عناوين عدن – تعزيزاً لمستواها الأكاديمي.. كلية الضالع الجامعية تعقد اجتماعها الدوري.

لتعزيز مسارها الأكاديمي.. مجلس كلية الضالع الجامعية يعقد اجتماعه الدوري

في إطار سعيها المستمر للنهوض بالأداء الأكاديمي وتعزيز العمل المؤسسي، ترأس عميد كلية الضالع الجامعية بجامعة عدن، الدكتور خالد الفقيه، الاجتماع الدوري التاسع لشهر أكتوبر 2025م. كان الاجتماع مخصصًا لمناقشة أهم الملفات المنظومة التعليميةية والإدارية التي تهدف إلى تعزيز جودة العملية المنظومة التعليميةية. بدأ المجلس أعماله بمراجعة محضر الاجتماع السابق لشهر سبتمبر وإقراره بعد مناقشات معمقة شارك فيها رؤساء الأقسام العلمية وأعضاء المجلس.

ركز الاجتماع على تقارير الانضباط الدراسي ونسبة تنفيذ المقررات للفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2025/2026م، بالإضافة إلى مناقشة مشروع الموازنة السنوية للكلية وتأكيدها، حيث تعكس هذه الموازنة الخطط الطموحة للكلية في تطوير برامجها وأنشطتها. كما تم تناول خطة الأنشطة اللامنهجية التي تهدف إلى بناء شخصية الدعا الجامعي وتعزيز مهاراته، مع التأكيد على أهمية تنفيذها وفق رؤية أكاديمية متقدمة.

شهد الاجتماع أيضًا نقاشًا حول مستوى أداء هيئة التدريس وتفعيل الأدوات التي تضمن جودة المنظومة التعليمية في الأقسام العلمية. كما تمت مراجعة أوضاع طلاب الدراسات العليا في مرحلتي الماجستير والدكتوراه سواء داخل البلاد أو خارجها، مع تقديم التوصيات المناسبة بشأنها. بالإضافة إلى ذلك، تم استعراض قرارات مجلس الجامعة وتوصيات المجالس الدائمة، إلى جانب مناقشة القضايا الطلابية وعدد من البنود المتفرقة، مما يعكس حرص الكلية على تعزيز بيئة تعليمية فعالة ومحفزة.

اخبار عدن: مجلس كلية الضالع الجامعية يعقد اجتماعه الدوري لتعزيز مسارها الأكاديمي

عُقد في الأيام القليلة الماضية الاجتماع الدوري لمجلس كلية الضالع الجامعية، في خطوة تهدف إلى تعزيز مسار الكلية الأكاديمي وتطوير العملية المنظومة التعليميةية بما يتماشى مع المعايير الحديثة. حضر الاجتماع عدد من أعضاء هيئة التدريس والإداريين، حيث تم تناول عدة مواضيع هامة تتعلق بمستقبل الكلية وتوجهاتها الأكاديمية.

في بداية الاجتماع، قام رئيس المجلس باستعراض الإنجازات الأكاديمية التي حققتها الكلية خلال السنة الماضي، مشيراً إلى أهمية هذه الإنجازات في رفع مستوى المنظومة التعليمية وجودة البرامج الأكاديمية المقدمة. كما تم المناقشة حول التحديات التي تواجه الكلية، بما فيها نقص الموارد وأزمة المنظومة التعليمية العالي في البلاد.

ركز الأعضاء خلال النقاشات على ضرورة تحسين بيئة المنظومة التعليمية وتوفير المرافق الضرورية للطلاب، بالإضافة إلى تعزيز البنية التحتية التكنولوجية، والتي أصبحت عنصراً أساسياً في العملية المنظومة التعليميةية في عصرنا الحالي. وتم أيضاً تناول أهمية تعاون الكلية مع مؤسسات المنظومة التعليمية الأخرى لتبادل المعرفة والخبرات.

كما تم طرح فكرة تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية لأعضاء هيئة التدريس، بهدف تطوير مهاراتهم الأكاديمية والبيداغوجية، مما يساهم في تحسين جودة المنظومة التعليمية. ونوّه الحضور على أهمية الاستماع لآراء الطلاب وملاحظاتهم، كونهم شريكاً أساسياً في العملية المنظومة التعليميةية.

في نهاية الاجتماع، تم الاتفاق على وضع خطة عمل شاملة تتضمن تقييم الأداء الأكاديمي وتحديد الأهداف المستقبلية للكلية. وأبدى الأعضاء تفاؤلهم بشأن مستقبل الكلية ورغبتهم في تحقيق المزيد من النجاحات على مختلف الأصعدة.

انطلاقاً من دورها الريادي في تعليم الفئة الناشئة، تظل كلية الضالع الجامعية ملتزمة بتقديم المنظومة التعليمية الجيد وتعزيز الثقافة الأكاديمية في المنطقة، مما يسهم في النهوض بالمواطنون بشكل عام.

اخبار عدن – مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان يطلق برنامج تدريب حول حقوق الإنسان

مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان يقيم دورة تدريبية في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالعاصمة عدن

نظم اليوم مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في العاصمة عدن دورة تدريبية تتعلق بالحقوق الماليةية والاجتماعية والثقافية.

تستمر الدورة لمدة أربعة أيام وتهدف إلى تدريب المشاركين على فهم الحقوق الماليةية والاجتماعية والثقافية كحقوق قانونية، وليس فقط كقضايا تنموية وإنسانية. ستساعد الدورة في تعزيز قدرات الجهات الفاعلة في المواطنون المدني وممثلي السلطة التنفيذية المعنيين في التعرف على أساليب متنوعة لرصد هذه الحقوق حسب المعايير الدولية المعتمدة.

في حفل الافتتاح، ألقى الدكتور ثائر عمار، مسؤول حقوق الإنسان في المفوضية، كلمة ترحيبية تناول فيها حماس الحاضرين، حيث قال: “هذا التدريب القيّم الذي يمتد لأربعة أيام حول الحقوق الماليةية والاجتماعية والثقافية هو مبادرة تأتي في وقتها المناسب، تجمعنا جميعًا في هذه اللحظة الحرجة من مسيرة اليمن نحو التعافي والصمود”.

وأضاف: “على مدى السنوات الماضية، عملت المفوضية بدعم من جهات مانحة مثل هولندا والاتحاد الأوروبي وألمانيا والسويد واليونان على تعزيز قدرات المواطنون المدني”. كما صرّح بتقديم الدعم الفني للهيئات الحكومية، “وقد نظمنا دورات تدريبية حول رصد الحقوق المدنية والسياسية للمدافعين عن حقوق الإنسان والمواطنون المدني”.

ولفت إلى تنظيم العديد من الدورات المنظومة التعليميةية المتعلقة بكيفية التعامل مع الآليات الدولية وقضايا العدالة الانتقالية، وكذلك دعم المشاورات حول القضايا القائدية لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الإنسان. وقد تم تدريب الشرطة والقوات شبه العسكرية على مبادئ حقوق الإنسان في إنفاذ القانون، مع اطلاعهم على المعايير الدولية المتعلقة باستخدام القوة.

