اخبار عدن – بدء مؤتمر لتقوية التعاون بين وزارة الشؤون الاجتماعية وجمعيات المواطنون المدني في عدن

انطلاق مؤتمر تعزيز التعاون بين

بدأت اليوم في العاصمة عدن أعمال مؤتمر “تعزيز التعاون بين وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ومنظمات المواطنون المدني في إطار تمكين الفضاء المدني”، وذلك في إطار مشروع صانع أثر 4، برعاية معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، الدكتور محمد سعيد الزعوري، وتنفيذ مؤسسة رنين بدعم من منظمة PAX الهولندية.

وفي كلمته الافتتاحية، نقل وكيل قطاع الرعاية الاجتماعية، صالح محمود حسن، تحيات معالي الوزير الزعوري إلى المشاركين، مشدداً على أهمية تعزيز التنسيق والشراكة المستدامة مع منظمات المواطنون المدني، بما يسهل تمكين العمل المواطنوني ومواجهة التحديات الماليةية التي تواجه البلاد.

ولفت الوكيل إلى ضرورة تكاتف الجهود الحكومية والمواطنونية لدعم الفئات الضعيفة وتنفيذ مشاريع تنموية مستدامة، داعياً إلى تعزيز التعاون بين القطاعين السنة والخاص والمنظمات المحلية والدولية لتحقيق المصلحة الوطنية المشتركة.

من جهته، عبر ويليام كولي، رئيس قسم حماية الطفل بمنظمة اليونيسف، عن تقديره للشراكة المثمرة مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، مؤكداً التزام المنظمة بمواصلة دعم الأطفال والفئات المستضعفة رغم التحديات ونقص الموارد.

تضمن المؤتمر جلسات نقاشية شارك فيها مدير عام الجمعيات محمد علي الصماتي وممثلون عن منظمات المواطنون المدني واليونيسف، حيث تم التركيز على سبل تعزيز الثقة والتنسيق المشترك لتحقيق تنمية مستدامة.

اختتم المؤتمر بمناقشة أبرز التحديات التي تواجه منظمات المواطنون المدني، وأسفر عن العديد من التوصيات، منها:

تطوير آليات التنسيق بين الوزارة والمنظمات المدنية.

تعزيز قنوات التواصل وبناء الثقة بين الفاعلين الحكوميين والمواطنونيين.

بالإضافة إلى تحديد العقبات والفرص لتحسين مشاركة منظمات المواطنون المدني في التنمية الوطنية.

اخبار عدن: انطلاق مؤتمر تعزيز التعاون بين الشؤون الاجتماعية ومنظمات المواطنون المدني

في حدث مهم يعكس جهود السلطات المحلية لتعزيز العمل الاجتماعي والتنموي في محافظة عدن، انطلق مؤتمر “تعزيز التعاون بين وزارة الشؤون الاجتماعية ومنظمات المواطنون المدني”. يهدف المؤتمر إلى بناء شراكة فعالة بين السلطة التنفيذية والمواطنون المدني، وتعزيز القدرات المؤسسية لتلبية احتياجات المواطنون المحلي.

محاور المؤتمر

يتضمن المؤتمر مجموعة من المحاور الأساسية، منها:

  1. سياسات الشراكة: مناقشة سبل تعزيز الشراكة بين السلطة التنفيذية والمنظمات غير الحكومية، وكيفية تحقيق التكامل بين الجهود الحكومية والمبادرات المواطنونية.

  2. تبادل الخبرات: إتاحة الفرصة للمنظمات المدنية لتبادل الخبرات والتوجهات الأفضل في مجال العمل الاجتماعي.

  3. التحديات والفرص: تحليل التحديات التي تواجه العمل الاجتماعي في عدن وكيفية التغلب عليها، بالإضافة إلى استعراض الفرص المتاحة للتنمية.

  4. الاستدامة: بحث آليات تحقيق استدامة المشاريع الاجتماعية والاستفادة من التجارب السابقة.

أهمية المؤتمر

يعتبر هذا المؤتمر خطوة أساسية نحو تحسين جودة الخدمات الاجتماعية المقدمة للمواطنين. حيث يعد تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية ومنظمات المواطنون المدني عاملاً مهمًا لتحسين حياة الأفراد وتلبية احتياجاتهم الأساسية. ومن خلال التعاون المثمر، يمكن تحسين مستوى المنظومة التعليمية والرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية التي يحتاجها المواطنون.

مشاركة الفاعلين

تشهد الفعالية مشاركة واسعة من مؤسسات المواطنون المدني، بالإضافة إلى ممثلين عن وزارة الشؤون الاجتماعية، مما يتيح تفاعلًا مثمرًا بين مختلف الأطراف. هذا الاجتماع يعتبر منصة لطرح الأفكار وتجديد الرؤى حول سبل تطوير العمل الاجتماعي.

ختام المؤتمر

مع اختتام المؤتمر، يأمل المشاركون في تحقيق نتائج ملموسة تعزز من التعاون المستدام بين الشؤون الاجتماعية ومنظمات المواطنون المدني في عدن. كما من المتوقع أن يتم تجسيد التوصيات التي ستخرج عن المؤتمر على أرض الواقع، مما يعكس التزام جميع الأطراف بالعمل من أجل مستقبل أفضل لسكان المدينة.

إن انعقاد هذا المؤتمر في عدن هو دلالة واضحة على أهمية العمل المشترك، والاعتراف بأن التنمية المستدامة تتطلب تعاونًا قويًا بين السلطة التنفيذية والمواطنون المدني.

إضافة جديدة.. مستشفى الهلال تُعرض إنزاجي للخطر | كووورة

Mexico v Honduras - Gold Cup 2025: Semifinal

ظهر تحدٍ جديد يهدد الطموحات التي يسعى الهلال السعودي لتحقيقها تحت قيادة مدربه الإيطالي سيموني إنزاجي، ويتمثل هذا التحدي في الإصابات التي تعرض لها نجوم الفريق في الآونة الأخيرة.

