اخبار عدن – إدارة أمن عدن تُعلن رفع حظر التجول

إدارة أمن عدن تعلن إلغاء حظر التجول

صرحت إدارة أمن عدن عن إنهاء حظر التجول في المدينة اعتبارًا من اليوم الجمعة، بعد تحسن الوضع الأمني في المحافظة.

وأفادت إدارة الاستقرار في بيان رسمي بأنها قررت رفع القيود المفروضة على حركة المواطنين والمركبات داخل أحياء مدينة عدن، ابتداءً من صباح الجمعة، لتجنب أي تداعيات سلبية نتيجة الأوامر السابقة، ودعماً لاستمرارية الحياة الطبيعية والنشاطات الماليةية والخدمية.

وأوضحت مصادر لصحيفة عدن الغد أن القرار جاء بعد تنسيق أمني بين الجهات المعنية وتقييم شامل للموقف الميداني، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية ستواصل تأمين المدينة وضمان سلامة المواطنين.

ودعت المصادر إدارة الاستقرار المواطنين إلى الالتزام بالقوانين واحترام النظام الحاكم السنة، والتعاون الكامل مع الفرق الشرطية عند الحاجة.

اخبار عدن: إدارة أمن عدن تعلن إلغاء حظر التجول

صرحت إدارة أمن عدن عن إلغاء حظر التجول الذي كان قد تم فرضه في وقت سابق من أجل تعزيز الاستقرار والاستقرار في المدينة. جاء هذا القرار بعد تقييم شامل للوضع الأمني في عدن، حيث نوّهت السلطات أن الأمور قد تحسنت بشكل كبير.

تفاصيل القرار

تم إصدار القرار بعد سلسلة من الاجتماعات بين القيادات الأمنية والمحلية، حيث تم دراسة التطورات الأمنية في المدينة. ولفت مصدر مسؤول في إدارة أمن عدن إلى أن إلغاء حظر التجول يعكس نجاح الجهود المبذولة من قبل الأجهزة الأمنية في استعادة الأمان.

تأثيرات الإلغاء

يتوقع أن يسهم هذا القرار في تحريك عجلة المالية المحلي، حيث كانت حركة التجارة والأسواق قد تأثرت سلباً نتيجة فرض حظر التجول. كما يأمل السكان بأن يؤدي هذا القرار إلى تحسين الأوضاع المعيشية لهم، خصوصًا بعد فترة من القيود التي فرضت بسبب التوترات الأمنية.

ردود الأفعال

لاقى قرار إلغاء حظر التجول ترحيبًا واسعًا من قبل سكان عدن، الذين عبّروا عن ارتياحهم وسعادتهم بهذا الإعلان. وقد أعرب العديد منهم عن أملهم في أن تستمر الجهود الأمنية لضمان استقرار المدينة والحد من أي توترات مستقبلية.

دعوات للحفاظ على الاستقرار

في الوقت نفسه، دعت إدارة أمن عدن المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية وضرورة الالتزام بالقوانين لضمان استقرار الأوضاع. كما حثّت الجميع على الإبلاغ عن أي مظاهر مشبوهة أو نشاطات غير قانونية.

الخاتمة

يُعد قرار إلغاء حظر التجول في عدن خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار والاستقرار في المدينة. ومع التحديات التي تواجهها، تأمل السلطات المحلية في أن يسهم هذا القرار في تحسين الحياة اليومية للسكان وتعزيز الروابط الاجتماعية والماليةية في المدينة.

اخبار عدن – العميد الربيعي يراقب تنفيذ خطة الانتشار وتعزيز الاستقرار ويثني على جهود القوات المسلحة

العميد الربيعي يتفقد سير تنفيذ خطة الانتشار والتعزيز الأمني ويشيد بدور قوات الحزام والعمالقة في تأمين عدن

قام العميد جلال ناصر الربيعي، أركان قوات الحزام الأمني وقائد حزام العاصمة عدن، بمتابعة سير تنفيذ خطة الانتشار والتعزيز الأمني وإجراءات منع التجول في عدة مديريات بالعاصمة. تأتي هذه الخطوات في إطار الخطة الأمنية المشتركة الرامية إلى تعزيز الاستقرار والاستقرار والحفاظ على النظام الحاكم السنة.

وخلال زيارته الميدانية، ألقى العميد الربيعي كلمات مشجعة لعناصر القوات المتمركزة في النقاط الأمنية، ناقلاً لهم تحيات عضو مجلس القيادة الرئاسي، القائد عبدالرحمن المحرمي “أبو زرعة”، ومثنيًا على روحهم القتالية العالية وانضباطهم في أداء المهام الموكلة إليهم.

كما اطلع العميد الربيعي على أداء قوات الحزام الأمني وقوات العمالقة ونقاط الانتشار، مؤكدًا أهمية الالتزام الصارم بالمنظومة التعليميةات والإجراءات الأمنية، وحُسن التعامل مع المواطنين، مما يسهم في تعزيز النظام الحاكم السنة ومنع أي مظاهر للفوضى أو الإخلال بالاستقرار.

وأشاد قائد حزام عدن بالدور الفعال لقوات العمالقة في دعم الخطة الأمنية وتأمين العاصمة، مؤكدًا أن التنسيق والتعاون بين قوات العمالقة والحزام الأمني ساهم بشكل مباشر في حماية المؤسسات الحكومية والتصدي لأي أعمال تخريبية أو محاولات لزعزعة الاستقرار.

ولفت العميد الربيعي إلى أن قوات الحزام الأمني نجحت في استعادة عدد من المسروقات التابعة لمؤسسة المياه، وبدأت بملاحقة وضبط المتورطين في الاعتداء على مؤسسات الدولة أو العبث بالممتلكات السنةة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

ونوّه أن الوضع الأمني في العاصمة عدن مستقر وتحت السيطرة، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية، بدعم مباشر من قوات العمالقة، ستواصل أداء مهامها بحزم ويقظة، ولن تتهاون مع أي محاولات تهدد أمن العاصمة أو مؤسساتها السيادية.

ودعا العميد الربيعي المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، مؤكدًا أن أمن العاصمة عدن مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف جهود الجميع.

اخبار عدن: العميد الربيعي يتفقد سير تنفيذ خطة الانتشار والتعزيز الأمني ويشيد بدور القوات

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الاستقرار والاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن، قام العميد الركن أحمد الربيعي، قائد الحزام الأمني، بجولة تفقدية لمتابعة سير تنفيذ خطة الانتشار والتعزيز الأمني في مختلف مناطق المدينة.

وأثنى العميد الربيعي على جهود القوات الأمنية وفرق الحزام الأمني في تنفيذ المهام الموكلة إليهم، مؤكداً أهمية تواجدهم في المواقع الحيوية والمهمة للحفاظ على الاستقرار ومواجهة التحديات التي قد تواجه المدينة. ولفت إلى أن تعزيز الاستقرار يتطلب تكاتف جميع الجهود وتعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية لحفظ النظام الحاكم والاستقرار.

