البنك المركزي بصنعاء يبدأ عمليات تعويض مُلاك العملة القديمة في مناطق الشرعية
11:02 مساءً | 4 يونيو 2024شاشوف ShaShof
أعلن البنك المركزي اليمني في صنعاء اليوم عن آلية تعويض المواطنين في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية مقابل مدخراتهم من العملة القانونية القديمة.
تفاصيل آلية التعويض: تاريخ البدء: السبت، 8 يونيو 2024. أيام الدوام: من السبت إلى الأربعاء (من الساعة 8 صباحاً إلى الساعة 2 ظهراً).
للاستفسار: يمكن التواصل على الرقم المجاني (8006800).
تحليل الخبر:
يأتي هذا الإعلان في ظل التوتر المتصاعد بين البنك المركزي في صنعاء والبنك المركزي في عدن، وتبادل الاتهامات بشأن محاولات نهب مدخرات المواطنين.
تأثير القرار:
من المتوقع أن يكون لهذا القرار تأثير كبير على الوضع الاقتصادي في اليمن، تقول حكومة صنعاء التابعة لجماعة الحوثي أنه قد يساهم في استقرار سعر صرف العملة ويخفف حدة التضخم. وتقول أنه يعكس حرص البنك المركزي في صنعاء على حماية مدخرات المواطنين وتعزيز الثقة في النظام المالي وهذا ما يشكك به الكثير لأنه لعبة اغراق الطرف الآخر في عدن بمشكلة جديده كتبنا عنها في مقال سابق.
ردود الفعل:
لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الحكومة الشرعية أو البنك المركزي في عدن على هذا الإعلان. ومن المتوقع أن يثير هذا القرار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والاقتصادية اليمنية.
مارب البيضاء: هل ينهي فتح الطريق معاناة اليمنيين أم يفاقمها بالجبايات؟
شاشوف ShaShof
في الوقت الذي تعمل فيه دول العالم على تطوير بنيتها التحتية من طرق وجسور وسكك حديدية لتسهيل حياة مواطنيها، يعاني اليمنيون من واقع مرير يتمثل في قطع الطرق الرئيسية وفرض جبايات متعددة على الطرق الوعرة البديلة.
وفد من المواطنين اليمنيين قدموا مبادرة في تجمع كبير عبر بعض المحافظات الشمالية مرورا بالبيضاء في مناطق سيطرة جماعة الحوثي وصولا الى مأرب مناطق سيطرة الشرعية بهدف فتح الطريق الواصلة بالمحافظتين والتي اعلن عن فتحها قبل شهور وظل الجهود الميدانية مجمدة حتى اليوم لهذا قامت هذه المبادرة المجتمعية
طرق مقطوعة وأزمة إنسانية
تسببت الحرب الدائرة في اليمن منذ قرابة تسع سنوات في قطع العديد من الطرق الرئيسية، مما أدى إلى ارتفاع تكاليف النقل وتعطيل حركة التجارة والتنقل بين المحافظات. واضطر المواطنون إلى سلوك طرق ريفية ضيقة وغير معبدة، تمتد لمسافات طويلة عبر المرتفعات الجبلية الوعرة، مما يعرض حياتهم للخطر.
جبايات متواصلة ومعاناة مضاعفة
لم يقتصر الأمر على قطع الطرق، بل قامت بعض الجهات بفرض جبايات متعددة على الطرق البديلة، سواء من خلال نقاط تفتيش تابعة لجهات رسمية أو غير رسمية. وتفرض هذه النقاط رسومًا على مرور المركبات، مما يزيد من الأعباء المالية على المواطنين الذين يعانون بالفعل من ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع الاقتصادية.
مناشدات المواطنين وتجاهل الحكومة
ناشد المواطنون الحكومة مرارًا وتكرارًا بفتح الطرق المقطوعة وتخفيف معاناتهم، إلا أن هذه المناشدات لم تلق آذانًا صاغية. بل إن بعض الجهات الحكومية قامت بعرقلة جهود المنظمات الإنسانية التي حاولت إصلاح بعض الطرق المتضررة، وفرضت عليها نسبًا من التمويل المخصص للإصلاح.
