جواز في جيبك خلال أسابيع: هل تستحق الجنسيات السريعة ثمنها؟

جواز في جيبك خلال أسابيع: هل تستحق الجنسيات السريعة ثمنها؟

جنسية بآلاف الدولارات”: هل تستحق الجوازات السريعة ثمنها الباهظ؟

هل سمعت يومًا عن إمكانية الحصول على جنسية وجواز سفر خلال أيام أو أسابيع مقابل بضع آلاف من الدولارات؟ هذا يبدو وكأنه صفقة العمر، ولكن هل هي كذلك فعلاً؟ وما هي الدوافع الحقيقية للدول التي تعرض جنسيتها للبيع بهذه السهولة؟ وهل تحمل هذه الجوازات القيمة التي يعتقدها البعض؟ هذا المقال يستعرض الحقيقة الكاملة وراء ظاهرة “الجنسية مقابل المال”.

لماذا تمنح بعض الدول جنسيتها بسهولة؟

الدول التي تقدم برامج “الجنسية بالاستثمار” أو تبيع جنسيتها بأسعار زهيدة غالبًا ما تشترك في سمات معينة:

  • ضعف اقتصادي: تعاني هذه الدول من نقص حاد في الاستثمار الأجنبي، وتفتقر إلى مصادر دخل مستقرة، مما يجعلها تبحث عن بدائل للعملة الصعبة.
  • عدم استقرار سياسي: قد تكون هذه الدول تعاني من صراعات داخلية أو عدم استقرار سياسي مزمن، مما يؤثر على جذب الاستثمارات التقليدية.
  • عزلة جغرافية: بعضها قد يكون معزولاً جغرافياً أو يفتقر إلى البنية التحتية اللازمة لتطوير قطاعات اقتصادية قوية.

لذلك، تلجأ هذه الدول إلى “بيع الجنسية” كسلعة، تماماً كما تبيع دول أخرى مواردها الطبيعية أو خدماتها، بهدف جلب الأموال اللازمة لدعم ميزانياتها أو مشاريعها التنموية.

أبرز الدول التي تمنح الجنسية مقابل المال أو بسهولة:

  1. جزر القمر: في العقد الماضي، اشتهرت ببرنامجها الذي كان يقدم الجنسية مقابل 5,000 إلى 7,000 دولار، وقد استُغل هذا البرنامج لتجنيس عديمي الجنسية. ورغم أن البرنامج لم يعد نشطاً رسمياً اليوم، إلا أن تقارير تشير إلى استمرار استغلاله بطرق غير مباشرة.
  2. هايتي: تُعد جنسيتها من الأضعف عالمياً. يمكن الحصول عليها بسهولة نسبية من خلال الإقامة أو الزواج، أو حتى عبر وسطاء بمبالغ قد لا تتجاوز 10,000 دولار، نظراً لضعف قوانينها وإجراءاتها.
  3. جمهورية إفريقيا الوسطى: دولة تعاني من حروب أهلية وصراعات مزمنة. تشير تقارير عديدة إلى وجود “سوق سوداء” للحصول على الجنسية مقابل 15,000 إلى 25,000 دولار، غالباً عبر وسطاء أو مسؤولين فاسدين يستغلون الفوضى.
  4. فانواتو: من أشهر الدول التي كانت تبيع الجنسية بشكل رسمي. كانت تُمنح خلال 30-60 يوماً مقابل تبرع لا يقل عن 130,000 دولار للحكومة، دون الحاجة للإقامة أو زيارة الدولة. وقد دخلت في شراكات عالمية للتسويق. لكن: جواز فانواتو خسر معظم قيمته مؤخراً بسبب مخاوف أمنية أبدتها دول أوروبية وأستراليا، مما أدى إلى سحب امتيازات السفر بدون تأشيرة.
  5. دومينيكا: دولة كاريبية صغيرة تقدم أحد أرخص برامج المواطنة الاقتصادية. تبدأ الأسعار من 100,000 دولار كتبرع للحكومة، أو 200,000 دولار كاستثمار في العقارات، وتُمنح الجنسية خلال 3 أشهر فقط. كانت تحظى بشعبية كبيرة بين رجال الأعمال، لكن تم تشديد الرقابة عليها مؤخراً من قبل الاتحاد الأوروبي بسبب مخاوف أمنية.
  6. سانت كيتس ونيفيس، أنتيغوا وبربودا، غرينادا: تقدم هذه الدول الكاريبية برامج مشابهة، بأسعار تتراوح بين 100,000 إلى 250,000 دولار. إلا أن جميعها أصبحت في مرمى نيران دول الاتحاد الأوروبي التي بدأت تتخذ إجراءات صارمة ضد هذه البرامج، معتبرة إياها “مخاطر أمنية”.

