فضييحة تاريخية للملكة العربية السعودية في حق جارتها اليمن السعيد الذي حولته إلى تعيس بسبب أموالها وسياساتها العدائية والغادرة هنا الجزيرة تكشف عن 162 وثيقة سرية تفضح حقيقة المواقف السعودية من أبرز الملفات اليمنية
اطلعت الجزيرة نت على 162 صفحة من الوثائق السعودية السرية التي تكشف عن معلومات مهمة بشأن طريقة إدارة النظام السعودي ملف اليمن منذ انطلاق الثورة الشبابية عام 2011.
وترجع الوثائق إلى فترة زمنية مهمة وحساسة في اليمن مهدت لاندلاع الحرب في 2015، كما تناولت الوثائق ملفات لا تزال مفتوحة حتى الآن، وأظهرت موقف الحكومة السعودية من قوى وشخصيات تطالب بانفصال الجنوب، ومن إعادة النظر في دعم القبائل، وعدم تحركها لإيقاف الحوثيين عن اقتحام صنعاء رغم توصية الاستخبارات السعودية بذلك.
وتلقي هذه التسريبات الضوء على الأجندة الحقيقية للسعودية، خاصة بعد تقديمها الأسبوع الماضي نسخة محدثة من اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي -المدعوم إماراتيا- ومحاولة تصوير هذا الاتفاق كإنجاز.
وتثبت الوثائق المسربة تكريس المملكة منذ نهاية 2011 سياسات عدة دفعت اليمن للوصول إلى وضعه الحالي.
وتتعلق الوثائق بعدة ملفات خطيرة، وأهمها:
ملف الجنوب
كشفت الوثائق أن السعودية كانت تتعامل مع فصل جنوب اليمن كأحد الخيارات الأساسية لحل ما تصفه “بقضية الجنوب”، إلى جانب طرح خيار الفدرالية المحتمل مرحليا، وأنها كانت تحاول استغلال الوضع والاحتجاجات في الجنوب لخدمة مصالحها فقط.
فقد سعت لدعم واستقطاب عدة كيانات جنوبية بعيدا عن علْم الدولة اليمنية، وجندت بعض القيادات الجنوبية لرصد تحركات ومواقف كل طرف في الجنوب مقابل توفير دعم مادي لهم، كما تشير إلى ذلك وثيقة صادرة برقم (17146) في تاريخ 15/ 2/ 1433 للهجرة (الموافق 9/ 1/ 2012) من مكتب وزير الداخلية.
وأظهرت الوثائق أيضا أن السعودية أوعزت بالتجسس على اجتماعات الجنوبيين التي كانت تتم برعاية دولية، وأنها جندت بعض الحاضرين فيها لرفع التقارير وكتابة ما يطرحه كل طرف.
وتشير الوثائق إلى أن بعض القوى الجنوبية التي كانت تسعى للانفصال نجحت بعد توقيع المبادرة الخليجية عام 2011 في الحصول على دعم سعودي كبير بحجة محاربة ما وصفته السعودية بالتوغل الإيراني في جنوبي اليمن، وجرى كل ذلك على عكس ما كانت تعلنه الرياض من دعم للحكومة اليمنية ووحدة أراضيها.
ملف القبائل
وتكشف الوثائق بشكل واضح أن إستراتيجية السعودية في اليمن قائمة على تفكيك البلد عبر دعم الكيانات المختلفة وليس الدولة، لضمان بقاء تلك الكيانات القبلية والسياسية كقوة ضغط ونفوذ توازي قوة ونفوذ الدولة اليمنية، مع تحريض بعض تلك القوى على مواجهة قوى أخرى، بما يحقق مصالح المملكة على حساب اليمن.
وتظهر وثيقة عنونت “بسري جدا.. محضراجتماع لجنة مراجعة مخصصات المشائخ اليمنيين” وصادرة من مكتب مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، السعي الدائم لتكريس سلطة القبيلة من خلال تقديم الدعم المادي لبعض المشايخ مقابل ضمان تنفيذهم أجندات وسياسات الرياض، وأن مقدار الدعم لشيوخ تلك القبائل يحدد حسب أهمية كل قبيلة ومدى التزام شيوخها بتنفيذ التوجيهات والتعليمات الواردة إليهم، بعيدا عن سلطة الدولة اليمنية.
