التصنيف: اخبار السعودية

  • سعوديون يردون على ضاحي خلفان لقوله اصول العرب من نجد وليس من اليمن !

    سعوديون يردون على ضاحي خلفان لقوله اصول العرب من نجد وليس من اليمن !

    لاقت تغريدة للمدعو ضاحي خلفان ردود فعل رائعة من السعوديين حيث أعادوا مكانة اليمن واليمنيين لموقعها الصحيح مستنكرين تغريدته التي يفترض أنها تمدح في المملكة وتسيئ لليمن تاريخياً لكن الوعي السعودي يرفض إثارة الكراهية بين الشعوب التي تزرعها الإمارات ومرتزقتها هنا وهناك!! وستظل الدولتين ترتبط ببعضها ماضياً وحاضرا ويزخر الشعبين بإرث حضاري عريق .

    شاهد التغريدة والردود:

    المصدر: twitter

  • قبائل المهرة اليمنية تعترض أرتال عسكرية سعودية وتحذر المملكة من إرسال مرتزقتها

    السعودية مجدداً تستفز السكان والأهالي في المهرة باستقدام الأرتال العسكرية وتعرف ذلك ولكنها تحاول أن تفرض أمراً واقعاً لاحتلال المهرة ولن نقف مكتوفي الأيدي .

    هنا كانت رسالة من أبناء المهرة للمحتل السعودي الذي جاء بالأرتال العسكرية.

    المهرة لن تخضع لغير الله ولن نرحم المعتدي ومن يتعاون معه .

    فيديو من اعتراض ارتال عسكرية غرب المهرة

    وأكد الإعلامي صالح المهري من مصدر خاص به أن الارتال العسكرية السعودية وصلت إلى داخل مطار الغيظة والذي حوله الاحتلال السعودي إلى قاعدة عسكرية لقواتها وللمليشيات التابعة لها .

    رتل عسكري سعودي قادم من محافظة حضرموت إلى مطار الغيظة في المهرة وتم إعتراضه من القبائل اليمنية

    وتأتي ضمن تحركات مريبة لهذه الأرتال التي عبرت منطقة الدمخ في مديرية المسيلة قادمة من محافظة حضرموت في طريقها إلى الغيضة .

    المصدر: facebook

  • تبادل الثناء بين وزير يمني والسفير السعودي آل جابر يغضب اليمنيين

    • التغريدات:

    رد السفير السعودي محمد ال جابر:


    حول ذلك كتب جمال المارمي تحت عنوان:

    “اخي وزير الدولة الوعاء الركن عبدالغني جميل”

    نعيد ونكرر لك انه ليس عيب تشكي همك للشعب اليمني وتطلب منهم ماتريد في تغريدة واحدة لو انك تمر بظروف صعبة تجعلك تهين اسم الجمهورية اليمنية بصفتك وزير في حكومتها وتمتدح دبلوماسي في دولة اخرى

    لم تعجبك الفكرة مع انه لا يوجد فيها اي عيب فنحن اخوة يمنيين نساعد بعضنا البعض في مثل هذه الظروف وتقول ان الله اغناك عن كل خلقة بين قوسين( الشعب اليمني فقط)

    وبدون خجل تقول انك لم تطلب من السفير السعودي وتتحدي اي شخص يثبت عكس ذلك

    اخي جشاعة الوزير سأثبت لك انك اكبر مطلب ولو ان ما تقوله من مديح في دبلوماسي سعودي يعبر عن شكرك للمملكة لماذا لا تقدم شكرك للمملكة وشعبها عامة بطريقة مباشرة وغير مهينة لمستودى مدتني وتخص بالذكر سعادة السفير السعودي في كل يوم تغريدة

    الا يكفي هذا الشيء ليثبت بالدليل ان لك مصلحة ذاتيه او مالية محدودة من سعادة السفير ال جابر شخصيا.

    ولو تريد اثبات اكبر من هذا فالشعب اليمني في تعليقاتهم على هذا المنشور هو من سيحكم على قولك ان كنت مطلب او غير مطلب

    جمال المارمي

    المصدر: twitter

  • غارات جوية سعودية إماراتية تقتل 9 أطفال على الأقل في صنعاء وسقوط أكثر 111 تاريخي بفعل السيول

    صنعاء ، 10 أغسطس / آب (RHC) – في اليمن ، قتلت غارات جوية في شمال البلاد تسعة أطفال على الأقل ، بحسب مسؤول في الأمم المتحدة. وهو ثالث هجوم من نوعه يسفر عن مقتل أطفال في المنطقة التي يسيطر عليها الحوثيون خلال الشهر الماضي.