هل هذه الجنسيات فعّالة وتستحق الثمن؟

في حين أن أغلب هذه الجوازات قد تسمح بدخول ما بين 50 إلى 140 دولة، إلا أنها تواجه قيوداً ومشاكل جدية:

  • لا تسمح بدخول الولايات المتحدة: لا تتيح لحامليها الدخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية دون تأشيرة.
  • لا تسمح بدخول دول الشنغن (أوروبا): في معظم الحالات، يتطلب الدخول إلى دول منطقة الشنغن الأوروبية الحصول على تأشيرة، وقد تم إلغاء الإعفاءات لبعض هذه الجوازات مؤخراً.
  • مشاكل في البنوك الدولية: يواجه حاملو هذه الجوازات صعوبات في فتح حسابات مصرفية أو إجراء معاملات في البنوك الدولية بسبب سياسات مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.
  • تدقيق شركات الطيران والمطارات: تتعرض هذه الجوازات لتدقيق وتدقيق إضافي من قبل شركات الطيران ومسؤولي الهجرة في المطارات، مما قد يسبب إزعاجاً وتأخيراً لحاملها.
  • الاستخدام في أنشطة غير قانونية: للأسف، تُستخدم بعض هذه الجوازات في أنشطة غير مشروعة، مما يجعل حامليها عرضة للشك والتدقيق المستمر.

هل هي حقاً “صفقة رابحة”؟

في الظاهر، قد تبدو فكرة الحصول على جنسية وجواز سفر سريعاً ومقابل مبلغ معين “صفقة رابحة” تتيح حرية الحركة. لكن الحقيقة أكثر تعقيداً:

  • لا وزن دبلوماسي: هذه الدول غالباً ما تفتقر إلى الوزن الدبلوماسي أو النفوذ الدولي الذي يمكن أن يقدم حماية قنصلية فاعلة لحاملي جنسيتها في الأزمات.
  • لا فرص اقتصادية فعلية: الحصول على جنسية هذه الدول لا يعني بالضرورة وجود فرص اقتصادية حقيقية أو بيئة جاذبة للاستثمار داخلها.
  • احتمال سحب الجنسية: في ظل التغيرات السياسية أو التشريعية، أو بسبب الضغوط الدولية، فإن احتمال سحب الجنسية التي تم الحصول عليها بهذه الطرق وارد جداً، مما يجعل الاستثمار فيها محفوفاً بالمخاطر.

الخلاصة:

برامج “الجنسية مقابل المال” قد تبدو مغرية، خاصة لمن يبحث عن متنفس أو حرية حركة. لكنها ليست دائمًا كما تبدو في الإعلانات.

من المهم دراسة الإيجابيات والسلبيات بعناية، وطلب استشارة قانونية متخصصة قبل اتخاذ هذا القرار المصيري

انطلاق تتويج الحجاج من مطار صنعاء الدولي عبر الخطوط الجوية اليمنية

انطلاق تتويج الحجاج من مطار صنعاء الدولي عبر الخطوط الجوية اليمنية

صنعاء، اليمن – أعلنت الخطوط الجوية اليمنية عن بدء موسم تفويج حجاج بيت الله الحرام من مطار صنعاء الدولي، وذلك اعتبارًا من يوم غد السبت الموافق 24 مايو 2025. يأتي هذا الإعلان بعد استكمال الخطوات اللازمة للحصول على التصاريح الرسمية وتثبيت مواعيد الرحلات من قبل الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك وزارة الحج والطيران المدني السعودي.

وفي منشور رسمي لها عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أعربت الخطوط الجوية اليمنية عن سعادتها بإبلاغ عملائها الكرام بهذا الخبر الذي طال انتظاره. ويُعد مطار صنعاء الدولي نقطة انطلاق رئيسية لآلاف الحجاج اليمنيين الذين يتطلعون لأداء فريضة الحج هذا العام، بعد فترة من التحديات التي واجهت رحلات الحج من اليمن.

تمثل هذه الخطوة بارقة أمل للكثير من الأسر اليمنية التي تحرص على إتمام الركن الخامس من أركان الإسلام، وتُسهم في تسهيل إجراءات السفر للحجاج من المناطق الشمالية في اليمن. وتؤكد الخطوط الجوية اليمنية التزامها بتقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن، بما يضمن لهم رحلة آمنة ومريحة إلى الديار المقدسة.

من المتوقع أن يشهد مطار صنعاء الدولي حركة مكثفة خلال الأيام والأسابيع القادمة مع بدء توافد الحجاج، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان سلاسة الإجراءات وتجنب أي عراقيل.

عجائب الحجاج: فيديوهات لمواقف طريفة وطلبات غريبة لن تراها إلا في الحج!

عجائب الحجاج: فيديوهات لمواقف طريفة وطلبات غريبة لن تراها إلا في الحج!

دائما ما نشوف اشياء غريبه يفعلوها الحجاج

‏ جبت لكم فيديوهات لأغرب الطلبات والمواقف الطريفه اللى حدثت أثناء أداء فريضة الحج

1-اهم شي حافظ للحن
2-فلوس فلوس فلوس
3- تصريح المصري ذا عالم آخر
‏4- ذا كان عنده ثار مع ابليس
5-عطاه المظله قاله انا عاوز شاي
6-تسجيل صوت حاج راح الحج واسمع وايش قال
7-موقف الشيخ سليمان الجبيلان مع حاج باكستاني
8- هذا تحسه مايرمي جمره
‏ذا كنه داخل على فتح مكه
‏9- صاحبي اذا راح للحج
10-يبي يدخل يحج بالجمبيه
11-هذا الحج مشخصنها ع الاخر

إنجاز سعودي جديد: المملكة في المركز الثاني بين دول مجموعة العشرين بمؤشرات الاتصالات والتقنية لعام 2024

الرياض، المملكة العربية السعودية – رسخت المملكة العربية السعودية مكانتها الرائدة عالمياً في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، حيث أعلنت تقارير دولية حديثة تحقيقها المركز الثاني بين دول مجموعة العشرين (G20) في مؤشرات رئيسية لتنظيمات وتطوير الاتصالات والتقنية لعام 2024. يعكس هذا الإنجاز التقدم الملحوظ للمملكة في بناء بنية تحتية رقمية قوية وبيئة تنظيمية محفزة للابتكار.

