اخبار عدن – طيران عدن تبدأ برنامج تدريب متخصص لتطوير الكوادر الفنية في صيانة الطائرات

طيران عدن تُطلق برنامجاً تدريبياً متخصصاً لتأهيل الكوادر الفنية على صيانة طائرات الإيرباص A320


في سياق مساعيها الدؤوبة لتحسين الكفاءة الفنية وتعزيز القدرات المحلية في مجال صيانة وتشغيل الطائرات، نظمت شركة طيران عدن بالتعاون مع مركز القطيبي للتدريب دورة تدريبية متخصصة في صيانة طائرات الإيرباص A320 (Type Rating System Course)، والتي بدأت فعليًا في الأيام القليلة الماضية، كجزء من خطة شاملة تهدف إلى تأهيل الكوادر الفنية والهندسية وفقًا لأحدث المعايير الدولية في قطاع الطيران.

تأتي هذه الدورة في وقت حاسم يسبق وصول طائرة الإيرباص A320 إلى أسطول طيران عدن، حيث تهدف إلى تعزيز مهارات الكادر الفني وزوده بالمعرفة والمهارات اللازمة للتعامل بكفاءة مع عمليات الصيانة والفحص والتشغيل، مما يعزز من جاهزية الشركة الفنية.

وتُقدم هذه الدورة بواسطة مدربين محترفين ذو خبرة واسعة في مجال صيانة الطائرات، لضمان تحقيق أكبر فائدة ممكنة للمتدربين ومواكبة التطورات الحديثة في تقنيات وأنظمة الطيران.

تهدف الدورة إلى تمكين الكادر الفني والهندسي من تأدية مهامه بمهنية عالية، ومنحهم القدرة على التعامل مع أحدث أنظمة وتقنيات الطيران، مما يضمن سلامة التشغيل وكفاءته ويعزز الثقة في قدرات الكادر الوطني.

تُعتبر هذه الدورة خطوة أولى ضمن سلسلة من الدورات التأهيلية والفنية المتقدمة التي سينفذها مركز القطيبي للتدريب خلال المرحلة المقبلة، بهدف تجهيز الكوادر الوظيفية لشركة طيران عدن بما يتماشى مع متطلبات *هيئة الطيران المدني والمعايير الدولية*، وصولًا إلى تحقيق أعلى مستويات الجاهزية الفنية والموثوقية التشغيلية.

من جهتها، نوّهت إدارة شركة طيران عدن أن التنمية الاقتصادية في تدريب وتأهيل الكادر الفني يمثل استثمارًا في سلامة الطيران وجودة الخدمة، وأن هذه البرامج تأتي ضمن رؤيتها لبناء فريق وطني مؤهل يمتلك أعلى معايير الاحترافية الفنية وقادر على مواكبة التحديثات في مجال الطيران.

اخبار عدن: طيران عدن تُطلق برنامجاً تدريبياً متخصصاً لتأهيل الكوادر الفنية في صيانة الطائرات

صرحت شركة طيران عدن، إحدى أبرز شركات الطيران في الجمهورية اليمنية، عن إطلاق برنامج تدريبي متخصص يهدف إلى تأهيل الكوادر الفنية في مجال صيانة الطائرات. يأتي هذا البرنامج في إطار سعي الشركة لتعزيز قدراتها الفنية والتقنية، وتلبية احتياجات صناعة الطيران المتزايدة في المنطقة.

تفاصيل البرنامج التدريبي

يستهدف البرنامج الفني السنةلين في قطاع الطيران، بالإضافة إلى الخريجين الجدد من كليات الهندسة وعلوم الطيران. وسيتم تقديم التدريب على يد خبراء مختصين في هذا المجال، حيث يتضمن محتوى البرنامج التعريف بأحدث التقنيات والأساليب المستخدمة في صيانة الطائرات.

أهمية البرنامج

تأتي أهمية هذا البرنامج في ظل الحاجة المتزايدة لتطوير الكوادر الفنية، خاصةً في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها اليمن. ويهدف البرنامج إلى خلق فرص عمل جديدة، وتعزيز المهارات الفنية للموظفين الحاليين، مما يساهم في تحسين الخدمات التي تقدمها طيران عدن لعملائها.

التوقعات المستقبلية

تُظهر الدراسات أن التنمية الاقتصادية في تأهيل الكوادر الفنية يعيد الفائدة على صناعة الطيران بشكل عام، حيث ينعكس ذلك على تحسين مستوى الأمان والكفاءة في العمليات. وتأمل طيران عدن أن يسهم هذا البرنامج في بناء جيل جديد من المهنئين القادرين على التعامل مع تحديات صناعة الطيران المتغيرة.

خاتمة

يعتبر إطلاق برنامج تأهيل الكوادر الفنية خطوة استراتيجية من قبل طيران عدن نحو تعزيز مكانتها كإحدى الشركات الرائدة في مجال الطيران. مع الاستمرار في تطوير الكوادر الفنية، تأمل الشركة أن تلبي احتياجات القطاع التجاري، وتقدم خدمات ذات جودة عالية تلبي توقعات المسافرين.

بهذا البرنامج، تؤكد طيران عدن التزامها القوي تجاه تطوير مهارات الكوادر المهنية وتلبية احتياجات قطاع الطيران في اليمن، مما يسهم في تحقيق مستقبل أفضل لصناعة النقل الجوي في البلاد.

اخبار عدن – المحافظ لملس يجتمع بمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع لبحث تقدم العمل في مشروع الطريق

المحافظ لملس يناقش مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع سير العمل بمشروع طريق حيوي وهام بالعاصمة عدن

التقى وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، الأستاذ أحمد حامد لملس، اليوم مع مدير مشروع الطرقات في مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) في اليمن، المهندس خوان كارلوس، لمناقشة سير العمل في مشروع خط الخمسين في مديرية المنصورة والإجراءات المتخذة لمعالجة ظاهرة طفح مياه الصرف الصحي في بعض مناطق العاصمة.

وخلال الاجتماع، الذي حضره رئيس مجلس إدارة صندوق صيانة الطرق والجسور، المهندس حسين العقربي، ومدير عام مديرية المنصورة أحمد علي الداؤودي، تم استعراض مستوى الإنجاز في تنفيذ مشروع خط الخمسين، بالإضافة إلى التحديات الفنية التي تعيق تقدم العمل، ومناقشة الحلول السريعة لمعالجة انبعاث مياه الصرف الصحي في الشوارع القائدية والأحياء السكنية.

كما تناول الاجتماع الملاحظات والمقترحات المقدمة من الفرق الفنية التابعة للسلطة المحلية ومكتب الأشغال السنةة، وكذلك التوضيحات من ممثلي الـ”يونبس” حول كيفية تسريع العمل وضمان جودة التنفيذ وفق المعايير الفنية المتفق عليها.

