اخبار عدن – الإدارة المحلية في مديرية المعلا تصدر بيانًا حول الوضع خلف عمارة “كلير هاوس”

السلطة المحلية بمديرية المعلا تصدر توضيح حول الوضع خلف عمارة “كلير هاوس”

أصدرت السلطة المحلية في مديرية المعلا بيانًا توضيحيًا بشأن ما تم تداوله مؤخرًا في عدة مواقع إخبارية ومنشورات على منصات التواصل الاجتماعي حول المخلفات المتراكمة خلف عمارة كلير هاوس، مؤكدة أن الموقع المذكور قد تم تنظيفه عدة مرات في الفترات السابقة.

وأوضحت السلطة المحلية أن المخلفات المتواجدة حاليًا ناتجة عن تصرف بعض السكان—وهم نفس الأشخاص الذين قدموا الشكوى—برمي القمامة من نوافذ منازلهم بشكل مستمر، مما أدى إلى تفاقم المشكلة بالرغم من جهود التنظيف السابقة. وقد تواجد المواطنون مقدمو الشكوى في مكتب مدير المديرية، حيث تم إطلاعهم على حقيقة الوضع، مع التأكيد على أهمية التزامهم بعدم رمي المخلفات مرة أخرى.

كما أضاف التوضيح أن المديرية ستقوم بإعادة تنظيف الموقع مجددًا، مع قيام مدير مؤسسة الصرف الصحي بإعداد تقرير فني يتعلق بمشكلة انسداد المجاري أسفل تكدس القمامة. ولفتت السلطة المحلية إلى أن توجيهات مدير المديرية صدرت بتاريخ 19 أكتوبر استجابةً للشكوى المقدمة، ولكن مقدمي الشكوى لم يتابعوا إجراءاتها منذ ذلك التاريخ.

وفيما يتعلق بالشخص الذي يعاني من اضطراب عقلي والذي تم الإشارة إليه في بعض المنشورات، نوّهت السلطة المحلية أن شرطة المعلا أوضحت عدم إمكانية احتجاز الأشخاص ذوي الاضطرابات العقلية نظرًا لما قد يشكل ذلك من خطر عليهم أو على الآخرين، مما يحمل الشرطة مسؤولية قانونية مباشرة. وفي المقابل، يتطلب مستشفى الأمراض العقلية حضور أقارب المريض للتوقيع على إجراءات العلاج ومتابعة حالته الصحية، وهو ما لم يحدث حتى الآن.

وعليه، نوّهت السلطة المحلية على أن مسؤولية متابعة حالة هذا الشخص تقع على عاتق أسرته، مشددة على أنها ستتواصل مع اللجان المواطنونية لتحديد عنوان السكن وإبلاغ أهله بضرورة الحضور لاستكمال الإجراءات.

عهد الهاشميمدير مكتب مدير عام مديرية المعلاالأحد 17 نوفمبر

اخبار عدن: توضيح من السلطة المحلية بمديرية المعلا حول الوضع خلف عمارة “كلير هاوس”

تفاجأ سكان مديرية المعلا في عدن بظهور أنباء تتعلق بالوضع خلف عمارة “كلير هاوس”، وهي إحدى المعالم البارزة في المنطقة. وفي ظل تدهور الأمور وظهور شائعات تؤثر على الأوضاع الأمنية والاجتماعية، قررت السلطة المحلية بالمديرية إصدار توضيح رسمي للناس.

تفاصيل التوضيح

أفادت السلطة المحلية بأن المنطقة خلف عمارة “كلير هاوس” قد شهدت بعض النشاطات التي أثارت القلق بين السكان. حيث أكّد المسؤولون على أن هذه النشاطات لا تعكس الوضع الأمني السنة في المديرية، وأنهم يعملون بالتعاون مع الأجهزة الأمنية لضمان سلامة المواطنين.

ولفتت السلطة إلى أن هناك مجموعة من المشاريع التنموية التي يتم تنفيذها في المنطقة، والتي تهدف لتعزيز الخدمات وتطوير البنية التحتية، مما قد يكون وراء بعض الازدحام والنشاطات في الموقع.

دعوة إلى التواصل

كما دعت السلطة المحلية جميع سكان المديرية إلى عدم الانسياق وراء الشائعات، ودعاتهم بالتواصل مع الجهات الرسمية في حال كان لديهم أي استفسارات أو مخاوف. ونوّهت على أهمية التعاون بين المواطنون والسلطات من أجل تعزيز الأمان والاستقرار.

استنتاج

تُثمن السلطة المحلية الجهود المبذولة من قبل أبناء المديرية في الحفاظ على الاستقرار والاستقرار، وتؤكد عزمها على توفير كل السبل الممكنة لتحسين الوضع في المعلا. كما تجدّدت الدعوات لكافة المواطنين لتحمّل المسؤولية والمشاركة الفعّالة في تطوير المنطقة والحفاظ على أمنها.

في النهاية، يبقى التواصل والانفتاح على جميع الأطراف هو الأساس لتجاوز الأزمات وتوجيه الجهود نحو البناء والتنمية الشاملة في عدن.

اخبار عدن – أزمة خفية تزداد سوءًا في المعلا.. ما الذي يدور خلف مبنى كلير هاوس؟

كارثة صامتة تتفاقم في المعلا.. ما الذي يحدث خلف عمارة كلير هاوس؟

تشهد مديرية المعلا منذ أكثر من شهر حالة مأساوية إنسانية وبيئية، رصدها المستشار والناشط السياسي عارف ناجي علي، الذي أوضح وضعًا مروعًا خلف عمارة كلير هاوس والعمارات المجاورة قرب حديقة الشهيد جعفر، حيث تتكدس القمامة وتفوح روائح مياة الصرف الصحي في مشهد يهدد حياة السكان يوميًا في ظل تجاهل رسمي تام.

