عاجل: عدن قبل قليل تم اطفاء كل الأضواء في مطار عدن عقب هبوط طائرة عملاقه

عاجل : عدن قبل نصف ساعة تم اطفاء كل الأضواء في مطار عدن عقب هبوط طائرة عملاقه ودخول مدرعات وانتشار أمني وعسكري حول المطار دون معرفة إي تفاصيل اخرى ⁧‫#عدن_ضحية_الارهاب_الاماراتي‬⁩

وقال الصحفي عبد الرحمن انيس:الوديعة ان وصلت ستصل للحسابات الخارجية للبنك المركزي اليمني.
واضاف:كما هي العادة في التعامل المصرفي ولن تصل عدا ونقدا الى عدن ، لا بطيارة ولا بسيارة.
وتداول ناشطون انباء عن وصول الوديعة الى عدن فيما مصدر بالبنك المركزي اكد لكريتر سكاي بان الوديعة لم تصل.

المصدر: تويتر

الغرب يكرس اهتمام لمعركة مأرب اليمنية وعينه على كييف الاوكرانية! وهذا ما يُنشر

السعوديون يقاتلون لتغيير مسار الحرب الأهلية في اليمن

يكافح التحالف الذي تقوده الرياض لمنع المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران من السيطرة الكاملة على شمال اليمن

مأرب ، اليمن – اندلع رصاص العدو في السماء. انتزع جندي يمني حافي القدمين يسمي نفسه فؤاد الشجاع بندقية ورد بإطلاق النار من خلف ساتر رملي ، مستهدفًا مقاتلي الحوثي المدعومين من إيران على بعد بضع مئات من الأمتار.

البؤرة الاستيطانية الصحراوية الصغيرة التي يديرها فؤاد وعدد قليل من الجنود الذين أصيبوا بحروق الشمس تقع على خط المواجهة في الحرب الأهلية اليمنية ، التي تضع القوات الحكومية المدعومة من السعودية والإمارات في مواجهة المتمردين الحوثيين المتحالفين مع طهران.

مأرب هي واحدة من الملاذات الرئيسية الأخيرة للحكومة اليمنية في شمال البلاد. قال فؤاد: إما أن ننتصر أو نموت ونحن نحاول.

تكافح المملكة العربية السعودية وحلفاؤها ، مع وكلائها المحليين الذين يحاولون التمسك بأرضهم ومع تقليص واشنطن دعمها للصراع ، من أجل قلب المد هنا ، وتصعيد القصف الجوي والضربات الصاروخية .

في الأشهر الأربعة الماضية ، قُتل أو جُرح أكثر من 1500 مدني يمني ، ارتفاعًا من 823 في الأشهر الأربعة الماضية ، وفقًا لمشروع مراقبة التأثير المدني ، الذي يجمع معلومات عن الحرب للأمم المتحدة. قال التنظيم إن الغارات الجوية للتحالف السعودي كانت مسؤولة عن الغالبية العظمى من الضحايا.

ويقول المسؤولون السعوديون إن الهدف الرئيسي من الضربات الجوية: دفع الحوثيين إلى الوراء وإلحاق الأذى بهم بما يكفي لدرجة أنهم يشعرون بأنهم مضطرون للتفاوض على إنهاء الحرب. وتعثرت محادثات السلام منذ شهور مع محاولة الحوثيين السيطرة على مأرب.

حثت الولايات المتحدة والأمم المتحدة المملكة العربية السعودية على تخفيف الضربات الجوية. لكن المسؤولين في الرياض واليمن يقولون إنهم يعتزمون ضرب الحوثيين بشكل أشد.

وقال الشيخ سلطان العرادة محافظ مأرب “علينا مواصلة القتال”. دمر منزله في سبتمبر / أيلول بصاروخين باليستيين تابعين للحوثيين. “هذا هو المسار الصحيح ، لكنه مجرد البداية.”

ورد الحوثيون على التحركات السعودية والإماراتية بشن ضربات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت دول الخليج . كما أطلقوا المزيد من الصواريخ على مأرب ، بما في ذلك وابل من سبع صواريخ سقطت في المدينة في 19 فبراير بينما كان مراسل ومصور وول ستريت جورنال في زيارة.

يأتي العنف المتصاعد بعد سبع سنوات من إطلاق المملكة العربية السعودية ومجموعة صغيرة من الدول المتحالفة معها حملة قصف قالت الرياض إنها ستستغرق بضعة أسابيع فقط لهزيمة مقاتلي الحوثيين الذين استولوا على العاصمة اليمنية صنعاء في صراع انبثق من الربيع العربي.

بدلاً من ذلك ، استمرت الحرب وخلقت واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم ، حيث قدرت الأمم المتحدة أن أكثر من 377000 شخص قد لقوا حتفهم نتيجة للحرب ، 70٪ منهم أطفال.

قال المسؤولون في مأرب ، التي كانت ذات يوم بؤرة استيطانية مزدهرة غنية بالنفط ، إن أكثر من مليوني شخص قد لجأوا إليها – ما يقرب من 60٪ من 3.5 مليون يمني نزحوا بسبب الحرب. يسكن معظمهم في حوالي 150 معسكرًا متقشفًا حول مأرب.