ولفت إلى أن اليمن يواجه تحديات اقتصادية متنوعة تؤثر بشكل كبير على حقوق مثل المنظومة التعليمية والرعاية الصحية والحماية الاجتماعية والسكن والعمل اللائق. “ندرك جميعًا أن الحقوق الماليةية والاجتماعية والثقافية تمثل أهمية متساوية مع الحقوق المدنية والسياسية، لكن غالبًا ما يتم التغاضي عنها أو اعتبارها اختيارية، وهذا ما دفعنا إلى تنظيم هذا التدريب الذي يدوم أربعة أيام لدفع عجلة الاهتمام بهذه الحقوق بجانب الحقوق المدنية والسياسية”.

ونوّه أن الدورة ستعزز من قدرة الجهات الفاعلة في المواطنون المدني وممثلي السلطة التنفيذية لفهم هذه القضايا كحقوق قانونية حقيقية، وللتعرف على أساليب متعددة لرصد الحقوق الماليةية والاجتماعية والثقافية طبقًا للمعايير المعترف بها دوليًا.

وقال: “سيتم تعريف المشاركين من السلطة التنفيذية بالالتزامات القانونية للحكومة تجاه هذه الحقوق وكيفية الوفاء بها. كما سيتناول التدريب تقاطع هذه الحقوق مع قضايا المساواة بين الجنسين والنزاعات”.

وأضاف: “نحن نقدر بشكل خاص مشاركة ممثلين من وزارات مختلفة، حيث إن وجودهم يعكس رسالة قوية حول أهمية التعاون وانفتاح السلطة التنفيذية على التواصل مع المواطنون المدني لمواجهة التحديات المشتركة”.

بدوره، تحدث الأستاذ ناصر الشعيبي، منسق المفوضية في عدن، عن أهمية حماية الحقوق الماليةية والاجتماعية والثقافية كضمان لتمتع الأفراد والمواطنون بحياة كريمة من خلال توفير الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والمياه والسكن والمنظومة التعليمية والرعاية الصحية والمشاركة الثقافية، لضمان ترابط الحقوق وتكاملها، وهو ما تسعى الدول لتحقيقه.

ولفت إلى أن هدف الدورة هو تطوير مواد تدريبية شاملة قائمة على أسس علمية وقانونية، وبمساعدة مدربين ذو خبرة في الحقوق الماليةية والاجتماعية والثقافية.

وأكّد أن الدورة تشجع على المشاركة والنقاشات الجماعية، وتدريب المشاركين على تمارين عملية ودراسات حالة، باستخدام أساليب تدريب متنوعة (التوعية، الفهم، البرنامج العملي)، مع العمل على تحسين الدورة بناءً على الملاحظات والتوصيات المستفادة.

اخبار عدن: مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان يقيم دورة تدريبية في الحقوق

في خطوة مهمة لتعزيز الوعي بحقوق الإنسان في مدينة عدن، أقام مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان دورة تدريبية متخصصة تناولت أبرز القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان وأهمية تعزيزها في المواطنون اليمني.

أهداف الدورة التدريبية

تهدف الدورة إلى تأهيل السنةلين في مجال حقوق الإنسان، سواء من الناشطين أو الموظفين الحكوميين، وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لحماية حقوق الأفراد والجماعات. وقد شملت مواضيع الدورة عدة جوانب رئيسية، منها:

  • تعريفات حقوق الإنسان: فهم المفاهيم الأساسية المتعلقة بحقوق الإنسان ومصادرها.
  • الإجراءات القانونية: توضيح العمليات المتعلقة بمقاضاة انتهاكات حقوق الإنسان.
  • آليات الحماية: التعريف بالآليات الدولية والمحلية التي تهدف لحماية حقوق الإنسان.

المشاركون في الدورة

شارك في الدورة عدد من ممثلي المنظمات غير الحكومية، وناشطين في مجال حقوق الإنسان، بالإضافة إلى موظفي المؤسسات الحكومية. وقد أبدى المشاركون اهتمامًا كبيرًا بمحتوى الدورة، وتفاعلوا بشكل إيجابي مع المدربين.

أهمية الدورة

تعتبر هذه الدورة خطوة هامة في تعزيز الثقافة الحقوقية في اليمن، خصوصًا في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها البلد حاليًا. وتعكس جهود مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان التزامها بالعمل على تحسين وضع حقوق الإنسان في المناطق المتأثرة بالنزاعات.

ختام الدورة

في نهاية الدورة، تم توزيع شهادات المشاركة على الحاضرين، مما يعكس أهمية التدريب في بناء قدرات الفاعلين في هذا المجال. وعبر المشاركون عن شكرهم لمفوضية الأمم المتحدة على تنظيم هذه الفعالية، مؤكدين على ضرورة استمرار مثل هذه الدورات لضمان نشر وتعزيز حقوق الإنسان في المواطنون اليمني.

خاتمة

تأتي هذه الدورة في سياق جهود مستمرة لمحاربة انتهاكات حقوق الإنسان وتعزيز السلام والاستقرار في اليمن. ومن المؤمل أن تساهم هذه المبادرات في بناء قدرات الأفراد والمواطنونات على تحقيق العدالة والحفاظ على حقوق الجميع.

انهيار جسر منجم نحاس في جمهورية الكونغو الديمقراطية يؤدي إلى وفاة العديد من الأشخاص

أدى حادث انهيار جسر في منجم كالاندو للنحاس شبه الصناعي في مقاطعة لوالابا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى مقتل عدة أشخاص، وفقا لوكالة التعدين الحرفي في البلاد.

وقال مسؤول بالوكالة رويترز قُتل 49 شخصًا وتم نقل 20 آخرين إلى المستشفى في حالة حرجة عقب الحادث الذي وقع في جنوب شرق البلاد.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

ونقلت وكالة الأنباء عن خدمة دعم وتوجيه التعدين الحرفي والصغير النطاق في جمهورية الكونغو الديمقراطية (SAEMAPE) قولها: “لقد حدث الانهيار بسبب الذعر، الذي قيل إنه نجم عن إطلاق نار من أفراد عسكريين يقومون بتأمين الموقع”.

وأضافت الوكالة: “بعد ذلك تراكم عمال المناجم فوق بعضهم البعض، مما تسبب في وقوع إصابات ووفيات”.

وقال وزير داخلية مقاطعة لوالابا، روي كومبا، في بيان متلفز، إنه تأكد مقتل 32 شخصا حتى الآن.

ودعت مبادرة حماية حقوق الإنسان إلى إجراء تحقيق مستقل في دور الجيش في الوفيات، مستشهدة بتقارير عن اشتباكات بين عمال المناجم والجنود.

ولم يرد متحدث عسكري على الفور على طلب للتعليق، بحسب ما أوردته رويترز.