كما استمع العميد الربيعي خلال الجولة إلى ملاحظات الجنود والضباط واستفساراتهم حول التحديات التي تواجههم، حيث تم التأكيد على أهمية روح الفريق الواحد والعمل بروح وطنية لحماية أبناء عدن وممتلكاتهم.

هذا وقد حث العميد الربيعي على ضرورة اليقظة وعدم التهاون في تنفيذ المهام الموكلة للأفراد، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المدينة. وذكر أن النجاح في مهماتهم يعتمد على انضباطهم وتمسكهم بالقيم الأمنية.

في الختام، نوّه العميد على استمرار العمل من أجل تحسين الظروف الأمنية اليومية، وتعزيز قدرات القوات الأمنية بما يضمن استقرار وأمن عدن. كما دعا جميع الأهالي والمواطنين إلى دعم جهود القوات الأمنية وتعزيز الشراكة المواطنونية لتحقيق السلام الدائم والمستدام في المدينة.

تأتي هذه الجولة في وقت يحتاج فيه أهالي عدن إلى مزيد من التطورات الإيجابية في الملف الأمني، وهو ما يؤكد على التزام القيادة العسكرية بتوفير الاستقرار وتحقيق الاستقرار.

تقارير عن وردت الآن – وكيل المهرة الأول يتفقد استعداد القوات العسكرية في ميناء نشطون ويؤكد أهمية ذلك

وكيل المهرة الأول يطلع على جاهزية القوات العسكرية في ميناء نشطون ويؤكد استعدادها لحماية السواحل والممرات البحرية

قام وكيل محافظة المهرة الأول، العميد دكتور مختار بن عويض الجعفري، اليوم، بجولة ميدانية إلى ميناء نشطون البحري، برفقة وكيل العلاقات السنةة الأستاذ محمد محسن رعفيت، وذلك للوقوف على مستوى الجاهزية العسكرية والاستقرارية للقوات الموكلة بحماية السواحل والممرات البحرية، وضمان تأمين محيط الميناء والمنفذ البحري الحيوي.

وشملت الزيارة العميد مفتي سهيل صمودة، مدير عام الاستقرار والشرطة، والعميد علي بن علي القميري، مساعد مدير عام فرع جهاز الاستقرار، والعميد عبدالله الكهالي، مدير جهاز الاستخبارات، والمقدم ماهر بن ربيع، أركان حرب اللواء السادس درع الوطن، بالإضافة إلى عدد من القيادات الأمنية والعسكرية.

تضمنت الزيارة استعراض الجاهزية القتالية، وانتشار الوحدات العسكرية والاستقرارية في الميناء، والاطلاع على التدابير المتخذة لتعزيز الاستقرار وحماية السواحل والمنافذ البحرية، مما يضمن سلامة حركة الملاحة البحرية.

خلال هذه الزيارة، استمع العميد الجعفري ومرافقوه لشرح مفصل من الأستاذ سالم عيسى عفرار، مدير عام ميناء نشطون، وكذلك من القوات البحرية ووحدات الرادار وخفر السواحل، حول سير المهام اليومية، ومستوى الانضباط واليقظة الأمنية، بالإضافة إلى التحديات القائدية التي تواجه القوات واحتياجاتها اللوجستية والتدريبية.

وأشاد الجعفري بالدور الفعال الذي تؤديه قوات درع الوطن بعد استلامها مهام تأمين وحماية الميناء، مشيراً إلى الجاهزية العالية والمعنويات المرتفعة للعاملين، مما يعكس إدراكهم لحجم المسؤولية الوطنية. ونوّه حرص قيادة السلطة المحلية على تقديم كافة أنماط الدعم اللازمة، ودعم تعزيز القدرات القتالية والعملياتية للقوات العسكرية والاستقرارية.

كما نقل لهم توجيهات قيادة السلطة المحلية بالمحافظة، ممثلة بالأستاذ محمد علي ياسر، مشدداً على أهمية رفع مستوى اليقظة والانضباط وتعزيز الإجراءات الأمنية، ومواصلة العمل بروح المسؤولية لحماية السواحل والمياه الإقليمية، والحفاظ على أمن واستقرار المحافظة في ظل الظروف الحالية.

وفي ختام الزيارة، قام العميد الجعفري ومرافقوه بجولة بحرية حول الميناء، حيث اطلعوا على انتشار القوات البحرية وخفر السواحل، والإجراءات المعتمدة لتأمين المياه الإقليمية ومراقبة حركة الملاحة البحرية، مما يسهم في تعزيز منظومة الاستقرار البحري وحماية المصالح الوطنية.

اخبار وردت الآن: وكيل المهرة الأول يطلع على جاهزية القوات العسكرية في ميناء نشطون

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الاستقرار والاستقرار في محافظة المهرة، قام وكيل محافظة المهرة الأول، السيد/ [اسم الوكيل]، بزيارة تفقدية إلى ميناء نشطون، حيث اطلع على جاهزية القوات العسكرية المتواجدة هناك. وقد جاء هذا التحرك في ظل التحديات الأمنية الراهنة التي تشهدها المنطقة.

تفاصيل الزيارة

خلال زيارته، اجتمع الوكيل مع قادة الوحدات العسكرية، حيث استمع إلى شرحٍ مفصل حول جاهزية القوات والمعدات العسكرية. وأشاد السيد/ [اسم الوكيل] بالمستوى العالي من الجاهزية والتنسيق بين مختلف الوحدات، مُؤكداً على أهمية تعزيز الاستقرار في الميناء الذي يُعد نقطة حيوية في المحافظة.

تأكيد على الاستقرار والاستقرار

ونوّه الوكيل على ضرورة الاستمرار في تنفيذ الخطط الأمنية لحماية الميناء وضمان سلامة المنشآت الحيوية. ولفت إلى أن التعاون بين القوات المسلحة والأجهزة الأمنية المحلية يُسهم في تعزيز الاستقرار في المهرة ويعكس الروح الوطنية العالية.

خطط المستقبل

وفي سياق حديثه، صرح الوكيل عن خطط مستقبلية لزيادة دعم القوات المسلحة في الميناء، سواء من حيث التجهيزات أو التدريب، بما يضمن أعلى مستويات الجاهزية للتعامل مع أي تحديات قد تنشأ في المستقبل.

خاتمة

تأتي زيارة وكيل المهرة الأول إلى ميناء نشطون في وقت حرج تتطلب فيه الحالة الأمنية يقظة دائمة، وستظل المحافظة في جهودها لتعزيز الاستقرار والاستقرار، حتى تبقى المهرة نموذجاً للأمان والازدهار في المنطقة.

