تعز تطلق خدمة الحجز الإلكتروني لمعاملات الجوازات.. تخفيف الضغط وتسريع الإنجاز

تعز تطلق خدمة الحجز الإلكتروني لمعاملات الجوازات.. تخفيف الضغط وتسريع الإنجاز

إعلان هــام

تدشين خــدمة حجز المواعيد الإلكترونية لمعاملات الجوازات في تعز

في خطوة تهدف إلى تحسين وتسهيل الخدمات المقدمة للمواطنين، يعلن فرع مصلحة الهجرة والجوازات في مدينة تعز عن إطلاق خدمة حجز المواعيد الإلكترونية لإنجاز معاملات الجوازات.

وسيكون بإمكان المراجعين الآن حجز مواعيد مسبقة للحضور إلى مقر الفرع عبر الرابط الإلكتروني التالي:
https://form.jotform.com/241723371799466

وأكد العقيد صادق الدباني، مدير عام فرع المصلحة في تعز، أن هذه الخدمة ستساهم بشكل كبير في التخفيف من الاكتظاظ والضغط على الفرع، خاصة في ظل الإقبال المتزايد الذي يشهده على مدار اليوم.

وأشاد الدباني بجهود موظفي الفرع الذين يعملون بكفاءة عالية رغم الضغوطات المستمرة، متطلعًا إلى أن تسهم هذه الخدمة الجديدة في تحسين وتسريع إنجاز معاملات المراجعين.

ويأتي هذا التطوير ضمن السعي المستمر لتحسين وتطوير خدمات مصلحة الهجرة والجوازات في محافظة تعز، بما يلبي تطلعات المواطنين ويرفع من مستوى الخدمات المقدمة.

الأربعاء 3 يوليو 2024
إدارة الإعلام والعلاقات العامة

الحوثيون يوافقون رسمياً على الإفراج عن القيادي الإصلاحي محمد قحطان في صفقة تبادل الأسرى مقابل 50 أسير

الحوثيون يوافقون رسمياً على الإفراج عن القيادي الإصلاحي محمد قحطان في صفقة تبادل الأسرى مقابل 50 أسير

عمليات تبادل الأسرى بين الأطراف في اليمن

صنعاء، 3 يوليو 2024 – أعلنت سلطات صنعاء عن اتفاق لتبادل الأسرى مع الطرف الآخر، والذي يتضمن الإفراج عن القيادي الإصلاحي محمد قحطان.

وقال عبد القادر المرتضى، رئيس لجنة الأسرى في سلطة صنعاء، إنه تم الاتفاق على إطلاق سراح محمد قحطان مقابل الإفراج عن 50 أسير من الجيش لدى الطرف الآخر. وأوضح أنه في حال كون قحطان متوفيًا، فسيتم تسليم جثته مقابل تسليم 50 جثة أخرى.

وتأتي هذه الخطوة في إطار المفاوضات الجارية بشأن ملف الأسرى والتي تجري في سلطنة عمان برعاية الأمم المتحدة. وتعد هذه الصفقة جزءًا من الجهود المبذولة لتحقيق تقدم في عملية السلام في اليمن.

بالفيديو: تصريحات متناضة! هل تورط يسران المقطري بقضية اختطاف المقدم علي عشال في عدن؟

أثار فيديو يظهر تصريحات متناقضة لقائد مكافحة الإرهاب في عدن، يسران المقطري، حول قضية اختطاف المقدم علي عشال، جدلاً واسعًا في اليمن. وتساءل الكثيرون عن مدى تورط المقطري في القضية، خاصة بعد اعترافه بتدخله للإفراج عن المتهم الرئيسي الذي اختفى لاحقًا.

أثارت تصريحات يسران المقطري، قائد جهاز مكافحة الإرهاب في عدن، جدلاً واسعًا بعد تأكيده تدخله للإفراج عن المتهم سميح النورجي في قضية اختطاف المقدم علي عشال. وجاءت تصريحات المقطري متناقضة، حيث أكد في البداية عدم وجود أي تهمة ضد النورجي، ثم اعترف لاحقًا بمسؤوليته عن إطلاق سراحه.

