محافظات: استمرار جهود إزالة الرمال المتحركة في النشيمة وعرقة على الرغم من شدة الرياح

تواصل أعمال إزالة الرمال الزاحفة في منطقتي النشيمة وعرقة رغم اشتداد الرياح الموسمية

تواصل مديرية رضوم في محافظة شبوة جهودها لإزالة الرمال الزاحفة من الطريق الدولي في منطقتي النشيمة وعرقة، منذ بداية يونيو وحتى يوليو الحالي، وذلك في ظل تفاقم الرياح الموسمية الجنوبية الشرقية التي تؤثر على المنطقة سنويًا خلال هذه الفترة. هذه الرياح تسبب تراكمات رملية كثيفة تعيق حركة السير وتعرقل مرور المركبات، خصوصًا في المناطق المكشوفة المتوافقة مع اتجاه الرياح.

تأتي هذه الأعمال بتوجيهات مباشرة من محافظ محافظة شبوة الشيخ عوض بن الوزير العولقي، وبتمويل وإشراف من قبل صندوق صيانة الطرق والجسور فرع شبوة بتمثيل المهندس دعا القرموشي. تأتي هذه التدخلات في إطار العمل المستمر للحفاظ على جاهزية الطرق وضمان سلامتها أمام حركة المرور، رغم التحديات المناخية المتكررة.

تُعتبر منطقتا النشيمة وعرقة من أكثر المناطق تضررًا من زحف الرمال الموسمية، حيث تمثل النشيمة محور ربط حيوي بين خط النقبة – بئر علي، بينما تعتبر عرقة شريانًا استراتيجيًا يربط بين عدن والمكلا. في كلتا المنطقتين، تتكون كتل رملية ضخمة نتيجة الرياح الموسمية القوية، لاسيما في النشيمة التي تمتد فيها الكثبان الرملية لأكثر من عشرة كيلومترات، إضافة إلى عرقة القريبة من الساحل المكشوف.

لقد أسهم استمرار هذه الأعمال الميدانية منذ مطلع يونيو في تجنب إغلاق الطريق الدولي كما كان يحدث في مواسم الرياح السابقة، مما ساعد على إبقاء الحركة المرورية سلسة وآمنة وتأمين مرور الشاحنات والمركبات المختلفة دون انقطاع أو تأخير.

وأشادت السلطة المحلية بمديرية رضوم بهذه الجهود الميدانية المستمرة، مؤكدة أن الاستجابة السريعة والفعالة ساهمت بشكل كبير في تقليل مخاطر الإغلاق السنوي الذي اعتادت عليه المنطقة خلال هذه الفترة.

كما عبّرت السلطة عن شكرها وتقديرها لمحافظ محافظة شبوة، ولإدارة صندوق صيانة الطرق بالمحافظة، وللفريق الفني المشرف على التنفيذ، على ما يبذلونه من جهود استثنائية في مواجهة الظروف المناخية الصعبة التي تتطلب استعدادًا دائمًا.

ونوّهت السلطة المحلية على أهمية مواصلة العمل حتى نهاية موسم الرياح الموسمية منتصف سبتمبر المقبل، مشددة على أن الرمال الزاحفة لا تزال تشكل تحديًا سنويًا يتطلب تدخلات فنية مستمرة لضمان فتح هذا الطريق الحيوي وتأمينه أمام مستخدميه.

اخبار وردت الآن: تواصل أعمال إزالة الرمال الزاحفة في منطقتي النشيمة وعرقة رغم اشتداد الري

تتواصل جهود الجهات المعنية في إزالة الرمال الزاحفة التي تؤثر على منطقتي النشيمة وعرقة، وذلك على الرغم من الظروف الجوية الصعبة واشتداد الري. تأتي هذه الأعمال في إطار الخطط الاستباقية للحفاظ على البنية التحتية وحماية الأراضي الزراعية والمساكن.

أسباب الظاهرة

تعتبر ظاهرة الرمال الزاحفة من المشكلات البيئية التي تعاني منها العديد من المناطق الصحراوية، حيث تؤدي الرياح القوية إلى تحريك كميات كبيرة من الرمال، مما يهدد البيئة المحيطة ويعرقل أنشطة الحياة اليومية. تأتي هذه الظاهرة بشكل خاص بعد هطول الأمطار، حيث يزداد انزلاق الرمال وسهولة تحركها بفعل الرياح.

جهود إزالة الرمال

بفضل التعاون بين مختلف الجهات الحكومية والمواطنون المحلي، يتم تنفيذ أعمال إزالة الرمال الزاحفة بشكل منظم. وتشمل هذه الجهود:

  1. استعمال المعدات الثقيلة: تم استخدام جرافات وآليات ثقيلة لشفط الرمال وتجميعها في مناطق محددة.
  2. إنشاء حواجز رملية: تم وضع حواجز طبيعية لمنع حركة الرمال الزاحفة وتحجيم انتشارها.
  3. التوعية المواطنونية: تم تنظيم حملات توعوية من أجل زيادة الوعي بين السكان حول كيفية مواجهة هذه الظاهرة والمساهمة في جهود إزالة الرمال.

التحديات التي تواجهها الفرق السنةلة

على الرغم من الجهود المبذولة، تواجه الفرق السنةلة العديد من التحديات. تزداد صعوبة إزالة الرمال خلال فترات الري الغزير، حيث يصبح التنقل بين المناطق المتضررة أعقد ويحتاج إلى تنسيق أكبر. كما أن التغيرات المناخية تؤثر على فعالية العمليات، مما يتطلب المزيد من التخطيط والابتكار.

مستقبل المناطق المتأثرة

تنبأت الدراسات بأن هذه الظاهرة قد تزداد في الفترات القادمة إذا لم يتم تطوير استراتيجيات فعالة لمواجهة التغيرات المناخية والتعامل مع الرمال الزاحفة. لذا، تواصل السلطة التنفيذية جهودها لتطوير خطط طويلة المدى للحفاظ على المناطق المتأثرة وتحسين الظروف المعيشية لأهالي النشيمة وعرقة.

الخاتمة

تُظهر الجهود المبذولة في إزالة الرمال الزاحفة في النشيمة وعرقة قدرة المواطنون المحلي والجهات الحكومية على تجاوز التحديات البيئية. من المهم أن يظل الجميع متعاونين لمواجهة هذه الظاهرة وضمان حماية المناطق المتضررة. تظل الإرادة القوية والتخطيط السليم هما المفتاح للحد من آثار الظواهر الطبيعية على المواطنونات المحلية.