اخبار عدن – فريق من وزارة الدفاع يزور مستشفى باصهيب العسكري لتقييم مستوى الخدمات الطبية

وفد من الخدمات الطبيعة بوزارة الدفاع يتفقد مستوى العمل في مستشفى باصهيب العسكري العام

في سياق التنسيق المشترك والاهتمام المستمر لتعزيز جودة الخدمات الطبية العسكرية ورفع مستوى الأداء الصحي، شهد مستشفى باصهيب العسكري السنة زيارة رسمية بهدف متابعة أوضاع المستشفى وسير العمل فيه، وكذلك التعرف على احتياجاته ومتطلباته للارتقاء به، مما يسهم في تعزيز جاهزيته وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة.

وقد ضم وفد الزيارة كلًا من:

العقيد جمال عبدربه بدحيل، مدير دائرة الخدمات الطبية العسكرية بوزارة الدفاع،

والدكتور منير شيخ، مدير دائرة الخدمات الطبية لقوات العمالقة.

وكان في استقبالهم:

العميد الدكتور سالم العطاس، مدير مستشفى باصهيب العسكري السنة،

والعقيد عبدالله المانجو، نائب مدير المستشفى،

إلى جانب عدد من نواب المدير ورؤساء الأقسام.

أثناء الزيارة، قام الوفد بجولة شاملة في أقسام المستشفى، حيث اطلعوا عن كثب على مستوى الأداء الطبي والخدمي، ووسائل سير العمل، وجهود الكوادر الطبية والفنية والإدارية في مختلف الأقسام، معبرين عن تقديرهم للجهود المبذولة في خدمة المرضى.

كما تم خلال اللقاء مناقشة سبل دعم مستشفى باصهيب العسكري السنة باعتباره مؤسسة صحية محورية تقدم خدماتها العلاجية على مدار الساعة، وتضطلع بدور وطني وإنساني هام في خدمة المواطنون. كما تم تناول متطلبات التطوير ورفع كفاءة البنية التحتية الطبية.

وقد تم التأكيد على أهمية تجهيز مبانٍ جديدة وتحديث الموجودة، وتزويد المستشفى بالأجهزة الطبية والمستلزمات والأدوية، وتعزيز الكوادر الطبية المؤهلة، بالإضافة إلى رفع الميزانية التشغيلية وتحديث كشوفات الكوادر الطبية لمتابعة مستحقاتهم المالية، بما يضمن استقرار العمل وتحفيز الكادر الصحي.

وشهد الاجتماع نقاشًا موسعًا مع رؤساء الأقسام الطبية الذين قاموا باستعراض أبرز الإشكاليات والتحديات التي يواجهونها أثناء أداء واجبهم الإنساني والمهني، بالإضافة إلى احتياجات الأقسام المختلفة وسبل دعمها بكافة المستلزمات الطبية اللازمة لتحسين جودة الخدمات المقدمة.

حضر اللقاء كل من:

الدكتورة رانيا فرحان، مدير مستشفى عبود العسكري،

العقيد الدكتور جعبل حسين، نائب المدير للشؤون الطبية والفنية بمستشفى باصهيب،

الدكتور توفيق محمد، رئيس الجراحين،

الدكتور طارق حاجب، استشاري جراحة المسالك،

الدكتور عبدالله حسين، استشاري جراحة العظام،

الدكتور عبدالخالق صلاح، استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة (ENT)،

العقيد قاسم العيو، نائب المدير للتدريب والتأهيل،

العقيد ثابت هاشم، ركن التوجيه المعنوي،

العقيد صالح الحماطي، ركن الاستطلاع،

فضلاً عن عدد من أطباء الأقسام بالمستشفى.

ويأتي هذا التحرك في إطار حرص مشترك على تعزيز جاهزية مستشفى باصهيب العسكري السنة ودعم دوره الحيوي في تقديم خدمات طبية نوعية، مما يعكس الاهتمام الرسمي بتطوير القطاع الصحي العسكري وتحسين مستوى الرعاية الطبية المقدمة.

من* ناصر بجنف

اخبار عدن: وفد من الخدمات الطبية بوزارة الدفاع يتفقد مستوى العمل في مستشفى باصهيب العسكري

عدن – قامت لجنة من الخدمات الطبية التابعة لوزارة الدفاع، بزيارة ميدانية إلى مستشفى باصهيب العسكري في عدن، وذلك لتفقد مستوى الخدمات الطبية والوقوف على احتياجات المستشفى.

زيارة وفد الخدمات الطبية

ترأس الوفد الطبي الدكتور أحمد الشامي، الذي نوّه على أهمية تطوير الخدمات الصحية في المستشفيات العسكرية، خاصة في ظل الظروف التي تعيشها البلاد. وتهدف الزيارة إلى تقييم الأداء الطبي وتحديد مجال الدعم الفني واللوجستي اللازم لتعزيز قدرات المستشفى.

أهداف الزيارة

أوضح الدكتور الشامي أن الزيارة تأتي في إطار خطة الوزارة لتحسين الرعاية الصحية المقدمة للعسكريين وعائلاتهم. وتهدف إلى:

  1. تقييم مستوى النظافة والمرافق الصحية في المستشفى.
  2. مراجعة التجهيزات الطبية والمعدات المتاحة.
  3. التنوّه من جاهزية الكوادر الطبية وتأهيلهم على أحدث التقنيات والأساليب العلاجية.
  4. تحسين تجربة المرضى من خلال تقديم خدمات سريعة وفعالة.

التحديات المطروحة

بينما تم الإشادة بالجهود المبذولة من قبل الكادر الطبي والتمريضي في المستشفى، تم الإشارة إلى بعض التحديات التي تحتاج إلى حلول فورية، مثل نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، بالإضافة إلى الحاجة إلى صيانة بعض الأجهزة الطبية.

مستقبل الخدمات الطبية

في ختام الزيارة، نوّه الوفد على أهمية استمرار الدعم الحكومي للمستشفيات العسكرية، ووضع خطة استراتيجية لتزويد مستشفى باصهيب بالاحتياجات اللازمة لتعزيز خدماته. كما دعوا جميع الجهات ذات العلاقة إلى التعاون والعمل معًا من أجل تحسين الوضع الصحي في عدن وبقية وردت الآن.

بهذا، تبقى آمال المواطنين في الحصول على خدمات طبية متطورة ومتكاملة قائمة، خاصة في ظل الظروف الحالية، حيث يمثل القطاع الصحي نقطة حيوية تسهم في تعزيز القدرة الصحية للمجتمع.

اخبار عدن – مدير عام صيرة يستقبل قوات العمالقة تحضيرًا لنشرها في المواقع والمرافق الحيوية

مدير عام صيرة يستقبل قوات العمالقة استعدادًا لانتشارها في المرافق والمواقع الحيوية بعدن

تحت توجيهات نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد السنة لألوية العمالقة الجنوبية، اللواء أبو زرعة المحرمي، في سياق تعزيز الاستقرار والاستقرار بمحافظة عدن، استقبلت السلطة المحلية في مديرية صيرة اليوم قوات العمالقة تمهيدًا لنشرها في المواقع والمرافق الحيوية بالمديرية.

