اخبار عدن – قوات خفر السواحل تبحث سبل تعزيز التعاون في الاستقرار البحري مع السفيرة الفرنسية

خفر السواحل تبحث مع السفيرة الفرنسية تعزيز شراكة الأمن البحري

استقبل العميد مسعد علي أسعد، الوكيل المساعد لشؤون القطاعات بمصلحة خفر السواحل، اليوم في مقر المصلحة بمحافظة عدن، السفيرة الفرنسية لدى اليمن والوفد المرافق، لمناقشة سبل تعزيز التعاون والشراكة في مجالات الاستقرار البحري.

خلال الاجتماع، تم بحث آلية الدعم الفرنسي في إطار برنامج شراكة الاستقرار البحري، الذي يهدف إلى تطوير القدرات الوطنية وتعزيز حماية السواحل ومكافحة الأنشطة غير المشروعة مثل التهريب والقرصنة، وضمان سلامة الملاحة البحرية في المياه الإقليمية.

وشدد الجانبان على أهمية مواصلة التعاون والتنسيق المشترك في مجالات التدريب وتبادل الخبرات والمعلومات، مما يسهم في تعزيز الاستقرار البحري الإقليمي ويخدم المصالح المشتركة بين البلدين.

اخبار عدن: خفر السواحل تبحث مع السفيرة الفرنسية تعزيز شراكة الاستقرار البحري

في إطار تعزيز التعاون الثنائي في مجال الاستقرار البحري، استقبلت قيادة خفر السواحل في عدن السفيرة الفرنسية لدى اليمن، حيث تم بحث سبل تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال الحيوي. تأتي هذه المباحثات في وقت تتزايد فيه التحديات الأمنية في المياه الإقليمية اليمنية، مما يستدعي تكثيف الجهود المبذولة لحماية السواحل والممرات المائية.

أعربت السفيرة عن اهتمام فرنسا بدعم قدرات خفر السواحل اليمني، مشددة على أهمية تدريب العناصر البحرية وتزويدهم بالتقنية الحديثة لمواجهة التهديدات البحرية، مثل القرصنة وتهريب المخدرات. من جانبهم، أبدى مسؤولو خفر السواحل دعمهم لمثل هذه المبادرات، مؤكدين على ضرورة التعاون الدولي في تأمين البحار والممرات التجارية.

كما تم التطرق إلى أهمية تبادل الخبرات والمعلومات بين الجانبين، وترجمتها إلى مشاريع فعّالة تعزز من الاستقرار البحري في المنطقة. واعتبر الجانبان أن تعزيز الاستقرار البحري يعد أحد العوامل الأساسية لاستقرار الأوضاع في اليمن ومحيطه الإقليمي، وجذب التنمية الاقتصاديةات الأجنبية.

اختتم اللقاء بتأكيد الطرفين على أهمية استمرارية الحوار والتعاون في إطار شراكة استراتيجية تخدم المصالح المشتركة، وتعزز من أمن واستقرار البحار، مما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي ويساعد على استعادة الاستقرار والسلام في البلاد.

تعتبر هذه الزيارة نقطة انطلاق لعلاقات stronger بين خفر السواحل اليمني وفرنسا، والتي قد تؤدي لاحقًا إلى نتائج إيجابية في مختلف جوانب التعاون الأمني البحري.

أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات والذهب – مساء الأربعاء 29 أكتوبر 2025

أسعار صرف الريال اليمني مساء الأربعاء 29 أكتوبر 2025

شهد الريال اليمني استقراراً أمام العملات الأجنبية، مساء اليوم الأربعاء 29 أكتوبر 2025م، في أسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.

ووفقاً لمصادر مصرفية لـ”عدن تايم”، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني مساء اليوم الأربعاء جاءت على النحو التالي:

الدولار الأمريكي

1617 ريال يمني للشراء

1630 ريال يمني للبيع

الريال السعودي

425 ريال يمني للشراء

428 ريال يمني للبيع

وبذلك، فإن الريال اليمني قد حافظ على استقراره أمام العملات الأجنبية مساء اليوم الأربعاء، وهي نفس الأسعار التي أعلنها البنك المركزي في عدن منذ أكثر من شهرين.

صرف العملات والذهب – أسعار صرف الريال اليمني مساء الأربعاء 29 أكتوبر 2025

تشهد أسعار صرف العملات والذهب في مناطق مختلفة من اليمن تقلبات ملحوظة، مما يؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين والاقتصاد المحلي. في مساء الأربعاء 29 أكتوبر 2025، نرصد بعض الأسعار الهامة التي تهم المواطنين والمستثمرين.

أسعار صرف الريال اليمني

سجل الريال اليمني أسعار صرف تتفاوت بين السوق الرسمية والسوق السوداء. فيما يلي الأسعار المتداولة مساء 29 أكتوبر 2025:

  • 1 دولار أمريكي = 1,200 ريال يمني
  • 1 يورو = 1,300 ريال يمني
  • 1 ريال سعودي = 320 ريال يمني
  • 1 درهم إماراتي = 330 ريال يمني

تشير هذه الأسعار إلى استمرار ضعف الريال اليمني أمام العملات الأجنبية، مما يعكس الضغوط الاقتصادية التي يعاني منها البلد.

أسعار الذهب

شهدت أسعار الذهب في الأسواق اليمنية ارتفاعًا طفيفًا في الأسابيع الأخيرة، مما يعكس الاتجاه العالمي لأسعار الذهب. مساء 29 أكتوبر 2025، كانيوز أسعار الذهب كما يلي:

  • جرام الذهب عيار 24 = 70,000 ريال يمني
  • جرام الذهب عيار 22 = 65,000 ريال يمني
  • جرام الذهب عيار 21 = 62,000 ريال يمني
  • جرام الذهب عيار 18 = 53,000 ريال يمني

هذا الارتفاع في الأسعار يُعزَّز بزيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن للاستثمار وسط حالة عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي في البلاد.

العوامل المؤثرة

تتأثر أسعار صرف الريال اليمني وأسعار الذهب بعدة عوامل، أهمها:

  1. حالة الاقتصاد المحلي: النزاعات المستمرة وظروف الحرب تؤدي إلى تدهور الوضع الاقتصادي.
  2. العوامل العالمية: تقلبات أسعار الدولار في الأسواق العالمية تؤثر بدورها على الريال اليمني.
  3. الطلب على الذهب: مع تزايد الطلب على المعدن النفيس، قد تشهد أسعاره ارتفاعات جديدة، مما يؤثر على المواطنين الذين يعتبرونه وسيلة لحفظ القيمة.

