اخبار عدن – عدن.. فريق صواعق الجنوب يحقق لقب دوري اللحوم المحلي للفرق الشعبية

عدن.. صواعق الجنوب يتوج بطلاً لدوري اللحوم الداخلي للفرق الشعبية

في أجواء رياضية مفعمة بالحماس ووسط حشد جماهيري كبير وبحضور رسمي مميز، توج فريق صواعق الجنوب بطلاً لدوري اللحوم الداخلي للفرق الشعبية لعام 2025، بعد انتصاره المستحق على فريق المحراق بهدفٍ نظيف، وذلك خلال اللقاء النهائي المثير الذي أقيم في ملعب شهداء حي اللحوم الغربي، برعاية كريمة من الشيخ/ ملهم ناجي، رئيس مركز اللجان المواطنونية في منطقة اللحوم، وبتنظيم من دائرة الفئة الناشئة والطلاب في المنطقة.

تفاصيل المباراة

شهدت المباراة النهائية تألقاً ملموساً لفريق صواعق الجنوب في الشوط الأول، حيث أظهر سيطرته على مجريات اللقاء وأحرز هدفاً رائعاً من توقيع اللاعب المتميز “جلال عبدالله”، بينما عجز فريق المحراق عن تسجيل أي أهداف خلال الشوط الأول.

وفي الشوط الثاني، دخل فريق المحراق بكل قوته وزاد من محاولاته للتعادل، لكنه لم يتمكن من هز شباك صواعق الجنوب، ليطلق حكم المباراة صافرته معلناً عن نهاية اللقاء بفوز فريق الصواعق.

أدار المباراة النهائية الحكم “عبدالواسع الصبيحي”، الذي تعاون مع اللجنة المنظمة للبطولة.

بعد انتهاء اللقاء، قام ضيوف الشرف والراعي الرسمي للبطولة الشيخ/ ملهم ناجي، رئيس اللجان المواطنونية في منطقة اللحوم، مع أعضاء المركز بتكريم الأبطال.

حصل فريق صواعق الجنوب على كأس البطولة ودريس رياضي كامل، بينما نال فريق المحراق كأس الوصافة مع دريس رياضي كامل أيضاً.

خلال مراسم التتويج، تم توزيع الجوائز الفردية لأبرز نجوم البطولة، وكانت على النحو التالي:

_ جائزة أفضل لاعب: (ثابت أحمد) من فريق صواعق الجنوب

– جائزة أفضل حارس مرمى: (جلال) من فريق المحراق.

– جائزة أفضل هداف: (إبراهيم عبدالجبار) من فريق القيصر

– جائزة أفضل لاعب صاعد: (عمر خالد) من فريق المحراق

– جائزة أفضل حارس صاعد: (صالح قائد) من فريق القيصر

– جائزة اللاعب المثالي: (علي عبدالكريم) من فريق أكاديمية السلام

كما تم تكريم بعض الحكام البارزين والمساهمين في نجاح البطولة من قبل رئيس اللجنة الكابتن مراد القطيبي.

يُذكر أن هذا الدوري يأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الرياضية الهادفة لدعم الفئة الناشئة والرياضيين في منطقة اللحوم بمديرية دار سعد.

*من عبدالعزيز شوبه

اخبار عدن: صواعق الجنوب يتوج بطلاً لدوري اللحوم الداخلي للفرق الشعبية

في حدث رياضي مميز، أُقيمت في عدن فعاليات دوري اللحوم الداخلي للفرق الشعبية، والذي شهد تنافسًا كبيرًا بين عدد من الفرق المحلية. وقد استطاع فريق “صواعق الجنوب” تحقيق لقب البطولة بعد مسيرة مميزة في البطولة.

بداية البطولة

بدأت البطولة بمشاركة واسعة من فرق شعبية تمثل مختلف الأحياء في عدن. وجاءت هذه البطولة تمثل منصة للتعبير عن مواهب الفئة الناشئة وإبراز مهاراتهم في كرة القدم، حيث تجمع اللاعبين من مختلف الأعمار والهوايات.

المباريات النهائية

توجت البطولة بمباريات نهائية مثيرة، شهدت تنافسًا قويًا بين فريق “صواعق الجنوب” وفريق “النجوم”. قدم الفريقان أداءً رائعًا، لكن “صواعق الجنوب” كان الأكثر حظًا في استغلال الفرص. وقد انتهت المباراة بفوز “صواعق الجنوب” بنتيجة 3-1، حيث أحرز اللاعبون أهدافًا رائعة عكست قدرتهم الفنية العالية.

الاحتفال بالبطولة

بعد المباراة النهائية، أُقيمت مراسم تتويج الفريق البطل، حيث حصل اللاعبون على ميداليات وكأس البطولة. وتم توزيع الجوائز أيضًا على الفرق المشاركة تقديرًا لمجهوداتهم، مما أضفى أجواء من الفرح والاحتفاء في أوساط الجماهير التي حضرت لدعم فرقها.

أهمية البطولة

تُعتبر دوري اللحوم الداخلي فرصة كبيرة لتطوير المهارات الكروية للناشئين وتنمية روح المنافسة بينهم، كما تسهم في تعزيز العلاقات الاجتماعية وتعزيز ثقافة الرياضة في المواطنون. ويأمل القائمون على البطولة في استمرارها وتوسيع نطاقها في السنوات القادمة.

الختام

وبهذا، يتحقق الحلم للعديد من اللاعبين الذين يسعون للفت الأنظار إليهم من خلال مثل هذه البطولات. ولا شك أن نجاح “صواعق الجنوب” سيكون دافعًا لهم للاستمرار في سبيل تحقيق الانجازات في السنوات القادمة.

اخبار عدن – المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي ينظم نشاطاً توعوياً لدعم حملة اللقاحات ضد مرض معين

المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي ينفذ فعالية توعوية لمناصرة حملة التحصين ضد شلل الاطفال

نظم المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني، بدعم من منظمة اليونيسف، فعالية توعوية وإعلامية جماهيرية في ساحة ردسي مول بمديرية المنصورة – العاصمة عدن. تأتي هذه الفعالية كجزء من أنشطة الحشد المواطنوني لمناصرة الحملة الوطنية للتحصين ضد شلل الأطفال – الجولة الثانية، المقررة في سبتمبر 2025م، والتي يرعاها وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الأستاذ الدكتور/ قاسم محمد بحيبح. وستبدأ الحملة في يوم الاثنين، 29 سبتمبر، وتستمر حتى الأول من أكتوبر 2025م.

