محافظة الاخبار – قوات درع الوطن تعزز تواجدها الإنساني من خلال زيارة رسمية لكلية ردفان الجامعية

قوات درع الوطن تجسّد حضورها الإنساني بزيارة رسمية لكلية ردفان الجامعية وتعزيز جسور التعاون المجتمعي

ضمن جهود قوات درع الوطن في تعزيز الجانب الإنساني ودعم المؤسسات المنظومة التعليميةية والمواطنونية، قام فريق الإغاثة التابع لدرع الوطن صباح اليوم الأحد 23 نوفمبر، بزيارة رسمية إلى كلية ردفان الجامعية. وقد ترأس الفريق قائد فريق الإغاثة مروان عبدالحكيم، برفقة القيادي في درع الوطن المهندس عماد الحالمي، استجابة لدعوة كريمة من إدارة الكلية.

وجاءت هذه الزيارة لتجسد الأسلوب الإيجابي الذي تتبناه قيادة درع الوطن في تلبية احتياجات أبناء ردفان وتعزيز التواصل المباشر مع الكوادر الأكاديمية، كون الكلية تعد صرحًا علميًا مهمًا وعنصرًا أساسيًا في بناء المواطنون المحلي.

ويعتبر هذا المنهج جزءًا مستمرًا من الأعمال الإنسانية والمواطنونية التي أصبحت علامة بارزة لقوات درع الوطن تجاه المواطنين في حياتهم اليومية، مؤكدًا على حضورها الفعّال جنبًا إلى جنب مع الناس، ليس فقط في ميدان القتال، بل في مجالات المنظومة التعليمية والتنمية والدعم الاجتماعي.

وقد استقبلت عمادة الكلية هذه الزيارة بترحاب، معتبرة إياها خطوة تعبر عن روح المشاركة والتقدير للقطاع الأكاديمي في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها المنظومة التعليمية، مشددة على أن هذه المبادرة تركت أثرًا إيجابيًا لدى المعلمين والطلاب على حد سواء.

وأعرب قائد فريق الإغاثة مروان عبدالحكيم عن سعادته بأجواء اللقاء، مؤكدًا أنه سيرفع ما تم مناقشته والاحتياجات التي تم تلمّسها إلى القيادة العليا في قوات درع الوطن، انطلاقًا من حرصه على دعم هذا الصرح العلمي بما يعزز دوره في خدمة المواطنون.

وتندرج هذه الزيارة في إطار خطوات متواصلة لتعزيز الروابط بين المواطنون وقوات درع الوطن، وترسيخ قيم التعاون والتكامل بين الاستقرار والتنمية والإنسان.

*من مروان الردفاني

اخبار وردت الآن: قوات درع الوطن تجسد حضورها الإنساني بزيارة رسمية لكلية ردفان الجامعية

تشهد المناطق الجنوبية من اليمن حراكًا إيجابيًا يعكس روح التعاون والاحتواء بين المؤسسات العسكرية والمنظومة التعليميةية. في هذا السياق، قامت قوات درع الوطن بزيارة رسمية لكلية ردفان الجامعية، حيث كانت الزيارة بمثابة تجسيد للحضور الإنساني والاهتمام بالمنظومة التعليمية.

أهداف الزيارة

جاءت هذه الزيارة لدعم مسيرة المنظومة التعليمية وتعزيز الروابط بين القوات المسلحة والمؤسسات المحلية. كما تهدف القوات إلى تعزيز روح الانتماء والوحدة بين الفئة الناشئة، وتعريفهم بدور القوات المسلحة في حماية الوطن واستقراره.

فعاليات الزيارة

تضمنت الزيارة جولة في أرجاء الكلية، حيث التقى أفراد من قوات درع الوطن بالطلاب والأساتذة، وتم استعراض مجموعة من البرامج المنظومة التعليميةية التي تسهم في تطوير المهارات الأكاديمية والمهنية للطلاب. كما تم تنظيم محاضرات توعوية حول القضايا الوطنية وأهمية العمل الجماعي.

الترحيب والتعاون

أعربت إدارة الكلية عن تقديرها لهذه الزيارة، مشيدةً بالدور الذي تقوم به قوات درع الوطن في دعم المواطنون المحلي. ونوّهت على أهمية التعاون بين المؤسسات المنظومة التعليميةية والعسكرية، حيث يمثل هذا التعاون خطوة نحو بناء مجتمع متماسك ومستدام.

ختام الزيارة

في نهاية الزيارة، جددت قوات درع الوطن التزامها بالعمل جنبًا إلى جنب مع المواطنون المحلي، مشيرةً إلى أن المنظومة التعليمية هو أساس بناء الأوطان. وعبّر الطلاب عن امتنانهم لهذه الزيارة، مؤكدين رغبتهم في المشاركة الفعالة في تعزيز الاستقرار والاستقرار.

تظل هذه الزيارة مثالًا حيًا على كيفية تفاعل المؤسسات المختلفة في سبيل خدمة المواطنون وتطويره، مؤكدةً على الأمل في مستقبل أفضل للجيل القادم.

اخبار وردت الآن – مشروع إنساني يُحوّل وجه حارة الرجيعة في تبن

مشروع إنساني يغيّر ملامح حارة الرجيعة في تبن

عقدت محافظة لحج صباح اليوم اجتماعاً تنسيقياً لبحث مبادرة إنسانية فريدة تهدف إلى تحسين ظروف عشرات الأسر في منطقة الرجيعة بمديرية تبن.

ترأس الاجتماع محافظ لحج اللواء أحمد عبدالله علي تُركي، بمشاركة مدير عام شرطة المحافظة العميد ناصر الشوحطي، وبحضور ممثلين من المواطنون المدني مثل ناصر العنبري، وعمار باسل، والمهندس أيمن من مؤسسة الثواب، بالإضافة إلى منيف علي ناشر علي وشفاء باحميش.