علاوة على ذلك، كانت المملكة تتجاهل طلبات الدعم التي كانت ترد من السلطات اليمنية ممثلة في ذلك الوقت في الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس الوزراء حينها محمد باسندوة، في حين كانت تصرف مبالغ كبيرة لشيوخ القبائل كمنح شخصية لهم، ومنح لتنفيذ بعض المشاريع في مناطقهم لضمان ولاء أفراد القبيلة.
ووفقا للوثائق، جنّدت السعودية عددا من القبائل لقتال قبائل وكيانات أخرى كانت تعتبرها مناوئة للسعودية، وسعت لضمان تنفيذ تلك القبائل أجندة السعودية بعيدا عن سيادة وسلطة الدولة اليمنية.
وتظهر الوثائق السرية أن الرياض كانت تتواصل بشكل مباشر مع مشايخ القبائل لإدارة وتنفيذ عمليات منفردة خارج سلطة الحكومة الشرعية، رغم أن السلطات السعودية كان بإمكانها التنسيق عبر سلطة الدولة اليمنية، لكنها كانت تحرص بشكل كبير على تفتيت سلطة الدولة من خلال تقوية شوكة القبائل ودعمها بالمال والسلاح.
مخصصات القبائل
وضمت الوثائق خطابا مصنفا بـ”سري للغاية” بتاريخ 29 صفر 1431 للهجرة (الموافق عام 2010 الميلادي) من قبل ملك السعودية آنذاك عبد الله بن عبد العزيز، يوعز فيه بتوفير مبلغ 50 مليون ريال (نحو 13 مليون دولار) لدعم وتسليح القبائل اليمنية الموالية للمملكة في المناطق المحاذية للحدود السعودية، والسعي لضمان ولائها.
وفي برقية بتاريخ 19 رمضان 1433 للهجرة (الموافق عام 2012 الميلادي) من طرف القائم بأعمال اللجنة الخاصة بمجلس الوزراء السعودي إلى ولي العهد، يشير صاحب الرسالة إلى أحد كبار شيوخ القبائل في اليمن وزيارته المملكة، وما تخصصه له الحكومة السعودية من أموال.
ويقول المسؤول السعودي “سبق أن صدر التوجيه السامي الكريم العام الماضي بإيقاف المخصصات الشهرية لكبار المشايخ بناء على تدخل الرئيس اليمني السابق، ثم وجّه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز رحمه الله بصرف مساعدات سنوية لمن يقوم منهم بزيارة المملكة”.
وتضيف البرقية أن هذا الشيخ الزائر صُرف له في رمضان من العام الماضي مبلغ 1.5 مليون ريال سعودي، وأنه “تم العرض لسموكم باقتراح صرف مبلغ مماثل لما صرف له العام الماضي، وسيسلم له بعد أن تشرف بالسلام عليكم”، وفقا لنص البرقية.
إعادة النظر في التحالفات
وفي برقية أخرى من طرف وزير الخارجية السعودي آنذاك سعود الفيصل إلى الملك بتاريخ 25 جمادى الأولى 1433 الهجري (الموافق عام 2012 الميلادي)، يقر الوزير بأن علاقة المملكة مع اليمن ارتكزت على شيوخ القبائل من “دون تقييم واقعي لمكانتهم وقدراتهم”.
ويضيف أن حرب صعدة مع الحوثيين أثبتت أن “تأثير المشايخ متواضع، وأنهم لم يتمكنوا من حماية أمن وسلامة المملكة، بل استخدموا الأمر بالتنسيق مع النظام السابق كوسيلة للابتزاز والحصول على الأموال”.
ودعا الوزير في برقيته إلى تغيير تحالفات المملكة داخل اليمن، والانفتاح على المجتمع المدني والأحزاب، في ضوء التغييرات التي أحدثتها الثورة اليمنية.
