التصنيف: اخبار اليمن

  • جلال الصلاحي يحذر مأرب – الارتهان للوهم حصادة الهزيمة!

    جلال الصلاحي يحذر مأرب – الارتهان للوهم حصادة الهزيمة!

    المنشور الاخير

    حذرنا اهل مأرب الف مرة

    الارتهان للوهم حصادة الهزيمة

    يبدو ان الحلقة الاخيرة اوشكت على النهاية وعلى نفس السيناريوا الذي سقطت فيه حاشد وعمران وصنعاء واب وذمار و البيضاء وحجور

    وبعلم وادراك الاحزاب الهلامية و حكومة الملز ورئيسها

    و تعلم المملكة والتحالف بذلك وتنفذه رغم انفها انصياعاً لاوامر لا نعرف من اين تاتي وما الهدف منها المهم ان الكل هنا شفاة مع الشيخ

    المحزن في كل هذه الحرب الكاذبه هو اراقة دماء برئيه زجوا بها في معارك وهمية وساقوا عشرات الالاف من اليمنيين الى محارق جماعية تحت مسميات مختلفه مع علم قوادي الحرب المسبق ان الامر محسوم

    يفتقد الانسان اليمني لابسط اسس التفكير و يترك نفسه ينقاد للوهم و خزعبلات الاحزاب الباليه المنتهية الذي لم يرد في تاريخها كله مؤشر واحد على الصلاح او النجاح او الوطنيه

    سقطت اليمن مدينة تلو الاخرى و المواطن اليمني ينكر ذلك مستند بافك الساسة والاحزاب والقبيله وينقسم بينها كتركة ارمله دون اعمال للعقل والمنطق

    اليمن سقطت والثوار بين نازح و فار في دول العالم يصدرون الوهم للناس من عنابر معسكرات اللجوء وغرف الفنادق ومعابر الحدود

    فرت قوى الثوره بخيلها ومالها وعيرها وعورتها الى دول شتى وتركوا البسطاء من الناس يسفكون دمائهم وكرامتهم في كل قارعه دفاعاً عن وطن تم بيعه مسبقاً

    جاع المواطن اهتان المواطن و وصلت يد النساء الى صفائح الزباله و مازال تجار الثورة يبرروا لكل نازلة تلحق بهذا الشعب تارة باسم الله وتارة باسم التكتيك واخرى باسم المؤامرة الدولية ، مع ادراك ويقين انهم ليسوا سوى اداة وسخة ساهمت في هتك استار وحرمات هذا البلد.

    اليوم مأرب محاصرة تماماً والمناطق العسكريه والوحدات العسكرية اختفت تماماً ولم يعد احد يقاتل في الذود عن اخر معاقل الشرعية الساقطه غير اهل مأرب و اهل بيحان و بعض المتطوعين من افراد وجماعات و قبائل

    Galal alsalahi

  • بي بي سي رئيس فرنسا السابق فرانسوا ميتران يتنبأ بالأمطار الغزيرة في اليمن ويحدث علي عبدالله صالح

    فيضانات اليمن: كيف “تنبأ” رئيس فرنسا السابق فرانسوا ميتران بالأمطار الغزيرة

    هطلت على اليمن وما حوله أمطار غزيرة جدا بمناسيب عالية غير مألوفة، يزيد من خطورتها أن البنية التحتية للبلاد ليست جاهزة لهذا النوع من السيول.

    فقد تسببت الفيضانات التي شهدتها صنعاء وعدد من المدن التاريخية في حدوث أضرار بالغة في المواقع الأثرية في المدينة القديمة من العاصمة و”ناطحات السحاب” الطينية في شبام حضرموت وغيرهما من المدن المصنفة من قبل منظمة العلوم والتربية والثقافة، “يونسكو” من بين أهم المواقع الأثرية في العالم. وشهد سد مأرب شرق صنعاء أول فيضان خطير له منذ إنشائه قبل 34 عاماً ما يهدد أقدم وأكبر منطقة أثرية في البلاد.