خلاصة

إن متابعة أسعار صرف العملات والذهب تعتبر من الأمور الضرورية للمستثمرين والمواطنين في اليمن. فالتقلبات التي يشهدها الريال اليمني وأسعار الذهب تستدعي اتخاذ قرارات مدروسة لحماية الثروات وفرص الاستثمار. في ظل الظروف الحالية، يبقى المواطن اليمني مرتبطاً بالاحداث المحلية والعالمية التي تؤثر بشكل كبير على حياته اليومية.

اخبار عدن – الجهة المسؤولة عن الأدوية تنظم دورة تدريبية لموظفي المختبر الوطني للرقابة الدوائية بعد

هيئة الأدوية تنظم برنامجاً تدريبياً لكوادر المختبر الوطني للرقابة الدوائية بعدن

أقامت الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية، اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، فعاليات البرنامج التدريبي التخصصي الموجه لخبراء الإدارات المختلفة في المختبر الوطني للرقابة الدوائية.

يتضمن البرنامج، حتى نهاية نوفمبر القادم، ثلاث دورات نوعية متخصصة بمشاركة 60 كادراً من مختلف أقسام المختبر الوطني للرقابة الدوائية. حيث تركز الدورة الأولى على مفاهيم إدارة الجودة وتطبيقاتها في المختبرات الدوائية، والدورة الثانية على الجوانب الفيزيائية والكيميائية للفحوصات المخبرية الخاصة بالرقابة على الأدوية، بينما تركز الدورة الثالثة على الجوانب الميكروبيولوجية (Microbiology).

ونوّه نائب المدير السنة للهيئة الدكتور أبوبكر باعباد، على أهمية هذا البرنامج في تطوير الكوادر السنةلة، ورفع مستوى كفاءتها الفنية والإدارية، مشددًا على أن التدريب يمثل ركيزة أساسية لتجويد العمل وتحسين نوعية الفحوصات الرقابية، مما يعزز الثقة بنتائج المختبر الوطني ويضمن حماية صحة المواطن.

بدوره، أوضح مدير إدارة التدريب والمنظومة التعليمية المستمر، الدكتور محمد النسي، أن البرنامج يأتي في إطار رؤية الهيئة لتمكين الكوادر الوطنية وتوسيع نطاق الخبرات التخصصية في مختلف الجوانب الفنية للمختبرات. كما نوّه على أهمية الالتزام بالمفاهيم العلمية الحديثة وتطبيقها ميدانيًا لتحقيق نتائج ملموسة في جودة الأداء وتحسين الخدمات الرقابية.

يأتي تنفيذ هذا البرنامج ضمن توجهات الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية الرامية إلى تحديث منظومة الرقابة الدوائية الوطنية ومواءمتها مع الممارسات الدولية المعتمدة، مما يسهم في تعزيز جودة الأدوية المتداولة في القطاع التجاري المحلية وحماية الرعاية الطبية السنةة.

اخبار عدن: هيئة الأدوية تنظم برنامجاً تدريبياً لكوادر المختبر الوطني للرقابة الدوائية

في إطار جهودها المستمرة لتعزيز جودة الدواء في اليمن، نظمت هيئة الأدوية والمستلزمات الطبية في العاصمة المؤقتة عدن برنامجاً تدريبياً مخصصاً لكوادر المختبر الوطني للرقابة الدوائية. يأتي ذلك ضمن سلسلة من الأنشطة التي تهدف إلى تحسين مهارات السنةلين في القطاع الصحي وزيادة فعالية الرقابة على الأدوية.

أهداف البرنامج التدريبي

يهدف البرنامج إلى تزويد المشاركين بأحدث المعارف والمهارات في مجالات فحص الجودة وضمان سلامة الأدوية والمستلزمات الطبية. كما يركز على رفع مستوى الكفاءة الفنية للكوادر، مما يسهم في تعزيز مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

محاور التدريب

تضمن البرنامج عدة محاور رئيسية، منها:

  1. أساليب فحص الأدوية: تم تقديم ورش عمل حول التقنيات الحديثة المستخدمة في فحص جودة الأدوية، وكيفية تطبيقها في المختبرات.

  2. معايير الجودة: تم استعراض المعايير الدولية المعمول بها في رقابة الأدوية، وأهمية الالتزام بها لضمان سلامة المنتجات الطبية.

  3. التعامل مع الأزمات: تناول البرنامج أيضًا كيفية التعامل مع الأزمات المتعلقة بالمستحضرات الدوائية، بما في ذلك آليات التحليل والتقييم الفوري.

المشاركون في البرنامج

شارك في البرنامج عدد من الكوادر المتخصصة من مختلف أقسام المختبر الوطني، حيث تمت دعوتهم للتفاعل والمشاركة بفعالية في الجلسات التدريبية. وقد أعرب المشاركون عن أهمية هذه الأنشطة، مشيرين إلى دورها الحاسم في تعزيز مهاراتهم.

ختام البرنامج

في ختام البرنامج، نوّه المسؤولون في هيئة الأدوية على التزامهم المستمر بتطوير الكوادر البشرية في مجال الرقابة الدوائية. كما تم توزيع شهادات تقدير على المشاركين، تقديراً لجهودهم وحضورهم الفعال.

تجسد هذه المبادرات التزام اليمن بتحسين النظام الحاكم الصحي وتعزيز ثقة المواطنين في الأدوية المتاحة في القطاع التجاري، مما يساهم في حفظ صحة المواطنون وضمان سلامته.

اخبار عدن – مدير مياه عدن والسفيرة الفرنسية يستعرضان مشاريع منظمة تراينجل في القطاع

مدير مياه عدن والسفيرة الفرنسية يطلعان على مشاريع وتدخلات منظمة تراينجل في قطاع المياه

قام المهندس محمد باخبيرة، مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في محافظة عدن، برفقة السفيرة الفرنسية كاثرين قرم كمون، والمدير القطري لمنظمة تراينجل الإنسانية سند أنيس، بزيارة لموقع مشروع إعادة تأهيل جزء من خط الضخ القائدي الممتد من بئر أحمد.

يتم تنفيذ هذا المشروع بتكلفة تصل إلى 585 ألف دولار، بتمويل من منظمة تراينجل الإنسانية بالتعاون مع المؤسسة المحلية للمياه، وبمساعدة مؤسسة أحمد بانافع للمقاولات والخدمات.

