عدن: وكيل وزارة الرعاية الطبية المساعد يتولى رئاسة اجتماع تنسيقي لإنشاء مجلس مشترك لتعزيز التعاون

الوكيل المساعد لوزارة الصحة تترأس اجتماعاً تنسيقياً لإنشاء مجلس مشترك لتعزيز الصحة وتغيير السلوك المجتمعي بالبريقة

ترأست الدكتورة إشراق السباعي، الوكيل المساعد لوزارة الرعاية الطبية السنةة والسكان، اليوم اجتماعًا تنسيقيًا في مديرية البريقة بمحافظة عدن، خصص لمناقشة إنشاء مجلس تنسيق مشترك بين القطاعات ذات الصلة بهدف تعزيز الرعاية الطبية وتغيير السلوك المواطنوني والمساهمة في الحفاظ على البيئة والرعاية الطبية السنةة.

ضم الاجتماع مدير مكتب الرعاية الطبية بمديرية البريقة معاد عبده سعيد مقبل، ومدير صندوق النظافة بالمديرية عبدالجبار يوسف حيدرة، ومدير الإيرادات بصندوق النظافة بمحافظة عدن فوزي أحمد مجاهد، ومديرة مجمع البريقة الصحي الدكتورة غادة راجح، ومديرة مركز الطوارئ التوليدية الدكتورة ذكريات، بالإضافة إلى عدد من المختصين والمعنيين.

ناقش الاجتماع الوضع البيئي والصحي في المديرية ومستوى الأداء والإنجاز في مجمع البريقة الصحي ومركز الطوارئ التوليدية، كما تناول أبرز التحديات والصعوبات التي تعترض سير العمل.

ونوّهت الدكتورة إشراق السباعي أهمية إنشاء مجلس تنسيق مشترك لتوحيد الجهود بين مختلف الجهات المعنية وتعزيز الأنشطة التوعوية والوقائية للحد من انتشار الأمراض المرتبطة بالتلوث البيئي والأمراض المدارية والموسمية، خصوصًا خلال موسم الأمطار.

وعلى هامش الاجتماع، قامت الدكتورة إشراق السباعي بزيارة مركز الطوارئ التوليدية بالبريقة، حيث التقت بإدارته واطلعت على مستوى الخدمات الصحية والطبية المقدمة للنساء والحوامل، مستمعةً إلى شرح حول طبيعة العمل والاحتياجات والتحديات التي يواجهها المركز.

وشدد الاجتماع على أهمية تكامل الأدوار بين القطاعات الصحية والخدمية والمواطنونية بما يسهم في تعزيز الوعي الصحي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمحافظة على البيئة والرعاية الطبية السنةة.

اخبار عدن: الوكيل المساعد لوزارة الرعاية الطبية تترأس اجتماعاً تنسيقياً لإنشاء مجلس مشترك لتعزيز الرعاية الطبية السنةة

عُقد في عدن، اجتماع تنسيقي برئاسة الوكيل المساعد لوزارة الرعاية الطبية، حيث تم مناقشة إنشاء مجلس مشترك يهدف إلى تعزيز الرعاية الطبية السنةة في المدينة. وشارك في الاجتماع عدد من ممثلي الهيئات الصحية ومنظمات المواطنون المدني، وذلك في إطار جهود السلطة التنفيذية لتعزيز الخدمات الصحية وتحسين مستوى الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.

ونوّهت الوكيل المساعد أهمية التعاون بين المؤسسات الصحية المختلفة ومنظمات المواطنون المدني، مشيرةً إلى أن إنشاء المجلس المشترك سيساهم في وضع استراتيجيات فعالة لمواجهة التحديات الصحية التي تواجه المدينة. ولفتت إلى أن تحسين الظروف الصحية يتطلب تضافر الجهود والعمل ضمن رؤية مشتركة تهدف إلى تحقيق الأهداف المرجوة.

كما تم تناول الموضوعات المتعلقة بتوزيع الموارد الصحية، وتطوير الكوادر الطبية، وتعزيز البرامج التوعوية التي تهدف إلى نشر الوعي الصحي بين المواطنين. وأعرب المشاركون عن تفاؤلهم بأن هذا المجلس سيسهم في تحقيق تغييرات إيجابية على أرض الواقع.

وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على تشكيل لجان فرعية تركز على جوانب محددة من الرعاية الطبية السنةة، مثل الأمراض المعدية، والرعاية الصحية الأولية، والتغذية. وتعتبر هذه الخطوة بمثابة انطلاقة جديدة نحو مستقبل صحي أفضل لمدينة عدن وسكانها.

تعد هذه المبادرات مهمة في إطار الجهود المستمرة لتحسين جودة الحياة في عدن، وتؤكد الحاجة إلى التنسيق الفعّال بين كافة الجهات المعنية من أجل تحقيق الأهداف المنشودة.

اخبار المناطق – مكتب الصناعة والتجارة في مأرب يكتشف شحنة من المواد الغذائية المنتهية صلاحيتها

مكتب الصناعة والتجارة بمأرب يضبط شحنة مواد غذائية منتهية الصلاحية

نجحت الجهات المختصة في محافظة مأرب في ضبط شحنة من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية التي كانت في طريقها إلى أسواق المحافظة، والتي كانت مخزنة على شاحنة من نوع دينا، وتم احتجازها في مطار قوات الاستقرار الخاصة.

ونوّه مكتب الصناعة والتجارة أن الشحنة المضبوطة تم تسليمها رسميًا إلى مدير إدارة الأسواق وحماية المستهلك المهندس سليم العضيلي، لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة حيالها.

وثمن المهندس العضيلي جهود قوات الاستقرار الخاصة ويقظتهم في ضبط الشحنة قبل دخولها للأسواق، مشددًا على أن المكتب لن يتساهل مع أي تاجر يسعى لاستيراد أو تداول مواد غذائية منتهية الصلاحية.

كما نوّه العضيلي أن أي مواد غذائية يثبت انتهاء صلاحيتها ستُتلف فورًا، موضحًا أن فترة السماح بالتداول قبل انتهاء الصلاحية لا تقل عن شهرين وفقًا للوائح المعمول بها.

وحث مدير إدارة الأسواق التجار والمستوردين على الالتزام بالمعايير الصحية والقانونية، والتنوّه من صلاحية المواد قبل استيرادها أو عرضها في الأسواق، حفاظًا على صحة وسلامة المستهلك.

اخبار وردت الآن: مكتب الصناعة والتجارة بمأرب يضبط شحنة مواد غذائية منتهية الصلاحية

في خطوة مهمة تساهم في حماية الرعاية الطبية السنةة، صرح مكتب الصناعة والتجارة بمحافظة مأرب عن ضبطه شحنة من المواد الغذائية المنتهية الصلاحية. تأتي هذه العملية ضمن جهود المكتب لمراقبة الأسواق والتنوّه من جودة السلع المتاحة للمواطنين.

تفاصيل الضبط

تعود تفاصيل الضبط إلى قيام فرق التفتيش التابعة لمكتب الصناعة والتجارة بجولات ميدانية على المحلات والأسواق في المحافظة. وخلال إحدى هذه الجولات، تم الاشتباه بإحدى الشحنات التي تحمل مجموعة من المواد الغذائية. وبعد الفحص والتنوّه، تبين أن هذه المواد قد تجاوزت تاريخ صلاحيتها، مما يستدعي اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المستهلكين.

أهمية الضبط

إن ضبط مثل هذه الشحنات له أهمية بالغة في تحقيق الحماية الصحية للمواطنين، ويساهم في الحفاظ على سلامتهم من المواد الضارة التي قد تؤدي إلى مخاطر صحية. يُذكر أن تناول المواد الغذائية المنتهية الصلاحية يمكن أن يؤدي إلى التسمم الغذائي ومشكلات صحية أخرى قد تكون خطيرة.

ردود الفعل

لقيت هذه الحملة استحسانًا واسعًا من قبل المواطنين، حيث عبّر العديد منهم عن تقديرهم لجهود مكتب الصناعة والتجارة في مكافحة الغش التجاري وضمان جودة المواد الغذائية المتاحة في الأسواق. كما انطلقت دعوات من بعض المواطنين للمزيد من الرقابة والتفتيش، لضمان عدم تكرار هذه الحالات في المستقبل.