    ذلك ما تنبأت به في أوائل تسعينيات القرن الماضي رسالة مشفوعة بتقريرٍ علمي طويل لمجموعة من الخبراء وعلماء الطقس الفرنسيين بعثها الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران إلى الرئيس اليمني الراحل على عبدالله صالح وربما إلى زعماء آخرين في المنطقة يبشر ويحذر في آنٍ معاً بأن اليمن سيدخل مع المنطقة “بعد عقدين أو ثلاثة” في مرحلةٍ مداريةٍ ومناخية جديدة تجعله “بلداً مطيراً” و”شديد الاخضرار”.

    وكانت أهم توصية في هذه الرسالة أن هذا الوضع قد يستمر لمدة 400 سنة، مع توقع أن يشهد النصف الجنوبي للكرة الأرضية الوضع ذاته، وأن ينحسر مستوى المطر عن النصف الشمالي من أوروبا.

    الرئيس صالح متوسطاً وزيري الثقافة جاك لانغ والخارجية رولان دوما خلال زيارتهما لصنعاء في أكتوبر 1991 لافتتاح منزل الشاعر الفرنسي “رامبو” في عدن

    ذلك ما فهمته من ترجمة الرسالة والتقرير اللذين أرسلهما إليّ وزير خارجية صالح حينذاك عبدالكريم الارياني لصياغة خبر “ثقافي” عن الموضوع!

    القضية لم تكن تحتاج إلى تأويل ديني ولا إلى تفكير خرافي لتفسيرها ، ولكن لا أحد أخذ تلك الإنذارات حول خطورة المستقبل الجيولوجي لليمن وربما المنطقة بأسرها على محمل الجد.

    بعد فترة سمع الناس في صنعاء عصر أحد الأيام انفجارا عظيماً أثار قلقاً خصوصاً أنه جاء في ذروة التوتر الأمني والأزمة السياسية بين الرئيس صالح ونائبه الإشتراكي الجنوبي على سالم البيض غير أنه اتضح لاحقاً أن ذلك الانفجار المفترض كان ناتجاً عن اختراق لحاجز الصوت من قبل طائرة “كونكورد” كانت تقل الرئيس ميتران في طريقه إلى إحدى الدول الإفريقية.

    ربما علم ميتران بانزعاج بعض اليمنيين من ذلك فقدم الى صنعاء في 18 أكتوبر/تشرين الأول 1993م في زيارة لليمن كانت الاولى والوحيدة حتى الأن لرئيس فرنسي وذلك بناء على رغبة منه، وليس بدعوة من صالح.

    التاريخ بدلا من النفط

    وخلال محادثاته مع الأخير وحفل العشاء على شرفه رسم ميتران في حديثه لمضيفيه صورة عن اليمن الذي يحب أن تراه عيون أبنائه وأصدقائه الغربيين، يمناً أخضر، يضم إلى جانب مروجه السندسية موسوعة فخمةً من المآثر والآثار.

    لم يكتف ميتران بذلك بل أكد على رمزية حضوره في هذا التوقيت لدعم وحدة اليمن بوصفها الحاضن المؤتمن لإرث اليمن وتاريخه الحضاري.

    حفل العشاء علي شرف ميتران في صنعاء

    صحيح أنه كان لفرنسا بعض الاستثمارات النفطية في اليمن فضلا عن علاقات تعاون عدة في ميادين مختلفة، إلا أن اليمن ظل في نظر مستشرقيها وكبار علماء الآثار والفنانين وحتى الساسة الفرنسيين أحد المستودعات الضخمة لأهم آثار الحضارة الإنسانية.

    قال ميتران لصالح نفس ما سمعه الأخير من الزعماء الألمان وغيرهم من الأوروبيين:

    “ثقافتكم وتاريخكم وآثاركم هي رهانكم الوحيد، لا تنشغلوا بالاستثمار في النفط فليس لديكم ما تجارون به السعودية ومنطقة الخليج”.