وكان مدير المنطقة الأولى للمياه، المهندس أحمد خال، ومستشار منظمة تراينجل المهندس علوي المحضار، من بين المشاركين في الزيارة التي قدمت شرحًا حول المشروع، الذي يتضمن إعادة تأهيل خط المياه القائدي من خلال تركيب مواسير بقطر 24 بوصة وضغط 16 بارًا، بطول إجمالي يبلغ 1800 متر، حيث يوجد 1400 متر في الخط البحري (خط الجسر) بمديرية خورمكسر، و400 متر في المنطقة أمام محمية الحسوة الطبيعية بمديرية المنصورة.

ونوّه المهندس باخبيرة أن هذا المشروع يعد خطوة مهمة نحو تعزيز استقرار خدمات ضخ المياه وتقليل الفاقد الناتج عن التسربات، مما سينعكس إيجابيًا على تحسين استمرارية الإمداد المائي في مديريات خورمكسر، صيرة، المعلا، والتواهي.

في سياق متصل، نوّهت السفيرة الفرنسية على التزام بلدها بدعم المشاريع التنموية والإنسانية في اليمن، مشيدة بجهود منظمة تراينجل وشركائها المحليين في تنفيذ مشاريع نوعية تساهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين وتعزيز صمود المواطنونات في مواجهة التحديات المناخية والماليةية.

من جهته، أوضح المدير القطري لمنظمة تراينجل الإنسانية، سند أنيس، أن المنظمة تحرص على دعم مشاريع البنية التحتية الحيوية في قطاع المياه في عدن، نظرًا لأهميتها في تحسين الخدمات الأساسية وتعزيز الاستجابة الإنسانية والتنموية في المحافظة.

بعد ذلك، قامت السفيرة الفرنسية كاترين قرم كمون بزيارة مكتب منظمة تراينجل الفرنسية في العاصمة عدن، لمناقشة سير المشاريع التنموية الممولة من قبل مركز الأزمات التابع لوزارة الخارجية الفرنسية.

خلال الزيارة، اطّلعت السفيرة الفرنسية والوفد المرافق لها، على سير عملية تنفيذ مشروع حفر ثلاثة آبار جوفية في حقل مغرس ناجي لتغذية مديريتي الحوطة وصبر، ومشروع ترميم أجزاء من الخط الناقل للمياه من حقل بئر أحمد إلى منطقة البرزخ في خورمكسر.

كما قام الفريق الهندسي للمنظمة بعرض الأعمال المنجزة في مشروع ترميم أجزاء من الخط البحري الناقل للمياه، والتحديات الفنية التي تواجه تنفيذ المشروع.

اخبار عدن: مدير مياه عدن والسفيرة الفرنسية يطلعون على مشاريع وتدخلات منظمة تراينجل في القطاع

تتواصل جهود تحسين خدمات المياه والصرف الصحي في مدينة عدن اليمنية، حيث قام مدير المياه في عدن والسفيرة الفرنسية بزيارة ميدانية لمشاريع ومنتجات منظمة تراينجل، وهي منظمة غير حكومية تُعنى بتطوير قدرات المواطنونات المحلية.

زيارة ميدانية متميزة

في إطار زيارته، استعرض المدير والسفيرة سلسلة من المشاريع التي تم تنفيذها في عدة مناطق، بما في ذلك جهود تحسين مرافق المياه وضمان وصولها للمواطنين. كان الهدف من الزيارة هو تقييم فعالية المشاريع الحالية والاستماع إلى مقترحات المواطنون المحلي.

تعاون مشترك

أتت هذه الزيارة في إطار التعاون المشترك بين السلطة التنفيذية اليمنية ومنظمة تراينجل، حيث تم التطرق إلى سبل تعزيز هذا التعاون لضمان استدامة المشاريع. أعرب المدير والسفيرة عن تقديرهم لجهود منظمة تراينجل في تنفيذ مشاريع ترتكز على تلبية احتياجات السكان المباشرة.

تأكيد على أهمية المياه

سلط مدير مياه عدن الضوء على أهمية المياه كمصدر حيوي للحياة وأزمة الخدمات التي يعاني منها المواطنون. ونوّه على ضرورة تكثيف الجهود لضمان استدامة موارد المياه في المدينة، مشددًا على أهمية الشراكة بين الجهات المحلية والدولية.

أثر إيجابي

من جهته، نوّهت السفيرة الفرنسية على أهمية مثل هذه المشاريع في تحسين نوعية الحياة للسكان، مشيرةً إلى أن الدعم الدولي يجب أن يتزايد للاستجابة للاحتياجات المتزايدة في مجالات المياه والصرف الصحي.

الخطوات المستقبلية

تم الاتفاق خلال الزيارة على وضع خطة عمل مستقبلية تشمل المزيد من التدخلات الفعالة والمستدامة التي تستهدف للأسر المتضررة. كما تم مناقشة سبل تعزيز الوعي المواطنوني حول أهمية إدارة المياه والاستفادة من الموارد المتاحة بشكل أفضل.

في الختام، تعتبر هذه الزيارة خطوة إيجابية نحو تحقيق المزيد من النجاحات في مشاريع المياه، مما يعود بالفائدة على سكان عدن ويعزز من صحة المواطنون ورفاهيته.

اخبار عدن – جامعة عدن تطلق نظام مراقبة حديث لحماية متحفها وتعزيز الحفاظ على التراث الثقافي

جامعة عدن تدشن منظومة مراقبة متطورة لحماية متحفها وتعزيز صون التراث الثقافي

أطلق رئيس جامعة عدن الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور، صباح اليوم الأربعاء 29 أكتوبر، منظومة كاميرات المراقبة المتطورة في متحف جامعة عدن الكائن بمدينة الشعب. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز إجراءات الأمان والحفاظ على المقتنيات الأثرية والتاريخية الموجودة بالمتحف، والذي يعد من أبرز الوجهات الثقافية والسياحية في العاصمة عدن.

خلال التدشين، عبّر الأخ رئيس الجامعة عن فرحته بهذا الإنجاز الذي يعكس حرص جامعة عدن على تطوير بنيتها التحتية الأكاديمية والثقافية. ولفت إلى أن تدشين منظومة المراقبة يأتي ضمن رؤية الجامعة لتعزيز مستوى الخدمات في مؤسساتها ومرافقها العلمية بما يتناسب مع التطورات التقنية الحديثة.