ويأتي هذا التقدير الرفيع بناءً على ما أظهرته مؤشرات عالمية مرموقة مثل مؤشر تنمية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (IDI) لعام 2024 الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، وكذلك ضمن مؤشر الخدمات الرقمية ضمن مؤشر الأمم المتحدة لتنمية الحكومة الإلكترونية (EGDI) لعام 2024. هذا الإنجاز يؤكد فعالية الجهود الحكومية المتواصلة في إطار رؤية 2030 لتعزيز التحول الرقمي وتنمية الاقتصاد الرقمي.

قفزة نوعية نحو الريادة الرقمية:

يُعزى هذا التقدم الكبير إلى الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية الرقمية، وتقديم حزمة من الإصلاحات التنظيمية والتشريعية التي عززت بيئة الأعمال وجذبت الاستثمارات في القطاع التقني. وقد ساهم الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في تسريع وتيرة هذا التحول.

ووفقًا لهيئة الاتصالات والفضاء والتقنية (CST)، فإن هذا الترتيب يؤكد على قوة البنية التحتية الرقمية في المملكة ودورها المحوري في دعم النمو الاقتصادي الرقمي وجذب الاستثمارات. ويُعد سوق الاتصالات والتقنية في المملكة الأكبر والأسرع نمواً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بقيمة تتجاوز 166 مليار ريال سعودي.

تأثير مباشر على جودة الحياة والتنمية:

لا يقتصر تأثير هذا الإنجاز على الجانب الاقتصادي فحسب، بل يمتد ليشمل جودة حياة المواطنين وفعالية الخدمات الحكومية. فالبنية التحتية المتطورة والتنظيمات الفعالة للقطاع تسهم في توفير خدمات اتصالات وإنترنت عالية الجودة، وتدعم الابتكار في مجالات مثل الحكومة الرقمية، التجارة الإلكترونية، والخدمات الذكية.

ويُظهر التقرير الأخير للأمم المتحدة حول الحكومة الإلكترونية أن المملكة حققت قفزة هائلة تصل إلى 25 مرتبة في مؤشر تنمية الحكومة الإلكترونية لعام 2024، لتصبح من الدول الرائدة عالمياً، حيث احتلت المركز الرابع عالمياً والأول إقليمياً، والثاني بين دول مجموعة العشرين في مؤشر الخدمات الرقمية. كما تقدمت المملكة في مؤشر البنية التحتية للاتصالات (TII) بـ 53 مرتبة، وفي مؤشر رأس المال البشري بـ 31 مرتبة.

ويُشير هذا الإنجاز إلى أن المملكة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهداف رؤية 2030 في أن تصبح مركزاً رقمياً عالمياً، ومحركاً رئيسياً للاقتصاد الرقمي في المنطقة والعالم.

بنك صنعاء المركزي يثبت أسعار بيع السعودي والدولار مقابل الريال اليمني لليوم الثاني على التوالي

بنك صنعاء المركزي يثبت أسعار بيع السعودي والدولار مقابل الريال اليمني لليوم الثاني على التوالي

صنعاء، اليمن – أعلن بنك صنعاء المركزي عن تحديث جديد لأسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني ليوم الإثنين الموافق 19 مايو 2025، حيث أبقى على نفس أسعار البيع التي تم الإعلان عنها يوم أمس الأحد.

ووفقًا للتحديث الصادر عن البنك، استقرت أسعار البيع الرسمية عند المستويات التالية:

  • سعر بيع الريال السعودي مقابل الريال اليمني: 140 ريالًا يمنياً.
  • سعر بيع الدولار الأمريكي مقابل الريال اليمني: 530.50 ريالًا يمنياً.
  • سعر بيع الدولار الأمريكي مقابل الريال السعودي: 3.79 ريالًا سعودياً.

ويؤكد هذا الثبات لليوم الثاني على التوالي استمرار الاستقرار النسبي في سياسة البنك المركزي فيما يتعلق بأسعار الصرف المعلنة.

يأتي هذا التثبيت في الوقت الذي تشهد فيه أسعار الصرف في السوق غير الرسمية في مناطق أخرى من اليمن تقلبات ملحوظة، كما تم رصده في التحديثات الأخيرة. ويستمر الفارق بين الأسعار الرسمية المعلنة من بنك صنعاء المركزي وتلك المتداولة في الأسواق الموازية في مناطق أخرى.

ويراقب المحللون الاقتصاديون عن كثب تأثير هذا الثبات النسبي في صنعاء على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة صنعاء.

أرامكو السعودية توقع 34 اتفاقًا مبدئيًا مع شركات أمريكية بقيمة محتملة تصل إلى 90 مليار دولار

أرامكو السعودية توقع 34 اتفاقًا مبدئيًا مع شركات أمريكية بقيمة محتملة تصل إلى 90 مليار دولار

الرياض، المملكة العربية السعودية – أعلنت شركة النفط العملاقة أرامكو السعودية عن توقيعها لـ 34 اتفاقًا أوليًا مع عدد من الشركات الأمريكية الكبرى، في خطوة من المتوقع أن تصل قيمتها الإجمالية إلى نحو 90 مليار دولار.

وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن هذه الاتفاقيات المبدئية تغطي مجموعة واسعة من القطاعات، بما في ذلك الطاقة والتكنولوجيا والتصنيع. وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود المملكة العربية السعودية لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الولايات المتحدة، وتنويع اقتصادها بما يتماشى مع رؤية 2030.

ومن المتوقع أن تساهم هذه الاتفاقيات، حال تحويلها إلى عقود نهائية، في جذب استثمارات ضخمة إلى المملكة، وخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز النمو الاقتصادي في مختلف القطاعات. كما أنها تعكس ثقة الشركات الأمريكية الكبرى في السوق السعودي وإمكانياته المستقبلية.

ولم يتم الكشف عن التفاصيل الكاملة لهذه الاتفاقيات المبدئية والشركات الأمريكية المشاركة فيها حتى الآن، ولكن من المتوقع أن يتم الإعلان عن المزيد من التفاصيل في وقت لاحق.

وتعتبر هذه الخطوة مؤشرًا قويًا على عمق العلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، وتأكيدًا على جاذبية السوق السعودي للاستثمارات الأجنبية الكبرى. كما أنها تأتي في سياق جهود أرامكو السعودية المستمرة لتوسيع نطاق أعمالها وتعزيز مكانتها كشركة طاقة عالمية رائدة.

ستارلينك الإنترنت الفضائي التابع لإيلون ماسك ، أصبح الآن متاحة رسميًا في المملكة

ستارلينك الإنترنت الفضائي التابع لإيلون ماسك ، أصبح الآن متاحة رسميًا في المملكة

‏إليك كل ما تود أن تعرفه عن “ستارلينك”؟ وكم سعرها في السعودية و كيفية الاشتراك بها

في البداية .. ما هي ستارلينك؟

‏”ستارلينك” هي خدمة إنترنت فضائي تقدمها شركة “سبيس إكس” التابعة لإيلون ماسك. تعتمد على شبكة من الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض لتوفير إنترنت عالي السرعة وزمن تأخير منخفض، خاصة في المناطق النائية التي تفتقر للبنية التحتية التقليدية.

ستارلينك الإنترنت الفضائي التابع لإيلون ماسك ، أصبح الآن متاحة رسميًا في المملكة
ستارلينك الإنترنت الفضائي التابع لإيلون ماسك ، أصبح الآن متاحة رسميًا في المملكة

التوسع العالمي لستارلينك

‏بدأت “ستارلينك” بتوفير خدماتها في الولايات المتحدة، ثم توسعت إلى دول أخرى مثل كندا وأستراليا وألمانيا. مؤخرًا، أعلنت الشركة عن توفر الخدمة في سلطنة عُمان، مما يشير إلى توسعها في منطقة الشرق الأوسط.

ستارلينك الإنترنت الفضائي التابع لإيلون ماسك ، أصبح الآن متاحة رسميًا في المملكة
ستارلينك الإنترنت الفضائي التابع لإيلون ماسك ، أصبح الآن متاحة رسميًا في المملكة

ستارلينك في السعودية

‏في عام 2024، بدأت خدمة “ستارلينك” بالتوفر في المملكة العربية السعودية.
‏تستهدف الخدمة المناطق التي تعاني من ضعف التغطية، معتمدةً على شبكة من الأقمار الصناعية المتقدمة، مما يجعلها خيارًا مثاليًا لتحسين جودة الإنترنت والوصول الرقمي.

ستارلينك الإنترنت الفضائي التابع لإيلون ماسك ، أصبح الآن متاحة رسميًا في المملكة
ستارلينك الإنترنت الفضائي التابع لإيلون ماسك ، أصبح الآن متاحة رسميًا في المملكة

تتراوح أسعار الاشتراك في خدمة “ستارلينك” في السعودية بين 110 و135 دولارًا شهريًا، مع رسوم الأجهزة التي قد تصل إلى 599 دولار.

‏تتوفر الخدمة بثلاث باقات :

‏باقات الاستخدام السكني: 110 دولارات شهريًا.

‏باقات الأعمال: 500 دولار شهريًا.

‏باقات المتنقلين (Starlink RV): 135 دولارًا.

ستارلينك الإنترنت الفضائي التابع لإيلون ماسك ، أصبح الآن متاحة رسميًا في المملكة
ستارلينك الإنترنت الفضائي التابع لإيلون ماسك ، أصبح الآن متاحة رسميًا في المملكة

للاشتراك في خدمة “ستارلينك”، يجب على المستخدم:
‏زيارة موقع Starlink الرسمي.

‏⁦‪starlink.com‬⁩

‏إدخال العنوان للتحقق من توفر الخدمة في المنطقة.

‏اختيار الباقة المناسبة وطلب الخدمة.

‏دفع رسوم الأجهزة والاشتراك.

‏بعد ذلك، يتم تثبيت الخدمة والاستمتاع بإنترنت فائق السرعة.

ستارلينك الإنترنت الفضائي التابع لإيلون ماسك ، أصبح الآن متاحة رسميًا في المملكة
ستارلينك الإنترنت الفضائي التابع لإيلون ماسك ، أصبح الآن متاحة رسميًا في المملكة

مميزات ستارلينك

‏توفر “ستارلينك” العديد من المميزات، منها:

‏سرعة إنترنت عالية تصل إلى 150 ميجابت في الثانية.

