سعر الصرف الحالي: الريال اليمني يُفاجئ الجميع ويتجه في مسار غير متوقع.. مؤشرات إيجابية تعيد الأمل وتثير التساؤلات!

سعر الصرف الآن: الريال اليمني يفاجئ الجميع ويتحرك في الاتجاه المعاكس.. مؤشرات إيجابية تُنعش الآمال وتثير التساؤلات !

شهدت أسواق الصرف اليمنية تحسناً ملحوظاً في سعر الريال اليمني أمام العملات الأجنبية عند التعاملات اليوم الخميس، في واقع وصفه مراقبون بالمفاجئ وذو مؤشر إيجابي محتمل.

وسجلت أسعار الصرف في عدن تراجعاً في قيمة الدولار الأمريكي، ليصل إلى 1618 ريالاً للشراء و1636 ريالاً للبيع، بينما سجل سعر الريال السعودي 425 ريالاً للشراء و430 ريالاً للبيع.

قد يعجبك أيضا :

في العاصمة صنعاء، استقرت الأسعار عند مستويات أقل بكثير، حيث بلغ سعر الدولار 535 ريالاً للشراء و540 ريالاً للبيع، والريال السعودي 140 ريالاً للشراء و140.5 ريالاً للبيع.

هذا التحسن يحمل تساؤلات بين المختصين والمواطنين حول مدى استمراريته وما إذا كان مؤشراً لبداية انفراجة اقتصادية حقيقية أم مجرد تذبذب عابر في سوق العملات.

قد يعجبك أيضا :

رغم عدم وضوح الأسباب الدقيقة وراء هذا التحسن المفاجئ، إلا أن هذه التغيرات توفر للمواطنين اليمنيين، الذين تحملوا سنوات من تدهور العملة المحلية، بارقة أمل في إمكانية تحسن الأوضاع الاقتصادية في المستقبل.

سعر الصرف الآن: الريال اليمني يفاجئ الجميع ويتحرك في الاتجاه المعاكس

في الآونة الأخيرة، شهد سعر صرف الريال اليمني تحركات غير متوقعة، حيث تمكن من تحقيق بعض الاستقرار بعد أن عانى لفترة طويلة من التدهور. هذا التحول في سعر الصرف بدأ يثير العديد من التساؤلات حول مستقبله، خصوصاً في ظل الأوضاع الاقتصادية والسياسية المتقلبة التي تمر بها البلاد.

الريال اليمني واستقرار مفاجئ

بعد فترات من الانخفاض الحاد في قيمة الريال أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الأخرى، عاد الريال اليمني ليحقق بعض المكاسب، حيث شهدت السوق المحلية تراجعاً في أسعار العملات الأجنبية. هذه المفاجأة في حركة الريال شجعت البعض على التفكير في إمكانية حدوث انيوزعاش اقتصادي، بعد سنوات من المعاناة.

مؤشرات إيجابية

تظهر بعض المؤشرات الاقتصادية الإيجابية التي قد تكون وراء هذا الاستقرار النسبي، مثل:

  1. زيادة التصدير: في الآونة الأخيرة، لاحظنا زيادة في صادرات المنيوزجات اليمنية، خاصة الزراعية، ما يعزز من قيمة العملة المحلية.

  2. المساعدات الدولية: التدفقات النقدية من المساعدات الدولية والإغاثية قد ساعدت في إعادة بناء احتياطيات النقد الأجنبي، مما منح الريال بعض القوة.

  3. تحسن في الحالة الأمنية: رغم التحديات المستمرة، هناك بعض التطورات الإيجابية في الأمن الداخلي، وهو ما يعزز من ثقة المستثمرين.

الآمال والتساؤلات

هذا التحول في سعر الصرف أثار آمال اليمنيين في استعادة الاستقرار الاقتصادي. لكن مع ذلك، يظل العديد من المواطنين متشككين، إذ لا تزال هناك قضايا تواجه الاقتصاد الوطني، مثل البطالة والفقر.

يتساءل البعض: هل يمكن للريال اليمني أن يستمر في هذا الاتجاه الإيجابي أم أنها مجرد مرحلة عابرة؟ هل ستتمكن الحكومة من استغلال هذه الفرصة لتعزيز الاقتصاد وتحسين الأوضاع المعيشية؟

الخاتمة

إن تطور سعر صرف الريال اليمني وإمكانية تحقيق استقرار اقتصادي يعكس الأمل في مستقبل أفضل للشعب اليمني. ومع ذلك، يجب أن تُستغل هذه الفرصة بشفافية وفعالية للتأكد من أن هذه التغييرات تعود بالنفع على جميع اليمنيين وتعزز من القدرة الشرائية. إن متابعة التغيرات الاقتصادية ستكون ضرورية لفهم الاتجاهات المستقبلية لاقتصاد البلاد.

اخبار وردت الآن – مدعا قبلية في حضرموت بضرورة وقف أي نشاطات عسكرية لحماية استقرار المنطقة

مطالب قبلية في حضرموت بوقف أي استحداثات عسكرية حفاظاً على استقرار المحافظة

دعات قبائل الصيعر ونهد والكرب وآل بريك، الجهات العسكرية والاستقرارية في محافظة حضرموت بعدم إقامة مواقع عسكرية قد تؤثر سلباً على نمط حياة السكان أو تحد من حركتهم الاعتيادية.

جاء ذلك خلال اجتماعٍ عُقد يوم السبت في صحراء حضرموت بمنطقة خشم العين، بحضور ممثلين عن قبائل الصيعر ونهد والكرب وآل بريك، حيث تم مناقشة مجموعة من القضايا المحلية، وعلى رأسها الأبعاد الأمنية وحقوق أبناء المنطقة في إدارة شؤونهم، مستندين إلى الإرث القيمي للقبائل والذي يركز على مبادئ التعاون والحفاظ على السلم الاجتماعي.

ونوّه البيان الذي صدر عن الاجتماع على تعزيز التماسك القبلي وترسيخ وحدة الصف، مشيراً إلى أن هذا النهج يعد أساساً للتصدي لأي محاولات تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة أو تفريق أهلها.