على الرغم من أن “الزعيم” يملك تشكيلة مليئة بالنجوم، إلا أن الموسم الحالي يشهد ظاهرة غير معتادة من الإصابات التي قد تؤثر على أحلام الفريق.

إصابة جديدة

أفادت صحيفة “اليوم” السعودية بأن لاعب وسط الهلال، الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش، قد تعرض لإصابة غير متوقعة خلال تدريبات يوم الخميس.

وكشفت الصحيفة أن “اللاعب الصربي سقط دون أي تدخل من لاعبين آخرين، وسيخضع لفحوصات طبية لتحديد نوع الإصابة ومدتها.”

تعتبر هذه الإصابة ضربة قوية للهلال، خاصة أن سافيتش يعد إحدى الركائز الأساسية في خط الوسط وله تأثير كبير في بناء الهجمات وتوازن الفريق، مما يزيد من التحديات أمام إنزاجي لتعويضه.

مستشفى الهلال

ينضم سافيتش إلى قائمة المصابين في الهلال، والتي تضم لاعبين بارزين مثل البرازيلي مالكوم دي أوليفيرا، الذي يعاني من إصابة عضلية، والمهاجم الأوروغوياني داروين نونيز، الذي لم يتمكن من الظهور بمستوى جيد بسبب مشكلات بدنية مستمرة.

كما انضم البرتغالي جواو كانسيلو للإصابات، مما يقدم إنزاجي أمام تحدٍ حقيقي بسبب غياب العناصر الأساسية التي يعتمد عليها.

هذه الإصابات المتكررة تهدد استقرار “الزعيم” فنياً وتثير علامات استفهام حول قدرة الفريق الذي يقوده إنزاجي على المنافسة بنفس القوة في كافة البطولات.

تحديات صعبة

مع تزايد عدد الإصابات في صفوف الفريق، يجد الهلال نفسه أمام مجموعة من التحديات الكبيرة التي قد تحدد مسار موسمه.

يتعلق أول هذه التحديات بكيفية تعويض غياب العناصر الأساسية مثل سافيتش ومالكوم ونونيز وكانسيلو، كونهم يشكلون العمود الفقري لخطط إنزاجي.

ثانياً، يواجه المدرب الإيطالي ضغط المباريات المتكررة في الدوري ودوري أبطال آسيا وكأس الملك، ما يستوجب عليه تدوير التشكيلة بذكاء مع الحفاظ على التوازن الفني.

وإضافة لذلك، سيتعين على الهلال اختبار مدى قوة بدلاء الفريق وقدرتهم على تقديم الأداء المطلوب، خاصة في ظل قلة مشاركاتهم في الفترة الأخيرة.

كل ذلك يحدث في ظل توقعات جماهيرية مرتفعة وضغوط إعلامية متزايدة، مما يجعل الفترة القادمة امتحانًا حقيقيًا لمدى قوة الفريق وقدرته على مواجهة التحديات.

تأثير قوي

يدخل الهلال هذا الموسم مع طموح واضح للسيطرة على جميع البطولات، سواء على الصعيد المحلي أو الآسيوي.

ومع ذلك، فإن سلسلة الإصابات الأخيرة وضعت الكثير من علامات الاستفهام حول قدرة الفريق على المحافظة على المستوى العالي في جميع المسابقات.

غياب أسماء مثل سافيتش ومالكوم ونونيز وكانسيلو يؤثر بشكل كبير على العمود الفقري للفريق، مما قد يستدعي من إنزاجي إعادة هيكلة أولوياته، فهل سيركز على دوري أبطال آسيا كأهم اللقب في القارة، أم سيضع الأولوية للدوري المحلي الذي لا يحتمل خسارة النقاط؟

الحقيقة هي أن ضغوط البطولة المتعددة ستلزم المدرب على التوازن بين البطولات الثلاث، ولكن في ظل الظروف الحالية، قد يضطر للتضحية بإحدى الجبهات لتحقيق إنجاز يرضي طموحات الإدارة والجماهير.

ماذا قدم سافيتش مع الهلال؟

انضم سافيتش إلى صفوف “الزعيم” في الصيف الماضي، قادمًا من لاتسيو الإيطالي، مقابل 40 مليون يورو، ومنذ ذلك الحين أصبح عنصرًا لا غنى عنه في الفريق.

خاض سافيتش 102 مباراة في مختلف المسابقات، مسجلاً 30 هدفاً وصانعاً 26 آخرين، وتوج بـ 4 ألقاب محلية تشمل الدوري وكأس الملك، بالإضافة إلى السوبر المحلي مرتين.

النجم الصربي، الذي يبلغ من العمر 29 عامًا، يمتد عقده مع الأزرق حتى صيف عام 2026، مما يعني دخوله فترة الانيوزقالات الحرة في يناير المقبل.

مفاوضات التجديد

تأتي إصابة سافيتش في وقت حساس، حيث تتزامن مع فتح الهلال ملف تجديد عقده للإبقاء عليه لفترة أطول، خاصة أنه أصبح أحد الأعمدة الرئيسية في مشروع النادي.

ترى إدارة الهلال أن بقاء اللاعب ضروري على الصعيد الفني، لما يمتلكه من خبرات وقدرة على ضبط إيقاع الوسط وتأثيره في المباريات الكبرى.

لكن من جهة أخرى، تظهر تعقيدات في المفاوضات، خاصة مع توافر عروض مثيرة من أندية أوروبية، أبرزها عرض من يوفنيوزوس الإيطالي الذي يعرف قيمة سافيتش منذ أيامه مع لاتسيو.

هذا الاهتمام يشكل ضغطًا إضافيًا على الجهاز الفني للهلال الذي يسعى لحسم الأمور سريعًا، في ظل تكهنات كبيرة من الجماهير حول مصير أحد أهم صفقات الفريق في السنوات الأخيرة.