    كان أكثر سؤال استرعى الانتباه في حديث الرئيس ميتران هو استفساره عما سيتم اتخاذه من خطوات بناءً على نصيحته، لكن صالح الذي كان يعي بأنه يتحدث إلى مفكرٍ، مستشرقٍ ، مهتمٍ بالبيئة، فيلسوف صاحب قراءات عميقة في مستقبل المناخ والأرض ويحتاج إلى جواب على سؤاله كان في واد آخر بسبب إنشغال ذهنه بتعقيدات الأزمة مع غريمه “البيض” الذي كان بدوره يقوم بمغازلة باريس ملمحاً إلى استثمارات واعدة لها في الجنوب في حال دعمت مشروع انفصال الجنوب عن الشمال.

    لم يكن ليلتها من الحاضرين في حضرة ميتران وفي وجود صالح من هو قادر على تذكير الضيف الكبير بأن اليمن بلدٌ فقير، ويحتاج إلى مساعدة فرنسا لمواجهة التحدي المناخي القادم مادياً وعلمياً.

    تسببت الأمطار في دمار كبير في صنعاء

    لكن الأهم أن النبوءات تحققت إذ من كان يتصور أن نرى صنعاء ومدناً أخرى في الجزيرة العربية مهددة بمزيد المنخفضات الجوية، وتتساقط الثلوج حتى على مدن صحراوية منها، بينما لم نعد نرى الثلوج في لندن وباريس وغيرهما منذ أعوام. ولا نرى أمطارا بغزارة ما يهطل على أغلب مدن اليمن والجزيرة، بل من المرجح أن نشهد مزيداً من تغيرات المناخ الأخرى بسبب استمرار ذوبان القطبين المتجمدين الشمالي والجنوبي.

    أكثر ما يلفت النظر في الحالة اليمنية أن جزءا من كبد التاريخ تجرفه كل عام سيولٌ غاشمة لا تعرف سور صنعاء القديمة، ولا حجارة بيوتها العتيقة ولا قيمة زخارف مساجدها التاريخية، ولا أهمية مخطوطات مساجدها النفيسة. وما يسيل من شوارع صنعاء وغيرها من مدن البلاد ليس مجرد سيول، بل دمها الثقافي، حكايات أهلها ، تراثها، والزمن الذي عاشه أهلها.

    المصدر: BBC ARABIC

  • صحيفة أجنبية الحوثيين يأمرون بإخراج آخر ١٠٠ يهودي من اليمن

    هذا ماكتبته صحيفة ميديا لاين تحت عنوان – نهاية اليمن اليهودي وشيكة – حصرية

    أمر الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران ما لا يقل عن بعض اليهود المتبقين في البلاد بالمغادرة ، وفقًا لمصادر في محافظة عمران شمال العاصمة صنعاء ، والتي تحدثت مؤخرًا مع ميديا لاين.

    طبقاً لعلي قدير ، زعيم عشيرة في المحافظة ، فقد حاصر الجنود قرية في منتصف يوليو / تموز لاستجواب أفراد عائلة يهودية واحدة على الأقل تعيش هناك بشأن اتصالاتها بأشخاص في الخارج.

    وقال قدير لـ “ميديا لاين “: “وصلت مجموعة من الآليات العسكرية إلى المنطقة ، واتخذت مواقع عند مداخل القرية وأقامت حواجز تفتيش”. 

    “دخل الجنود منزل عائلة يهودية في القرية واستجوبوا أفرادها حول مراسلاتهم مع دولة إسرائيل ، وممتلكاتهم في القرية ومناطق أخرى ، وما إذا كانوا على اتصال بأقارب يقيمون في بلدان أخرى أم لا”.

    وأضاف قدير أن بعض من تم استجوابهم نُقلوا إلى مكان مجهول واحتجزوا لمدة 48 ساعة.

