اخبار وردت الآن – جسور المعرفة ينظم ورشة عمل حول تصميم المشاريع الذكي باستخدام الذكاء الاصطناعي

جسور المعرفة يقيم أمسية تدريبية بعنوان


في إطار مواكبة التقنية الحديثة والامتيازات الرقمية، وبمناخ من الحماس والإبداع، نظم معهد جسور المعرفة في مدينة سيئون أمسية تدريبية بعنوان “تصميمك الذكي بالذكاء الاصطناعي” لتعزيز الوعي باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في مجالات التصميم والإبداع.

افتتحت الأمسية بكلمة من *الأستاذة القديرة إيمان الحبشي* – مديرة معهد جسور المعرفة – التي رحبت فيها بالمدرب الأستاذ محمد باصالح والحضور، ونوّهت على أهمية هذه الفعالية في تمكين المتدربات من اكتساب مهارات جديدة لمواكبة التطور التكنولوجي والانفتاح الرقمي في مختلف مجالات الحياة.

كما أثنت المديرة الأستاذة إيمان على الحضور الذي غصت به القاعة، مشددة على ضرورة الاستفادة القصوى من مثل هذه الفعاليات بإعتبارها جزءاً من استراتيجية المعهد في التطوير وتعزيز القدرات في البرامج النوعية، مما يسهم بإذن الله في بناء مستقبل واعد لتنمية الفرد والمواطنون في حضرموت والوطن.

وفي حديثه، تناول مدرب الأمسية الأستاذ محمد باصالح موضوع التقنية الرقمية والذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أنهما أصبحا من العلامات الفارقة في مجالات الأعمال العلمية والعملية والمهنية، مضيفاً بأن هذه الورش تفتح آفاقاً واسعة أمام النساء في سوق العمل الرقمي والإبداعي.

تضمنت الأمسية العديد من المحاور المهمة، منها…

– مقدمة في الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في التصميم

– أدوات الذكاء الاصطناعي

– المساعدة في الإنتاج الإبداعي

– التدريب العملي على تصميم محتوى بصري باستخدام تقنيات ذكية

كما شهدت الأمسية تفاعلاً كبيرًا من المتدربات اللاتي قمن بتنفيذ التكليفات والأنشطة المطلوبة خلال الأمسية، في أجواء من الإلهام والتعاون المثمر للارتقاء بالمهارات في عالم الذكاء الاصطناعي.

اخبار وردت الآن: جسور المعرفة يقيم أمسية تدريبية بعنوان “تصميمك الذكي بالذكاء الاصطناعي”

في إطار سعيها لتعزيز المهارات الرقمية وتمكين الأفراد من استخدام التقنية الحديثة، نظمت جمعية “جسور المعرفة” أمسية تدريبية مميزة بعنوان “تصميمك الذكي بالذكاء الاصطناعي” في إحدى قاعات الاحتفالات بالمحافظة. شهدت الفعالية حضوراً واسعاً من مختلف الفئات العمرية، حيث تجددت الرغبة في التعلم والاستفادة من الابتكارات التكنولوجية.

تخللت الأمسية مجموعة من المحاضرات وورش العمل التي قدمها خبراء في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تناولوا مواضيع متنوعة من بينها كيفية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التصميم، وأفضل الممارسات لإنشاء تصاميم مبتكرة وجذابة باستخدام أدوات متطورة.

بدأت الأمسية بكلمة ترحيبية من منسق “جسور المعرفة”، الذي تناول أهمية الدمج بين التقنية الإبداعية والذكاء الاصطناعي وكيف يمكن أن يسهم ذلك في تحسين كفاءة العمل وزيادة الإنتاجية. أعقب ذلك عرض تقديمي عن الاتجاهات الحديثة في تصميم الجرافيك وكيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يلعب دوراً محورياً في تطوير هذه الاتجاهات.

كما أتيح للمشاركين فرصة لتجربة بعض الأدوات والبرنامجات العملية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مما أضاف طابعاً تفاعلياً على الفعالية. وأبدى الكثيرون حماسهم للتعلم، مؤكدين أن هذه التقنية ستشكل مستقبل التصميم وتفتح آفاقاً جديدة لمهن عديدة.

تجدر الإشارة إلى أن “جسور المعرفة” تسعى من خلال هذا النوع من الفعاليات إلى بناء مجتمع معرفي قوي، يواكب التطورات التكنولوجية ويعزز من قدرات الأفراد ليكونوا متناسبين مع متطلبات سوق العمل الحديثة.

في الختام، تم توزيع شهادات المشاركة على الحضور، وتلقى المشاركون تشجيعاً للاستمرار في السعي لتطوير مهاراتهم ومعارفهم في مجال الذكاء الاصطناعي. بهذه الفعالية، تكون “جسور المعرفة” قد أحدثت فرقاً حقيقياً في توعية المواطنون بأهمية التقنية الحديثة وكيفية الاستفادة منها في كافة المجالات.

عاجل: أسعار الدولار والريال السعودي تثير دهشة اليمنيين اليوم السبت – تحديث مباشر من عدن وصنعاء!

عاجل: أسعار الدولار والريال السعودي تفاجئ اليمنيين اليوم السبت - تحديث مباشر عدن وصنعاء!

في تطور يجمع بين اليأس والأمل في اليمن، يتعرض الريال اليمني للتراجع كل دقيقة تمر، وما كان بإمكان اليمني شراء سيارة به في 2014، لم يعد يكفي اليوم لاقتناء دراجة. الأسعار الحالية قد تصبح حلمًا بعيد المنال غدًا، وهذا ما يدفع الملايين من اليمنيين لمتابعة التغيرات اللحظية في أسعار الدولار والريال السعودي، فكيف سيكون الوضع اليوم في عدن وصنعاء؟

يوم السبت 15/11/2025، شهدت عدن وصنعاء تباينًا كبيرًا في أسعار صرف العملات الأجنبية، مما أثار القلق في نفوس المواطنين. يقول تاجر عملة في عدن: “نعيش أزمة حقيقية”، مع تأثيرات واسعة النطاق على الأسر التي باتت تختار بعناية أوقات التسوق.

قد يعجبك أيضا :

أسعار الصرف في عدن:

الدولار الأمريكي: الشراء 1618 ريال، البيع 1633 ريال.

الريال السعودي: الشراء 425 ريال، البيع 428 ريال.

أسعار الصرف في صنعاء:

الدولار الأمريكي: الشراء 535 ريال، البيع 540 ريال.

الريال السعودي: الشراء 140 ريال، البيع 140.5 ريال.

النزاع المسلح المستمر منذ 2014 وسوء الأوضاع الاقتصادية أديا إلى انقسام البنك المركزي بين عدن وصنعاء، مما تسبب في اختلاف السياسات النقدية وزيادة الفجوة السعرية التي قد تصل إلى 15-20%. ويتوقع خبراء اقتصاديون أن يستمر تدهور العملة في ظل استمرار الحرب وعدم وجود حل سياسي.