ودعا البيان إلى تمكين أبناء المنطقة من إدارة أمن مجتمعاتهم وحمايتها بما يتناسب مع خصوصياتهم الاجتماعية والجغرافية، وإعطاء الأولوية لأبناء القبائل في المناصب المدنية والعسكرية لضمان مشاركتهم الفعالة في خدمة مجتمعهم.

كما نوّه البيان على أهمية التنسيق المسبق مع أبناء المنطقة قبل إنشاء أي مواقع جديدة، بما يحقق شراكة ويحفظ خصوصية المكان.

وشدد الاجتماع على أن هذه المخرجات تعكس توافقًا قبليًا يبين حرص الجميع على الحفاظ على الاستقرار والاستقرار، والعمل بروح جماعية تحمي الحقوق وتراعي مصالح أبناء المنطقة.

اخبار وردت الآن: مدعا قبلية في حضرموت بوقف أي استحداثات عسكرية حفاظاً على استقرار المحافظة

حضرموت، اليمن – في تطور لافت، عبرت القبائل في محافظة حضرموت عن قلقها العميق إزاء استحداثات عسكرية جديدة قد تؤثر سلباً على استقرار المنطقة. وقد جاءت هذه المدعا في ظل الوضع الأمني الحساس الذي تمر به البلاد، حيث تؤكد القبائل على أهمية الحفاظ على السلم والاستقرار في المحافظة.

خلفية القضية

حضرموت، التي تُعتبر من أكبر وردت الآن اليمنية، تتمتع بتاريخ طويل من الاستقرار النسبي في مناطقها. لكن الأوضاع المتوترة في بعض الأحيان تجعل من الضروري تدقيق أي خطوات قد تؤثر على السكينة السنةة. ولاحظ العديد من زعماء القبائل أن الاستحداثات العسكرية، سواء كانت تتمثل في إنشاء قواعد جديدة أو تعزيز القوات، قد تؤدي إلى تفاقم التوترات الموجودة أصلاً.

مدعا القبائل

في لقاءات عديدة، دعا زعماء القبائل السلطة التنفيذية اليمنية والجهات العسكرية المعنية بوقف أي استحداثات عسكرية فوراً. وفي بيان صحفي، نوّه أحد زعماء القبائل: “نحن نرفض أي خطوات قد تعيد الفوضى إلى حضرموت. يجب أن يكون التركيز على التنمية الماليةية والاجتماعية بدلاً من عسكرة المنطقة.”

أهمية الاستقرار

استقرار حضرموت لا يُعتبر عنصراً أساسياً للحياة اليومية فحسب، بل هو أيضاً مسألة ذات أبعاد استراتيجية في المواجهة اليمني المستمر. إذ أن المحافظة تُعد نقطة عبور رئيسية للموارد الطبيعية، مثل النفط، مما يجعلها هدفاً للعديد من الأطراف المتنازعة.

ردود الفعل

أثارت مدعا القبائل ردود فعل متباينة من قبل الجهات الحكومية، التي نوّهت على احترام حقوق المواطنين والتشاور مع المواطنون المحلي قبل اتخاذ أي قرارات بشأن القضايا العسكرية. وفي الوقت نفسه، قوبلت مدعا القبائل بدعم من بعض الناشطين المدنيين الذين يرون أن الاستقرار هو الخطوة الأساسية نحو السلام الدائم.

الخلاصة

لا شك أن حضرموت تواجه تحديات كبيرة، ولكن من خلال الحوار والتفاهم بين السلطة التنفيذية والقبائل، يمكن تحقيق الاستقرار المنشود. الوقت اليوم هو وقت اتخاذ خطوات فعالة لضمان سلامة وأمن سكان المحافظة، والابتعاد عن أي تحركات قد تقود إلى تصعيد التوترات. يتطلع الجميع إلى شكل من أشكال التوافق والانسجام لوضع الأسس لمرحلة جديدة من الهدوء والازدهار.

اخبار المناطق – المسؤول المؤقت عن رئاسة الاتحاد التعاوني لصيادي الجنوب يلتقي بمكتب خفرال

القائم بأعمال رئيس الاتحاد التعاوني السمكي لصيادي الجنوب يزور مكتب خفرالسواحل للأمن  البحري في شقرة

في إطار التعاون والتنسيق المشترك بين خفر السواحل في قطاع خليج عدن فرع م أبين وهيئة المصائد السمكية خليج عدن والاتحاد التعاوني السمكي لصيادي الجنوب،

قام صباح اليوم السبت الموافق 2025/11/22 القائم بأعمال رئيس الاتحاد التعاوني السمكي لصيادي الجنوب الأستاذ / عدنان هادي ناصر بزيارة مكتب خفر السواحل للأمن البحري في شقرة للاطلاع عن كثب على عمل لجنة حصر وترقيم قوارب الصيد. وكان في استقباله الملازم / أسامة زيد دابي، مدير مكتب الاستقرار البحري شقرة، والأستاذ سمير باجميل رئيس لجنة الحصر التابعة لهيئة المصائد السمكية حيث استمع منهم إلى شرح مفصل عن مهام وأنشطة المكتب وآلية عمل اللجنة منذ بدء أعمالها في أواخر الفترة الحالية الماضي..

وقد نوّه دابي أن هذه الخطوات التنظيمية تأتي وفقاً لتوجيهات مدير عام خفر السواحل في قطاع خليج عدن العميد / عبدالرب عمر صالح والمقدم / مهدي ناصر حنتوش مدير خفر السواحل فرع م/ أبين.

كما أشاد هادي بالمستوى الذي وصلت إليه اللجنة والجهد المبذول لإنشاء قاعدة بيانات جديدة لملاك قوارب الاصطياد التقليدي، مما يسهم في تنظيم القطاع السمكي وتعزيز الاستقرار البحري في محافظة أبين..

