سعر الصرف الحالي: الريال اليمني يوقع مفاجأة للجميع ويتجه عكس المتوقع.. دلائل إيجابية تعيد الأمل وتثير الفضول!

سعر الصرف الآن: الريال اليمني يفاجئ الجميع ويتحرك في الاتجاه المعاكس.. مؤشرات إيجابية تُنعش الآمال وتثير التساؤلات !

شهدت أسواق الصرف في اليمن انيوزعاشًا ملحوظًا في قيمة الريال أمام العملات الأجنبية خلال تعاملات اليوم الخميس، ويعتبر هذا الأمر مفاجئًا ويحمل دلالات إيجابية محتملة.

وشهدت أسعار الصرف في عدن انخفاضًا في قيمة الدولار الأمريكي حيث بلغ سعر الشراء 1618 ريالًا والبيع 1636 ريالًا، بينما سجل الريال السعودي 425 ريالًا للشراء و430 ريالًا للبيع.

قد يعجبك أيضا :

في العاصمة صنعاء، للأسعار استقرت عند مستويات منخفضة حيث بلغ سعر الدولار 535 ريالًا للشراء و540 ريالًا للبيع، بينما الريال السعودي بلغ 140 ريالًا للشراء و140.5 ريالًا للبيع.

هذه التطورات تثير تساؤلات لدى الخبراء والمواطنين حول إمكانية استمرار هذا التحسن وما إذا كان يشير إلى بداية تحول اقتصادي حقيقي أو مجرد تقلبات مؤقتة في سوق الصرف.

قد يعجبك أيضا :

بينما لم تتضح بعد الأسباب الدقيقة وراء هذا التحسن المفاجئ، إلا أن هذه المستجدات توفر بصيص أمل للمواطنين اليمنيين الذين واجهوا تحديات كبيرة بسبب تدهور قيمة العملة المحلية على مدار سنوات.

سعر الصرف الآن: الريال اليمني يفاجئ الجميع ويتحرك في الاتجاه المعاكس!

في الآونة الأخيرة، شهد سعر صرف الريال اليمني تحركات غير متوقعة، إذ فاجأ الجميع بارتفاعه أمام العملات الأجنبية، الأمر الذي أثار تساؤلات العديد من الاقتصاديين والمواطنين على حد سواء.

تحولات سعر الريال اليمني

على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها اليمن منذ عدة سنوات، إلا أن الريال اليمني سجل ارتفاعًا ملحوظًا أمام الدولار الأمريكي والريال السعودي. وقد قوبل هذا التطور بكثير من التفاؤل من قبل البعض، لكنه أيضًا أثار القلق والشكوك حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التحسن.

مؤشرات إيجابية

تشير التقارير الاقتصادية إلى أن هناك عدة عوامل ساهمت في تحسين سعر صرف الريال اليمني، منها:

  1. تحسن النشاط التجاري: مع عودة بعض الأنشطة التجارية إلى طبيعتها، شهد السوق المحلي نشاطًا ملحوظًا مما ساعد في استقرار الأسعار.

  2. زيادة تحويلات المغتربين: كانيوز التحويلات المالية من المغتربين اليمنيين بالخارج أحد المصادر المهمة التي دعمت الاحتياطي النقدي وساهمت في تعزيز قوة الريال.

  3. التوجهات الحكومية: إن اتخاذ الحكومة اليمنية بعض الإجراءات الاقتصادية والمالية الجديدة كان له أثر إيجابي على تعزيز الثقة في العملة المحلية.

آمال وتحديات

وعلى الرغم من هذه المؤشرات الإيجابية، لا يزال هناك الكثير من التحديات التي قد تؤثر على استقرار الريال، مثل:

  • التقلبات السياسية: الوضع السياسي المتقلب في البلاد قد يؤثر سلبًا على الاقتصاد.
  • الأزمات الإنسانية: الأزمات الإنسانية المستمرة قد تلقي بظلالها على الاستقرار الاقتصادي.
  • زيادة التضخم: أي زيادات مستقبلية في معدلات التضخم قد تعيد الريال إلى المسار التنازلي.

خلاصة

إن تحركات الريال اليمني الأخيرة تثير الأمل في نفوس الكثيرين، لكن يجب التعامل بحذر مع هذه المؤشرات. فالأوضاع الاقتصادية في اليمن تحتاج إلى استقرار سياسي وتهيئة بيئة مواتية للأنشطة الاقتصادية لكي تستمر هذه التحسينات. يبقى أن نيوزابع عن كثب كيف ستتطور الأوضاع في الأسابيع القادمة، وما إذا كان بإمكان الريال اليمني الحفاظ على قوته الجديدة أم لا.

في النهاية، يبقى التفاؤل حذرًا، والآمال معلقة على تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في اليمن.

اخبار عدن – وزارة المياه والبيئة تعقد ورشة لإطلاق مشروع تحديث الخطة الوطنية للتكيف في اليمن

وزارة المياه والبيئة تنظم ورشة لتدشين مشروع تطوير الخطة الوطنية للتكيف في اليمن

نظمت وزارة المياه والبيئة، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ورشة عمل لإطلاق مشروع تطوير الخطة الوطنية للتكيف في اليمن.

ولفت وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، إلى أن هذه الورشة تمثل بداية رسمية لعملية إعداد الخطة الوطنية للتكيف (NAP)، التي تهدف إلى وضع رؤية شاملة لمواجهة آثار تغير المناخ، والذي أصبح واقعاً يهدد أمننا الغذائي والمائي، ويشكل ضغطاً على اقتصادنا ومجتمعاتنا المحلية.

كما نوّه المهندس الشرجبي، التزام الوزارة وعبر وحدة تغير المناخ، بقيادة هذه العملية الوطنية وضمان شفافيتها وفاعليتها، بما يعزز من قدرة اليمن على مواجهة تغير المناخ، ويضعه في مسار تنموي أكثر استدامة. وقد أثنى على الشراكة القوية بين الوزارة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، داعياً الجميع للمشاركة الفعالة في أعمال الورشة، لضمان وضع أسس متينة لإعداد خطة وطنية للتكيف، تحمي الحاضر وتؤسس لمستقبل الأجيال القادمة.

من جهته، أوضح رئيس الهيئة السنةة لحماية البيئة المهندس فيصل الثعلبي، أن بلادنا تعتبر من أكثر الدول عرضة لتأثيرات تغير المناخ. مشيراً إلى أن الورشة سوف تعزز من دور الهيئة في بناء المرونة المناخية وحماية التنوع البيولوجي وتوجيه الجهود المناخية بما يتلاءم مع التحديات والفرص المحلية.