يجري هذا اللقاء تزامناً مع بدء تنفيذ مشروع خيري بتمويل نبيل من فاعل خير ـ جزاه الله خيراً ـ بإشراف وتنفيذ مؤسسة الثواب، الذي يشمل بناء خزان مياه برجي و15 غرفة سكنية لأهالي المنطقة الذين عانوا لسنوات في ملاجئ بدائية تفتقر لأبسط مقومات الحياة الصحية والآمنة.

تُعتبر هذه المبادرة خطوة مهمة نحو تحسين ظروف السكان الذين تأثرت حياتهم بالظروف الماليةية الصعبة، مما يفتح أمامهم آفاقًا لحياة أكثر استقراراً وكرامة.

ويعكس هذا المشروع رسالة قوية بأن العمل الإنساني، عندما يُقترن بالإرادة الجادة، يمكن أن يُحدث فارقاً حقيقياً في حياة الأسر المحتاجة، ويعيد الأمل والكرامة إلى من هم في أمس الحاجة لها.

اخبار وردت الآن – مشروع إنساني يغيّر ملامح حارة الرجيعة في تبن

شهدت حارة الرجيعة في مديرية تبن محافظة لحج، مؤخرًا، تنفيذ مشروع إنساني جديد يهدف إلى تحسين مستوى الحياة والرعاية الصحية للسكان المحليين. يأتي هذا المشروع في إطار جهود السلطة التنفيذية والمواطنون المدني لتحقيق التنمية المستدامة وتلبية احتياجات المواطنين.

أهداف المشروع:

يسعى المشروع إلى عدة أهداف رئيسية، أبرزها:

  1. تحسين البنية التحتية: يشمل المشروع إعادة تأهيل الشوارع وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي، مما يسهم في تعزيز جودة الحياة في المنطقة.

  2. توفير الرعاية الصحية: يهدف إلى إنشاء مركز صحي متكامل يقدم الخدمات الطبية الأساسية ويعمل على توعية سكان الحارة بأهمية الرعاية الطبية السنةة والوقاية من الأمراض.

  3. المنظومة التعليمية والتدريب: يتضمن المشروع دورات تدريبية للشباب والفتيات في مجالات حرفية ومهنية، مما يساهم في تمكينهم اقتصاديًا ويعزز فرص العمل.

الأثر المواطنوني:

يتوقع أن يترك المشروع أثرًا إيجابيًا كبيرًا على المواطنون المحلي. فتوفير الخدمات الأساسية ومراكز التدريب سيسهم في تقليل البطالة وتحسين الوضع الماليةي للأسر، مما يعزز من استقرار المنطقة. كما ستسهم الرعاية الصحية الجيدة في تقليل الأمراض وتحسين صحة المواطنون بشكل عام.

تفاعل المواطنون:

حظي المشروع بدعم كبير من قبل سكان حارة الرجيعة، الذين عبروا عن فرحتهم بهذا التحرك الإنساني. وقد قام عدد من الأهالي بالمشاركة الفعالة في الأعمال التطوعية المرتبطة بالمشروع، مما يعكس روح التعاون والتضامن بينهم.

ختام:

يمثل مشروع تحسين حارة الرجيعة في تبن نموذجًا يحتذى به في العمل الإنساني والتنمية المستدامة. إذ يعكس التزام المواطنون المحلي والسلطة التنفيذية بتحقيق نوعية حياة أفضل، والذي سيكون له تأثير هام على الأجيال القادمة. يأمل الجميع أن تستمر مثل هذه المشاريع في مختلف وردت الآن لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

اخبار عدن – مركز النساء في جامعة عدن يختتم مبادرات شبكة تعزيز السلام في العاصمة عدن

مركز المرأة بجامعة عدن يختتم مشاريع شبكة بناء السلام بالعاصمة عدن

برعاية الأستاذ الدكتور الخضر لصور، رئيس جامعة عدن، اختتم اليوم في قاعة كورال بالعاصمة عدن، مركز دراسات النساء بجامعة عدن، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي – مرفق دعم السلام، بدعم من الاتحاد الأوروبي، الفعالية الخاصة باستعراض نتائج ومؤشرات أنشطة شبكة بناء السلام التي نُفذت خلال الفترة من يونيو حتى نوفمبر 2025.

ونوّه نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدكتور عادل عبدالمجيد، على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمنظمات الدولية لدعم الاستقرار المواطنوني، مشيدًا بدور النساء في قيادة مبادرات بناء السلام داخل الجامعة وخارجها.

ومن جهتها، أوضحت رئيسة مركز الدراسات النساء بجامعة عدن، الدكتورة هدى علوي، أن الفعاليات قدمت عرضًا تفصيليًا لكافة البرامج والتدخلات التي نفذها المركز لتعزيز ثقافة السلام وتمكين النساء في محيطها الأكاديمي والمواطنوني.

كما أشادت نائبة الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، نادية العوالمة، بجهود مركز النساء، مشيرة إلى أن البرنامج دعم جميع المشاريع المتعلقة بالسلام وقد حققت التطلعات التنموية المنشودة.

خلال الحفل الختامي، تم تكريم جميع الداعمين والرعاة والجهات الحكومية والخاصة والمشاركين بدروع وشهادات تقديرية تقديرًا لجهودهم وتفاعلهم ومشاركتهم في إنجاح هذه المشاريع الستة.

تخلل الحفل عرض لمعرض للرسوم الفنية والتشكيلية، وحلقة بودكاست، ومنصة تمكين النساء لتكون منبرًا للسلام لحماية النساء من الابتزاز الإلكتروني، بالإضافة إلى استعراض لكافة المشاريع التي نفذتها شبكة خريجي مركز النساء ضمن برنامج بناء السلام، ووصلة فنية عكست إبداع المشاركين وروح المبادرة لدى الفئة الناشئة.