وحسب شهادات السكان، فقد قدموا شكوى رسمية موقعة إلى المجلس المحلي قبل أكثر من عشرين يومًا، تناولوا فيها معاناتهم من الروائح الكريهة، وانتشار الحشرات والفئران والزواحف، بالإضافة إلى تسرب مياه الصرف إلى محيط المنازل، لكن لم يكن هناك أي تحرك ملحوظ، مما ساهم في تفاقم الأزمة بشكل غير مسبوق.

وفي وسط هذه الأزمة البيئية الخطيرة، برزت مأساة إنسانية مؤلمة، تمثلت في وجود شاب فاقد للعقل يعيش بلا مأوى داخل مجرى الصرف الصحي المليء بالمخلفات، حيث ينام ويأكل مما يُلقى في القمامة، دون أن تتدخل أي جهة رسمية رغم البلاغات المتكررة من الأهالي في الأسابيع الماضية.

نوّه السكان في حديثهم لصحيفة عدن الغد أن حياتهم أصبحت شبه مشلولة، موضحين أنهم يواجهون يوميًا:

– روائح خانقة تزداد حدتها مع انقطاع الكهرباء لساعات طويلة.

– انتشار الحشرات والفئران والزواحف ودخولها إلى المنازل.

– مخاطر صحية مباشرة تهدد الأطفال وكبار السن.

– تدهور نفسي ومعنوي نتيجة استمرار هذا الوضع دون أمل في الحل.

ودعا الأهالي – عبر المستشار عارف ناجي علي – سلطات مديرية المعلا ومحافظة عدن بتحرك فوري يتضمن:

– إنقاذ الشاب ونقله إلى مركز إيواء أو مستشفى متخصص حفاظًا على حياته.

– تنظيف المكان ورفع المخلفات المتراكمة ومنع رمي القمامة عبر إلزام السكان بتثبيت شبك حماية.

– معالجة طفح الصرف الصحي بشكل جدي ودائم.

– ملاحقة المخالفين ومعاقبتهم قانونيًا لردع تكرار المخالفة.

– تفعيل الرقابة على أعمال صندوق النظافة والرعاية الطبية السنةة.

ونوّه المستشار عارف ناجي علي في حديثه لصحيفة عدن الغد أن “البيئة مسؤولية مشتركة، والإنسان أمانة، وأي تقصير في حماية حياة الناس هو تخلي عن الواجب الأخلاقي والإنساني والقانوني”، مشدداً على ضرورة التحرك السريع قبل أن تتحول الأزمة إلى كارثة أكبر.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن – كارثة صامتة تتفاقم في المعلا.. ما الذي يحدث خلف عمارة كلير هاوس؟

تحوّل حي المعلا في مدينة عدن إلى بؤرة للقلق والخوف بسبب ما يحدث خلف عمارة “كلير هاوس”، حيث تتجمع مجموعة من المشكلات التي تعكس كارثة صامتة تتفاقم يوماً بعد يوم. الأمر الذي يستدعي تسليط الضوء على هذه القضايا التي تؤثر على حياة سكان المنطقة.

أزمة السكن

يُعاني الكثير من سكان المعلا من أزمة سكن حادة، حيث تعاني العائلات من نقص المساكن اللائقة والملائمة. العديد من الأسر تضطر للعيش في ظروف سيئة، مما يزيد من معاناتهم اليومية. وبعض المباني القديمة تعاني من تدهور في البنية التحتية، مما يزيد الخطر على حياة السكان.

تدهور الخدمات الأساسية

تدهور الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والماء تُشكل عائقًا كبيرًا أمام الحياة اليومية. انقطاع الكهرباء بشكل مستمر وتلوث المياه يعدان من أبرز المشكلات التي تؤرق بال سكان المعلا. حيث يضطر الكثيرون إلى الاعتماد على مصادر المياه غير الموثوقة، مما يعرضهم لمخاطر صحية.

قضايا البيئة

تحولت المساحات الخضراء في منطقة المعلا إلى أماكن مهجورة، حيث تزداد الانبعاثات والملوثات الناتجة عن الأنشطة التجارية والصناعية المحيطة. هذه المشكلات البيئة تُعد تهديدًا لصحة السكان، فضلاً عن التأثير السلبي على جماليات المنطقة.

غياب التخطيط العمراني

من الواضح أن غياب التخطيط العمراني الجيد يُساهم في تفاقم هذه الأزمة. إذ يُعاني الحي من عدم وجود خطط مدروسة لتنمية المنطقة وتطويرها، مما يزيد من مشكلات النقل والازدحام.

دعوة إلى العمل

يتطلب الوضع في المعلا تحركًا عاجلاً من الجهات المعنية والمواطنون المدني. يجب أن يكون هناك خطط واضحة لمعالجة هذه القضايا، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، وتوفير السكن اللائق للمواطنين.

في الختام، يجب على جميع الأطراف المعنية التحرك لحل هذه المشكلات التي تُشكّل كارثة صامتة في حي المعلا. فالسكان يستحقون حياة كريمة، وبيئة آمنة للعيش فيها.

اخبار عدن – شركة الأخوين تبدأ تشغيل محطة طاقة شمسية بقدرة 100 كيلو وات لصالح شركة الصالحي للاستيراد.

شركة الأخوين تدشن عمل 100 كيلو وات من الطاقة الشمسية لشركة الصالحي للاستيراد والتصدير

تم اليوم إطلاق نظام الطاقة الشمسية لشركة الصالحي للاستيراد والتصدير في محافظة عدن، والذي نفذته شركة الأخوين للتجارة السنةة بقدرة 100 كيلو وات.

ولفت مدير المشروع، المهندس عبدالواحد الحرازي، إلى أن تدشين النظام الحاكم الشمسي بقدرة 100 كيلو وات وجهاز الدايا بقدرة 50 كيلو وات يتمتع بمميزات رائعة في مجال إنتاج الطاقة، وذلك من خلال التحكم في عملية التوليد وحماية الخلايا الصغيرة داخل النظام الحاكم باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي.

