مستجدات عدن – الشرجبي يناقش مع مسؤول التعاون التنموي في السفارة الألمانية تعزيز الشراكة في القطاع

الشرجبي يبحث مع مسؤول التعاون التنموي بالسفارة الألمانية تعزيز الشراكة في قطاعي المياه والبيئة

ناقش وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، اليوم، مع مسؤول التعاون التنموي في السفارة الألمانية لدى اليمن، ديفيد تانتو، كيفية تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالي المياه والبيئة، ودعم جهود السلطة التنفيذية في مواجهة التحديات الناجمة عن نقص الموارد المائية والتغيرات المناخية.

وتناول الاجتماع الذي تم عبر الاتصال المرئي، مجالات الشراكة القائمة مع الجانب الألماني، وبالأخص في برامج الإدارة المتكاملة للموارد المائية، وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي، وبناء قدرات المؤسسات المحلية، مما يسهم في تحقيق الاستدامة وزيادة القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.

من جانبه، نوّه مسؤول التعاون التنموي في السفارة الألمانية لدى اليمن، على استمرار دعم ألمانيا لمشاريع وبرامج قطاع المياه، بما يساعد في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتقليل آثار التحديات البيئية والإنسانية.

اخبار عدن: الشرجبي يبحث مع مسؤول التعاون التنموي بالسفارة الألمانية تعزيز الشراكة في قطاع التنمية

في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي بين اليمن وألمانيا، استقبل وزير التخطيط والتعاون الدولي في السلطة التنفيذية اليمنية، الدكتور واعد الشرجبي، مسؤول التعاون التنموي بالسفارة الألمانية في صنعاء، حيث تم مناقشة سبل تعزيز الشراكة في قطاع التنمية.

تعزيز العلاقات الثنائية

التقى الدكتور الشرجبي بالمسؤول الألماني في إطار جهود السلطة التنفيذية اليمنية لتعزيز علاقاتها مع الدول المانحة. وخلال اللقاء، تم تسليط الضوء على أهمية التعاون الألماني في مجالات التنمية، خاصة في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي تمر بها اليمن نتيجة النزاع المستمر.

مجالات التعاون

تناول الاجتماع عدة مجالات حيوية، منها المنظومة التعليمية، الرعاية الطبية، وبناء البنية التحتية. نوّه الشرجبي على ضرورة دعم المشاريع التي تستهدف تحسين مستوى المعيشة للمواطنين، وتوفير فرص عمل للشباب في المناطق المتضررة.

دعم المشاريع التنموية

لفت المسؤول الألماني إلى استعداد السلطة التنفيذية الألمانية لتقديم الدعم اللازم للمشاريع التنموية، وذلك في إطار رؤية مشتركة تهدف إلى تحقيق الاستقرار والسلام في اليمن. تم الاتفاق على تعزيز البرامج المشتركة والمشاريع التي تسهم في إعادة الإعمار والتنمية المستدامة.

أهمية الاجتماع

يأتي هذا الاجتماع في وقت حرج تمر به اليمن، حيث يعاني الكثير من المواطنين من الفقر وغياب الخدمات الأساسية. وتعكس هذه الخطوة التزام السلطة التنفيذية اليمنية بالعمل على تحسين الظروف المعيشية للناس، من خلال شراكات استراتيجية مع الدول المانحة مثل ألمانيا.

الخاتمة

تعتبر هذه اللقاءات خطوة مهمة نحو بناء علاقات متميزة مع الشركاء الدوليين، من أجل التمكن من تجاوز التحديات التي تواجهها البلاد. وتبقى آمال اليمنيين معلقة على تلك الشراكات لتنفيذ مشاريع تنموية تلبي احتياجاتهم وتساهم في إعادة بناء وطنهم.

اخبار عدن – من جامعة عدن إلى قلعة صيرة: تجربة علمية في الترجمة تعكس الواقع وتطوير المهارات

من جامعة عدن إلى قلعة صيرة… رحلة علمية في الترجمة تحاكي الواقع وتعزز المهارات التطبيقية

في إطار تحقيق أهدافها الاستراتيجية نحو تعزيز التعلم الميداني والانفتاح على البيئات العملية، نظمت كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن، عبر قسم الترجمة، رحلة علمية مميزة لطلاب المستوى الرابع إلى قلعة صيرة، أحد المعالم التاريخية والسياحية البارزة في مدينة عدن، بمشاركة مجموعة من أعضاء هيئة التدريس، مما يعكس التزام الكلية بتطوير مخرجاتها الأكاديمية وفق أساليب تعليمية حديثة.

تسعى هذه المبادرة المنظومة التعليميةية إلى تعزيز المفاهيم النظرية المرتبطة بالترجمة السياحية من خلال تطبيقها في موقع حقيقي غارق في التاريخ والثقافة، مما يساهم في تحسين مهارات الطلاب اللغوية والمهنية. تأتي هذه الرحلة كجزء من سلسلة فعاليات نوعية تنفذها الكلية، مما يبرز التزام جامعة عدن بتبني استراتيجيات تعليمية مبتكرة تلبي متطلبات سوق العمل وتدعم تطوير كوادر مؤهلة في مجالات الترجمة المتخصصة.

أثناء الزيارة، حصل الطلاب على شرح علمي شامل حول تاريخ القلعة وأهميتها الاستراتيجية. قدم الدكتور/حافظ مهيوب عرضًا للأبعاد التاريخية للموقع، بينما ركزت الدكتورة/أسوان علي على الموقع البارز للقلعة المطل على البحر ودورها كوجهة سياحية رئيسية. كما أظهر الطلاب مهاراتهم المكتسبة من خلال تقديم عروض تعريفية متعددة اللغات، التي شملت اللغتين العربية والإنجليزية، بالإضافة إلى اللغة الصينية مع ترجمتها، مما يؤكد على تطبيقهم العملي المتقدم في مجالات الترجمة الفورية.

اختتمت الرحلة بتأكيد تأثيرها الإيجابي في تعزيز المهارات البرنامجية للطلاب، وزيادة جاهزيتهم المهنية في مجال الترجمة السياحية، مما يعكس نجاح كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن في ربط المخرجات الأكاديمية بالواقع العملي، ويعزز مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة تسهم في إعداد كفاءات قادرة على تمثيل اليمن ثقافيًا ولغويًا على الساحة الدولية.

اخبار عدن: من جامعة عدن إلى قلعة صيرة… رحلة علمية في الترجمة تحاكي الواقع وتعزز المهارات

في إطار سعيها المستمر لتعزيز المهارات الأكاديمية والبرنامجية لدى الطلاب، نظمت جامعة عدن رحلة علمية مميزة إلى قلعة صيرة، حيث تمثل هذه الفعالية جانباً مهماً من الأنشطة المنظومة التعليميةية التي تهدف إلى ربط المنظومة التعليمية النظري بالبرنامج العملي في مجالات مختلفة، بما في ذلك الترجمة.