اخبار عدن: المحافظ لملس يناقش مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع سير العمل بمشروع طريق

ناقش المحافظ أحمد حامد لملس، يوم أمس، مع فريق مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، سير العمل في مشروع طريق العدين – المنصورة، الذي يعد من المشاريع الحيوية في محافظة عدن. يأتي هذا اللقاء في إطار جهود السلطة التنفيذية لتحسين البنية التحتية وتسهيل حركة المرور في المدينة.

وخلال الاجتماع، استعرض المحافظ لملس مراحل تنفيذ المشروع، مشيدًا بالتقدم المحرز حتى الآن. كما أعرب عن أهمية التعاون مع الأمم المتحدة لتطوير وتعزيز مشاريع البنية التحتية في عدن، مما يسهم في تحسين حياة المواطنين ويعزز من المالية المحلي.

أوضح ممثل مكتب الأمم المتحدة أن المشروع يهدف إلى تحسين شبكة الطرق وتخفيف الازدحام، مشيرًا إلى التحديات التي تواجه التنفيذ، مثل الظروف الأمنية والمناخية. وبدوره، نوّه المحافظ على ضرورة مواجهة هذه التحديات من خلال التعاون الوثيق بين جميع الجهات المعنية.

في ختام الاجتماع، دعا المحافظ لملس إلى تسريع وتيرة العمل في المشروع لضمان الانتهاء من الأعمال في أقرب وقت ممكن، مشددًا على أن السلطة التنفيذية المحلية تعمل بجد لتقديم الخدمات الأساسية وتحقيق التنمية المستدامة لمحافظة عدن.

تظل جهود السلطة التنفيذية والحلفاء الدوليين مستمرة في تعزيز البنية التحتية، ويأمل السكان في أن تساهم المشاريع الحالية والمستقبلية في تحسين ظروف حياتهم وتعميق الاستقرار في المدينة.

شاهد: هل يتراجع أو يرتفع الريال اليمني؟ الأسعار الفعلية للصرف في 3 مدن يمنية بتاريخ 10 نوفمبر.

شاهد: الريال اليمني ينهار أم يرتفع؟ أسعار الصرف الحقيقية في 3 مدن يمنية اليوم 10 نوفمبر

في تحول يثير قلق الاقتصاديين في اليمن، تشهد أسعار صرف الريال اليمني تقلبات دراماتيكية أمام العملات الأجنبية، مما يزيد من حالة الترقب والقلق في الأسواق المحلية. يواجه المواطنون في عدن وصنعاء وتعز صدمة حقيقية مع كل إعلان جديد عن أسعار الصرف بينما يسعى التجار والمواطنون لفهم الاتجاه الفعلي للعملة الوطنية.

في العاصمة المؤقتة عدن، ظهرت تباينات ملحوظة في أسعار الصرف بين محلات الصرافة، حيث تراوحت أسعار الدولار الأمريكي بين مستويات متقلبة تعكس حالة عدم الاستقرار الاقتصادي. “الوضع محير جداً، الأسعار تتغير في كل ساعة”، كما يقول أحمد الصرّاف من سوق الصرافة المركزي في عدن، مضيفاً أن المواطنين يتصلون بشكل متكرر للاستفسار عن الأسعار الجديدة قبل إجراء أي معاملات مالية.

قد يعجبك أيضا :

في صنعاء، تسجل الأسواق حيوية مختلفة تماماً، حيث تؤثر عوامل سياسية واقتصادية معقدة على أسعار الصرف. يربط المراقبون الاقتصاديون هذه التقلبات بالتطورات السياسية الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى تأثير التحويلات المالية من الخارج والنشاط التجاري المحلي. وفي تعز، المدينة الثالثة الأكبر في اليمن، تعكس أسعار الصرف التحديات الاقتصادية التي يواجهها السكان المحليون.

هذه التقلبات تؤثر ليس فقط على التجار ورجال الأعمال، بل تمتد لتطال الحياة اليومية للمواطن العادي، بدءاً من أسعار المواد الغذائية وانيوزهاءً بتكاليف الخدمات الأساسية. تجد الأسر اليمنية نفسها تستعد لمواجهة تحديات يومية لفهم القوة الشرائية الحقيقية لمدخراتها، بينما يسعى الخبراء الاقتصاديون لتقديم توقعات بشأن اتجاه الريال في الأسابيع المقبلة. يحذر المتخصصون من أن عدم الاستقرار في أسعار الصرف قد يسهم في زيادة التضخم وتدهور الأوضاع المعيشية.

قد يعجبك أيضا :

السؤال الذي يشغل بال الجميع الآن: هل ستتمكن السلطات من تحقيق الاستقرار في أسعار الصرف؟ وما هي الخطوات العملية التي يتوجب على المواطنين اتخاذها لحماية مدخراتهم في ظل هذه التقلبات؟ ستكشف المؤشرات القادمة عن الاتجاه الفعلي للريال اليمني في الأيام المقبلة.

شاهد: الريال اليمني ينهار أم يرتفع؟ أسعار الصرف الحقيقية في 3 مدن يمنية اليوم 10 نوفمبر

في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها اليمن، تظل أسعار الصرف وتأثيرها على الحياة اليومية للمواطنين في مقدمة اهتمامات الجميع. اليوم، 10 نوفمبر، نسلط الضوء على أسعار الصرف في ثلاث مدن يمنية رئيسية: صنعاء، عدن، وتعز.

انهيار الريال أم ارتفاعه؟

على الرغم من محاولات الحكومة اليمنية لتعزيز استقرار عملتها، إلا أن الريال اليمني شهد تقلبات حادة في قيمته خلال الفترة الأخيرة. فبينما شهدت بعض الأيام تحسناً طفيفاً، لا تزال الأوضاع متسمة بالضغوطات الناتجة عن النزاع المستمر والأزمة الاقتصادية.

أسعار الصرف في المدن الثلاث:

  1. صنعاء:

    • استقر سعر الصرف في صنعاء عند حوالي 1,150 ريال يمني مقابل الدولار الأمريكي. ويعتبر هذا السعر مرتفعًا مقارنةً بمعدلات الصرف السابقة.
  2. عدن:

    • في عدن، يختلف الوضع حيث بلغ سعر الدولار حوالي 1,200 ريال يمني. وتشير التقارير إلى أن سكان عدن يواجهون تحديات كبيرة في توفير احتياجاتهم الأساسية بسبب هذا التضخم.
  3. تعز:

    • أما في تعز، فقد سجل سعر الدولار ارتفاعًا ملحوظًا، حيث وصل إلى حوالي 1,180 ريال يمني. يعكس ذلك الحالة الاقتصادية الحرجة التي تواجهها هذه المدينة، والتي تعاني من عدم الاستقرار المستمر.

