التصنيف: اخبار اليمن

  • من قمة جبل صبر في تعز: امرأة يمنية تعلن نيتها الترشح لرئاسة اليمن

    من قمة جبل صبر في تعز: امرأة يمنية تعلن نيتها الترشح لرئاسة اليمن

    شاشوف، اليمن اليوم – في تصريح جريء من قمة جبل صبر في تعز، أكدت الصحفية اليمنية البارزة منى صفوان على حقها في الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، مشددة على أن هذا حق مشروع لأي مواطن يمني، وليس مجرد طموح سياسي شخصي.

    ودعت صفوان الشباب اليمني، نساءً ورجالًا، من أصحاب الطموح السياسي والمبادئ الوطنية، الذين يؤمنون بوطن يحتضن الجميع، إلى أخذ موضوع الترشح للرئاسة على محمل الجد، مؤكدة دعمها لهم في هذا المسعى.

    وأكدت صفوان أن رئيس اليمن يختاره الشعب، وأن الوقت قد حان للشباب لقيادة البلاد نحو مستقبل أفضل. وجاء تصريح صفوان في ظل تزايد المطالب بتغيير القيادة السياسية في اليمن، وإفساح المجال أمام الشباب للمشاركة في صنع القرار.

    رسالة أمل للشباب اليمني

    يعتبر تصريح منى صفوان رسالة أمل للشباب اليمني، الذي يعاني من الإقصاء والتهميش في الحياة السياسية. فهو يؤكد على أن الشباب هم المستقبل، وأنهم قادرون على قيادة البلاد نحو التغيير والتقدم.

    كما يشكل تصريح صفوان تحديًا للقيادات التقليدية التي تحتكر السلطة في اليمن منذ عقود. فهو يذكرهم بأن الشعب هو مصدر السلطة، وأن الشباب لن يقبلوا بالتهميش والإقصاء بعد الآن.

    تفاعل واسع مع تصريح صفوان

    لاقى تصريح منى صفوان تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد الكثيرون بشجاعتها وجرأتها في المطالبة بحقوق الشباب.

  • تحركات طارق صالح في البرح تنذر بتجدد الحرب في اليمن سعياً لتحرير صنعاء واستعادة الدولة بحسب تصريحاته

    في زيارة ميدانية لجبهات القتال في محور البرح، قام نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، العميد طارق محمد عبد الله صالح، بمعايدة المرابطين بمناسبة عيد الأضحى المبارك، حاثًا إياهم على رفع درجة اليقظة والبقاء في جاهزية عالية.

    وأكد العميد طارق صالح أن تحرير العاصمة المختطفة صنعاء واستعادة الدولة هو “هدف لا تراجع عنه”، مشددًا على أن اليمنيين يقفون اليوم في خندق واحد بالنيابة عن كل العرب والمسلمين لمواجهة المشروع الإيراني الذي يهدد أمن المنطقة العربية والإسلامية.

    وأشار صالح إلى أن طريق كسر الحصار عن تعز (طريق الكدحة – البيرين) كان بمثابة الطلقة الأولى لكسر الحصار الظالم الذي فرضته المليشيا الحوثية على المدينة منذ تسع سنوات دون أي مبرر.

    وأوضح أن قطع الطرقات وحصار المدنيين كان قرارًا متعمدًا من قبل عبد الملك الحوثي، ولا ينطوي على أي أبعاد عسكرية بل يحمل نزعة انتقامية.

    تأتي هذه الزيارة في إطار حرص العميد طارق صالح على متابعة سير العمليات العسكرية في مختلف الجبهات، ورفع معنويات المقاتلين، والتأكيد على أهمية التزامهم باليقظة والاستعداد الدائم لتحقيق النصر واستعادة الدولة.

    رسائل قوية من قلب المعركة

    تضمنت زيارة طارق صالح رسائل قوية في عدة اتجاهات:

    • للمرابطين: التأكيد على أهمية دورهم في الدفاع عن الوطن وتحرير العاصمة صنعاء.
    • للشعب اليمني: طمأنتهم بأن استعادة الدولة هي هدف لا تراجع عنه، وأن النصر قادم.
    • للمجتمع الدولي: التأكيد على أن اليمنيين يواجهون المشروع الإيراني نيابة عن العالم العربي والإسلامي.
    • للمليشيا الحوثية: التحذير من أن الحصار المفروض على تعز لن يستمر، وأن النصر قادم لا محالة.

