اخبار عدن – بدء المرحلة الثانية من مشروع تحسين مداخل ميناء عدن عبر وضع حجر الأساس

وضع حجر الأساس للمرحلة الثانية من مشروع تطوير مداخل ميناء عدن

شهدت العاصمة المؤقتة عدن انطلاق مرحلة جديدة من مشاريع تطوير البنية التحتية للموانئ، حيث تم وضع حجر الأساس للمرحلة الثانية من مشروع تطوير مداخل ميناء عدن، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، وبحضور وزير النقل الأستاذ محسن العمري وعدد من قيادات قطاع النقل والموانئ.

هذا المشروع، الممول ذاتيًا من مؤسسة موانئ خليج عدن، يأتي في سياق الجهود الحكومية لإعادة تنشيط المشاريع المتوقفة وتعزيز كفاءة الموانئ. وقد أفادت مصادر لصحيفة عدن الغد أن المشروع يعد أحد الخطوات الفعالة لإعادة النشاط إلى الميناء بعد سنوات من التحديات والعقبات.

في أثناء التدشين، تم التأكيد على أهمية المشروع في تحسين مداخل الميناء وتسهيل حركة الشاحنات، مما يساهم في تقليل الازدحام وزيادة كفاءة العمليات التشغيلية، خاصة في مينائي المعلا وكالتكس، اللذين يشهدان تنفيذ أعمال تطوير تمتد لعدة كيلومترات ضمن هذه المرحلة.

تتضمن المشروع أيضًا استكمال مسار تطويري بدأ في السنوات الماضية، حيث تم إنجاز المرحلة الأولى سابقًا، وتأتي المرحلة الثانية بعد استكمال الإجراءات الفنية والمناقصات، بدعم مباشر من رئاسة السلطة التنفيذية ووزارة النقل.

من المتوقع أن يسهم المشروع في تقليص مدة انتظار السفن وتحسين خدمات الشحن والتفريغ، مما سينعكس إيجابًا على خفض تكاليف النقل وتعزيز النشاط التجاري. في وقت تسعى فيه الجهات المعنية لإعادة ميناء عدن لدوره التاريخي كمركز اقتصادي محوري في المنطقة.

شهدت فعالية وضع حجر الأساس حضور عدد من المسؤولين في وزارة النقل ومؤسسة موانئ خليج عدن، بالإضافة إلى كوادر فنية وإدارية معنية بتنفيذ المشروع ومتابعة مراحله المختلفة.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن: وضع حجر الأساس للمرحلة الثانية من مشروع تطوير مداخل ميناء عدن

في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز البنية التحتية في محافظة عدن، تم مؤخراً وضع حجر الأساس للمرحلة الثانية من مشروع تطوير مداخل ميناء عدن. هذا المشروع الذي يعتبر أحد المشاريع الحيوية، يهدف إلى تحسين الخدمات اللوجستية وتعزيز قدرة الميناء على استيعاب حركة الشحن والتجارة.

أهمية المشروع

يعد ميناء عدن من أبرز الموانئ في المنطقة، حيث يُعتبر نقطة حيوية للتجارة والنقل البحري. تسعى المرحلة الثانية من تطوير الميناء إلى تحقيق عدة أهداف، منها:

  1. زيادة الطاقة الاستيعابية: من خلال تحسين المرافق والتسهيلات، مما يعزز قدرة الميناء على استيعاب السفن والحاويات.

  2. تحسين الخدمات اللوجستية: سيسهم المشروع في تسريع إجراءات التفريغ والشحن، مما يساعد في تقليل الزمن المستغرق في عملية النقل.

  3. تعزيز المالية المحلي: من المتوقع أن يساهم تطوير الميناء في خلق فرص عمل جديدة وتعزيز التنمية الاقتصاديةات في المنطقة.

تفاصيل المرحلة الثانية

تتضمن المرحلة الثانية من المشروع مجموعة من العمليات الإنشائية والتحديثات، تشمل:

  • إنشاء أرصفة جديدة لاستقبال السفن الحديثة.
  • تطوير شبكات الطرق والربط بين الميناء والمدينة.
  • تحسين أنظمة التخزين والمستودعات.

مشاركة الجهات المعنية

شهد وضع حجر الأساس حضور عدد من الجهات الحكومية والشخصيات الماليةية. وعبر المسؤولون عن أهمية هذا المشروع ودوره في رجوع عدن إلى مكانتها كمركز تجاري رئيسي في المنطقة.

التحديات

على الرغم من الأهمية الكبيرة لهذا المشروع، إلا أن هناك تحديات قد تواجه تنفيذه، مثل:

  • الظروف الأمنية والسياسية في البلاد.
  • الحاجة إلى استثمارات إضافية لضمان إكمال الأعمال بكفاءة.

الخاتمة

يمثل مشروع تطوير مداخل ميناء عدن خطوة مهمة نحو تعزيز البنية التحتية وتعزيز المالية المحلي. إن نجاح هذه المرحلة يعتمد على التنسيق بين الجهات المعنية واستمرار الدعم من الجهات الحكومية والمستثمرين. إن مستقبل ميناء عدن يبشر بالكثير، ويحتاج إلى جهد جماعي لتحقيق الأهداف المرجوة.

اخبار عدن – وزارة الرعاية الطبية تعقد اجتماعًا استشاريًا لتعزيز دور الفاعلين المحليين والوطنيين في ا

وزارة الصحة تنظم اللقاء التشاوري لتعزيز تمكين الفاعلين المحليين والوطنيين في العمل الانساني بقطاعي الصحة والتغذية

أقامت وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان اجتماعاً تشاورياً موسعاً حول تمكين الفاعلين المحليين والوطنيين في العمل الإنساني في مجالي الرعاية الطبية والتغذية، بالتعاون مع ائتلاف الإغاثة الهولندي، وبالتنسيق مع المؤسسة الطبية الميدانية، بمشاركة واسعة من قيادات الوزارة والشركاء الدوليين والمنظمات المحلية وممثلي الجهات ذات الصلة.

يندرج تنظيم هذا الاجتماع ضمن جهود الوزارة لتعزيز مبدأ التوطين وتمكين المؤسسات الوطنية والمحلية من اتخاذ دور أكبر في قيادة الاستجابة الإنسانية، بما يسهم في زيادة فعالية التدخلات الصحية والتغذوية وتحقيق استجابة أكثر استدامة ترتبط باحتياجات المواطنون.

خلال افتتاح اللقاء، ألقى الدكتور قاسم محمد بحيبح كلمة لفت فيها إلى أن اليمن يواجه ظروفاً استثنائية منذ سنوات، مما أثر بشكل مباشر على مختلف القطاعات الخدمية، وخاصة القطاع الصحي الذي شهد تحديات كبيرة نتيجة تضرر البنية التحتية ونقص الموارد وهجرة الكوادر وارتفاع الطلب على الخدمات الأساسية.

بيّن الوزير أن وزارة الرعاية الطبية، بالرغم من تلك التحديات، استطاعت الحفاظ على الحد الأدنى من الخدمات الصحية والعمل مع الشركاء على تنفيذ تدخلات عاجلة أنقذت حياة الملايين، إلا أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من نمط الاستجابة الطارئة إلى مقاربة أكثر استقراراً ورسوخاً تقوم على بناء الأنظمة الصحية وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية.

وشدد على أن الوزارة ترى في مفهوم التوطين خياراً استراتيجياً لا يقتصر على كونه إجراءً مؤقتاً، موضحاً أن تمكين الفاعلين المحليين يعزز فعالية العمل الإنساني، حيث أن الجهات الوطنية والمحلية أكثر دراية باحتياجات المواطنونات وقادرة على الوصول إلى المناطق المستهدفة والاستجابة السريعة للأولويات العاجلة.

