بريطانيا تجدد التزامها بدعم اليمن بـ 1.5 مليار جنيه إسترليني منذ 2015

بريطانيا تجدد التزامها بدعم اليمن بـ 1.5 مليار جنيه إسترليني منذ 2015

صنعاء/عدن – أكدت السفيرة البريطانية لدى اليمن على التزام بلادها المستمر بدعم اليمن في مختلف المجالات الخدمية وتعزيز قدرات خفر السواحل اليمني. جاء ذلك في تصريحات للسفيرة، أشارت فيها إلى حجم الدعم الذي قدمته المملكة المتحدة لليمن منذ عام 2015 لمواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

وأوضحت السفيرة أن بريطانيا خصصت حتى الآن أكثر من 1.5 مليار جنيه إسترليني (ما يعادل تقريبًا [حساب القيمة بالدولار الأمريكي حسب سعر الصرف الحالي]) للمساهمة في تخفيف وطأة الأزمة الإنسانية التي يعاني منها اليمنيون منذ سنوات.

كما كشفت عن حجم المساعدات التي قدمتها بريطانيا خلال العام الماضي وحده، والتي بلغت 144 مليون جنيه إسترليني. وشمل هذا الدعم مجالات حيوية مثل توفير الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية والمساعدات الإنسانية الأخرى للفئات الأكثر تضررًا.

وفيما يتعلق بالمجالات الخدمية، أكدت السفيرة على استمرار دعم بريطانيا للمشاريع التي تهدف إلى تحسين البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين اليمنيين. كما أشارت إلى أهمية دعم خفر السواحل اليمني لتعزيز الأمن البحري وتسهيل حركة التجارة والمساعدات الإنسانية عبر المنافذ البحرية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الصعبة في اليمن، والتي تتطلب تضافر جهود المجتمع الدولي لتقديم الدعم والمساعدة اللازمة للشعب اليمني. ويعكس هذا الالتزام البريطاني استمرار اهتمام المملكة المتحدة بالوضع في اليمن وسعيها للمساهمة في تخفيف المعاناة الإنسانية ودعم الاستقرار في البلاد.

اخبار وردت الآن – العميد بارجاش يزور اللواء الثاني للحماية الساحلية ومعسكر يبعث ويثني على استعدادهما

اللواء بارجاش يتفقد اللواء الثاني دفاع ساحلي ومعسكر يبعث ويشيد بجاهزيتهم


زار قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء الركن دعا بارجاش، مقر اللواء الثاني دفاع ساحلي ومعسكر يبعث، مؤكدًا على جهود الأفراد في حماية حضرموت ودورهم كحصن منيع ضد التهديدات. أشاد بأهمية معسكر يبعث في تعزيز الاستقرار والاستقرار، وشدد على ضرورة رفع مستوى الجاهزية والاستعداد المستمر. نوّه بارجاش أن نجاح المواطنونات يتطلب رجالاً أكفاء بروح معنوية عالية، مع التركيز على التدريب ورفع الكفاءة كأولوية لمواجهة التحديات.

استمر قائد المنطقة العسكرية الثانية، اللواء الركن دعا بارجاش، في جولات التفقد الميداني بزيارة مقر اللواء الثاني دفاع ساحلي ومعسكر يبعث.

وخلال الزيارة، أشاد اللواء بارجاش بجهود أفراد اللواء الثاني دفاع ساحلي في حماية حضرموت، موضحاً أنهم يشكلون درعاً قوياً للتصدي لمختلف التهديدات. كما نوه بالدور الحيوي الذي يلعبه معسكر يبعث في تعزيز الاستقرار والاستقرار.

ونوّه بارجاش على أهمية رفع مستوى الجاهزية والاستعداد الدائم، مشدداً على أن نجاح المواطنونات يتطلب وجود رجال أكفاء يتمتعون بروح معنوية مرتفعة، مع التركيز على التدريب وتعزيز الكفاءة كأولوية لمواجهة التحديات والمؤامرات.

