اخبار عدن – مديرية التواهي تشهد بداية بارزة لفرق التوعية الصحية استعدادًا للجولة الثانية

مديرية التواهي تشهد انطلاقة متميزة لفرق التثقيف الصحي استعدادًا للجولة الثانية من حملة التطعيم ضد شلل الأطفال

في إطار الجهود الوطنية المتواصلة للقضاء على مرض شلل الأطفال، أطلقت فرق التثقيف الصحي في مديرية التواهي اليوم الجمعة 26 سبتمبر 2025، نشاطها التوعوي الميداني، استعدادًا لانطلاق الجولة الثانية من الحملة الوطنية للتطعيم، المقرر تنفيذها في جميع مديريات العاصمة عدن يوم الاثنين الموافق 29 سبتمبر 2025.

انتشرت الفرق التوعوية في مختلف أحياء التواهي، حيث قدمت الرسائل الصحية مباشرة للأهالي، وقامت بتوزيع الملصقات والبروشورات التوعوية. كما تم تنفيذ جلسات توعوية في الأسواق والأماكن السنةة والمراكز الصحية، التي شملت توضيح أهمية التطعيم ضد شلل الأطفال وضرورة استهداف جميع الأطفال دون سن الخامسة.

أشاد مواطنو المديرية بالجهود التي بذلتها الفرق الصحية، حيث لم تقتصر على نقل المعلومات، بل عملت على تصحيح المفاهيم الخاطئة، والرد على استفسارات المواطنين، مما عزز ثقة المواطنون بأهمية التطعيم ودوره في حماية الأجيال القادمة.

وفي تصريح خاص، ذكر الإعلامي في مديرية التواهي محمد هشام ثبات أن اليوم الأول من حملة التثقيف شهد تفاعلًا ملحوظًا من المواطنين، موضحًا أن الفرق التوعوية تمكنت من الوصول إلى شريحة واسعة من السكان في فترة زمنية قصيرة، وهو ما يُعتبر مؤشرًا إيجابيًا على وعي المواطنون وتعاونهم.

ويعتبر هذا التحرك المبكر من فرق التثقيف الصحي خطوة أساسية في تعزيز وعي المواطنون، وتحقيق أعلى نسبة تغطية للأطفال المستهدفين خلال أيام الحملة، خاصة في ظل التحديات الصحية التي تواجه البلاد.

من المقرر أن تنطلق الجولة الثانية من الحملة الوطنية للتطعيم ضد شلل الأطفال يوم الاثنين 29 سبتمبر 2025، بإشراف وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، وبدعم من منظمة اليونيسف (UNICEF)، ضمن الجهود المستمرة للقضاء التام على شلل الأطفال في اليمن.

اخبار عدن: مديرية التواهي تشهد انطلاقة متميزة لفرق التثقيف الصحي استعدادًا للجولة الثانية

شهدت مديرية التواهي في العاصمة عدن انطلاقة متميزة لفرق التثقيف الصحي، حيث نظم مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بالتعاون مع المواطنون المحلي فعالية خاصة تهدف إلى تعزيز الوعي الصحي بين المواطنين. تأتي هذه الخطوة في إطار الاستعدادات للجولة الثانية من برنامج التثقيف الصحي الذي يسعى لتحسين مستوى الرعاية الطبية السنةة في المنطقة.

أهداف البرنامج

تهدف فرق التثقيف الصحي إلى نشر الوعي حول الأمراض الشائعة، والوقاية منها، بالإضافة إلى توعية المواطنون بأهمية النظافة الشخصية والغذاء الصحي. كما تسعى الفرق إلى تعليم المواطنين كيفية التعامل مع الأزمات الصحية والطوارئ.

الأنشطة والفعاليات

تضمنت الانطلاقة عقد ورش عمل وجلسات توعوية للمواطنين، حيث تم تقديم معلومات شاملة حول الأمراض المعدية وأهمية التطعيم. كما تم توزيع كتيبات ومطبوعات توعوية تحتوي على نصائح وإرشادات صحية.

دور المواطنون المحلي

أعرب عدد من أعضاء المواطنون المحلي عن دعمهم الكامل لهذه المبادرة، مؤكدين على أهمية التعاون مع فرق التثقيف الصحي لمواجهة التحديات الصحية التي تعاني منها المنطقة. كما عبروا عن استعدادهم للمشاركة في الحملات التوعوية القادمة.

الاستعداد للجولة الثانية

تأتي هذه الانطلاقة استعدادًا للجولة الثانية من برنامج التثقيف الصحي، حيث من المتوقع أن تشمل أنشطة إضافية تهدف إلى الوصول إلى أكبر عدد ممكن من السكان. تشمل هذه الأنشطة زيارات منزلية ولقاءات مباشرة مع الأسر لتقديم المشورة والتوجيه الصحي.

خلاصة

تعتبر جهود فرق التثقيف الصحي في مديرية التواهي خطوة حيوية نحو تحسين الوضع الصحي في العاصمة عدن. من خلال تعزيز الوعي الصحي والمشاركة المواطنونية، يمكن أن تسهم هذه المبادرات في بناء مجتمع صحي ومتين. في ظل الظروف الحالية، تبقى التثقيف الصحي من أهم الأدوات لمواجهة الأزمات الصحية وتحقيق التنمية المستدامة.

اخبار عدن – المركز الوطني للتثقيف الصحي يُقيم مهرجان التوعية والإعلام للتعبئة المواطنونية

المركز الوطني للتثقيف الصحي ينظم المهرجان التوعوي والإعلامي للحشد المجتمعي المناصر لحملة التحصين ضدشلل الاطفال

نظم المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني، بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف،

مساء اليوم في ساحة مجمع ردسي مول بمديرية المنصورة بالعاصمة عدن، المهرجان التوعوي والإعلامي للحشد المواطنوني لمناصرة حملة التحصين ضد مرض شلل الأطفال الجولة الثانية سبتمبر ٢٠٢٥م، تحت رعاية كريمة من معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان أ.د / قاسم محمد بحيبح.

ستبدأ الحملة يوم الاثنين ٢٩ سبتمبر وتستمر حتى ١ أكتوبر ٢٠٢٥م.

وفي افتتاح المهرجان، الذي حضرته أروى العواضي،

مسؤولة التغيير السلوكي بمنظمة اليونيسف،

وعدد من المسؤولين والاختصاصيين من الوزارة ومكتب صحة عدن.

* ألقى الدكتور / صادق الصيادي، مستشار وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان ونائب مدير عام المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني، كلمة رحب فيها بالحاضرين، ناقلاً إليهم تحيات معالي وزير الرعاية الطبية السنةة د / قاسم محمد بحيبح.

