اخبار عدن – انقطاع التغطية في عدن… عندما يُحرَم المواطن من حقوقه الأساسية

عدن خارج التغطية… حين يُحرم المواطن من أبسط حقوقه

في زمنٍ أصبحت فيه الاتصالات شريان الحياة، وركيزة أساسية لكافة تفاصيل العمل والمعيشة، تتموضع مدينة عدن – العاصمة المؤقتة – في مفارقة مؤلمة، بعيدة عن الخدمات، وكأنها تعيش في حقبة زمنية مختلفة لا تمت بصلة لعصر التقنية.

يعاني المواطن في عدن يوميًا من حالة اتصالات مأساوية، لم تعد تُحتمل أو تُبرر. شبكات الجوال المحمول شبه غائبة، أو تعمل بجودة ضعيفة لا تلبي أبسط الاحتياجات، في وقتٍ باتت سرعة الشبكة العنكبوتية واستقراره ضرورة ملحة، لا ترفًا.

شركة يمن موبايل، المشغل الوحيد المتبقي في المدينة، تعمل بإمكانيات محدودة جدًا، وبخدمات لا تتوافق مع متطلبات العصر. فالشبكة تعاني من ضعف التغطية، وانقطاعات متكررة، إلى جانب أن شرائحها لا تتلائم مع العديد من الأجهزة الحديثة، بسبب عدم تحديثها الكافي للتقنيات الأحدث، مما يحرم شريحة واسعة من المستخدمين من الاستفادة الفعلية من خدمات الاتصالات.

أما شركة YOU (يو) العمانية اليمنية، فقد توقفت بالكامل عن العمل في عدن منذ إطلاق خدمة الجيل الرابع، حيث مُنعت من بث تغطيتها في المدينة لأسباب لا يزال المواطنون غير مدركين لها، مما جعلهم يفقدون خيارًا كان يحمل بارقة أمل في تحسين جودة الاتصالات.

فيما يتعلق بشركة سبأفون، فإن وجودها في عدن يكاد يكون منعدمًا؛ إذ يسمع المواطنون عن وجود الشبكة، لكنهم لا يرون لها أي أثر حقيقي، وكأنها تعمل في نطاق مغلق بعيد عن المستخدمين.

هذا الواقع لا يعكس فقط ضعف البنية التحتية، بل يُظهر أيضًا غيابًا ملحوظًا للحلول الجادة، والتخطيط المسؤول لقطاع يُعتبر من أهم القطاعات الحيوية في أي دولة. فالحديث عن الاتصالات الآن لا يقتصر على الخدمات، بل أصبح عصب المالية، والمنظومة التعليمية، والإعلام، وحتى الحياة اليومية البسيطة.

لقد استبشر المواطنون خيرًا بتصريحات محافظ محافظة عدن، عبدالرحمن شيخ، حول عزيمته معالجة أزمة الاتصالات في المدينة، لكن الواقع حتى اليوم لم يُظهر أي تحسن ملموس، مما يطرح هذه الوعود في دائرة الاستفهام، ويعزز من حالة الإحباط بين المواطنين.

إن استمرار هذا الوضع يضع عدن في حالة من العزلة الرقمية غير المبررة، ويحول الحديث عن التنمية أو التنمية الاقتصادية إلى مجرد شعارات لا يمكن تحقيقها في ظل غياب أبسط متطلبات البنية التحتية.

ختامًا، لم يعد المواطن في عدن يدعا بالكماليات، بل بأبسط حق من حقوقه: شبكة اتصال مستقرة، وخدمات تواكب ما وصل إليه العالم. فهل من مجيب؟

اخبار عدن – عدن خارج التغطية… حين يُحرم المواطن من أبسط حقوقه

مقدمة

تُعاني مدينة عدن، العاصمة الماليةية لليمن، من ظروف قاسية تنعكس على حياة المواطنين اليومية. تتجلى هذه المعاناة في انقطاع الخدمات الأساسية وعدم توفر الاستقرار الغذائي والدوائي، مما يجعل حياة السكان في حالة من الشك والقلق المستمر. في هذا السياق، سنستعرض بعض الأحداث التي تجعل عدن “خارج التغطية” وما يُعانيه المواطنون من حرمان لحقوقهم الأساسية.

الخدمات الأساسية غائبة

عانت عدن من انقطاع متكرر للتيار الكهربائي، حيث تصل ساعات انقطاع الكهرباء في بعض الأحيان إلى أكثر من 16 ساعة يوميًا. يضاف إلى ذلك أزمة المياه، إذ يُضطر المواطنون للبحث عن مصادر بديلة بسبب نقص المياه النظيفة، مما يُشكل تهديدًا على الرعاية الطبية السنةة.

الاستقرار والتفجيرات

تعيش عدن أيضًا تحت وطأة انعدام الاستقرار، حيث تُسجل حوادث تفجير واغتيالات بشكل متكرر. يؤثر هذا الوضع على حياة المواطنين بشكل كبير، مما يدفع العديد منهم إلى الهجرة بحثًا عن الأمان. هذا التأثير السلبي يُعرقل الحياة اليومية ويؤدي إلى غياب النشاط الماليةي.

الحقوق الأساسية

إن ما يجعل الوضع أكثر قسوة هو حرمان المواطن من أبسط حقوقه مثل الحصول على المنظومة التعليمية والرعاية الصحية. تجد العديد من المدارس والمؤسسات الصحية في حالة من الانهيار، ويعاني الطلاب والمرضى على حد سواء من نقص الموارد.

صوت المواطنين

في ظل هذا الوضع، يُحاول المواطنون في عدن استهداف مظالمهم من خلال أصواتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن غالبًا ما لا تجد صدى أو استجابة من الجهات المعنية. هذه الظاهرة تؤكد على غياب التواصل بين المواطنون والسلطة التنفيذية.