وقال إن عرفات الصبحري فر من صنعاء مع زوجته وأطفاله الخمسة في عام 2017 بعد أن قتل مسلحون والده بالرصاص في رأسه. لقد انتقلوا أربع مرات إلى معسكرات مختلفة. فروا من إحداها مع اقتراب قوات الحوثي من الداخل والأخرى لأنها أصيبت بصواريخ الحوثي.

لقد سئم السيد صبهري من الجري لدرجة أنه لن ينتقل مرة أخرى ، على الرغم من أنه وعائلته يعيشون في مخيم بدون مياه جارية أو كهرباء. قال: “سيكون من الجيد أن يكون لديك مكان آمن للعيش فيه”.

يعالج الأطباء في مستشفى مأرب العام جرحى القتال. كان المطيدي علي منصور ، البالغ من العمر 9 سنوات ، يواجه خطر فقدان ساقه بعد إصابته بشظايا صاروخ حوثي ، بحسب والده أمين علي منصور.

قال السيد منصور: “الحوثيون مثل السرطان ، ونحن بحاجة للتخلص منه”.

في الغرفة المجاورة ، قال ثلاثة جنود يمنيين مصابين إن الحرب لن تنتهي حتى يبذل قادة العالم المزيد لمنع إيران من مساعدة الحوثيين.

أسامة عادل ، جندي يمني يبلغ من العمر 27 عامًا ، ترك الكلية في عام 2015 للقتال وتعرض لإصابة أربع مرات خلال سبع سنوات.

قال السيد عادل من سريره في المستشفى بين أخذ شهقات الأكسجين من قناعه بعد أن أطلق الحوثيون النار عليه: “كان سلاحي قلمًا ، لكنه الآن مسدس”. “أجبروني على القتال.”

اتهمت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية إيران بتزويد الحوثيين بالأسلحة والمستشارين والدعم الذي استخدموه لبناء وإطلاق مجموعة موسعة من الطائرات بدون طيار والصواريخ التي تستهدف الرياض وأبو ظبي والسفن قبالة الساحل اليمني.

إيران هي واحدة من الدول القليلة التي لديها علاقات دبلوماسية مع الحوثيين. ونفت طهران أنها تمدهم بالسلاح.

يركز الحوثيون على مأرب في محاولة لتوجيه ضربة منهكة للحكومة المدعومة من السعودية. ويقول مسؤولون سعوديون إن الحوثيين يرفضون التفاوض أثناء محاولتهم السيطرة على مأرب.

وقال نصر الدين أمير ، نائب وزير الإعلام الحوثي ، إن المسلحين ما زالوا يحتلون الأفضلية. قال: “نحن من نحقق تقدمًا على الأرض”. “إنهم يحاولون إخبار العالم أنهم غيروا ميزان القوى لصالحهم ، لكن هذه كذبة كاملة”.

يدير الفريق محمد علي المقدشي ، وزير الدفاع اليمني ، القتال من أجل مأرب من غرفة حرب محفورة في عمق أحد الجبال – في محاولة لتجنب الضربات الصاروخية الحوثية. وأعرب عن عدم أمله في أن تؤدي محادثات السلام إلى إنهاء الحرب.

وبينما كانت رصاصات الحوثيين تندفع في سماء المنطقة ، جلس أحد المقاتلين حافي القدمين مكتوفي الأيدي وظهره إلى خط المواجهة بينما هرع الضباط اليمنيون إلى شاحنة صغيرة منتظرة وفروا مسرعين.

قال الجندي: “الله يحفظنا” بينما كان المقاتلون اليمنيون على طول الساتر الترابي يحاولون الصمود.

بن سلمان فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر هل حانت نهاية صحيح البخاري؟

هل حانت نهاية صحيح البخاري؟

نزلت كلمات ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في صحيفة “ذا أتلانتيك” والتي تم ترجمتها للغة العربية، كالصاعقة على الجماعات الإسلامية المتطرفة في جميع أنحاء العالم.

وكان وقع هذه الكلمات مدويا بكل المقاييس. فالرجل – أي محمد بن سلمان – لم يكتف فقط بعرض المشكلة بل وضع حلولا لها.

والمشكلة كما لا يخفى على كثيرين هي في كتب التراث وكتب ما يسمى بالأحاديث، والتي حولت الإسلام من ديانة “لا إكراه في الدين” إلى ديانة “أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولو لا إله إلا الله”.

وحولت مفهوم القرآن وصريح كلماته “فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر” إلى ديانة “من بدل دينه فأقتلوه”.

وحولت صورة الرسول من “وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين” كما جاء في القرآن الكريم إلى “لقد جئتكم بالذبح”. وياله من تغيير من نور إلى ظلام، ومن حق إلى باطل ومن رحمة إلى إجرام!