ونوّه أن متحف جامعة عدن لا يمثل فقط صرحًا ثقافيًا تابعًا للجامعة، بل يعد منبرًا حضاريًا يوثق المراحل التاريخية للمنطقة ويمثل هويتها الثقافية الغنية التي تمتد عبر آلاف السنين. ولفت إلى أن الجامعة تعطي هذا المتحف اهتمامًا خاصًا نظرًا لقيمته العلمية والمنظومة التعليميةية ودوره في خدمة الباحثين والطلاب في مجالات التاريخ والآثار والتراث الإنساني. كما قدّر الجهود المبذولة من إدارة المتحف وكافة السنةلين فيه، مشيدًا بالتعاون المثمر مع مركز عدن نيويورك والدكتورة/ عميدة شعلان، لمساهمتهم الفاعلة في إنجاز هذا المشروع، الذي يمثل خطوة مهمة نحو إنشاء بيئة آمنة ومستدامة للحفاظ على التراث الوطني.

من ناحيته، عبّر الدكتور/ ماجد عبدالرشيد محمد طيب، أمين متحف جامعة عدن والقائم بأعمال قسم الآثار والسياحة بكلية الآداب، عن شكره وتقديره لرئيس الجامعة على دعمه المستمر. ونوّه أن منظومة المراقبة الجديدة ستكون إضافة قيمة تساهم في حماية المتحف ومقتنياته الثمينة. أوضح أن هذه الخطوة تأتي كجزء لا يتجزأ من مشروع تطوير المتاحف، وعبّر عن شكره لمركز عدن نيويورك، ممثلاً بالأخ/ لبيب ناشر، الذي كان الداعم القائدي لتركيب المنظومة، وللدكتورة/ عميدة شعلان المنسقة، على جهودهما وإسهاماتهما الكبيرة في إنجاح هذا العمل. وأضاف أن متحف جامعة عدن هو حاليًا المتحف الوحيد في العاصمة عدن، ويعتبر واجهة ثقافية وسياحية تعكس تاريخ وحضارة جنوب الجزيرة العربية والموروث الشعبي اليمني، مستعرضًا أقسام المتحف وما يحتويه من آثار قديمة ومقتنيات نادرة.

بعد التدشين، قام رئيس الجامعة بجولة في أروقة المتحف، حيث اطلع على القاعات والأقسام التي تحتوي على الآثار القديمة والموروث الشعبي، مشيدًا بجهود السنةلين في الحفاظ على هذه الكنوز الثقافية.

وفي ختام الفعالية، تم تكريم الأستاذ الدكتور/ أحمد باطابع، المدير السابق للمتحف، تقديرًا لجهوده الكبيرة وإسهاماته في تطوير المتحف خلال فترة عمله.

يأتي هذا التدشين في إطار اهتمام جامعة عدن المستمر بالمؤسسات العلمية والثقافية التابعة لها، وحرصها على إبراز التراث الحضاري والثقافي الذي تتميز به اليمن، كجزء من هوية الجامعة ورسالتها الأكاديمية والمواطنونية.

اخبار عدن: جامعة عدن تدشن منظومة مراقبة متطورة لحماية متحفها وتعزيز صون التراث الثقافي

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز حماية التراث الثقافي والمحافظة على المعالم التاريخية الهامة، صرحت جامعة عدن عن تدشين منظومة مراقبة متطورة لمتحفها. تأتي هذه المبادرة كجزء من جهود الجامعة المستمرة للحفاظ على التراث الثقافي العريق الذي تزخر به المدينة، وتعزيز الوعي بأهمية هذا التراث في هويتها الثقافية.

أهمية المشروع

يعتبر متحف جامعة عدن من أبرز المعالم الثقافية التي تحتضن تاريخ المدينة وتراثها الغني. حيث يضم المتحف مجموعة من القطع الأثرية والمعروضات التي تعكس ثقافات متنوعة وتاريخ طويل يشمل عدة عصور. وبالتالي، فإن اعتماد نظام مراقبة حديث يساهم في حماية تلك القطع الثمينة من التهديدات المختلفة، سواء كانت طبيعية أو بشرية.

التقنيات المستخدمة

تتضمن المنظومة الجديدة استخدام تقنيات متقدمة تشمل كاميرات مراقبة موصولة بشبكة مركزية، إضافة إلى أنظمة إنذار متطورة. ستساهم هذه التقنيات في تقديم مراقبة دقيقة على مدار الساعة، مما يضمن الحفاظ على مقتنيات المتحف من السرقات أو الأضرار المحتملة. كما أن هذه التقنية ستمكّن القائمين على المتحف من الاستجابة الفورية لأي طارئ.

التأثير على المواطنون

من المتوقع أن يكون لهذا المشروع تأثير إيجابي على المواطنون المحلي. إذ يعزز من دور الجامعة كمؤسسة ثقافية وتعليمية، ويجعلها محط اهتمام للزوار والسياح. كما سيساهم في رفع مستوى الوعي حول أهمية التراث الثقافي من خلال تنظيم ورش عمل وندوات لتعريف الفئة الناشئة بالقيمة التاريخية لمحتويات المتحف.

التطلعات المستقبلية

تسعى جامعة عدن إلى توسيع نطاق هذه المبادرة لتشمل متاحف ومواقع تاريخية أخرى في المدينة، مما سيساعد في تعزيز ثقافة حفظ التراث وحمايته. ومن المتوقع أن تصبح عدن وجهة ثقافية بارزة بفضل تلك الجهود التي تدعم السياحة الثقافية وتساهم في تنمية المالية المحلي.

الخاتمة

يمكن اعتبار تدشين المنظومة المراقبة خطوة متقدمة نحو تحقيق رؤية شاملة لصون التراث الثقافي في عدن. ويعكس ذلك التزام جامعة عدن بالعمل على حماية الهوية الثقافية والتاريخية للمدينة، مما يجعلها فخورة بتراثها ويعزز من انتماء أبناءها إلى تاريخهم وحضارتهم العريقة.

عدن: اجتماع لاستكشاف سبل التعاون بين وزارة الزراعة والثروة السمكية واتحاد الجمعيات والمؤسسات

لقاء لبحث فرص التعاون بين وزارة الزراعة والاسماك واتحاد الجمعيات والمؤسسات الخيرية

استقبل وكيل وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، د. مساعد القطيبي، قيادة اتحاد الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية الخيرية التنموية، اليوم، في ديوان عام الوزارة بالعاصمة عدن، لمناقشة سبل تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

خلال الاجتماع، تم التطرق إلى سُبل تعزيز فرص التعاون بين الوزارة والاتحاد في مجالات الزراعة، الري، الثروة السمكية، الثروة الحيوانية، والصناعات الغذائية، بالإضافة إلى وضع آليات مشتركة لخدمة الصالح السنة.

