اخبار المناطق – نداء عاجل للشيخ الجابري لتجديد الهبة والدفاع عن الوادي

دعوة عاجلة للشيخ الجابري لإعادة تفعيل الهبة والدفاع عن الوادي

مع تزايد الاعتداءات والانتهاكات التي يتعرض لها سكان وادي حضرموت، أطلق أبناء المحافظة نداءً جديدًا إلى الشيخ حسن بن سعيد الجابري، قائد الهبة الحضرمية الثانية، مدعاين بعقد اجتماع عاجل للهبة الحضرمية يهدف إلى حماية أبناء الوادي وإعادة النشاط الشعبي في هذه المرحلة الحساسة.

ونوّه مجموعة من النشطاء والوجهاء أن الظروف الحالية تستدعي تحركًا عاجلًا من قيادة الهبة برئاسة الشيخ الجابري، لإعادة تفعيل دورها في الدفاع عن حقوق أبناء حضرموت، ووقف ما وصفوه باعتداءات ممنهجة تهدد أمن واستقرار الوادي.

ولفت المدعاون إلى أن الهبة الحضرمية الثانية تمثل صوت حضرموت الحر، وأن استعادة زخمها اليوم أصبحت حاجة وطنية ملحة خاصةً في ظل التحديات الأمنية والمعيشية التي يواجهها أبناء المحافظة.

يُعتبر الشيخ حسن بن سعيد الجابري من أبرز الشخصيات الحضرمية، حيث قاد الهبة الثانية منذ بدايتها مدعاًا بتمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤونهم الأمنية والماليةية، وتوحيد التشكيلات العسكرية تحت قيادة حضرمية مستقلة، بما يضمن خصوصية المحافظة في أي تسوية سياسية مستقبلية.

تأتي هذه الدعوة في وقت يشهد حالة من الغضب الشعبي وزيادة الدعوات لتوحيد الصف الحضرمي، وتفعيل دور القيادات المحلية لحماية مصالح حضرموت وتعزيز وجودها في المشهد الوطني.

اخبار وردت الآن: دعوة عاجلة للشيخ الجابري لإعادة تفعيل الهبة والدفاع عن الوادي

تشهد وردت الآن في الآونة الأخيرة أحداثًا مهمة تتطلب تفاعلًا سريعًا من أهل الحل والعقد. ومن بين هذه الأحداث، برزت دعوة عاجلة للشيخ الجابري، الذي يعد من الشخصيات البارزة في المنطقة، لإعادة تفعيل الهبة والدفاع عن الوادي.

أهمية الهبة والدفاع عن الوادي

تعتبر الهبة وسيلة تعبئة مجتمعية للوقوف ضد التحديات التي تواجه المناطق المختلفة، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تعصف بالمنطقة. والدفاع عن الوادي يشكل ضرورة ملحة نظرًا للتحديات البيئية والماليةية والاجتماعية التي تواجهه. إن الوادي ليس مجرد منطقة جغرافية، بل هو رمز من رموز التراث والتاريخ والثقافة المحلية.

دعوة الشيخ الجابري

في تصريح له، نوّه الشيخ الجابري على أهمية التحرك العاجل لإعادة تفعيل الهبة، مشددًا على ضرورته في حماية الوادي ومكتسباته. ودعا المواطنون المحلي إلى التوحد والعمل كجسد واحد لمواجهة التحديات والمخاطر التي قد تهدد استقرار المنطقة.

ردود الأفعال

لقد لاقت دعوة الشيخ الجابري استجابة واسعة من أبناء المواطنون، حيث أبدى الكثيرون استعداده للمشاركة الفعالة في هذه الهبة. وتأتي هذه الاستجابة نتيجة للوعي المتزايد بأهمية حماية الهوية الثقافية والتراثية للمنطقة، كما يعكس الرغبة في تحسين الظروف الماليةية والاجتماعية.

الخطوات القادمة

تتضمن الخطوات القادمة، تنظيم فعاليات توعوية وندوات تجمع بين مختلف فئات المواطنون لبحث سبل دعم الوادي وتحسين أوضاعه. وأيضًا، من المتوقع إصدار بيان رسمي يحدد آليات التحرك خلال الفترة المقبلة.

الخلاصة

إن دعوة الشيخ الجابري لإعادة تفعيل الهبة والدفاع عن الوادي تمثل فرصة حقيقية لنبذ الانقسامات والاتحاد من أجل قضية وطنية تهم الجميع. يتطلع المواطنون بأسره إلى تحرك فعّال ونشيط لتحقيق أهداف هذه الهبة، والتي ستعود بالنفع على الأجيال الحالية والمقبلة.

اخبار وردت الآن – وادي حضرموت يعاني من الظلام amid تصاعد المظاهرات الشعبية

وادي حضرموت يغرق في الظلام وسط تصاعد الاحتجاجات الشعبية

يعاني وادي حضرموت منذ عدة ساعات من ظلام دامس نتيجة لانقطاعات متكررة في الشبكة الكهربائية تجاوزت أكثر من 15 مرة خلال اليوم، دون أي توضيح رسمي أو مبرر تقني من الجهات المختصة.

وتزامن هذا الانقطاع الواسع مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية في العديد من مديريات الوادي، ما دفع المراقبين لوصفه بأنه نمط سياسي جديد يثير التساؤلات حول ارتباط الانقطاعات المتكررة بمحاولة للضغط على الشارع المحتج.

وفي مدينة شبام بشكل خاص، وصل مجموع ساعات الانقطاع إلى أكثر من 15 ساعة يوميًا وسط استياء واسع من المواطنين الذين يواجهون ظروفًا معيشية صعبة بسبب ارتفاع درجات الحرارة وغياب الخدمات الأساسية.

