تقرير مهم بروفيسور يمني – ما تحتاجه للتفريخ هو حرب اهلية!!!!!

احد الاخوة ارسل موضوع يقول ان هناك عداء غربي مع الاسلام وهذا طرح مطلق. فالاجابة المطلقة بشكل عام غير علمية، لكن السؤال الاصح ماهو الاسلام، الذي يريده الغرب، او النظام الراسمالي، وهل يمكن التعايش بين المنهجين. والاجابة اولا ننظر للواقع اليوم في الغرب بشكل عام واوروبا بشكل خاص لنفهم عوامل التغيير والتأثير حول التعاطي مع هذه القضية.

فحسب الأبحاث في التركيبة الديموجرافية يجب ان يكون معدل التكاثر او معدل الاحلال ليس اقل من ٢,١١ حتى يمكن لأي حضارة ان تبقى لأكثر من جيل اي اكثر من ٥٠ سنة. فاذا كان لكل اسرة معدل انجاب اقل من طفلين وربع اي ٢,١١ فأن هذا سيؤدي في المحصلة الى تراجع هذه الحضارة لاسيما وحتى اليوم لم تستطيع اي حضارة الاستمرار تحت هذا المعدل السكاني، وهذه نقطة اولية. فالكارثة ان معدل تكاثر بنسبة ١,٣ يعني النهاية المتوقعة للحضارة لانها سوف تحتاج الى مايقارب من ١٠٠ سنة لتصحيح نفسها وكوارث ذلك لاسيما لا يوجد أي نظام إقتصادي او نظام اجتماعي يستطيع ان يصمد امام هذه المتغيرات بشكل واضح برغم التقنية الموجودة الحالية.

وحتى تفهمون ما اقصد، فأنه عندما ينجب زوجين اي شخصين طفل واحد حسب معدل ١,٣ فإن عدد الأطفال سوف يكون نصف عدد الاباء، واذا استمر الابناء بذلك فان الاطفال في الجيل الثالث يكونوا ربع العدد ايام الاجداد ويمكن التخيل ان خلال ١٠٠ سنة تكون حلت الكارثة لاسيما وسن الانجاب لا يتحقق الا الى تحت الاربعين من العمر. ولتوضيح اكثر إذا كان هناك مليونين طفل مواليد عام ٢٠٠٠ فانه سوف يكون عندنا بعد ٢٥ سنة فقط مليونين عامل اي اقل من ٤ مليون شخص كما في عهد الاباء، اي كما كان عام ٢٠٠٠.كل واحد منهم مثلاً يتحمل شخصين “الاباء” في نظام الرعاية الاجتماعية بجانب اسرتة وطفله ومجتمعة وقتها، اي مع كل جيل سوف تتضاعف المشاكل. وعندما يتقلص عدد السكان تتقلص ليس الاقتصاد والرعاية الاجتماعية والخدمات وانما الحضاره والثقافه والتقدم والمنافسة.

ولازال للمعلومات معدل التكاثر في بريطانيا ١,٦ وفي ايطاليا ١,٢ وفي المانيا ١,٣ و في اسبانيا ١,١ اي معدل الزياده الطبيعيه للسكان في أروبا اي ٣١ دوله يساوي متوسط ١,٤ وهنا مستحيل عكسها لتدارك الأمر، اي ان كل امراة اوروبية عاملة او طالبة تضاعف الانتاج ليس الى الضعف وانما الى ٣ اضعاف. اي ان قارة أوروبا التي نعرفها كشعوب بيضاء شقراء ستختفي كما نعرفها من الوجود حسب ارقامهم، اذا ظلت معدلات التكاثر كما هي. ففي فرنسا معدل التكاثر كمعدل الزيادة الطبيعية عند الفرنسين ١,٨ الان بينما عند العرب مقارنة هناك ٤ الى ٧ وهكذا. لذلك اوروبا حتى تستمر لابد من الهجرة وليس من اوروبا الشرقية حيث يعانون ايضا من قلة المواليد، وانما العالم العربي و الاسلامي هو المنجم ولكن بشرط ان يتم التفريخ للثقافة. لذا العقود الماضية سجلت ارتفاعا في أعداد المهاجرين التاركين للمنطقة العربية مع خصوبة النساء المهاجرات بمعدل ٣,٤ أطفال وذلك ٣ اضعاف نظيراتهن الاوروبيات بوجود حوافز الرعاية الاجتماعية في اروبا، الأمر الذي يغير التركيبة السكانية جذريا لصالح المهاجرين، خاصة أن أوروبا قارة مسنة يتجاوز أكثر من ربع سكانها سن الستين. وحتى يسهل تحريك الهجرة ولا يكون هناك خط رجعة حتى يتكامل المهاجر مع الوطن الجديد، اوطننا في المنطقة يجب ان تحترق بنفس مبدأ طارق بن زياد وحرق سفن العودة وقياداتنا وافكارنا هم صندوق الادوات.