‏تغطية شاملة للمناطق النائية والجبلية.

‏أداء مستقر يقلل من التأخير.

‏أمان وخصوصية في حماية البيانات.

‏مرونة في العمل أثناء الكوارث الطبيعية أو الحروب.

ستارلينك الإنترنت الفضائي التابع لإيلون ماسك ، أصبح الآن متاحة رسميًا في المملكة
ستارلينك الإنترنت الفضائي التابع لإيلون ماسك ، أصبح الآن متاحة رسميًا في المملكة

في النهايه
‏ستارلينك” تمثل خطوة ثورية في عالم الاتصالات، خاصةً للمناطق التي تفتقر للبنية التحتية التقليدية. مع توفرها في السعودية، تفتح آفاقًا جديدة لتحسين جودة الإنترنت وتوفير الاتصال في المناطق النائية.

ستارلينك الإنترنت الفضائي التابع لإيلون ماسك ، أصبح الآن متاحة رسميًا في المملكة
ستارلينك الإنترنت الفضائي التابع لإيلون ماسك ، أصبح الآن متاحة رسميًا في المملكة

ترامب يكشف عن تعهد سعودي ضخم باستثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة وصفقة دفاعية تاريخية بـ 142 مليار دولار

واشنطن/الرياض – أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن تعهد المملكة العربية السعودية باستثمار مبلغ ضخم قدره 600 مليار دولار في الولايات المتحدة. كما كشف عن توقيع البلدين على ما وصفه بـ “أكبر صفقة مبيعات دفاعية في التاريخ”، تقدر قيمتها بنحو 142 مليار دولار.   

جاءت هذه التصريحات في سياق حديث لترامب حول العلاقات الأمريكية السعودية، والتي شهدت تقاربًا ملحوظًا خلال فترة رئاسته. وأشار إلى أن هذه الاستثمارات والصفقة الدفاعية الضخمة تعكس قوة ومتانة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

إلا أن التغريدة التي نقلت هذه التصريحات أشارت أيضًا إلى العلاقات الوثيقة التي تربط الحكومة السعودية بجمهورية الصين الشعبية، والتي تشمل العديد من صفقات النفط والسلاح. كما لفتت إلى التوجه المحتمل للرياض نحو التخلص من “العتاد الأمريكي القديم والمكلف” في المستقبل القريب.

وتثير هذه المعلومات تساؤلات حول مستقبل العلاقات الأمريكية السعودية في ظل التطورات الجيوسياسية والاقتصادية المتسارعة. ففي حين تشير تصريحات ترامب إلى عمق التعاون الاقتصادي والعسكري بين واشنطن والرياض، فإن العلاقات السعودية الصينية المتنامية، خاصة في مجالي الطاقة والدفاع، تمثل محورًا آخر في السياسة الخارجية للمملكة.

ويعتبر الاستثمار السعودي المحتمل بقيمة 600 مليار دولار في الولايات المتحدة دفعة قوية للاقتصاد الأمريكي، وقد يخلق فرص عمل جديدة ويعزز النمو الاقتصادي. وفي المقابل، فإن صفقة بيع الأسلحة الضخمة ستعزز القدرات الدفاعية للمملكة العربية السعودية وتعمق الاعتماد المتبادل في المجال العسكري.

ومع ذلك، فإن التوجه السعودي نحو تنويع شركائها الدوليين، بما في ذلك تعزيز العلاقات مع الصين، يطرح تساؤلات حول مستقبل الاعتماد التقليدي على الولايات المتحدة في المجالات الأمنية والاقتصادية. وإذا ما صح التوجه نحو التخلص من “العتاد الأمريكي القديم”، فقد يشير ذلك إلى تحول في استراتيجية التسليح السعودية نحو مصادر أخرى، بما في ذلك الصين.

يبقى أن نرى كيف ستتطور هذه العلاقات المعقدة والمتشابكة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية، وما إذا كانت الاستثمارات والصفقات المعلن عنها ستمثل استمرارًا للتحالف الاستراتيجي التقليدي أم بداية لمرحلة جديدة من التوازن في العلاقات الخارجية للمملكة.

غموض يكتنف “ستارلينك” في السعودية: تصريحات ماسك تثير التساؤلات حول الموافقة الرسمية

غموض يكتنف "ستارلينك" في السعودية: تصريحات ماسك تثير التساؤلات حول الموافقة الرسمية

الرياض/واشنطن – أثارت تصريحات إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة “سبيس إكس” المالكة لخدمة الإنترنت الفضائي “ستارلينك”، جدلاً واسعًا حول إمكانية استخدام الخدمة في المملكة العربية السعودية. ففي حين أشار ماسك إلى موافقة المملكة على استخدام “ستارلينك” في مجالي الملاحة والطيران، لا تزال التقارير تشير إلى أن الموافقة التنظيمية الشاملة على الخدمة “معلقة”.

وكان ماسك قد ذكر في تصريحات حديثة أن السعودية سمحت باستخدام “ستارلينك” في قطاعي الملاحة والطيران، وهو ما فسره البعض على أنه إشارة إلى فتح الباب رسميًا أمام الخدمة في المملكة. إلا أن مصادر أخرى مطلعة على قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في السعودية لم تؤكد هذه الأنباء بشكل قاطع، مشيرة إلى أن الموافقات التنظيمية قد تكون قيد الدراسة أو أنها تخص استخدامات محددة فقط.