وفي هذا السياق، كانت مؤسسة كهرباء وادي حضرموت قد صرحت خلال الأشهر الماضية دخول مولد جديد بقدرة 25 ميجا إلى المحطة الغازية، بالإضافة إلى تنفيذ صيانة شاملة لمحطة قريو، حيث أفادت بأنها أصبحت جاهزة بكامل طاقتها الإنتاجية. إلا أن المؤسسة أصدرت لاحقًا بيانًا نوّهت فيه خروج محطة قريو عن الخدمة دون أي تحسن ملحوظ في مستوى التيار الكهربائي.

كما صرحت المؤسسة أنها بصدد تنفيذ مشروع نقل الطاقة عبر أبراج من المحطة الغازية، مبررة ذلك بأن الخطوط الحالية لم تعد تتحمل الضغط، وأن المشروع سيساهم في نقل الطاقة بكفاءة عالية. ومع ذلك، لم يلاحظ المواطنون أي نتائج ملموسة على الأرض، مما زاد من حالة الإحباط والشعور بعدم جدية تلك الوعود.

ويدعا المواطنون بتدخل عاجل لوقف هذا التدهور وتوفير حلول سريعة تضمن استقرار الخدمة الكهربائية، خاصة في ظل استمرار الاحتجاجات التي تدعا بتحسين الخدمات ورفع القوات العسكرية من الوادي.

اخبار وردت الآن: وادي حضرموت يغرق في الظلام وسط تصاعد الاحتجاجات الشعبية

تشهد وادي حضرموت في الآونة الأخيرة حالة من الغليان الشعبي، حيث تصاعدت الاحتجاجات في مختلف المدن والمناطق نتيجة للانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي في ظل درجات حرارة مرتفعة. هذا الوضع أثار استياء المواطنين، الذين عبروا عن غضبهم من سوء الخدمات السنةة وغياب الحلول الجذرية لمشاكلهم اليومية.

انقطاع الكهرباء

تعيش مدينة سيئون وتوابعها أوقاتًا عصيبة بسبب تكرار انقطاع التيار الكهربائي، حيث يصل الانقطاع إلى ساعات طويلة، مما أثر سلبًا على حياة المواطنين اليومية. بالإضافة إلى ذلك، تسجل درجات الحرارة ارتفاعًا ملحوظًا، مما يزيد من معاناة السكان خاصةً في ظل عدم توفر وسائل التبريد.

الاحتجاجات الشعبية

في ظل هذه الظروف، خرج المواطنون إلى الشوارع احتجاجًا على الأوضاع المأساوية التي يعيشونها. وقد شهدت الاحتجاجات تنديدًا بسوء إدارة الكهرباء وتدهور الخدمات، حيث رفع المتظاهرون شعارات تدعا بتحسين الأوضاع وتوفير الاحتياجات الأساسية. وشارك في هذه الاحتجاجات مختلف فئات المواطنون، من شباب ونساء وكبار السن، مما يعكس وحدة المدعا الشعبية.

ردود الفعل الرسمية

وردًا على هذه الاحتجاجات، أصدرت السلطات المحلية عددًا من التصريحات والتي تعهدت من خلالها بتحسين خدمات الكهرباء واستجابة المدعا. إلا أن العديد من المواطنين اعتبروا تلك التصريحات غير كافية، ودعاوا بخطوات فعلية وعاجلة لتنفيذ وعود تحسين الخدمات.

تأثير الأزمة

تمتد تأثيرات أزمة الكهرباء إلى الجوانب الماليةية والاجتماعية، حيث شهدت الأسواق تراجعًا في الحركة التجارية نتيجة لعدم توفر الطاقة. كما تأثرت خدمات المستشفيات والمرافق السنةة بشكل كبير، مما يهدد صحة المواطنين ورفاهيتهم.

الحاجة إلى الحلول المستدامة

في ظل هذه الأزمة، تتزايد الحاجة إلى حلول مستدامة تعالج الأسباب الجذرية لمشكلات الكهرباء في وادي حضرموت. يتطلب ذلك استثمارات في البنية التحتية للطاقة المتجددة، وتعزيز قدرات الشبكة الكهربائية، بالإضافة إلى إدارة أفضل للموارد.

الخاتمة

إن الوضع الحالي في وادي حضرموت يتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف المعنية، سواءً السلطة التنفيذية أو المكونات الشعبية، لإيجاد حلول فعالة لتلبية احتياجات المواطنين. فالوضع لا يحتمل المزيد من التأخير، ولا بد من اتخاذ خطوات جادة لإنهاء هذه الأزمة التي أثرت بشكل كبير على الحياة اليومية لأبناء حضرموت.

اخبار عدن – صندوق تطوير المهارات يُطلق برنامج تدريب مجاني لعام 2025 في ست محافظات

صندوق تنمية المهارات يطلق البرنامج التدريبي المجاني للعام 2025م في ست محافظات محررة

صرحت الإدارة السنةة لصندوق تنمية المهارات، اليوم، عن بدء البرنامج التدريبي للعام 2025م في العاصمة المؤقتة عدن، حيث تم فتح باب التسجيل للمنح التدريبية المجانية اعتبارًا من صباح الأحد الموافق 3 أغسطس، في إطار جهود الصندوق لتعزيز مهارات الفئة الناشئة وتأهيلهم مهنيًا وفنيًا.

ولفت رئيس مجلس إدارة الصندوق، الأستاذ عصام قاسم محمد، إلى أن إطلاق هذا البرنامج يتزامن مع خطة الـ100 يوم التي أطلقها دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور سالم بن بريك، لتحقيق التعافي الماليةي، والتي ساهمت في تحسين قيمة العملة الوطنية وتوفير بيئة اقتصادية مستقرة تشجع على تنفيذ برامج التدريب والتأهيل.

كما أشاد رئيس الصندوق بالجهود المبذولة من قبل السلطات المحلية في وردت الآن المستهدفة، ودور مكاتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني في توفير الظروف المناسبة لتنفيذ البرامج، مؤكدًا أن التنسيق المستمر بين الجهات المعنية ساهم في توسيع دائرة الاستفادة من المنح وتحقيق أهداف السلطة التنفيذية في تمكين الفئة الناشئة ودمجهم في سوق العمل.