خطوات مستقبلية

في ضوء هذه الضبط، صرح مكتب الصناعة والتجارة عن عزمه على تكثيف جولاته التفتيشية وزيادة الوعي بين التجار والمستهلكين على حد سواء بأهمية الالتزام بمعايير السلامة الغذائية. كما تسعى الجهات المعنية إلى تفعيل حملات توعية تستهدف المواطنين حول كيفية التعرف على المواد الغذائية المنتهية صلاحيتها، وأهمية قراءة تواريخ الصلاحية بشكل دوري.

الخاتمة

تبقى جهود مكتب الصناعة والتجارة في مأرب نموذجًا يُحتذى به في السعي نحو حماية المواطنون وضمان صحته. إذ تُظهر هذه الحملة أهمية التفتيش والمراقبة في الحفاظ على جودة المواد الغذائية، وتعكس التزام الدولة بمسؤولياتها تجاه مواطنيها.

تاريخ مظلم.. مدرب الخلود يواجه خطرًا أمام الهلال في نهائي كأس الملك

arrow-up

7 مايو 2026

منى العوضي

الفريق التحريري

يدخل المدرب الإنجليزي ديس باكنغهام، المدير الفني لفريق الخلود، مباراته المرتقبة في نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، بسجل مقلق بسبب نيوزائجه السلبية أمام الهلال في دوري روشن السعودي.

يأمل باكنغهام في قيادة الفريق المعروف بـ”فخر الرس”، لتحقيق إنجاز استثنائي بالتتويج بأول ألقابه، رغم التحديات الكبيرة أمام القطب الأزرق.

هزائم مؤلمة لمدرب الخلود أمام “الزعيم”

التقى باكنغهام مع الهلال في 4 مباريات سابقة، اثنيوزان مع فريق مومباي سيتي الهندي واثنيوزان مع الخلود، ولم ينجح الإنجليزي في تحقيق أي انيوزصار.

خلال موسم 2023-24، واجه باكنغهام فريقه مومباي سيتي الهلال في مجموعة واحدة، حيث تلقى هزيمة ساحقة في الذهاب بواقع 0-6، ثم خسر في الإياب بهدفين نظيفين.

وبنفس القدر، لم تختلف الأوضاع مع الخلود إذ استمرت معاناة باكنغهام أمام الهلال في دوري روشن، حيث انهزم في الدور الأول بثلاثية مقابل هدف، وتلقى جولة جديدة بخسارة سداسية في الدور الثاني.

كسر عقدة الهلال.. طموح باكنغهام

يواجه المدرب الإنجليزي تحديًا صعبًا لكسر سلسلة هزائمه أمام الهلال في المباراة الأهم له مع الخلود هذا الموسم. فهو إما سيحقق أول انيوزصاراته أو سيستمر تحت هيمنة “الزعيم” الذي يمتلك الخبرة في المواجهات الكبرى.

قاد باكنغهام فريق الخلود في 35 مباراة هذا الموسم بمسابقتي دوري روشن وكأس الملك، وحقق 13 فوزًا مع 4 تعادلات، بينما تعرض لـ18 هزيمة، وسجل الفريق خلالها 53 هدفًا واستقبل 68.

أرقام الخلود في كأس الملك

حقق الخلود مشوارًا متوسطًا في بطولة كأس الملك حتى وصوله للنهائي؛ حيث بدأ بالفوز على البكيرية 2-1، ثم انيوزصر على النجمة بهدف نظيف في دور الـ16، وأقصى الخليج بفوز مثير 4-3.

في مفاجأة قوية، تمكن “الحصان الأسود” تحت قيادة باكنغهام من الفوز على الاتحاد بركلات الترجيح (5-4) بعد انيوزهاء نصف النهائي بالتعادل 2-2.

يحتل فريق الخلود المركز الرابع عشر في جدول ترتيب دوري روشن السعودي برصيد 31 نقطة، جمعها من 9 انيوزصارات وتعادل 4 مرات، بينما تلقى 18 هزيمة.

موعد نهائي كأس الملك بين الخلود والهلال

ستقام مباراة نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين بين الخلود والهلال على ملعب “الإنماء” بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، يوم الجمعة 8 مايو/ أيار 2026، على أن تنطلق صافرة البداية في الساعة التاسعة مساءً بتوقيت مكة المكرمة.

تاريخ أسود.. مدرب الخلود مهدد أمام الهلال في نهائي كأس الملك

تتجه الأنظار في الأيام القلائل القادمة نحو النزال المرتقب في نهائي كأس الملك، حيث يلتقي فريق الخلود مع خصمه الأزلي فريق الهلال. هذه المواجهة ليست مجرد مباراة، بل تحمل في طياتها تاريخاً يجسد صراعاً مريراً بين الأندية وتحديات مستمرة.

تاريخ المواجهات

لطالما كانيوز مباريات الهلال والخلود ذات طابع خاص، حيث شهدت في السنوات الماضية الكثير من الانيوزصارات والهزائم، لكن التاريخ يعود ليظهر كيف أن الهلال، على الرغم من قوة خصومه، غالباً ما يكون هو الأقرب للفوز في المواعيد الكبرى. وفي المقابل، يبقى الخلود يقاتل لترك بصمة في هذه المعارك التاريخية.

المدرب تحت الضغط

يعد مدرب فريق الخلود، الذي أطلق عليه لقب “مدرب الخلود”، من الشخصيات الرياضية التي تحمل الكثير من الآمال والطموحات. لكن هذا اللقب يمكن أن يتحول إلى لعنة في حال لم يتمكن من تحقيق الفوز في المباراة النهائية. فقد عُرف المدرب بأسلوبه الاستراتيجي وقراراته الجريئة، لكنه يواجه تحديات كبيرة أمام الهلال، الذي يمتلك تاريخاً حافلاً من البطولات وتشكيلة متميزة.

التهديدات والمخاوف

يرى كثيرون أن هذه المباراة قد تكون نقطة تحول في مسيرة المدرب. فقد شهدت الأيام الماضية تصاعد الأمور حول إمكانية إقالته في حال الهزيمة. ورغم ذلك، يظل المدرب مصمماً على استغلال كل موارد فريقه وقدرات لاعبيه لتحقيق حلم الفوز بالبطولة.

جماهير الفريقين

تعد جماهير الهلال واحدة من الأكثر شغفاً في المنطقة، ولكن جماهير الخلود أيضاً لا تتهاون في دعم فريقها، مما يجعل الأجواء في الملعب تشتعل بالمنافسة والإثارة. ولكن الضغوطات النفسية تكون عالية مع اقتراب المباراة، مما يؤثر على اللاعبين والمدربين على حد سواء.

الخاتمة

النهائي المرتقب يعد بكونه حدثاً تاريخياً، ليس فقط للفرق المعنية، ولكن أيضاً للجماهير التي تتابع بقلق وحماس. فهل سيتمكن “مدرب الخلود” من تفجير المفاجآت وكتابة تاريخ جديد، أم أن الهلال سيواصل هيمنيوزه ويحقق لقباً جديداً في سجلاته؟ الأيام القليلة القادمة ستكشف عن الإجابة.

اخبار المناطق – المحافظ بن الوزير يتباحث مع هيئة المساحة الجيولوجية والمياه حول طرق للتقليل من…

المحافظ بن الوزير يناقش مع هيئة المساحة الجيولوجية والمياه سبل الحد من استنزاف المياه الجوفية

اجتمع محافظ محافظة شبوة ورئيس المجلس المحلي، عوض محمد بن الوزير، لمناقشة مجموعة من الحلول والمقترحات الفنية التي تهدف إلى ترشيد استخدام المياه الجوفية والتقليل من الاستنزاف المفرط للموارد المائية، في إطار جهود السلطة المحلية للحفاظ على المياه وضمان توفرها للأجيال المقبلة.

جاء ذلك خلال لقاء شامل شارك فيه مدير عام هيئة المساحة الجيولوجية في المحافظة الدكتور عبدالمنعم بن حبتور، ومدير عام هيئة مياه الريف المهندس مروان بارويس، ومدير عام الموارد المائية المهندس خالد بافياض، ومدير إدارة الري بمكتب الزراعة المهندس شفيع الدعم، بالإضافة إلى المهندس الوليد بن لكسر المختص في الدائرة الفنية.