في حفل الافتتاح، الذي شهد حضور السيدة/ أروى العواضي – مسؤولة التغيير السلوكي في منظمة اليونيسف – وعدد من قيادات وزارة الرعاية الطبية ومكتب الرعاية الطبية بعدن، ألقى الدكتور/ صادق الصيادي – مستشار الوزارة ونائب مدير عام المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني – كلمة ترحيبية بالمشاركين، ناقلاً تحيات الوزير. أوضح أن الوزارة والمركز، بالتعاون مع اليونيسف، عملوا على تنفيذ سلسلة من المبادرات التوعوية في الفترة الماضية لرفع مستوى الوعي حول أهمية لقاحات شلل الأطفال.

ولفت الصيادي إلى أن هذه الجهود تشمل تنظيم أربعة مهرجانات توعوية جماهيرية، تم تنفيذ اثنين منها في عدن – بما في ذلك مهرجان اليوم – بالإضافة إلى مهرجانين في المكلا والمخا. كما تم تنظيم دورات تدريبية وورش عمل للإعلاميين لتعزيز دورهم في التغطية الإعلامية ودعم قضايا الرعاية الطبية السنةة وتحفيز المواطنون على المشاركة الفاعلة في حملات التحصين.

كما أوضح أن الجولة الثانية من الحملة الوطنية للتحصين ضد شلل الأطفال تستهدف تطعيم (1,345,000) طفل وطفلة موزعين على (120) مديرية في (12) محافظة يمنية، بمشاركة حوالي (13,000) من السنةلين الصحيين، بما في ذلك نحو (6,000) فريق ثابت. ودعا جميع أولياء الأمور إلى ضرورة اصطحاب أبنائهم وبناتهم لأخذ الجرعات الوقائية لحمايتهم من هذا المرض الخطير، الذي قد يؤدي – لا قدر الله – إلى إعاقة دائمة أو وفاة.

من جانبها، ذكرت الأستاذة/ عبير السقاف – مديرة الإعلام في المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي – أن المركز أطلق العديد من الأنشطة الإعلامية مؤخراً، مثل توزيع المطبوعات والملصقات التوعوية، وتنظيم ورش ودورات تدريبية للإعلاميين، بالإضافة إلى نشر إعلانات ممولة عبر وسائل الإعلام المختلفة. ونوّهت أن الحملة الإعلامية ستستمر خلال فترة تنفيذ حملة التحصين من 29 سبتمبر حتى 1 أكتوبر 2025م.

بدوره، لفت المخرج الفني/ جمال عوضة إلى أن مهرجان اليوم تضمن مجموعة من الفقرات الترفيهية والمنظومة التعليميةية، من أبرزها مسرح الدمى للأطفال. يهدف ذلك إلى توصيل رسائل توعوية بشكل مبسط وفعال تشجع الآباء والأمهات على تطعيم أطفالهم ضد شلل الأطفال. كما شهد المهرجان مسابقات متنوعة، وتقديم هدايا وجوائز للفائزين، إلى جانب عروض خفة وأناشيد للأطفال والفئة الناشئة، مما نال إعجاب الحاضرين الذين تفاعلوا مع الفعالية بشكل كبير.

اخبار عدن: المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي ينفذ فعالية توعوية لمناصرة حملة التحصين ضد الأمراض

في إطار جهوده المتواصلة لتعزيز الرعاية الطبية السنةة في محافظة عدن، نظم المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي فعالية توعوية تمهيدًا لحملة التحصين ضد الأمراض المعدية. جاءت هذه الفعالية كخطوة مهمة في تعزيز الوعي الصحي بين المواطنين، وتسلط الضوء على أهمية التحصين كوسيلة فعالة للحد من انتشار الأمراض.

أهداف الفعالية

تتمثل الأهداف القائدية للفعالية في:

  1. رفع الوعي السنة: تسليط الضوء على أهمية التحصين وكيفية حصول الأطفال والبالغين عليه.
  2. تصحيح المفاهيم الخاطئة: التعامل مع الشائعات والمعلومات المغلوطة حول اللقاحات التي قد تؤثر على قبول الناس للتحصين.
  3. تعزيز التعاون المواطنوني: تشجيع الأفراد على المشاركة الفاعلة في حملة التحصين والتأكيد على دور المواطنون في تحقيق صحة أفضل.

الأنشطة والتفاعلات

تضمن برنامج الفعالية عددًا من الأنشطة التفاعلية، من بينها ورش عمل ومحاضرات توعوية قدمها مجموعة من الخبراء في مجال الرعاية الطبية السنةة. كما تم توزيع منشورات توعوية تحتوي على معلومات حول الأمراض الشائعة واللقاحات المتاحة.

مشاركة المواطنون

شهدت الفعالية حضورًا مميزًا من قبل المواطنين، حيث تجاوب العديد منهم مع الأنشطة وطرح تساؤلاتهم حول التحصين. كما قام المركز بتفعيل منصات التواصل الاجتماعي لنشر الرسائل التوعوية، مما ساعد في الوصول إلى شريحة أكبر من المواطنون.

الختام

تأتي هذه الفعالية في وقت يحتاج فيه المواطنون إلى تعزيز الوعي الصحي والمشاركة الفعالة في حملات التحصين. يأمل المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي أن تساهم مثل هذه الفعاليات في تقليل معدل الإصابة بالأمراض وتعزيز صحة الأطفال والبالغين في مدينة عدن.

إن نجاح حملة التحصين يمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود بين جميع فئات المواطنون، لذا يجب على الجميع العمل معًا لتحقيق هذا الهدف النبيل.

اخبار عدن – زيادة سعر (الروتي) إلى (100) ريال في عدن

ارتفاع سعر (الروتي) إلى (100) ريال في عدن

شهدت العديد من الأفران والمخابز في العاصمة المؤقتة عدن، خلال الساعات الأخيرة، زيادة في سعر قرص (الروتي) ليصل إلى 100 ريال يمني لكل قرص، على الرغم من استقرار أسعار الصرف.

عبّر المواطنون عن استيائهم وقلقهم حيال هذه الخطوة، مشيرين إلى أن الزيادة حدثت دون أي إشعار مسبق، وفي وقت تشهد فيه العملة المحلية استقرارًا منذ عدة أشهر.

وذكر مصدر من غرفة الصناعة والتجارة أن سعر بيع الروتي يبلغ (1200 ريال للكيلو)، داعيًا جميع أصحاب الأفران إلى الالتزام بالتسعيرة الرسمية.

يعتبر الروتي أحد المكونات الأساسية للمائدة اليومية لمعظم الأسر العدنية، خاصة تلك ذات الدخل المحدود، نظرًا لسعره المنخفض نسبيًا مقارنة بأنواع الخبز الأخرى.

اخبار عدن: ارتفاع سعر (الروتي) إلى (100) ريال في عدن

تشهد مدينة عدن ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار مادة الروتي، حيث بلغ سعر القرص الواحد 100 ريال، مما أثار استياء المواطنين الذين يعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة.