    صنعاء في خطر.. تهدم 111 منزلاً بمدينة التراث العالمي

    وفي أنباء أخرى من اليمن ، تنهار منازل تاريخية في مدينة صنعاء القديمة المدرجة في قائمة اليونسكو تحت الأمطار الغزيرة التي تضرب اليمن منذ شهور. وتقول الأمم المتحدة إن الأمطار الغزيرة والفيضانات فاقمت الوضع في أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

    المصدر: راديو هافانا كوبا

  • 162 وثيقة سرية تكشفها الجزيرة لتفضح حقيقة المواقف السعودية من أبرز الملفات اليمنية

    فضييحة تاريخية للملكة العربية السعودية في حق جارتها اليمن السعيد الذي حولته إلى تعيس بسبب أموالها وسياساتها العدائية والغادرة هنا الجزيرة تكشف عن 162 وثيقة سرية تفضح حقيقة المواقف السعودية من أبرز الملفات اليمنية

    اطلعت الجزيرة نت على 162 صفحة من الوثائق السعودية السرية التي تكشف عن معلومات مهمة بشأن طريقة إدارة النظام السعودي ملف اليمن منذ انطلاق الثورة الشبابية عام 2011.

    وترجع الوثائق إلى فترة زمنية مهمة وحساسة في اليمن مهدت لاندلاع الحرب في 2015، كما تناولت الوثائق ملفات لا تزال مفتوحة حتى الآن، وأظهرت موقف الحكومة السعودية من قوى وشخصيات تطالب بانفصال الجنوب، ومن إعادة النظر في دعم القبائل، وعدم تحركها لإيقاف الحوثيين عن اقتحام صنعاء رغم توصية الاستخبارات السعودية بذلك.

    وتلقي هذه التسريبات الضوء على الأجندة الحقيقية للسعودية، خاصة بعد تقديمها الأسبوع الماضي نسخة محدثة من اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي -المدعوم إماراتيا- ومحاولة تصوير هذا الاتفاق كإنجاز.

    وتثبت الوثائق المسربة تكريس المملكة منذ نهاية 2011 سياسات عدة دفعت اليمن للوصول إلى وضعه الحالي.

    وتتعلق الوثائق بعدة ملفات خطيرة، وأهمها:

    ملف الجنوب

    كشفت الوثائق أن السعودية كانت تتعامل مع فصل جنوب اليمن كأحد الخيارات الأساسية لحل ما تصفه “بقضية الجنوب”، إلى جانب طرح خيار الفدرالية المحتمل مرحليا، وأنها كانت تحاول استغلال الوضع والاحتجاجات في الجنوب لخدمة مصالحها فقط.

    فقد سعت لدعم واستقطاب عدة كيانات جنوبية بعيدا عن علْم الدولة اليمنية، وجندت بعض القيادات الجنوبية لرصد تحركات ومواقف كل طرف في الجنوب مقابل توفير دعم مادي لهم، كما تشير إلى ذلك وثيقة صادرة برقم (17146) في تاريخ 15/ 2/ 1433 للهجرة (الموافق 9/ 1/ 2012) من مكتب وزير الداخلية.

    وأظهرت الوثائق أيضا أن السعودية أوعزت بالتجسس على اجتماعات الجنوبيين التي كانت تتم برعاية دولية، وأنها جندت بعض الحاضرين فيها لرفع التقارير وكتابة ما يطرحه كل طرف.

    وتشير الوثائق إلى أن بعض القوى الجنوبية التي كانت تسعى للانفصال نجحت بعد توقيع المبادرة الخليجية عام 2011 في الحصول على دعم سعودي كبير بحجة محاربة ما وصفته السعودية بالتوغل الإيراني في جنوبي اليمن، وجرى كل ذلك على عكس ما كانت تعلنه الرياض من دعم للحكومة اليمنية ووحدة أراضيها.

