التنظير دون رؤية : السياسي المثير للجدل “اليدومي” رئيس حزب الإصلاح في اليمن يظهر من جديد
3:11 صباحًا | 25 مايو 2024شاشوف ShaShof
اليدومي رئيس الهيئة العليا لحزب التجمع اليمني للإصلاح قبل قليل يكتب نصاً على منصة x: في يوم الاثنين 29 إبريل 2024 أعلنت الأحزاب والمكونات السياسية عن بدء الإعداد لتشكيل تكتل سياسي وطني واسع للدفع بعملية إنهاء انقلاب المليشيا الحوثية واستعادة مؤسسات الدولة وعاصمتها صنعاء، وهذه خطوة إيجابية ومقدرّة ..
هذا وقد سبق أن أعلنت القوى السياسية عن التحالف الوطني في يوم الأحد الموافق 14 ابريل 2019 وأشهرت على الملأ برنامجها السياسي الذي يهدف للنصر والتوجه نحو هزيمة المشروع الفارسي في بلادنا بكل صوره العقائدية والفكرية والثقافية والسياسية والعسكرية والاجتماعية..
وقلناها بكل صراحة ووضوح أنه لا يمكن لأي تحالف ينشأ بين القوى السياسية ويكون النجاح حليفه؛ إلا بقدرته على النجاة من كمائن الفشل في أشكاله المختلفة، وإلاّ بتجاوز حالة الإحباط المخيمة على جوانب خط السير نحو الخروج ببلادنا وشعبنا من مجاهل التخلف ومخاطر التفكك ومستنقعات الفساد التي تعايشت فيها طحالب الضمائر الميتة، والتي استهوتها غياب المحاسبة وقوة القانون ومصداقية الثواب والعقاب..!
إن التحالف لا يمكن لأعضائه أن يحققوا الهدف من إنشائه، والمتمثل في خدمة المصالح العليا لليمن-أرضاً وإنساناً- إلاّ بتجاوز المصالح الأنانية لكل منهم، والنأي بأنفسهم عن الاشتغال بسفاسف الأمور وتتبع عثرات بعضهم البعض بدلاً عن الانشغال بإزالة ما يكبل الجميع ويعيق حركتهم نحو تحرير ما تبقى من المناطق التي لا تزال ترزح تحت سيطرة مليشيات الكهانة والخرافة ..!
إنهم إن لم يدركوا واجبهم نحو شعبهم ووطنهم؛ فسيقفون عرايا من المصداقية أمام شعبهم ووطنهم..!! إن عبَر التاريخ في التحالفات لا يمكن الاستفادة منها مالم يسود الوفاء مع الرغبة الصادقة في تحقيق الهدف..!
التقدم التكنولوجي في عالم الأجهزة الذكية: الابتكارات المذهلة التي ستغير حياتنا
د. غمزه جلال المهري
ملخص الخبر:
• يان لوكون، رئيس الذكاء الاصطناعي في Meta، يعتقد أن نماذج اللغة الكبيرة لا يمكن أن تصل إلى مستوى الذكاء البشري.
• لوكون قال إن هذه النماذج لديها “استيعاب محدود للمنطق”، ولا تصل إلى ذكاء الحيوانات الأليفة مثل القطط.
• على الرغم من إمكانية ابتكار ذكاء اصطناعي يتفوق على البشر، إلا أن لوكون يعمل على مقاربة أخرى لا تستخدم النماذج اللغوية الكبيرة.
المزيد من التفاصيل:
• لوكون يعتقد أن نماذج اللغة الكبيرة مثل ChatGPT وGemini وLlama لن تصل إلى مستوى الذكاء البشري العام (AGI)، وهو ما لا يتفق مع رأي بعض الخبراء الآخرين.
• لوكون يشرح أن هذه النماذج لديها قيود في فهم المنطق والعالم المادي، وليس لديها “ذاكرة مستمرة”.
• داخل Meta، يركز لوكون على تطوير نوع جديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي يختلف عن النماذج اللغوية الحالية، والذي قد يستغرق عقدًا من الزمن لتطويره.
خبير يكشف الحقيقة: فكرة استبدال خزانات الخرسانة الأرضية في اليمن بخزانات بلاستيك تواجه فشلاً ذريعًا!
عدنان الأثوري
الفكرة لا تتناسب مع طبيعة الخزانات الأرضية في اليمن.
أولا: اذا كان الخزان كبير يتسع عدة صهاريج لابد تكون سماكة الخزان كبيرة لكي تقاوم ضغط التربة على الجوانب.
ثانيا: اذا وضع الخزان الأرضي في الفراغ بين الأعمدة يحتاج قاعدة مسلحة تتحمل ضغط وزن الماء.
ثالثا: الخزان الأرضي يحتاج سقف مسلح يتحمل وزن البلاط والسيارة. ومادام الأرضية مسلحة، والسقف مسلح فليس هناك داعي لعمل خزان بلاستيك لأنك قد حفرت وصبيت قاعدة مسلحة، وسقف مسلح، والأرخص والأضمن تكمل الجدران مسلحة.
وللعلم خزان بلاستيك يتحمل ضغط التربة يجب أن يكون سميك جدا، ومدعوم بقوة، ولذلك سعره قد يفوق تكلفة الخزان المسلح.
اما اذا كان خزان صغير مثل الذي في الصورة وهناك مساحة في الحوش مافي داعي تدفنه، والأفضل تحطه فوق وخلاص.
فكرة الخزان البلاستيك المدفون كبديل للخزان الأرضي المسلح غير واقعية.
مقلب وعقاب : احمد سيف حاشد البرلماني المشهور بالكتابة ضد الحوثيين من قلب صنعاء يروي قصته
11:34 مساءً | 24 مايو 2024شاشوف ShaShof
مقلب وعقاب (3), أحمد سيف حاشد – كنت على الدوام أشعر بقلق ورعب شديد من العقاب.. الخوف يتملكني.. سلطة الخوف لها وطأتها على نفسي.. لم يكن هناك مكان لصنع القناعات التي يؤسسها الوعي لا في البيت ولا في المدرسة..
مدرسة العقاب هي من تحكمنا، ولها الكلمة العليا.. كانت أو تكاد تكون “مدرسة” بصلاحية عقاب يشعرنا الآباء والأستاذ أنها مطلقة.
