التصنيف: اخبار اليمن

  • تحديث أسعار الصرف في اليمن: ارتفاع الريال السعودي مقابل الدولار الأمريكي

    تحديث أسعار الصرف في اليمن: ارتفاع الريال السعودي مقابل الدولار الأمريكي

    صنعاء، اليمن (27 يوليو 2024) – أعلن البنك المركزي في صنعاء اليوم السبت عن تحديث أسعار الصرف الرسمية للعملات الأجنبية مقابل الريال اليمني. وشهد الريال السعودي ارتفاعًا ملحوظًا مقابل الدولار الأمريكي، حيث بلغ سعر بيع الدولار 3.79 ريال سعودي.

    أسعار الصرف الرئيسية:

    • سعر بيع الريال السعودي مقابل الريال اليمني: 140 ريال يمني.
    • سعر بيع الدولار الأمريكي مقابل الريال اليمني: 530.50 ريال يمني.
    • سعر بيع الدولار الأمريكي مقابل الريال السعودي: 3.79 ريال سعودي.

    تحليل التغيرات:

    يشير ارتفاع الريال السعودي مقابل الدولار الأمريكي إلى تحسن في قيمة العملة السعودية في السوق اليمنية. وقد يعزى ذلك إلى عدة عوامل، منها:

    • زيادة الطلب على الريال السعودي: قد يكون الطلب على الريال السعودي قد ازداد بسبب زيادة التحويلات المالية من المغتربين اليمنيين في السعودية، أو بسبب زيادة الواردات من المملكة.
    • تراجع الطلب على الدولار الأمريكي: قد يكون الطلب على الدولار الأمريكي قد تراجع بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية في اليمن، أو بسبب القيود المفروضة على حركة رأس المال.
    • تدخلات البنك المركزي: قد يكون البنك المركزي في صنعاء قد تدخل في السوق لدعم قيمة الريال السعودي.

    تأثير التغيرات على الاقتصاد اليمني:

    من المتوقع أن يكون لارتفاع الريال السعودي مقابل الدولار الأمريكي تأثير إيجابي على الاقتصاد اليمني، حيث قد يؤدي إلى:

    • انخفاض أسعار السلع المستوردة: قد تنخفض أسعار السلع المستوردة من السعودية، مما يخفف العبء على المستهلكين اليمنيين.
    • زيادة القدرة الشرائية للمواطنين: قد تزداد القدرة الشرائية للمواطنين اليمنيين الذين يتلقون تحويلات مالية بالريال السعودي.
    • تحسن في ميزان المدفوعات: قد يتحسن ميزان المدفوعات اليمني نتيجة لانخفاض قيمة الواردات بالدولار الأمريكي.
  • إعادة تصدير النفط اليمني: مفاوضات سرية بين صنعاء والرياض تبشر بصرف المرتبات

    كشفت مصادر مطلعة عن انعقاد مفاوضات سرية بين وفدي صنعاء والرياض في سلطنة عمان، بوساطة عمانية. تركز هذه المفاوضات على القضايا الاقتصادية والإنسانية الملحة في اليمن، وتأتي في أعقاب تحذيرات وجهتها صنعاء للرياض بشأن تصعيدها في الملف الاقتصادي واستهداف البنوك التجارية.

    بنود الاتفاق الأولية

    أشارت المصادر إلى أن الاتفاق الأولي بين الطرفين يشمل إلغاء القرارات والإجراءات الأخيرة ضد البنوك من الجانبين، والتوقف عن إصدار أي قرارات مماثلة في المستقبل. كما يتضمن الاتفاق استئناف رحلات طيران اليمنية من مطار صنعاء إلى وجهات دولية محددة.

    تشكيل لجنة لمناقشة القضايا الاقتصادية

    أكد الشيخ علي ناصر قرشة، أحد أبرز أعضاء لجنة الوساطة، على تشكيل لجنة لمناقشة القضايا الاقتصادية العالقة، بما في ذلك ملف صرف مرتبات موظفي الدولة. ويأتي هذا التصريح ليعزز الأنباء عن استمرار المفاوضات بين الطرفين.

    مفاوضات مباشرة دون علم مجلس القيادة الرئاسي

    أوضحت المصادر أن المفاوضات تجري بشكل مباشر بين صنعاء والرياض، دون علم أو مشاركة من مجلس القيادة الرئاسي أو الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا. وأشارت إلى أن السعودية هي صاحبة القرار الفعلي في الشأن اليمني، وأن مجلس القيادة الرئاسي مسلوب الصلاحيات.