تأثير قطع الطرق على حياة اليمنيين
أدى قطع الطرق إلى تعطيل الأعمال والمزارع وارتفاع تكاليف السلع الأساسية، مما فاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها اليمنيون. كما تسبب في وقوع العديد من الحوادث المرورية التي أودت بحياة وأصابت المئات.
محافظ محافظة مأرب التابع لجماعة الحوثي في المديريات التابعة لمأرب والمسيطر عليها من قبل صنعاء
دعوة لإنهاء المعاناة
يدعو اليمنيون جميع الأطراف إلى تحمل مسؤولياتهم والعمل على إنهاء معاناة الشعب اليمني. ويطالبون بفتح جميع الطرق المقطوعة وتسهيل حركة التنقل والتجارة، ووقف الجبايات غير القانونية، وتوفير الحماية للمواطنين على الطرق.
ختامًا
إن استمرار قطع الطرق وفرض الجبايات في اليمن يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، ويساهم في تفاقم الأزمة الإنسانية التي يعيشها البلد. يجب على جميع الأطراف المعنية التحرك الفوري لإنهاء هذه الممارسات غير القانونية وتوفير حياة كريمة وآمنة لجميع اليمنيين.
فتح طريق مارب البيضاء: بارقة أمل أم احتفال بمسار التفافي؟
شاشوف ShaShof
مارب, من اخبار اليمن اليوم وآخر المستجدات حول فتح طريق مارب البيضاء – بعد حصار طويل، تم فتح طريق التفافية بين محافظتي مارب والبيضاء اليمنيتين موصلاً الى صنعاء مروراً بمحافظة ذمار ومنهما أيضا الى بقية المحافظات، هذا الطريق سيصبح بطول 400 كيلومتر إذا عبرنا بواسطته من مأرب إلى العاصمة اليمنية صنعاء، في خطوة رحبت بها أطراف الصراع الممثلة بمجلس القيادة الرئاسي وجماعة الحوثي. ومع ذلك، يثير هذا الافتتاح تساؤلات حول جدواه، خاصة وأن المسافة الفعلية بين مدينتي مأرب والعاصمة اليمنية صنعاء لا تتجاوز 100 كيلومتر.
طريق التفافية أم حل مؤقت؟
يعتبر الطريق الجديد أطول بأربعة أضعاف من الطريق الرئيسي الذي كان مغلقًا بسبب الحرب. هذا يعني أن تكلفة نقل البضائع والسلع ستبقى مرتفعة، مما يؤثر سلبًا على المواطنين الذين يعانون بالفعل من ارتفاع الأسعار. على سبيل المثال، ترتفع تكلفة نقل كيس الإسمنت من مصنع الوحدة في لحج إلى محافظة تعز من 200 ريال إلى 600 ريال بسبب تكاليف النقل الإضافية.
الحاجة إلى فتح الطرق الرئيسية
يرى العديد من اليمنيين أن الاحتفال الحقيقي يجب أن يكون بفتح الطرق الرئيسية والرسمية، وليس بالطرق الالتفافية التي تطيل المسافات وتزيد التكاليف. ففتح الطرق الرئيسية سيسهم في خفض أسعار السلع، وتسهيل حركة التنقل والتجارة، وتحسين الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين.
تأثير إغلاق الطرق على الاقتصاد اليمني
أدى إغلاق الطرق الرئيسية إلى ارتفاع أسعار السلع والخدمات، وزيادة تكاليف النقل، وتعطيل حركة التجارة الداخلية والخارجية. كما تسبب في نقص حاد في بعض المواد الأساسية، مثل الوقود والغذاء والدواء وإتلاف لممتلكات المواطنين ووسائل النقل الخفيفة والثقيلة التي يعتمد عليها التجار والمصنعين المحليين والدولة أيضا في تلبية احتياجات السوق المحلية والخارجية ودعم المزارعين للاستمرار في تصدير منتوجاتهم الى الخارج.
دعوة لإنهاء معاناة اليمنيين
يدعو اليمنيون جميع الأطراف إلى إنهاء معاناة الشعب اليمني، والسماح بفتح جميع الطرق الرئيسية، وتسهيل حركة التنقل والتجارة. كما يطالبون بإنهاء الحرب وإحلال السلام والاستقرار في البلاد.
