التصنيف: اخبار اليمن

  • اخبار عدن – معهد الدكتور أمين ناشر للعلوم الصحية ينظم إفطارًا جماعيًا بمناسبة رمضان

    اخبار عدن – معهد الدكتور أمين ناشر للعلوم الصحية ينظم إفطارًا جماعيًا بمناسبة رمضان

    أقام معهد الدكتور أمين ناشر العالي للعلوم الصحية في العاصمة المؤقتة عدن، في ٩ مارس الجاري، إفطارًا رمضانيًا جماعيًا حضره عدد من القيادات الأكاديمية وأعضاء الهيئتين العلمية والإدارية بالمعهد، إضافة إلى مجموعة من الضيوف والشخصيات الأكاديمية والصحية، في أجواء رمضانية مليئة بالود والتآخي.

    وجاءت هذه الليلة الرمضانية في إطار حرص إدارة المعهد على تعزيز قيم التواصل المؤسسي وتقوية أواصر المحبة بين الكوادر العلمية والإدارية، مما يعكس روح العائلة الواحدة التي تميز هذا الصرح العلمي الكبير.

    وفي تصريح له بهذه المناسبة، نوّه عميد المعهد الدكتور جمال ناصر امذيب أن إقامة مثل هذه اللقاءات الرمضانية تمثل تقليدًا إنسانيًا ومؤسسيًا يعزز من روح العمل الجماعي ويجسد قيم التكافل والتآخي التي ينشرها شهر رمضان المبارك، مشيرًا إلى أن المعهد يحرص على خلق بيئة أكاديمية متكاملة يسودها التعاون بين مختلف مكوناته العلمية والإدارية.

    وأوضح امذيب أن معهد الدكتور أمين ناشر العالي للعلوم الصحية يواصل رسالته المنظومة التعليميةية والعلمية في إعداد وتدريب الكوادر الصحية المؤهلة اللازمة للقطاع الصحي في البلاد، مؤكدًا أن المعهد سيظل منارة علمية رائدة ورافدًا أساسيًا للمؤسسات الصحية بالكوادر المهنية المدربة في كافة التخصصات الصحية.

    ولفت إلى أن إدارة المعهد تواصل تطوير العملية المنظومة التعليميةية والتدريبية وتعزيز الشراكات الأكاديمية والعلمية في سبيل الارتقاء بمستوى المنظومة التعليمية الصحي ومواكبة التطورات العلمية الحديثة.

    وقد عكست الأمسية الرمضانية شعورًا بالتلاحم المؤسسي بين أعضاء المعهد وضيوفه، حيث تبادل الحاضرون التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مؤكدين ضرورة استمرار مثل هذه المبادرات التي تعزز من روح الانتماء المؤسسي وتدعم مجهودات العمل الأكاديمي.

    ويُعتبر معهد الدكتور أمين ناشر العالي للعلوم الصحية من أبرز المؤسسات المنظومة التعليميةية الصحية في اليمن، حيث أسهم على مدى عقود في تأهيل آلاف الكوادر الصحية التي تعمل اليوم في مختلف المرافق الصحية داخل البلاد وخارجها، مما جعله صرحًا علميًا قويًا في خدمة المنظومة التعليمية الصحي والتنمية البشرية.

    اخبار عدن: معهد الدكتور أمين ناشر العالي للعلوم الصحية يقيم إفطارًا رمضانيًا جماعيًا لكوادره

    في إطار الأنشطة الاجتماعية والإنسانية التي يقوم بها معهد الدكتور أمين ناشر العالي للعلوم الصحية، نظّم المعهد إفطارًا رمضانيًا جماعيًا لكوادره، وذلك في أجواء من الألفة والمحبة التي تميز الفترة الحالية الفضيل.

    تفاصيل الإفطار

    أقيم الإفطار في إحدى القاعات المخصصة بالمعهد، حيث تم تجهيزه بمجموعة متنوعة من الأطعمة والمشروبات التي تعكس تراث وثقافة الفترة الحالية الكريم. حضر الإفطار عدد كبير من الموظفين والطلاب، مما أضفى روح التعاون والتواصل بين الجميع.

    الأهداف من الإفطار

    يهدف الإفطار الجماعي إلى تعزيز العلاقات بين السنةلين والطلاب، وإبراز قيم التكافل الاجتماعي التي تميز المواطنون اليمني. كما أنه فرصة للمشاركة وتبادل الأفكار والآراء في بيئة غير رسمية.

    كلمات المسؤولين

    في بداية الإفطار، ألقى مدير المعهد كلمة ترحيبية، أعرب فيها عن سعادته بتنظيم هذا الحدث الرمضاني، مؤكدًا على أهمية التواصل الإنساني في بناء بيئة تعليمية صحية ومزدهرة. كما شدد على دور المعهد في دعم القيم المواطنونية والإنسانية.

    تأثير الإفطار

    لقد كان للإفطار تأثير إيجابي على المشاركين، حيث أظهروا تفاعلاً كبيراً وارتياحاً في أجواء الفترة الحالية الكريم. وقد تضمن اللقاء مداخلات من بعض الكوادر الذين عبّروا عن تقديرهم لهذه المبادرة.

    خاتمة

    يمثل الإفطار الرمضاني الجماعي فرصة لتجديد الروابط وبناء العلاقات القوية بين الكوادر الأكاديمية والإدارية، ويجسد روح التعاون والتضامن التي تسود في شهر رمضان. يشكل هذا الحدث نقطة انطلاق لمزيد من الفعاليات الاجتماعية والثقافية التي يسعى معهد الدكتور أمين ناشر العالي للعلوم الصحية لتنظيمها في المستقبل لتعزيز روح المواطنون والتكاتف بين جميع أفراده.

  • اخبار عدن – ستة أيام بدون ماء في المعلا… معاناة تزداد وتساؤلات حول سبب التأخير

    يعاني سكان مديرية المعلا في العاصمة المؤقتة عدن من أزمة مياه خانقة، بعد انقطاع الإمدادات عن العديد من الأحياء لمدة ستة أيام متتالية، مما وصفه المواطنون بأنه واحد من أصعب التحديات الخدمية التي تواجه المديرية في الفترة الأخيرة.

