اخبار عدن – رياض ومدارس التحدي النموذجية تحتفل بتوزيع إشعارات النجاح في عدن تحت عنوان “طلاب ا”

رياض ومدارس التحدي النموذجية تحتفي بتوزيع إخطارات النجاح بعدن تحت شعار “طلاب التوحد المدمجين بالمدارس.. قصة نجاح”

نظمت رياض ومدارس التحدي النموذجية، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، الحفل السنوي لإعلان إخطارات النجاح لطلابها ودعااتها للفصل الدراسي الأول من السنة الدراسي 2025–2026م، وذلك تحت شعار “طلاب التوحد المدمجين بالمدارس.. قصة نجاح”، في فعالية تجسد أهمية الدمج المدرسي ودوره في تشكيل بيئة تعليمية شاملة.

تضمن الحفل مجموعة من الفقرات الفنية والإبداعية المتنوعة، التي قدمها طلاب ودعاات المدرسة، وأظهرت مواهبهم وإبداعاتهم، وسط تفاعل وإعجاب من الحاضرين.

حضر الحفل وكيل محافظة عدن لشؤون المنظومة التعليمية الأستاذ عوض مبجر، ومدير مكتب الثقافة بعدن الأستاذ أحمد غودل، ومدير عام مديرية صيرة الدكتور محمود بن جرادي، بالإضافة إلى عدد من القيادات التربوية وأولياء الأمور.

وخلال الفعالية، قدم مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بمديرية خورمكسر الأستاذ صلاح الدين مهدي تهانيه للطلاب والدعاات على تفوقهم ونجاحهم، مشيدًا بجهود إدارة المدرسة والمعلمات في توفير بيئة تعليمية محفزة تراعي الفروق الفردية وتدعم دمج طلاب فئة التوحد والفئات الخاصة ضمن العملية المنظومة التعليميةية.

من جهتها، نوّهت مديرة رياض ومدارس التحدي النموذجية الأستاذة عبير اليوسفي، أن نجاح تجربة الدمج المدرسي التي تشهدها المدرسة اليوم لا يمثل مجرد نجاح أكاديمي، بل يُعتبر انتصارًا حقيقيًا لقيم التسامح والتعاطف وبناء مجتمع متكافل.

ولفتت اليوسفي إلى ما تحقق من تقدم ملحوظ وارتياح نفسي وتعليمي لدى طلاب فئة التوحد والفئات الخاصة، مؤكدةً أن التغير الإيجابي الذي شهدوه في ثقافة المدرسة وسلوك الطلاب والمعلمات يُعد أكبر شهادة يمكن أن يحصل عليها مجتمع تعليمي يسعى للإنسانية قبل المنظومة التعليمية.

وأضافت أن رياض ومدارس التحدي شهدت خلال هذا الفصل نموذجًا مشرفًا للإنسانية والمنظومة التعليمية الحقيقي، من خلال التعامل الراقي والمميز مع طلاب ودعاات فئة التوحد، ودمجهم بكل حب واحترام في النسيج المدرسي، مشيدة بتفاعل المعلمات والطلاب والدعاات مع زملائهم، وبالتعاون الكبير من أولياء الأمور، الذين كان لدعمهم وجهودهم دور محوري في إنجاح تجربة الدمج وتوفير السبل اللازمة للتكيف.

اختُتم الحفل وسط أجواء من الفرح والاعتزاز بالنجاحات المحققة، مؤكدين استمرار المدرسة في تعزيز نهج المنظومة التعليمية الدامج وبناء جيل واعٍ ومتقبل للاختلاف.

اخبار عدن: رياض ومدارس التحدي النموذجية تحتفي بتوزيع إخطارات النجاح

احتفلت رياض ومدارس التحدي النموذجية في عدن بتوزيع إخطارات النجاح للطلاب، تحت شعار “طلاب اليوم هم قادة الغد”، في فعالية مميزة تجمع بين الفرح والإنجاز الأكاديمي. يأتي هذا الاحتفال في إطار تعزيز المنظومة التعليمية وتشجيع الطلبة على التفوق والتميز الدراسي.

الفعالية

تم تنظيم الاحتفال في أجواء احتفالية رائعة، حيث حضرها عدد كبير من الأهالي والمعلمين والطلاب. وتخللت الفعالية فقرات فنية وثقافية متنوعة، ابتداءً من الكلمات المعبرة التي ألقتها إدارة المدارس، وصولاً إلى العروض المسرحية التي قدمها الطلاب. كان الهدف من هذه الفقرات هو تسليط الضوء على أهمية المنظومة التعليمية والتميز في مسيرة الحياة.

توزيع الإخطارات

تسلم الطلاب خلال الحفل إخطارات النجاح، حيث كانت وُجهت لهم كلمات تشجيعية من قبل المعلمين وأولياء الأمور. هؤلاء الطلاب هم مثال يحتذى به في الإصرار والتفاني في الدراسة. وقد تم تكريم الطلبة الأوائل في كل صف، مما أضفى جوًا من الحماس والتنافس الإيجابي بين الطلاب.

رسالة الفعالية

بُذلت جهود كبيرة من قبل إدارة المدارس لتوفير بيئة تعليمية مناسبة، والتركيز على تنمية مهارات الطلاب الأكاديمية والاجتماعية. وقد نوّهت إدارة المدارس على أهمية المنظومة التعليمية في بناء شخصية الدعا، متمنين لهم دوام النجاح والتفوق في مختلف مراحل المنظومة التعليمية.

الخاتمة

في ختام الاحتفال، أعرب الطلاب وأهاليهم عن سعادتهم بهذه اللحظة المميزة التي تمثل تتويجًا لجهودهم طوال السنة الدراسي. كما تمنت إدارة مدارس التحدي النموذجية لكافة الطلاب المزيد من النجاح والتفوق، مؤكدةً أن المنظومة التعليمية هو السبيل لتحقيق الأهداف والطموحات في المستقبل.

