطق المديرية. وقد شكر الأستاذ هاني قيادة السلطة المحلية على تسهيل بدء عملية المسح الميداني.

اخبار المناطق – فرض الرسوم يثير توترات بين القوى الاستقرارية في زنجبار بمحافظة أبين

الجبايات تشعل توترًا بين الفصائل الأمنية في زنجبار بمحافظة أبين


تشهد مدينة زنجبار في محافظة أبين توترًا أمنيًا متزايدًا بين الفصائل الاستقرارية نتيجة نزاعات حول فرض جبايات مالية عند النقاط الاستقرارية. بدأت الخلافات قبل أيام وتفاقمت عندما حاول أحد الفصائل فرض رسوم جديدة على سائقي المركبات، مما قوبل برفض من فصيل آخر. تُفرض الجبايات تحت مسميات مثل “رسوم تحسين” أو “دعم الجبهة”، مما أثار استياء المواطنين، خصوصًا سائقي الشاحنات. تزايدت الشكاوى بشأن تعدد الجهات التي تفرض رسومًا غير قانونية، ويدعو المواطنون لوضع حد لهذه الفوضى وتوحيد القرار الاستقراري لضمان الاستقرار.

تشهد مدينة زنجبار، مركز محافظة أبين، تصاعدًا في التوترات الاستقرارية بين عدة فصائل، نتيجة نزاعات تتعلق بفرض جبايات مالية في نقاط التفتيش المنتشرة عند مداخل المدينة ومخارجها.

وأفادت مصادر محلية لصحيفة “عدن الغد” بأن الخلافات بين الفصائل الاستقرارية بدأت قبل أيام وتجددت يوم الاثنين عندما حاولت إحدى الفصائل فرض جباية جديدة على سائقي المركبات في إحدى النقاط، وقد قوبل ذلك برفض من فصيل آخر يسيطر على نفس النقطة، مما أدى إلى زيادة التوتر بين الطرفين.

وفقًا للمصادر، فإن هذه الجبايات يتم فرضها تحت مسميات متنوعة، مثل “رسوم تحسين” أو “دعم الجبهة”، وهذا أثار استياءً بالغًا بين المواطنين، خصوصًا سائقي الشاحنات والنقل الذين يواجهون مشاكل مع تكرار الاستقطاعات المالية في عدة نقاط.

وقد تزايدت الشكاوى مؤخرًا من المواطنين بشأن تعدد الجهات التي تتحكم في النقاط الاستقرارية وتفرض رسومًا غير قانونية، وسط دعوات ملحة لإنهاء الفوضى وتوحيد القرارات الاستقرارية لضمان استقرار الأوضاع وتقديم الخدمات للمواطنين بعيدًا عن الابتزاز والفوضى.

أنباء وردت الآن – إعداد أكثر من 1400 متدرب استعداداً لحملة التلقيح ضد شلل الأطفال في مأرب

تدريب اكثر من 1400مشارك استعداداً لحملة التحصين ضد شلل الأطفال بمأرب


مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بمأرب أطلق برنامجًا تدريبيًا للعاملين الصحيين والمتطوعين استعدادًا لحملة التحصين ضد شلل الأطفال المرتقبة في 12 يوليو، بدعم من منظمة الرعاية الطبية العالمية واليونيسيف. يهدف البرنامج إلى تدريب 951 عاملاً صحيًا و450 متطوعًا لتثقيف المواطنون. يستمر التدريب لمدة يومين ويشمل آليات إعطاء اللقاحات وإعداد استمارات التغطية، بالإضافة إلى مهارات الاتصال والتواصل للمتطوعين. الدكتور أحمد العبادي، مدير المكتب، نوّه أهمية الإعداد الجيد لضمان نجاح الحملة الموجهة لتحصين أكثر من 110 آلاف طفل. حضر التدشين عدد من المسؤولين في مجال الرعاية الطبية بالمحافظة.