لا يمكن للأب أن يقول للأستاذ أرفق بابني عند العقاب، بل كان الأب هو من يحث ويشجّع الأستاذ على عقاب ابنه، وأكثر من ذلك يفوّضه بمزيد من الشدة والصلاحية.. الأب يستريح ويشعر بالامتنان للمعلم إذا أنزل بابنه عقوبة مهما كانت شديدة ومؤلمة.
وضعٌ ربما يشعرك وكأن رغبة سادية من الطرفين نحوك تجتمع.. وتجد نفسك محشوراً بينهما في زاوية ضيقة، لا مهرب أمامك ولا مفر منها وراءك.
كنّا محكومين بسلطة الخوف من الأب في البيت، ومن الأستاذ في المدرسة.. كان يخامرني أحساس عميق أن عقوبات الأستاذ والأب قاسية ومنفِّرة وغير إنسانية، ومؤلمة للجسد والروح!
كنتُ نحيلاً ومُنهكاً.. وجهي شاحب ومصفر.. ما زلت أذكر بعض التقاطيع التي كانت تغزو وجهي في طفولتي الباكرة، والتي يفترض أن تأتي في وقت متأخر من العمر.. الخطوط العمودية التي كنتُ أشاهدها بين العينين، وهي تفترس وجه طفولتي، لازالت محفورة ومطبوعة في ذاكرتي كوشم قديم لا يزول ولا يُنسى.
حاولتُ التمارض حتى لا أذهب إلى المدرسة.. كان عدم الذهاب إلى المدرسة يعني بالنسبة لي أن همّاً كبيراً ينزاح ثقله عن كاهلي.. غياب يوم من المدرسة لأي سبب، يجعلني سعيداً، حتى وإن كنتُ أعاني من المرض، وربما أتمنى هذا المرض أن يطول أكبر فترة متاحة أو ممكنة.. أشعر براحة لا مثيل لها رغم وطأة المرض.. أتحرر من هم المدرسة يوم أو اثنين وهو المدى المتاح لي أن أفعله.. كان غياب أي يوم لأي سبب يعني لي فسحة تخفف من مخاوفي وأنجو فيها من الأستاذ والمدرسة والعقاب.
في أحد الأيام قلت ببراءة طفولية لأخي الكبير علي الذي كنت أحبه كثيراً: “سوف أقول لك سراً، ولكن بشرط أن لا تقوله لأحد” فوافق وأعطاني الأمان ومنحني الثقة؛ فأخبرته أنني في الغد سأمرض حتّى لا أذهب إلى المدرسة؛ فوافق، وزاد على موافقته نصيحته لي أن أقسم رأس بصل، وأضعه قبل النوم تحت الإبطين، لأبدو محموماً في الصباح.. قال لي إنهم كانوا يفعلون هذا عندما يريدون التمارض في العسكرة.
فعلتُ بنصيحة أخي وحكمته، ولم أنم تلك الليلة إلا قليلاً حرصاً على قطعتي البصل المحشورة بين الإبطين حتى لا تتفلت أو تسقط من موضعها أثناء النوم أو الحركة.. كانت رائحة البصل نفاذة وكريهة وتضايقني جدا، إلا أنها كانت في كل حال أهون لدي من المدرسة.
أخي الذي كان يفترض أن يفي بوعده، ويكتم السر وتحديداً عن أبي، أو على الأقل كان يُفترض أن لا يوافق على ما أنتوي فعله، ذهب إلى أبي وأبلغه سراً بنيتي، وبات المقلب جاهزاً لي، ووقعتُ في فخه كما يقع الأرنب البري في مصيدة الصياد، وعلى العموم هو مقلب لم أكن أتوخاه أو أتوقعه.
وعندما ناداني أبي في الصباح أن أذهب إلى المدرسة، قمتُ بالتمثيل عليه والتذرع بأنني مريض جداً، وحاولت أن أوهمه أنني لا أستطيع النهوض من الفراش بسبب شدة المرض.. تثاقلتُ وتعثّرتُ أثناء محاولتي النهوض، لوطأة المرض الذي أحاول تقمصه.
كنتُ أفترض أو أتوقع أن أبي سيهتم لأمري بمجرد أن يشاهدني مريضاً لا أقوى على النهوض وحمل نفسي.. توقعتُ أن يضع قلب كفه على جبهتي ليتأكد أنني ساخن ومحموم، أو ربما لا يهتم ويتركني أمرض بسلام يوماً أو يومين، وهو المتاح الذي بإمكاني أن أسرقه خلسة من أيام المدرسة، تقديرا للحالة المرضية التي أدّعيها، أو أبدو أمامه فيها.. ربما توقعت أن يصرخ أبي في وجهي لأن أذهب إلى المدرسة، دون أن يحملني بفعل على الذهاب بإرغام، لاسيما وهو يراني متهالكاً لا أقوى على النهوض فضلاً عن الوقوف، فيتركني ذلك اليوم بعذر المرض، ولكن الذي حدث كان صادماً لي وغير وارد في احتمالاتي..!
فبدلاً من أن يهتم أبي لأمري، أو يتركني لمرضي الذي أدّعيه، وجدته بخفة ساحر يمد يده إلى إحدى فردتي حذائه التي ينتعلها، وهوى على وجهي ورأسي صفعاً وضرباً، لأجد نفسي أنهض مذعوراً وصارخاً بأعلى صوتي، وراكضاً مثل لص تلاحقه كتيبة من الرجال تريد القبض عليه.. لقد أدركتُ من أول صفعة تقع على رأسي أنني وقعت ضحية “خيانة” قُصد منها التربية، أو الوقوع بفخ بلاغ غير كاذب.
هذه الواقعة ربما صارت عقدة في حياتي، لاسيما فيما يخامرني غالباً من شك وارتياب نحو الآخر، وربما هي السبب الذي جعلني أفشل مراراً في أي دور أتصنّعهُ حتّى وإن كان تحت إلحاح مسيس الحاجة والضرورة، وكذا أيضاً فشلي الذريع في تقمص دور أي شخصية أخرى غير شخصيتي الحقيقية وطباعها الصارخة، بل وحتّى الكذب أجد إتيانه من قبلي محل صعوبة أو استحالة، وربما لأهل الاختصاص والأطباء النفسيين في هذا رأي آخر.