أهمية الترجمة في العصر الحديث

تُعتبر الترجمة واحدة من أهم المهارات اللازمة في عالمنا المعاصر، حيث تتيح التواصل بين الثقافات المختلفة وتعزز من فهم الأفكار والعلوم. وفي ظل глобية المنظومة التعليمية والعلوم، فإن إتقان فن الترجمة يُعدّ أمراً حيوياً.

الرحلة إلى قلعة صيرة

انطلقت الرحلة من حرم جامعة عدن، حيث اجتمع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في أجواء مليئة بالترقب والتركيز. وكانت قلعة صيرة، التي تعود تاريخها إلى العصور الإسلامية، الموقع المثالي لتطبيق مهاراتهم اللغوية.

خلال الزيارة، قام الطلاب بترجمة نصوص تاريخية تتعلق بالقلعة، مما أضاف بُعداً عملياً لتعلمهم. حيث تعامل الطلاب مع نصوص باللغة الإنجليزية، ثم قاموا بتحويلها إلى اللغة العربية، مما ساهم في تحسين مهاراتهم اللغوية وتعزيز فهمهم للثقافة المحلية.

الأنشطة والورش

خلال الرحلة، تم تنظيم ورش عمل تفاعلية، حيث تمكن الطلاب من المشاركة في نقاشات وجلسات تدريبية أدارها خبراء في مجالات الترجمة واللغات. وقد ركزت هذه الأنشطة على كيفية التعامل مع التحديات التي قد تواجه المترجمين، بما في ذلك فهم السياق الثقافي والنصوص الفنية.

الأثر الإيجابي على الطلاب

أبدى العديد من الطلاب حماسهم لتلك التجربة، حيث نوّهت مريم، دعاة في قسم اللغة الإنجليزية، أن “الرحلة كانت فرصة رائعة لتطبيق ما تعلمناه في قاعات الدراسة”. أما يوسف، دعا في قسم الترجمة، فقال: “لقد زودتنا هذه التجربة بأدوات جديدة تُنمّي قدراتنا وتهيئنا لسوق العمل” .

إن مثل هذه الأنشطة لا تُعزز فقط من المهارات الأكاديمية بل تمنح الطلاب أيضاً فرصة لفهم تراث بلدهم وثقافته بطريقة ملموسة وواقعية.

خاتمة

تُعد رحلة جامعة عدن إلى قلعة صيرة خير مثال على كيفية دمج المنظومة التعليمية النظري بالممارسة العملية. ومن خلال هذه الفعاليات، تظل جامعة عدن في مقدمة المؤسسات المنظومة التعليميةية التي تدعم تطور طلابها وتوجههم نحو تحقيق طموحاتهم الأكاديمية والمهنية. إن تعزيز المهارات في الترجمة، خاصة في مثل هذه البيئة الغنية بالتاريخ والثقافة، هو خطوة مهمة نحو تحقيق التقدم والازدهار.

اخبار عدن – وزير المياه والبيئة يبحث مع المسؤول عن التعاون التنموي في السفارة الألمانية سبل تعزيز التعاون

وزير المياه والبيئة يناقش مع مسؤول التعاون التنموي بالسفارة الألمانية تعزيز الشراكة في قطاعي المياه والبيئة

بحث وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، اليوم، مع مسؤول التعاون التنموي في السفارة الألمانية لدى اليمن، ديفيد تانتو، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالي المياه والبيئة، ودعم جهود السلطة التنفيذية لمواجهة التحديات المرتبطة بنقص الموارد المائية والتغيرات المناخية.

كما تناول اللقاء مجالات الشراكة القائمة مع الجانب الألماني، خاصة في برامج الإدارة المتكاملة للموارد المائية، وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي، وبناء قدرات المؤسسات المحلية، مما يساهم في تحقيق الاستدامة وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية.

ونوّه وزير المياه والبيئة اهتمام الوزارة بتوسيع مجالات التعاون مع الشركاء الدوليين، وعلى رأسهم المؤسسة المالية الألماني للإعمار والتنمية، مشيداً بالدور الفعال الذي تلعبه السلطة التنفيذية الألمانية في دعم مشاريع المياه والبيئة في اليمن.

ولفت الوزير الشرجبي إلى أهمية التركيز على المشاريع الاستراتيجية التي تلبي الاحتياجات العاجلة، وتعزز من كفاءة إدارة الموارد، وتدعم جهود التنمية المستدامة.

من جانبه، أعرب السيد ديفيد تانتو عن تقدير بلاده لمستوى التعاون القائم مع وزارة المياه والبيئة، مؤكداً استمرار دعم ألمانيا لبرامج ومشاريع القطاع، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين والتخفيف من آثار التحديات البيئية والإنسانية.

اخبار عدن: وزير المياه والبيئة يناقش مع مسؤول التعاون التنموي بالسفارة الألمانية تعزيز التعاون المائي والبيئي

في خطوة متقدمة نحو تعزيز التعاون العربي والدولي في مجال الإدارة المائية وحماية البيئة، ناقش وزير المياه والبيئة في السلطة التنفيذية اليمنية، السيد [اسم الوزير]، مع مسؤول التعاون التنموي بالسفارة الألمانية، السيد [اسم المسؤول]، عدة مشاريع هامة تهدف إلى تحسين الوضع المائي والبيئي في محافظة عدن.

أهمية اللقاء

عُقد اللقاء في مقر الوزارة بمدينة عدن، حيث تم خلاله استعراض التحديات الكبرى التي تواجهها المياه والبيئة في اليمن، خاصة في المناطق الحضرية مثل العاصمة المؤقتة عدن. وركز النقاش على كيفية تعزيز الدعم الألماني في المجالات الحيوية مثل إدارة الموارد المائية والصرف الصحي.

التحديات البيئية

تواجه عدن العديد من التحديات البيئية، أبرزها ندرة المياه والتلوث. وقد لفت الوزير إلى أن هذه المشكلات تؤثر سلبًا على حياة السكان وصحتهم، مما يستوجب اتخاذ إجراءات عاجلة ومستدامة.

التوجهات المستقبلية

تم الاتفاق خلال الاجتماع على وضع خطة عمل مشتركة تشمل عدة محاور، منها:

  1. تطوير مشاريع المياه: تحسين شبكات المياه والصرف الصحي.
  2. التوعية البيئية: نشر الوعي بين المواطنين حول أهمية الحفاظ على البيئة.
  3. التقنيات الحديثة: تبني أنظمة إدارة المياه الحديثة لتقليل الفاقد وزيادة كفاءة الاستخدام.

دور ألمانيا

أبدت السلطة التنفيذية الألمانية استعدادها لدعم مشاريع التنمية المستدامة في اليمن من خلال تقديم الدعم الفني والمالي، وهو ما يُعتبر خطوة مهمة لتعزيز الاستقرار في المنطقة.

الختام

ختامًا، يُعَدُّ الاجتماع بين وزير المياه والبيئة ومسؤول التعاون التنموي الأرميني خطوة نحو تحقيق شراكة استراتيجية تعود بالنفع على جميع الأطراف. إن دعم المواطنون الدولي لليمن في مجالات المياه والبيئة سيكون له أثر إيجابي عميق على تحسين جودة الحياة للسكان في عدن وغيرها من المناطق.

