اخبار المناطق – المكلا تستضيف مهرجان يلا بلدة التراثي البحري للعام الثاني على التوالي.

المكلا تحتضن مهرجان

استضافت مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، اليوم أحد أهم الأحداث خلال موسم البلدة السياحي لهذا السنة.

حيث نظم مجموعة من شباب المدينة، بتنسيق من صانع المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي سعوود النعماني، مهرجان يلا بلدة التراثي البحري، للسنة الثانية على التوالي، والذي تضمن مجموعة من الفقرات الغنائية والأهازيج البحرية، بالإضافة إلى عدد من المسابقات والألعاب.

صانع المحتوى “النعماني” نوّه أن الحدث تم برعاية كريمة من بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي، وبمشاركة عدد من فناني التراث الشعبي، وبحضور جماهيري كبير، على شاطئ شارع الستين، غرب المدينة.

ومن الجدير بالذكر أن “النعماني” وزملاءه قد نظموا الجمعة الماضية فعالية جماهيرية أخرى، خلال موسم البلدة السياحي الحالي، تحت عنوان “مباراة نجوم البلدة”، والتي شهدت مشاركة عدد من صناع المحتوى من مدينة المكلا، وحظيت بانتشار واسع ومشاركة فعالة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

اخبار وردت الآن: المكلا تحتضن مهرجان يلا بلدة التراثي البحري للعام الثاني على التوالي

تحت سماء المكلا الزرقاء، وبدفء شمسها الساطعة، انطلقت فعاليات مهرجان “يلا بلدة” التراثي البحري للعام الثاني على التوالي، حيث أُقيمت الأحداث في الفترة من 15 إلى 18 سبتمبر الجاري. هذا المهرجان يُعتبر واحدًا من أبرز الفعاليات الثقافية في محافظة حضرموت، ويعكس التراث البحري الغني الذي يتمتع به سكان المنطقة.

أقيم المهرجان في موقع ساحلي جميل، حيث توافد الزوار من مختلف المناطق للاستمتاع بالفعاليات المتنوعة التي تضمنها. فقد قدّم المشاركون عرضًا رائعًا لفنون البحر، وألعاب شعبية تقليدية، بالإضافة إلى مجموعة من الأكلات البحرية الشهية التي تم إعدادها بعناية.

تضمن البرنامج أيضًا مجموعة من الأنشطة الهادفة إلى تعزيز الوعي بأهمية التراث البحري والحفاظ عليه، حيث تم تنظيم ورش عمل ومحاضرات ثقافية تناولت تاريخ الثقافة البحرية في حضرموت وأهميتها في حياة المواطنون المحلي.

كما شهد المهرجان مسابقات بحرية مثيرة، حيث تنافس المشاركون في صيد الأسماك وسباقات قوارب الصيد، مما أضفى جوًا من الحماس والمتعة على الفعالية.

من جهة أخرى، أعرب عدد من الزوار عن إعجابهم بالمهرجان، مشيدين بتنظيمه وبتنوع الفعاليات، حيث قال أحد الحضور: “إن مهرجان يلا بلدة يُعتبر نافذة على تراثنا وثقافتنا، ويجب علينا الحفاظ على هذا الإرث للأجيال القادمة.”

هذا وتُعتبر المكلا مركزًا مهمًا للثقافة والفن في اليمن، ومن خلال مهرجان “يلا بلدة”، تسعى الجهات التنظيمية إلى تعزيز السياحة الداخلية وزيادة التفاعل المواطنوني، مما يضمن إحياء الفنون الشعبية والتراثية.

تتطلع المكلا إلى مواصلة تنظيم مثل هذه المهرجانات، وذلك للاستمرار في تشجيع السياحة وتعزيز الهوية الثقافية للمحافظة. وقد كان مهرجان السنة الحالي رائعًا بكل المعايير، مما يُبشر بمستقبل واعد لمستقبل التراث البحري في حضرموت.

اخبار وردت الآن – خفر السواحل تُنهي دورتي الاتصالات البحرية والتوعية في المجال البحري

خفر السواحل تختتم دورتي  الاتصالات البحرية والوعي في النطاق البحري

اختتمت اليوم بمقر خفر السواحل دورتان تدريبيتان متخصصتان في مجالي الاتصالات البحرية للمشغلين والوعي في النطاق البحري (MDA)، بمشاركة عدد من منتسبي مصلحة خفر السواحل، الهيئة السنةة للشؤون البحرية، ومصلحة الجمارك، تحت إشراف الإدارة السنةة للتدريب والتأهيل في خفر السواحل، وبدعم وتنفيذ من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC).

شارك في دورة الاتصالات البحرية للمشغلين 10 متدربين من خفر السواحل والهيئة السنةة للشؤون البحرية، بينما شهدت دورة الوعي في النطاق البحري (MDA) مشاركة 11 متدربًا من خفر السواحل، الشؤون البحرية، ومصلحة الجمارك، ليصل إجمالي عدد المشاركين في الدورتين إلى 21 شخصًا.

خلال حفل الاختتام، أبرز مدير عام التدريب والتأهيل في خفر السواحل، العميد حسين عمير، أهمية مثل تلك الدورات التشاركية في تعزيز الكفاءة المهنية وتعزيز روح المنافسة الإيجابية بين المؤسسات البحرية الوطنية، مثمنًا جهود المدربين ومنظمة UNODC في نجاح البرنامجين التدريبيين.

وأشاد مدير عام التدريب في الهيئة السنةة للشؤون البحرية، المهندس عبدالغني القاضي، ومستشار الهيئة السنةة للشؤون البحرية، المهندس فيصل محمد مرعي، بمستوى التنسيق والتكامل بين الجهات المعنية بالشؤون البحرية.

تأتي هذه الدورات في إطار جهود خفر السواحل اليمنية المستمرة لتعزيز كفاءة كوادرها البشرية وزيادة جاهزيتها العملياتية، بالتعاون مع المؤسسات المحلية والدولية، لمواجهة التحديات المتزايدة في المجال البحري، خاصة في ظل التهديدات المرتبطة بالجريمة البحرية والتهريب.

حضر حفل الاختتام مدير عام مكتب رئيس المصلحة، العميد عبدالسلام ابو شامه، إلى جانب عدد من الضباط والمسؤولين.