    ملف القبائل

    وتكشف الوثائق بشكل واضح أن إستراتيجية السعودية في اليمن قائمة على تفكيك البلد عبر دعم الكيانات المختلفة وليس الدولة، لضمان بقاء تلك الكيانات القبلية والسياسية كقوة ضغط ونفوذ توازي قوة ونفوذ الدولة اليمنية، مع تحريض بعض تلك القوى على مواجهة قوى أخرى، بما يحقق مصالح المملكة على حساب اليمن.

    وتظهر وثيقة عنونت “بسري جدا.. محضراجتماع لجنة مراجعة مخصصات المشائخ اليمنيين” وصادرة من مكتب مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، السعي الدائم لتكريس سلطة القبيلة من خلال تقديم الدعم المادي لبعض المشايخ مقابل ضمان تنفيذهم أجندات وسياسات الرياض، وأن مقدار الدعم لشيوخ تلك القبائل يحدد حسب أهمية كل قبيلة ومدى التزام شيوخها بتنفيذ التوجيهات والتعليمات الواردة إليهم، بعيدا عن سلطة الدولة اليمنية.

    علاوة على ذلك، كانت المملكة تتجاهل طلبات الدعم التي كانت ترد من السلطات اليمنية ممثلة في ذلك الوقت في الرئيس عبد ربه منصور هادي ورئيس الوزراء حينها محمد باسندوة، في حين كانت تصرف مبالغ كبيرة لشيوخ القبائل كمنح شخصية لهم، ومنح لتنفيذ بعض المشاريع في مناطقهم لضمان ولاء أفراد القبيلة.

    ووفقا للوثائق، جنّدت السعودية عددا من القبائل لقتال قبائل وكيانات أخرى كانت تعتبرها مناوئة للسعودية، وسعت لضمان تنفيذ تلك القبائل أجندة السعودية بعيدا عن سيادة وسلطة الدولة اليمنية.

    وتظهر الوثائق السرية أن الرياض كانت تتواصل بشكل مباشر مع مشايخ القبائل لإدارة وتنفيذ عمليات منفردة خارج سلطة الحكومة الشرعية، رغم أن السلطات السعودية كان بإمكانها التنسيق عبر سلطة الدولة اليمنية، لكنها كانت تحرص بشكل كبير على تفتيت سلطة الدولة من خلال تقوية شوكة القبائل ودعمها بالمال والسلاح.

    مخصصات القبائل

    وضمت الوثائق خطابا مصنفا بـ”سري للغاية” بتاريخ 29 صفر 1431 للهجرة (الموافق عام 2010 الميلادي) من قبل ملك السعودية آنذاك عبد الله بن عبد العزيز، يوعز فيه بتوفير مبلغ 50 مليون ريال (نحو 13 مليون دولار) لدعم وتسليح القبائل اليمنية الموالية للمملكة في المناطق المحاذية للحدود السعودية، والسعي لضمان ولائها.

    وفي برقية بتاريخ 19 رمضان 1433 للهجرة (الموافق عام 2012 الميلادي) من طرف القائم بأعمال اللجنة الخاصة بمجلس الوزراء السعودي إلى ولي العهد، يشير صاحب الرسالة إلى أحد كبار شيوخ القبائل في اليمن وزيارته المملكة، وما تخصصه له الحكومة السعودية من أموال.

    ويقول المسؤول السعودي “سبق أن صدر التوجيه السامي الكريم العام الماضي بإيقاف المخصصات الشهرية لكبار المشايخ بناء على تدخل الرئيس اليمني السابق، ثم وجّه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز رحمه الله بصرف مساعدات سنوية لمن يقوم منهم بزيارة المملكة”.

    وتضيف البرقية أن هذا الشيخ الزائر صُرف له في رمضان من العام الماضي مبلغ 1.5 مليون ريال سعودي، وأنه “تم العرض لسموكم باقتراح صرف مبلغ مماثل لما صرف له العام الماضي، وسيسلم له بعد أن تشرف بالسلام عليكم”، وفقا لنص البرقية.