    تأثير الزيارة على معنويات المقاتلين

    لا شك أن زيارة العميد طارق صالح لجبهات القتال في محور البرح كان لها تأثير إيجابي كبير على معنويات المقاتلين، حيث أكدت لهم أن قيادتهم تقف إلى جانبهم وتدعمهم في معركتهم المصيرية.

    كما أن كلمات العميد طارق صالح التي أكد فيها على تحرير صنعاء واستعادة الدولة، أعطت المقاتلين دفعة معنوية كبيرة، وحفزتهم على مواصلة النضال حتى تحقيق النصر النهائي.

  • مأساة في سد مأرب: غرق فتاتين ونجاة والدتهن

    مارب، خاص شاشوف الإخبارية من اخبار اليمن اليوم – في حادثة مأساوية هزت محافظة مأرب، لقيت فتاتان من أسرة واحدة مصرعهما غرقًا في مياه سد مأرب، بينما نجت والدتهن بأعجوبة بعد محاولتها إنقاذهما.

    وبحسب مراسلنا في المنطقة، فإن الأسرة كانت في رحلة ترفيهية إلى السد ابتهاجا بعيد الأضحى المبارك، عندما انزلقت الفتاتان وسقطتا في المياه العميقة. حاولت الأم إنقاذهما بشجاعة، إلا أنها لم تتمكن من ذلك، وتمكنت من النجاة بعد أن سحبها بعض المتواجدين في المكان.

    لا نعلم حتى الآمن هل تم انتشال جثتي الفتاتين ولكن أكد الحاضرين عصر اليوم أن الجهود كانت مضنية من قبل فرق الإنقاذ، وسيتم نقلهما إلى المستشفى لتسليمهما إلى ذويهما.

    تأتي هذه الحادثة لتذكرنا بخطورة السباحة في السدود والبحيرات غير المخصصة لذلك، خاصة في ظل غياب الإجراءات الوقائية والرقابة اللازمة.

    دعوة إلى اتخاذ إجراءات وقائية

    تدعو هذه الحادثة المؤسفة الجهات المعنية إلى ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية صارمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية، وذلك من خلال:

    • زيادة الوعي بمخاطر السباحة في السدود والبحيرات غير المخصصة لذلك.
    • توفير فرق إنقاذ مدربة ومجهزة للتعامل مع حالات الغرق.
    • وضع لافتات تحذيرية واضحة في المناطق الخطرة.
    • تسيير دوريات أمنية لمراقبة السدود ومنع السباحة فيها.

    تعازي ومواساة

    نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة الفتاتين، ونسأل الله أن يلهمهم الصبر والسلوان. كما ندعو الله أن يتغمد الفقيدتين بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته.

  • طارق محمد عبد الله صالح يوجه بتوزيع أضاحي العيد على 2600 من الأسر المحتاجة بمناطق سيطرته في الحديدة

    في لفتة إنسانية تعكس روح التكافل والتضامن في عيد الأضحى المبارك، دشنت خلية الأعمال الإنسانية التابعة للمقاومة الوطنية في مديرية حيس بمحافظة الحديدة، مشروعًا لتوزيع أضاحي العيد على 660 أسرة من الأهالي في ريف المدينة، شملت منطقة البُغيل التابعة إدارياً لمديرية الجرّاحي والمناطق المجاورة لها.

    وقد لاقت هذه المبادرة الإنسانية استحسانًا واسعًا من قبل الأهالي والمسؤولين المحليين، حيث أشاد القائم بأعمال الأمين العام للمجلس المحلي بحيس، علي زهير، بالجهود التي يبذلها عضو مجلس القيادة الرئاسي العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، وتوجيهاته للخلية الإنسانية بالنزول الميداني وتوزيع اللحوم على الأسر الأكثر احتياجًا في المناطق المحررة من ميليشيا الحوثي، وذلك بهدف التخفيف من معاناتهم وتحسين ظروفهم المعيشية.

