الجزيرة الآن ماذا تعني زيارة ترامب إلى الخليج الآن؟

ماذا تعني زيارة ترامب إلى الخليج الآن؟

مع زيارة القائد دونالد ترامب منطقة الخليج اليوم، الثالث عشر من مايو/ أيار 2025، تتزايد التوقّعات وتتضاعف الرهانات. إذ تمثل هذه الزيارة لحظة مفصلية في عملية إعادة ضبط الانخراط الأميركي في الشرق الأوسط.

ففي ظلّ تحولات جيوسياسية سريعة – بدءًا من تجدد المسار الدبلوماسي مع إيران، وسقوط نظام الأسد، وصولًا إلى استمرار الحرب المشتعلة في غزة – يُتوقّع أن تتناول محادثات ترامب مع القادة الخليجيين قضايا إستراتيجية آنية، إضافة إلى رؤى بعيدة المدى تتعلق بالاستقرار، وفرص السلام، والتحول الماليةي.

وعلى عكس ولايته الأولى، التي اتسمت بسياسات متشددة تجاه إيران وسوريا، تُعدّ هذه الزيارة فرصة لترامب ليتبنى نهجًا دبلوماسيًا أكثر مرونة وبراغماتية، متأثرًا بواقع إقليمي متغير وتوجهات خليجية أكثر عملية.

وفي مقدمة هذه التغيرات تبرز قضية إيران. إذ من المتوقع أن تتزامن الزيارة مع الجولة الرابعة من المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران، في إشارة إلى تحوّل كبير عن موقف ترامب السابق الرافض لخطة العمل الشاملة المشتركة، ويبدو أنَّ واشنطن وحلفاءها في الخليج يميلون حاليًا إلى مسار دبلوماسي يهدف إلى فرض قيود يمكن التحقق منها على البرنامج النووي الإيراني، مع تجنّب المواجهة العسكرية المباشرة.

وقد استثمرت الأطراف الخليجية خلال السنةين الماضيين في قنوات دبلوماسية خلفية مع طهران، لتأسيس آليات خفض التصعيد وقنوات اتصال غير معلنة.

ومن المرجّح أن تستكشف إدارة ترامب كيف يمكن لدول الخليج أن تؤدي دورًا داعمًا في هذه المفاوضات، ربما من خلال تقديم حوافز إقليمية – كتعاون اقتصادي أو مشاريع تكامل في مجال الطاقة – مرتبطة بالتزام إيران.

وقد يسهم هذا التنسيق الأميركي- الخليجي في تخفيف المخاوف من سباق تسلّح إقليمي، وخلق إطار أمني أوسع قوامه الترابط الماليةي كقوة استقرار.

ومن المتوقع أيضًا أن يدعو القادة الخليجيون ترامب إلى ربط أي اتفاق نووي بآليات تحقق صارمة، وبنود تقيّد برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني ونشاطاته العسكرية عبر الوكلاء.

وهو ما يؤكد أن دول الخليج لم تعد تكتفي بالدبلوماسية عن بُعد، بل تدعا بدور مباشر في صياغة ترتيبات ما بعد الاتفاق. وقد يسعى ترامب إلى استثمار هذا الإجماع الخليجي لانتزاع تنازلات أوسع من طهران، لا سيما فيما يتعلق بتدخلاتها في المواجهةات بالوكالة في العراق ولبنان واليمن.

وإذا ما أثمرت الزيارة عن رؤية ثلاثية منسقة تجمع واشنطن، ودول الخليج، وإيران، فقد تفتح الباب أمام تهدئة إقليمية أكثر استدامة، رغم استمرار العقبات السياسية.

أما الملف السوري، فيحمل قدرًا مماثلًا من الأهمية، وربما تعقيدًا أكبر. فقد مثّل سقوط بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2024، بعد أكثر من عقد من الحكم السلطوي والحرب الدامية، بداية فصل جديد هش في تاريخ سوريا. إذ تقود دمشق حاليًا حكومة انتقالية، ترى فيها دول الخليج فرصة لإعادة دمج سوريا في الفضاء العربي، بشرط أن يترسخ هذا الانتقال عبر إعادة الإعمار والإصلاحات.

ومن المتوقع أن تدفع السعودية باتجاه مدعاة ترامب بتخفيف بعض عقوبات قانون قيصر، التي تعيق التنمية الاقتصادية في البنية التحتية والقطاعات السنةة في سوريا. ويرى قادة الخليج أن التخفيف المدروس للعقوبات – في مجالات الطاقة والمياه والإسكان – قد يعزز القيادة الجديدة، ويقطع الطريق أمام عودة النفوذ الإيراني، ويحول دون تحوّل سوريا إلى دولة فاشلة.

أما التحدي أمام ترامب، فيكمن في الموازنة بين الالتزامات القانونية الأميركية والمواقف الأخلاقية من جهة، والمنطق الإستراتيجي لإعادة الانخراط الماليةي المشروط من جهة أخرى.

وإذا ما تم تقديم هذا الطرح بإطار محكم، فقد يحقق مكاسب مزدوجة: الحفاظ على النفوذ الأميركي، وفتح المجال أمام إعادة إعمار تقودها دول الخليج واستقرار سياسي طويل الأمد.

ويُضاف إلى هذا المشهد السوري المعقّد فراغ السلطة الناشئ، الذي تسعى قوى متعددة لملئه: من إسرائيل وتركيا، إلى إيران والمليشيات المحلية.

وتخشى العواصم الخليجية أن يؤدي انسحاب أميركي متسرّع من سوريا إلى أزمة مطوّلة جديدة. لذلك يُتوقّع أن تقترح هذه الدول مبادرة استقرار تقودها دول الخليج، وربما تحت مظلة جامعة الدول العربية، على أن تكون مشروطة بدعم سياسي أميركي وأطر قانونية تسمح بتدفقات مالية غربية محدودة.

وقد يجد ترامب، المعروف بميوله نحو تفويض الأعباء للحلفاء الإقليميين، في هذا الطرح فرصة سياسية مناسبة، تسمح لواشنطن بالحفاظ على نفوذها في مرحلة التحول السياسي السوري، دون التورط في التزامات عسكرية أو مالية كبيرة، وذلك انسجامًا مع عقيدته المعروفة: “أميركا أولًا”.

وفي ملف غزة، فقد تجاوزت الحرب مع إسرائيل أهدافها الأولية، وتسببت في كارثة إنسانية هائلة. ومن المرجّح أن تركّز لقاءات ترامب مع القادة الخليجيين على آليات وقف إطلاق نار فوري، وحلول طويلة الأمد للحكم بعد الحرب.