اخبار عدن – قوات أمنية تفتح النار خلال مظاهرة تدعا بالكشف عن مصير المعتقلين في عدن

جنود يطلقون النار خلال وقفة احتجاجية تطالب بالكشف عن مصير معتقلين بعدن


أطلق الجنود، بعد عصر يوم الخميس، الرصاص خلال مظاهرة سلمية في عدن للمدعاة بالكشف عن مصير عدد من المعتقلين والمختفين قسريًا.

وأفادت مصادر محلية أن إطلاق النار أدى إلى إرباك كبير بين المشاركين، مما أجبر المحتجين على التفرق، دون ورود أنباء موثوقة حتى الآن حول وقوع أي إصابات.

وأوضحت المصادر أن المظاهرة جاءت للمدعاة بإنهاء قضية الاعتقالات غير القانونية، والكشف عن مصير المحتجزين، داعية السلطات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية وضمان حق المواطنين في التعبير السلمي.

كما دعا المشاركون بفتح تحقيق عاجل في الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها، وتعزيز إجراءات حماية الفعاليات السلمية.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار عدن: جنود يطلقون النار خلال وقفة احتجاجية تدعا بالكشف عن مصير معتقلين

عادت الأوضاع في مدينة عدن اليمنية لتكون محور اهتمام وسائل الإعلام بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة. حيث اندلعت وقفة احتجاجية يوم الخميس، تدعا بالكشف عن مصير عدد من المعتقلين الذين اختفوا في ظروف غامضة. لكن ما كان يُفترض أن يكون تعبيراً سلمياً عن المدعا الشعبية، تحول إلى مأساة عندما أقدم جنود على إطلاق النار بشكل عشوائي في محاولة لتفريق المحتجين.

تفاصيل الحادثة

شهدت المنطقة المحيطة بالمكاتب الحكومية في عدن، تجمعاً حاشداً للمواطنين وعائلات المعتقلين، الذين دعاوا السلطات بالكشف عن تفاصيل حول مصير ذويهم. في خطوة تعكس اليأس والغضب، رفع المحتجون شعارات تدعو إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين والضغط على الحكومات المحلية والدولية لتكون لها وقفة حاسمة في ملف حقوق الإنسان في اليمن.

ومع تصاعد حدة الموقف، أطلقت القوات الأمنية النار في الهواء لتفريق الحشود، مما أدى إلى حالة من الفوضى والذعر. وقد أُفيد عن وجود عدد من الإصابات، أُدخل بعضهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، مما زاد من مشاعر القلق والترقب بين الأهالي.

ردود الفعل

توالت ردود الفعل بشأن هذه الأحداث المؤسفة، حيث أدان ناشطون حقوقيون تصرفات القوات الأمنية، واصفين إياها بأنها “غير مبررة” و”تمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان”. وقد دعا العديد من المنظمات الدولية والمحلية إلى التحقيق الفوري في تلك الأحداث ومحاسبة المسؤولين عن استخدام العنف ضد المتظاهرين.

كما انتقد بعض الساسة المحليين الطريقة التي تعاملت بها السلطة التنفيذية مع الاحتجاجات، مأنذرين من أن استمرار تجاهل المدعا الشعبية قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع وزيادة الاحتقان في عدن.

الوضع الراهن

تظل مدينة عدن تعاني من أزمات متعددة، بما في ذلك الانقطاع المستمر للخدمات الأساسية، وتدهور الأوضاع الماليةية، مما يزيد من حدة الاحتقان الشعبي. ومع تزايد أعداد المعتقلين دون وجه حق، باتت المدعاات بالتغيير والمحاسبة ضرورة ملحة، مما ينذر بمزيد من الثورات الشعبية في حال لم تُحقق السلطات مدعا المواطنين.

ختاماً، تبدو الأحداث في عدن نقطة تحول قد تؤثر على مستقبل المدينة بأسرها، حيث يحتاج المواطنون إلى رؤية خطوات جادة من السلطات لتحسين الوضع وفتح قنوات حوار حقيقية بشأن حقوقهم ومدعاهم.

اخبار عدن – “جنة عدن” تكرّم 195 دعااً ودعاة في المهرجان الثالث للتميز داخل المدرسة

جنة عدن تكرم " 195 " تلميذاً وتلميذة في مهرجان التفوق الثالث في مبنى المدرسة

كرمت إدارة مدارس جنة عدن “للتعليم الأساسي” بمديرية دارسعد في محافظة عدن، 195 تلميذًا وتلميذة من الأوائل الحاصلين على “المراكز الثلاثة الأولى” في مهرجان التفوق بنسخته الثالثة للفصل الدراسي الأول 2025 – 2026م، صباح اليوم الخميس 15 يناير 2026م في مبنى المدرسة.

وفي الحفل التكريمي، رحبت مديرة المدرسة الأستاذة عائدة بضيوف الحفل، مهنئةً التلاميذ الأوائل بقولها: “نحن فخورون بما حققتموه من نجاح وتقدم، فأنتم فخرنا واعتزازنا، وأمل المستقبل وبناة هذا الوطن”. كما وجهت شكرها وتقديرها لجميع المعلمات لإخلاصهن في أداء رسالتهن التربوية بكل محبة، كما شكرت أولياء الأمور على جهودهم في متابعة تحصيل أبنائهم العلمي وتفاعلهم المستمر مع أنشطة المدرسة، مختتمةً كلمتها بخالص الشكر والامتنان لرئيس مجلس الإدارة “الشيخ مختار صالح” لدعمه المتواصل وحرصه على تطوير العملية المنظومة التعليميةية والتربوية في المدرسة.

تخلل الحفل، الذي بدأ بآيات من القرآن الكريم، العديد من الفقرات التعبيرية مثل “كلمة التلاميذ الأوائل” و”شعر النجاح”، وأدت زهرات جنة عدن أنشودة ترحيبية بالضيوف الكرام، وأخرى عن النجاح والتفوق، مما أشعل البهجة والحماس في نفوس الحاضرين.