ونوّه أن الوزارة والمركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي، بدعم من منظمة اليونيسف،

قد نظموا العديد من الفعاليات التوعوية الهادفة لرفع وتعزيز الوعي المواطنوني بأهمية التحصين ضد مرض شلل الأطفال.

وأضاف أن من ضمن أعمال التوعية تنظيم أربعة مهرجانات توعوية، منها مهرجانين في العاصمة عدن، والذي يعد مهرجان اليوم واحداً منها، بالإضافة إلى مهرجانين آخرين أحدهما في المكلا وآخر في المخا، فضلاً عن الفعاليات الأخرى مثل الدورات وورش التدريب لتعزيز الدور الإعلامي في مناصرة قضايا الرعاية الطبية والحشد المواطنوني لحملة شلل الأطفال، والتي تتواصل مساء اليوم بهذا المهرجان وما يحويه من فقرات متنوعة لتعزيز الحشد المواطنوني.

وأوضح مستشار وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان أن حملة التحصين ضد شلل الأطفال الجولة الثانية تستهدف (١,٣٤٥,٠٠٠) طفل وطفلة في (١٢٠) مديرية بـ(١٢) محافظة يمنية.

ويشارك في تنفيذها حوالي (١٣,٠٠٠) من الكوادر الصحية، منهم حوالي (٦٠٠٠) فرقة ثابتة.

داعياً كافة الآباء والأمهات إلى حث أطفالهم على أخذ جرعات التحصين ضد مرض شلل الأطفال، حمايةً لهم من مخاطر هذا المرض الذي يسبب العجز الدائم أو الوفاة لا سمح الله.

“من جانبها، أوضحت مديرة الإعلام بالمركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي / عبير السقاف، أن المركز قد قام بتنفيذ العديد من الأنشطة والبرامج التوعوية وتنظيم المهرجانات التي هدفت لتعزيز الحشد المواطنوني، بالإضافة إلى تنظيم الورش والدورات للإعلاميين وطبع وتوزيع البرشورات، وتوزيع الملصقات واللافتات. وستستمر الحملة الإعلامية خلال فعالية حملة شلل الأطفال ابتداءً من يوم الاثنين ٢٩ سبتمبر وحتى أول أكتوبر ٢٠٢٥م.”

إلى ذلك، أوضح المخرج / جمال عوضة (مخرج فني) أن مهرجان اليوم احتوى على

فعاليات فنية متنوعة، مثل مسرح دمى الأطفال،

والذي يهدف أساساً إلى تحقيق التغيير السلوكي وإقناع الآباء والأمهات بضرورة تلقيح أطفالهم من مرض شلل الأطفال حفاظاً على صحتهم وحياتهم.

كما تنوعت فقرات المهرجان، التي قدمت بشكل جذاب وممتع، بين المسابقات وتقديم الهدايا والجوائز للفائزين بأسئلة المسابقات، بالإضافة إلى عرض ألعاب خفة وغيرها.

كما تخللت فقرات المهرجان أغانٍ طفولية وشبابية وفقرات متنوعة هادفة نالت استحسان الجمهور الذين حضروا الفعالية.

اخبار عدن: المركز الوطني للتثقيف الصحي ينظم المهرجان التوعوي والإعلامي للحشد المواطنوني

تحت شعار “معاً نحو مجتمع صحي”، نظم المركز الوطني للتثقيف الصحي في عدن المهرجان التوعوي والإعلامي للحشد المواطنوني. يهدف هذا المهرجان إلى تعزيز الوعي الصحي بين أفراد المواطنون ورفع مستوى الفهم للأهمية الكبيرة للصحة السنةة.

أهداف المهرجان

يسعى المهرجان إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:

  1. زيادة الوعي الصحي: من خلال تقديم معلومات دقيقة حول الأمراض الشائعة وطرق الوقاية منها.
  2. تعزيز المشاركة المواطنونية: تشجيع الأفراد على المشاركة الإيجابية في أنشطة الرعاية الطبية والوقاية.
  3. توفير منصة إعلامية: لتبادل المعلومات والتجارب حول قضايا الرعاية الطبية.

الأنشطة والفعاليات

تضمن المهرجان مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات، منها:

  • ندوات توعوية: تم تنظيم ندوات تناولت مواضيع متعددة، مثل التغذية السليمة، والوقاية من الأمراض المعدية.
  • ورش عمل: عقدت ورش عمل تفاعلية تركزت على كيفية تحسين العادات الصحية ونمط الحياة.
  • معارض صحية: توفر المعارض معلومات عن خدمات الرعاية الطبية المتاحة في المدينة، بالإضافة إلى ركن خاص للفحوصات الطبية المجانية.

مشاركة المواطنون

شهد المهرجان حضوراً واسعاً من قبل المواطنين وممثلي المؤسسات الصحية والمنظومة التعليميةية. حيث عبّر العديد من الحضور عن تقديرهم للجهود المبذولة في نشر الوعي وتثقيف المواطنون حول قضايا الرعاية الطبية السنةة.

دعوة للمشاركة

في نهاية المهرجان، دعا القائمون على المركز الوطني للتثقيف الصحي جميع أفراد المواطنون إلى اتخاذ خطوات إيجابية لتحسين صحتهم. ونوّهوا أن التغيير يبدأ من الفرد، وأن المشاركة المواطنونية الفعّالة تلعب دوراً محورياً في تعزيز الرعاية الطبية السنةة والوقاية من الأمراض.

الخاتمة

إن تنظيم المهرجان التوعوي والإعلامي للحشد المواطنوني يعكس الالتزام الجاد من قبل المركز الوطني للتثقيف الصحي في عدن نحو بناء مجتمع صحي واعٍ. ومن خلال هذه الجهود، يمكننا جميعاً أن نساهم في خلق بيئة صحية تدعم الرفاهية للجميع.

اخبار وردت الآن – إدارة مكافحة المخدرات في ساحل حضرموت تقبض على أخطر عصابة تروج لجرعة الشبو المخدر.

مكافحة المخدرات بساحل حضرموت تطيح بأخطر عصابة لترويج الشبو المخدر تستهدف النساء والفتيات تقودها امرأة

نجح أفراد إدارة مكافحة المخدرات في ساحل حضرموت في القضاء على واحدة من أخطر عصابات ترويج مادة الشبو المخدرة في مناطق حضرموت، والتي تشرف عليها امرأة، وذلك بعد عملية رصد ومتابعة دقيقة استمرت لأكثر من شهر.

تمت عملية الضبط من خلال ثلاث مداهمات نوعية متتالية، أسفرت عن توقيف ثلاثة متهمين، من بينهم امرأتان، وبحوزتهم كميات من مادة الشبو المخدر، في مديريتي المكلا والشحر.