    من جانبه، أكد مدير فرع الخلية الإنسانية بالحديدة، محمد المعصلي، أن هذا التدشين يأتي استكمالًا للتدشين الذي شمل المناطق المحررة بالحديدة لعدد 2600 أسرة من الأشد فقراً والأرامل والمعسرين والأيتام، مؤكدًا على التزام الخلية الإنسانية بتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للمحتاجين في كافة المناطق المحررة.

    تأتي هذه المبادرة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها اليمن جراء الحرب والنزوح، وتعكس حرص المقاومة الوطنية على مد يد العون للمواطنين والتخفيف من معاناتهم، خاصة في المناسبات الدينية والاجتماعية التي تتطلب تكاتف الجهود وتعاون الجميع لتوفير احتياجات الأسر المتعففة.

    وتعد خلية الأعمال الإنسانية التابعة للمقاومة الوطنية إحدى المؤسسات الرائدة في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للمحتاجين في اليمن، حيث تنفذ العديد من المشاريع الخيرية التي تستهدف توفير الغذاء والمأوى والرعاية الصحية والتعليم للمتضررين من الحرب والنزوح.

  • اليمنيون يطالبون برفع العقوبات عن أحمد علي صالح بعد رسالته إلى مجلس الأمن

    في رسالته إلى مجلس الأمن، كشف العميد أحمد علي عبدالله صالح عن جانب مهم من شخصيته وتاريخه السياسي، وهو جانب يستحق التقدير والاعتراف. ففي أعقاب حادثة مسجد الرئاسة التي استهدفت والده الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، كان العميد أحمد يمتلك القوة والسلطة لسحق معارضيه والانتقام لمحاولة اغتيال والده. لكنه اختار طريقًا مختلفًا، طريقًا ينم عن حكمة وضبط نفس قل نظيرهما في عالم السياسة والسلطة.

    لقد انصاع العميد أحمد لرغبة والده الذي ناشده من على فراش المرض ألا يجر البلاد إلى صراع أو اقتتال داخلي. وبالفعل، امتنع العميد عن استخدام القوة أو اللجوء إلى الحسم العسكري، مفضلًا السلام والاستقرار على الانتقام والثأر. هذا الموقف الاستثنائي يكشف عن طبيعة إنسانية نبيلة ورؤية سياسية متزنة، فهو لم يسمح لطبيعته البشرية ورغبته في الانتقام أن تتغلب على مصلحة الوطن العليا.

    إن ضبط النفس الذي أظهره العميد أحمد في تلك اللحظة الحرجة هو تصرف بطولي يستحق الإشادة والتقدير. ففي عالم السياسة، غالبًا ما يدفع الانتقام والرغبة في الثأر إلى دوامة من العنف والصراع، لكن العميد أحمد اختار أن يكون رجل السلام والحكمة، رافضًا أن يضحي بمستقبل اليمن من أجل مصالح شخصية أو دوافع انتقامية.

    إن هذا الموقف الشجاع يعكس قيمًا ومبادئ سامية يجب أن تكون نبراسًا لكل سياسي وقائد. فهو يذكرنا بأن السلام والتسامح هما الخيار الأفضل دائمًا، وأن ضبط النفس والسيطرة على الغضب هما من أسمى صفات القادة العظام. إن العميد أحمد علي عبدالله صالح، بهذا الموقف البطولي، قدوة يحتذى بها في عالم السياسة والقيادة، وهو يستحق كل الاحترام والتقدير على حكمته وشجاعته وتضحيته من أجل اليمن.

    وعلى الرغم من أن هذا التسامح قد أدى إلى عواقب وخيمة في وقت لاحق، إلا أن قيمة ضبط النفس والسيطرة على الرغبة في الانتقام لا تقل أهمية. فكما يقول المثل، “ضبط النفس أصعب بكثير من إشعاله”. إن العميد أحمد قد أثبت أنه رجل دولة حقيقي، يضع مصلحة وطنه فوق كل اعتبار، حتى لو كان الثمن غاليًا.

  • طارق صالح يؤكد جاهزية محور مران لمواجهة الحوثيين في صعدة – اخبار اليمن الان

    تلقى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، اتصالاً مرئياً من اللواء الركن عبدالكريم عوبل السدعي، قائد محور مران في محافظة صعدة، للاطلاع على جاهزية القوات بمناسبة عيد الأضحى المبارك.