أضاف أن الوزارة تعمل على تطوير وتنفيذ خطط واضحة لتعزيز الشراكة مع المنظمات المحلية والقطاع الخاص والسلطات المحلية، مما يضمن توحيد الجهود وتكامل الأدوار والاستفادة القصوى من الموارد المتاحة، مشدداً على أن نجاح أي تدخل إنساني يعتمد على التنسيق المؤسسي والعمل بروح جماعية.

نوّه الوزير بحيبح أن التنمية الصحية لا يمكن أن تتحقق دون التنمية الاقتصادية في الإنسان والمؤسسات، داعياً إلى توجيه مزيد من الدعم نحو بناء قدرات الكوادر الوطنية وتأهيل المرافق الصحية وتطوير أنظمة المعلومات الصحية، بما يساعد في التعافي التدريجي للقطاع الصحي ويجعله قادراً على مواجهة الأزمات المستقبلية.

لفت إلى أن الوزارة تأمل أن يكون هذا اللقاء منصة عملية للخروج بتوصيات قابلة للتنفيذ، تسهم في تعزيز آليات التنسيق وتحديد الأولويات ومعالجة التحديات الميدانية وبناء نموذج شراكة أكثر توازناً وعدالة بين الفاعلين الدوليين والمحليين.

من جانبه، نوّه مدير المؤسسة الطبية الميدانية، الدكتور مازن فضل، أهمية الاجتماع في تعزيز الحوار بين الأطراف المختلفة وتبادل الخبرات والتجارب وبناء شراكات فعالة تلبي الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.

ولفت إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع الاعتماد على القدرات الوطنية وتوجيه الدعم نحو المؤسسات المحلية.

كما ألقى ممثل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية كلمة، أشاد فيها بجهود وزارة الرعاية الطبية في قيادة القطاع، وأهمية تعزيز التنسيق بين الشركاء لضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجاً.

تضمن الاجتماع عدداً من الجلسات الفنية والنقاشات المفتوحة التي تناولت واقع الشراكات الإنسانية وفرص تمكين المنظمات الوطنية والتحديات التشغيلية وأولويات العمل في مجالي الرعاية الطبية والتغذية، بالإضافة إلى عرض تجارب ناجحة في مجال التوطين وبناء القدرات.

اخبار عدن: وزارة الرعاية الطبية تنظم اللقاء التشاوري لتعزيز تمكين الفاعلين المحليين والوطنيين

في إطار سعيها المستمر لتحقيق التنمية الصحية وتعزيز العمل المشترك، نظمت وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان في العاصمة عدن، لقاءً تشاورياً يهدف إلى تعزيز تمكين الفاعلين المحليين والوطنيين في القطاع الصحي. اللقاء الذي حضره عدد من ممثلي المنظمات غير الحكومية، والنقابات الصحية، والجهات الحكومية، كان فرصة لتبادل الآراء والخبرات حول سبل تحسين النظام الحاكم الصحي ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.

محاور اللقاء

ركز اللقاء على عدة محاور رئيسية، منها:

  1. تحديد الاحتياجات الصحية: تم استعراض أبرز التحديات التي تواجه النظام الحاكم الصحي في عدن، خصوصاً في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.

  2. تعزيز التعاون: تم التأكيد على أهمية التعاون بين المؤسسات الحكومية والمنظمات المحلية والدولية، لتنسيق الجهود وتقديم الدعم الفعال للمشاريع الصحية.

  3. التدريب وبناء القدرات: ناقش المشاركون استراتيجيات تطوير المهارات وبناء القدرات للعاملين في القطاع الصحي، لضمان تقديم خدمة أفضل للمرضى.

مخرجات اللقاء

أسفر اللقاء التشاوري عن مجموعة من التوصيات، منها:

  • إعداد خطة عمل: تم الاتفاق على إعداد خطة عمل مشتركة تشمل البرامج والمشاريع الصحية التي تلبي احتياجات المواطنون.

  • إطلاق حملات توعية: ضرورة إطلاق حملات توعية حول أهمية الرعاية الطبية السنةة، وسبل الوقاية من الأمراض.

  • تنمية الشراكات: تعزيز الشراكات بين وزارة الرعاية الطبية والجهات المحلية والدولية لزيادة الموارد المتاحة وتحسين مستوى الخدمات الصحية.

ختام اللقاء

في ختام اللقاء، نوّه وكيل وزارة الرعاية الطبية على أهمية تلك اللقاءات التشاورية في تعزيز الشراكة المواطنونية وخلق بيئة صحية أفضل في عدن. كما دعا جميع الفاعلين في القطاع الصحي إلى العمل المشترك وتوحيد الجهود لخدمة المواطنين.

تأتي هذه الجهود في إطار رؤية وزارة الرعاية الطبية لتحقيق نظام صحي شامل ومستدام، يضمن حصول جميع أفراد المواطنون على خدمات صحية ذات جودة عالية.

اخبار عدن – مظاهرة لجنة الجرحى وعائلات الشهداء مستمرة أمام معاشيق في عدن للمدعاة بالحقوق

لجنة اعتصام الجرحى وأسر الشهداء تواصل احتجاجها أمام معاشيق بعدن للمطالبة بحقوقها

استمرت لجنة اعتصام الجرحى وأسر الشهداء، اليوم الأحد، في اعتصامها السلمي أمام بوابة معاشيق في العاصمة عدن، مدعاة بتنفيذ حقوق أعضائها، وإطلاق الترقيات والمرتبات والمكرمات الخاصة بالعلاج والحج. ونوّهت اللجنة أن الاعتصام سيستمر حتى تلبية مدعاها المشروعة.

وشددت اللجنة في بيانها على أهمية وفاء رئيس مجلس القيادة الرئاسي بوعده والمصادقة على قرارات ترقيات جرحى الشهداء والمعاقين من محافظات (عدن، لحج، أبين، الضالع)، والتي لا تزال عالقة في مكتبه منذ أكثر من سنة وثلاثة أشهر دون تنفيذ.

كما دعات اللجنة بتوجيه لإنشاء مدينة سكنية للجرحى المعاقين في وردت الآن (عدن، لحج، أبين، الضالع، شبوة)، كما تم توجيه القائد لجرحى وردت الآن المحررة الأخرى، لضمان حياة كريمة للجرحى وأسرهم.

ونوّهت اللجنة أن هذه الوقفة الاحتجاجية تأتي ضمن الضغط السلمي للمدعاة بحقوق الجرحى والشهداء، ولفتت إلى أنها لن تتوقف حتى تحقيق مدعاها المشروعة.

وقد أصدرت لجنة الاعتصام بيانها، فيما يلي نصه:

بيان هام صادر عن لجنة الاعتصام لجرحى وأسر شهداء (عدن أبين، لحج، الضالع)

إلى رجالنا الأبطال.. أيها الجرحى الميامين.. يا أسر شهدائنا الأبرار:

إننا في لجنة اعتصام جرحى وأسر شهداء محافظات عدن أبين لحج الضالع، وفي ظل سياسة المماطلة والتسويف التي تنتهجها السلطات، نعيد رفع صوتنا عالياً للمدعاة بإنهاء معاناة هذه الفئة التي قدمت كل ما تملك في سبيل الوطن.

وعليه، فإننا نؤكد على المدعا الحقوقية التالية:

١ـ تنفيذ الوعود الرئاسية: ندعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالوفاء بالتزاماته والمصادقة الفورية على قرارات ترقيات الجرحى المعاقين والشهداء لمحافظات (عدن، أبين، لحج، الضالع) المحتجزة في مكتبه منذ أكثر من عام وثلاثة أشهر.

٢- المساواة في المكرمات والمرتبات: نؤكد على ضرورة الإنصاف في توزيع المكرمات الممنوحة من القوات المشتركة، واعتماد مرتبات الألف السعودي لجرحى وشهداء محافظاتنا أسوة بزملائهم في باقي وردت الآن المحررة.