كما نوّه أن تنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية يوفر الكثير من التكاليف المالية لأصحاب الشركات والمستهلكين على حد سواء، بالإضافة إلى دوره في حماية البيئة.

بدوره، أعرب المدير التنفيذي لشركة الصالحي للاستيراد والتصدير، توفيق الصالحي، عن سعادته ببدء المشروع الذي سيساهم في تقليل تكاليف مادة الديزل التي كانت تكلف الشركة مبالغ كبيرة، مشيدًا بجهود شركة الأخوين ممثلةً بالأخ ماجد عبدالله النملة. كما لفت إلى أنه تم توقيع اتفاقية شراكة مع شركة الأخوين لكونها واحدة من الشركات الرائدة في مجال الطاقة. ودعا التجار وأصحاب المؤسسات والقطاعات الخدمية إلى اعتماد تركيب أنظمة الطاقة الشمسية لتقليل استهلاك المحروقات والحفاظ على المنتجات بشكل جيد.

اخبار عدن: شركة الأخوين تدشن عمل 100 كيلو وات من الطاقة الشمسية لشركة الصالحي للاستيراد

في خطوة جديدة نحو تعزيز إمدادات الطاقة النظيفة في عدن، قامت شركة الأخوين بتدشين نظام طاقة شمسية بقدرة 100 كيلو وات لصالح شركة الصالحي للاستيراد. تأتي هذه المبادرة في وقت تشهد فيه المدينة حاجة متزايدة لمصادر الطاقة البديلة بسبب التحديات المستمرة في قطاع الكهرباء.

أهمية المشروع

تعتبر الطاقة الشمسية من الحلول الفعالة لمواجهة نقص الطاقة، إذ توفر مصدراً مستقراً ونظيفاً للطاقة. وتهدف شركة الأخوين من خلال هذا المشروع إلى تعزيز القدرة الإنتاجية لشركة الصالحي وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية التي تعاني من تقلبات وفترات انقطاع مستمرة.

تفاصيل المشروع

تضمن المشروع تركيب الألواح الشمسية والمعدات اللازمة لتحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية يمكن استخدامها مباشرة في أنشطة شركة الصالحي. ويأتي هذا النظام الحاكم مزوداً بأحدث التقنيات لضمان الكفاءة العالية وتعزيز الاستدامة.

فوائد الطاقة الشمسية

توفر الطاقة الشمسية العديد من الفوائد، منها:

  1. تقليل التكاليف: الطاقة الشمسية تساعد في تقليل فواتير الكهرباء على المدى الطويل.
  2. حمائية للبيئة: تساهم في تقليل انبعاثات الكربون والملوثات الأخرى.
  3. استدامة: تعد مصدر طاقة متجدداً وغير محدود.

آفاق المستقبل

تعتبر هذه الخطوة بداية لمشاريع أكبر تهدف إلى تعزيز استخدام الطاقة المتجددة في عدن، مما يساهم في دعم المالية المحلي وتحسين مستوى المعيشة للسكان. تأمل شركة الأخوين أن تكون هذه التجربة ملهمة للعديد من الشركات الأخرى في المنطقة لتبني حلول الطاقة المستدامة.

تؤكد هذه المبادرة على أهمية التعاون بين القطاع الخاص والجهات الحكومية في تحقيق إنجازات جديدة في مجال الطاقة، وتوفير بيئة مواتية للاستثمار والتنمية المستدامة.

خاتمة

مع استمرار التطورات في مجال الطاقة المتجددة، تبشر شركة الأخوين بمستقبل مشرق للطاقة الشمسية في عدن، والتي ستكون رافعة مهمة في سبيل تحسين مستوى الخدمات السنةة وتعزيز النمو الماليةي في المدينة.

اخبار عدن – انطلاق الخطة الوطنية لحماية الأطفال اليوم التالي تحت شعار “طفولة بلا حماية.. مستقبل بلا أم”

تدشين

تطلق وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في العاصمة عدن، يوم غدٍ الاثنين، “الخطة الوطنية السنةة لحماية الطفولة 2026-2029” تحت شعار “طفولة بلا حماية.. مستقبل بلا أمان”.

سيتم تدشين الخطة برعاية مباشرة من دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ سالم بن بريك، وبشراكة استراتيجية مع دعم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).

نوّه الأستاذ صالح محمود حسن، وكيل الوزارة لقطاع الرعاية الاجتماعية، أن إعداد هذه الخطة يعكس جهوداً وطنية تشاركية مكثفة، احتضنتها الوزارة من خلال سلسلة من الزيارات الميدانية للمحافظات وورش العمل التدريبية والنقاشية؛ لضمان شمولية الخطة وملاءمتها لاحتياجات الأطفال المتضررين. كما يُعتبر تدشين الخطة إنجازاً وطنياً جديداً يُضاف إلى رصيد وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بقيادة معالي الدكتور محمد سعيد الزعوري، ويعكس التزام السلطة التنفيذية الراسخ بحماية الطفولة في سياق التحديات المعقدة الناتجة عن استمرار الحرب منذ عشرة أعوام، وما تسببت به من ممارسات مدمرة على يد الجماعة الحوثية اليمنية التي أثرت بشكل كبير على الأطفال.

تستند الخطة إلى تحديد الأولويات عبر وضع خارطة طريق واضحة لمعالجة أبرز المخاطر التي تهدد الأطفال، مثل: التجنيد، والتسرب من المنظومة التعليمية، والعنف، وسوء التغذية. كما تسعى لتعزيز قدرات مؤسسات الرعاية الحكومية والكوادر الوطنية المتخصصة في مجال الحماية، إلى جانب تنسيق الجهود بين وزارات “الشؤون الاجتماعية والعمل، والرعاية الطبية، والتربية، والعدل”؛ لإنشاء شبكة أمان متكاملة للأطفال.

إضافةً إلى ذلك، تتضمن الخطة تعزيز الوعي المواطنوني والدولي بشأن خطورة انتهاكات حقوق الطفل، ودعم قضايا الأطفال المتضررين.

