عاجل | القوات المسلحة الإسرائيلي: تصدي لصاروخ تم إطلاقه من اليمن نحو إسرائيل

عاجل| الجيش الإسرائيلي: اعتراض الصاروخ الذي أطلق من اليمن تجاه إسرائيل


في 14 مايو 2025، اعترض القوات المسلحة الإسرائيلي صاروخاً أُطلق من اليمن تجاه إسرائيل، وهو الثالث الذي يتم اعتراضه خلال 24 ساعة. إثر هذا الهجوم، تم تعليق عمليات الهبوط والإقلاع في مطار بن غوريون، وفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية. كما ناشدت الشرطة الإسرائيلية المواطنين التحلي بالمسؤولية وعدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة. تفاصيل إضافية سيتم الإعلان عنها لاحقاً.

|

القوات المسلحة الإسرائيلي: تم التصدي لصاروخ أُطلق من اليمن نحو إسرائيل.

القناة 12: تم تعليق عمليات الهبوط والإقلاع في مطار بن غوريون بعد إطلاق الصاروخ.

يديعوت أحرنوت: الصاروخ اليمني الذي تم اعتراضه هو الثالث خلال 24 ساعة.

وسائل إعلام إسرائيلية: تم تعليق العمليات في مطار بن غوريون بعد إطلاق الصاروخ من اليمن.

الشرطة الإسرائيلية: نناشد المواطنين بالتعاون وعدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة.

التفاصيل سترد لاحقاً..


رابط المصدر

اخبار عدن – «المؤسسة المالية الأهلي اليمني» يقدم دعمًا لجمعية الصم والبكم في عدن بنظام طاقة شمسية.

«البنك الاهلي اليمني » يدعم جمعية الصم والبكم في عدن بمنظومة طاقة شمسية .


سلّم المؤسسة المالية الأهلي اليمني يوم الثلاثاء، 13 مايو 2025، جمعية الصم والبكم في عدن منظومة طاقة شمسية متكاملة، في إطار التزامه بالمسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة. تهدف المبادرة إلى تحسين بيئة العمل وتوفير الطاقة النظيفة، مما يسهم في التخفيف من معاناة انقطاع الكهرباء. نوّه نائب المدير السنة أن المشروع سيعزز كفاءة استخدام الموارد ويخفض التكاليف التشغيلية، بينما لفت مدير التسويق إلى التزام المؤسسة المالية بدعم المواطنون المحلي. أعربت مديرة الجمعية عن شكرها واعتزازها بمساهمة المؤسسة المالية، متمنيةً أن تُسهم هذه الخطوة في تطوير مشاريع جديدة تعود بالنفع على الطلاب.

قدم المؤسسة المالية الأهلي اليمني صباح يوم الثلاثاء، 13 مايو 2025، منظومة طاقة شمسية متكاملة لجمعية الصم والبكم في عدن. يأتي هذا في إطار رؤية الإدارة العليا للبنك، بقيادة المدير السنة الدكتور أحمد علي عمر بن سنكر، لتعزيز المسؤولية الاجتماعية وجهود التنمية المستدامة.

وأفاد نائب المدير السنة للدوائر المصرفية، الأستاذ علي موسى علي، أن هذه المبادرة تهدف إلى تحسين بيئة العمل وتوفير الطاقة النظيفة والمستدامة للعاملين في الجمعية. وهذا سيسهم في تخفيف المعاناة الناجمة عن الانقطاعات المتكررة للكهرباء، وخفض التكاليف التشغيلية وتعزيز كفاءة استخدام الموارد.

كما لفت مدير دائرة التسويق، الأستاذ بسام مديحج، إلى أن هذا الدعم يعكس التزام المؤسسة المالية الأهلي اليمني بدعم المواطنون المحلي وتعزيز الاستدامة البيئية. حيث ستمكن الجمعية من استخدام الطاقة الشمسية لتلبية احتياجاتها الكهربائية، مما يتيح للطلاب والسنةلين التركيز على العملية المنظومة التعليميةية والتشغيلية دون انقطاع.

من جانبها، أعربت مديرة جمعية الصم والبكم، الأستاذة اعتدال، عن شكرها العميق للبنك الأهلي اليمني لمساهمته القيمة في توفير نظام الطاقة الشمسية للجمعية. مما سيوفر للطلاب والسنةلين فرصًا أفضل للتعلم والعمل، ويسهم أيضًا في تعزيز الوعي البيئي بين الطلاب. ونوّهت أن هذه المبادرة تعكس الدور الفعّال للبنك الأهلي اليمني في دعم المواطنون المحلي وتعزيز المنظومة التعليمية، معربةً عن أملها في أن تتيح هذه الخطوة تطوير المزيد من المشاريع لصالح الطلاب والمدرسة.

ترامب يتجنب زيارة إسرائيل.. هل تغيرت علاقته مع نتنياهو بشكل كامل؟

ترامب لن يزور إسرائيل.. هل انقلب على نتنياهو بالكامل؟


وصل القائد الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط في جولة تشمل السعودية والإمارات وقطر، رافقتها تعهدات استثمارية ضخمة من دول الخليج. تثير الزيارة تساؤلات حول تضارب المصالح بين دور ترامب السياسي ومصالحه التجارية، خاصة مع وجود مشاريع لــ”منظمة ترامب” في الدول الثلاث. غابت إسرائيل عن الجولة رغم كونها حليفاً مهماً، بينما تتواصل الإبادة في غزة بدعم أميركي. كما أبدى نتنياهو انزعاجه من تصريحات ترامب حول الحوثيين وإيران. ورغم تدهور العلاقة، فإن التنسيق بين ترامب وإسرائيل يستمر في الكواليس، مع تجاهل واضح لانتهاكات حقوق الفلسطينيين.

وصل القائد الأميركي دونالد ترامب إلى منطقة الشرق الأوسط في بداية جولة إقليمية تبدأ من المملكة العربية السعودية، لتشمل لاحقًا الإمارات العربية المتحدة وقطر.

ترافق هذه الزيارة تعهدات استثمارية ضخمة من دول الخليج الثلاث في مجالات تتنوع من الذكاء الاصطناعي إلى الطاقة والتعدين والصناعات الثقيلة وغيرها.