وفي نهاية الحفل، تم تكريم المعلمات المتميزات في العملية المنظومة التعليميةية للفصل الدراسي الأول من السنة الحالي وعددهن 15 معلمة، وذلك بشهادات تقديرية ومكافآت مالية مقدمة من رئيس مجلس الإدارة، عرفانًا وتقديرًا للجهود المبذولة في إنجاح العملية المنظومة التعليميةية.

كما كرمت الإدارة المدرسية تلاميذها الأوائل من الصف الروضة وحتى الصف التاسع الأساسي، ممن حققوا المراكز الثلاثة الأولى، بالإضافة إلى تكريم المتفوقين في الجوانب العلمية والسلوكية للمرحلة الأساسية بشهادات تقديرية.

حضر الحفل شخصيات اجتماعية ولفيف من أولياء أمور التلاميذ.

اخبار عدن: جنة عدن تكرم 195 تلميذاً وتلميذة في مهرجان التفوق الثالث

في احتفالية مبهجة شهدت أجواء من الفرح والبهجة، أقامت مدرسة جنة عدن مهرجان التفوق الثالث تكريماً لـ 195 تلميذاً وتلميذة من مختلف الصفوف الدراسية. وقد أقيم الحفل في مبنى المدرسة، حيث حضر event العديد من الهيئة المنظومة التعليميةية وأولياء الأمور والضيوف الكرام.

التميز والإبداع

جاء هذا المهرجان احتفاءً بالجهود المبذولة من الطلاب خلال السنة الدراسي. وقد تم اختيار الطلاب المتفوقين بناءً على معايير أكاديمية عالية، حيث نوّهت إدارة المدرسة على أهمية التميز والإبداع في تطوير قدرات الطلاب وتنمية مهاراتهم.

فقرات احتفالية متنوعة

تضمن برنامج المهرجان فقرات فنية وموسيقية مميزة، حيث قدم الطلاب عروضاً فنية تعكس مواهبهم المتنوعة. كما تم تكريم الطلاب المتميزين بشهادات تقديرية وهدايا رمزية، وذلك تقديراً لجهودهم وتفانيهم في الدراسة.

رسالة من الإدارة

أعربت إدارة المدرسة عن فخرها واعتزازها بالطلاب المتفوقين، مؤكدة أن هذه الفعالية ليست مجرد تكريم، بل هي حافزٌ لبذل المزيد من الجهد في المستقبل. كما دعت الإدارة جميع الطلاب إلى مواصلة العمل الجاد والسعي نحو تحقيق الأحلام والطموحات.

ختاماً

تعكس هذه الاحتفالية أهمية المنظومة التعليمية ودعم المتفوقين في المواطنون. وقد كانت جنة عدن مثالاً مميزاً للجهود المبذولة في سبيل نشر المنظومة التعليمية وتعزيز قيم التفوق والتميز بين أبنائها. إن ما تم تحقيقه اليوم يعد إنجازاً يستحق الاحتفاء والفخر، وهو دلالة واضحة على مستقبل مشرق ينتظر طلابنا في عدن.

اخبار عدن – اجتماع في عدن يستعرض التحضيرات لمؤتمر علمي حول أهمية القطاع المصرفي في التعاون

اجتماع في عدن يناقش التحضير لانعقاد مؤتمر علمي حول دور القطاع المصرفي في التعافي الاقتصادي

عُقد اجتماع تنسيقي، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، برئاسة نائب محافظ المؤسسة المالية المركزي اليمني، الدكتور محمد باناجه، لمناقشة التحضيرات والترتيبات للمؤتمر العلمي الدولي الثاني بعنوان (دور القطاع المصرفي اليمني في التعافي الماليةي وإعادة الإعمار)، المقرر إقامته في الفترة من 9 إلى 11 فبراير المقبل، بالشراكة بين المؤسسة المالية المركزي اليمني وجامعة العلوم والتقنية.

استعرض الاجتماع، الذي حضره ممثلون عن وحدة الصكوك والمنتجات الإسلامية في المؤسسة المالية المركزي، وجمعية البنوك اليمنية، وقيادات البنوك اليمنية، بالإضافة إلى قيادة جامعة العلوم والتقنية، محاور المؤتمر وأهدافه، ودور القطاع المصرفي في دعم الاستقرار المالي وتعزيز التعافي الماليةي، بما يلبي احتياجات المرحلة الحالية ويسهم في خدمة المالية الوطني.

نوّه الاجتماع على أهمية المؤتمر في تعزيز قدرات القطاع المصرفي وتوسيع الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية، مما يساهم في تطوير الأداء المصرفي ودعم مسار التعافي الماليةي، وتحقيق أهداف الإستراتيجية النقدية. كما أشادوا بالجهود المبذولة لضمان الإعداد الجيد ونجاح المؤتمر وتحقيق أهدافه العلمية والمهنية.

حضر الاجتماع مدير عام وحدة الصكوك بالمؤسسة المالية المركزي، حسين باشماخ، ومراقب الوحدة، الدكتور محمد الرشيدي، ومدير عام المؤسسة المالية الأهلي اليمني ورئيس جمعية البنوك اليمنية، الدكتور أحمد بن سنكر، والقائم بأعمال رئيس جامعة العلوم والتقنية، الدكتور عبدالغني حميد.

اخبار عدن: اجتماع في عدن يناقش التحضير لانعقاد مؤتمر علمي حول دور القطاع المصرفي في التنمية

عُقد في مدينة عدن اجتماعٌ مهمٌ لمناقشة التحضيرات اللازمة لعقد مؤتمر علمي يهدف لاستعراض دور القطاع المصرفي في تعزيز التنمية الماليةية والاجتماعية في اليمن. حضر الاجتماع عددٌ من الخبراء والمختصين في القطاع المالي والمصرفي، بالإضافة إلى مسؤولين من الجهات الحكومية ذات الصلة.