ولفت إلى أن البرنامج يستهدف محافظات: عدن، لحج، أبين، الضالع، شبوة، ومأرب، ويتضمن مجالات تدريبية نوعية تلبي احتياجات التنمية، ومنها: الاستقرار السيبراني، التمديدات الكهربائية، الطاقة الشمسية، صيانة السيارات، التكييف والتبريد، صيانة المحركات البحرية، الإسعافات الأولية، الجرافيكس، التصوير الفوتوغرافي، الخياطة، والرخصة الدولية للحاسوب (ICDL)، بالإضافة إلى برامج أخرى متخصصة.

وأوضح أن التخصصات تم توزيعها بناءً على احتياجات كل محافظة، بما في ذلك برامج لصيانة الدراجات النارية والإسعافات الأولية، مما يضمن شمولية متنوعة للتدريب ويخدم أكبر عدد ممكن من الفئة الناشئة.

اخبار عدن: صندوق تنمية المهارات يطلق البرنامج التدريبي المجاني للعام 2025م في ست محافظات

أطلق صندوق تنمية المهارات اليوم برنامجاً تدريبياً مجانياً للعام 2025م يستهدف ست محافظات في الجمهورية اليمنية. يهدف البرنامج إلى تعزيز قدرات الفئة الناشئة والمساهمة في تطوير مهاراتهم العملية بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل.

تفاصيل البرنامج

يشتمل البرنامج على دورات تدريبية متنوعة تشمل مجالات مثل تكنولوجيا المعلومات، واللغات، والتسويق، والحرف اليدوية، وغيرها. تم تصميم هذه الدورات لتلبية احتياجات الفئة الناشئة المتسارعة في عصر التقنية والمعلومات.

وردت الآن المستهدفة

ستحتضن وردت الآن التالية البرنامج التدريبي:

  1. عدن
  2. حضرموت
  3. شبوة
  4. تعز
  5. مأرب
  6. لحج

أهمية البرنامج

يعد هذا البرنامج فرصة مهمة للشباب اليمني لتعزيز مهاراتهم وزيادة فرصهم في الحصول على وظائف في القطاع التجاري المحلي والعالمي. يأتي ذلك في ظل التحديات الماليةية التي تواجه البلاد، والتي تتطلب جهودًا متزايدة من جميع الجهات المعنية لدعم الفئة الناشئة وتوجيههم نحو النجاح.

كيفية التسجيل

يمكن للراغبين في المشاركة التسجيل عبر المنصة الإلكترونية المخصصة من قبل صندوق تنمية المهارات. يدعو الصندوق جميع المهتمين للتقديم بأقصى سرعة حيث أن المقاعد محدودة.

الختام

إن إطلاق هذا البرنامج التدريبي المجاني يعد خطوة إيجابية نحو تحسين الوضع الماليةي والاجتماعي في عدن ووردت الآن المستهدفة. يأمل صندوق تنمية المهارات أن يكون له تأثير ملموس في حياة الفئة الناشئة وتنمية المواطنون بشكل عام.

اخبار وردت الآن – مأرب: مقاومة البيضاء تحيي الذكرى التاسعة لجريمة الخيانة الحوثية ضد المشايخ

مأرب: مقاومة البيضاء تحيي الذكرى التاسعة لجريمة الغدر الحوثية بحق مشايخ آل عمر


Sure! Here’s the rewritten content with the HTML tags preserved:

أحيت مقاومة البيضاء، مساء اليوم في مدينة مأرب، فعالية جماهيرية كبيرة إحياءً للذكرى التاسعة للجريمة المروعة التي ارتكبتها جماعة الحوثي اليمنية بحق كبار مشايخ قبيلة آل عمر في محافظة البيضاء، تحت شعار: “دماء شهدائنا في أعناقنا”.

وشهدت الفعالية حضورًا ملحوظًا لعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى، ووكلاء وردت الآن، ومشايخ وقيادات في المقاومة الشعبية، بالإضافة إلى شخصيات سياسية واجتماعية وإعلامية، حيث تم التأكيد على استمرار الجهود حتى تحرير اليمن من مشروع الإمامة الحوثي.

وفي كلمته خلال الفعالية، استعرض محافظ ريمة اللواء محمد الحوري تفاصيل الجريمة التي ارتكبتها الجماعة الحوثية باستدراج كبار مشايخ آل عمر وتصفيتهم بدم بارد، واصفًا ما جرى بأنه “جريمة لا تسقط بالتقادم”، ومؤكدًا أن الجماعة الحوثية لا تعترف بقيم التعايش أو السلام.

وشدد الحوري على أن إحياء هذه الذكرى هو تجديد للعهد بالمواصلة في مواجهة المشروع الحوثي، ودعوة لجميع مكونات الشرعية لتوحيد الصف لاستعادة الدولة وإنهاء معاناة المواطنين.

من جهته، نوّه وكيل أول محافظة البيضاء خالد العواضي أن فقدان مشايخ آل عمر كان خسارة وطنية كبيرة، إذ كانوا من أبرز قادة النضال الوطني ضد المشروع الحوثي الطائفي، مضيفًا أن تلك الجريمة مثلت نقطة تحول في مسار مقاومة المشروع الإمامي.

أما الشيخ محمد العمري، الذي ألقى كلمة عن أهالي الضحايا، فقد دعا إلى تفعيل كافة أدوات المواجهة – من السلاح إلى الإعلام – لفضح جرائم الحوثيين ودعم المقاومة في جميع المجالات، مشددًا على أن المعركة مع الجماعة شاملة وتتطلب تنسيق الجهود العسكرية والثقافية والإعلامية.

