محافظ أبين يقوم بجولة في إدارة الاستقرار ويشيد بجهود القوات الأمنية

محافظ أبين يتفقد إدارة الأمن ويثمن جهود رجال الأمن

قام محافظ محافظة أبين الدكتور مختار الرباش الهيثمي بزيارة إدارة أمن المحافظة، حيث اطلع على سير العمل ومستوى الجاهزية الأمنية من مدير عام أمن المحافظة العميد علي ناصر باعزب. ونوّه على أهمية تحسين كفاءة الأداء وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات الأمنية ليحقق الاستقرار والاستقرار.

وأعرب المحافظ عن تقديره لجهود الأجهزة الأمنية ويقظتها المستمرة في الحفاظ على السكينة السنةة، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود لمواجهة التحديات وتعزيز هيبة الدولة.

كما نوّه أن رجال الاستقرار هم الخط الدفاع الأول وصمام الأمان للمجتمع، مشيداً بتضحياتهم وجهودهم المستمرة في حفظ الاستقرار، داعيًا إلى تكثيف الجهود وتعزيز التنسيق والعمل بروح الفريق الواحد لضمان تعزيز هيبة الدولة وحماية أمن المواطنين.

وقد حضر اللقاء قائد قوات الاستقرار الوطني العميد عبدالسلام السيد ومدير عام مكتب الإعلام الدكتور ياسر باعزب ونائب مدير الاستقرار العقيد بسام كرده، والمقدم احمد علي النخعي أركان القوات الخاصة أبين، والعقيد صالح مشبح قائد المنشآت، وقائد الاستقرار الوطني زنجبار جهاد حيدرة، وقائد الكتيبة الثالثة الاستقرار الوطني النقيب حسن النخعي، بالإضافة إلى عدد من القيادات الأمنية.

اخبار وردت الآن: محافظ أبين يتفقد إدارة الاستقرار ويثمن جهود رجال الاستقرار

في إطار جهوده المتواصلة لتعزيز الاستقرار والاستقرار في محافظة أبين، قام محافظ أبين، اللواء أبوبكر حسين سالم، بزيارة تفقدية إلى إدارة الاستقرار بالمحافظة، حيث التقى بعدد من القيادات الأمنية والسنةلين في إدارة الاستقرار.

أثنى المحافظ خلال زيارته على الجهود المبذولة من قبل رجال الاستقرار في المحافظة، مؤكداً أن عملهم الدؤوب ومساهمتهم الفعالة في الحفاظ على السلم الاجتماعي يشكلان عاملاً أساسياً في استقرار الاستقرار في أبين. وذكر أن رجال الاستقرار يتعرضون يومياً لتحديات كبيرة، ورغم ذلك فإنهم يثبتون ولائهم وإخلاصهم في القيام بواجبهم الوطني.

كما شدد اللواء أبوبكر حسين على أهمية التنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية للمساهمة في تعزيز الاستقرار ومكافحة الجريمة في المنطقة. ونوّه على ضرورة توفير المزيد من الدعم والموارد لإدارة الاستقرار، بما يساعدهم على أداء مهامهم بشكل أكثر فعالية.

وأعرب المحافظ عن إيمانه الكبير بقدرة رجال الاستقرار في التصدي لكافة التحديات، مشيراً إلى أن السلطة التنفيذية المحلية ستكون دائماً داعمة للجهاز الأمني في أبين. كما دعا المواطنين إلى التعاون مع رجال الاستقرار والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة تهدد أمن المواطنون.

في ختام زيارته، قدم محافظ أبين شكره وتقديره لكافة أفراد إدارة الاستقرار على جهودهم المستمرة، مثمناً تضحياتهم في سبيل حماية الوطن والمواطنين. كما وعد بأن يكون هناك المزيد من اللقاءات المختلفة بين السلطة المحلية وجهاز الاستقرار لتعزيز العلاقات ودعم الاستقرار في المحافظة.

تأتي زيارة المحافظ في وقت تتواصل فيه الجهود لتأمين محافظة أبين، وتبقى الإدارة الأمنية العصب القائدي في تحقيق الأمان والاستقرار في المنطقة.

عدن: وزيري الرعاية الطبية والخدمة المدنية يقومان بزيارة تهنئة للمرضى في مستشفيي الأمير محمد

وزيرا الصحة والخدمة المدنية ينفذان زيارة معايدة للمرضى في مستشفيي الأمير محمد بن سلمان والجمهورية بعدن ويؤكدان: المريض في صدارة أولوياتنا

قام وزيرا الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح ووزير الخدمة المدنية والتأمينات سالم العولقي اليوم بزيارة ميدانية تفقدية للمرضى الموجودين في الأقسام الداخلية بعدد من المستشفيات في العاصمة المؤقتة عدن بمناسبة عيد الفطر المبارك.

شملت الزيارة مستشفى الأمير محمد بن سلمان وهيئة مستشفى الجمهورية النموذجي السنة، حيث اطلع الوزيران على أوضاع المرضى ومستوى الخدمات الطبية المقدمة لهم في مختلف الأقسام، واستمعا إلى شرح تفصيلي من إدارات المستشفيين حول سير العمل والتحديات التي تواجه الكوادر الصحية والجهود المبذولة لضمان استمرار تقديم الخدمات الطبية خلال إجازة العيد.

تبادل الوزيران التهاني مع المرضى وذويهم، مقدّمين التبريكات بمناسبة عيد الفطر المبارك ومتمنّيين لهم الشفاء العاجل.

كما قدما هدايا رمزية للمرضى في لفتة إنسانية تعكس اهتمام قيادة الدولة بالجوانب النفسية والمعنوية، لما لذلك من أثر إيجابي في تعزيز الاستجابة للعلاج وتسريع عملية التعافي.

ونوّه وزير الرعاية الطبية الدكتور قاسم بحيبح في تصريح صحفي خلال الزيارة أن هذه الزيارة تأتي ضمن حرص قيادة الوزارة على مشاركة المرضى أفراح العيد والتخفيف من معاناتهم، مشددًا على أن القطاع الصحي لا يعرف التوقف وأن كوادره تواصل أداء واجبها الإنساني والمهني على مدار الساعة، خاصة في مثل هذه المناسبات.

وقال إننا نحرص في وزارة الرعاية الطبية على أن يكون المريض في صدارة أولوياتنا، ليس فقط من خلال توفير الخدمات الطبية بل أيضًا عبر الاهتمام بالجوانب الإنسانية والنفسية التي تمثل جزءًا لا يتجزأ من رحلة العلاج. وزيارتنا اليوم تحمل رسالة تضامن ووقوف إلى جانب المرضى، وتأكيدًا على أن الدولة حاضرة معهم في كافة الظروف.