٣ـ التمثيل العادل في الحج والعمرة: تمكين أسر الشهداء من حصصهم السنوية في منح الحج والعمرة المقدمة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وضمان التوزيع العادل.

٤ـ علاج في الخارج للجرحى: للحالات المرشحة من اللجان الطبية، ندعا باعتماد منح مالية فورية عبر سفاراتنا في مصر والهند لاستكمال علاج الجرحى الذين تدهورت حالتهم الصحية، أسوة بما تم لجرحى وردت الآن الأخرى.

٥ـ إشراك الجهات الرسمية ذات الخبرة: نرفض الانفراد بصياغة لوائح “الهيئة العليا للجرحى”، وندعا بإشراك المكاتب الحكومية الرسمية في محافظاتنا كونها الجهات المسؤولة قانونًا والأكثر خبرة منذ عشر سنوات.

إعلان التصعيد المفتوح:

بالإضافة إلى ما سبق، نعلن للرأي السنة ولكافة الجهات المعنية استمرارنا في هذا الاعتصام المفتوح أمام بوابة “قصر المعاشيق” بالعاصمة عدن، مؤكدين أننا لن نتزحزح من موقعنا أو نرفع اعتصامنا إلا بإصدار القرارات الرسمية المصادق عليها، والتنفيذ الفعلي الكامل لكافة مدعانا دون استثناء.

تذكروا جميعًا أن اعتصامنا السابق وما نتج عنه من تشكيل لجنة واجتماعها مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي في نوفمبر من السنة الماضي، لم يكن سوى محطة أخرى من محطات الخداع، حيث أعطيت لنا وعود بتحقيق المدعا خلال عشرين يومًا، ولكننا اليوم، وبعد مرور أكثر من خمسة أشهر، نجد أن تلك الوعود تبخرت ولم يتحقق منها شيء، مما يؤكد أن سياسة المماطلة هي المنهج المتبع لامتصاص غضب الأبطال.

ـ ختامًا

إن تضحيات الشهداء وآلام الجرحى ليست ورقة للمساومة، ولن نقبل بوعود جديدة لا تجد طريقها للتنفيذ؛ الميدان هو خيارنا حتى نيل الحقوق كاملة غير منقوصة.

صادر عن لجنة الاعتصام لجرحى وأسر الشهداء (عدن أبين لحج الضالع)

أمام بوابة قصر المعاشيق – العاصمة عدن

اخبار عدن: لجنة اعتصام الجرحى وأسر الشهداء تواصل احتجاجها أمام معاشيق

تستمر لجنة اعتصام الجرحى وأسر الشهداء في محافظة عدن، جنوب اليمن، في احتجاجاتها السلمية أمام القصر الرئاسي في معاشيق، وذلك للمدعاة بحقوق الجرحى وعائلات الشهداء. تأتي هذه الاحتجاجات في وقت تتزايد فيه المخاوف من تجاهل المعاناة التي يعيشها هؤلاء الأبطال وعائلاتهم.

دوافع الاحتجاجات

تدعا لجنة الاعتصام بتوفير الرعاية الصحية الضرورية للجرحى، حيث يواجه الكثير منهم صعوبات كبيرة في الحصول على العلاج المناسب. كما تسعى اللجنة إلى الضغط على السلطات لتحسين أوضاع أسر الشهداء الذين فقدوا عائليهم في النزاع المستمر. يعيش هؤلاء الأفراد في ظروف اقتصادية صعبة، ويعانون من عدم توفر الدعم المادي والمعنوي.

تنظيم الاعتصام

تجمعت العشرات من أسر الشهداء والجرحى في ساحة الاعتصام، حاملين لافتات تعبر عن مدعاهم، ومرددين شعارات تدعا بالإصلاحات اللازمة. وقد نوّه المتحدثون باسم اللجنة أن الاعتصام سيستمر حتى تحقق السلطة التنفيذية مدعاهم ويشعروا بأن هناك اهتمامًا حقيقيًا بمعاناتهم.

ردود الفعل

لقد أثار الاعتصام ردود فعل متباينة في الأوساط الشعبية والرسميّة. إذ عبر العديد من المواطنين عن دعمهم لمدعا لجنة الاعتصام، بينما دعا البعض السلطة التنفيذية إلى ضرورة الاستجابة السريعة لهذه المدعا للحد من الاحتقان الاجتماعي وتحقيق الاستقرار في المدينة.

الوضع الراهن

تعاني محافظة عدن من العديد من التحديات الماليةية والاجتماعية، مما يزيد من تعقيد الوضع بالنسبة للجرحى وأسر الشهداء. في ظل انعدام الخدمات الأساسية، يبرز ضرورة وجود تحركات فورية من قبل السلطة التنفيذية ومنظمات المواطنون المدني لدعم هؤلاء الفئات.

خلاصة

تؤكد لجنة اعتصام الجرحى وأسر الشهداء على أهمية استمرارية الضغط على السلطة التنفيذية لتحقيق الحقوق الإنسانية الأساسية. إن تجاهل هذه المدعا يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأوضاع في عدن، لذا فإن جميع الأطراف المعنية مدعوة للانخراط في حوار يهدف إلى تحسين حياة المواطنين وتحقيق العدالة.

اخبار عدن – وزير الرعاية الطبية يطلق المرحلة الأولى من برنامج الرعاية المتكاملة في عدن ويشدد على أهمية التحصيل

وزير الصحة يدشن الجولة الأولى من النشاط الإيصالي التكاملي بعدن ويؤكد أن التحصين خط الدفاع الأول لحماية الأطفال

أطلق وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح اليوم في العاصمة المؤقتة عدن الجولة الأولى من النشاط الإيصالي التكاملي والذي ينفذه البرنامج الوطني للتحصين بقطاع الرعاية الصحية الأولية تزامناً مع الإسبوع العالمي للتمنيع، بهدف تعزيز التغطية اللقاحية والوصول بالخدمات الصحية الأساسية إلى الأطفال والأمهات في مختلف وردت الآن المستهدفة.

يتم تنفيذ النشاط على مدى ستة أيام في 121 مديرية موزعة على 15 محافظة، بمشاركة 8538 عاملاً صحياً من خلال تنفيذ أكثر من 2171 جلسة لتقديم مختلف اللقاحات والخدمات الصحية المرتبطة بصحة الأم والطفل والتغذية والرعاية الطبية الإنجابية.

وأثناء التدشين، شدد وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان على أن هذا النشاط يُعتبر إحدى الركائز الأساسية في جهود الوزارة لتعزيز الوقاية المواطنونية والحد من تفشي الأمراض القابلة للتمنيع.

ولفت إلى أن التحصين أثبت على مر العقود أنه الوسيلة الأكثر فعالية وأقل تكلفة لحماية الأطفال والحفاظ على صحة المواطنون.

كما ذكر الوزير بحيبح أن الوزارة تعطي برامج التحصين أولوية كبرى ضمن خططها الصحية، نظراً لما لها من تأثير مباشر في خفض معدلات الإصابة والوفيات بين الأطفال، خاصة في ظل التحديات الصحية والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

وأضاف أن النشاط الإيصالي التكاملي لا يقتصر فقط على تقديم اللقاحات بل يشمل حزمة من الخدمات الصحية الهامة التي تحد من مشاكل صحة الأم والطفل وتعزز وعي الأسر وتعزز وصول الخدمات إلى المناطق النائية والأشد احتياجاً.

وأوضح وزير الرعاية الطبية أن نجاح هذه الأنشطة يتطلب تضافر جهود الجميع، داعياً السلطات المحلية والقيادات المواطنونية ووسائل الإعلام ومنظمات المواطنون المدني إلى دعم فرق التحصين الميدانية وتسهيل مهماتها.