تذكّرتُ هذه القصة وأنا أستمع إلى كتاب مقروء على “اليوتوب” “وعاظ السلاطين” لعالم الاجتماع العراقي الدكتور علي الوردي وهو يتحدث عن الصيغة الماكرة بين ما نعلنه للناس وما نخفيه عنهم ونضمره.. وعّاظ السلطان، وتحالف الوعّاظ مع الطغاة.. الأزمة النفسية بين الواعظ الذي يحض الناس على ترك الدنيا، ومتاعها ومغرياتها وودّه الاغتراف من مناهلها بكلتي يديه.. توظيف الوعظ المثالي في خطاب أيديولوجي وسياسي وتكفيري صارخ.. التفكير الخبيث الذي نشأ في أحضان الطغاة، وترعرع على فضلات موائدهم.. التصفيق للظالم، والبصق في وجه المظلوم.. العلاقة بين اشتداد الظلم الاجتماعي وازدياد الوعظ أكثر.. المغالاة التي يتسم بها خطاب الوعظ، وما هم عليه في حقيقة الواقع.
قصتي تلك تذكرتها وأنا أرى من يدين الجرائم التي تحدث في فلسطين ـ وهي جرائم مدانة دون شك ـ وما يقترفه حكامنا اليوم من جرائم أكثر ترويعا ًوبشاعة بحق شعوبهم، وتوظيفهم لما يحدث في الخارج لجلب شرعية ما لحكمهم، وترسيخ سلطانهم وطغيانهم على شعوبهم، وتعويض فشلهم الاقتصادي والاجتماعي، وإخفاقاتهم الشاملة والمتكررة حيال استحقاقات أوطانهم، وشعوبهم في الداخل، والهروب منها إلى إسرائيل وأميركا وغيرها من القضايا الخارجية.. توظيف واستغلال الأحداث السياسية في الخارج لخدمة أنظمتهم القمعية في الداخل. أحسست أننا بحاجة لألف حذاء، ومليون صفعة تصلح شأننا.
تذكرت قصتي تلك وأنا أرى التناقض الصارخ الذي نعيشه اليوم بين ما يُقال وما يتم فعله.. المفارقة التي أشاهدها بين الحقيقة، وما يتم ادَّعاؤه.. بين الواقع والوهم.. مزاوجة السياسة بالدين أو توظيف الدين لخدمة السياسة، أو لخدمة أجندات السلطة ومصالح وأطماع الدول.. وقد قيل ”إن السياسة ما دخلت في شيء إلا أفسدته“.
تذكرتُ قصّتي تلك وأنا أرى الدجالين المدَّعين يدّعون لأنفسهم الصلاح والتقوى والورع، ويحظُّون الناس عليها وعلى العدل والقسط، وتأكيدهم لرفض الظلم، بل والدعوة إلى مقاومته، ولكن بشرط أن يكون هذا بعيداً عن الشعوب التي يحكمونها، فيما ترتكب هذه السلطات في واقعنا وبحقنا وبحق شعوبنا كل مرعب ومروّع ومستبد.
يدينون تعصب الآخر فيما هم يمارسون العصبيات المنتنة كلها.. يتشرّبونها منذ نعومة أظافرهم.. يغرقون في وحولها، ويسقطون إلى قيعانها السحيقة، أو تهوي فيهم إلى قاع الجحيم.
يدعون إلى العلم والتفكير العميق، فيما هم في الحقيقة يشبعون مناهجنا التعليمية بالتعصب المقيت، والجهل الثقيل، ويعمدون إلى تكريسه في المؤسسات التعليمية من الروضة إلى المدرسة ثم إلى الجامعة، وقد نجحوا بالفعل في تحويل تلك المؤسسات التي يُفترض أن تكون تعليمية وعلمية، إلى ساحات ترويض وتدجين وتبليد، يطفئون بها مشاعل العقل، ويوئدون فيها التفكير الحر، ويلجمون البحث العلمي ومناهجه بألف عقال وقيد.
اخبار : صنعاء تنفذ 3 عمليات خطيرة على سفن في البحرين الأحمر والعربي والبحر الأبيض المتوسط الان
شاشوف ShaShof
اليمن, شاشوف – نقاط الخبر الرئيسية:
القوات المسلحة اليمنية في صنعاء بقيادة جماعة انصار الله (الحوثيين) تعلن تنفيذ 3 عمليات نوعية على 3 سفن في البحرين الأحمر والعربي والبحر الأبيض المتوسط.
القوات المسلحة اليمنية في صنعاء ” استهداف سفينة (MSC ALEXANDRA) في البحر العربي بعدد من الصواريخ الباليستية”.
القوات المسلحة اليمنية في صنعاء ” استهداف سفينة (YANNIS) التابعة لشركة يونانية أثناء مرورها من البحر الأحمر في إطار المرحلة الرابعة من التصعيد “.
القوات المسلحة اليمنية في صنعاء ” استهداف سفينة (ESSEX) بعدد من الصواريخ في البحر الأبيض المتوسط “.
اخبار اليمن اليوم – بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية في صنعاء التي تقع تحت سيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين)
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم قال تعالى: { یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ یَنصُرۡكُمۡ وَیُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ } صدقَ اللهُ العظيم
انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ ورداً على العدوانِ الأمريكيِّ البريطانيِّ على بلدِنا وتنفيذا لتوجيهاتِ السيدِ القائدِ عبدِالملكِ بدرِالدين الحوثي يحفظهُ اللهُ واستجابةً لمطالبِ شعبِنا العزيزِ وأحرارِ أمتِنا الإسلامية.
على النحوِ التالي: العمليةُ الأولى استهدفتْ سفينةَ ( MSC ALEXANDRA ) الإسرائيليةَ في البحرِ العربيِّ بعددٍ من الصواريخِ الباليستية.
العمليةُ الثانيةُ وفي إطارِ المرحلةِ الرابعةٍ من التصعيدِ نفذتها القواتُ البحريةُ وسلاحُ الجوِّ المسيرُ والقوةُ الصاروخيةُ في عمليةٍ مشتركةٍ استهدفتْ سفينةَ ( YANNIS ) التابعةَ لشركةِ Eastern Mediterranean Maritime اليونانيةِ أثناءَ مرورِها من البحرِ الأحمرِ وكانتِ الإصابةُ دقيقةً بفضلِ الله.