    أفاد سكان محليون لصحيفة عدن الغد أن منازلهم لم تصلها المياه منذ عدة أيام، مما اضطر العديد من الأسر إلى شراء المياه من الوايتات بأسعار مرتفعة، في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها غالبية السكان.

    كما لفت المواطنون إلى أن أزمة المياه أصبحت تتكرر بصورة دائمة، مؤكدين أن طول فترة الانقطاع هذه المرة أثار استياءً كبيرًا بين الأهالي، الذين تساءلوا عن أسباب التأخير في تزويد المياه إلى أحياء المديرية.

    وتبادل الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي انتقادات قاسية للوضع الراهن، مشددين على أن استمرار الأزمة دون وجود حلول واضحة يزيد من معاناة السكان، خاصة مع تزايد الطلب على المياه خلال هذه الفترة.

    ودعا المواطنون إدارة المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في عدن بتقديم توضيحات سريعة حول أسباب الانقطاع واتخاذ إجراءات عاجلة لحل المشكلة، مؤكدين أن الحصول على المياه أصبح يمثل تحديًا يوميًا للأسر في المعلا.

    غرفة الاخبار / عدن الغد

    اخبار عدن: ستة أيام بلا ماء في المعلا… معاناة تتفاقم وأسئلة عن سبب التأخير

    تشهد منطقة المعلا في العاصمة عدن أزمة حادة في توافر المياه، حيث مرت ستة أيام دون الحصول على المياه النظيفة، مما تسبب في تفاقم معاناة السكان. تعاني الأسر من صعوبة الحصول على احتياجاتها اليومية، مما يضطرهم إلى البحث عن مصادر بديلة تُكبدهم أعباء إضافية.

    أسباب الأزمة

    تواجه عدن بشكل عام تحديات كبيرة في توفير المياه، ويُعزى ذلك إلى مجموعة من العوامل، أبرزها ضعف البنية التحتية ونقص الصيانة للخزانات والمرافق المائية. ويُثار هنا تساؤلات كثيرة حول أسباب التأخير في معالجة هذه الأزمة، خاصةً في ظل الوعود السابقة من قبل الجهات المعنية بتحسين الخدمة.

    الأثر النفسي والاجتماعي

    تأثر سكان المعلا بشكل كبير من جراء هذه الأزمة، حيث يواجهون ضغوطًا نفسية واجتماعية بسبب انعدام المياه. العائلات تجد نفسها مضطرة لتقليل استهلاكها للمياه في مختلف الأنشطة اليومية مثل الطهي والتنظيف، مما ينعكس سلبًا على صحة وسلامة أفرادها.

    مناشدات السكان

    إزاء هذا الوضع، أطلق سكان المعلا مناشدات للجهات الحكومية والمنظمات المعنية للتدخل العاجل وضمان توفير المياه. يُدعا الأهالي بوضع حلول جذرية لأزمة المياه وضمان استدامتها في المستقبل، فضلاً عن ضرورة تعزيز البنية التحتية وتحسين الخدمات المقدمة.

    الحاجة إلى حلول مستدامة

    لا تقتصر مشكلة المياه في المعلا على النقص المؤقت، بل تحتاج إلى حلول طويلة الأمد. يُعتبر التنمية الاقتصادية في تحسين أنظمة المياه وتوسيع شبكة التوزيع من الضرورات الملحة التي تساعد في تفادي تكرار هذه الأزمات في المستقبل.

    في الختام، تبقى المعاناة مستمرة في ظل عدم وجود استجابة سريعة للأزمة. يُحدق السكان في مستقبلهم بقلق، ويتطلعون إلى تحركات سريعة وفعالة لمساعدتهم في تجاوز هذه الظروف الصعبة.

  • اخبار عدن – في حضور نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اجتماع استثنائي لمجلس جامعة عدن.

    عقد مجلس جامعة عدن، اليوم الإثنين 9 مارس 2026م، اجتماعًا استثنائيًا في دورته الثانية لشهر فبراير، في قاعة الدكتور/محمد الشقاع بكلية الصيدلة، بحضور نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن/محمود أحمد سالم الصبيحي، لمناقشة سبل دعم وتطوير المنظومة التعليمية العالي وتعزيز دور الجامعة في خدمة المواطنون والتنمية الوطنية، وذلك في إطار الاهتمام المتزايد بمكانة المؤسسات الأكاديمية ودورها في بناء الإنسان وتطوير المعرفة.

    ونوّه الفريق الركن/ محمود أحمد سالم الصبيحي في كلمته أمام أعضاء مجلس الجامعة، أن الدولة تستمد قوتها من الفكر والعلم والمعرفة والرؤى العلمية التي تمثلها المؤسسات الأكاديمية والبحثية، لما تمتلكه من كوادر ونخب فكرية وثقافية وعلمية وأدبية قادرة على الإسهام في نهضة الوطن ونموه وخلق جيل مستنير قادر على مواجهة التحديات وبناء المستقبل. وشدد على حرص الدولة والسلطة التنفيذية، بالتنسيق مع الجهات المختصة، على معالجة العديد من القضايا الأكاديمية والإدارية تقديرًا للدور الكبير الذي تضطلع به جامعة عدن بوصفها أحد أهم الصروح العلمية في البلاد.

    ونقل نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي خلالها تحيات فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور/رشاد محمد العليمي، إلى قيادة الجامعة وكافة منتسبيها من أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب، داعيًا الجميع إلى تعزيز روح المسؤولية والعمل المشترك لتجاوز التحديات والصعوبات الراهنة. كما أشاد بما حققته جامعة عدن من إنجازات علمية وفكرية متميزة رغم الظروف الصعبة، مؤكدًا أن الدولة تعول كثيرًا على مخرجات الجامعة من الكوادر العلمية والدراسات الاستراتيجية التي تسهم في تقديم حلول علمية لمعالجة القضايا والتحديات التي يواجهها الوطن.