قد يعجبك أيضا :

يعاني المواطن اليمني من تأثير تقلبات أسعار الصرف على حياته اليومية، فكل زيادة في الدولار تؤثر مباشرة على أسعار السلع الأساسية. في ظل هذه الظروف، ينصح الخبراء المواطنين بمتابعة الأسعار يوميًا وتنويع مصادر الدخل لمواجهة الأزمة المتزايدة.

في خضم هذه الأجواء القاتمة، يبقى السؤال معلقًا: “كم من الوقت يمكن للريال أن يصمد؟” يتعين على القوى السياسية والاقتصادية العمل معًا لإيجاد حلول جذرية.

عاجل: أسعار الدولار والريال السعودي تفاجئ اليمنيين اليوم السبت – تحديث مباشر عدن وصنعاء

تشهد أسعار العملات الأجنبية، وخاصة الدولار الأمريكي والريال السعودي، حالة من التغيرات الملحوظة في الأسواق اليمنية، مما أثار ردود فعل متباينة بين المواطنين والتجار في كل من عدن وصنعاء.

أسعار الدولار والريال السعودي

اليوم السبت، سجلت أسعار الدولار ارتفاعًا غير مسبوق، حيث تجاوز سعر الصرف 1,200 ريال يمني لكل دولار في عدن، بينما في صنعاء وصلت الأسعار إلى 1,250 ريال يمني للدولار الواحد. بينما استقر سعر الريال السعودي عند حدود 320 ريال يمني في عدن و340 ريال في صنعاء.

أسباب ارتفاع الأسعار

تعود الأسباب الرئيسية وراء هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، منها ارتفاع الطلب على الدولار لتغطية احتياجات السوق المحلية من السلع الأساسية، ونقص المعروض بسبب الصراعات المستمرة في البلاد، بالإضافة إلى التوترات السياسية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة.

تأثير ارتفاع الأسعار على المواطنين

هذا الارتفاع في أسعار العملات الأجنبية قد يفاقم من معاناة المواطنين اليمنيين الذين يعانون بالفعل من الأزمات الاقتصادية والإنسانية. فمع زيادة أسعار الدولار والريال السعودي، تُرفع أسعار السلع والمواد الغذائية، مما يجعل الحياة أكثر صعوبة للكثير من الأسر.

دعوات للحل

تتزايد الدعوات من قبل المسؤولين الاقتصاديين والمحللين من أجل اتخاذ تدابير عاجلة للتصدي لهذه الأزمات. تشمل الاقتراحات تعزيز الإنيوزاج المحلي، وتفعيل القطاعات الاقتصادية المختلفة، والعمل على استقرار سعر الصرف من خلال دعم الحكومة والبنك المركزي.

خاتمة

في خضم هذه الأوضاع الصعبة، يبقى الأمل معقودًا على تحسن الأوضاع الاقتصادية في اليمن، والعمل على توفير حياة كريمة للمواطنين. ومن المؤكد أن تحديثات الأسعار ستظل موضوعًا محوريًا في الأيام القادمة، لذا يُنصح الجميع بمتابعة الأخبار والمستجدات لضمان اتخاذ القرارات المناسبة.

اخبار عدن – وكيل محافظة عدن يقوم بزيارة تفقدية لمشاريع دار سعد ويثني على جهود السلطة التنفيذية المحلية

وكيل محافظة عدن يتفقد مستوى إنجاز مشاريع دار سعد ويشيد بأداء السلطة المحلية

واصل وكيل محافظة عدن لقطاع المشاريع، المهندس غسان الزامكي، اليوم، جولاته الميدانية في مديريات المحافظة لمتابعة تقدم إنجاز المشاريع مع اقتراب انتهاء السنة، تنفيذًا لتوجيهات وزير الدولة محافظ عدن أحمد حامد لملس.

وخلال زيارته لمديرية دار سعد، عقد الوكيل اجتماعًا بحضور مدير عام المديرية، عبود ناجي، ومديري التخطيط والمالية والأشغال، لاستعراض مشاريع البرنامج التنمية الاقتصاديةي لعام 2023 في مجالات التربية، والأشغال، والشؤون الاجتماعية، والفئة الناشئة، والإدارة المحلية.

وتناول الاجتماع أبرز المشاريع التي تم استئناف العمل فيها خلال الفترة الأخيرة، وفي مقدمتها مشروع مبنى السلطة المحلية في المديرية، الذي يتم تمويله من قبل السلطة المحلية بتكلفة تبلغ نحو 900 مليون ريال.

كما تم استعراض جهود المديرية في حماية الممتلكات والمرافق الحكومية، بما في ذلك المدارس والحدائق والمتنفسات، ومنع أي اعتداءات أو توسعات عليها، بالإضافة إلى تنفيذ أعمال لإنشاء وتشجير عدد من المتنفسات الجديدة داخل المديرية.

وتطرق الاجتماع إلى مستوى الإنجاز في مشاريع تأهيل وتحسين مرافق شرطة بير فضل وشرطة البساتين، حيث قدم المختصون تقارير ميدانية حول نسب التنفيذ.

وحسب المعلومات المقدمة، من المتوقع أن تصل إيرادات المديرية مع نهاية السنة إلى ثلاثة مليارات ريال، بزيادة عن الربط المعتمد، وبلغت نسبة الإنجاز حتى شهر أكتوبر نحو 80% في مختلف قطاعات البرنامج التنمية الاقتصاديةي.

وفي ختام الاجتماع، أشاد الوكيل بجهود قيادة السلطة المحلية في دار سعد، والتزامها بمعايير وقانون المناقصات والمزايدات، مؤكدًا أنها من المديريات التي تلتزم بطرح المشاريع عبر المناقصات السنةة وتنفيذها وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.

اخبار عدن: وكيل محافظة عدن يتفقد مستوى إنجاز مشاريع دار سعد ويشيد بأداء السلطة المحلية

في إطار المتابعة المستمرة لمشاريع التنمية في محافظة عدن، قام وكيل محافظة عدن، بزيارة ميدانية إلى منطقة دار سعد، حيث تفقد عددًا من المشاريع الحيوية التي تهدف إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

زيارة ميدانية

تميزت زيارة وكيل المحافظة بالتفاعل المباشر مع القائمين على تنفيذ المشاريع، حيث تم الاطلاع على مستوى الإنجاز في مختلف المجالات، بما في ذلك مشاريع البنية التحتية، والمنظومة التعليمية، والرعاية الطبية. وقد أبدى الوكيل ارتياحه للتقدم المحرز في تنفيذ هذه المشاريع، مؤكدًا أن السلطة المحلية تسعى جاهدة لتلبية احتياجات المواطنين.