    قال: “خلال السنوات القليلة الماضية ، حُرم اليهود من كثير من حقوقهم. لم يعد بإمكانهم السفر إلا بإذن مسبق من مشرف المنطقة المعين من قبل الحوثيين “.

    أكد سعيد أحمد (ليس اسمه الحقيقي) رواية قدير للأحداث ، وهو من سكان بلدة خارف القريبة الذي يقول إنه يتمتع بصداقات قوية مع العديد من اليهود في المنطقة.

    من الجالية اليهودية بعد استجوابهم وتفتيش بعض منازلهم”.

    ويضيف أحمد أن الحوثيين الشيعة ، الذين استولوا على معظم التجمعات السكانية الرئيسية في اليمن ، أمروا هؤلاء اليهود بمغادرة البلاد ، وفرضوا عليهم شروطًا معينة فيما يتعلق بممتلكاتهم ، وأبرزها أنه لا يمكنهم بيعها إلا لسكان المنطقة. أو للدولة – بمعنى للحوثيين أنفسهم.

    قال أحمد إن سلطات الحوثيين ترتب الآن خروجهم من اليمن ، ومنحهم آلية محددة للسفر والتواصل وإجراء الأعمال.   

    تشير التقديرات إلى أن الجالية اليهودية في اليمن وصلت إلى حوالي 200000 قبل أن يبدأ أعضائها في المغادرة في وقت مبكر من القرن الماضي ، ووصلت الهجرة الجماعية إلى ذروتها في عام 1949 و 1950 من خلال عملية ماجيك كاربت ، وهي مهمة للحكومة الإسرائيلية ، والتي جلبت حوالي 50.000 شخص من اليمن إلى اليمن. دولة يهودية. نُقل عشرات آخرون إلى إسرائيل ، في 2013 و 2016 ، في رحلتين تم إبقائهم سرا خوفا من تعطيل قنوات الحركة الحساسة.

    في عام 2011 ، سافرت فيليس فريدسون ، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة ميديا لاين ، إلى صنعاء ، حيث قابلت الحاخام الرئيسي للمجتمع.

    في ضوء التطورات الأخيرة ، أعرب مصدر في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل اليمنية عن قلقه لـ “ميديا لاين” ، موضحًا نظرة الحوثيين إلى اليهود.

    صحيفة ميديا لاين تحت عنوان – نهاية اليمن اليهودي وشيكة – حصرية

    وقال المصدر إن “الجماعة حكمت على اليهود بالإعدام بشعارها” ، في إشارة إلى “الله أكبر ، الموت لأمريكا ، الموت لإسرائيل ، لعنة على اليهود ، نصر للإسلام” ، وهي لازمة متكررة.

    وتابع المصدر: “ثم بدأت في الواقع قتل وسجن وترحيل العديد من اليهود في محافظتي صعدة وعمران” ، رغم أن المصدر لم يستشهد سوى بحادثة قتل واحدة ، لرجل طعن حتى الموت بعد بتهمة الشعوذة.

    وتابع المصدر أن “باقي اليهود في اليمن لا يتجاوز عددهم 22 عائلة معظمهم يعيشون في محافظة عمران”. يعيش آخرون في محافظتي صنعاء وصعدة.

    وأشار المصدر إلى تقارير غير مؤكدة عن يهود يقبعون في السجون منذ ثلاث سنوات ، حيث يستخدمهم الحوثيون كورقة مساومة لإحداث رحيل المجتمع دون إثارة غضب دولي.

    وقال المصدر “ليس لدينا إحصائيات دقيقة عن عدد اليهود والحاخامات في اليمن” ، “خاصة وأن قضية اليهود قد تغيرت من تركيبة ديمغرافية إلى أخرى أمنية ، ما يعني أن البحث عنها سيحصل على شخص ما مشكلة.”

    من المعلومات المتاحة وشهادات أفراد الجالية الذين غادروا بالفعل ، يمكن أن يكون العدد الحالي لليهود في اليمن 43 شخصًا في صنعاء وأكثر من 60 في محافظة عمران.