وانظروا الى سوريا او العراق او ليبيا او اليمن بسبب اسر مريضة تريد ان تظل في السلطة او اشخاص يتم تمزيق المجتمع ودفع ابنائه بذلك وبشدة للهجرة او الهروب. وبناء على ذلك سوف تتغير مفاهيم المهاجرين والشباب المتعلم حول اوطانهم وحول عقيدتهم وحول العنف المنتشر في اوطانهم والافكار، التي لا تتعايش مع بعضها وكذلك وجهة نظر الأوروبيين مع الواقع الجديد مما يعني ان أوروبا ستخرج متحولة من مواجهتها مع الإسلام الى التعاطي مع إسلام جديد بنسختها، وهناك احتمال بأن يظهر إسلام قابل للتذويب في الثقافة الغربية بعد ان فشلت ثقافة التعايش والتسامح في المشرق، والاسباب عديدة داخلية وخارجية سياسية طائفية مذهبية معقدة التركيب.

وصحيح ان في الوقت الراهن الإسلام في مركز قوة لكي ينتصر ديمغرافيا ولكن في مركز ضعف بسبب ابنائه لكي ينتصر فكريا. وهذا يجعل الاجيال الحالية و القادمة غير متحمسة للتوجهات الدينية الاسلامية وتشك في كل طرح او فكرة بعد ظهور العنف المبالغ فيه وتحت نصوص وموارث دينية متناقضة. وهنا يظل الاطفال والشباب هم الثروة الحقيقة للعرب ان احسنوا الحفاظ عليهم وتأهلهم, يتطلع اليهم العالم وبالذات اوروبا كطاقة للمستقبل يطمحون في الاستحوذ عليهم بعد ان يبتعدوا عن ثقافتهم الاصلية العنيفة بهروبهم الى احضان الغرب. وسوف يتم التفريخ وينتهي بنا المطاف الى الرحيل وعن قناعة تامة من دون فكرة العودة.

واخيرا ماكينات الاحداث اليومية الطائفية والمناطقية والمذهبية صارت تعمل بتسارع عجيب في جميع الاتجاهات في ترحيل الشباب العربي إلى مواطن جديدة تحت مفاهيم لا مستقبل في المنطقة باستمرار الصراعات وانعدام الفرص !!!!!

أخبار وتقارير – تدشين المنصة الوطنية الموحدة للتوظيف “جدارات”

دشن معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الأستاذ أحمد الراجحي، اليوم الأحد، المنصة الوطنية الموحدة للتوظيف "جدارات"،

الرياض – واس: دشن معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الأستاذ أحمد الراجحي، اليوم الأحد، المنصة الوطنية الموحدة للتوظيف “جدارات”، وذلك في إطار سعي الوزارة إلى تطوير سوق العمل وتسهيل إجراءات التوظيف.

وتأتي هذه الخطوة تنفيذًا لقرار مجلس الوزراء الصادر في فبراير 2021 بشأن إنشاء منصة موحدة للتوظيف تهدف إلى توحيد الجهود في مجال التوظيف، ورفع جودة البيانات المتعلقة بطالبي العمل، وتسهيل عملية البحث عن الوظائف.