وكان في مقدمة المستقبلين مدير عام مديرية صيرة بمحافظة عدن، الدكتور محمود بن جرادي، الذي رحب بقيادة وأفراد قوات العمالقة، ممثلًا بقائد الكتيبة الثانية في اللواء 33 – الفرقة الثالثة، مشيدًا بالدور الوطني الهام الذي تؤديه هذه القوات في حفظ الاستقرار وحماية المنشآت الحيوية.

ونوّه الدكتور بن جرادي على أهمية وجود قوات العمالقة في مديرية صيرة كركيزة أساسية لتعزيز الاستقرار والاستقرار، وحماية المؤسسات الحكومية والخدمات والمواقع الحيوية، مشيرًا إلى ضرورة تكاتف الجهود الأمنية والعسكرية لمواجهة أي تحديات تهدد السكينة السنةة في المرحلة الراهنة.

وأوضح أن السلطة المحلية في مديرية صيرة ستعمل على توفير كافة التسهيلات المطلوبة لقوات العمالقة، وذلك لدعم مهامها الأمنية. ونوّه أن هذا الانتشار يأتي ضمن خطة أمنية شاملة تستهدف ترسيخ الاستقرار وحماية المواطنين وممتلكاتهم.

من جهته، أعرب قائد الكتيبة الثانية في اللواء 33 عن شكره وتقديره للسلطة المحلية في مديرية صيرة على حسن الاستقبال والتعاون، مؤكدًا أن قوات العمالقة ستقوم بأداء مهامها وفقًا للتوجيهات، وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية، لتحقيق الاستقرار والاستقرار في المديرية.

ويأتي هذا الانتشار بغرض تعزيز المنظومة الأمنية في محافظة عدن، وتأمين المرافق الحيوية، وتهيئة الأجواء الآمنة لضمان استمرار عمل المؤسسات الحكومية والخدمية لصالح المواطنين.

اخبار عدن: مدير عام صيرة يستقبل قوات العمالقة استعدادًا لانتشارها في المرافق والمواقع الحيوية

استقبل مدير عام مديرية صيرة في العاصمة عدن، قوات العمالقة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار والاستقرار في المدينة. يأتي هذا الاستقبال في إطار التحضيرات للانتشار الوشيك للقوات في مختلف المرافق والمواقع الحيوية بالمديرية.

تعزيز الاستقرار والسلام

خلال اللقاء، نوّه مدير عام صيرة أهمية هذه الخطوة في تعزيز الاستقرار والسلام في عدن، مشددًا على ضرورة تكاتف الجهود بين القوات العسكرية ومدنيين محليين لتحقيق الأمان في المناطق المحلية. وأعرب عن ثقته في قدرة قوات العمالقة على القيام بمهامها بفعالية وكفاءة.

المهام الموكلة لقوات العمالقة

ستتولى قوات العمالقة مسؤوليات متعددة، تتضمن تأمين المرافق السنةة ومراكز الخدمات الحيوية، بالإضافة إلى تنفيذ حملات توعوية للسكان بشأن أهمية التعاون مع الجهات الأمنية. وتهدف هذه المهام إلى خلق بيئة آمنة تشجع على العودة للحياة الطبيعية وتعزيز التنمية الماليةية والاجتماعية.

الدعم الشعبي والقوى الأمنية

يأتي هذا الانتشار بعد دعم شعبي كبير، حيث عبر المواطنون عن تأييدهم لمثل هذه الخطوات التي تسهم في إعادة الاستقرار إلى شوارع عدن. كما نوّهت الجهات الأمنية أنها ستعمل بالتنسيق مع قوات العمالقة لتأمين المدينة بشكل متكامل.

التحديات المستقبلية

رغم هذه الجهود، لا تزال هناك تحديات عديدة تواجه عدن، تتضمن الوضع الماليةي والأحداث الأمنية المتقلبة. ولكن، يبقى الأمل معقودًا على قدرة القوات والأجهزة الأمنية في التعامل مع هذه التحديات وتحقيق الاستقرار المنشود.

خاتمة

إن استقبال قوات العمالقة في مديرية صيرة يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز الاستقرار والاستقرار في عدن. ومن المتوقع أن يسهم هذا الانتشار في تحسين الوضع الأمني ويعطي دفعة جديدة لمشاريع التنمية في المدينة. يبقى الأمل معقودًا على التعاون بين جميع الأطراف لتحقيق السلام الذي ينشده المواطنون في عدن.

اخبار وردت الآن – اجتماع طارئ لقيادة مؤتمر حضرموت الجامع في تريم لمتابعة المستجدات

قيادة مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بتريم تعقد اجتماعًا استثنائيًا لمواكبة المستجدات والاحداث بالمحافظة

عقدت قيادة مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بمديرية تريم، مساء اليوم الخميس، اجتماعًا استثنائيًا لمتابعة المستجدات والمتغيرات السريعة التي تمر بها الساحة السياسية الحضرمية، في ظل مرحلة حساسة تتطلب تعزيز وحدة الصف وتكثيف الجهود الوطنية.

في بداية الاجتماع، هنأت قيادة المكتب شعب حضرموت العظيم على النجاح الذي تحقق في إنجاز عملية الاستلام والتسليم للمعسكرات بالمحافظة، مشيرةً إلى أن هذه الخطوة كانت مفصلية وأسهمت في تعزيز دعائم الاستقرار والاستقرار، وفتحت الأبواب نحو تطبيع الأوضاع السنةة وترسيخ السكينة المواطنونية، بما يخدم مصالح حضرموت وأبنائها.

ونوّه رئيس مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بتريم المهندس ماجد رجب يادين أن حضرموت تمر بمرحلة حساسة تتطلب أعلى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية، مشددًا على أن الإنجازات التي تم تحقيقها هي نتيجة تضافر الجهود وتغليب المصلحة السنةة على سواها، موضحًا أن مؤتمر حضرموت الجامع سيظل المدافع عن حقوق حضرموت السياسية والماليةية والاستقرارية، داعيًا لتعزيز الشراكة مع مختلف القوى والجهات الرسمية والمواطنونية لضمان حماية المكتسبات وتحصين المحافظة من أي محاولات لزعزعة استقرارها.

بدوره، نوّه نائب رئيس مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بتريم الأستاذ مروان التميمي أن المرحلة الحالية تقتضي من الجميع العمل بروح الفريق الواحد وتغليب لغة الحوار والتفاهم، مشيرًا إلى أن مؤتمر حضرموت الجامع يدعم كل خطوة تسهم في تعزيز الاستقرار وإرساء الاستقرار وتطبيع الأوضاع في جميع مديريات حضرموت.