اخبار وردت الآن: خفر السواحل تختتم دورتي الاتصالات البحرية والوعي في النطاق البحري

اختتمت قيادة خفر السواحل مؤخرًا في إحدى وردت الآن دورتي الاتصالات البحرية والوعي في النطاق البحري، والتي كانت تهدف إلى تعزيز كفاءة وكفاءة عناصر خفر السواحل في التعامل مع القضايا البحرية المختلفة.

تأتي هذه الدورات ضمن إطار جهود القيادة الرامية إلى رفع مستوى الأداء والتدريب للعاملين في مجال حراسة السواحل وحمايتها. حيث تم تنظيم الدورات بمشاركة عدد من الضباط والجنود، بحيث تم تقديم محاضرات متخصصة ودروس عملية حول أساليب الاتصالات في البحر وأهمية الوعي بالمخاطر التي قد تواجههم خلال تأديتهم لمهامهم المختلفة.

محتويات الدورة

تضمنت الدورة العديد من المواضيع المهمة، منها:

  1. أساسيات الاتصالات البحرية: تناولت كيفية استخدام أجهزة الاتصالات الحديثة والتقنية المتطورة في مجال الملاحة البحرية.

  2. التعامل مع الأزمات: تم تدريب المشاركين على كيفية إدارة الأزمات البحرية والاستجابة السريعة للحوادث، مما يسهم في حماية الأرواح والممتلكات.

  3. قوانين الملاحة: تم تعريف المشاركين بالتشريعات والقوانين التي تحكم الملاحة البحرية، مما يساعدهم على تطبيقها بدقة في عملهم اليومي.

أهمية الدورات

تعتبر هذه الدورات ذات أهمية كبيرة نظرًا لتزايد الأنشطة البحرية في المنطقة، إذ تمثل الأسس التدريبية المتينة بها خطوة مهمة نحو رفع مستوى الأمان والكفاءة في العمل البحري. حيث أن الوعي بالمخاطر المختلفة، وطرق الاتصال الفعالة يمكن أن تسهم في إنقاذ الأرواح وتقليل الحوادث البحرية.

وفي ختام الدورة، تم توزيع الشهادات على المشاركين، حيث أشاد الحضور بالدورة وما قدمته من معلومات قيمة، معربين عن أملهم في استمرار مثل هذه الدورات لتعزيز قدراتهم ومهاراتهم.

تعزيز التعاون

كما نوّهت قيادة خفر السواحل على أهمية التعاون مع الجهات المعنية، لتنظيم مزيد من الدورات التدريبية في المستقبل، مما يسهم في تطوير الأداء وتعزيز الاستقرار والسلامة في النطاق البحري.

ختامًا، تبقى التدريبات المستمرة والتحديث المعرفي للكوادر السنةلة في خفر السواحل أولوية ملحة لضمان حماية النطاق الجغرافي البحرية ومواجهة التحديات المتزايدة في هذا القطاع الحيوي.

اخبار وردت الآن – عاجل: إنقاذ قائد اللواء الأول لحماية حضرموت من محاولة اغتيال ومقتل أحد رفاقه.

عاجل: نجاة قائد اللواء أول حماية حضرموت من محاولة اغتيال واستشهاد أحد مرافقيه

صرح مصدر مسؤول في قيادة قوات حماية حضرموت أن قائد اللواء الأول، العميد الركن الجويد سالمين بارشيد، تعرض لمحاولة اغتيال جبانة ظهر اليوم في مجمع العليب عقب انتهاء صلاة الجمعة بتاريخ 25 يوليو 2025م. وذلك من خلال إطلاق نيران كثيفة تجاهه، مما أسفر عن استشهاد أحد مرافقيه.

على الفور، قامت قوات اللواء الأول بالانتشار وتطويق المنطقة، وبعد بحث استمر لساعات لتحديد مكان الجاني، تم القبض عليه وتسليمه للأجهزة الأمنية المختصة في مديرية غيل بن يمين.

نسأل الله الرحمة والمغفرة للشهيد ولله الحمد على سلامة قائد اللواء الأول.

اخبار وردت الآن – عاجل: نجاة قائد اللواء أول حماية حضرموت من محاولة اغتيال واستشهاد أحد مر

تتوالى الأحداث الأمنية في محافظة حضرموت، اليوم، بعد أن تعرض قائد اللواء الأول حماية حضرموت لمحاولة اغتيال فاشلة. في التفاصيل، تم استهداف قائد اللواء أثناء مروره في إحدى المناطق الحيوية، حيث انفجرت عبوة ناسفة، مما أسفر عن إصابته بجروح طفيفة.

وفي هذا السياق، أفادت مصادر طبية أنه تم نقل القائد إلى المستشفى لتلقي العلاج، حيث نوّهت حالته مستقرة. بينما، للأسف، استشهد أحد مرافقيه خلال الهجوم، مما زاد من تدهور الوضع الأمني في المنطقة وأثار حفيظة السكان.

من جهة أخرى، نوّهت القوات الأمنية أنها بدأت تحقيقات عاجلة لكشف ملابسات الحادث، ورصدت تحركات المشبوهين في المنطقة. كما تم تعزيز الإجراءات الأمنية حول القيادات العسكرية والاستقرارية في حضرموت لمواجهة أي تهديدات أخرى قد تطرأ.

هذا وقد أعرب العديد من المواطنين عن استيائهم من استمرار هذه العمليات اليمنية التي تهدد الاستقرار والاستقرار في المحافظة. في حين دعا البعض إلى ضرورة تكثيف الجهود الأمنية وتعزيز التعاون بين القوات المحلية والتحالف العربي لمواجهة هذه التحديات.

يُذكر أن حضرموت شهدت سلسلة من الهجمات اليمنية في السنوات الأخيرة، الأمر الذي يستدعي تكثيف الجهود لتعزيز الاستقرار وحماية المواطنين.

نشهد هذه الأحداث المتسارعة بقلق، ونترقب المزيد من المعلومات بشأن العملية الأمنية المستمرة.