من المتوقع أن تُثمر هذه اللقاءات عن نتائج ملموسة في الأشهر القادمة، مما يُعزز الآمال في تحسين الأوضاع المائية والبيئية في اليمن.

اخبار عدن – الهيئة السنةة لتنظيم النقل البري في عدن تطلق رقماً مجانياً لتحسين الخدمة

الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري في عدن تدشن الرقم المجاني لتعزيز خدمة الحجاج

كشف نائب القائد التنفيذي للمؤسسة السنةة للنقل البري، سند ذيبان، عن بدء التشغيل التجريبي للرقم المجاني الخاص بالهيئة السنةة لتنظيم شؤون النقل البري في العاصمة المؤقتة عدن. الهدف من ذلك هو تسهيل التواصل المباشر مع المواطنين واستقبال ملاحظاتهم وشكاواهم.

وأوضح ذيبان أن هذه الخدمة جزء من جهود الهيئة لتعزيز قنوات الاتصال مع الجمهور. يستقبل الرقم المجاني (8000611) المكالمات من جميع أنحاء البلاد، مما يسهم في سرعة توصيل الشكاوى والملاحظات إلى الجهات المعنية ومعالجتها بشكل فوري.

ولفت إلى أن فريقاً متخصصاً من موظفي الهيئة يدير هذه الخدمة على مدار الساعة، لضمان تقديم الدعم اللازم للمواطنين، خاصةً المسافرين عبر وسائل النقل البري المختلفة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم.

ونوّه أن الهيئة تهدف من خلال هذه المبادرة إلى رفع مستوى جودة الخدمات، وتوفير بيئة نقل أكثر أماناً وتنظيماً، مشيراً إلى أن جميع الشكاوى ستُعالج وفق الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين.

وبيّن أن البث التجريبي للخدمة يبدأ اليوم، في حين سيتم تدشين العمل الرسمي بالرقم المجاني بدءاً من الخامس من مايو 2026م، وذلك ضمن خطة الهيئة لتطوير خدماتها وتلبية احتياجات المواطنين.

اخبار عدن: الهيئة السنةة لتنظيم شؤون النقل البري تدشن الرقم المجاني لتعزيز الخدمة

في خطوة جديدة تهدف إلى تحسين جودة خدمة النقل البري في عدن، صرحت الهيئة السنةة لتنظيم شؤون النقل البري عن تدشين رقم مجاني مخصص لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم. وتأتي هذه المبادرة في إطار سعي الهيئة لتحسين خدمات النقل وتسهيل الإجراءات للمسافرين والنقل التجاري.

أهداف الرقم المجاني

الرقم المجاني الذي تم تدشينه يهدف إلى تحقيق عدة أهداف، منها:

  1. تسهيل التواصل: توفير وسيلة سهلة وسريعة للمواطنين للتواصل مع الهيئة، حيث يمكنهم تقديم الشكاوى أو الاستفسارات حول خدمات النقل.

  2. تحسين إدارة النقل: من خلال جمع آراء وملاحظات المواطنين، يمكن للهيئة اتخاذ قرارات أفضل لتحسين إدارة النقل وتقديم خدمات تتناسب مع احتياجات المواطنون.

  3. زيادة الوعي: تعزيز الوعي بشأن حقوق المسافرين وتنظيم خدمات النقل، بما يسهم في رفع مستوى الخدمة المقدمة.

كيفية استخدام الرقم المجاني

تم تسهيل عملية الاتصال بالرقم المجاني، حيث يمكن للمواطنين الاتصال في أي وقت لتقديم استفساراتهم أو شكاواهم. ويتوفر فريق من المتخصصين على مدار الساعة للإجابة على جميع الأسئلة والتفاعل مع الملاحظات المقدمة.

أهمية هذه الخطوة

تُعد هذه المبادرة خطوة هامة نحو تحسين تنسيق خدمات النقل وتعزيز الشفافية والمصداقية بين الهيئة السنةة وتقنيات النقل والمواطنين. ويعكس هذا التوجه التزام الهيئة بتحقيق تطلعات المواطنين وتلبية احتياجاتهم في مجال النقل.

من المتوقع أن تساهم هذه الخطوة في تحسين حالة النقل البري في عدن، بما يعزز من تجربة المواطنين ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة لهم.

الخاتمة

إن تدشين الرقم المجاني من قبل الهيئة السنةة لتنظيم شؤون النقل البري هو دليل على الرغبة في تحسين الخدمات وتلبية احتياجات المواطنين. ندعو الجميع للاستفادة من هذه الخدمة والتواصل مع الهيئة لتعزيز تجربتهم في النقل البري.

اخبار عدن – اجتماع شامل في عدن يركز على التحديات الصحية وتعزيز برامج التطعيم

اجتماع موسع بعدن يناقش التحديات الوبائية وتعزيز برامج التحصين

ناقش اجتماع موسع عُقد اليوم في العاصمة المؤقتة عدن برئاسة وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، آخر المستجدات حول الوضع الوبائي وتعزيز جهود التحصين في البلاد.

واستعرض الاجتماع، الذي شهد حضور قيادات وزارة الرعاية الطبية وممثلين عن منظمتي الرعاية الطبية العالمية واليونيسف والاستقرار الغذائي، قضايا التحصين الصحي بمختلف جوانبها والوضع الوبائي للأمراض المعدية الأكثر انتشاراً، مثل الحصبة والدفتيريا والسعال الديكي وشلل الأطفال، بالإضافة إلى تقييم مستويات التغطية باللقاحات في مختلف وردت الآن.

كما ناقش المشاركون تحليلاً مفصلاً لأسباب عودة وانتشار بعض الأمراض، ولا سيما الحصبة، حيث استعرضوا الإجراءات التي تم تنفيذها على المستويين المركزي والمحلي، والتحديات التي واجهت برامج التحصين، مثل صعوبة الوصول إلى بعض المناطق وتأثير الأوضاع الراهنة على الخدمات الصحية.

كما تطرق الاجتماع إلى أهمية تعزيز التنسيق مع الشركاء الدوليين والعمل على توحيد الجهود لتوسيع نطاق التدخلات الصحية، مما يسهم في الحد من تفشي الأوبئة وتحسين مؤشرات الرعاية الطبية السنةة.

في الاجتماع، نوّه وزير الرعاية الطبية أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود الرسمية والدولية لمواجهة التحديات الصحية المتزايدة، مشيراً إلى أن الوضع الوبائي يستدعي استجابة عاجلة وفعّالة ترتكز على توسيع حملات التحصين الروتيني والطارئ وتعزيز نظم الترصد الوبائي.

وشدد على ضرورة مضاعفة الجهود في مجال التوعية الصحية وتعزيز الرسائل المواطنونية التي تسهم في خلق طلب حقيقي على اللقاحات وزيادة الثقة بها باعتبارها خط الدفاع الأول للوقاية من الأمراض.