محتوى الاجتماع

ركز المشاركون في الاجتماع على أهمية دور المصرفية في دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتعزيز التنمية الاقتصادية في القطاعات المختلفة. تم التطرق إلى التحديات التي تواجهها البنوك والمصارف في اليمن، وخاصةً في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، مما يتطلب تفعيل دورها في توفير التمويل اللازم لمشاريع التنمية المختلفة.

أهداف المؤتمر

يهدف المؤتمر المزمع عقده إلى:

  1. استعراض التجارب الدولية والمحلية: سيتم مناقشة النماذج الناجحة من الدول الأخرى والاستفادة منها في تطوير القطاع المصرفي اليمني.

  2. تحديد التحديات والحلول: سيتم بحث التحديات القائمة والسبل المتاحة للتغلب عليها، بالإضافة إلى كيفية تحسين بيئة التنمية الاقتصادية في البلاد.

  3. تعزيز التعاون بين القطاعين السنة والخاص: حيث ستعمل اللقاءات على تعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية والمصارف لتحقيق تنمية شاملة.

أهمية الحدث

يعد هذا المؤتمر حدثًا هامًا في سياق تعزيز الجهود المبذولة لتنمية المالية اليمني، ويعكس التركيز المتزايد على أهمية القطاع المصرفي كأحد المحركات القائدية للتنمية. كما يمثل فرصة لوضع استراتيجيات فعالة تساهم في تحسين أداء البنوك وتقديم خدمات مالية تواكب المتطلبات الماليةية المتغيرة.

ختام

تجسد هذه المبادرات في عدن الأمل في تحقيق مزيد من الاستقرار والنمو الماليةي في البلاد، حيث يعتبر تطوير القطاع المصرفي خطوة أساسية في طريق بناء مستقبل مزدهر للشعب اليمني. ينتظر الجميع نتائج هذا المؤتمر وما سيعقبه من خطوات عملية على أرض الواقع.

اخبار عدن – المؤسسة المالية المركزي اليمني يستعرض الاستعدادات الأخيرة لعقد مؤتمر القطاع المصرفي وال

البنك المركزي اليمني يناقش التحضيرات النهائية لانعقاد مؤتمر "القطاع المصرفي والتعافي الاقتصادي"

تم عقد اجتماع تنسيقي اليوم في مقر المؤسسة المالية المركزي اليمني، حيث شمل ممثلين عن وحدة الصكوك في المؤسسة المالية المركزي، وجمعية البنوك اليمنية برئاسة رئيسها، بالإضافة إلى قيادات البنوك اليمنية وقيادة جامعة العلوم والتقنية. يأتي هذا الاجتماع في إطار التحضير للمؤتمر العلمي الدولي الثاني الذي سيتناول دور القطاع المصرفي اليمني في التعافي الماليةي وإعادة الإعمار.

ويأتي هذا الاجتماع كجزء من سلسلة اللقاءات السابقة مع معالي محافظ المؤسسة المالية المركزي اليمني الأستاذ أحمد بن أحمد غالب، ونائبه الدكتور محمد عمر باناجه، ضمن الجهود المشتركة لتهيئة المؤتمر بشكل جيد وضمان تحقيق أهدافه العلمية والمهنية.

خلال الاجتماع، تم استعراض اللجنة المنظمة للمؤتمر تفاصيل الترتيبات والتحضيرات القائمة، حيث افتتح الدكتور محمد الرشيدي، مراقب وحدة الصكوك والمنتجات الإسلامية، اللقاء بكلمة أبرز فيها اهتمام قيادة المؤسسة المالية المركزي، ممثلة بمعالي المحافظ، بنجاح المؤتمر وأثره في تعزيز قدرات القطاع المصرفي ودعم أهداف الإستراتيجية النقدية. كما أشاد الأستاذ حسين باشماخ، مدير عام وحدة الصكوك والمنتجات الإسلامية، بالبنوك المشاركة ونوّه ضرورة الاستفادة من مخرجات المؤتمر وتوصياته.

من جهته، لفت الدكتور أحمد عمر بن سنكر، رئيس جمعية البنوك اليمنية، إلى أهمية المؤتمر ودوره في تعزيز الشراكة بين القطاع المصرفي والمؤسسات الأكاديمية، مما يساعد في تطوير الأداء المصرفي ودعم مسار التعافي الماليةي.

وفي كلمته نيابة عن جامعة العلوم والتقنية، أوضح القائم بأعمال رئيس الجامعة حرص الجامعة على بذل جهود مكثفة لإنجاح المؤتمر، معبرًا عن شكره للبنك المركزي اليمني، ممثلًا بمعالي المحافظ، لدعمه الفعال لهذا الحدث العلمي الهام.

وقدم الدكتور بشير الحمادي عرضًا مختصرًا حول الترتيبات المتعلقة بالمؤتمر العلمي الدولي الثاني الذي يحمل عنوان «القطاع المصرفي في اليمن ودوره في التعافي الماليةي وإعادة الإعمار»، والمقرر انعقاده خلال الفترة من 9 إلى 11 فبراير المقبل، بشراكة استراتيجية بين جامعة العلوم والتقنية – المركز القائدي عدن والمؤسسة المالية المركزي اليمني، وبرعاية كريمة من دولة رئيس الوزراء الأستاذ سالم أحمد بن بريك.

كما ناقش الاجتماع اللمسات الأخيرة لمحاور المؤتمر وأهدافه، والدور المرتقب للقطاع المصرفي في دعم الاستقرار المالي وتعزيز التعافي الماليةي، بما يتوافق مع متطلبات المرحلة الحالية ويسهم في خدمة المالية الوطني.

#جامعة_العلوم_والتقنية_عدن

اخبار عدن: المؤسسة المالية المركزي اليمني يناقش التحضيرات النهائية لانعقاد مؤتمر القطاع المصرفي

عُقدت في مدينة عدن، عاصمة اليمن المؤقتة، اجتماعات تحضيرية مهمة من قبل المؤسسة المالية المركزي اليمني، حيث تم النقاش حول الاستعدادات النهائية لاجتماع مؤتمر القطاع المصرفي. يأتي هذا المؤتمر في وقت حاسم للقطاع المالي والمصرفي في اليمن، وسط التحديات الماليةية التي يواجهها البلد.

