اخبار عدن – اللجنة التنفيذية في خور مكسر تعقد اجتماعها الدوري وتعلن دعمها لخطوات اللواء الزُبيدي
3:36 مساءً | 24 ديسمبر 2025شاشوف ShaShof
عقد المكتب التنفيذي لمديرية خور مكسر اجتماعه الدروي برئاسة مدير عام المديرية عواس الزهري، وبحضور الأمين السنة منير القطيبي، ورئيس لجنة الخدمات أبوبكر باعش، ومدراء المكاتب التنفيذية.
في بداية الاجتماع، رحّب الزهري بالحضور، معبرًا عن تأييده لبيان السلطة المحلية بالعاصمة عدن، ودعمه الكامل لكافة القرارات والإجراءات التي ينفذها المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، في إطار جهوده لاستعادة دولة الجنوب العربي. ونوّه التزام السلطة المحلية بأعلى درجات الانضباط المؤسسي وتحمل مسؤولياتها القانونية والإدارية.
وشدد الزهري على أن تقديم الخدمات للمواطنين، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، والحفاظ على استقرار الأوضاع المعيشية، يمثل أولوية قصوى للسلطة المحلية في المديرية.
كما ناقش الاجتماع مجموعة من القضايا الخدمية، وتم استعراض عدد من المشاريع التي تخطط المديرية لافتتاحها خلال الأيام القادمة، بما يسهم في تعزيز الأداء الخدمي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
ونوّه الزهري في ختام الاجتماع على أهمية تضافر الجهود والعمل كفريق واحد لمواجهة التحديات.
عُقد يوم أمس الاجتماع الدوري للمجلس التنفيذي في مديرية خور مكسر بالعاصمة عدن، حيث تناول الاجتماع عدداً من القضايا المهمة التي تهم المديرية وأهلها. وتحت إشراف رئيس المجلس التنفيذي، تمركز النقاش حول الخطوات التي اتخذها اللواء عيدروس الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.
تأييد لخطوات الزُبيدي
خلال الاجتماع، أعرب أعضاء المجلس التنفيذي عن تأييدهم الكامل للإجراءات التي قام بها اللواء الزُبيدي، والتي تهدف إلى تعزيز الاستقرار والاستقرار في عدن. وقد نوّهوا أن تلك الخطوات تمثل جزءاً مهماً من الجهود المبذولة لتحسين الوضع الماليةي والاجتماعي في المدينة.
القضايا المطروحة
تم استعراض عدد من القضايا التي تواجه المديرية، بما في ذلك تحسين خدمات المياه والكهرباء، وتعزيز البنية التحتية، وتوفير فرص العمل للشباب. وقد ألقى الأعضاء الضوء على أهمية التعاون بين مختلف الفئات في المواطنون لإيجاد حلول سريعة وفعالة لهذه التحديات.
المستقبل المشرق
بدوره، نوّه رئيس المجلس التنفيذي أن المجلس يسعى دائماً لدعم المشاريع التنموية التي تخدم أبناء المديرية، مشيراً إلى أهمية العمل الجماعي بين أعضاء المجلس والمواطنون المحلي لتحقيق الأهداف المنشودة. كما أشاد بدور اللواء الزُبيدي وقيادته الحكيمة في هذه المرحلة الحساسة.
ختام الاجتماع
اختتم الاجتماع بالتأكيد على ضرورة استمرار التنسيق بين جميع الجهات المختصة لتحقيق الأهداف المشتركة، مع التأكيد مجددًا على تأييدهم للخطوات التي يقوم بها اللواء الزُبيدي من أجل استتباب الاستقرار ورفع مستوى المعيشة في عدن.
يبقى الأمل معقوداً على أن تسفر هذه الاجتماعات والتوجهات عن نتائج إيجابية تخدم مواطني خور مكسر وتساهم في بناء مستقبل أفضل للجميع.
اخبار عدن – لملس والمحولي يستعرضان تقدم إعادة تأهيل مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني
شاشوف ShaShof
اطلع وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن، أحمد حامد لملس، ونائب وزير المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، عبدربه المحولي، على تقدم أعمال تأهيل مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني بالعاصمة عدن، وبرنامج العمل للمكتب للعام التدريبي القادم.
وخلال الزيارة، وكان في استقبالهم مدير عام مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني بعدن، محمد سالم شكلية، استمع لملس والمحولي إلى شرح مفصل حول مستوى الإنجاز في أعمال التأهيل الحالية، والاحتياجات الفنية والإدارية للمكتب، فضلاً عن خطط تطوير المعاهد والمراكز التدريبية ورفع كفاءة العملية التدريبية لتلبية متطلبات سوق العمل.
ونوّه محافظ العاصمة عدن على أهمية تعزيز قطاع المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، باعتباره أحد الأسس الأساسية لبناء القدرات البشرية وتوفير فرص العمل للشباب، داعياً إلى تحسين البنية التحتية للمكاتب والمعاهد وتحديث البرامج التدريبية للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
بدوره، لفت نائب وزير المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني إلى التزام الوزارة بدعم مكتب عدن وتمكينه في تنفيذ برامجه للعام الجديد، والعمل على تعزيز الشراكة مع السلطة المحلية والجهات الداعمة، بما يسهم في تحسين جودة التدريب وتوسيع نطاق الاستفادة منه.
من جانبه، عبّر مدير عام مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني بالعاصمة عدن عن شكره لاهتمام قيادة السلطة المحلية والوزارة، مؤكدًا أن المكتب يسعى لاستكمال أعمال التأهيل وتنفيذ خطته التدريبية وفق الإمكانيات المتاحة، لتلبية احتياجات الفئة الناشئة وسوق العمل في العاصمة عدن.
اخبار عدن: لملس والمحولي يطلعان على سير عملية تأهيل مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني
عدن – في خطوة تهدف إلى تعزيز المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني في العاصمة عدن، قام كل من وزير المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، الدكتور حسين لملس، ووكيل وزارة المنظومة التعليمية الفني، الدكتور صلاح المحولي، اليوم بجولة ميدانية للاطلاع على سير عملية تأهيل مكتب المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني.
وخلال الزيارة، استعرض المسؤولان الجهود المبذولة لتحديث وتطوير المرافق المنظومة التعليميةية والمعدات اللازمة لدعم العملية المنظومة التعليميةية في هذا القطاع الحيوي. ونوّه الدكتور لملس على أهمية المنظومة التعليمية الفني كمحرك رئيسي لتنمية الكفاءات البشرية وسوق العمل، مشددًا على ضرورة تزويد الطلاب بالمهارات اللازمة لمواجهة تحديات العصر.
من جانبه، لفت الدكتور المحولي إلى أن عملية التأهيل تشمل تحديث المناهج الدراسية وتدريب الكوادر المنظومة التعليميةية، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لخلق فرص تدريبية عملية للطلاب.
كما تم مناقشة التحديات التي تواجه المنظومة التعليمية الفني في المنطقة، وسبل التغلب عليها من خلال تفعيل التعاون مع المؤسسات المحلية والدولية.
واختتم اللقاء بدعوة جميع المعنيين في القطاع المنظومة التعليميةي إلى العمل بروح الفريق لضمان تحقيق الأهداف المنشودة وتحسين مخرجات المنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني في عدن.
يذكر أن هذه الزيارة تأتي في إطار جهود السلطة التنفيذية الرامية إلى تطوير النظام الحاكم المنظومة التعليميةي وتحسين خدمات المنظومة التعليمية الفني في البلاد، وهذا يساهم في تلبية احتياجات سوق العمل ورفع مستوى كفاءة الفئة الناشئة اليمني.
إنزاغي يعلن عن الحارس البديل في الهلال لتعويض غياب ياسين بونو – أقرأ نيوز 24
د. غمزه جلال المهري
يواجه نادي الهلال السعودي تحديًا كبيرًا مع اقتراب انطلاق كأس أمم إفريقيا، حيث سيفتقد لخدمات حارسه الأساسي، النجم ياسين بونو، الذي سيغيب عن صفوف الفريق لعدة أسابيع للمشاركة مع منيوزخب المغرب في البطولة القارية المنيوزظرة. يُعتبر غياب بونو ضربة قوية للهلال نظرًا لأدائه المتميز وتأثيره الحاسم في حراسة المرمى.
البديل المتوقع: محمد الربيعي يستعد لقيادة حراسة الهلال
تشير التقارير إلى أن المدرب سيموني إنزاغي يعتزم الاعتماد على محمد الربيعي ليكون الحارس الأساسي للفريق خلال الفترة المقبلة. يأتي هذا القرار في ظل غياب الحارس الفرنسي ماتيو باتويي، الذي لم يشارك في المباراة الودية الأخيرة بسبب قرار فني من إنزاغي. وكانيوز تلك المباراة قد شهدت خسارة الهلال بنيوزيجة 2-1، مما يضع الربيعي أمام مسؤولية كبيرة لسد الفراغ الذي سيتركه بونو.