من جانبه، استعرض وكيل قطاع الرعاية الصحية الأولية، الدكتور علي الوليدي، أبرز مؤشرات الأداء لبرنامج التحصين والتحديات التي تواجهه، مؤكداً أهمية تطوير آليات العمل الميداني وتحسين جودة الخدمات المقدمة لضمان الوصول إلى الفئات المستهدفة، خاصة في المناطق ذات التغطية المنخفضة.

اخبار عدن: اجتماع موسع يناقش التحديات الوبائية وتعزيز برامج التحصين

عُقد في مدينة عدن اجتماع موسع يضم عددًا من المسؤولين والمختصين في القطاع الصحي، بهدف مناقشة التحديات الوبائية التي تواجه المدينة وسبل تعزيز برامج التحصين. يأتي هذا الاجتماع في ظل تزايد المخاوف من انتشار الأمراض المعدية، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.

التحديات الوبائية

خلال الاجتماع، تم تسليط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجه القطاع الصحي في عدن. من بين هذه التحديات، تزايد عدد حالات الإصابة بأمراض مثل الحصبة وشلل الأطفال، ما يتطلب تكثيف الجهود المبذولة للتطعيم وزيادة الوعي بأهمية التحصين.

تعزيز برامج التحصين

كما تم تناول سبل تعزيز برامج التحصين التي تعتبر أحد الركائز الأساسية لحماية المواطنون من الأمراض. حيث ناقش المشاركون أهمية تكثيف حملات التحصين، وتوجيه الموارد اللازمة لتوفير اللقاحات للأطفال والكبار، مع التركيز على المناطق الأكثر تضررًا.

المبادرات المواطنونية

كما تم التأكيد على أهمية الشراكة بين السلطة التنفيذية والمواطنون المحلي في تنفيذ هذه البرامج. إذ تلعب المبادرات المواطنونية دورًا حيويًا في تعزيز الوعي الصحي، وتحفيز الأسر على أخذ اللقاحات لأطفالهم، مما يسهم في حماية المواطنون ككل.

الرعاية الصحية

في هذا السياق، دعا المواطنونون إلى ضرورة تحسين الرعاية الصحية وتوفير الخدمات الطبية الأساسية. وشددوا على أهمية التدريب المستمر لكوادر الرعاية الطبية، وتوفير المعدات اللازمة لمواجهة التحديات الوبائية.

الخاتمة

يعكس هذا الاجتماع الجهود المبذولة من قبل السلطات المحلية والمختصين في مواجهة التحديات الصحية التي تواجه عدن. ويُعتبر تعزيز برامج التحصين ضرورة ملحة لضمان صحة وسلامة المواطنون، ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرات في تقليل عدد الإصابات بالأمراض المعدية في المستقبل القريب.

اخبار عدن – وزير الزراعة يطلق المهرجان الوطني الأول للعسل في عدن

وزير الزراعة يدشن المهرجان الوطني الأول للعسل بعدن

أطلق وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء الركن سالم السقطري صباح اليوم الخميس 30 أبريل 2026م، فعاليات المهرجان الوطني الأول للعسل، في العاصمة عدن، تحت شعار “منتجاتنا.. فخر وطن”، الذي نظمته الوزارة بالتعاون مع شركة مسد ايجنسي.

وشهد حفل التدشين حضور معالي وزير الصناعة والتجارة الأستاذ محمد الأشول، وعدد من الوكلاء ومدراء العموم.

وفي حفل الافتتاح، ألقى معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء الركن سالم السقطري كلمة رحب فيها بالمشاركين، ونوّه أن الوزارة تولي اهتمامًا متزايدًا بقطاع العسل، إدراكاً لأهميته الماليةية والبيئية، وتعمل بالتعاون مع شركائها الدوليين لدعمه من خلال عدد من البرامج والتدخلات التي لا تزال دون حجم الاحتياج المطلوب.

وشدد الوزير السقطري على أهمية تكامل الجهود بين السلطة التنفيذية وشركاء التنمية من منظمات ومانحين، وكذلك التنسيق مع القطاع الخاص، مما يسهم في تطوير هذا القطاع وتحويله من نشاط تقليدي إلى صناعة متكاملة قادرة على المنافسة في الأسواق العالمية.

ولفت وزير الزراعة والري والثروة السمكية إلى أن التنوع البيئي والمناخي الفريد في بلادنا يوفر لنا ميزة نسبية كبيرة في إنتاج أنواع مميزة من العسل، وهذا يتطلب العمل على حماية هذه الثروة وزيادة الفائدة منها، من خلال تبني ممارسات مستدامة ومواجهة التحديات البيئية والماليةية المؤسسية التي تهدد هذا القطاع.

أضاف: “نحن نعمل ضمن رؤية شاملة لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية، ويمثل قطاع العسل أولوية رئيسية لتحقيق تنمية زراعية مستدامة تعزز الاستقرار الغذائي وتدعم المالية الوطني”.

وتابع قائلاً: “نحن في وزارة الزراعة والري والثروة السمكية نحاول دعم هذا القطاع من خلال تطوير برامج الإرشاد، وتحسين الإنتاجية، وتيسير الوصول إلى الأسواق للمنتج المحلي.”

ونوّه أن الوزارة اتخذت خطوات مؤسسية نوعية لدعم هذا القطاع، حيث تم إنشاء المركز الوطني لتربية النحل وإنتاج العسل، كخطوة غير مسبوقة، إذ لم يكن لهذا القطاع ممثل واضح ضمن الهيكل التنظيمي للوزارة سابقًا على الرغم من أهميته الكبيرة.

وأوضح أن إنشاء هذا المركز جاء في إطار توجه استراتيجي نحو دعم المحاصيل الزراعية التي تتميز بها بلادنا، مثل البن والعسل، حيث تم إنشاء مركزين وطنيين متخصصين لتعزيز هذين القطاعين، مما يعكس إدراكًا حقيقيًا لأهميتها في دعم المالية الوطني وتحسين سبل العيش في المناطق الريفية.

وأضاف الوزير السقطري أن وزارته تعتمد كثيرًا على مثل هذه الفعاليات لإعادة الاعتبار للمنتج المحلي، وزيادة ثقة المستهلك فيه، وتشجيع الإنتاج الوطني، مما يمثل خطوة مهمة في مسار التعافي الماليةي.

واختتم كلمته بتوجيه الشكر لكل من ساهم في تنظيم هذا المهرجان، ولكل نحال ومنتج يواصل العمل رغم التحديات، ولكل شريك يدعم هذا القطاع الحيوي، ودعا الشركاء الدوليين والمحليين والقطاع الخاص إلى الاستفادة من هذه الفرصة لبناء شراكات حقيقية لتعزيز قطاع العسل في اليمن.

كما ألقيت كلمة اللجنة التحضيرية من قبل المهندس عبدالملك ناجي وكيل الوزارة، استعرض فيها أهمية وأهداف المهرجان الوطني الأول للعسل.

كما ألقى ممثل منظمة الفاو الدكتور محمد فارع كلمة نوّه فيها استعداد المنظمة لدعم المنتجات الزراعية، وخاصة قطاع العسل ذي الجودة العالمية.