إن عمليةَ الاستهدافِ جاءتْ بعدَ قيامِ ثلاثِ سُفُنٍ تابعةٍ لذاتِ الشركةِ بالوصولِ إلى موانئِ فلسطينَ المحتلةِ وذلك في تاريخِ الرابعِ من مايو وكذلك الخامسِ من مايو الجاري.
أما العمليةُ الثالثةُ فقدْ قامتِ القوةُ الصاروخيةُ باستهدافِ سفينةِ ( ESSEX ) الإسرائيليةِ بعددٍ من الصواريخِ في البحرِ الأبيضِ المتوسطِ أثناءَ قيامِها بانتهاكِ قرارِ حظرِ الدخولِ إلى موانئِ فلسطينَ المحتلة.
وعليه.. تجددُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ تحذيرَها لكافةِ الشركاتِ التي تتعاملُ مع الكيانِ الإسرائيليِّ بأنَّ سُفُنَها وبغضِّ النظرِ عن وجهَتِهَا سوفَ تتعرضُ للاستهدافِ ضمنَ منطقةِ العملياتِ المعلنِ عنها.
إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ ماضيةٌ بكلِّ عزمٍ وإيمانٍ في تنفيذِ المرحلةِ الرابعةِ من التصعيدِ انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ وحتى يتوقفَ العدوانُ ويرفعَ الحصارُ عنِ الشعبِ الفلسطينيِّ في قطاعِ غزة.
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن تنفيذ 3 عمليات نوعية على 3 سفن في البحرين الأحمر والعربي والبحر الأبيض المتوسط، في إطار المرحلة الرابعة من التصعيد إسناداً للشعب الفلسطيني في قطاع غزة. 16-11-1445هـ 24-05-2024م pic.twitter.com/3cJgtIxeb8
عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة
صنعاء 16 ذي القعدة 1445للهجرة الموافق للـ 24 مايو 2024م
صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية
أسعار صرف الريال اليمني تشهد تقلبات حادة في مدن عدن وصنعاء – آخر تحديثات الجمعة حتى الان
شاشوف ShaShof
أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية في المدن التابعة لحكومة عدن وحكومة صنعاء آخر تحديثات الجمعة – 24/05/2024 الساعة 3 عصراً
صنعاء
شراء = 530 ريال
بيع = 533 ريال
عدن
شراء = 1755 ريال
بيع = 1763 ريال
أسعار صرف الريال اليمني مقابل السعودي
صنعاء
شراء = 139.70 ريال
بيع = 140.30 ريال
عدن
شراء = 462.5 ريال
بيع = 463.5 ريال
أسعار الصرف غير ثابتة
علماء يطورون ذاكرة تتحمل درجات حرارة قاسية تفوق حرارة انصهار الألمنيوم
د. غمزه جلال المهري
مع اقتراب فصل الصيف، تشرع درجات الحرارة بالارتفاع، ويعلم معظمنا جيداً ما يحدث للهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية المحمولة الأخرى عندما تتعرض للحرارة الزائدة. لكن يبدو وأنّ البعض يخطط لجعل هذه الهواجس جزءاً من الماضي، حيث كشف باحثون في جامعة بنسلفانيا النقاب عن جهاز ذاكرة شديد التحمل قادر على تحمل درجات حرارة قاسية، وهو تطور يبشر بالخير ليس فقط للهواتف الذكية، ولكن أيضاً لأجهزة الذكاء الاصطناعي التي تعمل في ظروف قاسية.
علماء يطورون وحدات ذاكرة تتحمل حرارة تقارب درجة حرارة انصهار الألمنيوم
تقنية ذاكرة ثورية تتحدى درجات الحرارة المرتفعة
في دراسة نُشرت مؤخراً في مجلة Nature Electronics من قبل باحثين من جامعة بنسلفانيا، إلى جانب فرق الهندسة الخاصة بهم، جرى استعراض تقنية ذاكرة قادرة على تحمل درجات حرارة تصل إلى 1100 درجة فهرنهايت (593 درجة مئوية)، مع الإبقاء على مستويات التحمل العالية هذه لأكثر من 60 ساعة، مما يُظهر ثباتاً وموثوقيةً استثنائيين.
صمم الفريق جهازاً غير متبدّل، مما يعني أنّ بمقدوره الاحتفاظ بالمعلومات بدون مصدر طاقة نشط. وعلى عكس محركات الأقراص التقليدية القائمة على السيليكون والتي تبدأ بالفشل عند حوالي 392 درجة فهرنهايت (200 درجة مئوية)، فإن جهاز الفريق المُستحدث يستخدم نترات سكانديوم الألومنيوم (AlScN) ذات الخواص الكهربائية الفريدة. إذ يتمتع هذا المركّب بالقدرة المميّزة على الحفاظ على حالات كهربائية محددة، حتى في درجات حرارة أعلى بكثير.
مكونات تقنية الذاكرة الجديدة
يتألّف جهاز الذاكرة شديد التحمل من تكوين فلز-عازل-فلز مع طبقة رقيقة من AlScN محصورة بين أقطاب من النيكل والبلاتين. وقد أُعدّ هذا التصميم الفريد ونُفّذ بعناية لضمان التوافق مع أجهزة كربيد السيليكون المنطقية عالية الحرارة، مما يتيح لجهاز الذاكرة العمل إلى جانب أنظمة الحوسبة عالية الأداء المخصصة للظروف القاسية.
فتح آفاق جديدة لتطبيقات تقنية الذاكرة
يُمكن أن تُحدث تقنية الذاكرة الجديدة ثورة في العديد من المجالات، بما في ذلك:
الهواتف الذكية وأجهزة الإلكترونية المحمولة: مع ازدياد قوة الهواتف الذكية وأجهزة الإلكترونية المحمولة، تصبح الحاجة إلى ذاكرة موثوقة قادرة على تحمل درجات حرارة عالية أكثر أهمية. يمكن أن تُساهم تقنية الذاكرة الجديدة في تطوير أجهزة إلكترونية أكثر متانة وقدرة على العمل في مختلف الظروف البيئية.