في سياق هذه الزيارة، تطرأ تساؤلات حول تقاطع المصالح السياسية والماليةية الشخصية، خاصة وأن منظمة ترامب تُدير مشروعات عقارية وتجارية في الدول الثلاث المعنية بالزيارة. وهذا يُعيد تسليط الضوء على الجدل المستمر حول حدود الفصل بين الوظيفة السنةة والمصالح الخاصة في إدارة ترامب.

ومع ذلك، تغيب دولة واحدة بشكل ملحوظ عن جدول الجولة الإقليمية، وهي إسرائيل، التي تُعتبر “الصديقة الوفية” للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وتُنفذ منذ 19 شهرًا مذابح في قطاع غزة، بدعم هائل من الأموال والأسلحة الأميركية. وقد بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين وفقًا للأرقام الرسمية حوالي 53 ألفًا، ولا يزال العدد في تزايد.

ورغم أن المذابح بدأت في عهد سلفه، القائد جو بايدن، فإن ترامب لم يتردد في دعم هذا القتل الجماعي أيضًا، إذ صرح بعد فترة وجيزة من عودته إلى الحكم أنه “سيرسل لإسرائيل كل ما تحتاجه لإنهاء المهمة” في غزة.

مع ذلك، يبدو أن إسرائيل تستغرق وقتًا أكثر مما يرغب القائد الأميركي، وخاصة بعدما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مؤخرًا إلى تصعيد الهجوم على القطاع الذي بات مدمّرًا بصورة كبيرة.

المشكلة، بالطبع، ليست أن ترامب يهتم لما إذا كان الأطفال والبالغون الفلسطينيون يُقتلون جوعًا وقصفًا، بينما تستغرق إسرائيل وقتها في “إنهاء المهمة”، بل إن المذابح الجارية تُعيق ببساطة رؤيته لما يُسميه “ريفيرا الشرق الأوسط”، والذي يُفترض أن ينمو من أنقاض غزة، وهو مشروع لفت إليه بقوله: “الولايات المتحدة ستتولى إدارة قطاع غزة، وسنجعل منه مكانًا رائعًا. سنملكه”.

بينما قد تكون الحرب مفيدة تجاريًا – استفسر فقط عن قطاع صناعة الأسلحة – يبدو أن التوسع في الحرب قد يُعتبر استثمارًا غير مربح في النهاية، على الأقل من منطلق ترامب العقاري.

في الفترة التي سبقت جولة ترامب في الشرق الأوسط، تزايدت التقارير حول توترات بين القائد الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي – وليس فقط بخصوص غزة. فقد ذكرت شبكة “NBC News” يوم الأحد أن نتنياهو “فوجئ بشدة – واغتاظ – الإسبوع الماضي من إعلان ترامب أن الولايات المتحدة أوقفت حملتها العسكرية ضد الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن”.

وما يبدو أنه يزعج نتنياهو بشكل أكبر هو رفض ترامب تأييد ضربات عسكرية ضد إيران.

علاوة على ذلك، حسب التقارير، تخلّت الولايات المتحدة عن مطلب تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل كشرط لدعم واشنطن برنامج المملكة النووي المدني.

فما الذي تعنيه العلاقة المتوترة بين ترامب ونتنياهو بالنسبة لما يُسمى بـ”العلاقة الخاصة” والمقدسة بين الولايات المتحدة وإسرائيل؟

وفقًا لمقال نشره موقع “واينت نيوز” الإسرائيلي: “رغم التوترات، يُصرّ المسؤولون الإسرائيليون على أن التنسيق من وراء الكواليس مع إدارة ترامب لا يزال وثيقًا، دون وجود أي خلاف سياسي فعلي”.

ويطمئن التقرير القراء بأن السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، “نفى الشائعات التي تفيد بأن ترامب قد يعلن دعمه لدولة فلسطينية خلال زيارته إلى الدول الخليجية الثلاث”.
وطبعًا، من غير الواضح تمامًا ما نوع “الدولة الفلسطينية” التي يمكن أن يُروّج لها شخص يقترح امتلاك الولايات المتحدة لقطاع غزة وطرد سكانه الفلسطينيين الأصليين.

ورغم تهميش إسرائيل في هذه الجولة، فإن ذلك لا يعني أنها لن تستمر في لعب دور أساسي في السياسات العدائية الأميركية بشكل عام.
ففي الفترة الحالية الماضي فقط، استضاف مسؤولون جمهوريون وزير الاستقرار القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير – المعروف بجملته الشهيرة: “لا يوجد سبب لإدخال غرام واحد من الطعام أو المساعدات إلى غزة” – في منتجع مارالاغو الخاص بترامب في فلوريدا.
وبعد عشاء أقيم على شرفه، تفاخر بن غفير بأن الجمهوريين “أعربوا عن دعمهم لموقفي الواضح جدًا حول كيفية التصرف في غزة، وأنه يجب قصف مستودعات الطعام والمساعدات”.

وبذلك، بينما تنشغل الإعلام بالعناوين الكبرى والصفقات الدبلوماسية، يمكن القول إن إدارة ترامب لا تزال تتعامل مع التطورات الميدانية في غزة من منظور يخدم أولوياتها الإستراتيجية، حتى وإن بدا وكأنه تجاهل للانتهاكات الإسرائيلية الواضحة.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


رابط المصدر

لماذا فقد السلاح النووي تأثيره في إثارة الخوف؟

لماذا لم يعد السلاح النووي يخيف أحدا؟


تناقش المقالة فعالية الأسلحة النووية كأداة للردع في السياقات الحالية، مشيرةً إلى تراجعها كوسيلة للحفاظ على التوازن الاستراتيجي. يُبرز التقرير أمثلة حديثة مثل أوكرانيا وإيران، حيث لم تمنع القدرات النووية الدول غير النووية من اتخاذ خطوات عدائية. علاوة على ذلك، يشير إلى أن استخدام الأسلحة النووية يواجه تحديات كبيرة، بما في ذلك الأضرار الجانبية والتداعيات الدولية. كما يُظهر أن الدول النووية تميل إلى تجنب المواجهةات المباشرة بينها بسبب مخاوف من التصعيد النووي. وأخيراً، يؤكد على حاجة الدول النووية لتطوير استراتيجيات تقليدية لمواجهة التهديدات غير النووية.