من اخر نقطة في مناطق سيطرة حكومة صنعاء وبعد ان تم رفع الحواجز الرملية ومخلفات الحرب .. رسميا طريق مدينة مأرب – الجوبة – البيضاء مفتوح من جهة الجيش اليمني والكرة في ملعب الطرف الاخر ليثبت جديته في فتح الطريق pic.twitter.com/09h9wkaO8h
يجب أن يكون فتح طريق مأرب-البيضاء خطوة نحو فتح جميع الطرق الرئيسية، وليس بديلاً عنها. فالشعب اليمني يستحق أن يعيش حياة كريمة، وأن يتمتع بحرية التنقل والتجارة.
سابقة طبية عالمية: علاج جذري للسكري من النوع الثاني بالخلايا الجذعية في الصين
شاشوف ShaShof
في إنجاز طبي غير مسبوق، نجح فريق من الأطباء الصينيين في مستشفى مدينة شنغهاي (شنغهاي تشانغتشنغ)، بالتعاون مع مركز علوم الخلايا الجزيئية في أكاديمية العلوم الصينية ومستشفى رينجي، في علاج مريض يعاني من السكري من النوع الثاني باستخدام الخلايا الجذعية.
المريض، وهو رجل يبلغ من العمر 59 عامًا، كان يعاني من مرض السكري لمدة 25 عامًا، وواجه مضاعفات خطيرة نتيجة تلف معظم الجزر المنتجة للأنسولين في بنكرياسه. هذا التلف جعله يعتمد بشكل كامل على حقن الأنسولين اليومية للتحكم في مستويات السكر في الدم.
في يوليو 2021، خضع المريض لعملية زراعة خلايا جذعية مبتكرة، حيث قام الأطباء بإنشاء نسخة اصطناعية من الخلايا الموجودة في البنكرياس والتي تنتج الأنسولين. بعد 11 أسبوعًا فقط من العملية، بدأ جسم المريض في إنتاج الأنسولين بشكل طبيعي، وفي غضون عام واحد، تمكن من التوقف تمامًا عن تناول جميع الأدوية المنظمة للسكر.
يُعد هذا الإنجاز الطبي ثورة في علاج السكري من النوع الثاني، حيث يوفر أملاً جديدًا لملايين المرضى حول العالم الذين يعانون من هذا المرض المزمن. يُظهر هذا العلاج الواعد أن الجسم قادر على استعادة قدرته على تنظيم نسبة السكر في الدم بشكل طبيعي، مما قد يغير حياة المرضى بشكل جذري ويقلل من اعتمادهم على الأدوية.
يُذكر أن الخلايا الجذعية هي خلايا فريدة تتميز بقدرتها على التحول إلى أنواع مختلفة من الخلايا في الجسم، مما يجعلها أداة قوية في الطب التجديدي وعلاج العديد من الأمراض المزمنة.
طريق مأرب صنعاء مفتوحة: بشرى ساره يمكنك الان العبور من هذه الطريق
شاشوف ShaShof
الحوثيون يعلنون عن فتح طريق مأرب-صنعاء المحاصرة اعتبارًا من اليوم الثلثاء
صنعاء، اليمن: أعلن رئيس اللجنة العسكرية لأنصار الله (الحوثيين)، اللواء الركن يحيى الرزامي، امس الاثنين، عن استكمال الإجراءات العسكرية والأمنية لفتح طريق مأرب – الجوبة – رداع – صنعاء اعتبارًا من اليوم الثلاثاء. يأتي هذا الإعلان بعد أشهر من المفاوضات والجهود المبذولة لإنهاء الحصار الذي فرضته الجماعة على هذه الطريق الحيوية.
تفاصيل الإعلان:
فتح الطريق: أكد اللواء الرزامي أن الطريق ستكون جاهزة للاستخدام من قبل المسافرين والمركبات اعتبارًا من اليوم الثلاثاء.
دعوة للطرف الآخر: دعا الرزامي الطرف الآخر (الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا) إلى قبول المبادرات السابقة التي أعلنت عنها جماعة الحوثي لفتح طرق أخرى في تعز والضالع.