اخبار وردت الآن: القائم بأعمال رئيس الاتحاد التعاوني السمكي لصيادي الجنوب يزور مكتب خفرال

في إطار تعزيز التعاون بين الجهات المعنية وتطوير قطاع الصيد البحري، قام القائم بأعمال رئيس الاتحاد التعاوني السمكي لصيادي الجنوب بزيارة مكتب خفرال. تأتي هذه الزيارة في وقت حساس حيث يسعى الاتحاد إلى تحسين الظروف المعيشية للصيادين ومواجهة التحديات التي يواجهها هذا القطاع الحيوي.

أهداف الزيارة

تهدف الزيارة إلى تعزيز التواصل مع مكتب خفرال، وتبادل الآراء حول سبل دعم الصيادين، وزيادة الوعي بأهمية الحفاظ على الثروة السمكية. كما تم التطرق إلى عدد من المواضيع الهامة؛ أبرزها سبل تحسين الأمان في مياه الصيد وتقديم الدعم الفني والتقني للصيادين.

تفاصيل اللقاء

خلال اللقاء، أبدى القائم بأعمال رئيس الاتحاد استعداد الاتحاد لتقديم الدعم اللازم للصيادين، من خلال توفير موارد إضافية وتقديم التدريب اللازم لتحسين مهاراتهم. ونوّه على ضرورة تشجيع الصيد المستدام الذي يُعتبر من أولويات الاتحاد، لما له من تأثير كبير على البيئة البحرية.

دعم المواطنون المحلي

كما تم مناقشة كيفية تعزيز دور الصيادين في المواطنون المحلي وتحفيزهم على المشاركة في الأنشطة الاجتماعية والثقافية. حيث لفت القائم بأعمال رئيس الاتحاد إلى أن دعم الصيادين يساهم في تعزيز الاستقرار الماليةي والاجتماعي في المناطق الساحلية.

الرسالة الأخير

اختتمت الزيارة بالتأكيد على أهمية الشراكة بين مؤسسة خفرال والاتحاد التعاوني السمكي لصيادي الجنوب، ودعوة الجميع للعمل بروح التعاون لتحقيق الأهداف المشتركة. وقد أبدى الحضور تفاؤلهم بما يمكن تحقيقه من خلال هذه الشراكة، معبرين عن أملهم في مستقبل مشرق لقطاع الصيد البحري في الجنوب.

إن هذه الزيارة تعتبر خطوة إيجابية نحو تعزيز العلاقة بين الجهات المختلفة، مما يعكس حرص القيادة على تطوير هذا القطاع الهام ودعمه بكافة السبل المتاحة.

اخبار المناطق – الصريب في لحج… قصة كفاح تخلق الخبز والسرور

الصريب في لحج… ذاكرة تعب تصنع الخبز والفرح


في جنوب اليمن، وتحديدًا في دلتا تبن بمحافظة لحج، لا تزال ذاكرة الناس تحتفظ بصور من زمن كانت فيه الحياة بسيطة والعمل شاقًا، لكن الأرواح كانت غنية بالرضا. من بين تلك الصور، تبرز مهنة الصريب كأحد أبرز ملامح التراث الزراعي في المنطقة، حيث كانت النساء يؤدين دورًا حيويًا في جمع “السبول” من حقول القمح في أيام تتداخل فيها معاني التعب والكرامة، والفرح والكدح.

ومن خلال استذكارات أهالي لحج، كما وثقها الأستاذ جمال سالم، ندرك مدى قيمة هذا التراث ونعرف كيف ساهمت النساء في الحفاظ على حكيات اليوم وبناء كرامة المواطنون، ما يجعل هذا الموضوع أكثر قربًا ووضوحًا للجمهور اليوم.

*في الفجر الأول*

كانت “الصّرابات” تخرجن مع الفجر قبل ارتفاع حرارة الشمس وهن يحملن الأجب المصنوعة من عسب النخيل. لم تكن تلك الأجب مجرد أدوات، بل كانت رمزًا للمرأة اللحجية التي تعمل بصمت، وتواجه الحياة بقوة لا تشبه إلا نفسها.

تصل النساء إلى منطقة أعلى الحقول، حيث يجمعهن المكان المعروف باسم صوم الدهل. هناك، وبين أصوات العصافير ورائحة الأرض المبتلة بالندى، يبدأ يوم طويل، لكنه ينطلق بفرح… إذ لم يكن من عادة الصرابات أن يبدأن العمل قبل المحجرة والرقص اللحجي؛ فالرقصة كانت وسيلتهن لطرد التعب، وفتح باب النهار على ابتسامة.

*روح الصريب… العمل الذي يصنع الخبز*

في الصباح، تنطلق النساء إلى الحقول، ويبدأ الصريب وهو جمع السبول المتبقية بعد الحصاد. تتحرك الأيدي بخفة وكأنها تعرف كل سبلة باسمها، وبين حين وآخر، تقوم النساء بمرح بعض الحبوب داخل الأجب باستخدام أعواد القصب، فيمزجن اللعب بالتعب، لتبقى الروح خفيفة رغم مشقة النهار.

كان الصريب عملاً شريفًا، لكنه لم يكن دائمًا منصفًا. فقد كان بعض المزارعين يقللون من العشى — أي نصيب النساء — فإذا شعرن بالظلم، ارتفع صوتهن بعبارة أصبحت جزءًا من تراث لحج:

*واحاج بيت الله… خلي الظلامة*

صرخة تحمل ألمًا وفي الوقت نفسه إيمانًا يطلب العدل من الله قبل الناس.

*العشى… ميزان الكرامة*

مع العصر، يتم جمع السبول في مكان يسمى الوصر ليأتي المعشي ويوزع الحصص. كانت النساء ينظرن إلى حصتهن وكأنها ميزان لكرامتهن، وإن اكتشف المعشي شيئًا من “المرح” الزائد داخل الأجب، يكبه فوق الوصر دون تردد، فتقول النساء بصوتٍ يحمل تحديًا:

*خاف الله يا ظالم!”*

كلمات قليلة… لكنها كانت بمثابة ميثاق شرف بين السنةلات والرجال.