كأس أمم إفريقيا: بداية مرتقبة وتوقعات بوصول المغرب إلى النهائي
من المقرر أن تنطلق منافسات كأس أمم إفريقيا يوم الأحد المقبل، حيث تتجه الأنظار نحو المنيوزخبات المشاركة. يُتوقع أن يصل المنيوزخب المغربي، الذي يُعد من أبرز المرشحين لنيل اللقب، إلى المباراة النهائية، المقررة في 18 يناير 2026. تُعتبر هذه البطولة فرصة ذهبية للفرق الأفريقية لإبراز مواهبها وتحقيق مستويات كروية مرتفعة على الساحة الدولية.
الهلال في مواجهة تحديات محلية وآسيوية بشكل متزامن
على الصعيدين المحلي والقاري، يستعد الهلال لمواجهة حاسمة أمام الشارقة الإماراتي يوم الاثنين المقبل، ضمن الجولة السادسة والأخيرة من دوري أبطال آسيا. وفي دوري روشن السعودي، يحتل الهلال المركز الثاني بفارق أربع نقاط عن المتصدر النصر، بينما يتصدر مجموعته في دوري أبطال آسيا بجدارة برصيد 15 نقطة محققًا العلامة الكاملة من خمس مباريات حتى الآن.
يبقى السؤال مطروحًا حول كيفية تكيف الهلال مع هذه الظروف الصعبة والتحديات الكبيرة التي تواجهه، وما إذا كان الحارس الشاب محمد الربيعي سيتمكن من ملء فراغ النجم ياسين بونو بنجاح خلال هذه الفترة الحرجة من الموسم.
إنزاغي يكشف اسم حارس الهلال البديل لتعويض غياب ياسين بونو
في خطوة مثيرة من مدرب فريق الهلال، سيموني إنزاغي، أعلن عن هوية الحارس البديل الذي سيعوض غياب الحارس الأساسي ياسين بونو، المتوقع غيابه لفترة بسبب الإصابة. يُعتبر بونو أحد أفضل حراس المرمى في الدوري السعودي، وتُعتبر غيابه عن الفريق ضربة قوية.
البديل المحتمل
تم اختيار الحارس الشاب عادل الحوسني ليكون البديل في المباريات المقبلة. يُعتقد أن الحوسني يتمتع بمهارات جيدة وقدرة على التألق تحت الضغط، وهو ما يحتاجه الهلال في هذه المرحلة الحساسة من الموسم. إنزاغي عبر عن ثقته في إمكانيات الحوسني، مشيرًا إلى أنه يمتلك القدرة على قيادة خط الدفاع وحماية الشباك بكفاءة.
التحديات المقبلة
فريق الهلال يواجه تحديات كبيرة في الفترة المقبلة، حيث يسعى لتحقيق الفوز في المباريات المهمة لحجز مكانه في المراكز المتقدمة. غياب بونو يعني أن الحوسني سيواجه ضغوطًا كبيرة، خاصة وأن المباريات القادمة ستتطلب أداءً متميزًا من خط الدفاع.
دعوة للجماهير
وجه إنزاغي رسالة إلى جماهير الهلال، مؤكدًا أن الفريق يحتاج إلى دعمهم في هذه الفترة. وأشار إلى أن وجود جمهور قوي سيكون دافعًا للاعبين لتحقيق الانيوزصارات رغم التحديات.
الخاتمة
على الرغم من الغيابات، إلا أن الهلال عازم على تقديم أفضل أداء ممكن. سيكون من المثير رؤية كيف سيتعامل الحوسني مع هذه الفرصة الجديدة وكيف سيساهم في تحقيق انيوزصارات جديدة للفريق. نجوم الهلال والمشجعون بأكملهم يتطلعون إلى رؤية أداء متميز من الحارس البديل في المباريات القادمة.
عدن: اختتام ورشة لتدريب المدربين على مراكز الطوارئ الصحية والإسعاف
شاشوف ShaShof
انتهت اليوم فعاليات ورشة العمل المتخصصة في تدريب المدربين بشأن مراكز عمليات طوارئ الرعاية الطبية السنةة في العاصمة عدن، والتي نظمتها الإدارة السنةة للطوارئ والإسعاف بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان بالتعاون مع منظمة الرعاية الطبية العالمية، وبمساعدة مشروع رأس المال البشري الممول من المؤسسة المالية الدولي، في إطار الجهود الرامية لتعزيز الجاهزية الوطنية وزيادة كفاءة الاستجابة للطوارئ الصحية.
استمرت الورشة لمدة عشرة أيام تدريبية مكثفة وشارك فيها 35 كادراً صحياً يمثلون مراكز عمليات الطوارئ وبرامج الترصد الوبائي والإنذار الإلكتروني المبكر والتثقيف الصحي والإمداد الدوائي وصحة الموانئ. حيث حصل المشاركون على برنامج تدريبي شامل يجمع بين الجوانب النظرية والبرنامج العملي، إلى جانب تنفيذ تمارين محاكاة ميدانية تحاكي سيناريوهات واقعية لطوارئ صحية محتملة، مما يسهم في إعداد مدربين مؤهلين قادرين على نقل المعرفة وتوزيعها على مختلف المستويات المركزية والمحلية.
وفي ختام الورشة، نوّه وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان لقطاع الرعاية الصحية الأولية، الدكتور علي أحمد الوليدي، أهمية هذه الورشة في تعزيز منظومة إدارة الطوارئ الصحية السنةة، مشدداً على ضرورة البناء على مخرجاتها وتضمين مفاهيمها في تطوير خطط الاستجابة الوطنية لمواجهة الأوبئة والكوارث الصحية.
ولفت الدكتور الوليدي إلى أن الوزارة تسعى من خلال برامجها النوعية هذه لإكساب الكوادر الصحية مفاهيم متقدمة في إدارة الطوارئ الصحية، وبناء فهم موحد لآليات عمل مراكز عمليات الطوارئ الصحية السنةة، مما يضمن تحقيق أعلى درجات الجاهزية والاستجابة الفعالة لمختلف الطوارئ والأزمات الصحية.
كما أوضح أن الورشة ركزت على المفاهيم الأساسية لمراكز عمليات الطوارئ الصحية السنةة، بما في ذلك التعريف بمكوناتها القائدية، وأنماط العمليات المختلفة، خصوصاً أنشطة الترصد والإنذار المبكر والاستجابة السريعة. إضافة إلى التعريف بنظام إدارة الحوادث ودوره المحوري في تنظيم العمل وتوحيد سلسلة القيادة وتعزيز كفاءة اتخاذ القرار أثناء الطوارئ.
وذكر الدكتور الوليدي أن من بين الأهداف الجوهرية للورشة تمكين المشاركين من تخطيط وتنفيذ تمارين المحاكاة بشكل عام أو على مستوى مراكز عمليات الطوارئ الصحية السنةة بشكل خاص، مما يساعد على اختبار الخطط الموضوعة وتحديد نقاط القوة والضعف، وتحسين التنسيق والتكامل بين الجهات المعنية.
من جانبه، لفت وكيل وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان لقطاع السكان، الدكتور سالم الشبحي، إلى أن بناء القدرات المهنية للكوادر الصحية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأهداف الإنسانية النبيلة لخدمة المواطنون، وضمان استدامة الخدمات الصحية، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه القطاع الصحي. ودعا المشاركين إلى تطبيق المعارف والمهارات التي اكتسبوها في الواقع العملي بالمرافق الصحية المختلفة.
بدورها، ثمنت مدير مكتب منظمة الرعاية الطبية العالمية بعدن، الدكتورة نهى محمود، مستوى التنسيق العالي والشراكة الفاعلة بين وزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان والمنظمة.
ونوّهت التزام منظمة الرعاية الطبية العالمية بمواصلة دعم جهود بناء القدرات الوطنية في مجال الطوارئ الصحية.
كما لفتت الدكتورة نهى محمود إلى أن الورشة ركزت بشكل أساسي على تمكين المشاركين من إجراء وتيسير تمارين المحاكاة لمراكز عمليات الطوارئ الصحية السنةة، باعتبارها جزءاً بالغ الأهمية لضمان الجاهزية العملية وتحسين سرعة وكفاءة الاستجابة في حالات الطوارئ الفعلية.