أهداف المنصة:

  • توحيد الجهود: تعمل المنصة على توحيد جهود التوظيف في القطاعين العام والخاص تحت سقف واحد.
  • رفع جودة البيانات: تساهم المنصة في رفع جودة وموثوقية البيانات المتعلقة بطالبي العمل.
  • تطوير الإجراءات: تساهم المنصة في تطوير إجراءات استقبال ومعالجة طلبات التوظيف.
  • سهولة الوصول للوظائف: تتيح المنصة للباحثين عن عمل الوصول بسهولة إلى الفرص الوظيفية المتاحة.
  • ربط المواهب بأصحاب العمل: تجمع المنصة بين المواهب والكفاءات الوطنية وأصحاب العمل في القطاعين العام والخاص.
  • قاعدة بيانات موثوقة: تمتاز المنصة بقاعدة بيانات موثقة بالتكامل مع وزارة التعليم والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.

فوائد المنصة:

  • توفير الوقت والجهد: تساعد المنصة الباحثين عن عمل وأصحاب العمل على توفير الوقت والجهد في عملية البحث عن الوظائف وتقديم الطلبات.
  • زيادة فرص التوظيف: تساهم المنصة في زيادة فرص التوظيف من خلال ربط الباحثين عن عمل بأصحاب العمل بشكل مباشر.
  • تحسين جودة عملية التوظيف: تساهم المنصة في تحسين جودة عملية التوظيف من خلال توفير معلومات دقيقة وشاملة عن الباحثين عن عمل.
  • دعم التحول الرقمي: تدعم المنصة التحول الرقمي في سوق العمل وتساهم في بناء اقتصاد رقمي.

الخطوة القادمة:

تعتبر هذه الخطوة نقلة نوعية في مجال التوظيف في المملكة، حيث تساهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 الرامية إلى بناء اقتصاد مزدهر قائم على المعرفة والابتكار.

منصة مدرستي: ظاهرة رقمية تتصدر الترند السعودي

منصة مدرستي

نبذة عن منصة مدرستي

تعتبر “منصة مدرستي” من أبرز المنصات التعليمية الإلكترونية في المملكة العربية السعودية، وقد شهدت إقبالاً واسعاً من الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور خلال السنوات الأخيرة. هذه المنصة، التي أطلقتها وزارة التعليم السعودية، تهدف إلى توفير بيئة تعليمية رقمية متكاملة تساهم في تحقيق أهداف العملية التعليمية وتلبية احتياجات الطلاب المتنوعة.

أسباب ارتفاع شعبية المنصة:

  • جائحة كورونا: لعبت جائحة كورونا دوراً حاسماً في تسريع عملية التحول الرقمي للتعليم في المملكة، مما أدى إلى زيادة الاعتماد على المنصات التعليمية الإلكترونية مثل “منصة مدرستي”.
  • الميزات المتعددة: تقدم المنصة مجموعة واسعة من الميزات والخدمات التي تخدم العملية التعليمية، مثل:
    • المواد الدراسية الرقمية.
    • الاختبارات والتقييمات الإلكترونية.
    • التواصل بين الطلاب والمعلمين.
    • المشاركة في الأنشطة التعليمية التفاعلية.
  • الدعم الحكومي: تحظى “منصة مدرستي” بدعم كبير من الحكومة السعودية، مما ساهم في تطويرها وتوسيع نطاق خدماتها.

أثر المنصة على التعليم في السعودية:

  • تحسين جودة التعليم: ساهمت المنصة في تحسين جودة التعليم من خلال توفير مصادر تعليمية متعددة ومتنوعة.
  • زيادة التفاعل: شجعت المنصة على زيادة التفاعل بين الطلاب والمعلمين، مما أدى إلى تحسين عملية التعلم.
  • تطوير المهارات الرقمية: ساهمت المنصة في تطوير المهارات الرقمية لدى الطلاب والمعلمين.
  • تسهيل عملية التعليم عن بعد: لعبت المنصة دوراً حيوياً في تسهيل عملية التعليم عن بعد خلال فترة الجائحة.