بدأت العملية الأولى في مدينة الشحر، حيث تم توقيف امرأتين أثناء محاولتهما تسليم كمية من مادة الشبو لأحد أفراد العصابة، بفضل جهود فرع مكافحة المخدرات في مديريتي الشحر وغيل باوزير. وتبعت العملية الثانية القبض على المتهم الثالث، الذي كان مسؤولًا عن التواصل وتموين العصابة وإدارة عمليات التهريب في المديريات.

أما العملية الثالثة، فقد نفذتها وحدة المهام بإدارة مكافحة المخدرات في ساحل حضرموت، حيث تم تفتيش موقع كان يحتوي على كمية من الشبو تعود للمتهم الثالث.

من جهته، أثنى الرائد وضاح عمر بازومح، نائب مدير إدارة مكافحة المخدرات في ساحل حضرموت، على الدور الهام لفرع مكافحة المخدرات في مديريتي الشحر وغيل باوزير تحت قيادة الرائد محمد رياض الخنبري، معبرًا عن تقديره لجهودهم في الرصد المستمر وتبادل المعلومات، والتي ساهمت بشكل مباشر في نجاح العملية.

ونوّه بازومح أن العصابة كانت تستهدف النساء والفتيات بشكل أساسي بغرض جعلهم يقعوا في فخ المخدرات، وتحويلهم لاحقًا إلى أدوات للترويج وارتكاب جرائم أخرى، موضحًا أن ذلك يعكس طبيعة الأساليب الإجرامية التي تتبناها شبكات تهريب وترويج المخدرات.

وأضاف الرائد بازومح أن العصابة تقوم بتهريب المخدرات من مختلف المناطق ووردت الآن، مستغلةً وجود النساء لتسهيل عمليات التهريب.

ودعا بازومح كافة المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، تعزيزًا لدور المواطنون في حماية الفئة الناشئة والفتيات من الوقوع في براثن هذه الآفة المدمّرة.

اخبار وردت الآن: مكافحة المخدرات بساحل حضرموت تطيح بأخطر عصابة لترويج الشبو المخدر

في إطار الجهود المتواصلة لمكافحة المخدرات وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، نجحت إدارة مكافحة المخدرات في ساحل حضرموت في إلقاء القبض على عصابة تُعد من أخطر العصابات المتخصصة في ترويج مادة الشبو المخدر. وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد القلق السنة بشأن انتشار المخدرات وتأثيرها السلبي على المواطنونات.

تفاصيل العملية

ابتدأت العملية بعد رصد معلومات دقيقة تفيد بوجود شبكة توزيع نشطة تقوم بترويج الشبو في عدة أحياء ومناطق في ساحل حضرموت. بناءً على هذه المعلومات، تم تشكيل فريق متخصص من عناصر مكافحة المخدرات الذي قام بعمليات تحري ومتابعة دقيقة.

وأثمرت الجهود عن الوصول إلى موقع العصابة، حيث تم تنفيذ عملية مداهمة مفاجئة أسفرت عن إلقاء القبض على عدد من أفراد العصابة، بالإضافة إلى ضبط كميات كبيرة من مادة الشبو المخدر ومعدات تستخدم في عمليات الترويج.

ردود الفعل

وقد لاقت هذه العملية إشادة كبيرة من قبل الجهات الرسمية والمواطنون المحلي، حيث اعتبر الكثيرون أنها خطوة مهمة نحو الحد من انتشار المخدرات وتعزيز شعور الأمان في المناطق المستهدفة. وفي هذا السياق، نوّه مدير إدارة مكافحة المخدرات في ساحل حضرموت على أهمية تكاتف الجهود بين الأجهزة الأمنية والمواطنون لمواجهة هذه الآفة الخطيرة.

تأثير المخدرات على المواطنون

يعتبر ترويج المخدرات، وخاصة الشبو، من القضايا الحساسة التي تؤثر بشكل كبير على الأسر والمواطنونات. فقد أثبتت الدراسات أن تعاطي المخدرات يؤدي إلى تفشي الجريمة والفساد ويقوض جهود التنمية في المواطنون. لذا، فإن مواصلة الحملات الأمنية وتوعية الجمهور حول مخاطر المخدرات تعد من أولويات العمل الأمني.

الختام

تظل جهود مكافحة المخدرات في ساحل حضرموت مستمرة، حيث يسعى المسؤولون إلى القضاء على هذه العصابات والحفاظ على سلامة وأمن المواطنون. إن التعاون بين جميع فئات المواطنون يعد حجر الزاوية في نجاح هذه الجهود، مما يستوجب تعزيز الوعي بشأن مخاطر المخدرات وأهمية المحافظة على صحة الأفراد والمواطنون ككل.

اخبار وردت الآن – قرار تغيير اسم الشارع المعروف بتعز إلى “شارع افتهان” يثير انتقادات واسعة.

بعد قرار تغيير اسم شارع مشهور بتعز إلى (شارع افتهان).. أثار موجة غضب (مختلفتين)!!

أحدث قرار السلطات المحلية في تعز بتغيير اسم “شارع جمال عبدالناصر” إلى “شارع افتهان المشهري” جدلًا واسعًا وانتقادات بين سكان المدينة. وقد انقسمت الآراء بين من يعتبره تكريمًا رمزيًا لضحية عنفٍ مؤلمة، ومن يرى فيه محاولةً لطمس رمزية تاريخية مرتبطة بالهوية الوطنية والكفاح ضد الاستعمار.

يعتبر شارع جمال عبدالناصر من أبرز المعالم التاريخية في المدينة، حيث يعود تسميته إلى قرار جمهوري في ستينيات القرن الماضي تكريمًا لزيارة الزعيم جمال عبدالناصر إلى تعز عام 1964. وقد ألقى خطابًا تاريخيًا في ميدان الشهداء، ناشد فيه بـ”رحيل العجوز الشمطاء من جنوب اليمن” في إشارة إلى الاستعمار البريطاني في عدن. ومنذ ذلك الحين، أصبح الشارع رمزًا لعصر التحرر والوحدة العربية.

ورأى منتقدو القرار أن تغيير الاسم لا يعد تكريمًا حقيقيًا للشابة “افتهان المشهري”، التي قُتلت في حادثة أثارت تعاطفًا واسعًا، بل هو يمثل استهدافًا لإرث زعيم عربي له دورٌ رئيسي في دعم الثورات اليمنية، خاصة ثورة 26 سبتمبر في الشمال و14 أكتوبر في الجنوب، والتي أنهت الحكم الإمامي والاستعمار البريطاني.