    واستعرض الفريق الركن الصبيحي مجموعة من التحديات التي تواجه السلطة التنفيذية وانعكاساتها على مختلف جوانب الحياة السنةة والمعيشية، مشيرًا إلى أن هذه التحديات طالت مؤسسات الدولة، ومنها الجامعات التي يقع على عاتقها دور محوري في تأهيل العقول وتخريج الكفاءات العلمية القادرة على تلبية احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية الوطنية. ودعا إلى تعزيز روح الفريق الواحد ورص الصفوف للحفاظ على النسيج الاجتماعي والوحدة الوطنية، ونشر ثقافة المحبة والوئام والتسامح والتصالح، بدءًا من قاعات المحاضرات والبيئة الجامعية إلى المواطنون ككل.

    من جانبه، ثمَّن رئيس جامعة عدن الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور، باسمه ونيابة عن كافة منتسبي الجامعة، الجهود الاستثنائية التي تبذلها القيادة السياسية، ممثلة بفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور/رشاد العليمي، ونوابه، ودولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور/ شائع محسن الزنداني وأعضاء السلطة التنفيذية، في سبيل تطبيع الأوضاع السنةة وتجاوز التحديات التي تمر بها البلاد. كما أشاد بالدور الذي يقوم به نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن/محمود الصبيحي وحرصه على تذليل العديد من الصعوبات التي واجهت الجامعة، ومتابعته المستمرة لأنشطتها وبرامجها العلمية المختلفة.

    ونوّه رئيس الجامعة أن جامعة عدن تمثل ركيزة أساسية في بناء الأجيال وإعداد كوادر مؤهلة في مختلف التخصصات العلمية، مشيرًا إلى أن الجامعة بحاجة ماسة إلى دعم حكومي متواصل وتضافر الجهود الرسمية لتطوير بنيتها الأكاديمية والبحثية ومواكبة متطلبات المنظومة التعليمية العالي إقليميًا ودوليًا. كما أوضح أن الجامعة بصدد وضع حجر الأساس لتنفيذ كلية القرآن الكريم في مدينة الشعب، في خطوة تعكس توجهها نحو التوسع في التخصصات العلمية والمعرفية المختلفة.

    واستعرض اجتماع مجلس جامعة عدن مع نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عددًا من الملفات الملحة المتعلقة باحتياجات الجامعة، وفي مقدمتها سبل تقديم التسهيلات اللازمة لمعالجة التحديات التي تواجه سير العمل الأكاديمي والإداري. مؤكدين أهمية الدعم الحكومي لتنفيذ عدد من المشاريع المستقبلية، كما ناقش الاجتماع مجموعة من الإشكاليات التي تواجه منتسبي الجامعة من أعضاء هيئة التدريس والكادر الإداري، وفي مقدمتها تحسين مستوى المرتبات، إضافة إلى القضايا المتعلقة بأراضي الحرم الجامعي، والتي تتطلب وقفة جادة من السلطة التنفيذية لمعالجتها وتذليل الصعوبات المرتبطة بها بما يضمن استمرار أداء الجامعة لدورها العلمي والوطني.

    اخبار عدن: بحضور نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي.. مجلس جامعة عدن يعقد اجتماعًا استثنائيًا

    عقد مجلس جامعة عدن اجتماعًا استثنائيًا، بحضور نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، حيث تم تناول عدة مواضيع هامة تتعلق بتطوير العملية المنظومة التعليميةية وتعزيز قدرات الجامعة في ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد.

    تعزيز المنظومة التعليمية والمستقبل الأكاديمي

    في بداية الاجتماع، أعرب نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن أهمية دعم المنظومة التعليمية العالي، مؤكدًا على دور الجامعات في بناء مستقبل البلاد. ولفت إلى أن جامعة عدن تُعد من المؤسسات المنظومة التعليميةية الرائدة التي تساهم في إعداد الكوادر المؤهلة.

    مناقشة التحديات

    تطرق المجلس خلال الاجتماع إلى التحديات التي تواجهها الجامعة، بما في ذلك نقص الموارد المالية والكوادر المنظومة التعليميةية. كما تم طرح عدة أفكار ومقترحات من قبل أعضاء المجلس لتحسين الوضع الراهن واستقطاب الدعم المحلي والدولي.

    استراتيجيات التطوير

    تم الاتفاق على وضع استراتيجيات تطويرية شاملة تهدف إلى تعزيز البنية التحتية للجامعة، وتوفير مجموعة من البرامج الأكاديمية التي تتناسب مع احتياجات سوق العمل. كما تم التأكيد على أهمية المنظومة التعليمية الفني والتقني كجزء من خطة التطوير.

    دور القيادات المحلية

    في ختام الاجتماع، دعا الحضور جميع القيادات المحلية والمواطنونات إلى دعم جامعة عدن والاهتمام بالمنظومة التعليمية كأحد أولويات التنمية. وتم التأكيد على أهمية التعاون بين السلطة التنفيذية والمواطنون المدني لتحقيق الأهداف المنشودة.

    إن انعقاد هذا الاجتماع الاستثنائي يُعتبر خطوة مهمة نحو تعزيز المنظومة التعليمية العالي في عدن، ونأمل أن تثمر الجهود المبذولة في تحسين الوضع الأكاديمي في الجامعة ومراحل المنظومة التعليمية الأخرى.

  • اخبار عدن – جهود تنظيف مستمرة في المدينة… فرق العمل تنتشر في البريقة ودار سعد

    تستمر في محافظة عدن أعمال حملة النظافة الميدانية التي تقوم بها فرق النظافة في عدة مديريات بالمدينة، ضمن الجهود المتواصلة للحفاظ على نظافة الشوارع وتحسين المظهر السنة.

    وأفادت مصادر محلية لصحيفة عدن الغد بأن برنامج الحملة ليوم الإثنين 9 مارس 2026 تضمن أعمال نظافة في مديرية البريقة، حيث بدأت الفرق الميدانية من جولة البريقة وأمام مبنى المجلس المحلي وصولاً إلى جسر البريقة، في إطار خطة تهدف إلى إزالة المخلفات وتنظيف الشوارع القائدية.

    كما شهدت مديرية دار سعد تنفيذ أعمال تنظيف في عدة مواقع حيوية، من أبرزها جولة السفينة وخط عدن – تعز، حيث قامت الفرق بإزالة المخلفات وتنظيف الأرصفة وتحسين حركة السير في تلك المناطق.