ولفت الوزير إلى أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع شركائها على تعزيز قدرات المستشفيات ورفع كفاءة الخدمات الصحية، خصوصًا في المستشفيات المرجعية التي تستقبل أعدادًا كبيرة من المرضى من مختلف وردت الآن، مؤكدًا وجود خطط مستمرة لتحسين جودة الخدمات وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية.

وثمّن بحيبح الجهود الكبيرة التي تبذلها الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية في هذه المرافق الصحية والتي تواصل عملها بإخلاص وتفانٍ حتى خلال أيام العطل والأعياد، وهو ما يعكس مستوى عالٍ من المسؤولية المهنية ويستدعي دعمها وتوفير بيئة عمل ملائمة تمكنها من أداء مهامها على الوجه الأمثل.

كما شدد على أهمية تكاتف الجهود الرسمية والمواطنونية لدعم القطاع الصحي، لافتًا إلى أن تحسين الخدمات الصحية يتطلب شراكة فعالة بين السلطة التنفيذية والجهات الداعمة والمنظمات الدولية بما يسهم في تلبية احتياجات المواطنين الصحية في مختلف الظروف.

من جانبهم، عبّر المرضى وذووهم عن شكرهم وتقديرهم لهذه الزيارة، معتبرين إياها لفتة إنسانية تعكس اهتمام قيادة وزارة الرعاية الطبية بأحوالهم، ومؤكدين أن مثل هذه الزيارات تسهم في رفع معنويات المرضى وتعزيز ثقتهم بالخدمات الصحية المقدمة.

وفي سياق متصل، تفقد الوزيران مركز الغسيل الكلوي والاستصفاء الدموي بهيئة مستشفى الجمهورية، حيث اطلعوا على مستوى أعمال إعادة التأهيل والتجهيز الجارية فيه، تمهيدًا لاستقبال المرضى المصابين بالفشل الكلوي.

واستمعا من القائمين على المركز إلى شرح حول مكونات المشروع وما يتضمنه من تحديث للبنية التحتية وتزويد المركز بأجهزة غسيل كلوية إضافية وتحسين منظومة المياه ومعايير مكافحة العدوى، بما يواكب الاشتراطات الفنية والطبية المعتمدة.

ونوّه الوزيران أهمية الإسراع في استكمال أعمال التأهيل والتجهيز نظرًا للدور الحيوي الذي يمثله المركز في تقديم خدمات الغسيل الكلوي للمرضى والتخفيف من معاناتهم، خاصة في ظل تزايد أعداد الحالات المحتاجة لهذا النوع من الخدمات التخصصية، مشددين على ضرورة ضمان استدامة الخدمة وتوفير الكوادر المؤهلة والتشغيل الأمثل للمركز وفق أعلى معايير الجودة.

وزيرا الرعاية الطبية والخدمة المدنية ينفذان زيارة معايدة للمرضى في مستشفيي الأمير محمد بعدن

عدن – في بادرة إنسانية تهدف إلى دعم المرضى ورفع معنوياتهم خلال الأيام المباركة، قام وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، ووزير الخدمة المدنية والتأمينات، بزيارة معايدة للمرضى في مستشفيي الأمير محمد بالعاصمة المؤقتة عدن.

تفاصيل الزيارة

تأتي هذه الزيارة في إطار حرص السلطة التنفيذية اليمنية على تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمرضى، وتأكيداً على أهمية الدعم النفسي والمعنوي لهم خلال فترة علاجهم. وقد تفقد الوزيران خلال الزيارة حالات المرضى المختلفة، واطلعا على الخدمات الطبية المقدمة، وتحدثا مع الكوادر الطبية حول الاحتياجات الضرورية لتحسين جودة الرعاية الصحية.

التفاعل مع المرضى

وقد شهدت الزيارة تفاعلاً إيجابياً من قبل المرضى، حيث أعرب الكثيرون عن شكرهم وامتنانهم للوزيرين على هذه اللفتة الإنسانية التي جعلتهم يشعرون بالتقدير والاهتمام. كما تمت تبادل الهدايا الرمزية بين الزوار والمرضى، ما أسعدهم وشعرهم بفرحة العيد.

التحديات التي تواجه المستشفيات

في سياق الزيارة، تطرق الوزيران إلى التحديات التي تواجه المستشفيات في عدن، بما في ذلك نقص الأدوية والمستلزمات الطبية. ونوّها على أهمية تكثيف الجهود للبحث عن حلول لتأمين الموارد اللازمة وتحسين ظروف العمل داخل المنشآت الصحية.

أهمية الدعم الحكومي

وتم التأكيد على دور السلطة التنفيذية في دعم القطاع الصحي، حيث يعتبر توفير الرعاية الصحية من أولويات السلطة التنفيذية، خاصة في ظل الظروف الحالية التي تمر بها البلاد. وشدد الوزيران على أهمية التعاون مع المنظمات الصحية الدولية والمحلية لضمان تقديم أفضل الخدمات الصحية للمرضى.

خاتمة

إن زيارة وزيرا الرعاية الطبية والخدمة المدنية للمستشفيات تأتي في إطار جهود السلطة التنفيذية لتأكيد قيم الإنسانية والتضامن، وتعكس حرص القيادة على الاهتمام بصحة المواطن، مهما كانت التحديات. ويأمل الجميع أن تثمر هذه الزيارات عن تحسين الخدمات الصحية في عدن وبقية وردت الآن اليمنية.

اخبار عدن – زيارة احتفالية لعائلة الشهيدين محمد أمزربة وعلي الصمدي برفقة الفريق محمود

زيارة عيدية إلى اسرتي الشهيدين محمد امزربة وعلي الصمدي كان فيها الفريق محمود الصبيحي حاضراً

لقد بدأت صباح اليوم الجمعة، أول أيام عيد الفطر المبارك، زيارة أسرتي الشهيدين محمد أحمد عبدالله أمزربة وعلي محمد علي الصمدي في العاصمة عدن، حيث نقلت لهما تحيات وتهاني القائد الشجاع الفريق محمود الصبيحي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة عيد الفطر المبارك. كانت أول محطتي منزل الأخ المناضل أحمد عبدالله أمزربة والد الشهيد القائد البطل محمد أمزربة، الذي استشهد بشجاعة في ميدان الشرف والبطولة وهو يقود المعارك مع رفاقه من شباب خورمكسر.

وجدت الأخ والد المناضل أحمد أمزربة طريح الفراش، بعد أن أصابه المرض منذ فترة طويلة وارتبط بالأكسجين الصناعي بسبب تليف الرئة. لم يعد لديه القدرة على الوقوف والمشي، وتبادلت معه الحديث، إذ شدتني إيمانه ومعنوياته العالية رغم ما يخفيه من آلام. شكرني على الزيارة وحملني نقل تحياته وتقديره للأخ الفريق محمود الصبيحي. ودعته وأنا أدعو له بالشفاء، وأود أن أشير هنا إلى تاريخ أسرة أمزربة النضالي وتضحياتها الوطنية العظيمة، فقد استشهد إخوته الأبطال رفاق القائد الشهيد الخالد سالمين، رحمة الله عليهم جميعاً. بل وسقط أكثر من ١٧ شهيدًا من أهل وأقارب آل أمزربة دفاعًا عن تراب الوطن الغالي.