    أكد اللواء السدعي الجاهزية الكاملة لقوات المحور في جبهات صعدة، مشيراً إلى روحهم المعنوية العالية واستعدادهم الدائم لمواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية.

    من جانبه، أشاد طارق صالح بأبطال محور مران الذين يسطرون صفحات من البطولة والصمود الوطني، مؤكداً على وحدة الجبهات في مختلف المناطق بهدف مواجهة الحوثيين واستعادة العاصمة صنعاء.

    أهمية محور مران:

    • يعتبر محور مران أحد المحاور العسكرية الهامة في محافظة صعدة، المعقل الرئيسي للحوثيين.
    • يلعب المحور دوراً حاسماً في مواجهة الحوثيين وتحرير المناطق التي يسيطرون عليها.
    • يعكس استعداد قوات محور مران التزام القوات المسلحة اليمنية بمواجهة الحوثيين وتحرير البلاد من سيطرتهم.

    دلالة الاتصال:

    • يؤكد الاتصال بين طارق صالح وقائد محور مران على الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السياسية والعسكرية اليمنية لمحور مران ودوره في المعركة ضد الحوثيين.
    • يعكس الاتصال الروح المعنوية العالية للقوات في محور مران واستعدادهم الدائم للتضحية من أجل تحرير بلادهم.
    • يرسل الاتصال رسالة واضحة للحوثيين مفادها أن القوات المسلحة اليمنية موحدة في هدفها المتمثل في استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.
  • إمام الحرم المكي يتراجع عن خبر وفاة الشيخ عمر عبد الكافي.. ما القصة؟

    تصدّر اسم الداعية الإسلامي المصري، الدكتور عمر عبد الكافي، مؤشرات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية خلال الأيام الماضية، وذلك بعد انتشار شائعة عن وفاته. وقد أثارت هذه الشائعة جدلاً واسعاً وتبايناً في ردود الأفعال بين المغردين، خاصة بعد أن قام إمام الحرم المكي، الشيخ عبد الرحمن السديس، بنشر خبر الوفاة عبر حسابه الشخصي، ثم تراجع عنه لاحقاً.

    من هو عمر عبد الكافي؟

    يُعتبر الدكتور عمر عبد الكافي أحد أبرز الدعاة الإسلاميين في العالم العربي، ويتميز بأسلوبه البسيط والمؤثر في طرح القضايا الدينية والاجتماعية. وقد حظي بشعبية كبيرة في السعودية ومختلف الدول العربية والإسلامية، حيث يتابعه الملايين عبر منصاته المختلفة.

    لماذا أثار خبر وفاته كل هذا الجدل؟

    يعود سبب الجدل الذي أثارته شائعة وفاة عمر عبد الكافي إلى عدة عوامل، من بينها:

    • مكانة الداعية الكبيرة وتأثيره الواسع في الأوساط الدينية والشعبية.
    • التضارب في المعلومات حول حقيقة وفاته، خاصة بعد تدخل إمام الحرم المكي.
    • طبيعة العلاقة بين الداعية والسلطات السعودية، حيث سبق وأن تعرض لانتقادات من بعض الجهات الرسمية بسبب مواقفه وآرائه.

    ردود الأفعال على منصات التواصل

    تنوعت ردود الأفعال على منصات التواصل الاجتماعي بين الحزن والأسى على وفاة الداعية، وبين التشكيك في صحة الخبر والانتقاد لإمام الحرم المكي لنشره دون التأكد من صحته. كما عبّر البعض عن استيائهم من تداول الشائعات واستغلالها للإساءة إلى الشخصيات العامة.

    تأثير الشائعات على الشخصيات العامة

    تُسلط هذه الحادثة الضوء على تأثير الشائعات على الشخصيات العامة، وكيف يمكن أن تؤدي إلى زعزعة الثقة وإثارة البلبلة والفتنة بين الناس. كما تُظهر أهمية تحري الدقة والتأكد من صحة المعلومات قبل نشرها أو تداولها، خاصة في القضايا الحساسة التي تمس حياة الأشخاص ومشاعرهم.

    في الختام، يبقى عمر عبد الكافي شخصية مثيرة للجدل، ولكن لا يمكن إنكار تأثيره الكبير في الساحة الدينية والإعلامية. وقد أثبتت هذه الحادثة أن وفاته، حتى وإن كانت شائعة، لا تزال قادرة على إثارة اهتمام الرأي العام وإشعال النقاش حول شخصه وأفكاره.