والآن، وبعد أكثر من ألف عام من نزول الإسلام، يأتي محمد بن سلمان ليرجع الأمور إلى حقيقتها وليصلح ما أفسده رجال الدين ورواة الحديث الظالمون والكاذبون الذين أهانوا الإسلام وآذوا رسوله الكريم بأن قالو عنه أنه “تزوج من طفلة وعمرها سبع سنين”،

وأنه “كان يدور على نسائه في ساعة واحدة من النهار بغسل واحد”، وأنه “أوتي قوة ثلاثين في الجماع”، وأنه “هو الضحوك القتال” وأنه …وأنه وأنه….ولا أدري أين أنتهي، فكتب التراث مجلدات يصعب حملها على العصبةِ أولي القوة!

وجدير بالذكر في هذا السياق، ذكر ما قاله ولي العهد السعودي في هذا الأمر، وهو أن كتب الأحاديث المختلفة هي “المصدر الأساسي للانقسام في العالم الإسلامي، بين المسلمين المتطرفين وبقية المسلمين

فهنالك عشرات الآلاف من الأحاديث، والغالبية العظمى منها لم تثبت”. ثم أضاف لذلك أمرا هاما ألا وهو أن الرسول أمر المسلمين “بعدم تدوين الأحاديث في بداية الإسلام حتى لا يختلط الحديث بالقرآن”.

وهذا النهي عن كتابة الأحاديث مأخوذ من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وقد أخرجه مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه).

وكما نلاحظ فإن الرسول لم يلغ هذا الأمر أي أن كل من جمع وكتب عن الرسول شيئا غير القرآن مثل البخاري ومسلم وغيرهم ممن جمعوا ما أسموه بالحديث قد عصوا أمر الرسول عليه السلام.

ونذكرهم هنا بهذه الآية والتي يبدوا أنهم قد نسوها ” ومن يعص الله ورسوله فإِن له نار جهنم خالدين فيها أبدا”.

وأروع ماحدث وما جاء على لسان محمد بن سلمان في هذا الموضوع أن هناك عملا يتم الآن لعمل كتاب جديد للأحاديث المثبتة حتى يتم عرض الإسلام الصحيح للناس.

وقد يكون هذا العمل جاهزا في غضون عامين!

والآن يكون السؤال لشيخ الأزهر، والذي دافع عن كتب التراث بشراسة بالغة وصلت لدرجة إهانة الدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهرة

والذي حاول تصحيح وتجديد الخطاب الديني – فقال له الشيخ أحمد الطيب أن التجديد يكون في بيت أبوك وليس في الدين.

فاليت شيخ الأزهر يخرج علينا الآن ليقول لنا بصراحة مارأيه الآن في ما قاله محمد بن سلمان وبخاصة موقفه وموقف المملكة العربية السعودية من أحاديث الآحاد، والذي يقلل بشدة من أهميتها ويعتبرها هامشية في الدين.

والجدير بالذكر أن أحاديث الآحاد تمثل الأغلبية العظمى من كتب صحيح البخاري وصحيح مسلم وكتب الأحاديث المتداولة والمعروفة.

وذلك يعني ببساطة إنهاء الكثير من الأمور التي اعتبرها شيوخ الأزهر أمورا لا يمكن المساس بها مثل الحجاب و قتل المرتد ورجم الزانية المحصنة ومنع الوصية في الميراث للوارثين وإجبار الناس على العبادات وقتل منكري الصلاة وغيرها من الأمور التي يعتبرها كثيرون أساسية في الدين.

وجدير بالذكر هنا تعريف ما هي أحاديث الآحاد، والتي عرفها محمد بن سلمان كما يلي “ما نسميها الأحاديث الآحاد، وهي ما سمعه شخص عن الرسول، وسمعه شخص آخر عن الشخص الأول

حتى نصل لمن وثقها، أو سمعها قلة من الناس عن الرسول، وسمعها شخص واحد من هؤلاء القلة”.

وكما أشرنا أعلاه، فإن كتبا مثل البخاري وغيره من كتب التراث ستنتهي مع هذا التغيير التاريخي لأن غالبيتها العظمى – إن لم يكن كلها – هي أحاديث آحاد!

فهل نحن الآن بصدد تغييرالظلام إلى نور، والباطل إلى الحق والإجرام إلى رحمة للإنسانية جمعاء! ولنر ماذا سيحدث!

وأخيرا وليس آخرا نختتم المقالة بعنوانها : “هل حانت نهاية صحيح البخاري؟”.

وللحديث بقية!

المصدر: الحرة

وصفتها بأكبر عملية من نوعها.. الجمارك اليمنية تضبط 52 صاروخ (صور)

وصفتها بأكبر عملية من نوعها.. الجمارك اليمنية تضبط 52 صاروخ “كورنيت” قادمة من عمان (صور)

أعلنت الجمارك اليمنية ضبط 52 صاروخ “كورنيت” مضادة للدروع قالت إنها كانت قادمة من عمان “في أكبر عملية لضبط السلاح النوعي”.