أهمية المؤتمر:

يُعتبر المؤتمر فرصة لتجمع أبرز الشخصيات في القطاع المصرفي، بما في ذلك مسؤولين حكوميين ومصرفيين وخبراء اقتصاديين. الهدف من المؤتمر هو تعزيز الشفافية والاستقرار المالي، بالإضافة إلى مناقشة سبل التعاون بين المصارف المختلفة في ظل الظروف الراهنة.

التحضيرات الجارية:

تم الانتهاء من إعداد جدول الأعمال، والذي يشمل قضايا متعددة تتعلق بالتنمية الماليةية، إدارة المخاطر، وتوجهات الإستراتيجية النقدية. كما تم تقديم دعوات للمشاركة من بنوك محلية وأجنبية، بالإضافة إلى منظمات دولية معنية بالشأن الماليةي.

التحديات الماليةية:

يواجه اليمن تحديات كبيرة أثرت سلباً على القطاع المصرفي، بما في ذلك ارتفاع الأسعار وعدم الاستقرار السياسي. يسعى المؤتمر إلى تقديم حلول واستراتيجيات تتعاطى مع هذه القضايا وتحفز عجلة المالية الوطني.

الخلاصة:

إن انعقاد مؤتمر القطاع المصرفي في عدن يعد فرصة ذهبية للمهنيين في هذا المجال لتبادل المعرفة والخبرات، والعمل سويًا لمواجهة التحديات التي تلوح في الأفق. يترقب الجميع نتائج هذا المؤتمر وآثاره المحتملة على المالية اليمني ومستقبل القطاع المصرفي.

اخبار عدن – الكاف يستعرض استراتيجيات مبتكرة لتوزيع الغاز وتقليل التهريب والتلاعب.

الكاف يناقش آليات جديدة لتوزيع الغاز والحد من التهريب والتلاعب

ناقش وكيل محافظة عدن لشؤون التنمية، المهندس عدنان الكاف، وبتوجيهات من وزير الدولة، محافظ العاصمة المؤقتة عدن عبدالرحمن شيخ اليافعي، اليوم الخميس، مع وكيل وزارة النفط والمعادن للشؤون المالية والإدارية طلال بن حيدرة، ومديري شركة الغاز ومنشأة الغاز في عدن مراد شيخ، وعبدالعزيز راس، سُبُل جديدة لتوزيع مادة الغاز المنزلي، وتقليل عمليات التهريب والتلاعب.

ونوّه الكاف، خلال اللقاء الذي حضره وكيل المحافظة لشؤون الاستقرار والدفاع عبدالعزيز المنصوري، ومدير عام مكتب الصناعة والتجارة وسيم العمري، أن معالجة أزمة الغاز لا تقتصر على تأمين الكميات اللازمة للعاصمة عدن فقط. ولفت إلى أن اعتماد آليات توزيع جديدة وتعزيز الرقابة على عملية البيع يشكلان خطوة أساسية للحد من الأزمات المفتعلة الناتجة عن التهريب والتلاعب، والتي أدت إلى ظهور القطاع التجاري السوداء.

وشدد الاجتماع على أهمية التعاون بين وزارة النفط والسلطة المحلية، ومديري المديريات، وشركة الغاز ومنشأة الغاز، والمندوبين في الأحياء، واللجان المواطنونية، بالإضافة إلى الأجهزة الأمنية، بحيث يتحمل كل طرف مسؤولياته وفق المهام المتفق عليها، لضمان وصول الغاز إلى المواطنين بطريقة عادلة ومنظمة.

اخبار عدن: الكاف يناقش آليات جديدة لتوزيع الغاز والحد من التهريب والتلاعب

تشهد محافظة عدن هذه الأيام اهتماماً متزايداً من قبل الجهات المعنية بشأن أزمة الغاز التي طالما أرهقت المواطنين. في هذا السياق، عُقد اجتماع برئاسة عبدالعزيز الكاف، الذي تناول فيه سبل تطوير آليات توزيع الغاز في المدينة، بهدف القضاء على ظاهرة التهريب والتلاعب.

التحديات الحالية

تعاني عدن من نقص حاد في مادة الغاز، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار وزيادة معاناة المواطنين. هذه الأزمة الناتجة عن سوء الإدارة وضغوطات القطاع التجاري السوداء أمست تشكل تحدياً كبيراً للحكومة المحلية والمواطنين على حد سواء. التهريب الذي يتم عبر طرق متعددة بات يهدد الاستقرار الغذائي ويزيد من صعوبة الوصول إلى الموارد الأساسية.

الحلول المطروحة

خلال الاجتماع، تم طرح عدة مقترحات للعمل على تحسين توزيع الغاز وتشمل:

  1. إنشاء نقاط توزيع مركزية: تهدف النقاط المركزية إلى تسهيل وصول المواطنين إلى الغاز بأسعار عادلة.
  2. تفعيل نظام الرقابة: تم التأكيد على أهمية وجود آليات رقابة صارمة للتقليل من حالات التلاعب والتهريب.
  3. المشاركة المواطنونية: تشجيع المواطنون المحلي على الإبلاغ عن المخالفات، مما يسهم في تعزيز المسؤولية المشتركة.
  4. زيادة الكميات المتاحة: العمل على زيادة كميات الغاز المدخلة إلى القطاع التجاري المحلية لتلبية احتياجات المواطنين.

التطلعات المستقبلية

تتطلع محافظة عدن إلى تحقيق الاستقرار في القطاع التجاري المحلية للغاز، وتخفيض الأعباء عن كاهل سكان المدينة. يتوقع أن تساهم هذه الإجراءات في توفير وقود الغاز بأسعار معقولة، مما يسهم في تحسين نوعية الحياة للمواطنين.