اخبار المناطق – كيفية تصدي اللواء حيدرة الشاجري لظاهرة إطلاق النار خلال المناسبات في المحافظة

كيف قضى اللواء حيدرة الشاجري على ظاهرة إطلاق النار بالمناسبات في محافظة ذمار؟.. قصة مؤثرة تعود أحداثها إلى العام 2001

كتب/ صديق الطيار

تتنوع المسؤوليات باختلاف المناصب التي يشغلها الأفراد، وتعتمد أيضًا على طبيعة المهام المسندة إليهم. ولا يخفى على أحد أن الشعور بالمسؤولية مرتبط بالولاء والإخلاص في العمل، حيث لا يمكن لأي مسؤول تحقيق النتائج المرجوة ما لم يكن مخلصًا في أداء الواجبات الملقاة على عاتقه، ويسعى دائمًا لإيجاد الحلول الملائمة للتحديات المرتبطة بمهامه، ليطمئن ضميره ويشعر بالراحة.

يزداد شعور المسؤولية أهمية عندما يتعلق الأمر بالوطن والشعب، فهي أسمى أنواع المسؤوليات، خاصة إذا كان الشخص المعني يشغل منصبًا حكوميًا.

من منطلق هذا الشعور بالمسؤولية، يُذكر كثيرون قصة مؤثرة وملهمة حدثت في عام 2001، بطلها اللواء الركن الشيخ حيدرة محمد الشاجري (رحمه الله)، والد القائد المعروف الأستاذ ماجد الشاجري – رئيس اتحاد منظمات المواطنون المدني – عدن، وكيف اتخذ قرارًا حكيمًا حازمًا لوقف ظاهرة إطلاق النار العشوائي في الأعراس بمحافظة ذمار، حيث كان مدير أمنها حينئذٍ.

وقع حادث مأساوي في ذلك الوقت حيث توفيت امرأة، أم لسبعة أطفال، نتيجة رصاصة راجعة استقرت في قلبها، تاركةً أطفالًا بحاجة ماسة لرعايتها وحمايتها.

في تلك اللحظة، اتخذ مدير الاستقرار اللواء الركن الشيخ حيدرة محمد الشاجري (رحمه الله) قرارًا صارمًا لم يسبق له مثيل، لوضع حد لفوضى إطلاق النار في الأعراس والمناسبات، والذي غالبًا ما يؤدي إلى فقدان أرواح بريئة.. حيث أصدر تعليماته بحجز جميع العرسان في ذلك اليوم، دون أي استثناء، لحين انتهاء التحقيقات. وعندما ثبت أن الحادثة ناجمة عن الرصاص الراجع، قضت المحكمة بإلزام كل عريس بدفع دية تُقدم للأطفال الضحية لمساعدتهم في مواجهة تحديات الحياة بعد فقدان والدتهم.

انتشر الخبر في محافظة ذمار كالبرق، ومنذ ذلك الحين توقفت عادة إطلاق النار العشوائي في الأعراس، بفضل قرار مدير الاستقرار الشاجري الحازم الذي أعاد للعدالة هيبتها وأرسى الاستقرار.

خلد هذا الحدث اسم اللواء الركن الشيخ حيدرة محمد الشاجري، كرمز للعدالة والحكمة والشجاعة، ومسؤول أمين على مَن تحت ولايته، الذي لم يتردد في اتخاذ القرارات الصحيحة، وجعل من القانون درعًا لحماية الأرواح.

ويُعرف عن اللواء الركن الشيخ حيدرة الشاجري أنه كان شخصية عسكرية بارزة وصارمة في تطبيق الأنظمة والقوانين. وقد عمل كمدير للأمن في عدة محافظات مثل: شبوة، حجة، المحويت، لحج، وذمار.

يشهد له كل من عرفه خلال عمله بالحزم والشجاعة والعدل، مما جعله نموذجًا يُحتذى به في مجال القيادة الاستقرارية.

تُعلمنا هذه القصة العظيمة أنه لا يمكن لأي أمة أن تتقدم وتحقق إنجازات عظيمة، إلا بفضل الرجال الأكفاء الذين يتحملون مسؤولياتهم بشجاعة وأمانة وإخلاص، مدركين أن إخلاصهم في العمل هو حياة للشعوب. لذلك، يجب على كل مسؤول أن يسعى لكسب حب الناس وخدمتهم، حيث يعد التقصير في المسؤوليات من أبرز أسباب فشل المشاريع وثقة المواطنين.

رحم الله اللواء الركن الشيخ حيدرة محمد الشاجري، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه جزاءً حسنًا على ما قدَمه لوطنه وشعبه.

اخبار وردت الآن: اللواء حيدرة الشاجري يحقق نجاحاً في القضاء على ظاهرة إطلاق النار بالمناسبات في المحافظة

في خطوة جريئة تهدف إلى تعزيز الاستقرار والاستقرار في المحافظة، أطلق اللواء حيدرة الشاجري، قائد قوات الشرطة، حملة شاملة لمكافحة ظاهرة إطلاق النار خلال المناسبات الاجتماعية مثل الأعراس والمناسبات الوطنية. تأتي هذه المبادرة في ظل زيادة حوادث إطلاق النار التي كانت تشكل مصدر قلق للمواطنين.

أسباب إطلاق النار ومخاطرها

تعتبر ظاهرة إطلاق النار في المناسبات جزءاً من العادات الاجتماعية في بعض المواطنونات، حيث يُقبل البعض على إطلاق الأعيرة النارية احتفالاً. لكن، على الرغم من أن هذه الممارسات قد تبدو تقليدية، إلا أنها تنطوي على مخاطر كبيرة، مثل إصابات المارة والضرر بالممتلكات السنةة والخاصة.

الحملة الاستقرارية

بدأت الحملة الاستقرارية بقيادة اللواء حيدرة الشاجري من خلال نشر التوعية بين المواطنين حول المخاطر المرتبطة بإطلاق النار، واستجابةً لنداءات المواطنون المحلي. تم تنظيم العديد من الورش والدورات التثقيفية التي تبرز الآثار السلبية لهذه العادة، بالإضافة إلى توعية الأفراد بأهمية الحفاظ على الاستقرار والسلامة السنةة.

التدابير المتخذة

تمكنت القوات الاستقرارية تحت قيادة اللواء الشاجري من تنفيذ خطة أمنية محكمة تتضمن عدة تدابير، منها:

  1. زيادة الدوريات الاستقرارية: تكثيف وجود الدوريات الاستقرارية في المناطق التي تشهد تجمعات كبيرة، خاصة في أيام المناسبات.