تناول اللقاء أهمية اعتماد حلول علمية وفنية للتصدي للتراجع المستمر في مستويات المياه الجوفية، ودعم مشاريع حصاد مياه الأمطار، وبناء الحواجز والسدود التحويلية وحواجز التهدئة والترسيب، مما يسهم في تقليل انجراف التربة وزيادة معدلات تغذية الأحواض والمكامن الجوفية، وتحسين الاستفادة من مياه السيول والأمطار الموسمية.

كما تم مناقشة عدد من الأفكار المتعلقة بتنظيم عملية حفر الآبار العشوائية، وزيادة كفاءة استخدام المياه في القطاع الزراعي، والتوسع في تطبيق أساليب الري الحديثة والمرشدة، للحد من الفاقد المائي والحفاظ على الاحتياطي الاستراتيجي للمياه في المحافظة.

استعرضت الجهات المعنية مجموعة من التحديات التي تواجه عدة مناطق وأودية زراعية تعاني من استنزاف حاد وانخفاض متسارع في مستويات المياه الجوفية، خاصة في أودية بيحان ونصاب وميفعة ووادي آره وغيرها من المناطق المتأثرة بالتغيرات المناخية وزيادة الطلب على المياه.

ونوّه المحافظ بن الوزير على أهمية وضع حلول عاجلة ورؤية شاملة لإدارة الموارد المائية بالمحافظة، مشدداً على حرص السلطة المحلية على دعم جميع الجهود والمبادرات لحماية المخزون المائي وتعزيز مشاريع حصاد المياه والاستفادة المثلى من الموارد المتاحة.

وشدد المحافظ بن الوزير على ضرورة تعزيز التنسيق بين الجهات الفنية والمختصة والسلطات المحلية، والعمل على إجراء دراسات ميدانية وتقييمات فنية دقيقة للمناطق الحرجة، بما يسهم في إيجاد حلول مستدامة للتحديات المتعلقة بالمياه، والحفاظ على الاستقرار المائي والبيئي في المحافظة.

اخبار وردت الآن: المحافظ بن الوزير يناقش مع هيئة المساحة الجيولوجية والمياه سبل الحد من التحديات المائية

عُقدت مؤخراً جلسة حوارية في محافظة [اسم المحافظة] برئاسة المحافظ بن الوزير، حيث تم مناقشة القضايا الحيوية المتعلقة بالموارد المائية. يأتي ذلك في إطار سعي السلطة التنفيذية المحلية لتعزيز استدامة المياه وضمان أمنها البيئي.

في اللقاء، استعرض المحافظ التحديات التي تواجه المحافظة في مجال المياه، خاصة في ظل التغيرات المناخية وأزمة ندرة المياه. كما نوّه على أهمية التعاون الوثيق بين إدارة المحافظة وهيئة المساحة الجيولوجية والمياه من أجل وضع خطط فعالة للتعامل مع هذه القضايا.

حضر الاجتماع عدد من الخبراء والمتخصصين في هيئة المساحة الجيولوجية والمياه، حيث قدموا رؤى حول استراتيجيات مبتكرة لإدارة الموارد المائية. من أبرز المحاور التي تم تناولها كان التركيز على أهمية استخدام التقنيات الحديثة في رصد كميات المياه الجوفية وسدود الري، بالإضافة إلى تطوير برامج توعية مجتمعية تحث السكان على ترشيد استهلاك المياه.

وفي تصريحه بعد الاجتماع، لفت المحافظ بن الوزير إلى أهمية تكامل الجهود بين السلطات المحلية والمواطنون المدني والقطاع الخاص لتحقيق نتائج ملموسة. كما دعا إلى ضرورة وضع آليات جديدة لتحسين جودة المياه وتعزيز مشاريع إعادة تشجير المناطق المتأثرة بالجفاف.

هذا وقد تم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة من هيئة المساحة الجيولوجية والمياه ودائرة المياه بالمحافظة، لتولي مسؤولية متابعة وتقييم المشاريع المستقبلية التي تهدف إلى زيادة كفاءة استخدام المياه وحماية المصادر المائية.

إن هذه المباحثات تعكس الالتزام المستمر من قبل المسؤولين في المحافظة نحو حماية البيئة وضمان استدامة الموارد، وهو ما يسهم في تحسين جودة الحياة لجميع المواطنين.

تطلق Gold Reserve صحيفة American Heralds في الولايات المتحدة

أعلنت شركة Gold Reserve عن إنشاء شركة American Heralds Mining Corporation، وهي كيان جديد مقره في الولايات المتحدة يهدف إلى تعزيز تنمية الموارد في نصف الكرة الغربي.

تدعم هذه الخطوة تركيز الولايات المتحدة على تأمين سلاسل توريد موثوقة للمعادن الحيوية.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

وتدرس الشركة مبادرة منفصلة، يتم بموجبها نقل مصالحها التعدينية الفنزويلية، بما في ذلك مشروع Siembra Minera وممتلكاتها في ألاسكا، إلى شركة American Heralds.

سيحصل مساهمو Gold Reserve على أسهم في الشركة الجديدة.

ومن المتوقع أن يكون المقر الرئيسي لشركة أمريكان هيرالدز في ميامي، فلوريدا، على مقربة من الإدارة الفنزويلية التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، والهيئات التنظيمية الفيدرالية والخدمات المهنية اللازمة لتطوير منصة التعدين.

يتم تقييم تفاصيل العرض من قبل مستشاري الشركة ومجلس الإدارة، مع استمرار الحصول على الموافقات اللازمة، بما في ذلك من المساهمين.

تؤكد الشركة على ضرورة الاحتفاظ بالأصول ضمن إطار عمل متوافق مع الولايات المتحدة.

تم إنشاء شركة أمريكان هيرالد لضمان مسار تنمية مستقر للموارد المعدنية التي تعتبر بالغة الأهمية للأمن القومي.

تتيح الحقوق الحالية للشركة والخبرة الفنية والقدرة التشغيلية التوافق السريع مع الأهداف الإستراتيجية للولايات المتحدة ومرونة سلسلة التوريد.

بمجرد الانتهاء من عملية التقسيم، تخطط الشركة لمتابعة طرح عام أولي أمريكي وإدراج في البورصة لشركة أمريكان هيرالد، بما يتماشى مع تركيز الإدارة على تعزيز القدرة الصناعية الأمريكية وإدارة الموارد الاستراتيجية.

بعد الانفصال، ستصبح الشركة كيانًا قابضًا استثماريًا، مع الاحتفاظ بحصة أقلية في أمريكان هيرالد.

وستواصل جهودها لاستعادة قرار التحكيم، بما في ذلك الإجراءات في ديلاوير والبرتغال.

ولتمييز نفسها عن شركة American Heralds، تخطط الإدارة لإعادة تسمية Gold Reserve Hamilton American Holdings، في انتظار موافقة المستشار ومجلس الإدارة والمساهمين.

وتعتزم الشركة توزيع تعميم بالوكالة والمعلومات حول عملية الانفصال وتغيير الاسم، مستهدفة الربع الثالث من عام 2026 للاكتمال.

وقال بول ريفيت، نائب رئيس مجلس إدارة Gold Reserve: “تمثل American Heralds إطلاق شركة تعدين جديدة مقرها الولايات المتحدة تركز على الفرص في نصف الكرة الغربي وتطوير سلاسل التوريد المرنة.”

“إن فرصة العودة إلى فنزويلا والمشاركة في التنشيط الاقتصادي للبلاد تعكس التعاون بين إدارة الرئيس ترامب والرئيس رودريغيز، والذي خلق بيئة بناءة للمشغلين المتحالفين مع الولايات المتحدة.”



المصدر

اخبار عدن – جهود عدن تمنع تهريب مساعدات غذائية في البريقة وتطبيق أسعار مشددة في عمران

صناعة عدن تحبط تهريب معونات غذائية بـ

في إجراء قوي آخر ضد المتلاعبين بالمواد الغذائية والمساعدات، واستمرارًا لجهود الأجهزة الرقابية بالعاصمة المؤقتة عدن، تمكن مكتب الصناعة والتجارة في مديرية البريقة من إفشال محاولة لتهريب كميات ضخمة من الأرز الإغاثي، حيث تم ضبط 350 كيسًا بوزن 40 كجم، بالتزامن مع جولات ميدانية لضمان استقرار الأسعار في منطقة عمران الساحلية.