    وتندرج هذه الأعمال في إطار جهود دؤوبة تبذلها فرق النظافة في عدن للحفاظ على المدينة نظيفة رغم التحديات، مع إشادة من قبل عدد من المواطنين بجهود العمال الذين يستمرون في العمل الميداني لخدمة المدينة وسكانها.

    من نضال فارع

    اخبار عدن: حملة النظافة تواصل عملها في عدن… فرق الميدان تنتشر في البريقة ودار سعد

    تستمر حملة النظافة التي انطلقت في مدينة عدن، حيث تعمل الفرق الميدانية بجد وجهد على تحسين البيئة الحضرية وتجميل الشوارع والأماكن السنةة. بعد أن أصبحت مشكلة النفايات في عدن تشكل تحديًا كبيرًا، تأتي هذه الحملة كمبادرة هامة تهدف إلى معالجة تلك المشكلة وتحسين جودة الحياة للسكان.

    انتشار الفرق الميدانية

    في إطار الحملة، انتشرت الفرق الميدانية في منطقتي البريقة ودار سعد، حيث ساهمت في رفع النفايات والقمامة المتراكمة. وتواصل الفرق تجمع النفايات من الشوارع والأحياء، مع التركيز على الأماكن التي تحتاج إلى معالجة عاجلة.

    أهمية الحملة

    تعكس هذه الحملة أهمية التعاون بين السلطات المحلية والمواطنين، حيث يتطلب الحفاظ على النظافة السنةة مشاركة الجميع. وقد تم تنظيم ورش عمل توعوية لسكان عدن بهدف تعزيز الوعي بأهمية النظافة وتأثيرها على الرعاية الطبية السنةة والبيئة.

    التحديات التي تواجه الحملة

    رغم الجهود المبذولة، تواجه الحملة العديد من التحديات، أبرزها قلة الموارد وارتفاع عدد النفايات مقارنة بالقدرة على معالجتها. ولكن، يبدي القائمون على الحملة عزيمة قوية في التغلب على هذه العقبات وتحقيق النتائج المرجوة.

    دعوة للمشاركة

    تشجع الجهات المختصة جميع المواطنين على المشاركة في هذه الحملة من خلال الالتزام بإلقاء النفايات في الأماكن المخصصة لذلك والمساهمة في نشر ثقافة النظافة بين الأجيال القادمة.

    ختامًا، تعتبر حملة النظافة في عدن خطوة إيجابية نحو تحسين واقع المدينة، ولها تأثير كبير على صحة وسعادة المواطنين. من الضروري أن نتعاون جميعًا لنساهم في جعل عدن مدينة أكثر نظافة وجمالًا.

  • عاجل: أسعار الريال اليمني تكشف عن صدمة… الفارق بين عدن وصنعاء يتجاوز 300%!

    في ظاهرة اقتصادية مثيرة تُظهر مدى الانقسام اليمني، تُسجل أسعار الصرف اليوم الإثنين فجوة كبيرة تصل إلى 300% بين عدن وصنعاء للعملة الواحدة!

    فبينما يحتاج المواطن في العاصمة عدن إلى 1570 ريال يمني في المتوسط للحصول على دولار أميركي واحد، يكفي نظيره في صنعاء 537.5 ريال فقط لنفس الغرض – فارق يتجاوز 1000 ريال للدولار الواحد.

    قد يعجبك أيضا :

    وتظهر بيانات أسعار الصرف المحدثة التي نشرها موقع “نافذة اليمن” ما يلي:

    • في عدن: تراوح سعر الدولار بين 1558-1582 ريال، والريال السعودي بين 410-413 ريال
    • في صنعاء: انخفض الدولار إلى 535-540 ريال، والريال السعودي إلى 140-140.5 ريال

    هذا الانقسام النقدي الحاد يعني أن نفس المبلغ من العملة الأجنبية يتيح قوة شرائية مختلفة تماماً بين المدينيوزين، مما يخلق واقعاً اقتصادياً متميزاً رغم وحدة البلد جغرافياً.

    قد يعجبك أيضا :

    رغم التقارير عن “استقرار” أسعار الصرف خلال تعاملات اليوم، إلا أن هذا الاستقرار المؤقت لا يُخفي حقيقة الأزمة العميقة التي يواجهها الريال اليمني منذ تفاقم الصراع وانقسام السلطات بين شمال البلاد وجنوبها.

    عاجل: أسعار الريال اليمني تكشف مفاجأة صادمة… الفارق بين عدن وصنعاء يصل لـ300%!

    في تطور مفاجئ وغير متوقع، شهدت أسعار الريال اليمني تقلبات حادة في الآونة الأخيرة، مما أدى إلى بروز فجوة كبيرة بين سعر الصرف في عدن وصنعاء. حيث أفادت مصادر اقتصادية بأن الفارق بين السعرين في المحافظتين بلغ حوالي 300%!

    الانهيار الاقتصادي

    يعاني الاقتصاد اليمني من أزمة خانقة منذ سنوات، ت exacerbated by الحرب المستمرة والاضطرابات السياسية. لكن الفجوة الحالية التي تصل إلى 300% بين عدن وصنعاء أصبحت تشير إلى عمق الأزمة. في حين أن سعر صرف الريال في عدن قد بلغ مستويات منخفضة للغاية، يُظهر سعره في صنعاء ارتفاعًا ملحوظًا، الأمر الذي يعكس سياسة اقتصادية غير متناسقة.

    الأسباب وراء هذا الفارق

    هناك عدة عوامل تساهم في هذا الاختلاف الكبير في سعر الريال:

    1. الاحتكار والتلاعب بالسوق: بعض التجار يسعون لتحقيق أرباح على حساب المواطنين من خلال التحكم في الأسعار.
    2. الازدواجية السياسية: الانقسام السياسي بين الحكومة المعترف بها دوليًا والحوثيين في صنعاء يخلق بيئات اقتصادية مختلفة، مما يؤدي إلى تفاوت الأسعار.
    3. عدم استقرار الواردات: الأزمات المستمرة تحول دون توفير السلع الأساسية مما يزيد من الطلب على العملة المحلية وبالتالي ارتفاع الأسعار.

