أطلق وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، الأستاذ جمعان سالمين بارباع، برفقة مدير عام مكتب وزارة الرعاية الطبية بحضرموت الوادي والصحراء، الدكتور هاني خالد العمودي، يوم الأحد، في قاعة إدارة برنامج التحصين بمكتب وزارة الرعاية الطبية بسيئون، المرحلة الثانية من مشروع تعزيز تغطية التطعيم للأطفال غير المحصنين في المواطنونات المقاومة للقاحات. يُنفذ هذا المشروع من قِبل جمعية رعاية الأسرة (YFCA) بالتعاون مع لجنة الإنقاذ الدولية، برعاية وكيل مديريات الوادي والصحراء بارباع وبتوجيه من مكتب وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان بحضرموت الوادي والصحراء، بدعم من تحالف جافي.
يمتد المشروع لمدة 16 شهرًا ويستهدف مديريات سيئون وتريم والقطن وشبام في محافظة حضرموت الوادي والصحراء، ويشمل مجموعة من الأنشطة والفعاليات، بما في ذلك إقامة عدد من ورش العمل للمؤثرين المواطنونيين في المديريات المستهدفة، بالإضافة إلى تنظيم جلسات حوار مجتمعي شهري، وزيارة الأسر الممتنعة لتكثيف الوعي حول أهمية التطعيم من خلال الوسائل الإعلامية والمنابر والبروشورات، بهدف حماية الأطفال من الأوبئة وأمراض الطفولة.
وفي حفل التدشين، ثمن الوكيل بارباع التعاون القائم بين الجهات الصحية والمنظمات الداعمة لتنفيذ البرامج المتميزة التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي المواطنوني بأهمية التحصين، مشددًا على أهمية إرسال الرسائل التوعوية لإقناع المواطنين بقيمة التطعيم في حماية أطفالنا.
ونوّه الوكيل بارباع على ضرورة أن يكون جميع السنةلين في القطاع الصحي قدوة في تحصين أطفالهم وأن يمثلوا نموذجًا للمجتمع، مشيرًا إلى أهمية دور الأوقاف والإرشاد والاستفادة من خطباء وأئمة المساجد والدعاة في توجيه المواطنون نحو التحصين، لما له من فوائد في حماية الأطفال. ودعا الجميع بالتعاون لإنجاح هذا المشروع.
من جانبه، أوضح الدكتور هاني العمودي أن المشروع يهدف إلى زيادة الوعي بأهمية اللقاحات، وهو ما يتطلب جهودًا كبيرة لنقل المعلومات الشفافة إلى المواطنون عبر وسائل متعددة. ولفت أن مسؤوليتنا جميعًا إنما هي مشتركة، كما أن الأطفال هم أطفالنا جميعًا. ولفت إلى أن زيادة حالات الوفيات بين الأطفال، خاصة ممن لم يحصلوا على اللقاحات، تُعدّ أمرًا مقلقًا، مؤكدًا على أهمية العمل لحماية أطفالنا وتعاون الجميع مع الجهات المختصة لوضع الحلول والمقترحات واستراتيجيات للوصول إلى الفئات الممتنعة عن التحصين، إذ أن ذلك يشكل خطرًا على بقية الأطفال.
ومن جهته، لفت مدير برنامج التحصين الموسع بمكتب وزارة الرعاية الطبية، جعفر بن عبيدالله، إلى أهمية تحصين الأطفال، مُشيرًا إلى النجاحات الكبيرة التي حققتها حملات التحصين على مدى السنوات الماضية. ونوّه أن القناعة المواطنونية وقرار الجهات الرسمية تجاه برامج التحصين قد انعكسته إيجابيًا على الوضع الصحي وزاد من معدلات تغطية اللقاحات. وأضاف أن الفترة الأخيرة شهدت زيادة في الحملات الإعلامية المناهضة للتطعيم، والتي وصلت لبعض شرائح المواطنون، مما يستدعي تعزيز الجهود التوعوية والشراكة مع مختلف الجهات لنشر الرسائل الصحية الصحيحة وحماية الأطفال من مخاطر الأمراض المستهدفة بالتحصين.