أسباب ارتفاع الأسعار

يُعزى ارتفاع سعر الروتي إلى عدة عوامل، أبرزها:

  1. ارتفاع تكلفة المواد الأساسية: شهدت أسعار الدقيق والمواد الأولية المستخدمة في صناعة الروتي ارتفاعًا كبيرًا، مما دفع الخبازين إلى زيادة الأسعار للحفاظ على هامش الربح.

  2. ارتفاع الأسعار الماليةي: تعاني عدن من أزمة اقتصادية خانقة، حيث تؤثر الأوضاع السياسية والماليةية غير المستقرة على الأسواق، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل عام.

  3. أزمة الوقود: تعاني عدن من نقص حاد في الوقود، الذي يُستخدم في تشغيل الأفران، مما يزيد من تكلفة الإنتاج ويؤدي بدوره إلى زيادة الأسعار.

تأثيرات الارتفاع على المواطنين

مع ارتفاع سعر الروتي، أصبح الكثير من الأسر في عدن يواجهون صعوبة في توفير احتياجاتهم اليومية. يُعد الروتي من الأساسيات التي لا يمكن الاستغناء عنها في النظام الحاكم الغذائي للأسر، وبالتالي فإن زيادة سعره تُعد ضربة قوية لميزانية العائلات.

ردود الفعل من المواطنون

عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من الارتفاع المفاجئ في الأسعار، حيث ناشدوا السلطات المحلية بالتحرك السريع لمواجهة هذه الزيادة واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المستهلك. وعبّر البعض عن تخوفهم من استمرار هذه الزيادة، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الماليةية الصعبة.

السلطة التنفيذية والتدخلات المحتملة

تواجه السلطة التنفيذية المحلية في عدن تحديات كبيرة تتطلب تدخلاً عاجلاً. من الممكن أن تشمل الحلول المقترحة دعم قطاع الخبازين وتوفير المواد الأساسية بأسعار مدعومة، بالإضافة إلى معالجة مشاكل الوقود وتوفيرها بأسرع وقت ممكن.

الخاتمة

يتطلب الوضع في عدن تكاتف جهود الجميع، سواء من السلطة التنفيذية أو القطاع الخاص أو المواطنون المدني، لاحتواء أزمة أسعار الروتي وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين. آمال المواطنين تتجه نحو شعور السلطة التنفيذية بمسؤوليتها واستجابتها للتحديات الماليةية الحالية.

اخبار عدن – مديرية التواهي تشهد بداية بارزة لفرق التوعية الصحية استعدادًا للجولة الثانية

مديرية التواهي تشهد انطلاقة متميزة لفرق التثقيف الصحي استعدادًا للجولة الثانية من حملة التطعيم ضد شلل الأطفال

في إطار الجهود الوطنية المتواصلة للقضاء على مرض شلل الأطفال، أطلقت فرق التثقيف الصحي في مديرية التواهي اليوم الجمعة 26 سبتمبر 2025، نشاطها التوعوي الميداني، استعدادًا لانطلاق الجولة الثانية من الحملة الوطنية للتطعيم، المقرر تنفيذها في جميع مديريات العاصمة عدن يوم الاثنين الموافق 29 سبتمبر 2025.

انتشرت الفرق التوعوية في مختلف أحياء التواهي، حيث قدمت الرسائل الصحية مباشرة للأهالي، وقامت بتوزيع الملصقات والبروشورات التوعوية. كما تم تنفيذ جلسات توعوية في الأسواق والأماكن السنةة والمراكز الصحية، التي شملت توضيح أهمية التطعيم ضد شلل الأطفال وضرورة استهداف جميع الأطفال دون سن الخامسة.

أشاد مواطنو المديرية بالجهود التي بذلتها الفرق الصحية، حيث لم تقتصر على نقل المعلومات، بل عملت على تصحيح المفاهيم الخاطئة، والرد على استفسارات المواطنين، مما عزز ثقة المواطنون بأهمية التطعيم ودوره في حماية الأجيال القادمة.

وفي تصريح خاص، ذكر الإعلامي في مديرية التواهي محمد هشام ثبات أن اليوم الأول من حملة التثقيف شهد تفاعلًا ملحوظًا من المواطنين، موضحًا أن الفرق التوعوية تمكنت من الوصول إلى شريحة واسعة من السكان في فترة زمنية قصيرة، وهو ما يُعتبر مؤشرًا إيجابيًا على وعي المواطنون وتعاونهم.

ويعتبر هذا التحرك المبكر من فرق التثقيف الصحي خطوة أساسية في تعزيز وعي المواطنون، وتحقيق أعلى نسبة تغطية للأطفال المستهدفين خلال أيام الحملة، خاصة في ظل التحديات الصحية التي تواجه البلاد.

من المقرر أن تنطلق الجولة الثانية من الحملة الوطنية للتطعيم ضد شلل الأطفال يوم الاثنين 29 سبتمبر 2025، بإشراف وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، وبدعم من منظمة اليونيسف (UNICEF)، ضمن الجهود المستمرة للقضاء التام على شلل الأطفال في اليمن.

اخبار عدن: مديرية التواهي تشهد انطلاقة متميزة لفرق التثقيف الصحي استعدادًا للجولة الثانية

شهدت مديرية التواهي في العاصمة عدن انطلاقة متميزة لفرق التثقيف الصحي، حيث نظم مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بالتعاون مع المواطنون المحلي فعالية خاصة تهدف إلى تعزيز الوعي الصحي بين المواطنين. تأتي هذه الخطوة في إطار الاستعدادات للجولة الثانية من برنامج التثقيف الصحي الذي يسعى لتحسين مستوى الرعاية الطبية السنةة في المنطقة.

أهداف البرنامج

تهدف فرق التثقيف الصحي إلى نشر الوعي حول الأمراض الشائعة، والوقاية منها، بالإضافة إلى توعية المواطنون بأهمية النظافة الشخصية والغذاء الصحي. كما تسعى الفرق إلى تعليم المواطنين كيفية التعامل مع الأزمات الصحية والطوارئ.

الأنشطة والفعاليات

تضمنت الانطلاقة عقد ورش عمل وجلسات توعوية للمواطنين، حيث تم تقديم معلومات شاملة حول الأمراض المعدية وأهمية التطعيم. كما تم توزيع كتيبات ومطبوعات توعوية تحتوي على نصائح وإرشادات صحية.

دور المواطنون المحلي

أعرب عدد من أعضاء المواطنون المحلي عن دعمهم الكامل لهذه المبادرة، مؤكدين على أهمية التعاون مع فرق التثقيف الصحي لمواجهة التحديات الصحية التي تعاني منها المنطقة. كما عبروا عن استعدادهم للمشاركة في الحملات التوعوية القادمة.

