لقاء معالي الدكتور شائع الزنداني وزير الخارجية وشؤون المغتربين مع قناة سكاي نيوز عربية
أجلت اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى موعد تنفيذ الإفراج عن أكثر من 100 أسير من أسرى الطرف الآخر إلى يوم غدٍ الأحد.
وأرجع رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبدالقادر المرتضى، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) تأجيل تنفيذ المبادرة الإنسانية من طرف واحد إلى بعض الإجراءات الفنية.
هذا وقد أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيين في صنعاء) نصاً أنه: وبتوجيهات كريمة من قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي ( يحفظه الله) سنقوم يوم غدٍ السبت 17/11/1445 الموافق 25/5/2024 بتنفيذ مبادرة إنسانية من طرفٍ واحد، سنفرج فيها عن أكثر من 100 أسير من أسرى الطرف الآخر. والتفاصيل غداً إن شاءالله في البيان الصحفي أثناء عملية الإفراج.
اليدومي رئيس الهيئة العليا لحزب التجمع اليمني للإصلاح قبل قليل يكتب نصاً على منصة x: في يوم الاثنين 29 إبريل 2024 أعلنت الأحزاب والمكونات السياسية عن بدء الإعداد لتشكيل تكتل سياسي وطني واسع للدفع بعملية إنهاء انقلاب المليشيا الحوثية واستعادة مؤسسات الدولة وعاصمتها صنعاء، وهذه خطوة إيجابية ومقدرّة ..
هذا وقد سبق أن أعلنت القوى السياسية عن التحالف الوطني في يوم الأحد الموافق 14 ابريل 2019 وأشهرت على الملأ برنامجها السياسي الذي يهدف للنصر والتوجه نحو هزيمة المشروع الفارسي في بلادنا بكل صوره العقائدية والفكرية والثقافية والسياسية والعسكرية والاجتماعية..
وقلناها بكل صراحة ووضوح أنه لا يمكن لأي تحالف ينشأ بين القوى السياسية ويكون النجاح حليفه؛ إلا بقدرته على النجاة من كمائن الفشل في أشكاله المختلفة، وإلاّ بتجاوز حالة الإحباط المخيمة على جوانب خط السير نحو الخروج ببلادنا وشعبنا من مجاهل التخلف ومخاطر التفكك ومستنقعات الفساد التي تعايشت فيها طحالب الضمائر الميتة، والتي استهوتها غياب المحاسبة وقوة القانون ومصداقية الثواب والعقاب..!
إن التحالف لا يمكن لأعضائه أن يحققوا الهدف من إنشائه، والمتمثل في خدمة المصالح العليا لليمن-أرضاً وإنساناً- إلاّ بتجاوز المصالح الأنانية لكل منهم، والنأي بأنفسهم عن الاشتغال بسفاسف الأمور وتتبع عثرات بعضهم البعض بدلاً عن الانشغال بإزالة ما يكبل الجميع ويعيق حركتهم نحو تحرير ما تبقى من المناطق التي لا تزال ترزح تحت سيطرة مليشيات الكهانة والخرافة ..!
إنهم إن لم يدركوا واجبهم نحو شعبهم ووطنهم؛ فسيقفون عرايا من المصداقية أمام شعبهم ووطنهم..!! إن عبَر التاريخ في التحالفات لا يمكن الاستفادة منها مالم يسود الوفاء مع الرغبة الصادقة في تحقيق الهدف..!
ملخص الخبر:
• يان لوكون، رئيس الذكاء الاصطناعي في Meta، يعتقد أن نماذج اللغة الكبيرة لا يمكن أن تصل إلى مستوى الذكاء البشري.
• لوكون قال إن هذه النماذج لديها “استيعاب محدود للمنطق”، ولا تصل إلى ذكاء الحيوانات الأليفة مثل القطط.
• على الرغم من إمكانية ابتكار ذكاء اصطناعي يتفوق على البشر، إلا أن لوكون يعمل على مقاربة أخرى لا تستخدم النماذج اللغوية الكبيرة.
المزيد من التفاصيل:
• لوكون يعتقد أن نماذج اللغة الكبيرة مثل ChatGPT وGemini وLlama لن تصل إلى مستوى الذكاء البشري العام (AGI)، وهو ما لا يتفق مع رأي بعض الخبراء الآخرين.