ومع ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، يُتوقّع أن تقترح دول الخليج مبادرة لإعادة إعمار غزة برعاية أميركية، وتمنح السلطة لمؤسسات محلية تكنوقراطية أو بإشراف دولي لا تشارك فيه حماس.

وقد يسعى ترامب إلى إحياء إنجازاته السابقة من خلال اتفاقيات أبراهام، عبر ربط جهود إعادة الإعمار بتعزيز التطبيع العربي- الإسرائيلي. بيدَ أن هذا المسار محفوف بمخاطر سياسية، خصوصًا في حال رفضت إسرائيل تقديم تنازلات جوهرية، أو استمرت الانقسامات الفلسطينية الداخلية.

ومع ذلك، يمكن لترامب ودول الخليج توظيف أدوات نفوذهم – الماليةية من جهة الخليج، والدبلوماسية من جهة واشنطن – لتأسيس نموذج حوكمة جديد في غزة، يحظى بدعم المانحين الدوليين وشرعية الفاعلين الإقليميين.

وعلاوة على ذلك، من المرجّح أن يدعا القادة الخليجيون بأن تقترن جهود إعادة الإعمار بضمانات سياسية تحول دون عودة الجماعات المسلحة. وقد يقترحون نشر قوات حفظ سلام عربية أو مراقبين دوليين في غزة بعد انتهاء النزاع لضمان الاستقرار وبناء الثقة.

ومن المرجّح أن يجد ترامب، الذي يفضّل الصفقات الواضحة وذات الأثر القوي، في هذه المبادرة فرصة لتقديم نفسه كصانع سلام في منطقة طالما ارتبطت بالنزاعات المزمنة. وسيكون لهذا الخطاب جاذبية مزدوجة: في العواصم الخليجية التي تتوق إلى دور أميركي فاعل، وفي قاعدته المحلية التي تسعى إلى انتصارات دبلوماسية دون انخراط عسكري طويل الأمد.

وبعيدًا عن بؤر التوتر الجيوسياسي، ستكون مسألة التعاون الدفاعي والاستقراري ركيزة محورية في الزيارة. فما زالت دول الخليج تعتمد بشكل كبير على الدعم العسكري الأميركي لردع التهديدات الإقليمية، خصوصًا تلك الصادرة عن إيران والجماعات المسلحة غير الحكومية كحزب الله والحوثيين.

ومن المتوقع أن يؤكد ترامب على التزام بلاده بالضمانات الاستقرارية، مع الدعوة إلى تعزيز التكامل العملياتي عبر تدريبات عسكرية مشتركة، وتبادل فوري للمعلومات الاستخباراتية، ونظم دفاع صاروخي متكاملة.

كما قد تُطرح مجددًا فكرة إنشاء تحالف أمني على غرار NATO (حلف شمال الأطلسي) خاص بالخليج، لتأطير الشراكات الدفاعية القائمة منذ عقود.

وسيكون لهذا التحالف دور مزدوج: ردع المغامرات الإيرانية، وإرسال رسالة مفادها استمرار التزام واشنطن بأمن الخليج، رغم انشغالاتها الإستراتيجية العالمية.

غير أن ترامب سيشترط على الأرجح تعزيز هذه الضمانات بزيادة الإنفاق الدفاعي الخليجي، ورفع حجم المشتريات من الصناعات العسكرية الأميركية. وهو ما يتّسق مع نهجه المعتمد على مبدأ “المقابل المادي” في التحالفات.

وفي هذا السياق، يبرز اهتمام متزايد بدمج التقنية الناشئة في البنى الدفاعية الخليجية. فأنظمة الطيران الذاتي، والمراقبة المعززة بالذكاء الاصطناعي، وبروتوكولات الاستقرار السيبراني، باتت من الركائز الأساسية في إستراتيجيات الدفاع الإقليمي.

ومن المتوقع أن يعرض ترامب حزمة من تقنيات الدفاع الأميركية المصممة خصيصَى لتلبية احتياجات الخليج، بدءًا من أسراب الطائرات بدون طيار، ووصولًا إلى أنظمة بحرية ذاتية القيادة، ومنصات رصد تهديدات مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ويُعدّ هذا الاندماج بين التقنية العسكرية والدفاع الخليجي بمثابة المرحلة التالية من التعاون الأميركي- الخليجي، إذ يتيح للدول الخليجية قدرًا أكبر من الاستقلالية، مع الحفاظ على الولايات المتحدة كشريك تقني مفضل، في مواجهة منافسين مثل الصين وروسيا.

وبقدر لا يقل أهمية، وإن كان أقلّ تداولًا، يأتي في مجال التقنية، لا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي. فقد باتت دول خليجية مراكز إقليمية في هذا المجال، مستثمرةً مليارات الدولارات في البنية التحتية الذكية، والسلطة التنفيذية الرقمية، والدفاع المؤتمت.

ومن المتوقع أن تشمل زيارة ترامب مقترحات لإنشاء شراكات ثنائية في أبحاث الذكاء الاصطناعي، وتأسيس مراكز ابتكار تابعة لجهات أميركية في عواصم خليجية، وتعزيز التعاون في مجالات الاستقرار السيبراني والمعايير الرقمية.

وستدعم هذه المبادرات أهداف التنويع الماليةي طويل الأمد في إطار رؤية 2030 وغيرها، كما ستشكّل في الوقت نفسه توازنًا إستراتيجيًا في مواجهة النفوذ الرقمي الصيني.

ومع تزايد قلق واشنطن من تغلغل بكين في البنية التحتية الرقمية الخليجية، قد يعرض ترامب بدائل مغرية في مجالات الجيل الخامس، والخدمات السحابية، وسياسات السيادة الرقمية.

علاوة على ذلك، توفّر أجندة الذكاء الاصطناعي فوائد مشتركة في مجالي تنمية القوى السنةلة وبناء أنظمة الابتكار. إذ تسعى دول الخليج إلى تطوير كوادر وطنية عبر شراكات مع جامعات وشركات تقنية أميركية رائدة، وقد يقترح ترامب إنشاء تحالفات أكاديمية- صناعية تدمج الخبرات الأميركية في قطاعات الابتكار الخليجية.

ومن أدوات هذه الشراكة المتوقعة: أدوات التنبؤ الاستقراري، وأنظمة مقاومة التغير المناخي المعززة بالذكاء الاصطناعي، وغيرها.