بدورها، نوّهت نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن ناديا عوالمة، أن الورشة تمثل بداية رسمية لمشروع خطة التكيف الوطنية في اليمن، مشيرة إلى التحديات التي تواجه البلاد نتيجة تداخل آثار النزاع مع تصاعد مخاطر تغير المناخ، ومؤكدة التزام البرنامج بمواصلة الدعم الفني والمالي للحكومة اليمنية والجهات الرسمية لتعزيز الصمود والاستدامة.

تتناول الورشة، بمشاركة ممثلين من وزارة المياه والبيئة والهيئات والوحدات التابعة لها، بالإضافة إلى عدد من الجهات الرسمية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية، عدة محاور تتعلق بالأهداف السنةة لخطة التكيف الوطنية (NAP) ومخرجاتها، وتحديد الأدوار والمسؤوليات وآليات التنسيق بين الوزارات والهيئات الحكومية ومنظمات المواطنون المدني والشركاء الدوليين، بالإضافة إلى مراجعة خطة العمل المقترحة والجدول الزمني والتحقق من مدى توافقها مع الأولويات الوطنية وتوقعات الجهات المعنية.

اخبار عدن – وزارة المياه والبيئة تنظم ورشة لتدشين مشروع تطوير الخطة الوطنية للتكيف في اليمن

في إطار جهودها المستمرة لمواجهة التغيرات المناخية وتعزيز إدارة الموارد المائية، نظمت وزارة المياه والبيئة في عدن ورشة عمل لتدشين مشروع تطوير الخطة الوطنية للتكيف في اليمن. جاء ذلك ضمن مبادرة تهدف إلى تعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية، والتي تعتبر من أبرز التحديات التي تواجه البيئة في البلاد.

أهمية المشروع

تسعى وزارة المياه والبيئة من خلال هذا المشروع إلى وضع استراتيجيات فعالة للتكيف مع الآثار السلبية للتغير المناخي، والتي تشمل زيادة درجات الحرارة، وتقلبات المناخ، وانخفاض مستويات المياه. ويهدف المشروع إلى تعزيز الوعي البيئي بين المواطنونات المحلية وتوفير أدوات دعم لفئات المواطنون الأكثر تضررًا.

ورشة العمل

شهدت الورشة حضور عدد كبير من المسؤولين الحكوميين، ومتخصصين في مجال البيئة، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات المواطنون المدني. تم خلال الورشة مناقشة الأهداف الأساسية للمشروع، وخطط العمل التي ستعتمد في تطبيق الخطة الوطنية للتكيف، بما يشمل تحسين البنية التحتية للمياه وزيادة الوعي البيئي.

التحديات المستقبلية

لفت المشاركون في الورشة إلى التحديات التي يواجهها اليمن بسبب التغير المناخي، ومنها نقص المياه، وتدهور الأراضي الزراعية، وانخفاض منسوب المياه الجوفية. ونوّهوا على ضرورة التعاون بين جميع الجهات المعنية لتحقيق أهداف المشروع وتوفير بيئة مستدامة للأجيال القادمة.

الخاتمة

في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، تمثل هذه المبادرة خطوة هامة نحو تحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة. على الجميع العمل معًا من أجل دعم هذا المشروع وضمان تطبيقه بنجاح، مما يسهم في تعزيز قدرة المواطنون اليمني على مواجهة آثار التغيرات المناخية.

اخبار عدن – انتهاء برنامج تدريبي لمشرفي التيقظ الدوائي في شركات ومصانع الأدوية بعدن

اختتام دورة تدريبية لمسؤولي التيقظ الدوائي في شركات ومصانع الأدوية بعدن

اختتمت اليوم في العاصمة المؤقتة عدن فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة في التيقظ والسلامة الدوائية، والتي نظمها المركز الوطني للتيقظ الدوائي بالهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية، بمشاركة 80 من مسؤولي التيقظ الدوائي في شركات ومصانع الأدوية المحلية من مختلف وردت الآن.

الدورة، التي استمرت يومين، كانت تهدف إلى تعزيز قدرات الكوادر الوطنية في مجالات متابعة مأمونية الأدوية وتطبيق أنظمة الجودة واليقظة الدوائية وفق المعايير العالمية. حيث تلقى المشاركون معارف نظرية وتطبيقية تتعلق بأسس التيقظ الدوائي وتعريفاته ومجالاته، وآلية عمل إدارة السلامة الدوائية في الهيئة، إضافةً إلى استعراض تجارب عملية حول التعاون مع إدارات اليقظة في الشركات والمصانع.

كما تضمن البرنامج محاور تتعلق بآليات إدارة الجودة والتفتيش على أنظمة التيقظ، وأهمية التوعية والتثقيف الدوائي، بالإضافة إلى آليات مراجعة المواد الدعائية والترويجية للأدوية لضمان توافقها مع القوانين واللوائح المنظمة وحماية المستهلك.

وفي ختام الدورة، دعا نائب مدير المركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية، الدكتور فكري عبدالحبيب، المشاركين إلى تطبيق مفاهيم الدورة في ممارسات عملية داخل مؤسساتهم. كما نوّه أن تعزيز ثقافة اليقظة الدوائية يمثل ركيزة أساسية لحماية المواطنون والضمان للاستخدام الرشيد والآمن للأدوية.

اخبار عدن: اختتام دورة تدريبية لمسؤولي التيقظ الدوائي في شركات ومصانع الأدوية بعدن

اختتمت في العاصمة المؤقتة عدن، دورة تدريبية تهدف إلى提升 مهارات مسؤولي التيقظ الدوائي في شركات ومصانع الأدوية المحلية. وقد نظم هذه الدورة مركز التيقظ الدوائي بالتنسيق مع وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، وسط حضور عدد من المختصين في هذا المجال.

هدفت الدورة إلى تعزيز المعرفة حول أهمية التيقظ الدوائي، الذي يُعنى بجمع وتحليل المعلومات المتعلقة بالآثار الجانبية المحتملة للأدوية، مما يُسهم في تعزيز سلامة استخدام الأدوية وتحسين الرعاية الصحية. وقد تم تناول مواضيع متنوعة مثل إدارة المعلومات، وتقييم المخاطر، وآليات الإبلاغ عن الأعراض الجانبية.

وفي ختام الدورة، أعرب المشاركون عن شكرهم للمشرفين والقائمين على الدورة، مؤكدين على أهمية المعلومات والمهارات التي اكتسبوها، التي ستساعد في تحسين جودة الخدمات الصحية ورفع مستوى الأمان في استخدام الأدوية.