وفي بيان عبر صفحتها في “فيسبوك” قالت مصلحة الجمارك اليمنية إن “سلطات الجمارك في منفذ شحن الحدودي مع سلطنة عمان، تمكنت من ضبط 52 صاروخا نوع “كورنيت” مضادة للدبابات والمدرعات”، وأشارت إلى أن تلك الصواريخ كانت في طريقها إلى حركة “أنصار الله” الحوثي.

https://www.facebook.com/yemencustoms/posts/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B6%D8%A8%D8%B7-52-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%86%D9%8A%D8%AA-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%85%D9%83%D9%86%D8%AA-%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A/269082832069409/

ونقلت صفحة مصلحة الجمارك عن مدير جمرك شحن سالم عقيل، أن سلطات الجمارك نفذت عملية نوعية عقب الاشتباه بحاويات مولدات كهربائية، واكتشف موظفو الجمارك 52 صاروخا تم إخفاؤها داخل 4 صناديق بعد أن تم إخراج المولدات الكهربائية وشحنها.

ووصف تلك الشحنة بأنها “أهم عملية قام بها رجال الجمارك في مركز شحن في الفترة الأخيرة”، وأضاف أنها تعد “أكبر عملية ضبط سلاح نوعي تنفذها الجمارك، إذ سبق أن تم ضبط سلسلة شحنات من الذخيرة والمستلزمات العسكرية”.

المصدر: RT

أزمة جديدة.. السعودية ترد على الإمارات

أزمة جديدة.. أول رد سعودي على الإمارات

أثارت تصريحات السفير الإماراتي لدى واشنطن، يوسف العتيبة بشأن زيادة إنتاج النفط الخام غضبا في المملكة العربية السعودية.

وأكد مسؤول سعودي رفض الكشف عن هويته لصحيفة “وول ستريت جورنال”، إن تغير موقف الإمارات إزاء حجم إنتاج النفط، لم يكن بتنسيق مع السعودية أو منظمة “أوبك”.

وأوضح المسؤول السعودي أن قرار أبوظبي في هذا الإطار جاء بضغط من الولايات المتحدة التي تطالب الدول المنتجة للنفط بزيادة الإنتاج لمحاولة تعويض النفط الروسي الذي فرضت واشنطن حظرا عليه على خلفية غزو أوكرانيا.

وفي السياق ذاته ذكرت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية أن الإمارات لم تتشاور مع السعودية قبل اتخاذ قرار زيادة انتاج النفط، لذا فإن صفحة جديدة من التوترات ستفتح بين البلدين.

وكان السفير الإماراتي لدى واشنطن، يوسف العتيبة، قال في تصريحات لشبكة “سي إن إن” الأمريكية أمس الأربعاء: “ندعم زيادة الإنتاج وسنشجع أوبك على النظر في مستويات إنتاج أعلى”.

وأضاف العتيبة: “لطالما كانت دولة الإمارات مورداً موثوقاً ومسؤولاً للطاقة للأسواق العالمية لأكثر من 50 عاماً، وتؤمن بأن الاستقرار في أسواق الطاقة أمر بالغ الأهمية للاقتصاد العالمي”.

وفي محاولة لامتصاص غضب السعودية أكد وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي اليوم الخميس أن الإمارات ملتزمة باتفاقية أوبك+ وآليتها الشهرية الحالية لتعديل الإنتاج.

وأضاف الوزير على حسابه على تويتر أن “الإمارات تؤمن بالقيمة التي تقدمها مجموعة أوبك+ لأسواق النفط”.

ويشار إلى منظمة البلدان المصدرة للنفط وحلفاؤها في تحالف “أوبك بلس” بقيادة السعوديين والروس، رفضت الأسبوع الماضي الدعوة إلى زيادة الإنتاج بوتيرة أسرع.

وكان قد ثار خلاف علني بين السعودية والإمارات منتصف العام 2021، خلال السعي لتمديد الاتفاق إلى ديسمبر 2022، حيث رفضت أبوظبي، آنذاك، فكرة تمديد الاتفاق وكانت ترى تسريع وتيرة زيادة الإنتاج.

ودفع الخلاف مجموعة “أوبك+” لتعطيل محادثاتها بشأن زيادة الإنتاج، قبل أن تتوصل السعودية والإمارات إلى حل وسط بشأن اتفاق إنتاج النفط الخام، يقضي بتحديد مستوى إنتاج مرجعي أعلى للإمارات.

ومن الجدير بالذكر أن دول “أوبك+” اتفقت، منتصف عام 2020، على تخفيضات غير مسبوقة لإنتاج النفط بنحو 10 ملايين برميل يومياً، أو حوالي 10% من الإنتاج العالمي على أن تعاود ضخ تلك الكميات تدريجياً خلال الفترة الممتدة حتى نهاية أبريل 2022، قبل أن يتم تمديد الاتفاق إلى ديسمبر من العام الجاري.

وأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن الثلاثاء الفائت فرض حظر على واردات النفط الروسية، إلى الولايات المتحدة، رداً على العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

وكانت الولايات المتحدة ودول أخرى فرضت خلال الأيام الماضية مجموعة من العقوبات التي عرقلت بالفعل صادرات النفط والغاز من روسيا حتى قبل فرض الحظر مع سعي التجار إلى تجنب الوقوع تحت طائلة عقوبات مستقبلية.
الدرر الشامية

المصدر: سوشال

700 مليار تدخل خزينة ايران بعد ازمة اوكرانيا وستكون اقوى بمرات ومرات؟ كيف؟

بحسب ما نشره الاعلامي في قناة الجزيرة ومقدم برنامج الاتجاه المعاكس فيصل القاسم على حسابه في موقع التواصل الإجتماعي تويتر حيث غرد بـ: ايران بعد ازمة اوكرانيا والاتفاق النووي ستكون اقوى بمرات ومرات..فقط للعلم.. وحلال عالشاطر، ولا عزاء للأغبياء

وفي تغريدة أخرى ذكر فيصل القاسم هذه التفاصيل المهمة وكيف ستصبح ايران احد اكبر المستفيدين من الحرب الأوكرانية الروسية: خلال فترة وجيزة جدا سيدخل الخزينة الايرانية حوالي ٧٠٠ مليار دولار لأول مرة منذ عقود، اولا بسبب الاتفاق النووي الذي صار جاهزا، وثانيا لأنها ستستفيد من العودة الى سوق الطاقة في وقت ارتفعت فيه الاسعار بشكل رهيب بسبب اوكرانيا. وامريكا تحتاج الغاز والنفط الايراني لتعويض النفط الروسي

المصدر: تويتر

وول ستريت جورنال الأمريكية: الرياض‬⁩ و ⁧‫أبوظبي‬⁩ ترفضان التحدث مع الرئيس بايدن بشأن ⁧‫أوكرانيا‬⁩

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن البيت الأبيض فشل في محاولة إجراء اتصال هاتفي بين الرئيس جو بايدن وولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وأوضحت الصحيفة في خبر نقلته عن مسؤولين أمريكيين وسعوديين كبار، أن هدف الاتصال كان مناقشة مواضيع تقديم دعم دولي لأوكرانيا وضبط أسعار البنزين المتزايدة في العالم.

وأشارت إلى أن طلب البيت الأبيض لإجراء الاتصال لم يلقَ الاستجابة من البلدين السعودية والإمارات.

ولفتت الصحيفة إلى أن الفترة الأخيرة تشهد علاقات سيئة بين بايدن والسعودية، وأضافت أن السعودية تطلب من إدارة بايدن المزيد من المساعدة في اليمن، ودعم أكبر بخصوص إيران، والتدخل في الدعاوى القضائية المرفوعة ضد السعوديين في الولايات المتحدة بشأن مقتل الصحفي جمال خاشقجي عام 2018.

وأشارت إلى أن بايدن أجرى اتصالين هاتفيين مع كل من نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعد رفض ولي عهد السعودية وولي عهد أبو ظبي.

المصدر: تي ار تي اليوم

ورد الان.. أنجلينا جولي من صنعاء تصف الوضع بـ أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم

قبل مؤتمر للمانحين.. أنجلينا جولي تسعى لحشد دعم دولي للنازحين في اليمن

من ريام محمد مخشف

عدن (رويترز) – دعت أنجلينا جولي، المبعوثة الخاصة لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، يوم الاثنين خلال زيارة إلى اليمن إلى ضرورة العمل على حشد الدعم الدولي لتغطية الاحتياجات الإنسانية في البلد الواقع في أتون حرب دامية.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الحكومية عن جولي قولها خلال لقائها في مدينة عدن الساحلية مع جمال عوض مستشار وزير الخارجية إن زيارتها “تأتي في إطار لفت أنظار العالم للمعاناة الإنسانية للشعب وحشد الدعم الدولي لتغطية الاحتياجات الانسانية للنازحين” في هذا البلد المصنف كأحد أفقر الدول العربية.

ووصلت جولي مساء يوم الاثنين إلى العاصمة اليمنية صنعاء، الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثيين، في زيارة قادتها أولا إلى محافظتي عدن ولحج في جنوب البلاد يوم الأحد، وذلك في إطار جهود لحشد المجتمع الدولي قبيل مؤتمر مرتقب لمانحي اليمن في منتصف الشهر الجاري.

ووصلت جولي إلى مطار صنعاء، المغلق أمام الرحلات التجارية، على متن طائرة خاصة تابعة للأمم المتحدة، بمعزل عن وسائل الإعلام وبعيدا عن التصوير والأضواء الإعلامية التي حظيت بها في مدينة عدن، العاصمة المؤقتة للحكومة المعترف بها دوليا.

وحظيت زيارة جولي لليمن بتفاعل كبير وعلى نطاق واسع، من قبل اليمنيين لا سيما عبر المنصات الرقمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتأمل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن تساهم زيارة جولي في تسليط الضوء على الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في اليمن، قبيل انعقاد المؤتمر السنوي رفيع المستوى لمانحي اليمن في 16 مارس آذار الجاري والذي تستضيفه السويد وسويسرا لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن لعام 2022. ولم تتلق تلك الخطة العام الماضي سوى 58 بالمئة من التمويل المطلوب.

وتسبب الصراع الدائر في البلاد منذ نحو سبع سنوات في تقسيم اليمن بين الحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من السعودية في مدينة عدن الجنوبية، وجماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في صنعاء.