ومن المتوقع أن يشهد حفل التدشين حضور عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، وممثلي المنظمات الدولية والمانحة، وشخصيات عامة؛ لتوفير الزخم والدعم اللازمين لتنفيذ الخطة على نطاق واسع في جميع وردت الآن.

اخبار عدن: تدشين الخطة الوطنية لحماية الطفل اليوم التالي تحت شعار “طفولة بلا حماية.. مستقبل بلا أم”

في خطوة تعكس التزام السلطة التنفيذية اليمنية بحماية الطفولة، تُدشّن اليوم التالي في العاصمة الماليةية عدن الخطة الوطنية لحماية الطفل، تحت شعار “طفولة بلا حماية.. مستقبل بلا أم”. تأتي هذه المبادرة في وقتٍ حرج تشهد فيه البلاد تحديات كبيرة جراء الأزمات الإنسانية والنزاعات المستمرة التي أثرت على حياة الأطفال بشكل مباشر.

أهمية الخطة الوطنية

تهدف الخطة الوطنية لحماية الطفل إلى تعزيز حقوق الأطفال وضمان بيئة آمنة لهم. وستتضمن الخطة مجموعة من الإجراءات والبرامج التي تستهدف محاور عدة، منها المنظومة التعليمية، والرعاية الصحية، وحماية الطفولة من العنف والاستغلال. حيث ستركز على تأمين بيئة تعليمية سليمة وخدمات صحية متكاملة، بالإضافة إلى معالجة القضايا الاجتماعية والنفسية التي يعاني منها الأطفال بسبب المواجهةات.

الاحتياجات الملحة

تشير التقارير إلى أن العديد من الأطفال في اليمن يعانون من سوء التغذية، وغياب المنظومة التعليمية، والعنف الأسري. حيث تسببت النزاعات في تشريد ملايين الأطفال، مما يستدعي تدخلًا عاجلًا لمنع تفاقم الأوضاع. ونوّه المعنيون أن هذه الخطة تأتي في إطار رؤية متكاملة لتمكين الأطفال وخلق بيئة تحميهم من كل أشكال الخطر.

الفعالية

سيشهد حفل التدشين عددًا من الفعاليات، بما في ذلك كلمات لكل من المسؤولين الحكوميين، ممثلي المنظمات الإنسانية، ونشطاء حقوق الإنسان. كما سيتضمن الحفل ورش عمل لمناقشة كيفية تنفيذ الخطة بشكل فعال، وتنسيق الجهود بين الجهات الحكومية والمواطنون المدني.

الختام

إطلاق الخطة الوطنية لحماية الطفل يُعد خطوة مهمة نحو مستقبل أفضل للأطفال في اليمن. إذ أن تأمين حقوقهم وحمايتهم من المخاطر يُعتبر أساسًا لنمو مجتمع صحي ومستقر. يتطلع الجميع إلى أن تُسهم هذه الخطة في تغيير واقع الأطفال نحو الأفضل، وضمان طفولة آمنة ومستقبل واعد لهم.

اخبار وردت الآن – إقامة ورشة عمل مجتمعية في المكلا لمناقشة احتياجات أحياء بويش وتحسين الخدمات الأساسية

ورشة مجتمعية بالمكلا تبحث احتياجات أحياء بويش وتحسين الخدمات الأساسية

عُقدت صباح اليوم ورشة عمل خصصت لاستعراض أهم التحديات التي تواجه سكان أحياء بويش الجديدة وبويش القديمة وبويش روكب، بحضور ممثلين عن السلطة المحلية والجهات الخدماتية. تم تنفيذ هذه الورشة من قبل هيئة السلم المواطنوني في مدينة المكلا، بالتعاون مع المعهد الوطني الديمقراطي (NDI).

في بداية الجلسة، لفت مدير البرامج في المعهد الوطني الديمقراطي (NDI) الأستاذ محمد صالح الكثيري إلى أن هذه الورشة تأتي كجزء من المرحلة الثانية من برنامج دعم مبادرات السلم المواطنوني، الذي يهدف إلى تعزيز روابط التواصل بين المواطنين والمؤسسات الحكومية، بالإضافة إلى توسيع نطاق الاستهداف ليشمل مختلف مناطق مدينة المكلا.

من جهته، أوضح رئيس اللجان المواطنونية بمدينة المكلا، المهندس عبدالله بن علي الحاج، أن هذا الاجتماع يمثل فرصة لبحث التحديات اليومية بشكل مباشر، وطرح الحلول الممكنة بالتنسيق مع الجهات المعنية، مما يسهم في تحسين جودة الخدمات السنةة وزيادة الاستجابة لاحتياجات السكان.

وتشكل هذه الورشة استمرارية للنزولات الميدانية التي نفذتها فرق العمل خلال الفترة الماضية إلى الأحياء المستهدفة، حيث تم جمع الملاحظات ورصد المشكلات القائدية لعرضها في هذه الجلسة التشاركية.

اخبار وردت الآن: ورشة مجتمعية بالمكلا تبحث احتياجات أحياء بويش وتحسين الخدمات الأساسية

في خطوة تهدف إلى تعزيز المشاركة المواطنونية وتلبية احتياجات المواطنين، تم تنظيم ورشة عمل مجتمعية في مدينة المكلا. وقد تركزت الورشة على مناقشة احتياجات أحياء بويش، حيث تم تناول مجموعة من القضايا والخدمات الأساسية التي تؤثر على حياة السكان المحليين.

شهدت الورشة مشاركة واسعة من قبل ممثلي المواطنون، بالإضافة إلى الجهات الحكومية المختصة، حيث تم عرض عدد من المشكلات التي تواجه الأحياء، مثل نقص الخدمات الصحية، ضعف البنية التحتية، وتدني مستوى النظافة السنةة. ونوّه المشاركون على أهمية تحسين هذه الخدمات لضمان مستوى معيشة مناسب للسكان.

