كتب القيادي الحضرمي الكبير ماجد الكثيري على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:
من يبرر او منزعج من الأصوات الغاضبة لمقتل عبدالملك السنباني او يحاول تهوين القضية لوجود حوادث اخرى او غضب لزعمه تسييس الحدث صدقوني هذا هواه انتقالي مناطقي متطرف لايبتعد عن من قام بالقتل في الإجرام مع كامل احترامي وتقديري لكل انتقالي استنكر الحدث.
والجدير بالذكر ما ذكره الاعلامي الرياض سميح المعلمي على صفحته: اليوم ثلاثة من أصدقائي مغتربين في بلدان مختلفة، دخلوا يراسلوني أشوف لهم واحد معروف في اليمنية، يتعاون معهم ويغيّر مكان وصول رحلتهم من مطار عدن إلى مطار سيئون، والسبب بطبيعة الحال ما حدث للشهيد #عبدالملك_السنباني!
البيان
وبالعودة الى ما كتبه الاعلامي سميح المعلمي حول مطالبات اليمنيين المغتربين العائدين من الخارج بنقل رحلاتهم الى سيئون هاربين من عدن قال:
كان موعد وصولهم مختلف، اثنان منهم وجدوا حجزا إلى سيئون في اليوم المحدد سابقا، وآخر كان الموعد قريبا وألغاه، بعد مناشدة والدته بأن لا يعود أبدا، وهي من كانت تعد الأيام عدا للقاء ولدها المغترب للدراسة منذ 5 سنوات!
قهر ما بعده قهر، بأن تتحول عدن- التي كانت مقصدا وواحة للفرح والاستمتاع، ولقضاء شهر العسل والإجازات من جميع المحافظات- إلى مغارة رعب وقلق، بسبب (بعض) المجرمين والقتلة وقطاع الطرق والأرواح الذين أرادوا أن يُنظر لها كذلك.
هل تدركون معنى أن تكون مدينة واحدة هي أحد المنفذين الجوييّن لبلد تعداده أكثر من 30 مليون نسمة! الأولى أن يتم استثمار ذلك في التنمية وتوفير الخدمات والأمن وتشغيل آلاف الشباب من أبنائها، فهي محطة انطلاق ووصول لمئات الآلاف من المسافرين سنويا!
قضية الشهيد السنباني هي قضية الوطن بأكمله، وأهلنا وأحبتنا في عدن ولحج ندرك مدى تضامنهم وحزنهم واستنكارهم لهذه الجريمة، لذلك تقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة في متابعتها وممارسة كل الضغوط لتسليم القتلة للمحاكمة، وأن تكون هذه الجريمة ثورة باتجاه تأمين الناس والمسافرين من وإلى جميع مناطق اليمن، والنأي بهم عن أي صراعات سياسية، والاتجاه نحو خطوات جدية لفتح مطار صنعاء.
السنباني ليس الأول نعم، لكنه أيضا لن يكون الأخير لو استمر هذا الانفلات.. استمروا برفع أصواتكم، فلن يضيع حق وراءه مُطالب.
بحسب وصف مذيع اليمن اليوم عبدالله الرويشان: قيل اذا خاصمت فلا تفجر بل ومن المؤسف أننا وصلنا إلى درجة أن نقول واذا قتلتم فأحسنو القتله .. والله مؤلم ما يحدث هذه الايام في اليمن ليس الوجع أن شعب اليمن أصبح اليوم يموت تحت ويلات صراع الأطراف السياسيه .. ولكن قمة الاوجاع أن يموت العائدون إلى الوطن قبل أن يلتقو باهاليهم ..
هنا الشاب عبدالملك السنباني غادر الوطن قبل أعوام جراء جور الحرب الدامية في بلده وبقي مغترب في امريكا لسنوات وحين اشتاقت له أمه وأهله وهو أيضا اشتاق لهم قرر أن يخرج من امريكا لزيارة أهله ولكن لم يخطر على باله أن موطنه بات بلداً أشد ضراوة من غابات تفترسها العصابات المتوحشه
تحول قضية عبدالملك السنباني الى قضية واعلامي يروي مافعلته والدته منذ البداية.. وحالتها الان!