مبادرات سابقة: سبق للحوثيين أن أعلنوا عن فتح الطريق ذاتها في 10 مايو/أيار الماضي، إلا أنهم لم يسمحوا للمسافرين بالمرور منها حتى اليوم.
استغراب السلطة المحلية في مأرب: أعربت السلطة المحلية في محافظة مأرب عن استغرابها لتأخر الحوثيين في التعاطي مع مبادرة “فتح الطرقات” التي أطلقتها في فبراير/شباط الماضي.
أهمية فتح الطريق:
فك الحصار عن مأرب وصنعاء وبقية المحافظات: يعتبر فتح هذه الطريق خطوة هامة لفك الحصار عن محافظة مأرب وبقية المحافظات اليمنية في فترة تعاني فيها اليمن أزمة إنسانية خانقة مستمرة طيلة سنوات الحرب.
تسهيل حركة التنقل: سيسهم فتح الطريق في تسهيل حركة التنقل بين محافظتي مأرب وصنعاء، مما سيعود بالنفع على المواطنين والتجار.
بناء الثقة: يمكن أن يساهم فتح الطريق في بناء الثقة بين الأطراف المتصارعة في اليمن، ويمهد الطريق لمزيد من التقدم في عملية السلام.
ردود الفعل:
ترحيب دولي: رحبت العديد من الدول والمنظمات الدولية بفتح الطريق، ودعت الأطراف اليمنية إلى اغتنام هذه الفرصة لتحقيق السلام والاستقرار في البلاد.
شكوك من بعض الأطراف: أعربت بعض الأطراف اليمنية عن شكوكها في نوايا الحوثيين.
الخطوات القادمة:
مراقبة التنفيذ: من المتوقع أن تراقب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى تنفيذ اتفاق فتح الطريق، والتأكد من التزام جميع الأطراف به. مواصلة المفاوضات: يجب على الأطراف اليمنية مواصلة المفاوضات للتوصل إلى حل سياسي شامل للصراع في البلاد.
كاك بنك يطلق خدمة جديدة: تحويل الرصيد اليمني إلى دولار بسعر السوق بنفسك
شاشوف ShaShof
في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى تسهيل حياة اليمنيين وتلبية احتياجاتهم المالية، أعلن كاك بنك عن إطلاق خدمة جديدة تسمح للعملاء بتحويل رصيدهم بالريال اليمني إلى دولار أمريكي وسحبه بالعملة الصعبة من الصراف الآلي في فرع الزبيري بالعاصمة صنعاء بسعر السوق.
تفاصيل الخدمة:
التحويل الفوري: يمكن للعملاء تحويل رصيدهم بالريال اليمني إلى دولار أمريكي بشكل فوري عبر صراف كاك بنك بسعر السوق وهذا ما سيخفف من التلاعب الحاصل من بعض العاملين في محلات الصرافة الذين يقدمون أسعار متضاربة.
سعر السوق: يتم احتساب سعر الصرف بناءً على سعر السوق الحالي، مما يضمن للعملاء الحصول على أفضل قيمة ممكنة مقابل أموالهم.
سهولة السحب: يمكن للعملاء سحب الدولارات المحولة من الصراف الآلي التابع لكاك بنك ومن المتوقع أن هذه العملية قد يستفيد منها المواطن اليمني في الحصول على عملة صعبة نظيفة مقارنة بتلك المتواجدة في محلات الصرافة.
لا رسوم خفية: لا توجد رسوم خفية على هذه الخدمة تقريبا، مما يجعلها خيارًا اقتصاديًا ومريحًا للعملاء.
مزايا الخدمة:
تلبية احتياجات العملاء: تلبي هذه الخدمة احتياجات العملاء الذين يفضلون التعامل بالدولار الأمريكي أو يحتاجون إليه للسفر أو لأغراض أخرى.
الحماية من تقلبات السوق: تساعد هذه الخدمة العملاء على حماية أموالهم من تقلبات سعر الصرف في السوق السوداء.
سهولة وراحة: توفر هذه الخدمة للعملاء طريقة سهلة ومريحة للحصول على الدولار الأمريكي دون الحاجة للتعامل مع السوق السوداء أو وسطاء الصرف.