• لوكون يشرح أن هذه النماذج لديها قيود في فهم المنطق والعالم المادي، وليس لديها “ذاكرة مستمرة”.
• داخل Meta، يركز لوكون على تطوير نوع جديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي يختلف عن النماذج اللغوية الحالية، والذي قد يستغرق عقدًا من الزمن لتطويره.
أولا: اذا كان الخزان كبير يتسع عدة صهاريج لابد تكون سماكة الخزان كبيرة لكي تقاوم ضغط التربة على الجوانب.
ثانيا: اذا وضع الخزان الأرضي في الفراغ بين الأعمدة يحتاج قاعدة مسلحة تتحمل ضغط وزن الماء.
ثالثا: الخزان الأرضي يحتاج سقف مسلح يتحمل وزن البلاط والسيارة. ومادام الأرضية مسلحة، والسقف مسلح فليس هناك داعي لعمل خزان بلاستيك لأنك قد حفرت وصبيت قاعدة مسلحة، وسقف مسلح، والأرخص والأضمن تكمل الجدران مسلحة.
وللعلم خزان بلاستيك يتحمل ضغط التربة يجب أن يكون سميك جدا، ومدعوم بقوة، ولذلك سعره قد يفوق تكلفة الخزان المسلح.
اما اذا كان خزان صغير مثل الذي في الصورة وهناك مساحة في الحوش مافي داعي تدفنه، والأفضل تحطه فوق وخلاص.
فكرة الخزان البلاستيك المدفون كبديل للخزان الأرضي المسلح غير واقعية.
مقلب وعقاب (3), أحمد سيف حاشد – كنت على الدوام أشعر بقلق ورعب شديد من العقاب.. الخوف يتملكني.. سلطة الخوف لها وطأتها على نفسي.. لم يكن هناك مكان لصنع القناعات التي يؤسسها الوعي لا في البيت ولا في المدرسة..
مدرسة العقاب هي من تحكمنا، ولها الكلمة العليا.. كانت أو تكاد تكون “مدرسة” بصلاحية عقاب يشعرنا الآباء والأستاذ أنها مطلقة.
لا يمكن للأب أن يقول للأستاذ أرفق بابني عند العقاب، بل كان الأب هو من يحث ويشجّع الأستاذ على عقاب ابنه، وأكثر من ذلك يفوّضه بمزيد من الشدة والصلاحية.. الأب يستريح ويشعر بالامتنان للمعلم إذا أنزل بابنه عقوبة مهما كانت شديدة ومؤلمة.
وضعٌ ربما يشعرك وكأن رغبة سادية من الطرفين نحوك تجتمع.. وتجد نفسك محشوراً بينهما في زاوية ضيقة، لا مهرب أمامك ولا مفر منها وراءك.
كنّا محكومين بسلطة الخوف من الأب في البيت، ومن الأستاذ في المدرسة.. كان يخامرني أحساس عميق أن عقوبات الأستاذ والأب قاسية ومنفِّرة وغير إنسانية، ومؤلمة للجسد والروح!
كنتُ نحيلاً ومُنهكاً.. وجهي شاحب ومصفر.. ما زلت أذكر بعض التقاطيع التي كانت تغزو وجهي في طفولتي الباكرة، والتي يفترض أن تأتي في وقت متأخر من العمر.. الخطوط العمودية التي كنتُ أشاهدها بين العينين، وهي تفترس وجه طفولتي، لازالت محفورة ومطبوعة في ذاكرتي كوشم قديم لا يزول ولا يُنسى.
حاولتُ التمارض حتى لا أذهب إلى المدرسة.. كان عدم الذهاب إلى المدرسة يعني بالنسبة لي أن همّاً كبيراً ينزاح ثقله عن كاهلي.. غياب يوم من المدرسة لأي سبب، يجعلني سعيداً، حتى وإن كنتُ أعاني من المرض، وربما أتمنى هذا المرض أن يطول أكبر فترة متاحة أو ممكنة.. أشعر براحة لا مثيل لها رغم وطأة المرض.. أتحرر من هم المدرسة يوم أو اثنين وهو المدى المتاح لي أن أفعله.. كان غياب أي يوم لأي سبب يعني لي فسحة تخفف من مخاوفي وأنجو فيها من الأستاذ والمدرسة والعقاب.