ويأتي هذا الجدل في ظل اهتمام عالمي متزايد بخدمة “ستارلينك”، التي تعتمد على شبكة واسعة من الأقمار الصناعية لتوفير خدمة إنترنت عالية السرعة في المناطق النائية والمحرومة من البنية التحتية التقليدية. وقد أثارت هذه التقنية تساؤلات حول مستقبل الإنترنت وتأثيرها على خريطة الاتصالات العالمية.

يُذكر أن بعض الدول قد أبدت تحفظات تجاه “ستارلينك” لأسباب تتعلق بالأمن القومي والتنظيم، بينما يرى فيها آخرون فرصة لتوسيع نطاق الوصول إلى الإنترنت وتقليل الفجوة الرقمية.

وفي سياق متصل، أشارت تقارير إلى حصول “ستارلينك” على ترخيص في دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2024 لتقديم خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية للقطاع البحري.

وحتى الآن، لا يوجد تأكيد رسمي وواضح من الجهات الحكومية السعودية بشأن الوضع التنظيمي لخدمة “ستارلينك” وإمكانية استخدامها بشكل عام للأفراد والقطاعات المختلفة في المملكة. ويبقى الأمر رهنًا بمزيد من الإعلانات والتوضيحات الرسمية خلال الفترة المقبلة.

مفاجأة ترامب.. في الشرق الأوسط، يخطط ترامب للتركيز على الصفقات التجارية

مفاجأة ترامب.. في الشرق الأوسط، يخطط ترامب للتركيز على الصفقات التجارية

في الشرق الأوسط، يخطط ترامب للتركيز على الصفقات التجارية، وليس على الشؤون الجيوسياسية

من المتوقع أن تركز الزيارة بشكل أساسي على تعزيز العلاقات التجارية. وفي أعقاب الصفقات التجارية التي أبرمتها منظمة ترامب في المنطقة، تُبرز هذه الزيارة أيضًا تداخل مشاريع ترامب التجارية الخاصة مع السياسة الخارجية.

ويخطط الرئيس دونالد ترامب للمغادرة يوم الاثنين في رحلة تستغرق أربعة أيام إلى المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة، وهي المهمة التي من المتوقع أن تركز بشكل كبير على الصفقات التجارية والاستثمارات الجديدة من المنطقة الغنية بالنفط.

تُعدّ جولة ترامب في دول الشرق الأوسط الغنية، وهي أول رحلة دولية رئيسية له في ولايته الثانية، مؤشرًا على أولوياته وعلامة أخرى على نيته في تقليص أهمية حلفاء الولايات المتحدة التقليديين الذين عادةً ما يكونون الوجهات الخارجية الأولى للرؤساء الجدد. كما تعكس هذه الجولة شغفه بالمنطقة وثرواتها، والاحتفالات التي تخطط الدول المضيفة لاستضافته.

تأتي الزيارة في ظلّ مجموعة من المخاوف الأمنية الإقليمية المُلِحّة، بما في ذلك مصير غزة، والبرنامج النووي الإيراني، وهدف ترامب المُطوّل بالتوسط في اتفاق يُطبّع العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل. لقد أدّت حرب غزة إلى اضطراب المنطقة، تاركةً إيران ووكلائها في أضعف حالاتهم في التاريخ الحديث، ومُشكّلةً لحظةً استثنائيةً قد تتحوّل فيها موازين القوى.

قال مساعدو البيت الأبيض إن القضايا الأمنية لن تكون محورية خلال الأيام الثلاثة والنصف التي سيقضيها ترامب على أرض الواقع، مما يدل على رؤيته الأكثر تحفظًا لدور الولايات المتحدة في العالم وتركيزه الشديد على الصفقات التجارية والاستثمارات التي قد تعزز مكانته مع قاعدته الشعبية في الوطن. وعلى غير العادة، لا يخطط ترامب لزيارة إسرائيل خلال الرحلة، رغم قربها الجغرافي، في تجاهل لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

قد تتعامل إدارة أمريكية مختلفة مع المنطقة بنهج بديل، بعد 19 شهرًا وجهت فيها إسرائيل ضربات موجعة لحماس وحزب الله، وهما التنظيمان الإقليميان اللذان استخدمتهما إيران لفرض نفوذها على جيرانها. وكان القادة الإسرائيليون يأملون في استغلال هذه اللحظة للشراكة مع الولايات المتحدة في توجيه ضربة عسكرية ضد البرنامج النووي الإيراني، وفقًا لتقديرات الاستخبارات الأمريكية.

في الوقت الحالي، يتجنب ترامب مثل هذه المحادثات، ساعيًا إلى اتفاق دبلوماسي مع طهران لوضع قيود على البرنامج النووي، بمعايير محتملة تبدو مشابهة للاتفاق الذي أبرمه الرئيس باراك أوباما عام 2015. تخلى ترامب عن هذا الاتفاق في ولايته الأولى.