وأضافت أن منظمة الرعاية الطبية العالمية تولي اهتماماً كبيراً لتدريب المدربين لما له من أثر مستدام في نقل المعرفة وتوسيع دائرة الاستفادة، وبناء كوادر وطنية مؤهلة قادرة على قيادة وتشغيل مراكز عمليات الطوارئ الصحية على مختلف المستويات.
هدفت الورشة إلى تعزيز قدرات المشاركين في إدارة وتشغيل مراكز عمليات الطوارئ الصحية السنةة، ورفع مستوى التنسيق بين القطاعات، وتحسين نظم الترصد والإنذار المبكر، بما يضمن استجابة صحية سريعة وفعالة للطوارئ والأزمات الصحية.
في ختام الفعالية، تم توزيع شهادات المشاركة والتكريم على المشاركين والمدربين تقديراً لجهودهم والتزامهم بنجاح الورشة وتحقيق أهدافها التدريبية.
حضر اختتام الورشة مدير عام الطوارئ والإسعاف بوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور منصور الحبيشي، والخبير الوطني بمنظمة الرعاية الطبية العالمية، الدكتور نجيب عبدالعزيز، بالإضافة إلى عدد من المختصين والخبراء في مجال الطوارئ والرعاية الطبية السنةة.
اخبار عدن: اختتام ورشة تدريب المدربين حول مراكز عمليات الطوارئ الصحية والإسعاف
أُختتمت في عدن ورشة تدريبية هامة لتدريب المدربين حول مراكز عمليات الطوارئ الصحية والإسعاف، والتي شهدت مشاركة واسعة من قبل عدد من المتخصصين في القطاع الصحي والإسعافي. جُرى تنظيم هذه الورشة بدعم من منظمات دولية وتهدف إلى تعزيز قدرات السنةلين في مجال الطوارئ الصحية.
أهداف الورشة
ركزت الورشة على عدة محاور رئيسية تتعلق بكيفية تحسين الاستجابة الطارئة في حالات الأزمات الصحية. تم تناول استراتيجيات إدارة الطوارئ، وتنسيق فرق الإسعاف، وآليات تقديم الرعاية الصحية الفورية للمصابين. كما تم تقديم نماذج حية لتطبيقات عملية تساعد المشاركين على اكتساب المهارات اللازمة.
أهمية التدريب
تعتبر مثل هذه الورش التدريبية ضرورية لتعزيز الكفاءات في مراكز العمليات الصحية، التي تلعب دوراً حاسماً في التعامل مع الأزمات. فمع تزايد التحديات الصحية، أصبح من الضروري أن يكون هناك فريق مدرب ومؤهل للتعامل مع أي حالة طوارئ بشكل فعال.
المشاركون
شملت قائمة المشاركين عددًا من المدربين والمتطوعين في مجال الإسعاف الصحي، الذين يعتبرون حلقة الوصل بين المواطنون والخدمات الصحية. وقد أبدى الحضور تفاعلًا كبيرًا مع المحتوى التدريبي، حيث قاموا بطرح أسئلة واستفسارات حول كيفية تطبيق ما تعلموه في الواقع العملي.
كلمة الختام
وفي ختام الورشة، تم توزيع شهادات مشاركة على المدربين، حيث أُعرب المشاركون عن تقديرهم للجهود المبذولة في تنظيم هذا الحدث، مؤكدين أهمية مواصلة مثل هذه البرامج التدريبية لتحقيق مستوى أعلى من الاستعداد في مواجهة الحالات الطارئة.
تأتي هذه الورشة كجزء من جهود السلطة التنفيذية المحلية ومنظمات المواطنون المدني لتعزيز النظام الحاكم الصحي في عدن، وتوفير الرعاية الصحية اللازمة للمتضررين في الأوقات الصعبة.
تبدأ شركة Larvotto أعمال التطوير تحت الأرض في مشروع هيلغروف في نيو ساوث ويلز
شاشوف ShaShof
تتوقع Larvotto بدء إنتاج الأنتيمون والذهب في مشروع Hillgrove في عام 2026. المصدر: BJP7images/Shutterstock.com.
أعلنت شركة Larvotto Resources أن خدمات التعدين PYBAR وصلت إلى الموقع وبدأت أعمال التطوير تحت الأرض في مشروع Hillgrove للذهب والأنتيمون الواقع في نيو ساوث ويلز (NSW)، أستراليا.
ويقع مشروع هيلجروف، المملوك بالكامل لشركة لارفوتو، على بعد 23 كيلومترًا شرق أرميدال، مع إمكانية الوصول إلى الطرق السريعة الرئيسية وخطوط السكك الحديدية والمطارات الإقليمية.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
تغطي أعمال التطوير الانحدار والتطوير الجانبي، وأنشطة إعادة التأهيل، وتركيب الدعم الأرضي، والنقل.
الأعمال الأولية جارية في منطقة ميتز، مع خطط للانتقال إلى منطقة غاريبالدي.
تقدم PYBAR حلاً متكامل الخدمات للتطوير تحت الأرض، يشمل المعدات والقوى العاملة والإشراف القانوني بموجب “نظام إدارة السلامة والصحة” الخاص بها.
ويمثل برنامج التطوير ما يقرب من 20 كيلومترًا من الأعمال تحت الأرض المقررة على مدى أربع سنوات أولية.
ويأتي هذا بالإضافة إلى تطوير المناجم الموجودة تحت الأرض، بما في ذلك الخام الذي تم إعداده بالفعل والذي ينتظر التوقف.
تعد هذه المبادرة خطوة حاسمة لإعادة تشغيل التعدين تحت الأرض وتوريد الخام إلى مصنع المعالجة.
قال رون هيكس، المدير الإداري لشركة Larvotto: “إن وجود PYBAR في الموقع ومع أنشطة التطوير تحت الأرض الجارية الآن هو أحد المتطلبات النهائية لإعادة مشروع Hillgrove إلى الإنتاج. نحن سعداء بالعملية وكيف تم دمج PYBAR في فريق الموقع، مع أكثر من 70 موظفًا في Larvotto في الموقع و 80 طرفًا ثالثًا، حيث أننا الآن في وضع التنفيذ بقوة.
“لقد كان عام 2025 مزدحمًا بشكل لا يصدق، حيث حققنا العديد من الإنجازات المالية والفنية والمشاريع، ونحول الآن تركيزنا الكامل على الاستكشاف وتطوير الموقع، لزيادة مواردنا وإعادة المشروع إلى الإنتاج في العام المقبل.”
وتتوقع شركة Larvotto بدء إنتاج الأنتيمون والذهب في مشروع Hillgrove في عام 2026.
في الشهر الماضي، قامت شركة Larvotto بتعيين PYBAR كمقاول تطوير تحت الأرض لمشروع Hillgrove للذهب والأنتيمون.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة من خلال رؤى الصناعة الرائدة لدينا.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات
الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا
التميز في العمل
معترف بها مع جائزة البحث والتطوير يستخدم منجم نوكيا الرقمي المعرفي الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتقنية التوأم الرقمي لتقديم عمليات تعدين تنبؤية ذاتية التحسين. اكتشف كيف يعمل الصندوق الأسود الرقمي المزدوج من Nokia على تمكين مناجم أكثر أمانًا وكفاءة وربحية في جميع أنحاء العالم.
استثمار أستراليا في تكنولوجيا التعدين – دراسة شاملة
شاشوف ShaShof
ومع تعزيز الذكاء الاصطناعي لجاذبية التقنيات الرقمية، يشير استطلاع GlobalData إلى أن القائمين بالتعدين الأستراليين سيستمرون في الاستثمار بشكل كبير في معظم مجالات التكنولوجيا خلال السنوات القادمة. ائتمان: أنطون بيتروس / لحظة عبر Getty Images.
استثمرت صناعة التعدين الأسترالية الأموال في العديد من التقنيات على مدى العقدين الماضيين، من أنظمة الاتصالات والإدارة إلى الطائرات بدون طيار والمركبات ذاتية القيادة.
ووفقا لمجلس المعادن الأسترالي، وجهت صناعة التعدين الأسترالية 30 مليار دولار إلى تطوير التكنولوجيا والأبحاث بين عامي 2005 و2022.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
المسح العالمي لاعتماد التكنولوجيا في مواقع الألغام، 2025، الذي أجراه مِلكِي تكشف الشركة الأم GlobalData، أن المشاركين الأستراليين يتبنون مجموعة واسعة من التقنيات المصممة لتحسين الإنتاجية والسلامة وفعالية التكلفة، خاصة في المواقع النائية. ومع تعزيز الذكاء الاصطناعي لجاذبية التقنيات الرقمية، يشير استطلاع GlobalData إلى أن القائمين بالتعدين الأستراليين سيستمرون في الاستثمار بشكل كبير في معظم مجالات التكنولوجيا خلال السنوات القادمة.