    التأثيرات على حياة المواطنين

    هذه التقلبات في سعر الصرف تلقي بظلالها على حياة المواطنين، حيث يواجه الكثيرون صعوبة في تأمين احتياجاتهم الأساسية. كما أن هذا الفارق الكبير قد يؤدي إلى زيادة الفساد وفقدان الثقة في المؤسسات المالية.

    دعوات للتدخل

    يُطالب العديد من الاقتصاديين بضرورة تدخل الحكومة والمجتمع الدولي لإيجاد حلول عاجلة. يجب العمل على توحيد سعر الصرف وتحسين الوضع الاقتصادي العام، وذلك من خلال استراتيجيات تتضمن دعم المؤسسات الاقتصادية وإعادة بناء الثقة في السوق.

    خاتمة

    إن الأوضاع الاقتصادية في اليمن تتطلب إجراءات فورية، خاصة في ظل الفارق المذهل في أسعار الريال بين عدن وصنعاء. الوقت قد حان لتضاف الجهود المحلية والدولية للتغلب على هذه الأزمة وتحقيق الاستقرار الاقتصادي المأمول.

  • اخبار عدن – إدارة كهرباء عدن تودع إيراداتها لدى المؤسسة المالية المركزي استجابةً لتعليمات الوزير

    في سياق الإصلاحات الإدارية والمالية بقطاع الكهرباء، وبناءً على توجيهات وزير الكهرباء والطاقة المهندس عدنان الكاف، قامت الإدارة السنةة لكهرباء عدن بتحويل إيراداتها إلى حساب المؤسسة السنةة للكهرباء في المؤسسة المالية المركزي بعدن.

    ولفتت وزارة الكهرباء والطاقة إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود الرامية لتعزيز الشفافية وتنظيم الموارد المالية للمؤسسة السنةة للكهرباء، مما يساهم في تحسين أداء القطاع وضمان إدارة الإيرادات وفق الأطر القانونية والإدارية المعتمدة.

    وفي هذا الصدد، دعت الوزارة بقية المناطق في جميع وردت الآن المحررة إلى الإسراع في تحويل إيراداتها إلى حساب المؤسسة السنةة للكهرباء لدى فروع المؤسسة المالية المركزي، التزامًا بالتوجيهات الصادرة بما يحقق الانضباط المالي والإداري.

    كما أوضحت الوزارة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه الجهات المتأخرة في تحويل الإيرادات، وفقًا للوائح والقوانين المنظمة لعمل وزارة الكهرباء والمؤسسة السنةة للكهرباء.

    اخبار عدن: الإدارة السنةة لكهرباء عدن تورد إيراداتها للبنك المركزي تنفيذاً لتوجيهات وزير الكهرباء

    في خطوة تعكس التزام الإدارة السنةة لكهرباء عدن بتحسين الأوضاع المالية والخدمية، قامت الإدارة بتوريد إيراداتها المالية إلى المؤسسة المالية المركزي اليمني. هذا يأتي تنفيذاً لتوجيهات وزير الكهرباء والطاقة، معنية بتحقيق الاستقرار المالي للكهرباء في عدن وتعزيز قدرة المؤسسات السنةة على الاستمرار في تقديم خدماتها.

    أهمية هذه الخطوة

    تأتي هذه الخطوة ضمن جهود السلطة التنفيذية اليمنية لتحسين الخدمات الأساسية في المدينة، والتي عانت لفترة طويلة من نقص في الميزانيات والأموال اللازمة لتطوير الشبكة الكهربائية. من خلال توريد الإيرادات، تسعى الإدارة السنةة لكهرباء عدن لتعزيز الشفافية المالية وضمان استخدام الموارد المالية بشكل فعال.

    تأثير القرار على المواطنين

    من المتوقع أن يكون لهذا القرار تأثير إيجابي على المواطنين، حيث سيساعد على تحسين خدمات الكهرباء وتقليل انقطاع التيار الكهربائي. إذا تمكنت الإدارة السنةة لكهرباء عدن من استخدام الموارد التي سيتم جمعها بشكل فعال، فإن ذلك سيساهم في تحديث وتوسيع الشبكة الكهربائية في المدينة.

    رؤية مستقبلية

    يهدف هذا الإجراء أيضاً إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة المختلفة، مما يعكس دور السلطة التنفيذية في تحقيق التنمية المستدامة في عدن. الوزارة أبدت استعدادها لتقديم الدعم الكامل للإدارة السنةة لكهرباء عدن لضمان نجاح الخطط الموضوعة.

    خاتمة

    إن توريد الإيرادات للبنك المركزي هو خطوة هامة نحو تحسين خدمات الكهرباء في عدن، ويعكس جهود السلطة التنفيذية لضمان تقديم أفضل الخدمات للمواطنين. يأمل الجميع أن تثمر هذه الخطوة عن نتائج ملموسة تعود بالنفع على حياة المواطنين وتعمل على تحسين الوضع في المدينة.

  • اخبار وردت الآن – نائب محافظ لحج الصلاحي يجتمع بممثلي المحطات والشركة اليمنية لبحث أزمة معينة

    اجتمع أمين عام المجلس المحلي بمحافظة لحج، الأستاذ عوض بن عوض الصلاحي، نائب محافظ المحافظة، في لقاء مسائي مع مندوب شركة الغاز بالمحافظة، الأستاذ “سراج السعدي”، وعدد من أصحاب محطات الغاز، وذلك لمناقشة الأزمة الحادة والبحث عن آلية لتوفير الغاز لمديريات محافظة لحج..

    ونوّه الصلاحي على أهمية تكثيف الجهود من جميع الجهات المعنية، بدءًا من مدراء العموم ومالكي المحطات ومندوبي الشركة اليمنية للغاز والسلطات المحلية، للعمل على إيجاد حلول عاجلة لوقف الأزمة، ومناشدة الشركة لتعزيز محافظة لحج بالمخصصات المتأخرة من المقطورات، التي أدت إلى تفاقم المشكلة وتعيق أداء السلطات وتضاعف معاناة المواطنين..

    وشدد الأمين السنة على ضرورة أن يعمل مندوب الشركة على وضع آلية عاجلة لتوزيع الغاز بشكل عادل على المديريات المتضررة، كما دعا مالكي المحطات بالتوافق على تسعيرة واحدة وعدم المساهمة في تفاقم الأزمة.