اخبار عدن – الوزير السقطري وفريق من المؤسسة المالية الدولي يتفقدان مشروع تحديث مركز الأنزال الدوكي

الوزير السقطري ووفد البنك الدولي يتفقدان مشروع إعادة تأهيل مركز الأنزال

قام معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية، اللواء سالم السقطري، بزيارة ميدانية اليوم إلى مشروع إعادة تأهيل مركز الأنزال الدوكيارد في مديرية المعلا بالعاصمة عدن، برفقة وفد رفيع المستوى من المؤسسة المالية الدولي برئاسة ستيفان جيمبرت، المدير الإقليمي للبنك الدولي في قطاع (مصر اليمن جيبوتي).

وأوضح الوزير السقطري الدور الحيوي لمركز الأنزال الدوكيارد كإحدى المشاريع الاستراتيجية، حيث سيلعب دورًا رئيسيًا في إنزال كميات الصيد لخدمة عدد من وردت الآن. كما نوّه على أنه سيساهم في تنظيم تسويق الأسماك وتقليل الفاقد، فضلاً عن تحسين الأوضاع المعيشية للصيادين وتعزيز الاستقرار الغذائي في البلاد.

كما شدد الوزير على أهمية مشاركة المواطنونات المحلية والجمعيات التعاونية السمكية في تشغيل وإدارة المرافق التابعة للميناء ومركز الحراج، مما يضمن استدامة العمليات ويعزز الشفافية والمساءلة المواطنونية.

وأعرب عن تقديره للجهات الداعمة للمشروع، الذي يتم تنفيذه ضمن مشروع تنمية المصائد السمكية في البحر الأحمر وخليج عدن، بتمويل من المؤسسة الدولية للتنمية التابعة للبنك الدولي، من خلال البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة (UNDP)، بالتعاون مع الشريك المحلي مشروع الأشغال السنةة.

استمع الوزير السقطري ووفد المؤسسة المالية الدولي إلى شرح تفصيلي من رئيس هيئة مصائد خليج عدن، الدكتور عبد السلام أحمد علي، حول سير العمل في مكونات المشروع المختلفة.

استعرض رئيس الهيئة مختلف مكونات المشروع، وأبرزها مصنع الثلج الذي يعتبر من الأعمدة الأساسية لرفع كفاءة سلسلة القيمة في القطاع السمكي. وذكر أن العمل جارٍ بوتيرة متقدمة وفق الخطط الزمنية المحددة، مشيرًا إلى أن المصنع سيساعد في تقليل الفاقد السمكي وتحسين جودة الأسماك المُسوَّقة، من خلال توفير بيئة تبريد تحفظ المنتجات السمكية منذ لحظة إنزالها من القوارب وحتى تسويقها.

كما تناول الجهود المبذولة في الأعمال الإنشائية الأخرى بالمركز، بما في ذلك صالات العرض ومرافق الحراج وتركيب منظومة الطاقة الشمسية ومراكز الخدمات المساندة، مشيرًا إلى أهمية هذه المكونات في دعم الصيادين وتعزيز البنية التحتية لمنظومة الصيد والتسويق السمكي في العاصمة عدن.

وأعرب وفد المؤسسة المالية الدولي عن تقديره للتقدم الملحوظ في الأعمال الإنشائية، وأشاد بالجهود التي تبذلها وزارة الزراعة والري والثروة السمكية وهيئة مصائد خليج عدن في تفعيل المشاريع التنموية رغم التحديات.

قام الوزير ووفد المؤسسة المالية الدولي بجولة ميدانية لموقع المشروع، شملت مواقع إنشاء خزانات المياه ومولدات الطاقة ومحطات معالجة المياه.

يجدر بالذكر أن مركز الأنزال الدوكيارد هو ليس مجرد مشروع بنيوي، بل يعد حجر أساس في رؤية استراتيجية تهدف إلى النهوض بالقطاع السمكي وتحويله إلى أحد أعمدة المالية الوطني كصرح تنموي واستثماري.

رافقهم أثناء الزيارة وكيل الوزارة حميد الكربي، ولقطاع التخطيط والمعلومات الدكتور مساعد القطيبي، ومديرة مكتب المؤسسة المالية الدولي في اليمن ديانا أبو غيداء، ولفيف من المسؤولين بالوزارة وهيئة المصائد.

اخبار عدن: الوزير السقطري ووفد المؤسسة المالية الدولي يتفقدان مشروع إعادة تأهيل مركز الأنزال الدوكي

في إطار الجهود المبذولة لتحسين البنية التحتية في محافظة عدن، قام وزير الثروة السمكية فهد كفاين برفقة وفد من المؤسسة المالية الدولي بزيارة ميدانية لمشروع إعادة تأهيل مركز الأنزال الدوكي. تأتي هذه الزيارة ضمن إطار التعاون بين السلطة التنفيذية اليمنية والمؤسسة المالية الدولي بهدف تعزيز القطاع السمكي وتطويره.

أهمية مشروع الأنزال الدوكي

يُعتبر مركز الأنزال الدوكي من المشاريع الحيوية التي تسهم في دعم الصيادين المحليين وتوفير احتياجاتهم. يهدف المشروع إلى تحسين الظروف التشغيلية للمركز من خلال إعادة تأهيل المباني وتجهيزها بالمعدات اللازمة، مما يساعد في زيادة الإنتاجية وتحسين جودة الأسماك المنتجة.

زيارة الوزير والوفد

خلال الزيارة، نوّه الوزير السقطري أن السلطة التنفيذية تسعى جاهدة لتطوير قطاع الثروة السمكية، مشيراً إلى أهمية هذا المركز في دعم اقتصاد البحرية في اليمن. وأوضح أن التعاون مع المؤسسة المالية الدولي سيساهم في توفير التمويل والخبرة الفنية التي تحتاجها المشاريع الحيوية.

كما أبدى وفد المؤسسة المالية الدولي إعجابه بالتقدم الذي تم إحرازه في المشروع، حيث استمعوا لشرح مفصل عن خطط التأهيل والتطوير من قبل فريق العمل المحلي. وقد أعربوا عن استعدادهم لتقديم الدعم اللازم لضمان نجاح المشروع.