مأرب_ عبدالله العطار

أطلق مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في محافظة مأرب، اليوم، البرنامج التدريبي المخصص للعاملين الصحيين والمتطوعين والمشرفين الميدانيين المشاركين في الجولة الأولى من حملة التحصين ضد شلل الأطفال، التي ستبدأ يوم السبت الموافق 12 يوليو الجاري، بدعم من منظمة الرعاية الطبية العالمية ومنظمة اليونيسيف.

أوضح المدير السنة لمكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بالمحافظة، الدكتور أحمد العبادي، أثناء تدشين البرنامج التدريبي في مديريتي المدينة والوادي، أن البرنامج يهدف إلى تدريب 951 عاملاً صحياً ومشرفاً ميدانياً، بالإضافة إلى 450 متطوعاً ومتطوعة في مجال التوعية والتثقيف الصحي، وذلك في إطار الاستعدادات الفنية والإدارية للحملة الوطنية التي تهدف إلى تحصين أكثر من 110 آلاف طفل وطفلة من عمر يوم وحتى خمس سنوات.

يتلقى المشاركون في الدورات، التي تستمر يومين، تدريبات متخصصة حول كيفية إعطاء اللقاحات، وإعداد استمارات التغطية والتوثيق، وآلية التزمين، وخطط السير، بالإضافة إلى معلومات فنية حول تنفيذ الحملة وفق المعايير الصحية المعتمدة.

كما يتعلم متطوعو التثقيف الصحي مهارات الاتصال والتواصل، وإدارة الجلسات التوعوية، والرد على الشائعات، وكذلك كيفية إعداد التقارير وخطط العمل الميداني، وذلك في إطار الحملة المصاحبة للتوعية المواطنونية التي تسعى إلى تعزيز الاستجابة المواطنونية وزيادة الإقبال على التحصين.

ولفت الدكتور العبادي إلى أهمية التحضير الجيد للحملة، والاستفادة الكاملة من البرنامج التدريبي، لضمان التنفيذ الدقيق للخطة الميدانية والوصول إلى جميع الأطفال المستهدفين في مختلف المناطق.

من جهته، نوّه المشرف المركزي للتحصين بوزارة الرعاية الطبية، الشامي داوود، أن البرنامج التدريبي يسير وفقاً للخطة المعتمدة، مشيداً بالجهود التي يبذلها مكتب الرعاية الطبية في المحافظة لضمان نجاح الحملة وتنفيذها بالشكل المطلوب.

حضر التدشين مدير إدارة الرعاية الطبية بمديرية المدينة، الدكتور عبدالله الرملي، وعدد من مدراء إدارات الرعاية الطبية ومشرفي التحصين والتثقيف الصحي بالمحافظة.

اخبار وردت الآن – القديمي يدعا الأمم المتحدة بالتدخل لفتح طريق حيس – الجراحي ويؤكد على المعاناة.

القديمي يطالب الأمم المتحدة بالضغط لفتح طريق "حيس – الجراحي" ويؤكد: معاناة المدنيين يجب أن تتوقف


ناقش وكيل أول محافظة الحديدة وليد القديمي مع مديرة مكتب بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة سلوى توفيق، أولويات العمل الإنساني، مؤكداً على ضرورة إعادة فتح طريق “حيس – الجراحي” المغلق. عزز القديمي أهمية فتح الطرقات كضرورة إنسانية، ودعا البعثة لتسهيل حركة السكان وضمان إيصال المساعدات. وطلبت منه توجيه رسالة للحوثيين لرفع القيود على الطرق الحيوية. من جانبها، نوّهت توفيق التزام البعثة بمهمتها الإنسانية، وكشفت عن خطط لافتتاح مكتب ميداني في الخوخة وتنفيذ حملات توعية بمخاطر الألغام بالتعاون مع الجهات المحلية.

ناقش وكيل أول محافظة الحديدة، وليد القديمي، اليوم الاثنين، مع مديرة مكتب بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) في مدينة المخا، سلوى توفيق، أولويات العمل الإنساني في المحافظة، والتي تتصدرها ضرورة إعادة فتح طريق “حيس – الجراحي” الحيوي، المغلق منذ سنوات نتيجة النزاع.