الاتجاهات في استثمارات تكنولوجيا التعدين الأسترالية
قالت نسبة كبيرة من المشاركين إنهم قاموا بالفعل “بالتنفيذ الكامل” لأنظمة اتصالات الألغام وبرامج إدارة الألغام والطائرات بدون طيار، أي ما يعادل 38.5% و33.3% و30.8% من المشاركين على التوالي.
وفقا لديف كورتز، الرئيس العالمي لأبحاث التعدين في شركة جلوبال داتا، فإن هذا يعكس اتجاها أوسع للأستراليين كونهم “من بين أعلى من تبنوا التكنولوجيات المتعلقة بالإنتاجية والسلامة” على مستوى العالم.
ردود شركات التعدين الأسترالية على سؤال: “إلى أي مدى استثمرت في ما يلي؟”. المصدر: جلوبال داتا.
تعد شبكات الاتصالات بمثابة حلقة الوصل لمجموعة من التقنيات الذكية، بما في ذلك الروبوتات والطائرات بدون طيار، مما يتيح للمستخدمين تحسين مجموعة من الأنشطة مثل الحفر والتفجير والنقل لتعزيز الإنتاج. كما أنها تقلل من الحاجة إلى التدخل البشري، مما يقلل بالتالي من مخاطر السلامة.
أدى إدخال شبكات إنترنت الأشياء 5G (IoT) إلى تعزيز دور أنظمة اتصالات المناجم. على سبيل المثال، أدى دمج تقنيات إنترنت الأشياء والأقمار الصناعية إلى تمكين القائمين بالتعدين من توصيل أعداد أكبر من الآلات والشبكات للعمل من المقر الرئيسي على بعد آلاف الأميال.
إذا كانت شبكة الاتصالات هي شبكة الويب التي تربط جميع التقنيات، فإن نظام إدارة التعدين هو عقل العملية، حيث ينظم ويقود جميع العمليات، بدءًا من تحسين التنبؤ وحتى ضمان الامتثال وتعليمات الروبوتات تلقائيًا.
يوضح كورتز أن أنظمة الاتصالات والإدارة الخاصة بالمناجم ضرورية للإنتاجية لأنها توفر إمكانية ترقية موقع التعدين بالكامل بدلاً من مجرد دمج التقنيات الجديدة في الأنظمة القديمة.
وفي الوقت نفسه، أصبحت الطائرات بدون طيار “ضرورة” لكل من الإنتاجية والسلامة مع انتقال عمال المناجم إلى تضاريس أعمق وأكثر بعدًا، كما يقول محلل الاستخبارات الاستراتيجية في GlobalData، إيدان نايت. ومع وجود 95 ألف موقع تاريخي ونشط لاستخراج المعادن، معظمها في مناطق نائية، تستثمر أستراليا بنشاط في الطائرات بدون طيار لتحسين عمليات التعدين.
ومن بين العديد من التطبيقات الأخرى، يمكن للطائرات بدون طيار إجراء مسوحات للمواقع بشكل أكثر فعالية من حيث التكلفة من البشر والحد من مخاطر السلامة من خلال الكشف عن الغاز وإدارة أنظمة التحكم في التهوية، والتي تساهم جميعها في الحد من مخاطر السلامة.
أجاب المستجيبون من عمال المناجم الأستراليين في الغالب على أنهم استثمروا بشكل كبير أو معتدل في تجنب الاصطدامات، واكتشاف القرب، واكتشاف التعب، بدلاً من تنفيذها بالكامل – وهي تقنيات مهمة لتحسين السلامة. ومع ذلك، عند مقارنتها بمعدل الاستثمار العالمي، لا تزال المنطقة تتصدر هذه المجالات.
ردود شركات التعدين عبر خمس مناطق على سؤال: “إلى أي مدى استثمرت في ما يلي؟”. المصدر: جلوبال داتا.
تعد أستراليا من أوائل الدول التي تبنت تقنية الكشف عن التعب، حيث تشير التقارير إلى أن البلاد قامت بتطويرها واستخدامها لأكثر من 20 عامًا. ويمثل هذا مرة أخرى تركيز المنطقة على سلامة التعدين، وهو ما ينعكس أيضًا في أنظمة السلامة الأكثر صرامة وتقدمًا نسبيًا مقارنة بالعديد من المناطق الأخرى. ومن الجدير بالذكر أن أستراليا قامت بتحديث أكثر من 60 معيارًا لسلامة التعدين لعام 2025، مما أدى إلى زيادة عدد المتطلبات التنظيمية ذات الصلة بنسبة 15٪.
على الرغم من أن معظم المشاركين الأستراليين قالوا إنهم لم يستثمروا سوى القليل أو لم يستثمروا على الإطلاق في المركبات ذاتية القيادة، فإن هذا لا يعكس مستوى اعتمادهم. وينظر خبراء الصناعة على نطاق واسع إلى المركبات ذاتية القيادة باعتبارها ضرورة لتعزيز الإنتاجية من خلال تمكين عمليات الاستخراج الأعمق في الأماكن التي يصعب الوصول إليها. لقد كانت أستراليا رائدة في هذا المجال لسنوات، وهو ما يفسر النقص الحالي في الاستثمار مقارنة بمجالات التكنولوجيا الأخرى. في عام 2016، أصبحت مناجم Yandicoogina وNammildi التابعة لشركة Rio Tinto في غرب أستراليا (WA) أول منجم في العالم يستخدم شاحنات ذاتية القيادة لنقل جميع خاماتها.
يقول كورتز: “كانت أستراليا من أوائل الدول التي تبنت شاحنات النقل ذاتية القيادة، بقيادة شركات BHP وRio Tinto وFortescue، ولديها الآن أكثر من 1000 شاحنة تعدين سطحية مستقلة أو جاهزة للتشغيل الذاتي – وهي ثاني أعلى نسبة على مستوى العالم بعد الصين”.
تم الاستثمار بشكل كبير في مركبات التعدين التي تعمل بالبطاريات/الكهرباء ونسبة متساوية في المركبات ذاتية القيادة بالكامل/التحكم عن بعد، في وقت يتزايد فيه الطلب العالمي على المعادن الأسترالية، وتتراجع درجات الخام في البلاد وتتزايد متطلبات الاستدامة العالمية.
الاستثمارات التكنولوجية الأسترالية المتوقعة
وبالنظر إلى المستقبل على مدى العامين المقبلين، فإن عمال المناجم الأستراليين الذين شملهم الاستطلاع يعطون الأولوية للصيانة التنبؤية للاستثمار المستقبلي.
ردود شركات التعدين الأسترالية على السؤال: “في أي من المجالات التالية تتوقع الاستثمار فيها أو المزيد منها خلال العامين المقبلين؟”. المصدر: جلوبال داتا.
تساعد الصيانة التنبؤية المناجم على تحسين السلامة وتقليل وقت التوقف عن العمل، ومعالجة مشكلات مثل الطاقة الملوثة. وقد ساعد إدخال الذكاء الاصطناعي في الصيانة التنبؤية على مدى العقد الماضي على زيادة قدراتها التحليلية المتقدمة وجذب الاستثمار مع ترحيب أستراليا بثورتها الصناعية الرابعة.
يقول كورتز: “كان الاستثمار في الصيانة التنبؤية قويًا، ولكن من المتوقع أن ينمو بشكل أكبر بسبب التكاليف الضخمة المرتبطة بفترات التوقف عن العمل في صناعة التعدين، والتي يمكن أن تساعد التكنولوجيا في تقليلها إلى الحد الأدنى”.
وجاء المسح في أعقاب سلسلة من المناجم الأسترالية التي أوقفت عملياتها مؤخرًا بسبب التوقف. ويشمل ذلك إغلاق شركة جلينكور لمناجم النحاس في جبل إيسا في يوليو بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل واستنفاد احتياطيات الخام. علقت شركة Oaky Creek عملياتها في الفترة من أبريل إلى يوليو، بعد تسرب المياه الذي أدى إلى الإخلاء، وأوقفت BHP عملياتها في النيكل حتى عام 2027 بسبب مشكلات التمويل وتحولات السوق.
الاستثمار في التكنولوجيا القابلة للارتداء، والتي قال عمال المناجم الأستراليون إنها تفتقر إليها حاليًا، سيبدأ في اكتساب الزخم في السنوات المقبلة. يمكن للأجهزة القابلة للارتداء مثل الأساور والساعات الذكية والأجهزة الصغيرة اكتشاف علامات مختلفة تشير إلى وجود خطر على السلامة، مثل زيادة معدل ضربات القلب أو التغيرات المثيرة للقلق في وضع الجسم. وبالمثل، في حين قال المشاركون الأستراليون إنهم استثمروا أقل ما يمكن في تكنولوجيا التوأم الرقمي مقارنة بالمشاركين من المناطق الأخرى، فمن المتوقع أن يستثمر الأستراليون أكبر قدر ممكن في المستقبل.