تم القبض على هذا الشاب البريء السنباني في عدن وحجتهم أنه يحمل أوراق نقدية دولارات تلك التي جمعها طيلة أيام غربته قاموا بإخفاء السنباني وأدخلوه تحت عذاب الليالي المريرة وعذبوه أشد أنواع العذاب ويوم امس الأول وبعدما قام أهله بالنزول إلى عدن وهناك وعند قضبان السجون قامت أمه بحرق عصبة خمار رأسها وهي تترجاهم بالإفراج عن ابنها وهنا كانت الفاجعة ..
أخرجوا لها ابنها وقد أصبح جثة هامدة وقد فاضت روحه إلى الله فأحترق قلب أمه لدرجة أنها تعيش الآن على سرير العناية المركزة ولا حول ولاقوة إلا بالله ١٠ – ٩ – ٢٠٢١م عبدالله الرويشان
بلا خجل، أرى مزاد علني على صفحات التواصل الإجتماعي للمساومة، والمقايضة في الدم، دم من أزكى، ومع من يٌفضل أن نتعاطف، مع قتلى التفجير الأخير في العند، أم الشاب الشمالي العائد من غربته وقتل في الجنوب ؟ . وإذا تعاطفنا، لمَ لم تتعاطف معنا هذه النخبة وتلك .. الخ
حوار رخيص أخجل من أن استكمل قراءته، وأتعجب من جرأة اصحابه، ما يفزعني أكثر هو الإصرار على تدول القضية مع اضافة عبارات جهوية تشير إلى أصول الشاب، ماهي الفكرة وراء إلحاق كلمة ” شمالي أو جنوبي ” في أي جريمة قتل او اغتيال أو تعذيب حدثت في أقصى الشمال أو الجنوب، هذه التوصيفات أتفهمها في حالة حرب صريحة، لكن في حوادث قتل كهذه، لمَ نفترض من عندنا دوافع القاتل .. ونُسيس هكذا جرائم ؟ .
جرائم لا يبررها إلا مختل نفسي، ونبرأ أن يكون قطع الطرقات والحرابة أمر له صلة في القضية الجنوبية، بل هذه نتيجة طبيعية لحرب طويلة اختلت فيها أنفس الناس، واختلطت فيها كلّ الأمور ، حتى لبس المجرم بدلة عسكرية، وهٌجر الشريف من أرضه، وأغتيلت فيها الكفاءات الوطنية، وتقلد أعلى المناصب تجار الحروب، وجهلة القوم .
تعقيب الناطقة باسم الحراك الجنوبي الثوري على حالة الشحن المناطقي حول هوية المقتول الشاب عبدالملك السنباني والقاتل الذي ينتمي للمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي المدعوم إماراتياً
كلّ ما يمكن أن نفعله أن نطالب بتحقيق جدي مع مرتكبين الجريمة، وتقديمهم لمحاكمة علنية يشهدها الجميع، حتى يصبحوا عبرة لجميع الأجهزة الأمنية، والتشكيلات العسكرية التي تعيث في الأرض فسادًا منذ سنوات في معظم المحافظات الجنوبية، وإذا كنا معنيين ببناء دولة، فنحن معنيين ببناء الإنسان أولاً ، قدموا لهؤلاء الجنود والضباط دورات تأهيلية في حقوق الإنسان قبل أن تزينوا أكتافهم بالنجوم، فلا يمكن أن يكون المقاتل وطني طالما وأن دافعهُ الوحيد من القتال هو المستحقات المالية في آخر الشهر .
عزائي لكل اسرة الشهيد عبدالملك السنباني، واعتذاري لوالدتهٌ عن كلّ هذا الألم الذي قذف في صدرها دفعةً واحدة، وعن كلّ هذا الهراء الّذي لم يتوقف رهبةً، واحتراما لجلال الموت .
البروفيسور ايوب الحمادي يكتب في صفحته على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك:
رحمة الله عليه ونحتسبه عند الله شهيد الظلم والقهر، فقد اصابنا ماحصل له. الكثير ساهم بقتله، كل من دعم وجود كيانات خارج الدولة، كان في الغرب او الشرق او الداخل، الكثير صفق وهلل للانتصار بالقبض على الغلابة او هلل للمليشيات، والكثير اتهم، والبعض دلس بمعلومات ولازال يشحن الناس ضد الأبرياء بمنهج الكراهية والمناطقية.