يعد التعدين الحرفي مصدرًا مهمًا للتوظيف في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث يشارك فيه بشكل مباشر ما يقدر بنحو مليون ونصف إلى مليوني شخص ويدعم أكثر من عشرة ملايين بشكل غير مباشر.

ومع ذلك، فإن حوادث التعدين متكررة في هذه العمليات غير المنظمة إلى حد كبير، حيث يتم الإبلاغ عن عشرات الوفيات كل عام لأن الحفارين غالبًا ما يعملون في ظروف غير آمنة.

ووفقا للسلطات، يُزعم أن الاكتظاظ والذعر قد أثارهما إطلاق النار من قبل الجنود، مما أدى إلى انهيار الجسر عند منجم النحاس والكوبالت.

وأبرز التقرير أن الخلافات طويلة الأمد تركزت حول مشاركة الجيش في تأمين المنجم.

ويقال إن جمهورية الكونغو الديمقراطية هي أكبر منتج في العالم للكوبالت، وهو معدن ضروري لتصنيع بطاريات الليثيوم أيون المستخدمة في السيارات الكهربائية وغيرها من المنتجات.

تسيطر الشركات الصينية على حوالي 80% من إنتاج الكوبالت في البلاد.

يواجه قطاع التعدين في جمهورية الكونغو الديمقراطية تدقيقًا مستمرًا بسبب اتهامات بعمالة الأطفال وظروف العمل غير الآمنة والفساد.

وعلى الرغم من أن شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية غني بالمعادن، إلا أنه شهد عقودًا من أعمال العنف التي شاركت فيها القوات الحكومية والجماعات المسلحة مثل حركة إم 23 المدعومة من رواندا.

وقد أدى ظهور هذه الجماعات من جديد إلى تفاقم الصراع في المنطقة، مما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني القاسي بالفعل.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – فوائد الدخول

احصل على التقدير الذي تستحقه! ال جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين الاحتفال بالابتكار والقيادة والتأثير. من خلال الاشتراك، فإنك تعرض إنجازاتك، وترفع ملفك التعريفي في مجال الصناعة، وتضع نفسك بين كبار القادة الذين يقودون تقدم الصناعة. لا تفوت فرصتك للتميز — أرسل مشاركتك اليوم!

رشح الآن



المصدر

اخبار عدن – المكتب التابع للمفوضية السامية يطلق برنامج تدريب متقدم عن الحقوق الماليةية والاجتماعية

مكتب المفوضية السامية يدشّن دورة تدريبية متخصصة حول الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في عدن

افتتح مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، دورة تدريبية متخصصة حول الحقوق الماليةية والاجتماعية والثقافية، بمشاركة ممثلين من عدة وزارات حكومية ومنظمات المواطنون المدني من محافظات شبوة ومأرب والضالع والجوف. تستمر الدورة لمدة أربعة أيام، كجزء من برنامج يهدف إلى تعزيز القدرات الوطنية في فهم ورصد هذه الحقوق، والتي تُعتبر التزامًا قانونيًا وليس مجرد موضوع تنموي أو إنساني.

خلال افتتاح الدورة، رحب الدكتور ثائر عمار، مسؤول حقوق الإنسان في المفوضية، بالمشاركين، مشددًا على أهمية هذه الورشة في ظل التحديات الماليةية الصعبة التي تواجه البلاد، وما يترتب عليها من تأثيرات مباشرة على حقوق المنظومة التعليمية والرعاية الطبية والحماية الاجتماعية والسكن والعمل اللائق.

وأوضح الدكتور عمار أن المفوضية، بدعم عدة جهات مانحة تشمل هولندا والاتحاد الأوروبي وألمانيا والسويد واليابان، قد عملت خلال السنوات الماضية على بناء قدرات المواطنون المدني وتقديم الدعم الفني للمؤسسات الحكومية، عبر برامج تدريبية شملت رصد الحقوق المدنية والسياسية، والتعامل مع الآليات الدولية، والعدالة الانتقالية، بالإضافة إلى تنظيم مشاورات شاملة حول قضايا حقوق الإنسان.

ولفت إلى أن الدورة الحالية صُممت لزيادة وعي المشاركين بالمعايير الدولية للحقوق الماليةية والاجتماعية والثقافية، وطرق رصدها وتوثيقها، مع تعريف ممثلي الجهات الحكومية بالالتزامات القانونية الواقعة على الدولة وكيفية الوفاء بها.

سيتناول التدريب مواضيع متنوعة، منها تقاطع هذه الحقوق مع قضايا المساواة بين الجنسين والنزاع وأهداف التنمية المستدامة، بالإضافة إلى مناقشة آليات ضمان أن تكون السياسات الحكومية أكثر شمولًا وعدالة، خاصة تجاه الفئات الأكثر ضعفًا.

نوّه الدكتور عمار أن مشاركة ممثلي الوزارات الحكومية تعكس حرص السلطة التنفيذية على التعاون والانفتاح على المواطنون المدني، مما يسهم في مواجهة التحديات المشتركة وتحقيق تقدم ملحوظ في مجالات الحقوق الماليةية والاجتماعية والثقافية.

من المقرر أن يقدم خبراء وطنيون خلال أيام التدريب الأربع محاضرات تطبيقية وجلسات نقاش وتمارين عملية، كما ستعرض وزارة حقوق الإنسان جهودها في هذا المجال، مما يعزز التنسيق وبناء جسور التعاون بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المواطنون المدني.

اختتم مسؤول حقوق الإنسان في المفوضية كلمته بدعوة المشاركين إلى جعل هذه الدورة منصة للحوار والتعلم والعمل المشترك، لضمان احترام وحماية وتعزيز هذه الحقوق لجميع اليمنيين.

اخبار عدن: مكتب المفوضية السامية يدشّن دورة تدريبية متخصصة حول الحقوق الماليةية والاجتماعية

في خطوة تعكس التزام المواطنون الدولي بدعم حقوق الإنسان في اليمن، دشّن مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في عدن دورة تدريبية متخصصة تتعلق بالحقوق الماليةية والاجتماعية. تأتي هذه الدورة في إطار جهود المفوضية لتعزيز الوعي وتعليم القوانين المتعلقة بهذه الحقوق، والتي تعتبر جزءًا أساسيًا من حقوق الإنسان.

أهداف الدورة التدريبية

تهدف الدورة إلى تدريب المشاركين على فهم أعمق للحقوق الماليةية والاجتماعية، بما في ذلك الحق في العمل، حق المنظومة التعليمية، الحق في الرعاية الطبية، والحق في مستوى معيشي ملائم. كما تسعى الدورة إلى توفير الأدوات اللازمة للحاضرين لتطبيق هذه الحقوق في بيئتهم المحلية، وتعزيز قدراتهم على الدفاع عنها.

المحتوى التدريبي

تتضمن الدورة مجموعة من المحاور التي تتناول الأنظمة القانونية المحلية والدولية المتعلقة بالحقوق الماليةية والاجتماعية، بالإضافة إلى مناقشات تفاعلية وورش عمل تساعد المشاركين على تبادل الآراء والخبرات. وستكون هناك أيضًا جلسات تتناول كيفية استخدام هذه الحقوق كأدوات للتغيير الاجتماعي وتعزيز التنمية المستدامة.