خلال الاجتماع، نوّه القديمي على أن فتح الطرق في مناطق النزاع يعد مطلبًا إنسانيًا يتطلب اتخاذ إجراءات فورية، بعيدًا عن أي اعتبارات عسكرية أو سياسية. ودعا بعثة “أونمها” للقيام بدورها في تسهيل حركة السكان وضمان حصول المناطق المتضررة على المساعدات الإنسانية.

كما شدد القديمي على ضرورة إرسال رسالة قوية إلى جماعة الحوثيين لرفع القيود المفروضة على الطرق القائدية، وإنهاء معاناة الآلاف من المدنيين الذين يتحملون عواقب استمرار إغلاق هذه الطرق.

من جانبها، نوّهت المسؤولة الأممية التزام البعثة الأممية بدورها الإنساني والرقابي، موضحة أن أحد أولوياتها هو تقريب وجهات النظر بين أطراف النزاع للوصول إلى حلول تساهم في تحسين الوضع الإنساني.

كما أفادت توفيق بخطط لإنشاء مكتب ميداني جديد للبعثة في مدينة الخوخة، بالإضافة إلى تنظيم حملات توعية بمخاطر الألغام تستهدف طلاب المدارس، بالتعاون مع الجهات المحلية المختصة.

اخبار عدن – وزير الرعاية الطبية يطلق اختبارات الكفاءة المهنية للفرق الطبية في الداخل والخارج بمش

وزير الصحة يدشّن امتحانات الكفاءة المهنية للكوادر الطبية في الداخل والخارج بمشاركة واسعة


دشّن وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، امتحانات الكفاءة المهنية للكوادر الطبية والصحية في عدن وعدد من وردت الآن، بمشاركة 2779 ممتحنًا في 32 تخصصًا. وتهدف الامتحانات، التي يديرها المجلس الطبي الأعلى، إلى تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز كفاءة السنةلين في مختلف التخصصات، رغم التحديات في البلاد. وشارك في التدشين رئيس جامعة عدن، الدكتور الخضر ناصر، حيث نوّه على أهمية التنسيق بين المؤسسات الأكاديمية والمهنية. كما لفت المجلس إلى تطوير آليات التنفيذ والمراقبة باستخدام نظم امتحانية رقمية لضمان النزاهة، مما يمهد لتحديث النظام الحاكم الصحي في اليمن.

أطلق وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، اليوم الاثنين، امتحانات الكفاءة المهنية للكوادر الطبية والصحية، التي ينظمها المجلس الطبي الأعلى في العاصمة المؤقتة عدن، وعدد من وردت الآن والمراكز الخارجية، وسط مشاركة متميزة من مختلف محافظات الجمهورية.

جاء التدشين بحضور رئيس جامعة عدن، الدكتور الخضر ناصر لصور، ووكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع الرعاية الصحية الأولية، الدكتور علي الوليدي، والوكيل المساعد للوزارة، الدكتورة إشراق السباعي.

نوّه وزير الرعاية الطبية أن هذه الامتحانات تُعد عنصرًا أساسيًا لتحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز كفاءة الكوادر السنةلة في جميع التخصصات، مشيدًا بجهود المجلس الطبي الأعلى في تطوير آليات الامتحان وتوسيع نطاقه ليشمل مراكز داخلية وخارجية، رغم التحديات التي تواجه البلاد.

بدوره، ركز رئيس جامعة عدن على أهمية التعاون الفاعل بين المؤسسات الأكاديمية والمهنية، لما له من تأثير مباشر على تحسين نوعية المخرجات الطبية وزيادة جودة الأداء الأكاديمي والمهني.

في السياق ذاته، أوضح رئيس المجلس الطبي الأعلى، الدكتور عمر زين، أن عدد المتقدمين للامتحانات بلغ 2779 ممتحنًا موزعين على 32 تخصصًا طبيًا وصحيًا، حيث تُجرى امتحاناتهم في 11 مركزًا داخل وخارج اليمن، بهدف توفير الفرصة للكوادر اليمنية في الخارج للمشاركة في هذه الاختبارات.