ردود شركات التعدين عبر خمس مناطق على السؤال: “في أي مما يلي تتوقع الاستثمار فيه أو المزيد منه خلال العامين المقبلين؟”. المصدر: جلوبال داتا.
وقد نمت تكنولوجيا التوأم الرقمي بشكل بارز على مدى العقد الماضي، مما ساعد شركات التعدين على اختبار السيناريوهات وتقييم المخاطر قبل اتخاذ قرار بشأن إجراء تغييرات في الواقع.
في حين أن اللاعبين الكبار في أستراليا مثل Rio Tinto وBHP هم فقط من يشاركون حاليًا في اللعبة، وهو ما يفسر الاستيعاب المحدود من قبل المشاركين، فإن المزيد من عمال المناجم يتطلعون بشكل متزايد إلى الاستثمار في التكنولوجيا حيث تظهر الشركات الكبرى إمكاناتها.
ويتجلى ذلك في جميع أنواع التكنولوجيا، وفقًا لكورتز: “بينما كان الإنفاق يهيمن عليه عمال المناجم الرئيسيون، وفي المناجم الأكبر، فإننا نشهد عمال المناجم المتوسطين والأصغر حجمًا يسدون الفجوة بشكل متزايد بين شركات التعدين الكبرى من حيث اعتماد التكنولوجيا، على الرغم من أن اعتماد المعدات المستقلة سيظل في المقام الأول بين المناجم الأكبر حجمًا بسبب عوائق مثل ارتفاع تكاليف رأس المال.”
قال المشاركون الأستراليون إنهم يتوقعون الاستثمار بشكل معتدل في السيارات ذاتية القيادة والسيارات التي تعمل بالكهرباء.
وعلى العكس من ذلك، من المتوقع أن يتباطأ الزخم الحالي للاستثمار في الكشف عن التعب وتجنب الاصطدام في أستراليا، مع تحول الاهتمام إلى أماكن أخرى. ومن المتوقع أيضًا أن يجذب الاستثمار في شبكات الاتصالات المتعلقة بالمناجم، والتي قال المشاركون الإقليميون إنهم ينفذونها حاليًا أكثر من غيرها، استثمارات أقل خلال العامين المقبلين.
“إن شبكات الاتصالات هي من بين أكثر التقنيات “استثمارًا كاملاً” من بين التقنيات، وبالتالي فهي أكثر نضجًا من حيث الاستثمار بالفعل”، يوضح كورتز.
“للمضي قدمًا، نتوقع أن نرى استثمارًا في التكنولوجيا المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، مثل التوائم الرقمية والصيانة التنبؤية والطائرات بدون طيار، حيث يسعى القائمون بالتعدين إلى تعزيز الإنتاجية بشكل أكبر.”
الذكاء الاصطناعي في التعدين الأسترالي
يعد الذكاء الاصطناعي عنصرًا أساسيًا في التحول التكنولوجي في مجال التعدين. وتقدر GlobalData أن إنفاق شركات التعدين على الذكاء الاصطناعي سينمو من 2.7 مليار دولار في عام 2024 إلى 13.1 مليار دولار بحلول عام 2029.
إن تأثير الذكاء الاصطناعي على التعدين الأسترالي واضح، حيث حققت الشركات ذات الثقل في الصناعة مثل ريو تينتو خطوات هائلة في اعتماده. ويشمل ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي في منجم Gudai-Darri في بيلبارا، أستراليا، حيث تقوم الشركة بإنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد للمنجم، باستخدام تقنية التوأم الرقمي المدعومة بالذكاء الاصطناعي للمراقبة والاستجابة في الوقت الفعلي، بالإضافة إلى تخطيط عملهم، والوصول إلى المستندات والبيانات ذات الصلة وتنفيذ التدريب التفاعلي.
كما قامت شركة ريو تينتو بتسخير الذكاء الاصطناعي في جهود التنوع البيولوجي في منجم ويبا التابع لها في أستراليا، حيث طور الباحثون خط أنابيب للتعلم الآلي لاكتشاف ومراقبة وحفظ ببغاوات النخيل في المنطقة.
وجدت شركة Caterpillar أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الشاحنات ذاتية القيادة يقلل من حالات التنازل عن السلامة بنسبة 50% وتكاليف المناجم بنسبة 20% في Jimblebar، وهو منجم مملوك لشركة BHP في بيلبارا. كما أدت أنظمة تجنب الاصطدام التي تعمل بالذكاء الاصطناعي إلى تقليل عدد الحوادث التي تحدث بين المركبات والأفراد.
كما شهدت شركة التعدين الأسترالية Fortescue أيضًا نجاحًا كبيرًا في تطبيق الذكاء الاصطناعي للحفر المستقل والأساطيل الكبيرة المستقلة. وقالت الشركة إن تطبيق الذكاء الاصطناعي أدى إلى زيادة في الإنتاجية بنسبة تقارب 30%.
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
تعمل صناعة التعدين الأسترالية على تعزيز الاقتصاد من خلال المساهمة بأكثر من 12% من الناتج المحلي الإجمالي وتمثل حوالي 70% من عائدات التصدير. الائتمان: audioundwerbung / iStock عبر Getty Images.
باعتبارها لاعبًا رائدًا في صناعة التعدين العالمية في عام 2025، تدرك أستراليا أنه للحفاظ على موطئ قدمها وجذب الاستثمار، يجب عليها أن تكون رائدة في تحول الطاقة، ومتبنيًا سريعًا لتقنياتها المستدامة ومنتجًا رئيسيًا للمعادن الحيوية اللازمة لإنتاجها.
تمتلك البلاد 36.4% من احتياطيات الرصاص في العالم، و29.4% من المنجنيز، و29% من خام الحديد. كما أنها تمتلك احتياطيات هائلة من الزنك والذهب والكوبالت والفضة والبوكسيت، باعتبارها الدولة الأكثر غنى بالموارد في العالم، وتصنف بين أكبر ثلاثة منتجين عالميين للبوكسيت والرصاص والزنك. وهي من بين أكبر المنتجين العالميين لمجموعة من السلع، بما في ذلك الليثيوم وخام الحديد، وهو ما يمثل 39.8% و37.3% من الإنتاج العالمي على التوالي.
حصة أستراليا في إنتاج السلع العالمية بحلول نهاية عام 2024. المصدر: GlobalData.
تعمل صناعة التعدين الأسترالية على تعزيز الاقتصاد من خلال المساهمة بأكثر من 12% من الناتج المحلي الإجمالي وتمثل حوالي 70% من عائدات التصدير. ويشمل ذلك حضوراً معتدلاً في سوق الفحم، وهو ما يمثل 5% من الإنتاج العالمي.
يكشف الغوص العميق في البيانات والرؤى التي قدمتها شركة GlobalData الأم لشركة MINE Australia على مدار عام عن دولة تكافح أسعار السلع الأساسية المتقلبة والتكاليف التشغيلية ونقص المهارات ولكنها لا تزال قادرة على تنمية صناعة التعدين لديها.
على الرغم من ذلك، يشير جاياثري سيريبورابو، كبير محللي التعدين في شركة جلوبال داتا: “كان النمو واضحا في قطاعات التعدين الأولية، والمعالجة المتوسطة، ومدخلات الطاقة النظيفة، بما في ذلك مواد البطاريات، وتكرير الأتربة النادرة، والحديد الأخضر، والتكنولوجيات منخفضة الكربون”.
إذا كان هناك أي شيء، فقد أوضح عام 2025 أن كيفية إبعاد أستراليا لاقتصادها عن الاعتماد على سوق الفحم، وكيفية تأمين سلسلة توريد المعادن المهمة لها، والتغلب على تقلبات السلع الأساسية، ستحدد مستقبلها في مجال التعدين العالمي.
التوسع الحرج في سوق المعادن
أدت إزالة الكربون على مستوى العالم، ومتطلبات تحول الطاقة والجهود التي تبذلها الاقتصادات الكبرى، بما في ذلك أستراليا، لتنويع سلاسل توريد المعادن الحيوية بعيدًا عن احتكار الصين، إلى توسع قطاع المعادن المهم في أستراليا في عام 2025.