    المصادر التي تؤكد عدم صحة خبر الوفاة:

    • حساب الشيخ عمر عبد الكافي الرسمي على فيسبوك: نشر الشيخ منشوراً يؤكد فيه أنه بصحة جيدة وأن خبر وفاته غير صحيح.
    • مواقع إخبارية موثوقة: نفت عدة مواقع إخبارية عربية موثوقة خبر وفاة الشيخ عمر عبد الكافي بعد التحقق من الأمر.

  • توضيح أمني حول اشتباكات بئر أحمد بعدن: جريمة جنائية وليست مداهمات عشوائية

    أصدرت إدارة أمن العاصمة اليمنية المؤقتة عدن بياناً رسمياً لتوضيح ملابسات الاشتباكات التي شهدتها منطقة بئر أحمد في مديرية البريقة صباح اليوم الثلاثاء. وأكد المصدر الأمني أن الاشتباكات ناجمة عن خلافات سابقة بين شخصين، أدت إلى مقتل أحدهما وإصابة اثنين آخرين.

    وأشار البيان إلى أن شرطة مدينة الشعب باشرت التحقيق في الحادثة فور وقوعها، حيث قامت بمعاينة مسرح الجريمة ونقل الجثمان والمصابين إلى المستشفى. كما نفى المصدر الأمني الشائعات التي تحدثت عن مداهمات لمنازل المواطنين، مؤكداً أن الإجراءات التي اتخذتها قوات الأمن تمت وفقاً للقانون.

    وأضاف البيان أن قوات الأمن اعتقلت عدداً من المتهمين، ولا يزال التحقيق جارياً لكشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات. ودعا المصدر الإعلاميين والناشطين إلى تحري الدقة في نقل المعلومات وعدم الانسياق وراء الشائعات المغرضة التي تستهدف تشويه صورة قوات الأمن.

    وتأتي هذه الاشتباكات في ظل حالة من التوتر الأمني تشهدها العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، حيث تزايدت في الآونة الأخيرة حوادث العنف والجريمة. وتعمل قوات الأمن على تكثيف جهودها لضبط الأمن والاستقرار في المدينة.

    ملخص بيان إدارة أمن عدن بشأن اشتباكات بئر أحمد:

    • طبيعة الحادث: جريمة قتل ناجمة عن خلافات شخصية سابقة، وليست مداهمات عشوائية كما أشيع.
    • الإجراءات الأمنية: الشرطة باشرت التحقيق فور وقوع الحادث، وقامت بمعاينة مسرح الجريمة ونقل الضحايا. تم اعتقال عدد من المتهمين، ولا يزال التحقيق جارياً.
    • نفي الشائعات: نفت إدارة الأمن صحة الأنباء عن مداهمات لمنازل المواطنين، مؤكدة أن الإجراءات تمت وفقاً للقانون.
    • دعوة إلى تحري الدقة: دعت إدارة الأمن الإعلاميين والناشطين إلى تحري الدقة في نقل المعلومات وتجنب الشائعات التي تستهدف تشويه صورة قوات الأمن.

    المصدر: الموقع الرسمي للقوات المسلحة جنوب اليمن

  • عيد الأضحى في اليمن: رسائل سياسية مشحونة بين عدن وصنعاء في ظل مخاوف من عودة الحرب

    عيد الأضحى في اليمن: رسائل سياسية مشحونة وغياب لافت في ظل مخاوف من عودة الحرب

    شهدت احتفالات عيد الأضحى المبارك في اليمن هذا العام، أجواءً مشحونة بالرسائل السياسية والعسكرية والاجتماعية، عكست حالة الانقسام والتجاذب التي تعيشها البلاد. فبينما اختار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، العودة إلى العاصمة المؤقتة عدن للاحتفال بالعيد بحضور القيادي الجنوبي عيدروس الزبيدي، اتجه رئيس المجلس السياسي الأعلى التابع للحوثيين إلى مديرية أرحب شمالي صنعاء، في خطوة تعكس حالة الاستقطاب السياسي الحادة.