ولفت الدكتور زين إلى أن الامتحانات شهدت تطورًا ملحوظًا في آليات التنفيذ والمراقبة، من خلال اعتماد نظم امتحانية رقمية شفافة، تضمن النزاهة وتحقق العدالة بين المتقدمين، مما يمهد لمرحلة جديدة من الحوكمة المهنية في قطاع الرعاية الطبية.

تسعى وزارة الرعاية الطبية، من خلال هذه الامتحانات التي يشرف عليها المجلس الطبي الأعلى، إلى تعزيز التخصص والمهارة، ورفع كفاءة السنةلين في المهن الطبية، ضمن خطة وطنية شاملة لإصلاح وتطوير النظام الحاكم الصحي في اليمن وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

اخبار عدن – شركة الأخوين للطاقة الشمسية تُطلق أكبر نظام للطاقة الشمسية في مستشفى النقيب بعدن

شركة الأخوين للطاقة الشمسية تدشّن أكبر منظومة شمسية في مستشفى النقيب بعدن


افتتحت محافظة عدن أكبر منظومة للطاقة الشمسية في القطاع الصحي بمستشفى النقيب، بتوليد 1.5 ميجاوات، بتمويل من بنك عدن. يُعتبر المشروع نقلة نوعية نحو الطاقة المتجددة في اليمن، ويعزز الشراكة بين القطاعين الخاص والمصرفي. كانت تكاليف الوقود الفترة الحاليةية للمستشفى حوالي 120,000 ريال سعودي، لكنها انخفضت إلى 30,000 ريال بعد تشغيل المنظومة الشمسية، مما يوفر أكثر من 90,000 ريال. تعتمد المنظومة على تكنولوجيا بطاريات ليثيوم MMD الحديثة، مما يضمن استقرار التيار الكهربائي. المشروع يحفز مؤسسات أخرى نحو الطاقة المتجددة، مما يسهم في تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.

في إطار تعزيز المصلحة السنةة وبحضور عدد من الشخصيات البارزة، شهدت محافظة عدن اليوم تدشين أكبر مشروع للطاقة الشمسية في القطاع الصحي، وذلك في مستشفى النقيب، بقدرة إنتاجية تصل إلى 1.5 ميجاوات من خلال مشروع نفذته شركة الأخوين للطاقة الشمسية بتمويل مباشر من بنك عدن الأول.

هذا المشروع يُعتبر إنجازًا نوعيًا في التحول نحو الطاقة المتجددة في اليمن، ويجسد نموذجًا فريدًا للتعاون بين القطاعين الخاص والمصرفي في دعم البنية التحتية الأساسية.

وفقًا للقائمين على المشروع، كان مستشفى النقيب ينفق حوالي 120,000 ريال سعودي شهريًا على وقود الديزل وصيانة المولدات، لكن بعد بدء التشغيل الكامل للنظام الشمسي، انخفض هذا الرقم إلى حوالي 30,000 ريال سعودي، مما يعني توفيرًا شهريًا يتجاوز 90,000 ريال سعودي.

اعتمد المشروع على بطاريات ليثيوم MMD بقدرة تخزين 1.5 ميجاوات، وهي من بين أكثر التقنيات تطورًا وأمانًا المتاحة، وتتمتع بمستوى عالٍ من الحماية والثبات، مما يضمن استمرار التيار الكهربائي بدون انقطاع، خاصة في المنشآت الحيوية مثل المستشفيات.

تُعتبر شركة الأخوين من الشركات اليمنية البارزة في مجال الطاقة الشمسية، ولها سجل حافل في تنفيذ المشاريع الكبرى، خصوصًا تلك التي تعتمد على أنظمة بطاريات الليثيوم الحديثة، مما جعلها الخيار المثالي لتنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي الذي سيساهم في تحسين الخدمات الصحية بمستشفى النقيب.