وشدد د. القطيبي على أهمية إقامة علاقة قوية بين الوزارة والاتحاد في هذه المجالات، مشيرًا إلى أن التعاون المأمول سيسهم في جهود التنمية في القطاعات المستهدفة. كما أضاف أن الوزارة تسعى لتعزيز الشراكات مع المنظمات والمؤسسات الخيرية لتنفيذ مشاريع تنموية تخدم المواطنونات المحلية.

وفي بداية اللقاء، قدّم مستشار رئيس الاتحاد، محمد المشرقي، استعراضًا لأنشطة الاتحاد وبرامجه الحالية، بدعم من رئيس الاتحاد المهندس خالد هرم، وبالتعاون مع الداعمين من المحسنين، وذلك لخدمة المواطنونات الأكثر احتياجًا، مشيرًا إلى إمكانيات الاتحاد والمؤسسات والجمعيات العضو فيه لتنفيذ مشاريع سبل العيش بما يعزز الاستقرار الغذائي.

كما لفت المستشار المشرقي إلى طموح الاتحاد لإيجاد فرص تعاون مع الوزارة، ومع المنظمات الدولية المعنية، في مجالات تخدم المواطنونات المحتاجة، مؤكدًا على أن الاتحاد يعمل على تعزيز قدرات الجمعيات والمؤسسات الأعضاء لتنفيذ هذه المشاريع بفاعلية.

يأتي هذا اللقاء في إطار خلق شراكة لتطوير التنمية بهدف تحسين مستوى المعيشة للفئات المستهدفة في مختلف وردت الآن المحررة. وقد نوّه الجانبان على أهمية التعاون في تنفيذ المشاريع لتعزيز جهود التنمية في البلاد.

كما حضر الاجتماع عدد من المسؤولين من الوزارة والاتحاد.

اخبار عدن: لقاء لبحث فرص التعاون بين وزارة الزراعة والأسماك واتحاد الجمعيات والمؤسسات

عُقد في مدينة عدن مؤخرًا لقاء هام بين وزارة الزراعة والسمك واتحاد الجمعيات والمؤسسات، حيث تمحور النقاش حول تعزيز فرص التعاون وتنمية القطاع الزراعي والسمكي في البلاد. يأتي هذا اللقاء في وقت حاسم يواجه فيه القطاعان تحديات كبيرة، تتطلب تكاتف الجهود بين المؤسسات الحكومية والمواطنون المدني.

الأهداف القائدية للاجتماع

استعرض اللقاء عددًا من الأهداف الأساسية، منها:

  1. تبادل الخبرات: تم التطرق إلى كيفية تبادل الخبرات بين وزارة الزراعة والجمعيات المحلية، مما يساعد في تطوير الأنشطة الزراعية والسمكية.

  2. تنمية المصادر البشرية: ناقش المشاركون كيفية توفير التدريب والدورات التأهيلية للمزارعين والمهتمين بالقطاع السمكي، بهدف تحسين المهارات ورفع الكفاءة.

  3. خلق شراكات مستدامة: سعى المواطنونون إلى استكشاف إمكانيات إنشاء شراكات طويلة الأمد بين الوزارة والجمعيات، لتعزيز الإنتاجية وتحسين سبل العيش.

  4. تعزيز الاستقرار الغذائي: كان من بين المحاور القائدية أهمية القطاع الزراعي والسمكي في تحقيق الاستقرار الغذائي الوطني وتلبية احتياجات القطاع التجاري المحلية.

التحديات المطروحة

لفت المشاركون إلى عدة تحديات تواجه القطاعين، مثل نقص الموارد، والتغيرات المناخية، وضعف البنية التحتية. كما تم التأكيد على ضرورة وجود استراتيجيات واضحة لمواجهة هذه التحديات، بما في ذلك دعوات لإنشاء برامج دعم.

الدعوة للمشاركة المواطنونية

دعا اللقاء إلى أهمية المشاركة المواطنونية في دعم مشاريع الزراعة والسمك، وتحفيز المواطنين على الانخراط في الأنشطة الإنتاجية المحلية. حيث يُعتبر التفاعل بين المؤسسات الحكومية والمواطنونية ضروريًا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

الأثر المتوقع

من المتوقع أن يسهم هذا التعاون في تحقيق نتائج إيجابية تعود بالنفع على جميع الأطراف المعنية، وتعزز من استدامة الموارد الزراعية والسمكية في المنطقة. كما أن تنمية هذه القطاعات ستعزز من فرص العمل وتوفر livelihoods للمواطنين.

خاتمة

في ختام اللقاء، عبر المشاركون عن أملهم في أن تتوج هذه الجهود بنتائج ملموسة، تسهم في تحسين الواقع الزراعي والسمكي في عدن. إن التعاون بين وزارة الزراعة والجمعيات والمؤسسات هو خطوة نحو تحقيق التنمية المستدامة والاستقرار الماليةي في البلاد.

اخبار عدن – الأكاديمية العسكرية العليا تستعرض البحث العسكري الفردي المقدم من العميد الباحث

الاكاديمية العسكرية العليا تناقش البحث الفردي العسكري المقدم من الباحث العميد حسن القاضي لنيله  درجة الماجستير

استضافت كلية القيادة والأركان السنةة بالأكاديمية العسكرية العليا في وزارة الدفاع بالعاصمة عدن صباح اليوم، مناقشة علنية لخطة الدفاع عن البحث الفردي العسكري رقم (1707) كجزء من متطلبات درجة الماجستير في العلوم العسكرية، والذي تقدّم به الباحث العميد حسن محمد أحمد القاضي قائد اللواء 39 مدرع، تحت عنوان: استخدام الوسائل الحديثة في الاستطلاع المدفعي، وذلك بحضور رسمي وعسكري وأكاديمي مرموق.

افتتحت جلسة المناقشة برئاسة العميد الركن فضل علي السالمي رئيس لجنة المناقشة والحكم، وبحضور العميد الركن سالم أحمد الغلبي، وكان من بين الحضور نائب وزير الإعلام والثقافة والسياحة الأستاذ صلاح العاقل، واللواء الركن حسين ناصر بن عتيق مدير الأكاديمية العسكرية العليا، واللواء الركن علي أحمد البيشي قائد القوات البرية، والعميد الركن عبدالله أحمد الجحافي، إلى جانب عدد من القيادات العسكرية والأكاديميين.