وأشاد ممثل وزارة الرعاية الطبية بالدور الفعّال الذي يلعبه مسؤولو التيقظ الدوائي، داعياً إلى ضرورة استمرار مثل هذه الدورات كجزء من الجهود الرامية لتحسين النظام الحاكم الصحي في البلاد.

يذكر أن عدن شهدت في السنوات الأخيرة جهوداً متزايدة لتعزيز قطاع الرعاية الطبية، ورغم التحديات، فإن مثل هذه الدورات التدريبية تُعد خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف التنمية الصحية المستدامة.

اخبار عدن – لدعم نتائج المنظومة التعليمية العالي.. جامعة عدن تساهم في إطلاق مشروع MOVE

لتعزيز مخرجات التعليم العالي.. جامعة عدن تشارك في تدشين مشروع

صرحت جامعة عدن يوم أمس الأربعاء (1 أكتوبر 2025م) عن مشاركتها مع جامعة حضرموت ومؤسسة صلة للتنمية، بالإضافة إلى أربع جامعات من إقليم كردستان العراق وبعض الجامعات الأوروبية، في مشروع “MOVE” الذي يهدف إلى تحسين مخرجات المنظومة التعليمية العالي وربطها باحتياجات سوق العمل، خصوصًا في مجالات الدراسات البيئية والهندسة الزراعية.

تم تدشين المشروع في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ/سالم صالح بن بريك، وحضور وزير المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي والمنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني الأستاذ الدكتور/خالد الوصابي عبر تقنية الزوم، ومحافظ حضرموت الأستاذ/مبخوت مبارك بن ماضي، والمدير التنفيذي لمؤسسة صلة للتنمية الأستاذ/علي حسن باشماخ، ونائب رئيس جامعة حضرموت للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور/عبدالله صالح بابعير، وممثلين عن اتحاد الجامعات المتوسطية.

نوّه المتحدثون خلال الفعالية أن مشروع “MOVE” يمثل خطوة استراتيجية نحو تطوير المناهج الأكاديمية وزيادة كفاءة الكليات المستهدفة بما يتماشى مع المعايير الدولية، مشيدين بدور الجامعات اليمنية ومؤسسة صلة للتنمية في دعم هذا التوجه، وكذلك بجهود الاتحاد الأوروبي في تقديم الدعم لمشاريع المنظومة التعليمية والتنمية المستدامة في اليمن.

من جانبه، لفت الدكتور/محمد سالم باعزب مدير عام العلاقات الدولية ومدير المشروع بجامعة عدن، إلى أهمية هذه الشراكة الدولية، معتبرًا أن مشاركة جامعة عدن فيها تمثل إضافة نوعية تساهم في تحسين البرامج الأكاديمية والبحثية، وتعزز من مكانة الجامعة على الساحة المنظومة التعليميةية الإقليمية والدولية، بما يفيد التنمية ويحقق تطلعات الفئة الناشئة اليمني نحو مستقبل أفضل.

وأضاف الدكتور/باعزب أن المشروع سيوفر فرصًا عملية لجامعة عدن لتعزيز قدراتها المؤسسية، من خلال تبادل الخبرات مع الجامعات الأوروبية وتحديث البرامج الأكاديمية في مجالات الزراعة والبيئة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تعكس التزام الجامعة بمواكبة التطورات العلمية العالمية وتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي. ونوّه أن هذا يأتي ثمرةً لاهتمام قيادة جامعة عدن، ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور، بالمشاريع النوعية التي تفتح آفاقًا واسعة أمام الجامعة لتطوير برامجها المنظومة التعليميةية والبحثية وتعزيز حضورها الأكاديمي على المستويين الإقليمي والدولي، بما يسهم في خدمة المواطنون والتنمية المستدامة.

اخبار عدن: لتعزيز مخرجات المنظومة التعليمية العالي.. جامعة عدن تشارك في تدشين مشروع MOVE

في خطوة تهدف إلى تعزيز جودة المنظومة التعليمية العالي في اليمن، شاركت جامعة عدن مؤخرًا في تدشين مشروع MOVE (مبادرة المنظومة التعليمية العالي من أجل التوظيف) والذي يعدّ أحد المشاريع الرائدة في المنطقة. وتهدف هذه المبادرة إلى تحسين مخرجات المنظومة التعليمية العالي وزيادة قدرة الخريجين على الانخراط في سوق العمل.

أهمية المشروع

يعتبر مشروع MOVE استجابة لازدياد التحديات التي تواجه الخريجين في الحصول على وظائف مناسبة في سوق العمل. حيث يسعى المشروع إلى تطوير المناهج الدراسية وتعزيز الكفاءات العملية للطلاب، مما يسهم في تلبية احتياجات القطاع التجاري المحلي والإقليمي.

تستهدف المبادرة تطوير مهارات الطلاب في مجالات متعددة، تتضمن المهارات الفنية واللغوية، بالإضافة إلى تعزيز قدراتهم على التفكير النقدي وحل المشكلات. كما يركز المشروع على تبني أساليب تعليم حديثة تتماشى مع المعايير العالمية.

دور جامعة عدن

تعتبر جامعة عدن من الجامعات الرائدة في اليمن، وقد لعبت دورًا بارزًا في المنظومة التعليمية العالي منذ تأسيسها. ويأتي انضمامها لمشروع MOVE كخطوة استراتيجية في سبيل تحسين جودة مخرجاتها وذلك من خلال التعاون مع مؤسسات تعليمية محلية ودولية.

النشاطات المستقبلية

من المتوقع أن يشمل المشروع العديد من الفعاليات والأنشطة مثل ورش العمل، والدورات التدريبية، والبرامج التبادلية بين الجامعات. كما سيتم تقديم الدعم الفني للهيئات التدريسية، والطلاب، لتعزيز التجربة المنظومة التعليميةية بشكل عام.

خاتمة

تعد مشاركة جامعة عدن في مشروع MOVE خطوة هامة نحو تطوير المنظومة التعليمية العالي في اليمن. ومن خلال هذه المبادرة، يتم العمل على مواجهة التحديات المنظومة التعليميةية وتعزيز قدرة الخريجين على المنافسة في سوق العمل. تأمل الجامعة أن تساهم هذه الجهود في بناء مستقبل مشرق لأبناء الوطن وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف المجالات.

اخبار عدن – وزير الرعاية الطبية يطلق مجموعة من الدورات التدريبية لتعزيز مهارات الكوادر الصحية في عدة محافظات

وزير الصحة يدشن سلسلة دورات تدريبية لرفع قدرات الكوادر الصحية في عدد من المحافظات

أطلق وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، البرنامج التدريبي للكوادر الصحية في المرافق الحكومية، الذي ينفذه المركز الوطني للتدريب والتأهيل بوزارة الرعاية الطبية، بتمويل من السلطة التنفيذية الألمانية عبر المؤسسة المالية الألماني للتنمية، وبالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (يونبس).