وحث المواطنين على الاستفادة من الخدمات المجانية التي تقدمها الوزارة عبر الفرق الصحية المنتشرة في المديريات المستهدفة.

كما جدد التأكيد على أن اللقاحات المستخدمة في جميع المرافق الصحية آمنة وفعالة ومعتمدة من الجهات الصحية المختصة والمنظمات الدولية.

ودعا أولياء الأمور إلى عدم الانجراف وراء الشائعات والمعلومات المضللة والحرص على استكمال جرعات أطفالهم في مواعيدها المحددة.

من جانبه، أوضح وكيل قطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي أحمد الوليدي أن الجولة الأولى من النشاط ستركز بصورة خاصة على المناطق التي شهدت ارتفاعاً في حالات الحصبة والدفتيريا بهدف تعزيز مستوى التغطية بالتلقيح وتقليل معدلات المراضة والحد من انتشار الأوبئة.

ولفت الوليدي إلى أن هذه الجولة ستتبعها جولة ثانية خلال شهر يونيو المقبل وثالثة في أغسطس ورابعة في أكتوبر ضمن خطة مرحلية تهدف إلى سد الفجوات المناعية في المديريات المستهدفة.

كما لفت إلى أن الوزارة تعمل حالياً على تجهيز حملة وطنية شاملة في سبتمبر المقبل بدعم من حلف اللقاح العالمي “جافي”، تستهدف جميع الأطفال دون سن الخامسة في مختلف وردت الآن.

وأكّد أن الوزارة تعمل على استدامة التدخلات الوقائية لضمان الوصول إلى أكبر عدد من الأطفال المستهدفين.

كما لفت وكيل قطاع الرعاية الصحية الأولية إلى توفر اللقاحات المجانية والآمنة في جميع المرافق الصحية.

إلى ذلك، نوّه ممثل منظمة الرعاية الطبية العالمية لدى اليمن الدكتور سيد جعفر استمرار دعم المنظمة لأنشطة التحصين وبرامج الوقاية، مشيداً بجهود وزارة الرعاية الطبية والسنةلين الصحيين وما يبذلونه في سبيل حماية الأطفال وتعزيز الرعاية الطبية السنةة.

كما لفت إلى أهمية الشراكة بين الوزارة والمنظمات الدولية والجهات المانحة في توسيع نطاق التغطية باللقاحات وتحسين مؤشرات صحة الأم والطفل في اليمن.

حضر التدشين مدير الرعاية الطبية والتغذية بمنظمة اليونيسيف محيي الدين وعدد من المختصين والمسؤولين في القطاع الصحي.

اخبار عدن: وزير الرعاية الطبية يدشّن الجولة الأولى من النشاط الإيصالي التكاملي

في خطوة تهدف إلى تعزيز الخدمات الصحية في مدينة عدن، دشن وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، الجولة الأولى من النشاط الإيصالي التكاملي، الذي يستهدف مختلف الفئات السكانية في المدينة.

وفي حفل التدشين، نوّه الوزير بحيبح أهمية هذه الأنشطة في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين، مشيراً إلى أن التحصيل الصحي يشكل أحد الأركان الأساسية لضمان الرعاية الطبية السنةة للفئات الأكثر ضعفاً، سواءً كانوا من الأطفال أو النساء أو الفئات ذات الاحتياجات الخاصة.

أهداف النشاط

تشمل أهداف الجولة الأولى من النشاط الإيصالي التكاملي تقديم الخدمات الصحية الأساسية والتطعيمات، بالإضافة إلى توعية المواطنين حول أهمية الرعاية الصحية والممارسات الصحية السليمة. كما سيتم توزيع الأدوية الضرورية والمستلزمات الصحية، وذلك في إطار خطة الوزارة للتغلب على التحديات الصحية التي تواجه المدينة.

إشادة بالمبادرات المحلية

وجّه الوزير الشكر للمبادرات المحلية والجهات الداعمة التي تعمل في مجال الرعاية الصحية، مشيداً بالتعاون المثمر بين الوزارة ومنظمات المواطنون المدني. وأ erklärte أن هذا التعاون هو السنةل القائدي في تحقيق الأهداف الصحية المنشودة وتقديم الخدمات بشكل فعال وسريع.

التحديات المقبلة

على الرغم من الجهود المبذولة، لفت الوزير بحيبح إلى التحديات الكبيرة التي لا تزال تواجه القطاع الصحي في عدن، بما في ذلك نقص بعض الموارد البشرية والمستلزمات الطبية. ودعا جميع الجهات المعنية إلى التعاون والعمل سوياً لإيجاد حلول فعّالة لهذه التحديات.

خاتمة

تُعدّ هذه الجولة من النشاط الإيصالي خطوة هامة نحو استعادة النظام الحاكم الصحي في عدن، وتعكس التزام السلطة التنفيذية بمواصلة تحسين مستوى الرعاية الصحية. ومع تعاون المواطنون المحلي والمبادرات الإنسانية، يُمكن تحقيق مستقبل أفضل للصحة السنةة في هذه المدينة المناضلة.

اخبار المناطق – محافظ بن الوزير يتحدث عن إطلاق 7 مشاريع مائية ويثني على تعاون UNOPS الداعم للجهود.

المحافظ بن الوزير يناقش تدشين 7 مشاريع مياه ويشيد بشراكة UNOPS الداعمة لقطاع المياه بشبوة

ناقش محافظ محافظة شبوة ورئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، اليوم، مع مدير عام الهيئة السنةة لمشاريع مياه الريف فرع شبوة، المهندس مروان محمد بارويس، الترتيبات اللازمة لإطلاق مرحلة الضخ التجريبي لعدد (7) مشاريع مياه، ضمن الحزمة الأولى من مشاريع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) للعام 2026م، المنتشرة في عدد من مديريات المحافظة.

تأتي هذه المشاريع في إطار الاستجابة الفعالة للتحديات التي يواجهها قطاع المياه، وأهمها أزمة الوقود وتأثيراتها على استدامة تشغيل أنظمة الضخ، مما يمثل خطوة نوعية نحو تأمين إمدادات مائية أكثر استقراراً واستدامة، مما يخفف من معاناة المواطنين ويعزز مستوى الخدمات الأساسية في المناطق المستهدفة.

ونوّه المحافظ بن الوزير على أهمية تعزيز الجهود والتنسيق بين الجهات المعنية لضمان نجاح مرحلة التشغيل التجريبي وصولاً إلى التشغيل الكامل، موجهاً بتقديم جميع التسهيلات وتذليل العقبات أمام تنفيذ مشاريع المياه، بما يسهم في تحسين كفاءة البنية التحتية وتحقيق الاستقرار الخدمي في المحافظة.

كما أشاد المحافظ بن الوزير بمستوى الشراكة الفاعلة مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، بوصفه الذراع التنفيذية للأمم المتحدة في تنفيذ المشاريع، مؤكداً على أهمية هذا التعاون لمواكبة الجهود مع السلطة المحلية. كما أعرب عن أمله في توسيع التدخلات الإنمائية في المرحلة القادمة، خاصة في القطاعات ذات الأولوية، والعمل على منح محافظة شبوة حصتها المستحقة من المشاريع الممولة من المنظمات الدولية والجهات المانحة.

كما تناول الاجتماع مستوى الإنجاز في مشروع حفر بئر “الشعيب”، الممول بالشراكة بين مؤسسة أيادي الخير وأهالي المنطقة، حيث تم عرض مراحل التنفيذ ونسبة الإنجاز، بالإضافة إلى التحديات المتبقية لاستكمال المشروع. ووجّه المحافظ بضرورة الإسراع في استكمال الأعمال، مشيراً إلى استعداد السلطة المحلية لتقديم الدعم اللوجستي والفني، نظراً لأهمية المشروع في مواجهة أزمة المياه الحادة التي تعاني منها المنطقة نتيجة ندرة المصادر المائية وارتفاع الطلب.