مقدمة الترجمة

لطالما اعتُبرت الأسلحة النووية الأداة القصوى للردع، والسقف الأعلى الذي لا تتجاوزه الدول في صراعاتها، خشية من الانزلاق إلى دمار شامل لا يُبقي شيئًا. بيد أن مشاهد المواجهةات في العقد الأخير، من أوكرانيا إلى الشرق الأوسط، أثارت تساؤلات رئيسية حول فعالية هذا الردع، لا سيما عندما لا يكون الطرف الآخر نِدًّا نوويًا.

فهل لا يزال السلاح النووي يحفظ التوازن؟ أم أن ظله الثقيل بدأ يتلاشى في ظل واقع إستراتيجي متغير، حيث تجرؤ الدول غير النووية على التحدي أمام من يمتلك هذا السلاح الفتاك؟ يسعى هذا التقرير إلى تفكيك هذه المعضلة، من خلال تحليل مجموعة من الأمثلة الحديثة التي اهتزت بها الثوابت القديمة في فهم القوة النووية وحدود استخدامها.

نص الترجمة

تشكل المواجهةات الأخيرة تحديًا لرؤية الردع النووي التقليدية، التي تفترض أن أي طرف لن يُقدم على الهجوم، سواء كان نوويًا أو غير نووي، على دولة تمتلك سلاحًا نوويًا، خوفًا من ردها الانتقامي. لكن الأحداث الأخيرة أثبتت أن هذا الردع لم يعد فعالًا كما كان يُعتقد. فرغم أن روسيا تمتلك أكبر ترسانة نووية في العالم، فإن ذلك لم يمنع أوكرانيا من تنفيذ هجمات ضد قواعد عسكرية ومدن روسية، بما في ذلك العاصمة موسكو.

الغواصة الروسية النووية “كازان” في ميناء هافانا بكوبا، في 12 يونيو/حزيران 2024. (الفرنسية)

في صيف السنة الماضي، تمكنت القوات الأوكرانية من السيطرة على نحو 500 ميل مربع من الأراضي ضمن منطقة كورسك الروسية، ولا تزال تحتفظ بجزء من تلك الأراضي. كما أن الترسانة النووية الإسرائيلية لم تمنع إيران من شن هجمات صاروخية ضدها السنة الماضي. وفي وقت سابق من السنة نفسه، نفذت إيران أيضًا ضربات ضد عناصر من جماعة مسلحة داخل باكستان، وهي دولة نووية أيضًا.

ومع ذلك، فإن “السلاح النووي”، الذي كان يُنظر إليه كـ”الردع النهائي”، لم يعد يُشكل رادعًا فعالًا في مواجهة بعض التهديدات أو الهجمات، كما كان يُعتقد سابقًا.

لقد ساهمت قوة الردع النووي في منع الحروب الشاملة بين الدول النووية. فمثلًا، كان الخوف من الدمار المتبادل سببًا في عدم تصاعد الحرب الباردة بين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة إلى صراع مباشر. وبالمثل، فإن المواجهةات الدامية التي استمرت لسنوات بين الهند وباكستان تحولت إلى مواجهات محدودة واشتباكات أصغر بعد أن أقدمت الدولتان على إجراء تجارب نووية عام 1998.

لم تكن الأسلحة النووية فعالة دائمًا في ردع المواجهةات بين الدول النووية وغير النووية. فرغم أن السلاح النووي يُعد من أقوى وسائل الردع، فإن استخدامه يؤدي إلى كوارث أشد وطأة، مثل التدمير الشامل الذي قد يُعطل الأهداف الإستراتيجية أو يُعقِّد العمليات العسكرية، بجانب ردود الفعل الدولية تجاه استخدام هذه الأسلحة.

منذ الحرب العالمية الثانية، بدأت العديد من الدول غير النووية تدرك أن الدول النووية تواجه قيودًا في استخدام أسلحتها، مما شجعها على التصرف بجرأة أكبر والهجوم على الدول النووية، معتقدة أن ذلك لن يؤدي إلى رد نووي، خاصة إذا كانت الهجمات لا تؤثر بشكل مباشر على أمن تلك الدول النووية أو لا تؤدي إلى انهيار عسكري.

صحيح أن الأسلحة النووية أقوى من الناحية النظرية، لكنها لا توفر سوى مزايا عملية محدودة ضد الدول غير النووية.

السبب والنتيجة

تواجه الدول التي تفكر في استخدام الضربات النووية مجموعة من العقبات، سواء كان خصومها يمتلكون أسلحة نووية أم لا. فحتى الأسلحة النووية ذات القوة المحدودة، خاصة تلك التي تنفجر بالقرب من الأرض، يمكن أن تكون مدمرة للغاية، مما يُعيق تحقيق الأهداف الكبرى.

ليس منطقياً تدمير منطقة إذا كان الهدف هو الاستحواذ عليها أو الاستفادة من مواردها أو تحرير سكانها. علاوة على ذلك، فإن آثار الضربات النووية ضد دولة مجاورة قد تؤدي إلى تلوث إشعاعي يعود بالضرر على الدولة المهاجمة نفسها. وفي بعض الحالات، يمكن أن تؤدي الضربات النووية إلى تلويث ساحة المعركة بالإشعاع النووي، مما يجعل العمليات العسكرية التقليدية أكثر صعوبة وتعقيدًا.

على الجانب الآخر، قد تكون فكرة استخدام الأسلحة النووية ذات التأثير المحدود من ارتفاعات عالية وسيلةً لتقليل الأضرار الجانبية والتغلب على بعض التحديات المرتبطة بالضربات النووية. ومع ذلك، فإن استخدام قنبلة نووية محدودة التأثير بهدف تقليل الدمار قد لا يكون قويًا بما يكفي لتحقيق الهدف العسكري الكامل.

على سبيل المثال، في عام 1990 وقبيل حرب الخليج، طلب ديك تشيني، وزير الدفاع الأمريكي آنذاك، من كولن باول، رئيس هيئة الأركان المشتركة، دراسة عدد الأسلحة النووية التكتيكية اللازمة لتدمير فرقة من الحرس الجمهوري العراقي.

وبعد إعداد تقرير مفصل، تبيَّن أن الأمر يتطلب 17 سلاحًا نوويًا لتحقيق هذا الهدف، وقد علّق باول لاحقًا قائلاً: “إذا كانت لديّ شكوك حول فعالية استخدام الأسلحة النووية في ميدان القتال، فقد نوّهَّ هذا التقرير -بما لا يدع مجالًا للشك- عدم جدواها”.