أبرز المحاور التي تم تناولها في الورشة:

  1. البنية التحتية:
    تم تسليط الضوء على الحاجة الملحة لتطوير الطرق والشوارع في أحياء بويش، حيث لفت المشاركون إلى الأضرار الناتجة عن الأمطار والسيول، مما يزيد من صعوبة التنقل ويؤثر سلبًا على المالية المحلي.

  2. الرعاية الطبية والمنظومة التعليمية:
    ناقش الحضور غياب المرافق الصحية الكافية، وضرورة بناء مراكز صحية جديدة لتلبية احتياجات السكان. كما تم التطرق إلى أهمية تحسين مستوى المنظومة التعليمية في المدارس المحلية وتوفير بيئة تعليمية مناسبة للأطفال.

  3. الخدمات السنةة:
    تم التطرق إلى مسألة جمع النفايات وتوفير خدمات النظافة، حيث لفت المواطنون إلى تزايد المشكلات الناتجة عن تراكم المخلفات، وأهمية تكاتف جهود الجهات المعنية لتوفير حلول فعّالة.

توصيات الورشة:

في ختام الورشة، خرج المشاركون بعدد من التوصيات التي تمثل خارطة طريق لتحسين الخدمات في أحياء بويش، ومن أبرزها:

  • تكوين لجنة متابعة تضم ممثلين عن المواطنون المحلي والجهات الحكومية لمتابعة تنفيذ المشاريع التي تمت مناقشتها.
  • تنظيم حملات توعية لتعزيز ثقافة النظافة والبيئة بين المواطنين.
  • التشبيك مع منظمات المواطنون المدني لتوفير الدعم اللازم في مجالات الرعاية الطبية والمنظومة التعليمية.

تمثل هذه الورشة خطوة إيجابية نحو تحقيق التنمية المستدامة في المناطق المحلية، وتعكس أهمية التواصل بين المواطنون والسلطة التنفيذية من أجل تحسين الظروف المعيشية وتلبية احتياجات السكان.

اخبار عدن – المحولي يزور مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني في المدينة

المحولي يتفقد مكتب التعليم الفني والتدريب المهني في عدن

زار نائب وزير المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، عبدربه غانم المحولي، اليوم، مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني في عدن للوقوف على سير العمل بعد أعمال الترميم التي أجرتها السلطة المحلية في المحافظة.

واستمع المحولي إلى تفاصيل من مدير عام المكتب، محمد الشكلية، حول سير الأعمال في الأقسام والتحديات التي يواجهها، مؤكداً التزامه بتنفيذ توجيهات قيادة الوزارة بما يخدم العملية المنظومة التعليميةية والتدريبية.

طور المحولي خلال الزيارة أهمية تلبية الوزارة لاحتياجات المكتب ودعم مهامه التطويرية، مشيراً إلى أن ذلك يسهم في تحسين جودة الخدمات المنظومة التعليميةية والتدريبية المقدمة في المعاهد التابعة له. ونوّه أن الزيارة تأتي في إطار متابعة الوزارة لفروعها بوردت الآن والوقوف على متطلباتها لضمان تطوير العملية المنظومة التعليميةية والتدريبية في المعاهد التقنية والمهنية.

كما أشاد بدور السلطة المحلية واهتمامها بمؤسسات المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، وأيضاً بالجهود التي يبذلها السنةلون في المكتب لتحسين وتطوير مستوى الأداء في الإدارات المختلفة.

رافق نائب الوزير في الزيارة مدير عام العلاقات السنةة والإعلام بالوزارة، عيدروس محمد ثابت.

اخبار عدن: المحولي يتفقد مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني في عدن

في إطار الجهود المبذولة لتعزيز المنظومة التعليمية الفني والتقني في العاصمة المؤقتة عدن، قام وزير المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، الأستاذ “المحولي”، بزيارة ميدانية إلى مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني في المدينة. وتهدف هذه الزيارة إلى تقييم الأداء والخدمات المقدمة، بالإضافة إلى الوقوف على الاحتياجات والتحديات التي تواجه هذا القطاع الحيوي.

تعزيز المنظومة التعليمية الفني

خلال الزيارة، نوّه المحولي على أهمية المنظومة التعليمية الفني والتقني كونه يمثل ركيزة أساسية لدعم اقتصاد البلاد، وضرورة تأهيل الفئة الناشئة لربطهم بسوق العمل وتعزيز مهاراتهم. وأوضح أن السلطة التنفيذية تبذل جهوداً كبيرة لتطوير المناهج وتوفير المعدات اللازمة التي تسهم في تحسين جودة المنظومة التعليمية الفني.

المرافق والتجهيزات

كما تفقد المحولي المرافق المختلفة لمكتب المنظومة التعليمية الفني، وتحدث مع الموظفين حول احتياجاتهم ومتطلباتهم. وخلال حديثه، استمع إلى آراء المديرين والمدرسين حول التحديات التي يواجهونها في العمل اليومي، وأبدى استعداد الوزارة لتقديم الدعم اللازم.

خطط مستقبلية

ولفت الوزير إلى خطط الوزارة لتوسيع برامج التدريب المهني، وتقديم دورات متخصصة للشباب لتأهيلهم في مجالات مختلفة تتناسب مع احتياجات القطاع التجاري. كما نوّه على أهمية الشراكة مع القطاع الخاص لتعزيز فرص العمالة.

ختام الزيارة

في ختام الزيارة، أعرب المحولي عن شكره للقائمين على المكتب والسنةلين فيه، وحثهم على مواصلة الجهود لتطوير المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني في عدن. ونوّه أن هذه الزيارة تأتي في إطار حرص السلطة التنفيذية على الارتقاء بمستوى المنظومة التعليمية في البلاد، وتوفير فرص عمل للشباب.

تظل عدن مركزاً مهماً للتعليم الفني، وسيستمر العمل على توفير كافة الإمكانيات اللازمة لنجاح هذا القطاع وتلبية احتياجات سوق العمل.