ولفت ناشطون ومؤرخون محليون إلى أن الشارع ليس مجرد ممر جغرافي، بل هو جزء من الذاكرة الجماعية لأبناء تعز. واعتبروا عبدالناصر رمزًا للكرامة والتحرر، مؤكدين أن خطابه في تعز ساهم في تشكيل وعي جيل كامل. ونوّه البعض أن القرار يُعبر عن “انفصال عن التاريخ” ويضعف مفهوم الهوية الوطنية في وقت تحتاج فيه البلاد إلى روابط توحيدية أكثر من أي وقت مضى.

في المقابل، دافع مؤيدو القرار عن الخطوة باعتبارها “تكريمًا رمزيًا” للشابة افتهان المشهري، مُشيرين إلى أنها تُعبر عن رسالة إنسانية ضد العنف، خصوصًا ضد النساء. ورأى هؤلاء أن تكريم الضحايا الأبرياء لا يقل أهمية عن تكريم الرموز التاريخية، مؤكدين أن المدينة بحاجة إلى رموز تعبّر عن قضايا الحاضر كما تبرز أمجاد الماضي.

ويأتي هذا الجدل في إطار أوسع من النقاشات حول كيفية التعاطي مع الإرث التاريخي في ظل التغيرات السياسية والاجتماعية المتسارعة، خصوصًا مع الحرب المستمرة في اليمن. ويناشد الكثيرون بإعادة النظر في القرار، مدعاين بمقاربة أكثر توازنًا تحترم البُعد التاريخي والإنساني، مقترحين تسمية شارعٍ أو ساحة جديدة باسم افتهان المشهري بدلًا من استبدال اسمٍ يحمل رمزية وطنية عميقة.

ويبقى السؤال مفتوحًا: هل يمكن التوفيق بين تكريم الماضي وآلام الحاضر دون أن يطغى أحدهما على الآخر؟ في مدينة مثل تعز، التي شهدت نضالًا وتضحيات، يبدو أن الإجابة تتطلب أكثر من قرار إداري — بل حوارًا مجتمعيًا يراعي عمق الذاكرة وحساسية اللحظة.

اخبار وردت الآن: بعد قرار تغيير اسم شارع مشهور بتعز إلى (شارع افتهان).. أثار موجة غضب في المخا

في خطوة أثارت جدلاً واسعًا واستياءً كبيرًا في أوساط المواطنين، أصدرت السلطات المحلية في محافظة تعز قرارًا بتغيير اسم أحد الشوارع الشهيرة إلى “شارع افتهان”. هذا القرار الذي يبدو للوهلة الأولى بسيطًا، إلا أنه أدى إلى موجة من ردود الفعل الغاضبة في مدينة المخا.

السياق التاريخي

يعتبر الشارع الذي تم تغيير اسمه من الشوارع القائدية في تعز، وله تاريخ طويل مرتبط بأحداث ومحطات مهمة في تاريخ المدينة. وقد عاش سكان المنطقة لعقود من الزمن تحت اسم الشارع القديم، الذي أصبح رمزًا من رموز المدينة وشاهدًا على العديد من الذكريات والتطورات.

ردود الفعل الغاضبة

في أعقاب الإعلان عن تغيير الاسم، انطلقت حملات على وسائل التواصل الاجتماعي تستنكر هذا القرار، حيث عبّر المواطنون عن استياءهم الشديد. اعتبر الكثيرون أن تغيير الاسم يعد مساسًا بتاريخ وهوية المدينة، وأنه يجب الحفاظ على الأسماء التي تحمل دلالات ثقافية وتاريخية.

وقد شهدت الساحة السنةة في المخا تجمعات شعبية عديدة تعبيراً عن هذا الاستياء، حيث رفع المشاركون شعارات وعبارات تندد بالقرار وتدعا بـ”إعادة الأمور إلى نصابها”. كما انتقد بعض الناشطين منظمات المواطنون المدني التي لم تتدخل في هذه القضية، معتبرين أن التغيير يعكس تجاهلاً لمدعا المواطنين.

موقف السلطات المحلية

من جانبها، دافعت السلطات المحليةعن قرار تغيير الاسم، حيث نوّهت في بيان رسمي أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود تطوير وتحسين الصورة السنةة للمدينة. وذكرت أن “شارع افتهان” يحمل دلالات تاريخية وثقافية تعكس تراث المدينة وتساعد في تعزيز هويتها الحديثة. كما لفتت السلطات إلى أن هذا القرار جاء بعد مشاورات مع بعض الفعاليات المواطنونية.

لكن هذه المبررات لم تقنع الكثيرين، الذين دعاوا بمزيد من الشفافية والمشاركة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالشوارع والأماكن السنةة. إذ رأت بعض الأصوات أن إدارة الشأن المحلي يجب أن تكون أكثر تفاعلاً مع آراء المواطنين واحتياجاتهم.

دعوات للحوار والتفاهم

في ظل هذه الأجواء المتوترة، دعت بعض الشخصيات الاجتماعية والسياسية إلى إجراء حوار مفتوح بين السلطات المحلية والمواطنين. وقد تم اقتراح تنظيم لقاءات لمناقشة الموضوع بشكل موسع والاستماع إلى آراء مختلفة، من أجل الوصول إلى حلول توافقية تساهم في تهدئة الأوضاع.

خلاصة

تغيير اسم شارع مشهور في تعز إلى “شارع افتهان” أثار جدلاً واسعًا وجعل النقاش حول الهوية والتاريخ المتمثل في أسماء الشوارع يتصاعد. من الواضح أن هناك حاجة ماسة للتواصل الفعّال بين المواطنين والسلطات المحلية، لضمان أن تُعبر القرارات المتخذة عن تطلعات وآراء سكان المدينة. قد يكون الحوار والتفاهم هما الطريق الأنسب لتجاوز هذه الأزمة واستعادة الثقة بين الأطراف المعنية.

اخبار المناطق – احتفالات شعبية في سيئون إحياءً لذكرى ثورة 26 سبتمبر

احتفالات جماهيرية في سيئون بذكرى ثورة 26 سبتمبر

احتشدت جماهير مدينة سيئون في محافظة حضرموت عصر الجمعة للاحتفال بالذكرى الـ63 لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة، حيث توافد المواطنون إلى الساحات السنةة وهم يرددون الشعارات الوطنية ويجددون العهد لثوار سبتمبر الذين أسقطوا حكم الإمامة، مما مهد الطريق لبناء الدولة اليمنية الحديثة.

وذكرت مصادر محلية لصحيفة عدن الغد أن الحشود رافعت الأعلام الوطنية وتناولوا الأناشيد الثورية في أجواء تجسد الفخر والاعتزاز بهذه المناسبة الوطنية الخالدة، مشددين على أن ثورة سبتمبر ستبقى رمزا للنضال والحرية رغم التحديات والصعوبات التي يواجهها اليمن.