  2. إصدار قرارات رادعة: تم إصدار تعليمات واضحة لمنع إطلاق النار، مع فرض غرامات وعقوبات صارمة على المخالفين.

  3. التعاون مع المواطنين: تم تشكيل لجان مجتمعية تضم ممثلين عن أبناء المحافظة لزيادة الوعي والمشاركة في تعزيز الاستقرار.

النتائج المحققة

أثنى المواطنون المحلي على الجهود التي بذلها اللواء حيدرة الشاجري وفريقه في القضاء على هذه الظاهرة. فقد شهدت المحافظة انخفاضاً ملحوظاً في الحوادث المتعلقة بإطلاق النار، مما ساهم في تحسين مستوى الأمان في المواطنون.

خلاصة

تعتبر جهود اللواء حيدرة الشاجري في مكافحة ظاهرة إطلاق النار نموذجاً يحتذى به في الحفاظ على الاستقرار والسلم الأهلي. إن هذه المبادرات تعكس التزام القيادة الاستقرارية بتعزيز سلامة المواطنين والعمل على بناء مجتمع آمن ومستقر، مما يسهم في تعزيز قيم التعاون والتسامح في المناسبات الاجتماعية.

اخبار وردت الآن – قائد القوات الاستقرارية في زنجبار يجري جولات تفقدية لبعض المواقع الخارجية.

قائد الحزام الأمني زنجبار يقوم بزيارات تفقدية لبعض النقاط الخارجية

بتكليف من العميد / حيدرة السيد قائد الحزام الاستقراري أبين، قام الأخ العقيد/ محمد سمقة، قائد الحزام الاستقراري زنجبار، صباح اليوم الجمعة بزيارة تفقدية لبعض النقاط القائدية التابعة للحزام الاستقراري زنجبار (نقطة مثلث حسان، نقطة جسر حسان). وكانت الزيارة للاطلاع على جاهزية الأفراد القتالية في مواجهة الجريمة المنظمة قبل وقوعها، حيث يُعتبر الفرد ذو كفاءة عالية بمثابة العين الساهرة على الوطن والمواطن.

ونوّه أن القيادة السنةة للقوات الحزام الاستقراري زنجبار ستكون دائمًا موجودة مع الأفراد في أي وقت، وأنها وُجدت فقط لخدمة الوطن والمواطنون، مهما حاولت الأصوات النشاز إثارة البلبلة في الأوساط السنةة، لأن فاقد الشيء لا يمكنه إعطاؤه.

كما بين للأفراد أن لديهم مسؤولية كبيرة في التعامل مع المواطنين بأخلاق عالية، لأنهم هنا لخدمة الغالبية العظمى من أبناء الوطن.

ومن الجدير بالذكر أن العقيد / محمد سمقة قائد الحزام الاستقراري زنجبار، من خلال عمله الدؤوب والمتواصل، الذي لا يعرف العطل أو الإجازات، قد أثبت للجميع أنه من طينة أخرى، همّه الأول والأخير هو استتباب الاستقرار والأمان وحفظ السكينة السنةة للمواطنين في جميع الأوقات.

اخبار وردت الآن: قائد الحزام الاستقراري زنجبار يقوم بزيارات تفقدية لبعض النقاط الخارجية

في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الاستقرار والاستقرار في محافظة زنجبار، قام قائد الحزام الاستقراري بزيارات تفقدية لبعض النقاط الخارجية التابعة للقوات الاستقرارية. هذه الزيارات تأتي ضمن استراتيجية القيادة في المحافظة لمتابعة الأوضاع الاستقرارية والتنوّه من جاهزية القوات لمواجهة التحديات.

خلال الزيارة، استمع قائد الحزام الاستقراري إلى تقارير مفصلة من الضباط حول سير العمل في هذه النقاط، وأهمية تكثيف الجهود للحفاظ على الاستقرار السنة وحماية المواطنين. كما تم بحث سبل تحسين الأداء وتعزيز التنسيق بين الوحدات المختلفة لضمان استجابة سريعة وفعّالة في حالات الطوارئ.

ونوّه قائد الحزام الاستقراري على أهمية اليقظة والتعاون بين مختلف الجهات الاستقرارية والمواطنون المحلي، مشددًا على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد لتحقيق الأهداف المنشودة. وقد أثنى على الجهود المبذولة من قبل أفراد القوات الاستقرارية، مبرزًا دورهم المحوري في حفظ الاستقرار والاستقرار في زنجبار.

وفي سياق متصل، دعا قائد الحزام الاستقراري المواطنين إلى التعاون مع القوات الاستقرارية والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة تعزز من قدرة الأجهزة الاستقرارية على القيام بدورها بشكل أفضل. واستعرض إمكانية تنظيم ورش عمل للتوعية بأهمية الاستقرار المواطنوني، لتشجيع الجميع على المشاركة في جهود الحفاظ على السلام.

تأتي هذه الخطوات في وقت حساس تمر به محافظة زنجبار، حيث تسعى الجهات الاستقرارية إلى توفير بيئة آمنة ومستقرة للمواطنين. ويؤكد المتابعون أن هذه الزيارات ستعزز من فعالية القوات وتعكس التزام القيادة بتطوير الأداء الاستقراري، مما يسهم في تعزيز الثقة بين المواطنين وأجهزة الاستقرار.

اخبار من وردت الآن – مكيراس: الشيخ المسبحي يدعو إلى الصبر ويشدد على قرب افتتاح طريق عقبة ثرة

مكيراس.. الشيخ المسبحي يناشد بالصبر ويؤكد قرب فتح طريق عقبة ثرة

دعاء الشيخ عبدالقادر محمد المسبحي، أحد أبناء منطقة ظاهر آل عوذلة في مديرية مكيراس، أبناء المديرية للتعبير عن الصبر وسعة الصدر، مشيراً إلى أن طريق عقبة ثرة، الذي ظل مغلقاً لسنوات، سيتحقق له الفتح قريباً بإذن الله، بفضل جهود الجميع وتعاون جميع الأطراف المعنية.