مشاركة واسعة

تجمع الدورة بين مجموعة متنوعة من المشاركين، تضم نشطاء حقوق الإنسان، وموظفي السلطة التنفيذية، وطلاب الجامعات، مما يعكس أهمية هذه القضية لدى مختلف فئات المواطنون. إن تبادل الرؤى والأفكار يمثل فرصة لتعزيز الشبكات بين المدافعين عن حقوق الإنسان في المنطقة.

دور المفوضية السامية

تسعى المفوضية السامية لحقوق الإنسان إلى تعزيز التفاهم حول القضايا الحقوقية، وخاصة في المناطق التي تعاني من النزاع وعدم الاستقرار. وتعتبر هذه الدورة جزءًا من رؤيتها الأوسع لنشر ثقافة الحقوق والحريات، والعمل على تحسين الأوضاع المعيشية للأفراد والمواطنونات.

الكلمة الختامية

في ختام الدورة، سيتم تسليم شهادات للمشاركين، مما يعكس التزامهم بتعزيز الحقوق الماليةية والاجتماعية في مجتمعهم. إن هذه المبادرات لا تسهم فقط في رفع الوعي، بل تشكل أيضًا خطوة هامة نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والماليةية في عدن واليمن بشكل عام.

تمثل هذه الدورة نقطة انطلاق نحو مستقبل أفضل، يعتمد على التمسك بحقوق الإنسان ويعزز المساعي الرامية إلى البناء والتنمية في البلاد.

اخبار عدن – الدكتور باعبده يشارك في المؤتمر العالمي الثاني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات

لدكتور باعبده يشارك في الملتقى العالمي الثاني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات بعدن

المهرة/ابوعمر المختار.

شارك الدكتور عوض محمد باعبده، اختصاصي ميكرو بايلوجي، ممثلاً لمستشفى الغيضة المركزي بالمهرة في الملتقى العالمي الثاني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات الذي أقيم في العاصمة المؤقتة عدن.

خلال المؤتمر، تم اختيار البحث الذي أُجري في مستشفى الغيضة بعنوان “مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية بين المرضى بمستشفى الغيضة المركزي” كواحد من ثمانية أبحاث من بين أفضل 50 بحثاً مقدماً للمشاركة في الملتقى.

واجه الأطباء المشاركون في البحث، وهم الدكتور عوض محمد باعبده والدكتور عثمان باحشوان والدكتورة رويدا، تحت إشراف الدكتور مصطفى بن عويض، استشاري أمراض الباطنية، تحديات كبيرة في سبيل إعداد البحث بنجاح وعرضه بشكل مميز يعكس صورة مشرقة للمحافظة. ويُعتبر هذا البحث الأول الذي يشارك به مستشفى الغيضة في هذا الملتقى الدولي.

تأتي المشاركة في الملتقى بدعم من السلطة المحلية بالمحافظة، ومكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان، وإدارة مستشفى الغيضة المركزي.

اخبار عدن: دكتور باعبده يشارك في الملتقى العالمي الثاني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات

عُقد مؤخراً في العاصمة اليمنية عدن، الملتقى العالمي الثاني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، والذي شهد مشاركة واسعة من خبراء وباحثين في هذا المجال الحيوي. وكان من بين المشاركين البارزين الدكتور أحمد باعبده، الذي قدم محاضرة حول التحديات الحالية والأساليب الفعّالة لمواجهة مقاومة مضادات الميكروبات.

أهمية الملتقى

يعتبر هذا الملتقى منصة هامة لتبادل المعرفة والخبرات بين الباحثين، حيث يتناول موضوع مقاومة مضادات الميكروبات الذي أصبح يمثل تهديداً جدياً للصحة السنةة. تزايدت حالات المقاومة على مستوى العالم، مما جعل من الضروري تكثيف الجهود للحد من انتشار هذه الظاهرة.

مشاركة الدكتور باعبده

قدم الدكتور باعبده خلال الملتقى ورقة بحثية تسلط الضوء على الوضع في اليمن وأثره على مكافحة الأمراض. حيث سلط الضوء على أهمية استخدام مضادات الميكروبات بشكل مسؤول لتجنب المزيد من الأزمات الصحية. كما تناول في حديثه أهمية التوعية السنةة بمخاطر الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية.

التوصيات

خلال جلسات الملتقى، تم استعراض العديد من التوصيات التي تهدف إلى تعزيز جهود مكافحة مقاومة مضادات الميكروبات. من أبرز هذه التوصيات:

  1. زيادة الوعي: ضرورة توعية المواطنون حول الاستخدام الصحيح للمضادات الحيوية.
  2. التعاون الدولي: تعزيز التعاون بين الدول من أجل تبادل المعلومات والخبرات.
  3. البحث والابتكار: دعم البحث العلمي لتطوير مضادات حيوية جديدة وتقديم بدائل علاجية فعّالة.
  4. السياسات الصحية: الحاجة إلى إنشاء سياسات صحية فعّالة لمراقبة استخدام المضادات الحيوية.

ختام

يستمر الدكتور باعبده في سعيه نحو تعزيز الرعاية الطبية السنةة في اليمن، ويعكس حضوره في هذا الملتقى أهمية الدور الذي تلعبه الوسائل العلمية في مواجهة التحديات الصحية. إن مقاومة مضادات الميكروبات ليست تحدياً يواجهه اليمن وحده، بل هي مشكلة عالمية تتطلب تبني استراتيجيات شاملة ومتكاملة.

تحرك غير متوقع يعيد إشعال المنافسة بين الهلال والتعاون.. قرار يحدد مصير نجم كبير في فترة الانيوزقالات الشتوية

تحرك مفاجئ يشعل المنافسة بين الهلال والتعاون.. قرار يحسم مستقبل نجم بارز خلال الشتاء

شهدت الساعات الأخيرة تطورات جديدة في ملف انيوزقال الدولي سلطان مندش لاعب نادي التعاون، بعد الأنباء المتداولة حول تقديم نادي الهلال عرضًا رسميًا للحصول على خدمات اللاعب خلال فترة الانيوزقالات الشتوية المقبلة. إقرأ ايضاً:خطوة مريبة تهز أركان الأهلاوي.. تعاقد علمي جديد يفتح الأبواب لمرحلة غير مسبوقة. تحركات جديدة داخل معسكر الأخضر قبل مواجهة الجزائر.. تفاصيل غير معلنة تظهر في التدريبات.

ووفقًا لمصادر صحيفة الميدان الرياضي، فقد تواصلت إدارة الهلال بالفعل مع نظيرتها في التعاون لاستطلاع إمكانية التخلي عن مندش في يناير، إلا أن رد سكر القصيم جاء واضحًا، حيث أكدت الإدارة أن القرار الفني يعود بالكامل إلى المدير الفني للفريق، بريكليش شاموسكا، دون أي تدخل إداري.