وتتيح هذه المبادرات لترامب تقديم بلاده كقائد في ميدان يتنامى فيه النفوذ الصيني. وإن تحققت هذه المقترحات، فقد تؤسس لتحالف رقمي طويل الأمد لا يقل أهمية وتأثيرًا عن الاتفاقيات الاستقرارية التقليدية.

في سياق أوسع، تندرج الزيارة المرتقبة لترامب ضمن مساعيه لإعادة بناء تحالفاته في الشرق الأوسط، في ظل تراجع الثقة الأوروبية، وعودة النفوذ الروسي- الصيني في المنطقة.

وعلى هذا الأساس، تسعى إدارة ترامب إلى تأطير الخليج كمنصة إستراتيجية لانطلاقة جديدة، توظف فيها أدوات الدبلوماسية الثقافية، والابتكار التكنولوجي، والتنمية الاقتصادية السيادي لتعزيز موقع الولايات المتحدة.

ومن المرجح أن يُطرح موضوع “الناتو العربي” مجددًا، ولكن بصيغة معدّلة تُركّز على التكامل الاستقراري السيبراني، والدفاع الجوي المشترك، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، بما يتماشى مع تطلعات دول الخليج لتعزيز أمنها الداخلي دون الانجرار إلى تحالفات عسكرية غير مرنة.

ختامًا، تمثّل زيارة ترامب المرتقبة إلى الخليج اختبارًا لرؤيته الجيوسياسية الجديدة، وفرصة نادرة لإعادة صياغة العلاقات الأميركية-الخليجية ضمن معادلة أكثر تنسيقًا واستقرارًا.

وبينما يحمل التاريخ سجلًا متقلبًا لهذه العلاقات، فإن التحولات الجارية – من حرب غزة، إلى إعادة تشكيل سوريا، إلى تصاعد المنافسة مع الصين – تفرض على الجانبين مقاربة أكثر واقعية وابتكارًا.

وفي حال نجحت الزيارة في بلورة تفاهمات عملية، فقد تُمهّد الطريق لإعادة تعريف الدور الأميركي في الشرق الأوسط في العقد المقبل، بعيدًا عن الحروب المفتوحة، وقريبًا من شراكات التنمية والنفوذ الذكي.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

9 أفضل فنادق في سونوما ، كاليفورنيا لتذوق النبيذ والعافية

تم وضع Sononoma في شمال كاليفورنيا في التلال ، وهي معترف بها على نطاق واسع باعتبارها حجر الزاوية في بلد النبيذ. ولكن لتسمية الأمر فقط باعتباره ملاذ Vintner هو التغاضي عن الاتساع الكامل لروعةه الطبيعية. إلى جانب مزارع الكروم المقطوعة بالشمس وغرف التذوق ذات المستوى العالمي ، تقع فسيفساء ملونة من المناظر الطبيعية ، من غابات الخشب الأحمر الشاهق إلى المنحدرات الساحلية الوعرة إلى الانحناءات النهر الهادئ. تدعو سونوما الزوار إلى الانغماس ليس فقط في النبيذ الأسطوري ، ولكن في تجربة تحويلية غامرة مع الطبيعة.

في حين أن نابا غالباً ما تبهر مع العقارات المصقولة وسحر نجمة ميشلان ، فإن سونوما تقدم أكثر من مجرد معيشة في بلد النبيذ. هنا ، يكمن السحر في روحه المتواضعة والريفية: الطرق الريفية المتعرجة تؤدي إلى مصانع نبيذ مملوكة للعائلة وحظائر تم تجويفها مضاعفة كغرف تذوق. مناظر Sonoma’s Landscape هي لمسة أكثر وعرة ، وأجواءها أكثر استرخاء ، وجذب المسافرين الذين يبحثون عن الأصالة على الفخامة. هناك مصانع نبيذ وغرف تذوق وثيقة ، ولكن هناك أيضًا مسارات المشي لمسافات طويلة والشواطئ المخفية والينابيع الساخنة في انتظار استكشافها. مجموعة متنوعة من الأنشطة تجعل Sonoma ممتعة للمسافرين الفرديين والأزواج والعائلات ومجموعات الأصدقاء.

عندما يتعلق الأمر بمكان البقاء في سونوما ، هناك خيارات لا نهاية لها. لمساعدتك في التخطيط للرحلة المثالية إلى وجهة Norcal هذه ، قمنا بتجميع أفضل فنادق Sonoma. هنا ، ستجد خصائص شاملة وفاخرة على بعد خطوات من مصانع النبيذ الأيقونية – ولكن أيضًا الفنادق البوتيك المنعزلة على طول الساحل وتم وضعها في الغابة. سواء كنت تخطط لرحلة مليئة بالمرح أو تحلم بوقاء التصالحي ، فهناك مكان هنا للمساعدة في تحقيق أقصى استفادة من إقامتك. تابع القراءة لرؤية اختيارنا لأفضل تسعة فنادق في سونوما.

كيف نختار أفضل الفنادق في سونوما

تم كتابة كل مراجعة فندق في هذه القائمة بواسطة أ كوندي ناست المسافر الصحفي الذي يعرف الوجهة وزار هذا العقار. عند اختيار الفنادق ، ينظر محررونا في الخصائص عبر نقاط الأسعار التي توفر تجربة أصيلة ومطلع على الوجهة ، والحفاظ على التصميم والموقع والخدمة وبيانات الاستدامة أعلى.


Source link

يبيع صندوق المعاشات التقاعدية الأسترالية حصة Hesta في Minres وسط مخاوف الحوكمة

قامت صندوق المعاشات التقاعدية الأسترالية بتجريد HESTA المتبقية من موارد موفر خدمات التعدين (MINRES) ، مشيرة إلى مخاوف بشأن الحوكمة التي لم يتم حلها وعدم الثقة في قدرة الشركة على تنفيذ التغييرات اللازمة.

تقدر قيمة حصة Hesta في Minres بحوالي 14 مليون دولار ، حسبما تم الإبلاغ عنه رويترز.

يأتي القرار بعد الاستقالة المفاجئة لثلاثة مديرين في أبريل ، والذين كانوا جزءًا من لجنة الأخلاق والحوكمة التي أنشئت في نوفمبر 2024.

لقد زادت هذه المغادرة التدقيق على Minres ، خاصة فيما يتعلق بالادعاءات ضد مؤسس الشركة والمدير الإداري ، كريس إليسون. تشمل الاتهامات التهرب الضريبي وإساءة استخدام موارد الشركة للمساعي الشخصية.