الإشادة بأداء السلطة المحلية

خلال زيارته، أشاد الوكيل بأداء السلطة المحلية في دار سعد، مثنيًا على جهودهم المستمرة لتطوير المنطقة وتقديم الخدمات الأساسية. ونوّه أن التعامل الإيجابي مع التحديات الحالية يعكس التزام الجميع بتحسين جودة الحياة في المدينة.

أهمية المشاريع

تكتسب المشاريع التي يتم تنفيذها في دار سعد أهمية بالغة، حيث تعتبر جزءًا من خطة شاملة تهدف إلى إعادة إعمار عدن وتحقيق الاستقرار الاجتماعي والماليةي. وتأتي هذه المشاريع استجابة لمدعا المواطنين الذين يعانون من تدني مستويات الخدمات الأساسية.

دعوة للمزيد من التعاون

في ختام الزيارة، دعا وكيل المحافظة جميع الجهات المعنية إلى مضاعفة الجهود وتعزيز التعاون بين مختلف المؤسسات الحكومية والمدنية، لضمان إنجاز المشاريع في الوقت المحدد وتحقيق الأثر الإيجابي المنشود على حياة المواطنين.

إن الخطوات التي تم اتخاذها في دار سعد تمثل نموذجًا يحتذى به، ويمكن أن تشكل نقطة انطلاق لمزيد من المشاريع التنموية في مختلف أنحاء عدن، مما يساهم في بناء مستقبل أفضل لأبنائها.

اخبار عدن – الفن كوسيلة للتغيير والسلام: أكاديميون وإعلاميون يسلطون الضوء على الأهمية الجوهرية للإبداع

الفن أداة للتغيير والسلام.. أكاديميون وإعلاميون يبرزون الدور المحوري للإبداع في تعزيز قيم السلم في عدن

في مدينة عدن، بدأت الحملة الرقمية “الفن أداة للتغيير والسلام” التي تنظمها شبكة السلام ضمن مشروع “عدسة الإبداع نحو السلام”، بمشاركة متميزة من أكاديميين وإعلاميين وناشطين في العمل الإنساني. تهدف الحملة إلى إبراز الدور المركزي للفنون والوسائط البصرية في تعزيز السلام والقيم الإنسانية، فضلاً عن إحداث تغيير إيجابي في المواطنون اليمني. وقد نوّه المشاركون أن الفن هو لغة عالمية تتجاوز النطاق الجغرافي وتصل إلى قلوب الناس، كما لفت الدكتور محمد عبدالهادي، مؤكدًا أن الفنون تملك القدرة على معالجة القضايا المواطنونية المعقدة وتحقيق التفاهم.

كما أبرزت الأعمال الفردية قوة التعبير البصري وتأثيره الشديد، حيث نوّهت الأستاذة الدكتورة نادية سلام محمد حيدرة، عضو هيئة التدريس بجامعة عدن، أن الصورة تمتاز بتأثيرها الفوري والعميق. وذكرت أن عرض صور وفيديوهات ضحايا الحروب يعزز الحس الإنساني. من جانبه، نوّه الدكتور محمد مقبل سيف، أستاذ القانون الخاص بجامعة عدن، أن السلام يعد ضمانة أساسية لنمو المواطنون وتطوره، وفي السياق ذاته، نوّهت الدكتورة نبيلة سعيد، كاتبة وصحفية، أن الفن يمكن أن يصل إلى القلب والعقل، مبيّنة أن التصوير والأفلام القصيرة قد تكون وسيلة لفهم الآخرين وجسرًا للتعايش.

كما تناولت المداخلات دور الفن كأداة لحماية المواطنون من آثار النزاعات، حيث نوّهت الأستاذة عائدة حسن عاشور، رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة في لحج، أن الفن يُعتبر من أقوى الوسائل التي تحمي المواطنون من تبعات الحرب. وأضافت الأستاذة خالدة محمد حسن القديري، رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة فرع أبين، أن الصورة تعبير يعكس عمق الطرح، مما يوفر مجالًا واسعًا للتخيّل والتحليل. وستستمر فعاليات الحملة الرقمية خلال شهر نوفمبر بهدف تعزيز ثقافة السلام والتعايش من خلال الأفكار الإبداعية للشباب، وذلك تحت هاشتاجات مثل #الفن_أداة_للتغيير_والسلام و #بعدستنا_نصنع_سلام.

اخبار عدن: الفن أداة للتغيير والسلام

في قلب مدينة عدن، تبرز أصوات جديدة تعبر عن الأمل والتغيير في أرض تعاني من المواجهةات المستمرة. وقد جمع أكاديميون وإعلاميون في لقاء خاص لتسليط الضوء على الدور المحوري للفن في تعزيز السلام وبث روح التغيير في المواطنون.

الفن كوسيلة للتعبير

قال الأكاديميون إن الفن يمثّل أداة قوية للتعبير عن الآلام والآمال. من خلال الشعر والموسيقى والرسم، يمكن للفنانين أن يعكسوا مشاعر الجماهير ويجسدوا تجاربهم اليومية. ونوّهوا أن الفنون قادرة على تجاوز الفجوات الثقافية واللغوية، مما يجعلها لغة عالمية للتواصل وبناء الجسور بين الأفراد.

السلام من خلال الإبداع

في هذا الإطار، لفت الإعلاميون إلى أهمية الفن في تعزيز ثقافة السلام. فقد قدّم فنانون محليون نماذج ملهمة من خلال تنظيم معارض وفعاليات موسيقية تهدف إلى نشر رسائل السلام والتسامح. ونوّهوا أن هذه المبادرات لا تسهم فقط في تطوير المشهد الفني في عدن، بل تساهم أيضاً في تلطيف الأجواء المشحونة وإعادة بناء الروابط الاجتماعية.

دور المنظومة التعليمية

وأبرز الأكاديميون خلال اللقاء أهمية المنظومة التعليمية الفني في المدارس والمعاهد. إذ يعتبر تدريس الفن جزءًا أساسيًا من تعزيز التفكير النقدي والإبداعي لدى الفئة الناشئة، مما يمكنهم من مواجهة التحديات وبناء مستقبل أفضل. ورغم الظروف الصعبة، نجح العديد من المؤسسات المنظومة التعليميةية في إدماج الفنون ضمن مناهجها المنظومة التعليميةية، مبرزين بذلك الالتزام بإعداد كوادر قادرة على التأثير الإيجابي في المواطنون.

التحديات والآمال

لكن، ورغم هذه الإنجازات، لا تزال التحديات قائمة. فالفنانون يواجهون صعوبات تتعلق بالتمويل والدعم الحكومي، مما يعوق قدرتهم على الاستمرار في إبداعهم. ولذلك، دعا المشاركون في الاجتماع إلى مزيد من الدعم الحكومي والمواطنوني للفنانين، لضمان استمرار الجهود الهادفة نحو التغيير الإيجابي.