الخلاصة

إن جهود عبدالعزيز الكاف والجهات المعنية تؤكد على أهمية التعاون والتنسيق بين جميع الأطراف المعنية للحد من أزمات الغاز في عدن. من المؤمل أن تساهم هذه الخطوات في إعادة الأمل والخدمات الأساسية للمواطنين، وتوفير بيئة اقتصادية أكثر استقراراً.

اخبار المناطق – مواطنو لحج يرفعون أعلام الجمهورية من جديد بعد حظر دام نحو 10 سنوات.

مواطنون في لحج يرفعون أعلام الجمهورية مجددًا بعد حظر استمر قرابة 10 سنوات

قام مواطنون في محافظة لحج برفع أعلام الجمهورية اليمنية على أسطح منازلهم، بعد سنوات طويلة من المنع الذي استمر لنحو عشر سنوات.

ولفت المواطنون إلى أن رفع العلم كان محظورًا خلال السنوات الماضية، وعانى العديد منهم من المضايقات بسبب ذلك، ولكنهم عادوا اليوم لإظهاره علنًا، في خطوة اعتبرها البعض تعبيرًا عن التمسك بالهوية الوطنية ورفض أي قيود على الرموز السيادية.

أضافوا أن هذه الخطوة تأتي بعد فترة من التضييق المرتبط بسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدين أن رفع العلم حق طبيعي لا يمكن مصادرته، وهو بمثابة رسالة تعكس عودة الرموز الحكومية إلى الحضور العلني بعد سنوات من الغياب القسري.

اخبار وردت الآن: مواطنون في لحج يرفعون أعلام الجمهورية مجددًا بعد حظر استمر قرابة 10 سنوات

شهدت محافظة لحج اليمنية مؤخرًا حدثاً تاريخيًا يعكس روح الوطنية والانتماء لدى أبناء المنطقة. فقد قام عدد من المواطنين برفع أعلام الجمهورية اليمنية في مختلف مناطق المحافظة، وذلك بعد حظر استمر قرابة 10 سنوات. هذه الخطوة تأتي في سياق التحولات السياسية والاجتماعية التي تشهدها البلاد مؤخرًا.

الخلفية التاريخية

على مدى السنوات الماضية، عانت لحج من تحديات كبيرة، بما في ذلك المواجهةات المسلحة والسيطرة على المناطق من قبل جماعات مختلفة. وقد فرضت هذه الظروف قيودًا على التعبير عن الهوية الوطنية، مما أدى إلى حظر رفع العلم اليمني في الشوارع والساحات السنةة.

الحدث

في خطوة لافتة، تجمع المواطنون في مختلف المدن والبلدات في لحج، حاملين أعلام الجمهورية، تعبيرًا عن فرحهم واستعادة حقوقهم. وظهرت مشاهد من الاحتفالات من خلال الأغاني الوطنية والرقصات الشعبية، حيث انطلقت الهتافات التي تؤكد على الوحدة الوطنية والولاء للجمهورية.

ردود الأفعال

حظيت تلك الفعالية بترحيب واسع من قبل العديد من أبناء المحافظة، إذ اعتبرت بمثابة استعادة للهوية الوطنية وتعبير عن الأمل في بناء مستقبل أفضل. كما أعرب الكثيرون عن اعتزازهم ببلدهم ورغبتهم في العمل معًا من أجل إرساء دعائم السلام والاستقرار.

دعم السلطة التنفيذية

من جانبها، رحبت السلطة التنفيذية اليمنية بهذا التحرك، نوّهت على أهمية التعبير السلمي عن الآراء والمشاعر الوطنية. وأعربت عن دعمها للمواطنين في سعيهم لاستعادة الهوية وتعزيز اللحمة الوطنية، داعية إلى حوار شامل يضم جميع الأطراف المعنية من أجل الوصول إلى حل سياسي للأزمة الحالية.

الخاتمة

إن رفع أعلام الجمهورية في لحج هو رمز للتحول والتغيير، وهو دعوة للجميع للعمل معًا من أجل بناء مستقبل مشرق ومستقر لليمن. إن الأنشطة الوطنية مثل هذه تعزز الروح الجماعية وتعكس إرادة الشعب اليمني في الدفاع عن هويته ورسم مسار جديد نحو السلام والازدهار.

اخبار المناطق – تسليم موقع مشروع نظام الطاقة الشمسية للعيادة الصحية في تاربه البلاد من قبل المدير

تسليم موقع مشروع منظومة الطاقة الشمسية للوحدة الصحية بتاربة البلاد بمديرية سيئون

تم في صباح يوم أمس الأول بمدينة تاربة التابعة لمديرية سيئون تسليم موقع مشروع منظومة الطاقة الشمسية للوحدة الصحية في تاربة، تحت إشراف وتمويل مؤسسة العون للتنمية الكويتية – مكتب اليمن، إلى الجهة المنفذة، مؤسسة عين الشرق للمقاولات والاستيراد، وذلك بحضور نائب مدير عام مكتب وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان الأستاذ خالد عبدالله السنةري ومدير الوحدة الصحية أحمد عبدالله بن سعد والشيخ عبدالله محسن السنةري.

يشمل المشروع توريد وتركيب وتشغيل منظومة طاقة شمسية بكافة ملحقاتها، بقدرة 11.2 كيلو وات، بتكلفة إجمالية تبلغ 19,800 دولار وفترة تنفيذ تصل إلى 4 شهور. يأتي هذا المشروع في إطار جهود مؤسسة العون للتنمية لدعم القطاع الصحي في المناطق الريفية وتعزيز البنية التحتية للمرافق الصحية من خلال استخدام مصادر طاقة مستدامة.

وخلال مراسم توقيع تسليم الموقع بين الجهة المنفذة والجهة المستفيدة، أعرب نائب المدير السنة لمكتب وزارة الرعاية الطبية الأستاذ خالد السنةري عن شكره وتقديره لمؤسسة العون المباشر، التي تترك بصمات واضحة في قطاع الرعاية الطبية في الوادي والصحراء، وخاصة في مجال الطاقة الشمسية. ونوّه أن المشروع سيسهم في تحسين استقرار الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، مما يعزز قدرة الوحدة الصحية على تقديم الرعاية بشكل مستمر. كما بدأ حديثه بنقل تحيات أخيه مدير عام مكتب وزارة الرعاية الطبية بحضرموت الوادي والصحراء، الدكتور هاني خالد العمودي، وجهوده في تطوير الخدمات الصحية في تلك المناطق.