تأثير الأسعار على المواطنين

يتسبب ارتفاع أسعار الصرف في زيادة أسعار المواد الغذائية والخدمات الأساسية، مما يؤثر بشكل مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين. في الوقت الذي يعاني فيه الكثير من اليمنيين من انعدام الأمن الغذائي، تتزايد المخاوف من تدهور الأوضاع الاقتصادية بشكل أكبر.

الخلاصة

إن انهيار الريال اليمني أو ارتفاعه يعتمد على عدة عوامل معقدة، بما في ذلك الأوضاع السياسية، حجم الاستثمارات الخارجية، واستجابة السلطة المحلية. إن تحمل المواطن اليمني لضغوطات الأوضاع الاقتصادية قد يستمر ما لم تُتخذ خطوات ملموسة لتحسين الوضع. يبقى الأمل معلقًا على تحقيق الاستقرار ليتمكن اليمنيون من العودة إلى الحياة الطبيعية وتخفيف المعاناة اليومية التي يعيشونها.

اخبار عدن – مؤسسة PASS تستعرض مشروع العيادة القانونية لتعزيز فرص الوصول إلى العدالة

مؤسسة

اجتمعت رئيسة مؤسسة PASS السيدة بهية السقاف صباح اليوم بنائب وزير العدل، الدكتور سعد محمد، في مكتبه بديوان عام الوزارة بمحافظة عدن.

يهدف اللقاء بين مؤسسة PASS ومجتمعات مستدامة إلى مناقشة أهمية مشروع المرحلة التجريبية للعيادة القانونية – تعزيز الوصول إلى العدالة (PLPC).

وأوضحت الأستاذة بهية السقاف، رئيسة مؤسسة PASS، أهداف المشروع والتي تشمل تمكين الفئات الأكثر احتياجاً من الوصول إلى الخدمات القانونية، خاصة فيما يتعلق بقضايا النساء والعنف والابتزاز الإلكتروني، وتعزيز العدالة المواطنونية من خلال تقديم خدمات قانونية متخصصة.

كما نوّه الدكتور سعد محمد، نائب وزير العدل، استعداد الوزارة لتقديم الدعم الفني والإشرافي لإنجاح المرحلة التجريبية للمشروع.

وتمخض اللقاء عن الاتفاق على مواصلة التنسيق لاستكمال دراسة المشروع وتحديد الخطوات التنفيذية للمرحلة التجريبية القادمة.

حضر اللقاء الأستاذة شهيناز باموسى – مدير البرامج والمشاريع في مؤسسة PASS، والقاضي عبد الكريم باعباد وكيل الوزارة لقطاع المحاكم والتوثيق.

اخبار عدن – مؤسسة PASS تناقش مشروع العيادة القانونية لتعزيز الوصول إلى العدالة

في خطوة تهدف إلى تعزيز الوصول إلى العدالة والخدمات القانونية، عقدت مؤسسة PASS (منظمة غير ربحية) اجتماعًا لمناقشة مشروع العيادة القانونية في مدينة عدن. يُعتبر هذا المشروع جزءًا من جهود المنظمة لتحسين الوضع القانوني وتقديم الدعم للأفراد الذين يواجهون صعوبات في الحصول على الحقوق القانونية.

أهمية العيادة القانونية

تسعى العيادة القانونية إلى تقديم الاستشارات القانونية المجانية وتوعية المواطنون حول حقوقهم القانونية. ومن خلال هذا المشروع، ستوفر المؤسسة خدماتها لمساعدة المحتاجين، لا سيما الفئات الهشة مثل النساء والأطفال وكبار السن. تهدف العيادة أيضًا إلى مكافحة الأشكال المختلفة من الظلم والتمييز، وذلك من خلال توفير منصة قانونية للمجتمع تفيدهم في التعامل مع قضاياهم.

مخرجات الاجتماع

خلال الاجتماع، تم مناقشة العديد من المحاور الهامة، بما في ذلك:

  1. تحديد الاحتياجات القانونية: تم البحث عن الفئات الأكثر احتياجًا للخدمات القانونية وكيفية الوصول إليهم.
  2. التعاون مع المحامين: تم الاتفاق على التعاون مع محامين محليين لتقديم الاستشارات والدعم القانوني المباشر.
  3. حملات توعوية: تم بحث إمكانية القيام بحملات توعوية في المدارس والمراكز المواطنونية لتعريف المواطنون بحقوقهم.

دور المواطنون في المشروع

يشدد القائمون على المشروع على أهمية مشاركة المواطنون في إنجاح العيادة القانونية. حيث دعا المشاركون إلى ضرورة التعاون بين المؤسسة والمواطنونات المحلية لتسهيل التعرف على القضايا القانونية وتقديم الدعم اللازم.

التحديات القادمة

بالرغم من الطموحات الكبيرة للمشروع، فإن هناك العديد من التحديات التي قد تواجهه، مثل نقص الموارد المالية والكوادر البشرية المؤهلة. لكن المشاركين أعربوا عن تفاؤلهم بأن بجهودهم المشتركة، يمكن التغلب على هذه العقبات.

الختام

تمثل العيادة القانونية خطوة هامة نحو تعزيز ثقافة العدالة في عدن. ومن خلال تقديم الدعم القانوني للأفراد، يمكن للمؤسسة أن تلعب دورًا محوريًا في تحسين الظروف القانونية وتحقيق العدالة الاجتماعية. إن نجاح هذا المشروع يتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك المؤسسات الحكومية والمواطنون المدني.

عدن: نائب وزير الأوقاف يجتمع مع مديري المديريات وإدارات الأوقاف في لقاء موسع

نائب وزير الأوقاف يترأس لقاء موسع لمدراء عموم المديريات وإدارات الأوقاف في عدن

ترأس معالي نائب وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ أنور العمري، اليوم الاثنين، في العاصمة المؤقتة عدن، اجتماعًا موسعًا لمدراء عموم المديريات وإدارات الأوقاف في عدن، بحضور وكيل الوزارة لقطاع تحفيظ القرآن الكريم الشيخ حسن عبدالله الشيخ ووكيل قطاع الإرشاد الدكتور عبدالناصر الخطري.