خاتمة

إن دور الفن في عدن، كما تم تسليط الضوء عليه في هذا اللقاء، يعكس أمله في بناء مجتمع أكثر سلاماً وتسامحاً. فالإبداع ليس مجرد ترف، بل هو ضروري لتمكين الأفراد والمواطنونات من المشاركة الفعالة في صنع التغيير. ومن خلال استثمار الجهود في الفنون، يمكن لعدن أن تصبح رمزاً للسلام والإبداع في المنطقة.

اخبار المناطق – خفر السواحل يختتم برنامجاً تدريبياً متقدماً للغوص والإنقاذ البحري لشباب المديريات

خفر السواحل يختتم دورة تدريبية متقدمة للغوص والإنقاذ البحري لأبناء مديريات وادي حضرموت

برعاية محافظ حضرموت، ورئيس اللجنة الأمنية، الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، وبإشراف مباشر من قيادة المنطقة العسكرية الثانية، اختتمت قوات خفر السواحل بمحافظة حضرموت، صباح الأحد، دورة تدريبية متقدمة في مهارات الغوص والإنقاذ البحري، التي استمرت من 8 حتى 15 نوفمبر الجاري، لتأهيل عدد من أبناء مديريات وادي حضرموت.

تضمنت الدورة برنامجًا تدريبيًا مكثفًا معتمدًا على منهج فعّال، عايش خلاله المشاركون أيامًا من التدريب المستمر تحت ظروف ميدانية تجسد تمامًا طبيعة الحوادث المائية. حيث خضع المتدربون لسلسلة من التجارب العملية القاسية التي اقتربت — حد التطابق — من بيئات الغرق والطوارئ الحقيقية، بدءًا من تمارين الغوص الاحترافي في الأعماق، مرورًا بعمليات البحث والانتشال داخل المياه في ظروف معقدة، وصولًا إلى محاكاة سيناريوهات مفاجئة تتطلب استجابة فورية وقرارات حاسمة في ثوانٍ معدودة.

ونوّه قائد قوات خفر السواحل العقيد بحري عمر عوض الصاعي أن القيادة تسير بخطى ثابتة نحو بناء فرق إنقاذ محلية حقيقية في مديريات وادي حضرموت؛ فرق قادرة على الظهور في اللحظات الحرجة، وتمتلك الخبرة والانضباط اللازمين للتعامل مع المخاطر المائية أينما وجدت.

وأعرب العقيد الصاعي عن تقديره للسلطة المحلية بمحافظة حضرموت، ممثلةً بمحافظ حضرموت رئيس اللجنة الأمنية الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، مؤكدًا أن المحافظ يعطي اهتمامًا خاصًا لمثل هذه البرامج التدريبية، لتعزيز قدرات أبناء وادي حضرموت وتمكينهم من التعامل مع أي طارئ — لا قدّر الله — بسرعة وجهوزية تامة. كما أعرب عن شكره لقيادة المنطقة العسكرية الثانية بقيادة اللواء الركن دعا سعيد بارجاش، التي وفرت بيئة داعمة وتسهيلات ميدانية أسهمت في نجاح هذه الدورة، مما جعلها أكثر تأثيرًا وفاعلية للمشاركين.

وأوضح قائد قوات خفر السواحل أن هذه البرامج التدريبية لا تعتمد على المحاضرات النظرية فحسب، بل تشمل اختبارات عملية قاسية تحاكي ظروف الطوارئ الحقيقية، مما يمكن كل مشارك من اكتساب شجاعة النزول إلى الأعماق، وقدرة اتخاذ القرارات السريعة، وإتقان تشغيل معدات الغوص والإخلاء والإسعاف الميداني بدقة عالية، وهي المهارات الضرورية في المواقف التي لا تمنح فرصة ثانية.

في ختام الدورة، قام قائد قوات خفر السواحل، العقيد بحري عمر عوض الصاعي، بتكريم المشاركين بحضور أركان القوات المقدم رشدي باوزير، حيث أبدى المشاركون إعجابهم بالمستوى المتميز للتدريب والتمارين العملية، مؤكدين أن الخبرات والمهارات المكتسبة ستزيد من استعدادهم للتعامل الفوري والفعّال مع أي حالة طارئة على المياه.

اخبار وردت الآن: خفر السواحل يختتم دورة تدريبية متقدمة للغوص والإنقاذ البحري لأبناء المديريات

اختتمت في الأيام القليلة الماضية دورة تدريبية متقدمة في مجال الغوص والإنقاذ البحري نظمتها وحدة خفر السواحل، حيث استمرت الدورة لمدة أسبوع كامل وشملت مجموعة من المتدربين من أبناء المديريات المختلفة.

أهداف الدورة:

تهدف هذه الدورة إلى تجهيز المتدربين بم skills الضرورية لتفعيل المهارات اللازمة للغوص والإنقاذ في البيئات البحرية. كما نوّهت إدارة خفر السواحل على أهمية تعزيز قدرات الفئة الناشئة وتمكينهم من التعامل مع حالات الطوارئ البحرية، مما يساهم في تحسين مستوى الأمان والسلامة على السواحل.

محتوى الدورة:

شملت الدورة مجموعة من المحاضرات النظرية والجلسات العملية التي تناولت الموضوعات التالية:

  • مبادئ الغوص السليم.
  • تقنيات الإنقاذ البحرية.
  • الإسعافات الأولية في حالات الطوارئ.
  • التوعية بسلامة البحارة وتفادي الحوادث البحرية.

المتدربون:

شهدت الدورة مشاركة عدد كبير من الفئة الناشئة، الذين عبروا عن شكرهم العميق لهذه الفرصة التي وفرتها وحدة خفر السواحل. ونوّه بعضهم أن هذه المهارات ستساعدهم في حماية مجتمعاتهم وتقديم الدعم في حالات الطوارئ.

الختام:

في حفل الاختتام، تم توزيع الشهادات على المشاركين، حيث أشاد المسؤولون عن الدورة بكفاءة المتدربين وروح العمل الجماعي التي أظهروها. ونوّهوا أن هذه الدورة ما هي إلا بداية لمزيد من البرامج التدريبية التي ستُسهم في تطوير مهارات الأفراد وتعزيز قدراتهم.

ختامًا، تُعتبر هذه المبادرات من البرامج الهامة التي تساهم في تطوير المواطنون وتوفير الأمان لمرتادي البحر، مما يعكس حرص المؤسسات المحلية على تطوير مهارات الفئة الناشئة وتزويدهم بالمعرفة اللازمة للتعامل مع التحديات البحرية.