وقد بدأ حفل التدشين بكلمة منسق المشروع، الدكتور صالح التميمي، الذي أوضح أهداف المرحلة الثانية من المشروع، والتي تركز على تعزيز الوعي المواطنوني، الوصول إلى الأطفال غير المحصنين، وزيادة معدلات الاقبال على اللقاحات في المديريات المستهدفة، بالتعاون مع الجهات الصحية والرسمية والمواطنونية. ونوّه أن تنفيذ المرحلة الثانية يستند إلى تجربة ناجحة من المرحلة الأولى التي حققت نتائج جيدة في زيادة الاقبال على التحصين. وناشد السلطات المحلية في الوادي والصحراء والمديريات المستهدفة إصدار قرارات وتوجيهات واضحة في مجال التحصين تضمن حقوق الأطفال وتحميهم.
وفي سياق متصل، بعد تدشين المشروع، اطّلع الوكيل بارباع على مخزن لقاحات التحصين وآلية حفظ وتخزين اللقاحات بما يتماشى مع المعايير الصحية المعتمدة. واستمع من مدير برنامج التحصين، جعفر بن عبيدالله، إلى شرح حول سلسة التبريد والإجراءات المتبعة لضمان الحفاظ على جودة اللقاحات وسلامتها حتى وصولها إلى المستفيدين في المديريات المستهدفة.
حضر التدشين مدراء عموم مديريات سيئون وشبام والقطن، والأمين السنة للمجلس المحلي بمديرية تريم، ومديرو عموم مكاتب وزارات الأوقاف والإرشاد والإعلام والثقافة، ومكتب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بوادي حضرموت، ومدير إدارة الأنشطة بمكتب وزارة التربية والمنظومة التعليمية، إلى جانب عدد من القيادات الصحية والمهتمين بالشأن الصحي.
اخبار وردت الآن: بارباع يدشن المرحلة الثانية من مشروع تعزيز تغطية التطعيم للأطفال غير الملقحين
في خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز صحة الأطفال في محافظة بارباع، دُشنت المرحلة الثانية من مشروع تعزيز تغطية التطعيم للأطفال غير الملقحين. هذا المشروع يأتي في إطار جهود السلطة التنفيذية المحلية ومنظمة الرعاية الطبية العالمية لضمان حصول كل الأطفال على اللقاحات الضرورية التي تحميهم من الأمراض المعدية.
أهمية التطعيم
التطعيم يُعتبر أحد أكثر الوسائل فعالية في مكافحة الأمراض. فهو لا يحمي الأطفال فحسب، بل يساهم أيضاً في حماية المواطنون بشكل عام من انتشار الأوبئة. ومن المعلوم أن العديد من الأمراض يمكن الوقاية منها بسهولة بواسطة اللقاحات، مثل الحصبة والسعال الديكي وشلل الأطفال.
التدشين والفعاليات
شهدت الفعالية حضور العديد من المسؤولين المحليين، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات صحية دولية. تم التأكيد خلال التدشين على أهمية زيارة الأهالي لمراكز التطعيم وتوعيتهم بأهمية تلقي الأطفال للقاحات في الوقت المناسب.
خلال الحفل، أوضح المدير الصحي في بارباع أن هذه المرحلة تستهدف الأطفال الذين لم يحصلوا على اللقاحات خلال السنوات الماضية بسبب الظروف الصعبة التي شهدتها المنطقة. ونوّه أن المشروع يهدف إلى الوصول إلى جميع الأطفال، بغض النظر عن الظروف المعيشية، من خلال توفير اللقاحات في مراكز قريبة من أماكن سكنهم.
خطة العمل
تتضمن المرحلة الثانية من المشروع عدة خطوات، تشمل:
- حملات توعوية: تهدف لنشر الوعي بين الأسر حول أهمية اللقاحات.
- تنظيم قوافل طبية: الذهاب إلى المناطق النائية لتقديم اللقاحات للأطفال في أماكنهم.
- التعاون مع المواطنون المحلي: دعوة الزعماء المحليين والناشطين للمشاركة في حملات التحصين ونشر الرسائل الصحية.
التحديات والآمال
على الرغم من الجهود المبذولة، إلا أن المشروع يواجه تحديات عديدة، مثل انعدام المرافق الصحية في بعض المناطق والنقص في الكوادر الطبية المدربة. لكن الأمل يبقى مشدودًا إلى الإرادة القوية لدى الجهات المعنية والمواطنون المحلي في تحقيق أهداف المشروع.
في الختام، تُعتبر هذه المبادرة خطوة هامة نحو تحقيق صحة أفضل للأطفال في بارباع، وهي تعكس التزام السلطة التنفيذية والمواطنون الدولي بتقديم مزيد من الرعاية والحماية للأجيال القادمة. مع تكاتف الجهود، يمكن فرض نظام صحي أفضل يسهم في بناء مجتمع صحي وسليم.