وبحسب ذات المصادر، فإن شاموسكا أبلغ الإدارة برغبته في الحفاظ على استقرار الفريق خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أنه لا يفضل التفريط في أي عنصر أساسي خلال الميركاتو الشتوي. كما أوضح المدرب أنه سيتعامل مع العروض المقدمة للاعبيه وفق احتياجات الفريق، على أن يتم بحث مستقبل مندش بنهاية الموسم في حال وُجدت عروض مناسبة للطرفين.

ويقدم سلطان مندش موسمًا استثنائيًا مع التعاون، حيث ظهر اللاعب صاحب الـ31 عامًا بمستويات مميزة في 8 مباريات بدوري روشن، تمكن خلالها من تسجيل هدفين وصناعة هدف آخر، ليصبح أحد أبرز عناصر الفريق في الموسم الحالي.

وتزامن تألق مندش مع عودته إلى تمثيل منيوزخب السعودية بعد غياب دام أكثر من ست سنوات، حيث استدعاه الجهاز الفني للأخضر مؤخرًا، كمؤشر على تطور مستواه وقدرته على استعادة حضوره الدولي مجددًا.

وتشير التوقعات إلى أن الهلال سيواصل جهوده لتعزيز صفوفه خلال الشتوية، بينما يستمر التعاون في التمسك بنجمه حتى نهاية الموسم على الأقل، ما يجعل ملف مندش واحدًا من أكثر الملفات سخونة قبل انطلاق فترة الانيوزقالات.

تحرك مفاجئ يشعل المنافسة بين الهلال والتعاون: قرار يحسم مستقبل نجم بارز خلال الشتاء

في خطوة غير متوقعة، شهدت الساحة الرياضية السعودية تحركات مثيرة بين نادي الهلال ونادي التعاون، مما أسفر عن اشتعال المنافسة بين الفريقين في فترة الانيوزقالات الشتوية المقبلة. يأتي هذا التحرك في إطار سعي كلا الناديين لتعزيز صفوفهما بنجوم لامعة بهدف تحقيق إنجازات كبيرة في المنافسات المحلية والآسيوية.

الهلال: طموحات كبيرة

نادي الهلال، الذي يُعتبر أحد أعرق الأندية في المملكة، يسعى دائمًا لتحقيق الألقاب. بعد بداية متوسطة للموسم، يبدو أن الإدارة قررت الوصول إلى أهدافها من خلال التعاقد مع لاعبين بارزين. وقد أشارت تقارير إلى أن النادي يستهدف نجمًا بارزًا كان له تأثير كبير في الفريق الذي ينشط فيه حاليًا، خاصة بعد تألقه في المباريات الأخيرة.

التعاون: التفوق على المنافسين

من جهة أخرى، أثبت نادي التعاون أنه أحد المنافسين الجادين في الدوري السعودي. الإدارة تعمل جاهدة لبناء فريق قوي قادر على المنافسة على الألقاب. التحركات الأخيرة تشير إلى أن التعاون يسعى لتعزيز صفوفه بنجم جديد على أمل الفوز في المعارك القادمة ضد الهلال وباقي الأندية الكبرى.

قرار حاسم ينيوزظر اللاعب

الأزمة الحالية تتمحور حول قرار النجم البارز الذي يُعد محط أنظار كلا الطرفين. هل سيبقى مع ناديه الحالي أم سيختار أحد العروض المغرية من الهلال أو التعاون؟ يترقب عشاق الكرة السعودية هذا القرار الذي سيشكل نقطة تحول في مسيرة اللاعب وعلى مستقبل الفرق المعنية.

المستقبل

يمكن القول إن المنافسة على هذا اللاعب ستكون لها تأثيرات كبيرة على ترتيب الدوري ومستقبل كل من الهلال والتعاون. مع اقتراب نافذة الانيوزقالات الشتوية، قد نشهد تحركات إضافية وصفقات قد تغير معالم الدوري السعودي.

وفي ختام الحديث، تبقى الأنظار مشدودة نحو ما ستسفر عنه الأيام القادمة، حيث سيكون لـ “التحرك المفاجئ” أثر كبير في تحديد ملامح المنافسة في هذا الموسم.

اخبار وردت الآن – جلسة نقاشية في مأرب تناقش مسار العلاقات بين اليمن والسعودية وتطور الشراكات

ندوة سياسية في مأرب تستعرض مسار العلاقات اليمنية–السعودية وتحولات الشراكة خلال عقد من الأزمات

في مدينة مأرب، عُقدت اليوم ندوة سياسية نظمها مجلس الجوف الوطني تحت عنوان “اليمن والسعودية… من مقاربة الاستقرار إلى آفاق الشراكة الاستراتيجية”، بمشاركة مجموعة مميزة من الباحثين والعديد من خبراء الاستقرار والإنسانية، وحضور ممثلين من السلطة التنفيذية المحلية ووزارة الداخلية وعدد من المؤسسات الاجتماعية والسياسية.

خلال الفعالية، تم عرض ثلاث أوراق بحثية تناولت الدور البارز للمملكة العربية السعودية في الوضع اليمني خلال السنوات الأخيرة، وتغيرات دورها في ملفات الاستقرار والإغاثة والتنمية.

استعرض الشيخ سنان العراقي، رئيس مجلس الجوف الوطني، في ورقته الأولى الاتجاهات السنةة للدور السعودي في اليمن خلال الفترة من 2015 إلى 2025، مشيرًا إلى أن إجمالي التمويلات والمشاريع التي قدمتها المملكة تجاوزت 11 مليار دولار، توزعت على مجالات الإغاثة العاجلة والتنمية ودعم مؤسسات الاستقرار.

كما تناول العراقي التدخلات التي قام بها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والذي نفذ أكثر من ألف مشروع في مجالات المياه والمنظومة التعليمية والرعاية الطبية والإيواء وبرامج التغذية، فضلًا عن جهود مشروع “مسام” في إزالة الألغام. وذكر أيضًا مشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن التي شملت البنية التحتية، الطرق، الطاقة، الرعاية الطبية، والمنظومة التعليمية، بالإضافة إلى مشاريع الإسكان في عدن.

في الجانب الأمني، نوّه العراقي أن المملكة لعبت دورًا محوريًا في الحفاظ على مؤسسات الدولة، ودعمت عمليات مكافحة التطرف وتأمين المنافذ والموانئ، وقيادة تحالف دعم الشرعية.

وقدّم الدكتور عبدالحميد عامر، رئيس المركز القومي للدراسات الاستراتيجية، الورقة الثانية التي تناولت تجربة مشروع “مسام” في إزالة الألغام، معتبرًا إياه أحد المشاريع الإنسانية القائدية في اليمن.

أوضح عامر أن المشروع، الذي انطلق في 2018 بكلفة تجاوزت 126 مليون دولار، استطاع بحلول أكتوبر 2025 إزالة 522 ألف لغم وعبوة وتطهير أكثر من 72 مليون متر مربع في 11 محافظة، بفضل 32 فريق هندسي يعمل فيه أكثر من 500 متخصص، معظمهم يمنيون.