هذا وقد شدد الأستاذ عادل محمد باعشن نائب رئيس المكتب على أهمية استمرار عقد اللقاءات والتشاور المستمر لمواكبة المستجدات، مؤكدًا التزامهم الكامل بالعمل من أجل حضرموت آمنة ومستقرة، تتمتع بالسلام والتنمية، وبما يعكس إرادة أبنائها ويحفظ حقوقهم المشروعة.

اخبار وردت الآن: قيادة مكتب مؤتمر حضرموت الجامع بتريم تعقد اجتماعًا استثنائيًا لمواكبة التطورات

عقدت قيادة مكتب مؤتمر حضرموت الجامع في مدينة تريم اجتماعا استثنائيا لمناقشة التحديات الراهنة وأهمية مواكبة الأحداث والمتغيرات التي تشهدها البلاد في الوقت الراهن. جاء هذا الاجتماع في إطار جهود المكتب لتعزيز التواصل وتنسيق الجهود بين مختلف الفعاليات والجهات المعنية في المحافظة.

الأهداف والموضوعات

تناول الاجتماع عدة موضوعات رئيسية تتعلق بتعزيز دور مؤتمر حضرموت الجامع في تعزيز الاستقرار والتنمية في المحافظة. ومن بين الأهداف القائدية للاجتماع كان التركيز على:

  1. تطوير الخطط الاستراتيجية: العمل على تحديث الخطط الاستراتيجية لمؤتمر حضرموت وتعزيز دورها في حل القضايا المحلية.

  2. تعزيز الشراكة المواطنونية: بحث سبل تعزيز الشراكة بين المكتب والمواطنون المدني، بهدف تمكين المواطنون المحلي من المساهمة الفعالة في عمليات التنمية.

  3. متابعة الأوضاع الأمنية: تحليل الأوضاع الأمنية الراهنة وسبل تعزيز الاستقرار والاستقرار في المحافظة.

النتائج والتوصيات

واتخذ المواطنونون عدة قرارات وتوصيات مهمة، أبرزها:

  • تكوين لجنة متابعة: تشكيل لجنة متخصصة لمتابعة تنفيذ التوصيات التي تم الاتفاق عليها خلال الاجتماع.
  • زيادة الفعاليات التثقيفية: إطلاق برامج توعية وتثقيف مجتمعي حول أهمية المشاركة الفعالة في العمل التنموي.
  • تنسيق الجهود مع الجهات الحكومية: تعزيز التعاون مع السلطات المحلية لتحقيق الأهداف المشتركة.

ختام الاجتماع

اختتم الاجتماع بتأكيد المواطنونين على أهمية الاستمرار في التعاون والتنسيق، مع التأكيد على الالتزام بالعمل الجماعي من أجل وضع الخطط التنفيذية التي تسهم في خدمة مجتمع حضرموت وتعزيز التنمية المستدامة.

إن هذا الاجتماع يأتي في إطار رؤية مؤتمر حضرموت الجامع للعب دور فعّال في تنمية المحافظة، مُشددين على أهمية توحيد الصفوف لمواجهة التحديات وتحقيق الأهداف المنشودة.

اخبار عدن – المجلس التنفيذي الثوري يدعا المكونات الجنوبية بالانخراط الفعّال لتنظيم فعالية التسامح

تنفيذي الثوري يدعو المكونات الجنوبية إلى المشاركة الفاعلة لتنظيم فعالية التسامح والتصالح الجنوبي في ساحة الحرية بعدن

رصد المكتب التنفيذي للمجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب عن كثب جميع مجريات الأحداث التي شهدتها الساحة الجنوبية من المهرة إلى العاصمة عدن، وما نتج عنها من تطورات دراماتيكية أثرت سلباً على التلاحم الوطني الجنوبي، مما أدى إلى تآكل النسيج الاجتماعي الجنوبي.

من منطلق المسؤولية الوطنية، يدعو المكتب التنفيذي الثوري جميع المكونات الجنوبية للمشاركة الفعالة في تنظيم فعالية للتسامح والتصالح الجنوبي في ساحة الحرية بالعاصمة عدن ظهر يوم الثلاثاء الموافق ١٣/يناير/٢٠٢٦، تجسيدًا لروح تضميد الجراح وتجديد عهد التسامح. نحن بحاجة ماسة في هذه الفترة الحساسة إلى تجاوز الخلافات السياسية والاتفاق على مصير مشترك، مع التأكيد على حرمة دم الجنوبي على الجنوبي، والاعتماد على مبدأ التسامح عما مضى والتصالح في الحاضر، والانطلاق نحو مستقبل مشترك يتفق عليه أبناء الجنوب من خلال توحيد الكلمة والرؤية السياسية الممكنة خلال مؤتمر الحوار الجنوبي الذي سيعقد في العاصمة السعودية الرياض.

من هنا، يتعين على جميع المكونات الجنوبية أن تساهم بشكل فعال في إجراء اتصالات عاجلة لعقد اجتماع موسع يفضي لتشكيل لجنة تحضيرية للاحتفاء وتنظيم فعالية التسامح والتصالح الجنوبي في ساحة العروض، لإبراز التلاحم الجنوبي وقدرتنا على تضميد الجراح وتحويل مسارات الانكسار إلى نقطة انطلاق لدفع القضية الجنوبية المشروعة والعادلة قدماً بمشاركة جميع أبناء الجنوب من المهرة إلى باب المندب لتحقيق تطلعات شعبنا في استعادة الدولة وبنائها بسواعد الجميع.

والله الموفق والمستعان..

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

الشفاء العاجل للجرحى والمصابين

وانهاء فعالية نسمو بها جراحنا بتجديد عهد التسامح والتصالح الجنوبي..

صادر عن: سعيد مهدي الحسيني

رئيس المكتب التنفيذي

المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب..

العاصمة عدن

٨/يناير/٢٠٢٦

اخبار عدن: تنفيذي الثوري يدعو المكونات الجنوبية إلى المشاركة الفاعلة لتنظيم فعالية التسام

تشهد مدينة عدن المزيد من الحراك السياسي والاجتماعي في الآونة الأخيرة، حيث دعا المجلس التنفيذي للثوري الجنوبي المكونات السياسية والاجتماعية الجنوبية إلى التكاتف والمساهمة الفعالة في تنظيم فعالية التسام التي تهدف إلى تعزيز الوحدة والسلام بين مختلف الأطياف الجنوبية.

أهمية فعالية التسام

تهدف فعالية التسام إلى نشر قيم الحوار والتسامح بين جميع الأطراف الجنوبية، وتعزيز اللحمة الوطنية. فالأزمات التي مرت بها المنطقة تفرض ضرورة وجود منصة تجمع بين جميع المكونات، لتنمية الشعور بالانتماء والترابط.