بلومبيرغ: زيادة قيمة الأسلحة الصينية عقب النزاع بين باكستان والهند

بلومبيرغ: ارتفاع قيمة الأسلحة الصينية بعد حرب باكستان والهند


ذكرت بلومبيرغ أن الأسلحة الصينية شهدت زيادة في قيمتها القطاع التجاريية العالمية بعد نجاحها في النزاع بين باكستان والهند، مما يعكس تغييرًا في تقييم قدراتها مقارنة بالأسلحة الغربية. نجاح المقاتلة “جيه-10 سي” في إسقاط مقاتلات هندية أثار قلق تايوان، حيث يُعتقد أن الصين قد تعزز قدرتها العسكرية في المنطقة. رغم تاريخه من الفضائح، يبدو أن القوات المسلحة الصيني مطور سريعًا، مما قد يؤدي إلى زيادة صادرات الأسلحة الصينية إلى الدول النامية. يعتقد الخبراء أن الأسلحة الصينية ستكون جذابة أكثر للمشترين، رغم أن تصديراتها تعاني من مشاكل في أنظمة التسليح.

ذكرت وكالة بلومبيرغ الأمريكية أن قيمة الأسلحة الصينية شهدت زيادة ملحوظة على مستوى الأسواق العالمية بعد نجاحها في النزاع القصير الذي نشب مؤخراً بين باكستان والهند.

وأضافت الوكالة في تحليل نشرته على موقعها الإلكتروني أن المواجهة الأخير بين الدولتين الجارتين في جنوب آسيا يستدعي إعادة تقييم الأسلحة الصينية، مما يتعارض مع المفاهيم الراسخة بشأن ضعف قدراتها مقارنة بالأسلحة الغربية، مما قد يثير قلق الدول التي تحمل مخاوف تجاه الصين.

وقد أثار نجاح الطائرة الصينية “جيه-10 سي” (J-10C) في إسقاط مقاتلات رافال الفرنسية، التي يمتلكها القوات المسلحة الهندي، مخاوف في تايوان، الدولة التي تعتبرها الصين جزءاً لا يتجزأ من أراضيها.

وقد يؤدي هذا النجاح إلى زيادة صادرات الأسلحة الصينية إلى الدول النامية، وفقاً لبلومبيرغ، التي لفتت إلى ارتفاع قيمة تلك الطائرة في الأسواق العالمية بأكثر من ربع سعرها السابق في نهاية الإسبوع الماضي.

قلق تايوان

ونقلت الوكالة الأمريكية عن هو شيجين -رئيس التحرير السابق لصحيفة “غلوبال تايمز” القومية- قوله إن على تايوان أن تشعر بالقلق إذا كان الضربات البحرينية حققت نتائج إيجابية.

بدوره، نوّه شو هسياو هوانغ، الباحث في معهد أبحاث الدفاع والاستقرار القومي في تايبيه، أن تايوان تراقب عن كثب الصدامات بين باكستان والهند، مما يستدعي إعادة تقييم قدرات القوات المسلحة الصيني الجوية التي قد تتفوق على القوة الجوية الأمريكية في شرق آسيا.

وزعمت بلومبيرغ أن القوات المسلحة الصيني -الأكبر في العالم من حيث عدد الأفراد- كان مشغولاً بالفضائح في الوقت الذي كان يسعى فيه القائد شي جين بينغ إلى تحديثه.

وأضافت أن هذا أثار تساؤلات حول مدى جاهزيتها القتالية وقدراتها الصاروخية السرية، التي قد تكون حاسمة في أي غزو لتايوان.

دحض الشكوك

يبدو أن نجاح طائرات “جيه-10 سي” ينفي تلك الشكوك، على الرغم من أنها لم تُختبر في العديد من المعارك وتستخدم حالياً لدوريات في مضيق تايوان.

ومع ذلك، وفقاً للتحليل، لا يزال أداؤها في مواجهة مقاتلات “إف-16” الأمريكية، التي تشكل الجزء الأكبر من طائرات تايوان وأثبتت قدراتها القتالية لعقود، غير مؤكد.

تُعتبر الصين رابع أكبر مصدر للأسلحة في العالم، ولكن معظم عملائها من الدول النامية مثل باكستان التي تواجه قيودًا مالية.