يأتي هذا البرنامج التدريبي ضمن مشروع “تعزيز مرونة مرافق الخدمات الصحية في اليمن” في مرحلته الرابعة، ويستهدف تدريب وتأهيل 855 كادرًا صحيًا من خلال 36 دورة تدريبية متخصصة موزعة على عدة محافظات تشمل عدن، لحج، شبوة، مأرب، حضرموت الساحل، والحديدة، وذلك خلال شهرين كاملين.

يغطي البرنامج التدريبي مجموعة من الموضوعات العلمية والبرنامجية التي تلبي احتياجات المرافق الصحية بشكل مباشر، من بينها الإدارة الصحية، المشاركة المواطنونية، مكافحة سوء التغذية، إدارة الجودة، صحة الطفل التكاملية، وإدارة النفايات الطبية، بالإضافة إلى التدريب على خدمات العناية المركزة.

ولفت وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح في التدشين إلى أن تنفيذ مثل هذه البرامج التدريبية النوعية يمثل خطوة محورية نحو تطوير القطاع الصحي الوطني.

موضحًا أن تعزيز قدرات ومهارات الكوادر الصحية يعد ركيزة أساسية لتحسين مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في جميع وردت الآن.

قال الدكتور بحيبح: “نعتبر هذه الدورات استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري للقطاع الصحي، حيث إن تأهيل الكادر الصحي ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات الطبية ويزيد من قدرة النظام الحاكم الصحي على الاستجابة للتحديات المختلفة، خصوصًا في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.”

وأضاف الوزير أن تنفيذ المشروع بمراحله المختلفة يمثل نموذجًا إيجابيًا للتعاون بين وزارة الرعاية الطبية والسلطة التنفيذية الألمانية والمؤسسة المالية الألماني للتنمية ومكتب (يونبس).

مؤكدًا أن الوزارة تتطلع إلى مزيد من الدعم الفني والتقني والبرامجي الذي يسهم في تعزيز مرونة المرافق الصحية وتحسين بنيتها التحتية.

بدورها، أوضحت مدير عام المركز الوطني للتدريب والتأهيل بوزارة الرعاية الطبية الدكتورة ريام البكري أن البرنامج يمثل فرصة ثمينة لتعزيز الكفاءات العلمية والعملية للكوادر الصحية، مشيرة إلى أن الدورات التدريبية تم إعدادها وفقًا لاحتياجات المرافق الصحية بما يسهم في تطوير المهارات الإدارية والفنية للمتدربين.

قالت: “نحرص في المركز الوطني للتدريب والتأهيل على أن تكون هذه الدورات متكاملة وشاملة، بحيث تمنح المشاركين المعارف والمهارات التي تساعدهم في مواجهة التحديات اليومية في المرافق الصحية.”

بدوره، نوّه مدير المشروع المهندس أيمن مشعل أن هذه المرحلة التدريبية تمثل محطة مهمة ضمن سلسلة مراحل مشروع تعزيز مرونة مرافق الخدمات الصحية في اليمن، موضحًا أن البرامج التدريبية ستعزز قدرات الكوادر الصحية على التعامل مع الأزمات والاستجابة الطارئة، إضافة إلى تحسين قدراتهم في إدارة البرامج الصحية وتنفيذ خطط الجودة.

وفي نفس السياق، استعرض المدير التنفيذي لمركز “هيلث” للشراكة والتنفيذ الدكتور صلاح الدين إبراهيم مجموعة من الخطط والبرامج المزمع تنفيذها ضمن المرحلة الرابعة من المشروع.

موضحًا أن هذه المرحلة ستخصص اهتمامًا خاصًا لتوسيع نطاق التدريب وضمان استدامة النتائج من خلال متابعة الأداء الميداني للمشاركين بعد انتهاء الدورات.

ولفت إلى أن المشروع يركز على بناء القدرات البشرية وتزويد الكوادر بالمعارف الحديثة في مختلف التخصصات الصحية، بالإضافة إلى دعمه للبنية التحتية للمرافق وتعزيز استجابتها لاحتياجات المواطنون.

كما تم عرض فيلم وثائقي خلال التدشين استعرض المراحل السابقة من المشروع ونوعيتها وكيفية تنفيذها.

اخبار عدن: وزير الرعاية الطبية يدشن سلسلة دورات تدريبية لرفع قدرات الكوادر الصحية

في خطوة تهدف إلى تعزيز مستوى الخدمات الصحية في عدن ووردت الآن المجاورة، دشن وزير الرعاية الطبية اليمني سلسلة من الدورات التدريبية المخصصة للكوادر الصحية، وذلك في إطار سعي السلطة التنفيذية لتحسين الأداء وضمان تقديم رعاية صحية ذات جودة عالية للمواطنين.

أهداف الدورات التدريبية

تستهدف هذه الدورات التدريبية مجموعة من الكوادر الصحية، بما في ذلك الأطباء والممرضين والفنيين، حيث تهدف إلى تحديث معلوماتهم ومهاراتهم في مجالات متعددة مثل طب الطوارئ، الرعاية التخصصية، وإدارة المستشفيات. كما تركز على تعزيز مفاهيم العمل الجماعي والتواصل الفعّال بين الأفراد داخل المؤسسات الصحية.

المحاضرات وورش العمل

تشمل الدورات ورش عمل ومحاضرات تفاعلية تقدمها مجموعة من الخبراء في المجال الصحي، الذين سيشرحون أحدث البرامج والأساليب المستخدمة عالمياً في الرعاية الصحية. ويتم خلال هذه الفعاليات تبادل الخبرات بين المتدربين، مما يسهم في خلق بيئة تعليمية مثمرة.

أهمية التدريب المستمر

لفت وزير الرعاية الطبية إلى أن التدريب المستمر يعد من أهم الركائز لتطوير القطاع الصحي، حيث يساهم في رفع كفاءة السنةلين ويساعد على مواجهة التحديات المتزايدة التي يواجهها القطاع. ونوّه الوزير أن تحسين المهارات والفهم الطبي للكوادر الصحية سينعكس إيجاباً على مستوى الرعاية المقدمة للمواطنين، مما يعزز من الثقة في النظام الحاكم الصحي.