دعوة للمشاركة

نوّه المجلس التنفيذي للثوري الجنوبي على أهمية أن تكون المشاركة واسعة من جميع الفئات والمكونات، مشيراً إلى أن النجاح في هذه الفعالية يعتمد على تضافر الجهود وتنسيق العمل بين الجميع. ودعا المجلس جميع القوى الجنوبية إلى وضع الخلافات جانباً والالتفات نحو المستقبل.

مشاركة فاعلة من جميع المكونات

كما لفت المجلس إلى أهمية تقديم المبادرات والمقترحات من قبل كافة المكونات، بهدف تحقيق فعالية ناجحة ومافية. ونوّه على الدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه النخب الثقافية والسياسية والاجتماعية في إنجاح هذه الفعالية.

ختام

في ظل الظروف الراهنة، تبرز الحاجة إلى مثل هذه الفعاليات التي تعزز من قيم التسامح والمحبة بين أبناء الجنوب. فعدن، كعاصمة ثقافية وسياحية، تستحق أن تكون نموذجاً للتعايش السلمي بين جميع المكونات. لذا، فإن دعوة المجلس التنفيذي للثوري الجنوبي تؤكد على أهمية المشاركة الفاعلة، من أجل بناء مجتمع أكثر تماسكاً.

اخبار عدن – أملاك الدولة تحت حماية صارمة.. أبناء عدن وموظفو جوازات خورمكسر يتحدون في ملحمة.

أملاك الدولة خط أحمر.. ملحمة "وعي"سطرها أبناء عدن وموظفو جوازات خورمكسر في مواجهة التخريب

في صباح السابع من يناير، وفي ظل فوضى أمنية غير مسبوقة في العاصمة عدن، اختارت العديد من مؤسسات الدولة، سواء الحكومية أو الخاصة، إغلاق أبوابها خوفًا من النهب والاعتداءات المسلحة. ولكن فرع جوازات خورمكسر قرر الاستمرار في تقديم الخدمة للمواطنين، وهذا الموقف الشجاع من مدير الفرع، العميد الركن صالح بن عاطف الحكمي، للأسف، لم يكن صورة اعتيادية، بل كان تحديًا للظروف التي تمر بها المدينة وتصميما على ضرورة حماية مصالح المواطنين.

كانت بعض الشوارع في عدن تعاني من انفلات أمني خطير، وأصدر العميد الحكمي تعميماً صباح ذلك اليوم لجميع الموظفين بضرورة الحضور إلى مقار عملهم، مشددًا على أن أملاك الدولة تمثل أملاك الشعب، ولا يمكن التفريط بها أو تركها بلا حماية. كان هذا القرار خطوة شجاعة في مواجهة المخاطر التي كانت تحيط بالعاصمة، وهو دليل على مسؤولية كل فرد في حماية مؤسسات الدولة وحقوق المواطنين.

رغم دوي الرصاص في أنحاء المدينة وحالة الرعب التي سادت بسبب محاولات العصابات النهب والاعتداء على معسكر حديد المجاور، بقي فرع جوازات خورمكسر صامدًا في مواجهة هذه التحديات. العميد الحكمي وطاقم عمله عملوا رغم الأسلحة المتوسطة التي تزداد قربًا، لكنهم كانوا عازمين على إبقاء الفرع مفتوحًا وتقديم خدماتهم للمواطنين الذين توافدوا رغم المخاطر المحيطة.

عانت تلك الساعات من توتر كبير حيث تواجد المواطنون في صالات المبنى وسط أصوات الطلقات النارية القريبة، لكن عزمهم لم يتزعزع. كان هناك إصرار على الاستمرار في العمل، حتى لو استلزم الأمر الدفاع عن المبنى طوال تلك الساعات من الساعة السادسة صباحًا حتى الواحدة ظهرًا. كانت الأجواء مفعمة بالتحدي والإصرار على أداء الواجب الوطني في مثل هذه الظروف.

في وسط هذا المشهد العنيف، كانت وحدة حماية المنشآت الموجودة في المبنى تؤدي دورها بكفاءة وشجاعة. كانت هناك جاهزية تامة امتدت على مدار 72 ساعة، وقد أظهر رجال الحماية تميزًا في مواجهة التهديدات التي واجهتهم. لم يقتصر دورهم على حماية المبنى فحسب، بل كان جزءًا من معركة أكبر لمواجهة أي محاولات للنهب والتخريب التي تستهدف مؤسسات الدولة. لقد كان يومًا عصيبًا.

لكن الأهم من كل ذلك هو الوعي الشعبي الذي أظهره أبناء عدن في لحظات حرجة، حيث أثبت الشعب العدني مرة أخرى أنه لن يسكت عن المساس بمقدراته أو التعدي على حقوقه. كان الناس يتجمعون حول المؤسسات الحكومية لحمايتها والدفاع عنها، وهذا الوعي الجماعي جعل صمود مؤسسات الدولة في تلك اللحظات ممكنًا. كان هذا الموقف رسالة قوية لكل من يعتقد أن العدالة ستغيب أو أن مؤسسات الدولة ستكون لقمة سائغة لقوى الفوضى والنهب.

فرع جوازات خورمكسر، رغم الظروف الأمنية الصعبة، أصبح نموذجًا يحتذى به في كيفية التعامل مع الأزمات. ما حدث هناك لم يكن مجرد تصدي لمحاولات التخريب، بل كان تجسيدًا لقوة الإرادة والوعي الوطني لدى أبناء عدن. من خلال هذا النموذج، أصبح واضحًا أن الحفاظ على مؤسسات الدولة وحمايتها هو مسؤولية جماعية، وأن الشعب هو الخط الدفاعي الأول ضد أي محاولات للمساس بتلك المؤسسات.

إن هذا المشهد البطولي، الذي انعكس في مواقف العميد الحكمي وطاقم عمله، سيبقى محفورًا في ذاكرة كل من عايش تلك اللحظات الصعبة. إنه درس في الشجاعة والإصرار، ودعوة لعدم التوقف عن المسؤولية الوطنية مهما كانت الظروف. وفي النهاية، يبقى الأمل كبيرًا في أن يستمر هذا الوعي الشعبي في تعزيز صمود مؤسسات الدولة، ويظل النموذج الذي قدمه فرع جوازات خورمكسر مثالا يحتذى في كافة القطاعات.

اخبار عدن: أملاك الدولة خط أحمر.. ملحمة أبناء عدن وموظفو جوازات خورمكسر

تُعد مدينة عدن واحدة من أبرز وأهم المدن اليمنية، بتاريخها العريق وثقافتها الغنية. منذ سنوات، عانت المدينة من العديد من التحديات الماليةية والاجتماعية والسياسية، لكن أبناء عدن لا يزالون يبدون إصراراً وتفانياً في مواجهة الصعوبات والتحديات.