كما ألقى نائب القائد التنفيذي لكاك بنك رفيق القباطي كلمة لفت فيها إلى جهود المؤسسة المالية في دعم الأنشطة المختلفة في قطاع الزراعة بما في ذلك تقديم القروض الميسرة للنحالين.

وقد شهد حفل تدشين المهرجان الوطني الأول للعسل قصيدة شعرية نالت استحسان الحاضرين.

جدير بالذكر أن المهرجان الوطني الأول للعسل يقام برعاية كريمة من دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، ووزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء الركن سالم عبدالله السقطري، ووزير الدولة محافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ، وسيستمر خلال الفترة من 30 أبريل حتى 3 مايو 2026م.

يهدف المهرجان إلى دعم المنتج الوطني والترويج للعسل اليمني ذي الجودة العالمية، وإبراز الموروث الثقافي المرتبط به، بالإضافة إلى تشجيع النحالين وزيادة الطاقة الإنتاجية عبر إنشاء معامل مختبرية لفحص الجودة والمواصفات.

تشير بيانات وزارة الزراعة إلى أن اليمن تضم نحو 120 ألف نحال وقرابة مليون و200 ألف خلية نحل، بإنتاج سنوي يتراوح بين 2700 طن إلى 5000 طن.

ويشارك في المعرض المصاحب للمهرجان 26 مشاركًا من النحالين والجمعيات، و30 شركة عاملة في قطاع العسل.

ويمثل انعقاد المهرجان الوطني الأول للعسل في العاصمة عدن خطوة رائدة لإبراز الهوية الزراعية والماليةية للمدينة، والترويج للعسل اليمني محليًا ودوليًا.

ونوّهت الوزارة أن المهرجان يأتي ضمن أولوياتها للنهوض بقطاع العسل والحفاظ على سمعته العالمية كأحد أهم المنتجات الوطنية ذات الميزة التنافسية العالية، وتعزيز المحاصيل الزراعية ذات المردود النقدي، كالبن والتمور، مما يساهم في تغطية احتياجات القطاع التجاري المحلية ورفد المالية الوطني من خلال التصدير.

وزير الزراعة يدشن المهرجان الوطني الأول للعسل في عدن

في خطوة تعكس الاهتمام بقطاع الزراعة والثروة الحيوانية، دشن وزير الزراعة والري في السلطة التنفيذية اليمنية، المهرجان الوطني الأول للعسل في مدينة عدن. يُعتبر هذا المهرجان حدثًا مهمًا يهدف إلى تعزيز ثقافة تربية النحل وإنتاج العسل، بالإضافة إلى دعم المزارعين والنحالين في المنطقة.

أهداف المهرجان

يأتي المهرجان في إطار سعي السلطة التنفيذية لتعزيز المالية المحلي، حيث يسعى إلى تحقيق عدة أهداف منها:

  1. دعم النحالين المحليين: توفير منصة للنحالين لعرض منتاجاتهم والترويج لها.
  2. تعزيز الوعي: رفع مستوى الوعي بأهمية العسل وفوائده الصحية.
  3. تشجيع التنمية الاقتصادية: جذب رجال الأعمال والمستثمرين للاستثمار في مجال تربية النحل وإنتاج العسل.

فعاليات المهرجان

تضمن المهرجان مجموعة متنوعة من الفعاليات، منها:

  • معارض للمنتجات: عرض أنواع مختلفة من العسل ومنتجات النحل الأخرى، مع تسليط الضوء على جودة العسل المحلي.
  • ورش عمل: تقديم ورش عمل تثقيفية حول كيفية تربية النحل وإنتاج العسل، بالإضافة إلى فوائد استهلاك العسل.
  • أنشطة تفاعلية: تنظيم أنشطة للأطفال والعائلات لتعزيز المشاركة المواطنونية.

التصريحات الرسمية

في كلمته خلال افتتاح المهرجان، نوّه وزير الزراعة أن هذا الحدث يمثل فرصة حقيقية لإبراز إمكانيات اليمن في مجال إنتاج العسل، مشيرًا إلى أن الوزارة ستواصل دعم النحالين وتوفير الإمكانيات اللازمة للارتقاء بهذا القطاع.

أثر المهرجان على المالية المحلي

من المتوقع أن يسهم هذا المهرجان في تحفيز المالية المحلي وزيادة الطلب على منتجات العسل، مما ينعكس بشكل إيجابي على حياة النحالين والمزارعين. كما أن المهرجان يمثل فرصة لتعزيز السياحة الزراعية في عدن، مما يسهم في تحسين الصورة السنةة للمدينة كوجهة سياحية.

خاتمة

يُعتبر المهرجان الوطني الأول للعسل في عدن خطوة هامة في تعزيز قطاع الزراعة والثروة الحيوانية باليمن. وبينما تسعى السلطة التنفيذية إلى تحسين الأوضاع الماليةية، يبقى الأمل معقودًا على الفعاليات والبرامج التي تستهدف تطوير هذه القطاعات الحيوية.

اخبار عدن – مجموعة من وكالات الحج والعمرة تنظم الاجتماع السنوي مع الحجاج في العاصمة المؤقتة عدن

عددا من وكالات الحج والعمرة تقيم اللقاء السنوي مع الحجاج في العاصمة المؤقتة عدن

برعاية كريمة من وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي عبدالله الوادعي، نظمت عدة وكالات الحج والعمرة، مثل العربية المتحدة، وبن معدان، والفهد كروم، وسما الجزيرة، وسما عدن، والحطيم، وأمير عدن، ووكالة بن عبود لخدمات الحج والعمرة، صباح اليوم الخميس في العاصمة عدن، الدورة التوعوية والتثقيفية لحجاج بيت الله الحرام لموسم الحج 1447هـ. هذا التقليد السنوي يهدف إلى تعريف الحجاج بالمبادئ الأساسية والإرشادات الدينية والنصائح الإدارية والطبية قبل توجههم إلى الأراضي المقدسة.

الدورة كانت تتميز بطابع تعارفي، حيث استهدفت الحجاج المسجلين عبر الوكالات. بدأت بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلاها كلمة وعظية من الشيخ أحمد الدهمشي، حيث تطرق إلى أهمية المحور الإيماني في أداء العبادة وحصول الأجر، موضحًا منزلة الفرائض وأهمية الحج كركن خامس من أركان الإسلام.

كما قدّم الأستاذ فهمي ناصر حيدرة كلمة إدارية ترحيبية، شكر فيها الحجاج على ثقتهم الكبيرة بالوكالات وطاقمها الإداري، سائلًا الله التوفيق لكل منتسبي الوكالات في خدمتهم.

لفت بن حيدرة إلى أن الوكالات قد استكملت كافة استعداداتها لتقديم أفضل الخدمات للحجاج، مبينًا توفر طاقم إداري مؤهل وذو خبرة، يسخر جهوده لخدمة الحجاج.

كما نوّه على أهمية الالتزام والانضباط لضمان سلامة الحجاج وتسهيل أداء مناسكهم، مشددًا على ضرورة اتباع الخطط الموضوعة من قبل الوزارة للحج في هذا السنة.