ملف الانقلاب الحوثي
توضح الوثائق أن السعودية كانت على علم بكل تحركات الحوثيين قبل سيطرتهم عام 2014 على العاصمة صنعاء بأكثر من عامين، ورصدت تقاريرها الاستخبارية نية وخطط الحوثيين للسيطرة على صنعاء بمساندة الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، لكنها لم تحرك ساكنا، وتركت مليشيات الحوثي وصالح تتقدم وتطيح بالحكومة الشرعية.
وكشف تقرير مرفوع من رئيس الاستخبارات السعودية في مارس/آذار 2012 عن كل تحركات الحوثيين ومناطق سيطرتهم، ومواقع تخزين السلاح، وطرق تهريبه، ودور صالح في دعم الحوثيين للسيطرة على صنعاء، والمبالغ التي صرفت للقيادات الحوثية لتمويل التحرك.
وتوضح الوثائق أن الحكومة السعودية تجاهلت توصية رئيس الاستخبارات بضرورة التحرك لمنع الحوثيين مبكرا من التقدم، وتركتهم يصلون إلى صنعاء، ليكون هناك مبرر لشن حرب وتدمير الدولة اليمنية وفرض التدخل العسكري المباشر فيها.
وفي ملفات أخرى، كشفت الوثائق عن إعاقة السعودية أي جهود لإعادة إعمار مدينة صعدة بعد توقيع المبادرة الخليجية وتوقف الحروب الست، ومنها محاولات إعاقة دعم ألماني وقطري قُدم لإعادة إعمار صعدة كمساهمة لحل صراع الحكومة اليمنية مع الحوثيين حينها، مما أسهم في تفاقم الصراع وتوسعه.
هادي والسعودية
وأوضحت إحدى الوثائق أن الرئيس عبد ربه منصور هادي طلب مبلغ 30 مليون ريال سعودي (نحو 8 ملايين دولار) لدعمه في انتخابات 2012 إثر تنازل علي صالح عن السلطة، لكن علي بن عبد العزيز الخضيري القائم بأعمال اللجنة الخاصة المكلف من قبل مجلس الوزراء السعودي كتب في الوثيقة الموجهة لمساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية أن الدعم الذي يطلبه هادي هو دعم شخصي وليس لتمويل الانتخابات، لكونه المرشح التوافقي الوحيد، واقترح الخضيري في برقيته أن يدعم هادي بمبلغ مليون دولار فقط.
كما أظهرت الوثائق اتهام علي محسن الأحمر نائب الرئيس اليمني بغموض موقفه من السعودية وجدية ولائه للرياض.
من ناحية أخرى، سعت السعودية إلى تجنيد وشراء الصحفيين في اليمن، كما دلت على ذلك وثيقة صادرة برقم (598/ل33) بتاريخ 23/ 3/ 1433 للهجرة (الموافق 15/ 2/ 2012)، إضافة إلى البحث عن قيادات موالية لها في مدينتي تعز وإب لتنفذ من خلالهم أجندتها، على اعتبار أن المحافظتين تمثلان أكبر تكتل سكاني في اليمن، ووجود المملكة فيهما ضعيف.
وأوضحت وثيقة برقم (7 /2/ 1) بتاريخ 19/ 4/ 1433 (الموافق 12/ 3/ 2012) أن المملكة كانت على علم بقيام الرئيس الراحل صالح بتسهيل سيطرة تنظيم القاعدة على مناطق جنوبية عبر قائد المنطقة هناك مهدي مقولة، ومع ذلك استمرت في توفير غطاء سياسي لصالح عبر المبادرة الخليجية.