ولفت عامر إلى أن المشروع فقد 77 من أفراده بين شهداء ومصابين، في ظل استمرار الحوثيين في رفض تسليم خرائط الألغام، مما يزيد من المخاطر ويؤخر فرص تطهير البلاد، مؤكدًا أن اليمن ستحتاج إلى نحو عشر سنوات إضافية لإنهاء هذا الإرث إذا توفرت معلومات دقيقة عن أماكن الألغام.

قام الحضور بقراءة الفاتحة ترحمًا على ضحايا الألغام من المدنيين والسنةلين في “مسام”.

في الورقة الثالثة، تناول حسن القبيسي، نائب رئيس مؤسسة الأسرى والمختطفين، الدور السعودي في تعزيز مسار السلام، مستعرضًا دور الرياض في صياغة المبادرة الخليجية، وتأمين السلطة التنفيذية التوافقية، ورعاية جولات الحوار الوطني، بالإضافة إلى جهودها في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتفاوضة.

كما لفت القبيسي إلى دور السعودية في قضية الأسرى، مؤكدًا أن المملكة كان لها تأثير مباشر في إنجاح عدد من صفقات التبادل التي خففت من معاناة آلاف العائلات اليمنية.

أجمع المشاركون على أن الدور السعودي يمثل عنصرًا أساسيًا في التخفيف من آثار الحرب وتعزيز استقرار مؤسسات الدولة، مشددين على أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين صنعاء والرياض لمواجهة التحديات الأمنية والماليةية والإنسانية.

تكريم المؤسسات الداعمة

وفي ختام الندوة، قام مجلس الجوف الوطني بتكريم مركز الملك سلمان للإغاثة، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ومشروع “مسام”، بجانب مستشفى العيون في مأرب، تقديرًا لجهودهم الإنسانية والتنموية المستمرة.

اخبار وردت الآن: ندوة سياسية في مأرب تستعرض مسار العلاقات اليمنية–السعودية وتحولات الشراكة

عُقدت في مدينة مأرب اليمنية ندوة سياسية هامة تناولت مسار العلاقات اليمنية–السعودية، في إطار التحولات الجارية في منطقة الخليج العربي. وشارك في الندوة عدد من الأكاديميين والباحثين، بالإضافة إلى شخصيات سياسية من كلا البلدين.

أهمية العلاقة اليمنية–السعودية

تعتبر العلاقات بين اليمن والسعودية من بين أهم التحالفات الإقليمية، حيث تلعب السعودية دورًا محوريًا في دعم السلطة التنفيذية الشرعية في اليمن منذ بداية النزاع المسلح. ويأتي هذا اللقاء في وقت تتجه فيه أنظار العالم نحو مستجدات الإستراتيجية الإقليمية والتغيرات الجيوسياسية التي تطرأ على المنطقة.

محاور الندوة

تحدث المشاركون في الندوة عن عدة محاور، منها:

  1. التاريخ العميق للعلاقات: تم استعراض تاريخ العلاقات بين اليمن والسعودية وكيف تطورت عبر العقود، مع التركيز على الأبعاد الاجتماعية والماليةية.

  2. التحديات والفرص: ناقش المشاركون التحديات التي تواجه هذه العلاقات، مثل النزاعات الداخلية في اليمن وتأثيرها على الاستقرار الإقليمي، فضلاً عن الفرص المتاحة لتعزيز التعاون الماليةي والتنمية الاقتصاديةي.

  3. التحولات الجديدة: تناولت الندوة التحولات السياسية التي شهدتها المنطقة مؤخرًا، مثل محاولات السعودية فتح قنوات دبلوماسية مع إيران وتأثير ذلك على العلاقات اليمنية–السعودية.

دعوات لتعزيز التعاون

خلال الندوة، تم التأكيد على أهمية تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات متعددة، مثل التنمية الاقتصادية، المنظومة التعليمية، والثقافة، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة في اليمن. ولفت المتحدثون إلى ضرورة إنشاء شراكات استراتيجية تساهم في تعزيز الاستقرار والاستقرار في المنطقة.

خاتمة

تعد هذه الندوة خطوة مهمة نحو تعزيز الحوار بين اليمن والسعودية، وفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين. يأمل الجميع أن تسهم هذه اللقاءات في تحقيق السلام والاستقرار في اليمن، بما يعزز العلاقات الثنائية ويخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

اخبار عدن – بدء فعاليات المؤتمر العلمي الثاني لمواجهة مقاومة مضادات الميكروبات

انطلاق اعمال الملتقى العلمي الثاني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات

افتتح معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، أ.د قاسم بحيبح، اليوم في العاصمة عدن “الملتقى العلمي الثاني لمكافحة مقاومة الميكروبات”، والذي نظمه البرنامج الوطني لمقاومة مضادات الميكروبات تحت رعاية كريمة من معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم السقطري ومعالي وزير البيئة م. توفيق الشرجبي.

وخلال الملتقى، ألقى معالي وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، أ.د قاسم بحيبح، كلمة شدد فيها على أهمية هذا الحدث العلمي في ظل الجهود المبذولة لمكافحة مقاومة الميكروبات، موضحًا أن نحو 50% من العينات تظهر مقاومة للميكروبات، مما يعكس حجم التحدي الكبير الذي نواجهه حاليا ومستقبلا. ومن هنا، تم تعزيز التركيز على هذا البرنامج. وقال: “لقد مر عام منذ وضع الرؤية الأساسية لإنشاء برنامج مكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، والخطوات جيدة، لكن التحديات كبيرة، ويتعين أن تتكاتف جميع الجهات للعمل ضمن برنامج الرعاية الطبية للجميع”، مشيرا إلى أهمية توحيد الجهود الوطنية وتكامل الأدوار بين كافة الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والطبية والبحثية لمواجهة تحديات مقاومة مضادات الميكروبات. ونوّه أن هذه القضية تمثل واحدة من أكبر المخاطر الصحية العالمية وتتطلب استجابة متعددة القطاعات لضمان الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية والحفاظ على فعاليتها للأجيال القادمة.

وقال الدكتور بحيبح، “إن انعقاد الملتقى العلمي الثاني يأتي في إطار وطني شامل يعكس التوجهات الاستراتيجية لوزارة الرعاية الطبية في مكافحة مقاومة الميكروبات من خلال تعزيز نظم الترصد والتشخيص المخبري، وزيادة الوعي المواطنوني والطبي.”

كما وجه بأهمية دور الشركاء الدوليين والمنظمات العالمية المعنية بالرعاية الطبية السنةة في دعم تنفيذ الحملة الوطنية.