قال ستيفن أ. كوك، الزميل البارز في مجلس العلاقات الخارجية: “هناك فرصة حقيقية هنا، لكن إدارة ترامب لا ترغب بتوظيفها بأي شكل من الأشكال، لأنها غير مهتمة بإعادة تشكيل المنطقة. ولذلك، فهي مستعدة تمامًا لعقد صفقات مع الإيرانيين، مما يُطيل عمر النظام”.

كما جعل ترامب المملكة العربية السعودية أول وجهة خارجية له في ولايته الأولى في عام 2017. لكنه واصل رحلته إلى إسرائيل وأوروبا لزيارة شركاء لديهم تحالفات أعمق وأقدم مع واشنطن.

تأتي هذه الرحلة على خطى نجل الرئيس، إريك ترامب، الذي يرأس مع شقيقه مؤسسة ترامب. وقد زار قطر والإمارات العربية المتحدة في الأسابيع الأخيرة للإشراف على صفقات تتعلق بمشاريع عائلة ترامب العقارية والعملات المشفرة. وشملت هذه الصفقات مستثمرين مرتبطين بحكومات تلك الدول، مما يُمثل خلطًا بين مصالح عائلة ترامب التجارية والسياسة الخارجية الأمريكية. وقد أعلن البيت الأبيض أن الرئيس لم يعد يلعب دورًا في مؤسسة ترامب، وأنه يقدم تضحيات مالية ليصبح رئيسًا.

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت يوم الجمعة: “سيعود الرئيس ترامب لإعادة التأكيد على رؤيته المستمرة لشرق أوسط فخور ومزدهر وناجح حيث تتعاون الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط وحيث يتم هزيمة التطرف بدلاً من التبادلات التجارية والثقافية”.

قام ترامب برحلة ليلية مفاجئة إلى إيطاليا الشهر الماضي لحضور جنازة البابا فرانسيس، لكن زيارته إلى الشرق الأوسط كانت مخططة كأول رحلة دولية له في ولايته الثانية.

بعد ثماني سنوات، من المرجح أن تشهد الزيارة احتفالات مماثلة، قبل أن يتوجه ترامب إلى قمة قادة مجلس التعاون الخليجي. وسيُعقد مؤتمر أعمال سعودي أمريكي في مكان آخر بالرياض خلال الزيارة.

قال ريتشارد هاس، الدبلوماسي المخضرم والرئيس الفخري لمجلس العلاقات الخارجية: “تتمحور هذه الرحلة حول الأعمال. إنها اقتصادية. وهذا يُشير إلى أمرٍ ما. من اللافت للنظر أن هذه الإدارة هي أول إدارة في العصر الحديث تُقارب العالم من منظور اقتصادي وتجاري إلى حد كبير، بدلاً من منظور استراتيجي أو دبلوماسي.”

وحتى اختيار المملكة العربية السعودية كوجهة أولى هذا العام بدا وكأنه جاء نتيجة لنهج صاحب أعلى سعر، حيث تحدى ترامب الحكومة السعودية لزيادة استثماراتها في الولايات المتحدة مقابل الزيارة المرغوبة.

كان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أول زعيم أجنبي يتحدث إلى ترامب بعد تنصيبه. في تلك المكالمة، أبلغ الرئيس أن السعوديين سيستثمرون ما لا يقل عن 600 مليار دولار في الولايات المتحدة على مدى السنوات الأربع المقبلة. وقال ترامب إنه يريد منهم “استكمال” هذا الوعد إلى تريليون دولار، وأشار إلى أنه إذا فعلوا ذلك، فسيكون أول محطة خارجية له كرئيس.

قال بعد بضعة أسابيع: “لقد وافقوا على ذلك، لذا سأذهب إلى هناك”، مع أن التفاصيل لا تزال غامضة، وأن مزاعم الاستثمارات السعودية خلال ولايته الأولى أسفرت عن عدد أقل من الوظائف والسيولة النقدية مما زعم ترامب آنذاك. وأضاف: “لديّ علاقة ممتازة معهم، وكانوا في غاية اللطف، لكنهم سينفقون أموالًا طائلة على الشركات الأمريكية لشراء المعدات العسكرية وغيرها الكثير”.

في هذه الأثناء، لن يحظى نتنياهو بزيارة وجهاً لوجه إلى إسرائيل، وهو أمر لن يُرضيه محلياً، حيث يُصوّر نفسه جسراً أساسياً للولايات المتحدة. صرّح مسؤول كبير في البيت الأبيض بأنه لا حاجة لإجراء محادثة لأن نتنياهو زار واشنطن بالفعل “700 مرة” منذ تنصيب ترامب، وهو تعليق بدا أنه يعكس بعض الإرهاق الذي أصاب الجناح الغربي من البيت الأبيض من الزعيم الإسرائيلي. في الواقع، زار نتنياهو واشنطن مرتين فقط – مع أن هذا العدد لا يزال ضعف عدد زيارات أي زعيم عالمي آخر. تحدث المسؤول شريطة عدم الكشف عن هويته ليتحدث بحرية عن استراتيجية السفر.

خلال الرحلة، سيزور كبار المسؤولين التنفيذيين الأمريكيين الرياض للمشاركة في منتدى استثماري سعودي أمريكي. ومن المتوقع حضور لاري فينك، رئيس مجلس إدارة شركة بلاك روك ورئيسها التنفيذي؛ وجين فريزر، الرئيسة التنفيذية لمجموعة سيتي جروب؛ وأرفيند كريشنا، رئيس مجلس إدارة شركة آي بي إم ورئيسها التنفيذي.