*ليل الطحن… وصنع الحياة*

بعد يوم طويل، تعود النساء إلى بيوتهن، يفترش التعب أجسادهن لكنهن لا يتوقفن. ففي الليل يبدأ عمل آخر: لبج الحب ثم طحنه. تُجهز المطحنة بتقنية متقنة، ويبدأ الطحن: جرشة، سدفة، تدقيق، حتى يصبح الدقيق ناعمًا، أبيض، يشبه نقاء القلوب التي طحنته.

*تراث لا يجب أن يذوب*

مهنة الصريب ليست مجرد عمل زراعي، بل هي قصة صبر وكرامة. إنها صورة للمرأة اللحجية التي صنعت الحياة بيديها وأطعمت أبناءها من تعبها. ورغم أن الزمن قد تغير والمهن تبدلت، إلا أن روح الصريب لا تزال تسكن ذاكرة لحج، روح العمل الشريف… والتكاتف… والفرح الذي يولد من قلب المشقة.

ومن خلال الجهود القيمة للأستاذ جمال سالم في توثيق هذا التراث واستذكار الماضي الجميل لأهالي لحج، يمكننا اليوم أن نفهم هذا العمل ليس بوصفه وظيفة فحسب، بل كحكاية كرامة وإرادة وكنز حضاري يجب أن نحافظ عليه للأجيال المقبلة.

اخبار وردت الآن: الصريب في لحج… ذاكرة تعب تصنع الخبز والفرح

تُعتبر محافظة لحج واحدة من وردت الآن الغنية بالتراث والثقافة في اليمن، ولكنها تحمل في طياتها أيضاً قصص الكفاح والتحدي. من بين البلديات الموجودة في هذه المحافظة، تبرز منطقة الصريب، التي تعكس بوضوح ذاكرة تعب قاطنيها، الذين يمزجون بين العمل والفرح، ليصنعوا مستقبلاً أجمل لأبنائهم.

من تاريخ الصريب

تاريخ الصريب يعود إلى عصور قديمة، حيث كانت المنطقة مركزًا زراعيًا هامًا. فالأرض الخصبة والمناخ المعتدل جعلها وجهة للزراعة، وكانت غالبية سكانها يعتمدون على الزراعة لتوفير لقمة العيش. ومع ذلك، لم يكن طريقهم سهلاً، إذ واجهوا تحديات كثيرة منها الجفاف والحروب والنزاعات.

الحياة اليومية في الصريب

في الصريب، لا يزال العُمال والفلاحون يستيقظون كل صباح بدراستهم الجادة لتجعل من يومهم يوماً مثمراً. يخرج الرجال إلى الحقول والنساء إلى المزارع، حيث تُزرع المحاصيل المختلفة مثل القمح والذرة والشعير. وتعتبر هذه المحاصيل ليس فقط مصدر غذاء، بل أيضًا رمزًا للأمل والصمود.

الخبز والفرح

لا تقتصر الحياة في الصريب على العمل الشاق فقط، بل تتخللها أيضًا لحظات من الفرح. فالأهالي يجتمعون للاحتفال بالمناسبات والأعياد، حيث تُعد الأطباق الشعبية والمخبوزات التقليدية، التي تُعتبر حجر الزاوية في ثقافة المواطنون. كما يرتبط الخبز في حياتهم بأحداث وتقاليد عريقة، فهو ليس مجرد غذاء، بل رمز من رموز الهوية والانتماء.

تحديات الحاضر

رغم كل هذه الجهود، تواجه الصريب تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة. انقطاع الكهرباء، نقص المياه، والصعوبات في الوصول إلى الأسواق، كلها عوامل تؤثر على حياة السكان. إلا أن إرادة الإنسان في الصريب لا تزال قوية، حيث يسعى الأهالي جاهدين لتحسين واقعهم وتوفير فرص أفضل لأبنائهم.

المستقبل أمامنا

تُعتبر الصريب مثالًا حيًا عن قدرة الإنسان على التكيف والمثابرة، حيث يتحول التعب إلى طاقة إيجابية وصناعة للفرح. إن دعم السلطة التنفيذية المحلية والمبادرات الأهلية يمكن أن يُحدث فرقًا في تحسين الظروف المعيشية والبيئية في المنطقة.

في الختام، تبقى الصريب رمزًا للمثابرة والإرادة في مواجهة التحديات، وقصة تعب تصنع الخبز والفرح، مما يجعلها تحفة فريدة في سجل تاريخ لحج.

اخبار عدن – اجتماع تشاوري في منطقة بئر أحمد يناقش سُبل معالجة قضايا المنطقة

لقاء تشاوري في منطقة بئر أحمد يدعو لمعالجة قضايا المنطقة

عُقد مساء أمس لقاء تعارفي تشاوري في منطقة بئر أحمد بمشاركة مجموعة من الشخصيات الاجتماعية والثقافية والوجاهات المؤثرة في المنطقة.

تميز هذا اللقاء بتنوع توجهات الحاضرين، جميعهم اجتمعوا تحت هدف سامٍ يتمثل في الاحترام المتبادل والتقارب في وجهات النظر.

حيث عبّر الحاضرون عن حرصهم على عدم تفريط روح الأخوة والألفة بين أبناء منطقة بئر أحمد، وعملهم على تعزيز روابط المحبة بين جميع فئات المواطنون.

بعد نقاشات متعددة وتبادل للآراء، اتفق الحضور على رفع مناشدة للجهات المختصة في العاصمة عدن للتدخل في معالجة قضايا المنطقة، والتي تشمل السماح باستئناف عمليات الإعمار واستكمال بناء مساكن المواطنين، بالإضافة إلى تنفيذ مشروع الصرف الصحي، نظراً لأهمية ذلك في المنطقة التي تحتوي على أكبر مخزون مائي يغذي العاصمة عدن، وأمور أخرى مرتبطة بمصالح السكان.

كما وجّه اللقاء الشكر الجزيل والامتنان لكل من حضر، مقدراً تجاوبهم وفهمهم لقضايا المنطقة ومتطلباتها.

اخبار عدن: لقاء تشاوري في منطقة بئر أحمد يدعو لمعالجة قضايا المنطقة

عُقد في منطقة بئر أحمد بمحافظة عدن لقاءٌ تشاوري مهم جمع بين عدد من ممثلي المواطنون المحلي والفاعلين السياسيين والاجتماعيين. جاء هذا اللقاء في إطار الجهود المبذولة لإيجاد حلول فعّالة للقضايا المتعددة التي تواجه المنطقة، والتي تؤثر بشكل مباشر على حياة سكانها.