ثم انتقلت إلى بيت الشهيد القائد البطل علي محمد علي الصمدي، ومن لا يعرف أو يسمع عن هذا الفدائي، فهو أول شهيد سقط في مطار عدن وصاحب البيان الشهير الذي هز النظام الحاكم السابق. استقبلنا والد الشهيد الأخ العزيز محمد علي الصمدي وولده الجريح حسين محمد الصمدي بابتسامة وحفاوة لم أتوقعها، حيث قال: “سعيد جدًا بزيارتك، وأنا أتابع كل ما تكتب، خاصة عن العسكريين.” تبادلنا التهاني بمناسبة عيد الفطر، ونقلت له تحيات وتهاني نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن محمود الصبيحي، معبرًا عن اعتزازه ببطولات ولده الشهيد علي الصمدي. فقاطعني قائلاً، “حفظ الله قائدنا البطل محمود الصبيحي، وكم كانت فرحتي يوم خروجه من الأسر، وأرجو أن تبلغ له بالغ الاحترام والتقدير والشكر الجزيل. ولأنه أصيل، يكفي أنه يتذكر أسر الشهداء، ونفتخر بوجوده بيننا اليوم.”

تسكن أسرة الشهيد القائد البطل علي الصمدي في شقة متواضعة بالدور الخامس، وشقيق الشهيد حسين جريح حرب الحوثي، وقد أصيب برصاصة شلت عينه اليسرى. هذه الأسر العظيمة التي قدمت الغالي والنفيس للوطن، هي التي تستحق اليوم الرعاية والاهتمام والتكريم بأرفع الأوسمة والنياشين.

كم أنا سعيد بهذه اللحظات التي أكتب فيها هذه السطور بعد زيارتي لهاتين الأسرتين التاريخيتين، وستكتمل فرحة العيد باستكمال زيارة أسر أخرى ضمن برنامجي. وإذا كانت هناك من تحية، فأوجهها لخالد الذكر الفريق محمود الصبيحي فقط. حتى نلتقي، سلاااااااااام.

اخبار عدن: زيارة عيدية إلى أسرتي الشهيدين محمد أمزربة وعلي الصمدي

في لفتة إنسانية مميزة، قام الفريق محمود بزيارة عيدية إلى أسرتي الشهيدين محمد أمزربة وعلي الصمدي في مدينة عدن. جاءت هذه الزيارة لتكون تعبيرًا عن تقدير المواطنون المحلي لتضحيات هذين البطلين اللذين قدما حياتهما دفاعًا عن الوطن.

تفاصيل الزيارة

كانت الأجواء مليئة بالمشاعر المختلطة بين الحزن والفخر خلال الزيارة، حيث تم استقبال الفريق محمود استقبالاً حارًا من قبل عائلتي الشهيدين. وأعرب الفريق عن اعتزازه بالشجاعة والتضحية التي أبداها الشهيدان في سبيل حماية أمن واستقرار الوطن، مؤكدًا أن تضحياتهم لن تُنسى وستبقى في ذاكرة الأجيال القادمة.

دعم الأسر

خلال الزيارة، تم توزيع هدايا عيدية على أسر الشهيدين، كجزء من محاولة لتعزيز الروابط الاجتماعية ورفع المعنويات. وطرحت أيضًا إمكانية تقديم دعم نفسي واجتماعي للأسر، حيث نوّه الفريق محمود على أهمية الوقوف إلى جانب الأسر المتضررة ومساندتها في تجاوز الأوقات الصعبة.

رسائل تحمل معاني عميقة

شدد الفريق محمود على ضرورة استذكار الشهداء في كل مناسبة، وتذكير الجميع بأنهم قدموا أغلى ما يملكون من أجل الوطن. كما دعا جميع أطياف المواطنون إلى التعاون ونبذ الفرقة والعمل معًا من أجل بناء مستقبل أفضل يليق بتضحيات هؤلاء الأبطال.

خاتمة

زيارة الفريق محمود إلى أسرتي الشهيدين محمد أمزربة وعلي الصمدي تعكس الروح الوطنية وتكريس قيم العطاء والتضحية في المواطنون. مثل هذه الزيارات لها تأثير كبير على الأسر وتساعد في رفع معنوياتهم، كما تعزز من العلاقات الإنسانية والاجتماعية في عدن.

اخبار المناطق – القحيم يشارك في صلاة عيد الفطر بين حشد كبير من المواطنين ويقوم بزيارة

القحيم يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك وسط جمع غفير من المواطنين..ويقوم بزيارة إلى إدارة  آمن المديرية

شارك مدير عام مديرية سباح يافع في محافظة أبين، الشيخ حسن القحيم، إلى جانب مدير الاستقرار السنة النقيب توفيق الشقي، وقائد الاستقرار الوطني القائد غالب عوض المولعي، ومدير البحث الجنائي الضابط حسين عمر شايف، في أداء صلاة عيد الفطر المبارك على ملعب حبيل (الشبه) وسط مدينة سباح. وقد تجمع عدد كبير من المصلين، حيث تبادلوا التهاني والتبريكات بمناسبة هذه المناسبة الدينية العظيمة، التي تعكس القيم النبيلة لديننا الإسلامي الحنيف وتؤكد على الثوابت الأخوية والنسيج الاجتماعي، والعمل على لم الشمل، وتوحيد الصفوف، والعفو والصفح كما وصانا سيدنا محمد في هذه المناسبة المباركة.

بعد انتهاء صلاة عيد الفطر المبارك، قام القحيم بزيارة القوات الأمنية في عاصمة المديرية، ممثلةً بالاستقرار السنة وقوات الاستقرار الوطني.

قدم لهم التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، مشيدًا بجهودهم الكبيرة في تأمين المنطقة خلال هذه المناسبة الدينية المهمة، وأدائهم لواجباتهم في تعزيز الاستقرار والاستقرار في المديرية.

كما أرسل القحيم برقية تهنئة إلى المجلس الرئاسي والقيادة السياسية ومحافظ المحافظة وجميع أبناء شعبنا العظيم، مقدمًا لهم أصدق التهاني والتبريكات، ومتمنيًا لهم دوام الرعاية الطبية والعافية، وأن يعيد الله هذه المناسبة على الأمة الإسلامية والعربية ووطننا العزيز بالخير واليمن والبركات.