    وقال مصدر في وزارة الداخلية لـ “ميديا لاين” إن “السلطات العليا” في اليمن لها مصلحة في إبقاء الأمور المتعلقة باليهود سرية.

    وأوضح المصدر أن “القرارات المتعلقة بعمليات الترحيل أو التحقيقات أو أي إجراء ضد اليهود صادرة عن مسؤولي استخبارات تحت قيادة الحوثيين” ، مضيفًا أنه “يتم توجيه القوات الأمنية بعد ذلك لاتخاذ إجراءات معينة”.

    وبحسب ما ورد تلقت الوزارة أوامر صدرت قبل أربع سنوات بمنع اليهود من السفر بين المحافظات والمدن الرئيسية ، وقصر عملهم على التجارة والزراعة البسيطة. كما أنهم ممنوعون من أداء الشعائر الدينية في الأماكن العامة.

    وأبلغ نفس المصدر ميديا لاين أن عمليات ترحيل يهود من اليمن قد تتم في الأشهر المقبلة ، مدعيا أن هناك تدخل من قبل “القوى العظمى” والمبعوث الخاص للأمم المتحدة ، فضلا عن معلومات حول مغادرة يهود اليمن إلى الإمارات العربية المتحدة. والأردن.

    في 8 أغسطس / آب ، أفادت وكالة أنباء الإمارات (وام) في الإمارات العربية المتحدة أن الدولة لعبت دوراً فعالاً في لم شمل عائلة يهودية ، حيث نقلت الوالدين جواً من اليمن والآخرين من لندن.

    ملاحظة المحرر: بسبب الحساسية الشديدة لهذا التقرير ، تم حجب معظم الهويات على الرغم من التدقيق في جميع المصادر.

    المصدر: ميديا لاين

    (المزيد…)

  • أحمد عبيد بن دغر يعلق على فعالية سيئون ويدعو الإنتقالي والأحزاب للتوقف عن الإرتزاق

    د. أحمد عبيد بن دغر

    20 أغسطس 2020

    علينا أن نتمتع بقدر من التسامح والقبول تجاه بعضنا البعض، مشروع الدولة الاتحادية هو مشروع الرئيس وأحزاب وطنية عديدة، والإئتلاف منها، ومشروع الجنوب العربي هو مشروع الانتقالي، وأنصاره وحلفائه، وصراع المشاريع لا ينبغي له أن يذهب إلى ماهو أبعد من ذلك.

    الإقصاء ثقافة وسلوك من الماضي، وقد أقصى البعض زملاءهم في النضال، فجاء من يقصيهم، إن كانت فعالية سيئون مع اليمن الاتحادي فلا ينبغي أن يرفع فيها سوى علم الجمهورية اليمنية (علم الدولة الاتحادية) وصور الرئيس فقط. وللإنتقالي أن يفعل غير ذلك.

    يجب أن يتوقف المال المتعدد المصادر القادم من الخارج عن تغذية الصراعات في بلدنا، يجب أن يتوقف استغلال الفقر لدى الناس، والضعف في الدولة. لا ينبغي شحن الشباب بعبارات الكراهية والبغضاء، فهذا النوع من التحريض غير الواعي مدمر لوحدة المجتمع وللسلم الاجتماعي.

  • قبائل المهرة اليمنية تعترض أرتال عسكرية سعودية وتحذر المملكة من إرسال مرتزقتها

    السعودية مجدداً تستفز السكان والأهالي في المهرة باستقدام الأرتال العسكرية وتعرف ذلك ولكنها تحاول أن تفرض أمراً واقعاً لاحتلال المهرة ولن نقف مكتوفي الأيدي .

    هنا كانت رسالة من أبناء المهرة للمحتل السعودي الذي جاء بالأرتال العسكرية.

    المهرة لن تخضع لغير الله ولن نرحم المعتدي ومن يتعاون معه .