المشاكل المطروحة

تحدث المتشاركون في اللقاء عن مجموعة من القضايا الحيوية التي تحتاج إلى معالجة فورية، مثل نقص الخدمات الأساسية كالمياه والكهرباء، وارتفاع معدلات البطالة، فضلاً عن ضعف البنية التحتية وغياب الاستقرار في بعض المناطق. نوّه الحضور على ضرورة تكثيف الجهود من قبل السلطات المحلية والمركزية لضمان تلبية احتياجات المواطنين وتحسين مستوى المعيشة.

مدعا الأهالي

لقد تمّ التأكيد على أهمية أن تكون هناك رؤية مشتركة لتجاوز هذه التحديات. ولفت المتحدثون إلى ضرورة إشراك المواطنون في اتخاذ القرارات، إذ أن للأهالي معرفة عميقة بالمشاكل التي تواجههم، ولا بدّ من الاستماع إليهم من أجل تحقيق التنمية المستدامة. لذا، تمّت دعوة الجهات المعنية إلى تنظيم ورش عمل وندوات تشاورية تتيح الفرصة لسكان المنطقة للتعبير عن آرائهم ومقترحاتهم.

أهمية التعاون

أحد المحاور الأساسية التي تم تناولها خلال اللقاء هو أهمية التعاون بين مختلف الأطراف المعنية، بما في ذلك السلطة التنفيذية المحلية، المؤسسات الحكومية، والمواطنون المدني. حيث لفت المشاركون إلى أن النجاح في معالجة هذه القضايا يتطلب عملاً جماعياً وتنسيقاً فعالاً بين جميع المعنيين.

الخطوات المقبلة

وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على تشكيل لجنة متخصصة تشمل ممثلين عن مختلف فئات المواطنون للعمل على صياغة خطط عمل واضحة تهدف إلى معالجة القضايا المطروحة. كما تمّ تحديد مواعيد لاحقة لاجتماعات مستقبلية لمتابعة ما تمّ انجازه وتقدير الخطوات القادمة.

ختام

يشكل هذا اللقاء التشاوري خطوة إيجابية نحو إشراك المواطنون المحلي في عملية صنع القرار، ويعكس التزام الجميع نحو تحسين مستوى الحياة في منطقة بئر أحمد. إن التعاون بين جميع الأطراف سيكون المفتاح لتحقيق النتائج المرجوة وإحداث تغيير ملموس في حياة المواطنين.

اخبار عدن – وزير الرعاية الطبية يطلق احتفالية أسبوع الجودة العالمي 2025 في عدن

وزير الصحة يدشن اسبوع الجودة العالمي 2025 في عدن

أطلق وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، فعاليات أسبوع الجودة العالمي 2025م الذي يجرى تنظيمه بواسطة جامعة العلوم والتقنية، بالتزامن مع إطلاق استراتيجيتها الثالثة 2026 – 2030، تحت شعار (جودة تُلهم.. تميّز يدوم).

تشمل أنشطة الإسبوع مجموعة متنوعة من الفعاليات، مثل المحاضرات، الندوات، ورش العمل، الدورات التدريبية، والأنشطة التوعوية، والتي تهدف جميعها إلى تعزيز الجودة والتميّز في المنظومة التعليمية العالي.

شهد التدشين وزير المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي السابق، الدكتور حسين باسلامة، بالإضافة إلى عدد من وكلاء الوزارات والمسؤولين والقيادات الأكاديمية.

اخبار عدن: وزير الرعاية الطبية يدشن أسبوع الجودة العالمي 2025 في عدن

في خطوة تعكس اهتمام السلطة التنفيذية المحلية بتحسين مستوى الرعاية الصحية، دشن وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان في حكومة عدن، الدكتور قاسم بحيبح، فعاليات أسبوع الجودة العالمي لعام 2025 في مدينة عدن. جاء ذلك خلال حفل رسمي أقيم في أحد المراكز الصحية بالتعاون مع المنظمات الدولية والمحلية.

أهمية أسبوع الجودة

يهدف أسبوع الجودة العالمي إلى رفع معايير الجودة في المرافق الصحية وتعزيز الثقافة الصحية بين السنةلين في هذا المجال، حيث تسعى وزارة الرعاية الطبية لتطبيق أفضل الممارسات العالمية في الرعاية الصحية. وقد لاقى هذا التدشين ترحيبًا كبيرًا من قبل الكوادر الطبية والمواطنون المحلي، مما يعكس ضرورة تحسين الخدمة الصحية في ظل التحديات الراهنة.

الأنشطة والفعاليات

تضمن برنامج الإسبوع مجموعة من الأنشطة والفعاليات، حيث تم تنظيم ورش عمل ومحاضرات توعوية تتطرق إلى أحدث أساليب الجودة في تقديم الرعاية الصحية. كما تم عرض تجارب ناجحة محلية ودولية في هذا المجال، مما يمنح الفرصة للعاملين في القطاع الصحي للاستفادة من المعرفة والخبرات المتبادلة.

دعم المواطنون

كما نوّه وزير الرعاية الطبية على أهمية الدعم المواطنوني والوعي بأهمية الجودة في الخدمات الصحية. حيث دعا الجميع، بما في ذلك المواطنين، إلى المشاركة في تعزيز الثقافة الصحية وأهمية الالتزام بالمعايير الصحية.

ختام

إن تدشين أسبوع الجودة العالمي 2025 في عدن يمثل خطوة إيجابية نحو تحسين مستوى الخدمات الصحية في المدينة، ويعكس التزام السلطة التنفيذية اليمنية بتطوير النظام الحاكم الصحي في بلاد تعاني من تحديات كبيرة. يأمل الجميع أن تسهم هذه الفعاليات في إحداث تغيير حقيقي وجذري في الحياة الصحية للمواطنين.