التحديات المستقبلية

رغم التقدم المحرز، لا تزال هناك تحديات تواجه قطاع الثروة السمكية في اليمن. من أبرزها الظروف الماليةية الصعبة والاستقرار الغذائي، مما يتطلب مزيداً من الجهود والتعاون بين السلطة التنفيذية والمؤسسات الدولية.

الختام

تعد زيارة الوزير السقطري ووفد المؤسسة المالية الدولي خطوة هامة نحو تحقيق تحسينات مستدامة في مركز الأنزال الدوكي، مما ينعكس إيجاباً على حياة الصيادين والمواطنون المحلي. إن استمرار الدعم والتعاون بين الأطراف المعنية سيكون له أثر كبير في تعزيز النمو المستدام في قطاع الثروة السمكية في اليمن.

اخبار عدن – مدير عام المنصورة يؤكد على ضرورة متابعة ضبط المواد الغذائية منتهية الصلاحية

مدير عام المنصورة يشدد على إستمرار ضبط المواد الغذائية المنتهية الصلاحية

عدن – محمد القادري:

نوّه مدير عام مديرية المنصورة بالعاصمة عدن، أحمد علي الداؤودي، على استمرار حملة التفتيش الميدانية لضبط المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك الآدمي.

جاء ذلك أثناء تواصل قسم صحة البيئة بمكتب الأشغال السنةة والطرق في مديرية المنصورة، في تنفيذ الحملة على المواد والسلع الاستهلاكية المحلية والمستوردة المنتهية صلاحيتها.

ولفت مدير عام المنصورة، أحمد الداؤودي، إلى أن تنفيذ الحملة واستمرار جهودها يأتي حفاظاً على صحة وسلامة المواطنين، مؤكداً اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين.

اخبار عدن: مدير عام المنصورة يشدد على استمرار ضبط المواد الغذائية المنتهية الصلاحية

في خطوة تهدف إلى حماية صحة المواطنين وضمان سلامتهم، شدد مدير عام مديرية المنصورة في عدن، على ضرورة استمرار جهود ضبط المواد الغذائية المنتهية الصلاحية. يأتي هذا التأكيد في ظل المتابعة المستمرة من قبل الجهات المعنية للتنوّه من جودة المنتجات المتاحة في الأسواق المحلية.

أوضح مدير عام المنصورة أن هذه العملية ليست مجرد إجراء مؤقت، بل هي جزء من خطة شاملة لتحسين مستوى الأمان الغذائي في المنطقة. وتعتبر هذه الجهود مفتاحًا للحفاظ على صحة المواطنين والحد من انتشار الأمراض الناتجة عن تناول مواد غذائية فاسدة.

كما لفت إلى أهمية التعاون بين الجهات الرقابية والمحلات التجارية للتنوّه من التزامها بالمعايير الصحية. ونوّه على أن الفرق الميدانية ستواصل عملها لرصد أي تجاوزات، واتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المخالفين.

وفي سياق متصل، دعا مدير عام المنصورة المواطنين إلى الإبلاغ عن أي مخالفات أو ملاحظات تتعلق بالمواد الغذائية، مشددًا على أن السلامة الغذائية مسؤولية مشتركة بين الجميع.

تأتي هذه الجهود في وقت تحتاج فيه عدن إلى تعزيز وعي المواطنين حول المخاطر المحتملة من المواد الغذائية الغير صالحة للاستهلاك، حيث يُعتبر المنظومة التعليمية والتثقيف جزءًا من الاستراتيجية السنةة للحد من هذه الظاهرة.

باختصار، يجسد هذا التوجه التزام السلطات المحلية بتحسين جودة الحياة في عدن، وضمان حصول المواطنين على غذاء صحي وآمن، مما يساهم في تعزيز الفوائد الصحية والماليةية للمدينة.

اخبار عدن – شعفل والصيعري يتناولان أساليب العمل المستقبلية لميناء الوديعة البري

شعفل والصيعري يناقشان آليات عمل الفترة المقبلة لميناء الوديعة البري

استقبل رئيس الهيئة السنةة لتنظيم شؤون النقل البري، الأستاذ فارس أحمد شعفل، اليوم في مكتبه بعدن، مدير عام ميناء الوديعة البري، الشيخ عامر سعيد الصيعري، ونائبه العقيد أحمد محمد الجنيدي. وقد تم مناقشة العديد من مستجدات أعمال الميناء وخططه التطويرية.

في بداية اللقاء، نقل رئيس الهيئة تحيات معالي وزير النقل الدكتور عبدالسلام حُميد لإدارة الميناء وموظفيه، مثنيًا على الجهود المبذولة طوال الفترة الماضية، وأبرزها نجاح موسم الحج في السنة الماضي وما قدم من تسهيلات ساهمت في تسهيل حركة الحجاج والمسافرين، سواء المغادرين أو القادمين، وتنظيم عملية نقل الركاب والبضائع بين بلادنا والمملكة العربية السعودية وفقًا لآليات حديثة ومتطورة.

كما تناول الاجتماع الخطط والمهام المقرر تنفيذها في الميناء خلال النصف الثاني من السنة الحالي، بالإضافة إلى بحث الحلول المناسبة للمشكلات التي قد تواجه أعمال الميناء، داعيًا إلى مضاعفة الجهود وتنسيقها مع كل الجهات المعنية بمهام الميناء.

ونوّه رئيس الهيئة، الأستاذ شعفل، على استمرارية دعمه لكافة الجهود التطويرية لإدارة ميناء الوديعة البري ورفع مستوى الخدمات المقدمة للناس، خصوصًا في ما يتعلق بتقليل مشاكل التكدس والزحام وآثارهما على المسافرين بسبب الانتظار الطويل والشاق.

من جانبه، عبّر مدير عام ميناء الوديعة البري عن شكره العميق وتقديره لرئيس الهيئة على دعمه اللامحدود لكل الجهود التطويرية للميناء، وإشرافه المباشر على تنفيذ الخطط وإنجاز المهام، وحرصه الدائم على تقديم الأفضل خدمةً للوطن والمواطن.

حضر اللقاء مدير عام الشؤون المالية غسان الصوفي ومدير عام التراخيص ماجد الميسري.

اخبار عدن: شعفل والصيعري يناقشان آليات عمل الفترة المقبلة لميناء الوديعة البري

في ظل التطورات المستمرة في المجالات الماليةية والنقل، شهدت مدينة عدن مؤخرًا اجتماعًا مهمًا بين مدير عام ميناء الوديعة البري، الأستاذ شعفل، ونائبه، الأستاذ الصيعري. جاء هذا الاجتماع في إطار تحسين وتطوير أداء الميناء وتعزيز دوره كحلقة وصل حيوية بين اليمن وجيرانه.