إلى جانب ذلك، قدّم د. سالم الخمبري نصائح طبية مهمة حول الأدوية المسموح بها والممنوعة لدخول أراضي المملكة دون تقارير طبية معتمدة.

قدّم فضيلة الشيخ حسين الوداد شرحًا حول مناسك الحج والعمرة وكيفية أدائها بالطريقة الصحيحة كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم. نوّه على ضرورة التحلي بالصبر خلال مناسك الحج وضرورة الالتزام بالسنة النبوية.

سائلًا الله أن يتقبل من الجميع أداء الفريضة وأن يكتب لهم الأجر الذي وعد به نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: “من حج فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه”.

اخبار عدن: إقامة اللقاء السنوي للحج والعمرة في العاصمة المؤقتة عدن

في خطوة تهدف إلى تعزيز التواصل بين وكالات الحج والعمرة والحجاج، أقامت عدد من وكالات الحج والعمرة في العاصمة المؤقتة عدن اللقاء السنوي الذي يجمع الحجاج والجهات المعنية. يشكل هذا اللقاء منصة حيوية للتباحث حول المستجدات والإجراءات المتبعة في موسم الحج والعمرة، ويساعد على توضيح المعلومات التي قد يحتاجها الحجاج قبل توجههم إلى المشاعر المقدسة.

أهمية اللقاء

يعتبر هذا اللقاء مناسبة سنوية هامة، حيث يتيح الفرصة لكافة الأطراف المعنية في خدمــة الحجاج، بما في ذلك وزارة الأوقاف والإرشاد وممثلي السلطة التنفيذية المحلية، لتبادل الآراء والمقترحات لتحسين الخدمات المقدمة للحجاج. كما يهدف اللقاء إلى توعية الحجاج بكيفية الاستعداد للرحلة، والإجراءات الأمنية والصحية التي ينبغي الالتزام بها.

تفاصيل اللقاء

شهد اللقاء حضوراً كبيراً من قبل الحجاج ومسؤولي وكالات الحج والعمرة، حيث تم تبادل المعلومات حول الخطط الموضوعة لموسم الحج ومناقشة التحديات التي يمكن أن تواجه الحجاج. وتم عرض مجموعة من البرامج التوعوية التي من شأنها تسهيل أداء الشعائر وتقديم الدعم اللازم للحجاج.

الخدمات المقدمة للحجاج

تتضمن الخدمات التي تم مناقشتها في اللقاء توفير النقل والسكن، بالإضافة إلى برامج التوعية الدينية والثقافية. كما تم التركيز على أهمية توفير الدعم النفسي والاجتماعي للحجاج، وذلك لضمان أداء المناسك في أجواء مريحة وآمنة.

ختام اللقاء

اختتم اللقاء بتشجيع الحجاج على الالتزام بالمنظومة التعليميةات والإرشادات المقدمة من قبل وكالات الحج والعمرة، وذلك لضمان نجاح رحلتهم الروحية. وتؤكد وكالات الحج والعمرة حرصها على تقديم أفضل الخدمات وتلبية احتياجات الحجاج، مما يساهم في تعزيز تجاربهم الروحية أثناء أداء الشعائر.

الآمال المستقبلية

من المتوقع أن يستمر هذا اللقاء السنوي في السنوات القادمة، مما يعزز من التواصل بين وكالات الحج والعمرة والحجاج. كما سيتيح المزيد من الفرص للتطوير والاستفادة من التجارب السابقة لتقديم خدمات أفضل للحجاج في السنوات القادمة.

إن تنظيم هذا اللقاء في العاصمة المؤقتة عدن يعكس الجهود المبذولة لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ويعمل على تعزيز روح التعاون بين مختلف الجهات لتوفير تجربة حج مميزة وآمنة للحجاج.

عاجل: الفارق بين أسعار الصرف في عدن وصنعاء يتجاوز 380 ريالاً للدولار! هل سيواصل الريال اليمني تعافيه؟

صادم: الفجوة النارية بين عدن وصنعاء تتجاوز 380 ريالاً للدولار! هل يستمر تعزيز الريال اليمني؟

بينما تسجل العاصمة عدن سعر بيع الدولار عند 1573 ريالاً يمنياً، فإن نفس العملة تسجل في صنعاء ما لا يزيد عن 536 ريالاً للبيع، لتبلغ الفجوة الصادمة بين السوقين 1037 ريالاً، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف قيمة الدولار في المنطقتين المنقسمتين.

وتأتي هذه الفجوة الهائلة في وقت يستمر فيه الريال اليمني في تعزيز مكاسبه ضمن تداولات صباح اليوم، محافظاً على التحسن الذي سجل خلال الأسابيع الماضية في مناطق نفوذ الحكومة اليمنية.

قد يعجبك أيضا :

واصلت أسعار الصرف في عدن، صباح اليوم الخميس الموافق 30 أبريل 2026، تسجيل الدولار الأمريكي عند 1554 ريالاً للشراء و1573 ريالاً للبيع، وسجل الريال السعودي 400 ريالات للشراء و410 ريالات للبيع.

في المقابل، جاءت أرقام الصرف في صنعاء مغايرة تماماً، حيث سجل الدولار الأمريكي 530 ريالاً للشراء و536 ريالاً للبيع، بينما سجل الريال السعودي 139.5 ريالاً للشراء و140 ريالاً للبيع.

قد يعجبك أيضا :

يظهر الفرق بين سعر الشراء والبيع، والذي يصل إلى 19 ريالاً للدولار في عدن مقابل 6 ريالات فقط في صنعاء، مؤشراً على حجم نشاط السوق في كل منطقة.

صادم: الفجوة النارية بين عدن وصنعاء تتجاوز 380 ريالاً للدولار! هل يستمر تعزيز الريال اليمني؟

تشهد السوق المالية في اليمن تطورات مثيرة للقلق تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين ومستوى معيشتهم. حيث سجلت الفجوة بين أسعار الصرف في عدن وصنعاء أرقامًا قياسية، حيث تجاوزت الفجوة 380 ريالًا للدولار الأمريكي، مما يثير تساؤلات عديدة حول مستقبل الريال اليمني.

الوضع الاقتصادي الراهن

يعاني الاقتصاد اليمني من أزمة خانقة نيوزيجة الحرب المستمرة منذ سنوات، والتي أدت إلى شلل النشاط الاقتصادي وارتفاع حاد في معدلات البطالة والفقر. ورغم بعض المجهودات الدولية والمحلية لتحسين الوضع المالي، إلا أن الفجوة الكبيرة بين عدن وصنعاء تعكس استمرار الانقسام الاقتصادي والسياسي في البلاد.

في عدن، أحد المراكز المالية المهمة، سلطات محلية تحاول تطبيق سياسات جديدة لتحسين الوضع الاقتصادي، مما أدى إلى تعزيز قيمة الريال اليمني. بينما في صنعاء، تسيطر جماعة الحوثي، التي تتبع نظامًا ماليًا مختلفًا، مما يزيد الفجوة ويعرقل أي جهود لتحسين الوضع المالي.