تصريحات مسؤولي كاك بنك:
أعرب مسؤول في كاك بنك عن سعادته بإطلاق هذه الخدمة الجديدة، مؤكدًا أنها تأتي في إطار سعي البنك الدائم لتقديم أفضل الخدمات لعملائه وتلبية احتياجاتهم المتغيرة. وأضاف أن هذه الخدمة ستساهم في تعزيز الشمول المالي في اليمن وتسهيل حياة المواطنين.
ردود فعل إيجابية:
لاقى إعلان كاك بنك عن هذه الخدمة الجديدة ترحيبًا واسعًا من قبل العملاء والخبراء الاقتصاديين، الذين أشادوا بجهود البنك في ابتكار حلول مالية مبتكرة تلبي احتياجات السوق اليمنية.
دعوة لتجربة الخدمة:
يدعو كاك بنك جميع عملائه للاستفادة من هذه الخدمة الجديدة وتجربة مزاياها العديدة.
السامعي يفجر مفاجآت: أمريكا أحبطت اتفاقيات مع السعودية، ومسؤولون اخترقوا سلطة صنعاء، والتغييرات الجذرية قادمة!
11:58 مساءً | 3 يونيو 2024د. غمزه جلال المهري
في حوار صريح، كشف الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى، عن تفاصيل مهمة حول الوضع السياسي والعسكري في اليمن.. اليكم الملخص كامل نصاً ومصوراً
القوة العسكرية اليمنية:
السامعي أكد أن تقدم القوات المسلحة اليمنية يعود لاهتمام السيد عبد الملك الحوثي بتطويرها، خاصة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
السامعي نقل عن الحوثي قوله قبل سنوات إن تطوير السلاح هو السبيل لفرض شروط اليمن في أي مفاوضات قادمة.
أشار السامعي إلى وجود أسلحة جديدة قد تفاجئ الجميع قريبًا.
أكد السامعي استعداد اليمن لقصف المنشآت الاقتصادية في الجزيرة العربية إذا لم يتم استكمال التفاوض مع السعودية والتوقيع على الاتفاقات.
إحباط الاتفاقيات مع السعودية:
السامعي أشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية أحبطت التوقيع على الاتفاقيات مع السعودية.
أضاف أن التداخل اليمني في الصراعات الإقليمية كسر هالة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.
قوة أمريكا:
السامعي قلل من شأن القوة الأمريكية، مؤكدًا أن اليمن يمتلك قضية مركزية وهي قضية فلسطين.
أكد أن اليمن لن يتراجع أمام أي قوات أجنبية، وأن الهالة التي تصنعها أمريكا لن تخيف اليمنيين.
السلام والتفاوض:
السامعي أكد أن اليمن مع السلام الذي يحافظ على استقلاله وحقوقه، وأنه مستعد للتفاوض إذا أرادت الأطراف الأخرى ذلك.
أشار إلى أن السعودية تعمل على عامل الوقت بتوجيهات من المخابرات الأمريكية.
أكد السامعي أن اليمن يسعى لإيجاد حلول للمعاناة التي يعيشها المواطنون، وأن هناك تغييرات جذرية قادمة قريبًا.
اختراق سلطة صنعاء:
السامعي كشف أن سلطة صنعاء مخترقة من قبل أجهزة مخابراتية دولية، وأن هناك مسؤولين في مناصب رفيعة متورطين في هذا الأمر.
أكد السامعي أنهم سيحاكمون هؤلاء المسؤولين المتورطين.
التغييرات الجذرية:
السامعي أكد أن التغييرات الجذرية قادمة وستشمل المجلس السياسي الأعلى والحكومة والمؤسسات والمحافظين والقضاء.
أشار إلى أن هذه التغييرات ستهدف إلى التخلص من الفاسدين والمهملين والمتعاملين مع المخابرات الأجنبية.
أكد السامعي أن التغييرات ستشمل وجوهًا وطنية جديدة من كل أبناء اليمن.
الوحدة اليمنية:
السامعي أكد أن الشعب في جنوب اليمن مع الوحدة، وأن المجلس الانتقالي الجنوبي ليس لديه حاضنة شعبية كافية لإعلان الانفصال.
أشار إلى أن الظروف الحالية تجعل اليمنيين يحافظون على الوحدة أكثر من أي وقت مضى.