اخبار عدن: مركز النساء بجامعة عدن يختتم مشاريع شبكة بناء السلام بالعاصمة عدن

اختتم مركز النساء بجامعة عدن مؤخرًا مجموعة من المشاريع البارزة التي تمثل جزءًا من شبكة بناء السلام في العاصمة عدن. هذا الحدث يأتي في إطار تعزيز السلم المواطنوني والتعايش بين فئات المواطنون، ويعكس الجهود المبذولة لتحسين الظروف الاجتماعية والماليةية للشعب اليمني.

أهمية المشروع

تسعى مشاريع شبكة بناء السلام إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين مختلف مكونات المواطنون اليمني، خصوصًا في ظل الظروف الراهنة التي يعيشها البلد. تهدف هذه المبادرات إلى تقليل النزاعات وتعزيز قيم التسامح والتعاون، حيث يعتبر مركز النساء بجامعة عدن من الجهات الرائدة في تنفيذ هذه المشاريع الهادفة.

الفعاليات والأنشطة

اشتمل المشروع على تنظيم ورش عمل وندوات توعوية، حيث شارك فيها مجموعة من الأكاديميين والمختصين في مجالات السلام والتنمية. كما تم إجراء تدريبات تكوينية للنساء والفئة الناشئة في كيفية بناء السلام وفض النزاعات، مما يسهم في تمكينهم ليكونوا أبطال التغيير في مجتمعاتهم.

تضمن البرنامج أيضًا إنشاء منصات حوارية استهدفت الفئات المهمشة، حيث أتيح لهؤلاء الفرصة للتعبير عن آرائهم ومقترحاتهم، مما يعزز من ثقافة المشاركة المواطنونية.

النتائج والتأثير

أظهرت نتائج المشاريع التي تم تنفيذها نجاحًا ملحوظًا في زيادة الوعي حول أهمية السلام وضرورة التعايش السلمي. كما تم تعزيز الروابط بين المواطنون المدني والجهات الحكومية، مما يساهم في جعل جهود بناء السلام أكثر فاعلية واستدامة.

الخاتمة

إن اختتام مشاريع شبكة بناء السلام في عدن يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار الاجتماعي وتعزيز السلم في اليمن. يقوم مركز النساء بجامعة عدن بدور حيوي في تأهيل القيادات النسائية والفئة الناشئةية للمساهمة في عملية بناء السلام، وهو ما يعكس أهمية المنظومة التعليمية والتمكين في هذه المرحلة الحساسة.

بفضل جهود جميع المعنيين، يمكن لمجتمع عدن أن يتطلع إلى مستقبل أكثر أمانًا وسلمًا، حيث يصبح الحوار والتفاهم وسيلتا التعايش بين كافة فئاته.

اخبار المناطق – القشعة: مركز بلاد العلوي ومكان دار المشيخة التاريخي في مديرية الملاح بمحافظة مح

القشعة: حاضرة بلاد العلوي وموطن دار المشيخة التاريخي في مديرية الملاح محافظة لحج

في قلب ردفان، وتحديداً في مديرية الملاح بمحافظة لحج، تقع منطقة القشعة، التي تُعتبر واحدة من أبرز الحواضر الريفية في بلاد العلوي. تتميز هذه المنطقة بتنوع طبيعي يجمع بين السهول الزراعية الخصبة والتضاريس الجبلية المحيطة، ما يمنحها طابعاً جغرافياً فريداً. وفي أفق هذه المشاهد الطبيعية، يطل دار مشيخة العلوي شامخاً فوق قمة الجبل، ليكون معلمًا تاريخيًا عريقًا يبلغ من العمر نحو 100 عام، حارسًا قديمًا للوادي والمنطقة بأكملها.

يُعتبر الدار من أبرز الشواهد الأثرية في محافظة لحج، حيث يحتفظ بهيبته وحضوره منذ عقود طويلة، مُجسدًا إرثًا تاريخيًا وثقافيًا يمثل مرحلة مهمة من ذاكرة المنطقة. كما يضم المبنى التاريخي ما يُعرف بالإدارة، التي كانت تُدير شؤون المشيخة المختلفة، بما في ذلك تنظيم النشاط الزراعي في المنطقة.

تستمد القشعة أهميتها الزراعية من وفرة مياه سد سباء ومياه السيول التي تتدفق عبر وادي صهيب، حيث تمتد نحو 2800 فدان من الأراضي الزراعية، والتي تعتمد على شبكة ري متقنة لتنظيم عمليات السقي. وبفضل خصوبة التربة، تشتهر القشعة بزراعة الحبوب والخضروات والأعلاف، بالإضافة إلى الأشجار المثمرة. تُستخدم المحاصيل محليًا داخل المنطقة، كما تُصدّر إلى مناطق مجاورة مثل ردفان، يافع، الضالع، ولحج، مما يعزز الدور الماليةي للمنطقة.

على الصعيد الاجتماعي، تُعد القشعة مركزًا محورياً لقرى بلاد العلوي، حيث تمتاز بروابطها القبلية المتينة وترابطها المواطنوني الأصلي. وتشكل نقطة تجمع رئيسية في المناسبات والفعاليات السنةة، كما تحتفظ المنطقة بموروث ثقافي يعكس تاريخ السكان وعاداتهم وتقاليدهم، مما يجعلها نموذجًا متكاملاً للمجتمع الريفي في لحج، بما يحمله من تراث أصيل وروح متماسكة.

وفي هذا السياق، نقدم الشكر والتقدير للأستاذ مجدي لاخرم على الفيديو التوثيقي الذي قدمه عن منطقة القشعة، والذي أسهم في إبراز معالمها وتراثها وإحياء الاهتمام بتاريخ حاضرة بلاد العلوي.

تواصل القشعة كتابة فصول من تاريخ محافظة لحج، محافظة على هويتها التراثية ومكانتها الزراعية والاجتماعية، والتي ظلت عنوانًا للأصالة والعطاء عبر الزمن.