وأودت الحرب بحياة عشرات الآلاف وتسببت في أزمة إنسانية حادة، إذ يعتمد 80 في المئة من سكان اليمن على المساعدات.

(تحرير مصطفى صالح)

ضياع العرب من صدام حسين إلى بوتين لماذا؟ وماذا يحتاجون الان؟

من صدام إلى بوتين إلى الضياع العربي

كتب توفيق رباحي:

تصلني يوميا مقاطع فيديو تحاكي الغزو الروسي لأوكرانيا. أقصد تلك الفيديوهات التي يجري التلاعب بها لتصبح هزلية، ويصبُّ معظمها في تمجيد الغزو الروسي ويسخر من تلكؤ أمريكا والغرب في حماية أوكرانيا بعد أن حرّضاها على معاداة روسيا. مضمون تلك الفيديوهات يحيلك إلى حجم الافتتان العربي بالرئيس فلاديمير بوتين.
تقتنع بأن العرب يحبون الأقوياء ولو كانوا طغاة ظالمين.

وتقتنع أكثر بأن الصورة الأكبر تختزل حال مجتمعات عاجزة عن إدراك خطورة ما يجري من حولها. عادت بي الذاكرة 32 سنة إلى الوراء. إلى الهيستيريا الكبيرة التي أصابتنا في الجزائر (وأصابت كثيرا من الدول العربية) عندما احتل الجيش العراقي الكويت في صيف 1990. إلى الشهور التي تلت ذلك الاحتلال المشؤوم والاستعدادات لحرب ستقضي على العراق تقريبا، ونحن نطبّل ومقتنعون بأن الجيش العراقي، الخارج قبل سنتين فقط من حرب طاحنة مع إيران، سينتصر على ثلاثة أرباع جيوش العالم وهي تطوِّقه من كل صوب وتكاد تمنع عنه الشمس والهواء.

لا داعي للمقارنة بين عراق صدَّام آنذاك وروسيا بوتين اليوم. أهم من أيّ مقارنة عبثية، تشابهُ السياقين، وهذا المأزق الأخلاقي الذي يجد العرب أنفسهم فيه كلما ضربت العالم أزمة عميقة.

في العراق، الذي لم يغفر بعض أبنائه بعد للجزائريين وشعوب الـ”ضد” العربية تعاطغهم مع صدَّام حسين في احتلاله للكويت، يبرز اليوم تعاطف مماثل مع الرئيس بوتين في احتلاله لأوكرانيا. شوارع البصرة شهدت في الأيام الماضية تعليق بوسترات بوتين احتفاءً به، تماما مثلما رفع جزائريون وأردنيون وتونسيون بوسترات صدَّام قبل 32 سنة وهو يقود بلاده والمنطقة كلها إلى الجحيم. السفارة الروسية في العراق تشكر العراقيين على تعاطفهم ورغبتهم التسجيل للقتال ضد الغرب في أوكرانيا، تماما مثلما شكرت السفارة العراقية في الجزائر الجزائريين على حماسهم وتسابقهم للتسجيل في قوائم التطوع للقتال في الصفوف العراقية سنة 1990.
غير بعيد عنا، بعض الجزائريين والتونسيين وغيرهم ممن ناضلوا بشراسة في بلدَيهم ضد بوتفليقة وبن علي، لم يجدوا غضاضة في التعاطف مع بشار الأسد وهو ينكّل بشعبه أكثر بكثير مما فعل بن علي وبوتفليقة.

بالتوازي مع الافتتان ببوتين يروّج “مؤثرون” عرب لنماذج خيالية من المقاومة ضد الروس. تبدأ في أفغانستان وتنتهي في أوكرانيا مرورا بالشيشان. مرة أخرى لأننا مجتمعات تفتقد لنماذج المقاومة، نحتفي بسيّدة أوكرانية مثلا وننفخ في سيرتها لنجعل منها نموذجا نحلم به ونجلد ذاتنا على عدم وجوده بيننا. أو بشاب عربي مرَّ من أفغانستان فنروي عنه قصصا وأساطير لا تقنع حتى الأطفال.

في افتتان العرب بالأقوياء وبالنماذج الخيالية خلطة “بسيكوسياسية” صعبة. واقعنا الأسود وضَعَنا في مزيج من الإفلاس والعجز عن تحديد وجهتنا. نسير في الظلام بدون أنوار وبلا بوصلة. نعاني يُتمًا عامًا وغياب نماذج معاصرة إيجابية. هذه المعاناة النفسية المركبة تجعل الإنسان العربي يُعجب بالآخر ويتبناه. ينسحب هذا على الرياضة والفن والثقافة وغير ذلك، لكنه يصبح أكثر فجاجة عندما يتعلق الأمر بالسياسة والقوة الاستراتيجية. فشلُ الدولة الوطنية وعجزُ الإنسان العربي عن منع ذلك الفشل وعن أن يكون شريكا في صنع مصير مجتمعه، يدفعانه إلى النظر إلى خارج مساحته.