أهداف الاجتماع

هدف الاجتماع إلى مناقشة الآليات اللازمة لتحديث وتطوير خدمات الميناء خلال الفترة المقبلة. وقد تناول النقاش عدة محاور رئيسية، من بينها:

  1. تسريع إجراءات التخليص الجمركي: حيث نوّه الجانبان على أهمية تقليص الوقت اللازم لعمليات التخليص حفاظًا على تدفق البضائع.

  2. تحسين معدات الميناء: تناول الاجتماع ضرورة تحديث المعدات والبنية التحتية لتلبية احتياجات الحركة المتزايدة للبضائع والمركبات.

  3. تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية: تم التطرق إلى أهمية التنسيق بين الجهات الحكومية المختلفة لضمان سير العمل بشكل منظم وسلس.

التحديات وسبل العلاج

كما تم تناول مجموعة من التحديات التي تواجه الميناء، منها الصعوبات اللوجستية وضرورة توفير الاستقرار والسلامة. وقد نوّه شعفل والصيعري على أهمية العمل الجماعي لإيجاد حلول فعالة لهذه التحديات.

المستقبل المشرق

تسعى إدارة ميناء الوديعة إلى استغلال الفرص المتاحة لجعل الميناء مركزًا تجاريًا حيويًا يخدم المنطقة ويعزز من المالية الوطني. مع التطور المستمر في خطط العمل، يأمل المواطنونون في تحقيق نتائج ملموسة تسهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة وتلبية احتياجات المواطنين.

في الختام، يعد ميناء الوديعة البري أحد الأصول الاستراتيجية المهمة لليمن، وتؤكد الاجتماعات مثل هذه على الالتزام بتحسين الأداء وتعزيز دور الميناء في تعزيز التجارة والتنمية الماليةية في البلاد.

اخبار عدن – الزعوري يتباحث مع مسؤول أممي حول كيفية حماية حقوق النساء وتعزيز فعاليات المساحات الآمنة.

الزعوري يبحث مع مسؤول أممي سبل حماية حقوق المرأة وتعزيز أنشطة المساحات الآمنة

ناقش معالي الدكتور محمد سعيد الزعوري، وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، اليوم في مكتبه بالعاصمة عدن، مع السيد هشام نهرو، نائب الممثل المقيم لصندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن، سبل تعزيز حماية حقوق النساء، ودعم أنشطة المساحات الآمنة للنساء والفتيات.

نوّه الوزير الزعوري على أهمية توسيع نطاق خدمات المساحات الآمنة، بما يسهم في حماية النساء والفتيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي، والاستجابة للاحتياجات المتزايدة نتيجة الظروف الإنسانية الصعبة الناتجة عن الحرب.

استعرض اللقاء أبرز التحديات التي تواجه مركز المساحات الآمنة بمديرية صيرة في العاصمة عدن، والخدمات التي يقدمها للناجيات من العنف، مشدداً على ضرورة استمرار دعم المركز من قبل الشركاء الإنسانيين لضمان استدامة تقديم الخدمات المنقذة للحياة، وتعزيز مشاركة النساء في المجالات الماليةية والاجتماعية.

ولفت الوزير الزعوري إلى استعداد الوزارة لتقديم جميع التسهيلات اللازمة لتيسير الإجراءات الإدارية، بما يضمن تحسين جودة الخدمات وتحقيق تأثير ملموس في المواطنون.

من جانبه، أعرب السيد هشام نهرو عن تقديره لمستوى التعاون القائم بين الوزارة وصندوق الأمم المتحدة للسكان، مؤكداً التزام الصندوق بمواصلة دعم المساحات الآمنة، وتحفيز المانحين لتكثيف جهودهم في سبيل تعزيز حماية النساء، وتمكين الفئات الأكثر ضعفاً من النساء في اليمن.

اخبار عدن – الزعوري يبحث مع مسؤول أممي سبل حماية حقوق النساء وتعزيز أنشطة المساحات الآمنة

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز حقوق النساء في اليمن، عقد وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، الدكتور محمد الزعوري، اجتماعاً مع أحد المسؤولين الأمميين لمناقشة سبل حماية حقوق النساء وتعزيز أنشطة المساحات الآمنة.

أهمية حقوق النساء

تُعتبر حقوق النساء من المواضيع الحيوية التي تتطلب اهتماماً خاصاً، خصوصاً في المناطق التي تعاني من النزاعات مثل اليمن. حيث تعاني النساء من انتهاكات عديدة لحقوقهن، بما في ذلك العنف القائم على النوع الاجتماعي، وحرمانهن من المنظومة التعليمية والعمل.

الاجتماع ومخرجاته

خلال الاجتماع، تم تناول التحديات التي تواجه النساء في عدن وباقي وردت الآن، وتم التركيز على أهمية إنشاء مساحات آمنة تتيح للنساء الفضاء للتعبير عن أنفسهن واستعادة حقوقهن.

كما تطرق الزعوري إلى دور المنظمات الإنسانية ودعمها في هذا المجال، مشدداً على أهمية التعاون بين السلطة التنفيذية اليمنية والمواطنون الدولي لتحسين أوضاع النساء وتوفير الحماية اللازمة لهن.

تعزيز أنشطة المساحات الآمنة

تم الاتفاق على تعزيز الأنشطة المواطنونية التي تهدف إلى دعم النساء والفتيات، وتوفير الموارد اللازمة لإنشاء مراكز متخصصة تقدم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي. يهدف ذلك إلى تمكين النساء من استعادة دورهن الفعال في المواطنون والمساهمة في عملية التنمية.

الرسالة المستقبلية

يأتي هذا الاجتماع في وقت حاسم حيث تحتاج النساء في اليمن إلى برامج فعالة لدعم حقوقهن. ويؤكد هذا التعاون بين السلطة التنفيذية اليمنية والجهات الدولية أهمية تكاتف الجهود من أجل بناء مستقبل آمن ومستدام للمرأة اليمنية.