هذا المشروع يُنظر إليه كمحفز لمؤسسات أخرى للتوجه نحو الطاقة المتجددة، مما يساعد على تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، وتخفيف الضغط على شبكات الكهرباء السنةة، بالإضافة إلى تحقيق توفير مالي واستدامة بيئية.

اخبار عدن – شركة الأخوين للطاقة الشمسية تُطلق نظام طاقة شمسية في محطة سي فيو بتمويل من المؤسسة المالية

شركة الأخوين للطاقة الشمسية تدشّن  منظومة شمسية في محطة سي فيو بتمويل من بنك الكريمي


افتتحت محافظة عدن صباح اليوم منظومة طاقة شمسية جديدة في محطة سي فيو، بقدرة إنتاجية 106 كيلوواط وتخزينية 314 كيلو من بطاريات الليثيوم، بتمويل من بنك الكريمي. المشروع، الذي نفذته شركة الأخوين للطاقة الشمسية، يمثل خطوة مهمة نحو التحول للطاقة المتجددة في اليمن، ويعزز التعاون بين القطاع الخاص والمصرفي. المدير التنفيذي للشركة، ماجد عبد الله، نوّه أن المشروع سيخدم تحسين البنية التحتية ويعكس التزامًا بالاستدامة. كما أعرب المالك غازي صالح عن سعادته بالمشروع، مشيدًا بجودة التنفيذ ودور بنك الكريمي في دعم المشاريع المستدامة، مؤكدًا على أهمية الاعتماد على الطاقة النظيفة.

في صباح اليوم، تم تدشين نظام الطاقة الشمسية في محطة سي فيو بمحافظة عدن، حيث بلغت القدرة الإنتاجية 106 كيلو واط مع بطاريات ليثيوم بسعة تخزينية تصل إلى 314 كيلو، وذلك بتمويل من بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي، وبالتعاون مع شركة الأخوين للطاقة الشمسية.

وخلال حفل التدشين، أوضح الأستاذ ماجد عبدالله حسين، المدير التنفيذي لشركة الأخوين، أن المشروع يمثل نقلة نوعية في مسار الانتقال إلى الطاقة المتجددة في اليمن، ويعد نموذجًا رائدًا للتعاون بين القطاع الخاص والمصرفي في تعزيز البنية التحتية الأساسية.

ويعكس هذا المشروع التزامًا حقيقيًا نحو الاستدامة والتنمية المستدامة في البلاد، من خلال تعزيز استخدام الطاقة المتجددة وتحسين البنية التحتية الحيوية. “الآن، تعمل المحطة بالطاقة الشمسية الصديقة للبيئة، متجاوزة الاعتماد على الكهرباء والمولدات.”

وأضاف قائلًا: “هذا المشروع هو الثاني الذي يتم افتتاحه في فترة قصيرة بعد مستشفى النقيب، حيث يشهد العالم تحولًا كبيرًا نحو الطاقة المتجددة. وأصبح المواطنون في عدن يعتمد بشكل متزايد على الطاقة الشمسية، مما يشجع التجار وأصحاب المشاريع على التنمية الاقتصادية في تركيب ألواح الطاقة الشمسية وتوفير الموارد المالية التي كانت تُنفق على الديزل ومشتقاته.”

وعبر الأستاذ غازي صالح، مالك المحطة، عن سعادته بتدشين النظام الحاكم الذي سيساهم في تخفيف العديد من الأعباء، خاصة فيما يتعلق بتوفير الطاقة الكهربائية. أشاد بالجهود الفنية التي قدمتها شركة الأخوين، التي تُعتبر من الشركات الرائدة في اليمن في مجال الطاقة الشمسية.

ونوّه غازي أن شركة الأخوين لديها سجل حافل في تنفيذ المشاريع الكبرى، لا سيما تلك التي تعتمد على أنظمة بطاريات الليثيوم الحديثة، مما جعلها الخيار المثالي لتنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي الذي سيترك تأثيرًا مستدامًا في تحسين الخدمات السنةة المقدمة من المحطة.