وبيّن المسبحي أن هناك توافقاً تاماً بين الأطراف المعنية على ضرورة فتح الطريق الحيوي، مشيراً إلى أن إغلاقه أدى إلى حرمان وعزلة كبيرة للعديد من سكان مكيراس. ونوّه أن أعضاء مبادرة الراية البيضاء يواصلون جهودهم الإنسانية حتى يتم تجهيز الطريق وإعادة فتحه وفقاً للاتفاق السابق.

وعن الأنباء المتداولة حول انسحاب بعض الأعضاء من المبادرة، ذكر المسبحي: “نحن في مكيراس نعاني من إغلاق طريق عقبة ثرة منذ عشر سنوات، مما أدى إلى توقف مصالح الناس وانقطاعهم عن العالم الخارجي، خاصة أبناء قبيلة آل بركان الذين تأثروا بشكل كبير. وسنستمر في جهودنا حتى يتم فتح الطريق، بإذن الله وبمساعدة الشرفاء من أبناء الوطن”.

ونوّه المسبحي أن من ينسحب من العمل الإنساني لا يمثل سوى نفسه، مشيراً إلى أن مبادرة الراية البيضاء تهدف إلى الاستمرار وأنها مبادرة إنسانية بحتة ومستقلة لا تتبع أي أجندة سوى خدمة المواطنون.

وفي ختام تصريحه، أعرب الشيخ عبدالقادر المسبحي عن شكره العميق لكل من ساهم في هذا العمل، مؤكداً أن الجزاء الحقيقي يأتي من الله سبحانه وتعالى، وأن الخير لا يضيع ما دام هناك من يهتم بالناس ويسعى لخدمتهم.

اخبار وردت الآن – مكيراس.. الشيخ المسبحي يناشد بالصبر ويؤكد قرب فتح طريق عقبة ثرة

في إطار الجهود المستمرة لتحسين الوضع الماليةي والاجتماعي في محافظة مكيراس، قام الشيخ المسبحي، أحد الشخصيات البارزة في المنطقة، بإطلاق مناشدة إلى أبناء المحافظة للصبر والتمسك بالأمل، مشيراً إلى قرب فتح طريق عقبة ثرة الذي يعد من أهم الطرق الحيوية في المنطقة.

أهمية طريق عقبة ثرة

يعتبر طريق عقبة ثرة شرياناً حيوياً لمكيراس والمناطق المحيطة بها، حيث يساهم في تسهيل حركة المرور وينعكس إيجاباً على القطاعين الماليةي والاجتماعي. ويبدأ هذا الطريق من مدينة مكيراس وينتهي إلى مناطق أخرى مهمة، مما يجعله حيوياً لتسهيل وصول المواطنين إلى الأسواق والخدمات الأساسية.

مناشدة الشيخ المسبحي

خلال حديثه مع الإعلاميين وأبناء المنطقة، نوّه الشيخ المسبحي على أهمية التحلي بالصبر خلال هذه الفترة الانتقالية. وأوضح أن جهود الجهات المعنية لاستكمال صيانة الطريق وافتتاحه قريبًا تؤتي ثمارها، ويجب على المواطنين تقديم الدعم والتعاون لضمان تحقيق هذه الخطوة الهامة.

وقال الشيخ المسبحي: “إن فتح طريق عقبة ثرة سيحدث تحولاً كبيرًا في حياة المواطنين، ويجعل من مكيراس منطقة أكثر جذباً للاستثمار والتنمية، لذا أدعو الجميع إلى الصبر والعمل معاً من أجل تحقيق هذا الهدف”.

التوقعات للشهر المقبل

تشير التوقعات إلى أن أعمال الصيانة في الطريق ستدخل مرحلتها النهائية خلال الأسابيع المقبلة، مما يتيح إمكانية افتتاحه بحلول الفترة الحالية المقبل. وقد تم التأكيد من قبل الجهات المختصة عن وجود فرق عمل تسعى جاهدة لتسريع الإجراءات، والتنوّه من سلامة الطريق قبل إعادة فتحه أمام حركة المرور.

الخاتمة

يبقى الأمل معقودًا لدى سكان مكيراس في تحسين أوضاعهم عبر إعادة فتح طريق عقبة ثرة. وتبقى المناشدات والتعاون بين أهل المنطقة والجهات الحكومية هي السبيل الأساس لتحقيق هذا الهدف. معاً، وبالصبر والعزيمة، يمكن لأبناء مكيراس أن يتجاوزوا التحديات ويحققوا مستقبلًا أفضل.

اخبار وردت الآن – الجبزية: حيث تخلق الأيادي المؤمنة مسارات الأمل في مديرية المعافر

الجبزية.. حيث تصنع الأيادي المؤمنة دروب الأمل في مديرية المعافر

: وليد الجبزي

في قلب مديرية المعافر بمحافظة تعز، تتجه الأنظار حاليًا نحو عزلة الجبزية، ليس فقط لموقعها الاستراتيجي، ولكن لأن سكانها يمثلون نموذجًا حيًا في روح المبادرة والتعاون المواطنوني، من خلال مشروع توسيع الطريق القائدي المؤدي إلى العزلة.

هذا الطريق الذي كان يشكل عقبة أمام السيارات والمعدات الثقيلة والمتوسطة، أصبح اليوم يشهد تحولًا حقيقيًا، بفضل أيادي الخير والتكاتف المواطنوني، لتوسيعه وتحسينه وجعله مناسبًا لاحتياجات الناس والحركة الماليةية والاجتماعية المتزايدة.

لجنة مجتمعية نابضة بالحياة

المبادرة بدأت بقيادة اللجنة المواطنونية في العزلة، التي تمكنت من توحيد الكلمة وصفّ الصفوف، لتكون الحاضنة الحقيقية لهذا المشروع.

في مقدمة الداعمين، لعب رجل الخير محمد الصهيبي دورًا بارزًا ومؤثرًا، إلى جانب أعضاء اللجنة الذين عملوا بجد واجتهاد، واضعين مصلحة العزلة في مقدمة اهتماماتهم.

معدات ثقيلة وأيادٍ تعمل بلا توقف

اليوم، تتحرك المعدات الثقيلة على الأرض، تشق الصخور وتوسع الطريق، في مشهد يدل على أن الإرادة الشعبية تستطيع إحداث الفرق حتى في غياب الدولة.