من جهته، عبّر مدير عام مياه الريف عن تقديره للدعم الكبير الذي تقدمه السلطة المحلية بقيادة المحافظ بن الوزير، مؤكداً أن هذه المشاريع تمثل إضافة مهمة لأنظمة الإمداد المائي، وتساهم في تقليل الاعتماد على الحلول المؤقتة والانتقال نحو مشاريع أكثر كفاءة واستدامة.

اخبار وردت الآن: المحافظ بن الوزير يناقش تدشين 7 مشاريع مياه ويشيد بشراكة UNOPS

عقد المحافظ بن الوزير اجتماعًا هامًا لمناقشة تدشين سبعة مشاريع استراتيجية متعلقة بالمياه، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتحسين مستوى الخدمات الأساسية في المحافظة. تأتي هذه المشاريع ضمن إطار خطة التنمية المستدامة التي تهدف إلى تعزيز إدارة الموارد المائية وتوفير مياه شرب نظيفة للسكان.

في كلمته خلال الاجتماع، أعرب المحافظ بن الوزير عن تقديره للشراكة الفعالة مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، حيث لفت إلى أن هذه الشراكة قد لعبت دورًا حيويًا في دعم تنفيذ المشاريع الحيوية التي تساهم في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين. ونوّه أن المشاريع الجديدة ستسهم في تعزيز البنية التحتية للمياه، وتحسين خدمات الإمدادات في المناطق الأكثر احتياجًا.

تشمل المشاريع المزمع تدشينها عدة محطات ضخ وشبكات توزيع المياه، بالإضافة إلى مشاريع تطوير وتأهيل مصادر المياه الحالية. وتهدف هذه المشاريع إلى زيادة الوصول إلى المياه النظيفة وتقليل الأعباء على السكان، خاصة في المناطق الريفية والنائية.

كما لفت المحافظ إلى أهمية التعاون بين مختلف الجهات الحكومية والمواطنون المدني والمانحين الدوليين، مؤكداً أن النجاح في تنفيذ هذه المشاريع يتطلب جهودًا جماعية وتنسيقًا جيدًا بين جميع الأطراف المعنية. وشدد على أهمية الشفافية والمشاركة المواطنونية في كل مراحل تنفيذ المشاريع لضمان تلبيتها لاحتياجات المواطنين.

من جانبه، أعرب ممثل UNOPS عن فخره بالشراكة المستمرة مع السلطة التنفيذية المحلية، مؤكدًا التزام المكتب بدعم التنمية المستدامة وتحسين مستوى الخدمات الأساسية في المحافظة. كما لفت إلى أن هذه المشاريع تمثل نموذجًا يحتذى به في التعاون الدولي والمحلي.

في ختام الاجتماع، دعا المحافظ جميع الكوادر والجهات المعنية إلى العمل بروح الفريق الواحد لضمان نجاح هذه المشاريع وتقديم الخدمات التي تستحقها المواطنونات المحلية، مشددًا على أن التنمية الاقتصادية في المياه هو استثمار في مستقبل أفضل للجميع.

اخبار عدن – مصابو الحرب ينظمون احتجاجًا غاضبًا في عدن مدعاين بحقوقهم ورواتب متأخرة وترقيات.

جرحى الحرب يخرجون في تظاهرة غاضبة بعدن.. مطالب بحقوق ورواتب متأخرة وترقيات

في صباح يوم الأحد، شهدت العاصمة المؤقتة عدن تظاهرة نظمها مجموعة من جرحى الحرب للمدعاة بحقوقهم المالية والإدارية، بما في ذلك صرف الرواتب المتأخرة وإعادة تسوية أوضاعهم الوظيفية ومنحهم الترقيات المستحقة.

رفع المشاركون في التظاهرة لافتات تعكس معاناتهم المستمرة، مشددين على أنهم يواجهون ظروفاً معيشية صعبة بسبب تأخر صرف مستحقاتهم، رغم التضحيات التي قدموها خلال سنوات الحرب. كما دعوا الجهات المعنية إلى الالتفات لقضيتهم والعمل على إنصافهم بشكل عاجل.

قال أحد الجرحى الذين شاركوا في التظاهرة إن “الكثير منا يعاني من إصابات دائمة ولا يجد ما يلبي احتياجاته اليومية، في ظل عدم وجود حلول حقيقية”، مشيراً إلى أن تجاهل هذه القضية يزيد من معاناة فئة قدمت الكثير للبلاد.

حث المحتجون على ضرورة معالجة أوضاعهم بشكل سريع وصرف كافة مستحقاتهم واعتماد الترقيات المتأخرة، معبرين عن استمرارهم في تحركاتهم السلمية حتى يتم الاستجابة لمدعاهم.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن: جرحى الحرب يخرجون في تظاهرة غاضبة

خرج عدد من جرحى الحرب في مدينة عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، في تظاهرة غاضبة تعبر عن معاناتهم المستمرة وتأكيد مدعاهم المشروعة. تأتي هذه التظاهرة في ظل تدهور الأوضاع المعيشية ونقص الخدمات الأساسية، مما يزيد من معاناة هؤلاء الأبطال الذين قدموا أرواحهم فداءً لوطنهم.

الدوافع وراء التظاهرة

تجمع الجرحى في ساحة المعلا، رافعين لافتات تحمل شعارات تندد بالتجاهل الذي يتعرضون له. أبرز مدعاهم كان حقوقهم المترتبة نتيجة الإصابات التي لحقت بهم خلال النزاع، إلى جانب الرواتب المتأخرة وترقيات وظيفية لم تتحقق على الرغم من الوعود المتكررة. وقد أكّد المتظاهرون أن المعاناة لا تقتصر فقط على الجانب الصحي، بل تمتد لتشمل تحديات مالية فادحة تؤثر على أسرهم.

الغضب والاحتجاج

عبر المشاركون في التظاهرة عن غضبهم إزاء تردي الأوضاع وعدم الاستجابة لمدعاهم. كما قام بعضهم برفع صور لهم أثناء تلقي العلاج، وذلك للتأكيد على معاناتهم اليومية. ولفت المتحدثون باسم المحتجين إلى أنهم يعانون من الإهمال وعدم تقديم الدعم الكافي من قبل السلطات المحلية والدولية.

المدعا الملحّة

تشمل مدعا الجرحى عدة نقاط رئيسية، منها:

  1. صرف الرواتب المتأخرة: إذ تعاني شريحة كبيرة منهم من نقص الأموال اللازمة لتلبية احتياجاتهم اليومية.
  2. ترقيات وظيفية: حرص الجرحى على المدعاة بترقيات للمساهمة في تحسين ظروفهم المعيشية.
  3. تقديم الرعاية الصحية المناسبة: تحسين الخدمات الطبية والرعاية الصحية للمصابين.

ردود الأفعال

تأتي هذه التظاهرة في وقت حرج، حيث تعاني عدن من أزمات اقتصادية وسياسية متراكمة، مما يضع ضغوطًا إضافية على السلطات المحلية التي تعاني بدورها من تحديات كبيرة. وقد دعا نشطاء ومنظمات حقوقية إلى ضرورة استجابة السلطة التنفيذية لمدعا الجرحى وحقهم في الرعاية والاعتراف بتضحيّاتهم.

الخاتمة

تعتبر تظاهرة جرحى الحرب في عدن صرخة للمدعاة بالكرامة والعدالة. إنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل هم أناس عاشوا تجارب مؤلمة ويتطلعون إلى مستقبل أفضل، يستحقون جميعًا الدعم والرعاية. إن استجابة الجهات المعنية لمدعاهم ليست قضية إنسانية فحسب، بل هي واجب وطني يتعين تلبيته في أسرع وقت.