كما شكر بنك الكريمي على مساهمته في تمويل هذا المشروع، الذي يعكس التزامًا حقيقيًا نحو تحقيق الاستدامة في المشاريع التجارية والاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.

أفاد الأستاذ محمد هاشم، مدير منطقة عدن في مكتب الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي، بأنهم يشعرون بالسعادة للمشاركة في افتتاح وتركيب الطاقة الشمسية في محطة سيفيو التجارية. ووصف المشروع بأنه خطوة مهمة نحو تحقيق الاستدامة والطاقة النظيفة.

ولفت هاشم إلى أن المشروع سيساهم في تقليل الاعتماد على الطاقة التقليدية، مؤكدًا أن بنك الكريمي يقدم حلولًا ميسرة لدعم رواد الأعمال والمشاريع الصغيرة والكبيرة.

يعكس هذا الدعم التزام بنك الكريمي بتعزيز الاستدامة والتنمية المستدامة في المواطنون، وتشجيع المشاريع التي تساهم في تحسين البيئة والحد من الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.

وفي هذا السياق، أوضح المهندس علي محسن عوض، مهندس المنظومة الشمسية، أن هذا المشروع يجسد التوجه الجديد نحو الاستدامة والاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، ويهدف إلى تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتحسين البيئة.

وتحدث أيضًا عن أن نظام الطاقة الشمسية في محطة سي فيو يتكون من 160 لوحًا بقدرة 710 وات، وجهازين بقدرة 50 كيلو، وبنك بطاريات MMB بسعة 157 كيلو، ليكون الإجمالي 314 كيلو، حيث بلغت تكلفة المشروع حوالي 106 آلاف دولار.

حضر حفل التدشين عدد من رجال المال والأعمال وأصحاب المشاريع التنمية الاقتصاديةية والإعلاميين وغيرهم.

اخبار عدن – شركة الأخوين للتجارة السنةة والتوريد تبدأ تشغيل محطة الطاقة الشمسية في المحطة

شركة الأخوين للتجارة العامة والتوريد تدشن العمل بتشغيل محطة الطاقة الشمسية ب"محطة سي فون " بساحل أبين


دشنت شركة الأخوين للتجارة السنةة اليوم منظومة الطاقة الشمسية في محطة “سي فيو” بمحافظة أبين، تزامنًا مع ارتفاع أسعار الوقود في البلاد. المشروع، الذي يتم تنفيذه بتمويل من بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي، يسعى لتعزيز الاستدامة عبر استخدام الطاقة المتجددة. القدرة الإنتاجية للمنظومة تصل إلى 106 كيلو وات، مما سيوفر أكثر من 20 مليون ريال شهريًا كانت تُنفق على الوقود. يُعد هذا المشروع الثاني الذي تفتتحه شركة الأخوين مؤخرًا، ويعكس تعاون القطاع الخاص والمصرفي لتعزيز البنية التحتية وتقليل التلوث البيئي في اليمن.

قامت شركة الأخوين للتجارة السنةة والتوريد صباح اليوم بإطلاق مشروع تشغيل نظام الطاقة الشمسية في محطة “سي فيو” للمحروقات، الواقعة على خط ساحل أبين التابع لمؤسسة غازي المحسني.

ويأتي هذا التدشين في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي تمر بها البلاد، مع استمرار ارتفاع أسعار الوقود.

*المشروع يشمل التنفيذ والتركيب من قبل شركة الأخوين، ويقع تحت تمويل بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي.

وتبلغ القدرة الإنتاجية 106 كيلو واط، مع بطاريات ليثيوم بسعة تخزينية قدرها 314 كيلو.

وخلال تدشين مشروع الطاقة الشمسية، نوّه الأستاذ ماجد عبدالله حسين، المدير التنفيذي لشركة الأخوين، أن المشروع يمثل خطوة مهمة نحو التحول إلى الطاقة المتجددة في اليمن، ويعتبر مثالاً يحتذى به للتعاون بين القطاع الخاص والمصرفي في دعم البنية التحتية الأساسية.