اخبار عدن – إفتتاح “جيان” اليوم التالي في عدن مول… أكبر سوبر ماركت في المدينة يستقبل الزبائن

افتتاح «جيان» غداً في عدن مول… أكبر سوبر ماركت في عدن يفتح أبوابه للجمهور

ذكر مصدر من إدارة القطاع التجاري لصحيفة عدن الغد أن سوبر ماركت جيان سيفتتح اليوم التالي الأحد 23 نوفمبر في الساعة العاشرة صباحاً في عدن مول، مما يجعله أكبر سوبر ماركت في محافظة عدن ومعلماً جديداً يعزز خيارات التسوق للمواطنين.

ونوّه المصدر أن السوبر ماركت الجديد سيشتمل على أقسام واسعة ومتنوعة تشمل المواد الغذائية، الأدوات المنزلية، مستلزمات الأطفال، الأطعمة الجاهزة، أركان المعجنات والحلويات، بالإضافة إلى مطعم حديث داخل القطاع التجاري، في تجربة شاملة تعد الأولى من نوعها بهذا الحجم في عدن.

كما لفت إلى أن التجهيزات قد اكتملت في الأسابيع الماضية وفق معايير حديثة، وأن الافتتاح يأتي استجابةً لاحتياجات القطاع التجاري المحلية لمشاريع كبيرة ترفع من مستوى خدمات البيع بالتجزئة.

عدد من المواطنين الذين تحدثت معهم صحيفة عدن الغد أعربوا عن ترقبهم لهذا الافتتاح، مشيرين إلى أن وجود سلسلة عالمية بهذا الحجم سيعزز المنافسة ويوفر خيارات أفضل وأكثر جودة وتنظيماً للمستهلكين.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن: افتتاح «جيان» اليوم التالي في عدن مول

تشهد مدينة عدن اليوم التالي افتتاح أحد أكبر السوبر ماركت في المدينة، وهو “جيان”، في عدن مول. هذا الحدث يُعتبر علامة فارقة في مجالي التجارة والخدمات، حيث يهدف إلى تلبية احتياجات السكان وتوفير تجربة تسوق متميزة.

تفاصيل الافتتاح

تم تجهيز “جيان” ليكون وجهة تسوق شاملة تضم مجموعة واسعة من المنتجات، بدءاً من المواد الغذائية الأساسية إلى الإلكترونيات، والمعدات المنزلية، والمستلزمات الشخصية. كما يضم السوبر ماركت أقساماً متخصصة تقدم منتجات محلية ودولية، مما يضمن تلبية احتياجات كافة الزبائن.

التوسع في مجال العمل

سيتيح افتتاح “جيان” فرص عمل عديدة لأبناء المدينة، حيث يسعى القائمون على المشروع إلى توظيف عدد كبير من العمالة المحلية. مما سيساهم في تعزيز المالية المحلي وتحسين مستوى المعيشة.

تجربة تسوق مبتكرة

يُكيّف “جيان” استراتيجياته لتقديم تجربة تسوق مبتكرة ومريحة، من خلال تصميم داخلي حديث وتكنولوجيا متطورة تسهل عملية التسوق. كما ستُعقد عروض وخصومات خاصة في الأيام الأولى للافتتاح، مما يجعلها فرصة مثالية للسكان للاستفادة من الأسعار التنافسية.

دعم المواطنون

يرتبط نجاح “جيان” برؤية شفافة تتطلع لدعم المواطنون المحلّي، حيث يخطط القائمون على السوبر ماركت لتنظيم فعاليات مجتمعية ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مما يساهم في تعزيز روح التعاون بين السكان.

الختام

افتتاح “جيان” يعد خطوة مهمة نحو تطوير قطاع التجارة في عدن، ويعكس الجهود المستمرة لتعزيز الاستقرار والنمو في المنطقة. ندعو الجميع لحضور الافتتاح والمشاركة في الاحتفال بهذه المناسبة الهامة.

اخبار المناطق – مستشفى أحور السنة يعلن عن ولادة أول مهاجرة من أفريقيا

مستشفى أحور العام يسجّل ولادة أول مهاجرة أفريقية

سجّل مستشفى أحور السنة في محافظة أبين أول ولادة لمهاجرة أفريقية في فجر يوم السبت، 22 نوفمبر 2025. وقد تم تسجيل 561 مهاجرًا تم ترقيدهم في المستشفى خلال فترة أربعة أشهر، من يوليو حتى أكتوبر 2025، دون احتساب المهاجرين خلال شهر نوفمبر 2025.

بالنسبة للمرضى المحليين، فقد بلغ عددهم 14,248 مريضًا، وفقًا للسجل الرسمي.

عبّر الأخ أحمد المدحدح الجفري، مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بمديرية أحور، عن الشكر للدكتور مراد عيدروس النقيب، مدير المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، تقديرًا لجهوده الكبيرة، بالإضافة إلى نائبه الدكتور فهد الصوفي على اهتمامهما وتفاعلهما الدائم ودعمهما لمستشفى أحور السنة.

نتطلع إلى استمرار الدعم للمستشفى، الذي يوفر حزمة شاملة من خدمات الطوارئ وكافة الأقسام.

كما نشكر معالي وزير الرعاية الطبية والسكان، الأستاذ الدكتور قاسم محمد بحيبح، على دعمه لمستشفى أحور، الذي تم ترقية مستشفاه إلى مستشفى عام تحت قيادته.

نشكر أيضًا محافظ محافظة أبين، سيادة اللواء ركن أبوبكر حسين سالم، على جهوده في تفعيل مستشفى أحور السنة.

شكراً لمدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور محمد حسين القادري، على متابعته واهتمامه المستمر بالقطاع الصحي.

كما نقدم شكرنا لمدير عام مديرية أحور، العقيد أحمد مهدي أحمد، على دعمه لنا في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين والمهاجرين، وكذلك معالجة المصابين في حوادث الطريق الدولي.

يستقبل المستشفى يوميًا مرضى مهاجرين، بالإضافة إلى المصابين في حوادث الطريق الساحلي من المواطنين المحليين من مختلف وردت الآن.