وترى بلومبيرغ أن التطورات الأخيرة قد تعزز مبيعات الصين من الأسلحة في وقت تستجيب فيه الماليةات الكبرى من أوروبا إلى آسيا لدعوة القائد الأمريكي دونالد ترامب لزيادة الإنفاق العسكري.

فرصة جيدة لدول الجنوب

ويعتبر جيمس تشار، أستاذ مساعد للدراسات الصينية في كلية إس راجاراتنام للدراسات الدولية في سنغافورة، أن هناك فرصة جيدة لجعل أنظمة الأسلحة الصينية أكثر جاذبية للمشترين المحتملين، خصوصاً في دول الجنوب، مشيراً إلى أن المقاتلة “جيه-10 سي” ليست حتى الأكثر تقدماً بين الطائرات الصينية.

وحسب بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، فقد ارتفعت صادرات الصين من الأسلحة في السنوات الخمس الماضية بأكثر من ثلاثة أضعاف ما كانت عليه في الفترة من 2000 إلى 2004. ولا تنشر السلطة التنفيذية الصينية والشركات المملوكة للدولة بيانات دقيقة حول صادراتها من الأسلحة.

لكن بعض المتخصصين يزعمون أن صادرات الأسلحة الصينية تعاني بسبب العيوب في أنظمة التسليح، مما يكلف ميزانيات الاستقرار على المدى الطويل في نفقات الصيانة، رغم أنها تبدو ذات تكلفة منخفضة.


رابط المصدر

اخبار عدن – الجمعية النسائية في العريش تعقد اجتماعها الانتخابي وتختار هيئة إدارية جديدة

جمعية العريش النسوية تقيم اجتماعها الانتخابي وتنتخب هيئة إدارية جديدة


عقدت جمعية العريش النسوية التنموية الخيرية اجتماعها الانتخابي في مقرها بخور مكسر، تحت إشراف مكتب الشؤون الاجتماعية. افتتح الاجتماع مندوب الشؤون الاجتماعية، قحطان عبدالله، مشيدًا بدور الجمعية في تمكين النساء والتطوير المواطنوني، وداعيًا لتعزيز العمل المؤسسي. ورحبت رئيسة الجمعية، بركة صالح، بالعضوات، مؤكدة التزام الجمعية بتوسيع الأنشطة التنموية والاجتماعية. اختتم الاجتماع بإجراء الاستحقاق الديمقراطي، حيث تم انتخاب بركة صالح رئيسة، وفاطمة محمد حسين أمينة عامة، ونعمة محمود الشامي مسؤولة مالية، وسارة وهب مسؤولة برامج، مع تعيين مسؤولين آخرين في هيكل إداري جديد.

عقدت جمعية العريش النسوية التنموية الخيرية اجتماعها الانتخابي يوم الثلاثاء في مقرها الواقع بمنطقة العريش بمديرية خور مكسر، تحت إشراف مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل في عدن.

افتتح الاجتماع الأستاذ قحطان عبدالله عبدربه، مندوب الشؤون الاجتماعية والعمل بعدن، الذي أثنى على دور الجمعية في تعزيز مكانة النساء والمساهمة في تنمية المواطنون، مشددًا على أهمية دعم العمل المؤسسي وضمان استمرارية تنفيذ المشاريع التنموية الفعالة.

من جانبها، رحبت رئيسة الجمعية، الأستاذة بركة صالح، بجميع العضوات الحاضرات، مُثمنة تفاعلهن وحرصهن على المضي قدمًا في خدمة قضايا النساء والمواطنون. ونوّهت أن الجمعية لديها خطة عمل شاملة للفترة المقبلة تهدف إلى توسيع نطاق الأنشطة التنموية والاجتماعية، مع التركيز على بناء القدرات وتطوير المهارات.