تابعوا الحوادث وسوف تجدون ان من ينفذ القتل هو اخر الحلقة، وسوف تجدون في الحلقة الكثير دكاترة ومتعلمين وطلاب واعلاميين وغيرهم كل شخص طرح بصمته في زيادة معاناة اليمني او قتل الأبرياء اقلها بكلمة تبث روح الكراهية والمناطقية وترفض التعايش، يدعمون توجه المليشيات ومصدقين حالهم انهم سوف يجدون وطن من اضطهاد الاخر او استغلاله. الشرعية والتحالف والمجتمع الدولي ايضا شركاء لهذه الجرائم التي تتكرر ضد مجتمع وغلابة كسلوك ومنهج.
من قتل الشاب اليمني المغترب في امريكا في امريكا اثناء عودته من الغربه فور وصوله احدى نقاط طور الباحه لحج
ورسالتي للجميع دون استثناء وهي ان اليمن اما ان تكن وطن يتسع للكل يحمل بعضهم بعض ويتجهون بالمجتمع للبناء والاستقرار والتعايش، او الكل لن يجد اليمن وسوف تصلهم فاتورة فقدان الدولة في وطن يتمزق.
وفي الاخير نستغرب لماذا حياتنا من سيء الى اسوأ ونحن نهلل ونتخندق مع كل شي يهدم المجتمع ويصنع بيئة خصبة لامراء حرب وجدوا القتل والنهب والسرقة والبلطجة وظيفة، بوجود متعلم انتهازي غير متزن يصفق لهم ويسوق لهم الوهم، فلا دين ولا قيم ولا أخلاق ولا حتى انسانية امتلكنا وكل يوم نسقط في الوحل اكثر.
أراد المجلس الإنتقالي أن يكسر اصطفاف قبائل الصبيحة خلف المحافظ التركي، فأوكل للكعلولي بدعوة مجاميع من الصبيحة للقاء الزبيدي وفي الصورة يظهر فاروق الكعلولي قائد اللواء التاسع صاعقة إلى جانب رئيسه الزبيدي ليعرفه على أسماء من استطاع احضارهم له. طبعاً اللواء التاسع صاعقة التابع للانتقالي هو من اختطف الشاب المغترب عبدالملك السنباني وقام بتصفيته بعد نهب مابحوزته.
صحوت باكرا كعادتي لابدا صباحي بمتابعة الاخبار مع القهوة، وبينما انا اقلب في صفحات الاخبار لفت انتباهي خبر نزل على كالصاعقة مضمونه انه تم القبض على قيادي حوثي في احد النقاط الامنية وبحوزتة دولارات ما لفت انتباهي اكثر هو الصورة المصحوبة للخبر ، فقد كانت صورة صديق اعرفه عز المعرفة، شاب متعلم في امريكا طموح، مجتهد وبرئ الى حد انك عندما تتحدث اليه يدخل الى قلبك بدون استئذان. قرر السفر لزيارة اهله بعد فراق دام قرابة العشر سنوات.
اذا لابد ان الذين استوقفوه ارتكبو خطأ او ان مطلبهم النصب والسرقة وبمجرد ان يحصلو على مرادهم سيطلقون سراحة. وبينما انا اقلب هذه الافكار في رأسي رن هاتفي برقم صديق ليلقي على مسامعي الخبر الذي هز كياني؛ عبدالملك قتل برصاص في الضهر.
صور جديده تنشر من مقتل الشاب اليمني الامريكي عبدالملك السنباني في لحج
لم استطع ان اتمالك نفسي شعرت برأسي يدور وقلبي يقتلع من مكانه يا الهي ماذا اسمع اى شريعة غاب يمكنها ان تطلق النار على شخص يحمل قلب وعقل الطفل. اعرف ان اجزاء من الوطن تحكمها عصابه ولكنى لم اتخيل ان يصل الامر بهذه العصابة ان تتجرأ على حرمة الدم بهذا الشكل العبثي؟ واى تهمة يحملها عبدالملك سوى انه يحمل بعض الدولارات في جيبة ومثقل بأزمه نفسية يمر بها؟ واذا كان قد تم القبض عليه وسحله في النقطة العسكرية فلماذا يتم اغتياله؟ كانت صورة جنوب اليمن مظلمه في عيني اما الان فهي اكثر قتمة وايقنت ان هذا الجزء من البلد تحكمه عصابة لصوص وقطاع طرق تحت مسمي الدولة.