يأتي هذا التقرير في إطار تسليط الضوء على المعالم الزراعية والتراثية في محافظة لحج وأهمية الاهتمام بها وإعادة إحياء قيمتها التاريخية، بما يعزز الهوية الثقافية للمحافظة.

اخبار وردت الآن: القشعة – حاضرة بلاد العلوي وموطن دار المشيخة التاريخي في مديرية الملاح

تعد القشعة واحدة من أكثر المناطق تميزًا في مديرية الملاح، حيث تجسد روح حضارة بلاد العلوي. تحتضن القشعة تراثًا ثقافيًا غنيًا وتاريخًا عريقًا يعود لقرون عديدة، إذ كانت مركزًا هامًا للمشيخة والدعوة.

الموقع الجغرافي والثقافة

تقع القشعة في قلب بلاد العلوي، وتتميز بموقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يعزز من أهميتها التاريخية. تُعرف بتضاريسها الجبلية الخلابة والسهول الخصبة التي تحيط بها، مما ساهم في ازدهار الزراعة وتربية المواشي. يعتبر السكان المحليون القشعة موطنهم الأول، حيث تشكل علاقاتهم الاجتماعية ونمط حياتهم صورةً تعكس تقاليدهم العريقة.

تاريخ القشعة وموطن دار المشيخة

لعبت القشعة دورًا بارزًا في تاريخ المنطقة، وكان لها تأثير كبير على الأحداث السياسية والاجتماعية. تعتبر دار المشيخة في القشعة رمزًا للسلطة الروحية والإدارية، حيث كانت تمثل قيادة بلاد العلوي لأكثر من قرن.

كانت دار المشيخة منارة للعلم والدعوة، حيث احتضنت العديد من العلماء والفقهاء الذين كان لهم دور في نشر القيم والأخلاق الحميدة. لا تزال آثار هذه الفترة تجسد في العادات والتقاليد التي يمارسها الأهالي اليوم.

الاحتفالات والمناسبات الثقافية

تحتفل القشعة بالعديد من المناسبات الثقافية والدينية التي تعزز الهوية المحلية. تُعد المناسبات مثل مولد النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وأعياد الأضحى والفطر من أبرز الأحداث التي تجمع أهل المنطقة. كما يتم تنظيم فعاليات ثقافية تشمل الفنون الشعبية والموسيقى التي تعبر عن تاريخ وصمود سكان القشعة.

التحديات والآفاق المستقبلية

رغم كل ما تتمتع به القشعة من تراث طبيعي وثقافي، إلا أنها تواجه تحديات عدة، مثل التغير المناخي والهجرة من الريف إلى الحضر. لكن مع تضافر جهود المواطنون المحلي والدولة، هناك آمال كبيرة لتعزيز التنمية المستدامة والمحافظة على التراث الثقافي.

الخاتمة

تظل القشعة حاضرة بلاد العلوي وموطن دار المشيخة، بلدة تزخر بالمعرفة والتاريخ، تستحق الاهتمام والحماية لتستمر في إلهام الأجيال القادمة. إن معرفة حاضر القشعة واعتزاز أهلها بتراثهم يجعل منها عنصرًا أساسيًا في النسيج الاجتماعي والثقافي للمنطقة.

زيارة وكيل محافظ شبوة البابكري لمكتب التربية والمنظومة التعليمية في مديرية حبان

وكيل محافظ  شبوة  البابكري يزور مكتب التربية والتعليم في مديرية حبان للأطلاع على سير العملية التعليمية

في صباح اليوم الأحد، قام وكيل محافظ شبوة، الأستاذ سالم البابكري، بزيارة ميدانية لمكتب التربية والمنظومة التعليمية في مديرية حبان، حيث اطلع على سير العملية المنظومة التعليميةية في المدارس التابعة للمديرية، ووقف على أبرز الاحتياجات التي تواجه القطاع التربوي.

واستقبله الأستاذ خالد علي باحاج، مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية في حبان، ورؤساء الأقسام بالمكتب، حيث استمع الوكيل البابكري إلى شرح مفصل حول مستوى الأداء الإداري والتربوي، بالإضافة إلى جهود المكتب في تنظيم واستقرار العملية المنظومة التعليميةية خلال الفترة الماضية.

وخلال الزيارة، اطلع وكيل محافظ شبوة على سير الدوام المدرسي ومدى توفر الكادر المنظومة التعليميةي، كما استمع إلى عرض تفصيلي من رؤساء الأقسام حول البرامج والخطط التي يتم تنفيذها لتحسين البيئة المنظومة التعليميةية وزيادة جودة مخرجات المنظومة التعليمية في مدارس المديرية.

من جانبه، أبدى وكيل محافظ شبوة، الأستاذ سالم البابكري، تقديره للجهود الكبيرة التي يبذلها مكتب التربية والمنظومة التعليمية في حبان، على الرغم من الصعوبات والموارد المحدودة، مؤكداً على حرص قيادة السلطة المحلية في المحافظة على دعم العملية المنظومة التعليميةية وتوفير ما يلزم لضمان استمرارها بالشكل المطلوب.

كما نوّه على أهمية تضافر الجهود بين السلطة المحلية والمواطنون لدعم المدارس والارتقاء بالمستوى المنظومة التعليميةي، داعياً إلى تعزيز الانضباط والالتزام المهني في مختلف مدارس المديرية.

وفي ختام الزيارة، عبّر مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية في حبان، الأستاذ خالد علي باحاج، عن شكره وامتنانه لاهتمام قيادة السلطة المحلية بالمحافظة ودعمها المستمر للقطاع التربوي.