وتخللت الفعالية كلمات من ممثلي الأحزاب السياسية ومراكز الدراسات، أشادت بتضحيات مشايخ آل عمر، واعتبرت أن الغدر بهم كان محاولة لكسر شوكة القبيلة التي ظلت سدًا منيعًا أمام التمدد الحوثي، مؤكّدين أن القضية تبقى مفتوحة ولن تُغلق إلا بتحقيق العدالة.

كما استعرض المتحدثون تاريخ مقاومة قبائل البيضاء للمشروع الإمامي منذ قرون، مؤكدين أن البيضاء ستبقى قلعة للصمود ولن تُهزم أمام مشروع الحوثي الطائفي.

اختُتمت الفعالية بقصائد شعرية عبّرت عن الوفاء للشهداء، ومجدت صمود القوات المسلحة والمقاومة والقبيلة اليمنية، وجددت الدعوة إلى الاستمرار في النضال حتى تحرير كل شبر من تراب الوطن من قبضة الجماعة الحوثية اليمنية.

اخبار وردت الآن: مأرب – مقاومة البيضاء تحيي الذكرى التاسعة لجريمة الغدر الحوثية بحق مشايخ

في إطار اهتمامها بتوحيد الصف الوطني وتعزيز المواقف ضد الانتهاكات الحوثية، نظمت مقاومة البيضاء فعالية لإحياء الذكرى التاسعة لجريمة الغدر التي تعرض لها مشايخ البيضاء على يد مليشيا الحوثي. هذه الجريمة، التي وقعت في عام 2014، كانت نقطة تحول في المواجهة اليمني وأسفرت عن استشهاد العديد من القادة والشخصيات البارزة في المحافظة.

شهدت الفعالية حضور عدد كبير من المواطنين والشخصيات الاجتماعية والسياسية، حيث تم استعراض تفاصيل الجريمة وأبعادها على المواطنون المحلي. وتحدث عدد من المتحدثين عن أهمية هذه الذكرى في توعية الأجيال الجديدة بتاريخ ما حدث، وعن ضرورة الوقوف ضد أي محاولات للانتهاك أو التآمر على الوطن.

كما نوّه المشاركون على أهمية الوحدة بين جميع القوى الوطنية لمواجهة التحديات التي تعرض لها اليمن. وقد لفت المتحدثون إلى أن التاريخ لا ينسى هؤلاء الشهداء، ويجب على الجميع العمل من أجل تحقيق العدالة وبناء مستقبل أفضل.

وفي الختام، تم التأكيدا على ضرورة عدم التفاوض مع من ارتكبوا هذه الجرائم، وضرورة احترام حقوق الإنسان والحفاظ على الكرامة الوطنية. تبقى مقاومة البيضاء مثالًا للتضحية والشجاعة في وجه الغدر والعدوان.

اخبار عدن – وزير النفط يناقش مع القائم بأعمال السفارة الصينية سبل تعزيز التعاون والفرص التنمية الاقتصاديةية

وزير النفط يبحث مع القائم بأعمال السفارة الصينية سُبل تعزيز التعاون والاستثمار في قطاع النفط والطاقة

ناقش معالي وزير النفط والمعادن الدكتور سعيد سليمان الشماسي، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع القائم بأعمال سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن تشاو تشنغ، مجالات التعاون المشترك بين البلدين في قطاعي النفط والطاقة، وسبل تعزيز الشراكة التنمية الاقتصاديةية بما يعود بالنفع على كلا الشعبين الصديقين.

ورحب “الشماسي” بالقائم بالأعمال الصيني، مشيداً بعمق العلاقات التاريخية والمتميزة بين اليمن والصين، مؤكداً التزام السلطة التنفيذية بتفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة مع الجانب الصيني في مجالات النفط والطاقة، بما في ذلك مذكرة التفاهم التي وُقّعت في عام 2014، والاتفاقية الإطارية مع شركة “سينوبك” في 2017.

ونوّه الوزير الشماسي على الأهمية الاستراتيجية لمصافي عدن كموقع يمكن أن يصبح نقطة رئيسية لإمداد خطوط النقل البحري عبر خليج عدن والبحر الأحمر، وتزويد السفن العابرة بالوقود، مشدداً على دعوة الشركات الصينية للاستثمار في تطوير المصافي ضمن الخطة الحكومية لإعادة تأهيلها وتشغيلها وفقاً للدراسات التي أعدتها شركتان دوليتان.

وتحدث معالي الوزير عن الفرص الواعدة التي تنتظر الشركات الصينية في مجالات الاستكشاف والتكرير والتسويق، وخاصة في المناطق الإنتاجية بمحافظتي حضرموت وشبوة، مشيراً إلى أن السلطة التنفيذية ترحب بعودة الشركات الصينية، بما في ذلك شركة “سينوبك”، للعمل في القطاع 71 وفي مجالات تسويق النفط.

كما استعرض وزير النفط والمعادن مشروع محطة كهرباء مصافي عدن الذي تنفذه شركة “STC”، والذي واجه صعوبات في السنوات الماضية على الرغم من استيراد جميع معداته، مؤكداً على أهمية استئناف العمل واستكمال هذا المشروع الحيوي لتعزيز قدرات المصافي الإنتاجية.

من جانبه، أبدى القائم بأعمال السفارة الصينية تشاو تشنغ، حرص بلاده على تعزيز التعاون مع اليمن في المجالات الماليةية والطاقة، واستعداد الشركات الصينية لدراسة الفرص التنمية الاقتصاديةية المتاحة في قطاع النفط والمعادن، مشيداً بالجهود الحكومية في محاولة إعادة تنشيط المالية وتحقيق الاستقرار.

حضر اللقاء عضو مجلس الشورى، رئيس مكتب المستشارين بوزارة النفط والمعادن الدكتور رشيد بارباع، وعضو مكتب المستشارين بالوزارة الدكتور حمد حسن عبدالله، ومدير عام مكتب وزير النفط والمعادن الأستاذ حسن الجنيد.