الخاتمة

من خلال هذه المبادرات، يمكن أن تصبح عدن نموذجاً يحتذى به في مجال تعزيز حقوق النساء، مما يفتح الأبواب لمزيد من الإنجازات في المستقبل. يُعَدّ اهتمام السلطة التنفيذية والجهات الدولية بقضايا النساء خطوة إيجابية نحو تحقيق المساواة وتمكين النساء في المواطنون اليمني.

اخبار وردت الآن – مدير عام مديرية حبان يطلق نظام الطاقة الشمسية بقدرة 100 كيلو واط

مدير عام مديرية حبان يدشن افتتاح منظومة الطاقة الشمسية بقدرة 100 كيلو واط بمستشفى حبان

برعاية كريمة من محافظ محافظة شبوة الشيخ عوض محمد بن الوزير، تم افتتاح صباح اليوم الثلاثاء منظومة الطاقة الشمسية الخاصة بمستشفى حبان، والتي تتمتع بقدرة توليدية تبلغ 100 كيلو واط، وذلك بدعم من مشروع الأمم المتحدة الإنمائي (UONP S).

شهد حفل الافتتاح حضور كل من رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالمديرية الأستاذ صلاح الشيبة، ومدير مكتب الرعاية الطبية والسكان الدكتور صقر سعيد أحمد، ومدير مستشفى حبان الدكتور أنور البابكري، بالإضافة إلى عدد من مديري مكاتب الوزارات في المديرية.

وفي تصريح أدلى به خلال cérémonie، نوّه الأستاذ محمد سالم مشفر أن هذا المشروع يعكس الجهود المستمرة من قِبل السلطة المحلية لتحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة والمستدامة، مما يساهم في استمرارية تقديم الخدمات الطبية في المستشفى، خاصةً في ظل الظروف الراهنة.

وأشاد مشفر بالدور الهام الذي يلعبه مشروع الأمم المتحدة الإنمائي في دعم القطاع الصحي في المديرية، مؤكدًا على أهمية الاستمرار في مثل هذه المبادرات التي تساهم في بناء مجتمع صحي وآمن.

من ناحيته، لفت مدير مستشفى حبان إلى أن منظومة الطاقة الشمسية ستعزز بشكل كبير استقرار الخدمات التي يقدمها المستشفى في جميع أقسامه، خاصة في ظل الانقطاعات المتكررة للكهرباء.

ويمثل هذا المشروع خطوة نوعية نحو تعزيز البنية التحتية للمؤسسات الصحية في المديرية وضمان استمرارية الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.

اخبار وردت الآن: مدير عام مديرية حبان يدشن افتتاح منظومة الطاقة الشمسية بقدرة 100 كيلو وات

في خطوة تعكس التوجه نحو استخدام مصادر الطاقة المتجددة، دشّن مدير عام مديرية حبان، يوم أمس، افتتاح منظومة الطاقة الشمسية الجديدة بقدرة 100 كيلو وات. وذلك في إطار سعي السلطة التنفيذية المحلية لتعزيز استدامة الطاقة وتخفيف العبء على الشبكة الكهربائية الحالية.

فوائد المشروع

تتميز هذه المنظومة الشمسية بعدة فوائد أبرزها:

  1. توفير الكهرباء: ستساهم المنظومة في توفير كمية كبيرة من الطاقة للمؤسسات الحكومية والمرافق السنةة في المديرية.

  2. تخفيض التكاليف: سيسهم استخدام الطاقة الشمسية في تخفيض فاتورة الكهرباء، مما يساعد الإدارة المحلية على توجيه الموارد المالية نحو تحسين الخدمات السنةة.

  3. حماية البيئة: الطاقة الشمسية تعتبر واحدة من أنظف مصادر الطاقة. وبالتالي، ستساعد هذه المنظومة في تقليل الانبعاثات الكربونية وتحقيق أهداف الاستدامة البيئية.

احتفالية الافتتاح

جرى حفل تدشين المنظومة بحضور عدد من الشخصيات المحلية والمواطنون المدني، إذ تم عرض المميزات التكنولوجية للمنظومة وكيفية استخدامها. ونوّه مدير عام المديرية خلال كلمته على أهمية التوجه نحو مصادر الطاقة المتجددة ودورها في دفع عجلة التنمية.

التوجه نحو المستقبل

مع بدء تشغيل هذه المنظومة، يأمل المسؤولون في المديرية في تنفيذ مشاريع أخرى تساهم في تعزيز استخدام الطاقة البديلة، مما يضمن توفير احتياجات المواطنون المحلية بطريقة مستدامة. كما سيتم دراسة إمكانية توسيع هذا المشروع ليشمل مناطق أخرى في المحافظة.

ختام

يعد افتتاح منظومة الطاقة الشمسية بقدرة 100 كيلو وات خطوة إيجابية نحو تحقيق التنمية المستدامة في مديرية حبان. وإذ نأمل أن تكون هذه البداية نحو مزيد من المشاريع الخضراء، فإنها تعكس رؤية المديرية نحو مستقبل أفضل لجميع سكانها.

اخبار عدن – هيئة المساحة الجيولوجية في عدن تراقب النشاط البركاني في منطقة عفار بإثيوبيا

هيئة المساحة الجيولوجية بعدن تتابع نشاطًا بركانيًا في منطقة عفار بإثيوبيا ضمن نطاق الصدع الشرقي الإفريقي

تابعت هيئة المساحة الجيولوجية والثروات المعدنية في عدن التقارير المتعلقة بحدوث ثوران بركاني جديد في منطقة عفار شمال شرق إثيوبيا، والتي تمتد على طول الصدع العربي-الإفريقي، وهو أحد أكثر النطاقات الجيولوجية ديناميكية في القارة.

تشير المعطيات إلى أن المنطقة شهدت في الأشهر الأخيرة نشاطًا زلزاليًا متكررًا، حيث حدثت هزات أرضية شبه يومية، وكان أبرزها زلزال بقوة 6.2 درجة، بالإضافة إلى ظهور براكين طينية نتيجة التصدعات الجيولوجية العميقة.

يمر عبر هذه المنطقة فالق رئيسي واسع يُعرف باسم “الصدع الشرقي الإفريقي”، والذي يُعتبر من بين المواقع النادرة عالميًا التي تظهر علامات مبكرة على إمكانية حدوث انقسام قاري. تشير الدراسات إلى أن صفيحة الصومال الصغيرة قد تبدأ في الانفصال عن الكتلة الإفريقية، مما قد يؤدي إلى تشكيل محيط جديد بعد ملايين السنين.