تأتي هذه العملية والزيارات الميدانية المكثفة تنفيذًا للتوجيهات المشددة والمتابعة الدائمة من معالي وزير الدولة، محافظ عدن، وقيادة وزارة الصناعة والتجارة، تحت إشراف مباشر من مدير عام مكتب الصناعة والتجارة بعدن، وسيم العُمري، بهدف تنظيف الأسواق ومكافحة الفساد في السلع الأساسية.

كما كشفت التفاصيل، بالتنسيق والتعاون مع القائم بأعمال مدير مديرية البريقة، أحمد الداؤودي، عن نجاح فريق مكتب الصناعة في مديرية البريقة، استنادًا إلى بلاغ عملياتي دقيق، في اعتراض شاحنة (دينا جامبور) في منطقة عمران، تحتوي على 350 كيسًا من “الأرز الكوري” المخصص لإحدى المنظمات (وزن الكيس 40 كجم)، وتم على الفور احتجاز الشحنة المخالفة وبدء الإجراءات القانونية.

وفي نفس السياق، لضمان سلامة الأسواق في المناطق البعيدة، انطلق فريق العمل (فتحي أنور، وفضل عبيدو، ومحمد سمير، وهمام ناصر) في جولات ميدانية داخل أحياء “عمران” غرب عدن، لمراقبة التزام التجار بإشهار اللوائح السعرية ومكافحة ارتفاع أسعار المواد الغذائية والخضروات والأسماك.

هذا، وقد جدد مدير عام مكتب الصناعة والتجارة في العاصمة عدن، وسيم العُمري، دعوته لجميع المواطنين للإبلاغ عن المخالفات التجارية عبر الاتصال بغرفة عمليات المكتب على الخط الساخن 8000183 أو عبر واتساب المكتب 02249730 أو منصة رصد الإلكترونية rsd-ye.com، مؤكدًا أن هذه الجهود المكثفة تحمل رسالة واضحة من قيادة محافظة عدن وقيادة وزارة الصناعة والتجارة بأن حماية الاستقرار الغذائي للمواطن خط أحمر، ولن يتم التساهل مع أي تلاعب بالأسعار أو العبث بقوت المواطنين.

اخبار عدن: إحباط تهريب معونات غذائية في البريقة وحملة سعرية صارمة في عمران

تتوالي الأحداث في مدينة عدن، حيث تشهد المنطقة سلسلة من التطورات الهامة على الصعيدين الإغاثي والماليةي. في أحدث الاخبار، تمكنت الجهات المختصة في البريقة من إحباط عملية تهريب معونات غذائية كانت مرسلة لمستحقيها.

إحباط تهريب معونات غذائية في البريقة

تفاصيل الحادثة تتعلق بتمكن الأجهزة الأمنية في البريقة، إحدى مديريات عدن، من ضبط شحنة من المعونات الغذائية التي كانت موجهة للمحتاجين. ووفقاً للمصادر المحلية، فإن هذه المعونات كانت تهدف إلى تخفيف معانات الأسر الفقيرة في ظل الأوضاع الماليةية الصعبة التي تعيشها المدينة.

الجهات الأمنية قامت بعمليات تفتيش دقيقة، وأسفرت عن ضبط المواد الغذائية المهربة، مما يؤكد أهمية اليقظة في مواجهة محاولات التلاعب بموارد الإغاثة. هذا النجاح يعكس مدى جاهزية السلطات في التصدي للتهريب، ويحفز على مواصلة جهود دعم المستحقين.

حملة سعرية صارمة في عمران

في سياق متصل، أطلقت السلطات المحلية في عمران حملة سعرية صارمة لمواجهة غلاء الأسعار الذي يعاني منه المواطنون. هذه الحملة تهدف إلى ضبط القطاع التجاري المحلية ومنع استغلال الأوضاع الراهنة من قبل التجار.

وقد شملت الحملة اتخاذ إجراءات صارمة ضد المخالفين، حيث تم رصد عدد من التجار الذين كانوا يقومون بزيادة الأسعار بشكل غير مبرر. كما تم تنظيم جولات تفتيشية على الأسواق، وتهدف هذه الجهود إلى تأمين احتياجات المواطنين بأسعار عادلة.

تأتي هذه الحملات كجزء من مساعي السلطة التنفيذية لتحسين الوضع الماليةي وتخفيف الضغوط عن كاهل المواطن. في ظل الظروف الراهنة، تهدف عدن وعمران إلى خلق بيئة أكثر استقرارًا للمواطنين ورفع مستوى المعيشة.

الخاتمة

تمثل هذه الأحداث في عدن وصنعاء تجسيداً لجهود السلطات المحلية في التعامل مع التحديات الراهنة، واستجابة فورية لمدعا واحتياجات الجمهور. إن إحباط عمليات التهريب ومكافحة الأسعار المرتفعة هما جزء من رؤية شاملة لتعزيز العدالة الاجتماعية وضمان حصول الشعب على حقوقه الأساسية.

استعداداً لكأس العالم 2026.. استراتيجية “دونيس” لإعادة تنظيم “الأخضر” ومفاجأة أمام الهلال.

استعداداً لمونديال 2026.. خطة “دونيس” لإعادة هيكلة “الأخضر” ومفاجأة تنتظر الهلال

أفادت تقارير إعلامية موثوقة بوجود تحركات سريعة داخل أروقة الاتحاد السعودي لكرة القدم، بالتزامن مع تولي المدرب اليوناني جورجيوس دونيس مسؤولية الإدارة الفنية للمنيوزخب السعودي الأول.

اقرأ أيضاً | خطأ فادح يُثير الجدل.. الخليج يتجه لحماية ريبوتشو بعد “هفوة الهلال”

وقدم “دونيس” إلى اتحاد الكرة قائمة بأهم مطالبه لإعادة هيكلة الجهازين الإداري والفني، بهدف تهيئة الأجواء المثالية قبل بدء التحضيرات المهمة لنهائيات كأس العالم 2026.

جورجيوس دونيس في ملعب المملكة ارينا 💙 pic.twitter.com/LJig0fIhwX

— سهم (@1SMi_) April 28, 2026

مفاجأة تنيوزظر الهلال

في خطوة قد تكون ضربة مؤلمة لنادي الهلال، أصبح المشرف العام على قطاع كرة القدم بـ”الزعيم”، فهد المفرج، قريباً من مغادرة منصبه بنهاية الموسم الحالي، للانضمام إلى الجهاز الإداري لـ “الأخضر”.

تأتي هذه الخطوة بناءً على طلب وإصرار كبيرين من المدرب اليوناني، الذي يسعى لاستغلال الخبرة الإدارية الواسعة للمفرج، إضافة إلى علاقته القوية باللاعبين التي تطورت خلال فترة عملهما سوياً حين كان دونيس مدرباً للهلال في موسم 2015-2016.

رجال “دونيس” الموثوقين

وفي هذا السياق، ذكر الإعلامي الرياضي عبدالرحمن العامر أنه رغم عدم توقيع “المفرج” على أي عقود رسمية مع المنيوزخب حتى الآن، إلا أن تحركات دونيس لم تتوقف عند هذا الحد. فقد قدم المدرب طلباً رسمياً للتعاقد مع اثنين من أبرز معاونيه السابقين؛ وهما محمد الكحل، المدير التنفيذي السابق لنادي الخليج، وأحمد العجمي، مترجمه الشخصي ومساعده المقرب.

عبدالرحمن العامر يروي ما طلبه مدرب الأخضر دونيس.@A_al3mer#دورينا_غير#قناة_السعودية pic.twitter.com/AFvMvSe4zN

— #دورينا_غير (@SBA_sport) May 6, 2026

يعكس هذا الطلب ثقة دونيس المطلقة في كفاءة الثنائي وقدرتهما على تكوين بيئة عمل احترافية ومتجانسة داخل المنيوزخب.