ولفت المشاركون إلى أن إحياء ذكرى الثورة في سيئون يعكس تمسك اليمنيين بقيم سبتمبر ومبادئها في التحرر من الاستبداد والتصدي لمشاريع الظلام، مؤكدين أن هذه الذكرى تأتي في وقت يحتاج فيه الوطن إلى استلهام روح الثورة لمواجهة الأوضاع الراهنة والسعي نحو مستقبل أفضل.

اخبار وردت الآن: احتفالات جماهيرية في سيئون بذكرى ثورة 26 سبتمبر

شهدت مدينة سيئون في محافظة حضرموت احتفالات جماهيرية حاشدة بمناسبة الذكرى السنوية لثورة 26 سبتمبر المجيدة، التي تعتبر من أبرز المحطات التاريخية في مسيرة اليمن الحديثة. حيث تجمع الآلاف من المواطنين في ساحة السبعين، تعبيرًا عن اعتزازهم بالثورة وأهدافها.

تضمنت الاحتفالات عددًا من الفعاليات الفنية والثقافية، حيث قدمت الفرق الفنية المحلية عروضًا مميزة أعادت للأذهان الأهازيج الشعبية التي تبرز الفخر بالإنجازات الوطنية. كما تم استعراض الفنون التشكيلية والتقليدية التي تعكس التركيبة الثقافية الغنية للمحافظة.

وفي كلمة له خلال الاحتفال، نوّه عدد من المتحدثين على أهمية ذكرى الثورة في تعزيز الهوية الوطنية والوحدة اليمنية. ولفتوا إلى أن ثورة 26 سبتمبر كانت بداية جديدة لشعب عانى طويلًا من الاستبداد والإمامة، وفتحت آفاقًا للحريات والعدالة الاجتماعية.

كما تم توزيع عدة جوائز تكريمية لشخصيات محلية ساهمت في تعزيز النهضة والتنمية في المحافظة. وأعرب المواطنون عن فرحتهم بهذه المناسبة، مؤكدين على استمرارية النضال من أجل استعادة الدولة وبناء مستقبل أفضل لليمن.

وانتهت الاحتفالات بألعاب نارية وزينة، مما زاد من بهجة الأجواء. وتعتبر هذه المبادرات الوطنية فرصة لتجديد العهد بالمضي قدماً نحو التغيير والبناء، ساعين لتحقيق الأهداف التي استهدفتها الثورة، وتأكيدا على الوحدة والرؤية المشتركة لبناء يمن مؤسساتي وديمقراطي.

بهذه الروح الجماهيرية، أثبت أبناء سيئون أنهم متمسكون بمبادئ الثورة، وأنهم سيواصلون العمل لتحقيق تطلعات شعبهم في السلم والتنمية.

اخبار المناطق – المخا تحتفل بالذكرى الـ63 لثورة سبتمبر

المخا تحتفي بالعيد الـ63 لثورة سبتمبر

أقيمت في مدينة المخا عصر يوم الجمعة فعاليات مهرجان الـ26 من سبتمبر، بمشاركة جماهيرية ورسمية كبيرة، وسط أجواء احتفالية رائعة بمناسبة العيد الوطني الثالث والستين لثورة سبتمبر المجيدة.

قد ازدحمت الساحة القائدية بالزوار من جميع الفئات العمرية، وتزينت بالأعلام الوطنية والشعارات الجمهورية. وقد أظهر المشاركون مدى تمسكهم بقيم الثورة والجمهورية، مؤكدين رفضهم لأي محاولات لإعادة مشاريع الكهنوت أو طمس الهوية الوطنية.

تضمن المهرجان مجموعة من الفقرات الفنية والثقافية والعروض الشعبية، بالإضافة إلى كلمات من مسؤولين وشخصيات اجتماعية وحزبية، التي نوّهت على أهمية الثورة كتحول تاريخي في حياة اليمنيين وأسست لقيم الحرية والمواطنة.

المخا تحتفي بالعيد الـ63 لثورة سبتمبر

احتفلت مدينة المخا، التابعة لمحافظة تعز، بالعيد الـ63 لثورة 26 سبتمبر المجيدة، التي أسفرت عن إنهاء النظام الحاكم الملكي في اليمن. وقد شهدت الاحتفالات زخماً كبيراً من الفعاليات الثقافية والفنية التي تبرز الإنجازات التاريخية لهذه الثورة.

تضمنت الفعاليات العديد من الأنشطة المعبرة، منها المعارض الفنية التي عكست التراث اليمني الأصيل، وعروض فنية استعراضية تحاكي روح الثورة وعظمتها. كما تم تنظيم ندوات ومحاضرات تتناول أهمية الثورة ودورها في بناء الدولة الحديثة.

شهد الاحتفال حضور عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية، الذين نوّهوا في كلماتهم على أهمية الحفاظ على مبادئ الثورة، والتي تمثل قيم العزة والكرامة. ولفتوا إلى التحديات التي يعيشها الوطن اليوم ودور الفئة الناشئة في استنهاض الهمم لاستكمال مسيرة النضال.

كما نظمت فرق شبابية وعروض رياضية، حيث شارك الأطفال والفئة الناشئة في فعاليات تعكس روح المنافسة والتعاون، مما أضفى جواً من البهجة والسرور في المدينة.

مع ختام الاحتفالات، تم التأكيد على ضرورة العمل معاً لمواجهة التحديات الراهنة وتحقيق الاستقرار والسلام في الوطن، بما يجسد قيم الثورة وصوت الشعب اليمني الساعي نحو الحرية والعدل.

تتواصل الأنشطة في المخا وغيرها من وردت الآن، حيث ينظم المواطنون العديد من الفعاليات لإحياء ذكريات الثورة وتأكيد التزامهم بمبادئها، متطلعين إلى مستقبل أفضل للبلاد.

اخبار عدن – تحت إشراف وزير الرعاية الطبية.. إبرام اتفاقية تعاون بين المؤسسة الطبية الميدانية والمعهد الو.

برعاية وزير الصحة.. توقيع مذكرة تفاهم بين المؤسسة الطبية الميدانية والمعهد الوطني للصحة العامة

وقعت المؤسسة الطبية الميدانية (FMF) والمعهد الوطني للصحة السنةة (Y-NPHI) اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، وبحضور وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز أطر التعاون البحثي والعلمي وتطوير القدرات المؤسسية في مجال الرعاية الطبية السنةة.