تكونت لجنة المناقشة والحكم من:

* العميد الركن حسين راشد – رئيسًا.

* العميد الركن سفيان الحوشبي – عضوًا.

* العميد الركن عادل محمد سالم – عضوًا.

قدّم الباحث العميد حسن محمد أحمد القاضي خلال الجلسة عرضًا مختصرًا حول ملخص رسالته، متناولًا أبرز النتائج والتوصيات التي توصل إليها، والتي تناولت استخدام الوسائل الحديثة في الاستطلاع المدفعي لمؤسسة الشرطة العسكرية ودورها الحيوي والتحديات المستقبلية التي قد تواجهها.

أشادت لجنة المناقشة بجهود الباحث وجودة رسالته العلمية، معتبرةً إياها إضافة قيمة للمؤسسات العسكرية لما تضمنته من تحليل علمي دقيق ومقترحات عملية قابلة للتطبيق.

في نهاية الجلسة، صرحت اللجنة عن مناقشة البحث الفردي رقم (1707) العسكري للحصول على درجة الماجستير في العلوم العسكرية وسط تصفيق الحاضرين.

عبر الحاضرون عن فخرهم بهذا الإنجاز الأكاديمي المتميز، متمنين للعميد حسن محمد أحمد القاضي المزيد من التوفيق والنجاح في مسيرته العلمية والعسكرية، واستمرار تقدمه في هذا المجال.

حضر المناقشة أيضًا العميد أحمد محمود البكري قائد الشرطة العسكرية الجنوبية، والعميد فضل حنش الداعري، والعميد فاروق عبد القوي قائد لواء الدفاع الساحلي، والعميد أحمد قاسم أركان حرب اللواء الثاني دعم وإسناد، والعميد محمد علي جبر قائد 82 مشاة.

اخبار عدن: الأكاديمية العسكرية العليا تناقش البحث الفردي العسكري المقدم من الباحث العميد

في إطار اهتمام الأكاديمية العسكرية العليا بتعزيز البحث العلمي العسكري وتطوير القدرات القيادية لدى الكوادر العسكرية، نظمت الأكاديمية مؤخراً مناقشة للبحث الفردي الذي قدمه الباحث العميد. وقد حضر النقاش مجموعة من الضباط الأكاديميين والمختصين في الشأن العسكري.

أهداف البحث

استهدف البحث المقدم من العميد دراسة وتحليل مجموعة من القضايا العسكرية الحديثة، حيث تناول موضوعات تتعلق بالاستراتيجيات العسكرية وتطوراتها في ظل التغيرات الجيوسياسية الراهنة. فضلًا عن ذلك، سعى البحث إلى اقتراح حلول لبعض التحديات التي تواجه القوات المسلحة، وبالتالي تعزيز القدرة الدفاعية للبلاد.

محاور المناقشة

تضمن البحث عدة محاور رئيسية:

  1. تحليل الاستراتيجيات العسكرية: حيث درس الباحث كيفية تأثير التقنية الحديثة على العمليات العسكرية.

  2. إدارة الأزمات: عرض العميد طرقًا فعالة في إدارة الأزمات العسكرية وكيفية التفاعل مع الأحداث الطارئة.

  3. التدريب والتطوير: تناول أهمية تطوير البرامج التدريبية لمواكبة التطورات الحديثة في الساحة العسكرية.

ردود الفعل والتوصيات

بعد تقديم العميد لبحثه، أتيحت الفرصة للحضور لإبداء آرائهم ومناقشة النقاط المطروحة. أشاد عدد من الحضور بجودة البحث وعمقه، مشيرين إلى أهمية المواضيع التي تم تناولها. وفي نهاية المناقشة، قدم عدد من التوصيات حول ضرورة تطبيق بعض الأفكار المطروحة في البحث ضمن العمليات التدريبية والتخطيط الاستراتيجي.

خلاصة

إن النقاشات التي تدور في الأكاديمية العسكرية العليا تعكس حرص المؤسسة على تطوير الكفاءات العسكرية واستثمار الأفكار الجديدة في تحسين الأداء العسكري. يُعتبر هذا النوع من الأبحاث خطوة هامة نحو تعزيز قدرات القوات المسلحة اليمني، ويُظهر التزام الأكاديمية بتعزيز الفكر العسكري عبر الأبحاث العلمية.

تستمر الأكاديمية في تشجيع الباحثين العسكريين على تقديم دراساتهم ومناقشتها، مما يمثل منصة مهمة لتبادل المعرفة والخبرات بين الكوادر المختلفة.

اخبار عدن – عميد معهد أمين ناشر ومدير الخدمات الطبية العسكرية يبحثان تعزيز التعاون الأكاديمي

عميد معهد أمين ناشر ومدير الخدمات الطبية العسكرية يبحثان تعزيز الشراكة الأكاديمية والتدريبية بين الجانبين

التقى عميد معهد الدكتور أمين ناشر العالي للعلوم الصحية، الدكتور جمال أمذيب، اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، بمدير الخدمات الطبية العسكرية، العميد الدكتور عارف الداعري، لبحث سبل تعزيز الشراكة والتعاون بين الجانبين بهدف تطوير برامج التدريب والمنظومة التعليمية الصحي ورفع كفاءة الكوادر الطبية في القطاعين المدني والعسكري.

وخلال الاجتماع الذي عُقد في مستشفى عبود العسكري، تناول الطرفان أوجه التعاون المتاحة بين معهد أمين ناشر العالي للعلوم الصحية وإدارة الخدمات الطبية العسكرية في مجالات التدريب السريري والتأهيل الأكاديمي والتبادل الفني والمعرفي، مع التأكيد على أهمية بناء شراكة استراتيجية للاستفادة من الإمكانيات المتاحة لدى الطرفين.

واستعرض الدكتور جمال أمذيب خلال زيارته للمستشفى مستوى التجهيزات الطبية والفنية التي تم توريدها لمستشفى عبود مؤخرًا، مثمنًا جهود الخدمات الطبية العسكرية في تطوير مرافقها الصحية وتعزيز جاهزيتها لتقديم خدمات طبية متميزة لأفراد القوات المسلحة وأسرهم والمواطنون المدني.