    ورجى الصلاحي مدير عام شركة الغاز اليمنية صافر بالإفراج عن المخصص المعتمد، بالإضافة إلى معالجة العجز التمويني لمدة ثلاثة أشهر، حيث تحتاج المحافظة إلى ما يعادل 300 مقطورة، بالنظر إلى العجز الكبير الذي يصل إلى 101 مقطورة خلال الفترة الحاليةين السابقين، ونوّه الصلاحي على أهمية الإفراج عنها من قبل دائرة التموين صافر، مع ضرورة توزيعها بشكل عادل بين المديريات نظرًا لزيادة الطلب نتيجة التوسع السكاني والنزوح.

    وطلب وزير النفط والمعادن بالتدخل ومساندة محافظة لحج في مواجهة الأزمة المتزايدة، التي تتدهور شهرًا بعد آخر، وقد تؤدي إلى عواقب وخيمة إذا لم نتكاتف جميعًا لمعالجة هذه المشكلة وإيجاد حل لها، والتي زادت من معاناة المواطنين.

    من جانبه، أبدى مندوب الشركة سراج استعداده بذل أقصى الجهود في عملية استلام وتفريغ المقطورات في المديريات المتضررة، وفق ما يصل من توجيهات المحافظة، مشيرًا إلى أن عدد المقطورات المتوقع وصولها قد يصل إلى 15 مقطورة، مما سيساعد في حل جزء من المشكلة في معظم المديريات، لكنه طلب من الشركة تعزيز الضخ واستمرار التوريد إلى جميع المديريات، علمًا أن زيادة الطلب تأتي من العاصمة عدن، التي تعاني أيضًا من أزمة مشابهة بسبب عدم الإفراج عن المخصص الاحتياطي لمحافظتي عدن ولحج، وذلك لأسباب غير معروفة.

    كما تردد خبر غير صحيح حول توقيف الأمين السنة لمندوب الشركة سراج السعدي، وهو خبر يستند إلى الشائعات والتضليل… مما يتعارض مع اجتماع الأمين السنة هذا المساء بالمندوب لمناقشة أزمة الغاز… فكيف يمكن أن يمثل توقيف شخص له اجتماع يهدف إلى البحث عن حلول؟ ويهدف هذا الخبر الكاذب إلى إرباك الوضع وزعزعة الاستقرار خلال هذه الأزمة التي يسعى الجميع لإيجاد حلول لها.

    وقد تم لقاء عدد من المندوبين للمحطات في منزل نائب المحافظة لمناقشة أزمة الغاز، يتقدمهم سراج علي عبدالله السعدي، ممثل الشركة اليمنية للغاز بمحافظة لحج، ومندوبي الشركة يمنية للمحطات: علي صالح ناصر، محمد خالد شاهر، نايف عثمان علي، سلام محمد السعدي وآخرون.

    اخبار وردت الآن: نائب محافظ لحج الصلاحي يلتقي مندوبي المحطات والشركة اليمنية لمناقشة أزمة

    في خطوة تهدف إلى معالجة الأزمات التي تواجه المحافظة، قام نائب محافظ لحج، الأستاذ أحمد الصلاحي، بلقاء مهم مع مندوبي المحطات والشركة اليمنية للنفط. عقد الاجتماع في مقر المحافظة، حيث تم تناول القضايا المتعلقة بالتموين بالوقود وأثرها على حياة المواطنين.

    تفاصيل اللقاء

    خلال اللقاء، نوّه الصلاحي أهمية التعاون بين الجهات الحكومية والموردين لضمان توفير احتياجات المواطنين من الوقود بأسعار معقولة. ولفت إلى أن المحافظة تمر بظروف صعبة نتيجة القلة المتزايدة في موارد الوقود، مما يزيد من معاناة السكان.

    مناقشة الأزمة

    ناقش المواطنونون الأسباب القائدية للأزمة، بما في ذلك الارتفاع المستمر في الأسعار، وزيادة الطلب على الوقود في ظل الظروف الراهنة. كما تم استعراض الحلول المقترحة، والتي تتضمن تحسين آليات توزيع الوقود وزيادة عدد المحطات لتحقيق توازن في الأسواق.

    النتائج والتوصيات

    في ختام الاجتماع، تم الاتفاق على مجموعة من الخطوات العملية التي من شأنها حل الأزمة، بما في ذلك:

    1. تفعيل الرقابة: العمل على تفعيل الرقابة على المحطات والأسعار لضمان عدم استغلال المواطنين.

    2. إمدادات مستدامة: التنسيق مع الجهات المعنية لتأمين إمدادات مستدامة من الوقود للحفاظ على استقرار الأسعار.

    3. توعية المواطنون: نشر الوعي بين المواطنين حول كيفية التبليغ عن أية مخالفات أو استغلال.

    أهمية الاجتماع

    يأتي هذا اللقاء في إطار الجهود التي تبذلها إدارة محافظة لحج للتخفيف من الأعباء الماليةية والاجتماعية على السكان. ويعكس حرص نائب المحافظ على التواصل مع جميع الأطراف المعنية لتقديم حلول مستدامة للأزمات الحالية.

    من المتوقع أن تسهم هذه الإجراءات في تحسين الوضع السنة للمحافظة وتعزيز استقرار القطاع التجاري المحلية، مما ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين.

  • عاجل: الريال اليمني يثبت قوته في مواجهة تقلبات العملات… هل يضع حداً لكابوس الانهيار في عدن؟

    للمرة الثانية على التوالي، تحدى الريال اليمني تقلبات الأسواق القاسية واستمر في الحفاظ على استقراره أمام العملات الأجنبية مساء الأحد 8 مارس 2026، في مشهد غير معتاد بأسواق الصرف بالعاصمة عدن والمحافظات المحررة.

    وفقاً لمصادر مصرفية، فإن معركة الثبات تجلت في استقرار أسعار الصرف عند مستويات السبت السابق، حيث استقر الدولار الأمريكي عند 1558 ريالاً يمنياً للشراء مقابل 1573 ريالاً للبيع، بينما احتفظ الريال السعودي بمكانيوزه عند 410 ريالات للشراء و413 ريالات للبيع.