اخبار المناطق – مركز الملك سلمان للإغاثة يطلق القطاع التجاري التسويقي في المهرة

مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن البازار التسويقي في المهرة

أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، في مديرية الغيضة بمحافظة المهرة، بازاراً تسويقياً لعرض منتجات المستفيدات من مشروع التمكين المهني الذي يهدف إلى تحسين سبل العيش في اليمن، والذي ينفذه ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية، بهدف دعم النساء اقتصادياً وتعزيز دورهن في سوق العمل.

وأفادت وكيل محافظة المهرة لشؤون النساء، خديجة باكريت، بأن تنظيم هذه البازارات يُمثل خطوة هامة لتأهيل المتدربات في تسويق مشاريعهن الناشئة، وإظهار منتجاتهن أمام الجمهور بعد تلقيهن البرامج التدريبية الضرورية.

من ناحيتها، نوّهت مدير عام تنمية النساء بالمحافظة، الدكتورة لبنى كلشات، أن البازار يسعى لتعزيز دور النساء اقتصادياً عبر توفير منصة تسويقية تمكن المستفيدات من عرض منتجاتهن بعد تلقيهن التدريب والأدوات المهنية الضرورية، مما يسهم في تحسين دخلهن وبناء قدراتهن الإنتاجية.

ويُذكر أن المرحلة الثانية من المشروع استهدفت 650 معيلة أسرة، بإجمالي 1500 مستفيد في محافظات المهرة، حضرموت، تعز، شبوة، مأرب، سقطرى، ولحج.

كما شهدت فعاليات البازار إقامة مسابقة ثقافية تم توزيع قسائم شرائية كجوائز للفائزين، بالإضافة إلى عروض ترفيهية.

اخبار وردت الآن: مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن البازار التسويقي في المهرة

في خطوة جديدة تعكس اهتمام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بتعزيز التنمية المستدامة في اليمن، دُشّن اليوم البازار التسويقي في محافظة المهرة. هذا الحدث يمثل فرصة فريدة لتمكين المواطنون المحلي ودعم مختلف المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تقدمها النساء والفئة الناشئة.

أهمية البازار

يهدف البازار إلى توفير منصة دائمة لعرض المنتجات المحلية، مما يسهم في تعزيز المالية المحلي. يشارك في البازار عدد من الحرفيين والمزارعين وأصحاب المشاريع الصغيرة، حيث يمكنهم الترويج لمنتجاتهم وبيعها مباشرة للجمهور. كما يساهم البازار في تعزيز الوعي بالمشروعات المحلية وتعريف المواطنون بأهمية الشراء من المنتجات المحلية.

الفعالية

شهد حفل تدشين البازار حضور عدد من المسؤولين المحليين ومديري المؤسسات الحكومية، بالإضافة إلى مجموعة من المواطنين. تم تنظيم مجموعة من الفعاليات الترفيهية والثقافية، مما أضاف جواً من الفرح والتفاعل بين الزوار. كما تم تنظيم ورش عمل حول كيفية تطوير المشاريع الصغيرة وتحسين جودة المنتجات.

دعم النساء والفئة الناشئة

من بين الأهداف القائدية لهذا البازار هو دعم النساء والفئة الناشئة في المواطنون، حيث يمثل النساء نسبة كبيرة من المشاركين، وهذا يعكس الجهود المبذولة لتمكينهم اقتصادياً واجتماعياً. يسعى مركز الملك سلمان من خلال هذا المشروع إلى خلق بيئة محفزة لتطوير المهارات وتعزيز القدرات الإنتاجية.

كلمة مركز الملك سلمان

وفي تصريح له حول تدشين البازار، نوّه المسؤولون في مركز الملك سلمان للإغاثة على أهمية هذه المبادرة في تعزيز التعافي الماليةي للمجتمعات المحلية. وأعربوا عن أملهم في أن يمثل البازار نقطة انطلاقة لمزيد من المشاريع والمبادرات التي تسهم في تحسين مستوى المعيشة في المهرة.

ختاماً، يُعد البازار خطوة إيجابية في مواجهة التحديات الماليةية التي يواجهها المواطنون اليمني، ويعكس رؤية المملكة العربية السعودية في دعم التنمية المستدامة في مختلف مناطق اليمن. من المتوقع أن يستقطب هذا البازار المزيد من الزوار والمستثمرين، مما سيساعد في تعزيز الحركة التجارية في المهرة وتحسين الظروف المعيشية للسكان.

اخبار عدن – المحولي يستعرض تقدم العمل في مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني في عدن

المحولي يطلع على سير العمل في مكتب التعليم الفني والتدريب المهني بعدن

قام نائب وزير المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، عبدربه المحولي، اليوم بمتابعة تقدم الأعمال وأعمال الترميم في مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني بالعاصمة المؤقتة عدن.

واستمع المحولي إلى عرض تفصيلي من مدير المكتب، محمد الشكلية، حول سير العمل في اقسام المكتب والتحديات التي تعترضه.

ونوّه المحولي على التزام الوزارة بتلبية احتياجات المكتب ودعم جهوده التطويرية، بما يسهم في تعزيز جودة الخدمات المنظومة التعليميةية والتدريبية المقدمة في المعاهد.

اخبار عدن: المحولي يطلع على سير العمل في مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني بعدن

شهدت العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، يوم أمس، زيارة تفقدية قام بها وكيل وزارة المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، الدكتور فهد المحولي، إلى مكتب المنظومة التعليمية الفني في عدن، حيث اطلع على سير العمل والجهود المبذولة من قبل المكتب في تحسين وتطوير برامج المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني.

زيارة ميدانية

خلال زيارته، التقى المحولي بعدد من المدراء والموظفين، واستمع إلى ملاحظاتهم بشأن التحديات التي تواجه مكتب المنظومة التعليمية الفني. ونوّه الدكتور المحولي أهمية المنظومة التعليمية الفني في تلبية احتياجات سوق العمل، مشددًا على ضرورة تطوير المناهج ورفع كفاءة المدربين لتأهيل الفئة الناشئة بشكل أفضل.