اخبار عدن – لقاء رفيع في عدن لمناقشة تعزيز دور الفاعلين المحليين في مجالي الرعاية الطبية والبيئة

عدن تحتضن لقاءً تشاورياً رفيعاً لتعزيز دور الفاعلين المحليين في قطاعي الصحة والتغذية

برعاية معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح، استضافت العاصمة المؤقتة عدن اليوم لقاءً تشاورياً موسعاً يهدف إلى تعزيز تمكين الفاعلين المحليين والوطنيين في مجالي الرعاية الطبية والتغذية.

وجاء هذا اللقاء بشراكة استراتيجية مع ائتلاف الإغاثة الهولندي (DRA)، وبتنسيق من المؤسسة الطبية الميدانية (FMF)، وبتنظيم وزارة الرعاية الطبية والسكان.

افتتح الفعالية معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، ومدير المؤسسة الطبية الميدانية المهندس مازن، وممثل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) السيد بشير، حيث عرض الدكتور بشير الفضلي رؤية الوزارة بشأن تمكين الفاعلين المحليين.

تناول اللقاء بشكل عميق التحديات الكبيرة التي واجهت صحة وتغذية الأطفال في فترة ما بعد عام 2015، حيث تم تسليط الضوء على الفجوات الواسعة التي خلفتها سنوات النزاعات الطويلة. واستعرض المشاركون أرقاماً اعتبرها البعض بـ”الصادمة” حول انتشار سوء التغذية الحاد بين الأطفال، وتدهور الخدمات الطبية في مناطق النزاع نتيجة لتدمير البنية التحتية ونقص الإمدادات الحيوية.

ركزت أجندة اللقاء على أهمية منح المنظمات المحلية دوراً قيادياً في الاستجابة الإنسانية، لضمان استدامة الخدمات ووصولها إلى الفئات الأكثر تضرراً. وتوصل المشاركون إلى رؤية موحدة مفادها:

“تمكين الكوادر الوطنية والفاعلين المحليين ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة حتمية لمواجهة الكارثة الصحية الناجمة عن الحرب”.

تتمثل قيمة هذا اللقاء في ربط مستوياته بواقع الاحتياجات الإنسانية في الميدان، وتحديد الخطوات العملية اللازمة لترجمة الالتزامات الدولية والوطنية إلى تنفيذ فعلي. وفي هذا الإطار، ناقش المواطنونون عدة محاور إجرائية تتضمن:

– تطوير المصفوفة القطاعية الخاصة بتمكين الفاعلين الوطنيين في العمل الإنساني.

– دمج مؤشرات التمكين في عمليات كتلتي الرعاية الطبية والتغذية.

– تعزيز التنسيق وتقوية الروابط بين التنسيق الوطني ودون الوطني لضمان انسيابية العمل.

اختتم اللقاء بالتأكيد على ضرورة صياغة رؤية مشتركة تهدف إلى إعادة تأهيل القطاع الصحي وتحسين حالة التغذية في المواطنون، مما يضمن مستقبلاً أفضل لأطفال اليمن بعيداً عن آثار الأزمات المعيشية.

من المأمول أن يسهم هذا اللقاء التشاوري، بقيادة وزارة الرعاية الطبية، في تقليص الفجوة الحالية من خلال توضيح الأولويات، وتعزيز الملكية الوطنية، وتحديد إجراءات عملية تعزز جودة واستدامة عمل الفاعلين المحليين والوطنيين في مجال الرعاية الطبية والتغذيه.

شهد اللقاء حضور ممثلي المنظمات الأممية والدولية والمحلية، بالإضافة إلى الوزارات الشريكة الأخرى.

اخبار عدن – عدن تحتضن لقاءً تشاورياً رفيعاً لتعزيز دور الفاعلين المحليين في قطاعي الرعاية الطبية والتربية

في خطوة تهدف إلى تعزيز دور الفاعلين المحليين في تحسين جودة الخدمات الصحية والمنظومة التعليميةية، احتضنت مدينة عدن مؤخرًا لقاءً تشاورياً رفيعاً جمع عددًا من المسؤولين، والمهتمين، والنشطاء المدنيين. هذا اللقاء الذي يأتي في إطار جهود السلطة التنفيذية ومنظمات المواطنون المدني، يهدف إلى بلورة استراتيجيات فعالة لدعم القطاعين الحيويين.

تعزيز التعاون بين الجهات المحلية

شهد اللقاء حضور ممثلين عن وزارة الرعاية الطبية، ووزارة التربية، بالإضافة إلى منظمات غير حكومية وجمعيات محلية تعمل في المجالين. وتمحورت المناقشات حول كيفية تعزيز التعاون بين هذه الجهات لتحقيق تنمية مستدامة تلبي احتياجات المواطنون.

تحديات قطاعي الرعاية الطبية والتربية

تطرق المشاركون إلى التحديات التي تواجه قطاعي الرعاية الطبية والتربية في عدن، مثل نقص التمويل، ضعف البنية التحتية، وقلة الموارد البشرية المؤهلة. وقد تم تقديم مجموعة من الحلول المقترحة، بما في ذلك زيادة التوعية المواطنونية، وتبادل الخبرات بين المؤسسات المحلية، ومشاركة أفضل الممارسات.

أهمية الفاعلين المحليين

نوّه المشاركون على أهمية دور الفاعلين المحليين في تعزيز استدامة الخدمات. إذ يمكن للمجتمعات المحلية أن تلعب دورًا رئيسيًا في رصد احتياجات السكان والمساهمة في تنفيذ المشاريع. كما تم التأكيد على ضرورة إشراك المواطنين في عمليات اتخاذ القرار لضمان تلبيتها لاحتياجاتهم.

دعوة إلى العمل المشترك

في ختام اللقاء، تم دعوة كافة الأطراف إلى العمل المشترك من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة في عدن. وتهدف هذه اللقاءات إلى خلق بيئة من التعاون والتنسيق تعزز من قدرة المواطنون المحلي على مواجهة التحديات وتقديم خدمات أفضل.

من الواضح أن مثل هذه اللقاءات التشاورية تساهم بشكل كبير في بناء شراكات فعّالة بين السلطة التنفيذية والمواطنون المدني، مما ينعكس بشكل إيجابي على مختلف جوانب الحياة في مدينة عدن.

اخبار عدن – مؤسسة الأمل في عدن تدعو طلابها للتحضير لامتحانات الفصل الدراسي الثاني وتقييم أدائهم.

مؤسسة الأمل بعدن تحث طلابها على الاستعداد لامتحانات الفصل الثاني وتقيّم مستواهم الدراسي

شجعت مؤسسة الأمل التنموية للطلاب المتفوقين الطلاب تحت رعايتها في جامعة عدن ومحافظات لحج وأبين وشبوة، بالإضافة إلى معهد أمين ناشر للعلوم الصحية، على الاستعداد الجيد لامتحانات الفصل الجامعي الثاني والحفاظ على مستوياتهم المتميزة في التحصيل العلمي.

وبيّنت المؤسسة أن التفوق الأكاديمي هو جسر للنجاح ووسيلة لتحقيق الأهداف الفردية والجماعية، مما يساهم في تطوير المواطنون ورفع مستواه. ونوّهت أن دعم الطلاب وتحفيزهم على التميز العلمي يمثل جوهر نشاطها، وهدفها لبناء كوادر مؤهلة قادرة على مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.

وجاء ذلك خلال الاجتماع الدوري الذي نظّمته المؤسسة اليوم الأحد (26 أبريل 2026م)، برئاسة الأستاذ نصر باغريب، نائب رئيس مجلس الإدارة.