وتناول اللقاء الذي حضره مدير عام مكتب الوزارة في عدن الدكتور محمد الوالي، ومدير عام الموارد البشرية بالوزارة، الدكتور وسيم اليافعي، سير العمل في المكاتب والصعوبات والتحديات التي تواجهها، وسبل تجاوزها، والاحتياجات الأساسية للنهوض وتحسين أدائها وتعزيز ارتباطها مع ديوان الوزارة، بما يسهم في نجاح تنفيذ خططها ورؤيتها الوطنية لترشيد الخطاب الديني ومواجهة الآفات الاجتماعية، وفي مقدمتها آفة المخدرات التي تهدد مستقبل الأجيال.

وفي الاجتماع، لفت معالي النائب إلى خطط ورؤية الوزارة في تعزيز خطاب الوسطية والاعتدال، ونبذ الفوضى، والتصدي للفكر التطرفي والمتطرف، ومواجهة الآفات التي تستهدف الفئة الناشئة، موضحًا أن الهدف من هذا اللقاء هو توحيد الجهود وزيادة الحماس من أجل تنفيذ هذه الخطط بما يعزز مناعة المواطنون من الفكر المتطرف، ويحميه من خطر المخدرات والظواهر السلبية الأخرى.

ونوّه معالي النائب على أهمية توجيه الخطاب الديني ضد سياسات ميليشيا الحوثي اليمنية والأفكار الضالة التي تروج لها هي ومن على شاكلتها من التنظيمات، مضيفًا أن الأوضاع الاستثنائية والصعبة التي تمر بها بلادنا تفرض على الجميع مضاعفة الجهود والطاقة بما يسهم في تربية النشء والفئة الناشئة وإعدادهم علميًا وثقافيًا وروحيًا وأخلاقيًا وفقًا للقيم والتعاليم الإسلامية.

وجدد معالي النائب تأكيده على دعم الوزارة لمكاتبها في وردت الآن والمديريات، وتقديم الدعم لكافة الجهود التي تمكنها من أداء مهامها بشكل كامل، مؤكدًا على أهمية تعزيز التواصل والارتباط مع قطاعات الوزارة لتجاوز أي عقبات تواجهها.

بدوره، لفت وكيل قطاع الإرشاد إلى ضرورة توحيد الخطاب الديني والدعوي وضبط إدارة المساجد وتوجيه الخطاب الديني فيها لمواجهة أفكار الميليشيات الحوثية والآفات الاجتماعية التي تستهدف الفئة الناشئة، مؤكدًا أن المعركة الفكرية ضد الميليشيات الحوثية هي أهم من المعركة بالسلاح.

من جانبهم، أعرب مدراء عموم المديريات وإدارات الأوقاف عن تقديرهم لجهود قيادة الوزارة وعقد مثل هذه الاجتماعات التي تهدف إلى التعرف على أوضاع المكاتب والارتقاء بأنشطتها الدعوية والتوعوية، مؤكدين التزامهم بتنفيذ توجيهات الوزارة بما يخدم المواطنون والمعركة ضد الميليشيات الحوثية.

اخبار عدن: نائب وزير الأوقاف يترأس لقاء موسع لمدراء عموم المديريات وإدارات الأوقاف

عُقد في العاصمة المؤقتة عدن لقاء موسع ترأسه نائب وزير الأوقاف والإرشاد، حيث جمع الاجتماع عددًا من مدراء عموم المديريات وإدارات الأوقاف في عدن. ويأتي هذا اللقاء في إطار الجهود المبذولة لتعزيز العمل المؤسسي في قطاع الأوقاف وتطويره.

أهداف اللقاء

تهدف هذه اللقاءات إلى مناقشة آليات تحسين إدارة الأوقاف وتفعيل دورها في خدمة المواطنون. وقد تم التطرق إلى عدة قضايا هامة، بما في ذلك كيفيةكفاءة استغلال الموارد الوقفية، وتطوير البرامج المنظومة التعليميةية والثقافية المرتبطة بالأوقاف، فضلاً عن تعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية والمواطنون المحلي.

النقاشات القائدية

تمحورت النقاشات حول أهمية توحيد الجهود من أجل تعزيز العمل المشترك بين إدارات الأوقاف في كافة المديريات، وضرورة وضع استراتيجيات واضحة لأعمال الأوقاف، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من هذه الموارد. كما تم التأكيد على أهمية الشفافية والمصداقية في إدارة الأوقاف وتوزيع العائدات.

دعوة للتعاون

خلال الاجتماع، دعا نائب وزير الأوقاف إلى ضرورة تكاتف الجهود بين مدراء الأوقاف والمواطنونات المحلية لتحقيق الأهداف المنشودة. ونوّه على أن نجاح خطط الأوقاف يعتمد بشكل كبير على التعاون المثمر، وتبادل الخبرات بين مختلف الإدارات.

التوجهات المستقبلية

في نهاية اللقاء، تم الاتفاق على وضع خطة عمل تضم عدة مبادرات، تشمل تنظيم ورش عمل تدريبية للكوادر السنةلة في مجال الأوقاف، وتحسين أنظمة الإدارة المالية، بالإضافة إلى تطوير حملات توعية لأهمية الوقف ودوره في التنمية المواطنونية.

خاتمة

يبقى الأمل معقودًا على أن تسهم هذه اللقاءات في تحسين الوضع الحالي للأوقاف في عدن، وتعزيز دورها في النهوض بالمواطنون. وقد أبدى المشاركون في الاجتماع حماسهم للعمل على تحقيق الأهداف المنشودة، مما يعكس رغبتهم الجادة في تطوير هذا القطاع الحيوي.

اخبار عدن – لملس يتباحث مع “اليونبس” حول تقدم مشروع خط الخمسين وحل مشكلة انسداد المجاري

لملس يناقش مع “اليونبس” سير عمل مشروع خط الخمسين ومعالجة طفح المجاري

التقى وزير الدولة ومحافظ العاصمة عدن، الأستاذ أحمد حامد لملس، اليوم، بمدير مشروع الطرقات في مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) في بلادنا، المهندس خوان كارلوس، لمناقشة سير العمل في مشروع خط الخمسين في مديرية المنصورة والإجراءات الحالية لمعالجة طفح مياه الصرف الصحي في مناطق متعددة من العاصمة.

وخلال الاجتماع، الذي حضره رئيس مجلس إدارة صندوق صيانة الطرق والجسور المهندس حسين العقربي ومدير عام مديرية المنصورة أحمد علي الداؤودي، تم استعراض مستوى الإنجاز في مشروع خط الخمسين والتحديات الفنية التي تعيق سير العمل، بالإضافة إلى مناقشة الحلول السريعة لمعالجة الطفح المستمر لمياه الصرف الصحي في الشوارع القائدية والأحياء السكنية.

كما تناول الاجتماع الملاحظات والمقترحات المقدمة من الفرق الفنية التابعة للسلطة المحلية ومكتب الأشغال السنةة، إلى جانب التوضيحات التي قدمها ممثلو الـ”يونبس” حول سُبل تسريع العمل وضمان جودة التنفيذ وفق المعايير الفنية المتفق عليها.