    إعادة النظر في التحالفات

    وفي برقية أخرى من طرف وزير الخارجية السعودي آنذاك سعود الفيصل إلى الملك بتاريخ 25 جمادى الأولى 1433 الهجري (الموافق عام 2012 الميلادي)، يقر الوزير بأن علاقة المملكة مع اليمن ارتكزت على شيوخ القبائل من “دون تقييم واقعي لمكانتهم وقدراتهم”.

    ويضيف أن حرب صعدة مع الحوثيين أثبتت أن “تأثير المشايخ متواضع، وأنهم لم يتمكنوا من حماية أمن وسلامة المملكة، بل استخدموا الأمر بالتنسيق مع النظام السابق كوسيلة للابتزاز والحصول على الأموال”.

    ودعا الوزير في برقيته إلى تغيير تحالفات المملكة داخل اليمن، والانفتاح على المجتمع المدني والأحزاب، في ضوء التغييرات التي أحدثتها الثورة اليمنية.

    ملف الانقلاب الحوثي

    توضح الوثائق أن السعودية كانت على علم بكل تحركات الحوثيين قبل سيطرتهم عام 2014 على العاصمة صنعاء بأكثر من عامين، ورصدت تقاريرها الاستخبارية نية وخطط الحوثيين للسيطرة على صنعاء بمساندة الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، لكنها لم تحرك ساكنا، وتركت مليشيات الحوثي وصالح تتقدم وتطيح بالحكومة الشرعية.

    وكشف تقرير مرفوع من رئيس الاستخبارات السعودية في مارس/آذار 2012 عن كل تحركات الحوثيين ومناطق سيطرتهم، ومواقع تخزين السلاح، وطرق تهريبه، ودور صالح في دعم الحوثيين للسيطرة على صنعاء، والمبالغ التي صرفت للقيادات الحوثية لتمويل التحرك.

    وتوضح الوثائق أن الحكومة السعودية تجاهلت توصية رئيس الاستخبارات بضرورة التحرك لمنع الحوثيين مبكرا من التقدم، وتركتهم يصلون إلى صنعاء، ليكون هناك مبرر لشن حرب وتدمير الدولة اليمنية وفرض التدخل العسكري المباشر فيها.

    وفي ملفات أخرى، كشفت الوثائق عن إعاقة السعودية أي جهود لإعادة إعمار مدينة صعدة بعد توقيع المبادرة الخليجية وتوقف الحروب الست، ومنها محاولات إعاقة دعم ألماني وقطري قُدم لإعادة إعمار صعدة كمساهمة لحل صراع الحكومة اليمنية مع الحوثيين حينها، مما أسهم في تفاقم الصراع وتوسعه.

    هادي والسعودية

    وأوضحت إحدى الوثائق أن الرئيس عبد ربه منصور هادي طلب مبلغ 30 مليون ريال سعودي (نحو 8 ملايين دولار) لدعمه في انتخابات 2012 إثر تنازل علي صالح عن السلطة، لكن علي بن عبد العزيز الخضيري القائم بأعمال اللجنة الخاصة المكلف من قبل مجلس الوزراء السعودي كتب في الوثيقة الموجهة لمساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية أن الدعم الذي يطلبه هادي هو دعم شخصي وليس لتمويل الانتخابات، لكونه المرشح التوافقي الوحيد، واقترح الخضيري في برقيته أن يدعم هادي بمبلغ مليون دولار فقط.

    كما أظهرت الوثائق اتهام علي محسن الأحمر نائب الرئيس اليمني بغموض موقفه من السعودية وجدية ولائه للرياض.

    من ناحية أخرى، سعت السعودية إلى تجنيد وشراء الصحفيين في اليمن، كما دلت على ذلك وثيقة صادرة برقم (598/ل33) بتاريخ 23/ 3/ 1433 للهجرة (الموافق 15/ 2/ 2012)، إضافة إلى البحث عن قيادات موالية لها في مدينتي تعز وإب لتنفذ من خلالهم أجندتها، على اعتبار أن المحافظتين تمثلان أكبر تكتل سكاني في اليمن، ووجود المملكة فيهما ضعيف.

    وأوضحت وثيقة برقم (7 /2/ 1) بتاريخ 19/ 4/ 1433 (الموافق 12/ 3/ 2012) أن المملكة كانت على علم بقيام الرئيس الراحل صالح بتسهيل سيطرة تنظيم القاعدة على مناطق جنوبية عبر قائد المنطقة هناك مهدي مقولة، ومع ذلك استمرت في توفير غطاء سياسي لصالح عبر المبادرة الخليجية.