دعا السامعي الأطراف الأخرى للحوار اليمني-اليمني، مؤكدًا أن اليمن يتسع للجميع ويجب أن يحكم من الجميع.
المرجعية القيادية:
اقترح السامعي أن يكون هناك قائد مرجعية للجميع في اليمن، كما هو الحال في إيران.
أشار إلى أن هذا القائد يجب أن يكون أبًا وأخًا لكل اليمنيين، وأن لا يكون منتميًا لأي حزب سياسي.
تجمع الإصلاح:
السامعي انتقد تجمع الإصلاح، مؤكدًا أنهم تآمروا على الوحدة اليمنية في الماضي.
كشف أن الشراكة مع أنصار الله كانت حقيقية أيام الصماد، لكنها أصبحت صورية اليوم.
الشأن الفلسطيني:
السامعي اعتبر أن أحداث 7 أكتوبر أعادت القضية الفلسطينية إلى الواجهة وأوقفت التطبيع.
توقع أن المرحلة القادمة ستشهد نهاية الإخوان المسلمين في المنطقة.
ختامًا:
أكد السامعي أن اليمنيين سيعملون جاهدين على حل المشاكل وتحسين الأوضاع بالتدريج.
أعرب عن تفاؤله بتحسن الأوضاع في المستقبل.
حلقة سلطان السامعي المصورة كامل:
اليمن اليوم : الكشف الأول عن صاروخ “فلسطين” الباليستي في استهداف منطقة أم الرشراش
شاشوف ShaShof
صنعاء, في تطور لافت يعكس تنامي القدرات العسكرية اليمنية، أعلنت القوات المسلحة اليمنية في صنعاء عن استهداف منطقة أم الرشراش جنوبي فلسطين المحتلة بصاروخ “فلسطين” الباليستي، كاشفة بذلك عن هذا الصاروخ المتطور لأول مرة.
جاء هذا الإعلان في بيان رسمي للقوات المسلحة اليمنية، أكدت فيه نجاح العملية العسكرية التي استهدفت منطقة أم الرشراش بصاروخ “فلسطين” الباليستي.
ويعتبر هذا الاستهداف تطوراً نوعياً في قدرات القوات المسلحة اليمنية، ويؤكد على التزام اليمن بدعم القضية الفلسطينية ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي، ويعكس التقدم التكنولوجي والعسكري الذي تحرزه القوات المسلحة اليمنية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
وقد أثار الكشف عن صاروخ “فلسطين” الباليستي ردود فعل واسعة في الأوساط السياسية والإعلامية، حيث اعتبره البعض رسالة تحذير قوية للاحتلال الإسرائيلي، فيما أشاد آخرون بالقدرات العسكرية المتنامية لليمن.
ويأتي هذا الكشف في سياق تصاعد التوتر في المنطقة، وتزايد المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق. وقد حذرت العديد من الأطراف من تداعيات هذا التصعيد على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن عملية استهداف منطقة أم الرشراش جنوبي فلسطين المحتلة بصاروخ "فلسطين" الباليستي، والذي تم الكشف عنه اليوم ولأول مرة. pic.twitter.com/414BIfA9HL
وفي ظل هذه التطورات المتسارعة، يبقى السؤال الأهم هو: ما هي الخطوة القادمة للقوات المسلحة اليمنية؟ وهل ستواصل تطوير قدراتها العسكرية لمواجهة التحديات التي تواجهها؟
الإجابة على هذه الأسئلة ستتضح في الأيام والأسابيع القادمة، والتي ستشهد المزيد من التطورات والمفاجآت في هذا الملف الحساس والمعقد.
عدنان الحرازي: “شهيد حي” جديد في ظل سلطة “أشد ظلماً” من سابقتها – اخبار اليمن اليوم
شاشوف ShaShof
الشهيد الحي عدنان الحرازي! في منتصف العام 2005 حكمت المحكمة الجزائية الابتدائية في صنعاء بإعدام العلامة يحيى الديلمي، وحبس القاضي محمد مفتاح، بعد إدانتهما بتهمة التخابر مع إيران، والاستعانة بها للإضرار بمصلحة اليمن.