وشدد المحافظ لملس على أهمية مضاعفة الجهود لاستكمال المشروع في أسرع وقت ممكن نظرًا لأهميته في تعزيز البنية التحتية وتخفيف معاناة المواطنين، مؤكدًا على ضرورة التنسيق المستمر بين الجهات المنفذة والسلطات المحلية لضمان استدامة الحلول.

من جهته، نوّه المهندس خوان كارلوس التزام مكتب اليونبس بمواصلة التعاون والتنسيق مع السلطة المحلية في عدن لتسهيل التحديات واستكمال الأعمال الجارية لتحقيق الأهداف التنموية للمشروع.

اخبار عدن: لملس يناقش مع “اليونبس” سير عمل مشروع خط الخمسين ومعالجة طفح المجاري

اجتمع محافظ عدن، أحمد لملس، مع ممثلين عن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (اليونبس) لمناقشة سير العمل في مشروع خط الخمسين ومعالجة مشاكل طفح المجاري التي تعاني منها المدينة. يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المبذولة لتحسين البنية التحتية وتقديم خدمات أفضل للمواطنين.

تفاصيل الاجتماع

في الاجتماع، تطرق لملس إلى أهمية مشروع خط الخمسين الذي يهدف إلى تحسين نظام الصرف الصحي في عدن، خاصة في المناطق الأكثر تضررًا. ونوّه على أن تنفيذ هذا المشروع سيعمل على تقليل المشاكل البيئية والصحية الناتجة عن طفح المجاري، والتي تؤثر سلبًا على حياة المواطنين.

من جانبهم، استعرض ممثلو “اليونبس” الخطوات المتخذة في المشروع، والعقبات التي واجهتهم، وكيفية التغلب عليها. نوّهوا أن التعاون مع السلطات المحلية يعد أمرًا حيويًا لتحقيق الأهداف المرجوة.

أهمية المشروع

يلعب مشروع خط الخمسين دورًا حيويًا في تعزيز الرعاية الطبية السنةة وتحسين جودة الحياة في عدن. فمع تزايد عدد السكان، تزداد الحاجة إلى تحسين أنظمة الصرف الصحي لتلبية احتياجات المواطنون. ومن خلال معالجة مشاكل طفح المجاري، يمكن تقليل انتشار الأمراض وتعزيز الرعاية الطبية السنةة.

الخطوات المقبلة

في نهاية الاجتماع، تم الاتفاق على وضع خطة عمل واضحة لمتابعة تقدم المشروع وتحديد المواعيد النهائية لإنجاز الأعمال. كما تم التأكيد على ضرورة توفير الموارد اللازمة لضمان سير العمل دون عوائق.

خاتمة

إن استمرار التعاون بين السلطات المحلية وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية يعد خطوة هامة نحو تحسين الظروف المعيشية في عدن. من خلال مشاريع مثل خط الخمسين، يمكن للدولة أن تضمن صحة وسلامة مواطنيها وتحقق التنمية المستدامة المنشودة.

اخبار عدن – توفير شحنة جديدة من الأدوية والمستلزمات الطبية للمراكز الصحية في مديرية التواهي

تسليم دفعة جديدة من الأدوية والمستلزمات الطبية للمرافق الصحية بمديرية التواهي

بمتابعة دؤوبة من الأستاذ الدكتور أحمد مثنى ناصر البيشي، مدير عام مكتب الرعاية الطبية والسكان في محافظة عدن، والقاضي وجدي الشعبي، مدير عام مديرية التواهي، والدكتور خالد عبد الباقي، مدير مكتب الرعاية الطبية والسكان بالمديرية،

تم اليوم تسليم الدكتورة ريم توفيق الميوني، مديرة المجمع الصحي ومديرة الإمداد الدوائي بمديرية التواهي، مجموعة من الكِت سات التي تتضمن عدداً من الأدوية والمستلزمات الطبية المخصصة للمرافق الصحية في المديرية.

وقد تم هذا التسليم من قبل الدكتورة مرفت نبيل والدكتور محمد عيدروس، اللوجستي من منظمة بيور هاندز (Pure Hands)، ضمن مشروع توزيع الشحنة الطبية رقم 123.

تواصل المنظمة جهودها في دعم القطاع الصحي في محافظة عدن، حيث يمثل هذا الدعم جزءاً من سلسلة من المساهمات السابقة التي قدمتها لتعزيز الخدمات الصحية وتحسين الرعاية المقدمة للمواطنين.

وعبّر الدكتور خالد عبد الباقي عن شكره وتقديره وسعادته بهذه المبادرة التي ستحسن من جودة الخدمات الصحية وتلبي احتياجات المرضى في مديرية التواهي.

اخبار عدن: تسليم دفعة جديدة من الأدوية والمستلزمات الطبية للمرافق الصحية بمديرية التواهي

في خطوة هامة لتعزيز القطاع الصحي في محافظة عدن، تم تسليم دفعة جديدة من الأدوية والمستلزمات الطبية للمرافق الصحية بمديرية التواهي. يأتي هذا الإجراء في إطار جهود السلطة التنفيذية المحلية ومنظمات المواطنون المدني لتحسين الخدمات الصحية وتلبية احتياجات المواطنين.

تفاصيل التسليم

تمت عملية التسليم في مركز صحي بالمديرية بحضور عدد من المسؤولين الصحيين، الذين نوّهوا على أهمية هذه الإمدادات في دعم المرافق الصحية وتوفير العلاج اللازم للمرضى. وقد شملت دفعة الأدوية مجموعة متنوعة من الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية، مثل الضمادات والمحاليل الوريدية، مما يعزز قدرة المرافق على تقديم الخدمات.

أهداف المبادرة

تهدف هذه المبادرة إلى تحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للسكان، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد. حيث يعاني العديد من المستشفيات من نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية، مما يؤثر سلبًا على قدراتها في التعامل مع الحالات المرضية المختلفة.

أهمية الدعم المستمر

إن تحقيق الاستمرارية في تقديم الدعم للمرافق الصحية يعد أمرًا حيويًا، إذ يسهم بكل وضوح في إنقاذ الأرواح وتحسين جودة الحياة للمرضى. كما يعد مؤشرًا إيجابيًا على الالتزام بتحسين الخدمات الصحية والتوجه نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة في القطاع الصحي.

ختام

تتطلع السلطات المحلية إلى مزيد من الدعم والمبادرات المشابهة، وذلك لتلبية احتياجات المرضى وتحسين البنية التحتية الصحية بشكل عام. يبقى الأمل معقودًا على التعاون المثمر بين الجهات الحكومية ومنظمات المواطنون المدني لتحقيق أهداف التنمية الصحية في عدن.