يكتب الصحفي ماجد الداعري:

وأوضح المقطري أنه تدخل للإفراج عن النورجي بناءً على تعهده بإعادة المقدم عشال بعد يومين أو ثلاثة، إلا أن النورجي اختفى بعد إطلاق سراحه. وأكد المقطري أنه يعمل حاليًا على إعادة النورجي إلى السجن، وأن اختفاءه يؤكد تورطه في جريمة الاختطاف.

من جهته، نفى مدير أمن عدن وجود أي تهمة ضد النورجي، مؤكدًا أنه تم إطلاق سراحه بناءً على تعليمات النيابة العامة.

وتأتي هذه التطورات بعد أن أصدرت إدارة أمن عدن بيانًا أعلنت فيه عن توصلها إلى أدلة جديدة تثبت تورط النورجي في اختطاف المقدم عشال.

وأثارت هذه القضية جدلاً واسعًا في الأوساط اليمنية، حيث اتهم البعض المقطري بالتواطؤ مع النورجي، وطالبوا بإجراء تحقيق شفاف في القضية.

وفيما يلي أبرز النقاط التي أثيرت حول القضية:

  • تناقض تصريحات المقطري: حيث أكد في البداية عدم وجود أي تهمة ضد النورجي، ثم اعترف لاحقًا بمسؤوليته عن إطلاق سراحه.
  • اختفاء النورجي: بعد إطلاق سراحه، مما يؤكد تورطه في جريمة الاختطاف.
  • نفي مدير أمن عدن: وجود أي تهمة ضد النورجي، وتأكيده أنه تم إطلاق سراحه بناءً على تعليمات النيابة العامة.
  • الأدلة الجديدة: التي توصلت إليها إدارة أمن عدن، والتي تثبت تورط النورجي في اختطاف المقدم عشال.

وتبقى هذه القضية مفتوحة، في انتظار نتائج التحقيقات التي تجريها الجهات المختصة.

أسعار طيران عدن التابع لشركة القطيبي تفوق الخطوط الجوية اليمنية: هل انتهى حلم المنافسة؟

مجموعة القطيبي التجارية تجهز في مطار عدن الدولي مكتبها الخاص (مكتب مبيعات) تمهيداً لافتتاح طيران عدن

طيران عدن الجديد يثير الجدل بأسعار مرتفعة لرحلات عدن – جدة

أعلنت شركة طيران عدن التابعة لشركة القطيبي، وهي شركة طيران يمنية خاصة جديدة، عن إطلاق رحلاتها الأولى من عدن إلى جدة بسعر 266 دولارًا أمريكيًا للرحلة الواحدة ذهابًا فقط. يأتي هذا الإعلان في وقت يعاني فيه المسافرون اليمنيون من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران، خاصة مع شركة الخطوط الجوية اليمنية التي تقدم رحلات ذهابًا وإيابًا بين عدن وجدة بسعر 450 دولارًا.

طيران القطيبي اعلن عن رحلة عدن - جدة خط واحد ذهاب فقط بـ 266 دولار ..
في اليمنية سعر الرحلة عدن - جدة - عدن ذهابا وايابا 450$

أثار دخول طيران القطيبي إلى السوق اليمنية آمالًا في زيادة المنافسة وتخفيض الأسعار، إلا أن سعر الرحلة المعلن أثار استياءً واسعًا بين اليمنيين، حيث اعتبره الكثيرون مرتفعًا وغير مبرر، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

وتساءل البعض عن مدى التنافسية الحقيقية التي ستقدمها الشركة الجديدة، وهل ستساهم في خفض الأسعار أم ستنضم إلى الخطوط الجوية اليمنية في رفعها.

يأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه قطاع الطيران اليمني تحديات كبيرة، بما في ذلك نقص الوقود وارتفاع تكاليف التشغيل، مما يؤثر سلبًا على أسعار التذاكر.

ويأمل المسافرون اليمنيون أن تعمل الحكومة وشركات الطيران على إيجاد حلول لهذه المشاكل، وتوفير رحلات بأسعار معقولة تناسب ظروفهم الاقتصادية.