كما يعكس المشروع التزامًا حقيقيًا نحو تحقيق الاستدامة والتنمية المستدامة في البلاد من خلال تعزيز استخدام الطاقة المتجددة وتحسين البنية التحتية الحيوية.

وأضاف: المحطة تعمل الآن بالطاقة الشمسية، مما يخلصنا من الاعتماد على الكهرباء والمولدات.

وتابع قائلاً: “هذا المشروع هو الثاني الذي يُطلق خلال فترة قصيرة بعد مستشفى النقيب، حيث يشهد العالم تحولًا كبيرًا نحو الطاقة المتجددة. ويعتمد المواطنون في عدن بشكل متزايد على الطاقة الشمسية، مما يشجع التجار وأصحاب المشاريع للاستفادة من تركيب الألواح الشمسية، مما يساعد في توفير العديد من العملات النقدية التي تُصرف على شراء الوقود والديزل.”

* من ناحيته، أعرب الأستاذ غازي صالح، مالك مؤسسة غازي المحسني، عن سعادته بتدشين المنظومة التي ستخفف العديد من الأعباء والتحديات، أبرزها توفير الطاقة الكهربائية. وأشاد بجهود شركة الأخوين التي تعتبر من الشركات اليمنية الرائدة في قطاع الطاقة الشمسية، ولها سجل حافل في تنفيذ المشاريع الكبرى، خاصة تلك المعتمدة على أنظمة بطاريات الليثيوم الحديثة، مما جعلها الخيار الأمثل لهذا المشروع الاستراتيجي الذي سيترك تأثيرًا مستدامًا في تحسين الخدمات السنةة التي تقدمها المحطة.

كما شكر بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي لدعمه في تمويل هذا المشروع الذي يعكس التزامًا حقيقيًا نحو تحقيق الاستدامة في المشاريع التجارية والاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.

من جهته، عبّر محمد هاشم، مدير منطقة عدن في مكتب الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي، عن سعادته بالمشاركة في افتتاح وتركيب الطاقة الشمسية في محطة سي فيو. وأضاف أن هذا المشروع يمثّل خطوة هامة نحو الاستدامة والطاقة النظيفة.

إذ سيقلل المشروع الاعتماد على الطاقة التقليدية، مؤكدًا أن بنك الكريمي يقدم قروضًا سهلة وميسرة لدعم رواد الأعمال والمشاريع الكبيرة والصغيرة.

ويعكس التزام بنك الكريمي بتعزيز الاستدامة والتنمية المستدامة في المواطنون.

وفي هذا السياق، أوضح المهندس علي محسن عوض، مهندس النظام الحاكم الشمسي، أن هذا المشروع يمثل التوجه الجديد نحو الاستدامة والاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، ويهدف إلى تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتحسين البيئة.

واستعرض في حديثه أن الطاقة الشمسية في محطة سي فيو تتكون من 160 لوحة بقدرة 710، وعدد اثنين جهاز بقدرة 50 كيلو، وبنك بطاريات MMB سعة 157 كيلو، لإجمالي قدرة توليدية تبلغ 314 كيلو، حيث بلغت تكلفة المشروع حوالي 106 ألف دولار.

بالإضافة إلى ذلك، أوضح لطفي الجحافي، مدير محطة سي فيو، أهمية المشروع في توفير أكثر من (20) مليون كانت ستُصرف على شراء الوقود والديزل شهريًا. بالإضافة إلى ما تمثله الطاقة الشمسية من طاقة بديلة ونظيفة تساهم بفاعلية في الحد من التلوث البيئي وتساعد في توفير الطاقة في وقت نحن بحاجة ماسة فيه للطاقة البديلة، خصوصًا في ظل الأجواء الحارة التي تعيشها مدينة عدن.

ودعا جميع رجال المال والأعمال للاستفادة من الطاقة البديلة كوسيلة مثلى لحماية البيئة وتوفير السيولة النقدية وتقليل الأعباء.

حضر التدشين عدد من رجال المال والأعمال وغيرهم.