أسباب الفجوة الكبيرة

  1. الانقسام السياسي: يعكس الانقسام بين الحكومة الشرعية ومناطق الحوثيين ضعف التنسيق الاقتصادي ويعطل أي فرص للوحدة في إدارة السياسات النقدية.

  2. الحرب وانعدام الأمن: انيوزشار الصراعات والقتال يسبب تقلبات في أسعار الصرف ويعزز عدم الثقة في الاقتصاد، مما يجعل المستثمرين والمواطنين يتوجهون للطرق التقليدية للحفاظ على أموالهم.

  3. الاعتماد على التحويلات: يعتمد الكثير من السكان على التحويلات من الخارج، والتي تُحول بأسعار مختلفة حسب المناطق، مما يسهم في تحقيق فارق كبير بين أسعار الصرف.

السؤال المحوري: هل يستمر تعزيز الريال اليمني؟

يبدو أن تعزيز الريال اليمني سيكون تحديًا كبيرًا، خاصة مع استمرار الظروف الراهنة من انقسام سياسي وحروب متواصلة. ومع ذلك، هناك بعض العوامل التي قد تؤثر بشكل إيجابي في هذا السياق:

  • تحسين السياسات الاقتصادية: إذا تمكنيوز الحكومة من تنفيذ سياسات اقتصادية فعالة والتعاون مع المؤسسات المالية الدولية، فقد يتحسن الوضع.

  • مساعدات دولية: تُعتبر المساعدات المالية من الدول الصديقة والمنظمات الدولية ضرورية لرفع قيمة الريال وتحسين المستوى المعيشي.

خاتمة

تظل الفجوة النارية بين عدن وصنعاء تمثل تحديًا كبيرًا في المشهد الاقتصادي اليمني. ومع أن تعزيز الريال اليمني يبدو بعيد المنال في ظل الظروف الراهنة، إلا أن الجهود المستمرة نحو التحسين الاقتصادي والأمن قد تعكس تحسينات ملحوظة في المستقبل. يبقى المواطن اليمني في انيوزظار أي بارقة أمل لتحسين وضعه المالي والاقتصادي في ظل الأزمات المستمرة التي تواجه البلاد.

اخبار عدن: السقطري والأشول يطلقان مهرجان العسل الوطني الأول ويعززان الإنتاج.

السقطري و الاشول يدشنان الذهب السائل ..

افتتح صباح اليوم في العاصمة عدن معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية، اللواء الركن سالم عبد الله السقطري، ومعالي وزير الصناعة والتجارة، محمد الأشول، فعاليات المهرجان الوطني الأول للعسل. يأتي هذا المهرجان تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع محسن الزنداني، ومعالي عبد الرحمن شيخ اليافعي، وزير الدولة ومحافظ العاصمة عدن.

وفي كلمة خلال حفل الافتتاح، عبر معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية، اللواء الركن سالم عبد الله السقطري، عن سعادته بإقامة المهرجان الوطني الأول للعسل، مؤكداً أن قطاع تربية النحل وإنتاج العسل في اليمن يمثل ركيزة اقتصادية واعدة. حيث أن جودة العسل اليمني وسمعته العالمية تلعبان دوراً مهماً في توفير فرص عمل للآلاف من الأسر الريفية، وتعزيز الاستقرار الغذائي، وحماية التنوع البيئي.

كما نوّه معالي الوزير على اهتمام الوزارة المتزايد بقطاع العسل، إدراكاً لأهميته الماليةية والبيئية، مشيراً إلى التعاون مع الشركاء الدوليين لدعم هذا القطاع الحيوي عبر مجموعة من البرامج والتدخلات، رغم أن حجم الدعم لا يزال دون الاحتياجات الفعلية.

ولفت إلى ما تملكه اليمن من تنوع بيئي ومناخي فريد يمنحها ميزة نسبية في إنتاج أنواع متعددة ومتميزة من العسل، مؤكداً على أهمية حماية هذه الثروة وتعظيم الفوائد منها عبر تبني ممارسات مستدامة لمواجهة التحديات البيئية والماليةية والمؤسسية.

وفي هذا الإطار، صرح الوزير عن إنشاء المركز الوطني لتربية النحل وإنتاج العسل كخطوة استراتيجية لتعزيز هذا القطاع، وتطوير الإنتاج وتحسين الجودة، وربط المنتج بالأسواق المحلية والإقليمية والدولية، ضمن رؤية الوزارة لتعزيز سلاسل القيمة الزراعية ودعم المالية الوطني.

من جهته، لفت رفيق القباطي، نائب القائد التنفيذي للعمليات المصرفية في بنك التسليف التعاوني والزراعي (كاك بنك)، خلال مشاركته في المهرجان، إلى حرص المؤسسة المالية على دعم القطاع الزراعي وتنمية الإنتاج الريفي. لافتاً إلى الجهود المستمرة التي يبذلها المؤسسة المالية في تقديم القروض الميسرة للنحالين والمزارعين وتسهيل وصولهم إلى التمويل اللازم لتعزيز الإنتاجية وجودة المنتجات.

وأضاف القباطي أن دعم المؤسسة المالية لهذا المهرجان يأتي في إطار دوره المتواصل في تعزيز الفعاليات الوطنية التي تُبرز المنتجات اليمنية ذات الجودة العالية، وفتح آفاق جديدة للتسويق والتنمية الاقتصادية في القطاع الزراعي. كما نوّه أن المؤسسة المالية سيواصل شراكته مع الجهات الوطنية لتعزيز النمو الماليةي المستدام وتوفير فرص العمل في الريف.

وعلى صعيد آخر، أوضح محمد فارع، أخصائي أول في برامج منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، من خلال مشاركته في المهرجان الوطني الأول للعسل، أن قطاع تربية النحل والعسل يمثل ركيزة اقتصادية وبيئية استراتيجية في البلاد لدوره في دعم الاستقرار الغذائي وتحسين سبل العيش الريفية.

مشيراً إلى أهمية تعزيز الجودة، وتمكين الفئة الناشئة والنساء ضمن سلاسل القيمة، وبناء علامة تجارية وطنية للعسل اليمني، مؤكداً التزام منظمة الفاو بدعم تطوير القطاع لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة للمزارعين والمواطنونات الريفية.

ونوّه المهندس عبد الملك ناجي عبيد، وكيل وزارة الزراعة لقطاع تنمية الإنتاج، أن المهرجان الوطني الأول للعسل يمثل منصة حضرية لعرض جودة الإنتاج الريفي، خاصة عسل السدر.

وأوضح أن المهرجان يحظى بدعم بنك التسليف التعاوني والزراعي (كاك بنك)، ويعكس مكانة اليمن كواحدة من الدول العربية الرائدة في إنتاج العسل الطبيعي عالي الجودة. وأضاف أن إنتاج اليمن من العسل يبلغ حوالي 2381 طناً سنوياً، مع أكثر من 1.1 مليون خلية نحل، ويُصدر جزء كبير منه إلى دول الخليج والأسواق الدولية، مما يسهم في دعم المالية الريفي وتحسين سبل العيش، والحفاظ على التنوع البيئي، وتعزيز الاستقرار الغذائي.