اخبار عدن: وزير النفط يبحث مع القائم بأعمال السفارة الصينية سُبل تعزيز التعاون والتنمية الاقتصادية

عقد وزير النفط والمعادن في السلطة التنفيذية اليمنية، اجتماعاً مع القائم بأعمال السفارة الصينية في اليمن، وذلك في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات الطاقة والتنمية الاقتصادية.

تعزيز العلاقات الثنائية

تناول الاجتماع سُبل مواجهة التحديات الماليةية التي يواجهها اليمن، وخاصة في قطاع النفط والمعادن. ونوّه الوزير على أهمية التعاون مع الصين كدولة لها تاريخ طويل من الشراكة في المشاريع التنموية في اليمن.

فرص التنمية الاقتصادية

تمّ استعراض العديد من الفرص التنمية الاقتصاديةية المتاحة في القطاع النفطي والمعادن، حيث أبدى القائم بأعمال السفارة الصينية اهتمام بلاده بالتنمية الاقتصادية في هذه المجالات الحيوية. وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة السلطة التنفيذية اليمنية لاستقطاب التنمية الاقتصاديةات الأجنبية وتطوير البنية التحتية.

آفاق المستقبل

وقال الوزير إن التعاون مع الصين من شأنه أن يسهم في تعزيز المالية اليمني، وخلق فرص عمل جديدة للشباب، مما يحسن من مستوى المعيشة ويعزز الاستقرار في المنطقة. كما نوّه على أن السلطة التنفيذية ملتزمة بتوفير بيئة استثمارية مناسبة ومشجعة للشركات الصينية.

ختام الاجتماع

اختتم الاجتماع بتأكيد الطرفين على أهمية التنسيق المستمر وتبادل الأفكار حول كيفية تعزيز التعاون، وتم الاتفاق على عقد لقاءات مستقبلية لمناقشة تفاصيل المشاريع التنمية الاقتصاديةية.

إن هذه الخطوات تؤكد مدى حرص اليمن على بناء علاقات استراتيجية مع الدول الصديقة وتطوير قطاعاتها الحيوية، متطلعةً لمستقبل مشرق يحقق التنمية المستدامة.

اخبار عدن: سكان حي عبدالقوي في الشيخ عثمان يدعاون مدير المديرية بمراقبة المتاجر المخالفة

أهالي حي عبدالقوي بالشيخ عثمان  يناشدون مدير عام المديرية بضبط البقالات المخالفة  للأسعار

ناشد سكان حي عبدالقوي في الشيخ عثمان مدير عام المديرية الدكتور وسام معاوية بالتدخل العاجل للحد من مخالفة ملاك البقالات الذين يستمرون في بيع المواد الغذائية والاستهلاكية بأسعار مرتفعة، على الرغم من التحسن الملحوظ في سعر صرف العملة المحلية في الأيام الأخيرة.

وأوضح المواطنون من الحي أن بعض ملاك البقالات يرفضون خفض الأسعار، واستمروا في بيع السلع بالأسعار السابقة التي كانت سائدة خلال فترة انهيار العملة، مما يفاقم معاناة المواطنين ويزيد من الأعباء عليهم، في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي تعاني منها البلاد.

ودعا الأهالي من السلطة المحلية، ممثلة بمدير عام المديرية، بتكثيف الرقابة على البقالات التجارية، وإلزام مالكيها بتحديث أسعارهم بما يتناسب مع تحسن سعر الصرف.

ولفت السكان إلى أهمية دور السلطة المحلية في مراقبة الأسعار والتصدي للمخالفين، لضمان استقرار الأسعار وتقليل الأعباء المعيشية عن كاهلهم.

اخبار عدن: أهالي حي عبدالقوي بالشيخ عثمان يناشدون مدير عام المديرية بضبط البقالات المخالفة

يعاني أهالي حي عبدالقوي في مديرية الشيخ عثمان بمدينة عدن من تزايد حالات الفوضى والإهمال في بعض البقالات المحلية. حيث قام عدد من المواطنين بتوجيه مناشدة عاجلة إلى مدير عام المديرية، مدعاين بضبط ورقابة تلك البقالات التي تتجاهل اللوائح القانونية وتقدم منتجات غير صالحة للاستهلاك.

تشير الشكاوى إلى أن بعض هذه البقالات تبيع المواد الغذائية منتهية الصلاحية، بالإضافة إلى استخدام طرق غير صحية في تخزين وعرض السلع. هذا الأمر يزيد من مخاوف الأهالي على صحتهم وصحة أسرهم، خاصة في ظل انتشار الأوبئة والأمراض التي قد تنتج عن تناول مثل هذه المنتجات غير المراقبة.

عبر الأهالي عن قلقهم من تنامي هذه الظاهرة، إذ أصبحت تضر بالسمعة السنةة للمنطقة وتعرض حياة المواطنين للخطر. كما لفتوا إلى أن هناك تراجعا ملحوظا في جودة الخدمات السنةة، مما يستدعي تدخل الجهات المعنية بشكل عاجل لإيجاد الحلول اللازمة.

مدير عام المديرية حمّل مسؤوليته للقائمين على البقالات، داعياً إلى ضرورة الالتزام بالمقاييس الصحية وتطبيق الإجراءات القانونية بحق المخالفين. وشدد على أن السلامة السنةة هي أولوية قصوى وأنه سيتم اتخاذ خطوات فورية من أجل حماية المواطنون.

في ختام المناشدة، أعرب أهالي حي عبدالقوي عن آملهم أن تصل أصواتهم إلى المسؤولين المعنيين، وأن يتم اتخاذ موقف جاد لوقف هذه الممارسات المخالفة، مؤكدين استعدادهم للتعاون في أي خطوات تُتَخذ للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين في المنطقة.