اخبار عدن – وزير الرعاية الطبية يتولى رئاسة اجتماع اللجنة الإشرافية للملتقى العلمي الثاني لمكافحة مقاومة الميكروبات

وزير الصحة يرأس اجتماع اللجنة الإشرافية للملتقى العلمي الثاني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات

ترأس وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح اليوم في العاصمة المؤقتة عدن اجتماع اللجنة الإشرافية للملتقى العلمي الثاني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات. يأتي هذا في إطار التحضيرات الجارية لانعقاد الملتقى العلمي والحملة الوطنية التوعوية المصاحبة له، ضمن نهج الرعاية الطبية الواحدة الذي ينظمه البرنامج الوطني لمكافحة مضادات الميكروبات.

وفي بداية الاجتماع، نوّه وزير الرعاية الطبية على ضرورة توحيد الجهود الوطنية وتكامل الأدوار بين الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والطبية والبحثية لمواجهة تحديات مقاومة مضادات الميكروبات.

ولفت إلى أن هذه القضية أصبحت من أكبر المخاطر الصحية على مستوى العالم، وتتطلب استجابة متعددة القطاعات لضمان الاستخدام الصحيح للمضادات الحيوية والحفاظ على فعاليتها للأجيال المقبلة.

وأوضح الدكتور بحيبح أن انعقاد الملتقى العلمي الثاني يأتي في سياق وطني شامل، يجسد التوجهات الاستراتيجية لوزارة الرعاية الطبية في مكافحة مقاومة الميكروبات من خلال تعزيز نظم الترصد والتشخيص المخبري، وزيادة مستوى الوعي المواطنوني والطبي، بالإضافة إلى إشراك كل الجهات المعنية تحت مظلة نهج الرعاية الطبية الواحدة، مثل وزارات الرعاية الطبية والزراعة والبيئة والجامعات ومؤسسات المياه وغيرها.

وشدد وزير الرعاية الطبية على أن الفعالية القادمة تمثل حدثاً وطنياً مهماً، يجب أن تعكس الصورة الحقيقية لتكامل الجهود المؤسسية، داعياً إلى ضرورة مشاركة القيادات العليا لضمان تحقيق تأثير ملموس في رسم السياسات وتوجيه الموارد نحو أولويات مكافحة مقاومة الميكروبات.

ونوّه الوزير بحيبح على أهمية استكمال الجوانب اللوجستية والتنظيمية والإعلامية للملتقى، بحيث تعكس المستوى العالي من التحضير والتخطيط.

كما وجه بتفعيل دور الشركاء الدوليين والمنظمات الأممية ذات الصلة بالرعاية الطبية السنةة لدعم تنفيذ الحملة الوطنية.

وشدد على أن الملتقى العلمي الثاني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات يجب أن يخرج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ تسهم في تعزيز القدرات الوطنية وتطوير البنية التحتية للترصد المخبري وضبط وصف وصرف المضادات الحيوية، وصولاً إلى منظومة صحية أكثر كفاءة وقدرة على مواجهة التحديات الوبائية المستقبلية.

تناول المشاركون في الاجتماع أهمية الحدث وتأثيراته على الواقع الصحي.

وفي هذا السياق، قدمت مدير البرنامج الوطني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات الدكتورة منية الخضيري عرضاً مفصلاً حول الترتيبات التنظيمية والفنية للملتقى العلمي. موضحة أن الملتقى سيشمل جلسات علمية متخصصة تغطي عدة محاور، بالإضافة إلى تنظيم حملة وطنية للتوعية بمخاطر سوء استخدام المضادات الحيوية، بمشاركة عدد من الوزارات والمؤسسات الإعلامية والجامعات.

وأوضحت الدكتورة الخضيري أن الحملة التوعوية المصاحبة للملتقى ستتضمن أنشطة ميدانية ومحاضرات توعوية، بالإضافة إلى إنتاج مواد إعلامية توضيحية تبسط مفاهيم الرعاية الطبية الواحدة وتبرز مسؤولية كل فرد في الحد من انتشار المقاومة الجرثومية.

وناقش الاجتماع بالتفصيل جدول أعمال الملتقى والجلسات الحوارية المعتمدة من اللجنة العلمية، إلى جانب آليات التنسيق مع القطاعات المختلفة لضمان مشاركة فعالة في الحملة الوطنية، بما يضمن توحيد الرسائل الصحية والإعلامية وترسيخ ثقافة الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية في المواطنون.

اخبار عدن: وزير الرعاية الطبية يترأس اجتماع اللجنة الإشرافية للملتقى العلمي الثاني لمكافحة مقاومة الأدوية

ترأس وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، اجتماع اللجنة الإشرافية للملتقى العلمي الثاني لمكافحة مقاومة الأدوية، الذي انعقد في مدينة عدن. ونوّه الوزير خلال الاجتماع على أهمية مكافحة ظاهرة مقاومة الأدوية، التي تعد من التحديات الكبيرة التي تواجه القطاع الصحي في البلاد.

أهداف الملتقى

يهدف الملتقى العلمي إلى تمكين المختصين من تبادل الخبرات والمعرفة حول طرق مكافحة مقاومة الأدوية، وتعزيز القدرات البحثية والبرنامجية في هذا المجال. كما يسعى الملتقى إلى وضع استراتيجية متكاملة للتصدي لهذه الظاهرة من خلال إشراك الجهات المعنية والمواطنون المدني.

المحاور القائدية للاجتماع

تناول الاجتماع عدة محاور رئيسية، منها:

  1. التوعية والتثقيف: ضرورة نشر الوعي عن مخاطر مقاومة الأدوية وتأثيرها على الرعاية الطبية السنةة.

  2. البحث العلمي: تشجيع البحوث والدراسات التي تتناول هذه القضية بعمق وكيفية تطوير أدوية جديدة.

  3. التعاون الدولي: تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية والمحلية لوضع برامج فعالة لمكافحة مقاومة الأدوية.

  4. التشريعات والسياسات: مراجعة السياسات الصحية الحالية واقتراح تعديلات تعزز من فعالية الاستجابة لمشكلة مقاومة الأدوية.

أهمية الدعم والتعاون

سلط الوزير الضوء على أهمية الدعم والتعاون بين المؤسسات الصحية والأكاديمية، ونوّه على أن النجاح في مكافحة مقاومة الأدوية يتطلب جهودًا مشتركة من الجميع. وحث جميع المشاركين في الاجتماع على تقديم رؤاهم وأفكارهم لتعزيز فعالية الملتقى.