اخبار وردت الآن: وكيل محافظ شبوة البابكري يزور مكتب التربية والمنظومة التعليمية في مديرية حبان

في إطار تعزيز العملية المنظومة التعليميةية وتطوير قطاع المنظومة التعليمية في محافظة شبوة، قام وكيل محافظ شبوة، الأستاذ عبد الله البابكري، بزيارة ميدانية لمكتب التربية والمنظومة التعليمية في مديرية حبان. تأتي هذه الزيارة ضمن جهود السلطة التنفيذية المحلية لتحسين مستوى المنظومة التعليمية ودعم الكوادر المنظومة التعليميةية في المديرية.

خلال الزيارة، التقى البابكري بعدد من المسؤولين في المكتب، حيث تم مناقشة التحديات التي تواجه العملية المنظومة التعليميةية في المنطقة، بما في ذلك نقص الموارد البشرية والمادية. ونوّه على أهمية توفير البيئة المنظومة التعليميةية المناسبة للطلاب، وتعزيز قدرات المعلمين عبر التدريب المستمر.

كما قام الوكيل بجولة داخل المدارس، اطلع خلالها على وضع العملية المنظومة التعليميةية والأنشطة المدرسية، مشيدًا بالجهود المبذولة من جانب الكادر المنظومة التعليميةي والإداري في تقديم أفضل الخدمات المنظومة التعليميةية للطلاب. وأعرب عن دعمه الكامل لمشاريع تطوير المنظومة التعليمية في المديرية، والعمل على توفير المستلزمات الضرورية لضمان سير العملية المنظومة التعليميةية بسلاسة.

وقد عبر العديد من المعلمين وأولياء الأمور عن تقديرهم لهذه الزيارة، مؤكدين على أهمية التواصل بين الجهات الحكومية والمواطنون المحلي في تحسين خدمات المنظومة التعليمية. ويعتبر المنظومة التعليمية من أولويات السلطة التنفيذية المحلية، والتي تسعى جاهدة لتوفير بيئة تعليمية ملائمة لكل الطلبة في شبوة.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة تضيف خطوة إيجابية نحو تحقيق الأهداف المنظومة التعليميةية المرجوة، وتعكس التزام السلطة التنفيذية بتحسين واقع المنظومة التعليمية في مديريات المحافظة.

اخبار عدن – الوكيل الشبحي يجتمع مع مدير صحة سقطرى لبحث متطلبات القطاع الصحي

الوكيل الشبحي يلتقي مدير صحة سقطرى لبحث احتياجات القطاع الصحي

التقى صباح اليوم الأحد وكيل قطاع السكان بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، أ.د سالم الشبحي بمدير عام مكتب الرعاية الطبية بمحافظة أرخبيل سقطرى د. عيسى الشنقبي في مقر الوزارة بالعاصمة عدن.

ناقش الاجتماع الأوضاع الصحية في المحافظة، حيث استمع الوكيل الشبحي إلى شرح مفصل من الشنقبي حول الوضع الصحي هناك.

كما تم التطرق إلى التدخلات التي قامت بها وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان في محافظة أرخبيل سقطرى، بالإضافة إلى برنامج التدخلات المزمع تنفيذها خلال الفترة المقبلة.

ونوّه معالي وكيل قطاع السكان بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، أ.د سالم الشبحي، على أن الوزارة ستعمل مع الشركاء في المستقبل على تقديم اهتمام خاص لمحافظة أرخبيل سقطرى، وتوجيه الدعم بما يسهم في تخفيف معاناة الأهالي هناك.

بدوره، أعرب د. عيسى الشنقبي، مدير عام مكتب الرعاية الطبية بمحافظة أرخبيل سقطرى، عن شكره للوكيل الشبحي على اهتمامه بالمحافظة والتسهيلات التي يقدمها للنهوض بالوضع الصحي فيها.

اخبار عدن: الوكيل الشبحي يلتقي مدير صحة سقطرى لبحث احتياجات القطاع الصحي

في خطوة تهدف إلى تعزيز الخدمات الصحية في محافظة سقطرى، التقى الوكيل المحلي لعدن، أحمد الشبحي، يوم الأحد، بمدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في سقطرى، الدكتور خالد الحامد. جاء هذا اللقاء ضمن جهود السلطة التنفيذية المحلية لتوفير احتياجات القطاع الصحي في الجزيرة، والتي تعاني من تحديات كبيرة في هذا المجال.

وتمحورت المناقشات حول تقييم الوضع الصحي الراهن في سقطرى، حيث لفت الشبحي إلى أهمية تطوير البنية التحتية الصحية وتوفير المستلزمات الطبية اللازمة لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. كما تم استعراض بعض المشاريع الصحية المستقبلية وكيفية دعمها من قبل السلطة التنفيذية.

ونوّه الدكتور الحامد على ضرورة العمل المشترك بين السلطات المحلية ومنظمات المواطنون المدني لضمان تلبية الاحتياجات الأساسية للسكان. كما تم تسليط الضوء على أهمية التدريب المستمر للكوادر الصحية المحلية لمواجهة التحديات الصحية الحالية والمستقبلية بشكل فعال.

وفي ختام اللقاء، أعرب الوكيل الشبحي عن استعداده للعمل على توفير الدعم اللازم من أجل تحسين القطاع الصحي في سقطرى، مشددًا على أن الرعاية الطبية هي من أولويات السلطة التنفيذية المحلية ويجب أن تكون في طليعة الاهتمامات.

إن هذا اللقاء يعكس التزام السلطات المحلية بتحسين الوضع الصحي في سقطرى، ويعكس أيضًا أهمية التعاون بين مختلف الجهات لتحقيق الأهداف المنشودة في هذا المجال الحيوي.

اخبار عدن – القبض على كمية كبيرة من الحشيش في ساحل خور مكسر

ضبط كمية كبيرة من الحشيش في ساحل خور مكسر

في إطار التعاون المشترك والتنظيم بين الوحدات العسكرية والاستقرارية، وضمن الجهود الكبيرة المبذولة للحفاظ على الاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن، نجحت وحدات تابعة للواء الثالث ميكا حماية رئاسية، بالتعاون المباشر مع شرطة خور مكسر، في اكتشاف كمية كبيرة من مادة الحشيش تُقدّر بخمسة كيلو ونصف في ساحل خور مكسر.