    فيديو من اعتراض ارتال عسكرية غرب المهرة

    وأكد الإعلامي صالح المهري من مصدر خاص به أن الارتال العسكرية السعودية وصلت إلى داخل مطار الغيظة والذي حوله الاحتلال السعودي إلى قاعدة عسكرية لقواتها وللمليشيات التابعة لها .

    رتل عسكري سعودي قادم من محافظة حضرموت إلى مطار الغيظة في المهرة وتم إعتراضه من القبائل اليمنية

    وتأتي ضمن تحركات مريبة لهذه الأرتال التي عبرت منطقة الدمخ في مديرية المسيلة قادمة من محافظة حضرموت في طريقها إلى الغيضة .

    المصدر: facebook

  • تقول الأمم المتحدة إن نصف برامج مساعداتها لليمن تضررت بنقص التمويل

    قالت الأمم المتحدة ، الأربعاء ، إنها اضطرت لإغلاق نصف برامجها الرئيسية في اليمن أو تقليصها بشدة لمواجهة أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

    وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن ليزا غراندي: “لدينا التزام أخلاقي بتحذير العالم من أن ملايين اليمنيين سيعانون ويمكن أن يموتوا لأننا لا نملك التمويل الذي نحتاجه لمواصلة العمل”.

    وقالت غراندي إن برامج الأمم المتحدة في اليمن كان لها “تأثير حقيقي” ، ومنع حدوث مجاعة على نطاق واسع ، ودحر أسوأ وباء كوليرا في التاريخ الحديث وتقديم المساعدة لملايين النازحين ، وناشدت الجهات المانحة توفير الأموال اللازمة للحفاظ عليها. ذاهب.

    خمس سنوات من الحرب بين المتمردين الموالين لإيران والتحالف الذي تقوده السعودية والذي تدخل لدعم الحكومة المحاصرة ترك ما يقرب من 80 في المائة من اليمنيين – أكثر من 24 مليون شخص – يعتمدون على شكل من أشكال المساعدات الإنسانية.

    صورة الأزمة الإنسانية في اليمن: (رويترز)

    شهد مؤتمر المساعدات اليمنية الذي عقد في الرياض في 2 يونيو / حزيران تعهد المانحين بتقديم 1.35 مليار دولار فقط من 2.41 مليار دولار اللازمة لتغطية الأنشطة الإنسانية الأساسية حتى نهاية العام ، مما يترك فجوة تزيد عن مليار دولار.

    ظهرت المملكة العربية السعودية ، وهي لاعب رئيسي في الصراع ، كأكبر مانح وتعهدت بحزمة مساعدات بقيمة 500 مليون دولار.

    وقالت الأمم المتحدة إن تأثير نقص التمويل كان دراماتيكيا ، مقابل ما وصفته بأسوأ أزمة إنسانية في العالم.

    في أبريل / نيسان ، تم تخفيض الحصص الغذائية لأكثر من ثمانية ملايين شخص في شمال اليمن إلى النصف ، واضطرت الوكالات الإنسانية إلى وقف خدمات الصحة الإنجابية في 140 مرفقًا.

    تم قطع الخدمات الصحية أو تقليصها في 275 مركزًا متخصصًا آخر لعلاج المصابين بالكوليرا والأمراض المعدية الأخرى. 

    وتوقفت المخصصات لما يقرب من 10000 من العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية وتوقفت الإمدادات اللازمة لعلاج مرضى الصدمات ، الذين سيموتون بشكل شبه مؤكد دون علاج فوري.

    إذا لم يتم تلقي التمويل بشكل عاجل في غضون أسابيع ، فإن الأدوية والإمدادات الأساسية لـ 189 مستشفى و 2500 عيادة ، تمثل نصف المرافق الصحية في اليمن ، ستتوقف تمامًا كما يخوض العالم معركة مع جائحة فيروس كورونا.