كيف أصبح الاقتصاد العالمي في قبضة رأسمالية الحكومات؟

كيف أصبح الاقتصاد العالمي في قبضة رأسمالية الحكومات؟

حنان هاشم 11 أغسطس 2024, أصبحت الحكومات لاعباً رئيساً في الأسواق العالمية مما يمثل تحولاً كبيراً في الاقتصاد العالمي، فقد باتت الحكومات تلعب الدور الأبرز كمالكة، وكممولة، وكمستثمرة، وكرأسمالية شاملة.

ذلك ما تناولته وكالة بلومبيرغ الأمريكية في تقرير طالعه بقش، مطلقةً على هذه الحقبة اسم “عصر الرأسمالية الحكومية”، معرّفةً إياها بأنها حقبة تتصف بالنمو السريع للدور الحكومي في الاقتصاد العالمي.

كيف نمت رأسمالية الحكومات؟

وفقاً لكتاب “شبح الرأسمالية الحكومية”، تحكمت صناديق الثروة السيادية في أكثر من 11.8 تريليون دولار خلال العام 2023، بزيادة هائلة مقارنة بما قيمته تريليون دولار فقط كانت تتحكم به هذه الصناديق عام 2000.

هذا النمو السريع يجعل صناديق الثروة السيادية تتفوق على صناديق التحوط وشركات الأسهم الخاصة مجتمعة، كما تقول بلومبيرغ، إضافة إلى ارتفاع أصول الشركات المملوكة للدولة “إس أو إي إس” (SOEs) إلى 45 تريليون دولار عام 2020، أي ما يعادل نصف الناتج المحلي الإجمالي العالمي، بزيادة كبيرة عن 13 تريليون دولار فقط عام 2000.

وتختلف الشركات المملوكة للدولة في هذا العصر عن البيروقراطيات الحكومية التقليدية، فعوضاً عن أن تكون الحكومات مديرة مباشرة لهذه الشركات، تعمل اليوم مالكة غير ناشطة غالباً، مع حصص غالباً ما تكون أقلية.

تضيف بلومبيرغ أن هذه الشركات تختلف في مستويات الأداء والشفافية، فقد تشمل بعض الشركات واجهات للبيروقراطيين الفاسدين أو أدوات للسياسيين المتحالفين مع الحكومة، وفي المقابل ثمة شركات حكومية تقوم بأعمالها بصورة احترافية وناجحة في الأسواق العالمية.

الإنتاج العالمي تحت السيطرة

وأصبحت الحكومات تستخدم الشركات المملوكة للدولة للسيطرة على شبكات الإنتاج العالمية، كما تورد بلومبيرغ، فمثلاً حينما استحوذت شركة الطاقة الصينية الحكومية “سي إن أو أو سي” على شركة “نيكسن” الكندية عام 2013، لم تكتفِ بالوصول إلى النفط من 4 قارات فحسب، بل وسعت استثماراتها في النفط الرملي والغاز الصخري.

وصفقات كهذه تعكس التوسع الحكومي في الصناعات الاستراتيجية على المستوى العالمي. إلى ذلك يؤدي التوسع في الرأسمالية الحكومية بشكل طبيعي إلى زيادة هذا النوع من الرأسمالية بشكل أكبر.

ويوضح هذا النمط كيف أن الدول، كـ #ألمانيا مثلاً، بدأت بإنشاء “أبطال وطنيين” لمواجهة سياسات دعم البطاريات الكهربائية التي قدمتها إدارة #بايدن في #أمريكا.

وهناك حماسة متزايدة أيضاً في #أفريقيا لإنشاء صناديق ثروة سيادية، إذ يوجد حالياً 22 صندوقاً قيد التشغيل و7 أخرى قيد التخطيط، متأثرة بنجاح صناديق الثروة شرق #آسيا والشرق الأوسط.