اخبار وردت الآن: القحيم يؤدي صلاة عيد الفطر المبارك وسط جمع غفير من المواطنين

احتشد المئات من المواطنين في ساحة المسجد الكبير بمدينة القحيم لأداء صلاة عيد الفطر المبارك. وقد توافد الأهالي منذ الصباح الباكر، حاملين معهم مشاعر الفرح والسرور بمناسبة انتهاء شهر رمضان المبارك.

الأجواء الاحتفالية

تميزت الأجواء بالروحانية والإيمان، حيث تجملت الشوارع بالأضواء والزينة احتفالاً بهذه المناسبة العزيزة على قلوب المسلمين. وعندما انطلقت تكبيرات العيد، امتلأت الساحة بالتكبيرات والتهليلات، مما أضفى على المناسبة طابعًا خاصًا.

أداء الصلاة

ترأس صلاة عيد الفطر المبارك السيد القحيم، الذي قدم كلمة قصيرة بعد الصلاة، لفت خلالها إلى أهمية الوحدة والتكاتف بين أفراد المواطنون، وضرورة العمل معًا لتحقيق التنمية والتقدم. كما هنأ الجميع بحلول العيد، داعياً الله أن يبارك في جهودهم وأعمالهم.

زيارات العيد

بعد انتهاء الصلاة، قام السيد القحيم بزيارة عدد من الأسر في المدينة، حيث تبادل معهم التهاني والتبريكات. وقد عبر الأهالي عن فرحتهم بهذه الزيارات، مؤكدين على أهمية مثل هذه البادرة التي تعزز الروابط الاجتماعية وتدعم مفهوم التراحم والتعاون بين أفراد المواطنون.

ختام الاحتفالات

اختتمت الاحتفالات بأنشطة وفعاليات متنوعة تم تنظيمها في الساحة السنةة، حيث شارك الأطفال والكبار في الألعاب والأنشطة الثقافية التي أضافت جوًا من الفرح والسرور في قلوب جميع الحاضرين.

إن عيد الفطر المبارك في القحيم لم يكن فقط مناسبة دينية، بل كان أيضًا فرصة لتعزيز روح المحبة والإخاء بين أبناء المدينة، مما يجعل هذه الفعاليات جزءًا أساسيًا من الهوية المحلية.

اخبار وردت الآن – محافظ الضالع يشارك المواطنين في أداء صلاة عيد الفطر بحضور جماهيري واسع

محافظ الضالع يشارك المواطنين صلاة عيد الفطر وسط حضور جماهيري كبير

شارك محافظ محافظة الضالع، اللواء أحمد قائد القبة، قائد محور الضالع والاستقرار الوطني بالمحافظة، اليوم الجمعة، جموع المواطنين في أداء صلاة عيد الفطر المبارك، في أجواء إيمانية مليئة بالفرح والسكينة، وسط حضور جماهيري كبير من أبناء المحافظة الذين توافدوا منذ الصباح الباكر إلى ميدان الصمود حيث أُقيمت الصلاة.

بعد انتهاء الصلاة، تبادل المحافظ التهاني مع المواطنين، مستمعًا إلى تهانيهم ومعبرًا عن سعادته بمشاركته في هذه المناسبة الدينية السامية، التي تعزز قيم الأخوة والتراحم بين أفراد المواطنون.

ونوّه المحافظ في تصريح له أن هذه المناسبة المباركة تُعد فرصة لتعزيز وحدة الصف وتماسك النسيج الاجتماعي، مثنيًا على روح الإخاء والترابط التي تجلّت بين أبناء محافظة الضالع خلال أداء صلاة العيد.

ولفت إلى أهمية استذكار معاني العيد في تكريس قيم التسامح والتكافل، والعمل بروح المسؤولية المشتركة لخدمة المحافظة وضمان أمنها واستقرارها.

كما عبّر عن أمله في أن يُعيد الله هذه المناسبة على الجميع بالخير واليمن والبركات، وأن تنعم محافظة الضالع والوطن عمومًا بمزيد من الاستقرار والاستقرار والسلام.

اخبار وردت الآن: محافظ الضالع يشارك المواطنين صلاة عيد الفطر وسط حضور جماهيري كبير

احتفلت محافظة الضالع بعيد الفطر السعيد، حيث شهدت المدينة أجواءً من الفرح والبهجة تزامناً مع هذا اليوم المبارك. وقد كان من أبرز الأحداث في هذا العيد، مشاركة محافظ الضالع، اللواء علي مقبل، في صلاة العيد التي أقيمت في ساحة عامة وسط المدينة.

بدأت صلاة العيد بحضور جماهيري كبير، حيث تجمع المئات من المواطنين من مختلف الأعمار في الساحة لأداء الصلاة والاستماع إلى خطبة العيد. وقد أعرب المحافظ في خطبته عن تهانيه القلبية للمواطنين، داعيًا الله أن يحقق السلام والاستقرار للمدينة ولليمن بشكل عام.

ونوّه المحافظ على أهمية الوحدة والتلاحم بين أبناء المحافظة، مشددًا على ضرورة العمل معًا من أجل بناء مستقبل أفضل. كما دعا المواطنين إلى تعزيز قيم المحبة والتسامح، حيث أن هذه القيم تمثل روح العيد والمواطنون.

تخلل الاحتفالات أيضًا العديد من الفعاليات الثقافية والاجتماعية، حيث قدمت الفرق الفنية عروضًا متنوعة ساهمت في إدخال البهجة والسرور إلى قلوب الحاضرين. كما تم توزيع الهدايا والحلويات للأطفال، معبرين عن فرحتهم بعيد الفطر.

ستبقى هذه اللحظات العطرة عالقة في أذهان أبناء الضالع، حيث اجتمع الجميع في جو من الألفة والمحبة، تعبيراً عن روح العيد. وتعتبر مشاركة المحافظ في هذه الفعاليات دليلاً على اهتمام السلطة التنفيذية المحلية بالمواطنين ورغبتها في تعزيز روح التعاون والتلاحم.

في الختام، تمنى محافظ الضالع أن يكون عيد الفطر نقطة انطلاق نحو أيام أفضل، وأن يسود السلام بين كافة أبناء الوطن، مؤكدًا أن الأمل لا يزال موجودًا وأنهم لن يتوانوا عن العمل من أجل تحقيق ذلك.

اخبار وردت الآن – محافظ لحج يؤدي صلاة العيد في الحوطة ويقوم بزيارة للمرضى في بادرة إنسانية مميزة

محافظ لحج يؤدي صلاة العيد في الحوطة ويزور المرضى في لفتة إنسانية لافتة

شهد محافظ محافظة لحج، مراد الحالمي، صباح يوم الجمعة، أداء صلاة عيد الفطر المبارك برفقة جموع المواطنين في مدينة الحوطة، حيث أقيمت الصلاة في ملعب معاوية بعاصمة المحافظة، مما عكس مشهدًا يجسد روح التلاحم والتقارب بين القيادة والمواطنون.