في أحد الأيام قلت ببراءة طفولية لأخي الكبير علي الذي كنت أحبه كثيراً: “سوف أقول لك سراً، ولكن بشرط أن لا تقوله لأحد” فوافق وأعطاني الأمان ومنحني الثقة؛ فأخبرته أنني في الغد سأمرض حتّى لا أذهب إلى المدرسة؛ فوافق، وزاد على موافقته نصيحته لي أن أقسم رأس بصل، وأضعه قبل النوم تحت الإبطين، لأبدو محموماً في الصباح.. قال لي إنهم كانوا يفعلون هذا عندما يريدون التمارض في العسكرة.
فعلتُ بنصيحة أخي وحكمته، ولم أنم تلك الليلة إلا قليلاً حرصاً على قطعتي البصل المحشورة بين الإبطين حتى لا تتفلت أو تسقط من موضعها أثناء النوم أو الحركة.. كانت رائحة البصل نفاذة وكريهة وتضايقني جدا، إلا أنها كانت في كل حال أهون لدي من المدرسة.
أخي الذي كان يفترض أن يفي بوعده، ويكتم السر وتحديداً عن أبي، أو على الأقل كان يُفترض أن لا يوافق على ما أنتوي فعله، ذهب إلى أبي وأبلغه سراً بنيتي، وبات المقلب جاهزاً لي، ووقعتُ في فخه كما يقع الأرنب البري في مصيدة الصياد، وعلى العموم هو مقلب لم أكن أتوخاه أو أتوقعه.
وعندما ناداني أبي في الصباح أن أذهب إلى المدرسة، قمتُ بالتمثيل عليه والتذرع بأنني مريض جداً، وحاولت أن أوهمه أنني لا أستطيع النهوض من الفراش بسبب شدة المرض.. تثاقلتُ وتعثّرتُ أثناء محاولتي النهوض، لوطأة المرض الذي أحاول تقمصه.
كنتُ أفترض أو أتوقع أن أبي سيهتم لأمري بمجرد أن يشاهدني مريضاً لا أقوى على النهوض وحمل نفسي.. توقعتُ أن يضع قلب كفه على جبهتي ليتأكد أنني ساخن ومحموم، أو ربما لا يهتم ويتركني أمرض بسلام يوماً أو يومين، وهو المتاح الذي بإمكاني أن أسرقه خلسة من أيام المدرسة، تقديرا للحالة المرضية التي أدّعيها، أو أبدو أمامه فيها.. ربما توقعت أن يصرخ أبي في وجهي لأن أذهب إلى المدرسة، دون أن يحملني بفعل على الذهاب بإرغام، لاسيما وهو يراني متهالكاً لا أقوى على النهوض فضلاً عن الوقوف، فيتركني ذلك اليوم بعذر المرض، ولكن الذي حدث كان صادماً لي وغير وارد في احتمالاتي..!
فبدلاً من أن يهتم أبي لأمري، أو يتركني لمرضي الذي أدّعيه، وجدته بخفة ساحر يمد يده إلى إحدى فردتي حذائه التي ينتعلها، وهوى على وجهي ورأسي صفعاً وضرباً، لأجد نفسي أنهض مذعوراً وصارخاً بأعلى صوتي، وراكضاً مثل لص تلاحقه كتيبة من الرجال تريد القبض عليه.. لقد أدركتُ من أول صفعة تقع على رأسي أنني وقعت ضحية “خيانة” قُصد منها التربية، أو الوقوع بفخ بلاغ غير كاذب.
هذه الواقعة ربما صارت عقدة في حياتي، لاسيما فيما يخامرني غالباً من شك وارتياب نحو الآخر، وربما هي السبب الذي جعلني أفشل مراراً في أي دور أتصنّعهُ حتّى وإن كان تحت إلحاح مسيس الحاجة والضرورة، وكذا أيضاً فشلي الذريع في تقمص دور أي شخصية أخرى غير شخصيتي الحقيقية وطباعها الصارخة، بل وحتّى الكذب أجد إتيانه من قبلي محل صعوبة أو استحالة، وربما لأهل الاختصاص والأطباء النفسيين في هذا رأي آخر.