صرحت Hesta بأن إعادة التوصيل المستقبلية المحتملة لأسهم Minres في محفظة الصندوق تتطلب خطة واضحة لمعالجة قضايا الحوكمة.

وأضافت الشركة أن إنشاء ضمانات فعالة لمنع الحوادث المستقبلية والخلافة المدارة جيدًا للمدير الإداري هي شروط مسبقة لأي إعادة النظر في الاستثمار.

وضعت Hesta في البداية Minres على قائمة المراقبة في أكتوبر 2024 ، مما يعكس المخاوف بشأن عدم كفاية التدابير لمعالجة مشاكل الحوكمة.

يتبع هذا الاستثمارات تخفيضًا مسبقًا في مقتنيات الصندوق من Minres العام الماضي. على الرغم من البيع ، ستحافظ Hesta على موجز مشاهدة على الشركة.

وقال ديبي بليكي ، الرئيس التنفيذي لشركة Hesta: “في العام الماضي ، حددنا مخاوفنا من أن الإطار الزمني لخلافة المدير الإداري لم يعكس خطورة القضايا ، وتشير القضايا إلى الفشل المنهجي في الحوكمة. لقد شاركنا منذ ذلك الحين بانتظام مع كبار القادة والمخرجين في العمل لتشجيع العمل الذي نعتقد أنه ضروري ثقة المستثمر.

“إن مغادرة المديرين في لجنة الأخلاق والحوكمة الشهر الماضي من وجهة نظرنا تمثل خطوة كبيرة إلى الوراء في السعي إلى معالجة مخاوف الحوكمة الخطيرة. بالنظر إلى هذه المغادرة والخلافة القادمة للكرسي ، لا نرى حاليًا طريقًا إلى مخاوفنا التي يتم معالجتها.

“نحن نركز على تقديم عوائد قوية طويلة الأجل إلى أعضائنا ، ونعتقد أن بيع ممتلكاتنا المتبقية كان في مصلحتهم الفضلى في هذا الوقت. قد نعيد النظر في موقفنا إذا تغيرت الظروف.”

في نوفمبر 2024 ، خفضت Minres 570 وظيفة وتبطلت البناء تحت الأرض في مشروع MT Marion Lithium في غرب أستراليا ، وسط تحقيق التهرب الضريبي لكريس إليسون.

<!– –>



Source link

الجزيرة الآن اتفاق أميركي صيني على إنشاء آلية للتشاور الماليةي والتجاري

اتفاق أميركي صيني على إنشاء آلية للتشاور الاقتصادي والتجاري

توصل خبراء صينيون وأميركيون إلى اتفاق على خفض الرسوم الجمركية خلال مباحثاتهم في جنيف.

وقد أنشأت الصين والولايات المتحدة آلية للتشاور الماليةي والتجاري لمواصلة المفاوضات، سواء في الصين أو في الولايات المتحدة أو في بلد ثالث. كما اتفق الطرفان على اتخاذ مجموعة من الإجراءات تتضمن خفضا مؤقتا للرسوم الجمركية المفروضة على منتجات البلدين لمدة 90 يوما.

تقرير: نور الدين بوزيان


رابط المصدر

Sumitomo للحصول على حصة 30 ٪ في مشروع وينو ريو تينتو في أستراليا

وقعت شركة Sumitomo Metal Mining (SMM) اتفاقيات نهائية مع ريو تينتو للحصول على مصلحة بنسبة 30 ٪ في مشروع وينو النحاس النحاسي في صحراء ساندي العظيمة في غرب أستراليا.

بموجب الاتفاقيات ، ستستثمر SMM ما يصل إلى 430.4 مليون دولار (63.65 مليار سنة) لحصتها ، بما في ذلك 195 مليون دولار مقدمًا وما يصل إلى 235.4 مليون دولار في الاعتبارات المؤجلة على أساس المعالم المستقبلية.

بعد الانتقال ، سيحتفظ Rio Tinto بحصة 70 ٪ وتشغيل المشروع.

تتبع الاتفاقية ورقة موقّعة موقعة في ديسمبر 2024 وتستند إلى تعاون الشركات السابق في منجم Northparkes في نيو ساوث ويلز.

ستمتد الشراكة الاستراتيجية إلى ما وراء مشروع Winu ، حيث يهدف كلا الطرفين إلى استكشاف فرص التعاون التجارية والتقنية والاستراتيجية عبر النحاس والمعادن الأساسية الأخرى والليثيوم.

من المتوقع إغلاق المعاملة في عام 2025 ، في انتظار الموافقات التنظيمية والشروط العرفية.

وقالت كاتي جاكسون ، الرئيس التنفيذي لشركة ريو تينتو للنحاس: “بدأت علاقتنا مع SMM في عام 2000 مع شراكتنا في منجم Northparkes في نيو ساوث ويلز ، ونحن نتطلع إلى تقديم خبرتنا وخبرتنا المشتركة لتقديم مشروع Winu.

“هذه الشراكة هي مناسبة ممتازة لريو تينتو وستقوم بتعزيز المشروع ، حيث نواصل إعطاء الأولوية للشراكات القوية والدائمة التي تم بناؤها حتى الآن مع أصحاب الأراضي التقليديين ، نيانغومارتا ومارتو.”

قدر مشروع Winu ، الذي تم اكتشافه في عام 2017 ، الموارد المشار إليها والاستنتاج البالغة 741 مليون طن (MT) ، مع درجة النحاس 0.40 ٪ والذهب عند 0.33 جرام للطن ، والتي تحتوي على حوالي 3mt من النحاس و 250 طن (T) من الذهب.

من المتوقع أن يكون المشروع إيداعًا منخفض الخطورة ، مع إمكانات توسع كبيرة.

SMM ، التي تهدف إلى إنتاج 300000 طن من النحاس سنويًا ، تحمل اهتمامات في العديد من مناجم النحاس العالمية. إنه ينظر إلى مشروع Winu كإضافة مهمة إلى محفظة النحاس.

تقوم Rio Tinto بإجراء دراسة مسبقة لإنتاجية مطحنة سنوية 10MT ، والتي من المتوقع أن تكتمل في عام 2025. وقد بدأت أيضًا عمليات التصاريح البيئية ، إلى جانب تقديم وثيقة المراجعة البيئية ، هذا العام.

تشارك الشركة أيضًا مع مالكي Nyangumarta و Martu التقليديين لتقدم مفاوضات اتفاقية المشروع.

ينصح RBC Capital Markets و Herbert Smith Freehills SMM ماليًا وقانونيًا ، على التوالي.