    تصدير النفط مرهون بصرف المرتبات

    أكدت مصادر رسمية في حكومة صنعاء أن إعادة تصدير النفط والغاز مرهونة بصرف مرتبات موظفي الدولة، وأن أي محاولات للالتفاف على هذا الشرط ستواجه برد حازم. وحذرت الشركات الأجنبية من مخالفة التعليمات، مؤكدة أن القوات المسلحة اليمنية لن تسمح باستمرار نهب ثروات الشعب.

  • اخبار وتقارير – تفاصيل الهجوم بأربع غارات جوية على مطار الحديدة الدولي في اليمن الليلة

    أفادت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين) عن شن طائرات أمريكية وبريطانية ثلاث غارات جوية على مطار الحديدة الدولي غربي اليمن.

    تفاصيل الهجوم

    وفقًا لقناة “المسيرة” الفضائية التابعة للحوثيين، استهدف القصف مطار الحديدة الدولي، وهو منفذ حيوي للمساعدات الإنسانية والتجارية إلى اليمن. ولم ترد حتى الآن تفاصيل عن حجم الأضرار أو الخسائر البشرية الناجمة عن الهجوم.

    ردود الفعل الأولية

    لم يصدر أي تعليق فوري من الجانب الأمريكي أو البريطاني بشأن هذه الغارات. ومن المتوقع أن تثير هذه الضربات الجوية ردود فعل دولية وإقليمية، خاصة وأن مطار الحديدة يعتبر شريان حياة لملايين اليمنيين الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية.

    السياق العام

    تأتي هذه الغارات في ظل تصاعد التوتر في اليمن، حيث تشهد البلاد حربًا أهلية مستمرة منذ سنوات. ويشهد البحر الأحمر توترات متصاعدة أيضًا، حيث اتهمت جماعة أنصار الله التحالف بقيادة السعودية بعرقلة حركة السفن في المنطقة.

    المخاوف الإنسانية

    تثير هذه الغارات مخاوف جدية بشأن الوضع الإنساني في اليمن، حيث يعتمد ملايين اليمنيين على المساعدات الإنسانية التي تصل عبر مطار الحديدة. وقد يؤدي استهداف المطار إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في البلاد.

  • في عدن الآن.. حماية الطاقة الشمسية واجب وطني: حملة أمنية تتصدى لإحراق الإطارات قرب محطة الطاقة الشمسية

    عدن، اليمن – نفذت قوة أمنية من العمالقة الجنوبية، بتوجيهات من عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي، حملة لمنع إحراق إطارات السيارات في محيط محطة الطاقة الشمسية بمنطقة بئر أحمد في العاصمة عدن.

    تهدف الحملة إلى إزالة آثار الحرائق وتسوية الأماكن المتضررة، ومنع تكرار هذه الممارسات الضارة التي تؤثر سلبًا على كفاءة المحطة وإنتاجيتها. وتأتي هذه الخطوة استجابة لشكاوى القائمين على المحطة وأهالي المنطقة من الأضرار الصحية والبيئية الناجمة عن الأدخنة السامة المنبعثة من حرق الإطارات.

    أضرار حرق الإطارات على الطاقة الشمسية

    تتسبب انبعاثات حرق الإطارات في تكوين طبقة سوداء عازلة على الألواح الشمسية، مما يضعف قدرتها على امتصاص أشعة الشمس ويقلل من إنتاجية المحطة.

    دعوة للتوعية والتعاون

    دعا مكتب عضو مجلس القيادة الأهالي إلى توعية أبنائهم بأضرار حرق الإطارات والإبلاغ عن المخالفين، مؤكدًا أهمية الحفاظ على هذا المشروع الاستراتيجي وتضافر الجهود لما فيه مصلحة البلاد والمواطن.

    استجابة سريعة وامتنان من الأهالي

    أعربت إدارة مشروع محطة الطاقة الشمسية والأهالي عن شكرهم وتقديرهم للمحرّمي وقوات العمالقة على استجابتهم السريعة لمناشداتهم، وأكدوا دعمهم الكامل للحملة.

    مشكلة حرق الإطارات وأسبابها

    يعمد بعض الأهالي إلى جمع الإطارات وإحراقها للاستفادة من الأسلاك الموجودة داخلها وبيعها كمصدر دخل، غير مدركين للخطر الذي يشكله هذا السلوك على صحتهم وبيئتهم ومشروع الطاقة الشمسية الحيوي.