اخبار وردت الآن: مستشفى أحور السنة يسجل ولادة أول مهاجرة أفريقية

في حدثٍ مميز يُعتبر الأول من نوعه في محافظة شبوة، سجّل مستشفى أحور السنة ولادة أول مهاجرة أفريقية في أجواء مليئة بالأمل والترقب. هذا الحدث جاء بعد أسابيع من المعاناة والأمل، حيث كانت الأم المهاجرة تترقب قدوم مولودها وسط ظروف صعبة.

تفاصيل الولادة

ولد الطفل في صباح يوم السبت، حيث قدمت الأم المهاجرة من بلاد إفريقيا وسط تحديات وصعوبات نجمت عن رحلتها الطويلة. ومع استقبال الطاقم الطبي للمولود الجديد بحفاوة، أُعرب عن سعادته بهذا الحدث الفريد. وجرى إجراء الولادة تحت إشراف أطباء مختصين، الذين عملوا طوال الليل لضمان سلامة الأم والطفل.

التحديات

تعكس هذه الولادة التحديات الكثيرة التي يواجهها المهاجرون في سعيهم للوصول إلى حياة أفضل. العديد من المهاجرين يواجهون ظروفاً قاسية، سواء في البحر أو عند الوصول، مما يجعل وصولهم إلى المستشفيات للولادة أمرًا في غاية الصعوبة. ومع ذلك، يُظهر مستشفى أحور السنة التزامًا حقيقيًا بتقديم الرعاية اللازمة لجميع المرضى، بغض النظر عن خلفياتهم.

دور المستشفى

يُعتبر مستشفى أحور السنة من أهم المنشآت الصحية في المنطقة. بالإضافة إلى تقديم الرعاية الطبية، يسعى المستشفى لتوفير بيئة صحية وآمنة للجميع. وقد عبر مدير المستشفى عن فخره بهذا الإنجاز، مشيداً بعطاء الطاقم الطبي وتفانيه في العمل.

آفاق المستقبل

هذه الولادة ليست مجرد حدث عابر، بل تفتح الأبواب للكثير من النقاشات حول حقوق المهاجرين وكيفية تقديم الدعم لهم. كما أنها تبرز الحاجة إلى مبادرات إنسانية لمساعدة الأمهات والطفل في هذه الظروف الصعبة.

في الختام، تُعد ولادة أول مهاجرة أفريقية في مستشفى أحور السنة رمزًا للأمل والتضامن في وجه التحديات. يأمل الجميع أن يستمر تقديم الرعاية اللازمة للمهاجرين ويعزز مجتمعنا قيم الرحمة والمساعدة.

اخبار المناطق – الكثيري يترأس اجتماعًا موسعًا مع قيادات الانتقالي في حضرموت للتحضير لفعالية سيئون.

الكثيري يترأس لقاءً موسعًا بقيادات انتقالي حضرموت للتحضير لفعالية سيئون

ترأس الأستاذ علي عبدالله الكثيري، رئيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم السبت في مدينة المكلا، اجتماعًا موسعًا جمع رؤساء الهيئات التنفيذية للقيادات المحلية في مديريات الساحل والوادي، إلى جانب الهيئة التنفيذية لانتقالي حضرموت، بهدف مناقشة التحضيرات المتعلقة بالفعالية الجماهيرية المقررة في مدينة سيئون بمناسبة الذكرى الـ58 لعيد الاستقلال الوطني في 30 نوفمبر.

وخلال الاجتماع، نوّه الكثيري على أهمية تكثيف الجهود لضمان نجاح الفعالية المركزية، مشددًا على ضرورة التنسيق بين مختلف الهيئات التنفيذية لإكمال الترتيبات التنظيمية والتحضيرية.

كما لفت الكثيري إلى دلالات إقامة فعالية 30 نوفمبر في حضرموت، موضحًا أن اختيار المحافظة لاستضافة الحدث يعكس تقديرًا لدورها ومكانتها، مؤكدًا على أهمية استغلال الخبرات المتوفرة لضمان تنظيم الفعالية بالشكل المطلوب.

تطرق الكثيري أيضًا إلى التحديات السياسية الراهنة، مأنذرًا من محاولات استغلال الظروف لخلق توترات داخل حضرموت، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على الاستقرار المواطنوني في المنطقة.

في ختام اللقاء، قدّم القائم بأعمال رئيس الهيئة التنفيذية لانتقالي حضرموت، الأستاذ محمد باتيس، ورئيس الهيئة التنفيذية المساعدة لشؤون مديريات الوادي والصحراء، الأستاذ محمد الزُبيدي، إحاطة حول الترتيبات الميدانية، بما في ذلك خطط التنسيق والاستقبال وتنظيم الحشود المتوجهة إلى سيئون.

اخبار وردت الآن: الكثيري يترأس لقاءً موسعًا بقيادات انتقالي حضرموت للتحضير لفعالية سيئون

في خطوةٍ تعكس حرص المجلس الانتقالي الجنوبي على تعزيز الأنشطة والفعاليات الميدانية في محافظة حضرموت، ترأس رئيس المجلس الانتقالي في المحافظة، العميد الركن صالح الكثيري، لقاءً موسعًا ضم عددًا من قيادات المجلس الانتقالي في حضرموت.

أهداف اللقاء

ركز اللقاء على التحضير لفعالية كبيرة ستقام في مدينة سيئون، تهدف إلى إبراز مدعا وتطلعات أبناء حضرموت في الحصول على حقوقهم المشروعة وتعزيز دور المجلس في المرحلة القادمة. وناقش الحضور سبل زيادة التنسيق والتعاون بين مختلف الفعاليات الجماهيرية وتنظيم الحملات الإعلامية لدعم هذه الفعالية.

التحضيرات للفعالية

استعرض الكثيري خلال الاجتماع الخطط والتدابير اللازمة لضمان نجاح الفعالية، من حيث التنظيم والموارد اللوجستية. كما شدد على أهمية مشاركة كافة فئات المواطنون في هذه الفعالية، حيث تُعدّ بمثابة منصة لتوحيد الجهود وتعزيز الهوية الجنوبية.