الخاتمة

عدن ليست فقط مدينة تاريخية بل هي رمز للمعاناة والصمود. رغم التحديات الكبيرة، يبقى الأمل معقودًا على التغيير والتحسين. لذا، من الضروري أن يتفاعل المواطنون الدولي والمحلي مع واقع أهل عدن، والعمل على إعادة الخدمات الأساسية وتوفير حقوق المواطنين. يبقى السؤال: متى ستُسمع أصواتهم ويُحترم حقهم في حياة كريمة؟

اخبار عدن – الزهري يتابع تقدم العمل في مشروع مدرسة الشهيد سالم قطن بخورمكسر ويؤكد: تجا

الزهري يطّلع على سير العمل في مشروع ثانوية الشهيد سالم قطن بخورمكسر ويؤكد: تجاوز نسبة الإنجاز 85%

زار مدير عام مديرية خورمكسر الأستاذ عواس الزهري مشروع بناء ثانوية الشهيد سالم قطن، الذي يجري تنفيذه بتمويل ألماني من خلال صندوق التنمية الاجتماعي، بهدف تعزيز البنية التحتية للقطاع المنظومة التعليميةي وتحسين البيئة المخصصة للدراسة.

خلال الزيارة، التي رافقه فيها رئيس لجنة الخدمات بالمديرية أبوبكر باعش، ومدير مكتب الأشغال السنةة فهمي الخيالي، ومدير مكتب الإعلام عماد ياسر فخرالدين، قام الزهري بجولة شاملة على مكونات المشروع المختلفة، واستمع إلى شرح مفصل حول مراحل التنفيذ ونسبة الإنجاز.

يشتمل المشروع على إنشاء 18 فصلاً دراسياً، بالإضافة إلى مبانٍ إدارية متكاملة تحتوي على مكاتب للإدارة والمعلمين والأخصائيين، ومكتب لوكيل المدرسة، وأرشيف خاص، مكتبة، ومختبرين علميين، إلى جانب 12 وحدة صحية تشمل مرافق مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة وأخرى للهيئة التدريسية، وغرفة للحراسة، ومقصف مدرسي، فضلاً عن ملاعب رياضية، مع تزويد المدرسة بمنظومة طاقة شمسية حديثة.

استمع الزهري من المهندس بكيل مطهر، المدير التنفيذي للجهة المنفذة “مؤسسة الحكم للتطوير العقاري والمقاولات السنةة”، إلى تحديث حول سير العمل، حيث لفت إلى أن المشروع حقق تقدماً كبيراً تمثل في إكمال أعمال الأساسات والأعمدة وسقف الدور الأول، ورفع أعمدة الدور الثاني، وبدء تنفيذ أعمال سقف الدور الثاني، مؤكداً أن نسبة الإنجاز الكلية قد تجاوزت 85%.

أعرب الزهري عن إشادته بسرعة وتيرة العمل وجودة المواصفات الهندسية المعتمدة في تنفيذ المشروع، مشدداً على أهمية الالتزام بالجداول الزمنية المحددة ومعايير الجودة لضمان تحقيق الإنجاز وفق أعلى المعايير.

ونوّه الزهري أن مشروع ثانوية الشهيد سالم قطن يعد من المشاريع الحيوية البارزة في مديرية خورمكسر، لما يمثله من إضافة مهمة للبنية التحتية المنظومة التعليميةية، ودوره في استيعاب الأعداد المتزايدة من الطلاب وتوفير بيئة تعليمية ملائمة تُسهم في تطوير مستوى المنظومة التعليمية في المديرية.

اخبار عدن: الزهري يطّلع على سير العمل في مشروع ثانوية الشهيد سالم قطن بخورمكسر

زار مدير عام مديرية خورمكسر، الأستاذ محمد الزهري، مشروع بناء ثانوية الشهيد سالم قطن، حيث اطلع على سير العمل في المشروع الذي يعتبر من أهم المشاريع المنظومة التعليميةية في المنطقة. تأتي هذه الزيارة في إطار الجهود المستمرة لتحسين البيئة المنظومة التعليميةية وتوفير المنظومة التعليمية الجيد للطلاب.

أهمية المشروع

يهدف مشروع ثانوية الشهيد سالم قطن إلى تعزيز المنظومة التعليمية العالي في خورمكسر وتخفيف الاكتظاظ في المدارس الأخرى. حيث من المتوقع أن يستقبل المشروع عددًا كبيرًا من الطلاب، مما سيساعد في رفع مستوى المنظومة التعليمية في المديرية.

سير العمل

خلال الزيارة، استمع الزهري إلى شرح من المسؤولين عن المشروع حول المراحل التي تم إنجازها، كما قام بجولة داخل المبنى لتفقد التقدم المحرز. ونوّه على ضرورة الالتزام بالجدول الزمني المحدد لإنجاز العمل، مشددًا على أهمية الجودة في البناء والتشطيب.

تصريحات الزهري

أعرب الزهري عن سعادته بالتقدم الذي تحقق حتى الآن، ونوّه على أن “تحقيق النجاح في هذا المشروع يتطلب تعاون الجميع، بما في ذلك السلطات المحلية والمواطنون”. وأضاف: “نحن ملتزمون بتوفير بيئة تعليمية مناسبة تساهم في بناء جيل مثقف وقادر على مواجهة التحديات”.

دعم المواطنون المحلي

شدد الزهري على أهمية دعم المواطنون المحلي للمشروع، كما دعا الأهالي إلى المشاركة في تطوير العملية المنظومة التعليميةية. وبين أن المنظومة التعليمية هو الأساس لبناء مجتمع قوي ومتماسك.

ختام الزيارة

اختتم الزهري زيارته بتأكيده على أهمية متابعة سير العمل بشكل دوري لضمان إنجاز المشروع في الوقت المحدد وبمستويات عالية من الجودة. وصرح عن بداية التواصل مع الجهات المعنية لتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لضمان نجاح المشروع.

في الختام، يبقى مشروع ثانوية الشهيد سالم قطن بارقة أمل لأبناء خورمكسر، حيث يعد خطوة هامة نحو تعزيز المنظومة التعليمية وتطوير البنية التحتية المنظومة التعليميةية في مدينة عدن.