    قد يعجبك أيضا :

    يأتي هذا الاستقرار النسبي وسط ترقب شعبي حذر، بعدما شهدت العملة اليمنية تقلبات خطيرة منذ بداية الصراع، حيث فقدت أكثر من 85% من قيمتها مقارنة بفترة ما قبل 2015.

    وتشير المؤشرات الميدانية إلى أن هذا الاستقرار المؤقت منح الأسر اليمنية بعض الراحة، خاصة تلك المعتمدة على التحويلات الخارجية، في ظل ترقب شعبي لاستمرار هذا الهدوء النادر في سوق الصرف المضطرب.

    قد يعجبك أيضا :

    عاجل: الريال اليمني يصمد أمام عاصفة العملات… هل ينهي كابوس التدهور في عدن؟

    في ظل الأزمات الاقتصادية المتجددة التي يواجهها اليمن، يأتي صمود الريال اليمني أمام تدهور العملات الأجنبية كنبأ سار للشعب اليمني. على الرغم من التحديات التي تواجه سعر الصرف، استطاع الريال اليمني أن يحافظ على استقرار نسبي مؤخراً، مما أعطى بعض الأمل للمواطنين الذين عانوا كثيراً من تأثيرات تراجع قيمة العملة المحلية.

    الصمود في وجه العواصف

    خلال السنوات الماضية، شهد الريال اليمني انخفاضًا كبيرًا أمام العملات الأجنبية، مما أثر سلبًا على القدرة الشرائية للمواطنين. لكن الآن، تشير التقارير إلى أن التدابير الاقتصادية المتخذة من قبل الحكومة والبنك المركزي اليمني قد بدأت تؤتي ثمارها.

    الزيادة في احتياطي النقد الأجنبي، بجانب بعض السياسات المالية المدروسة، قد ساهمت في استقرار الريال. كما أن هناك تعهدًا من قبل الحكومة لدعم القطاعات المختلفة في الاقتصاد الوطني، الأمر الذي قد يسهم في تعزيز الثقة بالمستقبل المالي للبلاد.

    تأثير الاستقرار على المواطنين

    استقرار الريال اليمني قد يُحدث تغييرًا جذريًا في حياة المواطنين في عدن وغيرها من المدن اليمنية. فالأسعار المرتفعة نيوزيجة لتدهور العملة كانيوز قد أثقلت كاهل الأسر، مما أدى إلى تزايد حالات الفقر والجوع. لكن مع استقرار الريال، قد يُتاح أمام المواطنين فرصة لتخفيف الضغوط الاقتصادية وتحسين مستويات المعيشة.

    هل يمكن أن يستمر هذا الاستقرار؟

    برغم الأمل الذي يبعثه هذا التحسن، يجب التعامل بحذر مع التوقعات بشأن الاستقرار المستدام للريال. فالأوضاع السياسية والأمنية لا تزال غير مستقرة، وهو ما يمكن أن يؤثر على الاقتصاد بشكل عام. كما أن القرارات الاقتصادية يجب أن تستند إلى استراتيجيات طويلة الأجل تضمن تعزيز الإنيوزاج المحلي وتقليل الاعتماد على الواردات.

    الخاتمة

    صمود الريال اليمني أمام عاصفة العملات يعكس بداية جديدة للأمل في اليمن. ومع ذلك، يتطلب هذا الاستقرار المزيد من الجهود والتعاون بين الحكومة والشعب والمجتمع الدولي لضمان مستقبل اقتصادي أفضل. هل سينجح الريال في إنهاء كابوس التدهور في عدن؟ الزمن وحده كفيل بالإجابة على هذا السؤال.

  • اخبار عدن – وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تصدر بياناً حول تفعيل نسبة توظيف الأفراد ذوي الإعاقة

    صرحت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل اليوم عن تعميم وزاري يهدف إلى تفعيل نسبة توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة في الدوائر الحكومية وفي القطاعات السنةة والمختلطة والخاصة، وذلك في إطار تطبيق أحكام قانون رعاية وتأهيل المعاقين رقم (61) لسنة 1999م، مما يسهم في دمج هذه الفئة في سوق العمل وتمكينها من ممارسة حقوقها القانونية والمشاركة الفعلية في عملية التنمية.

    ونوّه التعميم على التزام الجهات الحكومية ووحدات القطاعين السنة والمختلط بتخصيص نسبة (5%) من إجمالي الوظائف الشاغرة للأشخاص ذوي الإعاقة الحاصلين على شهادات التأهيل، كما ألزم أصحاب الأعمال في القطاع الخاص بتوظيف ما لا يقل عن (5%) من إجمالي السنةلين لديهم من ذوي الإعاقة، بما يتناسب مع قدراتهم وإمكاناتهم، مع ضمان استفادتهم من جميع الحقوق والمزايا المنصوص عليها في قانون العمل دون أي تمييز.

    كما تضمن التعميم مجموعة من الإجراءات التنظيمية لتسهيل توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة، من بينها آلية الترشيح والتوظيف وفتح سجلات خاصة بهم لدى جهات العمل، بالإضافة إلى توجيه الجهات المعنية بإبلاغ الوزارة ببيانات المعينين خلال مدة لا تتجاوز شهر من تاريخ التعيين، مشددًا على أن مكاتب الوزارة في وردت الآن ستقوم بعمليات تفتيش دورية لضمان الالتزام بنسبة التوظيف واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.

    اخبار عدن: وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل تصدر تعميماً بشأن تفعيل نسبة توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة

    في خطوة تعكس التزام السلطة التنفيذية اليمنية بتحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز حقوق الفئات المهمشة، أصدرت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في عدن تعميماً جديداً يهدف إلى تفعيل نسبة توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة في المؤسسات والشركات السنةلة في البلاد.

    الهدف من التعميم

    يهدف هذا التعميم إلى ضمان حق الأشخاص ذوي الإعاقة في الحصول على فرص عمل مناسبة، مما يسهم في إدماجهم في المواطنون. وقد أبت الوزارة أن يكون هذا التعميم حافزًا للمؤسسات الخاصة والسنةة لتفعيل التوجه نحو دمج هذه الفئة في سوق العمل، وتعزيز قدرتها على المشاركة الفعالة في التنمية الماليةية.