أجهزة الذكاء الاصطناعي: تتطلب أنظمة الذكاء الاصطناعي كميات هائلة من البيانات للتدريب والعمل، مما يُشكل عبئًا كبيرًا على أنظمة التخزين الحالية. يمكن أن تُساعد تقنية الذاكرة الجديدة في تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر كفاءة وقدرة على العمل في ظروف قاسية، مثل المركبات الفضائية وروبوتات الإنقاذ.
التطبيقات الصناعية: يمكن استخدام تقنية الذاكرة الجديدة في مختلف التطبيقات الصناعية، مثل أنظمة التحكم في المصانع والمركبات الكهربائية.
التحديات والتطلعات المستقبلية
على الرغم من التقدم الملحوظ، لن تتوفر التكنولوجيا الجديدة إلا بسعة تخزين صغيرة في البداية. ويرجع ذلك إلى صعوبة تصنيع أجهزة الذاكرة على نطاق واسع مع الحفاظ على خصائصها الفريدة. ومع ذلك، يُؤكّد الباحثون على جهودهم لتطوير تقنيات تصنيع جديدة تسمح بزيادة سعة التخزين بشكل كبير في المستقبل.
خطوات نحو مستقبل ذكي وموثوق
تُعد تقنية الذاكرة الجديدة إنجازًا علميًا هامًا يمهد الطريق لتطوير أجهزة إلكترونية أكثر كفاءة وموثوقية. مع مزيد من الت
شبح التعطيل عن بعد يهدد سيطرة الصين على صناعة الشرائح الإلكترونية المتقدمة”
11:58 مساءً | 23 مايو 2024د. غمزه جلال المهري
ملخص:
تُشير تقارير إلى وجود أنظمة تعطيل عن بعد في معدات تصنيع الشرائح المتقدمة في تايوان، مما يهدد بوقف الإنتاج في حال حدوث أيّ تصعيد في العلاقات بين الصين وتايوان.
تُعدّ تايوان مصدّراً رئيسياً لأشباه الموصلات المتقدمة، وتُستخدم آلات تصنيع الشرائح من شركة ASML الهولندية لتصنيع هذه الرقائق.
تُفرض الولايات المتحدة قيوداً على بيع آلات ASML إلى الصين، خوفاً من أن تُستخدم هذه التقنيات في تطوير أسلحة متقدمة.
تُحاول الصين تحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي، وقد نجحت في إنتاج شرائح بدقة تصنيع 5 نانومتر باستخدام تقنيات أقدم.
تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز إنتاج أشباه الموصلات على أراضيها، خوفاً من الاعتماد على تايوان.
تُواجه صناعة الشرائح الإلكترونية المتقدمة تحدياً جديداً، حيث تُشير تقارير إلى وجود أنظمة تعطيل عن بعد في معدات تصنيع الشرائح المتقدمة في تايوان.
وتُعدّ تايوان مصدّراً رئيسياً لأشباه الموصلات المتقدمة، التي تُستخدم في تصنيع الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من الأجهزة الإلكترونية.
وتعتمد تايوان على آلات تصنيع الشرائح من شركة ASML الهولندية لتصنيع هذه الرقائق.
وتُفرض الولايات المتحدة قيوداً على بيع آلات ASML إلى الصين، خوفاً من أن تُستخدم هذه التقنيات في تطوير أسلحة متقدمة.
وفي ظلّ توترات متزايدة بين الصين وتايوان، يُثير وجود أنظمة التعطيل عن بعد قلقاً كبيراً، حيث قد تُؤدي إلى وقف الإنتاج في حال حدوث أيّ تصعيد في العلاقات بين البلدين.
وتُحاول الصين تحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي، وقد نجحت في إنتاج شرائح بدقة تصنيع 5 نانومتر باستخدام تقنيات أقدم.
ولكنّ ذلك لا يُغنيها عن الاعتماد على آلات ASML لتصنيع الشرائح الأكثر تطوراً.
وتسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز إنتاج أشباه الموصلات على أراضيها، خوفاً من الاعتماد على تايوان.
وتُقدّم الإدارة الأمريكية منحاً بقيمة 39 مليار دولار إلى مصنعي الرقائق للوقاية من أي اضطراب مستقبلي في سلسلة التوريد.
وتُعدّ صناعة الشرائح الإلكترونية المتقدمة ذات أهمية استراتيجية كبيرة، حيث تُستخدم هذه الرقائق في العديد من المجالات الحيوية، بما في ذلك الدفاع والذكاء الاصطناعي.
وتُشير هذه التطورات إلى أنّ صناعة الشرائح الإلكترونية المتقدمة ستظلّ في قلب التوترات الجيو-سياسية في السنوات القادمة.
ترأسه اليمن : الرياض تستضيف الاجتماع الـ39 لمجموعة العمل المالي الان وهذه نتائجه
د. غمزه جلال المهري
الرياض تستضيف الاجتماع الـ39 لمجموعة العمل المالي (MENAFATF) برئاسة اليمن
اكد معالي الأستاذ/ هاني وهاب- نائب وزير المالية رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، استضافة المملكة العربية السعودية للاجتماع العام التاسع والثلاثون لمجموعة العمل المالي لمنطقه الشرق الاوسط وشمال افريقيا، والذي تترأسه اليمن في دورته الاعتيادية نوفمبر 2024.
وثمن رئيس مجموعة العمل المالي لمنطقه الشرق الاوسط وشمال افريقيا في تصريح صحفي هذه الاستضافة الكريمة من قبل الأشقاء في المملكة، مشيرا إلى أن هذا ليس بغريب على المملكة بمواقفها المسبوقة بجانب اشقائها اليمنيين ومساندتهم في كل المجالات والظروف.
الى ذلك اختتمت اليوم في العاصمة البحرينية المنامة فعاليات الاجتماع العام الثامن والثلاثون لمجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENAFATF)، برئاسة اليمن.
مشاركة لوفد دولة الإمارات برئاسة المدير العام للمكتب التنفيذي- سعادة حامد الزعابي، في أعمال الاجتماع العام ال٣٨ لمجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والمنعقد في عاصمة مملكة البحرين- المنامة . pic.twitter.com/81UGOCOQS0
وتطرقت الاجتماعات على مدى يومين الى مناقشات عديدة أبرزها تقييم دولة العراق، واستعراض وإقرار الكثير من المسائل الداخلية والبرامج التي تهدف تعزيز تأثير عمل المجموعة على مستوى الدول والمجموعة.