الردود:
مايحتاج وثائق دوله كلها صراعات اكيد جيرانها السعوديه وعمان
عليهم ان يتخذوا احتياطاتهم بالطرق التي تخدم
امنهم وتبعد عنهم شر صراعات احزاب اليمن
والأيديولوجيات التي تكدس في الخارطة الجغرافيه
والسياسيه .لليمن .إذا علمنا ان نسبة الاميه فيه70
كيف الحال🤔.مايحتاج وثائق pic.twitter.com/mcO9KbGpDl
مازلت مؤمن ان المشكلة فينا في اليمن واننا سبب ما يحصل لنا ام هم فمن الطبيعي ان يحاولوا بناء مجد على حسابنا ففي السياسة لا مجال للعواطف والمبادئ “أخوة جيران قومية واحدة”فيها, لن ينقذنا احد اذا لم ننقذ انفسنا,ليت قومي يعلمون
كتب الصحفي اليمني أحمد ماهر منشور على صفحته في فيسبوك ينتقد فيه بشده ما تنشره بعض الصحف السعودية الرسمية والوطنية؛
وهذا ما كتبه: صحفي سعودي يدعى ” سامي العثمان” ومن إحدى الصحف بالرياض يتهم الفريق على محسن نائب رئيس الجمهورية بأنه اخواني وإرهابي وزعيم تنظيم القاعدة باليمن!
ماهي المعارك التى خاضها الخبير وكم عدد المعارك وهو فاشل تم إحالتة للتقاعد وهو في الثلاثين من عمرة وانت تعرف ان من يدافع عن الحد الجنوبي من أبطال اليمن .
لو كنتم أبطال عليكم الحديث عن الشأن الداخلي لبلادكم تمارسون الحرية في الشان اليمني فقط . https://t.co/VEmeuXORe7
التطاول على نائب الرئيس فيه إهانة لكل يمني ولا نقبل هذا الاتهامات والتحريض المستمر من الصحف السعودية.
قيادات ورموز الدولة اليمنية خطوط حمراء لا نسمح بالتطاول عليهم أبدًا.
صحفي سعودي يدعى ” سامي العثمان” ومن إحدى الصحف بالرياض يتهم الفريق على محسن نائب رئيس الجمهورية بأنه اخواني وإرهابي وزعيم تنظيم القاعدة باليمن!
نائب الرئيس يقيم بالسعودية في ضيافة الملك سلمان ويلتقي بالامير محمد وكافة أعضاء الديوان الملكي فكيف يتم التحريض ضده بشكل مستمر من صحف سعودية؟
أين دور مكتب نائب الرئيس؟
أين دور وزير الإعلام؟
رسالة إلى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد والأمير خالد بن سلمان والسفير محمد آل جابر.
يتم التطاول والسب والشتم بحق نائب الرئيس والحكومة والجيش الوطني اليمني وكل قيادة الدولة في ضيافتكم بالرياض من صحافيين سعوديين فهل يرضيكم هذا؟
وكم نتمنى من مكتب النائب أن يكون لهم موقفًا من هذا التطاول والتحريض فالسكوت غير مبرر.
ردود اليمنيين غاضبة وتلاحظ فيها الصدمة كيف تسكت السعودية على إهانة ضيوفها من رجال الدولة اليمنية!!
هناك هجوم ضد قيادات الشرعية من قبل بعض الإعلاميين السعوديين وصلت حد السفاهة وقلة الأدب؟ هل هناك توجيهات لهم ومن الذي اصدر لهم توجيهات لمهاجمة نائب الرئيس وقيادات الدولة!!
نعرف انه لو تحدث احد منهم بدون توجية لن ينام الا في سجن الحائر .
تواصلت قبل قليل مع مكتب نائب رئيس الجمهورية الفريق الركن علي محسن الأحمر تحدثنا عن الهجوم الذي يتعرض له النائب من بعض الاعلاميين السعوديين حيث تم ابلاغي ان المكتب في صدد اتخاذ إجراءات قانونية ضد كل من أساء للنائب وتم ابلاغ الجهات الامنية بأسماء من قاموا بنشر اتهامات واكاذيب
إذا صحافي يمني انتقد أحد الأمراء بالسعودية فسيتم سجنه أو طرده من المملكة،لكن يوميا صحافيين سعوديين يسبون رئيس الجمهورية والنائب والجيش الوطني بأبشع الألفاظ ولايتم إتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم واليوم صحافي سعودي يقول عن نائب الرئيس زعيم القاعدة باليمن!