ناقش الاجتماع مستوى التحصيل الدراسي للطلاب المستفيدين من برامج المؤسسة، بالإضافة إلى تقييم التواصل مع الخريجين، وسبل دعمهم للحصول على فرص تدريبية ووظيفية.

كما استعرض الاجتماع مجموعة من القضايا المتعلقة بأنشطة المؤسسة وخططها لشهر مايو المقبل، إلى جانب مراجعة محضر الاجتماع السابق وإقراره.

حضر الاجتماع كل من الأستاذ عبدالرحمن بن شعيب، مستشار المؤسسة، والدكتور عبدالرحمن باهارون، رئيس اللجنة العلمية، والدكتور سليم النجار، رئيس نادي الأمل للخريجين والفئة الناشئة، والأستاذة منى باعمر، المديرة التنفيذية، والأستاذة ريم بن سنكر، مختصة شؤون الطلاب، والأستاذة مهد المعمري، المسؤولة المالية.

اخبار عدن: مؤسسة الأمل تحث طلابها على الاستعداد لامتحانات الفصل الثاني وتقيّم مستواهم

عدن – في إطار الجهود المستمرة لتعزيز العملية المنظومة التعليميةية وتحفيز الطلاب، قامت مؤسسة الأمل للتعليم بمحافظة عدن بإطلاق حملة توعوية موجهة لطلابها، تحثهم على الاستعداد الجيد لامتحانات الفصل الدراسي الثاني. تأتي هذه الخطوة في وقت حساس حيث يسعى الطلبة لتحقيق نتائج متميزة تعكس جهودهم طوال السنة الدراسي.

أهمية الاستعداد للامتحانات

تعتبر الامتحانات من أهم المحطات المنظومة التعليميةية التي يمر بها الطلاب، حيث تُعدّ فرصة لتقييم المستويات الأكاديمية للطلبة ومدى استيعابهم للمناهج الدراسية. ونوّه القائمون على المؤسسة أن الاستعداد الجيد يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على نتائج الطلاب، مما يفتح أمامهم أبواب النجاح في المستقبل.

الأنشطة التحفيزية

دعت المؤسسة خلال الحملة الطلاب إلى المشاركة في مجموعة من الأنشطة التحفيزية، مثل تنظيم جلسات مراجعة جماعية، وورش عمل لاستعراض المواد الدراسية، بالإضافة إلى تقديم نصائح دراسية فعالة. كما تم توزيع كتيبات تعليمية تحتوي على نصائح وإرشادات حول كيفية إدارة الوقت أثناء الامتحانات وأهمية الاسترخاء والتركيز.

تقييم المستويات الأكاديمية

حرصت مؤسسة الأمل على تقييم مستوًى الطلاب عبر اختبارات موحدة تهدف إلى تحديد النقاط القوية والضعيفة لكل دعا. هذا التقييم سيمكن المعلمين من تقديم الدعم اللازم للطلاب الذين يحتاجون إلى تحسين أدائهم أكاديمياً، مما يعزز من تكافؤ الفرص بين الجميع.

دعوة للأسر

كما تم توجيه دعوة للأسر لمساندة أبنائهم خلال فترة الامتحانات، حيث أن الدعم النفسي والتشجيع من الأسرة يلعبان دورًا كبيرًا في تحسين الأداء السنة للطلاب. وبهذا الخصوص، نوّهت المؤسسة على أهمية خلق بيئة هادئة ومريحة للدراسة في المنازل.

الخاتمة

تستمر مؤسسة الأمل في عدن في جهودها الحثيثة للنهوض بالعملية المنظومة التعليميةية وتعزيز مستوى التفاعل بين الطلاب والمعلمين. مع اقتراب موعد امتحانات الفصل الثاني، تأمل المؤسسة أن تُسهم هذه المبادرات في رفع مستوى التحصيل العلمي وتحقيق نتائج متميزة للطلاب.

الأمل معقود على الجيل الجديد في عدن لتحقيق مستقبل مشرق، ويسعى الجميع إلى دعم هذه الطموحات البناءة.

اخبار وردت الآن – مكتب التربية في أبين يطلق المسابقة العلمية الرياضية الأولى على مستوى المنطقة

مكتب التربية بأبين يدشن المسابقة العلمية الرياضية الأولى على مستوى المحافظة


في خطوة فريدة من نوعها على مستوى المحافظة، تم تدشين المسابقة العلمية الرياضية الكبرى في محافظة أبين، التي نظمها مكتب التربية والمنظومة التعليمية، بحضور رسمي وتربوي واسع، بهدف تعزيز روح التنافس والإبداع بين طلاب المدارس في مختلف المديريات.

في بداية الفعالية، نقل الدكتور *عارف حسين النصيب*، مستشار وزير التربية والمنظومة التعليمية والمنسق السنة للمسابقة، تحيات وزير التربية والمنظومة التعليمية إلى جميع المشاركين واللجان المنظمة.

وهنأ “النصيب” الجميع على هذا الإنجاز العلمي المتميز، الذي يضاف إلى رصيد قطاع التربية والمنظومة التعليمية في أبين، مشيراً إلى أن هذه المسابقات تسهم بشكل مباشر في تنمية مهارات الطلاب وربط النشاط الذهني بالبدني.

كما أعرب المنسق السنة عن شكره وتقديره لمحافظ المحافظة، *مختار الرباش*، على توجيهاته السديدة وتوفير الظروف الملائمة لمكتب التربية لتحقيق هذه الفعالية، قائلاً:

“نحن نضع اليوم أساساً جديداً في بناء جيل مزود بالعلم والنشاط، ونأمل في صبح أجمل وإشراقة جديدة في جميع مدارسنا.”

من جانبه، قدم الأستاذ *عوض العاقل* كلمة ممثلة عن مدير عام مكتب التربية والمنظومة التعليمية بالمحافظة، ناقلاً تحيات المدير السنة وتمنياته للمتسابقين بمزيد من التقدم والنجاح.

ولفت “العاقل” إلى أن الهدف الأساسي من هذه المسابقات هو بناء إنسان قادر على المساهمة الفعلية في التنمية والإعمار، مؤكداً أن التنافس الشريف يعتبر دافعاً للإبداع العلمي.

شهدت الفعالية حضوراً ملحوظاً لمدراء مكاتب التربية والمنظومة التعليمية في المديريات، تأكيداً على وحدة الهدف وتضافر الجهود لإنجاح هذا الحدث، حيث حضر كل من:

* الأستاذ *عادل شيخ* (مدير تربية رصد).

* الأستاذ *عبدالهادي باسلهف* (مدير تربية خنفر).

* الأستاذ *نادر أحمد فضل* (مدير تربية زنجبار).

* الأستاذ *علي عبدالله اليافعي* (مدير تربية لودر).

* الأستاذ *سعيد محمد عبدالله* (مدير تربية مودية).

تمثل هذه المسابقة نقلة نوعية في الأنشطة المدرسية بمحافظة أبين، حيث تجمع بين التحصيل العلمي والمهارات الرياضية، مما يعزز من قدرات الطلاب الذهنية والجسدية في آن واحد.

اخبار وردت الآن: مكتب التربية بأبين يدشن المسابقة العلمية الرياضية الأولى على مستوى المحافظة

في خطوة تهدف إلى تشجيع الطلاب على التفوق العلمي والرياضي وتعزيز مهاراتهم، دشّن مكتب التربية والمنظومة التعليمية في محافظة أبين المسابقة العلمية الرياضية الأولى، والتي تُعد بادرة نوعية تهدف إلى اكتشاف المواهب الشابة وتحفيزها على التميز.

تفاصيل المسابقة

جاءت هذه المسابقة انطلاقاً من أهمية دمج العلوم والرياضة كأداة لتعزيز التفكير النقدي والإبداع لدى الطلاب. حيث تشمل المسابقة مجموعة من المواد العلمية والأنشطة الرياضية المتنوعة، مما يتيح للطلاب فرصة لإبراز قدراتهم في كلا المجالين.