تضمن الحفل إلقاء قصيدة شعرية نالت إعجاب الحاضرين.

حضر الفعالية ممثلون عن منظمات دولية، وشركاء تنمويين، والقطاع الخاص، ونحالون ومنتجو عسل من مختلف وردت الآن، بالإضافة إلى جمهور واسع من المهتمين بالمنتجات الزراعية والطبيعية.

اخبار عدن: السقطري والأشول يدشّنان “الذهب السائل” في المهرجان الوطني الأول للعسل

في خطوة تعكس جمال وتنوع التراث اليمني، أقيم اليوم المهرجان الوطني الأول للعسل في محافظة عدن، بمشاركة واسعة من المزارعين ومنتجي العسل من مختلف المناطق. ويُعتبر هذا الحدث فرصة مثالية للاحتفاء بالعسل اليمني، المعروف بجودته العالية وذي الطعم الفريد.

السقطري والأشول: أوجه جديدة للانتاج المحلي

في بداية المهرجان، دشّن كل من محافظ محافظة سقطرى، والأشول، فعاليات المهرجان من خلال قص الشريط الرسمي، مؤكدين على أهمية هذا الحدث في تعزيز الإنتاج المحلي وفتح آفاق جديدة للمزارعين. وقد نوّه المحافظان على دور العسل في دعم المالية الوطني، وأنه يعد جزءاً مهماً من التراث الثقافي اليماني.

أهمية العسل اليمني

يُعرف العسل اليمني بلقب “الذهب السائل”، حيث يتميز بجودته العالية بفضل المناخ المناسب والتنوع البيولوجي الذي تتمتع به البلاد. وتُعتبر سقطرى واحدة من المناطق الغنية بالتنوع البيولوجي، مما يجعل عسلها فريداً ومتميزاً عن غيره من الأنواع.

الأنشطة والفعاليات

تضمن المهرجان العديد من الفعاليات منها ورش العمل والمحاضرات التي تناولت فوائد العسل وكيفية إنتاجه. كما تم عرض مجموعة واسعة من منتجات العسل المحلي بأسعار تنافسية، مما أتاح للزوار فرصة التعرّف على الأنواع المختلفة واختيار ما يناسبهم.

تعزيز السياحة المحلية

يسعى المهرجان، أيضاً، إلى تعزيز السياحة المحلية من خلال استقطاب الزوار من مختلف وردت الآن، وتقديم تجربة مميزة تُبرز جمال المناطق الطبيعية في اليمن. وقد أبدى الزوار إعجابهم بالتنوع الذي يقدمه المنتجون، داعين لمزيد من الفعاليات المماثلة في المستقبل.

ختام المهرجان

اختتم المهرجان بكلمات شكر وامتنان من المشاركين والجهات المنظمة، مع وعد بمزيد من النجاح في الأعوام المقبلة لتحفيز المزارعين ودعم تعزيز حضور العسل اليمني في الأسواق العالمية.

يُظهر المهرجان الوطني الأول للعسل في عدن كيف يمكن للمؤتمرات الفنية والثقافية أن تعزز المالية المحلي، وتفتح الأبواب أمام اليمن ليكون له دور مؤثر في سوق العسل العالمي.

اخبار عدن – صندوق الرعاية الاجتماعية في عدن يكرم موظفيه المتميزين بمناسبة عيد العمال العالمي

صندوق الرعاية الاجتماعية بعدن يحتفي بموظفيه المتميزين بمناسبة عيد العمال العالمي

نظم صندوق الرعاية الاجتماعية – المركز القائدي في العاصمة المؤقتة عدن، فعالية تكريمية لعدد من موظفيه، اليوم الخميس، بمناسبة عيد العمال العالمي، وذلك تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم في تطوير وتحسين الأداء المؤسسي.

خلال الفعالية، كرمت المدير التنفيذي لصندوق الرعاية الاجتماعية، نجلاء الصياد، مجموعة من الموظفين المتميزين، مثنيةً على مستوى التزامهم وأدائهم المهني، وما يبذلونه من جهود مستمرة في تنفيذ مهامهم بكفاءة وإخلاص.

ونوّهت الصيادي أن هذا التكريم يأتي في إطار حرص إدارة الصندوق على تعزيز روح الانتماء المؤسسي، وتحفيز الكوادر الوظيفية لمواصلة العطاء خلال عام 2026.

ولفتت إلى أن الاحتفاء بعيد العمال يمثل مناسبة مهمة لتكريم السنةلين في مختلف القطاعات، وتسليط الضوء على إسهاماتهم في خدمة المواطنون، متمنيةً لكافة الموظفين دوام النجاح والتوفيق في مسيرتهم المهنية.

اخبار عدن: صندوق الرعاية الاجتماعية يحتفي بموظفيه المتميزين بمناسبة عيد العمال العالمي

احتفى صندوق الرعاية الاجتماعية في عدن بمناسبة عيد العمال العالمي بتكريم مجموعة من موظفيه المتميزين، وذلك في إطار جهوده لتعزيز الروح المعنوية وتحفيز الكفاءات البشرية التي تساهم في تطوير العمل الاجتماعي في المدينة.

حضر الاحتفال عدد من المسؤولين في الصندوق، بالإضافة إلى موظفين وأسرهم، حيث شمل البرنامج فقرات متنوعة من الكلمات التوجيهية والاحتفالات الفنية، التي عكست قيمة العمل والعطاء.

تكريم المتميزين

شمل التكريم عددًا من الموظفين الذين ساهموا في تحقيق إنجازات ملموسة خلال الفترة السابقة، سواء في مجال تحسين الخدمات أو تقديم المساعدات للفئات المستفيدة من خدمات الصندوق. وتمت الإشادة بدورهم الكبير في تعزيز العمل الاجتماعي ومساندة الأسر المحتاجة.

كلمات تشجيعية

وفي كلمته، نوّه مدير صندوق الرعاية الاجتماعية أن هذا التكريم يأتي تقديرًا لجهود الموظفين، مشيرًا إلى أهمية العمل الجماعي والتعاون في تحقيق الأهداف المرجوة. كما دعا الجميع للاستمرار في العمل بإخلاص وتفانٍ لخدمة المواطنون.

أهمية عيد العمال

عيد العمال هو يوم يحتفل به في جميع أنحاء العالم لتكريم جهود العمال وتقدير مساهماتهم في التنمية الماليةية والاجتماعية. ويشكل هذا اليوم فرصة لتسليط الضوء على حقوق العمال وتحقيق العدالة الاجتماعية.

ختام الحفل

اختتم الحفل بتوزيع الشهادات التقديرية والجوائز على الموظفين المتميزين، وسط أجواء من الفرح والفخر، مما يعكس التزام صندوق الرعاية الاجتماعية بتحفيز موظفيه لتعزيز العمل الجماعي والابتكار في تقديم الخدمات.

بهذه المناسبة، يعكس صندوق الرعاية الاجتماعية في عدن التزامه بتطوير القوى السنةلة وتقدير كل الجهود المبذولة لتحقيق رفاهية المواطنون المحلي، مما يساهم في تعزيز قيم العمل والتعاون بين جميع الأفراد.