الخاتمة

يُعد هذا الملتقى خطوة هامة نحو تعزيز الجهود المبذولة لمكافحة مقاومة الأدوية في اليمن. ويُتوقع أن يسفر عن نتائج مثمرة تسهم في تحسين صحة المواطنون وتوفير رعاية صحية أفضل للجميع.

عاجل: الفجوة المروعة في أسعار الصرف… الدولار يسجل 1630 في عدن و535 في صنعاء!

عاجل: الفارق المُرعب في أسعار الصرف... الدولار بـ1630 في عدن و535 في صنعاء!

في تطور يكشف عمق المأساة الاقتصادية التي يعيشها اليمن، استمر الفارق المذهل في أسعار الصرف بين صنعاء وعدن، حيث يبلغ سعر الدولار الواحد 1633 ريالاً في عدن مقابل 540 ريالاً فقط في صنعاء – فارق مروع يصل إلى 202% في دولة واحدة! هذا التناقض الاقتصادي الغريب، الأغرب في التاريخ الحديث، يجعل اليمن فعلياً دولتين بعملتين منفصلتين، وينبهنا إلى خطر وشيك يهدد مستقبل اقتصادي قد يتداعى بالكامل.

أحمد المقطري، التاجر اليمني الذي ينشط بين المدينيوزين، يصف معاناته بمرارة: “عندما أسافر من عدن إلى صنعاء بألف دولار، تتحول قوتي الشرائية إلى ثلث قيمتها فقط. إنه جنون اقتصادي فعلي!” هذا الوضع المؤلم يعكس مأساة يواجهها ملايين اليمنيين يومياً، حيث يخسر التجار 67% من رؤوس أموالهم عند التنقل بين المناطق المختلفة، بينما ترتفع أصوات المساومة والقلق في أسواق الصرف المكتظة بأكداس الريالات المتهالكة.

قد يعجبك أيضا :

تعود جذور هذه الكارثة إلى انقسام السلطة على البنك المركزي منذ بداية الحرب، مما أدى إلى إنشاء نظامين نقديين منفصلين تماماً. يحذر د. عبدالله الحكيمي، الخبير الاقتصادي، قائلاً: “نحن أمام حالة مشابهة لما حدث في ألمانيا المقسمة، لكن بوتيرة تدمير أسرع وأكثر شمولاً.” هذا التشظي الاقتصادي، الذي يزداد سوءاً مع كل يوم يمر بدون حل سياسي، يهدد بتحويل أزمة العملة إلى انهيار اقتصادي لا رجعة فيه.

في الشوارع اليمنية، تتجسد معاناة الملايين في قصة فاطمة أحمد التي تقول بصوت مرتجف: “أسعار الطعام تتغير كل ساعة، لا نعرف كيف نخطط لشراء ضروريات أطفالنا.” هذا الواقع المرير يدفع الخبراء للتنبؤ بسيناريوهات أكثر قتامة، حيث قد يصبح اليمن اقتصاداً دولارياً بالكامل، مما يعني القضاء على الريال اليمني وإفناء آخر مظاهر الوحدة الاقتصادية في البلاد.

قد يعجبك أيضا :

بينما تستمر الأرقام في رسم صورة قاتمة للمستقبل، يبقى السؤال الأكثر إلحاحاً عالقاً في الأفق: كم من الوقت يمكن أن يصمد الاقتصاد اليمني أمام هذا التشظي المدمر؟ تكمن الإجابة في سرعة اتخاذ إجراءات للعثور على حل سياسي شامل، قبل أن يتحول استقرار اليوم إلى انهيار الغد، وقبل أن تفقد الأجيال المقبلة من اليمنيين كل ما تبقى من مدخراتها ومستقبلها الاقتصادي.

عاجل: الفارق المُرعب في أسعار الصرف… الدولار بـ1630 في عدن و535 في صنعاء!

تشهد اليمن حالة من الفوضى الاقتصادية المتزايدة، حيث ارتفعت أسعار صرف الدولار بشكل غير مسبوق بين المناطق المختلفة في البلاد. فقد سجل الدولار الأميركي في العاصمة المؤقتة عدن تكلفة تصل إلى 1630 ريال يمني، بينما يظل سعر الدولار في العاصمة صنعاء، التي تسيطر عليها جماعة الحوثي، عند 535 ريال يمني.

أسباب الفارق الكبير في الأسعار

1. الاختلاف في إدارة المناطق

تُدار عدن والمناطق الأخرى الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً بطريقة مختلفة تمامًا عن تلك التي تتحكم فيها جماعة الحوثي. فغياب التنسيق والسياسات الاقتصادية الموحدة بين الشمال والجنوب يؤدي إلى تباين شديد في أسعار الصرف.

2. الوضع الأمني والسياسي

تُعاني عدن من هشاشة أمنية واستقرار سياسي حيث تتعرض لتقلبات أمنية تجعل من الصعب جذب الاستثمارات وتعزيز النشاط الاقتصادي. بينما تُعتبر صنعاء أكثر استقرارًا من الناحية الأمنية في ظل السيطرة الحوثية، ما يساهم في إبقاء الأسعار عند مستوى منخفض.

3. العرض والطلب

يتأثر سعر الصرف بالعرض والطلب على الدولار في السوق. في عدن، تزداد الحاجة إلى الدولار بسبب ارتفاع السعر وزيادة الطلب على العملة الأجنبية، مما يسهم في ارتفاع أسعار الصرف.

الآثار الاقتصادية والاجتماعية

1. تدهور القدرة الشرائية

تؤدي أسعار الصرف المرتفعة إلى تدهور كبير في القدرة الشرائية للمواطنين، حيث يصبح الحصول على السلع الأساسية أكثر صعوبة.

2. زيادة التضخم

مع ارتفاع سعر الدولار، يتوقع الخبراء أن يزيد التضخم، مما سيعقد من الوضع الاقتصادي العام ويُفاقم من معاناة المواطنين.

3. الهجرة والبحث عن العمل

تتزايد هجرة المواطنين اليمنيين بحثاً عن فرصة عمل في الخارج بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة في البلاد.

الختام

تواجه اليمن تحديات اقتصادية جسيمة نيوزيجة الفارق المُرعب في أسعار الصرف بين المناطق. إذ يتطلب الوضع في البلاد تضافر الجهود من كافة الأطراف المعنية لتخفيف حدة التدهور الاقتصادي وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين. يبقى الأمل معقودًا على الحلول السياسية والاجتماعية التي تُعيد الاستقرار إلى هذا البلد المنكوب.