تذكّرتُ هذه القصة وأنا أستمع إلى كتاب مقروء على “اليوتوب” “وعاظ السلاطين” لعالم الاجتماع العراقي الدكتور علي الوردي وهو يتحدث عن الصيغة الماكرة بين ما نعلنه للناس وما نخفيه عنهم ونضمره.. وعّاظ السلطان، وتحالف الوعّاظ مع الطغاة.. الأزمة النفسية بين الواعظ الذي يحض الناس على ترك الدنيا، ومتاعها ومغرياتها وودّه الاغتراف من مناهلها بكلتي يديه.. توظيف الوعظ المثالي في خطاب أيديولوجي وسياسي وتكفيري صارخ.. التفكير الخبيث الذي نشأ في أحضان الطغاة، وترعرع على فضلات موائدهم.. التصفيق للظالم، والبصق في وجه المظلوم.. العلاقة بين اشتداد الظلم الاجتماعي وازدياد الوعظ أكثر.. المغالاة التي يتسم بها خطاب الوعظ، وما هم عليه في حقيقة الواقع.
قصتي تلك تذكرتها وأنا أرى من يدين الجرائم التي تحدث في فلسطين ـ وهي جرائم مدانة دون شك ـ وما يقترفه حكامنا اليوم من جرائم أكثر ترويعا ًوبشاعة بحق شعوبهم، وتوظيفهم لما يحدث في الخارج لجلب شرعية ما لحكمهم، وترسيخ سلطانهم وطغيانهم على شعوبهم، وتعويض فشلهم الاقتصادي والاجتماعي، وإخفاقاتهم الشاملة والمتكررة حيال استحقاقات أوطانهم، وشعوبهم في الداخل، والهروب منها إلى إسرائيل وأميركا وغيرها من القضايا الخارجية.. توظيف واستغلال الأحداث السياسية في الخارج لخدمة أنظمتهم القمعية في الداخل. أحسست أننا بحاجة لألف حذاء، ومليون صفعة تصلح شأننا.
تذكرت قصتي تلك وأنا أرى التناقض الصارخ الذي نعيشه اليوم بين ما يُقال وما يتم فعله.. المفارقة التي أشاهدها بين الحقيقة، وما يتم ادَّعاؤه.. بين الواقع والوهم.. مزاوجة السياسة بالدين أو توظيف الدين لخدمة السياسة، أو لخدمة أجندات السلطة ومصالح وأطماع الدول.. وقد قيل ”إن السياسة ما دخلت في شيء إلا أفسدته“.
تذكرتُ قصّتي تلك وأنا أرى الدجالين المدَّعين يدّعون لأنفسهم الصلاح والتقوى والورع، ويحظُّون الناس عليها وعلى العدل والقسط، وتأكيدهم لرفض الظلم، بل والدعوة إلى مقاومته، ولكن بشرط أن يكون هذا بعيداً عن الشعوب التي يحكمونها، فيما ترتكب هذه السلطات في واقعنا وبحقنا وبحق شعوبنا كل مرعب ومروّع ومستبد.
يدينون تعصب الآخر فيما هم يمارسون العصبيات المنتنة كلها.. يتشرّبونها منذ نعومة أظافرهم.. يغرقون في وحولها، ويسقطون إلى قيعانها السحيقة، أو تهوي فيهم إلى قاع الجحيم.
يدعون إلى العلم والتفكير العميق، فيما هم في الحقيقة يشبعون مناهجنا التعليمية بالتعصب المقيت، والجهل الثقيل، ويعمدون إلى تكريسه في المؤسسات التعليمية من الروضة إلى المدرسة ثم إلى الجامعة، وقد نجحوا بالفعل في تحويل تلك المؤسسات التي يُفترض أن تكون تعليمية وعلمية، إلى ساحات ترويض وتدجين وتبليد، يطفئون بها مشاعل العقل، ويوئدون فيها التفكير الحر، ويلجمون البحث العلمي ومناهجه بألف عقال وقيد.
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم قال تعالى: { یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تَنصُرُوا۟ ٱللَّهَ یَنصُرۡكُمۡ وَیُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ } صدقَ اللهُ العظيم
انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ ورداً على العدوانِ الأمريكيِّ البريطانيِّ على بلدِنا وتنفيذا لتوجيهاتِ السيدِ القائدِ عبدِالملكِ بدرِالدين الحوثي يحفظهُ اللهُ واستجابةً لمطالبِ شعبِنا العزيزِ وأحرارِ أمتِنا الإسلامية.
نفذتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ ثلاثَ عملياتٍ نوعيةٍ على ثلاثِ سُفُنٍ توزعتْ
على النحوِ التالي: العمليةُ الأولى استهدفتْ سفينةَ ( MSC ALEXANDRA ) الإسرائيليةَ في البحرِ العربيِّ بعددٍ من الصواريخِ الباليستية.
العمليةُ الثانيةُ وفي إطارِ المرحلةِ الرابعةٍ من التصعيدِ نفذتها القواتُ البحريةُ وسلاحُ الجوِّ المسيرُ والقوةُ الصاروخيةُ في عمليةٍ مشتركةٍ استهدفتْ سفينةَ ( YANNIS ) التابعةَ لشركةِ Eastern Mediterranean Maritime اليونانيةِ أثناءَ مرورِها من البحرِ الأحمرِ وكانتِ الإصابةُ دقيقةً بفضلِ الله.
إن عمليةَ الاستهدافِ جاءتْ بعدَ قيامِ ثلاثِ سُفُنٍ تابعةٍ لذاتِ الشركةِ بالوصولِ إلى موانئِ فلسطينَ المحتلةِ وذلك في تاريخِ الرابعِ من مايو وكذلك الخامسِ من مايو الجاري.

أما العمليةُ الثالثةُ فقدْ قامتِ القوةُ الصاروخيةُ باستهدافِ سفينةِ ( ESSEX ) الإسرائيليةِ بعددٍ من الصواريخِ في البحرِ الأبيضِ المتوسطِ أثناءَ قيامِها بانتهاكِ قرارِ حظرِ الدخولِ إلى موانئِ فلسطينَ المحتلة.
وعليه.. تجددُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ تحذيرَها لكافةِ الشركاتِ التي تتعاملُ مع الكيانِ الإسرائيليِّ بأنَّ سُفُنَها وبغضِّ النظرِ عن وجهَتِهَا سوفَ تتعرضُ للاستهدافِ ضمنَ منطقةِ العملياتِ المعلنِ عنها.
إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ ماضيةٌ بكلِّ عزمٍ وإيمانٍ في تنفيذِ المرحلةِ الرابعةِ من التصعيدِ انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ وحتى يتوقفَ العدوانُ ويرفعَ الحصارُ عنِ الشعبِ الفلسطينيِّ في قطاعِ غزة.
واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيل، نعمَ المولى ونعمَ النصير
عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة
صنعاء 16 ذي القعدة 1445للهجرة الموافق للـ 24 مايو 2024م
صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية

شراء = 530 ريال
بيع = 533 ريال
شراء = 1755 ريال
بيع = 1763 ريال
شراء = 139.70 ريال
بيع = 140.30 ريال
شراء = 462.5 ريال
بيع = 463.5 ريال
أسعار الصرف غير ثابتة
مع اقتراب فصل الصيف، تشرع درجات الحرارة بالارتفاع، ويعلم معظمنا جيداً ما يحدث للهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية المحمولة الأخرى عندما تتعرض للحرارة الزائدة. لكن يبدو وأنّ البعض يخطط لجعل هذه الهواجس جزءاً من الماضي، حيث كشف باحثون في جامعة بنسلفانيا النقاب عن جهاز ذاكرة شديد التحمل قادر على تحمل درجات حرارة قاسية، وهو تطور يبشر بالخير ليس فقط للهواتف الذكية، ولكن أيضاً لأجهزة الذكاء الاصطناعي التي تعمل في ظروف قاسية.

تقنية ذاكرة ثورية تتحدى درجات الحرارة المرتفعة
في دراسة نُشرت مؤخراً في مجلة Nature Electronics من قبل باحثين من جامعة بنسلفانيا، إلى جانب فرق الهندسة الخاصة بهم، جرى استعراض تقنية ذاكرة قادرة على تحمل درجات حرارة تصل إلى 1100 درجة فهرنهايت (593 درجة مئوية)، مع الإبقاء على مستويات التحمل العالية هذه لأكثر من 60 ساعة، مما يُظهر ثباتاً وموثوقيةً استثنائيين.