    وفي ظل هذا التجاذب السياسي، لوحظ غياب لافت لرئيس الوزراء أحمد عوض بن مبارك عن المشهد الاحتفالي في البلاد بسببه توجهه الى المملكة العربية السعودية، ما أثار تساؤلات حول دلالات هذا الغياب وتداعياته على المشهد السياسي المضطرب.

    وتوزع كبار المسؤولين الحكوميين على أبرز المدن للمشاركة في احتفالات العيد، في خطوة تعكس حالة الانقسام الجغرافي والسياسي التي تعيشها البلاد. فبينما احتفل العليمي والزبيدي في عدن، احتفل سلطان العرادة في محافظة مأرب، وطارق محمد صالح في مدينة الخوخة.

    وفي خطابه بمناسبة العيد، دعا العليمي إلى “توحيد الصفوف والتسامي فوق الجراح وإعادة لملمة أوصال البلاد التي مزقتها سنوات الانقلاب والحرب”. وأكد على ضرورة “استئناف دورة الحياة والتنمية التي أوقفتها جماعة الحوثي”.

    تأتي هذه الرسائل السياسية المتبادلة في ظل مخاوف متزايدة من عودة الحرب، خاصة مع تصاعد حدة التوتر بين الأطراف المتصارعة. وتثير هذه المخاوف قلقاً بالغاً لدى المواطنين الذين يتطلعون إلى عيد آمن ومستقر، بعيداً عن شبح الحرب والعنف.

  • اليمن: عندما يتحول العيد إلى كابوس

    بين مطرقة الحاجة وسندان الغلاء، يعيش المواطن اليمني رحلة يومية من المعاناة التي لا تنتهي. ففي بلدٍ مزقته الحرب، وانهارت فيه مقومات الحياة الأساسية، أصبحت توفير لقمة العيش هاجساً يؤرق الجميع، حتى في أيام الأعياد والمناسبات.

    تبدأ المعاناة من طوابير طويلة أمام محلات البقالة، حيث يقف المواطنون لساعات طوال للحصول على كميات محدودة من السكر والطحين والأرز، التي غالباً ما تكون غير كافية لتلبية احتياجات الأسرة. ولا تنتهي المعاناة عند هذا الحد، ففاتورة الكهرباء والإيجار المتأخر يتربصان بالمواطن في كل زاوية، مهددين بإخراجه إلى الشارع في أي لحظة.

    حتى أيام العيد، التي يفترض أن تكون أيام فرح وسرور، تتحول إلى مصدر قلق وخوف للكثيرين. فكيف يمكن الاحتفال بالعيد في ظل هذا الوضع المأساوي؟ وكيف يمكن توفير ملابس وحلوى للأطفال في ظل ارتفاع الأسعار الجنوني؟

    إن معاناة المواطن اليمني هي نتيجة مباشرة لسنوات طويلة من الحرب والفساد وسوء الإدارة. ففي حين ينعم البعض بثروات طائلة، يعيش الملايين في فقر مدقع، غير قادرين على توفير أبسط مقومات الحياة.

    إننا، كمواطنين يمنيين، نخجل من أنفسنا لأننا أخفقنا في صناعة حياة كريمة لأهلنا. لقد أصبحنا شقاة باليومية عند الغير، نبيع بلدنا بالتقسيط أو الجملة، دون أن نمتلك مشروعاً حقيقياً يضمن لنا مستقبلاً أفضل.

    إن اليمن يستحق حياة أفضل من هذا. يستحق شعباً يعيش بكرامة وعزة، لا شعباً يتسول لقمة عيشه عند الآخرين. يستحق قادة يعملون من أجل مصلحة الوطن والمواطنين، لا قادة يبيعون الوطن من أجل مصالحهم الشخصية.

    إننا ندعو جميع اليمنيين الشرفاء إلى الوقوف صفاً واحداً من أجل إنقاذ اليمن من هذا الوضع المأساوي. فلنعمل معاً من أجل بناء يمن جديد، يمن يسوده العدل والمساواة والرخاء.

    إننا نؤمن بأن اليمن قادر على النهوض من جديد، وأن شعبه قادر على تحقيق المستحيل. فلنكن جميعاً جزءاً من هذا التغيير، ولنجعل من اليمن نموذجاً يحتذى به في المنطقة والعالم.

    اقتباس م. وسام .. من كلمات البروفيسور أيوب الحمادي

Exit mobile version