من جانبها، نوّهت مديرة البرنامج الوطني لمقاومة مضادات الميكروبات، الدكتورة منيه الخضيري، خلال افتتاح الملتقى العلمي الثاني، أن مقاومة الميكروبات تمثل تهديدًا صحيًا واقتصاديًا متزايدًا عالميًا، معتبرة أنها أصبحت ثالث سبب رئيسي للوفاة حول العالم، وقد تؤدي إلى خسائر تتجاوز 100 تريليون دولار بحلول 2050 إذا لم يتم اتخاذ إجراءات حاسمة.

وشددت الخضيري على أن مفهوم “الرعاية الطبية الواحدة” أصبح ضرورة ملحة، حيث تتقارب صحة الإنسان مع صحة الحيوان والبيئة، مشيرة إلى أن الاستخدام غير المسؤول للمضادات في المستشفيات والمزارع والصيدليات يسهم في تفاقم الأزمة.

ودعت إلى تعزيز الجهود بين القطاعات الصحية والزراعية والبيطرية والأكاديمية والصناعية للحد من انتشار الميكروبات المقاومة، من خلال تحسين الإشراف على وصف المضادات، وتطوير نظم الترصد، مع التركيز على الأبحاث والابتكار، وتعزيز إنتاج مضادات جديدة وأدوات تشخيص حديثة.

كما نوّهت على أهمية زيادة الوعي المواطنوني بضرورة الاستخدام المسؤول للمضادات الحيوية، معتبرة أن الحفاظ على فعاليتها يعد مسؤولية وطنية مشتركة.

من ناحية أخرى، لفت ممثل منظمة الرعاية الطبية العالمية في البلاد، الدكتور سيد جعفر، خلال مشاركته في الملتقى العلمي الثاني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، إلى أن مقاومة الميكروبات باتت تهديدًا عالميًا خطيرًا يتطلب استجابة سريعة ومنسقة، وأنها أصبحت من أبرز أسباب الوفاة عالميًا.

وشدد جعفر على أهمية تطبيق نهج الرعاية الطبية الواحدة الذي يربط صحة الإنسان بصحة الحيوان والبيئة، مؤكدًا أن سوء استخدام المضادات في المستشفيات والصيدليات يُسهم في تفاقم الأزمة.

كما أشاد بالجهود الوطنية التي تبذلها وزارة الرعاية الطبية والبرنامج الوطني، مؤكدًا أن منظمة الرعاية الطبية العالمية ستواصل دعمها للبلاد من خلال تعزيز القدرات الفنية، وتحسين نظم الترصد، وتطوير المختبرات، وتوحيد الجهود بين الجهات الصحية والزراعية والبيطرية والأكاديمية.

وخلال الملتقى، تم استعراض خطة عمل البرنامج الوطني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، بالإضافة إلى تكريم الوزارات والجهات المشاركة في تنفيذ الأنشطة الخاصة بالبرنامج. كما شهد الملتقى نقاشات مثمرة بين الحضور، أسفرت عن مجموعة من التوصيات التي سيتم العمل عليها كجزء من جهود مكافحة مقاومة مضادات الميكروبات في المرحلة القادمة.

اخبار عدن: انطلاق أعمال الملتقى العلمي الثاني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات

انطلقت في مدينة عدن، فعاليات الملتقى العلمي الثاني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، والذي يجمع مجموعة من الخبراء والباحثين في هذا المجال الحساس. يأتي هذا الملتقى في إطار الجهود المبذولة لمواجهة التحديات الكبيرة التي تثيرها ظاهرة مقاومة المضادات الحيوية، والتي أصبحت واحدة من أهم القضايا الصحية العالمية.

أهمية الملتقى

يهدف الملتقى إلى تعزيز الوعي حول مخاطر مقاومة مضادات الميكروبات وضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهتها. كما يناقش المشاركون فيه أحدث الأبحاث والتقنيات المستخدمة في هذا المجال، بالإضافة إلى استعراض التجارب الناجحة من مختلف دول العالم.

الفعاليات والأنشطة

يتضمن الملتقى مجموعة من المحاضرات وورش العمل، حيث يشارك فيه باحثون وأطباء من مختلف التخصصات. وتتناول الجلسات مواضيع متنوعة، مثل كيفية استخدام المضادات الحيوية بشكل آمن ومناسب، وأهمية التثقيف الصحي في المواطنون للحد من الاستخدام المفرط لهذه الأدوية.

مشاركة الدول

عُقد هذا الملتقى بمشاركة دولية؛ حيث حضر ممثلون من منظمات صحية عالمية، مما يعكس أهمية الموضوع ومدى تأثيره في جميع أنحاء العالم. كما تم توقيع مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون بين الدول في مجال الأبحاث وتبادل المعلومات والخبرات.

التحديات والآفاق المستقبلية

تعتبر مقاومة مضادات الميكروبات تحدياً كبيراً يواجه النظام الحاكم الصحي، وقد أقر المشاركون بضرورة تكثيف الجهود للتوعية وخطط العمل الاستراتيجية لمكافحة هذه الظاهرة. فقد نوّه العديد من الخبراء على أهمية تطوير حلول مبتكرة وتوجيه الأبحاث في هذا الاتجاه، مع التركيز على رفع مستوى الوعي الصحي بين أفراد المواطنون.

خاتمة

ختاماً، فإن الملتقى العلمي الثاني لمكافحة مقاومة مضادات الميكروبات يعد خطوة مهمة نحو تعزيز الجهود المشتركة لمكافحة هذه المشكلة العالمية. إنه يمثل فرصة لمناقشة الاستراتيجيات الفعالة وتبادل المعرفة والخبرات، مما يسهم في حماية الرعاية الطبية السنةة وتحسين جودة الحياة للمجتمعات.

مفاجئ: الهلال يحقق رقمًا قياسيًا عالميًا بتسجيل 97 هدفًا في 100 مباراة دون أي تعادل سلبي!

صادم: الهلال يحطم رقماً قياسياً عالمياً... 97 هدفاً في 100 مباراة دون تعادل سلبي!

100 مباراة، 97 هدف، صفر تعادل سلبي – هذا هو الهلال السعودي الذي يعيد كتابة تاريخ كرة القدم. على مدار 1117 يوماً، لم تمر مباراة هلالية بدون تسجيل هدف واحد على الأقل، والآن، جميع الأنظار تتجه نحو المباراة القادمة – هل ستستمر الأسطورة؟

في إنجاز يهز القلوب، حقق نادي الهلال السعودي ما لم يتمكن أي فريق آخر في المنطقة العربية من تحقيقه. برصيد 263 هدفاً مقابل 99 هدفاً في شباكه و73 انيوزصاراً من آخر 100 مباراة. خبير كرة القدم: “هذا الإنجاز يضع الهلال في قائمة الأندية الأوروبية العظيمة.” موجة من الفخر اجتاحت المملكة، ومشاعر إعجاب من قبل خبراء كرة القدم العالميين.

قد يعجبك أيضا :

بدأت القصة في 6 أكتوبر 2022، عندما تعادل الهلال سلبياً مع الاتفاق – وكانيوز تلك آخر مرة. بفضل الاستثمارات الضخمة، التخطيط الاستراتيجي الدقيق، وعقلية هجومية لا تعرف الاستسلام. كما تم ذكره سابقاً، ومنذ عهد بيب غوارديولا مع برشلونة، لم نشهد مثل هذا الثبات في التهديف. محللون يتوقعون كسر حاجز الـ150 مباراة بحلول نهاية الموسم.