عاجل: حزب الله يمطر الجولان بنحو 100 صاروخ ردًا على اغتيال أبو نعمة ناصر وإسرائيل تعترف بسقوطها

انفجارات نارية ودخان كثيف يتصاعد من مواقع عسكرية إسرائيلية في هضبة الجولان

في تصعيد خطير للنزاع بين إسرائيل وحزب الله، أعلن الحزب اللبناني اليوم عن شن هجمات صاروخية مكثفة على مواقع عسكرية إسرائيلية في الجولان المحتل، ردًا على اغتيال أحد عناصره في مدينة صور اللبنانية.

أكد حزب الله في بيان رسمي أنه قصف مقر قيادة فرقة الجولان الإسرائيلية بثكنة نفح ومقر الدفاع الجوي والصاروخي في ثكنة كيلع بأكثر من 100 صاروخ كاتيوشا. كما أعلن الحزب عن قصف مقر قيادة اللواء 769 في ثكنة كريات شمونة بصواريخ فلق.

وأوضح الحزب أن هذه الهجمات تأتي في إطار الرد على “الاعتداء والاغتيال” الذي نفذه الجيش الإسرائيلي في مدينة صور.

من جانبه، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن إطلاق نحو 100 صاروخ من لبنان، مشيرًا إلى أن معظمها سقط في مناطق مفتوحة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وحزب الله، بعد سلسلة من الأحداث التي شهدتها المنطقة في الأيام الأخيرة. وقد أعربت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي عن قلقها إزاء هذا التصعيد، ودعت الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب المزيد من التصعيد.

ويتوقع أن يكون لهذه الهجمات تداعيات كبيرة على الوضع الأمني في المنطقة، خاصة في ظل التهديدات المتبادلة بين الطرفين. ويخشى المراقبون من أن يؤدي هذا التصعيد إلى اندلاع مواجهة عسكرية جديدة بين إسرائيل وحزب الله.

المبعوث الأممي: تقدم إيجابي في مفاوضات إطلاق سراح المحتجزين اليمنيين في سلطنة عمان

المبعوث الأممي هانس غروندبرغ يجلس أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمن د. رشاد العليمي - صورة من الأرشيف

مسقط، عمان – في أجواء إيجابية وبناءة، تتواصل في سلطنة عمان جولة المفاوضات الجارية بشأن ملف المحتجزين اليمنيين، وذلك تحت رعاية المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ.

أكد غروندبرغ أن هذه المفاوضات تأتي كجزء من الجهود الأممية الحثيثة لدعم الأطراف اليمنية في تنفيذ التزاماتها بموجب اتفاق ستوكهولم، الذي ينص على تبادل شامل لجميع المحتجزين.

وشدد المبعوث الأممي على ضرورة استكمال هذه المفاوضات بمسؤولية وشفافية، بهدف الإفراج عن جميع المحتجزين على أساس مبدأ “الكل مقابل الكل”. وأعرب عن تفاؤله بالنتائج الإيجابية التي تم التوصل إليها حتى الآن، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستسهم في بناء الثقة بين الأطراف وتخفيف المعاناة الإنسانية في اليمن.

تأتي هذه الجولة من المفاوضات بعد سلسلة من اللقاءات والمشاورات التي أجراها المبعوث الأممي مع الأطراف اليمنية، بهدف تذليل العقبات التي تعترض عملية تبادل المحتجزين. وتشير التطورات الأخيرة إلى وجود تقدم ملموس في هذا الملف، مما يعزز الآمال في إمكانية التوصل إلى اتفاق شامل في المستقبل القريب.

يعتبر ملف المحتجزين أحد أهم الملفات الإنسانية في الأزمة اليمنية، ويأمل المراقبون أن يسهم إحراز تقدم في هذا الملف في دفع عجلة السلام وإنهاء النزاع الدائر في البلاد منذ سنوات.

وتأتي هذه الجهود الأممية في إطار مساعي المجتمع الدولي لإيجاد حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، التي تسببت في معاناة إنسانية كبيرة للشعب اليمني.