ما صعوبات الرأسمالية الحكومية؟

تظل الرأسمالية الحكومية تواجه عدداً من الصعوبات رغم أنه يُنظر إليها كأداة قوية لتعزيز الاقتصادات الوطنية، وإحدى تلك الصعوبات هي مشكلة التركيز والاحتكار، إذ تسيطر الشركات المملوكة للدولة على جزء كبير من الاقتصاد العالمي.

وحسب منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، فإن نصف أكبر 10 شركات في العالم و132 من أكبر 500 شركة، هي شركات مملوكة للدولة.

وتستعرض بلومبيرغ كيف أن مشكلة “الشفافية” تمثل أيضاً تحدياً كبيراً للرأسمالية الحكومية، فعلى سبيل المثال، تُعد اللجنة الصينية للإشراف على الأصول المملوكة للدولة “إس إيه إس إيه سي” (SASAC) من أقوى المؤسسات في العالم، لكنها غير معروفة لمعظم الناس، وهذه اللجنة تمتلك بشكل حصري 96 شركة قابضة تسيطر على الشركات التابعة لها المدرجة في بورصة #شنغهاي والأسواق الدولية.

ويحتاج الأمر إلى إدارات حكيمة لديها قدر كبير من البراعة والابتكار، وعلى كلٍّ، كما تقول بلومبيرغ، تزداد الرأسمالية الحكومية قوة وانتشاراً، فبعض أنجح الشركات المملوكة للدولة وصناديق الثروة السيادية تقع في الدول المتقدمة.

تقرير كامل: مطار صنعاء يستأنف رحلاته إلى وجهات دولية جديدة بعد سنوات من الحرب في اليمن

طائرات اليمنية تستعد للإقلاع من مطار صنعاء الدولي (يستعد المطار للعمل بكامل طاقته)

في تطور تاريخي، استأنف مطار صنعاء الدولي رحلاته الجوية إلى وجهات دولية جديدة، هي القاهرة والهند، بعد سنوات من التوقف بسبب الحرب. يأتي هذا الاستئناف في أعقاب اتفاق بين حكومة صنعاء والجانب السعودي بشأن البنوك والنقل الجوي.

أعلنت الخطوط الجوية اليمنية عن تسيير رحلة يومية إلى القاهرة ورحلتين أسبوعياً إلى الهند، داعية المسافرين إلى الحجز عبر مكاتبها ووكالات السفر.

تشير مصادر مطلعة إلى أنه سيتم قريباً تدشين رحلات إلى وجهات أخرى مثل جدة ومسقط وإسطنبول.

طائرات اليمنية تستعد للإقلاع من مطار صنعاء الدولي (يستعد المطار للعمل بكامل طاقته)
طائرات اليمنية تستعد للإقلاع من مطار صنعاء الدولي (يستعد المطار للعمل بكامل طاقته)

جوازات صنعاء تحظى بالاعتراف الدولي

في سياق متصل، نفت مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية بصنعاء مزاعم حكومة عدن بعدم اعتماد جوازات السفر الصادرة عنها، مؤكدة أن جميع وثائق السفر الصادرة عنها معترف بها دولياً.

تحول تاريخي في قطاع النقل الجوي

يأتي هذا التحول بعد فترة شهدت مطالبات من حكومة عدن بنقل مقار اليمنية للطيران إلى عدن، وهو ما لم يتحقق. بدلاً من ذلك، توصلت حكومة صنعاء والجانب السعودي إلى اتفاق بوساطة أممية، شمل استئناف الرحلات الجوية ورفع القيود عن القطاع المصرفي.