الاستعداد للجولة الثانية

تأتي هذه الانطلاقة استعدادًا للجولة الثانية من برنامج التثقيف الصحي، حيث من المتوقع أن تشمل أنشطة إضافية تهدف إلى الوصول إلى أكبر عدد ممكن من السكان. تشمل هذه الأنشطة زيارات منزلية ولقاءات مباشرة مع الأسر لتقديم المشورة والتوجيه الصحي.

خلاصة

تعتبر جهود فرق التثقيف الصحي في مديرية التواهي خطوة حيوية نحو تحسين الوضع الصحي في العاصمة عدن. من خلال تعزيز الوعي الصحي والمشاركة المواطنونية، يمكن أن تسهم هذه المبادرات في بناء مجتمع صحي ومتين. في ظل الظروف الحالية، تبقى التثقيف الصحي من أهم الأدوات لمواجهة الأزمات الصحية وتحقيق التنمية المستدامة.

اخبار عدن – المركز الوطني للتثقيف الصحي يُقيم مهرجان التوعية والإعلام للتعبئة المواطنونية

المركز الوطني للتثقيف الصحي ينظم المهرجان التوعوي والإعلامي للحشد المجتمعي المناصر لحملة التحصين ضدشلل الاطفال

نظم المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني، بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف،

مساء اليوم في ساحة مجمع ردسي مول بمديرية المنصورة بالعاصمة عدن، المهرجان التوعوي والإعلامي للحشد المواطنوني لمناصرة حملة التحصين ضد مرض شلل الأطفال الجولة الثانية سبتمبر ٢٠٢٥م، تحت رعاية كريمة من معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان أ.د / قاسم محمد بحيبح.

ستبدأ الحملة يوم الاثنين ٢٩ سبتمبر وتستمر حتى ١ أكتوبر ٢٠٢٥م.

وفي افتتاح المهرجان، الذي حضرته أروى العواضي،

مسؤولة التغيير السلوكي بمنظمة اليونيسف،

وعدد من المسؤولين والاختصاصيين من الوزارة ومكتب صحة عدن.

* ألقى الدكتور / صادق الصيادي، مستشار وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان ونائب مدير عام المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني، كلمة رحب فيها بالحاضرين، ناقلاً إليهم تحيات معالي وزير الرعاية الطبية السنةة د / قاسم محمد بحيبح.

ونوّه أن الوزارة والمركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي، بدعم من منظمة اليونيسف،

قد نظموا العديد من الفعاليات التوعوية الهادفة لرفع وتعزيز الوعي المواطنوني بأهمية التحصين ضد مرض شلل الأطفال.

وأضاف أن من ضمن أعمال التوعية تنظيم أربعة مهرجانات توعوية، منها مهرجانين في العاصمة عدن، والذي يعد مهرجان اليوم واحداً منها، بالإضافة إلى مهرجانين آخرين أحدهما في المكلا وآخر في المخا، فضلاً عن الفعاليات الأخرى مثل الدورات وورش التدريب لتعزيز الدور الإعلامي في مناصرة قضايا الرعاية الطبية والحشد المواطنوني لحملة شلل الأطفال، والتي تتواصل مساء اليوم بهذا المهرجان وما يحويه من فقرات متنوعة لتعزيز الحشد المواطنوني.

وأوضح مستشار وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان أن حملة التحصين ضد شلل الأطفال الجولة الثانية تستهدف (١,٣٤٥,٠٠٠) طفل وطفلة في (١٢٠) مديرية بـ(١٢) محافظة يمنية.

ويشارك في تنفيذها حوالي (١٣,٠٠٠) من الكوادر الصحية، منهم حوالي (٦٠٠٠) فرقة ثابتة.

داعياً كافة الآباء والأمهات إلى حث أطفالهم على أخذ جرعات التحصين ضد مرض شلل الأطفال، حمايةً لهم من مخاطر هذا المرض الذي يسبب العجز الدائم أو الوفاة لا سمح الله.

“من جانبها، أوضحت مديرة الإعلام بالمركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي / عبير السقاف، أن المركز قد قام بتنفيذ العديد من الأنشطة والبرامج التوعوية وتنظيم المهرجانات التي هدفت لتعزيز الحشد المواطنوني، بالإضافة إلى تنظيم الورش والدورات للإعلاميين وطبع وتوزيع البرشورات، وتوزيع الملصقات واللافتات. وستستمر الحملة الإعلامية خلال فعالية حملة شلل الأطفال ابتداءً من يوم الاثنين ٢٩ سبتمبر وحتى أول أكتوبر ٢٠٢٥م.”

إلى ذلك، أوضح المخرج / جمال عوضة (مخرج فني) أن مهرجان اليوم احتوى على

فعاليات فنية متنوعة، مثل مسرح دمى الأطفال،

والذي يهدف أساساً إلى تحقيق التغيير السلوكي وإقناع الآباء والأمهات بضرورة تلقيح أطفالهم من مرض شلل الأطفال حفاظاً على صحتهم وحياتهم.

كما تنوعت فقرات المهرجان، التي قدمت بشكل جذاب وممتع، بين المسابقات وتقديم الهدايا والجوائز للفائزين بأسئلة المسابقات، بالإضافة إلى عرض ألعاب خفة وغيرها.

كما تخللت فقرات المهرجان أغانٍ طفولية وشبابية وفقرات متنوعة هادفة نالت استحسان الجمهور الذين حضروا الفعالية.

اخبار عدن: المركز الوطني للتثقيف الصحي ينظم المهرجان التوعوي والإعلامي للحشد المواطنوني

تحت شعار “معاً نحو مجتمع صحي”، نظم المركز الوطني للتثقيف الصحي في عدن المهرجان التوعوي والإعلامي للحشد المواطنوني. يهدف هذا المهرجان إلى تعزيز الوعي الصحي بين أفراد المواطنون ورفع مستوى الفهم للأهمية الكبيرة للصحة السنةة.

أهداف المهرجان

يسعى المهرجان إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:

  1. زيادة الوعي الصحي: من خلال تقديم معلومات دقيقة حول الأمراض الشائعة وطرق الوقاية منها.
  2. تعزيز المشاركة المواطنونية: تشجيع الأفراد على المشاركة الإيجابية في أنشطة الرعاية الطبية والوقاية.
  3. توفير منصة إعلامية: لتبادل المعلومات والتجارب حول قضايا الرعاية الطبية.