كما تضمنت الفعاليات عقد اجتماعات لوحدات التحريات المالية، والذي ترأستها اليمن أيضا باعتبارها رئيسًا للمجموعة، وتم خلالها استعراض أبرز المشكلات والتحديات والفرص التي تعانيها الوحدات خلال الفترة الراهنة، بالإضافة إلى مناقشة عددا من برامج العمل وتجارب بعض الدول وبعض التقييمات والرفع بالتوصيات المناسبة إلى الاجتماع العام لإقرارها.
اخبار : بنود ومستجدات الاتفاقية التاريخية بين السعودية والولايات المتحدة المثيرة للجدل التي تجري الآن
شاشوف ShaShof
لم تكن الرياض أو جدة المدينة التي احتضنت لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بمستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان قبل أيام عدة، بل كانت الظهران شرقي البلاد، وهي المدينة المرتبطة بأهم شراكة نفطية في العالم، فعلى بعد أميال منها، حفر السعوديون والأميركيون البئر رقم “7” عام 1938، فتفجر منه النفط بكميات تجارية، دشنت عصر النفط في السعودية وأطلقت العنان لنفوذها السياسي والاقتصادي.
لكن الظهران ليست الاستثناء الوحيد في ذلك اللقاء، بل حتى البيان السعودي حوله اتخذ لغة مختلفة وربما احتفالياً بعد ماراثون مفاوضات طويلة، إذ أكد توصل السعودية وأميركا إلى “الصيغة شبه النهائية” للاتفاقيات الاستراتيجية بينهما وأنه “قارب العمل على الانتهاء منها”.
وسيكون إعلان هذه الاتفاقات أهم حدث في علاقات البلدين منذ اكتشاف النفط شرق السعودية، وعلى غرار تلك الشراكة، لن يكون توقيع هذه الاتفاقات سهلاً، لكنه ليس مستحيلاً في ضوء فوائده المتبادلة وإصرار الطرفين المتجذر، فلو توقف السعوديون والأميركيون عند محاولة الحفر السادسة قبل 86 عاماً، لضيعوا فرصاً اقتصادية لا مثيل لها، والأمر كذلك بالنسبة لهذه الاتفاقات التي يطمح البلدان لإبرامها رغم عقبة الكونغرس.
في ضوء آخر المستجدات وبالتأمل مجدداً في بيان جدة المشترك بين السعودية والولايات المتحدة في 2022، نستنتج أن علاقاتهما الثنائية ستدخل حقبة جديدة ليس فقط على الصعيد العسكري، بل في مجالات اقتصادية وتقنية
وتظل هناك تساؤلات كثيرة حول طبيعة هذه الاتفاقات التي ستحيي علاقة الثمانية عقود، أولها هل ستكون ثنائية أم ثلاثية، وهذا التساؤل ينشأ من تأكيد الصحف الأميركية للاتفاقات بأنها مرتبطة بقيام علاقات مع إسرائيل، ورغم أن هذا العنصر مطروح، فإنه ليس كل شيء، وفق عدد من الباحثين الأميركيين المقربين من دوائر المفاوضات ومنهم كارين يونغ من جامعة كولومبيا التي تقول إن السعودية لم تنظر أبداً إلى الاتفاقات باعتبارها “ثلاثية”، وإن “إسرائيل لم تكن في مركز الاهتمام، وهذه مفارقة مثيرة للسخرية”.
شكل الاتفاق الدفاعي المقبل
الوضع المثالي هو توصل البلدان إلى اتفاق دفاعي مشابه لمعاهدتي اليابان وكوريا الجنوبية، وهذا ما يدور النقاش حوله، لكن موافقة مجلس الشيوخ على هذه المعاهدة ضرورية، وقد تكون “عقبة إذا لم تتمكن إسرائيل من تحقيق التطبيع”، وفق تعبير الباحث فراس مقصد من “معهد الشرق الأوسط”. وهذا النوع من المعاهدات يتضمن التزاماً كاملاً بالدفاع المشترك، مثل المادة الخامسة في معاهدة الـ”ناتو” التي تعتبر الهجوم على أحد الأعضاء هجوماً على الجميع.
ويمكن أن تساعد قراءة معاهدتي كوريا الجنوبية (1954) واليابان (1960) على تلمس الشكل الذي ستتخذه المعاهدة المقبلة بين السعودية والولايات المتحدة لو اتفقا على هذا الإطار. ونستعرض هنا ملامح تلك المعاهدتين:
من يوقعها ومن يعتمدها؟
صادقت الولايات المتحدة واليابان على “معاهدة التعاون والأمن المشترك” وفقاً لإجراءاتهما الدستورية، ودخلت حيز التنفيذ بعد تبادل وثائق التصديق في طوكيو في الـ19 من يناير (كانون الثاني) 1960. ووقع على المعاهدة من الجانب الأميركي وزير الخارجية والسفير لدى اليابان، ومن الجانب الياباني رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، وفق وثيقة استخباراتية أميركية رفع عنها السرية في 2012.
ووقع وزيرا خارجية البلدين “مبدئياً” على المعاهدة الأميركية – الكورية بحضور الرئيس الكوري في الثامن من أغسطس (آب) 1953، وبعد شهرين وقعت رسمياً في واشنطن.
اخبار : توقيع الاتفاقيات التاريخية بين السعودية والولايات المتحدة الآن بنود وصيغة الاتفاق المثير للجدل
ومع ذلك لم تدخل المعاهدة حيز التنفيذ إلا بعدما نقلت الولايات المتحدة لسيول إضافات مجلس الشيوخ في مذكرة بتاريخ الـ28 من يناير 1954. وبعد موافقة البلد الآسيوي في مذكرة بتاريخ الأول من فبراير (شباط) 1954، صادق الرئيس الأميركي على المعاهدة بعد توصية مجلس الشيوخ في الخامس من فبراير 1954 ودخلت حيز التنفيذ في 17 نوفمبر (تشرين الثاني) 1954.