نزيل جديد.. مستشفى الهلال تضع إنزاجي في مهب الريح

في خبر أثار اهتمام الشارع الرياضي العربي، أُعلن عن توقيع المدير الفني الإيطالي إنزاجي عقداً مع نادي الهلال السعودي في خطوة جريئة تعكس طموحات النادي في تحقيق المزيد من البطولات والألقاب. لكن، يبدو أن هذه الخطوة لم تكن بالسهولة المتوقعة، حيث واجه إنزاجي تحديات متعددة تضعه في مهب الريح.

تاريخ إنزاجي كمدرب ليس بعيداً عن الأضواء، فقد قاد العديد من الأندية الأوروبية الكبيرة وحقق نجاحات ملحوظة. ومع ذلك، فإن الانيوزقال إلى الدوري السعودي يمثل تحدياً جديداً له. الهلال، أحد أعرق الأندية في المنطقة، لديه طموحات كبيرة للمنافسة على الصعيد الآسيوي والدولي، مما يضع ضغوطاً كبيرة على المدرب الجديد.

تجديد الفريق وتوفير أفضل الخيارات للاعبين يعتبر أحد أهم التحديات التي سيواجهها إنزاجي. فالفريق بحاجة إلى تعزيزات فنية وتكتيكية ليتناسب مع أسلوب لعبه، ولتحقيق الانسجام المطلوب بين عناصر الفريق المختلفة. لذا فهو بحاجة إلى وقت لتكييف أفكاره التدريبية مع اللاعبين المحليين.

كما أن العلاقات مع إدارة النادي والجماهير ستكون لها تأثير كبير على مستقبل إنزاجي في الهلال. فالضغوط الجماهيرية قد تكون ثقيلة، خصوصًا في حالة عدم تحقيق النيوزائج المرجوة في المباريات الأولى.

على الرغم من هذه التحديات، فإن هناك تفاؤلاً بين جماهير الهلال حول قدرة إنزاجي على قيادة الفريق نحو النجاح. فالأمل معقود على أن يتمكن من استغلال إمكانيات اللاعبين وتوظيفها بالشكل الصحيح ليعيد النادي إلى منصات التتويج.

ختامًا، يبقى إنزاجي في موقع حساس، وأمام اختبار حقيقي قد يؤثر على مسيرته التدريبية. فهل سيتمكن من تجاوز هذه العقبات وتحقيق النجاح مع الهلال؟ هذا ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.

اخبار المناطق – جهود متواصلة لتحسين خدمات التغذية في تبن… اجتماع لتقييم شامل للأداء.

جهود حثيثة لتطوير خدمات التغذية في تبن... جلسة تقييم شاملة تراجع أداء المرافق الصحية وتعزز خطط الارتقاء بالجودة

نظم مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بمديرية تبن صباح يوم الخميس 9 أكتوبر 2025م اللقاء التقييمي الأول لأقسام التغذية العلاجية في المرافق الصحية بالمديرية، بمشاركة مسؤولي عيادات التغذية العلاجية من مختلف المرافق الصحية.

يهدف الاجتماع إلى مراجعة نتائج العمل خلال الفترة الماضية وتحليل بيانات المؤشرات الصحية، بالإضافة إلى مناقشة خطة العمل للربع الأخير من السنة 2025م، مما يسهم في تحسين كفاءة الأداء وجودة خدمات التغذية العلاجية.

شهد الاجتماع حضور الدكتورة سهير الشاطري مديرة إدارة التغذية العلاجية بمحافظة لحج والدكتور خالد الرفاعي مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بمديرية تبن والأخ حكيم صلاح مشرف التغذية بالمديرية.

خلال الجلسة، تم استعراض مؤشرات الأداء في أقسام التغذية العلاجية ومناقشة نتائج برامج التغذية العلاجية (SAM) والتغذية المتكاملة (MAM)، إلى جانب مراجعة التقارير الخاصة بالأشهر التسعة الماضية وتحديد أبرز التحديات والاحتياجات الميدانية.

كما بحث الحاضرون خطط التطوير للأشهر الثلاثة المقبلة ووسائل متابعة المرافق التي شهدت تراجعاً في الأداء لضمان استمرارية التحسن في خدمات التغذية ورفع مستوى الرعاية الصحية المقدمة للسكان.

نوّه المشاركون في ختام الاجتماع على ضرورة تعزيز التنسيق بين المرافق الصحية وقسم التغذية بالمحافظة والعمل بروح الفريق الواحد لتحقيق أفضل النتائج في المؤشرات الصحية المتعلقة بالتغذية.

تجدر الإشارة إلى الجهود المستمرة التي يبذلها الدكتور خالد الرفاعي مدير مكتب الرعاية الطبية بمديرية تبن وفريقه في المتابعة المستمرة وتفعيل برامج التغذية في المرافق الصحية، مما يعكس حرص المكتب على تحسين المؤشرات الصحية وتعزيز مستوى الخدمات المقدمة لأبناء المديرية.

اخبار وردت الآن: جهود حثيثة لتطوير خدمات التغذية في تبن

تعتبر خدمات التغذية إحدى الجوانب الأساسية التي تعزز الرعاية الطبية السنةة وتساهم في تحسين نوعية الحياة، وفي هذا السياق، تسعى محافظة تبن إلى تطوير هذه الخدمات بشكل فعّال واستراتيجي.

أهمية خدمات التغذية

تعتبر التغذية السليمة من المحاور الأساسية لضمان صحة المواطنون، وخاصة الفئات الضعيفة كالأطفال والنساء الحوامل وكبار السن. لذا، يعد تطوير خدمات التغذية ضرورة ملحة تساهم بشكل كبير في الحد من الأمراض وتحسين مستوى المعيشة.

جهود التطوير

أفادت مصادر محلية أن هناك جهودًا حثيثة تُبذل من قبل الجهات المعنية في محافظة تبن لتحسين خدمات التغذية. فقد تم تنظيم جلسات تقييم شاملة لمراجعة أداء برامج التغذية الحالية، والتنوّه من فعاليتها وجودتها.

تتضمن هذه الجهود:

  1. تقييم البرامج الحالية: تم عقد جلسات تقييم لمراجعة البرامج القائمة، مع التركيز على نقاط القوة والضعف.