التحديات المستقبلية

بينما تُعتبر هذه المبادرة خطوة إيجابية، لفت وزير الرعاية الطبية إلى أن هناك تحديات عديدة يجب مواجهتها، بما في ذلك نقص الموارد المالية والبشرية، إضافة إلى ضرورة إحداث تغييرات هيكلية في المنظومة الصحية. ودعا جميع الجهات المختصة إلى دعم هذه الجهود والمشاركة في بناء نظام صحي قوي يستطيع تلبية احتياجات السكان.

الخاتمة

تتطلع السلطة التنفيذية اليمنية من خلال هذه الدورات إلى تحقيق تقدم ملموس في القطاع الصحي، مما يدعم صحة المواطنين في عدن وغيرها من المناطق. إن التنمية الاقتصادية في الكوادر الصحية هو استثمار في مستقبل أفضل، مما يضمن تقديم خدمات صحية ملائمة وآمنة للجميع.

اخبار وردت الآن – مدرسة مقبل الضوكع تنظم حفلاً لتكريم الطلاب المتفوقين في يافع

مدرسة مقبل الضوكع تقيم حفلاً تكريمياً لأوائل الطلاب المتفوقين برصد بيافع

بعد عامٍ دراسيٍّ حافلٍ وتضحياتٍ بُذلت في الصرح المنظومة التعليميةي بمدرسة مقبل الضوكع بشِقّيها البنين والبنات، وبرعايةٍ كريمة من رجل الخير والعطاء الشيخ نبيل علي عبدالله الصلاحي، أقامت المدرسة حفلاً تكريمياً مبهجاً لتكريم أوائل الطلاب والدعاات حتى المركز الثالث. وقد كانت الأجواء مليئة بالفرحة عند استلام المتفوقين لشهاداتهم والجوائز المقدَّمة من الشيخ الصلاحي.

تولى التعليق على الحفل الأستاذ محمد عبدالله الصلاحي ومدير المدرسة الأستاذ محمد سيف الفنجري، حيث قدما فقرات رائعة نالت إعجاب الحضور.

افتتح الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلاها الدعا محمد أحمد عمر محمد، ثم ألقى مدير المدرسة الفنجري كلمةً أثنى فيها على جميع الجهود المبذولة في نجاح العملية المنظومة التعليميةية، مشيداً بتفاعل هيئة التدريس والداعمين. كما تم تقديم كلمة لمجلس الآباء من قبل الأخ ضابط القوات المسلحة نايف باصم المحرمي، وكلمة أخرى من الداعم الرسمي للحفل رجل الأعمال الشيخ نبيل الصلاحي.

كما تخللت مراسم التكريم لحظات مباركة وتهاني من الآباء للأبناء، وتم توثيق الحفل إعلامياً بحضور مشايخ وأعيان وشخصيات تربوية. وكانت هناك مداخلة من الإعلامي الأمير الذي عمل في المدرسة لفترة تقارب الثماني سنوات، حيث تطرق فيها إلى ذكريات التأسيس وهنأ الطلاب والآباء، وحث الجميع على التكاتف للحفاظ على النجاحات المحققة.

شهد الحفل حضور كوكبة من الشخصيات، منهم الشيخ علي علي حسين السنةري، والشيخ ياسر غالب الصلاحي، ونقيب الأحزمة الأمنية توفيق صالح السنةري، وضباط القوات المسلحة عمار زيد السنةري، عبدالفتاح علوي المحرمي، وسعيد عبدالله القزقزي، بالإضافة إلى الأستاذ التربوي القدير سعيد باصم المحرمي، وضابط الاستقرار صلاح الصلاحي، والشخصيات الاجتماعية وممثلين عن الهيئة المنظومة التعليميةية.

تم تكريم أكثر من خمسين دعااً ودعاة في بيئة تعليمية غنية بالكوادر المنظومة التعليميةية والطلاب الطموحين، مما يعكس رؤية المدرسة وهيئة المنظومة التعليمية والداعمين في رسم مستقبل مشرق. وقد تجلت مضاعفة الجهود يوماً بعد يوم، في جو من الألفة والمودة والاحترام، كما ظهرت روح النشاط من خلال الإذاعة المدرسية والتنافس الشريف في أجواء التكريم ودرجات الطلاب.

اخبار وردت الآن: مدرسة مقبل الضوكع تقيم حفلاً تكريمياً لأوائل الطلاب المتفوقين برصد بيافع

في لفتة مميزة تعكس التقدير للتفوق والتميز، نظمت إدارة مدرسة مقبل الضوكع في منطقة رصد بيافع حفلاً تكريمياً لأوائل الطلاب المتفوقين في الفصل الدراسي الحالي. شهد الحفل حضور عدد من أولياء الأمور والمعلمين والمهتمين بالشأن المنظومة التعليميةي، حيث تم تكريم الطلاب الذين حققوا نتائج مميزة في دراستهم.

استهل الحفل بكلمة للمدير السنة للمدرسة، الذي عبّر عن فخره واعتزازه بإنجازات الطلاب، مشددًا على أهمية المنظومة التعليمية كوسيلة لبناء المستقبل وتطوير المواطنون. ونوّه أن المدرسة ستستمر في دعم ورعاية المتفوقين، وتوفير بيئة تعليمية تشجع على الإبداع والابتكار.

كما تخلل الحفل عدد من الفقرات الفنية والثقافية التي أضافت جوًا من الحماس والبهجة. وتوزيع الشهادات والجوائز على الطلاب المتفوقين كان من أبرز لحظات الحفل، حيث قام المعلمون بتقديم الجوائز الفخرية والهدايا التشجيعية للمكرمين.

أحد الطلاب المتفوقين، الذي حصل على المركز الأول، عبر عن سعادته بهذا التكريم، مؤكدًا أن النجاح هو نتيجة جهد مستمر وعمل دؤوب، وأعرب عن شكره لهيئة التدريس ولأسرته على الدعم المتواصل.

وفي ختام الحفل، دعا جميع الحضور إلى ضرورة الاهتمام بالعلم والمنظومة التعليمية، مشيرين إلى أن التنمية الاقتصادية في المنظومة التعليمية هو التنمية الاقتصادية الحقيقي لبناء مجتمع قوي ومتعلم.

تُعتبر هذه المبادرات داعمة للطلاب وتحفيزًا لهم لبذل المزيد من الجهد في المستقبل، وتعكس روح التعاون والإصرار على النجاح في مجتمع رصد بيافع.