اخبار عدن – السفير الصيني يشيد بجهود كلية اللغات والترجمة في جامعة عدن ويعلن عن منح دراسية جديدة

السفير الصيني يثمّن جهود كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن ويعلن عن منح دراسية لطلاب برنامج اللغة الصينية

في إطار تعزيز العلاقات الأكاديمية والثقافية بين اليمن والصين، استقبلت كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن صباح اليوم سعادة سفير جمهورية الصين الشعبية لدى اليمن والوفد المرافق له، خلال زيارة رسمية تضمنت لقاءً موسعًا مع عمادة الكلية وأعضاء هيئة التدريس وطلاب برنامج اللغة الصينية.

وخلال اللقاء، عبّر السفير الصيني عن إعجابه البالغ بالإنجازات التي حققتها الكلية في تنفيذ برنامج اللغة الصينية، والذي استطاع في فترة قصيرة أن يثبت وجوده ويعزز مكانته ضمن البرامج المنظومة التعليميةية في جامعة عدن. وأشاد بالكفاءة العالية التي يتمتع بها الفريق الأكاديمي والإداري، معتبرًا أن هذا التميز يعكس رؤية استراتيجية طموحة تدفع مجالات المنظومة التعليمية للارتقاء.

كما صرح عن استعداد السفارة الصينية لتقديم عدد من المنح الدراسية للطلبة المتفوقين في البرنامج، دعمًا لمسيرتهم الأكاديمية وتشجيعًا لهم على الاستمرار في التفوق في تعلم اللغة والثقافة الصينية. وعبر عن شكره وتقديره لعميد الكلية، الأستاذ الدكتور/ جمال محمد الجعدني، مشيدًا بإدارته الفعالة وجهوده المفرطة التي ساهمت في تعزيز مكانة البرنامج وتقوية روابط التعاون الأكاديمي بين البلدين.

من جهته، عبّر عميد كلية اللغات والترجمة الأستاذ الدكتور/ جمال الجعدني، عن تقديره العميق لزيارة السفير واهتمام السفارة بدعم الطلاب والبرنامج، ناقلًا لهم تحيات الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور رئيس جامعة عدن، مشيدًا بهذه المبادرة التي تمثل خطوة متقدمة نحو توسيع آفاق التعاون العلمي والثقافي بين المؤسسات المنظومة التعليميةية في اليمن والصين.

اخبار عدن: السفير الصيني يثمّن جهود كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن ويعلن عن منح دراسية

في حدث يعكس تعزيز العلاقات الثنائية بين الصين واليمن، قام السفير الصيني في اليمن بزيارة إلى كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن. حيث أشاد خلال الزيارة بالجهود الكبيرة التي تبذلها الكلية في تطوير برامجها المنظومة التعليميةية وتعزيز تعليم اللغات.

إشادة بالجهود المنظومة التعليميةية

أوضح السفير أن كلية اللغات والترجمة تلعب دوراً مهماً في تطوير المهارات اللغوية لدى الطلاب، مما يسهم في تحسين التواصل بين مختلف الثقافات. وأعرب عن إعجابه بالبرامج المنظومة التعليميةية التي تقدمها الكلية والتي تشمل تعليم اللغات الأجنبية والترجمة، مؤكداً أن هذا الجهد يعزز من فرص التعاون الثقافي والمنظومة التعليميةي بين الصين واليمن.

منح دراسية جديدة

خلال الزيارة، صرح السفير الصيني عن إطلاق برنامج منح دراسية لصالح طلاب كلية اللغات والترجمة. وأوضح أن هذا البرنامج يهدف إلى دعم الطلاب المتميزين في مجال اللغات، خاصة الطلاب الذين يظهرون شغفًا ورغبة في التفاعل مع الثقافة الصينية.

وأضاف السفير أن هذه المنح ستتيح للطلاب الفرصة للدراسة في الصين، مما سيمكنهم من اكتساب خبرات جديدة وتوسيع آفاقهم الأكاديمية. كما نوّه على أهمية تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين البلدين من خلال هذه المبادرات.

التعاون المستقبلي

في ختام زيارته، نوّه السفير الصيني أهمية تعزيز التعاون بين جامعة عدن والجامعات الصينية، مشددًا على ضرورة تبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية. وأعرب عن أمله في أن تشهد العلاقات الثقافية والمنظومة التعليميةية بين الصين واليمن نمواً مستداماً يساهم في بناء مستقبل مشرق للطلاب.

بهذا، تأتي زيارة السفير الصيني كخطوة هامة نحو تعزيز العلاقات المنظومة التعليميةية والفكرية بين البلدين، مما يعكس التزام كلا الجانبين بتطوير مستقبل أفضل للأجيال الجديدة.

اخبار عدن – عدن الغد تقوم بجولة ميدانية للتحقق من رفض محلات الصيرفة بيع العملات الأجنبية

عدن الغد تنفذ نزولاً ميدانياً لمعاينة رفض محلات الصيرفة بيع العملات الأجنبية بالشيخ عثمان

تغطية/ د. الخضر عبدالله :

قام موقع (عدن الغد) مساء اليوم الأحد، بجولة ميدانية إلى عدد من محلات الصرافة في مديرية الشيخ عثمان بالعاصمة عدن، وذلك بهدف فحص واقع التعاملات المالية، بعد تلقي شكاوى من بعض المواطنين حول امتناع الصرافين عن بيع العملات الأجنبية، بالرغم من استمرارهم في شراءها.

وخلال الجولة، ثبتت (عدن الغد) امتناع معظم محلات الصرافة عن بيع الدولار والريال السعودي للمواطنين، في حين يواصلون شراء العملات الأجنبية من القطاع التجاري، مما أثار استياءً واسعاً لدى المتعاملين.

وأرجع بعض السنةلين في الصرافة هذا الأمر إلى ما أسموه “نفاد العملات الأجنبية من محلاتهم”، بينما اعتبر المواطنون أن ما يحدث يمثل تلاعباً واضحاً بأسعار الصرف واستغلالاً لتحسن العملة المحلية دون تأثير إيجابي على القطاع التجاري أو أسعار السلع.