إلى متى سيستمر هذا التطاول
الاساءة الى قيادات البلد هي اساءة لكل يمني حر نطالب القيادة السعودية محاكمة من يتتطاول على الأخ نائب رئيس الجمهورية وهل من المعقول إن تسمحو بهذة الاساءة وأنتم تعرفون من هو علي محسن الأحمر وهل معقول يتجراء هذا الكاتب من نفسة وهل معقول تمر هذة الاساءة بدون استدعاء ومحاكمة
— Mohammed Alasal | محمد العسل (@mohasalye) August 1, 2020
الفريق الركن علي محسن صالح نائب رئيس الجمهورية يقيم اليوم في المملكة ضيفاً كريم المقام على خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير محمد بن سلمان
وهو أيضا صديق شخصي لملوك وأمراء الأسرة المالكة منذ أكثر من 40سنة ومن العيب الأخلاقي والسياسي أن يتم مهاجمة رجل هو ضيف على قيادة الدولة
— عارف أبوحاتم Aref abuhatem (@arefabuhatem) August 1, 2020
اليوم واحد أغسطس يصادف الذكرى الأولى لتصفية أبواليمامة منير اليافعي.
كانت عملية تصفيته بمثابة صافرة الانطلاق لمخطط رُسم مسبقاً ومن خطط لذلك أراد وبضربة واحده التخلص من أبواليمامة ومن ثم توظيف دمه كوقود للدفع بضحايا جدد يقاتلوا لتحقيق نفس المخطط الذي أعده قاتل أبواليمامة.
أعلن بن بريك في مؤتمر صحفي نتائج التحقيقات التي لم تحمل أي إجابة عن من قتل أبواليمامة وكان الأمر أشبه باستعراض بن بريك لقدراته في الاستخفاف بمؤيديه وبالفعل حتى الآن لم يسأل أحد منهم عن الحقيقة من باب السؤال حتى مع أنهم يعلموا جيداً من القاتل!
أدرك من يمول الانتقالي ويحركه بإنه عمل فاشل يدور حول نفسه ولابد من مغامرة تخرجه من وضعه الذي هو عالق فيه وبالفعل تم دفع أدواته لإعلان النفير وبحجة الانتقام لأبواليمامة.
كان نفير فتنة واقتتال عبثي لا علاقة له لا بالقصاص لأبواليمامة ولا الانتصار للجنوب الذي قالوا أن من أجله انطلقوا لتحرير عدن من الميسري والجبواني وأبين من ابومشعل والعوبان وشبوة من لعكب وبن عديو.
كان مشروع اقتتال وفتنه هدفه إسقاط ماتبقى من وجود للدولة وفرض هيمنة الممول على الجنوب لتحقيق أطماعه الاقتصادية، الا ان هذا المخطط انكسر في شبوة ولتبرير الهزيمة القاسية التي تعرضوا لها خرج بن بريك في لقاء تلفزيوني وقال كنا نواجه جيش منظم وميزان القوة غير متكافئ!
لم يسأله أحد لماذا غامرت بالانتقالي إذاً ؟
نفس الذين ابتلعوا ألسنتهم بعد إعلان التحقيقات وذهبوا لتأييد النفير بلعوا ألسنتهم مجدداً وهكذا فعلوا عندما غرد بن بريك واصفاً ماحدث في اغسطس بإنه فتنة وسماها فتنة أغسطس بعد أن قدمها للمغرر بهم كثورة!
الأمر نفسه تكرر أيضاً حين قال بن بريك لم نخرج لاستهداف ومقاتلة احد لا الميسري ولا الجبواني ولا أي شمالي او جنوبي.
صمت نفس الجبناء ولم يسألونه لماذا أعلنت النفير للقصاص لأبواليمامة وممن كنت تريد القصاص ياهذا ؟
استمروا في الصمت وبلع السنتهم والسير خلف من استخف بهم واطاعوه!
أحتفلوا بإتفاق الرياض ولا يعلموا عنه شيء.
أيدوا سرقة الحاويات كمنجز وأيدوا إعادتها كمنجز.