  2. التدريب والتوعية: يتم تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية للعاملين في المجال، بهدف تعزيز قدراتهم على تقديم خدمات تغذية عالية الجودة.

  3. الشراكات مع المنظمات: تُعقد شراكات مع منظمات غير حكومية ومؤسسات صحية لتحقيق الأهداف المشتركة وتعزيز الخدمات المقدمة.

  4. تحسين البنية التحتية: يتم العمل على تحسين المرافق الصحية والمراكز الغذائية لتوفير بيئة ملائمة ومجهزة بشكل جيد.

النتائج المتوقعة

من المتوقع أن تساهم هذه الجهود في تحسين صحة المواطنون المحلي من خلال:

  • تقليل معدلات سوء التغذية.
  • تحسين مستوى الوعي الغذائي بين المواطنين.
  • رفع كفاءة الخدمات الصحية المقدمة.

الخاتمة

إن تطوير خدمات التغذية في محافظة تبن يعد خطوة هامة نحو تحقيق مجتمع صحي ومزدهر. فإن العمل المستمر والفاعل من قبل الجهات الحكومية والمواطنون المحلي سيساهم بلا شك في تحقيق نتائج إيجابية على صعيد الرعاية الطبية السنةة والتغذية.

توقف الاستثمارات في التعدين في الأرجنتين مع اقتراب الانتخابات النصفية

خافيير مايلي. الائتمان: فوكس إسبانيا | ويكيميديا ​​​​كومنز

قالت المجموعة الصناعية الرئيسية في البلاد يوم الخميس إن حالة عدم اليقين السياسي قبل انتخابات التجديد النصفي في أكتوبر في الأرجنتين تعيق قرارات الاستثمار في قطاع التعدين، محذرة من أن عدم الاستقرار وإشارات السياسة غير الواضحة تؤخر تطوير المشاريع.

وقال روبرتو كاتسيولا، رئيس غرفة شركات التعدين الأرجنتينية (CAEM)، في اجتماع مع الصحفيين: “لن يتخذ أحد أي قرارات هذه الأيام. هذا واضح تمامًا”.

من المقرر أن تجري الأرجنتين انتخابات التجديد النصفي في 26 أكتوبر، وهو اختبار حاسم للرئيس خافيير مايلي مع دخوله النصف الثاني من ولايته وسط انخفاض معدلات التأييد وتعثر التشريعات في الكونجرس الذي تسيطر عليه المعارضة.

وقال كاتسيولا إن الحكومة الوطنية يجب أن تستأنف الحوار مع حكام المقاطعات – الذين يسيطرون على الموارد المعدنية بموجب القانون الأرجنتيني – لاستعادة ثقة المستثمرين وضمان القدرة على الحكم.

الأرجنتين هي منتج رئيسي للذهب والفضة والليثيوم، مع احتياطيات كبيرة من النحاس التي لا تزال غير مستغلة.

قدر CAEM أن الأرجنتين ستسجل صادرات تعدين قياسية بقيمة 5.09 مليار دولار في عام 2025، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 14٪ مقارنة بعام 2024، منها 80٪ من الذهب، يليه 14٪ من الليثيوم و12٪ من الفضة.

ومع ذلك، من المتوقع أن ينخفض ​​إنتاج الذهب بنسبة 10% على أساس سنوي، وينخفض ​​بنسبة 39% عن مستويات 2018.

وفي الليثيوم، من المتوقع أن يرتفع الإنتاج بنسبة 54% في عام 2025، مع زيادة الصادرات بنسبة 43%، على الرغم من أن فائض العرض العالمي وارتفاع التكاليف المحلية أدى إلى تباطؤ بعض المشاريع.

وقال كاتسيولا: “انخفاض الأسعار يؤخر بناء بعض المشاريع المخطط لها”. “لا توجد عمليات تسريح كبيرة للعمال، ولكن هناك علامات مبكرة على إعادة الهيكلة.”

ودعا كاتسيولا الحكومة إلى إلغاء رسوم التصدير على الذهب والليثيوم والفضة وحجب الضرائب على الذهب والفضة، وحث على الوضوح بشأن قانون يحدد نطاق الأنهار الجليدية التي يجب حمايتها والاستثمار في البنية التحتية لتعزيز القدرة التنافسية للقطاع.

(بقلم لولا أ


المصدر

زيمبابوي تعزز معالجة المعادن في إطار جهودها لمكافحة الفساد


Here’s the translated content with HTML tags preserved:

صورة المخزون.

تعهدت زيمبابوي باتخاذ إجراءات صارمة ضد تجارة السلع غير المشروعة وإدخال قواعد لتشجيع المعالجة النهائية، حيث تسعى الدولة إلى الحصول على حصة أكبر من فوائد مواردها الطبيعية.

صرح نائب الرئيس كونستانتينو تشيوينجا للمسؤولين التنفيذيين في مجال التعدين في بولاوايو، ثاني أكبر مدينة في البلاد، أن زيمبابوي تظل “مفتوحة للأعمال التجارية، وليس للاستخراج”. وقال إن الفساد و”التسربات” غير المشروعة هي “سرطانات”، وإن التعدين يجب أن يدفع عجلة التصنيع ويخلق فرص العمل.

وقال تشيوينجا: “بالنسبة للمصنعين والمشترين، يجب أن يفسح عصر صادرات المعادن الخام المجال للإفادة وإضافة القيمة”. “ستنفذ الحكومة لوائح وآليات رقابية صارمة لضمان معالجة الفساد داخل قطاع التعدين والقضاء عليه بشكل فعال.”

تتعزز قومية الموارد في جميع أنحاء أفريقيا حيث تسعى الحكومة إلى الحصول على حصة أكبر من الإيرادات والأرباح من الموارد التي تستخرجها الشركات الأجنبية. يساهم التعدين بنسبة 70% من عائدات التصدير في زيمبابوي من خلال شحنات الذهب والبلاتين والليثيوم والكروم.