طائرات اليمنية تستعد للإقلاع من مطار صنعاء الدولي (يستعد المطار للعمل بكامل طاقته)

الخلاصة:

استئناف الرحلات الجوية من مطار صنعاء إلى وجهات دولية جديدة يمثل خطوة مهمة نحو إعادة الحياة الطبيعية إلى اليمن وتخفيف معاناة المواطنين. كما يعكس الاتفاق الأخير بين حكومة صنعاء والجانب السعودي انفراجة في الأزمة اليمنية، ويفتح الباب أمام المزيد من التعاون في المستقبل.

الذكاء الاصطناعي في البنوك السعودية: رحلة واعدة وتحديات مستقبلية

فتيات موظفات سعوديات أمام أحد الحواسيب في البنك

شهد القطاع المصرفي السعودي تطوراً ملحوظاً في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلا أن الطريق لا يزال طويلاً لمواكبة التقدم العالمي في هذا المجال. ففي حين تعتمد البنوك في الولايات المتحدة وأوروبا على تقنيات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي التوضيحي والروبوتات في إدارة الأصول، يركز نظيرها الصيني على الإقراض الرقمي وتحليل البيانات الضخمة.

تطلعات العملاء السعوديين

يتطلع العملاء السعوديون إلى خدمات مصرفية أكثر تخصيصاً وفاعلية. فهم يرغبون في الحصول على تحليلات تفصيلية لمصاريفهم الشهرية داخل تطبيقات البنوك، مع نصائح ترشيدية مخصصة. كما يتطلعون إلى روبوتات دردشة ومساعدين افتراضيين لتلبية استفساراتهم على مدار الساعة.

ثورة الأتمتة في العمليات المكتبية

لقد أحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في العمليات المكتبية، حيث تم أتمتة مهام مثل إدخال البيانات واختبارات الامتثال ومعالجة المستندات، مما يوفر الوقت والتكلفة ويقلل الأخطاء البشرية.

الاستثمار في التقنيات المتقدمة

تستثمر الشركات المالية العالمية بكثافة في تقنيات مثل التعلم العميق والذكاء الاصطناعي التنبؤي، بهدف تحسين دقة التوقعات المالية وتقديم خدمات مبتكرة.

تعزيز الشمول المالي

من خلال تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، يمكن للبنوك السعودية تحسين تقديم الخدمات المالية وزيادة عدد العملاء، بما في ذلك الأفراد غير المشمولين مالياً، مما يساهم في تعزيز الشمول المالي في المملكة.

التحديات المستقبلية

على الرغم من الفرص الواعدة، تواجه البنوك السعودية تحديات مستقبلية، أبرزها الخصوصية والأمان، والاستثمار في البنية التحتية، وتطوير المهارات اللازمة للتعامل مع هذه التقنيات المتقدمة.

الخلاصة

لقد قطعت البنوك السعودية شوطاً مهماً في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، لكنها تحتاج إلى مواصلة الاستثمار والتطوير لمواكبة المنافسة العالمية وتحقيق أقصى استفادة من هذه التقنيات، مع الأخذ في الاعتبار التحديات المستقبلية والعمل على التغلب عليها.

قيادي إصلاحي بارز يهاجم مجلس القيادة الرئاسي اليمني ويصف اتفاقات السعودية مع صنعاء بالخيانة

القيادي في حزب الاصلاح الحسن أبكر يهاجم مجلس القيادة الرئاسي في الشرعية اليمنية المعترف بها دوليا في أحد المؤتمرات

صنعاء، اليمن – شن القيادي البارز في حزب الإصلاح اليمني، الحسن أبكر، هجومًا لاذعًا على مجلس القيادة الرئاسي اليمني، متهمًا أعضاءه بالعمالة والخيانة.

“لا رجال سلم ولا رجال حرب بل عملاء”

في تغريدة على حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، قال أبكر: “فرضتم علينا يا مجلس القيادة الرئاسي ونحن مكرهين قبلنا بكم كون البديل هم جماعة صنعاء، لكنكم لم تكونوا عند مستوى المسؤولية فلا أصبحتم رجال سلم وجلبتم السلام العادل لليمن ولو بأدنى مستوياته ولا رجال حرب وحررتم البلاد وأرحتم الشعب من هذه المعاناة.”