ونوّه وزير الرعاية الطبية خلال التوقيع أن هذه الخطوة تمثل تحولًا نوعيًا في مسار الشراكات الوطنية، مما يسهم في تكامل الجهود الصحية والبحثية لمواجهة التحديات المتزايدة في القطاع الصحي. وأوضح أن التعاون المشترك بين المؤسستين سيساعد على تطوير السياسات الصحية المبنية على الأدلة وتحسين مستوى الخدمات الوقائية والعلاجية المقدمة للمجتمع.

كما أشاد بدور المؤسسة الطبية الميدانية والمعهد الوطني في دعم مسيرة النظام الحاكم الصحي في بلادنا.

وقد وقع المذكرة عن المؤسسة الطبية الميدانية رئيسها الدكتور مهيب عباد، فيما وقعها عن المعهد الوطني للصحة السنةة عميده الأستاذ الدكتور عبدالله بن غوث.

وتنص المذكرة على التعاون في مجالات الأبحاث الصحية، وتبادل الخبرات العلمية، وتنفيذ برامج تدريبية مشتركة لبناء قدرات الكوادر، بالإضافة إلى توحيد الجهود لمواجهة القضايا الصحية ذات الأولوية، وخاصة الأمراض المعدية والأوبئة.

شهد مراسم التوقيع وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي أحمد الوليدي، واستشاري الأمراض المعدية ونائب عميد كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة عدن الدكتور شيخ عبد الحافظ، والمدير التنفيذي للمؤسسة الطبية الميدانية المهندس مازن فضل، ومدير البرامج بالمؤسسة الدكتور فايز محمد، وقائد فريق برامج الرعاية الطبية بالمؤسسة الدكتور خالد الربيعي.

وعبّر الحاضرون عن تطلعهم لأن تسهم المذكرة في إحداث تغيير نوعي على مستوى الدراسات الصحية وتعزيز قدرات الكوادر الوطنية، مما يعزز استجابة النظام الحاكم الصحي للتحديات الطارئة والمزمنة، ويؤسس لبنة جديدة في مسار الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والمنظمات الصحية الوطنية.

اخبار عدن: توقيع مذكرة تفاهم بين المؤسسة الطبية الميدانية والمعهد

برعاية وزير الرعاية الطبية، تم في العاصمة عدن توقيع مذكرة تفاهم بين المؤسسة الطبية الميدانية والمعهد الوطني للتدريب، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك وتحسين الخدمات الصحية في المنطقة.

تفاصيل الحدث

جرت مراسم التوقيع في مقر وزارة الرعاية الطبية، حيث شهد الحدث حضور عدد من الشخصيات البارزة في القطاع الصحي، بالإضافة إلى ممثلين عن المؤسسات المعنية. وعبر وزير الرعاية الطبية في كلمته عن أهمية هذه المذكرة التي تسهم في رفع كفاءة الكوادر الطبية وتعزيز قدراتهم.

أهداف مذكرة التفاهم

تهدف مذكرة التفاهم إلى:

  1. تدريب الكوادر الطبية: توفير برامج تدريبية متخصصة تهدف إلى رفع مستوى الأداء في المؤسسات الصحية.
  2. تبادل المعلومات والخبرات: تعزيز التعاون بين المؤسسة والمعهد من خلال تبادل المعرفة والخبرات في المجالات الصحية المختلفة.
  3. تطوير البرامج الصحية: العمل على تطوير برامج صحية مستدامة تلبي احتياجات المواطنون المحلي.

أهمية الحدث

تعتبر هذه الخطوة خطوة إيجابية نحو تحسين الوضع الصحي في عدن، خاصةً في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها المدينة. إذ تعكس هذه المذكرة الجهود المبذولة لتعزيز القطاع الصحي وضمان حصول المواطنين على خدمات طبية عالية الجودة.

التطلعات المستقبلية

يتطلع كل من المؤسسة الطبية الميدانية والمعهد الوطني للتدريب إلى تحقيق نتائج ملموسة من هذه الشراكة، بما يسهم في تحسين الأحوال الصحية للشرائح الضعيفة في المواطنون، ودعم الأطباء والممارسين الصحيين في مساعيهم لتقديم أفضل الخدمات.

ختام

إن توقيع مذكرة التفاهم يمثل علامة فارقة في مسار تعزيز الرعاية الطبية السنةة في عدن. ومن المؤمل أن يقود هذا التعاون المشترك إلى تحسينات كبيرة في النظام الحاكم الصحي، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة في البلاد.

اخبار المناطق – محافظ حضرموت يُطلق مشروع تعزيز سبل المعيشة ومساندة الصيادين في مدينة بروم

محافظ حضرموت يدشّن مشروع تحسين سبل العيش ودعم الصيادين بمدينة بروم

افتتح محافظ حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، برفقة الأمين السنة المساعد للشؤون الصحية بجمعية الهلال الأحمر اليمني، رئيس جمعية الهلال الأحمر فرع حضرموت، الدكتور مرتضى إبراهيم بن يحيى، يوم أمس الخميس، مشروع تحسين سبل العيش ودعم الصيادين في منطقة بروم، بمديرية بروم ميفع. المشروع مُموّل من الهلال الأحمر القطري، وتم تنفيذه بالتعاون مع الهيئة السنةة للمصائد السمكية في البحر العربي، وتوفير شركة بامزاحم للتجارة المحدودة.

وشدد المحافظ على التزام السلطة المحلية بتعزيز قطاع الاصطياد، وحرصها على تقديم الدعم للصيادين لمواجهة التحديات الماليةية وتحسين مستوى معيشتهم. وعبّر عن شكره لدولة قطر، ممثلةً بالهلال الأحمر القطري، على دعمهم الكريم، وللهلال الأحمر اليمني فرع حضرموت لدوره الفاعل في تنفيذ المشروع، الذي يهدف إلى مساعدة الصيادين المتضررين بفعل الكوارث الطبيعية التي تعرضت لها المحافظة في السنوات الأخيرة.

من جهته، أوضح رئيس جمعية الهلال الأحمر فرع حضرموت أن المشروع يستفيد منه 220 صياداً، ويتضمن توزيع 44 قارب صيد و44 محركاً بحرياً من نوع “توهاتسو”، بالإضافة إلى معدات صيد متنوعة لكل قارب، وذلك لدعم الصيادين المتضررين ومساعدتهم في تحسين أوضاعهم المعيشية. كما أثنى على تعاون السلطة المحلية بالمديرية والمحافظة، والهيئة السنةة للمصائد السمكية، في تحقيق نجاح هذا المشروع الحيوي.

حضر حفل التدشين وكيل حضرموت للشؤون الفنية المهندس أمين بارزيق، ووكيل حضرموت لشؤون الفئة الناشئة فهمي باضاوي، ومدير عام مديرية بروم ميفع الدكتور خالد الجوهي، ومدير عام الهيئة السنةة للمصائد السمكية في البحر العربي المهندس يسلم بابلغوم، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين في المحافظة والمديرية والجهات المشاركة في المشروع والمستفيدة منه.