    تفاصيل التعميم

    يتضمن التعميم تحديد نسبة محددة من الوظائف التي يجب أن تُخصص للأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك وفقاً للقدرات والمهارات التي يمتلكونها. كما تم التأكيد على أن هذه النسبة ستسهم في تحسين مستوى المعيشة لهم وتعزيز اقتصاد الأسر المحتاجة.

    أهمية الخطوة

    تأتي هذه الخطوة في وقت يحتاج فيه المواطنون اليمني إلى تعزيز روح التعاون والمساندة لجميع فئاته. ويمثل توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة فرصةً لتغيير المفاهيم السلبية المتعلقة بهم، ودعم قضايا الدمج والاعتراف بحقوقهم.

    ردود الفعل

    حظي التعميم بتأييد واسع من قبل منظمات المواطنون المدني والنشطاء الحقوقيين، الذين نوّهوا على أهمية هذه المبادرة في تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وأعربوا عن أملهم في أن تُعزز الجهات المعنية من جهودها لتحقيق الهدف المنشود من هذا التوجه.

    الخاتمة

    إن تفعيل نسبة توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة ليس مجرد إجراء إداري، بل هو تعبير عن التزام المواطنون ككل بشمولية الحقوق وحرية الوصول إلى الفرص. ومن الضروري أن تتبنى جميع المؤسسات الحكومية والخاصة هذه المبادرة، لتكون عدن نموذجاً يحتذى به في مجال حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية.

  • اخبار عدن – استياء جماهيري في عدن نتيجة ارتفاع الأسعار رغم انخفاض سعر الصرف

    عبّر سكان العاصمة المؤقتة عدن عن استيائهم الشديد من الزيادة المستمرة في أسعار السلع والمواد الغذائية والملابس في الأسواق، رغم تدني سعر صرف الريال السعودي إلى حوالي 410 ريالات يمنية في الآونة الأخيرة.

    ولفت المواطنون إلى أن العديد من محلات الصرافة لا تلتزم بأسعار الصرف المتداولة، حيث تقوم بعض الصرافات بتحويل الأموال بسعر 400 ريال فقط، بالإضافة إلى أن معظم المبالغ المصروفة تتكون من فئات صغيرة، مما يزيد من معاناة المواطنين عند استخدامها في الأسواق.

    ونوّه المواطنون أن المشكلة الأساسية تكمن في استمرار التجار وأصحاب المتاجر في تسعير السلع بناءً على سعر صرف مرتفع يتراوح بين 650 و700 ريال، على الرغم من الانخفاض الفعلي في سعر الصرف، مما يعتبرونه استغلالاً واضحاً للمواطنين، خاصةً في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها السكان.

    ولفت المواطنون إلى أن هذا الوضع يعكس غياباً لدور الجهات الرقابية المعنية، مدعاين السلطة المحلية ووزارة الصناعة والتجارة بزيادة الحملات الميدانية وضبط المخالفين وإلزام التجار بالأسعار الحقيقية وفق سعر الصرف الحالي.

    ونوّهوا أن المواطن العادي أصبح الحلقة الأضعف في هذه المعادلة، حيث يتحمل وحده فارق الأسعار والتلاعب في القطاع التجاري، داعين الجهات المعنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المستهلكين ووضع حد لما أطلقوا عليه بالفوضى السعرية في الأسواق.

    غرفة الاخبار / عدن الغد

    غضب شعبي في عدن بسبب التلاعب بالأسعار رغم انخفاض سعر الصرف

    تشهد مدينة عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، حالة من الغضب الشعبي نتيجة التلاعب بأسعار السلع والخدمات، على الرغم من الانخفاض الذي شهدته أسعار صرف العملات الأجنبية، خصوصًا الدولار الأمريكي.

    تدهور الوضع الماليةي

    تعتبر عدن واحدة من أكثر المدن تأثرًا بالأزمات الماليةية التي تعصف باليمن منذ سنوات. ومع انخفاض سعر صرف الدولار مقابل الريال اليمني، كان من المتوقع أن تلمس الأسر اليمنية تحسنًا في أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية. إلا أن الواقع الذي يعيشه المواطنين مؤلم، حيث لا يزال التجار مستمرين في رفع الأسعار دون مبرر واضح.

    مدعاات الشعب بالتحرك

    انطلقت العديد من الاحتجاجات في مختلف أحياء المدينة، حيث أبدى المواطنون استياءهم من استغلال التجار للظروف الراهنة. يدعا المحتجون السلطات المحلية بسرعة التدخل لوضع حد لعمليات التلاعب التي طالت جميع القطاعات، وخاصة المواد الغذائية الأساسية.

    دور السلطة التنفيذية

    تواجه السلطة التنفيذية المحلية في عدن انتقادات حادة بسبب عدم قدرتها على السيطرة على القطاع التجاري وضبط الأسعار. ويتساءل الكثيرون عن الإجراءات التي يجب أن تتخذها السلطة التنفيذية لحماية المواطنين من جشع التجار. وعليها أن تعمل على استعادة الثقة بينها وبين الناس من خلال التدابير الفعالة لمراقبة الأسعار وتحقيق العدالة الماليةية.

    حلول مقترحة

    للحد من هذه الأزمة، تحتاج السلطات المحلية إلى تعزيز الرقابة على الأسواق وتحديد أسعار السلع الأساسية بشكل يتلاءم مع أسعار الصرف الجديدة، بالإضافة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لدعم الأسر المتضررة من ارتفاع الأسعار. كما يمكن خلق شراكات مع المنظمات الدولية والمحلية لتقديم المساعدات الضرورية للفئات الأكثر احتياجًا.

    الخاتمة

    في ظل الأوضاع الماليةية الصعبة والمعقدة التي تعيشها عدن، يبقى الأمل في أن تتمكن السلطة التنفيذية والشعب من تجاوز هذه المرحلة بطرق تعزز من الاستقرار والعدالة الماليةية. إن الاستماع لمدعا المواطنين والإجراءات السريعة قد يسهمان في تخفيف حدة الغضب ويعيدان الثقة في المؤسسات الحكومية.

Exit mobile version