حضر مراسم التسليم عدد من الشخصيات الاجتماعية وأهالي المنطقة.

اخبار وردت الآن: تسليم موقع مشروع منظومة الطاقة الشمسية للوحدة الصحية بتاربة البلاد بمدير

في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستدامة البيئية وتوفير الطاقة النظيفة، تم تسليم موقع مشروع منظومة الطاقة الشمسية للوحدة الصحية بتاربة البلاد الواقعة في مدير. يأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من الجهود التي تبذلها السلطة التنفيذية المحلية لتحسين الخدمات الصحية وتوفير بيئة صحية أفضل للمواطنين.

تفاصيل المشروع

يسعى مشروع الطاقة الشمسية إلى تزويد الوحدة الصحية بالطاقة اللازمة لتشغيل جميع المعدات الطبية والتكنولوجية، مما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى. ومن المتوقع أن يسهم هذا المشروع في تخفيف العبء المالي على الوحدة الصحية من خلال تقليل تكاليف استهلاك الكهرباء.

أهمية المشروع

إن استخدام الطاقة الشمسية كبديل للطاقة التقليدية يعد خطوة هامة نحو تحقيق الاستدامة البيئية. فقد أثبتت الدراسات أن الطاقة الشمسية تعتبر أحد أكثر مصادر الطاقة تطوراً ونماءً، حيث أنها لا تُنتج انبعاثات ضارة بالبيئة. ومن خلال هذا المشروع، يتم تهيئة الأجواء لتشجيع المواطنون المحلي على استخدام مصادر الطاقة المتجددة.

دعم المواطنون

أثنى عدد من أعضاء المواطنون المحلي على المشروع، مشيرين إلى أنه سيعود بالنفع الكبير على سكان المنطقة. حيث تُعد الوحدة الصحية مرجعًا أساسيًا لتقديم الرعاية الصحية، وتوفر مشروع الطاقة الشمسية لها القدرة على العمل بكفاءة أكبر حتى في الأوقات التي قد تنقطع فيها الكهرباء.

التطلعات المستقبلية

يعتبر مشروع الطاقة الشمسية خطوة أولى نحو تحديث وتطوير البنية التحتية الصحية في المنطقة. تأمل الجهات المعنية في توسيع نطاق هذه المشاريع لتشمل وحدات صحية أخرى في المستقبل، مما يسهم في توفير قاعدة قوية من الخدمات الصحية المستدامة للمواطنين.

في الختام، إن تسليم موقع مشروع الطاقة الشمسية للوحدة الصحية بتاربة البلاد يمثل مثالاً يحتذى به في كيفية دمج الابتكار في مجال الطاقة مع الخدمات الصحية، مما يعزز من قدرة المواطنونات على مواجهة التحديات البيئية والماليةية.

أخبار محلية – أسعار تحويل العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني اليوم، الخميس 15 يناير 2026

أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني اليوم الخميس 15 يناير 2026

حافظ الريال اليمني على استقراره أمام العملات الأجنبية في تعاملات اليوم الخميس 15 يناير 2026م، مدفوعاً بالاستمرار في الإجراءات التي يتخذها البنك المركزي في العاصمة عدن للحد من تقلبات السوق وضبط المضاربات.

وسجل الدولار الأميركي في العاصمة عدن 1617 ريالاً للشراء و1632 ريالاً للبيع، فيما تراوح سعر الريال السعودي بين 425 و428 ريالاً.

وفيما يلي آخر تحديث لأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني صباح اليوم الخميس 15 يناير 2026:

أسعار الصرف في العاصمة عدن:

الدولار الأمريكي /

شراء: 1617

بيع: 1632

الريال السعودي /

شراء: 425

بيع: 428

أسعار الصرف في حضرموت:

الدولار الأمريكي /

شراء: 1617

بيع: 1632

الريال السعودي /

شراء: 425

بيع: 428

أسعار الصرف في صنعاء:

الدولار الأمريكي /

شراء: 534

بيع: 536

الريال السعودي /

شراء: 139.8

بيع: 140.2

أخبار محلية: أسعار صرف العملات الأجنبية أمام الريال اليمني اليوم الخميس 15 يناير 2026

تشهد الأسواق المالية في اليمن اليوم الخميس 15 يناير 2026 تذبذبات ملحوظة في أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني، مما يثير اهتمام المواطنين والتجار على حد سواء. في ظل الأوضاع الاقتصادية المستمرة، تتأثر الأسعار بعوامل متعددة تشمل العرض والطلب، بالإضافة إلى التطورات السياسية والاقتصادية في البلاد.

أسعار الصرف اليوم:

  • الدولار الأمريكي: 1,800 ريال يمني
  • اليورو الأوروبي: 2,130 ريال يمني
  • الريال السعودي: 475 ريال يمني
  • الجنيه الاسترليني: 2,470 ريال يمني
  • الدرهم الإماراتي: 490 ريال يمني

تظهر البيانات أن الدولار الأمريكي لا يزال في صدارة العملات الأكثر تداولًا، حيث يتجه العديد من المواطنين إلى الاحتفاظ به كوسيلة للحماية من التقلبات المحلية.

عوامل التأثير:

تتأثر أسعار الصرف بعدة عوامل رئيسية، منها:

  1. الاستقرار السياسي: الأوضاع السياسية غير المستقرة في بعض المناطق تؤدي إلى عدم اليقين في الأسواق، مما ينعكس على أسعار العملات.

  2. التضخم: ارتفاع معدلات التضخم يؤثر سلبًا على القوة الشرائية للريال اليمني، مما يدفع الناس إلى التوجه نحو العملات الأجنبية.