واستمع المصلون إلى خطبة العيد التي ألقاها الخطيب بسام نجيب، حيث لفت خلالها إلى أهمية توحيد الصفوف، وتعزيز الاستقرار والاستقرار، ونبذ الفرقة والخلافات، مؤكدًا أن تماسك المواطنون يعد أساسًا لمواجهة التحديات وبناء مستقبل أفضل.

بعد الصلاة، تبادل المحافظ التهاني مع المواطنين، مثنيًا على روح الأخوة والتعاون التي أظهرها أبناء الحوطة، مشددًا على أن هذه المناسبة تشكل فرصة لتقوية القيم الوطنية والاجتماعية وترسيخ مبادئ التعايش والتسامح.

وفي لفتة إنسانية، زار المحافظ مراد الحالمي مستشفى ابن خلدون بمدينة الحوطة، حيث اطلع على أحوال المرضى واطمأن على صحتهم، مقدمًا لهم التهاني بمناسبة العيد، ومتمنيًا لهم الشفاء العاجل، كما قدم لهم حوافز مالية لدعم ظروفهم.

وخلال الزيارة، استمع المحافظ إلى توضيحات من الكوادر الطبية حول مستوى الخدمات المقدمة، مؤكدًا اهتمام قيادة المحافظة بتحسين القطاع الصحي، وتخفيف الصعوبات، وتوفير الرعاية اللازمة للمواطنين، خاصة في ظل الظروف الحالية.

رافق المحافظ في الصلاة والزيارة الأمين السنة للمجلس المحلي نائب المحافظ الأستاذ عوض بن عوض الصلاحي، ومدير أمن المحافظة العميد ناصر الشوحطي، ووكيل محافظة لحج عبدالفتاح هيثم، ومدير عام مديرية الحوطة الأستاذ لؤي عبدالحكيم الصبيحي، ومدير أمن الحوطة النقيب عواد الشلن، ومدير أوقاف الحوطة الأستاذ جمال الفقيه، ومستشار المحافظ الشيخ علوي الكليبي، والنقيب إبراهيم عبدالرحمن عمر مرعي مدير شرطة الفيوش م/ تبن، والعقيد علي ثابت علي مستشار المحافظ، بالإضافة إلى عدد من مدراء عموم المكاتب التنفيذية في المحافظة.

تأتي هذه الأنشطة في إطار جهود قيادة المحافظة للمشاركة في أفراح المواطنين، وتعزيز الثقة بين السلطة المحلية والمواطنون، والعمل على دعم الاستقرار والاستقرار ودعم مسارات التنمية في محافظة لحج.

غرفة الاخبار / عدن الغد

اخبار وردت الآن: محافظ لحج يؤدي صلاة العيد في الحوطة ويزور المرضى في لفتة إنسانية لافتة

في إنجاز إنساني مميز، أدى محافظ محافظة لحج، الأخ أحمد عبدالله التركي، صلاة عيد الأضحى المبارك في مدينة الحوطة، وسط تجمع كبير من المواطنين الذين جاؤوا لأداء الصلاة في أجواء من الفرحة والسرور. وبهذا المناسبة العظيمة، أعرب المحافظ عن تهانيه للناس، داعيًا الله أن يعيد هذه المناسبة على الجميع بالخير واليمن والبركات.

اللحظة الإنسانية

بعد أدائه صلاة العيد، قام المحافظ بزيارة عدد من المستشفيات في المنطقة، حيث التقى بعدد من المرضى، مقدماً لهم التهاني بعيد الأضحى ومتعاطفاً مع معاناتهم الصحية. وقد أثنى كثير من المواطنين على هذه اللفتة الإنسانية التي تؤكد روح التضامن والمشاركة في الأوقات الصعبة.

تكريس القيم الإنسانية

ونوّه المحافظ في كلمته خلال الزيارة على أهمية التكافل الاجتماعي ورعاية الفئات الأكثر احتياجاً، موضحًا أن زيارة المرضى في مثل هذه المناسبات تعكس قيم الرحمة والإيثار التي ينبغي أن يتحلى بها الجميع. كما دعا أبناء محافظة لحج للتآزر والتعاون من أجل تحسين الأوضاع المعيشية.

الاهتمام بالاحتياجات

وفي الختام، لفت المحافظ إلى أن السلطة المحلية تبذل جهودًا حثيثة لتحسين الخدمات الصحية والاجتماعية في المحافظة، مؤكدًا على أهمية استمرار الدعم والتفاعل من كافة الجهات الحكومية والمواطنونية لضمان توفير احتياجات المواطنين.

تأتي هذه الخطوات كمثال حيّ على الإنسانية والتواصل بين المسؤولين والمواطنين، مما يساهم في تعزيز روح الألفة والمحبة في المواطنون.

غضب شعبي بالرغم من استقرار سعر الصرف

First slide

مدينة سيئون تُعتبر القلب النابض وعاصمة حضرموت الوادي والصحراء ومركزها التجاري. تشهد أسواق المدينة خلال الأيام الأخيرة من رمضان ازدحاماً كبيراً، حيث تزداد الحركة التجارية استعداداً لعيد الفطر المبارك، خصوصاً لاحتياجات الأسرة الحضرمية. تزداد ذروة الازدحام في اليومين الأخيرين من شهر رمضان، حيث يتوافد الناس من مختلف مدن وقرى حضرموت الوادي والصحراء لشراء ملابس وحلويات العيد، مثل الشوكولاتة والمكسرات والعصائر التي تُقدم خلال العيد أثناء زيارات الأهل والأقارب والجيران لتبادل تهاني العيد.

في الأعوام الماضية، كان يقام السوق الشعبي لبيع استوكتا الملابس، حيث تُعرض ملابس جديدة تماماً لكنها زائدة عن حاجة السوق في بعض الدول أو لدى الشركات المصنعة التي لم تتمكن من بيع المخزون الخاص بها. يُضطر بعض التجار للبيع بأسعار منخفضة أو تقديم موديلات قديمة يتم استيرادها من دول الخليج أو من المعارض المحلية الكبيرة الراغبة في التخلص من بضائعها. يُقام هذا السوق في ساحة قصر الكثيري التاريخي الجنوبية، مما يخلق ازدحاماً ويُعيق الحركة. ولكن هذا العام، قام المدير العام لمديرية سيئون، الأستاذ محمد عوض العامري، بتحويل السوق الشعبي إلى حديقة سيئون، بهدف تقليل الازدحام الذي تشهده المدينة خلال هذه الأيام.

في هذه الأيام، شهدت المحلات التجارية بالجملة والتجزئة، وكذلك محلات الخياطة، ازدحاماً كبيراً. السوق الشعبي في الحديقة ومحلات الحلاقة وبيع الحلويات بأنواعها، بما فيها الشوكولاتة والمكسرات (في سوق قسبل التاريخي، المعروف سابقًا بسوق الحنظل)، ومحلات الحلاقة وسوق الخضار، بالإضافة إلى محلات بيع اللحوم والأسماك، شهدت حركة غير طبيعية. وصف أحد التجار أن حركة الشراء هذا العام غير طبيعية رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.