ومع ذلك، تخسر وزارة الخزانة ملايين الدولارات من عائدات الضرائب والإتاوات بسبب تهريب الذهب والمعادن الأخرى. يتم إنتاج معظم الذهب في زيمبابوي بواسطة عمال المناجم الصغار، الذين يحصلون في بعض الأحيان على أجورهم متأخرة من قبل المشتري الوحيد المعتمد في الدولة، وهو شركة فيديليتي غولد ريفاينري، مما يدفع البعض إلى استخدام قنوات أخرى.

(بقلم جودفري ماروانييكا)


المصدر

اخبار عدن – بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية: لقاء علمي حول التوحد في عدن

بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية.. عدن تشهد لقاءً علمياً حول التوحد

بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، عقد ملتقى الأطباء النفسيين – عدن، بالتعاون مع الشركة اليمنية المصرية لصناعة وتجارة الأدوية (YEPHCO)، اللقاء العلمي السنوي الثاني للتوعية بالتوحد، وذلك صباح اليوم الخميس الموافق 9 أكتوبر 2025 في فندق بانوراما – ساحل أبين.

اللقاء الذي جاء بعنوان “Autism Awareness”، شهد مشاركة مجموعة من الأطباء والمختصين، حيث تم مناقشة في جلساته العلمية أحدث الأبحاث المرتبطة بالتوحد، بما في ذلك التاريخ الوبائي لهذا الاضطراب، والعلامات البيولوجية للتشخيص، بالإضافة إلى مناقشة نتائج تخطيط الدماغ (EEG)، وعلاقة زواج الأقارب بزيادة احتمالية الإصابة بالتوحد.

كما تناولت أوراق العمل العلاج الدوائي للتوحد، وفهم الحقائق والأساطير المتعلقة به، إضافة إلى التحديات التي تواجه عملية التشخيص والتقييم. وقد أدارت الجلسات العلمية كل من: د. فوزية باشعيب، د. عبدالله الشوبيحي ود. أحمد المجرشي، بمشاركة باحثين وأطباء مختصين من مجالات متعددة ذات الصلة.

واختتم اللقاء بمناقشة مفتوحة وتوصيات تهدف إلى تعزيز وعي المواطنون بقضايا التوحد، و تطوير آليات التشخيص والعلاج المبكر، بما يسهم في تحسين جودة حياة الأطفال المصابين وأسرهم.

اخبار عدن – بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية.. عدن تشهد لقاءً علمياً حول التوحد

احتفلت مدينة عدن، يوم أمس، باليوم العالمي للصحة النفسية من خلال تنظيم لقاء علمي مخصص لمناقشة قضايا التوحد. جاء هذا اللقاء بمبادرة من عدد من الجمعيات المحلية المعنية بالرعاية الطبية النفسية والطفولة، وذلك بهدف رفع الوعي حول اضطرابات التوحد وسبل الدعم اللازمة للأفراد المصابين وعائلاتهم.

أهداف اللقاء

حضر اللقاء عدد كبير من الأطباء النفسانيين، وأخصائيي الرعاية الطبية النفسية، وأسر الأطفال المصابين بالتوحد. تركزت أهداف اللقاء على تعزيز الفهم السنة لمرض التوحد، وتوفير المعلومات حول الأساليب الحديثة في العلاج، والتعريف بالموارد المتاحة لمساعدة الأفراد وأسرهم.

الجلسات العلمية

تضمن اللقاء عدة جلسات علمية متنوعة، حيث قدم المشاركون أوراق عمل تناولت جوانب مختلفة من التوحد، بما في ذلك أسباب الإصابة، الأعراض، واستراتيجيات التدخل المبكر. كما تم عرض قصص نجاح لأفراد تمكنوا من التغلب على بعض التحديات المرتبطة بالتوحد بفضل الدعم المناسب.

أهمية التوعية

نوّه الخبراء خلال النقاشات على أهمية التوعية بصحة النفس ودور المواطنون في دعم الأفراد المصابين بالتوحد. وتمت الإشارة إلى أن الدعم النفسي والاجتماعي من العائلة والمواطنون يلعب دوراً محورياً في تحسين جودة حياة الأفراد.

الحضور

شهد اللقاء مشاركة فعالة من قبل العديد من الأهالي الذين عبروا عن رغبتهم في فهم أفضل لاحتياجات أبنائهم وكيفية تقديم الدعم لهم. كما تم تخصيص وقت للأسئلة والأجوبة، مما يتيح للحضور فرصة التفاعل بشكل مباشر مع الخبراء.

خاتمة

يعتبر تنظيم هذا اللقاء في عدن خطوة مهمة نحو تعزيز الوعي بالرعاية الطبية النفسية، وخاصة قضايا مثل التوحد التي تحتاج إلى المزيد من الفهم والدعم. يأمل الجميع أن تستمر هذه المبادرات لتعزيز صحة المواطنون النفسية وفتح المجال لمزيد من النقاشات العلمية حول هذا الموضوع الحيوي.

سافيتش يتعرض لإصابة بليغة خلال تدريبات الهلال – 365Scores

مستقبل مجهول يواجه ثنائي الهلال والنصر - 365Scores


Sure! Here’s the rewritten content while keeping the HTML tags intact:

تعرض النجم الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش لإصابة خطيرة خلال مشاركته في تدريب فريقه الهلال السعودي الذي أقيم مساء يوم الخميس 9 أكتوبر.

وكان سافيتش قد انضم إلى التدريبات الجماعية مع الهلال بعد انيوزهاء فترة الإجازة، وذلك بعد عدم استدعائه ضمن قائمة منيوزخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي الحالية.

وحسب تقارير صحفية سعودية ظهرت في الساعات القليلة الماضية، فقد تعرض سافيتش لإصابة بالغة خلال آخر حصصه التدريبية مع زملائه في الفريق.

سافيتش يغادر تدريبات الهلال باستخدام العكازات

وأشار الصحفي إلى أن اللاعب الدولي الصربي غادر التدريبات وهو يستخدم العكازات بعد الإصابة التي تعرض لها، لافتًا إلى أن الإصابة حدثت دون أي تدخل من زملائه.