الأمم المتحدة تعلن عن تفاهم بين الأطراف اليمنية لإطلاق سراح محتجزين

المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ: نشدد على استكمال التفاوض بمسؤولية للإفراج عن جميع المحتجزين بموجب مبدأ الكل مقابل الكل

في تطور هام نحو بناء الثقة وإنهاء النزاع اليمني، أعلن هانس غروندبرغ، المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، اليوم عن توصل الأطراف اليمنية إلى تفاهم حول إجراءات لإطلاق سراح محتجزين على ذمة النزاع.

تفاهم حول إجراءات الإفراج

أكد غروندبرغ في بيان رسمي أن هذا التفاهم يشمل “إجراءات ملموسة” للإفراج عن محتجزين، بما في ذلك القيادي البارز في حزب التجمع اليمني للإصلاح، محمد قحطان. وأضاف البيان أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود المبعوث الأممي لتسهيل عملية تبادل شاملة لجميع المحتجزين على أساس مبدأ “الكل مقابل الكل”.

دعوة لاستكمال المفاوضات

شدد المبعوث الأممي على أهمية استكمال المفاوضات بمسؤولية وشفافية من أجل الإفراج عن جميع المحتجزين، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستسهم في بناء الثقة بين الأطراف وتخفيف المعاناة الإنسانية. وأضاف أن الأمم المتحدة ستواصل دعمها لجهود الأطراف اليمنية في هذا الصدد.

أمل في تحقيق السلام

يأتي هذا التفاهم في وقت يشهد فيه اليمن تحركات دبلوماسية مكثفة لإحياء عملية السلام. ويأمل المراقبون أن يسهم هذا التقدم في تعزيز فرص التوصل إلى حل سياسي شامل ينهي الحرب الدائرة في البلاد منذ سنوات.

تفاعل إيجابي

قوبل هذا الإعلان بترحيب واسع من قبل المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، التي اعتبرته خطوة مهمة نحو تحقيق السلام في اليمن. وأعربت عن أملها في أن يمهد هذا التفاهم الطريق لمزيد من التقدم في عملية السلام.

تحديات مستقبلية

على الرغم من هذا التقدم، لا تزال هناك تحديات كبيرة تواجه عملية السلام في اليمن. ويتطلب تحقيق السلام الشامل جهودًا متواصلة من قبل الأطراف اليمنية والمجتمع الدولي.

في الختام

يبقى الأمل معقودًا على أن يسهم هذا التفاهم في دفع عجلة السلام في اليمن، وتخفيف المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب اليمني منذ سنوات.

أبو نعمة ناصر: الجيش الإسرائيلي يغتال قياديًا بارزًا في حزب الله بضربة جوية

أبو نعمة ناصر: الجيش الإسرائيلي يغتال قياديًا بارزًا في حزب الله بضربة جوية

في تصعيد خطير للصراع الدائر، أعلن الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن اغتيال القائد البارز في حزب الله، أبو نعمة ناصر، في قصف جوي استهدف سيارته في جنوب لبنان.

تفاصيل العملية

وفقًا لمصادر عسكرية إسرائيلية، تم استهداف أبو نعمة ناصر، الذي كان يشغل منصب قائد وحدة “عزيز” التابعة لحزب الله، في غارة جوية دقيقة نفذتها طائرات حربية إسرائيلية. وأكد الجيش الإسرائيلي أن العملية جاءت ردًا على “أنشطة عدائية” نسبت إلى حزب الله.

ردود فعل أولية

أثار هذا الاغتيال ردود فعل متباينة على الساحة السياسية والإقليمية. فبينما أدان حزب الله بشدة هذه العملية واعتبرها “عدوانًا سافرًا”، دافع مسؤولون إسرائيليون عن الغارة باعتبارها “عملًا دفاعيًا ضروريًا لحماية أمن إسرائيل”.

مخاوف من تصعيد

أعرب مراقبون عن قلقهم من أن يؤدي هذا الاغتيال إلى تصعيد جديد في التوترات بين إسرائيل وحزب الله، خاصة في ظل التهديدات المتبادلة التي صدرت عن الجانبين في أعقاب العملية.

تأثير على المشهد الإقليمي

من المتوقع أن يكون لهذا الاغتيال تداعيات كبيرة على المشهد السياسي والأمني في المنطقة، خاصة في ظل الدور المحوري الذي يلعبه حزب الله في لبنان والمنطقة بشكل عام.