مشاركة المواطنون

من جهة أخرى، تم التأكيد على ضرورة التواصل مع المواطنون المحلي والمشاركة الفعالة من قبل جميع شرائحه، حيث يرى المجلس أن نجاح الفعالية يعتمد بشكل كبير على دعم أبناء حضرموت ومشاركتهم الفعلية في التحركات.

ختام اللقاء

اختتم اللقاء بتأكيد العديد من القيادات على ضرورة العمل بروح الفريق الواحد وتكثيف الجهود خلال الأيام المقبلة لضمان نجاح الفعالية وتحقيق الأهداف المنشودة، ما يعكس التزام المجلس الانتقالي بمصلحة أبناء حضرموت وحقوقهم.

في النهاية، يتطلع الجميع إلى أن تشكل فعالية سيئون خطوة مهمة نحو تعزيز الوعي بالقضايا المحلية والحقوق الشعبية، وتعزيز وحدة الصف الجنوبي في مواجهة التحديات.

اخبار وردت الآن – وفد من المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية يزور معسكر اعتصام جرحى تعز ويؤكد دعمه مجددًا

وفد المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية يزور مخيم اعتصام جرحى تعز و يجدد دعمه لمطالبهم

زار وفد من المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية، برئاسة قيادة مجلس المقاومة الشعبية في محافظة تعز، مخيم اعتصام جرحى المحافظة في خطوة تعبر عن تضامن المجلس الكامل مع هذه الفئة التي بذلت دماءها دفاعًا عن الجمهورية وكرامة اليمنيين.

وأثناء الزيارة، استمع الوفد إلى مدعا الجرحى المعتصمين، والتي تشمل تأمين العلاج، تسوية أوضاعهم المالية، صرف المستحقات المتاخرة، وتوفير الرعاية اللازمة من الجهات المختصة.

عبّر وفد المجلس عن حزنه للوضع الذي دفع جرحى الوطن للاعتصام، مؤكدًا أنه “من العار أن يُترك من ضحى بدمائه وجزء من أجسادهم الكريمة في سبيل الدفاع عن الوطن ليقف اليوم تحت الشمس مدعاًا بأبسط حقوقه”.

كما دعا الوفد الجهات المسؤولة إلى الاستجابة الفورية لمدعا الجرحى، مشددًا على أن هذا الملف يجب أن يكون من أولويات العمل، كونه مسؤولية وطنية وأخلاقية وإنسانية لا يمكن تأجيلها.

ولفت إلى أن جرحى تعز يمثلون أحد ركائز الصمود الوطني أمام المليشيا الحوثية، ويجب أن يحصلوا على العناية اللازمة بما يتناسب مع تضحياتهم العظيمة.

من ناحيتهم، عبّر الجرحى المعتصمون عن شكرهم وامتنانهم لوفد المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية على هذه الزيارة التضامنية، معتبرين أنها تمثل رسالة معنوية كبيرة تدل على أن قضيتهم ليست منسية.

وأعرب الجرحى عن تقديرهم وامتنانهم لرئاسة الشيخ حمود سعيد المخلافي لما يبذله من رعاية واهتمام دائم بالجرحى.

اخبار وردت الآن: وفد المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية يزور مخيم اعتصام جرحى تعز ويجدد دعمه

في خطوة تعكس اهتمام السلطة التنفيذية المحلية والمواطنون المدني بحالة الجرحى والمصابين في تعز، قام وفد من المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية بزيارة مخيم اعتصام جرحى تعز، حيث عبر الوفد عن دعمه الكامل لمدعا الجرحى وأهمية رعايتهم الصحية والنفسية.

الزيارة وتفاصيلها

تأتي هذه الزيارة ضمن جهود المجلس لتعزيز التضامن مع جرحى المعارك، الذين قدموا تضحيات كبيرة في سبيل الدفاع عن الوطن. وقد تضمن وفد المجلس مجموعة من الشخصيات البارزة، الذين التقوا مع ممثلي الجرحى واستمعوا إلى مدعاهم واحتياجاتهم.

خلال الزيارة، أعرب الوفد عن أسفه للمعاناة التي يعيشها الجرحى ونوّه على أهمية توفير الدعم اللازم لهم. كما تم تناول قضية تأمين العلاج المناسب والخدمات الصحية، بالإضافة إلى مناقشة سبل تحسين ظروف المعيشة في المخيم.

التأكيد على الدعم والمساندة

جدد الوفد تأكيده على أن المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية سيظل رافداً رئيسياً في دعم الجرحى وذويهم. كما تم الاتفاق على وضع آليات جديدة تضمن تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمصابين، ومنحهم الأولوية في الدعم والرعاية الصحية.

ولفت أحد أعضاء الوفد إلى أن “الجرحى هم أبطال في نظر المواطنون، ويجب علينا جميعاً الوقوف معهم وتقديم الدعم اللازم لهم، ليس فقط في مجال العلاج ولكن أيضاً في توفير سبل الحياة الكريمة.”

ردود الفعل من الجرحى والمواطنين

التقت الزيارة بترحيب كبير من الجرحى وأسرهم، حيث أعربوا عن شكرهم وامتنانهم للمبادرة، مؤكدين على أن الدعم المعنوي والمادي لهما تأثير كبير في تجاوز المحن والصعوبات التي يعيشونها.

كما أثنى عدد من المواطنين على هذه الزيارة، ونوّهوا على أهمية تكثيف الجهود من قبل كافة المؤسسات الحكومية والأهلية لدعم الجرحى وضمان حقوقهم.

ختام الزيارة

في ختام الزيارة، نوّه أعضاء الوفد على استمرار التواصل مع الجرحى ومعالجة قضاياهم بشكل دوري. ودعوا المواطنون إلى التضامن والتكافل مع الجرحى والمصابين، لتوفير بيئة أفضل لهم ولتمكينهم من العودة إلى حياتهم الطبيعية.

تظل قضية الجرحى والمصابين في تعز من القضايا الشائكة، وتتطلب تضافر الجهود من جميع الأطراف لتحقيق العدالة والرعاية اللازمة لهم.