تدريب اليوم 🎬 pic.twitter.com/8sRXhwJKs5

— نادي الهلال السعودي (@Alhilal_FC) October 9, 2025

كما أفادت التقارير الأخيرة أن لاعب الوسط في النادي العاصمي سيخضع للفحوصات الطبية خلال الساعات القادمة لتحديد طبيعة الإصابة التي تعرض لها أثناء التدريب.

موعد مباراة الهلال المقبلة ضد الاتفاق

يستعد الهلال لملاقاة جاره الاتفاق في أول مباراة للزعيم بعد انيوزهاء فترة التوقف الدولي، والتي ستُقام ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري السعودي للمحترفين.

المباراة ستقام يوم السبت 18 أكتوبر على ملعب إيجو، معقل فارس الدهناء، في تمام الساعة 05:45 مساءً بتوقيت مكة المكرمة والقاهرة.

سافيتش يتعرض لإصابة قوية في تدريبات الهلال

تعرض اللاعب الصربي سيرغي سافيتش، نجم فريق الهلال السعودي، لإصابة قوية خلال تدريبات الفريق الأخيرة، مما أثار قلق الجماهير والإدارة. وأكدت مصادر داخل النادي أن اللاعب خضع للفحوصات الطبية اللازمة لتحديد مدى خطورة الإصابة ومدة غيابه عن الملاعب.

تفاصيل الإصابة

وقعت الإصابة أثناء أحد التمارين، حيث تعرض سافيتش لإصابة في إحدى ساقيه، مما أدى إلى سقوطه على أرض الملعب. وقد تحرك الجهاز الطبي بسرعة لمساعدته، ونقل اللاعب إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة. تجدر الإشارة إلى أن سافيتش كان يقدم مستويات عالية في الفترة الأخيرة، مما جعل الغياب عن المباريات المقبلة يمثل ضربة قوية للفريق.

تأثير الإصابة على الهلال

سوف تؤثر إصابة سافيتش بشكل كبير على خطط المدرب، خاصةً في المرحلة المقبلة من البطولة. اللاعب يعتبر أحد الركائز الأساسية في تشكيل الهلال، حيث يمتاز بقدراته على البناء الهجومي والدفاع. ومن المتوقع أن يبحث الجهاز الفني عن بدائل لتعويض غياب سافيتش في المباريات القادمة.

ردود الأفعال

تفاعل جمهور الهلال مع خبر الإصابة بشعور من القلق، حيث عبّر العديد منهم عن أمنياتهم بسرعة شفاء اللاعب. وقد أبدى البعض تخوفهم من تأثير غيابه على النيوزائج في المباريات المهمة المقبلة، خاصةً أن الفريق يتنافس على المراكز الأولى في الدوري.

الخاتمة

يبقى الهلال في انيوزظار نيوزائج الفحوصات الطبية لتحديد مصير سافيتش ومدى إمكانية عودته للاعبي الفريق. سيدعو الجميع أن تكون الإصابة خفيفة وأن يعود اللاعب إلى الملاعب سريعاً لاستكمال مشواره المميز مع الزعيم.

اخبار عدن – الحريبي يعلن استعداد المنصورة للاحتفال بالذكرى الثانية والستين لثورة 14 أكتوبر

الحريبي يؤكد جاهزية المنصورة للمشاركة في احتفالات الذكرى ال 62 لثورة 14اكتوبر المجيدة

في إطار التحضيرات للاحتفال بالذكرى الثانية والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، قامت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية المنصورة بالعاصمة عدن بتنظيم لقاء شامل برئاسة العقيد وضاح الحريبي، رئيس الهيئة، بمشاركة قيادات وأعضاء المجلس الانتقالي واللجان المواطنونية في المديرية.

الهدف من اللقاء كان مناقشة خطوط الأنشطة والفعاليات المقرر تنفيذها خلال شهر أكتوبر، وعلى رأسها التحضيرات للاحتفال المركزي بهذه المناسبة الوطنية العزيزة، والتي ستقام في محافظة الضالع، مهد الثورة ومنطلق الأحرار.

وخلال اللقاء، ألقى العقيد وضاح الحريبي كلمة بدءها بالترحيب بالجميع، معبرًا عن سعادته بوجودهم في إطار التحضيرات للاحتفال بالذكرى الثانية والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، التي جسدت أسمى معاني الحرية والنضال والتضحيات في سبيل الكرامة والاستقلال.

ولفت العقيد الحريبي إلى أن الاحتفال المركزي لهذا السنة سيُقام في محافظة الضالع، وعقد فعاليات واحتفالات أخرى في محافظة حضرموت وعدد من وردت الآن الجنوبية، لتخليد تاريخ الثورة المجيدة واستذكار تضحيات أبطالها الذين سطّروا أروع ملاحم الفداء من أجل التحرر من الاستعمار.

ودعا العقيد وضاح الحريبي في كلمته أبناء الشعب الجنوبي الأبي إلى الحضور والمشاركة الفعالة في ساحة الأحرار بمحافظة الضالع، لتجديد العهد والوفاء لتضحيات الشهداء والمجاهدين الذين رسموا بدمائهم طريق الحرية والاستقلال، مؤكدًا أن هذه المناسبة ليست مجرد ذكرى تاريخية، بل هي محطة متجددة لتعزيز روح الوحدة والإصرار على مواصلة النضال حتى تحقيق تطلعات الشعب في الاستقرار والاستقرار والازدهار.

ونوّه الحريبي قائلًا: “بهذه المناسبة العظيمة، أود أن أُهنئ شعبنا الجنوبي الحر، الشعب الجبار والمناضل، الذي صمد أمام جميع التحديات، محافظًا على مبادئه وقيمه الوطنية رغم جميع الصعوبات.”

كما قدّم العقيد وضاح الحريبي أصدق التهاني إلى القيادة السياسية في المجلس الانتقالي الجنوبي، ممثلة بالقائد القائد عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس ونائب رئيس المجلس الرئاسي، مثمنًا جهود القيادة في استعادة الدولة الجنوبية وتحقيق الاستقرار والاستقرار.