وفي نهاية الاجتماع، أجرت الجمعية الاستحقاق الديمقراطي لاختيار الهيئة الإدارية الجديدة، وجاءت نتائج الاستحقاق الديمقراطي كما يلي:

رئيسة الجمعية: بركة صالح

الأمين السنة: فاطمة محمد حسين العاب

المسؤول المالي: نعمة محمود الشامي

مسؤولة البرامج والمشاريع: سارة وهب محمد أبوبكر

مسؤولة الموارد البشرية: وحي أحمد محمد عبدربه

مسؤولة العلاقات السنةة: نسمة نبيل محسن

مسؤولة الشؤون الاجتماعية: ندى عبدالرحيم عوض

مسؤولة الإعلام: إيمان مفتاح صالح

مسؤولة المتابعة والتقييم: خديجة أحمد مسعد

رئيس الرقابة والتفتيش: اعتماد أحمد علي

نائب رئيس الرقابة والتفتيش: حورية محمد فتيني

مقرر الرقابة والتفتيش: عبير محمد بن محمد

تؤكد الزيارات عالية الجودة من Silver Silver حجم نظام لوس مانغوس في كولومبيا

يقوم طاقم الحفر في Outcrop Silver بتنفيذ أعمال التحضير الأرضية لمنصات الحفر. الصورة الفضية والذهبية النتوء

أكدت نتائج الحفر الحديثة من مشروع سانتا آنا في كولومبيا الغربية في غرب وسط كولومبيا مناطق واسعة عالية الجودة داخل نظام الوريد المانجوس.

أبرز ثقب DH464 قطع 3.86 متر الدرجات 433 غرام الفضة للطن و 2.51 جرام الذهب من عمق 225 متر ، بما في ذلك 1 متر في 984 غرام الفضة و 3.37 جرام الذهب ، حسبما ذكرت النتوء يوم الأربعاء. يقع المشروع بالقرب من Falan ، قسم Tolima ، على بعد حوالي 200 كم غرب Capital Bogota.

النتائج على طول إضراب ثقب DH459 ، التي خفضت 18.3 متر من الدرجات 736 غرام الفضة و 3.41 جرام الذهب من عمق 193.7 متر ، واحدة من أعلى التقاطعات على الإطلاق في سانتا آنا ، حسبما ذكرت الشركة الأسبوع الماضي. وشملت 5.2 متر في 1809 غرام الفضة و 9.7 غرام الذهب.

وقال الرئيس التنفيذي إيان هاريس في بيان “كل اعتراض جديد في لوس مانجوس يعزز الحالة التي يمكن للجزء المركزي من سانتا آنا إضافة أطنان ذات معنى ودرجة في وقت قصير”. “هذه النتائج تؤكد صحة برنامج الحفر المموه بالكامل على مدار 24000 متر ، والذي يركز بالليزر على تحويل الاكتشافات إلى أوقية لتحديث الموارد التالي.”

انخفضت الأسهم الخارجية بنسبة 4.7 ٪ صباح الأربعاء ، مقابل القيمة السوقية البالغة 75.23 مليون دولار كندي.

برايس الفضة

أحدث النتائج من سانتا آنا تأتي حيث ارتفعت أسعار الفضة بنحو 14 ٪ هذا العام إلى 32.16 دولار لكل أوقية. يوم الاربعاء. وقد تم الدافع وراء الارتفاع من خلال زيادة الطلب الصناعي على المعادن الثمينة في الإلكترونيات والألواح الشمسية والسيارات الكهربائية. كان سعره خلال معظم العام الماضي يمس المرتفعات التي شوهدت آخر مرة في عام 2013.

كان تقاطعًا مهمًا آخر في LOS Mangos في الحفرة DH461 ، والذي عاد 5.27 متر من الدرجات 195 غرام الفضة و 0.17 غرام من عمق 223.5 متر ، بما في ذلك 0.61 متر في 1213 جرام الفضة و 0.92 غرام الذهب.

يقع نظام Los Mangos الوريد في المنطقة الجنوبية الغربية لممر سانتا آنا المعدني الذي يبلغ طوله 17 كم. إنه يقع على بعد أكثر من 8 كم جنوب منطقة الموارد.

أعلى منطقة الفضة

يقع مشروع Santa Ana الذي يبلغ طوله 270 كيلومترًا في منطقة Mariquita ، والمعروفة باسم أكبر منطقة فضية في البلاد. يعود نشاط التعدين في المنطقة إلى 16ذ قرن.