  • السعودية تبارك بدء سريان اتفاقًا مهمًا بين عدن وصنعاء يشمل تداول العملة وطيران اليمنية (البنود)

    أكدت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية دخول اتفاق خفض التصعيد الاقتصادي بين الحكومة اليمنية ومليشيا الحوثي حيز التنفيذ، وذلك عقب إعلان المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ عن التوصل إليه.

    بنود الاتفاق:

    • عودة “السويفت” الدولي: عودة نظام “السويفت” للتحويلات المالية الدولية إلى البنوك الستة الخاضعة للحوثيين في صنعاء.
    • استئناف الرحلات الجوية: زيادة عدد الرحلات الجوية من مطار صنعاء إلى عمان إلى ثلاث رحلات يوميًا، مع التخطيط لتسيير رحلات إلى القاهرة والهند.
    • اجتماعات مستقبلية: عقد اجتماعات لمناقشة التحديات الإدارية والفنية والمالية التي تواجهها شركة الخطوط الجوية اليمنية، بالإضافة إلى اجتماعات أخرى لمناقشة القضايا الاقتصادية والإنسانية بشكل شامل.

    تفاعل الأطراف:

    • الحكومة اليمنية: لم تعلق رسميًا على الاتفاق، لكن شركة الخطوط الجوية اليمنية أعلنت استئناف رحلاتها من صنعاء إلى عمان.
    • الحوثيون: أكدوا إعادة تفعيل خدمة “السويفت” للبنوك الخاضعة لهم، مشيرين إلى إلغاء بعض الإجراءات التي اتخذوها كبادرة حسن نية.

    آمال وتحديات:

    يأتي هذا الاتفاق في ظل آمال بتحقيق انفراجة في الأزمة اليمنية الممتدة منذ سنوات. ومع ذلك، لا يزال هناك العديد من التحديات التي تواجه تنفيذ الاتفاق وتحقيق السلام الدائم في اليمن.

  • الرويشان يهاجم “الشرعية اليمنية” في عدن: أسود وقطط!

    صنعاء، (حصري) شاشوف الإخبارية – في تعليق لاذع على الوضع السياسي في عدن، العاصمة المؤقتة للسلطة اليمنية المعترف بها دوليًا، كتب الدكتور خالد الرويشان، وزير الثقافة اليمني السابق إبان حكم الرئيس علي عبدالله صالح، منشورًا على وسائل التواصل الاجتماعي قارن فيه بين القادة العسكريين في السودان واليمن.

    استهل الرويشان منشوره بالإشارة إلى تصريحات الرئيس السوداني عبد الفتاح البرهان، الذي وصف المبعوث الدولي للسودان بالمنافق لتساويه بين الانقلابيين وشرعية الدولة، مهددًا بطرده من مكتبه. واعتبر الرويشان أن البرهان “قائد عسكري حقيقي يغضب مثل عفريت”، في إشارة إلى حزمه وقوة شخصيته.

    في المقابل، انتقد الرويشان القادة العسكريين في اليمن، واصفًا إياهم بأنهم لا يغضبون أبدًا، بل يبتسمون مثل الأبلهاء، وينتظرون الترقية والدعم حتى لو كان من إسرائيل. وأضاف أنهم “خُلِقوا كي يطيعوا الجميع… يطيعوا الجميع عدا شعبهم”، وأنهم يلمعون مثل تفاحة مسمومة ويتأنقون مثل ممثل فاشل.

    وجه الرويشان انتقادات حادة بشكل خاص إلى القادة العسكريين الذين تقلدوا مناصبهم بعد عام 2014، مشيرًا إلى أن عقيدتهم هي “من تزوج أُمّنا كان عمّنا”، وأنهم مستعدون للتعاون مع أي طرف، سواء كان الحوثيين أو السعودية أو أمريكا أو حتى إسرائيل، مقابل تحقيق مصالحهم الشخصية.

    يأتي هذا التعليق في ظل استمرار الأزمة السياسية والعسكرية في اليمن، وتصاعد الانتقادات للسلطة اليمنية المعترف بها دوليًا بسبب عجزها عن تحقيق الاستقرار والأمن في البلاد.

  • كارثة بيئية وشيكة في اليمن: تحليل شامل لتداعيات الهجوم على ميناء الحديدة

    الحديدة، اليمن – 26 يوليو 2024: تسببت الغارات الإسرائيلية الأخيرة على ميناء الحديدة في اليمن في كارثة بيئية واسعة النطاق، حيث أدت إلى انبعاثات خطيرة في الهواء وتلوث كبير في الأرض والبحر، وفقًا لخبراء ومنظمات بيئية.