اخبار المناطق – باجابر: تحديث قاعات التدريب يعزز تطور المنظومة التعليمية الفني ويخدم المنتسبين

باجابر: التحديث بقاعات التدريب يعزز مسار تطوير التعليم الفني وخدمة لمنتسبيه والمجتمع

في خطوة تعزز من ربط مخرجات دورات سوق العمل بالمنظومة التعليمية الفني باحتياجات التطوير والاستفادة المباشرة، قام المدير السنة لمكتب وزارة المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني بساحل حضرموت، الدكتور سالم صلاح باجابر، بتدشين إعادة تأهيل وتطوير 8 قاعات ومكاتب بمقر مركز تطوير المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني. يشمل ذلك قاعة تدريب متعددة الاستخدامات، وقاعة تدريب مهنية، وثلاثة مكاتب مخصصة لإدارة سوق العمل والقطاع الخاص، بالإضافة إلى قاعة اجتماعات متكاملة وغرفتين للاستضافة متعددة الأغراض.

يُعتبر هذا المشروع من المبادرات المستدامة التي تم تنفيذها باستخدام إمكانيات ومخرجات الدورات والبرامج التدريبية التي نظمتها إدارة سوق العمل من مواد تشغيلية وأيدٍ متدربة تحت إشراف المدربين، مما يعكس البعد المستدام والجانب البرنامجي المباشر لتنفيذ جميع أعمال المشروع، بدءًا من الديكور الداخلي وأعمال الجبس، وصولاً إلى إعادة تأهيل المباني، وتصنيع الأثاث، وتمديد الكهرباء والتكييف والشبكة العنكبوتية والكاميرات.

وفي تعليقه بشأن هذا الإنجاز، نوّه الدكتور باجابر أن هذه القاعات والمكاتب الجديدة تمثل إضافة نوعية لمكتب الوزارة، وخطوة هامة نحو تطوير العملية المنظومة التعليميةية وربطها بشكل وثيق باحتياجات سوق العمل، ومؤكداً أن المكتب يسعى إلى إنتاج رؤية جديدة لتطوير أصوله واستدامة موارده.

بدوره، أوضح مدير إدارة سوق العمل والقطاع الخاص، المهندس سامي النهدي، أن هذا المشروع يشكل نموذجًا حيًا لإبداعات ومهارات المتدربين، مما يؤكد أهمية المنظومة التعليمية الفني في خدمة المواطنون وتوفير فرص عمل حقيقية. كما أشاد بدور المؤسسات والمنظمات الداعمة التي ساهمت في نجاح هذا المشروع، مؤكدًا أن الشراكة بين القطاعين السنة والخاص هي مفتاح النجاح لتحقيق التنمية المستدامة وتوفير كوادر مؤهلة لسوق العمل وتأهيل الأصول بشكل مستدام.

اخبار وردت الآن: باجابر يؤكد أن التحديث في قاعات التدريب يعزز مسار تطوير المنظومة التعليمية الفني

في خطوة تعكس اهتمام السلطة التنفيذية بتطوير المنظومة التعليمية الفني وتحسين بيئة التدريب، لفت السيد باجابر إلى أن جهود تحديث قاعات التدريب تشكل عاملًا حاسمًا في تعزيز مسار المنظومة التعليمية الفني، وذلك خلال كلمته في اللقاء الذي جمع عددًا من القائمين على المنظومة التعليمية ومؤسسات التدريب.

أهمية تحديث القاعات

نوّه باجابر أن تحديث قاعات التدريب يساهم بشكل مباشر في تحقيق رؤية المنظومة التعليمية الفني المتكاملة، حيث يتيح للمنتسبين الاستفادة من تقنيات حديثة وأساليب تعليمية مبتكرة. وقال إن البيئة المنظومة التعليميةية المناسبة تلعب دورًا أساسيًا في زيادة فعالية التدريب، مما يسهم في تخريج كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل.

الأثر الإيجابي على المنتسبين

على صعيد آخر، أضاف باجابر أن تحديث المرافق سيسهم في تحسين تجربة المتعلمين من خلال توفير أدوات ومعدات متطورة تعكس الواقع العملي. ولفت إلى أن هذا التوجه هدفه القائدي هو تمكين الطلاب من اكتساب مهارات عالية تساعدهم في الانخراط بسوق العمل بفاعلية وثقة.

التعاون مع القطاع الخاص

ذكر باجابر أيضًا أهمية التعاون مع القطاع الخاص، حيث قدّم دعوة للمؤسسات والشركات لدعم برامج المنظومة التعليمية الفني والمشاركة في عمليات التدريب. ونوّه على الدور الذي يمكن أن تلعبه الشراكات مع القطاع الخاص في تعزيز جودة التدريب وفتح آفاق جديدة للطلاب.

في الختام

ختم باجابر كلمته بالتأكيد على أهمية الاستمرار في تحديث المنظومة التعليمية الفني وتوفير بيئة تدريب متطورة. ودعا جميع الجهات المعنية إلى التعاون لتحقيق هذه الأهداف، مما يسهم في بناء مجتمع متعلم ومؤهل يحقق التنمية المستدامة ويُسهم في دفع عجلة المالية.

تعتبر تصريحات باجابر بمثابة خطوة مهمة نحو رؤية مستقبلية تتضمن تعزيز المنظومة التعليمية الفني وتطويره، لما له من دور بارز في تحسين حياة الأفراد والمواطنونات.

انهيار غير مسبوق يهدد الاقتصاد اليمني… أسعار الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي اليوم في عدن وصنعاء!

انهيار جنوني يقود الاقتصاد اليمني للهاوية..اسعار الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي اليوم في عدن وصنعاء!

تحديث أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في عدن وصنعاء، يوم الأحد 20 يوليو 2025:

أسعار الصرف في عدن:

الدولار الأمريكي:

سعر الشراء: 2880 ريال يمني

سعر البيع: 2915 ريال يمني

الريال السعودي:

سعر الشراء: 757 ريال يمني

سعر البيع: 765 ريال يمني

أسعار الصرف في صنعاء:

قد يهمك أيضا :

الدولار الأمريكي:

سعر الشراء: 535 ريال يمني

سعر البيع: 540 ريال يمني

الريال السعودي:

سعر الشراء: 140 ريال يمني

سعر البيع: 140.5 ريال يمني

انهيار جنوني يقود الاقتصاد اليمني للهاوية.. أسعار الريال اليمني مقابل الدولار والسعودي اليوم في عدن وصنعاء

يواجه الاقتصاد اليمني في السنوات الأخيرة تحديات كبيرة نيوزيجة الصراعات المستمرة والأزمات الإنسانية. لكن ما نشهده اليوم من انهيار جنوني في قيمة الريال اليمني بات يضع البلاد على حافة الهاوية. فمع تزايد الضغوطات الداخلية والخارجية، أصبح المواطن اليمني يعاني بشكل متزايد من تداعيات هذا الانهيار.