كل مغترب فينا يحمل نفس التهمة التى حملها عبد الملك بحوزتنا دولارات ومثقلين بالهموم فيا تري من سيكون الضحية القادم اذا لم يتحرك جميع المغتربين لينال المجرمين جزائهم وتحفيز المجتمع الدولي للضغط بأيجاد بديل للسفر لليمن الى منطقة لا تسيطر عليها عقلية العصابة. وداعا عبدالملك ونعدك اننا لن ندخر جهد في طرق جميع الابواب وتعريف الناس بمظلوميتك. هذه صفحة المرحوم عبدالملك السنباني حتى تعرفو اى نوع من البشر كان.
جريمة قتل شاب يمني أمريكي في طور الباحة على يد عناصر من اللواء التاسع صاعقة لسرقة ما بحوزته من دولارات.
الشاب في الصورة أسمة عبدالملك السنباني في بداية العشرينات مواليد أمريكا شاب ليس له أي علاقة بالحرب في اليمن.. عاد قبل يومين لزيارة أهله في اليمن وبعد وصولة إلى مدينة عدن أخذ تكسي لإيصاله لأهله وعند وصوله إلى إحدى نقاط طور الباحة حاول عناصر النقطة إبتزاز مالديه من مبالغ ماليه فرفض الشاب إعطائهم أي مبلغ فما كان منهم إلا أن أعتقلوه بتهمة أنه قيادي حوثي (أسهل تهمة لإبتزاز الناس) وبدلا من أخذه إلى نقطة أمنية أو عسكرية لمحاكمته وجد المواطنون جثتة اليوم وعليها ثلاث طلقات من الخلف ويديه مقيده للخلف.
وكأجراء إستباقي فقد نشرت صحيفة الايام مقال تسرد فيه أحداث كاذبه عن الحادث.. ولكن حتى الصحيفة نفسها كشفت حجم الجرم المشهود كما جاء في نص المقال بأن العناصر ألقت القبض على شخص تم الإشتباه به لانه اخذ تكسي لوحده (انجيز).. كما جاء بالصوره والنص أن عناصر اللواء التاسع صاعقة هم من اعتقلوا الشاب وعليه فالمتهم الاول في مقتل الشاب عبدالملك السنباني هو المجموعة الموجودين في الصورة ادناه كما يتحمل قيادة اللواء المسؤلية فيما حدث.
كل اليمنيين في امريكا في حالة صدمة من الحادثة وحالة غضب شديد من هذة الجريمة الحقيره.
هذا بلاغ لكل من يعنية الأمر.. ما حصل جريمة ضد شاب أعزل بريئ عاد لزيارة أهله وتم قتله بدم بارد.
أعلن الانتقالي قبل قليل انه شارك في الحكومة من أجل توفير الحياة الكريمة لشعبه الجنوبي ولكن ماقدر يوفر لشعبه الحياة الكريمة بسبب العقاب الجماعي من الاحتلال الذي رفض مطالب المجلس لحكومة الاحتلال بالعودة إلى عدن تحت حماية رئيس الجنوب الزبيدي القائد الأعلى للقوات المسلحة تنفيذاً لاتفاق الرياض الذي تهربت منه الحكومة ولم تقبل بالنزول في فندق معاشيق تحت حماية الانتقالي الحاكم المفوض من شعبه.
واستناداً لما سبق ذكره من عصيد فقد حذر البيان سلطة الإخوان في شبوة 😄
خذوها بإختصار الانتقالي لا يمكنه أن يكون أكثر من مجرد أداة لتنفيذ أوامر الكفيل في إشعال الفوضى والصراعات مصحوب بالتباكي والعزف على المظلوميات التي هو جزء رئيسي في صناعتها، بمعية زملائه من أدوات التحالف الموجودة داخل الشرعية لتؤدي نفس المهمة. لو أن لدينا شرعية تحترم ذاتها لما بقي هناك تحالف ولا مهرج اسمه الزبيدي.