وعند ضبط الكمية، تم تحرير محضر رسمي بالحادثة ونقل المضبوطات إلى إدارة شرطة خور مكسر، تمهيدًا لإحالتها إلى إدارة مكافحة المخدرات لاستكمال الإجراءات القانونية.

ونقل النقيب أحمد الشاعري قائد شرطة خور مكسر، رسالة شكر وتقدير من اللواء الركن مطهر علي ناجي الشعيبي مدير أمن العاصمة المؤقتة عدن، إلى اللواء الركن محمد قاسم الزبيدي قائد ألوية الحماية الرئاسية وقائد اللواء الثالث ميكا، وجميع ضباطه وأفراده، تقديرًا لجهودهم الكبيرة في دعم قوات الاستقرار، مؤكدًا أن “أمن عدن مسؤولية الجميع، وهذا التعاون المشترك يجسد هذا المبدأ”.

ونوّه الشاعري أن التنسيق الأمني المستدام، والقيادة الحكيمة للواء الركن محمد قاسم الزبيدي، تأتي تنفيذًا لتوجيهات اللواء عيدروس قاسم الزبيدي، التي تهدف إلى بناء قوات عسكرية وأمنية جنوبية قوية، واعية، ومؤهلة للحفاظ على الاستقرار والاستقرار، ومواجهة التحديات والعناصر التخريبية التي تسعى لزعزعة السكينة السنةة.

ولفت قائد شرطة خور مكسر إلى أهمية اليقظة ورفع مستوى الوعي الأمني لدى جميع الوحدات العسكرية والاستقرارية، في ظل التهديدات المستمرة لأمن العاصمة المؤقتة عدن.

كما دعا الشاعري المواطنين القاطنين على السواحل والصيادين إلى الإبلاغ الفوري عند العثور على أي مواد مشبوهة أو مهربة، والتواصل مع أقرب مركز شرطة أو وحدة أمنية، لحماية أبنائنا وشبابنا من هذه السموم القاتلة.

اخبار عدن: ضبط كمية كبيرة من الحشيش في ساحل خور مكسر

شهدت محافظة عدن مؤخرًا حدثًا أمنيًا مهمًا، حيث تمكنت الجهات الأمنية من ضبط كمية كبيرة من الحشيش في ساحل خور مكسر. يأتي هذا الإجراء كجزء من جهود السلطات لمحاربة المخدرات وتعزيز الاستقرار في المدينة.

تفاصيل العملية

نفذت الحملة الأمنية في الساعات الأولى من صباح يوم السبت، حيث قامت قوات الاستقرار بعملية تفتيش واسعة النطاق في المنطقة. وقد أسفرت الحملة عن ضبط حوالي 200 كيلوغرام من الحشيش المخدر، التي كانت مخبأة بشكل مُحكم في إحدى المخازن القريبة من شاطئ البحر.

الخطوة الأولى نحو الاستقرار

تُعتبر هذه العملية خطوة مهمة نحو تأمين المدينة من آثار المخدرات السلبية. فقد أدت زيادة انتشار المخدرات في السنوات الأخيرة إلى تفشي العنف والجريمة، مما أثر بشكل سلبي على حياة المواطنين.

تصريحات المسؤولين

وفي تصريح للمتحدث الرسمي باسم إدارة الاستقرار في عدن، نوّه على أهمية هذه العملية في تعزيز الاستقرار والاستقرار في المدينة. وأضاف أن الخطط المستقبلية تشمل تكثيف الجهود وتعاون الجهات القضائية لمحاسبة المتورطين في تجارة المخدرات.

الاستجابة المواطنونية

أعربت الفئات المختلفة من المواطنون العدني عن تقديرهم للجهود المبذولة من قبل الأجهزة الأمنية. ويدعو المواطنون إلى ضرورة الاستمرار في مثل هذه الحملات للقضاء على ظاهرة المخدرات وتأمين مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

الخاتمة

يظل ضبط هذه الكمية الكبيرة من الحشيش في ساحل خور مكسر علامة بارزة في جهود محاربة المخدرات في عدن. إن تضافر جهود المواطنون والسلطات الأمنية سيكون له أثر كبير في بناء بيئة آمنة وصحية للعيش والعمل، وعلينا جميعًا أن نكون جزءًا من هذا الجهد.

اخبار عدن – المهندس قاسم الثوباني يوافق على مسودة المشاريع الاستراتيجية لمؤسسة شروين للتنمية

المهندس قاسم الثوباني يصادق على مسودة المشاريع الاستراتيجية لمؤسسة شروين للتنمية الإنسانية للعام 2026م.

صادق المهندس قاسم الثوباني، رئيس مؤسسة شروين للتنمية الإنسانية ورئيس الوحدة التنفيذية لإدارة شؤون الشهداء، على مسودة المشاريع الاستراتيجية لعام 2026م التي قدمتها دائرة البرامج والمشاريع. وكان من أبرز المشاريع مشروع الكفالة السنوية لعشرة آلاف أسرة من أسر الشهداء الذين أكملوا بياناتهم ضمن القاعدة الوطنية الرقمية، بتكلفة 24.000.000 ريال سعودي، من أصل خمسين ألف مستفيد. وتعمل الفرق المختصة على استكمال فرز ملفاتهم والتحقق من صحة بياناتهم، بما في ذلك استكمال الملفات الإلكترونية وفتح الحسابات المؤسسة الماليةية واستخراج البطاقة الذكية للوكلاء.

شملت المشاريع التي تم المصادقة عليها عددًا من البرامج الإنسانية الداعمة، مثل الكفالة السنوية، والحقائب الموسمية، والمنح الدراسية، والمنح العلاجية داخل اليمن وخارجه، بالإضافة إلى برامج الدعم النفسي والمعنوي للمستفيدين. كما تم الاستمرار في خدمات استكمال المعلومات بهدف توسيع قاعدة المستفيدين في الفترة المقبلة.