باركوا إعلان الإدارة الذاتية كانتصار عظيم وباركوا إعلان إلغائها كانتصار عظيم أيضاً.
ونفس الأمر سيتكرر وهم يرون من يخدعهم يتولى المناصب في دولة الاحتلال دون أن يسألوا لماذا فخختم واقعنا بهذه الصراعات العبثية ولماذا كنتم تكذبون علينا ولماذا تستمرون في الكذب؟
حصري/ شاشوف: صحيفة عرب نيوز السعودية تنشر خبرا اليوم بعنوان “وزير سعودي يلتقي رئيس اليمن في الرياض”
في إشارة إلى رئيس مجلس النواب سلطان البركاني
الغريب أن المراقب للوضع في اليمن يرى أن الرئيس عبدربه منصور هادي وهو الرئيس الشرعي لليمن يعيش في المملكة العربية السعودية في خطر محدق في الوقت الذي تنشئ السعودية والإمارات ميليشيات ضد قواته الممثله بالجيش الوطني اليمني غرض تلك الوحدات والاحزمة المملشنة والتي يطلق عليها قوات المجلس الإنتقالي هو الانفصال وتقسيم اليمن الى شطرين وحققت انقلاب في عدن قبل فترة في العام 2019
وانقلاب اخر سيطرة فيه على محافظة جزيرة سقطرى بدعم سعودي إماراتي لأن الرئيس هادي كان يدفع بقواته لإقتحام عدن هنا تأتي مخاوف شعبية ودولية من إغتيال الرئيس بعد رفضه مشاريع نفوذية واقتصادية للمملكة والإمارات في كل محافظات الجنوب اليمني والساحل الغربي اليمني وهذا ما تصدت له قبائل اليمن وستقف ضده حتى إذا تم اغتيال الرئيس هادي
الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ( فيسبوك )
والذي بشرعيته تدخلت السعودية والإمارات وخوفاً على شرعيته سعوا لتنصيب المدعوا سلطان البركاني رئيسا لمجلس النوم والذي أقاموا جلسته الأولى في حضرموت والمعروف عن سلطان البركاني أنه عميل متواطئ مع السعودية والإمارات في كل ما حدث في انقلاب عدن وسقطرى ويسعون لجعله شرعياً في حال توفى الرئيس عبد ربه أو تم إغتياله؛ فهل هذا الخبر اصبح تطبيع واضح لتنصيب هذا الرجل العميل وصياً على اليمن أرضا وإنسانا لتنفيذ مشاريعهم الإستعمارية
جاء في نص خبر عرب نيوز هذه التفاصيل
الرياض: التقى نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان برئيس البرلمان اليمني سلطان البركاني في الرياض. حضر اللقاء أعضاء من رئاسة مجلس النواب ومستشاري الرئيس اليمني.
وأعربوا عن شكرهم لقيادة المملكة للعناية التي توليها لليمن ودعمها لحكومتها الشرعية والشعب اليمني ، وللمبادرات التي اتخذتها ، وآخرها الجهود التي قادها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. لإنجاز اتفاقية الرياض وإدخال الآلية التنفيذية لتسريع تنفيذها.
عنوان اخباري “سلطان البركاني” موقع صحيفة عرب نيوز ARAB NEWS
أن تكون مسجونًا فهذا سلب للحرية، وأن تكون مسجونًا في بلدك ولدى محتل فهذا سلب للحرية والكرامة معًا، وأن يكون ذلك المحتل أعرابي قزم لا يفهم معنى كلمة إنسان، فهنا تجتمع طامة فوق أخرى لترسم لنا وجهًا قبيحًا رأيناه بأعيننا للمحتل الإماراتي الصغير القزم في سجون عدن السرية والعلنية.
يوم الجوع الأكبر، هو أحد أشد أيام الحبس عناءً، وفي كل أول يوم عيد أضحى أتذكر تلك اللحظات العصيبة التي أذاقها لنا المحتل. ففي يوم عرفة قررنا أن نصوم، وكان عشاؤنا لا يزيد عن مكرونة معطفة يابسة، وأما نصيبنا من الماء في يومنا وليلتنا أقل علبة الشملان المعروفة .