    حذرت منظمة أطباء بلا حدود الخيرية الطبية الدولية (MSF) من أن اليمن يواجه “كارثة” من هذا المرض. 

    تقول الأمم المتحدة إن من المحتمل أن يكون COVID-19 قد انتشر بالفعل في معظم أنحاء اليمن ، على الرغم من تسجيل أقل من 2000 حالة ، بما في ذلك 537 حالة وفاة.

    المصدر: WION

  • فضيحة مدوية الإنتقالي يصرح بنيته عدم تنفيذ اتفاق الرياض وإستمرار التحصين

    من مقر إقامته في الإمارات كشف صلاح بن لغبر عن النوايا المبيتة للانتقالي ومموليه حيث قال في منشور له على صفحته أن الانتقالي لن يسلم أي موقع وان ما اسماها بالقوات الجنوبية مستمرة في بناء التحصينات في المواقع والمنشآت ووجه رسالة لمن قال إنهم جهزوا وتدربوا لاستلام ميناء عدن قائلاً لهم انسوا الموضوع ( قضي الأمر ) في إشارة لاتخاذ قرار الحرب وإنهاء اتفاق الرياض.


    بن لغبر سارع لحذف منشوره بعد أن كشف حقيقة مايتم الإعداد له ولم يأتي بجديد فهذه الحقيقة التي نحن متيقنين منها فالأدوات وجدت لوظيفة واحدة وهي القتال لخدمة أطماع ممول يرى في السلام تهديد لمشروعه وأطماعه.

    من مقر إقامته في الإمارات كشف صلاح بن لغبر عن النوايا المبيتة للانتقالي ومموليه
  • عرب نيوز رئيس الوزراء اليمني يلتقي رؤساء الأحزاب لبحث تشكيل الحكومة الجديدة

    رئيس الوزراء اليمني يلتقي رؤساء الأحزاب لبحث تشكيل الحكومة الجديدة

    • ناقشت جميع الأطراف يوم الاثنين التحديات الحالية التي تواجه البلاد

    • وقال رئيس الوزراء إن مصالح البلاد يجب أن تكون على رأس أولويات الحكومة

    ذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن قادة الحزبين الناصري والاشتراكي اجتمعوا برئيس الوزراء معين عبدالملك سعيد لمناقشة تشكيل الحكومة الجديدة.

    ناقشت جميع الأطراف ، اليوم الاثنين ، التحديات الحالية التي تواجهها البلاد وأهمية المضي قدما في تنفيذ اتفاق الرياض الموقع في نوفمبر الماضي. كما تمت مناقشة تنفيذ اتفاقية عسكرية وأمنية.

    المصدر: عرب نيوز

  • روسيا اليوم RT تكشف عن تحالف عسكري كبير يتشكل ضد أردوغان

    تحت العنوان أعلاه، كتب غيفورغ ميرزايان، في “فزغلياد”، حول دعم فرنسي وإسرائيلي ومصري وسعودي لليونان في موقفها ضد خطط أردوغان.

    وجاء في المقال: ها هي دولة أخرى تقرر التدخل في الصراع بين اليونان وتركيا على الجزر في بحر إيجه. ففرنسا تدخلا جديا الصراع إلى درجة أن الزعيم الفرنسي ماكرون أرسل قوات عسكرية لمساعدة اليونانيين.

    فما هو السبب وراء النشاط الفرنسي؟ طموحات ماكرون بالزعامة. فعلى خلفية رحيل أنغيلا ميركل، يرى الرئيس الفرنسي نفسه زعيما غير مسمى للاتحاد الأوروبي، وذلك يحتاج إلى إثبات. تأكيد الزعامة باللعب ضد الأمريكيين، أمر خطير ومحفوف بفقدان السلطة، بينما من الممكن تماما التدرب على القطط التركية.