اخبار المناطق – الجهات المحلية في أحور تصدر بياناً مهماً بشأن محاولة اعتداء على المدير السنة

السلطة المحلية بأحور تصدر بياناً هاماً بخصوص تعرض المدير العام لمحاولة اغتيال جبانة

تعرض العقيد أحمد مهدي العولقي، المدير السنة لمديرية أحور، لمحاولة اغتيال جبانة في ظهيرة هذا اليوم الأحد من قبل مسلحين كانوا على متن دراجة نارية. حيث أطلقوا النار على السيارة التي كان يستقلها المدير السنة أثناء عودته ومرافقيه من مقر عمله.

الاستهداف المباشر لشخص المدير السنة يُعتبر استهدافًا لأمن واستقرار المديرية، ويهدد السكينة السنةة ويثير الفوضى وأعمال البلطجة، وذلك بهدف تحقيق أجندات خفية تُعرقل أمن أحور. إن هذا العمل الغادر هو تعدٍ على الشرفاء والمخلصين في المديرية.

تأتي هذه الحادثة في وقت تعاني فيه مديرية أحور من الفوضى والانفلات الأمني، بسبب ضعف أداء الأجهزة الأمنية وترك المجال للبلاطجة والعابثين، مما أدى إلى حرمان المديرية من مشاريع تنموية حيوية، وحرمان أبنائها من فرص عمل.

دعات السلطة المحلية وجميع المكونات السياسية والقبلية والاجتماعية في المديرية القيادة السياسية والعسكرية العليا في المحافظة والمجلس الانتقالي الجنوبي بضرورة إرسال قوة أمنية لتأمين المديرية وحماية الاستقرار، لكن دون استجابة رسمية ملموسة.

حادثة استهداف المدير السنة اليوم هي دليل واضح على حاجة المديرية لقوة تدعمها السلطة المحلية ومشايخ القبائل وأهل أحور الشرفاء، للتصدي بحزم لتصرفات هؤلاء البلاطجة الذين أساؤوا للمديرية.

نجدد دعوتنا للقيادة العليا بسرعة إرسال قوة أمنية رادعة لتأمين المديرية، بدءًا بحملة منع السلاح في الأسواق والأماكن السنةة، ووضع حد لأعمال البلطجة والتخريب والاعتداءات المتكررة على المشاريع التنموية والممتلكات السنةة.

ومن الجدير بالذكر أن مدير عام المديرية ورئيس انتقالي أحور ومدير مكتب الرعاية الطبية والسكان بأحور قد هددوا قبل أيام بتقديم استقالات إذا لم تقم السلطات المحلية بإرسال قوات للحفاظ على الاستقرار في أحور.

اخبار وردت الآن: السلطة المحلية بأحور تصدر بياناً هاماً بخصوص تعرض المدير السنة لمحاولة اعتداء

أصدرت السلطة المحلية في مديرية أحور محافظة أبين بياناً هاماً يوضح تفاصيل محاولة الاعتداء التي تعرض لها المدير السنة للمديرية، والذي أثار قلق المواطنون المحلي والرأي السنة.

تفاصيل الحادثة

في وقت متأخر من مساء يوم أمس، تعرض المدير السنة لمديرية أحور، الذي يُعتبر شخصية بارزة في مجتمعه، إلى اعتداء من قبل مجموعة مجهولة. وتشير التقارير الأولية إلى أن المدير كان في طريقه إلى منزله حين فوجئ بمهاجمين حاولوا الاعتداء عليه. ولحسن الحظ، تمكن من النجاة بفضل تدخل عدد من المواطنين الذين كانوا متواجدين في المنطقة.

إعلان السلطة المحلية

وفي أعقاب الحادثة، أصدر المكتب الإعلامي للسلطة المحلية بياناً يندد بالحادثة ويشير إلى أن مثل هذه الأعمال تضر بالاستقرار والاستقرار في المنطقة. ونوّه البيان على أن السلطة ستتخذ جميع التدابير القانونية اللازمة لملاحقة المعتدين وتقديمهم للعدالة.

كما نوّه البيان على ضرورة تكاتف المواطنون المحلي لدعم جهود السلطة المحلية وتعزيز الاستقرار في المديرية. ولفت إلى أن أي اعتداء على الشخصيات السنةة يمثل اعتداءً على جميع المواطنين ويجب التصدي له بكل حزم.

ردود فعل المواطنون

شهد الحادث استنكاراً واسعاً من قبل المواطنين في المديرية، حيث عبّر الكثيرون عن قلقهم بشأن الاستقرار والأمان في المنطقة. ونوّه البعض على أهمية تعزيز التعاون بين المواطنين والسلطات المحلية لضمان الحفاظ على الاستقرار.

كما نظمت مجموعة من الفعاليات الاحتجاجية في بعض الأحياء للتعبير عن استنكارهم لهذه الأعمال الإجرامية ودعماً للمدير السنة.

الخطوات المقبلة

تسعى السلطة المحلية في أحور إلى إجراء تحقيقات شاملة لكشف ملابسات الحادث وتحديد هوية المعتدين. كما نوّهت أنها ستعمل على تعزيز الاستقرار في المديرية من خلال زيادة الدوريات وتكثيف التواجد الأمني في المناطق الحساسة.

من المتوقع أن تُعقد اجتماعات طارئة مع الجهات الأمنية والمواطنون المدني لمناقشة كيفية تعزيز التعاون والإجراءات اللازمة لضمان سلامة الجميع.

خاتمة

تعتبر هذه الحادثة تذكيراً بأهمية الاستقرار والاستقرار في المواطنون، وضرورة تضافر الجهود لخلق بيئة آمنة لجميع المواطنين. تتعهد السلطة المحلية بالشروع في خطوات فورية لمعالجة الموقف واستعادة الطمأنينة في نفوس سكان أحور.

اخبار عدن – التحضيرات لعقد المؤتمر الأول لجراحة الأوعية الدموية في نهاية نوفمبر بعدن

استعدادات لانعقاد المؤتمر الأول لجراحة الأوعية الدموية نهاية نوفمبر في عدن

تستعد العاصمة المؤقتة عدن لاستقبال المؤتمر الأول لجراحة الأوعية الدموية، والذي سيعقد في الفترة من 26 إلى 27 نوفمبر الجاري، بمشاركة واسعة من متخصصين وأطباء من داخل اليمن وخارجه، في حدث علمي يُعد الأول في نوعه على المستوى الوطني.

وأوضح رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، الدكتور جمال خدابخش، في تصريح له لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن التحضيرات تجري بوتيرة متسارعة، حيث تعمل اللجان التنظيمية والعلمية واللوجستية بشكل متواصل لضمان خروج المؤتمر بصورة مشرفة.

ولفت خدابخش إلى أن عملية تسجيل المشاركين عبر الرابط المخصص أظهرت تلقي 282 طلباً، منها 268 من وردت الآن، و14 من خارج اليمن، مما يعكس الاهتمام المحلي والدولي بالمؤتمر وأهميته في تطوير هذا التخصص الحيوي.