وتؤكد هيئة المساحة الجيولوجية في عدن أهمية مراقبة هذه الظواهر الجيولوجية الإقليمية، نظرًا لما لها من تأثيرات علمية هامة في فهم الديناميات المتعلقة بحركة الصفائح التكتونية وتقييم المخاطر الزلزالية والبركانية في مناطق البحر الأحمر وخليج عدن والقرن الإفريقي.

كما تؤكد الهيئة على ضرورة تعزيز التعاون العلمي والبحثي مع الهيئات الجيولوجية المجاورة لتبادل المعلومات والمراقبة المستمرة للنشاط التكتوني الذي يمتد من خليج عدن إلى شرق إفريقيا.

اخبار عدن: هيئة المساحة الجيولوجية بعدن تتابع نشاطًا بركانيًا في منطقة عفار بإثيوبيا

تتابع هيئة المساحة الجيولوجية في عدن، بعناية واهتمام، النشاط البركاني المستجد في منطقة عفار بإثيوبيا، حيث شهدت المنطقة مؤخرًا سلسلة من التغيرات الجيولوجية التي تشير إلى احتمالية حدوث ثوران بركاني.

أهمية متابعة النشاط البركاني

تمثل منطقة عفار موقعًا جيولوجيًا فريدًا، إذ تقع ضمن حزام النشاط البركاني في القرن الإفريقي. في هذا السياق، تعتبر المراقبة المستمرة للنشاط البركاني أمرًا بالغ الأهمية لتقدير المخاطر المحتملة التي قد تؤثر على المناطق المجاورة، بما في ذلك التغيرات المناخية والهزات الأرضية.

الآثار المحتملة

يمكن أن تؤدي الأنشطة البركانية إلى آثار بيئية مختلفة، منها انبعاث الغازات البركانية التي قد تؤثر على جودة الهواء، وكذلك تدفق الحمم البركانية التي يمكن أن تهدد المواطنونات المحلية. تسعى هيئة المساحة الجيولوجية إلى تعزيز الوعي والمعلومات حول هذه المخاطر لضمان سلامة المواطنين.

جهود الهيئة

تعمل هيئة المساحة الجيولوجية في عدن بالتعاون مع فرق علمية دولية لرصد وتحليل المعلومات الجيولوجية من منطقة عفار. تشمل تلك الجهود استخدام التقنية الحديثة مثل أجهزة قياس الزلازل ومراقبة الدخان والغازات المنبعثة من البراكين.

خلاصة

إن متابعة النشاط البركاني في منطقة عفار بإثيوبيا تمثل أمرًا حيويًا لأمن واستقرار المنطقة. تأمل هيئة المساحة الجيولوجية في عدن بأن تسهم المعلومات والمعلومات التي يتم جمعها في تعزيز الفهم العلمي حول النشاط البركاني، وبالتالي حماية المواطنونات المحلية من المخاطر المحتملة.

اخبار عدن – تكريم المدير السنة التنفيذي للهيئة العليا للأدوية من قبل فريق مكتب الرعاية الطبية في عدن

فريق مكتب الصحة بعدن يكرم المدير العام التنفيذي للهيئة العليا للأدوية الدكتور عبدالقادر الباكري

قام فريق مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في العاصمة عدن لكرة القدم، برئاسة الكابتن هاني عبدالكريم، بتكريم المدير السنة التنفيذي للهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية، الدكتور عبدالقادر أحمد الباكري، اليوم في مكتبه بمبنى الهيئة. تم تكريمه بدروع الشكر والتقدير تقديراً لجهوده ودعمه المتواصل للفريق، ومساهمته في إنجاح الحدث الرياضي والمشاركة في بطولة المؤسسات والشركات الرمضانية للعام 2025م – 1446هـ، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها بلادنا.

وخلال حفل التكريم، الذي حضره المدرب السابق للمنتخب الوطني للشباب لكرة القدم ونادي أهلي عدن، الكابتن محمد حسن البعداني، أعرب الدكتور عبدالقادر الباكري عن سعادته الكبيرة بالتكريم، مؤكداً التزامه واهتمامه في تعزيز المشاركة الفعالة لفريق مكتب الرعاية الطبية بعدن في مختلف الأنشطة الرياضية والثقافية، التي تهدف إلى تفعيل ممارسة النشاط البدني وزيادة الوعي بأهمية الرياضة كجزء لا يتجزأ من الحياة اليومية. كما لفت إلى أهمية توفير فرصة للترويح عن النفس للموظفين المشاركين في البطولة.

*من محمد المحمدي

اخبار عدن: تكريم الدكتور المدير السنة التنفيذي للهيئة العليا للأدوية

في خطوة تعكس التقدير والمجهودات المبذولة في قطاع الرعاية الطبية، أقام فريق مكتب الرعاية الطبية في عدن مراسم تكريم للدكتور المدير السنة التنفيذي للهيئة العليا للأدوية. جاء هذا التكريم ضمن جهود تعزيز التعاون والإشادة بالدور الكبير الذي يلعبه الدكتور في تحسين مستوى الخدمات الصحية وإدارة الأدوية في بلادنا.

أهمية الحدث

شهدت مراسم التكريم حضور عدد من الشخصيات البارزة في القطاع الصحي، حيث تم تسليط الضوء على الإنجازات التي حققتها الهيئة العليا للأدوية بقيادة الدكتور، والتي ساهمت في توفير الأدوية الأساسية وتحسين الوصول إليها في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.

كلمات الشكر والتقدير

ألقاها ممثل مكتب الرعاية الطبية حيث نوّه على دور الدكتور الحيوي في مواجهة التحديات الصحية، مشيرًا إلى أن جهوده المتواصلة تساهم في توفير بيئة صحية آمنة للمواطنين. ومن جانبه، عبّر الدكتور عن امتنانه لهذا التكريم وشكر الجميع على دعمهم، مؤكدًا أن العمل الدؤوب يستمر من أجل تحسين الخدمات الصحية والشؤون الدوائية.

آفاق المستقبل

مع استمرار الجهود المبذولة، يبقى الأمل معقودًا على تعزيز الشراكة بين مختلف الجهات الصحية، بما يسهم في تطوير المنظومة الصحية في عدن وباقي المناطق. إن تكريم الشخصيات الفاعلة في القطاع الصحي يعتبر بمثابة حافز لبذل المزيد من الجهد وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

يأتي هذا التكريم ليعكس قيمة العمل الجماعي وأهمية الالتزام بتحسين الوضع الصحي، ويعتبر بمثابة رسالة إلى جميع المشاركين في القطاع الصحي لبذل المزيد من الجهود والتكاتف للعمل نحو مستقبل صحي أفضل.