قال تقرير للأمم المتحدة إن كندا حثت على وقف تأجيج الحرب في اليمن بمبيعات أسلحة للسعودية
صُنفت كندا للعام الثاني على التوالي كواحدة من الدول التي تساعد في تأجيج الحرب في اليمن من قبل لجنة خبراء تراقب الصراع لصالح الأمم المتحدة وتحقق في جرائم حرب محتملة بين المقاتلين.
وأدرجت لجنة الأمم المتحدة كندا في قائمة من خمس دول تبيع أسلحة لمن يشنون الصراع في اليمن: تحالف تقوده السعودية في مواجهة المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران.
وتقول اللجنة إن المجتمع الدولي تخلى عن اليمن مع دخول الحرب عامها السابع مع عدم وجود وقف لإطلاق النار في الأفق.
تستمر مبيعات الأسلحة من كندا والدول التي تشمل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإيران “مع القليل من الاهتمام بالمعاناة الهائلة التي يعاني منها الشعب اليمني” ، كما جاء في أحدث تقرير صادر عن مجموعة الخبراء الدوليين والإقليميين البارزين بشأن اليمن.
قال تقرير للأمم المتحدة إن كندا حثت على وقف تأجيج الحرب في اليمن بمبيعات أسلحة للسعودية
أعربت اللجنة ، التي حددت كندا لأول مرة في تقريرها لعام 2020 ، عن قلقها من أن الدول لا تزال تشحن الأسلحة إلى المقاتلين. وبالنظر إلى الخسائر الفادحة التي تلحقها الحرب بشعب اليمن ، فليس من المنطقي أن تستمر الدول الثالثة في تزويد أطراف النزاع بأدوات الحرب. وقال رئيس اللجنة كمال الجندوبي “تدفق الأسلحة يجب أن يتوقف الآن”.
المملكة العربية السعودية هي أكبر سوق تصدير لكندا للسلع العسكرية بعد الولايات المتحدة ، وتظهر أرقام عام 2020 ، الأحدث المتاح ، أكثر من 1.3 مليار دولار من المعدات الدفاعية الكندية – بشكل رئيسي المركبات المدرعة المجهزة بالمدافع الرشاشة أو المدافع – تم شحنها إلى الرياض. الدافع الرئيسي للصادرات هو صفقة بقيمة 15 مليار دولار لبيع المركبات القتالية إلى المملكة العربية السعودية. تم إبرام الصفقة في ظل حكومة هاربر ، لكن حكومة ترودو في عام 2016 منحت موافقات التصدير لبدء الشحنات.
تخوض المملكة العربية السعودية الحرب في اليمن منذ عام 2015 كقائدة لتحالف دول الشرق الأوسط وأفريقيا الداعمة للحكومة اليمنية ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران. دعت جماعات حقوق الإنسان والقادة السياسيون الغربيون – بما في ذلك البرلمان الأوروبي – إلى تجميد مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية. يقول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن الحرب في اليمن أدت إلى وفاة ما يقدر بنحو 233 ألف شخص منذ بدايتها في عام 2014 – بما في ذلك 131 ألف شخص لأسباب غير مباشرة مثل نقص الغذاء والخدمات الصحية والبنية التحتية. كما أدى إلى ما وصفته منظمة الأمم المتحدة “بأسوأ أزمة إنسانية في العالم”.
قال أردي إمسيس ، أستاذ القانون بجامعة كوينز وعضو اللجنة المعينة من قبل الأمم المتحدة ، إن أولئك الذين يشنون الحرب في اليمن ما زالوا يعتقدون أن بإمكانهم محاكمة الصراع دون عواقب وخيمة.
وقال في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء “السكان المدنيون في هذا الصراع يواصلون دفع الثمن الأعلى في هذا الصراع مع معاناة مستمرة وهم يغرقون أكثر في الجوع والفقر.” نعتقد أن المجتمع الدولي بحاجة إلى حشد الإرادة السياسية المطلوبة لتحقيق السلام في اليمن.
حاولت الحكومة الكندية في السابق أن تنأى بنفسها عن الجدل بالقول إن كندا لا تبيع معدات الضربات الجوية للسعوديين.