<!– –>



Source link

استكشاف دفع أستراليا للألمنيوم الأخضر

يعد الألمنيوم ثاني أكثر المعادن استخدامًا على مستوى العالم بعد الصلب ، وهو أمر ضروري في كل شيء بدءًا من التطبيقات الطيران والتطبيقات البحرية إلى السيارات الكهربائية ، مع توقع ارتفاع الاستخدام مع انخفاض الدول في جهودها للكهربة.

ومع ذلك ، فإن إنتاجه هو واحد من أكثر الطاقة كثيفة ، ويتألف من ثلاث خطوات ؛ التعدين البوكسيت ، والتكرير للألومينا والصهر لصنع الألومنيوم ، يتطلب كل منها كميات هائلة من الكهرباء. وفقًا لمجلس الألمنيوم الأسترالي ، فإن البلاد هي سادس أكبر منتج للألمنيوم في العالم وأكبر مصدر للألومينا ، حيث تم تحديد الصناعة كفرصة نمو رئيسية لأستراليا مع ارتفاع الطلب العالمي.

تم تقديم العديد من الحوافز الحكومية للانبعاثات المستهدفة في هذا القطاع ؛ في الآونة الأخيرة ، منحة بقيمة 750 مليون دولار (467.27 مليون دولار) في مارس / آذار لتكنولوجيات المعادن الخضراء ، وسياسة جديدة تم إطلاقها في يناير لتمويل شركات التعدين باستخدام الطاقة المتجددة في عملية صهر الألومنيوم

ومع ذلك ، فإن إزالة الكربون من صناعة الألومنيوم هي مهمة ضخمة. التقدم التكنولوجي ، وكذلك الدعم الحكومي المتسق ، مطلوب في جميع أنحاء سلسلة التوريد إذا كانت الصناعة هي رؤية تحول حقيقي.

خيارات إزالة الكربون الألومنيوم

حددت الحكومة الأسترالية أربع تقنيات كربون رئيسية لتنظيف الألومنيوم ومساعدة أستراليا على طريقها إلى انبعاثات صافية الصفر بحلول عام 2050.

عند الجمع ، يُقال إن التقنيات – إعادة ضغط البخار الميكانيكي (MVR) ، والغلايات الكهربائية ، والتكتل الكهربائي وتكلس الهيدروجين – لديها القدرة على تقليل الانبعاثات من مصافي الألومينا الستة في أستراليا بنسبة تصل إلى 98 ٪.

على الرغم من إمكاناتها ، فإن تطوير هذه الأدوات في مراحل مختلفة من الاستحقاق التكنولوجي والتجاري ، وتم تسليط الضوء على نطاق كبير في الاستثمار والتكيف التكنولوجي باعتباره أمرًا بالغ الأهمية.

يقول كريستوفر هتشينسون ، أستاذ العلوم المادية والهندسة بجامعة موناش ، إن إزالة الكربون يمكن معالجتها بطريقتين. الخيار الأول هو الحفاظ على عمليات مماثلة لتلك المستخدمة حاليًا ولكن استبدال الوقود الأحفوري بمصادر الطاقة المتجددة حيثما كان ذلك ممكنًا (كما هو موضح في نهج MVR). الخيار الثاني هو تغيير الطريقة التي يتم بها تحسين الألومنيوم.

إن صعوبة كلاهما ، كما أوضحت Alcoa في تقريرها المرحلي على مشروع لدمج MVR ، المدعوم من الطاقة المتجددة في مصفاة Pinjarra Alumina ، هي الحاجة إلى إصلاح البنية التحتية الحالية.

وجد التقرير ، الذي نشر في نوفمبر الماضي ، أن المشروع يحتاج إلى تطوير بنية تحتية أكثر مما كان يعتقد سابقًا. كما حدد الافتقار إلى مهارات الهندسة الكهربائية الرئيسية وأشار إلى الحاجة إلى تعاون أكبر مع المقاولين لتصميم معدات جديدة.

صعوبات إزالة الكربون

يقول هاتشينسون: “ليس الأمر بسيطًا مثل تبديل الشعلات التي تسخن محلول الكهرباء”. “عليك إعادة تصميم الطريقة التي تقوم بها بتكرير. إنه ليس تعديلًا بسيطًا ، ولكنه تغيير كبير.”

وبالمثل ، يوضح أليكس فيليبس ، محلل الطاقة في Globaldata ، أن إعادة صياغة الصراخ القائمة أو بناء مرافق جديدة يمكن أن يكون مكلفًا للغاية.

ويضيف: “علاوة على ذلك ، قد يؤثر سلبًا على شبكة الكهرباء”. “يبلغ الحد الأدنى من متطلبات الكهرباء النظرية للصهر مع أنود الكربون 5.99 كيلو واط ساعة (كيلوواط) لكل كيلوغرام (كيلوغرام) من الألمنيوم ، بينما بالنسبة إلى الأنودات الخاملة ، فإنه 9.03 كيلو واط ساعة/كيلوغرام من الألومنيوم. مواصلات.”

ومع ذلك ، على الرغم من هذه العقبات ، فإن الألومنيوم هو موقع جيد بشكل خاص لتحقيق أقصى استفادة من الطاقة المتجددة.

يقول Duttatreya Das ، محلل Decarbonisation الصناعي في Think Tank Ember: “بالنسبة لصناعة مثل الألومنيوم ، يأتي 90 ٪ من إجمالي استهلاك الطاقة من الكهرباء ، و 10 ٪ من مصدر حراري”. “لهذا السبب يسميها الناس الفاكهة المنخفضة إلى decbarbonise.”

ومع ذلك ، نظرًا لأن مرافق الألومنيوم تتطلب طاقة 24/7 لكل من عمليات التكرير والصهر ، فإن مصادر الطاقة لملء فجوات العرض أمرون بالغ الأهمية.

تم تحديد الطاقة الكهرومائية كوسيلة محتملة لتعزيز الكهرباء اللازمة لصهر الألومنيوم. على الرغم من وجود بعض الأمثلة التي شوهدت بالفعل في أستراليا – مثل مواقع Bell Bay Smelter التابعة لشركة Tasmania – فإن المواقع المناسبة لسلطة الكهرومائية محدودة ومصادر الطاقة المتجددة الأخرى تواجه مشكلات متقطعة.

تعتبر إمدادات الطاقة النسبية ضرورية ، على الرغم من أن قابلية التوسع مشكلة مرة أخرى ، حيث لا يمكن استخدام تقنيات البطارية الحالية على نطاق صناعي.