ومن سخرية الأقدار أن تصدر ذات المحكمة في نفس التوقيت، حكم مماثل بإعدام المظلوم عدنان الحرازي، بتهمة التخابر مع دول أجنبية في حالة حرب مع اليمن.
إن الظلم الذي طال الحرازي بهذا الحكم الجائر، أكثر فداحة ومأساوية من الحكم الذي طال العلامة الديلمي من قبل النظام الحاكم يومذاك، وكأنه كان أرحم بمعارضيه – حتى أنه عفا عنه – من الجماعة الحاكمة حالياً، والذي يبدو أنها تنكل بكل من تعاطى معها بإيجابية، وقدم لها بعض الخدمات.
خلال سنوات اعتقال ومحاكمة العلامة الديلمي، سمي بـ”الشهيد الحي”، وكان هناك إعلاماً ومنظمات وأحزاب مارست دوراً فعالاً في الضغط على السلطة بإلغاء الحكم، والعفو عنه. أما اليوم لم يعد هناك من إعلام، ولا منظمات، ولا أحزاب تمارس نفس الضغوط، عدا بيانان أحدهما لمجموعة ناشطين؛ والآخر لمنظمة مواطنة دانا هذا الحكم الجائر، وكليهما والقضية لم تنال حقها من الاهتمام والدعم والمساندة!
اليوم، يبدو أن “الشهيد الحي” الجديد عدنان الحرازي وحيداً في مواجهة صلف، وجبروت، وغرور، وظلم الحكام الجدد.. لكني أثق في أن الباطل لن يمر، وكما أُسقطت الأحكام الصادرة بحق العلامة يحيى الديلمي ومحمد مفتاح، بالتأكيد ستسقط الأحكام الصادرة اليوم بحق عدنان الحرازي.
وهي فرصة لأن أدعو القاضي محمد مفتاح -باعتباره مؤثراً ومستشاراً في المجلس السياسي الأعلى- لأن يقوم بدور فعال في وقف هذه المحاكمة الصورية، وإسقاط الحكم، خاصة وأنه أحد ضحايا المحكمة الجزائية أيام استضعاف الجماعة.
وين الفلوس؟ .. فضائح النفط اليمني تهز عدن
5:51 مساءً | 2 يونيو 2024شاشوف ShaShof
عدن، اليمن – تعاني شركة مصافي عدن، التي تضم 4700 موظف، من عجز حاد في تسديد رواتب وأجور العاملين، مما دفعها لمحاولة تأجير بعض خزاناتها لتجار النفط لتقليل العجز. هذا الوضع المزري يأتي في ظل إعلان مصادر حكومية عن عدم القدرة على إعادة تشغيل مصفاة عدن، التي كلفت صيانتها 180 مليون دولار، سدد معظمها، ويتبقى 70 مليون دولار. وتوقفت المصفاة عن العمل منذ عام 2019 بسبب الأوضاع الأمنية، وهناك أنباء عن مطالبة الشركة الصينية المنفذة للصيانة بتعويضات من الحكومة.
حكومة الفشل والفساد
يتهم ناشطون الحكومة والمجلس الانتقالي وميليشياته المسيطرة عسكرياً والمدعومة واماراتياً في عدن بالمسؤولية عن تعطيل مصفاة عدن، وتعطيل ميناء عدن وتحويله إلى ميناء محلي، والتصرف في أراضي المنطقة الحرة، وإغراق المواطنين في الأزمات المعيشية، وتدمير البنى التحتية مثل محطات الكهرباء الحكومية واستبدالها بمحطات تابعة لتجار، والتنافس والتصارع على توريد المشتقات النفطية.
وين الفلوس؟
يتساءل المواطنون عن مصير الأموال التي صرفت على صيانة المصفاة، ولماذا لم تتمكن الشركة من مواصلة عملها بعد الصيانة؟ وهل هناك فساد وراء تعطيل المصفاة؟
لن نصمت
يؤكد الناشطون أنهم لن يصمتوا عن هذه الفضائح، وسيواصلون المطالبة بالتحقيق في ملف مصفاة عدن ومحاسبة المسؤولين عن تعطيلها وإهدار المال العام.