تستمر عدن الغد في متابعة هذا الموضوع، وسط مدعاات للجهات المختصة بالتدخل السريع للحد من هذا السلوك الذي يؤثر بشكل مباشر على مصالح المواطنين والوضع الماليةي السنة.

اخبار عدن: نزول ميداني لمعاينة رفض محلات الصيرفة بيع العملات الأجنبية

في خطوة تعكس التحديات الماليةية التي تواجهها مدينة عدن، قامت صحيفة “عدن الغد” بتنفيذ نزول ميداني لمعاينة عمليات بيع العملات الأجنبية في محلات الصيرفة. حيث شهدت الأيام الأخيرة حالة من الرفض من قبل بعض المحلات لبيع العملات الأجنبية، الأمر الذي أثار استياء المواطنين وأدى إلى تساؤلات حول الأسباب خلف ذلك.

تصاعد أزمة العملات الأجنبية

تتزايد الأزمة المالية في عدن مع تراجع قيمة العملة المحلية، مما دفع العديد من المستثمرين والتجار للبحث عن طرق لتأمين معاملاتهم بالعملات الأجنبية. ومع ذلك، برزت مشكلة رفض بعض محلات الصيرفة بيع العملات، مما زاد من الصعوبات التي يواجهها المواطنون في تلبية احتياجاتهم اليومية.

آراء المواطنين

خلال النزول الميداني، استطلعت “عدن الغد” آراء عدد من المواطنين، حيث عبّر الكثيرون عن استيائهم من الوضع الراهن. قال أحدهم: “أحتاج إلى الدولار لشراء مستلزمات ضرورية، لكن المحلات ترفض البيع دون أسباب واضحة.” ولفت آخر إلى أن الأمر يزيد من معاناتهم اليومية، خاصة مع ارتفاع أسعار السلع.

أسباب الرفض

بحسب بعض مصادر المحلات، فإن رفض بيع العملات الأجنبية يعود إلى اضطراب القطاع التجاري المحلية وارتفاع الطلب على العملات دون توافر العرض الكافي. كما لفت بعض أصحاب المحلات إلى أنهم يتوخون الأنذر في التعاملات خوفاً من الخسائر المالية الناجمة عن التقلبات الأسعار.

دعوات للحل

تقوم “عدن الغد” بتسليط الضوء على هذه القضية، داعية الجهات المعنية للتدخل العاجل لوضع حلول جذرية للأزمة المالية وضمان توفير العملات الأجنبية للمواطنين. فالوضع الماليةي في عدن بحاجة إلى استراتيجيات فعالة لتعزيز الاستقرار وتحسين الظروف المعيشية للسكان.

خاتمة

تبقى التحديات الماليةية قائمة في عدن، ومعها تزداد الحاجة إلى التغيير والتحسين. إن نزول “عدن الغد” الميداني لمعاينة رفض محلات الصيرفة هو خطوة مهمة لمتابعة الأوضاع الراهنة، ومعرفة هموم المواطنين عن قرب. يأمل الجميع أن تُتخذ خطوات إيجابية لتحسين الوضع الماليةي في هذه المدينة العريقة.

عدن: وزير المياه والبيئة يتفقد تقدم العمل في المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي

وزير المياه والبيئة يطلع على سير العمل في المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي بعدن

قام وزير المياه والبيئة، المهندس توفيق الشرجبي، اليوم، بمراجعة سير العمل في مختلف الإدارات والمرافق التابعة للمؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في محافظة عدن.

واستمع الوزير من مدير عام المؤسسة، المهندس محمد باخبيرة، إلى عرض مفصل حول مستوى تنفيذ المهام اليومية، والتحديات التي تواجه العمل في مجالي التشغيل والصيانة، بالإضافة إلى سبل تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

أشاد الوزير الشرجبي، بالجهود المبذولة من قبل كوادر المؤسسة رغم الظروف الحالية، مؤكداً التزام الوزارة بدعم المؤسسة المحلية وتعزيز قدراتها التشغيلية بما يساهم في تحسين الأداء واستدامة الخدمات.

وشدد الشرجبي، على أهمية تطوير أنظمة الرقابة والمتابعة وزيادة مستوى التنسيق مع الجهات المانحة لتنفيذ مشاريع حيوية تساهم في تعزيز كفاءة المنظومة المائية والصحية في مدينة عدن.

اخبار عدن – وزير المياه والبيئة يطلع على سير العمل في المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي

قام وزير المياه والبيئة في السلطة التنفيذية المعترف بها دولياً، بزيارة ميدانية إلى المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في عدن، بهدف الاطلاع على مدى سير العمل والخدمات المقدمة للمواطنين في المدينة.

تفاصيل الزيارة

خلال زيارته، التقى الوزير برؤساء الأقسام والموظفين، حيث أبدى تقديره للجهود المبذولة في تحسين الخدمات المائية والصرف الصحي، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها المؤسسة. نوّه الوزير على أهمية العمل المستمر لتلبية احتياجات السكان، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.

مشاريع مستقبلية

كما ناقش الوزير عددًا من المشاريع المستقبلية التي تهدف إلى تحسين البنية التحتية للمياه والصرف الصحي في المدينة. ولفت إلى أهمية التعاون مع المنظمات الدولية والمحلية لدعم هذه المشاريع وضمان استدامتها.

التحديات

ورغم التقدم الذي أحرزته المؤسسة، إلا أن الزيارة سلطت الضوء على عدد من التحديات التي لا تزال تواجهها، مثل نقص المعدات وأهمية تأهيل البنية التحتية القديمة. وشدد الوزير على ضرورة معالجة هذه القضايا بشكل عاجل لضمان تقديم خدمات أفضل للمواطنين.

دعوة للعمل المشترك

اختتم الوزير زيارته بدعوة جميع الجهات المعنية للعمل بشكل مشترك لمواجهة التحديات وتحقيق الأهداف المرجوة. ونوّه على أن تحسين خدمات المياه والصرف الصحي يعتبر من أولويات السلطة التنفيذية، وأن العمل الجماعي سيكون له أثر كبير في تعزيز حياة المواطنين في عدن.