تدهور قيمة الريال اليمني

تسجل أسعار الصرف في السوق اليمنية أرقامًا غير مسبوقة، حيث تراجعت قيمة الريال اليمني بشكل حاد أمام العملات الأجنبية. وتحديداً، يتجاوز سعر الدولار الواحد اليوم في عدن 1,200 ريال بينما وصل في صنعاء إلى 1,300 ريال، وهو ما يشكل ضغطًا إضافيًا على الأسعار المحلية للسلع والخدمات.

تأثير الانهيار على الحياة اليومية

مع تزايد التضخم وارتفاع الأسعار، أصبح الحصول على الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والدواء تحديًا يوميًا للمواطنين. فارتفاع أسعار السلع الأساسية بسبب انهيار العملة في عدن وصنعاء ينعكس بشكل مباشر على مستوى المعيشة. المواطن اليمني الذي اعتاد على شراء كيلو من الأرز بأسعار معقولة، أصبح اليوم مضطراً لدفع ثمن مضاعف للحصول على نفس الكمية.

الأسباب وراء هذا الانهيار

تتعدد الأسباب التي أدت إلى تدهور قيمة العملة اليمنية، منها النزاع المستمر، عدم الاستقرار السياسي، وغياب السياسات الاقتصادية الفعّالة. إضافة إلى ذلك، أزمة الوقود وارتفاع تكاليف النقل تساهم في دفع الأسعار نحو الارتفاع. كما أن شح الموارد والدعم الخارجي يؤثر سلبًا على وضع الاقتصاد اليمني.

الآفاق المستقبلية

إن لم يُتخذ خطوات جادة لإصلاح الوضع الاقتصادي، فإن المستقبل سيبدو قاتمًا بالنسبة لليمنيين. تحتاج البلاد إلى استراتيجيات واضحة تهدف إلى استعادة الثقة في السوق واحتواء أزمة العملة. ربما يتطلب الأمر دعمًا دوليًا أكبر وكذلك تعاونًا بين مختلف الأطراف السياسية لتطبيق حلول فعّالة.

في نهاية المطاف، يبقى المواطن اليمني في مواجهة أزمة خانقة لا تُحتمل، ويجب أن تكون هناك جهود مشتركة لمعالجة هذا الانهيار الاقتصادي الحاد، قبل أن تتحول الأوضاع إلى ما لا يُحمد عقباه.

اخبار المناطق – الصندوق الاجتماعي للتنمية فرع عدن يودع مدرسة ربطة للجهات المحلية في مدي

الصندوق الاجتماعي للتنمية فرع عدن يسلّم مدرسة ربطة للسلطة المحلية في مديرية أحور

قام الصندوق الاجتماعي للتنمية – فرع عدن، اليوم الخميس، بتسليم مشروع إنشاء مدرسة ربطة، والتي تتكون من ثلاثة فصول دراسية، للسلطة المحلية في مديرية أحور بمحافظة أبين. يأتي ذلك ضمن أنشطة برنامج التمكين وبدعم من الاتحاد الأوروبي والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، ومن تنفيذ مؤسسة باحنجه للمقاولات.

تم التسليم بحضور العقيد أحمد مهدي أحمد، مدير عام مديرية أحور، والأستاذ طارق درهم شمسان، ضابط برنامج التمكين بالصندوق الاجتماعي للتنمية فرع عدن، والمهندس فوزي سعيد محمد، المشرف الهندسي للمشروع، بالإضافة إلى ممثل المقاول وعدد من أعضاء اللجنة المواطنونية والشخصيات الاجتماعية من المنطقة.

وفي كلمته، أشاد العقيد أحمد مهدي بالدور الفعال للصندوق الاجتماعي للتنمية في دعم مشاريع البنية التحتية في أحور، لا سيما في مجالات المنظومة التعليمية والمياه والرعاية الطبية. ونوّه أن افتتاح مدرسة ربطة سيساهم في تخفيف معاناة الطلاب الذين كانوا يقطعون مسافات طويلة للوصول إلى أقرب مدرسة. كما دعا الأهالي للحفاظ على المشروع وضمان استمراريته.

من جهته، عبّر الأستاذ طارق الحكيمي عن سعادته بإكمال المشروع وتسليمه رسميًا، مشيرًا إلى أن الصندوق الاجتماعي سيواصل تنفيذ مشاريع خدمية وتنموية في المناطق البعيدة، شريطة وجود التعاون المواطنوني والرسمي.

كما أعرب أهالي المنطقة عن فرحتهم بهذا الإنجاز. حيث صرح ممثل القرية خالد سالم محمد الحيدري بأن المشروع حقق حلمًا طال انتظاره، إذ كان الطلاب يتعلمون تحت الأشجار أو يمشون نحو 20 كيلومترًا للوصول إلى مدرسة حصن بلعيد. وأوضح أن بناء الفصول الدراسية الجديدة يمثل نقطة تحول لأبناء المنطقة، معبرًا عن أمله في إضافة فصول جديدة وبناء سور للمدرسة في المستقبل.

وفي ختام الفعالية، قدّم مدير عام المديرية والأهالي شكرهم وتقديرهم لكل من ساهم في إنجاز المشروع، وعلى رأسهم الصندوق الاجتماعي للتنمية والسلطة المحلية، مؤكدين أن هذا المشروع يعد خطوة هامة نحو تحسين واقع المنظومة التعليمية في مديرية أحور.

اخبار وردت الآن: الصندوق الاجتماعي للتنمية فرع عدن يسلم مدرسة ربطة للسلطة المحلية في ميدي

في خطوة تعكس الجهود المبذولة لتطوير المنظومة التعليمية وتحسين البنية التحتية في المناطق المحررة، قام الصندوق الاجتماعي للتنمية فرع عدن بتسليم مدرسة “ربطة” للسلطة المحلية في مديرية ميدي، وذلك ضمن المشاريع التي تهدف إلى تعزيز جودة المنظومة التعليمية وتوفير بيئة تعليمية مناسبة للطلاب.

تشهد مديرية ميدي، مثل العديد من المناطق الأخرى في اليمن، تحديات كبيرة في قطاع المنظومة التعليمية نتيجة الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد. ومن هنا، تأتي أهمية هذا المشروع الذي يمثل إضافة قيمة للمنطقة ويهدف إلى رفع مستوى المنظومة التعليمية في صفوف الطلاب.

أهداف المشروع

يهدف صندوق الاجتماعي للتنمية من خلال هذا المشروع إلى:

  1. توفير بيئة تعليمية ملائمة: تأمين مرافق تعليمية مناسبة تساعد في جذب الطلاب وتحفيزهم على التعلّم.
  2. رفع مستوى المنظومة التعليمية: تحسين نوعية المنظومة التعليمية وتقليل الفجوة المنظومة التعليميةية التي عانت منها المنطقة في السنوات الأخيرة.
  3. تعزيز المشاركة المواطنونية: تشجيع المواطنونات المحلية على المشاركة في تحسين وتطوير المنشآت المنظومة التعليميةية، مما يعزز من روح المسؤولية المشتركة.