أطفال سعوديون يحلمون بتسجيل أهداف مثل نجوم الهلال، والمقاهي تمتلئ قبل كل مباراة. هذا يعكس الاهتمام العالمي المتزايد بالدوري السعودي، ويجعل النادي مركزاً لجذب أسماء لامعة في المستقبل. تبرز فكرة تطوير السياحة الرياضية كفرصة ذهبية، في حين يزيد الضغط على اللاعبين. بين فخر المشجعين وغيرة المنافسين، الجميع يتفق على عظمة هذا الإنجاز.

قد يعجبك أيضا :

تلخيص النقاط الرئيسية: 100 مباراة، رقم قياسي عالمي، وحلم مستمر بلا توقف. العيون تترقب المباراة رقم 101 – هل ستشهد استمرار الأسطورة؟ احجز تذكرتك الآن وكن شاهداً على التاريخ وهو يُكتب. السؤال ليس متى ستنيوزهي السلسلة، بل إلى أي مدى ستصل؟

صادم: الهلال يحطم رقماً قياسياً عالمياً… 97 هدفاً في 100 مباراة دون تعادل سلبي!

في إنجاز تاريخي يُضاف إلى سجلات الكرة السعودية، تمكّن فريق الهلال من تحقيق رقم قياسي عالمي جديد، حيث نجح في تسجيل 97 هدفاً في 100 مباراة دون أن يتعادل في أي منها سلبياً. هذا الإنجاز يُعتبر تتويجاً لجهود اللاعبين والجهاز الفني، ويعكس المستوى العالي الذي بلغه الفريق في المنافسات المحلية والقارية.

الهلال والأرقام القياسية

تاريخياً، يُعتبر نادي الهلال واحداً من أعظم الأندية في منطقة الشرق الأوسط. ومن خلال هذا الإنجاز، يعكس الهلال قدرته على تطوير أدائه الهجومي بشكل استثنائي. اللاعبون في الفريق تميزوا بالتنسيق والانسجام، ما ساهم في تحقيق هذا الرقم القياسي.

الأرقام تتحدث

يُعتبر تسجيل 97 هدفاً في 100 مباراة إنجازًا فريدًا، حيث لم يسبق لأي فريق في العالم أن حقق هذا المعدل العالي دون أن يسجل التعادل السلبي. يُظهر ذلك أيضًا قدرة الفريق على تجاوز الضغوط والتحديات في مختلف المباريات. الهجوم المتنوع والفعّال الذي يمتلكه الهلال ساعده على تقديم أداء مُبهر.

ردود الأفعال

تلقى هذا الإنجاز الكثير من ردود الأفعال الإيجابية من الجماهير والنقاد على حد سواء. حيث أعرب العديد من المشجعين عن فخرهم بناديهم وتاريخهم العريق. كما تفاعل الكثير من الخبراء الرياضيين مع هذا الرقم القياسي، مشيدين بمستوى اللاعبين وبالتكتيك المعتمد من قبل المدرب.

آفاق المستقبل

مع هذا الإنجاز الكبير، يُنيوزظر أن يستمر الهلال في تعزيز مكانيوزه كأحد أفضل الأندية في العالم. يتطلع الفريق لتحقيق المزيد من الألقاب في المنافسات المقبلة، علماً بأن الحفاظ على هذه المعايير العالية سيكون تحدياً كبيرًا.

تُعتبر هذه الفترة بمثابة بداية جديدة للهلال، حيث يأمل الجميع أن يستمر الفريق في تقديم العروض القوية والمبهرة، وأن يكون هذا الإنجاز دافعاً لتحقيق المزيد من البطولات.

في الختام، يُشكل هذا الرقم القياسي صفحة جديدة من تاريخ الهلال، ويُظهر للعالم أن الكرة السعودية قادرة على المنافسة على أعلى المستويات. ومن المتوقع أن يظل الهلال محط أنظار الجميع في البطولات القادمة.

إندونيسيا تخطط لفرض ضرائب تصل إلى 15% على صادرات الذهب بدءًا من عام 2026

صورة المخزون.

قال مسؤول كبير بوزارة المالية الإندونيسية اليوم الاثنين إن إندونيسيا ستفرض ضرائب على صادرات الذهب تتراوح بين 7.5% و15% في خطة سيتم تنفيذها في وقت ما من العام المقبل.

وقال فيبريو كاكاريبو، المدير العام للاستراتيجية المالية بالوزارة، خلال جلسة برلمانية، إن السياسة الضريبية، التي يجري وضع اللمسات النهائية عليها حاليا، تم تصميمها بحيث يتم تطبيق معدلات أقل على السلع المصنعة للمساعدة في تشجيع المعالجة المحلية.

على سبيل المثال، سيتم فرض سعر أعلى على خام الذهب – السبائك أو السبائك التي تحتوي على شوائب – وسعر أقل على السبائك المسكوكة، على حد قوله.

وقال إن أسعار الذهب العالمية ستكون أيضًا عاملاً في تحديد الضرائب، مشيرًا إلى أنه من المرجح تطبيق معدلات أعلى عندما تكون الأسعار عند أو أعلى من 3200 دولار للأونصة الواحدة للحصول على الأرباح المفاجئة لعمال المناجم.

ويتم تداول الذهب الفوري بأكثر من 4000 دولار للأونصة منذ أوائل نوفمبر. لقد ارتفع بأكثر من 50٪ حتى الآن هذا العام.

وساعد الارتفاع في صادرات إندونيسيا من الذهب على الوصول إلى 1.64 مليار دولار للأشهر التسعة الأولى من عام 2025، وهو أعلى بكثير من الشحنات البالغة 1.1 مليار دولار في العام الماضي بأكمله. وتأتي سنغافورة وسويسرا وهونج كونج في مقدمة المشترين.

تمتلك إندونيسيا الغنية بالموارد رابع أكبر احتياطي من الذهب غير المستخرج في العالم، بما في ذلك منجم جراسبيرج في شرق البلاد، والذي تديره وحدة محلية تابعة لشركة فريبورت ماكموران.

ومع ذلك، قال فيبريو إن العديد من المستثمرين المحليين وجدوا صعوبة في العثور على سبائك الذهب لشرائها وسط ازدهار الاستثمار في الذهب.

وقال فيبريو: “نريد الإنتاج في إندونيسيا، فضلاً عن السيولة والتداول الواسع للذهب في إندونيسيا. ونريد أكبر قدر ممكن من القيمة المضافة حتى يتمكن الإندونيسيون من الاستمتاع بالذهب”.

وأضاف أن خطة الحكومة لفرض ضريبة على صادرات الفحم ما زالت قيد المناقشة.

(بقلم غاياتري سورويو، تحرير جون ماير وإدوينا جيبس)


المصدر