إن زيارة وزير المياه والبيئة تعكس اهتمام السلطة التنفيذية بتلبية احتياجات المواطنين وتعزيز مستوى الخدمات الأساسية، وهو ما يصب في مصلحة المواطنون المحلي في عدن.

عدن: مؤتمر وطني لمناقشة تعزيز تدابير تقليل مخاطر الكوارث لأعضاء الشبكة العالمية

إجتماع وطني لمناقشة تعزيز إجراءات الحد من مخاطر الكوارث لأعضاء الشبكة العالمية GNDR في اليمن

عُقد في العاصمة عدن اجتماع وطني لأعضاء الشبكة العالمية لمنظمات المواطنون المدني للحد من مخاطر الكوارث GNDR على مستوى الوطن، حيث حضر الأعضاء المتواجدون في محافظة عدن بشكل شخصي، بينما شارك الآخرون من وردت الآن المختلفة عبر تقنية الزوم. يهدف الاجتماع إلى مناقشة خطة الشبكة ومستوى تنفيذ الأنشطة والفعاليات وتعزيز إجراءات الحد من مخاطر الكوارث وبناء القدرة على الصمود، بمشاركة 36 عضواً على المستوى الوطني.

ترأس الاجتماع الدكتور ياسر باعزب، منسق الشبكة العالمية GNDR في اليمن، ناقلاً للمشاركين تحيات الأستاذة غادة أحمدين، المنسق الإقليمي للشبكة GNDR في إقليم شمال إفريقيا وغرب آسيا. كما استعرض أهداف ورؤية الشبكة العالمية والجهود والأنشطة الوطنية لتعزيز إجراءات الحد من مخاطر الكوارث وبناء القدرة على الصمود وتوسيع نشاط الشبكة.

وخلال الاجتماع، استمع الدكتور باعزب من الأعضاء المشاركين إلى الجهود والأنشطة التي يقومون بها في إطار الحد من مخاطر الكوارث، وكذلك التحديات التي تواجههم. ونوّه على أهمية إنشاء شراكات فعالة ومثمرة مع مختلف الجهات الرسمية وغير الرسمية.

كما دعا إلى إيجاد قنوات تواصل واتصال بين الأعضاء على مستوى الوطن لتبادل الأفكار والاستفادة من تجارب المشاريع الناجحة.

ولفت إلى تنظيم ورشة عمل تدريبية وحلقات نقاشية لبناء قدرات ومهارات الأعضاء، تتضمن أربع فعاليات حتى نهاية 2025م عبر تقنية الزوم، تركز على التغيرات المناخية والحد من مخاطر الكوارث والحفاظ على البيئة، بهدف تعزيز قدرات الأعضاء وتنمية مهاراتهم لإيجاد عمل مشترك بين الأعضاء وفق عمل مؤسسي منظم على المستوى الوطني.

اخبار عدن: اجتماع وطني لمناقشة تعزيز إجراءات الحد من مخاطر الكوارث لأعضاء الشبكة العالمية

عُقد في العاصمة عدن اجتماع وطني هام لمناقشة سبل تعزيز إجراءات الحد من مخاطر الكوارث، حيث تم جمع مجموعة من الخبراء والجهات المعنية وأعضاء الشبكة العالمية لمخاطر الكوارث. يأتي هذا الاجتماع في إطار جهود السلطة التنفيذية اليمنية ومنظمات المواطنون المدني لرفع مستوى الوعي وتعزيز القدرات المحلية لمواجهة الكوارث الطبيعية والإنسانية.

أهداف الاجتماع

هدف الاجتماع إلى تبادل الخبرات والممارسات المثلى في مجالات التخفيف من مخاطر الكوارث، حيث تم مناقشة التحديات التي تواجه اليمن في هذا المجال، بما في ذلك التغيرات المناخية والنزاعات المستمرة التي تعيق جهود الإغاثة والتعافي. كما تم التركيز على أهمية تشكيل استراتيجيات وقائية فعالة تساهم في تقليل الآثار السلبية للكوارث على المواطنونات المحلية.

المواضيع المطروحة

تضمن جدول أعمال الاجتماع عدة محاور، أبرزها:

  1. تقييم مخاطر الكوارث: عرض لأحدث الدراسات المتعلقة بالمخاطر المحتملة في اليمن، مع التركيز على المناطق الأكثر تعرضاً للكوارث.

  2. تعزيز التعاون: بحث سبل تعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية والمواطنون المدني والمنظمات الدولية لتعزيز الاستجابة السريعة والفعالة.

  3. التثقيف والتوعية: التأكيد على أهمية برامج التوعية المواطنونية لتعريف المواطنين بمخاطر الكوارث وكيفية التعامل معها.

  4. استراتيجيات التكيف: وضع استراتيجيات للتكيف مع التغيرات المناخية وتأثيراتها على المواطنون والمالية.

النتائج المتوقعة

من خلال هذا الاجتماع، يأمل المشاركون في وضع خطة عمل واضحة تتضمن التوصيات اللازمة لتعزيز القدرات المحلية وتوفير التدريب الكافي للكوادر البشرية. كما يتطلع الجميع إلى تنفيذ مشاريع تجريبية تؤكد على أهمية الوقاية والاستعداد لمواجهة الكوارث.

الخاتمة

يأتي هذا الاجتماع في وقت حرج يستدعي تكاتف الجهود وتنسيق الأعمال بين جميع الأطراف المعنية. فمع تزايد التحديات، يبقى الأمل معقوداً على تحقيق نتائج ملموسة تسهم في حماية أرواح المواطنين وتخفيف معاناتهم في مواجهة الكوارث. إن تعزيز التوعية والإعداد المبكر لمواجهة الأزمات يعد خطواً حاسماً نحو تحقيق الاستقرار والسلامة في عدن وبقية مناطق اليمن.