الأنشطة والفعاليات

تضمن المهرجان مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات، منها:

  • ندوات توعوية: تم تنظيم ندوات تناولت مواضيع متعددة، مثل التغذية السليمة، والوقاية من الأمراض المعدية.
  • ورش عمل: عقدت ورش عمل تفاعلية تركزت على كيفية تحسين العادات الصحية ونمط الحياة.
  • معارض صحية: توفر المعارض معلومات عن خدمات الرعاية الطبية المتاحة في المدينة، بالإضافة إلى ركن خاص للفحوصات الطبية المجانية.

مشاركة المواطنون

شهد المهرجان حضوراً واسعاً من قبل المواطنين وممثلي المؤسسات الصحية والمنظومة التعليميةية. حيث عبّر العديد من الحضور عن تقديرهم للجهود المبذولة في نشر الوعي وتثقيف المواطنون حول قضايا الرعاية الطبية السنةة.

دعوة للمشاركة

في نهاية المهرجان، دعا القائمون على المركز الوطني للتثقيف الصحي جميع أفراد المواطنون إلى اتخاذ خطوات إيجابية لتحسين صحتهم. ونوّهوا أن التغيير يبدأ من الفرد، وأن المشاركة المواطنونية الفعّالة تلعب دوراً محورياً في تعزيز الرعاية الطبية السنةة والوقاية من الأمراض.

الخاتمة

إن تنظيم المهرجان التوعوي والإعلامي للحشد المواطنوني يعكس الالتزام الجاد من قبل المركز الوطني للتثقيف الصحي في عدن نحو بناء مجتمع صحي واعٍ. ومن خلال هذه الجهود، يمكننا جميعاً أن نساهم في خلق بيئة صحية تدعم الرفاهية للجميع.

اخبار وردت الآن – إدارة مكافحة المخدرات في ساحل حضرموت تقبض على أخطر عصابة تروج لجرعة الشبو المخدر.

مكافحة المخدرات بساحل حضرموت تطيح بأخطر عصابة لترويج الشبو المخدر تستهدف النساء والفتيات تقودها امرأة

نجح أفراد إدارة مكافحة المخدرات في ساحل حضرموت في القضاء على واحدة من أخطر عصابات ترويج مادة الشبو المخدرة في مناطق حضرموت، والتي تشرف عليها امرأة، وذلك بعد عملية رصد ومتابعة دقيقة استمرت لأكثر من شهر.

تمت عملية الضبط من خلال ثلاث مداهمات نوعية متتالية، أسفرت عن توقيف ثلاثة متهمين، من بينهم امرأتان، وبحوزتهم كميات من مادة الشبو المخدر، في مديريتي المكلا والشحر.

بدأت العملية الأولى في مدينة الشحر، حيث تم توقيف امرأتين أثناء محاولتهما تسليم كمية من مادة الشبو لأحد أفراد العصابة، بفضل جهود فرع مكافحة المخدرات في مديريتي الشحر وغيل باوزير. وتبعت العملية الثانية القبض على المتهم الثالث، الذي كان مسؤولًا عن التواصل وتموين العصابة وإدارة عمليات التهريب في المديريات.

أما العملية الثالثة، فقد نفذتها وحدة المهام بإدارة مكافحة المخدرات في ساحل حضرموت، حيث تم تفتيش موقع كان يحتوي على كمية من الشبو تعود للمتهم الثالث.

من جهته، أثنى الرائد وضاح عمر بازومح، نائب مدير إدارة مكافحة المخدرات في ساحل حضرموت، على الدور الهام لفرع مكافحة المخدرات في مديريتي الشحر وغيل باوزير تحت قيادة الرائد محمد رياض الخنبري، معبرًا عن تقديره لجهودهم في الرصد المستمر وتبادل المعلومات، والتي ساهمت بشكل مباشر في نجاح العملية.

ونوّه بازومح أن العصابة كانت تستهدف النساء والفتيات بشكل أساسي بغرض جعلهم يقعوا في فخ المخدرات، وتحويلهم لاحقًا إلى أدوات للترويج وارتكاب جرائم أخرى، موضحًا أن ذلك يعكس طبيعة الأساليب الإجرامية التي تتبناها شبكات تهريب وترويج المخدرات.

وأضاف الرائد بازومح أن العصابة تقوم بتهريب المخدرات من مختلف المناطق ووردت الآن، مستغلةً وجود النساء لتسهيل عمليات التهريب.

ودعا بازومح كافة المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، تعزيزًا لدور المواطنون في حماية الفئة الناشئة والفتيات من الوقوع في براثن هذه الآفة المدمّرة.

اخبار وردت الآن: مكافحة المخدرات بساحل حضرموت تطيح بأخطر عصابة لترويج الشبو المخدر

في إطار الجهود المتواصلة لمكافحة المخدرات وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، نجحت إدارة مكافحة المخدرات في ساحل حضرموت في إلقاء القبض على عصابة تُعد من أخطر العصابات المتخصصة في ترويج مادة الشبو المخدر. وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد القلق السنة بشأن انتشار المخدرات وتأثيرها السلبي على المواطنونات.

تفاصيل العملية

ابتدأت العملية بعد رصد معلومات دقيقة تفيد بوجود شبكة توزيع نشطة تقوم بترويج الشبو في عدة أحياء ومناطق في ساحل حضرموت. بناءً على هذه المعلومات، تم تشكيل فريق متخصص من عناصر مكافحة المخدرات الذي قام بعمليات تحري ومتابعة دقيقة.

وأثمرت الجهود عن الوصول إلى موقع العصابة، حيث تم تنفيذ عملية مداهمة مفاجئة أسفرت عن إلقاء القبض على عدد من أفراد العصابة، بالإضافة إلى ضبط كميات كبيرة من مادة الشبو المخدر ومعدات تستخدم في عمليات الترويج.

ردود الفعل

وقد لاقت هذه العملية إشادة كبيرة من قبل الجهات الرسمية والمواطنون المحلي، حيث اعتبر الكثيرون أنها خطوة مهمة نحو الحد من انتشار المخدرات وتعزيز شعور الأمان في المناطق المستهدفة. وفي هذا السياق، نوّه مدير إدارة مكافحة المخدرات في ساحل حضرموت على أهمية تكاتف الجهود بين الأجهزة الأمنية والمواطنون لمواجهة هذه الآفة الخطيرة.

تأثير المخدرات على المواطنون

يعتبر ترويج المخدرات، وخاصة الشبو، من القضايا الحساسة التي تؤثر بشكل كبير على الأسر والمواطنونات. فقد أثبتت الدراسات أن تعاطي المخدرات يؤدي إلى تفشي الجريمة والفساد ويقوض جهود التنمية في المواطنون. لذا، فإن مواصلة الحملات الأمنية وتوعية الجمهور حول مخاطر المخدرات تعد من أولويات العمل الأمني.