أبناء العزلة، سواء داخل الوطن أو خارجه، لم يتأخروا، فالجميع يساهم بما يستطيع، في ملحمة مجتمعية نادرة عنوانها:

“الطريق لنا.. والمسؤولية علينا”.

رسالة للمستقبل

ما يحدث في عزلة الجبزية اليوم ليس فقط فتح طريق، بل إعادة رسم لمسار الوعي والانتماء، ودعوة لجميع المناطق للاعتماد على الذات، وتوحيد الجهود، مما يمكن أن يصنع المعجزات.

إنها قصة من عزيمة وإصرار وتضحية.. كتبها أبناء الجبزية بأيديهم، ليكون الطريق شاهدًا على وعي مجتمع لا يزال يؤمن بالمستقبل رغم كل التحديات.

اخبار وردت الآن: الجبزية.. حيث تصنع الأيادي المؤمنة دروب الأمل في مديرية المعافر

تُعتبر مديرية المعافر إحدى المناطق المهمة في محافظة تعز اليمنية، حيث تشهد الجبزية نشاطًا ملحوظًا من قبل الأيادي الإيمانية التي تزرع الأمل في قلوب أبناء المنطقة. فبفضل جهود أفراد المواطنون المحلي ومبادرتهم في العمل التطوعي، تشهد الجبزية تحسنًا ملحوظًا في مختلف مجالات الحياة.

مجالات العمل والتطوع

تتعدد مجالات العمل التي تركز عليها الأيادي المؤمنة في الجبزية، حيث تشمل مجالات المنظومة التعليمية، الرعاية الطبية، والزراعة. يؤمن سكان المنطقة بأن العمل التطوعي هو السبيل لتحقيق التنمية المستدامة، ولذلك تجدهم يشاركون في تنظيم الفعاليات المنظومة التعليميةية، حيث يقوم المعلمون والمتطوعون بتقديم الدروس المجانية للأطفال في المناطق النائية.

المشاريع الصحية

فيما يتعلق بالمجال الصحي، تم تأسيس عيادات طبية صغيرة تديرها فرق طبية تطوعية تقدم الرعاية الصحية الأساسية. تسهم هذه العيادات في تقديم الخدمات الطبية للمحتاجين، خصوصًا في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد. يُعقد في الجبزية أيضًا دورات توعية صحية لتثقيف الأهالي حول الأمراض والوقاية منها.

الزراعة ودورها في التنمية

أحد أهم المشاريع التي تسعى الأيادي المؤمنة لتحقيقها في الجبزية هو تعزيز الإنتاج الزراعي. من خلال توفير البذور والأسمدة والمعدات الزراعية، يتمكن المزارعون من زيادة إنتاجهم، مما يسهم في تحسين مستوى المعيشة. كما تُعقد دورات تدريبية للمزارعين لتعليمهم أساليب الزراعة الحديثة والداعمة للبيئة.

الأمل ومستقبل الجبزية

على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجهها الجبزية، يظل الأمل هو السمة المميزة لأبناء المديرية. إن جهود الأيادي المؤمنة ليست مجرد عمل تطوعي، بل هي رسالة أمل تستهدف بناء مجتمع قوي ومتماسك. يسعى الجميع للعمل بروح التعاون والتكامل لتحقيق الأهداف المرجوة لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وفي الختام، تُظهر تجربة الجبزية في مديرية المعافر كيف يمكن للتعاون والعمل الجماعي أن يغيرا الواقع نحو الأفضل. إن الأيادي المؤمنة التي تعمل بجهد وإخلاص تُعتبر مثالًا يُحتذى به، ودرسًا في الأمل والتفاؤل في وجه الصعاب.

اخبار المناطق – amid the growing chaos in Wadi Hadramaut… Public calls to reinstate the former governor.

وسط تصاعد الفوضى في وادي حضرموت.. دعوات شعبية لإعادة وكيل المحافظة السابق عصام الكثيري إلى منصبه

في ظل الأوضاع المتدهورة إداريًا وأمنيًا التي يشهدها وادي حضرموت، تزداد الأصوات الشعبية المدعاة بعودة الشخصية الإدارية البارزة عصام حبريش الكثيري إلى منصبه كوكيل لمحافظة حضرموت لشؤون الوادي والصحراء، بعد مرور عامين على إقالته التي اعتبرها كثيرون “خسارة كبيرة للإدارة المحلية”.

وقد شغل الكثيري المنصب لسنوات عدة، حيث استطاع خلال فترة عمله أن يحقق استقرارًا أمنيًا، ويطبق عددًا من المشاريع الخدمية والتنموية، ويعزز العلاقة بين السلطة المحلية والمواطن، مما أكسبه ثقة واسعة لدى أهالي حضرموت، خاصة في مديريات وادي وصحراء المحافظة.

تتزايد الدعوات لإعادته إلى موقعه السابق مع تدهور الأوضاع في الوادي، وغياب ملموس لدور السلطة المحلية في التعامل مع الأزمات، وانتشار الفوضى الإدارية، مما أدى إلى زيادة معدلات الجريمة، مما أثار قلق الأهالي وأثر على مختلف القطاعات الخدمية.

صرح مواطنون لصحيفة عدن الغد بأن “المرحلة الحالية تتطلب رجال دولة حقيقيين مثل عصام الكثيري، الذين أثبتوا كفاءتهم وقدرتهم على إدارة الملفات المعقدة”، مشيرين إلى أن ما يحدث في الوادي اليوم من فوضى لم يكن ليحدث لو استمر الكثيري في منصبه.

وأضافت إحدى الشخصيات الاجتماعية: “نحن لا نطلب المستحيل، فقط نريد إعادة من أثبتوا جدارتهم، وعصام الكثيري كان مثالًا للقيادة الناجحة. لم يكن يركز على الشعارات، بل على الإنجاز، وقد رأينا نتائج جهوده في الطرق والمشاريع والمواطنون”.

تشهد مديريات وادي حضرموت مؤخرًا زيادة ملحوظة في شكاوى المواطنين بسبب نقص الخدمات، وتعثر مشاريع المياه والكهرباء، وانتشار ظاهرة تقاسم النفوذ داخل المؤسسات، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات البطالة وتدهور الوضع الاستقراري بشكل خطير.