وأضاف أبكر أن المجلس الرئاسي فشل في تحقيق أي مكاسب لليمن في الاتفاقات التي يبرمها، واتهمه بأنه “يبيع ويشتري” في هذه الاتفاقات دون أي اعتبار لمصالح الشعب اليمني.

دعوة للاستيقاظ والعودة إلى الرشد

ودعا أبكر أعضاء المجلس الرئاسي إلى “الاستيقاظ والعودة إلى الرشد” قبل أن يفقدوا ما تبقى من “علم وأرض وسيادة” اليمن.

اتهامات بالخيانة

يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى مجلس القيادة الرئاسي من قبل قيادات في الشرعية اليمنية، الذين يرون أن الاتفاقات التي يتم إبرامها مع جماعة أنصار الله (الحوثيين) تمثل خيانة من السعودية وتسليم اليمن للحوثيين.

السعودية تبارك بدء سريان اتفاقًا مهمًا بين عدن وصنعاء يشمل تداول العملة وطيران اليمنية (البنود)

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي وولي عهد المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان (الأرشيف)

أكدت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية دخول اتفاق خفض التصعيد الاقتصادي بين الحكومة اليمنية ومليشيا الحوثي حيز التنفيذ، وذلك عقب إعلان المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ عن التوصل إليه.

بنود الاتفاق:

  • عودة “السويفت” الدولي: عودة نظام “السويفت” للتحويلات المالية الدولية إلى البنوك الستة الخاضعة للحوثيين في صنعاء.
  • استئناف الرحلات الجوية: زيادة عدد الرحلات الجوية من مطار صنعاء إلى عمان إلى ثلاث رحلات يوميًا، مع التخطيط لتسيير رحلات إلى القاهرة والهند.
  • اجتماعات مستقبلية: عقد اجتماعات لمناقشة التحديات الإدارية والفنية والمالية التي تواجهها شركة الخطوط الجوية اليمنية، بالإضافة إلى اجتماعات أخرى لمناقشة القضايا الاقتصادية والإنسانية بشكل شامل.

تفاعل الأطراف:

  • الحكومة اليمنية: لم تعلق رسميًا على الاتفاق، لكن شركة الخطوط الجوية اليمنية أعلنت استئناف رحلاتها من صنعاء إلى عمان.
  • الحوثيون: أكدوا إعادة تفعيل خدمة “السويفت” للبنوك الخاضعة لهم، مشيرين إلى إلغاء بعض الإجراءات التي اتخذوها كبادرة حسن نية.

آمال وتحديات:

يأتي هذا الاتفاق في ظل آمال بتحقيق انفراجة في الأزمة اليمنية الممتدة منذ سنوات. ومع ذلك، لا يزال هناك العديد من التحديات التي تواجه تنفيذ الاتفاق وتحقيق السلام الدائم في اليمن.

الرويشان يهاجم “الشرعية اليمنية” في عدن: أسود وقطط!

صورة د. خالد الرويشان مصغرة خلفيتها على اليمين وزير الخارجية اليمنية الأسبق خالد اليماني والذي كان غاضبا من الجلوس بجوار نتنياهو الذي يظهر يسار الصورة (الأرشيف)

صنعاء، (حصري) شاشوف الإخبارية – في تعليق لاذع على الوضع السياسي في عدن، العاصمة المؤقتة للسلطة اليمنية المعترف بها دوليًا، كتب الدكتور خالد الرويشان، وزير الثقافة اليمني السابق إبان حكم الرئيس علي عبدالله صالح، منشورًا على وسائل التواصل الاجتماعي قارن فيه بين القادة العسكريين في السودان واليمن.

استهل الرويشان منشوره بالإشارة إلى تصريحات الرئيس السوداني عبد الفتاح البرهان، الذي وصف المبعوث الدولي للسودان بالمنافق لتساويه بين الانقلابيين وشرعية الدولة، مهددًا بطرده من مكتبه. واعتبر الرويشان أن البرهان “قائد عسكري حقيقي يغضب مثل عفريت”، في إشارة إلى حزمه وقوة شخصيته.