حريق مصافي عدن: تفاصيل الحادث وتداعياته لتعزيز هذا المحتوى فيفهم القارئ ويعي حول ماذا يدور الخبر
حريق مصافي عدن: تفاصيل الحادث وتداعياته لتعزيز هذا المحتوى فيفهم القارئ ويعي حول ماذا يدور الخبر
في مساء يوم الجمعة، الموافق 11 يناير، اندلع حريق في خزان رقم 313 بمصافي عدن، والذي كان يخزن مواد “slops” وهي عبارة عن خليط من المواد المستخرجة بعد عملية التكرير. وعلى الرغم من أن الأسباب الدقيقة وراء الحريق لا تزال مجهولة، إلا أن هناك تكهنات تشير إلى أن الرصاص الراجع قد يكون السبب المحتمل. وقد باشرت الحكومة تحقيقاتها في هذا الشأن.
جهود إخماد الحريق
عقب اندلاع الحريق، سارع مدراء وموظفو الشركة، بالإضافة إلى موظفين من إدارات أخرى، إلى موقع الحادث، حيث قدموا الدعم لرجال الإطفاء في إدارة السلامة والحريق. وقد تمكنوا من السيطرة على الوضع خلال الساعات الأولى من الحريق، وذلك من خلال اتباع الخطة المتعارف عليها في التعامل مع الحرائق النفطية، والتي تتضمن تبريد الخزانات المحيطة بالخزان المتضرر وتفريغ المواد المخزنة فيها إلى خزانات أخرى بعيدة عن موقع الحريق.
حريق مصافي عدن: تفاصيل الحادث وتداعياته لتعزيز هذا المحتوى فيفهم القارئ ويعي حول ماذا يدور الخبر
تفاقم الأزمة
في يوم السبت، وقع انفجار في الخزان رقم 317، والذي كان فارغًا لحسن الحظ. ومع ذلك، أدى هذا الانفجار إلى إصابة 25 من رجال المصفاة بحروق طفيفة. وقد أثار هذا الانفجار مخاوف من امتداد الحريق إلى خزانين صغيرين يحملان الرقمين 306 و 315، واللذين لا يحتويان على أنابيب تفريغ. وقد تطلب إخماد هذا الحريق الجديد جهودًا مضاعفة من رجال الإطفاء والموظفين الآخرين، وقد تمكنوا في النهاية من إخماده خلال ساعة واحدة.
السيطرة النهائية على الحريق والخسائر
استمرت جهود مكافحة الحريق الأصلي، وفي فجر يوم الأحد، تم إخماده بالكامل. وقد أسفر الحريق عن خسائر مادية كبيرة، حيث تضرر الخزانان رقم 313 و 317 بشكل كامل، في حين تضرر الخزانان رقم 306 و 315 بشكل قابل للصيانة. كما احترقت سيارة إطفاء تابعة للشركة.
ما الذي يحدث في شركة مصافي عدن؟
في ظل هذه الأحداث، صدر بيان صحفي يحذر من خطوات قد تتخذها شركة مصافي عدن لاستعادة نشاطها كمنطقة حرة لتخزين النفط الخام والمشتقات النفطية للشركات العالمية الكبيرة. ويشير البيان إلى أن هذه الخطوة، إن تمت، قد تؤدي إلى حرمان بعض الأطراف من عمليات الاستيراد وتهريب المشتقات النفطية، وقد تضر بمصالحهم.
حريق مصافي عدن: تفاصيل الحادث وتداعياته لتعزيز هذا المحتوى فيفهم القارئ ويعي حول ماذا يدور الخبر
ويشير البيان إلى أن شركة مصافي عدن قد قامت بصيانة الوحدات الإنتاجية والخزانات وشبكات الأنابيب، وأذرع تفريغ وشحن السفن في مراسي ميناء المصفاة. ويعتبر البيان أن هذه الخطوات قد تمهد الطريق لاستعادة نشاط المصفاة كمنطقة حرة لتخزين النفط، وهو ما قد يؤثر على مصالح بعض التجار والمسؤولين والقادة والمهربين.
وينتهي البيان بتحذير من أن استعادة نشاط المصفاة قد تشكل خطرًا على مصالح الفاسدين، ويدعو إلى تكاتف الجهود لإفشال خطة استعادة نشاط المصفاة في التكرير والخزن للشركات الأجنبية.