واختتم كلمته بالتأكيد على الجاهزية التامة لقوات الاستقرار والقوات المسلحة في حماية الوطن والمواطن، داعيًا الجميع إلى التكاتف ورص الصفوف لبناء مستقبل مشرق لوطننا الحبيب.

اخبار عدن: الحريبي يؤكد جاهزية المنصورة للمشاركة في احتفالات الذكرى 62 لثورة 14 أكتوبر

عدن، اليمن – نوّه مدير عام خُدمة المديرية، الأستاذ أحمد الحريبي، جاهزية مديرية المنصورة للمشاركة الفاعلة في الاحتفالات بالذكرى الثانية والستين لثورة 14 أكتوبر المجيدة. ويأتي هذا التأكيد في سياق الاستعدادات المكثفة التي تشهدها المديرية لإحياء هذه الذكرى الوطنية العظيمة.

ولفت الحريبي إلى أن المنصورة ستشهد فعاليات متنوعة تتضمن عروضًا فنية وثقافية، فضلًا عن خطابات رسمية تتناول أهمية هذه الثورة ودورها في تاريخ اليمن. وأضاف أن الفرق المحلية قد بدأت بالتدريب والتحضير لتقديم أفضل الفقرات خلال الاحتفالات، حيث سيسهم ذلك في تعزيز روح الفخر والانتماء لدى المواطنين.

كما دعا الحريبي جميع أبناء المنصورة إلى المشاركة في هذه الاحتفالات، مؤكدًا أن الوحدة والتكاتف هي السبيل لتحقيق الأهداف الوطنية. وشدد على أهمية إحياء ذكرى ثورة أكتوبر التي أسهمت في تحرير اليمن من الاستعمار.

وختم الحريبي بالقول إن الاحتفالات تعد فرصة لتجديد العهد بالمضي قدمًا نحو بناء مستقبل أفضل لليمن، مؤكدًا أن مدينة المنصورة ستكون مثالًا يحتذى في المشاركة الديمقراطية والاحتفاء بتاريخها العريق.

بهذه الروح الوطنية، تتطلع المنصورة إلى احتفالات ثورة 14 أكتوبر، معبرة عن التزامها بمبادئ الثورة وأهدافها في بناء يمن مستقر وقوي.

عدن نيوز – وزارة حقوق الإنسان تُختتم برنامج تدريب متقدم عن القانون الدولي لحماية حقوق الأطفال

وزارة حقوق الإنسان تختتم دورة تدريبية متخصصة حول القانون الدولي لحقوق الأطفال أثناء النزاعات

اختتمت وزارة حقوق الإنسان، اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، فعاليات دورة تدريبية متخصصة في القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في زمن النزاعات المسلحة. وقد تم تنفيذ هذه الدورة بالتعاون مع منظمة نداء جنيف، وبمساعدة من وزارة الخارجية الألمانية الاتحادية (GFFO).

وشارك في الدورة، التي استمرت لثلاثة أيام، 30 متدرباً ومتدربة من أعضاء اللجنة الفنية المشتركة لمنع تجنيد الأطفال في محافظات عدن ولحج وأبين والضالع وتعز، بالإضافة إلى عدد من منسقي وموظفي الوزارة في تلك وردت الآن. وقد حصل المشاركون على تدريبات نظرية وعملية تناولت المفاهيم والمبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني، والعلاقة بين القانون الدولي والأعراف المحلية والإسلامية، وآليات حماية الأطفال خلال النزاعات، إلى جانب استعراض طرق الوقاية والاستجابة لمنع تجنيدهم.

وفي ختام الدورة، أعرب وكيل وزارة حقوق الإنسان لقطاع الشراكة والتعاون الدولي، نبيل عبدالحفيظ، عن شكره لجهود منظمة نداء جنيف ودورها المستمر في دعم الوزارة وتعزيز كفاءات كوادرها. ونوّه أن هذه البرامج التدريبية تساهم في تحسين أداء أعضاء اللجنة الفنية المشتركة، وتساعد في بناء فهم عميق للآليات الدولية لحماية حقوق الإنسان خلال النزاعات المسلحة.

اخبار عدن: وزارة حقوق الإنسان تختتم دورة تدريبية متخصصة حول القانون الدولي لحقوق الأطفال

اختتمت وزارة حقوق الإنسان في السلطة التنفيذية اليمنية، مؤخراً، دورة تدريبية متخصصة تتعلق بالقانون الدولي لحقوق الأطفال، والتي استمرت لعدة أيام في محافظة عدن. تأتي هذه الدورة في إطار جهود الوزارة لتعزيز الوعي بموضوع حقوق الأطفال والتزام السلطة التنفيذية اليمنية بالمعايير الدولية في هذا المجال.

أهداف الدورة التدريبية

هدفت الدورة إلى تزويد المشاركين بالمعرفة اللازمة حول الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الأطفال، مثل اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة، وكيفية تطبيقها محلياً. كما تناولت الدورة أهمية حقوق الأطفال في السياقات المختلفة، بما في ذلك المنظومة التعليمية، والرعاية الطبية، والحماية من العنف والاستغلال.

محاور التدريب

تضمنت المحاور التدريبية عدة موضوعات حيوية، منها:

  1. مفهوم حقوق الطفل: تعريف الحقوق الأساسية التي يتمتع بها الأطفال.
  2. القوانين الوطنية والدولية: مقارنة بين القوانين اليمنية والقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الأطفال.
  3. أساليب التوعية والبرنامج: كيفية نقل المعرفة حول حقوق الأطفال إلى المواطنونات المحلية.

المشاركون في الدورة

شارك في الدورة عدد من المنتسبين للمؤسسات الحكومية، وممثلي المواطنون المدني، وأكاديميين، مما ساهم في إثراء النقاش وتبادل الأفكار حول كيفية تحسين وضع الأطفال في اليمن.