مؤتمر صحفي ومعسكر أمريكي حاسم

من جهة أخرى، ينيوزظر الشارع الرياضي المؤتمر الصحفي الذي سيعقده الاتحاد السعودي لكرة القدم قريباً في العاصمة الرياض، والذي سيشهد التقديم الرسمي للجهاز الفني الجديد بقيادة دونيس.

عقب المؤتمر، ستغادر بعثة المنيوزخب الوطني لإقامة معسكر إعدادي مغلق في الولايات المتحدة الأمريكية، الذي يمثل انطلاقة فعليّة لرحلة الاستعداد للمونديال.

خبرة واسعة في الملاعب السعودية

يراهن الاتحاد السعودي على خبرة جورجيوس دونيس العميقة في تفاصيل كرة القدم السعودية؛ إذ يمتلك سيرة ذاتية حافلة محلياً، شملت تدريب أندية الهلال، الوحدة، الفتح، والخليج.

ترك المدرب اليوناني بصمة واضحة مع الأخير، حيث قاد الخليج للحصول على المركز الحادي عشر برصيد 37 نقطة قبل ثلاث جولات من نهاية دوري روشن.

يأتي تعيين دونيس خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد، وسط آمال كبيرة معقودة عليه لقيادة “الصقور الخضر” في المحفل العالمي الذي تستضيفه الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك عام 2026.

استعداداً لمونديال 2026.. خطة “دونيس” لإعادة هيكلة “الأخضر” ومفاجأة تنيوزظر الهلال

مع اقتراب موعد مونديال 2026، الذي سيعقد في ثلاث دول هي الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بدأت المنيوزخبات الوطنية في جميع أنحاء العالم في وضع الخطط والاستراتيجيات لضمان جاهزيتها للمنافسة على أعلى المستويات. وفي هذا السياق، تبرز خطة المدرب “دونيس” لإعادة هيكلة المنيوزخب السعودي “الأخضر”، مما يوحي بأن هناك آمالاً وطموحات بلا حدود للمنافسة في البطولة القادمة.

إعادة هيكلة المنيوزخب

يتطلع “دونيس” إلى بناء منيوزخب قوي ومتوازن، وهو يسعى بشكل جاد لإعادة تقييم العناصر الحالية من اللاعبين وتصحيح نقاط الضعف التي كانيوز واضحة في التصفيات السابقة. ويعتمد الأخير على أسلوب لعب حديث يركز على السرعة والتمريرات السريعة والتحكم في الكرة، مما سيمكن المنيوزخب من مجابهة التحديات الكبيرة.

تشمل خطة “دونيس” أيضًا العمل على تطوير اللاعبين الشباب من خلال دمجهم في الفريق الأول. فهو يعكف على مشاهدة الكثير من المباريات المحلية والدولية لتحديد اللاعبين الذين يمتلكون القدرة على تعزيز تشكيلة المنيوزخب. من المتوقع أن يتم اعلام الأسماء الجديدة قريبًا، مما سيعطي الفرصة للجماهير لرؤية إبداعيات جديدة في ساحة اللعبة.

مفاجأة تنيوزظر الهلال

في جانب آخر، يبدو أن الهلال أيضاً في صميم التفكير الاستراتيجي للحفاظ على مكانيوزه كأحد الأندية الرائدة في المنطقة. ووفقًا لأخبار موثوقة، هناك مفاجأة كبيرة تنيوزظر النادي، تتعلق بإبرام صفقات جديدة تعزز صفوف الفريق بعدد من النجوم البارزين.

تأتي هذه الخطوة في وقت يحتاج فيه الهلال إلى تجديد دماء فريقه، خاصة بعد الانيوزصارات الكبيرة التي حققها في السنوات الأخيرة. من المحتمل أن تسهم هذه الصفقات في رفع مستوى الأداء وتحقيق نيوزائج مميزة في البطولات المحلية والخارجية، بما في ذلك دوري أبطال آسيا.

الخاتمة

إن الاستعداد لمونديال 2026 يتطلب من “الأخضر” التحلي بالجدية والالتزام. وكان قرار “دونيس” بإعادة الهيكلة خطوة جريئة تعكس رغبة قوية في تحسين الأداء ومحاكاة الإنجازات التاريخية. بينما ينيوزظر الهلال أيضًا صياغة جديدة تعزز من مكانيوزه. بات الجميع في انيوزظار الأسماء الجديدة والتكتيكات التي ستظهر في المرحلة القادمة، مما يثير حماس الجماهير ويدفعهم لتوقع موسم حافل بالتميز والإبداع.

اخبار عدن – وزير الإدارة المحلية يكشف عن مجموعة من الأنشطة لتحسين العلاقة بين السلطة التنفيذية المركزية والسلطات المحلية

وزير الإدارة المحلية يعلن عن حزمة فعاليات لإصلاح العلاقة بين المركز والسلطات المحلية

عقد معالي وزير الإدارة المحلية في السلطة التنفيذية الشرعية، المهندس بدر محمد مبارك باسلمه، مؤتمراً صحفياً صباح اليوم الخميس في مقر الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن. وقد صرح خلال المؤتمر عن خطة الوزارة لتنظيم سلسلة من الفعاليات وورش العمل الوطنية التي تهدف إلى معالجة الاختلالات القائمة في العلاقة بين السلطة التنفيذية المركزية والسلطات المحلية في وردت الآن.

في بداية المؤتمر، تناول الوزير باسلمه الجذور التاريخية للاختلالات الحالية، مشيراً إلى أن فترة الحرب شهدت غياباً شبه كامل للحكومة المركزية عن وردت الآن المحررة، مما دفع السلطات المحلية إلى تحمل مسؤوليات إضافية تتجاوز مهامها القانونية المعتادة.

وأوضح الوزير أن السلطات المحلية قامت حينها بأداء مهام الدولة كاملة للحفاظ على الاستقرار والاستقرار وتقديم الخدمات. كما استحوذت على صلاحيات وموارد كبيرة لملء الفراغ الإداري، مما أدى، مع عودة السلطة التنفيذية ورغبتها في تعزيز وجودها، إلى تداخل في الصلاحيات وتصادم الأدوار، مما استلزم العمل على إعادة صياغة العلاقة وفق أطر واضحة.

وصرح المهندس باسلمه عن برنامج زمني للفعاليات التي ستقوم الوزارة بتنظيمها لإعادة العلاقة إلى طبيعتها، مبيناً أنها ستتبع الخطوات التالية:

الورشة الأولى (عدن): ستبدأ يوم الأحد القادم (10 و11 مايو) وستركز على دراسة وتحليل أوجه الخلاف بين المركز والسلطات المحلية في خمس محافظات مجاورة لعدن، والبحث عن حلول مستمدة من قانون السلطة المحلية رقم 4 لعام 2000، مع مراعاة المستجدات الإيجابية التي تحققت عملياً.

الورشة الثانية (المكلا): ستعقد في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت يومي 17 أو 18 مايو الجاري، وستستهدف خمس محافظات قريبة لمناقشة نفس القضايا والتحديات.

المؤتمر الوطني السنة (عدن): تتويجاً لهذه الجهود، سيعقد مؤتمر وطني شامل في منتصف شهر يونيو القادم بالعاصمة المؤقتة عدن، بمشاركة رفيعة المستوى من رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء والمحافظين، بالإضافة إلى المنظمات الدولية والجهات ذات العلاقة.

ختاماً، نوّه وزير الإدارة المحلية على أن هذا المسار الإصلاحي ليس مجرد ترف إداري، بل ضرورة حتمية، قائلاً: “بدون معالجة الإشكالات الموجودة بين السلطة التنفيذية المركزية والسلطة المحلية، لا يمكن تنفيذ أي خطة تنموية أو برنامج حكومي. ما لم تكن الجهتان في تناغم كامل واتجاه موحد، فلن تتحقق الأهداف التنموية المرسومة”.

ويأتي هذا التحرك في ظل سعي السلطة التنفيذية لتعزيز مؤسسات الدولة وتفعيل مبادئ الحوكمة الرشيدة، بما يضمن تكامل الأدوار بين المركز والأطراف لتحقيق الاستقرار الماليةي والخدمي الشامل.