أطلق العديد من الناشطين حملات إلكترونية تدعا بإعادة الكثيري إلى منصبه، اعتباره “رجل المرحلة”، في ظل ما يرونه إخفاقًا واضحًا للسلطة المحلية الحالية في معالجة الأزمات.

يُعد عصام حبريش الكثيري من الشخصيات الحضرمية التي تحظى بتقدير شعبي واسع، وقد تميز طوال فترة عمله بالنزاهة، والانفتاح على الجميع، والعمل الميداني، وكان يحظى بعلاقات متوازنة مع مختلف الأطراف السياسية والمكونات المواطنونية.

دعا مراقبون السلطة التنفيذية ومجلس القيادة الرئاسي للتفاعل بجدية مع هذه المدعا، خاصة أن الأوضاع في وادي حضرموت لم تعد تحتمل المزيد من التراخي أو التخبط، مؤكدين أن إعادة الكثيري تمثل خطوة نحو إنقاذ الوادي من الانهيار الإداري والاستقراري.

ينتظر أبناء حضرموت ما إذا كانت هذه المدعا ستجد صدى لدى القيادة السياسية، أم أن صوت المواطن سيبقى حبيس الأروقة دون استجابة، بينما يستمر الوادي في انزلاقه نحو مزيد من الفوضى والمعاناة.

اخبار وردت الآن: وسط تصاعد الفوضى في وادي حضرموت.. دعوات شعبية لإعادة وكيل المحافظة السابق

تشهد وادي حضرموت في الآونة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في مشهد الفوضى والاضطرابات الاستقرارية، مما دفع العديد من أبناء المحافظة إلى إطلاق دعوات شعبية للمدعاة بإعادة وكيل المحافظة السابق إلى منصبه. هذه الأحداث تأتي في ظل ظروف اقتصادية صعبة ومعاناة يومية يواجهها السكان.

معاناة المواطنين

تعاني حضرموت بشكل عام ووادي حضرموت بشكل خاص من تدهور الوضع الاستقراري، حيث تكررت حوادث القتل والسرقة والاعتداءات على المواطنين. المواد الغذائية أصبحت نادرة والأسعار في ارتفاع مستمر، مما يزيد من وتيرة الاحتجاجات والمظاهرات التي يشارك فيها الأهالي مدعاين بتحسين الوضع الاستقراري والماليةي.

وكيل المحافظة السابق

كان وكيل المحافظة السابق يُعرف بأنه شخصية قريبة من هموم المواطنين، وقد بذل جهودًا ملحوظة في تعزيز الاستقرار والاستقرار في المنطقة. ومنذ إقالته، يشعر الكثيرون أن الوضع قد ازداد سوءً، مما يزيد من نداءاتهم لإرجاعه إلى منصبه.

الدعوات الشعبية

أثار تدهور الأوضاع الاستقرارية دعوات شعبية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبيانات من بعض الشخصيات الاجتماعية والسياسية، تدعا بإعادة وكيل حضرموت السابق. وتدعو هذه الدعوات الجهات المسؤولة إلى النظر في الحالة الراهنة والتفكير في حلول عاجلة، باعتبار أن الاستقرار الاستقراري هو الأساس للنهوض بالمستوى المعيشي للمواطنين.

النداء إلى السلطات

في خضم هذه الفوضى، يُناشد المواطنون سلطات الدولة والمعنيين في السلطة التنفيذية للقيام بدورهم وحل الأزمة سريعًا. فقد أصبح الوضع لا يُحتمل، وارتفاع مستويات الجريمة والفوضى يتطلب إجراءات فورية وفعالة.

الخاتمة

تتحمل السلطة التنفيذية المحلية في حضرموت مسؤولية كبيرة تجاه شعبها، ومع تزايد الغضب الشعبي، فإن التحديات التي تواجهها تتطلب استجابة سريعة وحلولا جذرية. إذا استمر الوضع على ما هو عليه، فإن هذا قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على السلم الاجتماعي والاستقرار السنة في المنطقة. لذا، فإن الاستجابة لمدعا المواطنين وإعادة الأمور إلى نصابها تعد أولوية ملحة.

اخبار وردت الآن – زيارة مهمة لدار القوم من المحبوب العلامة توفيق السقاف والوفد المرافق له

​زيارة قيمة لدار القوم من الحبيب العلامة توفيق السقاف والوفد المرافق

استقبلت دار القوم مساء يوم أمس الأربعاء زيارة ميمونة من الحبيب العلامة الأستاذ توفيق عبدالقادر الحسين السقاف، المدير السنة والقائم على الرابطة العلوية السنةة للأنساب في إندونيسيا. يُعرف الحبيب السقاف بجهوده المتواصلة في خدمة الدعوة والتدريس بمعهد السنية السلفية في جاوة الشرقية.

رافق الحبيب السقاف وفد كريم، وقد أقيمت مأدبة عشاء على شرفهم. تلتها جلسة حوارية بناءة تجمع الحبيب السقاف بالطلاب وطلاب العلم. تم تناول العديد من المواضيع الهامة، مثل أهمية استثمار الوقت في طلب العلم، وتجديد النية والعزم في مسيرة المنظومة التعليمية.

وخلال حديثه، ذكر الحبيب السقاف الطلاب برسالتهم السامية، مؤكدًا أنهم رحلوا عن مدنهم حاملين أمل أهلهم في عودتهم محملين بالعلم والعمل والأدب. ونوّه أن الهدف الأسمى من طلبهم للعلم هو أن يكونوا ذخرا لنشر الفضيلة والوسطية في المواطنون الإندونيسي، حاملين على عاتقهم رسالة الدعوة وفق نهج مدرسة حضرموت العريقة التي تستند على مبادئ حفظ اللسان من الذم وحفظ اليد من سفك الدم.

تأتي هذه الزيارة في سياق تعزيز الروابط العلمية والدعوية، وتأكيدًا على الدور الحيوي لطلاب العلم في بناء مجتمع واعٍ ومستنير.