    أدى الهجوم إلى اشتعال حريق هائل في خزانات الوقود بالميناء، مما تسبب في تسرب كميات كبيرة من النفط إلى البحر. وقد حذرت منظمات حقوقية وبيئية من أن هذا التسرب قد يؤدي إلى تلوث واسع النطاق في البيئة البحرية، مما يهدد الحياة البحرية ومصدر رزق الصيادين في المنطقة.

    تأتي هذه الكارثة البيئية في وقت يعاني فيه اليمن بالفعل من تلوث خطير في الهواء والماء، نتيجة للحرب المستمرة منذ سنوات على اليمن من قبل التحالف السعودي الإماراتي ومن خلفهم دول غربية وأخرى عربية وتأجيجهم للصراع الداخلي بين الحكومة اليمنية الشرعية وجماعة الحوثيين بالإضافة لما أحدثته العمليات اليمنية في البحر الأحمر المساندة لفلسطين والرامية لوقف العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة والتي تسببت بالتسربات النفطية السابقة منذ 7 أكتوبر 2023.

    وقد أدان خبراء ومنظمات بيئية الهجوم الإسرائيلي، وحذروا من أن آثاره البيئية والصحية ستكون وخيمة وطويلة الأمد. ودعوا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لاحتواء التسرب النفطي وتقييم الأضرار البيئية الناجمة عن الهجوم.

  • أخبار وتقارير – تطورات اقتصادية وإنسانية في اليمن مع استمرار الرحلات الجوية

    صنعاء، اليمن – 26 يوليو 2024: شهد اليمن تطورات ملحوظة على الصعيدين الاقتصادي والإنساني، مع استمرار الرحلات الجوية من وإلى مطار صنعاء الدولي.

    الخطوط الجوية اليمنية توسع عملياتها:

    أعلنت الخطوط الجوية اليمنية عن تسيير ثلاث رحلات يومية بين صنعاء وعمّان حتى نهاية شهر أكتوبر 2024، مما يعزز حركة النقل الجوي ويسهم في تنشيط الاقتصاد. وفي الوقت نفسه، تعمل إدارة مطار صنعاء على الحصول على تصاريح لتشغيل رحلات إلى القاهرة ومومباي، مع تأكيدها على اعتماد جوازات السفر الصادرة من صنعاء.

    دعم دولي للنظام الصحي:

    أعلنت منظمة الهجرة الدولية عن تقديم دعم مالي بقيمة مليوني دولار للنظام الصحي في اليمن، بالشراكة مع وزارة الصحة في حكومة عدن، في خطوة تهدف إلى تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

    ترحيب إقليمي بالاتفاق الاقتصادي:

    رحبت الإمارات والكويت بالاتفاق الاقتصادي الأخير بشأن القطاع المصرفي والخطوط الجوية اليمنية، واعتبرته خطوة إيجابية نحو تحقيق حل سياسي شامل في اليمن.

    صرف رواتب الموظفين:

    شهدت عدة محافظات يمنية صرف رواتب الموظفين في مختلف القطاعات، بما في ذلك موظفي “مطابع الكتاب المدرسي بعدن” ومؤسسة الطرق والجسور في لحج وعدن وباتيس، بالإضافة إلى صرف النصف الثاني من معاش شهر أكتوبر 2020 للمتقاعدين المدنيين في مناطق حكومة صنعاء.

    تطورات أخرى:

    • انخفض سعر تذكرة الطيران من صنعاء إلى عمّان إلى نحو 260 دولارًا في عرض خاص يستمر ليومين.
    • أوقفت جمعية الصرافين اليمنيين التعامل مع منشآت “الراية للصرافة” و”المظفري كاش للصرافة” لمخالفتها تعليمات البنك المركزي بصنعاء.
    • صرفت حكومة عدن راتب شهر يونيو 2024 لفئة الشهداء والمصابين في وزارة الدفاع.
    • أتلفت السلطة المحلية في المهرة أكثر من طن ونصف من المواد الغذائية منتهية الصلاحية في مديرية شحن.

    تحديات مستمرة:

    على الرغم من هذه التطورات الإيجابية، لا يزال اليمن يواجه تحديات كبيرة، بما في ذلك الأزمة الإنسانية المستمرة والوضع الاقتصادي الصعب. إلا أن هذه الخطوات تعكس جهودًا حثيثة لتحسين الوضع في البلاد وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.

  • الطبيعة المتشابكة للصراع في اليمن، بمشاركة أطراف محلية وإقليمية ودولية.