    الردود:

    المصدر : الجزيرة

  • صحفي سعودي يتهم الفريق على محسن الأحمر بأنه زعيم تنظيم القاعدة باليمن! واليمنيين يردون

    كتب الصحفي اليمني أحمد ماهر منشور على صفحته في فيسبوك ينتقد فيه بشده ما تنشره بعض الصحف السعودية الرسمية والوطنية؛

    وهذا ما كتبه: صحفي سعودي يدعى ” سامي العثمان” ومن إحدى الصحف بالرياض يتهم الفريق على محسن نائب رئيس الجمهورية بأنه اخواني وإرهابي وزعيم تنظيم القاعدة باليمن!


    التطاول على نائب الرئيس فيه إهانة لكل يمني ولا نقبل هذا الاتهامات والتحريض المستمر من الصحف السعودية.

    قيادات ورموز الدولة اليمنية خطوط حمراء لا نسمح بالتطاول عليهم أبدًا.

    صحفي سعودي يدعى ” سامي العثمان” ومن إحدى الصحف بالرياض يتهم الفريق على محسن نائب رئيس الجمهورية بأنه اخواني وإرهابي وزعيم تنظيم القاعدة باليمن!

    نائب الرئيس يقيم بالسعودية في ضيافة الملك سلمان ويلتقي بالامير محمد وكافة أعضاء الديوان الملكي فكيف يتم التحريض ضده بشكل مستمر من صحف سعودية؟

    أين دور مكتب نائب الرئيس؟

    أين دور وزير الإعلام؟

    رسالة إلى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد والأمير خالد بن سلمان والسفير محمد آل جابر.

    يتم التطاول والسب والشتم بحق نائب الرئيس والحكومة والجيش الوطني اليمني وكل قيادة الدولة في ضيافتكم بالرياض من صحافيين سعوديين فهل يرضيكم هذا؟

    وكم نتمنى من مكتب النائب أن يكون لهم موقفًا من هذا التطاول والتحريض فالسكوت غير مبرر.

    ردود اليمنيين غاضبة وتلاحظ فيها الصدمة كيف تسكت السعودية على إهانة ضيوفها من رجال الدولة اليمنية!!


    المصدر: facebook + twitter

  • عرب نيوز تعنون خبر بعنوان وزير سعودي يلتقي رئيس اليمن في الرياض مشيرة إلى البركاني! هل هذا غريب؟

    حصري/ شاشوف: صحيفة عرب نيوز السعودية تنشر خبرا اليوم بعنوان “وزير سعودي يلتقي رئيس اليمن في الرياض”

    في إشارة إلى رئيس مجلس النواب سلطان البركاني

    الغريب أن المراقب للوضع في اليمن يرى أن الرئيس عبدربه منصور هادي وهو الرئيس الشرعي لليمن يعيش في المملكة العربية السعودية في خطر محدق في الوقت الذي تنشئ السعودية والإمارات ميليشيات ضد قواته الممثله بالجيش الوطني اليمني غرض تلك الوحدات والاحزمة المملشنة والتي يطلق عليها قوات المجلس الإنتقالي هو الانفصال وتقسيم اليمن الى شطرين وحققت انقلاب في عدن قبل فترة في العام 2019

    وانقلاب اخر سيطرة فيه على محافظة جزيرة سقطرى بدعم سعودي إماراتي لأن الرئيس هادي كان يدفع بقواته لإقتحام عدن هنا تأتي مخاوف شعبية ودولية من إغتيال الرئيس بعد رفضه مشاريع نفوذية واقتصادية للمملكة والإمارات في كل محافظات الجنوب اليمني والساحل الغربي اليمني وهذا ما تصدت له قبائل اليمن وستقف ضده حتى إذا تم اغتيال الرئيس هادي

    الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ( فيسبوك )