وتزايد الطلب على الليثيوم والنيكل والنحاس والأتربة النادرة والمنغنيز، لأنها أساسية لتصنيع السيارات الكهربائية، والبنية التحتية للطاقة المتجددة، والبطاريات، ومحللات الهيدروجين الكهربائية وتطبيقات الدفاع.
كما اتخذت أستراليا خطوات لتأمين إمداداتها على المدى الطويل، بما في ذلك التوقيع على اتفاق تاريخي مع الولايات المتحدة في أكتوبر لتعزيز سلاسل التوريد العالمية للمعادن الحيوية والأتربة النادرة.
يقول سيريبورابو: “احتفظت أستراليا بمكانتها كمورد آمن ومنخفض المخاطر، مدعومة بمؤهلات قوية في مجال البيئة والمجتمع والحوكمة، وقطاع خدمات التعدين والمعدات والتكنولوجيا على مستوى عالمي وقاعدة تعدين عالية المهارة”.
وقد ساعد دعم السياسة الفيدرالية مثل استراتيجية المعادن الحرجة، ومرفق المعادن الحرجة بقيمة 4 مليارات دولار أسترالي، وصندوق إعادة الإعمار الوطني، والحوافز الضريبية لإنتاج المعادن الحرجة، في تعزيز الثقة في الاستثمار وتشجيع المعالجة النهائية.
يفوز الإنتاج: الليثيوم وخام الحديد والزنك وأكثر من ذلك
تتوقع GlobalData أن يرتفع إنتاج الليثيوم في أستراليا بنسبة 2.7٪ في عام 2025 إلى 114.4 كيلو طن، مواصلًا مسار الإنتاج التصاعدي من 111.4 كيلو طن في عام 2024. وتتوقع معدل نمو سنوي مركب (CAGR) بنسبة 5.2٪ ليصل إلى 147.3 كيلو طن في عام 2030، مدفوعًا ببدء مشروع وادي كاثلين التابع لشركة Liontown Resources في يوليو. 2024 ومشروع Mt Holland Lithium التابع لشركة SQM في النصف الأول من عام 2024.
من المتوقع أن ينمو إنتاج خام الحديد في أستراليا بنسبة 1.4% في عام 2025، يليه معدل نمو سنوي مركب بنسبة 2.8% خلال الفترة المتوقعة 2025-2030 ليصل إلى 1,108.7 مليون طن. أدى الانخفاض في منجم ياندي التابع لشركة BHP، والذي من المقرر إغلاقه قبل عام 2027، إلى استقرار الإنتاج في عام 2024.
يتطلع إنتاج الزنك إلى الارتفاع بعد أربع سنوات متتالية من الانخفاض، وفقًا لأرقام GlobalData. وستشهد انتعاشًا متواضعًا في عام 2025، مع نمو متوقع بنسبة 1.6% ليصل إلى 1,133.8 كيلو طن. ستؤدي المشاريع التي بدأت في عام 2025 إلى زيادة الإنتاج، بما في ذلك مشروع Union Underground وEndeavour وWoodlawn Expansion. ومع ذلك، تشير GlobalData إلى أن الارتفاع صغير نسبيًا ومن غير المرجح أن يعوض التحديات في مشهد العرض الأوسع. وتتوقع انخفاضًا بمعدل نمو سنوي مركب سلبي بنسبة 2.3% ليصل إلى 1009.8 كيلو طن بحلول عام 2030، مدفوعًا بإغلاق المناجم.
شهد إنتاج المنغنيز مرحلة انتعاش كبيرة في مايو 2025، بعد انقطاعه بسبب إعصار ميغان في عام 2024. ونتيجة لذلك، تتوقع GlobalData أن يرتفع الإنتاج بشكل حاد بنسبة 8.7٪ إلى 4.7 كيلو طن في عام 2025. ومع ذلك، من المتوقع أن يؤدي الإغلاق المقرر لمنجم جروت إيلاندت في عام 2029 إلى خفض الإنتاج إلى حوالي 2 كيلو طن بحلول عام 2030.
من المقرر أن يرتفع إنتاج الذهب بعد عام 2025، من 10.2 مليون أوقية (moz) إلى حوالي 13.2 مليون أوقية بحلول عام 2030، إلى جانب المشاريع الرئيسية مثل مشروع هيمي للذهب ومع بدء عمليات الاسترداد التشغيلية في المناجم القائمة.
أما بالنسبة لإنتاج البوكسيت، فإن بياناتها تكشف عن نمو ثابت في عام 2025 مدفوعًا بتوسيع المرحلة الثانية من الطاقة الإنتاجية في منجم البوكسيت هيلز التابع لشركة Metro Mining. وبالنظر إلى المستقبل، من المتوقع أن يظل إنتاج البوكسيت في البلاد ثابتًا نسبيًا، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 0.8%، ليصل إلى 106 مليون طن بحلول عام 2030.
تحديات الإنتاج: النحاس والنيكل والرصاص
وتتوقع GlobalData أن ينخفض إنتاج النحاس بنسبة 7.9% إلى 710.4 كيلو طن في عام 2025. ويُعزى الانخفاض إلى حد كبير إلى إغلاق منجم جبل عيسى في عام 2024 وتعطل العمليات في المناجم الرئيسية. ومع ذلك، سيرتفع الإنتاج اعتبارًا من عام 2026 مع عودة ظروف التشغيل إلى طبيعتها، ليصل إلى 1073.2 كيلوطن في عام 2030.
وشهد سوق النيكل فائضاً في المعروض العالمي وأسعاراً أضعف. أدى هذا الفائض في العرض، الذي بدأ في عام 2022 ويأتي بشكل رئيسي من إندونيسيا، إلى قيام BHP بتقليص عملياتها في Nickel West في ديسمبر 2024، مما أدى إلى انخفاض متوقع بنسبة 6.6٪ في إنتاج المناجم بحلول عام 2026.
إن الإغلاق المقرر لمنجمي بوتوسي/سيلفر بيك هذا العام وميناء راسب العام المقبل، وكلاهما لديه احتياطيات مستنفدة، بالإضافة إلى حريق في منجم سينشري تيلينغز في عام 2024، والذي تركه تحت الرعاية والصيانة، يترك التوقعات قاتمة بالنسبة لإنتاج الرصاص في عام 2025. وتتوقع GlobalData أن ينخفض الإنتاج من 481.2 كيلو طن في عام 2024 إلى 466.8 كيلو طن هذا العام وفي النهاية إلى 442.6 كيلو طن بحلول عام 2030، وذلك بسبب الإغلاق المخطط لمنجم روزبيري في عام 2028 ومنجم كانينجتون في عام 2029.
تقليص إنتاج الفحم وزيادة إنتاج المعادن الهامة
يعد قطاع الفحم في أستراليا ركيزة أساسية لصناعة التعدين، مدعومًا بالقوى العاملة الماهرة في كوينزلاند والبنية التحتية المتطورة، والتي تساهم بنسبة 90٪ من الفحم المعدني في البلاد. ومن المتوقع أن يظل إنتاج الفحم في البلاد ثابتًا قبل أن ينمو بشكل معتدل قرب نهاية عام 2030. وسيعود ذلك بشكل أساسي إلى التحسينات التشغيلية والموافقات الجديدة، وفقًا لشركة GlobalData.
ومن المتوقع أن يرتفع الإنتاج من 465.3 مليون طن في عام 2025 إلى حوالي 482.8 مليون طن بحلول عام 2030، على الرغم من تراجع الطلب من الصين، حيث تتخذ البلاد خطوة استراتيجية لزيادة الإنتاج المحلي.
ومع ذلك، في الوقت نفسه، تبذل أستراليا جهودًا لتقليص سوق الفحم لديها. ومن المقرر إغلاق ما يقرب من 24 منجما للفحم حتى عام 2030، وتتخذ صناعات التعدين الأصغر في ولايات أخرى خطوات لإنتاج اقتصادات منخفضة الكربون.
على الرغم من أن التعدين يمثل حصة صغيرة نسبيًا من الناتج الإجمالي لولاية فيكتوريا، حيث يساهم بحوالي مليار دولار أسترالي إلى 1.2 مليار دولار أسترالي سنويًا، فقد أعطت الولاية الأولوية لتوسيع إمكاناتها المعدنية من خلال تطوير المعادن المهمة، ومشاريع الاستكشاف الجديدة، وأطر مشاركة مجتمعية أقوى هذا العام. كما أنها واحدة من الولايات القضائية القليلة التي تنتج الأنتيمون، وهو أمر بالغ الأهمية لتقنيات البطاريات والدفاع.
في أوائل عام 2025، أطلقت حكومة ولاية فيكتوريا خارطة طريق المعادن المهمة، والتي تتضمن تفاصيل الأهداف لجذب الاستثمار في المعادن مثل الأنتيمون والزركون والأتربة النادرة والتيتانيوم وتعزيز معايير المصادر الأخلاقية والمعالجة النهائية.