وذكر رئيس دائرة شؤون الإعلام في مؤسسة شروين أن بقية البرامج والمشاريع في القطاعات الأخرى سيتم المصادقة عليها تباعًا ضمن الخطة الاستراتيجية للمؤسسة قبل نهاية السنة الجاري.

وفي ختام الاجتماع، دعا المهندس قاسم الثوباني الجهات الحكومية والخاصة ورجال المال والأعمال والمنظمات الإنسانية داخل وخارج اليمن إلى تعزيز التعاون لدعم المشاريع المعتمدة. ونوّه أن هذه المشاريع تأتي تحت إشراف ورعاية وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، الدكتور محمد سعيد الزعوري، بهدف خدمة أسر الشهداء في جميع وردت الآن المحررة بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وشهد عمل الوحدة التنفيذية لإدارة شؤون الشهداء تجاوبًا واسعًا وارتياحًا كبيرًا من قبل أهالي الشهداء والوكلاء، الذين اعتبروا أن استخدام التقنيات الرقمية الحديثة شكّل نقلة نوعية مكنت الأسر من الوصول السريع إلى الخدمات والدعم، وسهّلت الإجراءات بشكل ملحوظ.

اخبار عدن: المهندس قاسم الثوباني يصادق على مسودة المشاريع الاستراتيجية لمؤسسة شروين للتنمية

في خطوة تعكس التوجه نحو تعزيز التنمية المستدامة في محافظة عدن، قام المهندس قاسم الثوباني، المدير التنفيذي لمؤسسة شروين للتنمية، بالصادق على مسودة المشاريع الاستراتيجية للمؤسسة، والتي تهدف إلى تحقيق تنمية شاملة في المجالات الماليةية والاجتماعية والبيئية.

تتضمن هذه المسودة مجموعة من المشاريع التي تتناول احتياجات المواطنون المحلي، بما في ذلك تحسين البنية التحتية، وتعزيز الخدمات السنةة، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة. وقد نوّه الثوباني، خلال اجتماع مع فريق العمل، على أهمية هذه المشاريع في بناء مستقبل أفضل للمدينة، مبرزًا ضرورة التعاون بين مختلف الجهات الحكومية والمنظمات المواطنونية لتحقيق الأهداف المرجوة.

وقال الثوباني: “إن مسودة المشاريع الاستراتيجية تم إعدادها بناءً على دراسات واحتياجات دقيقة، ونسعى من خلالها إلى تحقيق التنمية المستدامة التي تساهم في تحسين مستوى حياة المواطنين في عدن”. وأضاف: “نأمل أن تلقى هذه المشاريع الدعم اللازم من الجهات المعنية لضمان نجاحها وتطبيقها على أرض الواقع”.

في ضوء الوضع الماليةي والظروف الصعبة التي تعيشها عدن، تعتبر هذه المبادرات خطوة إيجابية نحو تحسين الظروف المعيشية للسكان، وتعزيز الاستقرار في المنطقة. وتأمل مؤسسة شروين للتنمية أن تحظى هذه المشاريع بمزيد من الدعم والتمويل من الشركاء المحليين والدوليين.

كما تمثل هذه الخطوة دعوة لكافة الأطراف المعنية للعمل معًا من أجل تحقيق إنجازات ملموسة تسهم في تعزيز التنمية في عدن، وتعزيز الثقة بين المواطنون وجميع مؤسساته.

باختصار، يأتي توقيع المهندس قاسم الثوباني على مسودة المشاريع الاستراتيجية كجزء من رؤية شاملة للتنمية تعود بالنفع على سكان عدن وتساهم في تحقيق الاستقرار والازدهار في المستقبل.

عدن نيوز – مركز النساء بجامعة عدن يختتم فعاليات مشاريع تعزيز السلام

مركز المرأة بجامعة عدن يختتم مشاريع أنشطة بناء السلام

اختتم مركز دراسات النساء بجامعة عدن، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي – مرفق دعم السلام، بدعم من الاتحاد الأوروبي، الفعالية الخاصة بمراجعة نتائج ومؤشرات أنشطة بناء السلام التي تم تنفيذها في جامعة عدن من يونيو إلى نوفمبر 2025.

ونوّه نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدكتور عادل عبدالمجيد، على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمنظمات الدولية لدعم الاستقرار المواطنوني، مشيدًا بالدور الفعّال الذي تلعبه النساء في قيادة مبادرات بناء السلام داخل الجامعة وخارجها.

وأفادت مدير عام مركز النساء بجامعة عدن، الدكتورة هدى علوي، أن الفعاليات قدمت عرضًا شاملاً لكافة البرامج والتدخلات التي نفذها المركز لتعزيز ثقافة السلام، وتمكين النساء في بيئتها الأكاديمية والمواطنونية.

فيما أثنت نائبة الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، نادية العوالمة، على جهود مركز النساء، مشيرة إلى أن البرنامج دعم جميع المشاريع المتعلقة بالسلام والتي حققت تطلعات التنمية.

وقد تضمن الحفل معرضًا للرسوم الفنية والتشكيلية، وحلقة بودكاست، واستعراضًا لجميع المشاريع التي أنجزتها شبكة خريجي مركز النساء ضمن برنامج بناء السلام، بالإضافة إلى فقرة فنية تعكس إبداع المشاركين وروح المبادرة لدى الفئة الناشئة.

اخبار عدن: مركز النساء بجامعة عدن يختتم مشاريع أنشطة بناء السلام

اختتم مركز النساء بجامعة عدن مؤخرًا مشاريع أنشطة بناء السلام، التي تم تنظيمها ضمن الفعاليات الهادفة لتعزيز ثقافة السلم والتعايش في المواطنون المحلي. وقد أُقيم حفل الختام بحضور عدد من الأكاديميين والناشطين وطلاب الجامعة، حيث تم عرض أبرز الإنجازات التي حققتها هذه المشاريع.