اخبار وردت الآن: محافظ حضرموت يدشّن مشروع تحسين سبل العيش ودعم الصيادين بمدينة بروم

في إطار جهوده المستمرة لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، قام محافظ محافظة حضرموت، الأستاذ مبخوت بن ماضي، مؤخرًا بتدشين مشروع تحسين سبل العيش ودعم الصيادين في مدينة بروم. يأتي هذا المشروع في وقت حساس، حيث يسعى الكثير من الصيادين المحليين إلى تجاوز التحديات الماليةية والاجتماعية التي شهدتها المنطقة.

أهداف المشروع

يهدف المشروع إلى تعزيز الإنتاجية لدى الصيادين المحليين من خلال توفير المعدات اللازمة وتحسين التقنيات المستخدمة في الصيد. كما يتضمن المشروع تدريب الصيادين على أساليب الصيد المستدام، مما يسهم في الحفاظ على الموارد البحرية ويعزز من قدرة الصيادين على المنافسة في القطاع التجاري.

أهمية المشروع

يعتبر هذا المشروع خطوة حيوية في دعم المالية المحلي، حيث يعتمد العديد من سكان بروم على الصيد كمصدر رئيسي للدخل. ويأتي في إطار رؤية المحافظة لتنمية مجالات جديدة، مما يسهم في خلق فرص عمل وتحسين الظروف المعيشية للسكان.

التعاون مع الجهات المختلفة

أشاد المحافظ بمستوى التعاون مع الجهات المختلفة، سواء كانت حكومية أو غير حكومية، والتي ساهمت في إنجاح هذا المشروع. كما دعا القطاع الخاص إلى المشاركة في تنفيذ المبادرات التنموية لتعزيز الفرص الماليةية في المنطقة.

وتأثيرات المشروع

من المتوقع أن يكون لهذا المشروع تأثير إيجابي على نسبة البطالة في المدينة، بالإضافة إلى تعزيز الاستقرار الغذائي وزيادة الدخل الفردي لصيادي الأسماك. كما سيساعد في تقوية المشاريع الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بالصيد وتجارته.

ختام

يأتي تدشين مشروع تحسين سبل العيش ودعم الصيادين في مدينة بروم كخطوة مهمة نحو تنمية مستدامة وشاملة، ويعكس التزام قيادة محافظة حضرموت بتحسين حياة المواطنين وتعزيز المالية المحلي. سنواصل متابعة كل جديد في هذا المشروع ونرصد تأثيراته على المواطنون في الفترة المقبلة.

اخبار وردت الآن – جهود رسمية لتفعيل فحص ما قبل الزواج كإجراء وقائي في الحديدة

مساعٍ رسمية لتطبيق إلزامية فحص ما قبل الزواج كإجراء وقائي بالحديدة

الحديدة – فضل سعيد

أفاد رئيس الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا والدم الوراثي الدكتور نجيب ملهي أن محافظة الحديدة تتصدر وردت الآن اليمنية من حيث عدد حالات الإصابة بمرض الثلاسيميا، حيث بلغت الإحصاءات الحالية حتى نهاية أغسطس 2025م حوالي 4706 حالات مسجلة، تليها محافظتي تعز وحجة.

جاء هذا التصريح خلال الندوة العلمية التوعوية التي عُقدت في كلية المواطنون للعلوم الطبية والتقنية بالحديدة، بمشاركة الدكتور محمد مريش مدير المركز الوطني للأورام السرطانية، وحضور مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بالمحافظة الدكتور علي حزام، حيث تناولت الندوة معلومات علمية وإحصائيات حول مرض الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي وأمراض الدم الوراثية.

وأوضح كل من الدكتور نجيب ملهي والدكتور محمد مريش في مداخلاتهما أن هذه الأمراض وراثية في المقام الأول، وتنتقل من الأبوين إلى الأبناء في حال كان كلاهما حاملاً للجين المصاب، مما يزيد من احتمالية إصابة الأبناء أو حملهم للجين بنسبة تصل إلى 50% في بعض الحالات.

أبرز المضاعفات

فقر دم مزمن وضعف المناعة.

تشوهات في العظام، تقزم وتأخر في النمو.

تضخم في الكبد والطحال.

اصفرار في الجلد والعينين.

نوبات ألم حادة نتيجة انسداد الأوعية الدموية الصغيرة.

تورم في الأطراف وتشوهات جسمية.

تلف الأعضاء الحيوية وزيادة خطر الإصابة بالعدوى.

العمى.

التعرض للجلطات والسكتات الدماغية.

حاجة المريض إلى عمليات نقل دم متكررة (شبه يومية، أسبوعية، أو شهرية) حسب الحالة.

سبل الحد من المرض والوقاية

لفت المشاركون في الندوة إلى أن الخطوة الأكثر فاعلية للحد من انتشار الثلاسيميا وأمراض الدم الوراثية تكمن في إلزامية إجراء فحص ما قبل الزواج للذكور والإناث لاكتشاف الجينات المسببة للمرض، وهو ما تسعى إليه السلطة التنفيذية المحلية في المحافظة.

كما أضاف الدكتور نجيب ملهي أن المرضى المصابين يحتاجون إلى رعاية طبية مكثفة وبكلفة مرتفعة جداً، مشيراً إلى أن تكلفة علاج سحب الحديد من الجسم نتيجة عمليات نقل الدم المتكررة قد تصل إلى 280 ألف ريال يمني شهرياً، وهو مبلغ يتجاوز قدرة معظم الأسر، مما يستدعي تكاتف الجهود الرسمية والمواطنونية لدعم هؤلاء المرضى وتقليل معاناتهم.

من ناحيته، نوّه مدير مكتب الرعاية الطبية الدكتور علي حزام أن المكتب يعمل بالتعاون مع الجهات المختصة والجمعية لتعزيز حملات التوعية ويسعى جاهدًا لتطبيق الفحص الطبي قبل الزواج كإجراء وقائي للحد من انتشار المرض في المستقبل.

اخبار وردت الآن: مساعٍ رسمية لتطبيق إلزامية فحص ما قبل الزواج كإجراء وقائي بالحديدة

تتواصل الجهود الرسمية في محافظة الحديدة لتحقيق تطبيق إلزامية فحص ما قبل الزواج كإجراء وقائي يهدف إلى الحفاظ على الرعاية الطبية السنةة ومنع انتشار الأمراض الوراثية والمعدية. تأتي هذه المساعي في إطار النهج الصحي الذي تسعى إليه وزارات الرعاية الطبية السنةة والسكان والتخطيط والتعاون الدولي، مما يعكس التوجهات الحديثة لتحسين الرعاية الطبية المواطنونية.