التطورات والإنجازات

أثنى المحولي على الإنجازات التي حققها المكتب في الفترة الأخيرة، حيث تم توسيع قاعدة المراكز المنظومة التعليميةية وتوفير المعدات الحديثة اللازمة لتدريب الطلاب. كما تم التأكيد على أهمية الشراكة مع القطاع الخاص لتوفير فرص التدريب العملي.

التحديات والحلول

لفت المحولي إلى أن المكتب يواجه العديد من التحديات، مثل نقص الموارد المالية وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق. وقدم عدة مقترحات للتغلب على هذه المشكلات، بما في ذلك تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية والمحلية.

أهمية المنظومة التعليمية الفني

إن تطوير المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني يعد من الأولويات القصوى في عدن، حيث يسهم بشكل كبير في تنمية المهارات اللازمة للعمالة المحلية ويساعد الفئة الناشئة على الدخول في سوق العمل بكفاءة.

ختام الزيارة

اختتم المحولي زيارته بتوجيه شكره لجميع السنةلين في المكتب، وأعرب عن تفاؤله بمستقبل المنظومة التعليمية الفني في عدن، مؤكدًا أن الوزارة ستستمر في دعم هذا القطاع الحيوي لضمان تحقيق التنمية المستدامة.

بهذا تكون زيارة المحولي قد أضافت دفعة جديدة للعمل في مجال المنظومة التعليمية الفني، في ظل التحديات التي تواجهها عدن.

اخبار عدن – استعدادات عدن لاستضافة المؤتمر الأول لجراحة الأوعية الدموية

عدن تتهيئ لاستضافة المؤتمر الاول لجراحة الأوعية الدموية

تستعد مدينة عدن لاستضافة المؤتمر الأول لجراحة الأوعية الدموية في الفترة من 26 إلى 27 نوفمبر الجاري، بمشاركة واسعة من داخل اليمن وخارجه، في فعالية علمية تُعتبر الأولى من نوعها على المستوى الوطني في هذا التخصص الدقيق.

وفي تصريح خاص لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، لفت رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الأستاذ الدكتور جمال محمد إسماعيل خدابخش إلى أن التحضيرات تجري بوتيرة عالية، حيث تعمل اللجان المختلفة بشكل متواصل لإنجاز الأعمال التنظيمية والعلمية واللوجستية وفق البرنامج المعد.

وأوضح الدكتور خدابخش أن عملية فرز وتدقيق بيانات المتقدمين عبر رابط التسجيل أظهرت تسجيل 282 مشاركًا، منهم 268 مشاركًا داخليًا و14 مشاركًا خارجيًا من عدة دول، مما يعكس الاهتمام الكبير بالمؤتمر وأهميته في تطوير هذا التخصص الطبي الحيوي.

وبيّن خدابخش أن اللجنة العلمية استلمت 53 ورقة علمية تغطي مجالات متنوعة من جراحة الأوعية الدموية، بما في ذلك الجراحات المفتوحة والتدخلات القسطارية وتقنيات علاج أمراض الشرايين والأوردة، مؤكّدًا أن الأوراق تخضع حاليًا للمراجعة والتحكيم العلمي لضمان جودة المحتوى ومواءمته لأهداف المؤتمر.

وأضاف رئيس اللجنة التحضيرية أن التحضيرات التنظيمية تسير بالتوازي، حيث تعمل اللجان على تجهيز القاعات، واعتماد البرنامج العلمي النهائي، وترتيب مشاركة المتحدثين المحليين والدوليين، بالإضافة إلى استكمال الجوانب اللوجستية والتقنية والإعلامية. ولفت إلى أنه سيسبق فعاليات المؤتمر عقد ندوتين علميتين يومي 24 و25، الأولى تناولت التدخلات القسطارية وتقنياتها، والثانية في أسس وتقنيات استخدامات الدوبلر والألتراساوند في تشخيص أمراض جراحة الأوعية الدموية.

واختتم الدكتور جمال خدابخش تصريحه بالتأكيد على أن انعقاد المؤتمر في مدينة عدن سيشكّل خطوة هامة لتعزيز التدريب والتطوير في جراحة الأوعية الدموية وتوسيع آفاق التعاون العلمي، مما يساهم في رفع كفاءة الكوادر الطبية وتحسين مستوى الرعاية الصحية في البلاد.

اخبار عدن: عدن تتهيئ لاستضافة المؤتمر الأول لجراحة الأوعية الدموية

تستعد مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للجمهورية اليمنية، لاستضافة المؤتمر الأول لجراحة الأوعية الدموية، الذي سيعقد في الفترة من 15 إلى 17 من شهر نوفمبر المقبل. يأتي هذا المؤتمر في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الممارسات الطبية وتبادل الخبرات بين الأطباء المتخصصين في جراحة الأوعية الدموية.

مشاركة واسعة من الأطباء

سيجمع المؤتمر مجموعة من أبرز الأطباء والجراحين من مختلف الدول العربية والعالمية، حيث سيقدمون أحدث الأبحاث والدراسات في مجال جراحة الأوعية الدموية. كما سيتضمن المؤتمر جلسات علمية وورش عمل تطبيقية، تهدف إلى تعزيز المهارات والتقنيات الحديثة بين المشاركين.

أهمية المؤتمر

يعتبر هذا الحدث فرصة مهمة للمتخصصين لتبادل المعرفة والخبرات، ويعكس جهود عدن في إعادة بناء قدراتها الطبية وتقديم خدمات صحية متقدمة. كما يسعى المنظمون إلى تعزيز الوعي بأهمية جراحة الأوعية الدموية ودورها في العلاج والوقاية من الأمراض المرتبطة بها.

استثمار في البنية التحتية الصحية

يتزامن المؤتمر مع جهود كبيرة تبذلها السلطة التنفيذية المحلية والمنظمات الصحية لتطوير البنية التحتية للقطاع الصحي في عدن. ومن المقرر أن تساهم هذه الفعاليات في تحسين مستوى الرعاية الصحية وتقديم خدمات طبية متميزة لجميع المواطنين.