وتعمل الولاية أيضًا على تكثيف برامج إعادة التأهيل لمناجم الفحم التي تم إيقاف تشغيلها، واستكشاف طرق لإعادة استخدام وادي لاتروب، الذي كان ذات يوم قلب صناعة الفحم البني في فيكتوريا، من أجل الطاقة المتجددة.
واصلت تسمانيا حملتها الحيوية للمعادن، بعد إضفاء الطابع الرسمي على خططها في استراتيجية المعادن الحرجة، التي نُشرت في نوفمبر 2024. وفي أكتوبر 2025، وقعت الحكومة الإقليمية اتفاقية تمويل فيدرالية لإجراء دراسة جدوى لإنشاء منشأة معالجة مستخدم مشترك للمعادن الحيوية. وستبحث الدراسة في فرص المعالجة في شمال غرب الولاية، مع التركيز على القصدير والتنغستن. وتهدف المبادرة إلى تعزيز دور الدولة في قطاع المعادن الحيوي في أستراليا من خلال تعزيز معالجة القيمة المضافة والصناعات التحويلية الجديدة وخلق فرص العمل المحلية.
على نطاق أوسع، دخلت أستراليا السنة الثالثة من استراتيجية المعادن الحرجة 2023-2030، والتي تستهدف إمكانات تصدير بقيمة 500 مليار دولار أسترالي. وتعزز المشاريع الجديدة مثل وادي كاثلين في ليونتاون، ومصفاة إينيبا للأتربة النادرة في إيلوكا، ومشروع نولانز إن دي بي آر في أرافورا، هذه الإمكانية.
ترقية الذكاء الاصطناعي والأتمتة في أستراليا
لقد أصبح من الواضح بشكل متزايد أن مشغلي التعدين في أستراليا سيتعين عليهم البقاء على اطلاع على التقنيات الناشئة إذا أرادوا أن يظلوا قادرين على المنافسة وتلبية الطلب المتزايد على المعادن الانتقالية طوال فترة تحول الطاقة وبعدها.
يقول جاك كينيدي، مستثمر التعدين والتكنولوجيا العميقة في استوديو المشاريع ومسرع الشركات الناشئة Founders Factory: “تتيح هذه التقنيات تحديد الودائع بشكل أسرع، ونشر رأس المال بشكل أكثر كفاءة، وبناء عمليات تتعلم وتتكيف في الوقت الفعلي.
“إننا نتجه نحو قطاع أكثر مرونة واتصالاً ومرونة، ومبنيًا على أنظمة الموارد الذكية، حيث الذكاء الاصطناعي والروبوتات والابتكار الحيوي وذكاء النظام البيئي.”
واصلت شركات التعدين الكبرى، بما في ذلك Rio Tinto وBHP وFortescue وRoy Hill، توسيع نطاق أنظمة النقل والحفر والسكك الحديدية المستقلة، حيث تمثل الأساطيل المستقلة “أكثر من نصف حركات شاحنات النقل في بيلبارا بحلول منتصف عام 2025، مما يوفر الإنتاجية والسلامة وفوائد التكلفة وسط قيود العمل”، كما يقول سيريبورابو.
وفي الوقت نفسه، قامت شركة Epiroc بتحويل جميع شاحنات النقل البالغ عددها 78 في منجم Roy Hill التابع لشركة Hancock Iron Ore إلى عملية مستقلة باستخدام نظام LinkOA الخاص بالشركة المصنعة للمعدات الأصلية.
تقدمت عملية الكهربة في وقت لاحق من العام مع طرح شركة BHP لأول شاحنات نقل كهربائية تعمل بالبطارية من طراز Cat 793 XE في أستراليا في منجم Jimblebar الخاص بها في ديسمبر لتقليل استخدام الديزل والانبعاثات.
ارتفاع تكاليف التشغيل ونقص المهارات في المجالات الحيوية
وعلى الرغم من مكاسب الإنتاجية الناجمة عن الأتمتة، فإن نقص العمالة في المجالات الرئيسية مثل هندسة التعدين والصيانة والمهن الكهربائية والأتمتة استمر في دفع الأجور إلى الارتفاع.
وقد أدى ارتفاع الأجور والتضخم إلى ارتفاع تكاليف التشغيل. وبلغ متوسط نمو الأجور في مجال التعدين 5.3% في عام 2024، وهو أعلى من المتوسط الوطني.
يقول سيريبورابو: “لقد تفاقمت ضغوط التكلفة بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، وتضخم المواد الاستهلاكية، وارتفاع النفقات الرأسمالية المستدامة، ومتطلبات السلامة والامتثال البيئي الأكثر صرامة”.
وعلى الرغم من أن الصناعة أظهرت مرونة بشكل عام، إلا أن علامات الضغوط المالية بدأت في الظهور على مدار العام. على سبيل المثال، دخل منجم بيرتون للفحم في كوينزلاند تحت الإدارة، وأعلنت شركة بي إتش بي عن خفض الوظائف في عمليات الفحم في ساراجي ساوث وأنجلو أمريكان في كوينزلاند، كما فرضت ضغوط السيولة على بعض المنتجين من الطبقة المتوسطة.
وبالمثل، أدى نقص المهارات في المجالات الحيوية مثل الهندسة والحفر والآلات الثقيلة إلى تباطؤ وتيرة المشاريع، ومن المتوقع أن يستمر حتى عام 2026.
يقول كينيدي: “إننا نشهد شيخوخة القوى العاملة ونقصًا في الداخلين الجدد – يرى العديد من الشباب الأسترالي أن التعدين مضر بالبيئة أو عفا عليه الزمن، مما يؤدي إلى اتساع الفجوة بين الأجيال وتفاقم نقص المهارات”.
“عندما تجمع بين هذا النقص وميل المشروعات واسعة النطاق إلى تجاوز الميزانيات – غالبًا بسبب البيانات المنفصلة، ودورات القرار البطيئة والتصميم الصارم للمشروع – فمن الواضح أن الصناعة يجب أن تتكيف وتتغير لمواجهة مثل هذه التحديات.”
<!– –>
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
العدد الأخير من مجلتنا الرقمية، منجم أستراليا، خارج الآن. اقرأها هنا على الإنترنت وعلى أي جهاز.
في هذا العدد، نراجع سبب وجود المعادن المهمة داخل وخارج التركيز على نتائج مؤتمر الأطراف الثلاثين، لكنها تظل محورية في وضع أستراليا نفسها كقائد لتحول الطاقة. ثم ننظر بعد ذلك في كيف لم تعد أستراليا والبرازيل منافستين، بل حليفتين في قطاع المعادن الحيوي.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
بعد ذلك، سننظر إلى التكنولوجيا، ونستكشف كيفية التقارب بين قطاعي الفضاء والتعدين الأستراليين مع تقارب تقنيات الصناعتين. نكشف أيضًا عن تقنيات التعدين التي يستثمر فيها الأستراليون أكثر من غيرها، وفقًا لمسح أجرته GlobalData مؤخرًا، قبل التحقيق في كيفية مساعدة التوائم الرقمية في تحسين السلامة في مواقع التعدين الأسترالية.
أجرينا مقابلة مع كارول تشارنوتا من Geoscience Australia حول كيفية قيام الوكالة الحكومية بجمع وتبادل البيانات الجيولوجية لدعم إمدادات المعادن الهامة في أستراليا.
لاختتام العام، ننظر إلى اتجاهات التعدين الأسترالية التي حددت عام 2025 وتلك التي من المقرر أن تهيمن على عام 2026.
اقرأ كل هذا والمزيد من الأفكار حول صناعة الطاقة العالمية في العدد الأخير من منجم أستراليا.
إذا أعجبتك مجلتنا، قم بالتسجيل ليصلك كل عدد إلى صندوق الوارد الخاص بك.
ماذا نتوقع في العدد القادم من منجم أستراليا
في عددنا القادم، سنستكشف أحدث التطورات في إدارة المخلفات والمضخات، ونراجع سوق الكوبالت الأسترالي، ونقيم كيف يعمل الذكاء الاصطناعي على تحسين الإنتاجية والسلامة في التعدين الأسترالي، وغير ذلك الكثير.
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة من خلال رؤى الصناعة الرائدة لدينا.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات
الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا
التميز في العمل معترف بها مع جائزة البحث والتطوير يستخدم منجم نوكيا الرقمي المعرفي الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتقنية التوأم الرقمي لتقديم عمليات تعدين تنبؤية ذاتية التحسين. اكتشف كيف يعمل الصندوق الأسود الرقمي المزدوج من Nokia على تمكين مناجم أكثر أمانًا وكفاءة وربحية في جميع أنحاء العالم.