يستضيف Santa Ana 1.22 مليون طن من الدرجات 446 غرام الفضة و 2.3 غرام الذهب مقابل 17.5 مليون OZ الفضية. و 88،800 أوقية. الذهب ، وفقا لمورد أولي 2023. إجمالي الموارد المستخلصة 966،000 طن في 312 جرام الفضة و 1.6 جرام الذهب ، مقابل 9.6 مليون أوقية. الفضة و 50،900 أوقية. ذهب.


المصدر

مستقبل المالية الرقمية يركز على العملاء

يتحدث TS Anil، الرئيس التنفيذي لشركة Monzo، عن النهج المبتكر للشركة في المصرفية ذات التركيز على العميل، والقرارات الاستراتيجية التي غذت نموها، ورؤى حول مستقبل المالية الرقمية. يشارك كيف قاد البنك الرقمي من خلال تحول ملحوظ، من التحديات المبكرة إلى تحقيق أول ربح سنوي له في عام 2024.


المصدر

مغردون يتناولون المستجدات حول قصف الحوثيين وإسرائيل المتبادل

مغردون يتفاعلون مع تطورات القصف المتبادل بين الحوثيين وإسرائيل


تزايدت التوترات بعد قيام جماعة “أنصار الله” الحوثيين بإطلاق صواريخ باليستية فرط صوتية نحو إسرائيل، مستهدفين مطار “بن غوريون” في تل أبيب. اعترض القوات المسلحة الإسرائيلي ثلاثة صواريخ خلال 24 ساعة، مع تحذيرات بإخلاء موانئ يمنية رئيسية. وتعليقا على الهجمات، رأى بعض المراقبين أنها جزء من الحرب النفسية، بينما يعتبر آخرون أن الاستقرار في اليمن يتطلب تلبية احتياجات الشعب. واعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي أن الهجمات تمثل “جريمة حرب”. كانت الموانئ اليمنية قد تعرضت لهجمات إسرائيلية سابقة، مما يثير مخاوف اقتصادية وسياسية.

تفاعلت وسائل الإعلام مع زيادة إطلاق جماعة “أنصار الله” (الحوثيين) لصواريخ باليستية فرط صوتية نحو إسرائيل، في الوقت الذي أطلقت فيه إسرائيل تحذيرات لإخلاء بعض الموانئ اليمنية.

علن الحوثيون صباح اليوم الأربعاء عن استهداف مطار “بن غوريون” في تل أبيب بصاروخ باليستي فرط صوتي، حيث بث ناشطون ووسائل إعلام مشاهد لدوي صافرات الإنذار في عدة مناطق وسط إسرائيل.

في المقابل، صرح القوات المسلحة الإسرائيلي عن اعتراضه الصاروخ الحوثي الثالث في 24 ساعة، إذ أطلق الحوثيون -أمس الثلاثاء- صاروخين، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن أحدهما سقط قبل وصوله إلى إسرائيل، بينما اعترض القوات المسلحة الصاروخ الثاني.

بعد الهجوم الأخير، أصدر القوات المسلحة الإسرائيلي تحذيراً لإخلاء 3 موانئ يمنية، وهي: الحديدة والصليف ورأس عيسى، وجميعها تقع في محافظة الحديدة غرب اليمن.

يعتبر ميناء الحديدة ثاني أكبر ميناء على البحر الأحمر، بعد ميناء عدن، حيث يدخل منه 80% من البضائع اليمنية.

أما ميناء رأس عيسى، فهو مركز رئيسي لتصدير النفط الخام، ويشكل نقطة عبور رئيسية للنفط اليمني إلى الأسواق العالمية.

ويصف ميناء الصليف بأنه من أهم الموانئ اليمنية، ويتميز بأعماق كبيرة، حيث يستقبل سفناً بحمولة وزنية تصل إلى 50 ألف طن.

آراء متباينة

رصد برنامج “شبكات” -في حلقته بتاريخ (2025/5/14)- العديد من التعليقات حول الاستهدافات الحوثية الأخيرة تجاه إسرائيل، والتحذيرات الصادرة عن جيش الاحتلال لإخلاء الموانئ اليمنية.

وفي هذا السياق، قال عامر إن “إسرائيل تستخدم هذه التحذيرات الكاذبة كجزء من الحرب النفسية لتهديد أنصار الله وإخافة اليمنيين”، مضيفاً “إسرائيل تتدحرج يوماً بعد يوم إلى مستنقع الهزيمة”.