اخبار وردت الآن – قرار مجلس شبوة الوطني بتعيين رؤساء دوائر الأمانة السنةة يلقى ترحيباً كبيراً

قرار مجلس شبوة الوطني العام بتعيين رؤساء دوائر أمانته العامة يحظى  بارتياح كبير

شبوة – منصور نور :

عبرت مجموعة من الشخصيات السياسية والاجتماعية والثقافية والنسوية والفئة الناشئةية من أبناء شبوة خلال يومي الجمعة والسبت الماضيين، عبر منصات السوشيال ميديا وصفحات التواصل الاجتماعي، عن ارتياحها وتقديرها لصدور قرار هيئة رئاسة مجلس شبوة الوطني السنة، برئاسة اللواء علي منصور بن رشيد، يوم الخميس الماضي (9 أبريل 2026م)، والذي يتعلق بتعيين رؤساء دوائر الأمانة السنةة، في إطار تعزيز الأسس التنظيمية وكفاءة الأداء المؤسسي لمجلس شبوة الوطني السنة، وتطوير أعمال الأمانة السنةة؛ حيث شمل القرار تسمية الدوائر وفقًا للأسماء التالية:

1 – الدكتور / أحمد فريد محمد بن فهيد – رئيسًا للدائرة السياسية.

2 – الأستاذ / عبدالله محمد محسن الطاهري – رئيسًا للدائرة التنظيمية.

3 – الأستاذ / ماجد علي السليماني – رئيسًا للدائرة الإعلامية.

4 – القاضي / عاتق أحمد الدياني – رئيسًا للدائرة القانونية.

5 – الأستاذ / محمد عبدالله فريش النسي – رئيسًا لدائرة التنسيق مع السلطة المحلية.

6 – الأستاذة / هيام دعا القرموشي – رئيسة لدائرة شؤون النساء.

7 – الأستاذ / محمد شيخ أحمد عابد – رئيسًا لدائرة الفئة الناشئة والطلاب.

8 – الأستاذ / صالح محمد الدعاي – رئيسًا لدائرة التدريب والتأهيل.

9 – الأستاذ / محمد السليمي بن سريع – رئيسًا لدائرة الثقافة والموروث الشعبي.

10 – الأستاذ / علي ناصر سنيد – رئيسًا للدائرة الماليةية.

11 – الأستاذ / محمد علي فريد رويس – رئيسًا لدائرة شؤون المديريات.

12 – الأستاذ / عوض بسارة الخليفي – رئيسًا لدائرة الشؤون الإدارية والمالية.

وقد أعربت الشخصيات السياسية والاجتماعية والثقافية والنسوية والفئة الناشئةية في شبوة عن تهانيها وتبريكاتها لقيادات مجلس شبوة الوطني السنة ورؤساء دوائر الأمانة السنةة المعنيين في القرار، مع استعدادها وتحضيرها، بعون الله، للاحتفال بافتتاح المقر القائدي لمجلس شبوة الوطني السنة في مدينة عتق العاصمة لمحافظة شبوة في الأيام القادمة.. متمنين للجميع، بتوفيق الله، تعزيز العمل السياسي الوطني لتحقيق الأهداف السنةة للمجلس، وتمكين الكفاءات الشابة وتضافر كل الجهود المخلصة لخدمة أبناء محافظة شبوة وتطلعاتهم، وحماية مستقبل شبوة أرضًا وإنسانًا.

اخبار وردت الآن: قرار مجلس شبوة الوطني السنة بتعيين رؤساء دوائر أمانته السنةة يحظى بارتياد كبير

في خطوة جديدة لتعزيز العمل الإداري وتنظيم الهيكل الإداري في محافظة شبوة، صرح مجلس شبوة الوطني السنة عن قراره بتعيين رؤساء دوائر أمانته السنةة، مما أثار إعجاباً وترحيباً واسعاً في صفوف المواطنين والمراقبين.

أهمية القرار

يعتبر هذا القرار جزءاً من جهود السلطة التنفيذية المحلية لتطوير الأداء الإداري وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين. حيث يأتي تعيين رؤساء الدوائر كخطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الكفاءة والشفافية في العمل الحكومي.

ردود الفعل

القرار حظي بردود فعل إيجابية من قبل سكان شبوة، حيث أعرب العديد منهم عن تفاؤلهم بهذه الخطوة، معتبرين أنها ستساعد في تحسين وتطوير الخدمات الأساسية، وتلبية احتياجات المواطنين في مختلف المجالات.

كما وصف مختصون القرار بأنه يمثل نقلة نوعية في طريقة إدارة الشؤون المحلية، مؤكداً أن اختيار الأفراد المناسبين لمراكزهم سيكون له تأثير كبير على سير العمل وتحقيق التنمية المستدامة.

تحديات أمام التنفيذ

على الرغم من الإيجابية التي أحاطت بالقرار، إلا أن هناك تحديات جدية تواجه تنفيذ الأهداف المرجوة منه. فالمحافظة تحتاج إلى موارد مالية وبشرية كافية لضمان نجاح هذه التعيينات وتحقيق الأهداف المنشودة.

الخلاصة

إن قرار مجلس شبوة الوطني السنة بتعيين رؤساء دوائر أمانته السنةة يعد خطوة مهمة نحو تعزيز الإدارة المحلية وتطوير الخدمات، ويشير إلى التزام القيادة بتحقيق تحسينات جذرية في حياة المواطنين. يتطلع سكان شبوة إلى رؤية نتائج إيجابية لهذا القرار في المستقبل القريب، ونتمنى أن يحقق العهد الجديد أهدافه في بناء محافظة مزدهرة.

اخبار عدن – انطلاق حملة التنظيف الشاملة في مديرية المعلا

تدشين حملة النظافة الشاملة في مديرية المعلا

كتب: عماد ياسر فخرالدين

أطلق وكيل أول محافظة عدن، محمد نصر شاذلي، اليوم، حملة النظافة الشاملة في مديرية المعلا، والتي ينفذها صندوق النظافة وتحسين المدينة بعدن، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتحسين مستوى النظافة السنةة وإزالة مخلفات الأمطار في العاصمة.

ونوّه الشاذلي أثناء التدشين على أهمية تكثيف الجهود الميدانية وزيادة وتيرة العمل، مشددًا على ضرورة الاستمرار في تنفيذ حملات النظافة بشكل منظم، مما يساهم في إعادة المظهر الحضاري للمدينة وحماية البيئة والرعاية الطبية السنةة.