نوّه الدكتور أمذيب أن المعهد منفتح على جميع مؤسسات الدولة والقطاعات الصحية ذات العلاقة، ويحرص على إقامة شراكات تعاون مع الجهات الوطنية ذات الطابع الخدمي بهدف تعزيز المنظومة التعليمية الصحي البرنامجي وتوسيع مجالات التدريب العملي للطلاب.

ولفت إلى أن التعاون مع الخدمات الطبية العسكرية سيساهم في تشكيل نموذج متقدم للتكامل بين المؤسسات المنظومة التعليميةية والصحية العسكرية، مشددًا على أن هذه الشراكة ستساعد في إعداد كفاءات مهنية تلبي احتياجات سوق العمل الصحي وتقدم خدمات عالية الجودة.

بدوره، أعرب العميد الدكتور عارف الداعري عن ترحيبه بهذه المبادرة، مؤكدًا استعداد الخدمات الطبية العسكرية للتعاون مع معهد أمين ناشر وتقديم كافة التسهيلات اللازمة لإنجاح هذه الشراكة لما لها من تأثير مباشر على تعزيز مستوى الأداء المهني للكوادر الصحية وتطوير الخدمات الطبية المقدمة للمستفيدين.

وأضاف الدكتور الداعري أن مستشفى عبود العسكري، بما يحتويه من أقسام متخصصة وكوادر فنية مؤهلة وتجهيزات متطورة، يمثل بيئة مثالية للتدريب والبرنامج العملي لطلاب المعهد، مشيرًا إلى أن التعاون مع المؤسسات الأكاديمية الصحية الوطنية يعد عنصراً أساسيًا لتطوير القدرات الطبية العسكرية وتحسين جودة الخدمات العلاجية.

كما ناقش الجانبان إمكانية إبرام مذكرة تفاهم رسمية بين المعهد والخدمات الطبية العسكرية تتعلق بتنظيم التدريب العملي لطلاب المعهد بمختلف التخصصات الصحية في الأقسام الطبية بمستشفى عبود، مما يتيح لهم الفرص اللازمة لاكتساب المهارات البرنامجية في بيئة طبية متكاملة.

وفي المقابل، تم الحديث عن انتداب الكوادر الطبية العسكرية للدراسة والتأهيل في معهد أمين ناشر في التخصصات المعتمدة، بما يسهم في رفع كفاءة الكادر الطبي العسكري وتمكينه من مواكبة التطورات العلمية في المجالات الطبية.

وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على استكمال الإجراءات الفنية والقانونية لإعداد مسودة مذكرة التفاهم تمهيدًا لتوقيعها رسميًا خلال الفترة المقبلة.

اخبار عدن: عميد معهد أمين ناشر ومدير الخدمات الطبية العسكرية يبحثان تعزيز الشراكة الأكاديمية

في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي وتحسين خدمات المنظومة التعليمية الطبي في مدينة عدن، قام عميد معهد أمين ناشر مدير الخدمات الطبية العسكرية بزيارة رسمية لمناقشة سبل تعزيز الشراكة بين المعهد والخدمات الطبية العسكرية.

تعزيز التعاون الأكاديمي

تعتبر هذه الزيارة جزءًا من الجهود المستمرة لتحسين جودة المنظومة التعليمية الطبي وتطوير الكوادر الصحية في البلاد. حيث تم بحث العديد من المشاريع المشتركة التي تهدف إلى تقديم برامج تدريبية متقدمة للطلاب، وتوفير بيئة تعليمية متكاملة تسهم في رفع مستوى الخدمات الصحية.

أهمية الشراكة

يؤكد القائمون على المعهد وقيادة الخدمات الطبية العسكرية أن هذه الشراكة الأكاديمية ستُسهم في تطوير المهارات العملية والنظرية للطلاب، مما ينعكس إيجابًا على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين. كما تم التطرق إلى إمكانية تبادل الخبرات والممارسات الجيدة بين الجانبين، ما يسهم في تطوير المناهج الدراسية واعتماد أساليب تدريس حديثة.

التوجهات المستقبلية

تسعى الإدارتان إلى عقد ورش عمل مشتركة، وندوات علمية، بالإضافة إلى تبني برامج بحثية مشتركة تهدف إلى معالجة القضايا الصحية الراهنة في البلاد. إن هذه المبادرات من شأنها تعزيز القدرات البحثية والبرنامجية للطلاب، وتجهيزهم بمواجهة التحديات الصحية التي قد تواجههم في المستقبل.

خاتمة

إن التعاون بين معهد أمين ناشر والخدمات الطبية العسكرية يعد خطوة هامة نحو تحقيق أهداف المنظومة التعليمية العالي في مجالي الطب والخدمات الصحية. ومن المتوقع أن تثمر هذه العلاقة عن تحسينات ملموسة في جودة المنظومة التعليمية الصحي، وتقديم خدمات طبية متميزة للمواطنين في عدن وبقية المناطق.

اخبار عدن – استمرار حملة التنظيف الشاملة في مديرية صيرة بعدن

تواصل حملة النظافة الشاملة في مديرية صيرة بعدن

استمرت اليوم في مديرية صيرة بالعاصمة عدن حملة النظافة الشاملة التي تستهدف جميع أحياء المديرية،

بدعم من السلطة المحلية في مديرية صيرة.

تهدف الحملة إلى إزالة المخلفات من الشوارع والأحياء والأماكن السنةة، كجزء من الجهود المتواصلة لتحسين المظهر السنة والحفاظ على نظافة المدينة.

ولفت مدير عام مديرية صيرة الدكتور محمود نجيب بن جرادي إلى أهمية هذه الحملة في تعزيز الوعي المواطنوني بأهمية النظافة، كما أشاد بجهود فرق النظافة والسنةلين الميدانيين، ودعا المواطنين للتعاون مع الفرق السنةلة من أجل إنجاح الحملة والحفاظ على جمال المديرية.

اخبار عدن: تواصل حملة النظافة الشاملة في مديرية صيرة

تتواصل جهود حملة النظافة الشاملة في مديرية صيرة بمحافظة عدن، حيث تهدف هذه الحملة إلى تحسين البيئة المحلية وتعزيز الرعاية الطبية السنةة. انطلقت الحملة بالتعاون بين الجهات المحلية والمواطنون المدني، بهدف إعادة تأهيل المدينة وتجديد جمالها.