حتى في ظل ظروف ميدانية مواتية لاستخدام هذا النوع من الأسلحة مثل الصحراء البعيدة عن المناطق السكنية، كان تحقيق هدف عسكري واضح سيتطلب كمًا هائلًا من القنابل لتحقيق ذلك.

وعلى الجانب الآخر، ستواجه أي دولة تستخدم السلاح النووي عواقب دولية. فقد تعزل العديد من الدول -سواء كانت تسعى للحفاظ على القاعدة الدولية التي تمنع استخدام الأسلحة النووية أو لأنها حليفة للدولة المُستهدفة- الدولة المهاجِمة سياسيًا أو اقتصاديًا، أو تقدِّم دعمًا مباشرًا للدولة المتضررة.

والأمر الأهم هو أن شن هجوم نووي قد يدفع دولًا أخرى لا تملك أسلحة نووية حاليًا إلى التفكير في امتلاكها وتطوير برامج نووية للدفاع عن نفسها مستقبلاً.

رغم المخاطر الجسيمة المرتبطة باستخدام الأسلحة النووية، فإن شبح الهزيمة الكاملة في ساحة المعركة قد يدفع أحيانًا بعض القادة إلى التفكير في احتمال اللجوء إليها. ففي بداية عام 1968، حاصرت القوات الفيتنامية الشمالية مشاة البحرية الأمريكية في معركة كيه سانه، وهي معركة مهمة خلال حرب فيتنام.

وخلال تلك الفترة، ناقش كبار المسؤولين في إدارة القائد الأمريكي ليندون جونسون استخدام الأسلحة النووية التكتيكية ضد الفيتناميين الشماليين إذا ساءت الأوضاع، لكن جونسون قرر إلغاء الفكرة بعد تسريب الخبر.

وفي خريف 2022، عندما اخترق الجنود الأوكرانيون الخطوط الروسية، أفادت الاستخبارات الأمريكية بأن القادة العسكريين الروس نظروا في استخدام الضربات النووية، لكن لا يوجد دليل حاسم على أن روسيا كانت تُعدُّ أسلحتها لهذا الاحتمال. في كلتا الحالتين، لم تكن الدولة النووية تواجه خطرًا حقيقيًا يهدد بقائها أو انهيار جيشها، وهذان الشرطان، رغم أنهما غير رسميين، يُعدّان من الأسباب القائدية التي قد تدفع أي دولة إلى استخدام السلاح النووي.

عندما تتصادم دولتان نوويتان، يكون الخطر كبيرًا على كل منهما؛ حيث تملك كل واحدة القدرة على تدمير الأخرى بالكامل، مما يجعل التهديد وجوديًا ومباشرًا. أما الدول غير النووية، فليست لديها القدرة على تهديد بقاء الدولة النووية أو التسبب في انهيارها، لذلك تُشكل خطرًا أقل. ومع ذلك، فإن هذا يمنحها مساحة أوسع للتحرك وجرأة أكبر في التصعيد.

ولهذا نجد أن الدول غير النووية عبر التاريخ غالبًا ما كانت أكثر جرأة في مهاجمة خصومها النوويين مقارنة بما تفعله الدول النووية عندما تتعامل مع بعضها.

لكن في النهاية، عندما تتبنى دول غير نووية خطوات عدائية، فإنها تتبع استراتيجيات لتقليل خطر الانتقام النووي. فعلى سبيل المثال، عندما تدخلت الصين في حرب كوريا عام 1950 وألحقت خسائر فادحة بالقوات الأمريكية، طلبت بسرعة الدعم الجوي السوفيتي لمواجهة أي هجوم نووي أمريكي على أراضيها. وكذلك في حرب أكتوبر 1973، عندما قررت مصر وسوريا تنسيق هجوم ضد إسرائيل، نوّه القادة المصريون حدود الهجوم بوضوح حتى لا توضع إسرائيل أمام موقف يتطلب منها التصرف بشكل متطرف أو اتخاذ رد فعل نووي غير مبرر.

ورغم الهجمات التي شنَّتها أوكرانيا على روسيا وتوغلها في منطقة كورسك، فإنها تفتقر أيضًا إلى القدرة على تهديد بقاء روسيا، وهي حقيقة متوافقة مع أمثلة سابقة لدول غير نووية تحارب دولًا نووية. وبناءً على ذلك، صرح بوتين بأنه لا يرى ضرورة لاستخدام الأسلحة النووية في أوكرانيا رغم انخراطه في بعض التهديدات النووية، وبدلاً من ذلك، أسفرت الهجمات الروسية عن دمار هائل في أوكرانيا ولكن باستخدام القوات العسكرية التقليدية.

عندما تلتقي القوى المتكافئة

تُظهر روسيا أنذرًا أكبر في تعاملها مع الولايات المتحدة ودول حلف الناتو، فرغم تبادل السياسات العدائية بين الطرفين مثل الهجمات السيبرانية والعقوبات الماليةية، فإن روسيا امتنعت عن تنفيذ ضربات عسكرية مباشرة ضد دول الناتو، حتى مع استمرار هذه الدول في تزويد أوكرانيا بأسلحة أدت إلى خسائر فادحة في القوات الروسية.

ومن جانبها، امتنعت الولايات المتحدة أيضًا عن التدخل المباشر في الحرب، رغم أن جو بايدن وسع أنواع الأسلحة المقدَّمة لأوكرانيا وقلل القيود المفروضة على استخدامها.

ورغم شدة التنافس بين الدول النووية، فإن هذا التنافس قلما يصل إلى الانفجار، ويظل حبيس التهديدات والضغوط دون أن يتحول إلى مواجهة شاملة. ففي عام 1965، توقّع الباحث في الدراسات الاستقرارية، غلين سنايدر، أن الردع النووي سيمنع أشكال المواجهة النووي الأكثر دمارًا، لكنه قد ينقل المواجهةات إلى مستويات أقل حِدّة، مثل الحروب التقليدية أو الاستخدام المحدود للسلاح النووي.

ومع ذلك، تبيّن لاحقًا أن تأثير الردع بين الدول النووية كان أعمق مما توقعه سنايدر؛ إذ إن حالة الخوف المتبادل تجعل جميع الأطراف أكثر أنذرًا، مما يقلل من احتمالية نشوب الحرب بجميع أشكالها.

من الأسباب العديدة التي تُفسر تجنب الدول النووية الدخول في صراعات مباشرة مع بعضها هو أن امتلاك الطرفين لأسلحة نووية يجعل حتى الضربات المحدودة محفوفة بخطر التصعيد، إذ يمكن أن تتصاعد المواجهة لتصل في النهاية إلى استخدام أقوى الأسلحة في العالم.

وهناك احتمال أيضًا أن يحاول أحد الطرفين في المراحل المبكرة من النزاع استباق التصعيد عبر ضرب القدرات النووية للطرف الآخر لتقليل الأضرار المحتملة. في مثل هذه الحالة، قد ترى الدولة أن تكلفة عدم التحرك أكبر من تكلفة استخدام السلاح النووي، لا سيما إذا تراءى لها أن مدنها على حافة الانهيار، مهددة بأن تُمحى من الوجود.

حتى إن كان الطرفان يسعيان لتجنب التصعيد النووي، فإن احتمالات الخطأ وسوء التقدير والتطورات غير المتوقعة -وهي أمور شائعة في الحروب- تُضاعف احتمالات الانجراف نحو الكارثة النووية، حيث يكفي شرارة خطأ واحدة أو سوء تقدير لفتح أبواب الدمار عندما يكون كلا الجانبين مسلحًا نوويًا. لذلك، تميل الدول النووية إلى تفادي الدخول في مواجهات عسكرية مباشرة فيما بينها.

كان وعي القوى النووية بخطورة الانزلاق نحو تصعيد لا يمكن السيطرة عليه عاملاً حاسمًا في نزع فتيل التوتر خلال لحظات تاريخية دقيقة. ففي أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، أنذر الزعيم السوفيتي نيكيتا خروتشوف القائد الأمريكي جون كينيدي قائلاً: “إذا اندلعت الحرب فعلاً، فلن نتمكن من إيقافها، فهذا هو منطق الحرب”.

A display shows excerpts to U.S. President John F. Kennedy's October 22, 1962 televised address about the Cuban Missile Crisis, part of an exhibit titled
مقتطفات من الخطاب التلفزيوني الذي ألقاه القائد الأمريكي جون ف. كينيدي في 22 أكتوبر/تشرين الأول 1962 حول أزمة الصواريخ الكوبية. (رويترز)

وفيما بعد، ذكر ستة مسؤولين في إدارة كينيدي أن “أخطر ما في الأمر لم يكن رغبة أي من الزعيمين في التصعيد، بل الخطر الحقيقي كان في أن تؤدي سلسلة من الأفعال وردود الأفعال أو سوء الحسابات إلى خروج النزاع عن السيطرة”. دفعت هذه المخاوف الزعيمين إلى اتخاذ خطوات جادة لنزع فتيل الأزمة.

تُعتبر المواجهة المباشرة بين الهند وباكستان في حرب كارجيل عام 1999، في فترة كانت كل من الدولتين تملك قدرات نووية، حالة نادرة لصراع بين قوتين نوويتين. ومع ذلك، فإن هذه الحرب ليست استثناء فريد كما قد يبدو؛ إذ يُعد شبح التصعيد الذي يتجاوز حدود السيطرة أحد الأسباب القائدية التي تدفع الدول النووية إلى تجنب الدخول في حروب فيما بينها.

ومع ذلك، يرى الباحثان في العلاقات الدولية مارك بيل وجوليا ماكدونالد أن خطر هذا التصعيد خلال حرب كارجيل كان منخفضًا؛ إذ اقتصر القتال على منطقة كشمير الجبلية، وكانت الهند تفصل عادةً بين رؤوسها النووية والصواريخ أو الوسائل المستخدمة لإطلاقها.

كما أن الطرفين حافظا على تواصل واضح بينهما، ولعب الخوف من استخدام السلاح النووي دورًا رئيسيًا في الحد من تصاعد القتال. ومنذ ذلك الحين، استمرت المناوشات بين الطرفين، لكنها لم تتطور إلى حرب شاملة.

كثيرًا ما يتحدث العلماء السياسيون عن نظرية “السلام الديمقراطي”، التي تفترض أن الدول الديمقراطية لا تشن حروبًا ضد دول ديمقراطية أخرى. ومع ذلك، فإن الديمقراطيات ليست مسالمة بطبيعتها، بل تخوض حروبًا مع الدول غير الديمقراطية. ولهذه الفكرة نظير نووي؛ إذ قد تخوض الدول غير النووية الحروب ضد خصومها النوويين، بينما تسود بين الدول النووية سلام هش ومتنازع عليه، لكنه يظل مستمرًا.

لذا ينبغي على المحللين وصنّاع القرار أن يأخذوا في اعتبارهم هذين السنةلين في الردع النووي عند تقييم المخاطر النووية في النزاعات الحالية. على سبيل المثال، امتنعت روسيا عن الرد النووي إزاء الضربات الأوكرانية، ولكن رد فعلها قد يختلف تمامًا إذا كانت القوات الأمريكية هي التي تطلق النار على أهداف روسية.

لا يزال هناك الكثير من الغموض حول العصر النووي، ورغم أن العالم لم يشهد سوى استخدامين فعليين للأسلحة النووية، ولم تندلع أي حرب نووية حتى الآن، فإن ذلك يدعو إلى توخي الأنذر عند إصدار أحكام عامة أو استنتاجات حاسمة بشأن السيناريوهات النووية المحتملة، نظرًا لندرة التجارب العملية في هذا المجال.

ومع ذلك، يمكننا استخلاص بعض الدروس الأولية؛ منها أن اللجوء إلى الأسلحة النووية محفوف بمخاطر جسيمة. فعلى مدار ثلاثة أرباع القرن الماضي، كانت هذه المخاطر هي ما منع المواجهةات الكبرى بين الدول النووية، ولكن تبيَّن في العديد من الحالات أن الترسانة النووية لا تكفي لردع خصم غير نووي عازم على تحقيق أهداف محدودة.

لذلك، تحتاج الدول النووية إلى أدوات تقليدية لمواجهة هذه التهديدات بدلاً من الاتكال فقط على رهبة الأسلحة النووية وهيبتها.

_____________________________________________

هذا المقال مترجم عن فورين أفيرز ولا يعبر بالضرورة عن الجزيرة نت


رابط المصدر

13 أفضل حانة في سنغافورة ، وفقا لمحلية

من البوهيمي الساحر إلى الأنيق والمستقبلي ، تعد أفضل الحانات في سنغافورة انعكاسًا ممتازًا لثقافة المدينة المتنوعة. في السنوات الأخيرة ، أيضًا ، أصبحوا سفراء لبلد يزول بسرعة سمعة كمركز إبداعي واستدامة ، ويقدمون تجارب تتجاوز الأنباء الدقيقة-فكر في شريط تم تصميمه يدويًا تمامًا ، أو إدخال سمان مزود بالخلايا. لذلك ليس من المستغرب أن تعتبر مدينة Lion الآن عاصمة كوكتيل هائلة – في عام 2023 ، أقيم حفل أفضل الحانات في العالم هنا ، وهي المرة الأولى التي يتم فيها الحدث خارج أوروبا. كما أن سنغافورة لديها باستمرار أكبر عدد من الحانات الحائزة على جوائز في آسيا ، وهي حقيقة غالباً ما تجلب الفرح وكذلك شلل القرار. لمساعدتك في المنزل في أعلى المواقع ، إليك قائمة أفضل الحانات التي يجب زيارتها.

اقرأ دليل سفر سنغافورة الكامل هنا ، والذي يتضمن:

كيف نختار أفضل الحانات في سنغافورة

تم اختيار كل شريط في هذه القائمة بشكل مستقل بواسطة كوندي ناست المسافر المحررين ومراجعة مساهم محلي زار هذا المطعم. ينظر محررونا في كل من المطاعم الراقية وبأسعار معقولة ، وأطباق وموقع وخدمة متزايدة-وكذلك بيانات اعتماد الشمولية والاستدامة. نقوم بتحديث هذه القائمة على أنها أشرطة جديدة مفتوحة وتتطور تلك الموجودة.


رابط المصدر

عاجل | الأرض تهتز في عدة دول! ‏هزّات تضرب اليونان، الأردن، ومصر ، وسط تصاعد نشاط الزلازل عالميًا.

عاجل | الأرض تهتز في عدة دول! ‏هزّات تضرب اليونان، الأردن، ومصر ، وسط تصاعد نشاط الزلازل عالميًا.

الأيام الماضية، شهدت مناطق حول العالم زلازل مماثلة، مما يثير رعب حول زيادة النشاط الزلزالي. هل هي بداية لموجة زلزالية خطرة؟بشرح ما حدث، ولماذا ترتج الأرض أكثر من أي وقت مضى:

الزلازل الأخيرة حول العالم

‏الولايات المتحدة الأمريكية

‏تينيسي وجورجيا وكارولاينا الشمالية: في 10 مايو 2025، ضرب زلزال بقوة 4.1 درجة منطقة غرينباك بولاية تينيسي، وشعر به السكان في أجزاء من جورجيا وكارولاينا الشمالية. لم تُسجل أضرار كبيرة، لكن أكثر من 23,000 شخص أبلغوا عن شعورهم بالهزة.

‏الولايات المتحدة الأمريكية

إلينوي: في 12 مايو 2025، وقع زلزال بقوة 3.3 درجة بالقرب من بلدة ليرنا في إلينوي. شعر به السكان المحليون، لكنه لم يتسبب في أضرار تُذكر.

إلينوي

باكستان
‏شهدت باكستان سلسلة من الزلازل، أبرزها زلزال بقوة 4.6 درجة في 12 مايو 2025، بعد يومين من وقوع زلزالين بقوة 5.7 و4.0 درجات. لم تُسجل أضرار كبيرة، لكن الخبراء أشاروا إلى زيادة النشاط الزلزالي في المنطقة.

باكستان
باكستان
باكستان
باكستان

التبت
‏في 12 مايو 2025، ضرب زلزال بقوة 5.7 درجة منطقة التبت. لم تُعلن السلطات عن وقوع أضرار أو إصابات حتى الآن.

التبت
التبت
التبت

أستراليا
‏في 10 مايو 2025، شعر سكان داروين وبالميرستون بزلزال بقوة 5.3 درجة وقع في بحر باندا. لم تُسجل أضرار، لكن السكان أبلغوا عن اهتزازات خفيفة.

أستراليا

لماذا تحدث الزلازل؟
‏الزلازل تحدث نتيجة لتحرك الصفائح التكتونية في قشرة الأرض. عندما تتراكم الضغوط على حدود هذه الصفائح، يمكن أن تنكسر الصخور فجأة، مما يطلق طاقة هائلة على شكل موجات زلزالية.

لماذا تحدث الزلازل؟

لماذا كل هذه الزلازل؟
‏السبب الرئيسي هو حركة الصفائح التكتونية. الأرض مكوّنة من ألواح ضخمة تتحرك ببطء، وعندما تصطدم أو تنزلق فجأة يحدث زلزال.

بعض الخبراء يربطون زيادة النشاط الزلزالي هذه الفترة بـ: تغيرات المناخ (ذوبان الجليد يخفف الضغط على الصفائح)‏

النشاط الشمسي (يؤثر بشكل طفيف على باطن الأرض) ‏توتر في خطوط الصدع الزلزالي النشطة عالميًا

خلاصة
‏تُعد الزلازل تذكيرًا بقوة الطبيعة وأهمية الاستعداد لمثل هذه الأحداث. رغم أن العديد من الزلازل الأخيرة لم تتسبب في أضرار كبيرة، إلا أن فهم أسبابها ومراقبة النشاط الزلزالي يظل أمرًا حيويًا.

أولًا: قبل وقوع الزلزال
‏1. تجهيز حقيبة الطوارئ
‏ضع فيها:

‏مياه للشرب (لكل فرد)

‏طعام معلب أو جاف

‏كشاف يدوي وبطاريات

‏أدوية أساسية

‏نسخ من الوثائق المهمة

‏باوربانك مشحون

‏2. تأمين المنزل

‏ثبت الأرفف الثقيلة والخزائن في الجدران.

‏تجنب وضع الأشياء الثقيلة أعلى الدواليب.

‏حدد “نقاط أمان” بالمنزل (تحت الطاولات، زوايا داخلية).

‏3. خطط للهروب

‏اتفق مع العائلة على مكان آمن للاجتماع بعد الزلزال.

‏اعرف طريق الخروج من المبنى جيدًا.

أثناء الزلزال
‏إذا كنت داخل المنزل:

‏انزل أرضًا، غطِّ رأسك، وتشبث بشيء ثابت.

‏لا تركض للخارج أثناء الاهتزاز.

‏ابتعد عن النوافذ والأشياء القابلة للسقوط.

‏إذا كنت في الخارج:

‏لا تستخدم المصاعد.

‏ابتعد عن المباني، الأشجار، وأعمدة الكهرباء.

‏اجلس على الأرض بعيدًا عن كل ما يمكن أن يسقط.

‏إذا كنت تقود:

‏توقف فورًا بأمان.

‏لا تقف تحت الجسور أو فوقها.

بعد انتهاء الزلزال
‏تحقق من سلامتك وسلامة من معك.

‏افصل الكهرباء والغاز إذا شممت رائحة تسرب.

‏استمع للأخبار عبر الراديو أو الهاتف.

‏لا تعود للمنزل المتضرر حتى تسمح السلطات.

زلزال بقوة 4.6 ريختر يضرب شمال غرب مصر دون خسائر بشرية

زلزال بقوة 4.6 ريختر يضرب شمال غرب مصر دون خسائر بشرية

القاهرة – 14 مايو 2025

أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر، صباح اليوم الأربعاء، عن تسجيل هزة أرضية بقوة 4.6 درجة على مقياس ريختر، وقعت شمال غرب مدينة مرسى مطروح، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية.

تفاصيل الزلزال

وفقًا لبيان رسمي صادر عن المعهد:

• قوة الزلزال: 4.6 درجة على مقياس ريختر

• موقع الحدث: على بُعد 373 كيلومترًا شمال غرب مرسى مطروح

• عمق الزلزال: 25.58 كيلومترًا تحت سطح الأرض

• الوقت: صباح الأربعاء 14 مايو 2025

وأكد المعهد أن الزلزال لم يكن محسوسًا بشكل كبير، ولم ترد بلاغات عن شعور السكان به في المناطق المجاورة.

خلفية زلزالية

تُعد مصر من الدول التي تقع على أطراف الصفائح التكتونية، ما يجعل بعض مناطقها عرضة لهزات أرضية خفيفة إلى متوسطة الشدة. وتعتبر منطقة البحر المتوسط من البيئات الجيولوجية النشطة نسبيًا، والتي قد تشهد زلازل من حين لآخر، خاصة في المناطق الساحلية والشمالية الغربية.

الشبكة القومية لرصد الزلازل

أوضح المعهد أن الهزة الأرضية تم رصدها بدقة من خلال الشبكة القومية للزلازل، والتي تضم نحو 70 محطة موزعة في أنحاء الجمهورية، تم اختيار مواقعها بناءً على النشاط الزلزالي التاريخي لمصر.

وتُعد هذه الشبكة واحدة من أحدث شبكات الرصد الزلزالي في منطقة الشرق الأوسط، وتساهم بشكل فعال في تتبع ورصد أي نشاط زلزالي محتمل داخل الأراضي المصرية أو بالقرب منها.

دعوة للطمأنينة والوعي

أهاب المعهد بالمواطنين عدم الانسياق وراء الشائعات، مؤكدًا أن الوضع تحت السيطرة، كما دعا إلى الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على أي تحديثات مستقبلية، واتباع إجراءات السلامة في حال الشعور بأي اهتزازات أرضية.

المصدر: المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية

تحرير: [غمزه – شاشوف ]

زلزال بقوة 6.3 درجة يضرب جزيرة كريت في اليونان

زلزال بقوة 6.3 درجة يضرب جزيرة كريت في اليونان

أثينا – 14 مايو 2025

ضرب زلزال قوي بلغت شدته 6.3 درجة على مقياس ريختر جزيرة كريت الواقعة جنوب اليونان، ظهر اليوم الأربعاء، بحسب ما أفاد به مركز الأبحاث الجيولوجية الألماني (GFZ).

تفاصيل الزلزال

وفقًا للتقارير الأولية، وقع الزلزال عند الساعة 12:24 ظهرًا بالتوقيت المحلي (09:24 بتوقيت غرينتش)، وتم تحديد مركزه في البحر جنوب شرق جزيرة كريت، على عمق 83 كيلومترًا تحت سطح الأرض.

وشعر السكان بالهزة في مناطق واسعة من الجزيرة، بما في ذلك مدينة هيراكليون وبعض المناطق الساحلية، كما وردت تقارير عن شعور بها في أجزاء من البر الرئيسي لليونان.

الأضرار والخسائر

حتى الآن، لم تُسجّل أي إصابات أو وفيات، إلا أن وسائل الإعلام المحلية أشارت إلى وقوع أضرار مادية طفيفة، شملت تصدعات في بعض المباني القديمة، وانهيار جدران في هياكل غير مأهولة، خصوصًا في القرى القريبة من مركز الزلزال.

وأكدت السلطات اليونانية أن فرق الدفاع المدني والإغاثة توجهت إلى المناطق المتأثرة لتفقد الأضرار والتأكد من سلامة السكان.

اليونان ومنطقة زلزالية نشطة

تُعد اليونان واحدة من أكثر الدول الأوروبية نشاطًا زلزاليًا، بسبب وقوعها عند تقاطع الصفائح التكتونية الأوروبية والأفريقية. وتتعرض البلاد سنويًا لعشرات الهزات الأرضية، بعضها يكون قويًا بما يكفي ليتسبب بأضرار جسيمة.

ويأتي هذا الزلزال بعد أسابيع فقط من هزة أرضية سابقة ضربت نفس المنطقة، ما يسلط الضوء على الحاجة المستمرة للاستعداد والتأهب للكوارث الطبيعية في البلاد.

توجيهات السلامة

حثّت السلطات السكان على اتباع إرشادات السلامة، وتفادي الاقتراب من المباني المتصدعة، والبقاء على تواصل مع التحديثات الرسمية الصادرة عن الحماية المدنية والمراكز الجيولوجية.

المصدر: مركز GFZ الألماني، وكالة الحماية المدنية اليونانية، وسائل إعلام محلية.

تحرير: [غمزه – شاشوف ]

اليمن اليوم اخبار وردت الآن – جهود متواصلة لمتابعة سير الاختبارات في القبيطة

جهود متواصلة لمتابعة سير الاختبارات في القبيطة


ضمن برنامج المتابعة الميدانية لاختبارات الثانوية السنةة، يقوم مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بمديرية القبيطة مهدي ردمان بتنفيذ زيارات تفقدية للمراكز الاختبارية، حيث شملت زيارته اليوم مركز الأنوار في الرماء قبيطة ومركز الاعتصام في الكعثل ، وذلك للاطلاع على مستوى التجهيزات ومدى توفر الأجواء المناسبة للطلاب أثناء الامتحانات.

وخلال تفقده للقاعات الاختبارية، نوّه على ضرورة التزام الطلاب بالتركيز خلال فترة الاختبارات لضمان تحقيق أفضل النتائج، مشددًا على أهمية توفير بيئة هادئة تساعدهم على أداء الامتحانات دون أي معوقات.

كما أثنى على الجهود الكبيرة التي يبذلها القائمون على العملية الاختبارية، مشيدًا بالتنظيم والانضباط داخل المراكز، ومقدّرًا العمل المستمر للمعلمين ورؤساء المراكز رغم التحديات التي تواجههم.

حيث تمثل هذه الجولات التفقدية جزءًا من جهود مكتب التربية بالمديرية لضمان سير الاختبارات بسلاسة، بما يضمن تحقيق أقصى درجات الانضباط والشفافية في العملية المنظومة التعليميةية.

إعلام المديرية


رابط المصدر

اليمن اليوم اخبار وردت الآن – افتتاح بنك البذور المواطنونية في محافظة شبوة مديرية حبان

افتتاح بنك البذور المجتمعية في محافظة شبوة مديرية حبان


في خطوة تهدف إلى تعزيز القطاع الزراعي وتحقيق الاستقرار الغذائي قام الاخ / سالم محسن البابكري وكيل محافظة شبوة و الأخ/ فهد مبروك سالم مدير عام الزراعة شبوة والاخ / محمد سالم مشفر مدير عام مديرية حبان والمهندس محمد صالح ثابت مدير إدارة الإرشاد الزراعي بمكتب الزراعة بالمحافظة صباح اليوم الثلاثاء 13مايو 2025 با افتتاح و تسليم بنك البذور المواطنونية في مديرية حبان للأخوة في قيادة السلطة المحلية بالمديرية ومكتب الزراعة والري واللجنة المواطنونية ممثلة في الأستاذ محمد سالم مشفر مدير عام مديرية حبان والأخ/محمد أحمد البابكري مدير مكتب الزراعة مديرية حبان والأخ / محمد سالم باحاج رئيس اللجنة المواطنونية لبنك البذور .

ويهدف هذا المشروع إلى تطوير الزراعة في المديرية التي تأتي ضمن مشروع الاستجابة لتعزيز الاستقرار الغذائي وبتمويل من المؤسسة المالية الدولي والبرنامج العالمي للزراعة وتنفيذ منظمة الاغذية والزراعة الفاو التابعة للأمم المتحدة .

وخلال الافتتاح تحدث وكيل محافظة شبوة

وقدم الشكر للأخ/ معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم عبدالله السقطري وللاخ محافظة محافظة شبوة الاخ عوض محمد بن الوزير والاخوة في منظمة الفاو حيث تم التأكيد على أهمية هذه المبادرة في تعزيز الإنتاج الزراعي وتوفير البذور للمزارعين المحليين ، فهذا المؤسسة المالية يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار الغذائي والتنمية المستدامة في المديرية.

و تحدث الاخ مدير عام الزراعة أننا سعداء اليوم بزيارة مديرية حبان لاستلام وتسليم المبنى لقيادة السلطة المحلية ومكتب الزراعة واللجنة المواطنونية وقدم الشكر للأخ/ معالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم عبدالله السقطري وللاخ /محافظة محافظة شبوة الاخ/ عوض محمد بن الوزير على دعمهم ورعايتهم واهتمامهم بالقطاع الزراعي كما تم يوم أمس افتتاح بنك البذور في مديرية عسيلان كنموذج آخر لدعم المزارعين في المحافظة.

ويعتبر افتتاح بنك البذور المواطنونية انجازاً مهماً في جودة التنمية المستدامة في المديريات ويعكس التزام الجهات المعنية بدعم الزراعة المحلية وتحقيق الاستقرار الغذائي ويمثل بنك البذور أهمية منها حماية البذور المحلية من الاندثار و دعم المزارعين بالبذور المحسنة لزيادة الإنتاج و المساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الواردات

وتعزيز الاستقرار الغذائي في المديرية والمحافظة.

وشكر الاخ/ الممثل المقيم في اليمن لمنظمة الاغذية والزراعة الفاو داعيًا إلى توفير ميزانية تشغيلية لضمان استمراريتها، حيث لا تستطيع اللجان المواطنونية وحدها تحمل تكاليف التشغيل.

حيث أن هذه المديريات تمتلك رقعة زراعية كبيرة وهي من المديريات النموذجية في الجانب الزراعي.

كما نوّه الأخ/ محمد سالم مشفر على أهمية هذه المبادرة مشيراً إلى أن بنك البذور المواطنونية يمثل خطوة كبيرة نحو تحسين مستوى المعيشة للمزارعين وزيادة الانتاج الزراعي في المديرية. وشكر معالي وزير الزراعة والري ومحافظ محافظة شبوة والاخوة في منظمة الفاو ومكتب الزراعة با المحافظة علئ رفد المديرية بمثل هذة المشاريع الهامة .

من جهته أوضح الاخ/ محمد البابكري أن هذا المشروع سيساهم بشكل فعال في تحقيق التنمية المستدامة وسيدعم المزارعين في تحسين جودة محاصيل

حضر حفل التدشين

الأستاذ علي سعيد لدهم رئيس لجنة التخطيط والمالية القائم بأعمال الأمين السنة للمجلس المحلي حبان

وعدد من المهتمين بالشأن الزراعي من أعيان ومزارعين المديرية حبان ،ومدراء مكاتب الوزارات بالمديرية.


رابط المصدر