عجزُ هذا العربي، في المقابل، عن مواجهة قوى غربية يُحمِّلها مسؤولية خيباته وإحباط طموحاته، يجعله يستجدي مَن ينتقم له من هذه القوى ويبتهج ما أن يلوح له في الأفق شيء يلبي رغبته. وما احتفاء كثير من العرب ببوتين، رغم فتكه بالسوريين ومثل صدَّام، ألحق ضررا فادحا ببلاده واقتصاد شعبه، إلا دليل على ذلك.
الصورة في الغزو الروسي لأوكرانيا: الغرب ظالم بتصميمه على توسيع حلف الناتو إلى أبواب موسكو. روسيا ظالمة بغزوها أوكرانيا. الغرب ظالم بتعامله مع الموقف بمكيالين ضاربا عرض الحائط ما لا يخدم مصالحه.

صراع الأقوياء هذا وظلمهم المتكرر وضع العرب في مأزق: تعاطفهم مع الروس يعني انتصارهم لظالم. اصطفافهم مع الغرب يعني انحيازهم لظالم. الحياد لا يحل المشكلة، بل قد يجعلهم يخسرون كلا طرفي الصراع.

الأكثر إزعاجا في الأمر أن الموقف العربي، شعبيا وبدرجة أقل رسميا، مبني على أمزجة وعواطف. تعاطف العرب مع روسيا نكاية في الغرب على دعمه الدائم لإسرائيل لن يعيد للفلسطينيين حقوقهم. ابتهاج العرب بدمار أوكرانيا لأن رئيسها (مثلا) حليف قوي لإسرائيل، لا يبني أيّ وطن عربي مدمّر. الاحتفال بخطاب لبوتين هدد فيه الغرب باستعمال السلاح النووي لا يعيد للإنسان العربي كرامته المهدورة. الاحتفال بتضرر الاقتصادات الغربية من العقوبات على روسيا لا ينقذ الاقتصادات العربية المنكوبة. الطعن في نزاهة الإعلام الغربي لن يجعل الإعلام الروسي (والعربي) أفضل منه. الترويج الأحمق للـ”نيوجهاد” في أوكرانيا لا يخدم أي قضية عربية. الفرحة بارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية دليل جهل وقصر نظر (يفوت كثيرين أن كل سنت إضافي في سعر برميل النفط يعني مسًّا بالتوازن الهش للاقتصاد العالمي، ويقابله آخر في أسعار السلع التي يستوردها العرب، وما أكثرها).

الغزو الروسي لأوكرانيا وتداعياته الخطيرة حاضرا ومستقبلا جرسُ إنذار للعرب ليبدأوا التفكير في تحديد أولوياتهم بناءً على مصالحهم ووفقا لواقعية سياسية تستثني الأحكام الجاهزة، وتضع العواطف على الرف.

ما يحدث فرصة ليتعلم العرب حسن اختيار أصدقائهم وخصومهم. فرصة أيضا ليضعوا نهاية لمواسم الهستيريا.. ليتوقفوا عن الاحتفال بانتصارات هؤلاء أو التشفي في انكسارات أولئك.

يحتاج العرب بإلحاح إلى شجاعة في اختيار المواقف، وإلى شجاعة أكثر في الدفاع عنها.. وهذه فرصتهم.

المصدر: القدس العربي

مفاجئة العرب الرابح الاكبر حتى الان من الحرب الاوكرانية. كيف؟

العرب الرابح الاكبر حتى الان من الحرب الاوكرانية. كيف؟

باتت الدول النفطية العربية، لا سيما الخليج والعراق وليبيا والجزائر، من أكبر المستفيدين من قفزات أسعار النفط الأخيرة، لأنّ ميزانياتها تعتمد بشكل رئيسي على إيرادات هذه السلعة.

ودول الخليج التي تصدّر قرابة 20 مليون برميل نفط يومياً، من المرتقب أن تجني إيرادات هائلة بسبب ارتفاع أسعار النفط جراء تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا، وهو ما سينعكس إيجابا على احتياطيات النقد الأجنبي، كما يساعد في إعادة بناء صناديقها السيادية والتي سحبت منها عشرات المليارات من الدولارات وقت جائحة كورونا.

وتوقع بنك “جي بي مورغان” أن ينهي خام برنت العام عند 185 دولاراً للبرميل إذا استمرت الإمدادات الروسية في التعطل، فيما اقتربت الأسعار، أول من أمس، من 140 دولاراً للبرميل.

ويؤكد مراقبون لـ”العربي الجديد” أنّ الارتفاعات القياسية لأسعار النفط ستنعكس إيجاباً على موازنات الدول الخليجية، التي ستتحول في معظمها من العجز إلى فوائض كبرى، نظراً لاعتماد تلك الموازنات على أسعار منخفضة لبرميل النفط.

وحسب تقديرات رسمية، فإنّ الميزانيات العامة للدول النفطية الخليجية كانت تقدر سعر النفط في سنوات سابقة بين 45 دولاراً للبرميل في قطر، و60 دولاراً للبرميل في الإمارات، وفي السعودية 75 دولاراً، والكويت 65 دولاراً.

واقترب سعر برميل خام برنت بحر الشمال من 140 دولاراً أول من أمس الأحد، ودنا من مستواه القياسي البالغ 147.5 دولاراً والمسجل في يوليو/ تموز 2008، قبل أن تتراجع الأسعار بعد ذلك في التعاملات المبكرة أمس.