ولفت مسؤولون في مكتب التربية إلى أن المسابقة تستهدف جميع المدارس في المحافظة، حيث تم تصميمها لتناسب مختلف الفئات العمرية والمستويات الدراسية. وتهدف إلى إتاحة الفرصة للطلاب للتنافس في جو من الرعاية الطبية والمرح.

أهداف المسابقة

  1. تعزيز التفكير العلمي: من خلال طرح أسئلة علمية تحفز الطلاب على التفكير النقدي والاستنتاج.
  2. تنمية الروح الرياضية: من خلال الانشطة الرياضية، مما يعزز من أهمية الرعاية الطبية الجسدية والعقلية.
  3. اكتشاف المواهب: تسليط الضوء على الطلاب المبدعين في العلوم والرياضة، وتوفير بيئة تشجع على تطوير مهاراتهم.
  4. تعزيز التعاون: تشجيع العمل الجماعي بين الطلاب، مما يساهم في بناء روح الفريق والتعاون.

ردود الفعل

عبر العديد من المعلمين والطلاب عن حماسهم لهذا الحدث، حيث اعتبروا أنه يمثل فرصة مميزة لتطوير مهاراتهم، وعبّر عدد من أولياء الأمور عن دعمهم لهذه المبادرة، مؤكدين على أهمية تعزيز الأنشطة اللامنهجية ودورها في تكوين شخصية الدعا.

الختام

إن تدشين المسابقة العلمية الرياضية في أبين يمثل خطوة هامة نحو تحسين المنظومة التعليمية وتقديم تجربة تعليمية متكاملة. ينتظر الجميع نتائج هذه المسابقة وما ستثمره من مواهب وإبداعات تعود بالنفع على المواطنون المحلي، ونتمنى أن تتواصل مثل هذه الفعاليات لتعزيز القيم المنظومة التعليميةية والرياضية في صفوف الطلاب.

اخبار عدن – مشروع مسام لإزالة الألغام ينظف أكثر من مليون متر مربع منذ بداية شهر أبريل

أخبار عدن - مسام لنزع الالغام يطهر أكثر من مليون متر مربع منذ بداية أبريل

أفادت غرفة عمليات مشروع «مسام» المعني بإزالة الألغام في اليمن بتحقيق تقدم ملحوظ في جهود إزالة الألغام ومخلفات الحرب، حيث نشر المكتب الإعلامي للمشروع بياناً استعرض فيه حصيلة الأعمال خلال شهر أبريل حتى اليوم الرابع والعشرين.

وذكر البيان أن فرق «مسام» استطاعت منذ بداية الفترة الحالية إزالة 5818 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوات ناسفة، وذلك في إطار المساعي المستمرة لتأمين المناطق المتضررة وحماية المدنيين.

ولفت إلى أن إجمالي ما تم نزعه خلال هذه الفترة شمل 5474 ذخيرة غير منفجرة، و289 لغماً مضاداً للدبابات، و31 لغماً مضاداً للأفراد، بالإضافة إلى 24 عبوة ناسفة، مما يعكس حجم التهديدات التي تواجه الفرق الميدانية.

كما لفت البيان إلى أن الفرق تمكنت من تطهير مساحة 1,137,337 متراً مربعاً من الأراضي منذ بداية أبريل حتى 24 منه، ضمن الجهود الرامية إلى إعادة تأهيل المناطق المتضررة وإعادتها للاستخدام الآمن.

وفيما يتعلق بالأعمال الإسبوعية، أفاد البيان بأن فرق «مسام» نزعت خلال الإسبوع الرابع من أبريل 1273 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوات ناسفة، حيث بلغ إجمالي ما تم نزعه خلال الإسبوع الماضي 1157 ذخيرة غير منفجرة، و105 ألغام مضادة للدبابات، و3 ألغام مضادة للأفراد، و8 عبوات ناسفة، إضافة إلى تطهير 341,524 متراً مربعاً من الأراضي.

على صعيد متصل، نوّهت غرفة العمليات أن مجموع ما تم نزعه منذ بدء عمل فرق «مسام» في منطقة ميدي بلغ 9016 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوات ناسفة، في سياق الجهود المستمرة لإزالة مخلفات الحرب وتعزيز سلامة المدنيين.

من جانبه، صرح مدير عام المشروع «مسام»، أسامة القصيبي، عن تحقيق إنجازات مستمرة في إزالة الألغام ومخلفات الحرب منذ انطلاق المشروع في يونيو 2018 وحتى 24 أبريل 2026.

وأوضح القصيبي، في بيان نشره المكتب الإعلامي، أن فرق «مسام» تمكنت خلال هذه الفترة من إزالة 557,007 ألغام وذخائر غير منفجرة وعبوات ناسفة، وذلك ضمن الجهود المتواصلة لتأمين الأراضي اليمنية وحماية المدنيين.

ولفت إلى أن إجمالي ما تم نزعه يشمل 390,440 ذخيرة غير منفجرة، و150,971 لغماً مضاداً للدبابات، بالإضافة إلى 7154 لغماً مضاداً للأفراد، و8442 عبوة ناسفة، مما يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها الفرق الميدانية في مختلف المناطق.

ونوّه أن فرق المشروع حققت نجاحات كبيرة في تطهير مساحات شاسعة من الأراضي اليمنية، حيث بلغت المساحات المؤمنة منذ بداية المشروع وحتى 24 أبريل الجاري 79,131,927 متراً مربعاً.

اخبار عدن: مسام لنزع الألغام يطهر أكثر من مليون متر مربع منذ بداية أبريل

في جهودٍ حثيثة لإزالة الألغام التي تسببت في خسائر بشرية ومادية كبيرة، صرحت “مسام”، المشروع السعودي لنزع الألغام، عن تطهير أكثر من مليون متر مربع من الأراضي الملغومة في مدينة عدن منذ بداية شهر أبريل الماضي.

تكريس الجهود لنزع الألغام

تعتبر عدن واحدة من المناطق الأكثر تضرراً جراء الألغام المزروعة، نتيجة النزاع المستمر الذي شهدته البلاد. وقد أطلقت “مسام” حملتها للتخلص من هذه الألغام بهدف حماية المدنيين وضمان عودتهم إلى منازلهم بأمان.

أحدث أنشطة “مسام”

خلال الأسابيع الماضية، قام فريق “مسام” بتنفيذ عمليات مسح وتطهير في مناطق مختلفة، حيث تمكنوا من إزالة عدد كبير من الألغام والعبوات الناسفة التي كانت تهدد حياة السكان. وتشمل هذه العمليات المناطق السكنية والطرق السنةة، مما يساعد على إعادة الحياة الطبيعية إلى المنطقة.

تأثير أعمال نزع الألغام

يتوقع أن تساهم جهود “مسام” في تقليل الحوادث المرتبطة بالألغام، مما يعزز الشعور بالأمان لدى السكان. كما سيمكن هذا التطهير من فتح مساحات إضافية للزراعة والتنمية، مما يسهم في إعادة الإعمار وتحسين الظروف المعيشية.

المستقبل والتطلعات

تستمر “مسام” في تأكيد التزامها بنزع الألغام في جميع المناطق المتضررة، مع التركيز على رفع وتيرة العمل لتطهير أكبر المساحات الممكنة. ومن خلال التعاون مع السلطات المحلية والمواطنون المدني، تسعى “مسام” إلى تحقيق بيئة آمنة ومستقرة في عدن.

في الختام، يمثل عمل “مسام” خطوة مهمة نحو سلامة ورفاهية سكان عدن، ويعكس الجهود المستمرة من أجل تجاوز آثار النزاع وبناء مستقبل أفضل.