وفي حين يركز ترامب على الأعمال التجارية، فمن المؤكد أن القادة الإقليميين سوف يضغطون عليه بشأن غزة وغيرها من القضايا الساخنة حتى لو لم تكن هناك خطوات أكبر في الأفق.

يعتقد القادة العرب أن ترامب أطلق العنان لنتنياهو لتوسيع هجومه على غزة. ويسعى المسؤولون الأمريكيون إلى استقطاب دول مستعدة لاستقبال لاجئي غزة، وهي خطوة تخشى العديد من الدول العربية أن تمهد الطريق لاستيلاء إسرائيلي كامل على القطاع، ما يلغي مكانته كفلسطيني.

خلال ولايته الأولى، أشرف ترامب على جهود وساطة بين إسرائيل وعدة دول عربية، وطبّعت العلاقات بموجب اتفاقيات عُرفت باسم “اتفاقيات إبراهيم”. وسعت إدارة بايدن إلى اتفاق مماثل بين السعودية وإسرائيل، لكن ذلك تعثر بعد هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، مما دفع إسرائيل إلى شنّ هجوم عنيف على غزة.

لطالما سعت الحكومة السعودية للحصول على مساعدة من واشنطن لبرنامجها النووي المدني، ولطالما سعت إلى توسيع التعاون الدفاعي. وقد طرح الدبلوماسيون الأمريكيون هذه التنازلات كإغراءات مقابل تطبيع الرياض للعلاقات مع إسرائيل، لكن من المرجح أن تُبقي مطالب السعودية بمسارٍ يؤدي إلى دولة فلسطينية الاتفاقَ السعودي الإسرائيلي بعيد المنال في الوقت الحالي. وقد أثار بعض مسؤولي إدارة ترامب إمكانية المضي قدمًا في الجانب الأمريكي من الاتفاق مقابل تنازلات اقتصادية أو وعود بالتقارب مستقبلًا مع إسرائيل.

من المرجح أن يُطرح موضوع آخر وهو إيران. بدأت إدارة ترامب مفاوضات مباشرة للحد من طموحات إيران النووية. كما أعلن ترامب مؤخرًا أن الجيش الأمريكي سيوقف قصفه للحوثيين المدعومين من إيران، وهم جماعة مسلحة في اليمن تهاجم سفن الشحن في البحر الأحمر منذ هجوم حماس على إسرائيل، مقابل حماية السفن الأمريكية.

قال مايكل أوهانلون، مدير الأبحاث في برنامج السياسة الخارجية بمعهد بروكينغز: “أعتقد أن القضية الأهم والأكثر إلحاحًا هي برنامج إيران النووي. لهذه الدول مصلحة كبيرة في ذلك، وقد تقدم لإيران حوافز للتوصل إلى اتفاق يريده ترامب، ولكنه يحتاج إلى تسهيلات ما، مثل الاستثمارات الموعودة. سيكون ذلك بمثابة نجاح باهر”.

تأتي هذه الرحلة بالتزامن مع توسع أعمال عائلة ترامب في بعض المناطق التي سيزورها الرئيس. في الأيام الأخيرة، أعلنت مؤسسة ترامب عن مشاريع جديدة تشمل فندقًا وبرجًا كبيرين في دبي، وملعبًا للجولف خارج الدوحة، العاصمة القطرية.

وتتقدم المشاريع قدماً بالشراكة مع شركة دار جلوبال، وهي شركة عقارية تتعاون أيضاً مع منظمة ترامب في مشاريع أخرى في المملكة العربية السعودية.

سيشغل فندق وبرج ترامب الدولي في دبي، الذي أُعلن عنه في 30 أبريل، 80 طابقًا، ويضم نادٍ خاصًا بالأعضاء، “سيُعيد تعريف مفهوم الفخامة الحصرية”، وفقًا للمواد التسويقية. سيضم ملعب ترامب الدولي للجولف، الواقع خارج الدوحة، ملعبًا من 18 حفرة، وناديًا، وفيلات فاخرة مع إمكانية الوصول إلى الشاطئ.

هذا المشروع جزء من مشروع تطويري تشرف عليه شركة الديار القطرية، وهي هيئة عقارية تديرها الحكومة القطرية. وكانت منظمة ترامب قد تعهدت بعدم إبرام أي اتفاقيات جديدة مع حكومات أجنبية أثناء ولاية ترامب.

وقال متحدث باسم منظمة ترامب إن اتفاقيتها هي مع شركة دار جلوبال فقط، وأن منظمة ترامب “ليس لها أي انتماء أو شراكة أو ارتباط مع شركة ديار القطرية أو أي وكالة أخرى لدولة قطر”.

سُئل ليفيت، السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، خلال إحاطة إعلامية عُقدت في البيت الأبيض يوم الجمعة، عما إذا كانت شركات ترامب ستستفيد من الرحلة، فقال: “من السخيف حقًا أن يُشير أي شخص في هذه القاعة إلى أن الرئيس ترامب يفعل أي شيء لمصلحته الشخصية. لقد ترك حياة الرفاهية وحياة إدارة إمبراطورية عقارية ناجحة للغاية من أجل الخدمة العامة”.

وأضافت: “هذا رئيس خسر أموالاً بالفعل لكونه رئيساً للولايات المتحدة”.

المصدر