يقول هتشينسون: “في الوقت الحالي ، ليست البطاريات كبيرة بما يكفي لتوفير الكهرباء اللازمة”. “إن تقنية البطارية في الوقت الحالي أمر رائع بالنسبة للمركبات وحتى المنازل ، لكن كمية الكهرباء اللازمة للعمليات الصناعية تعني أن استخدامها لهذه الأغراض ليست عملية حاليًا.”

وبالتالي ، فإن الحوافز الحكومية لتوسيع نطاق هذه الأدوات تعتبر ضرورية لتطوير كل من الألمنيوم الأخضر ، والمعادن الخضراء بشكل عام.

فرصة الألومنيوم الخضراء في أستراليا

أستراليا هي واحدة من الدول القليلة التي لديها صناعة الألومنيوم من طرف إلى طرف ، مما يعني أن دورها في القطاع هو واحد من أهم ، وواحد من أصعب التغيير. لتحقيق أقصى استفادة من صناعة البلاد حقًا وتحفيز التغيير الحقيقي ، تم تسليط الضوء على إجراءات حكومية ثابتة كمحرك رئيسي.

“لا أستطيع أن أتخيل كيف يمكننا إزالة الكربون هذه وعمليات الإنتاج ونصنعها [aluminium] يقول هتشينسون: “أرخص مما هو عليه اليوم بدون اتخاذ إجراءات حكومية”.

تُرى الحاجة إلى الدعم الحكومي المناسب في جميع أنحاء صناعة الألومنيوم العالمية ، وليس فقط أستراليا.

ويضيف فيليبس: “إن الحاجة إلى مزيد من السياسات الحكومية والحوافز المالية هي بالتأكيد العقبة الرئيسية لعدم الكربون على نطاق واسع من الألمنيوم”. “في حين أن توفير حوافز للإنتاج هو أحد شرب للقيام بذلك ، هناك حاجة إلى نظرة أوسع على عملية إزالة الكربون الألمنيوم.”

يقول فيليبز إن الاستثمار الحكومي في الطاقة المتجددة وحلول تخزين الطاقة التكميلية “ضرورة” إذا أرادت تلبية متطلبات الطاقة في صناعة الألومنيوم ، مع تلبية الطلب المتزايد للقطاعات الأخرى. “سيساعد ذلك أيضًا في تحفيز الاستثمار الخاص ، لأن التكاليف المسبقة لتطوير البنية التحتية لن تنخفض جميعها على الشركات الخاصة.”

في الواقع ، في سياق عالمي ، يتم تعيين حوافز للشركات للتبديل إلى أساليب الإنتاج النظيفة على زيادة – ليس فقط للألمنيوم ولكن أيضًا من الصلب والمعادن الحرجة الأخرى – حيث تواجه الحكومات مسألة كيفية تحفيز الصناعات على إزالة الكربون.

النظر إلى ما وراء الإعانات

“أحد الأشياء التي من المحتمل أن نراها هو الاتحاد الأوروبي الذي يتطلب تقريرًا عن بصمة الكربون للمعادن التي يستوردها ، وحتى إدخال ضريبة إضافية بناءً على بصمة الكربون” ، يقترح هاتشينسون.

يمكن أن تثبت الاعتمادات الضريبية أو الإعانات على كل من المستوى الدولي والمحلي أنها الدافع اللازم للمزيد من الشركات للغوص في أدوات إزالة الكربون وتعيين الصناعة على طريقها الجديد نحو الألمنيوم الأخضر ، على الرغم من أن DAS يسلط الضوء على الحاجة إلى إطار عمل للابتكار لتوجيه التمويل.

يقول داس: “يجب أن تتجاوز الإعانات”. “إن إلقاء الأموال على المشكلة لن يحقق الكثير ؛ يجب أن يكون لديك إطار عمل لوضع الأموال نحو الأشياء الصحيحة. أنت بحاجة إلى هيئات تنظيمية وربما لاعبين من القطاع الخاص الذين يشاركون مع مقدمي التكنولوجيا لإنشاء نظام بيئي للابتكار.”

في الوقت الحالي ، تعتقد DAS أن اهتمام الحكومة يجب أن يركز على الهدف قصير الأجل المتمثل في زيادة القوة المتجددة بينما يعمل المبتكرون على التقدم التكنولوجي على المدى الطويل.

يقول: “الكثير من التقنيات ليست على مستوى الاستعداد”. “ما نعرفه الآن هو أنه خلال السنوات الخمس المقبلة ، حتى عام 2030 ، يجب أن تركز الحكومات على استبدال مصادر الطاقة بمصادر الطاقة المتجددة … في الوقت نفسه ، يعمل المبتكرون على التقنيات الجديدة التي يمكن أن توفر تغييرًا جذريًا داخل الصناعة ، ولكن قد يستغرق الأمر بعض الوقت للتطوير.”

الوفرة الطبيعية في أستراليا لكل من مصادر الطاقة المتجددة والبوكسيت تعني أنها في وضع رئيسي لقيادة تطور الألمنيوم الأخضر. ومع ذلك ، تُظهر شعور الصناعة أن العديد من التحديات لا تزال قائمة ، مع التعاون بين الحكومة والصناعة أمرًا ضروريًا لجعلها حقيقة واقعة.

“نحن لا ننظر فقط إلى إزالة الكربون الطاقة المستخدمة في معالجة الألومنيوم” ، يؤكد هتشينسون. “نحن ننظر إلى العملية برمتها التي تحتاج إلى تغيير. سيكون الأمر مثل إعادة اختراع الصناعة بأكملها.

“ومع ذلك ، شيء واحد مؤكد هو [that] سنرى الكثير من التغييرات في كيفية إنتاج الألومنيوم على مدار العشرين عامًا القادمة. “

<!– –>



Source link

اليمن اليوم اخبار وردت الآن – بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة مؤسسة طيبة تدشن مشروع مائي بقرية قشا

بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة  مؤسسة طيبة تدشن مشروع مائي بقرية قشابب في مديرية حديبو


دشنت مؤسسة طيبة للتنمية وبتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع إنشاء خزان سطحي حجري وشبكة إسالة في قرية قشابب بمديرية حديبو بمحافظة سقطرى

ويستفيد من المشروع الذي يهدف إلى دعم المواطنونات الريفية والمناطق النائية فضلاً عن تنفيذ حلول طويلة الأجل بشكل مباشر أكثر من 300 فرد في ثلاث قرى متجاورة وهي قشايب وموقهر، إلى جانب قرية معابهر في منطقة حديبو.