عبّر المواطنون عن استيائهم من الأسعار في الملابس وجميع المشتريات التي لا تخضع لأي رقابة أو محاسبة من قبل الدولة. وأشاروا إلى أن الأسعار هذا العام أعلى بكثير من العام الماضي، رغم أن سعر صرف الريال السعودي، الذي كان 700 ريال يمني العام الماضي، أصبح اليوم 425 ريال يمني. ورغم ذلك، تفوق الأسعار الحالية أسعار العام المنصرم، مما يُظهر جشع التجار في استغلال حاجة المجتمع. ويتساءلون: من المسؤول عنهم؟

غضب شعبي رغم ثبات سعر الصرف

تُعَدُّ مسألة سعر الصرف من أهم العوامل التي تؤثر على الاقتصاد المحلي، وقد شهدت العديد من البلدان، ولا سيما تلك التي تعاني من أزمات اقتصادية، تقلبات حادة في أسعار صرف عملاتها. وعلى الرغم من ثبات سعر الصرف لفترة معينة في بعض الدول، إلا أن ذلك لم يمنع من وجود غضب شعبي يتزايد يومًا بعد يوم.

الأسباب وراء الغضب الشعبي

يمتد الغضب الشعبي إلى عدة أسباب، رغم استقرار سعر الصرف، أبرزها:

  1. ارتفاع تكاليف المعيشة: يعاني المواطنون من زيادة مستمرة في الأسعار، خاصة فيما يتعلق بالسلع الأساسية. فحتى مع ثبات سعر الصرف، تظل تكلفة المعيشة مرتفعة نيوزيجة تضخم الأسعار.

  2. نقص الخدمات الأساسية: قوبل استقرار سعر الصرف بتدهور في مستوى الخدمات العامة مثل التعليم والصحة، مما أدى إلى شعور المواطنين بالإحباط.

  3. فقدان الثقة في المؤسسات الحكومية: تتزايد الدعوات للمساءلة والشفافية، حيث يعتقد المواطنون أن الحكومة غير قادرة على إدارة الموارد بكفاءة.

  4. فساد مالي وإداري: تفشي الفساد في العديد من المؤسسات الحكومية يُعتبر محفزًا رئيسيًا لهذا الغضب. فغالبيّة الناس يشعرون بأن الفساد يُعيق أي محاولات لإصلاح الوضع الاقتصادي.

تأثيرات الغضب الاجتماعي

يمكن أن يكون لغضب المواطنين تأثيرات واسعة النطاق، مثل:

  • الاحتجاجات: يمكن أن تتسارع وتيرة الغضب إلى تنظيم احتجاجات شعبية تطالب بتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.

  • عدم الاستقرار السياسي: غضب الشعب قد يؤدي إلى عدم استقرار سياسي، ما قد يؤثر سلبًا على الاستثمارات الأجنبية والمحلية.

  • زيادة الهجرة: مع تدهور الأوضاع، يُفضل الكثير من الشباب الهجرة بحثًا عن فرص أفضل، مما يُفقد البلاد طاقاتها الشابة.

الحلول الممكنة

لمواجهة الغضب الشعبي وتحسين الأوضاع، يجب على الحكومة:

  1. تحسين الشفافية: تقديم معلومات واضحة للمواطنين حول الميزانية العامة والموارد المتاحة يمكن أن يساهم في استعادة الثقة.

  2. مكافحة الفساد: اتخاذ خطوات حقيقية لمكافحة الفساد، من خلال إنشاء هيئات رقابة مستقلة وتعزيز القوانين المتعلقة بالشفافية.

  3. زيادة الدعم الاجتماعي: تقديم الدعم للمحتاجين وتخصيص برامج للمساعدة في تقليل تكاليف المعيشة سيُسهم في تخفيف الاحتقان الاجتماعي.

  4. إصلاح البنية التحتية: تحسين الخدمات العامة وتقديم مستويات عالية من التعليم والرعاية الصحية يُعتبر من الأولويات.

في الختام، على الرغم من أن ثبات سعر الصرف قد يُظهر إشارات إيجابية، إلا أن الغضب الشعبي لا يمكن تجاهله. يتطلب الأمر استجابة شاملة من الحكومة للتعامل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية، لضمان استقرار البلاد ورفاهية مواطنيها.

اخبار المناطق – اكتظاظ في أسواق سيئون… واحتجاجات المواطنين على ارتفاع الأسعار رغم استقرار سعر الصرف

ازدحام بأسواق سيئون… ومواطنون يشكون من جنون الأسعار رغم استقرار الصرف

مدينة سيئون تُعتبر القلب النابض وعاصمة حضرموت الوادي والصحراء ومركزها التجاري، حيث تشهد أسواق المدينة ازدحامًا كبيرًا في الليالي الأخيرة من رمضان، وتتزايد الحركة التجارية استعدادًا لعيد الفطر المبارك، خصوصًا متطلبات العيد للأسر الحضرمية. ويزداد الازدحام في اليومين الأخيرين من شهر رمضان بينما يتوافد الناس من مختلف مدن وقرى حضرموت الوادي والصحراء لشراء ملابس العيد وحلوياته، مثل الشوكولاتة والمكسرات والعصائر التي تُقدَّم خلال العيد أثناء المعايدات بين الأهل والأقارب والجيران لتبادل التهاني.

في السنوات الماضية، كان يُقام سوق شعبي لبيع الملابس المستوكتة، والتي تكون جديدة تمامًا لكن زائدة عن حاجة القطاع التجاري في بعض الدول أو الشركات المصنعة التي لم تستطع بيع مخزونها. يُضطر البعض لبيعها بأسعار منخفضة أو لاستيراد موديلات قديمة من بعض التجار من دول الخليج أو من المعارض الكبيرة المحلية. هذا السنة، قام المدير السنة لمديرية سيئون، الأستاذ محمد عوض السنةري، بتحويل القطاع التجاري الشعبي إلى حديقة سيئون بهدف تقليل الازدحام الذي تشهده المدينة خلال تلك الأيام.

خلال هذه الأيام، شهدت المحلات التجارية للجملة والتجزئة للملابس والأحذية ومحلات الخياطة والتفصيل ازدحامًا كبيرًا. كذلك، كان القطاع التجاري الشعبي في الحديقة ومحلات الحلاقة وبيع الحلويات والشوكولاتة والمكسرات (في سوق قسبل التاريخي، المعروف سابقًا بسوق الحنظل) تشهد حركة غير طبيعية. ووصفت إحدى التجار حركة الشراء هذا السنة بأنها غير عادية، رغم الظروف الماليةية الصعبة.