الختام

تظل جهود مكافحة المخدرات في ساحل حضرموت مستمرة، حيث يسعى المسؤولون إلى القضاء على هذه العصابات والحفاظ على سلامة وأمن المواطنون. إن التعاون بين جميع فئات المواطنون يعد حجر الزاوية في نجاح هذه الجهود، مما يستوجب تعزيز الوعي بشأن مخاطر المخدرات وأهمية المحافظة على صحة الأفراد والمواطنون ككل.

اخبار وردت الآن – قرار تغيير اسم الشارع المعروف بتعز إلى “شارع افتهان” يثير انتقادات واسعة.

بعد قرار تغيير اسم شارع مشهور بتعز إلى (شارع افتهان).. أثار موجة غضب (مختلفتين)!!

أحدث قرار السلطات المحلية في تعز بتغيير اسم “شارع جمال عبدالناصر” إلى “شارع افتهان المشهري” جدلًا واسعًا وانتقادات بين سكان المدينة. وقد انقسمت الآراء بين من يعتبره تكريمًا رمزيًا لضحية عنفٍ مؤلمة، ومن يرى فيه محاولةً لطمس رمزية تاريخية مرتبطة بالهوية الوطنية والكفاح ضد الاستعمار.

يعتبر شارع جمال عبدالناصر من أبرز المعالم التاريخية في المدينة، حيث يعود تسميته إلى قرار جمهوري في ستينيات القرن الماضي تكريمًا لزيارة الزعيم جمال عبدالناصر إلى تعز عام 1964. وقد ألقى خطابًا تاريخيًا في ميدان الشهداء، ناشد فيه بـ”رحيل العجوز الشمطاء من جنوب اليمن” في إشارة إلى الاستعمار البريطاني في عدن. ومنذ ذلك الحين، أصبح الشارع رمزًا لعصر التحرر والوحدة العربية.

ورأى منتقدو القرار أن تغيير الاسم لا يعد تكريمًا حقيقيًا للشابة “افتهان المشهري”، التي قُتلت في حادثة أثارت تعاطفًا واسعًا، بل هو يمثل استهدافًا لإرث زعيم عربي له دورٌ رئيسي في دعم الثورات اليمنية، خاصة ثورة 26 سبتمبر في الشمال و14 أكتوبر في الجنوب، والتي أنهت الحكم الإمامي والاستعمار البريطاني.

ولفت ناشطون ومؤرخون محليون إلى أن الشارع ليس مجرد ممر جغرافي، بل هو جزء من الذاكرة الجماعية لأبناء تعز. واعتبروا عبدالناصر رمزًا للكرامة والتحرر، مؤكدين أن خطابه في تعز ساهم في تشكيل وعي جيل كامل. ونوّه البعض أن القرار يُعبر عن “انفصال عن التاريخ” ويضعف مفهوم الهوية الوطنية في وقت تحتاج فيه البلاد إلى روابط توحيدية أكثر من أي وقت مضى.

في المقابل، دافع مؤيدو القرار عن الخطوة باعتبارها “تكريمًا رمزيًا” للشابة افتهان المشهري، مُشيرين إلى أنها تُعبر عن رسالة إنسانية ضد العنف، خصوصًا ضد النساء. ورأى هؤلاء أن تكريم الضحايا الأبرياء لا يقل أهمية عن تكريم الرموز التاريخية، مؤكدين أن المدينة بحاجة إلى رموز تعبّر عن قضايا الحاضر كما تبرز أمجاد الماضي.

ويأتي هذا الجدل في إطار أوسع من النقاشات حول كيفية التعاطي مع الإرث التاريخي في ظل التغيرات السياسية والاجتماعية المتسارعة، خصوصًا مع الحرب المستمرة في اليمن. ويناشد الكثيرون بإعادة النظر في القرار، مدعاين بمقاربة أكثر توازنًا تحترم البُعد التاريخي والإنساني، مقترحين تسمية شارعٍ أو ساحة جديدة باسم افتهان المشهري بدلًا من استبدال اسمٍ يحمل رمزية وطنية عميقة.

ويبقى السؤال مفتوحًا: هل يمكن التوفيق بين تكريم الماضي وآلام الحاضر دون أن يطغى أحدهما على الآخر؟ في مدينة مثل تعز، التي شهدت نضالًا وتضحيات، يبدو أن الإجابة تتطلب أكثر من قرار إداري — بل حوارًا مجتمعيًا يراعي عمق الذاكرة وحساسية اللحظة.

اخبار وردت الآن: بعد قرار تغيير اسم شارع مشهور بتعز إلى (شارع افتهان).. أثار موجة غضب في المخا

في خطوة أثارت جدلاً واسعًا واستياءً كبيرًا في أوساط المواطنين، أصدرت السلطات المحلية في محافظة تعز قرارًا بتغيير اسم أحد الشوارع الشهيرة إلى “شارع افتهان”. هذا القرار الذي يبدو للوهلة الأولى بسيطًا، إلا أنه أدى إلى موجة من ردود الفعل الغاضبة في مدينة المخا.

السياق التاريخي

يعتبر الشارع الذي تم تغيير اسمه من الشوارع القائدية في تعز، وله تاريخ طويل مرتبط بأحداث ومحطات مهمة في تاريخ المدينة. وقد عاش سكان المنطقة لعقود من الزمن تحت اسم الشارع القديم، الذي أصبح رمزًا من رموز المدينة وشاهدًا على العديد من الذكريات والتطورات.

ردود الفعل الغاضبة

في أعقاب الإعلان عن تغيير الاسم، انطلقت حملات على وسائل التواصل الاجتماعي تستنكر هذا القرار، حيث عبّر المواطنون عن استياءهم الشديد. اعتبر الكثيرون أن تغيير الاسم يعد مساسًا بتاريخ وهوية المدينة، وأنه يجب الحفاظ على الأسماء التي تحمل دلالات ثقافية وتاريخية.

وقد شهدت الساحة السنةة في المخا تجمعات شعبية عديدة تعبيراً عن هذا الاستياء، حيث رفع المشاركون شعارات وعبارات تندد بالقرار وتدعا بـ”إعادة الأمور إلى نصابها”. كما انتقد بعض الناشطين منظمات المواطنون المدني التي لم تتدخل في هذه القضية، معتبرين أن التغيير يعكس تجاهلاً لمدعا المواطنين.

موقف السلطات المحلية

من جانبها، دافعت السلطات المحليةعن قرار تغيير الاسم، حيث نوّهت في بيان رسمي أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود تطوير وتحسين الصورة السنةة للمدينة. وذكرت أن “شارع افتهان” يحمل دلالات تاريخية وثقافية تعكس تراث المدينة وتساعد في تعزيز هويتها الحديثة. كما لفتت السلطات إلى أن هذا القرار جاء بعد مشاورات مع بعض الفعاليات المواطنونية.