اخبار عدن: وزير الإدارة المحلية يعلن عن حزمة فعاليات لإصلاح العلاقة بين المركز والسلطات المحلية

في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقة بين السلطة التنفيذية المركزية والسلطات المحلية في محافظة عدن، صرح وزير الإدارة المحلية، خلال مؤتمر صحفي عُقد أمس، عن حزمة من الفعاليات والمبادرات التي تهدف إلى تحسين التعاون والتنسيق بين الطرفين.

الزيارة المرتقبة

ونوّه الوزير أن هذه الفعاليات ستبدأ بزيارة ميدانية إلى مختلف المديريات في عدن، وذلك لمقابلة المسؤولين المحليين والاستماع إلى احتياجاتهم ومشاكلهم. وأوضح أن الهدف من هذه الزيارة هو بناء جسور الثقة وتحديد أولويات التنمية بشكل مشترك.

إشراك المواطنون المحلي

كما لفت الوزير إلى أهمية إشراك المواطنون المحلي في عملية اتخاذ القرار، حيث سيتضمن برنامج الفعاليات تنظيم ورش عمل وندوات حوارية مع المواطنين لتمكينهم من التعبير عن آرائهم ومقترحاتهم. ولفت إلى أن مشاركة المواطنون تعد ركناً أساسياً في نجاح أي خطة تنموية.

تحسين الخدمات

من جانب آخر، نوّه الوزير أن الفعاليات ستعمل على تجاوز العقبات التي تعترض تقديم الخدمات الأساسية مثل الرعاية الطبية والمنظومة التعليمية والبنية التحتية. وشدد على ضرورة تكامل الجهود بين السلطة التنفيذية المركزية والسلطات المحلية لتحقيق التنمية المستدامة.

دعوة للتعاون

وفي ختام حديثه، دعا الوزير جميع الأطراف السياسية والاجتماعية إلى التعاون والعمل معاً لتحقيق الأهداف المشتركة، مؤكدًا أهمية استقرار الأوضاع في عدن كخطوة نحو استقرار البلاد ككل.

يأتي إعلان الوزير في وقت تحتاج فيه عدن إلى تحسين العلاقات بين المركز والسلطات المحلية لتجاوز التحديات الراهنة وضمان تقديم خدمات أفضل للمواطنين. ومن المتوقع أن تُسهم هذه الفعاليات في بناء مستقبلٍ أفضل لمدينة عدن وسكانها.

أريزونا إيجل تُعلن عن نتائج حفر مشروع إيجل

أعلنت شركة Arizona Eagle Mining عن النتائج الأولية من أول ثلاث حفر في برنامج الحفر للمرحلة الأولى الممول بالكامل في مشروع Eagle في منطقة مكابي الذهبية والفضية التاريخية في أريزونا بالولايات المتحدة.

تستهدف عملية الحفر عروق الكوارتز الحاملة للكبريتيد والمنحدرة بشكل حاد في الشمال الشرقي، وربما تمتد إلى ما هو أبعد من مورد تاريخي يبلغ حوالي 880.000 أونصة من الذهب بمتوسط ​​11.7 جرام للطن (جم/طن) في مكابي.

اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

ركزت الثقوب الثلاثة الأولى على الشمال الشرقي، خلف المورد التاريخي، مما يؤكد تمعدنًا كبيرًا عالي الجودة ويوسع نطاق التمعدن بمقدار 50 مترًا فوق النطاق السابق البالغ 750 مترًا.

تم حفر النسر 26-01 بزاوية تصل إلى 536 مترًا، وتقاطعت مع أربعة عروق كوارتز محملة بالكبريتيد من 355.7 إلى 447.6 مترًا في منطقة غير ملغومة.

وقد أظهرت هذه الأوردة، التي يصل عرضها إلى 1.5 متر، فحوصات تصل إلى 5.09 جرام/طن من الذهب و16.35 جرام/طن من الفضة، مما يشير إلى تمعدن كبير في مكان قريب.

وتخطط أريزونا إيجل لمزيد من الحفر لاستكشاف امتدادات تتجاوز التعدين التاريخي.

واختبرت حفرة أخرى، هي Eagle 26-02، بزاوية 468 مترًا، امتدادًا شماليًا شرقيًا بعد خطأ حيث توقف التعدين التاريخي.

كشفت عن عرق غني بالكبريتيد يبلغ طوله 4.2 متر يحتوي على البيريت والكالكوبايرت والسفاليريت والأرسينوبيرايت، وتم فحص 5.73 جرام/طن من الذهب و5.90 جرام/طن من الفضة، مع قسم بطول 0.8 متر يحتوي على 11.35 جرام/طن من الذهب و11.15 جرام/طن من الفضة.

امتدت حفرة الحفر Eagle 26-02A المنطقة مسافة 10 أمتار إلى الشمال الشرقي، متقاطعة مع عرق كوارتز محمل بالكبريتيد بطول 1.7 متر مع 1.16 جرام/طن من الذهب و7.35 جرام/طن من الفضة.

تؤكد هذه الاعتراضات أن منطقة الذهب والفضة في مكابي تظل مفتوحة إلى الشمال الشرقي بما يتجاوز الحدود التاريخية، مما يشير إلى إمكانية التوسع الإضافي.

تهدف الثقوب 3 و4 و5 و6 إلى اختبار الامتداد نحو مشروع إيجل سيلفر، على بعد حوالي كيلومتر واحد شمال شرق على طول الممر الهيكلي، مع إجراء الاختبارات في انتظار المراجعة.

تقع الحفرة 7 على بعد 400 متر جنوب غرب مصدر مكابي التاريخي، وتستهدف الامتدادات باتجاه الجنوب الغربي.

قال كيفن ريد، الرئيس التنفيذي لشركة Arizona Eagle: “تعد هذه النتائج الأولية بداية ممتازة لبرنامج حفر المرحلة الأولى، مما يؤكد اعتقادنا بأن تعدين الذهب والفضة الكبير عالي الجودة لا يزال مفتوحًا خارج المورد التاريخي.”

“مع فتح النظام طوال فترة الإضراب وخطوات الحفر لدينا الآن نحو مشروع Eagle Silver الذي أعلنا عنه سابقًا والذي سيتم الاستحواذ عليه قريبًا، نحن متحمسون بشأن الإمكانات على مستوى المنطقة التي نطلقها.”

وفي الشهر الماضي، وقعت الشركة اتفاقيات للحصول على 62 فدانًا من الأراضي الحاصلة على براءة اختراع والتي تحتوي على ثلاثة مناجم سابقة للفضة عالية الجودة – منجم أريزونا الوطني، ومنجم لوكاوت، ومنجم الحزام الفضي.



المصدر

الأتمتة وFIFO: تحولات الأدوار في المناجم النائية بأستراليا

تشير التقديرات إلى أن هناك أكثر من 100.000 عامل من العاملين بالطائرة (FIFO) في أستراليا، معظمهم يعملون في مجال التعدين. يقوم نموذج العمل بتوظيف عمال المناجم عبر المواقع النائية في البلاد، مما يوفر كلاً من الموظفين الفنيين وموظفي الدعم، والأكثر شيوعًا في قائمة 2:1 (أسبوعين في المناوبة، وأسبوع إجازة).

عدد العاملين في FIFO يتزايد باستمرار. في عام 2025، أعلنت شركة إدارة المرافق “كاميرون فاسيليتيز” ومقرها بيرث عن نمو سنوي بنسبة 15٪ في عمال FIFO في التعدين الأسترالي مقارنة بأرقام 2020؛ عبر القطاعات الرأسية، تشير التقديرات إلى أن العاملين الذين يأتون أولاً يصرفون أولاً (FIFO) يساهمون بحوالي 45 مليار دولار (62.97 مليار دولار أسترالي) سنويًا في الاقتصاد الوطني.


اكتشف تسويق B2B عالي الأداء

اجمع بين ذكاء الأعمال والتميز التحريري للوصول إلى المتخصصين المشاركين عبر 36 منصة إعلامية رائدة.

اكتشف المزيد

ومع ذلك، فإن الأتمتة تعيد تشكيل ممارسات العمل عبر المناجم الأسترالية التي يعمل بها FIFO، لتحل محل البشر الذين يقومون بمهام خطيرة أو مملة؛ يستخدم العديد من المشغلين الآن أساطيل آلية أو أنظمة حفر آلية، بدلاً من السائقين أو المشغلين. وبالمثل، أصبحت أدوار الدعم، مثل تلك المتعلقة بلوجستيات الطيران أو صيانة موقع FIFO، محوسبة بشكل متزايد.