في المقابل، انتقد الرويشان القادة العسكريين في اليمن، واصفًا إياهم بأنهم لا يغضبون أبدًا، بل يبتسمون مثل الأبلهاء، وينتظرون الترقية والدعم حتى لو كان من إسرائيل. وأضاف أنهم “خُلِقوا كي يطيعوا الجميع… يطيعوا الجميع عدا شعبهم”، وأنهم يلمعون مثل تفاحة مسمومة ويتأنقون مثل ممثل فاشل.

وجه الرويشان انتقادات حادة بشكل خاص إلى القادة العسكريين الذين تقلدوا مناصبهم بعد عام 2014، مشيرًا إلى أن عقيدتهم هي “من تزوج أُمّنا كان عمّنا”، وأنهم مستعدون للتعاون مع أي طرف، سواء كان الحوثيين أو السعودية أو أمريكا أو حتى إسرائيل، مقابل تحقيق مصالحهم الشخصية.

يأتي هذا التعليق في ظل استمرار الأزمة السياسية والعسكرية في اليمن، وتصاعد الانتقادات للسلطة اليمنية المعترف بها دوليًا بسبب عجزها عن تحقيق الاستقرار والأمن في البلاد.

مفاجأة: المجلس الرئاسي اليمني يعلق قرار البنك المركزي بشأن تراخيص البنوك.. 3 أسباب تكشف الكواليس

رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني ومحافظ البنك المركزي اليمني أحمد المعبقي ورئيس الحكومة اليمنية أحمد بن مبارك في اجتماع طارئ لمناقشة الأزمة المصرفية في البلاد

في خطوة مفاجئة، قرر المجلس الرئاسي اليمني بالإجماع تأجيل تنفيذ قرارات البنك المركزي الأخيرة، التي أثارت جدلاً واسعاً وأدت إلى توقف عمليات ستة بنوك يمنية رفضت نقل مقراتها الرئيسية إلى عدن.

قرارات “مدمرة”

وصف مراقبون قرارات محافظ البنك المركزي أحمد المعبقي بأنها “مدمرة” و”كارثية”، حيث استهدفت البنوك والمؤسسات المالية والتجارية، وفرضت حصارًا ماليًا على المواطنين، وزادت من حدة الأزمة الاقتصادية في البلاد.

إجراءات “تعسفية”

أشارت مصادر إلى أن قرارات المعبقي، التي لاقت ترحيبًا من بعض الأطراف، كانت في الواقع إجراءات تعسفية تسببت في شلل الحياة المالية في اليمن. وأكدت المصادر أن هذه القرارات لم تكن مدروسة بشكل جيد، وأنها تسببت في خسائر فادحة للاقتصاد الوطني.

تراجع البنك المركزي اليمني يحقق مكاسب للجميع

يعتبر قرار المجلس الرئاسي بتأجيل تنفيذ قرارات البنك المركزي تراجعًا استراتيجيًا يحقق مكاسب لجميع الأطراف، حيث:

  • أبعد خطر التصعيد العسكري عن السعودية: التي كانت تدعم قرارات المعبقي وتواجه تهديدات من قبل جماعة الحوثي.
  • أجل الخنق المالي عن صنعاء: حيث كانت قرارات البنك المركزي ستؤثر سلبًا على حركة الأموال في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
  • أزال خطر الانهيار المالي والعسكري عن الحكومة في عدن: حيث كانت القرارات ستؤدي إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية وتصعيد التوترات السياسية والعسكرية.

دعوة لرفع القيود عن الحوالات

دعا مراقبون محافظ البنك المركزي إلى توجيه القطاع المصرفي لرفع قيود الحظر المفروضة على الحوالات الداخلية والخارجية للمواطنين، والسماح لهم بتلبية احتياجاتهم الأساسية.