    والذي بشرعيته تدخلت السعودية والإمارات وخوفاً على شرعيته سعوا لتنصيب المدعوا سلطان البركاني رئيسا لمجلس النوم والذي أقاموا جلسته الأولى في حضرموت والمعروف عن سلطان البركاني أنه عميل متواطئ مع السعودية والإمارات في كل ما حدث في انقلاب عدن وسقطرى ويسعون لجعله شرعياً في حال توفى الرئيس عبد ربه أو تم إغتياله؛ فهل هذا الخبر اصبح تطبيع واضح لتنصيب هذا الرجل العميل وصياً على اليمن أرضا وإنسانا لتنفيذ مشاريعهم الإستعمارية

    جاء في نص خبر عرب نيوز هذه التفاصيل

    الرياض: التقى نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان برئيس البرلمان اليمني سلطان البركاني في الرياض. حضر اللقاء أعضاء من رئاسة مجلس النواب ومستشاري الرئيس اليمني.

    وأعربوا عن شكرهم لقيادة المملكة للعناية التي توليها لليمن ودعمها لحكومتها الشرعية والشعب اليمني ، وللمبادرات التي اتخذتها ، وآخرها الجهود التي قادها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. لإنجاز اتفاقية الرياض وإدخال الآلية التنفيذية لتسريع تنفيذها.

    عنوان اخباري “سلطان البركاني” موقع صحيفة عرب نيوز ARAB NEWS

    المصدر: عرب نيوز

    الخبر : شاشوف

  • جباري يرد على المخلافي لا تتفائل! تجربتنا مع السعودية والإمارات لا تدعوا للتفائل ومستقبل اليمن معهم محفوف بالمخاطر

    لاتتفائل كثيراً ياعزيزي . فتجربتنا مع الأشقاء تجربه لا تدعوا للتفائل.

    ومستقبل اليمن معهم محفوف بالمخاطر.

    هذا هو رد مستشار رئيس الجمهورية اليمني عبدالعزيز جباري على تغريدة مستشار رئيس الجمهورية اليمني عبدربه الدكتور عبدالملك المخلافي والتي نشرها في حسابه على تويتر قال فيها:

    “تنفيذ اتفاق الرياض وتشكيل حكومة فاعلة، سيخلق مرحلة جديدة من الشراكة والثقة والفعالية في مختلف المجالات بين الشرعية اليمنية ممثلة في الرئيس هادي والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، تتناسب مع حجم التضحيات المشتركة التي قدمت وتحقق الأهداف المرسومة، وتبني مستقبل واعد.”

    فكان رد السياسي اليمني عبدالعزيز جباري؛

    المصدر: twitter + shashof

  • تجهيز كسوة الكعبة المشرفة لنقلها إلى المسجد الحرام

    رئاسة الحرمين تعلن جاهزيتها لنقل كسوة الكعبة المشرفة من مجمع الملك عبدالعزيز إلى المسجد الحرام.

    المصدر: twitter

  • الرئيس اليمني عبدربه ينذر السفير السعودي ال جابر بحزم لن أترك اليمن في فراغ 30 يوم تكفي

    الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يلتقي في مقر إقامته في ⁧‫الرياض‬⁩ السفير السعودي لدى ⁧‫اليمن‬⁩ ⁧‫محمد ال جابر‬⁩ لمناقشة آليات اتفاق تقاسم السلطة بين الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً.

    الرئيس هادي اشترط قبل الدخول في أية إجراءات للاتفاق إصدار بيان من المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً للتراجع عن قرار الإدارة الذاتية، والعودة عن انقلاب ⁧‫سقطرى‬⁩، وإعادة الأموال التي نهبها الانتقالي للبنك المركزي اليمني.

    الرئيس هادي للسفير السعودي: لا محاصصة في مقاعد الحكومة ولا نقاش فيها في الوقت الراهن، وأن ذلك سيكون مطروحاً للحوار خلال شهر من تعيين رئيس الحكومة.

    الرئيس هادي يشترط توفير ضمانات لانسحاب القوات الانتقالي المدعوم إماراتياً من عدن خلال شهر بعد إصدار قرار تعيين رئيس حكومة.

    خاص: الرئيس هادي للسفير السعودي: “لن أترك اليمن في فراغ حكومي إذا لم يسحب الانتقالي قواته خلال شهر من ⁧‫عدن‬⁩، وسأقوم بتشكيل وإعلان حكومة بدونهم.

    المصدر: twitter

    بقلم: سمير النمري

Exit mobile version