الخاتمة

في الختام، يبقى الأمل في تحقيق المزيد من الإنجازات الصحية في عدن، ونتطلع إلى مزيد من الفعاليات والمبادرات التي تعزز من مستوى الرعاية الصحية وتلبي احتياجات المواطنين.

إن تكريم الدكتور هو علامة من علامات الإصرار على تحسين الخدمات الصحية، ويدعونا جميعًا للعمل معًا لتحقيق الأهداف المنشودة.

اخبار وردت الآن – اللواء السنةري، وكيل وزارة الداخلية، يطلق نظام السجل المدني الرقمي في حضرموت

وكيل وزارة الداخلية اللواء العامري يدشن نظام السجل المدني الإلكتروني بحضرموت الوادي والصحراء

قام وكيل وزارة الداخلية لقطاع الخدمات المدنية، اللواء الركن عبدالماجد برك السنةري، مع نائب مدير عام الاستقرار والشرطة بوادي وصحراء حضرموت، العميد علي فرج الصاعي، بإطلاق نظام إصدار السجل المدني الإلكتروني في مقر فرع مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني بمدينة سيئون. يُعد هذا خطوة مهمة نحو تطوير وتحسين الخدمات المدنية في محافظة حضرموت الوادي والصحراء.

واستمع كل من اللواء السنةري والعميد الصاعي، بحضور مديرو عموم الشؤون القانونية بمصلحة الأحوال المدنية، العقيد محمد المظفري، والسجل المدني الإلكتروني، العقيد بدر باعلوي، وتقنية المعلومات، المقدم علوي الحميدي، إلى شرح تفصيلي من نائب مدير فرع مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني بوادي وصحراء حضرموت، العقيد طارق بكير. حيث قام باستعراض المميزات الفنية والتقنية للنظام الإلكتروني الجديد، وآليات ربطه بالشبكة المركزية، فضلاً عن الخطوات التي تمت قبل تدشينه، مثل تدريب وتأهيل الكادر الفني والإداري لضمان تشغيله بكفاءة عالية.

وخلال فعاليات التدشين، أوضح اللواء السنةري أن تدشين هذا النظام الحاكم جاء بتوجيهات من معالي وزير الداخلية، اللواء الركن ابراهيم حيدان، ضمن خطة الوزارة للرؤية الرقمية وتحديث البنية التقنية في مختلف قطاعاتها الخدمية، بما يسهل للمواطنين الحصول على الوثائق الرسمية بطريقة منظمة وسريعة وآمنة. كما لفت إلى أن النظام الحاكم الجديد يمثل نقلة نوعية في مجال العمل المدني، مما يعزز ثقة المواطنين في المؤسسات الرسمية، مضيفًا أنه سيتم إصدار شهادات الميلاد الإلكترونية بعد استخراج الأبوين للبطاقة الشخصية الذكية. كما شكر رئاسة مصلحة الأحوال المدنية والسجل المدني على جهودهم المستمرة في متابعة وإتمام تدشين السجل المدني الإلكتروني في جميع وردت الآن المحررة.

من جهته، نوّه العميد علي فرج الصاعي أن النظام الحاكم سيسهم بشكل كبير في تحسين جودة الخدمة وتقليص الوقت والجهد، وضمان دقة المعلومات. ولفت إلى أن قيادة الاستقرار والشرطة بالمحافظة تعطي اهتمامًا بالغًا بدعم جهود التحديث في جميع الإدارات الخدمية، مثمنًا جهود اللجنة الوزارية المكلفة من وزارة الداخلية في إعداد وتشغيل النظام الحاكم الإلكتروني الجديد في فرع المصلحة بسيئون.

اخبار وردت الآن: وكيل وزارة الداخلية اللواء السنةري يدشن نظام السجل المدني الإلكتروني بحضرموت

في إطار جهود وزارة الداخلية لتحديث وتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين في الجمهورية اليمنية، دشن وكيل وزارة الداخلية اللواء الركن سلطان سالم السنةري نظام السجل المدني الإلكتروني في محافظة حضرموت.

أهمية النظام الحاكم الجديد

يهدف نظام السجل المدني الإلكتروني إلى تحسين تسجيل المعلومات الشخصية للمواطنين وتسهيل الوصول إليها، مما يعزز من نوعية الخدمات الحكومية ويقلل من الإجراءات التقليدية المعقدة. هذا النظام الحاكم الجديد يسهم في تحقيق الشفافية وتسهيل المعاملات للمراجعين، حيث يمكنهم الآن الحصول على المعلومات المطلوبة بشكل أسرع وأكثر دقة.

فعالية التدشين

وأقيم حفل التدشين بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والعسكرية والمحلية، حيث ألقى اللواء السنةري كلمة تناول فيها أهمية هذا المشروع الوطني والدور الذي يلعبه في تعزيز الاستقرار والاستقرار. ونوّه على ضرورة تعاون كافة الجهات المعنية في المحافظة لتطبيق النظام الحاكم بصورة مثلى وتقديم الدعم اللازم لضمان نجاحه.

خطوات تنفيذية

وأوضح اللواء السنةري أن النظام الحاكم سيمكن المواطنين من الحصول على خدمات السجل المدني عبر الشبكة العنكبوتية، حيث سيتمكنون من تنفيذ العديد من الإجراءات من منازلهم، مثل استخراج بطاقات الهوية وإجراء التعديلات اللازمة دون الحاجة للانتقال إلى مكاتب السجل المدني.

ردود الفعل

حظى هذا التدشين بإشادة واسعة من قبل المواطنين والجهات المعنية، حيث اعتبر العديد منهم أن هذه الخطوة تعتبر نقطة تحول في الخدمات الحكومية المقدمة في اليمن. كما تم التأكيد على ضرورة نشر الوعي بين المواطنين حول كيفية الاستفادة من هذا النظام الحاكم الجديد.

المستقبل

من المتوقع أن يساهم نظام السجل المدني الإلكتروني في تعزيز الاستقرار والسلم الاجتماعي من خلال تقديم بيانات دقيقة حول المواطنين وتسهيل الوصول إلى المعلومات، مما ينعكس إيجابيا على خطط التنمية في محافظة حضرموت وباقي مناطق اليمن.