كما أوضح أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، وتكثيف أعمال كنس وقشط الشوارع ورفع المخلفات من الأحياء، مع الالتزام بمعايير السلامة المهنية خلال التنفيذ.

من جهته، لفت مدير عام صندوق النظافة والتحسين بعدن، المهندس قائد راشد، إلى أن الحملة تأتي كجزء من خطة شاملة تستهدف جميع مديريات العاصمة، وتشمل تنفيذ أعمال كنس وقشط الشوارع القائدية والفرعية، ورفع المخلفات، ومعالجة التراكمات الناتجة عن الأمطار، من خلال توزيع الفرق الميدانية والآليات وفق برنامج عمل منظم.

وأضاف أن الصندوق قام بتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لإنجاح الحملة، بما في ذلك المعدات والكوادر الفنية، لضمان تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

بدوره، نوّه مدير عام مديرية المعلا، عبدالرحيم الجاوي، أن قيادة المديرية تتابع سير تنفيذ الحملة ميدانياً، وتعمل على تذليل الصعوبات أمام فرق العمل، مشيداً بجهود صندوق النظافة والتحسين في تنفيذ هذه الحملة، التي ستساهم في تحسين مستوى النظافة والبيئة في المديرية.

اخبار عدن: تدشين حملة النظافة الشاملة في مديرية المعلا

في خطوة تهدف إلى تحسين البيئة وتعزيز الرعاية الطبية السنةة، تم تدشين حملة النظافة الشاملة في مديرية المعلا بمحافظة عدن. وقد شهدت الحملة حضور قيادات محلية وموظفين من الجهات المعنية، حيث تم إطلاق هذه المبادرة لتعزيز الوعي بأهمية النظافة وإعادة تأهيل المدينة.

أهداف الحملة

تركز الحملة على عدة أهداف رئيسية، منها:

  • تجميع النفايات: رفع المخلفات من الشوارع والأماكن السنةة.
  • توعية السكان: نشر الوعي حول أهمية النظافة وتأثيرها على الرعاية الطبية السنةة.
  • إعادة تأهيل الأماكن السنةة: تحسين المناظر الطبيعية وإعادة تأهيل الحدائق والمتنزهات.

نشاطات الحملة

شملت الحملة العديد من الأنشطة التي تم تنفيذها في مختلف أنحاء المديرية، حيث:

  • تم توزيع حاويات قمامة جديدة في الشوارع القائدية.
  • تنظيم ورش عمل للمواطنين حول كيفية المحافظة على بيئة نظيفة.
  • تنفيذ جولات ميدانية تشارك فيها فرق من المتطوعين لجمع القمامة وتنظيف الأماكن السنةة.

دعم المواطنون المحلي

حظيت الحملة بدعم كبير من المواطنون المحلي، حيث تفاعل الكثير من السكان وساهموا في جهود التنظيف. كما عبّر عدد من الأهالي عن استحسانهم لهذه المبادرة، مؤكدين أنها تعكس اهتمام السلطات المحلية بالمدينة وحرصهم على تحسين ظروف المعيشة.

آراء المسؤولين

وفي تصريح له، نوّه رئيس اللجنة المحلية في المعلا أن “الحملة هي بداية لجهود مستدامة لتحسين البيئة في مديريتنا”، مشدداً على أهمية مشاركة المواطنون في مثل هذه المبادرات.

خاتمة

تعتبر حملة النظافة الشاملة في مديرية المعلا بداية لطموحات أكبر نحو بيئة أنظف وصحة أفضل. من الضروري أن تستمر هذه الجهود، وأن يتعاون الجميع للحفاظ على نظافة المدينة وتقديم بيئة صحية للأجيال القادمة.

اخبار وردت الآن – مركز “ميون” ينظم ورشة تعريفية بمهرجان ريادة الأعمال الثقافية لتعزيز الفعالية

مؤسسة «ميون» تنظم ورشة تعريفية حول

عقدت مؤسسة ميون للثقافة والإعلام، أمس، ورشة عمل تعريفية استهدفت مجموعة من الفنانين والمبدعين في محافظة تعز، بمشاركة ممثلين عن مهرجان ريادة الأعمال الثقافية في اليمن، وذلك بهدف تعزيز الوعي بالمهرجان وتحفيز المشاركة الفعّالة في أنشطته المتنوعة القادمة.

وتضمنت الورشة نقاشات متعمقة حول السبل الممكنة لتحفيز مشاركة الفنانين في فعاليات المهرجان، بالإضافة إلى آليات تطوير المبادرات الثقافية التي تسهم في تنمية المالية الإبداعي وفتح آفاق جديدة لاستدامة المشاريع الفنية وتعزيز أثرها في المواطنون المحلي، مع تحسين وجودها المؤسسي بشكل مستمر وفاعل.

وقدّم رئيس المؤسسة سام البحيري عرضاً تعريفياً ناقش فيه مفاهيم الثقافة والمالية البرتقالي، مشدداً على دوره الحيوي كرافد اقتصادي يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، مع التأكيد على أهمية إحياء التراث الثقافي اليمني وتقديمه بأساليب مبتكرة تتواكب مع التحولات المعاصرة وتدعم الهوية الوطنية الشاملة.

وجاء تنظيم هذه الورشة كجزء من جهود مؤسسة ميون المستمرة لتعزيز المشهد الثقافي، وتأكيد دورها كحاضنة للمشاريع النوعية والشراكات الاستراتيجية الهادفة إلى تحسين الوضع الفني والثقافي والمواطنوني، وتعزيز التعاون مع الجهات المحلية والدولية ذات الصلة بشكل مستدام.

ومثلت الورشة، بمشاركة فاعلة من فريق كورال تعز أحد برامج المؤسسة، فرصة لتبادل الأفكار بين المبدعين وممثلي المهرجان، مما عكس روح التماسك والارتباط بين الفاعلين الثقافيين في تعز، ورغبتهم في المساهمة في بناء مستقبل إبداعي مشرق لليمن بما يعزز العمل الثقافي الشامل.