يقول رايان كارول، نائب رئيس أستراليا ونيوزيلندا في شركة Airswift، المزود الدولي للقوى العاملة تكنولوجيا التعدين: “يشهد العاملون في مجال FIFO بالفعل تحولًا واضحًا في المسؤوليات اليومية، لا سيما في أسواق مثل أستراليا حيث أصبحت الأتمتة أكثر تقدمًا. ويتم استكمال المهام اليدوية والتفاعلية بأدوار مدعومة بالتكنولوجيا تركز على المراقبة والتحكم وتفسير البيانات.”

وينشأ صراع واضح: فالطلب على العمالة البشرية في المواقع النائية آخذ في النمو، ولكن كذلك قدرات الحلول الآلية. تعد الشاحنات ذاتية القيادة وأنظمة القطارات المستقلة وأجهزة الحفر الآلية بحلول أكثر أمانًا للمسافة البعيدة، مع مجموعة متزايدة باستمرار من النشر الناجح لتشجيع اعتمادها.

ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة حقيقية للبشر، ولكن إعادة التدريب الشامل مطلوبة لإعداد القوى العاملة اليدوية للمستقبل الرقمي. تظهر فجوات في المهارات في مجال المراقبة عن بعد وتحليل البيانات، وهذه المجالات هي التي من المرجح أن تشكل مستقبل FIFO.

والسؤال إذن هو ما إذا كان مستقبل FIFO سيكون مستقبل الاستبدال الشامل، أو المساعدة في التخفيف من بيئة العمل الصعبة.

وعلى حد تعبير ليوبوف شيجوليفا، كبير مسؤولي العمليات في شركة كوالتير لإنتاجية الذكاء الاصطناعي: “لم تكن المشكلة قط أن الآلات تقوم بالأجزاء المملة. المشكلة هي التأكد من أن التحول لا يترك الناس وراءهم”.

FIFO في التعدين: كيف تغير الأتمتة الحفرة

من المعروف أن عمل FIFO مكثف طوال مدة إقامة الموظفين في الموقع (“التأرجح”). عادة ما تكون المناوبات 12 ساعة، سبعة أيام في الأسبوع، ويعيش الموظفون في الموقع، مع توفير أماكن إقامة في بيئات نائية ومليئة بالتحديات.

تميل الرواتب إلى الارتفاع (متوسط ​​دخل عمال المناجم الأستراليين هو 2832 دولارًا أستراليًا في الأسبوع)، للتعويض عن الظروف الصعبة، ولكن هناك مخاوف كبيرة بشأن الرفاهية. وجدت دراسة استقصائية أجريت عام 2024 في غرب أستراليا (WA) أن 2.4% من العاملين الذين يأتون أولاً بالخارج حاولوا الانتحار في العام الماضي، مقارنة بـ 0.3% من عامة السكان.

وعلى الرغم من كثافة العمل، فإن الطلب على الموظفين آخذ في الازدياد. في بيلبارا، موطن كبار عمال مناجم خام الحديد بما في ذلك Rio Tinto وBHP وFMG، كان هناك ما يقدر بنحو 13384 عاملًا يركزون على التعدين في عام 2023، بزيادة قدرها 400٪ عن مستويات عام 2011. في أماكن أخرى، كان أكثر من 16% من القوى العاملة في غرب أستراليا تعمل في مجال التعدين والبناء اعتبارًا من تعداد عام 2021.

يقول شريف سليمان، المؤسس والمدير الإداري لشركة كاميرون فاسيليتس: “إنها أصعب وظيفة في العالم”. “لا يهم ما إذا كنت من ذوي الخبرة والحذر، فهو أمر خطير ولا يمكن التنبؤ به. ثم، في نهاية اليوم، يذهب العمال إلى غرفهم – وعندها يبدأ الاكتئاب في الظهور”.

ومع ذلك، فإن أنواع الأدوار التي تعتبر مناسبة لـ FIFO تتغير تدريجيًا. تقرير حديث بقلم تكنولوجيا التعدين تشير الشركة الأم، GlobalData، إلى أن الأتمتة “ستكون واحدة من أكثر القوى تعطيلاً في تشكيل أسواق العمل في المستقبل، حيث تؤدي أتمتة عمليات محددة بالفعل إلى فقدان الوظائف”.

وكانت العلامات المبكرة لتعطيل الأتمتة في التعدين موجودة في المركبات ذاتية القيادة، وخاصة الجرارات، وشاحنات نقل البضائع، وأجهزة الحفر المستقلة. في بيلبارا، تدير شركة Rio Tinto بالفعل أسطول شاحنات مستقل بنسبة تزيد عن 90٪ كجزء من مبادرة Mine of the Future، بينما في غرب أستراليا، يمتلك منجم South Flank التابع لشركة BHP أسطولًا مؤتمتًا بالكامل يضم 41 شاحنات نقل من طراز Komatsu 930E.

يقول سيباستيان كلوتير، مدير المبيعات والتسويق في شركة نوماديس للخدمات اللوجستية البشرية: “ستكون المركبات الآلية مجالًا كبيرًا للأتمتة بالتأكيد”. “السلامة هي المحرك الرئيسي هناك، لأنه مع وجود عدد أقل من العمال على الأرض، يمكن للمشغلين تقليل عدد الأشخاص الذين يعملون في نوبات عمل مدتها 12 ساعة، مما يؤدي إلى الإرهاق العقلي وخطر الخطأ والإصابات.”

وفي بيلبارا أيضًا، تستخدم Fortescue منصات حفر سطحية مستقلة في مناجم Iron Bridge وSolomon، بالشراكة مع المزود Epiroc. بعد تجربة مثقاب SmartROC D65 في Iron Bridge، سلط واين ستيرلي، المدير العام والمدير الإداري لشركة Epiroc Australia، الضوء على الفوائد الأكثر شهرة للحفر الآلي: “لدينا الفرصة لوضع الأشخاص في بيئة عمل أكثر أمانًا ومساعدتهم على أن يكونوا أكثر إنتاجية وكفاءة.”

مثل معظم التدريبات الآلية، يتم تشغيل SmartROC D65 عن بعد من داخل مركز العمليات، والذي يمكن أن يكون في أي مكان في العالم به اتصال بالإنترنت. لا يزال التدريب يستخدم عصي التحكم وشاشة تعمل باللمس، لكنه يتطلب عددًا أقل من المشغلين ويوفر رؤى إضافية مثل التقدم في نمط الحفر والحفر.

يتذكر سليمان عملية الأتمتة المسبقة لمساحة الحفر: “لقد تمكنت صناعة الحفر من القضاء على الحوادث الآن بعد أن أصبحت هناك معالجات للقضبان الهيدروليكية. لقد اعتدنا على استخدام القضبان المتأرجحة فقط، وهو أمر كان جنونيًا، ولكن هذا هو ما كان متاحًا للأتمتة المسبقة.”

ما وراء المنجم: الأتمتة في حياة FIFO

إن إمكانات الأتمتة واسعة بشكل لا يصدق ولا تزال ناشئة، كما تشير شيجوليفا: “إن الطلب على الأتمتة يكون أعلى عندما تكون الفجوة بين ما يمكن أن يفعله الذكاء الاصطناعي وما يفعله الناس حاليا أكثر وضوحا، وتصبح هذه الفجوة مرئية في المزيد من الأماكن كل شهر.”

هذا هو الحال بالتأكيد في مواقع FIFO، حيث لا يكون المنجم هو بيئة العمل الوحيدة. ويلزم إنشاء بنية تحتية كبيرة – تُعرف بالقرية – لاستضافة مئات أو آلاف العمال. تشير تقارير Rio Tinto إلى أنها تستضيف في غرب أستراليا 11000 عامل يحتل المرتبة الأولى في FIFO في 250 قرية، مما يتطلب 3.5 مليون ليلة إقامة سنويًا. تشمل هذه القرى المقاصف والحانات الجافة وصالات الألعاب الرياضية والمطابخ ومرافق غسيل الملابس والمساحات الترفيهية.