كما لفت إلى أن اللجنة العلمية استقبلت 53 ورقة بحثية تغطي مختلف محاور جراحة الأوعية الدموية، بما في ذلك الجراحات المفتوحة، والتدخلات القسطارية، وتقنيات علاج أمراض الشرايين والأوردة، مشيراً إلى أن الأوراق تخضع حالياً لعملية مراجعة وتحكيم دقيقة لضمان جودة المحتوى وملاءمته لأهداف المؤتمر.

وذكر أن فعاليات المؤتمر ستسبقها ندوتان علميتان يومي 24 و25 نوفمبر، حيث تستعرض الأولى تقنيات التدخلات القسطارية، بينما تركز الثانية على استخدام “الدوبلر” و”الالتراساوند” في تشخيص أمراض الأوعية الدموية.

اخبار عدن – استعدادات لانعقاد المؤتمر الأول لجراحة الأوعية الدموية نهاية نوفمبر في عدن

تستعد مدينة عدن لاستضافة المؤتمر الأول لجراحة الأوعية الدموية، المقرر انعقاده في نهاية شهر نوفمبر الجاري. يأتي هذا الحدث الطبي الهام في إطار تعزيز القدرات الطبية وتبادل الخبرات بين الأطباء والممارسين في هذا المجال الحيوي.

أهمية المؤتمر

يهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على أحدث التطورات والتقنيات المستخدمة في جراحة الأوعية الدموية، مع التركيز على أفضل الممارسات لعلاج الأمراض المرتبطة بالأوعية الدموية. كما يسعى المؤتمر إلى جمع أطباء ومتخصصين من مختلف أنحاء الوطن العربي، لتبادل المعرفة والخبرات وتحسين جودة الرعاية الصحية في هذا التخصص.

برنامج المؤتمر

يتضمن برنامج المؤتمر مجموعة من الندوات والمحاضرات العلمية التي يشارك فيها نخبة من المتخصصين في مجال جراحة الأوعية الدموية. سيتم تناول مواضيع متنوعة، تشمل الأساليب الحديثة في الجراحة، طفرة التقنية الطبية، وأحدث الأبحاث والدراسات السريرية.

دعم المواطنون الطبي

شهدت التحضيرات للمؤتمر مشاركة واسعة من قبل المواطنون الطبي في عدن، حيث تم تشكيل لجان متخصصة لضمان نجاح الفعالية. يُتوقع أن تكون هذه الفعالية منصة هامة لتعزيز التعاون بين الأطباء وتعزيز الروابط بين المؤسسات الصحية.

أهمية عدن كمركز طبي

تمثل عدن مركزاً هاماً للرعاية الصحية في اليمن، ويأتي تنظيم المؤتمر في المدينة في وقت يحتاج فيه النظام الحاكم الصحي إلى مزيد من الدعم والتطوير. يعكس هذا المؤتمر التزام القائمين على القطاع الصحي بالنهوض بمستويات الرعاية الصحية وتحسين الخدمات المقدمة للمرضى.

الختام

مع اقتراب انطلاق المؤتمر الأول لجراحة الأوعية الدموية في عدن، يتطلع المواطنون الطبي إلى نتائج مثمرة من هذا الحدث. يأمل الجميع أن يسهم المؤتمر في تطوير مجال جراحة الأوعية الدموية وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات، مما يعود بالنفع على المرضى ويعزز من جودة الخدمات الصحية في البلاد.

اخبار المناطق – دار محمد عواس: صرخة الذاكرة في ظل الانهيار

أخبار المحافظات - دار محمد عواس.. صرخة الذاكرة على حافة الانهيار

في منطقة تورصة بمديرية الأزارق في الضالع، يبرز “دار الشهيد محمد عواس” كرمز حقيقي للتاريخ والعزة. فهو ليس مجرد بناء طيني، بل يتمتع بحضور قوي كصفحة مفتوحة تُفصّل البطولات. يمثل هذا المعلم الشاهد الأخير على فترة من الكفاح الذي سُقي بدماء الأبطال، لكنه اليوم لم يعد فقط صرحًا شامخًا، بل أصبح رمزاً للصمود في وجه الإهمال القاسي الذي يوازي الخيانة.

بناءٌ من دم ورمزيةٌ لا تَمحى.

هذا الصرح، الذي تعاني جدرانه من تصدعات كبيرة ويواجه خطر الانهيار، ليس مجرد كتل حجارية، بل هو سجل حي يحمل دماء الأبطال. إنه رمز يختزن في طياته فصولًا مجيدة من مقاومة ضارية ضد الاستعمار البريطاني.

تعود جذور عظمة هذا الدار إلى الشيخ محمد عواس طاهر، الرائد المعروف من الأزارق والذي يُعتبر أول شهيد في ثورة 14 أكتوبر بمديرية الضالع. كان ثمن شجاعته في مواجهة المستعمر هو حياته، وبلغت ذروتها عند مقتل القائد البريطاني “ديفيد”.

كان رد فعل الاحتلال البريطاني قاسيًا ومدمرًا، فقد سعى إلى محو الذكرى من خلال هدم منزلين للشيخ؛ أحدهما في تورصة والآخر “دار الحصين” في المعفادة. أدرك المستعمر أن الاستعمار لا يخشى الرصاص، بل يخاف من الرمز الذي يلهم الأجيال، لذا كان سعيه متواصلًا لطمس كل أثر لقائد ثائر.

تضحيةٌ نالت نصيبها من النسيان والمصادرة.

بعد سنوات طويلة من الاستقلال المدعوم بدماء الشهيد عواس، قامت أسرته بإعادة بناء الدار ليبقى منارة تحكي فصول النضال للأجيال القادمة. لكن معاناة الدار لم تنتهِ مع انتهاء عهد الاستعمار.

كما يروي أحفاد الشهيد بحسرة، لم يكتفِ الزمن بالإهمال فقط، بل عايش الدار أحداثًا أخرى من المصادرة القاسية؛ حيث استولى عليه الحزب الاشتراكي وحوّله إلى مركز للشرطة، مما أضاف جرحًا عميقًا لذاكرة العائلة.

على الرغم من استعادة العائلة لممتلكات الشيخ عواس بعد تحقيق الوحدة عام 1994، يبقى هذا المعلم التاريخي أسيرًا للإهمال المستمر. تواجه الجدران اليوم معضلة كبيرة، تمثل فصولاً من القصور والعبء الثقيل للترميم الذي أصبح يفوق قدرة الأسرة التي لم تعد قادرة على تحمل هذا الإرث بمفردها.

وفي مشهد يجمع بين روعة ماضي الضالع وألم حاضرها، أطلق أحفاد الشيخ الشهيد وعدد من الناشطين والإعلاميين نداء استغاثة مستعجل، ليس مجرد طلب للترميم، بل صرخة مدوية للضمير الوطني ليوقظ همّته.