صمنا ذلك اليوم، رباطاً رغم الشدة، فلم يعجب ذلك الأمر الإماراتيون، فقرروا أن يعاقبونا بأن يحرمونا من الإفطار والعشاء، ظلينا ماسكين على بطوننا لأكثر من 24 ساعة ولا يوجد فيها إلا غرغرة أمعائنا واستغاثة جوارحنا، ولم يخطر في بالي تلك الليلة إلا آية واحدة امتن الله بها على قريش حين خافت الأمن والجوع،
فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف.
مارسوا معنا تلك العقوبة الحقيرة، فقط لأنا مارسنا حريتنا خلف قضبان سجونهم بأن صمنا دون إذنهم، وعشنا ليلتنا الطويلة بجوعنا وإرهاقنا حتى طلع فجر العيد وقدموا لنا بعد كل تلك المدة كمية قليلة جداً من الشعيرية، أو ما تُعرف بـ” العطرية”، رماها لنا وكأنّه يرمي بسقط عيش في مكب نفاية.
جاء ظهر العيد، وجاء أحد العساكر إلينا ونحن معلقون بالشبك، بلغ منا الجوع مبلغًا شديدًا، وينادي من بعيد بلاليط بلاليط، يعني ” عطرية”، ويمدها إلينا من خلف الشبك ويقول ” كلوا يا كلاب”، تلقيناها منه، ولم تمضي إلا ثواني معدودة حتى انتهت بلاليطهم في بطوننا الخاوية التي ما شهدت مثل تلك اللحظات منذ أن وعينا على الدنيا، وقد سميت ذلك اليوم بـ ” يوم الجوع الأكبر”
امتن الله علينا بأن أخرجنا من ظلمهم وبطشهم، وامتن عليكم كذلك بأن جنبكم أذاهم وحقدهم، ولكن هناك من لا يزال يعيش تحت وطأة سوطهم حتى اليوم، يمارسون عليه ما يخطر وما لا يخطر على البال من أساليب الإهانة والتعذيب والتجويع.
هناك إخوانٌ لنا كانوا بالأمس يعيشون بيننا، واليوم غائبون في ظلمات سجونهم في عصب، وميون، والريان، وقاعة وضاح، ومنهم من أُخرج خارج الوطن محبوسًا في سجونهم، لا ندري من منهم لا زال يقارع الباطل بقلبه بعد أن كبلت جسده قيودهم، وأرهقه تعذيبهم، ومن منهم قد قضى نحبه منتصرًا لكرامة الوطن، رافضًا العيش بذل تحت أيدي هؤلاء المكراء.
حين كنت مسجونًا، تساءلت، كيف يحلو العيش للناس وفيهم من تعذبه أيدي الغريب، فكيف لا تهتز أواصر العقيدة والدم اليمني والعروبة الآنفة في نفوس شعبي ضدهم، ولكن بعد أن أخرجني ربي منهم، ورأيت كمية الكبت والبطش، علمتُ أنه لا خلاص منهم إلا بقول كلمة شجاعة، تهز كيانهم الواهن، وتفيق الشعب المكلوم المكتوم، لتبدأ ثورة الوعي التي بفضل الله تحولت اليوم إلى ثورة رفض صريح لكل غريب محتل، أو قريب مختل، فلا مكان بيننا لطامع في الأرض، أو بائع للأرض والعرض.
لقد رأيتُ في حبسي أولي اللحى الطويلة التي تلامس الصدور من أتباع سلفية ربيع المدخلي وهم يتسابقون على خيمة ابو خليفة سعيد محمد خميس النيادي الإماراتي ويبوسون أيدي ضباط الإمارات ويأخذون منهم ثمن بيع فتاويهم إما لقتل فلان وعلان، أو لتبرير وجود المحتل في الأرض، ورأيتُ إعلاميي الصرفة وبائعي الكلمة والصورة وهم يتذللون ويتدللون حتى يبنوا مستقبلهم ومستقبل عائلاتهم مقابل هدم كرامتهم أولاً ثم كرامة كل يمني.