أملاك الدولة: الخط الأحمر

تُعتبر أملاك الدولة في عدن خطاً أحمراً لا يمكن تجاوزه، حيث يسعى المواطنون والموظفون إلى حماية هذه الأملاك من أي اعتداءات، سواء كانت من قبل الأفراد أو الجماعات. ويدرك أبناء عدن جيداً أن الحفاظ على أملاك الدولة هو جزء أساسي من تعزيز الاستقرار والاستقرار في المدينة.

ملحمة أبناء عدن

تجسدت ملحمة أبناء عدن في التصدي للتجاوزات التي تُمارَس ضد أملاك الدولة، حيث يقوم المواطنون بالتكاتف مع موظفي جوازات خورمكسر لحماية الممتلكات السنةة. هؤلاء الموظفون، الذين يُعتبرون خط الدفاع الأول، يُظهرون روحاً عالية من المسؤولية والتفاني في العمل.

وفي الآونة الأخيرة، نظم موظفو جوازات خورمكسر مظاهرات سلمية للتعبير عن رفضهم لأي اعتداءات على أملاك الدولة. وعبّر الناطقون باسم الموظفين عن قلقهم من الأوضاع الحالية، مشيرين إلى ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لحماية هذه الأملاك.

مواجهة التحديات

تواجه عدن تحديات عديدة، بدءاً من المخاطر الماليةية ومروراً بالانفلات الأمني. ومع ذلك، يُظهر أبناء المدينة تصميمهم على التغلب على هذه الصعوبات. جاء ذلك من خلال تعزيز التعاون بين المواطنين والجهات الحكومية، وذلك لتوفير بيئة آمنة ومستقرة للجميع.

أهمية التعاون والتضامن

تعتبر الوحدة والتضامن بين أفراد المواطنون من العوامل الأساسية التي تعزز من جهود الحفاظ على أملاك الدولة. إذ إن التنسيق بين المواطنين والموظفين يُسهم في تعزيز الثقة بين الحكومات المحلية والمواطنون.

الخاتمة

في ظل الأوضاع الحالية، تُظهر ملحمة أبناء عدن وموظفي جوازات خورمكسر أن الإرادة القوية في الدفاع عن أملاك الدولة وتحقيق الاستقرار هو هدف يسعى إليه الجميع. إذ سيبقى أبناء عدن دائماً درعاً واقياً لحماية مدينتهم وضمان حقوقهم، مدركين أن المستقبل يعتمد على أفعال اليوم.

الشيخ عمر بانقيطة الحامدي يقدم التهنئة لمحافظ حضرموت بمناسبة تحرير المحافظة وعودتها إلى الأمان

الشيخ عمر بانقيطة الحامدي يهنئ محافظ حضرموت بتحرير المحافظة وعودته إلى أرض الوطن

أرسل الشيخ عمر عبدالله بانقيطة الحامدي، مقدّم قبيلة آل باخليد الحامدي، برقية تهنئة إلى محافظ محافظة حضرموت، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، بمناسبة تحرير محافظة حضرموت وعودته الميمونة إلى أرض الوطن، بعد قيادته لمعركة التحرير.

وأثنى الشيخ بانقيطة على الدور الحكيم والشجاع الذي قام به المحافظ الخنبشي، مؤكدًا أن ما تحقق من انتصارات هو نتيجة حقيقية لصدق الموقف وقوة الإرادة وحسن القيادة، واهتمامه العميق بأمن حضرموت واستقرارها وكرامة أبنائها، مشيرًا إلى أن هذا الموقف الوطني سيظل محفورًا في ذاكرة التاريخ.

وجدد مقدّم قبيلة آل باخليد الحامدي العهد بالوقوف إلى جانب محافظ حضرموت ودعمه في جميع الخطوات والإجراءات التي تصب في مصلحة حضرموت وأهلها، مؤكدًا الاستعداد الدائم لتنفيذ التوجيهات، انطلاقًا من الواجب الديني والوطني، ودفاعًا عن الأرض والإنسان.

واختتم الشيخ عمر بانقيطة برقيته بالدعاء للمحافظ الخنبشي بالتوفيق والسداد، وأن يحفظ الله حضرموت وأهلها، ويستمر على قيادتها الاستقرار والاستقرار.

اخبار وردت الآن: الشيخ عمر بانقيطة الحامدي يهنئ محافظ حضرموت بتحرير المحافظة وعودتها إلى الاستقرار والاستقرار

في خطوة تعكس روح الوحدة الوطنية والتضامن بين أبناء البلد، أعرب الشيخ عمر بانقيطة الحامدي عن سعادته الكبيرة بتحرير محافظة حضرموت وعودتها إلى حالة من الاستقرار والاستقرار. جاء ذلك في بيان رسمي أصدره الشيخ مؤكدًا فيه على أهمية هذه الخطوة في تعزيز السلم المواطنوني وتعافي المحافظة من الأزمات التي مرت بها خلال السنوات الماضية.

في هذا الصدد، هنأ الشيخ الحامدي محافظ حضرموت، مُشيرًا إلى أن عودة الاستقرار إلى المحافظة تُعد إنجازًا مهمًا يعكس جهود قوات القوات المسلحة والاستقرار في مواجهة التحديات. وأشاد الحامدي بالتضحيات التي قدمها أبناء حضرموت والنخبة الحضرمية، مؤكدًا أن هذه الجهود ستساهم في تعزيز التنمية الشاملة وتحقيق الاستقرار الماليةي.

كما دعا الشيخ الحامدي جميع أبناء المحافظة إلى مزيد من التكاتف والتعاون من أجل بناء حضرموت الجديدة، مشدداً على أهمية رص الصفوف لمواجهة أي تحديات مستقبلية. وعبّر عن تفاؤله بأن الخطوات القادمة ستكون نحو تحقيق مزيد من الإنجازات التي تصب في مصلحة المواطن الحضرمي.

ولاقت تهنئة الشيخ الحامدي صدى واسعاً في أوساط المواطنون الحضرمي، حيث عبر الكثيرون عن أملهم في أن تسهم هذه المناسبات السعيدة في تجديد الثقة بين المواطنين والمؤسسات الحكومية، وتعزيز العمل المشترَك من أجل أمن واستقرار حضرموت.

إن تحرير حضرموت يعتبر محورية في السعي إلى تحقيق الأمان والاستقرار في عموم البلاد، ومن المهم أن يعمل الجميع على استثمار هذه اللحظات لتسريع عجلة التنمية وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

اخبار وردت الآن – تلفزيون حضرموت ي honored السرية السابعة لحماية مبنى المحافظة والفئة الناشئة في الحي

قطاع تلفزيون حضرموت يكرّم السرية السابعة لحماية ديوان المحافظة وشباب حي السلام تقديرًا لجهودهم الأمنية

نظّمت قيادة قطاع تلفزيون حضرموت، برئاسة الأستاذ مجاهد سالمين بن علي الحاج، اليوم، حفلاً لتكريم السرية السابعة (حماية ديوان محافظة حضرموت) التابعة للكتيبة الخاصة في المنطقة العسكرية الثانية، بحضور مدير عام ديوان المحافظة الأستاذ مصطفى شيبان بن إسحاق، ورئيس نيابة الأموال السنةة بالمحافظة القاضي عبدالله اليزيدي.