العدد الأخير من مجلتنا الرقمية، مِلكِي، خارج الآن. اقرأها هنا على الإنترنت وعلى أي جهاز.
لاختتام العام، ننظر إلى اتجاهات التعدين التي حددت عام 2025 وتلك التي من المقرر أن تهيمن على عام 2026.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
نقوم بعد ذلك بمراجعة سبب ظهور وخروج المعادن المهمة عن نطاق التركيز في مؤتمر الأطراف الثلاثين. نستكشف أيضًا جهود البرازيل المضيفة لمؤتمر الأطراف 30 لتصبح منتجًا عالميًا مستدامًا للمعادن الحيوية، قبل تحويل انتباهنا إلى المعادن المهمة لأفريقيا في معركة الولايات المتحدة والصين من أجل الهيمنة على سلسلة توريد المعادن الحيوية العالمية.
في مجال التكنولوجيا، تحدثنا إلى مات بيرسون، مؤسس شركة التكنولوجيا Fleet Space، حول كيفية استفادة حلولها للاستخدام في الفضاء من التعدين على الأرض. نناقش أيضًا الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والأقمار الصناعية لتحسين الأتمتة في التعدين، مع رؤى من مؤسس برنامج Mineral-X بجامعة ستانفورد ومدير الاستثمار في وكالة الفضاء البريطانية.
أخيرًا، نتعمق في التعدين على مستوى المنطقة ولماذا أصبح شائعًا لدى صغار عمال المناجم.
اقرأ كل هذا والمزيد من الأفكار حول صناعة الطاقة العالمية في العدد الأخير من مِلكِي.
إذا أعجبتك مجلتنا، قم بالتسجيل ليصلك كل عدد إلى صندوق الوارد الخاص بك.
ماذا نتوقع في العدد القادم من مِلكِي
في العدد القادم، نسلط الضوء على النحاس والأتربة النادرة مع نمو دورها الاستراتيجي وسط تحول الطاقة. في مجال التكنولوجيا، نقوم بتقييم كيفية قيام الذكاء الاصطناعي بتحسين الإنتاجية والسلامة في مواقع التعدين. نراجع أيضًا التقدم الذي تحرزه الصناعة في عمليات كهربة العمليات وكيفية إدارتها للتحديات ذات الصلة والمزيد.
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة من خلال رؤى الصناعة الرائدة لدينا.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات
الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا
التميز في العمل معترف بها مع جائزة البحث والتطوير يستخدم منجم نوكيا الرقمي المعرفي الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتقنية التوأم الرقمي لتقديم عمليات تعدين تنبؤية ذاتية التحسين. اكتشف كيف يعمل الصندوق الأسود الرقمي المزدوج من Nokia على تمكين مناجم أكثر أمانًا وكفاءة وربحية في جميع أنحاء العالم.
تمارس شركة Revival Gold حقها في الاستحواذ على حصة مشروع Mercur للذهب المملوك لشركة Barrick
شاشوف ShaShof
تتوقع PEA أن يبلغ متوسط الإنتاج السنوي 95.600 أونصة من الذهب على مدى عمر المنجم الذي يبلغ عشر سنوات. الائتمان: RHJPhtotos/Shutterstock.com.
مارست شركة Revival Gold خيارها في الاستحواذ على 100% من حصة شركة Barrick Mining في مشروع Mercur للذهب، وهي خطوة كبيرة إلى الأمام قد تمكن من استئناف إنتاج الذهب في الموقع الذي يقع مقره في ولاية يوتا بالولايات المتحدة.
تم منح خيار الاستحواذ على حصة باريك بموجب عقد إيجار معدني واتفاقية خيار الشراء الموقعة في مايو 2021.
اكتشف تسويق B2B عالي الأداء
اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.
اكتشف المزيد
يغطي الاتفاق 996 هكتارًا من المصالح المعدنية، مما يوسع المساحة الإجمالية لمشروع ميركور إلى حوالي 7200 هكتار.
أكملت شركة Revival Gold التقييم الاقتصادي الأولي (PEA) لمشروع الذهب Mercur في منتصف عام 2025.
ونفذت الشركة أيضًا حملة حفر بطول 13000 متر هذا العام لدعم دراسة الجدوى المسبقة المخطط لها (PFS) في عام 2026 وبدء عملية ترخيص المناجم الحكومية في ولاية يوتا.
تتوقع PEA أن يبلغ متوسط الإنتاج السنوي 95.600 أونصة من الذهب على مدى عمر المنجم الذي يبلغ عشر سنوات.
كما تقدر أيضًا صافي القيمة الحالية بعد الضريبة بـ 294 مليون دولار بمعدل خصم 5% وسعر الذهب بـ 2,175 دولارًا للأونصة.
ومن المتوقع أن تستغرق عملية الترخيص حوالي عامين.
قال هيو أجرو، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Revival Gold: “أنتج باريك 1.4 مليون أونصة من الذهب في Mercur، لكنه لم يتحكم أبدًا في مطالبات Homestake المتجاورة وموقع أرض غرب Mercur. يكمل تمرين الخيار هذا توحيد نظام الذهب الكبير على طراز كارلين – وهو أمر نادر خارج شركات الذهب الكبرى في نيفادا – ويأتي مع وصول إلى الطرق المعبدة وخط كهرباء نشط للموقع ومعلومات فنية واسعة النطاق. Mercur هي أولويتنا القصوى للانتقال إلى الإنتاج.
“يوتا هي ولاية قضائية مواتية، ونتوقع جدولًا زمنيًا قصيرًا نسبيًا لإعادة السماح لشركة ميركور بالتعدين.”
ولممارسة هذا الخيار، يتعين على شركة Revival Gold أن تنفق ما لا يقل عن 6 ملايين دولار كندي (4.35 مليون دولار أمريكي) على التنقيب بحلول 2 يناير 2026، وهو شرط تم استيفاؤه بالفعل.
وكجزء من اتفاقية الخيار، ستقوم Revival Gold بتنفيذ اتفاقية شراء مصلحة العضوية (MIPA) مع شركة Barrick، والتي من خلالها ستحصل على شركة Barrick Resources (الولايات المتحدة الأمريكية) أو الشركة اللاحقة لها.
وسيشمل تعويض باريك 5 ملايين دولار عند إغلاق الخيار، و5 ملايين دولار في كل من الذكرى السنوية الأولى والثانية والثالثة لبدء الإنتاج التجاري.
يمكن أن يتم الدفع نقدًا أو، وفقًا لتقدير شركة Barrick، في أسهم Revival Gold العادية.
وأضاف أجرو: “تتمتع اقتصاديات PEA الخاصة بشركة Mercur بالقدرة على دفع قيمة تحويلية لمساهمي Revival Gold. وقد عملت باريك وفقًا لمعايير عالية من الإشراف البيئي والمجتمعي في Mercur، وتلتزم Revival Gold بالتمسك بنفس المعايير العالية.”
بالإضافة إلى ذلك، عند الإغلاق، ستوفر Revival Gold لشركة Barrick عائدًا صافيًا بنسبة 2٪ على حقوق التعدين المدرجة في الاتفاقية، وعائدًا صافيًا بنسبة 1٪ على جميع الممتلكات المعدنية في نطاق كيلومتر واحد من مطالبات التعدين المغطاة التي تمتلك فيها Revival Gold مصلحة.
ومن المتوقع أن يتم إغلاق عملية الاستحواذ في 1 أبريل 2026 أو حوالي ذلك التاريخ، ويتوقف ذلك على الموافقات التنظيمية، وتنفيذ قانون MIPA، والشروط العرفية الأخرى، بما في ذلك سندات الضمان البيئي.
قم بالتسجيل للحصول على جولة الأخبار اليومية لدينا!
امنح عملك ميزة من خلال رؤى الصناعة الرائدة لدينا.
جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – تم إغلاق الترشيحات
الترشيحات مغلقة الآن لـ جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين. شكرًا جزيلاً لجميع المؤسسات التي شاركت – لقد كانت استجابتكم رائعة، حيث أظهرت ابتكارًا استثنائيًا وقيادة وتأثيرًا.
التميز في العمل
معترف بها مع جائزة البحث والتطوير يستخدم منجم نوكيا الرقمي المعرفي الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وتقنية التوأم الرقمي لتقديم عمليات تعدين تنبؤية ذاتية التحسين. اكتشف كيف يعمل الصندوق الأسود الرقمي المزدوج من Nokia على تمكين مناجم أكثر أمانًا وكفاءة وربحية في جميع أنحاء العالم.