في النهاية، يمثل نظام السجل المدني الإلكتروني بداية جديدة نحو إدارة أكثر فعالية وشفافية في القطاع الحكومي، مما يأتي تماشيًا مع تطلعات المواطنون اليمني نحو مستقبل أفضل.

اخبار عدن – مركز الملك سلمان يعلن عن مشروعين لتأهيل الفئة الناشئة اليمني في مجالي صيانة التكييف والخياطة

مركز الملك سلمان يُطلق مشروعين لتدريب الشباب اليمني على صيانة التكييف والخياطة بالتعاون مع الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب

يخطط مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لإطلاق مشروعين تدريبيين مميزين في اليمن خلال الإسبوع المقبل. الأول يهدف إلى تأهيل الفئة الناشئة اليمني في مهارات صيانة أنظمة التكييف، بينما يركز الثاني على تدريب النساء في مهنة الخياطة، بالتعاون مع الجمعية الدولية لرعاية ضحايا الحروب والكوارث – الأمين.

أوضح المدير الإقليمي للجمعية، الدكتور محمد ديب درباع، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن المشروعين يأتيان في إطار الجهود المشتركة لزيادة الفرص الماليةية وبناء القدرات الفنية في اليمن. ولفت إلى أن هذه المبادرات تستهدف الفئة الناشئة والنساء لتمكينهم من الدخول إلى سوق العمل في قطاعات حيوية، مما يساهم في تقليل معدلات البطالة وتعزيز الاعتماد على الذات، خاصة في ظل التحديات الماليةية والإنسانية التي يواجهها البلاد.

ونوّه درباع أن المشروعين يعكسان خطوة مهمة نحو تمكين المواطنونات المتأثرة بالنزاع، حيث يتم تنفيذهما بالتنسيق مع السلطات المحلية والحكومية في كلية المواطنون بجامعة عدن وصندوق رعاية المعاقين. كما شدد على أهمية الشراكة الفعالة بين المملكة العربية السعودية والمنظمات الدولية في دعم التعافي وإعادة البناء في اليمن، مشيراً إلى أن التنمية الاقتصادية في رأس المال البشري يعد الأساس لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة.

تستهدف البرامج التدريبية، التي يشرف عليها مركز الملك سلمان والجمعية الدولية، فئات من الفئة الناشئة العاطلين عن العمل والنازحين والنساء من الأسر الأشد فقراً، من خلال تزويدهم بمهارات مهنية تمنحهم فرصاً حقيقية للحصول على دخل ثابت أو بدء مشاريع صغيرة مدرة للدخل.

يأتي هذا التدخل في إطار الرؤية التنموية لمركز الملك سلمان للإغاثة، التي تهدف إلى الانتقال من مرحلة المساعدات الطارئة إلى التمكين والاستدامة، مما يعزز من قدرة المواطنون اليمني على الصمود أمام الأزمات، ويمكنه من استعادة دوره في عملية التنمية الوطنية.

اخبار عدن: مركز الملك سلمان يُطلق مشروعين لتدريب الفئة الناشئة اليمني على صيانة التكييف والخياطة

أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مؤخرًا مشروعين جديدين يهدفان إلى تدريب الفئة الناشئة اليمني وتأهيلهم في مجالي صيانة أجهزة التكييف والخياطة. يأتي هذا الإطلاق في إطار سعي المركز المستمر لدعم المواطنون اليمني وتعزيز قدرات الفئة الناشئة في مواجهة التحديات الماليةية.

تفاصيل المشاريع

يشتمل المشروع الأول على تدريب عدد من الفئة الناشئة في مجال صيانة أجهزة التكييف. سيتلقى المشاركون دورات مكثفة تغطي الأساسيات والمهارات الفنية اللازمة للعمل في هذا المجال. يتضمن التدريب محاضرات نظرية وورش عمل عملية تهدف إلى تأهيل المشاركين لتلبية احتياجات القطاع التجاري المحلي.

أما المشروع الثاني، فيركز على تدريب الفئة الناشئة في فنون الخياطة، مما يتيح لهم الفرصة لتطوير مهاراتهم في تصميم وصناعة الملابس. يشمل التدريب تعليم أساسيات الخياطة وصولًا إلى التقنيات المتقدمة، مما يساهم في تمكين المشاركين من إقامة مشاريعهم الصغيرة.

أهمية المشاريع

تأتي هذه المبادرات في وقت حرج تمر به اليمن، حيث تسببت الأوضاع الماليةية المتدهورة في زيادة معدلات البطالة. من خلال تأهيل الفئة الناشئة، يسعى مركز الملك سلمان إلى تحقيق عدة أهداف، منها:

  1. توفير فرص العمل: من خلال توفير مهارات تقنية تساهم في زيادة فرص الفئة الناشئة في الحصول على وظائف أو إقامة مشاريع خاصة.

  2. تعزيز المالية المحلي: بتدريب الفئة الناشئة في مجالات مهنية، يسهم ذلك في تطوير القطاع التجاري المحلي وتعزيز الإنتاجية.

  3. تمكين النساء: يركز مشروع الخياطة بنسبة كبيرة على تمكين النساء، مما يساهم في تعزيز دورهن الاجتماعي والماليةي.

رؤية وأهداف مستقبلية

تعتبر هذه المشاريع جزءًا من رؤية مركز الملك سلمان للإغاثة في دعم التنمية المستدامة في اليمن. حيث يهدف المركز إلى توسيع نطاق برامجه التدريبية لتشمل مجالات إضافية تهم الفئة الناشئة، سواء في التقنية أو الحرف اليدوية.

سيستمر المركز في تقييم أثر هذه المشاريع والعمل على تحسينها لضمان تحقيق أقصى استفادة للمشاركين. وبالتوازي مع جهود التدريب، يسعى المركز إلى توفير البيئة الملائمة التي تساهم في نقل المعرفة والمهارات إلى الفئة الناشئة اليمني.

خاتمة

بإطلاق مركز الملك سلمان لهذين المشروعين، يثبت أنه يولي أهمية كبيرة لعائد التنمية الاقتصادية في الفئة الناشئة، وذلك كسبيل نحو بناء مستقبل أفضل لليمن. إن تمكين الفئة الناشئة ليس مجرد تقديم تدريب، بل هو استثمار في الأمل والطموح الذي يملكه الوطن.