وفي كلمته خلال التكريم، عبّر رئيس قطاع تلفزيون حضرموت عن عميق شكره وتقديره للجهود الكبيرة التي بذلها ضباط وصف وأفراد السرية السابعة بقيادة الملازم أول وليد دويل، مثمنًا مواقفهم الثابتة وحمايتهم للمؤسسات الحكومية، وبالأخص ديوان المحافظة وقطاع تلفزيون حضرموت، وسط الفترة التي شهدتها مدينة المكلا من فراغ أمني أدى إلى حوادث نهب وسرقة لعدد من المؤسسات العسكرية والمدنية.

وجدد بن علي الحاج التأكيد على حرص قيادة قطاع تلفزيون حضرموت على دعم هذه السرية التي أمّنت المنشآت الحساسة، وارتباطها بإخوانهم في قوات درع الوطن عقب وصولهم إلى مدينة المكلا، قائلاً إنهم يحملون تحيات القيادة السياسية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والسلطة التنفيذية، وقيادة السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، مع التأكيد على استمرار التواصل معهم في ظل الأحداث الأخيرة.

كما أعرب رئيس القطاع عن استغرابه واستنكاره للحملة التي يشنها البعض ضد قطاع التلفزيون وموظفيه، مؤكدًا أن إدارة القطاع تسعى للحفاظ على هذه القناة التي تحولت من حلم إلى منبر إعلامي وطني يبث من أرض الوطن، ويوفر فرص عمل للشباب، مُعبرًا عن أنها إنجاز حضرمي ووطني يعكس ثوابت الدولة، مشددًا على أن القناة ستقوم باتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي شخص يتم إثبات تورطه في التحريض ضدها وعامليها.

وفي مبادرة تقديرية، قدّم رئيس قطاع تلفزيون حضرموت سلاحه الشخصي إلى قائد السرية السابعة (حماية ديوان المحافظة)، تعبيرًا عن ثقته الكبيرة برجال الاستقرار وتقديره لتضحياتهم في حفظ مؤسسات الدولة. وأثنى كذلك على جهود شباب حي السلام الذين دعموا القوات الأمنية وساندوها في الأوقات العصيبة، مشيرًا إلى أن هذا التعاون المواطنوني يعبر عن الوعي بأهمية حماية مؤسسات الدولة والحفاظ على الاستقرار والاستقرار في المحافظة.

من جانبه، ثمن مدير عام ديوان محافظة حضرموت مصطفى شيبان هذه اللفتة الكريمة من قيادة قطاع تلفزيون حضرموت، مشيدًا بصمود السرية السابعة وجهودها في حماية ديوان المحافظة ومنع أي محاولات نهب أو اعتداء.

بدوره، نوّه رئيس نيابة الأموال السنةة القاضي عبدالله اليزيدي أن هذا التكريم يعد رسالة مهمة تعبيرًا عن تقدير ما قدمته السرية السابعة في حماية المال السنة، بما في ذلك ديوان المحافظة وقناة حضرموت، وتأمين أجهزتها وأرشيفها الخاص الذي يوثق مراحل هامة من تاريخ المحافظة والوطن، مؤكدًا وقوف النيابة إلى جانب قطاع تلفزيون حضرموت وكافة مؤسسات الدولة للحفاظ على المال السنة.

وفي ختام الفعالية، تم تكريم السرية السابعة (حماية ديوان محافظة حضرموت)، وشباب حي السلام الذين دعموا القوة الأمنية، بالإضافة إلى رئيس نيابة الأموال السنةة، حيث تم تسليمهم دروع قناة تلفزيون حضرموت تقديرًا لجهودهم الوطنية.

اخبار وردت الآن: قطاع تلفزيون حضرموت يكرّم السرية السابعة لحماية ديوان المحافظة وشباب حي

في خطوة تعكس التقدير والشكر للجهود المبذولة في مجال الاستقرار وحماية الممتلكات السنةة، قام قطاع تلفزيون حضرموت بتكريم السرية السابعة لحماية ديوان محافظة حضرموت، بالإضافة إلى مجموعة من شباب حي حضرموت الذين ساهموا في تعزيز الاستقرار والاستقرار في المنطقة.

تكريم متميز

أقيمت احتفالية التكريم بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والقيادات المحلية، حيث تم تسليم دروع تقديرية وشهادات شكر لكل من السرية السابعة والفئة الناشئة المتميزين الذين برهنوا على روح التعاون والمبادرة في خدمة المواطنون. وقد جاء هذا التكريم في إطار جهود محافظة حضرموت لتعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين.

دور السرية السابعة

تلعب السرية السابعة دوراً حيوياً في تأمين ديوان المحافظة وحماية المنشآت الحيوية، حيث يتمتع أفرادها بالتدريب الجيد والاحترافية في التعامل مع مختلف التحديات الأمنية. وقد أثبتت السرية كفاءتها خلال الفترة الماضية من خلال التصدي لمجموعة من التهديدات الأمنية والمحافظة على النظام الحاكم.

شباب حي حضرموت

من جهة أخرى، ساهم شباب حي حضرموت بشكل فعال في تعزيز الجهود الأمنية من خلال تنظيم ورش عمل وحملات توعية حول أهمية الاستقرار المواطنوني، حيث يعكس دورهم الفعال الوعي الكبير لدى الجيل الجديد بمسؤوليته تجاه مجتمعه. وقد تم تكريم عدد منهم لمبادراتهم الإيجابية وتأثيرهم الإيجابي على الفئة الناشئة الآخرين.

أهمية الاحتفاء بالجهود المحلية

يرى الكثيرون أن الاحتفاء بالجهود المحلية مثل هذه المبادرات يساهم في تعزيز الروح المواطنونية ويعكس أهمية العمل الجماعي في بناء مجتمع آمن ومستقر. كما أن تكريم الأفراد والفرق الفاعلة في هذا المجال من شأنه أن يدفع الآخرين للبذل والعطاء من أجل خدمة الوطن والمواطنون.

خاتمة

يعتبر تكريم السرية السابعة وشباب حي حضرموت مثالاً يحتذى به في التعاون بين الهيئات الأمنية والمواطنون، حيث يظهر أهمية العمل المشترك في تطوير بيئة آمنة ومستقرة. إنّ تعزيز مثل هذه المبادرات سيكون له أثر كبير في تحقيق الأمان والاستقرار في مختلف وردت الآن، مما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين.