إلباييس: تونس تتراجع عن الربيع العربي وأوروبا تتفرج بصمت
1:36 مساءً | 14 مايو 2025شاشوف ShaShof
تفاقم القمع السياسي في تونس في ظل حكم القائد قيس سعيد، حيث شهدت البلاد محاكمات جماعية وسجن أكثر من 100 معارض سياسي، منهم رئيس وزراء سابق. التقرير من صحيفة إلباييس الإسبانية لفت إلى انتهاكات خطيرة للحريات، مع اعتقالات مستهدِفة للسياسيين، الصحفيين والمثقفين. السلطة التنفيذية تستخدم القضاء لقمع المعارضة، في غياب أدلة وشروط محاكمات عادلة. الزعيم السابق لحركة النهضة، راشد الغنوشي، حُكم عليه بالسجن 22 عامًا. كما انتقدت المنظمات الدولية مثل “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” تلك الممارسات، مؤكدة أنها تمثل نهاية للتوجه الديمقراطي الذي أُقيم بعد 2011.
شهدت تونس زيادة ملحوظة في القمع السياسي، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة إلباييس الإسبانية، والذي لفت إلى محاكمات جماعية وأحكام بالسجن طالت معارضين سياسيين في عهد القائد قيس سعيد.
وأوضح التقرير أن حملة الاعتقالات بدأت بعد إغلاق القائد سعيد للبرلمان في 2021، مما أدى إلى إدانة رئيس وزراء سابق، في ظل صمت أوروبي ملحوظ تجاه تدهور الحريات في البلاد.
ولفت التقرير إلى أن أكثر من 100 معارض قد حُكم عليهم بالسجن في الأشهر الأخيرة، مما يُعيد تونس إلى أجواء القمع التي عانت منها في عهد بن علي قبل 2011.
وذكر الكاتب خوان كارلوس سانز أن الحكم بالسجن 34 عامًا على رئيس الوزراء السابق علي العريض يمثل ذروة هذا التضييق، في وقت تواجه فيه المعارضة هجومًا منسقًا من الأجهزة القضائية.
اعتقالات ممنهجة
ونوّه التقرير أن سياسيين من التيارات الإسلامية والعلمانية، بالإضافة إلى صحفيين ومثقفين، قد تم اعتقالهم أو إجبارهم على الفرار، كما نوّه ذلك بسام خواجة من منظمة هيومن رايتس ووتش.
ولفتت هيومن رايتس ووتش إلى أن قمع المعارضة قد تصاعد منذ أن قام سعيد بإلغاء المجلس الأعلى للقضاء في 2022، وبدأ في إقصاء القضاة واستخدام النظام الحاكم القضائي لملاحقة خصومه السياسيين.
كما ذكرت منظمة العفو الدولية أن السلطات استغلت القضاء لقمع حرية التعبير والمعارضة، ووضعت ما يحدث في إطار “حملة مطاردة” ضد أي صوت ناقد للنظام.
ولفت التقرير إلى أن محاكمة علي العريض وسبعة من قيادات النهضة تمت خلف أبواب مغلقة، ضمن ما يُعرف بقضية “الشبكات الجهادية”، رغم عدم وجود أدلة تدعم الاتهامات حسبما أفاد به الدفاع.
اعتقالات سياسية
وبيّن التقرير أن حركة النهضة، التي تصدرت انتخابات 2019، باتت محظورة، وبُني حكم يقضي بسجن زعيمها راشد الغنوشي لمدة 22 عامًا، إلى جانب أحكام سابقة ضده.
كما أفاد التقرير بإصدار أحكام جماعية ضد 40 معارضًا بتهمة “التآمر على أمن الدولة” خلال محكمة لمكافحة التطرف، حيث تراوحت الأحكام بين 66 عامًا من السجن، في ظل غياب ضمانات المحاكمة العادلة.
وزادت الحالات بما فيها سجن المحامية سونيا الدهماني لمدة 18 شهرًا بسبب تصريحات ساخرة.
ولفت التقرير إلى اقتراح المفوضية الأوروبية اعتبار تونس “آمنة”، مما قد يحرم التونسيين من حق طلب اللجوء بطريقة قانونية، على الرغم من الانتقادات الأوروبية الأنذرة لما يحدث.
ونوّه التقرير أن المفوضية الأوروبية تواصل دعم اتفاقات مع تونس لوقف الهجرة، في مقابل تمويلات، متجاهلة الانتهاكات المتزايدة لحقوق الإنسان والقمع السياسي في البلاد.
وتحدث التقرير عن اعتماد النيابة على “شهادات سرية” لتبرير عمليات القمع، مع تأكيد منظمات دولية على أن التهم الموجهة مُلفقة وأن النظام الحاكم يستخدم “أمن الدولة” كذريعة للاستبداد.
واعتبر التقرير أن هذه الأحكام تمثل نهاية لمسار الانتقال الديمقراطي في تونس، البلد الذي كان يُعتبر رمزًا للأمل في الربيع العربي، وانتهى إلى خيبة أمل مريرة.
اخبار وردت الآن – انتهاء ورشة عمل تدريبية عن التأهيل المواطنوني للأشخاص ذوي الإعاقة في مديرية الشعيب
شاشوف ShaShof
اختتمت اليوم ورشة تدريبية حول برنامج التأهيل المواطنوني في مديرية الشعيب بمحافظة الضالع، برعاية السلطة المحلية، نظمها الصندوق الاجتماعي للتنمية بتمويل من السلطة التنفيذية البريطانية. شارك فيها 29 فردًا خلال ثلاثة أيام، تناولت مواضيع تتعلق بالإعاقة وكيفية دعم ذوي الإعاقة. ونوّه المهندس فؤاد طاهر، مدير الصندوق، على أهمية جهود دمج ذوي الإعاقة لتحقيق التنمية المواطنونية الشاملة. أعرب المشاركون عن شكرهم للصندوق، وتعهدوا بتطبيق ما تعلموه. اختتمت الورشة بتسليم الشهادات للمشاركين بحضور فريق برنامج التحويلات النقدية المشروطة في فرع عدن.
عدن/صقر العقربي
اختتمت اليوم فعاليات ورشة العمل التدريبية المتعلقة ببرنامج التأهيل المواطنوني لأصحاب المصلحة في مديرية الشعيب بمحافظة الضالع، برعاية السلطة المحلية، والتي نظمها الصندوق الاجتماعي للتنمية في مقره بمحافظة عدن بتمويل من السلطة التنفيذية البريطانية تحت شعار “نحو تحقيق تنمية مجتمعية شاملة ودامجة للجميع”. تناولت الورشة مواضيع عدة تتعلق بمفهوم الإعاقة وأسبابها وأنواعها، بالإضافة إلى كيفية دعم ذوي الإعاقة في المواطنون.
شارك في الورشة 29 شخصًا من محافظة الضالع وعدد من الشركاء الفاعلين في نفس المجال، على مدى ثلاثة أيام.
قبل انتهاء الورشة، نوّه مدير الصندوق الاجتماعي للتنمية – عدن، المهندس/ فؤاد طاهر، على ضرورة تكاتف الجهود لدمج ذوي الإعاقة في المواطنون وتحقيق تنمية مجتمعية شاملة ودامجة للجميع.
عبّر المشاركون عن امتنانهم للصندوق على تنظيم هذه الورشة القيمة، وتعهدوا بتطبيق ما اكتسبوه من المعرفة في حياتهم العملية.
اختتمت الورشة بتوزيع الشهادات التقديرية من قبل مدير الصندوق، المهندس/ فؤاد طاهر، و ضابطة قطاع الحماية الاجتماعية في الصندوق الأستاذة/ هيفاء أحمد الأصبحي، للمشاركين تقديرًا لالتزامهم وتفاعلهم الإيجابي خلال الورشة.
حضر مراسم الاختتام فريق عمل برنامج التحويلات النقدية المشروطة في فرع عدن.
مستخدمو تويتر يعبرون عن ترحيبهم بصواريخ الحوثي التي استهدفت إسرائيل
شاشوف ShaShof
شهدت منصات التواصل الفلسطينية والعربية تفاعلات كبيرة بعد إعلان وسائل الإعلام الإسرائيلية لاعتراض صواريخ أُطلقت من اليمن نحو إسرائيل، حيث كان هذا الهجوم الثالث خلال 24 ساعة. الحادثة أدت لتعليق حركة الملاحة في مطار بن غوريون، بينما عبر ناشطون عن دعمهم للحوثيين، معتبرين أن الضربات أضعفت إسرائيل وفضحت منظوماتها الاستقرارية. الحوثيون يؤكدون أنهم يستهدفون إسرائيل لدعم الفلسطينيين في غزة. وقد تزامن ذلك مع إعلان القائد الأمريكي ترامب عن اتفاق لوقف إطلاق النار مع الحوثيين، الذي استثنى إسرائيل، ما زاد من قابلية التوترات في المنطقة.
منصات التواصل الاجتماعي الفلسطينية والعربية شهدت تفاعلات كبيرة عقب الأحداث المتسارعة في إسرائيل، حيث أفادت وسائل إعلام إسرائيلية صباح اليوم الأربعاء بإسقاط صاروخ أُطلق من اليمن باتجاه إسرائيل، ليكون هذا هو الصاروخ الثالث خلال 24 ساعة فقط، مما يعكس ارتفاع وتيرة الهجمات، خاصة بعد إعلان جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) استثناء إسرائيل من الاتفاق مع الولايات المتحدة.
حسب التقارير الإسرائيلية، توقفت الحركة الجوية في مطار بن غوريون الدولي خلال عملية اعتراض الصاروخ، في ظل حالة من التأهب الاستقراري الواسع، موضحة أن الصاروخ اليمني كان قريبًا من الوصول إلى هدفه قبل نجاح العملية.
بيان القوات المسلحة اليمنية بشأن عمليتي استهداف مطار اللد “بن غوريون” بصاروخ باليستي “ذو الفقار” وصاروخ باليستي آخر “فرط صوتي” يُعدّ الصاروخُ الثالثُ خلال أقلّ من 24 ساعة – 14 مايو 2025م pic.twitter.com/ax9ujzQnkN
— همام شعلان || H . Shaalan (@osSWSso) May 14, 2025
وتعليقًا على استهداف إسرائيل -للمرة الثالثة- بصواريخ يمنية، عبر مدونون عن فرحتهم قائلين: “نحن أهل غزة، لقد نصرنا الله بجند اليمن. لم يثبت معنا في الميدان إلا جند اليمن. ثلاثة صواريخ عربية يمنية في 24 ساعة زلزلت كيان العدو الإسرائيلي”.
نحن أهل غزة لقد نصرنا الله بجند اليمن ولم يثبت معنا في الميدان إلا جند اليمن ثلاثة صواريخ عربية يمنية في 24 ساعة، زلزلت كيان العدو ولا غالب إلا الله
— د. فايز أبو شمالة (@FayezShamm18239) May 14, 2025
كما لفت بعض المدونين إلى أن مأساة غزة تُنسى عالميًا، بينما تصيب صواريخ اليمن عمق “عصابة الإجرام الإسرائيلي”، مؤكدين أن تأثيرها كان أشد على مجرم الحرب نتنياهو من أي ضغط دبلوماسي أو اقتصادي.
— CosmoTrade | تجارة الكون (@Cosmos_politic) May 14, 2025
ولفت آخرون إلى أن صواريخ القوات المسلحة اليمنية تخطت النطاق الجغرافي الجغرافية، وضربت عمق إسرائيل المكشوف، مما أربك اقتصادها ومجتمعها، وكشف هشاشة منظوماتها الاستقرارية التي تفاخر بها لعقود، كما أحرجت قيادتها أمام الداخل الإسرائيلي.
صواريخ القوات المسلحه اليمنية تجاوزت الجغرافيا، فضربت عمق الكيان الصهيوني المكشوف، وأربكت اقتصاده ومجتمعه، وفضحت هشاشة منظموماته التي تباها بها عقود وكذلك اربكت قيادته أمام شعبه..
أجمع نشطاء على أن اعتراض الصاروخ اليمني في أجواء مطار بن غوريون لم ينقص من نجاحه، بل يُعتبر في المفهوم العسكري “ضربة دقيقة” لما خلفه من خسائر اقتصادية وإرباك وأضرار بسبب الشظايا وحالات الذعر والركض نحو الملاجئ، وهي آثار تعادل تمامًا وصول الصاروخ نحو هدفه.
الهدف من صواريخ الحوثيين نحو إسرائيل، كما يقولون، هو دعم الفلسطينيين في غزة، مع التأكيد على استمرارهم في ذلك طالما تواصلت إسرائيل في حرب الإبادة في القطاع الفلسطيني.
الأحد الماضي، صرح القائد الأميركي دونالد ترامب عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع الحوثيين، بوساطة سلطنة عمان، وهو ما تم وصفه في إسرائيل بـ”المفاجئ”. ومع ذلك، نوّه الحوثيون أن الاتفاق مع واشنطن لا يتضمن إسرائيل.
تحديثات حول عدن – تحول في أسعار صرف الريال اليمني أمام العملات الأجنبية
شاشوف ShaShof
عاود الريال اليمني الانهيار أمام العملات الأجنبية في عدن ووردت الآن المجاورة، بعد فترة من الاستقرار النسبي. في 14 مايو 2025، سجلت أسعار الصرف في عدن: الدولار الأمريكي 2548 ريال للشراء و2572 للبيغ، والريال السعودي 669 للشراء و674 للبيع. أما في صنعاء، فكان سعر الدولار 535 ريال للشراء و537 للبيع، والريال السعودي 139.80 للشراء و140.20 للبيع.
عاد الريال اليمني للانخفاض أمام العملات الأجنبية في العاصمة عدن والمناطق المحيطة بعد فترة استقرار نسبي استمرت يومين.
وفيما يلي أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني في محلات الصرافة في عدن وصنعاء اليوم، الأربعاء 14 مايو 2025:
أسعار الصرف في عدن:
-الدولار الأمريكي: الشراء: 2548، البيع: 2572
-الريال السعودي: الشراء: 669، البيع: 674
أسعار الصرف في صنعاء:
-الدولار الأمريكي: الشراء: 535، البيع: 537
-الريال السعودي: الشراء: 139.80، البيع: 140.20
بورخان وورلد إنفستمنتس توقع اتفاقية بقيمة 15 مليار دولار مع الشركاء السعوديين
شاشوف ShaShof
تغطي Mous المعادن الحرجة ، الذكاء الاصطناعي ، أشباه الموصلات وتقنيات الدفاع ثنائية الأغراض. الائتمان: Burkhan World Investments/Business Wire.
أعلنت Burkhan World Investments ، وهي منصة استثمار عالمية مقرها الولايات المتحدة ، عن توقيع ثلاث مباريات تفاهم (Mous) مع الشركاء السعوديين ، حيث بلغ مجموعها 15 مليار دولار (56.25 مليار دولار).
تتماشى هذه الاتفاقيات ، الموقعة خلال منتدى الاستثمار الإستراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية في رياده ، مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وتغطي المعادن الحرجة ، الذكاء الاصطناعي ، أشباه الموصلات وتقنيات الدفاع المزدوجة.
تشير هذه الاتفاقيات إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتكنولوجية بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.
تم توقيع أول مذكرة تفاهم ، بقيمة 9 مليارات دولار ، مع Grand Mines Mining لإنشاء شركة جديدة للاستثمار والعمليات في المملكة العربية السعودية.
ستركز هذه الشركة على المعادن الهامة مثل الليثيوم والكوبالت وعناصر الأرض النادرة ، وهي ضرورية للتصنيع المتقدم والطاقة النظيفة.
ويهدف إلى تعزيز تقنيات استخراج المعادن وموقف المملكة العربية السعودية كمركز للثروة المعدنية وتقديم الموارد الاستراتيجية ، ودعم أهداف التنويع الاقتصادي في المملكة.
تم توقيع مذكرة التفاهم الثانية ، بقيمة مليار دولار ، مع Watad Digital لإنشاء منصة استثمار من الذكاء الاصطناعي ومنظمة العفو الدولية ومركز الابتكار.
فيما يخص Orvical Advanced Adcraft Technology ، فقد تم التوقيع على ثالث وأكبر اتفاقية ، بسعر 5 مليارات دولار ، لتطوير تقنية الطائرات المتقدمة بين الشركاء لتشكيل BWI Nexus ، وهو صندوق للابتكار الدفاعي ثنائي الأغراض ومركز ابتكار متكامل.
قال مؤسس ورئيس الاستثمارات العالمية في بوركان شهال خان: “يشرف بوركان أن يساهم في الفصل التالي من التعاون الاقتصادي السعودي.”
“هذه المذكرات هي أكثر من استثمارات- فهي منصات طويلة الأجل تدعم رؤية المملكة العربية السعودية 2030 مع محاذاة القوة التكنولوجية الأمريكية مع أولويات النمو الإقليمي. نحن نؤمن ببناء أنظمة إيكولوجية عبر الحدود التي تدفع الأمن والابتكار والازدهار لجميع أصحاب المصلحة.”
أعلن مجلس الوزراء السعودي عن خطط للتفاوض على مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر ، مع التركيز على التعاون في الموارد التعدين والمعادن.
تم الإبلاغ عن المناقشات لتشمل وزارة الصناعة السعودية والموارد المعدنية ووزارة الطاقة الأمريكية.
اجتماع ترامب والشرع في الرياض يختتم سلسلة من التحضيرات السياسية المكثفة
شاشوف ShaShof
زيارة ترامب إلى الشرق الأوسط، والتي بدأت في السعودية، أحدثت تحولاً في الإستراتيجية الأميركية تجاه سوريا، حيث صرح رفع العقوبات عنها وبدء خطوات للتطبيع مع دمشق. الاجتماع مع القائد السوري أحمد الشرع عكس توافق داخل إدارة ترامب حول هذا الملف. ترامب وصف العقوبات بأنها “وحشية”، مبرزاً ضرورة منح سوريا فرصة للنمو. اللقاء، الذي حضره قادة سعوديون وأتراك، جاء في وقت كان يعاني فيه الملف السوري من الجمود. الخلافات داخل الإدارة الأميركية حول التعامل مع سوريا تتواصل، ولكن ترامب يميل للتقرب من السلطة التنفيذية الجديدة محاولاً ملء الفراغ الناجم عن سقوط الأسد.
أحدثت زيارة القائد الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، والتي بدأت في السعودية بلقاء القائد السوري أحمد الشرع، تحولًا مهمًا في التعامل الأمريكي مع الأزمة السورية، حيث صرح عن رفع العقوبات عن سوريا مؤكدًا أن بلاده بدأت إجراءات التطبيع مع دمشق.
ازدادت أهمية اللقاء بعد أن أنهى الخلافات الكبيرة داخل الإدارة الأمريكية بشأن كيفية التعامل مع السلطة التنفيذية السورية الجديدة.
ولفت ترامب -في كلمته خلال منتدى التنمية الاقتصادية السعودي الأمريكي- إلى أن العقوبات “قاسية ومعيقة، وحان الوقت لتنهض سوريا”، مضيفًا “سأطلب رفع العقوبات عن سوريا لتمكينهم من النمو والتطور”.
بداية جديدة في العلاقات
في اليوم التالي للإعلان عن رفع العقوبات، عقد ترامب اجتماعًا مع الشرع يوم الأربعاء في الرياض ضمن القمة الخليجية الأمريكية المنعقدة بالعاصمة السعودية.
وشارك في الاجتماع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والقائد التركي رجب طيب أردوغان الذي انضم عبر تقنية الفيديو، بالإضافة إلى وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو ونظيره السوري أسعد الشيباني.
وقال القائد الأمريكي -في كلمته خلال القمة الخليجية الأمريكية- إن “الولايات المتحدة تستعد لتطبيع العلاقات مع سوريا بعد لقائها بالشرع”، مؤكدًا أن قرار رفع العقوبات كان بهدف منح البلاد فرصة جديدة.
جاء ذلك بعد أشهر من الجمود، حيث نوّهت مصادر في الإدارة الأمريكية أن الملف السوري لم يكن ضمن أولويات البيت الأبيض، حتى لفت ترامب في الخامس من مايو/أيار الجاري إلى أنه ناقش “كل شيء عن سوريا” في اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان.
وتمهيدًا لقرار رفع العقوبات، صرح ترامب قبيل سفره إلى السعودية بأنهم يعملون مع تركيا بشأن سوريا، مضيفًا أن واشنطن تدرس تخفيف العقوبات أو رفعها بالكامل “لمنحهم بداية جديدة”، مشيرًا إلى أن “الطريقة التي فرضنا بها العقوبات تعيق أي فرصة حقيقية لهم، ونريد أن نرى كيف يمكننا مساعدتهم”.
تتصدر السعودية وقطر وتركيا قائمة الدول الإقليمية الحليفة للولايات المتحدة التي دعات برفع العقوبات عن سوريا لتحقيق نجاح المرحلة الانتقالية، وتعزيز الاستقرار والاستقرار، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب. وقد توقع مراقبون أن تؤثر مدعا هذه الدول على رؤية ترامب حول كيفية التعاطي مع الملف السوري، رغم تعارضها مع وجهة نظر إسرائيل.
ما علاقة الاعتداءات الإسرائيلية؟
يعتقد وائل ميرزا، الباحث والسياسي السوري المقيم في الولايات المتحدة، أن عدم رد تركيا على اعتداءات إسرائيل على الأراضي السورية، رغم استهدافها لعلاقات أنقرة ودمشق، يعود إلى الوعود التي تلقتها تركيا من واشنطن بتحقيق تقدم فيما يتعلق بالملف السوري خلال زيارة ترامب إلى الشرق الأوسط.
في هذا السياق، أفاد تقرير صحفي بأن نتنياهو “يشعر بالإحباط” من سياسات ترامب في الشرق الأوسط.
ووفقًا لما نشرته صحيفة “يسرائيل هيوم” في الخامس من مايو/أيار الجاري، فإن نتنياهو أبلغ مساعديه “سراً” أن ترامب يعبر عن مواقف صحيحة، خصوصًا بشأن سوريا وإيران، خلال الاجتماعات الثنائية، لكن “تصرفاته على الأرض لا تعكس تلك الأقوال”.
مع تزايد التقارير حول اتساع الهوة بين نتنياهو وترامب في عدة قضايا، بما في ذلك إنهاء الحرب في غزة واستعادة الأسرى ودعم الاستقرار في سوريا، يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قرر عدم الابتعاد عن دعم ترامب، الذي وصف نفسه بأنه “أقوى رئيس أميركي داعم لإسرائيل في تاريخها”.
وذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه طلب من المفاوضين الإسرائيليين التوجه مع المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيفن ويتكوف، الذي التقى به مؤخرًا، للدوحة لاستئناف محادثات الثلاثاء حول وقف إطلاق النار في غزة.
بالنسبة للشأن السوري، فقد برز تصريح وزير الخارجية الإسرائيلي، غيدعون ساعر، الذي جاء بنبرة جديدة تجاه السلطة التنفيذية السورية، مؤكدًا أن “إسرائيل تطمح لعلاقات جيدة مع النظام الحاكم السوري الجديد”، مشددًا على “وجود مخاوف أمنية، ونسعى لتحقيق الاستقرار والاستقرار، وهذه هي رغبتنا”، وهو ما يمثل تباينًا بعد حملة سياسية وعسكرية مكثفة ضد سوريا منذ سقوط الأسد، وذلك ضمن جهود نتنياهو لتجاوز الخلافات المتزايدة مع إدارة ترامب.
جناحا النقاش داخل إدارة ترامب
يشير الخبراء إلى أن الإدارة الأمريكية مقسمة إلى معسكرين بشأن كيفية التعامل مع الوضع الجديد في سوريا. في حين يفضل مجلس الاستقرار القومي في البيت الأبيض الانتظار وعدم الوثوق بالشرع وحكومته، تسلط الخارجية الضوء على أهمية التصرف سريعًا لملء الفراغ الذي خلفه سقوط الأسد، لتفادي عودة روسيا وإيران لبناء نفوذ مجددًا في سوريا.
وقد أقر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو -خلال جلسات استماع في الكونغرس عند تعيينه- بأهمية انخراط الولايات المتحدة في سوريا بوصف سقوط النظام الحاكم السابق فرصة لتحقيق المصالح الأمريكية في المنطقة، مع مراعاة خلفية السلطة التنفيذية الجديدة.
تعرض المعسكر المدافع عن عدم الانخراط لانتكاسة بعد إقالة ترامب لمستشار الاستقرار القومي مايكل والتز ونائبه أليكس وونغ، إذ لم يستطيعوا إيصال أولويات القائد إلى الاستقرار القومي، حسبما أفادت التقارير.
قال مصدر مطلع على كواليس مجلس الوزراء إن ترامب، الذي لا يحبذ خوض الحروب، يرى أن والتز كان متشددًا جدًا ولم ينسق بفاعلية مع مجموعة متنوعة من الأجهزة بشأن الإستراتيجية الخارجية، وهو دور أساسي لمستشار الاستقرار القومي.
تشير التقارير الأمريكية إلى أن تولسي غابارد، المديرة للاستخبارات الوطنية، تمثل أحد أكبر المعارضين داخل إدارة ترامب للانفتاح على السلطة التنفيذية السورية الجديدة، كما أنها عارضت تنظيم اجتماع لترامب والشرع في السعودية، وقد أتى انعقاد اللقاء ليؤكد إصرار ترامب على الانفتاح الكامل تجاه السلطة التنفيذية السورية.
جوناثان باس (الثاني يسار) بعد لقائه بالقائد السوري الشرع في دمشق (وكالة الأنباء السورية)
مساعي الشرع لاستمالة ترامب
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن الشرع بدأ حملة هادئة لجذب الدعم الأمريكي لإعادة بناء بلده عبر سلسلة من الخطوات، تشمل اعتقال مسلحين أجانب، والتواصل مع إسرائيل من خلال وسطاء، والاستعداد لإبرام صفقات تسمح لشركات النفط والغاز الأمريكية بالعمل في سوريا.
هذا جاء بعد زيارة إلى دمشق من جوناثان باس، الناشط الجمهوري الموالي لترامب والقائد التنفيذي لشركة “أرجنت” للغاز الطبيعي، حيث قدم خطة للشرع لتطوير موارد الطاقة في البلاد بين شركات غربية وشركة نفط وطنية سورية جديدة مدرجة في الولايات المتحدة.
بحسب التقرير، الشرع أوصل رسالة إلى البيت الأبيض عبر رئيس المنظمة السورية للطوارئ معاذ مصطفى، طلب فيها عقد اجتماع مع ترامب خلال زيارته المقبلة لدول الخليج.
وأبدى القائد التنفيذي لشركة “أرجنت” استعدادًا لعلاقة جيدة بين واشنطن والشرع، حيث لفت مقال في فوكس نيوز إليه قائلًا إن “سوريا اليوم يقودها مصلح حقيقي” داعيًا الولايات المتحدة للاغتنام الفرصة التاريخية لدخول شركاتها في إعادة الإعمار وقطع الطريق على الصين التي تسعى لتقديم التمويل للحكومة السورية.
كما أفادت مصادر مطلعة، أن القائد السوري أحمد الشرع يرغب في إبرام صفقة تجارية البلاد تشمل بناء برج يحمل اسم ترامب في دمشق.
وأضافت المصادر أن الصفقة تشمل أيضًا منح الولايات المتحدة حق الوصول إلى موارد النفط والغاز في سوريا، وتهدئة التوترات مع إسرائيل، والتعاون ضد إيران.
تشكل هذه العناصر جزءًا من “استراتيجية” يعتمدها القائد السوري لعقد لقاء مع القائد الأمريكي خلال جولته في الخليج، التي تشمل السعودية وقطر والإمارات والتي بدأت أمس الثلاثاء.
اخبار وردت الآن – الهيئة الحضرمية لإصلاح ذات البين تبحث أهمية دور النساء في تعزيز النشاطات الهيئة
شاشوف ShaShof
عقدت الهيئة الحضرمية لإصلاح ذات البين اجتماعها الدوري برئاسة الدكتور محمد عاشور باجبير، حيث تم بحث دور قطاع النساء في تعزيز السلم وحل النزاعات. بالإضافة إلى مناقشة مصادر التمويل لتحقيق استدامة الأعمال، كُلف الأستاذ جمعان بن ناصر بوضع تصور لمشاريع جديدة. كما تم تناول موضوع توثيق الشراكة مع مركز امداد للدراسات الاستراتيجية لتنفيذ مشروع الحوار الحضرمي في وادي حضرموت. بدأ الاجتماع بإقرار محضر الاجتماع السابق، وحضر اللقاء عدد من الأعضاء، بينهم جمعان سعيد بن ناصر وفوزي الحكيمي ومدينة عدلان.
عقدت الهيئة الحضرمية لإصلاح ذات البين اجتماعها الدوري الإسبوعي برئاسة الدكتور محمد عاشور باجبير، المدير التنفيذي للهيئة، وبحضور عدد من الأعضاء.
تناول الاجتماع عدة مواضيع متنوعة، أهمها مناقشة دور قطاع النساء بالهيئة في تعزيز السلم المواطنوني وحل النزاعات، وكذلك دورها في تنفيذ الشراكة مع اللجان المواطنونية. كما تم مناقشة مصادر التمويل لضمان استدامة أعمال الهيئة وتكليف الأستاذ جمعان بن ناصر بتقديم مقترح لمجموعة من المشاريع. بالإضافة إلى ذلك، تم بحث توثيق الشراكة مع مركز إمداد الدراسات الاستراتيجية لتنفيذ مشروع الحوار الحضرمي بوادي حضرموت، حيث بدأ الاجتماع بإقرار محضر الاجتماع السابق.
حضر الاجتماع كل من: الأستاذ جمعان سعيد بن ناصر، عضو مجلس الهيئة، والأستاذ فوزي الحكيمي، مسؤول المنح، والأستاذة مدينة عدلان، مسئولة قطاع النساء، والأستاذة راوية بن هبش، المستشار القانوني، والأستاذ أشرف أحمد باجبير، والأخ مصطفى مخير، إعلام الهيئة.
إصابات في بيلغورود ورئيس البرازيل يدعو بوتين للاجتماع مع زيلينسكي في تركيا
شاشوف ShaShof
أُصيب 16 شخصًا جراء هجمات أوكرانية بالطائرات المسيرة على منطقة بيلغورود الروسية. في هذه الأثناء، القائد البرازيلي لولا دا سيلفا يعتزم دعوة بوتين للاجتماع مع زيلينسكي في تركيا لبحث مصير الحرب. مقترح بوتين لاستئناف المحادثات مع أوكرانيا يأتي عقب التوقف منذ 2022. القائد الفرنسي ماكرون نوّه أن الأوكرانيين قد لا يستعيدون كل أراضيهم بعد الحرب، مُشددًا على ضرورة إنهاء النزاع. من جهة أخرى، حث زيلينسكي الدول الغربية على عدم التنازل عن أراضٍ لأوكرانيا مقابل السلام، بينما تواصل روسيا هجومها منذ فبراير 2022.
تعرّض 16 فردًا على الأقل للإصابة جراء الهجمات الأوكرانية على منطقة بيلغورود الروسية. كما نوّه القائد البرازيلي لولا دا سيلفا يوم الأربعاء أنه سيشجع القائد الروسي فلاديمير بوتين على اللقاء بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في تركيا خلال مباحثات حول مستقبل الحرب.
وعلق حاكم منطقة بيلغورود الروسية، فياتشيسلاف جلادكوف، بأن 16 شخصًا على الأقل أصيبوا نتيجة سلسلة من الهجمات الأوكرانية بالطائرات المسيرة، في المنطقة الواقعة جنوب غرب روسيا والمتاخمة لأوكرانيا.
على صعيد آخر، صرحت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها دمرت 12 طائرة مسيرة أُطلقت من أوكرانيا الليلة الماضية، ثلاث منها فوق منطقة بيلغورود.
آثار هجوم سابق بالطائرات المسيرة على مدينة زاباروجيا الأوكرانية (الأناضول)
لقاء إسطنبول
في سياق متصل، صرح القائد البرازيلي دا سيلفا يوم الأربعاء أنه سيتحدث مع بوتين بشأن لقاء زيلينسكي في تركيا خلال المناقشات حول مستقبل الحرب.
وذكر القائد البرازيلي أنه سيبذل جهداً للتواصل مع بوتين، مبرزًا أن قوله “الرفيق بوتين، اذهب إلى إسطنبول للتفاوض” لن يكلفه شيئًا.
من المتوقع أن تشكل المفاوضات المقبلة في إسطنبول أول محادثات مباشرة بين موسكو وكييف.
كما عرض بوتين استئناف المحادثات المباشرة مع أوكرانيا بدون شروط مسبقة، وذلك يوم الخميس في إسطنبول، بعد توقفها منذ عام 2022.
جاءت تصريحات لولا بعد أن دعت كييف البرازيل للاستفادة من علاقتها الجيدة بموسكو لتسهيل عقد لقاء بين بوتين وزيلينسكي.
وفي يوم الثلاثاء، أصدرت الصين والبرازيل بيانًا مشتركًا أبدتا فيه “ترحيبهما بمقترح القائد الروسي فلاديمير بوتين لبدء مفاوضات السلام” مع أوكرانيا.
كما وصف البلدان الحوار المباشر بأنه “السبيل الوحيد لإنهاء المواجهة”، حسبما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).
في سياق آخر، دعا القائد الأوكراني زيلينسكي القائد الأميركي دونالد ترامب للسفر إلى تركيا للمشاركة في المحادثات، لكن ترامب صرح أن وزير الخارجية ماركو روبيو هو من سيسافر.
ولم يعلن الكرملين بعد عن مشاركة بوتين في المحادثات، حيث لفت فقط إلى أن وفدًا روسيًا سيكون حاضرًا.
بوتين (يمين) لدى استقباله لولا دا سيلفا في موسكو خلال احتفالات يوم النصر (غيتي)
ماكرون يستبعد
في هذا السياق، اعتبر القائد الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الأوكرانيين “يدركون” أنهم لن يستطيعوا استعادة كافة أراضيهم عندما تنتهي الحرب مع روسيا.
وشدّد ماكرون في مقابلة مع محطة تلفزيونية على أن كييف لن تنضم إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) بسبب انعدام التوافق حول هذه القضية.
ونوّه القائد الفرنسي على ضرورة إنهاء الحرب، مع التوضيح أن أوكرانيا يجب أن تكون في أفضل وضعية ممكنة للدخول في مفاوضات لمعالجة مسألة الأراضي، مشيرًا إلى أن الأوكرانيين أنفسهم “يدركون” أنهم لن يستطيعوا استرداد كل ما استولت عليه روسيا منذ عام 2014.
ولم يحدد ماكرون المناطق التي يُستبعد أن تستعيدها كييف.
زيلينسكي (يسار) يلتقي ماكرون في كييف (الفرنسية)
وتسيطر القوات الروسية حاليًا على حوالي 20% من أراضي أوكرانيا، بعد إعلان موسكو ضم أربع مناطق في جنوب وشرق أوكرانيا، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي تم ضمها في عام 2014.
كما حث زيلينسكي الدول الغربية على عدم “إهداء” أراض أوكرانية لروسيا مقابل إنهاء الحرب، في ظل تقارير تفيد بأن واشنطن تفكر في الاعتراف بالمناطق التي تسيطر عليها موسكو.
وفي هذا السياق، نوّه ماكرون على أهمية إنهاء الحرب، مشددًا على ضرورة تمكين أوكرانيا من الدخول إلى المفاوضات من موقع قوة.
ودعا القائد الفرنسي إلى وقف فوري لإطلاق النار، موضحًا أن ذلك أصبح ضرورة ملحة مع سقوط آلاف القتلى يوميًا وزيادة أعداد الضحايا من المدنيين.
تشهد روسيا هجومًا عسكريًا على أوكرانيا منذ 24 فبراير/شباط 2022، مشترطين لإنهائه تخلّي كييف عن الانضمام إلى أي كيانات عسكرية غربية، وهو ما تُعتبره أوكرانيا تدخلاً في شؤونها.
6 أسئلة توضح الحالة الاستقرارية في العاصمة الليبية طرابلس
شاشوف ShaShof
أقال رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، عبد الحميد الدبيبة، رئيس جهاز الاستقرار الداخلي لطفي الحراري وعين العميد مصطفى الوحيشي خلفًا له، بعد مقتل عبد الغني الككلي المعروف بغنيوة. يُعزى هذا القرار لتدهور الوضع الاستقراري في طرابلس وتدخلات غنيوة المستمرة في المؤسسات السيادية، مما أثر سلبًا على عمل السلطة التنفيذية. غنيوة، الذي اغتيل في اشتباكات، كان شخصية مثيرة للجدل ذات تاريخ إجرامي، حيث توسع نفوذه في ظل الفوضى الاستقرارية والسياسية. الأوضاع لا تزال متوترة، مع اشتباكات مستمرة وحالة من الاضطراب في العاصمة.
طرابلس- صرح رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، عن إقالة لطفي الحراري، رئيس جهاز الاستقرار الداخلي، وتعيين العميد مصطفى الوحيشي، ضابط جهاز المخابرات الليبية، ليحل محله، وذلك يوم الثلاثاء الماضي.
يأتي هذا القرار في سياق التدهور الاستقراري الذي شهدته العاصمة طرابلس، يوم الاثنين، عقب مقتل عبد الغني الككلي المعروف بـ “غنيوة”، رئيس جهاز دعم الاستقرار والاستقرار.
في محاولة لفهم أبعاد هذا القرار والوضع الاستقراري المتقلب في طرابلس وأسباب مقتل “غنيوة”، تستعرض الجزيرة نت أهم التطورات من خلال الإجابة عن أبرز الأسئلة التي يطرحها هذا المشهد المتسارع.
ما الذي دفع حكومة الوحدة للتخلي عن غنيوة وتفكيك نفوذه؟
يعتبر الحراري من المقربين لغنيوة، مما أتاح للأخير فرض سيطرته على جهاز المخابرات الليبية، مما أعاق حكومة الوحدة عن تنفيذ مهامها.
يواجه غنيوة اتهامات بالتدخلات المستمرة في المؤسسات السيادية، حيث كان يهيمن على جهاز الرقابة الإدارية، وأحدث انقسامات داخل ديوان المحاسبة الليبي، وسعى مؤخرًا للسيطرة على المؤسسة الوطنية للنفط، مما أوقف عمل السلطة التنفيذية بشكل كبير.
لكن هذه التدخلات ليست جديدة، بل جاءت نتيجة اتفاق غير معلن بين حكومة الوحدة والككلي، حيث تم بموجبه تثبيت نفوذهم في مؤسسات حساسة مقابل توفير الحماية الاستقرارية للعاصمة.
تمت الإشارة إلى عبد الغني الككلي بتورطه في نشاطات إجرامية، وقد قضى أكثر من 10 سنوات في السجن بعد إدانته بالقتل. أُطلق سراحه بعد ثورة 17 فبراير، حيث انضم إلى صفوف “الثوار”.
استفاد الككلي من الفراغ الاستقراري والسياسي لاحقًا، واكتسب نفوذه من خلال المناصب الاستقرارية العديدة التي شغلها، وكان أبرزها رئاسة “جهاز دعم الاستقرار”، الذي حصل عليه ضمن جهود الدولة لإدماج المليشيات في المؤسسات الرسمية خلال فترة حكومة الوفاق في 2021.
من خلال هذا المنصب، اكتسب غنيوة وكتيبته غطاءً رسميًا ساعده على توسيع نفوذه خارج طرابلس، وبناء علاقات ضخمة داخل دوائر السلطة، مما فتح له الأبواب نحو عالم المال والأعمال من خلال النفط الليبي.
بالإضافة إلى ذلك، أسس “كتيبة أبو سليم”، واحدة من أقوى الكتائب في طرابلس، والتي قامت بحفظ الاستقرار ومكافحة الجريمة المنظمة، لكنها وُجهت إليها اتهامات بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، بما في ذلك سوء إدارة السجون والاعتقالات العشوائية.
وثق النشطاء هذه الاتهامات من خلال مقاطع فيديو، حيث قاموا بنشر لقطات من داخل سجون غنيوة التي تشبه المقابر تحت الأرض في “سوق بوسليم”، وهو أحد أكثر الأماكن حيوية في طرابلس.
تحت أقدام المتسوقين وضوضاء المدينة، لم تُسمع صرخات السجناء في الأسفل، ولكن أكياس الجثث المتناثرة وظروف الاحتجاز القاسية تروي قصص انتهاكات الككلي.
أُحيي وزارتي الداخلية والدفاع، وجميع منتسبي القوات المسلحة والشرطة، على ما حققوه من إنجاز كبير في بسط الاستقرار وفرض سلطة الدولة في العاصمة.
إن ما تحقق اليوم يؤكد أن المؤسسات النظام الحاكمية قادرة على حماية الوطن وحفظ كرامة المواطنين، ويُشكل خطوة حاسمة نحو إنهاء المجموعات غير النظام الحاكمية، وترسيخ مبدأ…
— عبدالحميد الدبيبة Abdulhamid AlDabaiba (@Dabaibahamid) May 13, 2025
ما الذي يحدث في طرابلس؟
تجري اشتباكات دامية في أجزاء من العاصمة طرابلس منذ يوم الاثنين الماضي، أسفرت عن مقتل غنيوة. جاءت هذه الاشتباكات نتيجة تصاعد التوتر بين الجماعات المسلحة وجهاز دعم الاستقرار الذي كان يقوده الككلي.
ما الدور الذي تلعبه حكومة الوحدة الوطنية في المشهد الاستقراري الراهن؟
صرحت وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية عن “فرض السيطرة” على منطقة بوسليم وجميع الأجهزة التابعة لجهاز دعم الاستقرار والاستقرار. ونوّهت الوزارة في بيان أن العملية العسكرية انتهت بنجاح، لكنها تعمل على ضمان الاستقرار الاستقراري بجميع أحياء طرابلس.
من جانبه، وجه رئيس السلطة التنفيذية عبد الحميد الدبيبة تحية لوزارتي الداخلية والدفاع وجميع الأجهزة الاستقرارية عبر حسابه على منصة “إكس”، قائلاً “ما تحقق اليوم يُظهر قدرة المؤسسات النظام الحاكمية على حماية الوطن وكفالة كرامة المواطنين”، مشيرًا إلى أن ما تحقق هو خطوة حاسمة نحو انتهاء الوجود الفوضوي لحفظ الاستقرار في البلاد.
كيف تفاعلت الأطراف الدولية مع التطورات الاستقرارية في العاصمة الليبية؟
قدم وزير الخارجية الليبي المكلّف، الطاهر الباعور، إحاطة شاملة حول المستجدات الاستقرارية والسياسية في طرابلس خلال اجتماع موسع عُقد يوم الثلاثاء، مع رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين ونائبة المبعوثة الأممية، ستيفاني خوري.
كما نوّه وزير الخارجية المصري بدري عبد العاطي ونظيره التركي هاكان فيدان على أهمية إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في أقرب وقت خلال لقائهما لمناقشة التطورات الاستقرارية في ليبيا.
من ناحية أخرى، أنذرت بريطانيا رعاياها من السفر إلى طرابلس بسبب التمركزات العسكرية الكبيرة، وحثت السفارات مواطنيها على عدم الخروج أو التجول أثناء الاشتباكات.
كيف تبدو طرابلس بعد مقتل غنيوة؟
تستمر الاشتباكات في مختلف أنحاء العاصمة طرابلس بين قوات حكومة الوحدة من جهة، وقوات جهاز الردع ومنطقة الغرب الداعمة لها من جهة أخرى. بينما أعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق، دعت السفارة الفرنسية في ليبيا إلى ضرورة وقف إطلاق النار الفوري.
في سياق متصل، قررت أربع بلديات في العاصمة تعليق العمل والدراسة بسبب الاشتباكات. كما تم تحويل جميع الرحلات القادمة إلى مطار معيتيقة الدولي (شرقي طرابلس) إلى مطار مصراتة الدولي.
يعاني الوضع الاستقراري في ليبيا من مشاكل مستمرة وسط انقسام سياسي منذ عام 2022، حيث تتنافس حكومتان على السلطة: حكومة الوحدة المعترف بها دولياً برئاسة عبد الحميد الدبيبة، ومقرها طرابلس، وكذلك حكومة أسامة حماد التي كلفها مجلس النواب ومقرها في الشرق وتدير أيضاً مناطق في الجنوب.
محافظات البلاد – وزير الكهرباء ومحافظ حضرموت يتباحثان مع البرنامج السعودي حول المشاريع الاستراتيجية
شاشوف ShaShof
عُقد اجتماع في الرياض بين وزير الكهرباء والطاقة، محافظ حضرموت، وقيادة البرنامج السعودي لإعادة تنمية وإعمار اليمن لمناقشة احتياجات قطاع الكهرباء في حضرموت، والتدخلات العاجلة لمواجهة تحديات الصيف. تم تناول مشاريع استراتيجية لتوسعة وحدة إنتاج الغاز لضمان إمدادات طاقة موثوقة. أيضًا، تم بحث تدخلات البرنامج في المنظومة التعليمية العالي، بما في ذلك بناء أربع كليات جديدة لتحسين البنية التحتية المنظومة التعليميةية. في ختام اللقاء، شكر محافظ حضرموت المملكة العربية السعودية على دعمها المستمر، مؤكداً على أهمية هذه التدخلات لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين حياة المواطنين.
اجتمع اليوم في مقر البرنامج السعودي لإعادة تنمية وإعمار اليمن بالرياض، وزير الكهرباء والطاقة المهندس مانع يسلم بن يمين، ومحافظ حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، مع قياديي البرنامج، بحضور وكيل المحافظة المساعد فهمي عوض باضاوي.
تم خلال الاجتماع مناقشة الاحتياجات الملحة لقطاع الكهرباء في حضرموت، والتدابير العاجلة المطلوب اتخاذها لمواجهة تحديات الصيف المقبل. كما تناول النقاش المشاريع الاستراتيجية المستدامة لتطوير هذا القطاع الحيوي، بالإضافة إلى توسيع وحدة إنتاج الغاز لضمان توفير إمدادات مستدامة وموثوقة للطاقة في المحافظة.
في سياق متصل، عَقد محافظ حضرموت الأستاذ مبخوت بن ماضي لقاءً منفصلاً مع مسؤولي البرنامج السعودي لإعادة الإعمار، حيث تم مناقشة تدخلات البرنامج في مجال المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي بالمحافظة.
ركز النقاش على التعاون المشترك لبناء وتجهيز أربع كليات جديدة، منها كليتين في جامعة حضرموت ومثلها في جامعة سيئون.
يهدف هذا المشروع إلى تطوير البنية التحتية المنظومة التعليميةية وتوفير بيئة أكاديمية محفّزة للطلاب في التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل المتغير.
وفي ختام اللقاءات المثمرة، أعرب محافظ حضرموت عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية حكومة وشعبًا، وللبرنامج السعودي لإعادة الإعمار على جهودهم ودعمهم المتواصل لمحافظة حضرموت في مختلف المجالات الحيوية، مؤكدًا أهمية هذه التدخلات في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين مستوى حياة المواطنين.