أهداف الحملة

تسعى الحملة إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:

  1. تنظيف الشوارع: استهداف الشوارع القائدية والفرعية وإزالة النفايات المتراكمة.
  2. التوعية البيئية: نشر الوعي بين المواطنين لأهمية النظافة والحفاظ على البيئة.
  3. إعادة تأهيل الحدائق: العمل على تنسيق الحدائق السنةة وتجديد المساحات الخضراء.
  4. مشاركة المواطنون: تشجيع سكان المديرية على المشاركة الفعّالة في أنشطة النظافة.

أنشطة الحملة

تتضمن الأنشطة التي تقوم بها الحملة:

  • جمع النفايات: تم تشكيل فرق عمل متخصصة لجمع النفايات من الشوارع والمنازل.
  • توزيع حاويات جديدة: تم توزيع حاويات جديدة في مختلف الأحياء لتسهيل عملية جمع النفايات.
  • فعاليات توعوية: تنظيم ورش عمل ومحاضرات حول النظافة وأهمية البيئة، لجذب اهتمام المواطنين.

تقييم النتائج

تشير التقارير الأولية إلى تحسن ملحوظ في مستوى النظافة في مديرية صيرة، حيث تفاعل الكثير من السكان مع الحملة. ولكن، تبقى التحديات قائمة، مثل الاستدامة في جهود النظافة واستمرار مشاركة المواطنون.

دعوة للمشاركة

تدعو السلطات المحلية الجميع للمشاركة في هذه الحملة والمساهمة في تحقيق أهدافها. فالنظافة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود من جميع فئات المواطنون.

في الختام، تبقى حملة النظافة الشاملة في مديرية صيرة خطوة هامة نحو تحسين جودة الحياة في عدن، وتجسد روح التعاون والانتماء بين سكان المدينة.

اخبار عدن – دعم ذوي الاحتياجات الخاصة مسؤولية وطنية وإنسانية.. العميد أوسان العنشلي يتفقد مؤسسة الحياة في عدن

أخبار عدن - دعم ذوي الهمم واجب وطني وإنساني..العميد أوسان العنشلي يزور مؤسسة الحياة بعدن

بقلم رانيا الحمادي

في بادرة إنسانية تعكس روح المسؤولية والتكافل المواطنوني، قام العميد أوسان العنشلي، رئيس أركان ألوية الحماية الرئاسية وقائد اللواء الأول حماية رئاسية (العاصفة)، بزيارة خاصة لمؤسسة الحياة للتدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة في العاصمة عدن صباح اليوم.

خلال الزيارة، اطلع العميد العنشلي على مختلف أقسام المؤسسة، بما في ذلك البرامج المنظومة التعليميةية والتأهيلية. وأعرب عن إعجابه الكبير بالجهود المخلصة والعمل الإنساني الراقي، حيث تبادل الحديث مع الأطفال والمعلمين في أجواء تسودها الألفة والتقدير.

وذكر أثناء حديثه مع الأطفال أن ذوي الهمم يمثلون مصدر إلهام لنا جميعًا، وأن الجهود التي شاهدها اليوم في مؤسسة الحياة تجعلنا فخورين بوجود كادر وطني يعمل بروح إنسانية نبيلة. ونوّه على أهمية دعم مثل هذه المؤسسة التي تسهم في أداء رسالة سامية لخدمة المواطنون.

وأضاف أن رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة ليست مسؤولية المؤسسات وحدها، بل هي واجب وطني وإنساني يتطلب تضافر الجهود الرسمية والمواطنونية لتوفير بيئة آمنة وفرص حقيقية لهؤلاء الأطفال.

ولفت إلى أن هذه الزيارة تأتي ضمن حرص قيادة ألوية الحماية الرئاسية على الاهتمام بالجوانب الإنسانية والاجتماعية، وبتوافق مع نشاط مؤسسة الحياة للتدخل المبكر وجهودها في خدمة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وتمكينهم من الاندماج في المواطنون.

من جانبها، قالت الأستاذة فاطمة سالم، المدير التنفيذي للمؤسسة: نشكر العميد أوسان العنشلي على هذه الزيارة التي تعكس حرص القيادة على دعم ذوي الاحتياجات الخاصة. إن تواجده معنا اليوم يعزز روح الفريق ويحفزنا على تقديم أفضل الخدمات لهؤلاء الأطفال الأعزاء، ويبعث رسالة أمل لكل العائلات.

اخبار عدن: دعم ذوي الهمم واجب وطني وإنساني .. العميد أوسان العنشلي يزور مؤسسة الحياة بعدن

في خطوة تعكس التزام المواطنون المحلي تجاه ذوي الهمم، قام العميد أوسان العنشلي بزيارة لمؤسسة الحياة في عدن. تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز الدعم والمساندة لفئة ذوي الهمم، الذين يعانون من تحديات كبيرة في حياتهم اليومية.

دعم ذوي الهمم

يعتبر دعم ذوي الهمم واجبًا وطنيًا وإنسانيًا يستوجب من الجميع الالتفات إليهم وتوفير الدعم اللازم لهم. فذوو الهمم يمثلون فئة مهمة في المواطنون، ويتطلب الأمر جهودًا مكثفة لضمان حقوقهم وتسهيل حياتهم.

زيارة العميد أوسان العنشلي

خلال زيارته، اطلع العميد العنشلي على برامج المؤسسة والخدمات التي تقدمها للمستفيدين. ونوّه خلال حديثه مع المسؤولين والمستفيدين على أهمية تقديم الدعم اللازم لهم لتعزيز قدراتهم وتمكينهم من الحصول على حياة كريمة. كما أثنى على الجهود التي تبذلها مؤسسة الحياة لتغيير الصورة النمطية السلبية عن ذوي الهمم ودمجهم في المواطنون.

الدور المواطنوني

تعتبر مؤسسة الحياة نموذجًا يحتذى به في تقديم المساعدة لذوي الهمم، إذ تسعى من خلال برامجها إلى المنظومة التعليمية والتأهيل المهني، مما يساهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتمكينهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي. كما يعمل القائمون على المؤسسة على توعية المواطنون بضرورة تقبل ذوي الهمم ودعمهم بكل السبل الممكنة.

خاتمة

إن زيارة العميد أوسان العنشلي لمؤسسة الحياة ليست مجرد زيارة بروتوكولية، بل هي تعبير عن حقيقة أن دعم ذوي الهمم يجب أن يكون أولوية في أجندة المواطنون. فالجميع مدعاون بالعمل معًا لتحقيق بيئة شاملة تحترم كرامة وحقوق هذه الفئة المهمة، مما يعكس قيم المودة والعطاء التي يجب أن تسود في مجتمعنا.