لا يدوم ظلم بتجبر، ولا يزول حق بضعف، ولكن الخلاص صبر ساعة، وكما أخرجني الرحمن ومن معي من حبسهم وذلهم، سيخرج اليمن من سجنها الكبير بوجود هؤلاء المحتلين، وستعلم أدواتهم أنها كانت رخيصة في عيون سادتهم، وفي عيون كل الشعب،
فلا تنسينا فرحة الأعياد، ولا تقلبنا بين الأهل والأولاد إخوتنا ووطننا، فقضيتنا مستمرة حتى نرى يمننا الذي نحلم به بأم أعيننا.
صدر اليوم القرار الجمهوري رقم (5 ) لسنة 2020 م، قضت المادة الأولى منه بتعيين الأخ/ أحمد حامد لملس محافظا لمحافظة عدن.
وقضت المادة الثانية والأخيرة من هذا القرار العمل به من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة
صدر اليوم القرار الجمهوري رقم (6 ) لسنة 2020 م، قضت المادة الأولي منه بتعيين العميد/ محمد احمد الحامدي مديرا عاما لشرطة محافظة عدن ويرقى الى رتبة لواء.
وقضت المادة الثانية من هذا القرار العمل به من تاريخ صدوره وينشر
المجلس الإنتقالي يعلن التخلي عن الإدارة الذاتية وتطبيق اتفاق الرياض وتعيين محافظ ومدير أمن لمحافظة عدن وتكليف دولة رئيس الوزراء ليتولى تشكيل حكومة خلال ٣٠يوما
رضخ الانتقالي للشرعية وأعلن تخليه عن الإدارة الذاتية مقابل عدد من الحقائب الوزارية.
لا عزاء للمخدوعين بهذا الوهم والدجل ولمن شارك في كل مظاهرات تأييد الإدارة الذاتية التي هي والانتقالي عموماً والقضية الجنوبية مجرد ورقة بيد الإمارات لتثبيت أدواتها في السلطة.
عاجل: المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً يعلن التخلي عن إعلان ما يسمى ب الإدارة الذاتية ضمن آلية الاتفاق التي أعلنت عنها #السعودية.
— سمير النمري sameer alnamri (@sameer_alnamri) July 28, 2020
عاجل: المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً: حققنا الأهداف التي قام إعلان الإدارة الذاتية عليها لتنفيذ #اتفاق_الرياض بتشكيل حكومة جديدة مناصفة بين الشمال والجنوب خلال ثلاثين يوماً، وتعيين محافظ ومدير أمن للعاصمة عدن، ونقل القوات العسكرية إلى الجبهات القتالية لتحل محلها قوات الأمن.
— سمير النمري sameer alnamri (@sameer_alnamri) July 28, 2020
لاتتفائل كثيراً ياعزيزي . فتجربتنا مع الأشقاء تجربه لا تدعوا للتفائل.
ومستقبل اليمن معهم محفوف بالمخاطر.
هذا هو رد مستشار رئيس الجمهورية اليمني عبدالعزيز جباري على تغريدة مستشار رئيس الجمهورية اليمني عبدربه الدكتور عبدالملك المخلافي والتي نشرها في حسابه على تويتر قال فيها:
“تنفيذ اتفاق الرياض وتشكيل حكومة فاعلة، سيخلق مرحلة جديدة من الشراكة والثقة والفعالية في مختلف المجالات بين الشرعية اليمنية ممثلة في الرئيس هادي والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، تتناسب مع حجم التضحيات المشتركة التي قدمت وتحقق الأهداف المرسومة، وتبني مستقبل واعد.”
تنفيذ اتفاق الرياض وتشكيل حكومة فاعلة، سيخلق مرحلة جديدة من الشراكة والثقة والفعالية في مختلف المجالات بين الشرعية اليمنية ممثلة في الرئيس هادي والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، تتناسب مع حجم التضحيات المشتركة التي قدمت وتحقق الأهداف المرسومة، وتبني مستقبل واعد.