لكن هذه المبررات لم تقنع الكثيرين، الذين دعاوا بمزيد من الشفافية والمشاركة في اتخاذ القرارات المتعلقة بالشوارع والأماكن السنةة. إذ رأت بعض الأصوات أن إدارة الشأن المحلي يجب أن تكون أكثر تفاعلاً مع آراء المواطنين واحتياجاتهم.

دعوات للحوار والتفاهم

في ظل هذه الأجواء المتوترة، دعت بعض الشخصيات الاجتماعية والسياسية إلى إجراء حوار مفتوح بين السلطات المحلية والمواطنين. وقد تم اقتراح تنظيم لقاءات لمناقشة الموضوع بشكل موسع والاستماع إلى آراء مختلفة، من أجل الوصول إلى حلول توافقية تساهم في تهدئة الأوضاع.

خلاصة

تغيير اسم شارع مشهور في تعز إلى “شارع افتهان” أثار جدلاً واسعًا وجعل النقاش حول الهوية والتاريخ المتمثل في أسماء الشوارع يتصاعد. من الواضح أن هناك حاجة ماسة للتواصل الفعّال بين المواطنين والسلطات المحلية، لضمان أن تُعبر القرارات المتخذة عن تطلعات وآراء سكان المدينة. قد يكون الحوار والتفاهم هما الطريق الأنسب لتجاوز هذه الأزمة واستعادة الثقة بين الأطراف المعنية.

اخبار المناطق – احتفالات شعبية في سيئون إحياءً لذكرى ثورة 26 سبتمبر

احتفالات جماهيرية في سيئون بذكرى ثورة 26 سبتمبر

احتشدت جماهير مدينة سيئون في محافظة حضرموت عصر الجمعة للاحتفال بالذكرى الـ63 لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة، حيث توافد المواطنون إلى الساحات السنةة وهم يرددون الشعارات الوطنية ويجددون العهد لثوار سبتمبر الذين أسقطوا حكم الإمامة، مما مهد الطريق لبناء الدولة اليمنية الحديثة.

وذكرت مصادر محلية لصحيفة عدن الغد أن الحشود رافعت الأعلام الوطنية وتناولوا الأناشيد الثورية في أجواء تجسد الفخر والاعتزاز بهذه المناسبة الوطنية الخالدة، مشددين على أن ثورة سبتمبر ستبقى رمزا للنضال والحرية رغم التحديات والصعوبات التي يواجهها اليمن.

ولفت المشاركون إلى أن إحياء ذكرى الثورة في سيئون يعكس تمسك اليمنيين بقيم سبتمبر ومبادئها في التحرر من الاستبداد والتصدي لمشاريع الظلام، مؤكدين أن هذه الذكرى تأتي في وقت يحتاج فيه الوطن إلى استلهام روح الثورة لمواجهة الأوضاع الراهنة والسعي نحو مستقبل أفضل.

اخبار وردت الآن: احتفالات جماهيرية في سيئون بذكرى ثورة 26 سبتمبر

شهدت مدينة سيئون في محافظة حضرموت احتفالات جماهيرية حاشدة بمناسبة الذكرى السنوية لثورة 26 سبتمبر المجيدة، التي تعتبر من أبرز المحطات التاريخية في مسيرة اليمن الحديثة. حيث تجمع الآلاف من المواطنين في ساحة السبعين، تعبيرًا عن اعتزازهم بالثورة وأهدافها.

تضمنت الاحتفالات عددًا من الفعاليات الفنية والثقافية، حيث قدمت الفرق الفنية المحلية عروضًا مميزة أعادت للأذهان الأهازيج الشعبية التي تبرز الفخر بالإنجازات الوطنية. كما تم استعراض الفنون التشكيلية والتقليدية التي تعكس التركيبة الثقافية الغنية للمحافظة.

وفي كلمة له خلال الاحتفال، نوّه عدد من المتحدثين على أهمية ذكرى الثورة في تعزيز الهوية الوطنية والوحدة اليمنية. ولفتوا إلى أن ثورة 26 سبتمبر كانت بداية جديدة لشعب عانى طويلًا من الاستبداد والإمامة، وفتحت آفاقًا للحريات والعدالة الاجتماعية.

كما تم توزيع عدة جوائز تكريمية لشخصيات محلية ساهمت في تعزيز النهضة والتنمية في المحافظة. وأعرب المواطنون عن فرحتهم بهذه المناسبة، مؤكدين على استمرارية النضال من أجل استعادة الدولة وبناء مستقبل أفضل لليمن.

وانتهت الاحتفالات بألعاب نارية وزينة، مما زاد من بهجة الأجواء. وتعتبر هذه المبادرات الوطنية فرصة لتجديد العهد بالمضي قدماً نحو التغيير والبناء، ساعين لتحقيق الأهداف التي استهدفتها الثورة، وتأكيدا على الوحدة والرؤية المشتركة لبناء يمن مؤسساتي وديمقراطي.

بهذه الروح الجماهيرية، أثبت أبناء سيئون أنهم متمسكون بمبادئ الثورة، وأنهم سيواصلون العمل لتحقيق تطلعات شعبهم في السلم والتنمية.

اخبار المناطق – المخا تحتفل بالذكرى الـ63 لثورة سبتمبر

المخا تحتفي بالعيد الـ63 لثورة سبتمبر

أقيمت في مدينة المخا عصر يوم الجمعة فعاليات مهرجان الـ26 من سبتمبر، بمشاركة جماهيرية ورسمية كبيرة، وسط أجواء احتفالية رائعة بمناسبة العيد الوطني الثالث والستين لثورة سبتمبر المجيدة.

قد ازدحمت الساحة القائدية بالزوار من جميع الفئات العمرية، وتزينت بالأعلام الوطنية والشعارات الجمهورية. وقد أظهر المشاركون مدى تمسكهم بقيم الثورة والجمهورية، مؤكدين رفضهم لأي محاولات لإعادة مشاريع الكهنوت أو طمس الهوية الوطنية.

تضمن المهرجان مجموعة من الفقرات الفنية والثقافية والعروض الشعبية، بالإضافة إلى كلمات من مسؤولين وشخصيات اجتماعية وحزبية، التي نوّهت على أهمية الثورة كتحول تاريخي في حياة اليمنيين وأسست لقيم الحرية والمواطنة.

المخا تحتفي بالعيد الـ63 لثورة سبتمبر

احتفلت مدينة المخا، التابعة لمحافظة تعز، بالعيد الـ63 لثورة 26 سبتمبر المجيدة، التي أسفرت عن إنهاء النظام الحاكم الملكي في اليمن. وقد شهدت الاحتفالات زخماً كبيراً من الفعاليات الثقافية والفنية التي تبرز الإنجازات التاريخية لهذه الثورة.