اخبار وردت الآن: مؤسسة «ميون» تنظم ورشة تعريفية حول مهرجان ريادة الأعمال الثقافية لتعزيز

في إطار جهودها المستمرة لدعم وتمكين رواد الأعمال والمبدعين في المجال الثقافي، نظمت مؤسسة «ميون» ورشة تعريفية حول مهرجان ريادة الأعمال الثقافية. وقد عقدت هذه الورشة في أحد القاعات الثقافية بالمدينة، حيث حضرها عددٌ كبير من الفئة الناشئة والفنانين ورجال الأعمال المهتمين بتوسيع مداركهم في مجال ريادة الأعمال.

أهداف الورشة

هدفت الورشة إلى تعريف المشاركين بالمهرجان وأهدافه، والتي تشمل تعزيز الثقافة المحلية ودعم المبدعين من خلال تقديمهم للجمهور في بيئة احترافية. كما تم تسليط الضوء على أهمية ريادة الأعمال الثقافية كوسيلة لخلق فرص عمل وتطوير المالية المحلي.

برنامج الورشة

تضمن برنامج الورشة مجموعة من المحاضرات وورش العمل، حيث قام عدد من الخبراء في مجالات ريادة الأعمال والإدارة الثقافية بتقديم نصائح عملية حول كيفية بدء المشاريع الثقافية وتطويرها. كما تم التركيز على كيفية تصميم برامج ثقافية جذابة تستطيع جذب الزوار وتحقيق النجاح المالي.

ردود فعل المشاركين

عبر عدد من المشاركين في الورشة عن حماسهم للمشاركة في المهرجان، مشيرين إلى أنه يمثل فرصة رائعة للتعلم والتواصل مع الآخرين في المجال. ونوّهوا أن الفعالية ستكون منصة مثالية لعرض أفكارهم ومشاريعهم.

الختام

في ختام الورشة، نوّهت مؤسسة «ميون» على التزامها بدعم المبدعين ورواد الأعمال في مختلف المجالات، معلنة عن مزيد من الفعاليات وورش العمل المستقبلية. يُشجع الجميع على المشاركة في المهرجان المرتقب، والذي من المتوقع أن يساهم في تعزيز الثقافة والإبداع في المواطنون.

من خلال هذه المبادرات، تُعزز مؤسسة «ميون» من دورها كراعٍ رئيسي للثقافة والفنون، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ويعزز من الهوية الثقافية للمحافظات.

اخبار المناطق – الشيخ صهيب البركاني يزور عائلات ضحايا الفيضانات والقصف في “تعز” ويقدم العزاء

الشيخ صهيب البركاني يزور أسر ضحايا السيول والقصف بــ«تعز» ويقدم واجب العزاء والمواساة

قام الشيخ صهيب سلطان البركاني، برفقة رئيس مجلس قبائل الحجرية الشيخ فضل الخامري، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية بمحور تعز العميد عبده البحيري، اليوم، بزيارة ميدانية لعدد من أسر الضحايا في محافظة تعز، لتعزية الأسر ومواساتها في ظل الحوادث المؤلمة التي شهدتها المدينة.

شملت الزيارة أسرة الطفل أيلول السامعي الذي توفي بسبب السيول التي اجتاحت المدينة نتيجة الأمطار الغزيرة يوم أمس الأول، وكذلك تمت زيارة أسرة الطفل مجاهد المحولي الذي فقد حياته أيضًا جراء السيول الجارفة، وقد علم الوفد أن أسرة الطفل المحولي قد غادرت إلى قريتهم في منطقة الوازعية لدفن ابنهم.

كما تضمنت الزيارة الميدانية أسرة الدعا إبراهيم الجلال الذي استشهد بعد إصابته برصاص قناصة مليشيا الحوثي اليمنية في وقت سابق، إضافة إلى تفقد حالة الطفل الجريح خالد وليد الذي أصيب نتيجة قذيفة في منطقة المجلية.

وفي تصريح لهم، نوّهوا خلال الزيارة تضامنهم الكامل مع أسر الضحايا، معربين عن حزنهم العميق وأسفهم جراء هذه الحوادث الأليمة، مشيدين بشجاعة أبناء تعز في مواجهة الميليشيات اليمنية، ومؤكدين على أهمية الوقوف إلى جانب المتضررين من هذه المآسي في هذه الظروف الصعبة.

اخبار وردت الآن: الشيخ صهيب البركاني يزور أسر ضحايا السيول والقصف في تعز ويقدم واجب العزاء

في إطار جهوده المستمرة للوقوف إلى جانب المتضررين من الكوارث الطبيعية والأحداث المؤلمة، قام الشيخ صهيب البركاني، أحد الشخصيات البارزة في محافظة تعز، بزيارة ميدانية لأسر ضحايا السيول والقصف الذي شهدته المحافظة في الآونة الأخيرة.

زيارة مؤازرة

شملت الزيارة تقديم واجب العزاء لأسر الضحايا، حيث عبر الشيخ البركاني عن خالص تعازيه ومواساته للمتضررين. ونوّه أن زيارته تأتي في إطار التضامن مع أبناء المحافظة ومؤازرتهم في هذه الظروف الصعبة.

توزيع المساعدات

وأثناء الزيارة، قام الشيخ بتوزيع مساعدات غذائية ومالية على الأسر المنكوبة، مشددًا على أهمية التكافل الاجتماعي ودعم المتضررين من الكوارث. وأوضح أن هذه الإجراءات تهدف إلى تخفيف الآلام والمعاناة التي يعيشها أبناء تعز، خاصة في ظل الوضع الإنساني المتردي.

أهمية الدعم المواطنوني

ونوّه الشيخ البركاني أن دعم المواطنون ودعمه لأهالي الضحايا هو واجب إنساني يجب أن يساهم فيه الجميع، داعيًا المؤسسات الحكومية والهيئات الدولية إلى تقديم المزيد من الدعم والمساعدات للمناطق المنكوبة في تعز.

كلمة من القلب

وعبر الشيخ البركاني، في كلمة له خلال الزيارة، عن حزنه العميق لما شهدته المحافظة من مآسٍ، ورأى أن الأمل لا يزال موجودًا في قدرة أبناء تعز على تجاوز هذه المحن بالوحدة والتعاون.