يؤكد هؤلاء أن إنقاذ “دار أولاد الشهيد محمد عواس” ليس عملًا ترفيهيًا أو خدمة شخصية، بل هو واجب وطني وأخلاقي لحماية ذاكرة الضالع النضالية من الاندثار.

إنه نداءٌ موجه إلى الجهات الحكومية، والسلطة المحلية، والمنظمات الناشطة، للتدخل العاجل وتوفير التمويل اللازم قبل أن ينهار هذا الرمز التاريخي. إنقاذ هذا الدار هو انتصار للذاكرة على الإهمال وتكريم لتضحية بطل لا يجب أن تُنسى.

فهل نترك “دار الشهيد” مُعلقةً على جدران الصدع كشاهدٍ على عجزنا، أم نُعلي من مكانة الذاكرة ونرد للرمز بريقه؟

اخبار وردت الآن: دار محمد عواس.. صرخة الذاكرة على حافة الانهيار

في قلب إحدى محافظاتنا العريقة، حيث تتعانق ذكريات الماضي مع تحديات الحاضر، تقع “دار محمد عواس”، تلك الدار التي تحمل بين جدرانها قصص وحكايات أجيال عدة. اليوم، تتعرض هذه الدار لعدة محن تستدعي التدخل السريع للحفاظ عليها من الانهيار.

تاريخ الدار

تأسست دار محمد عواس في أواخر القرن التاسع عشر، وكانت فيما مضى مركزاً للثقافة والفنون، حيث استضافت العديد من الفعاليات الثقافية والاجتماعية. أعطت هذه الدار الفرصة للعديد من المبدعين والشعراء والفنانين لعرض أعمالهم والمساهمة في إثراء التراث الثقافي.

حالتها الراهنة

اليوم، تعاني الدار من الإهمال والتردّي. فقد تهدمت أجزاء من جدرانها، وبدأت الأسقف تتصدع، مما يهدد زوارها وممتلكاتها. يعبر القائمون على الحفاظ على التراث في المنطقة عن قلقهم العميق من مستقبل هذه الدار التي باتت تمثل صرخة الذاكرة، ونقطة التواصل بين الأجيال.

جهود الحفاظ على الدار

بعدما تفاقمت الأوضاع، تم تشكيل مجموعات من المحترفين والمهتمين بالتراث للضغط على الجهات المسؤولة من أجل إنقاذ هذه المعلمة. بدأ بعض المتطوعين بترتيب حملات لجمع التبرعات والموارد اللازمة لترميم الدار، ورفع الوعي بين السكان المحليين بأهمية الحفاظ على تاريخهم وثقافتهم.

أهمية الدار الثقافية

تمثل دار محمد عواس جزءًا كبيرًا من الهوية الثقافية للمحافظة، حيث تجسد تجارب إنسانية واجتماعية. إن إهمالها يعني أيضاً إهمال جزء من تاريخ المنطقة، وهو ما يضع الأجيال الجديدة أمام تحدٍ يتمثل في فقدان الاتصال بماضيهم.

النداء للتدخل

توجهت أصوات الناشطين إلى السلطة التنفيذية المحلية ومنظمات المواطنون المدني لإنقاذ دار محمد عواس قبل فوات الأوان. هناك حاجة ملحة لتمويل مشاريع الترميم والحفاظ على هذه المعلمة، وذلك لضمان أن تظل شاهدة على غنى الثقافة المحلية وذاكرتها.

خاتمة

في وقت يواجه العالم تحديات كثيرة، تبقى الذاكرة الثقافية والأثرية جزءًا لا يتجزأ من هويتنا. إن دار محمد عواس ليست مجرد مبنى، بل هي تجسيد لقصص الأهل والأجداد. فلنحافظ عليها قبل أن تنطق صرخات الذاكرة بعبارة “لا يعود”.

اخبار وردت الآن – سكان شبوة يعبرون عن قلقهم من زيادة الأسعار على الرغم من استقرار العملة.. ويدعون إلى تعزيز الرقابة.

مواطنو شبوة يشكون من ارتفاع الأسعار رغم استقرار العملة.. ومطالب بتشديد الرقابة

عبر سكان مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، عن استيائهم الكبير من استمرار ارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية الأساسية، متهمين التجار بالاستغلال والجشع في ظل الظروف المعيشية الصعبة، رغم التحسن النسبي الذي شهدته العملة المحلية مؤخراً.

وأفاد ناشطون محليون عبر منصات التواصل الاجتماعي بأن هذا الارتفاع غير المبرر يتواصل رغم استقرار سعر صرف العملة، حيث نوّهوا أن التجار لم يقوموا بتخفيض الأسعار بما يتناسب مع تحسن قيمة الريال، بل عادوا لرفعها مرة أخرى.

ولفت المواطنون إلى أن الحملات الرقابية التي نفذها مكتب الصناعة والتجارة في بداية تحسن الصرف أثبتت فعاليتها، لكن تلك الممارسات عادت للظهور بعد توقف تلك الحملات، مما يدل على ضعف الرقابة المستمرة على القطاع التجاري.

وفي ظل تدهور القدرات الشرائية للمواطنين، دعا الناشطون والسكان السلطات المحلية إلى اتخاذ إجراءات صارمة وفورية ضد المتلاعبين بالأسعار، حيث تضمنت اقتراحاتهم لضمان انضباط القطاع التجاري فرض عقوبات شديدة تشمل السجن للمخالفين، وإغلاق المحلات التي تتلاعب بالأسعار، وفرض غرامات مالية كبيرة.

جدير بالذكر أن محافظة شبوة تشهد حملات لمراقبة الأسعار وضبط المخالفين منذ عدة أسابيع، إلا أن الشكاوى المستمرة تشير إلى الحاجة الملحة لتكثيف هذه الجهود لضمان عدم استغلال التجار للظروف المعيشية الصعبة.

اخبار وردت الآن: مواطنو شبوة يشكون من ارتفاع الأسعار رغم استقرار العملة

تشهد محافظة شبوة في الآونة الأخيرة حالة من الاستياء بين المواطنين، حيث أبدى الكثير منهم تذمرهم من الارتفاع المتواصل في أسعار السلع الأساسية والخدمات، على الرغم من استقرار العملة الوطنية وتحسين قيمتها النسبيه.

ارتفاع الأسعار

تعتبر أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية مثل الأرز، السكر، والزيت من الأمور التي تؤرق حياة المواطن الشبواني. فعلى الرغم من أن سعر الريال اليمني شهد تحسناً ملحوظاً أمام العملات الأجنبية، إلا أن الأسعار في الأسواق المحلية لا تزال ترتفع بشكل مطرد، مما أثار استغراب المواطنين، الذين توقعوا أن يؤدي استقرار العملة إلى خفض الأسعار.