أهمية فحص ما قبل الزواج

يعتبر فحص ما قبل الزواج خطوة أساسية تهدف إلى تقييم الحالة الصحية للزوجين المحتملين. يشمل الفحص مجموعة من الاختبارات التي تهدف إلى اكتشاف الأمراض الوراثية والمعدية مثل فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) والتهاب الكبد الوبائي وفقر الدم المنجلي، مما يساعد في اتخاذ قرارات سليمة بشأن الزواج.

الجهود الرسمية المبذولة

صرحت الجهات المعنية في المحافظة عن إطلاق حملات توعوية تستهدف المقبلين على الزواج لتعريفهم بأهمية الفحص، حيث تسعى هذه الحملات إلى زيادة الوعي المواطنوني حول فوائد الفحص وكيفية تأثيره على صحة الأجيال القادمة. كما تم تخصيص مراكز صحية مجهزة لتقديم الفحوصات اللازمة وتقديم المشورة للأزواج.

ردود الأفعال المواطنونية

في إطار تلك الجهود، لوحظ تفاعل واسع من قبل المواطنون المحلي، حيث أعرب العديد من الفئة الناشئة والشابات عن تأييدهم لهذه المبادرة. ونوّهوا أن الفحص يعتبر خطوة مهمة لضمان صحة الأسرة والمواطنون. ومع ذلك، تظل هناك بعض التحديات التي تهدد تنفيذ هذه الخطوة، مثل عدم توفر المراكز الطبية في بعض المناطق وافتقار الوعي الكافي لدى بعض الأفراد.

الخاتمة

تعتبر مساعي تطبيق فحص ما قبل الزواج في محافظة الحديدة خطوة مهمة نحو بناء مجتمع صحي وقوي. من خلال الجهود المشتركة بين السلطة التنفيذية والمواطنون، يمكن تحقيق نتائج إيجابية تضمن الرعاية الطبية السنةة وتقلل من معدلات الأمراض الوراثية. إن وعي المواطنون وتشجيع الأسر على اتباع هذا الإجراء سيكون لهما تأثير كبير على مستقبل الأجيال القادمة.

اخبار وردت الآن – تكريم الطلاب المتميزين في مدرسة خالد بن الوليد الثانوية بيافع رصد بمحافظة أبين

تكريم الطلاب المتفوقين في ثانوية خالد بن الوليد بيافع رصُد بمحافظة أبين

نظمت ثانوية خالد بن الوليد في منطقة رخمة بمديرية يافع رصد بمحافظة أبين يوم الخميس الماضي حفلاً تكريمياً متميزاً للطلاب الأوائل والمتميزين في مختلف الأنشطة العلمية والثقافية والرياضية للعام الدراسي 2024-2025م، برعاية كريمة من الشيخ سليم الرهوي، وحضور كبير من الشخصيات الاجتماعية والتربوية وأولياء أمور الطلاب في المنطقة والمديرية.

وخلال الحفل، ألقى مدير المدرسة وائل زيد كلمة عبر فيها عن فخره بإنجازات الطلاب، مقدماً شكره لذويهم على دعمهم، كما أثنى على الدعم المستمر من الشيخ الرهوي الذي لعب دوراً مهماً في تحسين البيئة المنظومة التعليميةية بالمدرسة.

من ناحيته، أشاد رئيس مجلس الآباء، معين السلامي، بالنجاحات التي حققتها الثانوية، داعياً الطلاب إلى الاستمرار في بذل الجهود، ومعبراً عن شكره للشيخ الرهوي وعضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي، وللأشقاء في دولة الإمارات، على دعمهم في إعادة تأهيل مبنى الثانوية وتجهيزه بالوسائل المنظومة التعليميةية الحديثة، وحث الطلاب على الحفاظ على ممتلكات المدرسة.

واختتم الحفل بتوزيع شهادات تقديرية وجوائز عينية على الطلاب المتفوقين، إضافة إلى تكريم عدد من الشخصيات التي ساهمت في دعم المسيرة المنظومة التعليميةية، في أجواء احتفالية أظهر فيها الفخر والاعتزاز بالتفوق والنجاح.

اخبار وردت الآن: تكريم الطلاب المتفوقين في ثانوية خالد بن الوليد بيافع رصد بمحافظة أبين

في إطار الاهتمام البالغ بالمنظومة التعليمية وتعزيز روح التنافس الإيجابي بين الطلاب، أقيم حفل تكريم الطلاب المتفوقين في ثانوية خالد بن الوليد بيافع رصد بمحافظة أبين. حضر الحفل عدد من الشخصيات التربوية والاجتماعية وأولياء الأمور، ما عكس أهمية هذا الحدث في المواطنون المحلي.

بدأ الحفل بكلمة لرائد المدرسة، حيث أشاد فيها بجهود الطلاب والمتفوقين، مؤكدًا أن هذه الإنجازات ليست فقط تعبيرًا عن المثابرة والاجتهاد بل تمثل أيضًا طموحات مستقبلية لمعتقلات المعرفة والتميز. كما دعا الطلاب إلى الاستمرار في السعي نحو التفوق واكتساب المهارات والمعرفة التي تعود بالنفع على المواطنون بأسره.

تضمن الحفل عرضًا للإنجازات الأكاديمية، حيث تم تكريم الطلاب الحاصلين على أعلى الدرجات في مختلف المواد الدراسية. كما تم توزيع الشهادات والدروع التقديرية على المتفوقين، وسط أجواء من الفرح والسرور.

وأعرب عدد من أولياء الأمور عن فخرهم واعتزازهم بتفوق أبنائهم، مؤكدين أن مثل هذه المناسبات تحفز الطلاب على بذل المزيد من الجهد وتحقيق النجاحات المستقبلية.

من جانبهم، عبر الطلاب المكرمون عن سعادتهم بهذا التكريم، ونوّهوا أن هذا الإنجاز هو بداية لمزيد من النجاح والتفوق في مراحلهم المنظومة التعليميةية القادمة. كما ثمنوا دور المعلمين والأساتذة في توجيههم ودعمهم على مدار السنة الدراسي.

تدعم مثل هذه الفعاليات سياسة تعزيز المنظومة التعليمية في المناطق الريفية، وتعمل على تنمية القيم الإيجابية لدى الطلاب، مما يساهم في بناء مجتمع متعلم وقادر على مواجهة التحديات.

وفي الختام، تؤكد هذه الخطوة على أهمية التنمية الاقتصادية في المنظومة التعليمية ودعم الطلاب، وتبرز دور المؤسسات المنظومة التعليميةية في إشعال روح التنافس والتحصيل العلمي.