تفسر المنافسة الاستراتيجية الأميركية مع الصين الجهود المتسارعة لإبرام هذه الاتفاقيات، ففي وقت مرضت فيه علاقة السعودية بواشنطن، كانت التجارة الثنائية بين الرياض وبكين تنمو بسرعة كبيرة
ما مدة سريان المعاهدة وكيف تنتهي؟
تظل المعاهدة سارية المفعول حتى ترى حكومتا اليابان والولايات المتحدة أن هناك ترتيبات من قبل الأمم المتحدة قد دخلت حيز التنفيذ لتوفير الصيانة الكافية للسلام والأمن الدوليين في منطقة اليابان. وبعد أن تكون المعاهدة قد دخلت حيز التنفيذ لمدة 10 سنوات، يمكن لأي من الطرفين إخطار الطرف الآخر بنيته إنهاء المعاهدة، وفي هذه الحالة تنتهي المعاهدة بعد مرور عام من تاريخ إعطاء هذا الإخطار.
وفي ما يخص المعاهدة الأميركية – الكورية، فقد أوضحت المادة السادسة أن تظل هذه المعاهدة سارية المفعول إلى أجل غير مسمى، ويمكن لأي من الطرفين إنهاؤها بعد مرور عام من تقديم إشعار إلى الطرف الآخر.
هل هناك اتفاقات إلحاقية؟
لا يستبعد أن يكون هناك اتفاقات إلحاقية لاتفاق الدفاع بين واشنطن والرياض على غرار المعاهدة مع اليابان التي نصت مادتها السادسة على عقد اتفاق منفصل لتنظيم الاستخدام العسكري للمنشآت والمناطق.
ما أوجه التشابه والاختلاف بين المعاهدتين اليابانية والكورية؟
تنص المادة الأولى من المعاهدة مع اليابان على أن يتعهد الطرفان، على النحو المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة، تسوية أي نزاعات دولية قد تكون طرفاً فيها بالوسائل السلمية بطريقة لا تعرض السلام والأمن والعدالة الدولية للخطر، وبالامتناع عن علاقاتهما الدولية عن التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة أراضي أي دولة أو استقلالها السياسي، أو على أي وجه آخر لا يتفق ومقاصد الأمم المتحدة.
ويأتي تأكيد مشابه في المادة الأولى مع المعاهدة مع كوريا التي تنص على تعهد الطرفين تسوية أي نزاعات دولية قد تكون طرفاً فيها بوسائل سلمية، بطريقة لا تعرض السلام والأمن الدوليين والعدالة للخطر، والامتناع في علاقاتها الدولية عن التهديد أو استخدام القوة بأي طريقة تتعارض مع مقاصد الأمم المتحدة أو الالتزامات التي تعهد بها الطرفان تجاه الأمم المتحدة.
ما أهم بنود المعاهدتين؟
تنص المادة الخامسة من معاهدة اليابان على أن “كل طرف يدرك أن الهجوم المسلح ضد أي من الطرفين في الأراضي الخاضعة لإدارة اليابان سيكون خطراً على سلامه وسلامته ويعلن أنه سيعمل على مواجهة الخطر المشترك وفقاً لأحكامه وإجراءات دستوره. ويجب إبلاغ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فوراً بأي هجوم مسلح من هذا القبيل، وبجميع التدابير المتخذة نتيجة له، وفقاً لأحكام المادة 51 من الميثاق، على أن تتوقف هذه التدابير عندما يتخذ مجلس الأمن التدابير اللازمة لاستعادة وحفظ السلام والأمن الدوليين.
وتلزم المادة الرابعة الطرفين بتشاورهما من وقت لآخر في شأن تنفيذ هذه المعاهدة، وبناء على طلب أي من الطرفين، كلما تعرض أمن اليابان أو السلام والأمن الدوليين في الشرق الأقصى للتهديد. وتشير المادة السادسة بأنه “للمساهمة في أمن اليابان والحفاظ على السلام والأمن الدوليين في الشرق الأقصى، يحق للولايات المتحدة استخدام منشآت ومناطق في اليابان لقواتها البرية والجوية والبحرية”.
وتنص المادة السادسة من معاهدة كوريا على أن “تمنح جمهورية كوريا، وتقبل الولايات المتحدة، الحق في نشر القوات البرية والجوية والبحرية الأميركية في أراضي جمهورية كوريا وحولها باتفاق متبادل”
ما دور مجلس الشيوخ؟
يتطلب تصديق المعاهدة الدفاعية مع السعودية لو اتخذت شكل معاهدتي اليابان وكوريا الجنوبية موافقة ثلثي مجلس الشيوخ. وعند العودة إلى المعاهدة الكورية نلاحظ أن مجلس الشيوخ لم يكتف بالمصادقة عليها مباشرة، بل بعث بشرط تضمنته المعاهدة نفسها بأن تقتصر المساعدة الأميركية في حالة الهجوم المسلح ضد الأراضي التي اعترفت الولايات المتحدة بخضوعها قانونياً لسيطرة كوريا الإدارية.
وجاء توضيح من مجلس الشيوخ بعنوان “فهم الولايات المتحدة” كالتالي:
“قدم مجلس الشيوخ الأميركي نصيحته وموافقته على التصديق على المعاهدة بشرط الفهم التالي: تفهم الولايات المتحدة أن أياً من الطرفين غير ملزم، بموجب المادة الثالثة من المعاهدة أعلاه، بمساعدة الطرف الآخر إلا في حالة الهجوم المسلح الخارجي ضد هذا الطرف، كما لا يمكن تفسير أي شيء في المعاهدة الحالية على أنه يتطلب من الولايات المتحدة تقديم المساعدة إلى كوريا إلا في حالة الهجوم المسلح ضد الأراضي التي اعترفت بها الولايات المتحدة كخاضعة بصورة قانونية للسيطرة الإدارية لجمهورية كوريا”.
البدائل الدفاعية الممكنة
أمام السعودية وأميركا عدة بدائل دفاعية لتجاوز عقبة مجلس الشيوخ في حال عدم اعتراف إسرائيل بدولة فلسطين، ويرى مقصد أن البلدين قد يخفضان توقعاتهما للحصول على اتفاق ملزم من دون موافقة مجلس الشيوخ. ويمكن لواشنطن أن تمنح الرياض التزاماً دفاعياً مكتوباً على غرار اتفاق (C-SIPA) الذي يرمز لـ “اتفاق التكامل الأمني والازدهار الشامل”، وقد أبرمت إدارة بايدن هذا الاتفاق مع البحرين في سبتمبر (أيلول) 2023.