    الوضع في اليمن معقد وشديد التداخل، حيث أصبحت البلاد مسرحًا لصراع بين العديد من الأطراف الدولية والإقليمية، بجانب الأطراف اليمنية المتحاربة. فقد استغلت هذه القوى الخارجية الصراع في اليمن لتحقيق مصالحها الاقتصادية والسياسية، بشكل مباشر أو عبر وكلاء محليين مثل جماعة الحوثيين.

    على الرغم من عدم الاعتراف الرسمي بجماعة الحوثيين، إلا أن الصراع معهم تحت مسميات مختلفة كان واضحًا، كما في عمليات التحالف العربي في البحر الأحمر وباب المندب. ورغم الجهود العسكرية المكثفة، لم يتم تحقيق أي تقدم ملموس في هذا الصراع، وأقر أطراف كبرى مثل أمريكا وبريطانيا بشبه عجزهم عن حسمه.

    في هذه الأثناء، قامت إسرائيل بقصف منشآت في اليمن، مدعية أنها ردّ على هجوم أدى إلى مقتل شخص واحد. ويُفهم من تصريحات المسؤولين الإسرائيليين أن هذه الضربات كانت بموافقة ضمنية من القوى الغربية، وذلك لتصعيد الصراع في اليمن وتحميل إيران مسؤوليته، على الرغم من أن الصراع في اليمن هو في الأساس صراع بين أطراف محلية ودولية متعددة.

    ظل وضع اليمن متدهورًا على الصعيد الإنساني، مع اعتماد الكثير من اليمنيين على المساعدات الدولية المحدودة. وأمام هذه التطورات، يتساءل المراقبون عما يجب على الدول العربية المعنية مثل مصر والسعودية أن تفعله لمواجهة هذا التدخل والتصعيد الخطير في اليمن قبل فوات الأوان.

    المصدر : تحليل مقال اللعبة كبيرة..الحلفاء الاعداء؟؟ بقلم عبدالرحمان الخضر

  • تصريح والد حنين البكري: “أطالب بالقصاص من حسين هرهرة.. دم ابنتي ليس رخيصاً”

    عدن (صحيفة شاشوف الإخبارية)

    في بيان مؤثر، كشف إبراهيم البكري، والد الطفلة حنين البكري التي قُتلت على يد حسين هرهرة، عن تفاصيل قضيته وآلامه المستمرة منذ تلك الليلة المشؤومة. وأكد البكري أنه سلك الطرق القانونية لتحقيق العدالة، مشدداً على أن قضيته ليست نزاعاً قبلياً كما يصورها البعض.

    وقال البكري في بيانه: “فقدت ابنتي حنين في ليلة العيد التي يفترض أن تكون ليلة مليئة بالفرح. منذ ذلك الحين، لم أهنأ بلحظة سلام. كل يوم يمر يثقل قلبي بالحزن والأسى”. وأضاف: “عندما وقعت الحادثة، لم ألجأ للانتقام بل قررت أن أسلم قضيتي للقضاء. أنا رجل أحترم القانون وأؤمن بعدالته”.

    وأوضح البكري أنه قضى عاماً كاملاً في المحاكمات والمرافعات، إلى أن صدر حكم القضاء بالقصاص. وأكد أن “هذه القضية ليست قبلية كما يصورها البعض. ليس بيني وبين آل هرهرة أي عداوة. بل على العكس، نحن نكن لهم كل الاحترام والتقدير”.

    وشدد البكري على أن “القضية ببساطة هي قضية أب فقد ابنته بطريقة وحشية، ويطالب بحقها الشرعي”، مؤكداً التزامه بالقانون في كل خطوة اتخذها. وقال: “ملف قضيتي موجود في المحكمة، وأنا التزمت بالقانون في كل خطوة اتخذتها. لم أظلم أحداً، بل أنا المظلوم”.

    وتابع البكري: “بقتل ابنتي، أنا فقط أطالب بحقي المشروع في القصاص. هذا حقي كأب وأحد حقوقي كمواطن في هذا البلد”. وأعرب عن أسفه لمحاولات البعض تأجيج الموقف وتصويره على أنه نزاع قبلي، مؤكداً أنه أوضح مراراً وتكراراً أنه لا يطالب سوى بحقه الشخصي في القصاص.

    وختم البكري بيانه بتوجيه الشكر لكل من وقف بجانبه وسانده في هذه المحنة، معرباً عن أمله في أن يتفهم الجميع موقفه وألمه. وقال: “القضية بالنسبة لي انتهت بصدور حكم القضاء، وأتمنى أن يسود العدل والسلام في مجتمعنا”.

Exit mobile version