أهداف المشاريع

تسعى مشاريع أنشطة بناء السلام التي نفذها مركز النساء إلى تعزيز الوعي بأهمية السلام، وتقديم دعم نفسي واجتماعي للأفراد والعائلات المتضررة من النزاعات. كما تهدف هذه المبادرات إلى بناء قدرات الفئة الناشئة والنساء في مجالات الحوار والمصالحة، وتفعيل دورهم في المواطنون كعناصر فاعلة في عملية السلام.

الأنشطة المنفذة

شملت الأنشطة ورش عمل تدريبية، وندوات توعوية، وحملات توعية في المدارس والمواطنونات المحلية. كما تم تنظيم فعاليات فنية وثقافية لتعزيز قيم التسامح والمحبة. وقد لاقت هذه الأنشطة إقبالًا كبيرًا من قبل المشاركين، الذين عبّروا عن تقديرهم للجهود المبذولة في سبيل بناء مجتمع سلمي.

الآفاق المستقبلية

في كلمة لها خلال حفل الختام، نوّهت مديرة مركز النساء على أهمية استمرارية جهود بناء السلام، مشددة على الدور الحيوي الذي يلعبه الفئة الناشئة والنساء في إحداث التغيير الإيجابي. ولفتت إلى أن المرحلة القادمة تتطلب تكثيف الجهود وتوسيع نطاق الأنشطة لتشمل مجالات جديدة تعزز من ثقافة السلام وتساهم في بناء مجتمع متماسك.

ختام

يُعتبر مركز النساء بجامعة عدن من المؤسسات الرائدة في مجال تعزيز السلام والمساواة في المواطنون. ومع اختتام هذه المشاريع، يأمل الجميع في أن تستمر هذه الجهود وأن تتعزز مساعي التعاون والشراكة بين جميع أفراد المواطنون لبناء مستقبل أفضل للجميع.

اخبار عدن – السقاف يناقش مع الفريق الأمني لنائب المحرمي الأوضاع الأمنية في ميناء المنطقة

السقاف يبحث مع الفريق الأمني للنائب للمحرمي الأوضاع الأمنية في ميناء المنطقة الحرة بعدن

استقبل “مؤمن السقاف” عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية في العاصمة عدن، اليوم في مكتبه العميد الدكتور عبدالسلام الجمالي، رئيس الفريق الأمني بمكتب عضو مجلس القيادة الرئاسي ونائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي “أبو زرعة المحرمي”.

خصص اللقاء لمناقشة أحدث التطورات في الوضع الأمني بميناء المنطقة الحرة، واستعراض الطرق الممكنة لتعزيز الاستقرار وتنسيق الجهود المشتركة لضمان سير العمل في هذا المرفق الماليةي الحيوي.

ناقش الطرفان أيضاً أهمية إزالة العقبات ورفع مستوى الجاهزية واليقظة الأمنية لضمان تأمين الحركة التجارية وحماية المصالح السنةة، وذلك تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.

شهد اللقاء حضور كل من المهندس عبدالله علوي العولقي نائب مدير العلاقات السنةة، والمهندس منذر ياسين محمد، عضوا الفريق الأمني بمكتب النائب عبدالرحمن المحرمي “أبو زرعة”.

اخبار عدن: السقاف يبحث مع الفريق الأمني للنائب المحرمي الأوضاع الأمنية في ميناء المنطقة

في إطار الجهود الرامية لتعزيز الاستقرار والاستقرار في محافظة عدن، اجتمع رئيس المكتب التنفيذي للجنة الأمنية بالمحافظة، العميد السقاف، مع الفريق الأمني التابع للنائب المحرمي. تناول الاجتماع الأوضاع الأمنية في ميناء المنطقة، حيث يعد الميناء من أهم المعابر الماليةية في المدينة.

الأوضاع الأمنية

شهد ميناء المنطقة خلال الفترة الماضية تحديات كبيرة تتعلق بالتهديدات الأمنية والتحديات اللوجستية، مما أثر على الحركة التجارية والنقل البحري. وقد ناقش السقاف مع الفريق الأمني أبرز القضايا المتعلقة بتعزيز الاستقرار في المنطقة البحرية وكيفية التعامل مع أي حالات طارئة قد تطرأ.

الخطط الأمنية

تم وضع عدة خطط أمنية جديدة تهدف إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في الميناء، بما في ذلك زيادة دوريات الشرطة وتعزيز التعاون بين الجهات الأمنية المختلفة. كما تم البحث في إمكانية استخدام التقنيات الحديثة لمراقبة الميناء والتنوّه من سلامته.

أهمية التعاون

أشاد السقاف بأهمية التعاون بين جميع الجهات الأمنية والمواطنون المحلي في الحفاظ على الاستقرار، مؤكداً أن العمل الجماعي هو السبيل لتحقيق الاستقرار المطلوب. ووجه رسائل شكر لكافة أفراد الاستقرار الذين يبذلون جهوداً مضنية لحماية الميناء والمناطق المحيطة به.

استجابة المواطن

وفي سياق متصل، أعرب عدد من المواطنين عن قلقهم بشأن الوضع الأمني في الميناء، داعين الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات سريعة وفعالة لضمان سلامتهم وسلامة تجارتهم. التأمين المستمر للميناء يعد بالغ الأهمية لمستقبل سكان عدن ودعم المالية المحلي.

خاتمة

مع استمرار الاجتماعات والمناقشات حول الأوضاع الأمنية، يبقى السؤال الأهم: كيف يمكن تعزيز الاستقرار في ميناء المنطقة لضمان الاستقرار والنمو؟ تبقى الآمال معقودة على كفاءة وقدرة الجهات الأمنية في مواجهة التحديات وحماية مدينة عدن وسكانها.