ختام الزيارة

اختتمت الزيارة بالتأكيد على ضرورة تعزيز الروابط الاجتماعية والإنسانية بين أبناء المحافظة، ودعم جهود إعادة الإعمار وتحسين الأوضاع المعيشية للمتضررين، مشيرًا إلى أن العمل الجماعي وحده كفيل بتجاوز التحديات الصعبة.

بهذه الزيارة، يعكس الشيخ صهيب البركاني روح التضامن والمؤازرة التي يحتاجها أبناء تعز في هذه الأوقات العصيبة، مع الأمل في مستقبل أفضل مليء بالسلام والاستقرار.

محافظات: حملة تفتيش تكتشف انتهاكات سعرية في بير باشا وخط الضباب بتعز

حملة رقابية تضبط مخالفات سعرية في بير باشا وخط الضباب بتعز

قام مكتب الصناعة والتجارة في محافظة تعز بتنفيذ حملة ميدانية استهدفت محلات المواد الغذائية (جملة وتجزئة) في أسواق بير باشا وخط الضباب، وذلك للرقابة على الأسعار وضبط التجاوزات.

خلال الحملة، تم التنوّه من التزام التجار بعرض الأسعار والبيع وفقًا لها ومطابقتها مع الفواتير. وقد تبيّن أن معظم الأسعار مستقرة، مع تسجيل تغييرات طفيفة في بعض الأصناف التي يتم التحقيق فيها. كما تم توجيه إنذارات لعدد من التجار بسبب عدم وضوح لوحات الأسعار أو عدم تقديمها.

أسفرت الحملة عن ضبط عدد من المخالفات، التي شملت عدم إشهار الأسعار والبيع بأسعار أعلى مما هو معلن، وتم تحرير محاضر ضبط تمهيدًا لإحالتها للنيابة.

ونوّه مدير عام المكتب، الأستاذ عبدالرحمن القليعة، على استمرار الحملات لضبط القطاع التجاري، مأنذرًا من التلاعب أو الاحتكار أو بيع سلع منتهية أو مغشوشة.

من جانبه، أوضح مدير إدارة الأسواق وحماية المستهلك، الأستاذ عبدالواحد الصبري، أن الحملات مستمرة في مختلف الأسواق، داعيًا التجار للإلتزام، والمواطنين للإبلاغ عن أي مخالفات عبر القنوات الرسمية.

اخبار وردت الآن: حملة رقابية تضبط مخالفات سعرية في بير باشا وخط الضباب بتعز

في إطار الجهود المستمرة لمراقبة الأسعار وحماية المستهلك، نفذت الجهات المعنية في محافظة تعز حملة رقابية ناجحة، حيث أسفرت عن ضبط عدد من المخالفات السعرية في منطقتي بير باشا وخط الضباب.

تفاصيل الحملة:

تأتي هذه الحملة ضمن جهود السلطة التنفيذية المحلية لمكافحة ارتفاع الأسعار وضمان عدم استغلال المواطنين. ترأس الحملة مدير مكتب الصناعة والتجارة بالمحافظة، حيث تم تجهيز فرق ميدانية للقيام بجولات تفتيشية على المحلات والأسواق.

أثناء الحملة، تم رصد عدد من البضائع التي تباع بأسعار أعلى من السعر الرسمي، وقد تم توجيه أصحاب المحلات بمراعاة التسعيرة المحددة من قبل الجهات المختصة. كما تم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين، حيث تم تحرير محاضر ضبط وإغلاق بعض المحلات المخالفة.

ردود الفعل:

هذه الإجراءات قوبلت بالترحيب من قبل المواطنين الذين يعانون من الغلاء المستمر، حيث اعتبرت هذه الحملة خطوة إيجابية نحو تحسين الوضع الماليةي في المحافظة.

وفي هذا السياق، دعا عدد من المواطنين الجهات المعنية إلى تكثيف هذه الحملات الرقابية والاستمرار في مراقبة الأسواق لضمان عدم تلاعب التجار بالأسعار، مؤكدين أن هذه الخطوات ضرورية لحماية المواطنين من الاستغلال.

الأهمية:

تحظى هذه الحملات بأهمية كبيرة خصوصًا في ظل الظروف الماليةية الصعبة التي يمر بها الكثير من المواطنين في تعز. إذ تُعد هذه الرقابة جزءًا أساسيًا من السعي نحو تحقيق العدالة الاجتماعية وحماية الطبقات الفقيرة من آثار الغلاء.

ختامًا، إن حملة ضبط المخالفات السعرية تعكس حرص السلطة التنفيذية المحلية على تحقيق استقرار الأسعار وحماية المستهلكين، مما يتطلب تعاون الجميع في الحفاظ على القطاع التجاري وعدم الانجرار وراء الاحتكارات والارتفاعات غير المبررة.

احتجاج قوي في عدن: مرضى السرطان والجرحى يدعاون باستعادة أموالهم من الشركة

وقفة احتجاجية غاضبة في عدن: مرضى سرطان وجرحى يطالبون باستعادة أموالهم من شركة المفلحي

نظمت مديرية البريقة في العاصمة المؤقتة عدن، اليوم، وقفة احتجارية شارك فيها عدد من مرضى

السرطان والجرحى المدعاين باستعادة أموالهم المودعة لدى شركة المفلحي للصرافة والتحويلات، التي أغلقت أبوابها مؤخراً بزعم الإفلاس.

ورفع المحتجون لافتات أمام مبنى فرع الشركة في منطقة بير أحمد، معبرين عن استيائهم العميق من احتجاز أموالهم، مؤكدين أن تلك المبالغ كانت

مخصصة لعلاجهم وسفرهم، مما زاد من معاناتهم الصحية والإنسانية.

ناشد المشاركون في الوقفة الجهات المعنية بالتدخل الفوري واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان استعادة حقوقهم، داعين لفتح تحقيق شفاف حول إغلاق الشركة ومصير أموال المودعين.

ونوّه المحتجون أهمية استرداد أموالهم من أصول الشركة، معتبرين ذلك حقاً قانونياً لا يمكن التنازل عنه، خاصة في هذه الظروف الصعبة التي يواجهها المرضى والجرحى.

أثارت هذه القضية استياءً واسعاً في المواطنون، وسط مدعاات بمحاسبة المسؤولين عن هذه

الأزمة واتخاذ إجراءات تمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين.