صمم الفريق جهازاً غير متبدّل، مما يعني أنّ بمقدوره الاحتفاظ بالمعلومات بدون مصدر طاقة نشط. وعلى عكس محركات الأقراص التقليدية القائمة على السيليكون والتي تبدأ بالفشل عند حوالي 392 درجة فهرنهايت (200 درجة مئوية)، فإن جهاز الفريق المُستحدث يستخدم نترات سكانديوم الألومنيوم (AlScN) ذات الخواص الكهربائية الفريدة. إذ يتمتع هذا المركّب بالقدرة المميّزة على الحفاظ على حالات كهربائية محددة، حتى في درجات حرارة أعلى بكثير.
مكونات تقنية الذاكرة الجديدة
يتألّف جهاز الذاكرة شديد التحمل من تكوين فلز-عازل-فلز مع طبقة رقيقة من AlScN محصورة بين أقطاب من النيكل والبلاتين. وقد أُعدّ هذا التصميم الفريد ونُفّذ بعناية لضمان التوافق مع أجهزة كربيد السيليكون المنطقية عالية الحرارة، مما يتيح لجهاز الذاكرة العمل إلى جانب أنظمة الحوسبة عالية الأداء المخصصة للظروف القاسية.
فتح آفاق جديدة لتطبيقات تقنية الذاكرة
يُمكن أن تُحدث تقنية الذاكرة الجديدة ثورة في العديد من المجالات، بما في ذلك:
التحديات والتطلعات المستقبلية
على الرغم من التقدم الملحوظ، لن تتوفر التكنولوجيا الجديدة إلا بسعة تخزين صغيرة في البداية. ويرجع ذلك إلى صعوبة تصنيع أجهزة الذاكرة على نطاق واسع مع الحفاظ على خصائصها الفريدة. ومع ذلك، يُؤكّد الباحثون على جهودهم لتطوير تقنيات تصنيع جديدة تسمح بزيادة سعة التخزين بشكل كبير في المستقبل.
خطوات نحو مستقبل ذكي وموثوق
تُعد تقنية الذاكرة الجديدة إنجازًا علميًا هامًا يمهد الطريق لتطوير أجهزة إلكترونية أكثر كفاءة وموثوقية. مع مزيد من الت
ملخص:
تُواجه صناعة الشرائح الإلكترونية المتقدمة تحدياً جديداً، حيث تُشير تقارير إلى وجود أنظمة تعطيل عن بعد في معدات تصنيع الشرائح المتقدمة في تايوان.
وتُعدّ تايوان مصدّراً رئيسياً لأشباه الموصلات المتقدمة، التي تُستخدم في تصنيع الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من الأجهزة الإلكترونية.
وتعتمد تايوان على آلات تصنيع الشرائح من شركة ASML الهولندية لتصنيع هذه الرقائق.
وتُفرض الولايات المتحدة قيوداً على بيع آلات ASML إلى الصين، خوفاً من أن تُستخدم هذه التقنيات في تطوير أسلحة متقدمة.
وفي ظلّ توترات متزايدة بين الصين وتايوان، يُثير وجود أنظمة التعطيل عن بعد قلقاً كبيراً، حيث قد تُؤدي إلى وقف الإنتاج في حال حدوث أيّ تصعيد في العلاقات بين البلدين.
وتُحاول الصين تحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي، وقد نجحت في إنتاج شرائح بدقة تصنيع 5 نانومتر باستخدام تقنيات أقدم.
ولكنّ ذلك لا يُغنيها عن الاعتماد على آلات ASML لتصنيع الشرائح الأكثر تطوراً.
وتسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز إنتاج أشباه الموصلات على أراضيها، خوفاً من الاعتماد على تايوان.
وتُقدّم الإدارة الأمريكية منحاً بقيمة 39 مليار دولار إلى مصنعي الرقائق للوقاية من أي اضطراب مستقبلي في سلسلة التوريد.
وتُعدّ صناعة الشرائح الإلكترونية المتقدمة ذات أهمية استراتيجية كبيرة، حيث تُستخدم هذه الرقائق في العديد من المجالات الحيوية، بما في ذلك الدفاع والذكاء الاصطناعي.
وتُشير هذه التطورات إلى أنّ صناعة الشرائح الإلكترونية المتقدمة ستظلّ في قلب التوترات الجيو-سياسية في السنوات القادمة.