التوقعات المستقبلية

يساهم افتتاح مدرسة “ربطة” في ميدي في تحسين فرص المنظومة التعليمية لأبناء المنطقة، ومن المتوقع أن يستفيد منها عدد كبير من الطلاب. يأمل الكثيرون أن تكون هذه المدرسة نقلة نوعية في مسار المنظومة التعليمية بالمديرية، مما يساهم في بناء جيل يتمتع بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل.

الختام

إن تسليم مدرسة “ربطة” يعكس اتجاهاً إيجابياً نحو تحسين الظروف المنظومة التعليميةية في اليمن، ويؤكد على أهمية التعاون بين الجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية. يبقى الأمل معقوداً على مزيد من المشاريع المماثلة التي تسهم في بناء مستقبل أفضل لأجيال قادمة.

بهذه الخطوة، يبقى الصندوق الاجتماعي للتنمية مثالاً يحتذى به في مساعي إعادة الإعمار والتنمية المستدامة، حيث يسعى الجميع لتحقيق تعليم ينطلق من احتياجات المواطنون ويعكس طموحات أبنائه.

اخبار عدن – اجتماع قبلي كبير في بير أحمد يدعا بالتحقيق السريع في مقتل الشيخ مهدي العقربي.

لقاء قبلي حاشد في بير أحمد يطالب بسرعة ضبط قتلة الشيخ مهدي العقربي

شهدت منطقة بير أحمد في محافظة عدن عصر الأربعاء تجمعًا قبليًا كبيرًا، شارك فيه المئات من مشايخ وأعيان وأبناء المنطقة، وذلك بعد الجريمة النكراء التي أودت بحياة الشيخ مهدي العقربي، شيخ مشائخ بئر أحمد وضواحيها، الذي اغتيل أثناء توجهه إلى المسجد يوم الجمعة الماضية، في حادثة أثارت ضجة واسعة في الرأي السنة المحلي.

وفي خلال الاجتماع، أعرب المشاركون عن إدانتهم واستنكارهم القوي لهذه الجريمة المروعة التي استهدفت شخصية اجتماعية مهمة، عُرفت بمساهمتها في حل النزاعات القبلية وتعزيز السلم الأهلي. ونوّه المشايخ والوجهاء الحاضرون أن دماء الشيخ مهدي لن تُهدر، مدعاين الأجهزة الأمنية في محافظة عدن بتحمل مسؤولياتها الكاملة في تسريع التحقيقات للكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة لنيل العقوبة المناسبة.

وأوضح المتحدثون أن تصاعد حالة الغضب الشعبي يتطلب من الأجهزة الأمنية العمل بصورة جدية وشفافة، مأنذرين من أن أي تأخير أو تقاعس قد يؤدي إلى تفشي الفوضى والانتقام القبلي، مما لا يخدم الاستقرار والاستقرار في عدن. كما دعوا لتشكيل لجنة تحقيق عليا لمتابعة قضية الاغتيال، تضم شخصيات محايدة تحظى بثقة المواطنون المحلي لضمان عدم تمييع القضية أو إخفاء الحقائق.

ولفت عدد من المشايخ إلى مسيرة الشيخ مهدي العقربي، مبرزين مواقفه الاجتماعية وسعيه الدائم للوساطة بين الأطراف المختلفة، معتبرين اغتياله استهدافًا لرمزية التعايش السلمي في المنطقة. ونوّهوا أن الاجتماع الذي عُقد في بير أحمد يمثل بداية تحركات قبلية موسعة ستشمل مختلف مناطق عدن ووردت الآن المجاورة للضغط من أجل تحقيق العدالة وعدم إفلات القتلة من العقاب.

وانتهى اللقاء ببيان ختامي أصرّ فيه المواطنونون على وحدة الصف القبلي لمواجهة ما اعتبروه محاولة لزعزعة الاستقرار وزرع الفتنة، مؤكدين التزامهم بالتحرك السلمي والقانوني لمتابعة القضية، مع التأكيد على أن بقاء القتلة طلقاء يمثل تهديدًا مباشرًا للسلم الاجتماعي في عدن.

اخبار عدن: لقاء قبلي حاشد في بير أحمد يدعا بسرعة ضبط قتلة الشيخ مهدي العقربي

عقد أبناء منطقة بير أحمد في العاصمة عدن، يوم أمس، لقاء قبلي حاشد للتنديد بجريمة اغتيال الشيخ مهدي العقربي، الذي يعدّ أحد الرموز الاجتماعية والدينية البارزة في المنطقة. وقد شهد اللقاء مشاركة واسعة من شيوخ ووجهاء المنطقة، بالإضافة إلى عدد كبير من الأهالي الذين تجمعوا للتعبير عن استنكارهم لهذه الجريمة النكراء.

وتحدث في اللقاء عدد من شيوخ القبائل، مؤكدين على أهمية الوحدة والتلاحم الاجتماعي في مواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة. وعبّر المتحدثون عن حزنهم الشديد لفقدان الشيخ مهدي، مشيرين إلى دوره الفعال في تعزيز الاستقرار والسلم الاجتماعي.

وشدد المشاركون في الاجتماع على ضرورة هذأ الجريمة التي طالت شخصًا له تأثيره الإيجابي في المواطنون، مدعاين السلطات المحلية والاستقرارية بسرعة ضبط المتورطين في هذه الجريمة ومعاقبتهم بالشكل المناسب. كما دعا البيان الصادر عن اللقاء إلى ضرورة تكثيف الجهود لحماية الشخصيات المؤثرة في المواطنون وتأمين بيئة آمنة لأبناء المنطقة.

كما حذّر المشاركون من مغبة الانفلات الأمني، مؤكدين على أنّ الاستقرار مسؤولية جماعية تتطلب تضافر كافة الجهود من قبل المواطنين والسلطات المعنية. ومن جهة أخرى، دعا المواطنونون كل قوي الاستقرار إلى الاضطلاع بواجباتها في تعزيز الاستقرار والاستقرار.

وفي ختام اللقاء، عبّر الجميع عن أملهم في أن يتمكن الاستقرار من القبض على الجناة وتقديمهم للعدالة، حتى يُسهم ذلك في إعادة الطمأنينة إلى قلوب المواطنين، ويعيد الثقة بين أفراد المواطنون والجهات الأمنية.