عبّر المواطنون عن استيائهم من الأسعار المرتفعة في الملابس والمشتريات الموجودة دون أي رقيب أو حسيب من الدولة، مشيرين إلى أن أسعار هذا السنة كانت أعلى بكثير من السنة السابق، على الرغم من أن سعر صرف الريال السعودي كان السنة الماضي 700 ريال يمني، لكن اليوم وصل إلى 425 ريال يمني. واعتبروها دليلاً على جشع التجار في استغلال حاجة المواطنون، متسائلين: من المسئول عنهم؟

مدينة سيئون شهدت ليالي كأنها من ليالي ألف ليلة وليلة مع تلك الحشود الكبيرة في منظر تسويقي جميل، مما يؤكد أنها بلد الاستقرار والأمان والسلام والمحبة والتراحم. ورغم تلك الحشود، لم تسجل أي حالة تخل بالاستقرار والسكينة السنةة، بفضل الله العلي القدير ثم بفضل أفراد الأجهزة الأمنية المختلفة المنتشرين، جماعات وأفراد، وكذلك درع الوطن الذين يشكلون درعًا واقيًا لحماية المواطنين. لهم جميعًا كل الشكر والتقدير.

في النهاية، نقول للجميع: تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال. نتمنى أن يعود شهر رمضان علينا وعليكم أعوامًا عديدة في صحة وعافية وأمن واستقرار، وأن تُفَرَّج الكُرب وتنكشف الغُمّة عن بلدنا هذا وعن بلاد المسلمين.

وكل عام وأنتم بخير … وعساكم من عواده.

اخبار وردت الآن: ازدحام بأسواق سيئون… ومواطنون يشكون من جنون الأسعار رغم استقرار الصرف

تشهد أسواق مدينة سيئون، الواقعة في محافظة حضرموت، ازدحامًا كبيرًا في الآونة الأخيرة، حيث يتوافد المواطنون من مختلف الأحياء للتسوق وشراء احتياجاتهم الأساسية. ورغم استقرار سعر صرف العملة المحلية، إلا أن المواطنين يشتكون من ارتفاع الأسعار بشكل جنوني، مما جعل قدرة الكثيرين على توفير الاحتياجات الضرورية أمرًا صعبًا.

وضع الأسواق

تشير التقارير إلى أن أسواق سيئون تشهد نشاطًا ملحوظًا خلال فترات النهار، حيث يتزامن ازدحام المتسوقين مع اقتراب مواسم الأعياد ورمضان، مما يزيد الضغط على الأسواق. لكن، وعلى الرغم من كثرة الزبائن، تظل الأسعار مرتفعة بشكل ملحوظ، مما يثير استياء المواطنين.

ارتفاع الأسعار

يؤكد العديد من المواطنين أنهم لم يلاحظوا أي تغيير إيجابي في الأسعار، حيث يستمر وصول السلع الأساسية إلى الأسواق بأسعار تفوق قدرتهم الشرائية. حيث أوضح أحد الباعة أن أسعار المواد الغذائية، مثل الأرز والزيت والسكر، قد ارتفعت بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضي.

شكاوى المواطنين

عبر عدد من المواطنين عن انزعاجهم من هذا الوضع. فقد قال أحدهم: “نحن نعيش في حالة من القلق والتوتر بسبب جنون الأسعار. بالرغم من أننا نسمع عن استقرار سعر الصرف، إلا أنه لا ينعكس على حياتنا اليومية”. كما أضاف آخر: “أصبح من الصعب تأمين لقمة العيش لعائلتي، وأتمنى أن تتخذ الجهات المعنية إجراءات لتنظيم القطاع التجاري وضبط الأسعار”.

الإجراءات المطلوبة

تتطلب هذه الأوضاع ضرورة تكاتف الجهود من قبل الجهات الحكومية والتجار للعمل على وضع حلول فعالة لتقليل الأسعار وضمان توفر السلع في الأسواق. من المهم أيضًا أن تتبنى السلطة التنفيذية سياسات تدعم الفئات الضعيفة والمتوسطة وتمكنها من مواجهة تأثيرات الغلاء.

تبدو الأوضاع في أسواق سيئون كما هي الحال في العديد من المناطق اليمنية الأخرى، مما يستلزم تضافر الجهود وأخذ المبادرات اللازمة لمواجهة التحديات الماليةية التي تواجه المواطنين يوميًا.

اخبار المناطق: انقطاع مفاجئ للكهرباء في دوعن يثير قلق السكان بشأن فساد لحوم العيد.

انقطاعات مفاجئة للكهرباء في دوعن تثير مخاوف الأهالي من تلف لحوم العيد.. وإدارة الكهرباء توضح الأسباب

أحدثت الانقطاعات غير المتوقعة في خدمة الكهرباء بمديرية دوعن، ليلة العيد، حالة من القلق بين المواطنين بشأن تدهور الخدمة مرة أخرى، وذلك بعد الفترة المستقرة التي عاشتها المديرية خلال شهر رمضان. يأتي ذلك في ظل اعتماد الأهالي على الكهرباء في تجهيز الذبائح وحفظ اللحوم خلال هذه المناسبة، مما قد يؤدي إلى خسائر مادية وتلف في المواد الغذائية مع ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار اللحوم بشكل ملحوظ.

أفادت إدارة كهرباء دوعن بأن الانقطاع ناتج عن خروج أحد المولدات القائدية عن الخدمة، مما نتج عنه زيادة الأحمال وحدوث انقطاع اضطراري. ونوّهت أن هذا العطل هو السبب القائدي وراء الاضطراب في الخدمة.

كما أضافت الإدارة أن قطع الغيار الخاصة بالمولد قد وصلت، ومن المخطط استكمال أعمال الإصلاح اليوم الجمعة، لاستعادة التشغيل الطبيعي للمولد، مما يسهم في عودة التيار إلى وضعه المعتاد واستقرار البرنامج التشغيلي في الفترة القادمة.

وكشفت إدارة الكهرباء أن المدير السنة يتابع هذه القضية بشكل مباشر، ويجري اتصالات مع كهرباء الوادي والصحراء للحصول على تشغيل إضافي مدته ساعتين صباح يوم العيد، في محاولة لتخفيف الضغط على المواطنين خلال ذروة الحاجة. ونوّهت أنه سيتم الإعلان رسميًا في حال الموافقة على هذا الطلب من الجهة المعنية.

تجدر الإشارة إلى أن مديرية دوعن شهدت انقطاعًا في الكهرباء ليلة العيد بعد استقرار تام في الليل خلال شهر رمضان، مما دفع المواطنين إلى التعبير عن قلقهم بشأن استمرار هذا الانقطاع، نظرًا لأهمية خدمة الكهرباء في تحضيرات العيد، خاصة في ما يتعلق بحفظ اللحوم التي قد تتعرض للتلف في حال الاستمرار في الانقطاع.