تساؤلات حول المستقبل

تثير هذه التطورات تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين إسرائيل وحزب الله، وإمكانية اندلاع مواجهة عسكرية جديدة بينهما. كما تثير تساؤلات حول تأثير هذا الاغتيال على الاستقرار الأمني في لبنان والمنطقة بشكل عام.

في الختام

يبقى المشهد متأزمًا في أعقاب هذا الاغتيال، مع ترقب الجميع لتطورات الأوضاع في الأيام المقبلة.

البنك المركزي اليمني في عدن يوقف تراخيص 7 منشآت صرافة بسبب مخالفات

البنك المركزي اليمني في عدن يوقف تراخيص 7 منشآت صرافة بسبب مخالفات

عدن، اليمن – أصدر البنك المركزي اليمني في عدن اليوم الأربعاء 3 يوليو 2024، قرارًا بإيقاف تراخيص 7 منشآت صرافة، وذلك على خلفية ما وصفه البنك بـ “المخالفات المثبتة بتقرير النزول الميداني” المرفوع من قطاع الرقابة على البنوك.

وشمل قرار البنك المركزي اليمني إيقاف كلاً من المنشآت الـ 7 التالية :

  • الناصري للصرافة
  • العربي إكسبرس للصرافة
  • الحدث – وكيل حوالة
  • منشأة السعيد إكسبرس للصرافة
  • منشأة بصمة إكسبرس للصرافة
  • منشأة نوافذ العالم للصرافة
  • منشأة داؤود العامري للصرافة
بنك عدن المركزي يصدر قراراً بإيقاف تراخيص منشآت الصرافة التالية

وأكد البنك المركزي في بيان له أن هذا القرار يأتي في إطار جهوده المستمرة لضبط سوق الصرف ومكافحة المضاربات غير المشروعة، والحفاظ على استقرار سعر الصرف.

وأشار البنك إلى أن قطاع الرقابة على البنوك قام بجولات تفتيشية ميدانية على منشآت الصرافة، ورصد عددًا من المخالفات التي تستدعي اتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين.

وشدد البنك على أنه لن يتهاون في تطبيق القانون بحق أي منشأة صرافة تثبت مخالفتها للتعليمات واللوائح المنظمة للعمل في سوق الصرف.

ودعا البنك المركزي المواطنين إلى التعامل مع منشآت الصرافة المرخصة فقط، والإبلاغ عن أي مخالفات يلاحظونها.

البنك المركزي اليمني في صنعاء يحافظ على استقرار أسعار الصرف لليوم الثاني على التوالي

البنك المركزي اليمني في صنعاء يحافظ على استقرار أسعار الصرف لليوم الثاني على التوالي

صنعاء، اليمن – أعلن البنك المركزي اليمني في صنعاء اليوم الأربعاء 3 يوليو 2024 عن تثبيت أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني، للليوم الثاني على التوالي، في إطار جهوده المستمرة لتحقيق الاستقرار النقدي في البلاد ومواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.

وبحسب التحديث الصادر عن البنك، استقر سعر بيع الريال السعودي مقابل الريال اليمني عند 140 ريالاً يمنيًا، بينما حافظ سعر بيع الدولار الأمريكي مقابل الريال اليمني على مستواه عند 530.50 ريالاً يمنيًا. كما لم يشهد سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الريال السعودي أي تغيير، ليستقر عند 3.79 ريالاً سعوديًا.

ويأتي هذا التثبيت في أسعار الصرف بعد يوم واحد من إعلان البنك عن تحديث مماثل، مما يشير إلى استقرار نسبي في سوق الصرف في اليمن.

وتأمل السلطات اليمنية في أن يسهم هذا الاستقرار في تحسين الوضع الاقتصادي وتخفيف الأعباء عن المواطنين، في ظل تدهور قيمة الريال اليمني وتفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد.

ويواصل البنك المركزي اليمني في صنعاء مراقبة تطورات السوق النقدي عن كثب، ويتخذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على استقرار سعر الصرف ومواجهة المضاربات غير المشروعة.