دعوة للمشاركة

تتطلع اللجنة المنظمة للمؤتمر إلى مشاركة واسعة من الأطباء والمتخصصين في هذا المجال، حيث تأمل أن يسهم المؤتمر في رفع مستوى الوعي الصحي وتعزيز التعاون بين الأطباء على الصعيدين المحلي والدولي.

ختام

في الختام، تعكس استضافة عدن لهذا المؤتمر الأول لجراحة الأوعية الدموية الرغبة القوية في تعزيز قدرات المدينة في المجال الطبي، وتقديم خدمات صحية متطورة تليق بشعبها. نتمنى أن يحقق المؤتمر أهدافه المرجوة ويكون محط اهتمام ومشاركة من جميع السنةلين في القطاع الصحي.

اخبار عدن – وصول التجهيزات الأولى لمشروع حديقة عدن الكبرى في خورمكسر

وصول أولى تجهيزات حديقة عدن الكبرى في خورمكسر

وصلت عشرات الحاويات المخصصة للألعاب والمعدات الحديثة إلى موقع حديقة عدن الكبرى في مديرية خور مكسر، مما يدل على بدء العمل الفعلي في إنشاء أكبر مشروع ترفيهي في العاصمة عدن، المصمم وفق أحدث المعايير العالمية في صناعة الحدائق والمتنزهات.

يعتبر هذا المشروع الاستراتيجي متنفسًا حضاريًا ضخمًا سيفيد سكان مديرية خور مكسر وعموم مديريات مدينة عدن. كما أنه يعد نقطة جذب ترفيهية وسياحية على مستوى الوطن، بفضل ما يضمه من مرافق حديثة ومساحات خضراء واسعة تعزز من الجوانب الجمالية والبيئية في المدينة.

ونوّهت قيادة السلطة المحلية أن مشروع حديقة عدن الكبرى يأتي في سياق الاهتمام الكبير بالحدائق السنةة والمتنفسات والكورنيشات، بالإضافة إلى سائر المشاريع الترفيهية التي تهدف إلى تمكين أبناء المحافظة والزوار من قضاء أوقات ممتعة وآمنة، تعكس المكانة التي تستحقها عدن كعاصمة للبلاد.

من جهته، أوضح مدير شركة البيرق المستثمرة للمشروع، عبدالله الحداد، أن الأعمال الإنشائية تتضمن: مساحات خضراء وممرات للمشاة وألعاب ترفيهية متنوعة للكبار والصغار، بالإضافة إلى مسابح ومرافق مائية، مواقع للتزحلق الثلجي، ملاعب رياضية متعددة، مقاهي، مطاعم، ألعاب شاهقة، مركز ثقافي، سينما، متحف، ومراكز للعرض المفتوح والألعاب الإلكترونية.

كما تشمل المرافق أيضًا مسرحًا مكشوفًا، بحيرة، مشتل، نافورة موسيقية، مسجد ومصلى للنساء، ومواقف سيارات وغيرها من المرافق الترفيهية والسياحية الحديثة.

من المتوقع أن يشكل المشروع عند اكتماله نقلة نوعية في المشهد الحضري والترفيهي لمدينة عدن، ليصبح أحد أبرز المعالم السياحية في البلاد.

اخبار عدن: وصول أولى تجهيزات حديقة عدن الكبرى في خورمكسر

تستقبل مدينة عدن بشغف كبير خبر وصول أولى تجهيزات حديقة عدن الكبرى في منطقة خورمكسر، وهو مشروع يُعتبر من المشاريع الحيوية التي تنتظرها المدينة منذ فترة طويلة. تهدف الحديقة إلى تلبية احتياجات سكان عدن سواءً من خلال توفير مساحات خضراء للاسترخاء والترفيه أو من خلال الأنشطة الاجتماعية والثقافية المختلفة التي ستقام فيها.

مشروع حديقة عدن الكبرى

تُعتبر حديقة عدن الكبرى جزءًا من رؤية شاملة تهدف إلى تحسين البيئة العمرانية وتوفير مساحات ترفيهية للمواطنين. تضم الحديقة مسارات للمشي وركوب الدراجات، بالإضافة إلى مناطق مخصصة لألعاب الأطفال ومناطق للاسترخاء وسط الطبيعة الخلابة.

الفوائد المتنوعة

من المتوقع أن تساهم حديقة عدن الكبرى في تحسين جودة الحياة لدى سكان المدينة، إذ توفر بيئة صحية للنشاط البدني والاجتماعي. كما ستعمل الحديقة على تعزيز القيم البيئية والحفاظ على التنوع الطبيعي، مما يُعزز من الوعي البيئي لدى الأجيال القادمة.

تعاون مع المواطنون المحلي

تجري إدارة المشروع بالتعاون مع المواطنون المحلي، حيث تم أخذ آراء المواطنين بعين الاعتبار حول ما يحتاجونه من مرافق وخدمات. هذا التعاون يضمن أن تكون الحديقة جاهزة لتلبية احتياجات المواطنون وتعزيز الروابط الاجتماعية بين المواطنين.

خطوات قادمة

تستمر عمليات تجهيز الحديقة، مع وضع جدول زمني لتسليم المشروع في أقرب وقت ممكن. يترقب سكان عدن بشغف افتتاح الحديقة، حيث من المتوقع أن تُصبح وجهة مفضلة للعائلات والأصدقاء، مما يسهم في تعزيز السياحة الداخلية ويُعيد للمدينة بعض من انشطتها الثقافية والاجتماعية المفقودة.

في الختام

يُعَدّ مشروع حديقة عدن الكبرى خطوة إيجابية نحو تطوير المدينة ورفع مستوى المعيشة بها. ومع توجه السلطة التنفيذية المحلية لتحسين البيئة الحضرية، يُتوقع أن تُصبح عدن أكثر جذبًا للسكان والزوار على حد سواء.