أهمية حقوق الأطفال في اليمن

تعتبر حقوق الأطفال من القضايا الحساسة في اليمن، خاصة في ظل الأوضاع الحالية التي يمر بها البلد. حيث تعرض الأطفال لعديد من الأزمات، بدءاً من النزاعات المسلحة إلى فقدان فرص المنظومة التعليمية والرعاية الصحية. لذا فإن تعزيز حقوقهم يمثل ضرورة ملحة لضمان مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

دعم المواطنون الدولي

أعرب المشاركون عن شكرهم للمجتمع الدولي ولمنظمات حقوق الإنسان التي تدعم الحقوق الأساسية للأطفال، مؤكدين على ضرورة الاستمرار في التواصل وتبادل الخبرات لضمان نشر الوعي وتعزيز الحماية القانونية للأطفال.

ختام الدورة

وفي ختام الدورة، نوّه المشاركون على أهمية الاستمرار في مثل هذه الدورات التدريبية لتعزيز قدراتهم ومهاراتهم في مجال حقوق الأطفال، داعين إلى العمل الجماعي بين كافة الجهات لتحقيق الأهداف المنشودة لضمان حقوق الأطفال وتحسين حياتهم في اليمن.

إن اختتام هذه الدورة يعد خطوة إيجابية نحو بناء بيئة أكثر أماناً وحقوقاً للأطفال، ويعكس التزام وزارة حقوق الإنسان بمسؤولياتها في هذا المجال الحيوي.

أين اختفت المليار ريال؟ .. توضيح قاطع بشأن غياب الميزانية التاريخية للهلال بعد “القرض البالغ 50 مليونًا”

Goal.com

تدور جدل واسع حول نادي الهلال في الوقت الراهن..

نشرت أنباء مثيرة تتعلق بنادي الهلال، في الأيام الأخيرة؛ مما أصاب الشارع الرياضي السعودي بـ”دهشة كبيرة”.

تم تداول هذا الخبر من قبل صحيفة “الميدان الرياضي”، حيث أفادت بأن إدارة الهلال، برئاسة الأمير نواف بن سعد، تجري اتصالات مع عدد من أعضاء شرف النادي؛ لتأمين مبلغ 50 مليون ريال سعودي، لتغطية الالتزامات المالية القريبة.

بالطبع، إن خبر عدم قدرة الإدارة الهلالية على توفير مبلغ 50 مليون ريال سعودي أثار جدلاً واسعاً بخصوص الحالة المالية للنادي.

أين ذهب المليار ريال؟ .. رد حاسم على اختفاء ميزانية الهلال التاريخية بعد “سلفة الـ50 مليونًا”

تتصدّر أخبار الأندية الرياضية خصوصًا الهلال السعودي وسائل الإعلام بشكل متكرر، وفي الآونة الأخيرة، أثار اختفاء ميزانية النادي التي تتجاوز مليار ريال تساؤلات عديدة بين الجماهير والنقاد على حد سواء. وفي هذا السياق، جاء الحديث عن سلفة الـ50 مليون ريال كإضاءة على الوضع المالي للنادي.

وضع الميزانية

من المعروف أن نادي الهلال يعتبر من الأندية الأغنى في الوطن العربي، حيث تميزت ميزانيته السنوية باستثمارات ضخمة وعوائد مالية كبيرة، سواء من خلال الرعاية أو المشاركات في البطولات. لكن الغموض الذي يحيط بمصير مليار ريال في ميزانية النادي أثار القلق، مما دفع المحللين والمهتمين بالشأن الرياضي للبحث عن تفسير واضح لهذا الأمر.

سلفة الـ50 مليون ريال

تأتي سلفة الـ50 مليون ريال في وقت حساس، حيث اعتبرت بمثابة طوق نجاة للأمور المالية بالنادي. لكن السؤال الكبير الذي يطرح نفسه هو: لماذا يحتاج الهلال إلى سلفة إذا كانيوز ميزانيته تحتوي على مليار ريال؟ وفي الواقع، يشير بعض الخبراء إلى أن هذه السلفة جاءت لتغطية عجز مؤقت نيوزيجة احتياجات عاجلة في فترة الانيوزقالات أو لدعم الفريق في المراحل الحرجة من البطولة.

محطات تاريخية

تاريخ نادي الهلال مليء بالإنجازات والبطولات، وقد ساهمت الإدارة في تلك الفترة ببناء فريق تنافسي على أعلى مستوى. ومع ذلك، التصريحات الإعلامية والبيانات الرسمية قد تثير بعض التساؤلات حول كيفية إدارة تلك الميزانية واستثمارها بشكل فعّال. هل كانيوز التوجهات المالية سليمة؟ أم أن الإدارة واجهت تحديات خارجية وداخلية أثرت على الأداء المالي للنادي؟

وجوب الشفافية

من الضروري أن تتسم إدارة الأندية الرياضية بالشفافية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأموال العامة التي تُستثمر من قبل جماهيرها. فمتى زاد الحديث حول ميزانية النادي، يجب أن يكون هناك تفسير واضح ومقنع لأين تذهب تلك الأموال. فالجماهير ليست فقط مجرد داعمة، بل هي عنصر أساسي في نجاح أي نادي، ويحق لها معرفة ما يحدث بأموالها.

خاتمة

على الرغم من الضغوطات الحالية، لا يزال أمام نادي الهلال فرصة لتعزيز استقراره المالي واستعادة مكانيوزه كأحد الأندية الرائدة. يتطلب الأمر التركيز على استراتيجيات تحصيل العائدات وتحسين إدارة الميزانية، بجانب أهمية الاستماع لما يقوله جمهور النادي. إن معالجة هذا الغموض حول مصير مليار ريال ليس فقط واجبًا إداريًا، بل هو أيضًا جزء من الالتزام تجاه القاعدة الجماهيرية الشغوفة.

في النهاية، يبقى السؤال المحوري هو: إلى متى ستستمر هذه التساؤلات حول مصير الميزانية؟ ومن سيأتي بالإجابات لتطمئن الجماهير؟