وتضمن المشروع إنشاء خزان حجري سطحي بسعة 40 متر مكعب بالإضافة إلى شبكة تغذية مائية بطول 6300 متر لضمان وصول المياه النظيفة لأكثر من 48 منزلاً في أشد المناطق احتياجًا.

ولفت رئيس مجلس أمناء مؤسسة طيبة للتنمية، الدكتور عبد الرحمن الخرد إلى أن المشروع يعد مفصلاً أساسًا بهدف تحقيق الاستقرار المائي للفئات الأشد احتياجًا فضلاً عن تنفيذ حلول طويلة الأجل لأكثر من 300 مستفيد.

وثمن الخرد الجهود الإنسانية التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية..، مؤكدًا أن هذا المشروع يمثل أضافة نوعية للبنية التحتية المائية في محافظة سقطرى.

في سياق متصل، أهدى رئيس مجلس أمناء مؤسسة طيبة للتنمية، الدكتور عبدالرحمن الخرد محافظ محافظة سقطرى المهندس رأفت الثقلي درع شكر وعرفان لجهوده الكبيرة في رعاية الأعمال الإنسانية و مساندته في إنجاح أنشطة وبرامج مؤسسة طيبة الإنسانية في المحافظة.

يذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية نفذ خلال السنوات الماضية العديد من المشاريع في قطاع المياه والإصحاح البيئي في عدة محافظات يمنية ، بهدف دعم وحماية الأسر الريفية الفقيرة التي تلجأ إلى التكيف مع حياة تعاني من شح في المياه.


رابط المصدر

الولايات المتحدة تسريع مراجعة تصريح منجم اليورانيوم من Anfield Energy

أعلنت وزارة الداخلية الأمريكية أنها ستعمل على تسريع مراجعة التصاريح البيئية لمشروع منجم أنفيت الخشب في مخملي أنفيلد في مقاطعة سان خوان بولاية يوتا.

يتم تتبع المشروع سريعًا بموجب إجراءات الطوارئ التي تم إنشاؤها استجابةً لحالات الطوارئ الوطنية للطاقة التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب في 20 يناير 2025.

تم تكليف مكتب إدارة الأراضي (BLM) بإكمال المراجعة في غضون 14 يومًا ، وهي خطوة من المتوقع أن تتناول متطلبات الطاقة العاجلة والتهديدات الرئيسية لأمن الطاقة الوطني.

وقال وزير الداخلية دوغ بورغوم: “تواجه أمريكا حالة طوارئ مقلقة للطاقة بسبب السياسات المتطرفة للمناخ في الإدارة السابقة. يستجيب الرئيس ترامب وإدارته بالسرعة والقوة لحل هذه الأزمة.

“تمثل مراجعة مشروع التعدين المعجل نوعًا من الإجراءات الحاسمة التي نحتاجها لتأمين مستقبل الطاقة لدينا. من خلال قطع التأخيرات التي لا داعي لها ، فإننا ندعم الوظائف الأمريكية ذات الأجر الجيد مع تعزيز أمننا القومي ووضع البلاد على طريق إلى استقلال الطاقة الحقيقي.”

إذا تمت الموافقة عليها ، فسيستخدم المشروع أعمال منجم المخملية القديمة لتطوير تمعدن الخشب المخملي ، مما يؤدي إلى ثلاثة فدادين فقط من اضطرابات السطح الجديدة.

تمتلك Anfield أيضًا طاحونة يورانيوم Canyon Canyon في ولاية يوتا ، والتي تخطط لإعادة تشغيلها. ستعالج هذه المطحنة خام اليورانيوم في تركيز اليورانيوم ، مما يقلل من اعتماد الولايات المتحدة على تركيز اليورانيوم المستورد.

لدى اليورانيوم استخدامات تجارية حرجة بما في ذلك الوقود للمفاعلات النووية المدنية والتطبيقات الطبية ، وهو ضروري للمفاعلات النووية البحرية الأمريكية وإنتاج الأسلحة النووية.

بالإضافة إلى ذلك ، يعد Vanadium مكونًا حيويًا يستخدم في إنتاج الفولاذ والفضاء.

تعتمد الولايات المتحدة حاليًا بشكل كبير على الواردات لكل من اليورانيوم والفاناديوم. في عام 2023 ، قامت المولدات النووية الأمريكية بنسبة 99 ٪ من اليورانيوم التي تركز من الخارج ، بما في ذلك بلدان مثل روسيا وكازاخستان وأوزبكستان.

في عام 2024 ، تم استيفاء ما يقرب من نصف استهلاك الفاناديوم في الولايات المتحدة من خلال الواردات ، حيث تهيمن الصين وروسيا وجنوب إفريقيا والبرازيل على الإنتاج العالمي.

وقال آدم سويس ، مساعد إدارة الأراضي والمعادن بالنيابة: “من خلال التتبع السريع لعملية المراجعة للمشروع ، نحن نقود هيمنة الطاقة الأمريكية وضمان أمن الطاقة في أمتنا”.

تستفيد الإدارة من سلطات الطوارئ بموجب اللوائح الحالية للقانون الوطني للسياسة البيئية ، والقانون الوطني للحفظ التاريخي وقانون الأنواع المهددة بالانقراض.

في مارس 2025 ، احتج ترامب بسلطات الطوارئ لتعزيز الإنتاج المحلي للمعادن الحرجة لتقليل اعتماد الولايات المتحدة على الموردين الأجانب ، وخاصة الصين.

<!– –>



Source link

تقوم Realta Fusion بنقص 36 مليون دولار في أموال جديدة لمفاعلها في الزجاجة

Realta Fusion's device sits in a large warehouse-like building.

قد تصل بعض شركات الاندماج إلى تصحيح تقريبي ، لكن Realta Fusion تخدع الاتجاه من خلال جمع التبرعات الجديد الذي تقول إنه سيسمح لها بإنهاء تصميم مفاعل النموذج الأولي للسنق.

وقال كيران فورلونج ، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة Realta ، لـ TechCrunch: “بحلول نهاية فترة الاستثمار في السلسلة” أ “، قلنا ،” مهلا ، لدينا تصميم. نحن على استعداد للذهاب وبناء السندان “.

وقال فورلونج إن الشركة تأمل في إحراز تقدم كافٍ هذا العام وبعد ذلك حتى تتمكن من وضع المستثمرين في السلسلة ب ، والتي ستذهب نحو بناء النموذج الأولي للسنق.