اخبار وردت الآن: انقطاعات مفاجئة للكهرباء في دوعن تثير مخاوف الأهالي من تلف لحوم العيد

تسبب انقطاع الكهرباء المفاجئ في مديرية دوعن، التابعة لمحافظة حضرموت، في إثارة مخاوف واسعة بين الأهالي، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى، حيث ترتبط هذه المناسبة بتوزيع الأضاحي وإجراءات تخزين اللحوم.

عانت عدة مناطق في دوعن من انقطاعات في التيار الكهربائي، مما أدى إلى فقدان الثقة في قدرة الشبكة على تلبية احتياجات المواطنين اليومية. وبدوره، عبر الكثير من الأهالي عن قلقهم من أن يؤدي انقطاع الكهرباء إلى تلف الأضاحي، مما ينذر بخسائر اقتصادية وفقدان للفرحة المرتبطة بالعيد.

تأثيرات انقطاع الكهرباء

وجّه العديد من السكان نداءات إلى الجهات المسؤولة من أجل اتخاذ إجراءات سريعة لمعالجة أزمة الكهرباء. ودعاوا بتوفير مولدات احتياطية لتخفيف معاناتهم وضمان الحفاظ على اللحوم في ظروف مناسبة. وعبرت بعض الأسر عن تخوفها من فقدان ما استثمرته في شراء الأضاحي.

تصعيد المشاكل

تأتي هذه الأزمة في وقت يعاني فيه الأهالي من ضغوط اقتصادية نتيجة ارتفاع الأسعار وقلة الموارد. وأنذر ناشطون محليون من تفاقم الوضع إذا استمرت الانقطاعات لفترات طويلة، مما يمكن أن يؤثر سلبًا على الحالة الاجتماعية والنفسية للمجتمع.

نداء إلى السلطات

يدعا المواطنون السلطات المحلية ومسؤولي الكهرباء بالتحرك العاجل لحل المشكلة وضمان توافر الخدمة الكهربائية على مدار الساعة وبالأخص خلال فترة الأعياد. كما نوّهوا ضرورة وضع خطط طارئة للتعامل مع أي انقطاعات مستقبلاً، للحفاظ على مصالح المواطنين وحماية مكاسبهم في المناسبات السعيدة.

في ظل هذه الظروف الصعبة، يبقى الأمل معقودًا على أن تلتفت الجهات المعنية إلى معاناة أهالي دوعن، وتحقق لهم الاستقرار الكهربائي الذي يسهم في إدخال الفرح إلى قلوبهم خلال الأيام القادمة.

اخبار وردت الآن – عاصفة غبار تضرب عتق في أول أيام العيد وتؤثر على الأجواء

موجة غبار تضرب عتق في أول أيام العيد وتخنق الأجواء

شهدت مدينة عتق، صباح الجمعة أول أيام عيد الفطر ال

مبارك، موجة غبار كثيفة اجتاحت المدينة وتسببت في تدني واضح في مستوى الرؤية، وذلك في أجواء غير مستقرة رافقت بداية العيد.

وقد أفاد المواطنون بأن الرياح المحملة بالأتربة بدأت منذ ساعات الصباح الباكر، مما أدى إلى انتشار الغبار في مختلف أحياء ا

لمدينة، مما أجبر الكثيرين على البقاء في منازلهم، بينما تأثرت حركة المرور جزئيًا نتيجة ضعف الرؤية.

وتأتي هذه الموجة ضمن حالة من التقلبات الجوية السنةة التي تمر بها المنطقة بالتزامن مع عيد الفطر، حيث تشير تقارير الأرصاد إلى نشاط رياح قوية مثيرة للأتربة قد تؤدي إلى انخفاض الرؤية لأقل من 1000 متر في بعض المناطق .

ودعا المواطنون الجهات المعنية إلى اصدار إرشادات عاجلة للسكان، خاصةً مرضى الجهاز التنفسي وكبار السن، لتفادي التعرض المباشر للغبار، مؤكدين أن العيد بدأ هذا السنة بأجواء صعبة وغير معتادة.

وقال أحد سكان عتق: “خرجنا لصلاة العيد بصعوبة، وكان الغبار كثيفًا لدرجة أننا بالكاد نرى الطريق”، مشيرًا إلى أن الأطفال تأثروا بوضوح بهذه الأجواء.

وتعتبر مثل هذه الموجات من الظواهر الموسمية التي تتكرر مع تغير الفصول، ولكن تزامنها مع أول أيام العيد أثر على أجواء الفرح والاحتفالات بين المواطنين.

اخبار وردت الآن: موجة غبار تضرب عتق في أول أيام العيد وتخنق الأجواء

شهدت مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، في أول أيام عيد الأضحى المبارك، موجة غبار كثيفة تسببت في تدهور جودة الهواء وتراجع الرؤية، مما أثار قلق السكان. ويُعد هذا الحدث الطبيعي من الظواهر الجوية المعتادة في الفترة الانتقالية من الصيف إلى الخريف، ولكن شدته هذه المرة كانت غير مسبوقة.

حالة الطقس

تزامنت موجة الغبار مع ارتفاع درجات الحرارة، الأمر الذي جعل الأجواء في المدينة خانقة وصعبة. وقد لاحظ المواطنون انعدام الرؤية في بعض المناطق، مما أثر سلباً على حركة السير والنقل، حيث نصحت الجهات المختصة السائقين بتوخي الأنذر والقيادة بسرعات منخفضة.

الأثر على صحة السكان

أدت كثافة الغبار إلى ظهور مشاكل صحية مثل الربو وضيق التنفس، خاصةً بين الأطفال وكبار السن. ووجهت وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان في المحافظة تعاميم تأنذر فيها المواطنين من الخروج إلا للضرورة، وتدعو المصابين بأمراض تنفسية إلى البقاء في المنازل والابتعاد عن مصادر الغبار.

جهود السلطات المحلية

عملت السلطات المحلية على اتخاذ التدابير اللازمة للحد من تأثير تلك الموجة. حيث تمت الاستعانة بفرق صيانة لمراجعة المناطق المتضررة وتنظيف الشوارع. كما تم توزيع الكمامات على بعض المواطنين لحماية أنفسهم من الغبار.

تفاعل المواطنين

من جهة أخرى، عبر العديد من سكان عتق عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن استيائهم من كثافة الغبار، داعين إلى اتخاذ إجراءات وقائية مستدامة لحماية المدينة من مثل هذه الظواهر الطبيعية المستقبلية.

خاتمة

تظل موجة الغبار التي ضربت عتق في أول أيام العيد ذكراً يؤكد على أهمية الوعي البيئي والتأهب لمواجهة التغيرات المناخية. وبينما يستمر المواطنون في الاحتفال بالعيد، يبقى التكيف مع الظروف الجوية السائدة أمراً ضرورياً.