شكاوى المواطنين

عبّر العديد من المواطنين عن استيائهم، حيث قال أحدهم: “نحتاج إلى تغيير حقيقي في الأسعار، فنحن نعمل بجد للحصول على قوت يومنا لكن ارتفاع الأسعار يجعل الأمر في غاية الصعوبة.” وأضاف آخر: “لم نعد نستطيع تحمل تكاليف المعيشة، فالكثير من العائلات تكافح لتلبية احتياجاتها الأساسية.”

مدعا بتشديد الرقابة

تتزايد المدعا في صفوف المواطنين بضرورة تشديد الرقابة على الأسواق المحلية، وذلك لحماية المستهلكين من استغلال التجار الذين يرفعون الأسعار بشكل غير مبرر. ويدعو المواطنون الجهات المعنية إلى التدخل السريع لحل هذه الأزمة، مؤكدين على أهمية وضع ضوابط صارمة تعاقب المخالفين.

دور السلطات المحلية

وفي ظل هذه الظروف، يُنتظر من السلطات المحلية تحمل مسؤولياتها في حماية المستهلك، وذلك من خلال تنفيذ جولات تفتيشية على الأسواق، وتفعيل دور لجان حماية المستهلك. كما ينصح اقتصاديون بضرورة وضع استراتيجيات واضحة للحد من ارتفاع الأسعار وتحقيق استقرار اقتصادي طويل الأمد.

الخلاصة

في ظل الظروف المالية الحالية، فإن حالة الاستياء بين مواطني شبوة تعكس تحديات كبيرة تواجه إعادة البناء والاستقرار في المواطنون. يحتاج المواطنون إلى حلول فعالة تضمن توفير السلع بأسعار معقولة، كما يجب تعزيز الرقابة والمحاسبة لضمان حقوق المواطنين.

اخبار عدن – حملة متميزة لرصد وتنظيم الأسواق من قبل مكتب الصناعة في خور مكسر

حملة نوعية لمتابعة وضبط الأسواق ينفذها مكتب الصناعة بخورمكسر

نفّذ مكتب الصناعة والتجارة في مديرية خورمكسر، اليوم، حملة ميدانية متميزة لمتابعة أوضاع الأسواق وكشف المخالفات، وذلك بتوجيه مباشر من مدير عام المديرية، الأستاذ عواس الزهري، تماشيًا مع توجيهات وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، أحمد لملس، في سعيهما لتقوية الرقابة وحماية المستهلك.

جاءت هذه الحملة الميدانية في إطار الخطة اليومية المستمرة للمكتب، وتحت إشراف مباشر من هديل راشد، مدير مكتب الصناعة في خورمكسر، بهدف التنوّه من التزام تجار المواد الغذائية والاستهلاكية بإشهار الأسعار وتقديم سلع آمنة ومطابقة للاشتراطات الصحية، وذلك لضمان صحة وسلامة المستهلكين. وشملت الحملة مراقبة مادة ثاني أكسيد التيتانيوم E171 المستخدمة في بعض المنتجات والتحقق من عدم تداول أي سلع تحتوي على هذه المادة المحظورة أو غير المطابقة للمعايير.

بدأ الفريق الرقابي بتوجه فوري إلى عدد من المحلات والبقالات في منطقتي الشابات وشارع جمال لرصد التجاوزات والتحقق من الأسعار وجودة المعروضات، بالإضافة إلى فحص سلامة المنتجات الاستهلاكية والتنوّه من مطابقتها للمواصفات.

ونوّه العميد وسيم محمد العُمري، مدير عام مكتب الصناعة والتجارة بالعاصمة عدن، أن المكتب يركز على القيام بنزولات يومية في فترتين صباحية ومسائية في جميع المديريات، لضبط أي تلاعب بالأسعار ومنع بيع المنتجات التالفة أو منتهية الصلاحية. كما دعا المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي مخالفات تتعلق بالسعر أو عدم الإشهار أو بيع سلع غير مطابقة للمواصفات، عبر رقم عمليات مكتب الصناعة والتجارة بالعاصمة عدن: 8000183، مؤكدًا أن حماية المستهلك مسؤولية مجتمعية تتطلب الجهود المشتركة.

اخبار عدن: حملة نوعية لمتابعة وضبط الأسواق ينفذها مكتب الصناعة بخورمكسر

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الرقابة على الأسواق وضمان توفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة وجودة عالية، نفذ مكتب الصناعة والتجارة في مديرية خورمكسر بمحافظة عدن حملة نوعية لمتابعة وضبط الأسعار والأسواق المحلية.

أهداف الحملة

تهدف الحملة إلى عدة نقاط أساسية، منها:

  1. ضبط الأسعار: رصد الأسعار في الأسواق ومقارنتها بالأسعار الرسمية للسلع.
  2. مراقبة الجودة: التنوّه من مطابقة السلع للمواصفات والمعايير الصحية.
  3. حماية المستهلك: ضمان عدم استغلال التجار للأوضاع الماليةية.

آلية التنفيذ

شملت الحملة زيارة مختلف الأسواق والمحلات التجارية في خورمكسر، حيث قامت فرق مختصة من مكتب الصناعة بجمع المعلومات عن الأسعار ومراقبة السلع المعروضة. كما تم حصر المخالفات وتحرير محاضر ضد التجار الذين ثبت عليهم التلاعب بالأسعار أو بيع سلع غير مطابقة للمواصفات.

التفاعل مع المواطنون

تجدر الإشارة إلى أن الحملة لاقت استحساناً من قبل السكان، حيث نوّهوا أهمية وجود مراقبة مستمرة على الأسواق لضمان حقوقهم كمتسوقين. كما دعا المسؤولون المواطنين إلى الإبلاغ عن أي تجاوزات أو مخالفات يشاهدونها في الأسواق.

النتائج المتوقعة

من المتوقع أن تسهم هذه الحملة في تعزيز الوعي بين التجار والمستهلكين على حد سواء، وتعمل على تحسين البيئة التجارية في المديرية. كما أن العمليات المستمرة لمراقبة الأسواق سوف تسهم في استقرار أسعار السلع الأساسية وزيادة ثقة المستهلك في المنتجات المعروضة.

كلمة أخيرة

تشكل هذه الحملة خطوة مهمة نحو تحسين الواقع الماليةي في عدن وتعكس جهود السلطات المحلية في الحفاظ على حقوق المواطنون. يأمل الجميع أن تستمر هذه الحملات وتحقق النتائج المأمولة في ضبط الأسواق وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين.

تغطيات مستقبلية

يتطلع مكتب الصناعة بمديرية خورمكسر إلى تنفيذ المزيد من الحملات في المستقبل القريب، وذلك في إطار خطة شاملة لتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وضمان استقرار القطاع التجاري المحلي.