اخبار عدن: وقفة احتجاجية غاضبة لمدعاة مرضى السرطان والجرحى باستعادة أموالهم من شركة

شهدت مدينة عدن، صباح اليوم، وقفة احتجاجية غاضبة شارك فيها عدد كبير من مرضى السرطان والجرحى، مدعاين باستعادة أموالهم من شركة قامت بجمع التبرعات لمساعدتهم، ولكنها لم تف بالتزاماتها.

تجمع المحتجون أمام مكتب الشركة المتهمة، حاملين لافتات تحمل شعارات تعبر عن معاناتهم وآلامهم، حيث عبروا عن غضبهم من تراجع الشركة عن وعودها السابقة. وقد نوّه المتحدثون باسم المحتجين أن العديد منهم يعيشون ظروفًا صحية ونفسية قاسية، ويعتمدون على تلك الأموال لتلقي العلاج المناسب.

وتعاني عدن من نقص حاد في الخدمات الصحية، ما يزيد من معاناة المرضى. ودعا المحتجون الجهات المعنية بالتدخل العاجل لحل هذه الأزمة، واستعادة حقوقهم المهدورة.

ونوّه أحد المحتجين، وهو مريض سرطان، في حديثه للصحافة، أنه قد فقد الأمل في الحصول على العلاج بسبب الوعود الكاذبة للشركة، مشيرًا إلى أن الوضع الصحي في المدينة يتطلب وقفة جادة من السلطات المحلية ومنظمات المواطنون المدني.

بدورها، قامت السلطات المحلية بتوفير حماية أمنية للاحتجاج، حيث دعا بعض المسؤولين إلى حوار مع المحتجين للاستماع لمدعاهم، ونوّهوا أن القضية قيد البحث والتحقيق.

تتزايد الصعوبات التي يواجهها المواطنون في عدن، حيث تتزامن هذه الوقفات مع الأزمات الماليةية والاجتماعية التي تلف المدينة، مما يستدعي تكاتف الجهود من جميع الأطراف لحل هذه المشكلة والتخفيف من معاناة المرضى والجرحى.

إن ما يحدث في عدن هو مثال واضح على التحديات الكبيرة التي تواجه النظام الحاكم الصحي وأهمية التضامن المواطنوني لمساندة المرضى والمحتاجين. يبقى الأمل معقودًا على إيجاد حلول شاملة تسهم في تحسين الأوضاع وتعكس اهتمامًا أكبر بالإنسانية والمصلحة السنةة.

تقرير عن عدن: قفزة غير مسبوقة في أسعار المواد الغذائية في مدينة الشعب وسط غياب الرقابة ودعوات للتدخل

ارتفاع جنوني لأسعار الغذاء في مدينة الشعب وسط غياب الرقابة ومطالبات بالتدخل

عبّر سكان مدينة الشعب عن استيائهم من الارتفاع الملحوظ في أسعار المواد الغذائية والخضروات والفواكه، مشيرين إلى أن الأسعار تضاعفت بشكل غير مسبوق في الفترة الأخيرة، مما زاد من معاناتهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة.

وذكر عدد من المواطنين أن أسعار الخضروات والفواكه تُباع بثلاثة أضعاف أسعارها التقليدية، وسط غياب واضح للرقابة التموينية وعدم وجود أي جولات ميدانية من الجهات المختصة أو اللجان المواطنونية لضبط الأسواق.

ونوّه المواطنون أن استمرار هذا الوضع يزيد من الأعباء على الأسر، مدعاين الجهات المسؤولة بالتدخل السريع واتخاذ إجراءات صارمة للحد من التلاعب بالأسعار، وتفعيل الدور الرقابي لضمان استقرار القطاع التجاري وحماية المستهلك.

اخبار عدن: ارتفاع جنوني لأسعار الغذاء في مدينة الشعب وسط غياب الرقابة ومدعاات بالتدخل

تشهد مدينة الشعب في عدن ارتفاعًا جنونيًا في أسعار المواد الغذائية، مما يزيد من معاناة سكان المدينة الذين يعانون بالفعل من ظروف اقتصادية صعبة. تتسبب الزيادة غير المسبوقة في الأسعار في تآكل قدرة الأسر على تأمين احتياجاتها الأساسية.

الأسباب وراء الارتفاع

تعود أسباب هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، منها تدهور الأوضاع الماليةية في البلاد نتيجة النزاع المستمر، بالإضافة إلى ضعف البنية التحتية وغياب السياسات الفعالة التي تنظم القطاع التجاري وتراقب الأسعار. كما تلعب التغيرات في سعر صرف العملات المحلية دورًا رئيسيًا في رفع تكاليف السلع.

غياب الرقابة

تفتقر الأسواق في مدينة الشعب إلى الرقابة الحكومية الفعالة، مما يجعل التجار يستغلون الأوضاع الحالية لرفع الأسعار بشكل مبالغ فيه. يتسبب هذا الغياب في خلق حالة من الفوضى، حيث تتعرض الأسر لضغوطات متزايدة دون أي دعم أو تدخل من السلطات المعنية.

مدعاات بالتدخل

مع تفاقم الوضع، تتعالى الأصوات مدعاة السلطات المحلية بالتدخل العاجل لحل هذه الأزمة. ينادي المواطنون بتطبيق إجراءات صارمة لمراقبة الأسعار وتحديدها، بالإضافة إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا بتوفير مواد غذائية بأسعار معقولة.

الحلول المقترحة

يجب على السلطة التنفيذية والجهات المعنية اتخاذ خطوات فورية تشمل:

  1. إنشاء آلية فعالة لمراقبة الأسعار: يجب أن تشمل هذه الآلية فرق عمل ميدانية تقوم بجولات تفتيشية على الأسواق.

  2. توفير دعم مباشر للأسر: يمكن أن يتم ذلك من خلال برامج توزيع المواد الغذائية بأسعار مخفضة للأسر المحتاجة.

  3. التنسيق مع التجار والمنتجين: عقد لقاءات مع التجار لتحديد أسعار عادلة ومنع الاحتكار.

  4. توعية المواطنون: نشر الوعي بين المواطنين حول حقوقهم وطرق الشكوى في حال حدوث تجاوزات.