ورغم ذلك، فإنّ التجارب التاريخية أعطت الدروس والعِبر المناسبة لأزمات الطاقة، حسب المراقبين، إذ إنّ الارتفاعات الكبيرة في أسعار النفط تعقبها فوراً انخفاضات حادة في الأسعار في مرحلة لاحقة، وهو ما سيجعل دول مجلس التعاون الخليجي تعمل مع مجموعة أوبك+ على إيجاد توازن في الأسواق النفطية، واللجوء إلى تدابير تُطَمْئِن من خلالها الأسواق العالمية.

العرب الرابح الاكبر حتى الان من الحرب الاوكرانية. كيف؟

وتوقَّع صندوق النقد الدولي ارتفاع الاحتياطات النقدية لدول الخليج بفضل صعود أسعار النفط العالمية. وقال مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي جهاد أزعور في تصريحات مؤخراً:

إنَّ “احتياطيات دول مجلس التعاون الخليجي سترتفع بين 300 و350 مليار دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة، بحسب تطورات أسعار النفط”.

وعن مدى استفادة الاقتصاد القطري، على سبيل المثال، من قفزة النفط، يؤكد أستاذ العلوم السياسية والاقتصادية والعلاقات الدولية رائد المصري، في حديث مع “العربي الجديد”، أنّ هناك عوائد كبيرة متأتية من فوائض النفط والغاز

وهي في تزايد مستمر، وهو ما سيدعم ميزانية قطر، خصوصاً بعد إعلان الشركات المدرجة في بورصة قطر نتائجها المالية السنوية، ورافقته توزيعات نقدية وتوفير عوائد جيدة للمستثمرين، بالإضافة إلى أنّ واقع قطر مريح على أكثر من وجه، لناحية الاستحقاق المنتظر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وهو ما سيدعم بالتأكيد الوضع الاقتصادي داخل البلد.

وحول مدى تأثر الاقتصاد بالأزمة الأوكرانية وتداعياتها السلبية، أكد المصري على متانة الاقتصاد القطري بدعمه الدائم للبورصة والموازنة العامة للدولة وتجنب تأثيرات الحرب الروسية الأوكرانية.

ومن جانبه، يؤكد رئيس مجلس إدارة جمعية المحاسبين القانونيين القطرية الخبير الاقتصادي هاشم السيد، لـ”العربي الجديد”، أنّ عقود النفط والغاز التي أبرمتها “قطر للطاقة” تباع بالدولار، وأنّ الريال القطري مرتبط بالعملة الأميركية، ما يسهل عملية الشراء أمام المستوردين، ويعزز الحاجة والطلب على الطاقة القطرية، لا سيما الغاز.

واعتمدت قطر على متوسط سعر نفط عند 55 دولاراً للبرميل في موازنة 2022، ما سيجعلها من أكثر الدول استفادة من ارتفاع أسعار النفط.

خليجياً، خلال السنوات الماضية، تهاوت أسعار النفط خاصة في العامين 2020-2021، وهو ما سبب عجز للموازنات العامة، وهنا لجأت الدول إلى سد العجز من خلال الاستدانة، حيث ارتفعت معدلات الاقتراض بوتيرة أعلى خلال جائحة كورونا

إلا أن القفزة الكبيرة المرتقبة للإيرادات بسبب ارتفاع أسعار النفط ستحد من عمليات الاستدانة، بل وقد تحقق فوائض لكثير من الدول الخليجية، حسب مراقبين.

وتمتلك الدول العربية حوالي 56.5% من الاحتياطيات المؤكدة من النفط على مستوى العالم، كما تمتلك حوالي 26.7% من احتياطيات العالم من الغاز الطبيعي. والأربعاء الماضي، مدد تحالف “أوبك +” العمل بقرار زيادة الإنتاج بمقدار 400 ألف برميل في اليوم، ما يعزز صعود الأسعار.

وأعلنت السعودية فائضاً يقدر بـ24 مليار دولار خلال موازنة العام الجاري، بناء على سعر 72.42 دولاراً للبرميل، وتتوقع مؤسسة الراجحي المالية السعودية ارتفاع فائض الميزانية في العام الجاري إلى 100 مليار ريال (الدولار = 3.75 ريالات)، مع زيادة الإيرادات الإجمالية إلى 1055 مليار ريال منها 655 مليار ريال (174.7 مليار دولار) إيرادات نفطية، و400 مليار ريال (106.7 مليارات دولار) غير نفطية.

وحسب تقديرات حديثة، فإنّ موازنة البحرين سوف تحقق فائضاً كبيراً هذا العام إذا استمرت الأسعار فوق 106 دولارات. فيما تتطلب الإمارات 66.81 دولاراً لتحقيق فائض في الموازنة.

وتحتاج قطر إلى 44.09 دولاراً فقط، وفي الكويت يتطلب تحقيق فائض في الموازنة 65.36 دولاراً للبرميل، فيما تحتاج سلطنة عمان إلى 60.54 دولاراً للبرميل.
المصدر: العربي الجديد