ويرى سليمان إمكانات كبيرة للأتمتة هنا أيضًا. “ستكون الأتمتة جيدة في منطقة المطبخ؛ فالطهاة والموظفون هناك يقومون بأعمال كبيرة الحجم يمكن أن تكون ثقيلة جدًا، مما يجعلهم عرضة للحوادث أو الإصابات. أود أن أرى الأتمتة تجعل الأمور أسهل بالنسبة لهم.”

لقد كانت هناك بعض الحركة المبكرة في هذا الفضاء. في الشهر الماضي، قامت Sodexo Australia وOttonomy بنشر “Ottobot” في قرية منجم خام الحديد Gudai-Darri في Rio Tinto، والتي تستوعب أكثر من 2000 عامل FIFO في منشآت تمتد على مساحة تزيد عن 9000 متر مربع. إن Ottobot المدعوم بالذكاء الاصطناعي عبارة عن روبوت توصيل للميل الأخير ذو أربع عجلات سيتنقل في الموقع البعيد لتوفير عمليات توصيل الأطعمة والمشروبات بشكل مستقل عند الطلب إلى عمال المناجم في جميع أنحاء القرية.

يمكن أن تجد الأتمتة حالة استخدام في إدارة موقع FIFO بعد ذلك، ويشير سليمان أيضًا إلى عبء العمل الهائل المرتبط بتنظيف وصيانة أكثر من 2000 دونج في موقع واحد. ومن غير المحتمل أن تصبح أدوار مثل التنظيف العميق، وتغيير أغطية السرير، وإصلاح أجهزة التلفزيون، آلية بعد، ولكن المهام البسيطة القابلة للتكرار – مثل الكنس أو المسح – أصبحت آلية بالفعل.

يتم استخدام الآلاف من الدونغاس (وحدات معيارية مسبقة الصنع) لاستيعاب عمال FIFO. الائتمان: Adwo عبر Shutterstock.

ويسلط تقرير GlobalData الضوء على هذه الإمكانية: “يستثمر مقدمو خدمات وصيانة المرافق بشكل متزايد في روبوتات التنظيف للوفاء بالعقود مع عدد أقل من الموظفين، وجودة أكثر اتساقًا، ومسارات تدقيق أفضل”.

وبالنظر إلى ما هو أبعد من الحفرة، يشير كلوتير إلى “التعقيد” في الجانب اللوجستي البشري، موضحا أن “سلسلة التوريد للحصول على العمال أصبحت أكثر تعقيدا. ذات يوم، كان من الممكن أن يحتوي موقع التعدين على مركزين ويحصل على 90٪ من القوى العاملة من تلك المدن الكبيرة. الآن، إذا جاء الموظفون من 80 مدينة مختلفة، فمن الممكن أن يصبح الأمر في حالة من الفوضى الكاملة”.

تتمتع الأتمتة بإمكانيات هنا أيضًا. يمكن للتحليل المعتمد على الذكاء الاصطناعي تخصيص الموارد البشرية بكفاءة، وجدولة متطلبات القوى العاملة، والتقييم الفوري للوجستيات النقل واضطرابات الطيران المحتملة. ويمكنه أيضًا إدارة المخزونات حول عمال FIFO بذكاء، والتنبؤ بالطلب على الغذاء والكهرباء، والتنبؤ بالإرهاق.

هل سيتم استبدال عمال FIFO؟

تم إعداد الأتمتة لتشكيل مستقبل العمل للعاملين الذين يصرفون أولاً ما يصرف أولاً داخل الموقع وخارجه. يمكن لبعض هذه التغييرات تحسين بيئات ما يصرف أولاً على المستوى البشري، بدلاً من المستوى التشغيلي، لكن شيجوليفا تقول إن أتمتة المهام الأكثر مملة يحرر العمل البشري من أجل “العمل الذي يستحق القيام به”.

تعليقها هو إشارة إلى سؤال يلوح في الأفق بشكل كبير على أي مناقشة حول الكفاءة التشغيلية: هل يمكن إعادة تدريب كل عامل بسرعة كافية للبقاء على صلة بمكان العمل المتطور، وهل يريدون أن يكونوا كذلك؟ وبما أن الآلات تحل محل البشر – سواء كانوا سائقي شاحنات النقل، أو عمال الحفر، أو عمال النظافة في الموقع – تعترف شيجوليفا بأنه “عندما تصبح مهارة ما قديمة بشكل أسرع من قدرة الناس على إعادة تدريبها، فإن ذلك يسبب ألما حقيقيا للأشخاص الحقيقيين”.

والحجة المضادة ذات شقين: يعاني قطاع التعدين من فجوة في المهارات أكثر من التخمة، والأتمتة تخلق فرصا جديدة للعاملين الذين يصرفون أولاً. في الواقع، أفاد تحالف مهارات التعدين والسيارات أن الطلب على العمال المهرة في مجال الذكاء الاصطناعي ينمو بسرعة، مع زيادة الأدوار ذات الصلة بنسبة 135٪ بين عام 2019 وأكتوبر 2025. كما يتمتع نشر الحلول الروبوتية بسجل إيجابي؛ وتم نشر الروبوتات في مختبرات أخذ عينات الخام ومساحات المستودعات في جوداي داري في عام 2022، مما أدى إلى خلق 600 وظيفة دائمة.

ومع ذلك، لا يمكن لمعظم العاملين في مجال FIFO الوصول إلى هذه الأدوار دون إعادة التدريب. يقول كارول: “يجب إدارة عملية التحول بعناية لتحقيق التوازن بين هذه المقايضات”. “يمكن للأتمتة تحسين السلامة والإنتاجية والأداء البيئي[…] ومع ذلك، هناك تحديات – ارتفاع الاستثمار الأولي، والنتائج غير المتساوية لإعادة المهارات، وخطر تقليل المساهمة الاقتصادية التي يقدمها عمال FIFO إلى المجتمعات الإقليمية.

ولذلك، فإن الأمر يتعلق بالتطور (الذي قد يكون مؤلمًا) قبل الاستبدال. “لا أعتقد أننا سنرى عالمًا بدون ما يصرف أولاً في حياتنا،” يعلق كلوتير. “حتى أن الكثير من مناجم المستقبل – على الأقل في المستقبل القريب – لا تزال تخطط لاستقبال آلاف العمال في الموقع”.

وذلك لأن الأتمتة تتطلب الصيانة، وفي كثير من الأحيان، التحكم عن بعد. في عالم مثالي، سيجد عمال FIFO أنفسهم مُعاد تدريبهم، حيث يقومون بالمزيد من العمل من خلال مراكز التحكم الموجودة في الموقع، أو يقومون بصيانة الآلات فوق الأرض. ومن المرجح أيضًا أن يجد العمال أنفسهم في “تقلبات” أقصر حيث يصبح القطاع أقل تطلبًا.

ومع ذلك، فإن بعض الأعمال المتخصصة لن تكون قابلة للاستبدال لبعض الوقت، مثل الخدمة تحت الأرض (التي تتضمن تركيب التهوية والأنابيب والكهرباء تحت الأرض)، وإيقاف التشغيل. إن المهام غير الروتينية والمعقدة للغاية والخطيرة في كثير من الأحيان مثل هذه المهام تعني أن العمل البشري أبعد ما يكون عن أن يصبح غير ذي صلة.

ويشير سليمان إلى أن هذه أخبار جيدة لهذه الصناعة: “لا أعتقد أنك ستكون قادرًا على الاستغناء عن الموظفين تمامًا، ولا أعتقد أنك تريد ذلك أيضًا”. “سيكون أمرًا رائعًا أن يكون لدينا أتمتة عملية للغاية، ولكن لا يزال يتعين عليك وجود بشر للتحقق والإشراف.”

في النهاية، يخلص كارول إلى أن “FIFO سيظل جزءًا أساسيًا من القوى العاملة في مجال التعدين، خاصة بالنسبة للعمليات البعيدة، لكن شكله يتطور”. ويشير إلى أنه من المتوقع أن ينخفض ​​الحجم الإجمالي لأدوار ما يصرف أولاً (FIFO) على المدى الطويل، لكنه يتوقع مستقبلًا يكون فيه (FIFO) “أكثر مرونة وأكثر تخصصًا وأقل اعتمادًا على أعداد كبيرة من العمال المنتشرين لفترات طويلة”.




المصدر