جمع ريالتا 36 مليون دولار في جولة بقيادة مشاريع مستقبلية بمشاركة من المستثمرين الآخرين ، بما في ذلك Avila VC و Gsbackers و Khosla Ventures و Mayfield و Siteground و Titletowntech ومؤسسة Wisconsin Alumni Research Foundation.

جمعت الشركة الناشئة في السابق 9 ملايين دولار في جولة بذرة بقيادة خوسلا. في الصيف الماضي ، انقلبت المفتاح على زوج من المغناطيس ، وفي غضون أسبوعين ، سجل رقمًا قياسيًا لحقل مغناطيسي يحصر البلازما.

منذ فترة طويلة تم اقتراح الانصهار كمصدر للطاقة النظيفة ، ولكن حتى الآن ، لم تتمكن تجربة واحدة فقط من الوصول إلى معلم رئيسي يعرف باسم التعادل العلمي ، والذي يصف مقدار تفاعلات اندماج الطاقة المتوقع إطلاقها. كانت هذه النتيجة لا تزال أقل بكثير مما يتوقع العلماء محطة توليد الطاقة التجارية.

ومع ذلك ، فإن العديد من العلماء والمهندسين متفائلون بأن محطات توليد الطاقة التجارية ستكون قابلة للحياة في وقت ما في العقد المقبل. ريالتا من بينهم.

وتأمل الشركة الناشئة في بناء محطات توليد الطاقة بثمن بخس بما يكفي لتوفير الطاقة بسعر 100 دولار لكل ميجاوات في البداية مع انتباه إلى خفض ذلك إلى 40 دولارًا لكل ساعة ميجاوات حيث تقوم بتحسين تقنيتها. اليوم ، تكلف محطات توليد الطاقة في الغاز الطبيعي الأكثر كفاءة ما بين 45 إلى 105 دولار لكل ميجاوات في الساعة للبناء والتشغيل ، وفقا للازارد.

يخرج ريالتا من جامعة ويسكونسن قبل ثلاث سنوات. منذ ذلك الحين ، يعمل الفريق ، الذي يبلغ من العمر 18 شخصًا الآن ، إلى جانب علماء الجامعة لتطوير مفهوم مفاعل تمت مناقشته منذ عقود.

المفهوم ، المعروف باسم المرآة المغناطيسية ، يحصر البلازما في شكل زجاجة متماثل. مغناطيسات قوية في كلا الطرفين قرصة جزيئات عالية الطاقة المعروفة باسم البلازما ، مما دفعها إلى الخلف باتجاه المركز. تتوسع الحقول المغناطيسية أثناء توجهها نحو المركز ، حيث تساعد المغناطيس الأضعف على تشكيل أسطوانة البلازما في الوسط. لتوسيع نطاق ناتج المفاعل ، يمكن للشركة إضافة المزيد من الأقسام الوسطى ، والتي يجب أن تكون أرخص للتصنيع بسبب المغناطيس الأقل قوة.

إذا نجحت المغناطيس كما هو متوقع ، فستصل البلازما إلى درجات حرارة عالية بشكل لا يصدق لفترة طويلة بما فيه الكفاية بحيث تبدأ الجسيمات في الاندماج ، مع إطلاق كميات هائلة من الطاقة في هذه العملية.

Realta هي واحدة من حفنة من الشركات الناشئة التي ظهرت في ولاية ويسكونسن في السنوات الأخيرة. نظرًا لأن متطلبات الطاقة لمراكز البيانات قد زادت في المنطقة – بما في ذلك منشأة Microsoft المقبلة بالقرب من مشروع Foxconn الشهير – بدأ السياسيون في ولاية بادجر في التفكير في جذب الصناعة النووية ، على حد سواء الانصهار والانشطار.

وقال فورلونج: “إن الهيئة التشريعية للولاية هي بالتأكيد اهتمام”. “لقد تحدثنا إلى كلا الجانبين ، ونعتقد أن هذه فرصة للعمل بين الحزبين هنا.”

في نهاية المطاف ، يحتاج Realta وبقية صناعة الاندماج إلى العضلات خلال السنوات القادمة لتقديم خططهم إلى ثمارهم ، وإذا سارت الأمور على ما يرام ، فقد أثبت أن قوة الاندماج قابلة للحياة.

وقال فورلونج في إشارة إلى نظرية صناعة التكنولوجيا التي تحدد اعتماد التقنيات الجديدة ، في إشارة إلى نظرية صناعة التكنولوجيا التي تحدد اعتماد التقنيات الجديدة.

وقال: “ما نريد تجنبه هو رؤية بعض الشركات تفجر بشكل مذهل وتفسدها لبقية الصناعة”. “نتمنى للجميع نجاحه. نريد جميعًا أن ينجح Fusion. أعتقد أننا جميعًا ندرك أن لدينا 40 أو 50 شركة تعمل عليها في الوقت الحالي. من الواضح أنه لن ينجو كلهم”.


Source link

اليمن اليوم اخبار عدن – الزهري يتفقد بدء أعمال إعادة تأهيل وتطوير جولة البجع بخورمكسر

الزهري يتفقد بدء أعمال إعادة تأهيل وتطوير جولة البجع بخورمكسر


تفقد مدير عام مديرية خورمكسر عواس الزهري ، بدء العمل في مشروع إعادة تأهيل وتطوير جولة البجع بالمديرية والذي ينفذ بتمويل محلي كامل .

ونوّه الزهري خلال النزول التفقدي على أهمية موقع جولة البجع بخورمكسر والتي تقع بين شوارع و تقاطعات تربط خطوط السير وحركة النقل بين المديريات وتحاط بعدد من المنشئات المنظومة التعليميةية والمرافق الحكومية والأسواق مما عزز من أهمية موقعها وارتباطها المباشر بالحركة اليومية للمواطنين ، مشيرا ان مشروع إعادة تأهيل وتطوير الجولة ياتي ضمن مشاريع الطابع الحضاري و الجمالي للمديرية وتحسين واجهة المدينة ، والذي دشنته السلطة المحلية خلال الأعوام الماضية على مراحل .

وشدد مدير عام خورمكسر على ضرورة الإلتزام و العمل وفق التصاميم الهندسية المعتمدة للجولة ، لإظهار شكلها النهائي بالمنظر العصري والجمالي مع الاحتفاظ بهويتها المتعارف عليها لدي سكان المدينة .

رافق الزيارة التفقدية رئيس لجنة الخدمات بالمديرية أبوبكر باعش ومدير مكتب مدير عام خورمكسر فكري السيد .

من عماد ياسر فخرالدين


رابط المصدر