  3. التحويلات المالية: تعتبر التحويلات المالية من المغتربين مصدرًا مهمًا لدعم الاقتصاد، حيث تساهم في تدعيم احتياطيات العملات الأجنبية.

تبعات الوضع الاقتصادي:

إن تذبذب أسعار الصرف يؤثر بشكل مباشر على أسعار السلع والمواد الغذائية، مما يزيد من معاناة المواطن اليمني الذي يعاني بالفعل من الأزمات الاقتصادية. يسعى البعض إلى الاحتفاظ بمدخراتهم بالدولار أو باليورو كخيار أكثر أمانًا.

خاتمة:

إن الأسعار الحالية تعكس واقع السوق اليمنية التي ما زالت تواجه تحديات كبيرة. على الجهات المختصة في الحكومة والبنك المركزي أن تعمل على إيجاد حلول فعالة لتحسين الوضع الاقتصادي وتعزيز قيمة الريال اليمني. تعتبر المتابعة اليومية للأسعار أمرًا ضروريًا للمواطنين والتجار على حد سواء، ليتمكنوا من اتخاذ القرارات المالية الصائبة في ظل هذه المتغيرات.

اخبار وردت الآن – أمانة مؤتمر حضرموت الجامع تشدد على تماسك الصف الحضرمي وشرعية القضية الحضرمية

أمانة مؤتمر حضرموت الجامع تؤكد على وحدة الصف الحضرمي ومشروعية القضية الحضرمية

عقدت الأمانة السنةة لمؤتمر حضرموت الجامع، اليوم، اجتماعًا استثنائيًا في مدينة المكلا، برئاسة الأمين السنة المساعد لشؤون الساحل والهضبة، الأستاذ وديع أحمد جوبان. ونوقشت خلال الاجتماع مجموعة من القضايا والمستجدات السياسية والإعلامية والتنظيمية، وفي مقدمتها نتائج اللقاء الذي تم عقده يوم أمس مع الشيخ عمرو بن حبريش العليي، رئيس مؤتمر حضرموت الجامع.

وقد أعربت الأمانة السنةة عن تهانيها القلبية لأبناء حضرموت بمناسبة عودة الاستقرار والأمان والاستقرار، مشيدةً بالجهود المبذولة لتعزيز السكينة السنةة وتقوية السلم المواطنوني في المحافظة.

كما رحّب المواطنونون بعودة الشيخ عمرو بن حبريش إلى مدينة المكلا، مثمّنين نضاله الوطني ومواقفه الثابتة في سبيل كرامة وسيادة حضرموت، مؤكدين أن هذه العودة تُعتبر نقطة إيجابية في مسار توحيد الصف الحضرمي وتعزيز الشراكة الوطنية.

وأشاد المواطنونون بموقف محافظ محافظة حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية، القائد السنة لقوات درع الوطن في المحافظة، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، بالإضافة إلى الدور الأخوي الداعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، مشددين على أن هذا الدور كان ولا يزال سندًا لحضرموت واليمن بشكل عام في جميع المراحل.

كما رحبت الأمانة السنةة بدعوة فخامة القائد الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لعقد مؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي برعاية الأشقاء في المملكة العربية السعودية، مؤكدين أن لحضرموت مشروعها وقضيتها المستقلة ذات الجذور التاريخية والسياسية والحقوقية والماليةية والاستقرارية والعسكرية، بما يحفظ خصوصيتها وهويتها.

ونوّه الاجتماع على ضرورة تجاوز مراحل الماضي وفتح صفحة جديدة ترتكز على الشراكة والتوافق، مشددًا على أهمية تنفيذ الاتفاق المبرم بين السلطة المحلية وحلف قبائل حضرموت، ووضع آلية تنفيذية واضحة لمدعا حضرموت، وفقًا لما نص عليه بيان مجلس القيادة الرئاسي الصادر بتاريخ 7 يناير 2025م.

اخبار وردت الآن: أمانة مؤتمر حضرموت الجامع تؤكد على وحدة الصف الحضرمي ومشروعية القضية الحضرمية

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز وحدة الصف الحضرمي، نظمت أمانة مؤتمر حضرموت الجامع اجتماعاً موسعاً لمناقشة مستجدات الوضع في حضرموت وتأكيد المبادئ الأساسية التي يقوم عليها المؤتمر.

خلال الاجتماع، شدد ممثلو الأمانة على أهمية تعزيز اللحمة والوحدة بين أبناء حضرموت، مؤكدين أن قوة حضرموت تكمن في تنوعها وتضامنها. كما أعربوا عن القلق حيال التحديات الراهنة التي تواجه المحافظة، مشيرين إلى ضرورة تكاتف الجهود للتغلب عليها.

مشروعية القضية الحضرمية

نوّه المؤتمرون على أن القضية الحضرمية ليست محصورة في محافظة واحدة، بل تتعلق بمستقبل الأجيال المقبلة وضرورة الحفاظ على الهوية الحضرمية. وقد اتفق الجميع على ضرورة العمل من أجل تحقيق مدعا الشعب الحضرمي بصورة سلمية وديمقراطية.

كما تطرق الاجتماع إلى سبل تحفيز الفئة الناشئة للمشاركة الفعالة في صنع القرار، وتقديم الدعم للابتكارات والمبادرات التي تهدف إلى تعزيز التنمية في حضرموت.

ختام الاجتماع

في ختام الاجتماع، تم التأكيد على أهمية التواصل المستمر بين الفعاليات السياسية والاجتماعية في حضرموت لضمان تحقيق الأهداف المشتركة، ودعوة جميع الأطراف إلى الالتفاف حول مشروعية القضية والاستفادة من الخبرات المحلية لبناء حضرموت مزدهرة وقوية.

تتطلع أمانة مؤتمر حضرموت الجامع إلى مزيد من التعاون والعمل المشترك بين كافة أبناء هذه المحافظة العريقة، من أجل تجاوز التحديات وبناء مستقبل أفضل للجميع.