ويلزم اتفاق (C-SIPA) البلدين بالعمل المشترك لردع ومواجهة أي عدوان خارجي ضد أراضي الطرف الآخر، والاجتماع فوراً لتحديد الحاجات الدفاعية. ويشمل أيضاً تعزيز التعاون الدفاعي والأمني، وتكثيف تبادل المعلومات الاستخباراتية، وبرامج التدريب والتعليم العسكري، وتوفير المواد والخدمات الدفاعية، وتنظيم مناورات عسكرية مشتركة.
كما بوسع الرئيس بايدن أن يعلن السعودية حليفاً رئيساً من خارج الناتو، إذ يرى مقصد أن هذا التصنيف الذي منح لقطر قبل سنوات من شأنه تسهيل بيع المعدات العسكرية الأميركية المتقدمة، وتسريع تسلم الأسلحة، إذ كثيراً ما كان البطء في تسليمها “مصدر إحباط” للسعودية، التي يمكنها في كثير من الأحيان شراء بدائل صينية فوراً.
عقبات التعاون النووي
ومن المرتقب أن تفضي المحادثات إلى اتفاق حول الطاقة النووية المدنية وفق ما أكده وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن. ورغبة الرياض في التعاون النووي مع أميركا ليست وليدة اللحظة، لكنها تعززت، أخيراً، لأن البلاد تعول جزئياً على الطاقة النووية في توليد الطاقة المتجددة وخفض الانبعاثات.
ويخشى المسؤولون الأميركيون من أن يدفع استثناء السعودية من اتفاق 123 دولة عربية أخرى ملتزمة مثل الإمارات إلى طلب واشنطن استثنائها أيضًا. لكن هذه المخاوف تتصادم مع محاولات واشنطن لتجنب ملء فراغ يمكن أن تتسبب فيه روسيا والصين في حال عدم التوصل لاتفاق مع الرياض، حيث أعربت السعودية عن رغبتها في استعمال الطاقة النووية للأغراض السلمية وثمة دول أخرى ترغب في المشاركة في برنامجها النووي السلمي. بالمقابل، ترغب إدارة بايدن في أن تقوم السعودية بتطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، وهو ما ترفضه الرياض ما لم يتم توفير ضمانات لإقامة دولة فلسطينية مستقلة. وتسعى الولايات المتحدة للفوز بعقود بناء محطات نووية في السعودية لشركاتها، ولكبح التأثير المتزايد للصين في منطقة الخليج.
الجوانب التي أهملها الإعلام
في ضوء آخر المستجدات وبالتأمل مجدداً في بيان جدة المشترك بين السعودية والولايات المتحدة في 2022، نستنتج أن علاقاتهما الثنائية ستدخل حقبة جديدة ليس فقط على الصعيد العسكري، بل في مجالات اقتصادية وتقنية، وهو ما يؤكده براين كاتوليس الباحث في معهد الشرق الأوسط بقوله “البعض يركز على الاتفاق النووي واتفاق الدفاع المشترك، ويتجاهل جوانب السياسة التقنية والذكاء الاصطناعي والفضاء التي تبدو ناعمة رغم أهميتها لتنويع العلاقات”.
وتحدث كاتوليس لـ”اندبندنت عربية” بعد مشاركته الشهر الماضي في جلسة مغلقة عن علاقات البلدين في الرياض بحضور مسؤولين سعوديين وقال، إن “الكونغرس عقبة محتملة أمام أي اتفاق لمخاوف بعض الديمقراطيين والجمهوريين”. ولضمان الدعم الجمهوري في مجلس الشيوخ، رجح الباحث الأميركي أن السيناتور ليندسي غراهام قاد جهوداً لإقناع دونالد ترمب بعدم قول أي شيء سلبي يحبط تمرير الاتفاق في الكونغرس، لكنه حذر قائلاً، “ضع في اعتبارك أن ليندسي غراهام نفسه حرباء ومواقفه متغيرة ومن الصعب التأكد من موثوقيته والأمر كذلك بالنسبة لترمب، كلاهما غيرا مواقفهما كثيراً”.
تفيد الزيارات الأميركية الأخيرة إلى الرياض بأن التعاون الاستراتيجي لن يقتصر على الجانب الدفاعي. في 13 مايو (أيار) الحالي، ناقش مدير وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، بيل نيلسون، “الشراكة الاستراتيجية” مع مسؤولين من وكالة الفضاء السعودية خلال زيارتهم إلى السعودية التي استمرت خمسة أيام. وفي 15 مايو، وقع وزير الطاقة السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، ونظيرته الأميركية، جينيفر غرانهولم، خطة تنفيذية تتعلق بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية. تتضمن الخطة جدولًا زمنيًا يحدد المشاريع ذات الأهمية المشمولة بالتعاون، ولكن لم يتم تسميتها بشكل محدد.
وتفسر المنافسة الاستراتيجية الأميركية مع الصين الجهود المتسارعة لإبرام هذه الاتفاقيات، ففي وقت مرضت فيه علاقة الرياض بواشنطن، كانت التجارة الثنائية بين الرياض وبكين تنمو بسرعة كبيرة، وتوالت الوفود المتبادلة باستمرار، وبرز التعاون في يونيو (حزيران) 2023 عندما استضافت الرياض “مؤتمر الأعمال العربي الصيني” الذي استقطب أكثر من 3600 مشارك، وضمت قائمة الانتظار أكثر من 1800 شخص إضافي.
وبحسب “معهد الشرق الأوسط” فإن تعزيز التعاون الأميركي – السعودي سيجذب السعودية على نحو أوثق إلى التحالفات العالمية التي تقودها الولايات المتحدة، مثل الشراكة من أجل استثمار البنية التحتية العالمية (PGII) والممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا (IMEC) الذي تعد السعودية طرفاً فيه، وتأسست المبادرتان لمواجهة مبادرة الحزام والطريق (BRI) والنفوذ الاقتصادي الصيني المتزايد.