الخاتمة

يبدو أن الأزمة الحالية تستوجب تحركًا سريعًا وفعالًا من جميع الأطراف المعنية. فالتحديات كبيرة، ولكن بالإرادة والجهود المشتركة يمكن التغلب عليها وتحسين الأوضاع في مدينة الشعب. إن استجابة السلطة التنفيذية لهذه المدعا ستظهر مدى اهتمامها بصحة ورفاهية المواطنين في عدن، وهو أمرٌ ضروري في هذا الوقت العصيب.

أخبار عدن – ارتفاع قيمة الريال اليمني مقابل الريال السعودي والأسواق تشهد نشاطًا في عدن.. من الرابح؟

الريال اليمني يتحسن أمام السعودي والأسواق تشتعل في عدن.. من المستفيد؟

شهدت أسواق العاصمة عدن حالة من الذهول والغضب الشعبي، عقب التناقض الصارخ وغير المفهوم بين “التحسن الملحوظ” في سعر صرف الريال اليمني مقابل الريال السعودي، وبين استمرار “اشتعال الأسعار” التي ترفض الانخفاض، بل وتواصل ارتفاعها في وجه المواطن المنهك.

في تساؤل وجهه مراقبون وصحفيون، وعلى رأسهم الصحفي ماجد الداعري، طُرح السؤال الجوهري: “ماذا استفاد المواطن من تحسن الصرف من 750 ريالاً إلى 410 ريالات مقابل الريال السعودي؟”، وهذا التحسن الكبير الذي استعاد فيه الريال جزءاً كبيراً من قيمته “غصباً” بفعل الإجراءات الأخيرة، لم ينعكس إطلاقاً على أسعار المواد الغذائية والأساسية، وهو ما يطرح علامات استفهام كبرى حول دور الرقابة وجدوى التحسن النقدي إذا لم يعكس المنفعة على لقمة عيش البسطاء.

ويرى خبراء اقتصاديون أن ما يحدث في عدن هو تجسيد لظاهرة “الصاروخ والريشة”؛ حيث ترتفع الأسعار بسرعة الصاروخ مع أي هبوط للعملة، لكنها تعود لتنخفض ببطء “الريشة” (أو لا تنخفض أبداً) عند تحسن الصرف.

وتعود دلالات هذا التباين إلى عدة مخاطر تهدد القطاع المعيشي والمصرفي، منها غياب الرقابة الصارمة من الجهات المعنية، مما يسمح للتجار بالتحكم في الأسواق والتمسك بالأسعار المرتفعة بذريعة “المخزون القديم”. واستمرار الارتفاع رغم تحسن الصرف يعزز فقدان الثقة في الإجراءات الحكومية ويجعل المواطن يشعر أن التحسن مجرد “أرقام على الشاشات” بلا تأثير على الواقع.

وأكدت الطروحات الصحفية أن “الأسعار نار ومستمرة في الارتفاع”، وهذا واقع مرير يتطلب تدخلاً فورياً.

أخبار عدن: الريال اليمني يتحسن أمام السعودي والأسواق تشتعل في عدن.. من المستفيد؟

تشهد مدينة عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، تحولات اقتصادية ملحوظة في الفترة الأخيرة، حيث أظهر الريال اليمني تحسنًا أمام الريال السعودي، مما أثار انيوزباه القطاعات التجارية والمواطنين على حد سواء. هذه التغيرات في سعر صرف العملة جاءت في وقت حرج، حيث تعاني البلاد من أزمات اقتصادية وصراعات مستمرة.

تحسن الريال اليمني

وسط الظروف الصعبة التي يواجهها اليمن، تحسن سعر الريال اليمني بشكل مفاجئ أمام الريال السعودي. هذا التحسن يعكس بعض الجهود المبذولة لتقوية الاقتصاد المحلي، حيث تم تنفيذ مجموعة من السياسات المالية والنقدية التي تهدف إلى استقرار العملة المحلية.

وتختلف ردود فعل مواطني عدن تجاه هذا التغير. البعض يجد فيه بارقة أمل لتحسين ظروفهم الاقتصادية، بينما يخشى آخرون من تقلبات السوق والأسعار، التي قد تؤثر سلبًا على قدرتهم الشرائية.

الأسواق تشتعل

بالتوازي مع تحسن سعر الصرف، شهدت الأسواق في عدن زيادات ملحوظة في الأسعار، حيث زادت تكلفة السلع الأساسية بشكل كبير. هذا الوضع أثار قلق المواطنين، الذين يعانون بالفعل من تدهور مستوى المعيشة.

يبدو أن التجار يستغلون هذه الزيادة في سعر الصرف لرفع الأسعار، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمات الإنسانية والاقتصادية في المدينة. ومع ذلك، يعتبر البعض أن هذا الوضع قد يفتح المجال لاستثمارات جديدة ويساعد على إعادة تعافي الاقتصاد بشكل تدريجي.

من المستفيد؟

يُطرح سؤال مهم: من المستفيد من هذه التغيرات؟ في ظل المنافسة المتزايدة في السوق، يمكن القول إن التجار الذين يحققون أرباحًا من رفع الأسعار هم الأكثر استفادة في الوقت الحالي. بينما باقي المجتمع، وخاصة الطبقات الفقيرة والمتوسطة، يعانون من ضغوط مالية متزايدة.

ولكن في الجانب الإيجابي، قد يسهم تحسن الريال اليمني في جذب بعض الاستثمارات الخارجية، وهو ما قد يؤدي إلى خلق فرص عمل جديدة وتحسين الظروف المعيشية على المدى البعيد.

الخاتمة

تبقى الأوضاع الاقتصادية في عدن متقلبة، وتتطلب جهودًا جماعية لحل الأزمات الحالية. يبقى الأمل معلقًا على تحسن الظروف المعيشية والاقتصادية في المدينة، لكن يتعين اتخاذ خطوات حقيقية لضمان استقرار السوق وحماية حقوق المستهلكين. في هذه الأوقات الصعبة، يبقى السؤال الأهم هو كيف يمكن تحقيق فائدة مستدامة لجميع أفراد المجتمع بدلاً من استغلال الظروف لتحقيق مكاسب سريعة؟