تضمنت الفعاليات العديد من الأنشطة المعبرة، منها المعارض الفنية التي عكست التراث اليمني الأصيل، وعروض فنية استعراضية تحاكي روح الثورة وعظمتها. كما تم تنظيم ندوات ومحاضرات تتناول أهمية الثورة ودورها في بناء الدولة الحديثة.

شهد الاحتفال حضور عدد من الشخصيات السياسية والاجتماعية، الذين نوّهوا في كلماتهم على أهمية الحفاظ على مبادئ الثورة، والتي تمثل قيم العزة والكرامة. ولفتوا إلى التحديات التي يعيشها الوطن اليوم ودور الفئة الناشئة في استنهاض الهمم لاستكمال مسيرة النضال.

كما نظمت فرق شبابية وعروض رياضية، حيث شارك الأطفال والفئة الناشئة في فعاليات تعكس روح المنافسة والتعاون، مما أضفى جواً من البهجة والسرور في المدينة.

مع ختام الاحتفالات، تم التأكيد على ضرورة العمل معاً لمواجهة التحديات الراهنة وتحقيق الاستقرار والسلام في الوطن، بما يجسد قيم الثورة وصوت الشعب اليمني الساعي نحو الحرية والعدل.

تتواصل الأنشطة في المخا وغيرها من وردت الآن، حيث ينظم المواطنون العديد من الفعاليات لإحياء ذكريات الثورة وتأكيد التزامهم بمبادئها، متطلعين إلى مستقبل أفضل للبلاد.

اخبار عدن – تحت إشراف وزير الرعاية الطبية.. إبرام اتفاقية تعاون بين المؤسسة الطبية الميدانية والمعهد الو.

برعاية وزير الصحة.. توقيع مذكرة تفاهم بين المؤسسة الطبية الميدانية والمعهد الوطني للصحة العامة

وقعت المؤسسة الطبية الميدانية (FMF) والمعهد الوطني للصحة السنةة (Y-NPHI) اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، وبحضور وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز أطر التعاون البحثي والعلمي وتطوير القدرات المؤسسية في مجال الرعاية الطبية السنةة.

ونوّه وزير الرعاية الطبية خلال التوقيع أن هذه الخطوة تمثل تحولًا نوعيًا في مسار الشراكات الوطنية، مما يسهم في تكامل الجهود الصحية والبحثية لمواجهة التحديات المتزايدة في القطاع الصحي. وأوضح أن التعاون المشترك بين المؤسستين سيساعد على تطوير السياسات الصحية المبنية على الأدلة وتحسين مستوى الخدمات الوقائية والعلاجية المقدمة للمجتمع.

كما أشاد بدور المؤسسة الطبية الميدانية والمعهد الوطني في دعم مسيرة النظام الحاكم الصحي في بلادنا.

وقد وقع المذكرة عن المؤسسة الطبية الميدانية رئيسها الدكتور مهيب عباد، فيما وقعها عن المعهد الوطني للصحة السنةة عميده الأستاذ الدكتور عبدالله بن غوث.

وتنص المذكرة على التعاون في مجالات الأبحاث الصحية، وتبادل الخبرات العلمية، وتنفيذ برامج تدريبية مشتركة لبناء قدرات الكوادر، بالإضافة إلى توحيد الجهود لمواجهة القضايا الصحية ذات الأولوية، وخاصة الأمراض المعدية والأوبئة.

شهد مراسم التوقيع وكيل وزارة الرعاية الطبية لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي أحمد الوليدي، واستشاري الأمراض المعدية ونائب عميد كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة عدن الدكتور شيخ عبد الحافظ، والمدير التنفيذي للمؤسسة الطبية الميدانية المهندس مازن فضل، ومدير البرامج بالمؤسسة الدكتور فايز محمد، وقائد فريق برامج الرعاية الطبية بالمؤسسة الدكتور خالد الربيعي.

وعبّر الحاضرون عن تطلعهم لأن تسهم المذكرة في إحداث تغيير نوعي على مستوى الدراسات الصحية وتعزيز قدرات الكوادر الوطنية، مما يعزز استجابة النظام الحاكم الصحي للتحديات الطارئة والمزمنة، ويؤسس لبنة جديدة في مسار الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية والمنظمات الصحية الوطنية.

اخبار عدن: توقيع مذكرة تفاهم بين المؤسسة الطبية الميدانية والمعهد

برعاية وزير الرعاية الطبية، تم في العاصمة عدن توقيع مذكرة تفاهم بين المؤسسة الطبية الميدانية والمعهد الوطني للتدريب، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك وتحسين الخدمات الصحية في المنطقة.

تفاصيل الحدث

جرت مراسم التوقيع في مقر وزارة الرعاية الطبية، حيث شهد الحدث حضور عدد من الشخصيات البارزة في القطاع الصحي، بالإضافة إلى ممثلين عن المؤسسات المعنية. وعبر وزير الرعاية الطبية في كلمته عن أهمية هذه المذكرة التي تسهم في رفع كفاءة الكوادر الطبية وتعزيز قدراتهم.

أهداف مذكرة التفاهم

تهدف مذكرة التفاهم إلى:

  1. تدريب الكوادر الطبية: توفير برامج تدريبية متخصصة تهدف إلى رفع مستوى الأداء في المؤسسات الصحية.
  2. تبادل المعلومات والخبرات: تعزيز التعاون بين المؤسسة والمعهد من خلال تبادل المعرفة والخبرات في المجالات الصحية المختلفة.
  3. تطوير البرامج الصحية: العمل على تطوير برامج صحية مستدامة تلبي احتياجات المواطنون المحلي.

أهمية الحدث

تعتبر هذه الخطوة خطوة إيجابية نحو تحسين الوضع الصحي في عدن، خاصةً في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها المدينة. إذ تعكس هذه المذكرة الجهود المبذولة لتعزيز القطاع الصحي وضمان حصول المواطنين على خدمات طبية عالية الجودة.

التطلعات المستقبلية

يتطلع كل من المؤسسة الطبية الميدانية والمعهد الوطني للتدريب إلى تحقيق نتائج ملموسة من هذه الشراكة، بما يسهم في تحسين الأحوال الصحية للشرائح الضعيفة في المواطنون، ودعم الأطباء والممارسين الصحيين في مساعيهم لتقديم أفضل الخدمات.

ختام

إن توقيع مذكرة التفاهم يمثل علامة فارقة في مسار تعزيز الرعاية الطبية السنةة في عدن. ومن المؤمل أن يقود هذا التعاون المشترك إلى تحسينات كبيرة في النظام الحاكم الصحي، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة في البلاد.