*من عبدالله النهدي

اخبار وردت الآن – زيارة قيمة لدار القوم من الحبيب العلامة توفيق السقاف والوفد المرافق

في حدث يبرز أهمية التواصل والتفاعل بين القيادات الدينية والمواطنونات المحلية، شهدت محافظة [اسم المحافظة] زيارة قيمة من قبل الحبيب العلامة توفيق السقاف، رفقة وفد متميز من العلماء والمربين. هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثقافية والدينية وتبادل الخبرات بين دار القوم والمواطنون المحلي.

أهداف الزيارة

هدفت زيارة العلامة توفيق السقاف إلى تحقيق عدة أهداف، منها تعزيز القيم الإسلامية وتعليم الفئة الناشئة المبادئ الدينية الصحيحة. كما كانت فرصة لطرح القضايا الثقافية والاجتماعية التي تهم المواطنون وتبحث عن حلول فعالة.

استقبال حافل

استُقبل الحبيب توفيق السقاف من قبل عدد من الشخصيات المحلية والمسؤولين، حيث تم تنظيم فعالية ترحيبية كبيرة. تخللتها كلمات من الحضور عبّرت عن مدى أهمية هذه الزيارة ودورها في دفع عجلة التنمية المعنوية والاجتماعية في المنطقة.

المحاضرات والندوات

خلال الزيارة، ألقى العلامة السقاف مجموعة من المحاضرات والندوات تناولت مواضيع متنوعة منها الأخلاق، التربية، وفن التعامل مع المشاكل الاجتماعية. ولاقى ذلك تفاعلًا كبيرًا من قبل الحضور، حيث دار نقاش ثري حول كيفية تطبيق هذه القيم في الحياة اليومية.

ختام الزيارة

اختتمت الزيارة بزيارة ميدانية لبعض المشاريع الاجتماعية والمنظومة التعليميةية التي تدعمها دار القوم. وقد أبدى العلامة السقاف إعجابه بالتطورات التي شهدتها هذه المشاريع، مشجعًا على المزيد من الجهود المبذولة في هذا الاتجاه.

تعتبر زيارة الحبيب العلامة توفيق السقاف والوفد المرافق لها فرصة ثمينة لتقوية الروابط الثقافية والدينية، ونسأل الله أن تكون هذه الزيارة نواةً لمزيدٍ من التواصل والتعاون بين دار القوم والمواطنون، بما يخدم الأجيال القادمة.

اخبار وردت الآن – الوكيل الجيلاني يزور عائلة الأشقاء الثلاثة الذين تعرضوا لحادث غرق ويعبر عن تعاطفه

الوكيل الجيلاني يزور أسرة الأشقاء الثلاثة الذين تعرضوا لحادثة الغرق ويعبر عن  تضامن السلطة المحلية معهم

بناءً على توجيهات المحافظ الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، قام وكيل المحافظة الأستاذ حسن سالم الجيلاني بزيارة لأسرة الأشقاء الثلاثة الذين تعرضوا لحادثة غرق في سواحل مدينة المكلا، حيث نقل خلال الزيارة تعازي ومواساة قيادة السلطة المحلية ممثلة بالمحافظ الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي وكافة أعضاء المكتب التنفيذي للمحافظة.

وأوضح الوكيل الجيلاني أثناء الزيارة عن عميق حزنه وأسفه لهذا الحادث المؤلم، مؤكدًا دعم السلطة المحلية الكامل للأسرة في هذه الظروف الإنسانية الصعبة. كما نوّه على متابعة جهود البحث عن المفقودين مع قوات خفر السواحل وفِرَق الإنقاذ والغواصين، بالإضافة إلى القوات الاستقرارية البرية.

في ذات السياق، وبناءً على توجيهات المحافظ، أجرى الأمين السنة لمحلي المحافظة الأستاذ صالح عبود العمقي اتصالاً هاتفيًا بأهل وذوي المفقودين خلال زيارة الوكيل الجيلاني، حيث عبّر عن حزنه العميق جراء هذه الحادثة الأليمة، مؤكدًا دعم السلطة المحلية للأسرة في هذا المصاب الجلل.

من جهتهم، أعرب أهالي وذوو الأشقاء الثلاثة عن شكرهم العميق لقيادة السلطة المحلية على هذه اللفتة الإنسانية، وعلى جميع الجهود المبذولة والمستمرة في عمليات البحث عن المفقودين الآخرين.

اخبار وردت الآن: الوكيل الجيلاني يزور أسرة الأشقاء الثلاثة الذين تعرضوا لحادثة الغرق

في إطار الجهود المستمرة من قبل السلطة التنفيذية المحلية لتعزيز روابط التعاطف والمساندة بين المواطنون والأسر المتأثرة، قام الوكيل الجيلاني بزيارة مؤثرة لأسرة الأشقاء الثلاثة الذين تعرضوا لحادثة الغرق الأخيرة. الحادث الذي أودى بحياة الأشقاء، وقع في إحدى المناطق الساحلية أثناء نزهة عائلية، مما أثار حالة من الحزن العميق في قلوب السكان.

خلال الزيارة، عبّر الوكيل الجيلاني عن تعازيه الحارة ومواساته للأسرة المكلومة. ونوّه أن السلطة التنفيذية ستكون دائماً في صف المواطنين، داعماً إياهم في الأوقات الصعبة. كما استمع إلى آلامهم ومشاعرهم، مع وعد بتقديم كل الدعم اللازم لهم خلال هذه الفترة العصيبة.

الجدير بالذكر أن الحادث الأليم أسفر عن تداعيات كبيرة في المواطنون، حيث عبّر الكثير من المواطنين عن حزنهم العميق وتضامنهم مع الأسرة. كما تم تنظيم حملات توعية حول أهمية السلامة عند الذهاب إلى المناطق المائية، وضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

وفي ختام الزيارة، تمنى الوكيل الجيلاني لأفراد الأسرة القوة والصبر لتجاوز هذه المحنة، مشيداً بروح التضامن والتآزر بين أبناء المواطنون. وتبقى ذكراهم حية في قلوب الجميع، وهي دعوة للتفكير والعمل نحو تعزيز الوعي والسلامة لتفادي مثل هذه الحوادث في المستقبل.

نهاية المقال

تسعى هذه الزيارة إلى تعزيز الإحساس بالتكافل الاجتماعي، وتذكير الجميع بأهمية الالتفاف حول الأسر المتضررة في أوقات الأزمات.