    أردوغان: تركيا “لن تتراجع” في خلاف التنقيب في البحر المتوسط

    وربما كان يمكن لأنقرة مواجهة التحالف الفرنسي اليوناني بطريقة ما. لكن سياسة تركيا العدوانية على جميع الجبهات أدت، كما هو متوقع، إلى جذب لاعبين آخرين إلى هذا التحالف، من الراغبين أيضا في المشاركة في المظاهرة أمام شواطئ تركيا.

    وهكذا، ستتلقى اليونان مساعدات من مصر. فالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يرى في تركيا دولة معادية تهدد النظام السياسي المصري (من خلال دعم أنقرة للإخوان المسلمين).

    وانضمت إسرائيل، المستاءة للغاية من تدخل أردوغان في الشؤون الفلسطينية، إلى دعم اليونان. كما ستشارك السعودية بشكل غير مباشر، الأمر الذي لا يمانع في “تأريض” تركيا على دعمها لقطر، وكذلك الاستفزاز الذي نظمته أجهزة الأمن التركية (عندما سجل الأتراك مقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول، ثم سربوا المعلومات للصحافة).

    وهكذا، فإذا ما تم بالفعل إضفاء الطابع الرسمي على التحالف المناهض لتركيا، فسيجد أردوغان نفسه في وضع صعب للغاية. لن يتمكن من الفوز، ولا يمكنه قبول الخسارة. تعاني تركيا من وضع اقتصادي صعب، فقد انخفض سعر صرف الليرة بنسبة 20% منذ بداية العام. ولتحويل انتباه السكان، هناك حاجة، على الأقل، إلى تحقيق انتصارات في السياسة الخارجية، ولا وجود لمثلها مؤخرا. لذلك، يريد أردوغان الجلوس إلى طاولة المفاوضات من أجل حل جميع نزاعاته الإقليمية سلمياً مع الدول الجارة في شرق البحر المتوسط.

    المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

    المصدر: RT ARABIC

  • أحمد بن دغر يصرح حول مظاهرات شبوه هنا تصنع اليمن الإتحادي

    اليمن في وجدانهم

    16 أغسطس 2020

    د. أحمد عبيد بن دغر

    في شبوة وأبين وحضرموت والمهرة وسقطرى هناك يصنع اليمن الاتحادي الجديد، وتقال كلمة الحق، ويعلو صوت الشعب الهادر بقيم سبتمبر وأكتوبر ومايو العظيم، هناك ينتصر نور الوحدة، وينتفض الشعب اليمني دفاعاً عن هويته اليمنية وشرعيته الدستورية. يدرك شعبنا مكمن خطره القادم في ثوب الإمامة العنصرية السلالية.

    لم يصمد كثيراً الوعي المزيف، ويرفرف من جديد علم الوحدة ويُنشد نشيدها الوطني، ولن تنطلي على أهلنا في بقية المحافظات الأكاذيب، وسيعود الوعي الثوري الوطني لمنبعه. فالعدو هو الحوثي وإيران، ولدي القناعة التامة والثقة المطاقة أن عدن ولحج والضالع لن تتأخر.

    إنها من أعطتنا زعماء الثورة والجمهورية والوحدة, ورواد التغيير، من طينتها ومن شموخ جبالها وعطاء سهولها كان لبوزة وقحطان وفيصل وعنتر ومصلح ومطيع وشائع والحامد ومكاوي وخليفة والأصنج ولقمان وسعيد صالح والسييلي وجعفر محمد سعد، وغيرهم من رواد الحرية والتغيير، يمنيون في انتمائهم ووطنيون في مواقفهم ومبدأيون في انتسابهم لأمتهم العربية والإسلامية.

    لنحذر من تبادل الاتهامات، وإسقاط روح التصالح والتسامح بين أبناء المحافظات الجنوبية، أو الانجرار خلف ردود الفعل الغاضبة واللاواعية، الوطن يجمعنا وحب اليمن يؤلف بين قلوبنا، واليمن الكبير مسقبلنا، والديمقراطية نهجنا. والنصر على العدو الحوثي وإيران موعدنا.

    المصدر: facebook

Exit mobile version