اخبار عدن – وزير الرعاية الطبية يناقش مع ممثل اليونيسف سبل التعاون والاستعدادات لقمة المانحين والأوضاع الراهنة

وزير الصحة يبحث مع ممثل اليونيسف مجالات التعاون والتحضيرات لقمة المانحين والوضع التغذوي في البلاد

التقى وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح اليوم في العاصمة المؤقتة عدن ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) لدى بلادنا بيتر هوكنز، حيث تم خلال اللقاء مناقشة العديد من المواضيع المتعلقة بالشأن الصحي والتعاون القائم بين الوزارة والمنظمة في مختلف البرامج والمشروعات الصحية.

وفي الاجتماع الذي حضره وكيلا وزارة الرعاية الطبية لجميع قطاعي الرعاية الصحية الأولية، الدكتور علي أحمد الوليدي، والتخطيط، الدكتور أحمد الكمال، إلى جانب رئيس المجلس الطبي الأعلى، الدكتور عمر زين، ومدير عام وحدة المشاريع الممولة خارجياً، الدكتورة فوزية حامد جعفر، تم تناول التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر قمة المانحين الذي ستستضيفه عدن. كما تم استعراض الوضع التغذوي الحالي في البلاد وجهود الشركاء في دعم برامج التغذية والرعاية الطبية السنةة، بالإضافة إلى التحديات المتعلقة بتقليص مستوى الدعم المقدم لبعض البرامج الصحية الحيوية وسبل ضمان استمراريتها في ظل محدودية التمويل. وتم التطرق أيضًا إلى آليات تطوير برامج التغذية المواطنونية وتعزيز كفاءة الاستجابة الميدانية في المناطق الأكثر احتياجاً.

ونوّه وزير الرعاية الطبية في بداية اللقاء على أهمية الحفاظ على التنسيق الوثيق بين الوزارة ومنظمة اليونيسف، خاصة في مجالات الرعاية الصحية الأولية والتطعيمات وصحة الأم والطفل والتغذية. كما أشاد بالدور الحيوي الذي تقوم به اليونيسف في دعم الأنشطة الصحية الميدانية وتنفيذ برامج الاستجابة الإنسانية في مختلف وردت الآن.

وشدد الوزير بحيبح على ضرورة تعزيز التعاون المشترك في إطار التخطيط الوطني الصحي الشامل، مما سيسهم في توجيه الموارد نحو البرامج ذات الأولوية القصوى، مثل التغذية والتحصين والرعاية الطبية الإنجابية ومكافحة الأوبئة.

مؤكدًا أن وزارة الرعاية الطبية ستواصل العمل مع منظمة اليونيسف وجميع الشركاء الدوليين لتحقيق تحسينات مستدامة في مجال الخدمات الصحية والوقائية.

وأعرب الدكتور بحيبح عن تقديره لإسهامات اليونيسف في دعم الحملات الوطنية للتحصين ضد شلل الأطفال، مشيرًا إلى أن النجاحات التي تحققت في هذا المجال تعكس متانة الشراكة والتعاون الفني واللوجستي بين الوزارة والمنظمة وما أسفرت عنه من نتائج إيجابية في الحد من انتشار المرض وتعزيز المناعة المواطنونية.

من جانبه، نوّه ممثل منظمة اليونيسف بيتر هوكنز التزام المنظمة بمواصلة دعم جهود وزارة الرعاية الطبية بما هو متاح من الموارد والإمكانات، مشيرًا إلى أن المنظمة ستستمر في تنفيذ أنشطتها في مجالات المياه والتغذية والتحصين والرعاية الصحية الأولية مع التركيز على الاستدامة.

وأوضح المسؤول الأممي أن المنظمة تقدر النجاحات التي حققتها وزارة الرعاية الطبية في تنفيذ الحملات الوطنية ضد شلل الأطفال، مؤكدًا استعداد اليونيسف لتقديم مزيد من الدعم الفني واللوجستي لضمان استمرارية هذه الحملات وتحقيق أهدافها الوقائية بالتنسيق مع كافة الشركاء في القطاع الصحي.

اخبار عدن: وزير الرعاية الطبية يبحث مع ممثل اليونيسف مجالات التعاون والتحضيرات لقمة المانحين

عدن – في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز القطاع الصحي في اليمن، عقد وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، اجتماعاً مهماً مع ممثل منظمة اليونيسف في اليمن، السيد فيليب دواميل، لمناقشة مجالات التعاون بين الوزارة والمنظمة الدولية.

تأتي هذه اللقاءات ضمن التحضيرات لقمة المانحين المزمع تنظيمها في الفترة القريبة، حيث تكتسب أهمية خاصة في ظل الأزمات الإنسانية التي يواجهها اليمن، بما في ذلك تفشي الأوبئة ونقص الخدمات الصحية الأساسية.

مجالات التعاون

تناول الاجتماع عدداً من المحاور الحيوية التي يمكن أن تسهم في تحسين الوضع الصحي في عدن وباقي المناطق الجنوبية. حيث تم استعراض البرامج الصحية الحالية التي تنفذها اليونيسف، والتي تستهدف حماية الأطفال والأمهات وتعزيز الرعاية الطبية الإنجابية.

ونوّه بحيبح على ضرورة تكثيف الجهود المشتركة لتوفير اللقاحات ورفع مستوى الوعي الصحي بين الأسر، وهو ما يعكس التحديات الكبيرة التي تواجه النظام الحاكم الصحي في البلاد. كما نوّه الوزير على أهمية الدعم الفني والمادي من قبل اليونيسف لتلبية الاحتياجات المتزايدة للسكان.

التحضيرات لقمة المانحين

فيما يتعلق بالتحضيرات لقمة المانحين، تم مناقشة الاستعدادات اللوجستية والأولويات التي يجب التركيز عليها، مثل توفير مستلزمات الطوارئ الطبية ودعم برامج التغذية والعمل على توفير مياه شرب نقية. كما تم التأكيد على أن القمة ستكون فرصة لعرض احتياجات الشعب اليمني أمام المواطنون الدولي وجذب المزيد من الدعم.

الخلاصة

يظل التعاون بين وزارة الرعاية الطبية واليونيسف أمراً حيوياً في ظل الظروف الراهنة. ويتطلع المسؤولون إلى تحقيق نتائج ملموسة من خلال التنسيق الفعال وتعزيز الشراكات مع المانحين، مما سيساهم بدوره في تحسين جودة الحياة لسكان عدن وباقي المناطق المتأثرة بالأزمة.

إن هذه الجهود المشتركة تمثل بارقة أمل في الوصول إلى حلول مستدامة تساعد في تخفيف المعاناة التي يعيشها اليمنيون، وتفتح آفاقاً جديدة نحو إعادة بناء نظام صحي قادر على مواجهة التحديات المستقبلية.