وفي رؤية الحوثيين بشأن التصعيد، لفت محمد إلى أنه “سيستمر استهداف ومحاصرة إسرائيل حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن غزة”.

من جهة أخرى، يرى فهد أن “استقرار الوضع في اليمن يتطلب الكثير من الحوثيين”، مضيفاً “بمجرد استقرار صنعاء، سيتعين عليهم مواجهة مدعا الشعب بالرواتب والمشاريع والبنية التحتية”.

وأنذر من أنهم “لذا يحاولون دائماً الانخراط في حروب وأساليب غير فعالة لإبقاء القصف مستمراً على اليمن”.

كما تساءلت نرمين عن جدوى إطلاق الصواريخ الحوثية نحو إسرائيل، قائلة “ما الفائدة بعد تدمير الموانئ ومحاولة إعادة تشغيلها؟”، معتبرة أن “المحاولات الفاشلة لإطلاق صاروخ غير مؤثر على إسرائيل تدمر اليمن ومقدرات شعبه”.

تجدر الإشارة إلى أن الموانئ اليمنية الثلاثة تعرضت لهجمات إسرائيلية سابقة، كان آخرها قبل نحو أسبوع، إذ قصفت إسرائيل ميناء الحديدة ومصنع باجل للأسمنت، حيث صرح القوات المسلحة الإسرائيلي بأن الهجوم شكل “ضربة مؤلمة للقدرات الماليةية والعسكرية للجماعة”.

ووصف وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر إطلاق الحوثيين لصواريخ نحو إسرائيل ودخول ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ بأنه “جريمة حرب”.

|


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – إطلاق حملة التوعية والرش الضبابي من قبل نائب محافظ لحج ومدير عام مكتب الرعاية الطبية

نائب محافظ لحج ومدير عام مكتب الصحة يدشنان حملة التوعية والرش الضبابي بمديرية تبن


برعاية وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان، استُهدفت مديرية تبن بمحافظة لحج بحملة توعية ورش ضبابي لمكافحة الملاريا، بدعم منظمة الرعاية الطبية العالمية ومركز الملك سلمان. تم تدشين الحملة من قِبل نائب المحافظ وعدد من المسؤولين الصحيين يوم 14 مايو. ونوّه نائب المحافظ أهمية المشاريع الصحية، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود للقضاء على البعوض الناقل للأمراض. تشمل الحملة 24 متطوعة و12 عامل رش، مع التركيز على التوعية وإزالة بؤر التكاثر وتغيير السلوك المواطنوني لتحقيق نتائج فعّالة في تحسين الرعاية الطبية السنةة بالمديرية.

تحت رعاية وزير الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح ومحافظ محافظة لحج اللواء الركن عبدالله تركي، وبالدعم من منظمة الرعاية الطبية العالمية وبتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

دشّن كل من نائب محافظ محافظة لحج الأستاذ عوض بن عوض الصلاحي ومدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور خالد محمد جابر ومدير عام مديرية تبن المهندس غازي ومدير عام الشؤون الاجتماعية الأستاذ صائب عبدالعزيز ومدير الرعاية الصحية الأولية بالمحافظة الدكتور أسامة دبا ومدير البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا وأمراض النواقل الأستاذ عادل السيد ومدير مكتب صحة تبن الأستاذ خالد الرفاعي صباح اليوم، الأربعاء 14 مايو، حملة التوعية والرش الضبابي في مديرية تبن بمحافظة لحج.

وخلال التدشين، الذي أقيم في مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بالمحافظة، أشاد نائب محافظ محافظة لحج الأستاذ عوض بن عوض الصلاحي بالجهود الصحية التي يبذلها مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان من خلال تنفيذ المشاريع والأنشطة والحملات التي تسهم في تحسين مستوى الخدمات الصحية في المحافظة بشكل عام.

كما نوّه مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان الدكتور خالد محمد جابر على أهمية التنسيق وتنفيذ حملة التوعية والرش الضبابي في مديرية تبن بشكل شامل للقضاء على البعوض الناقل للأمراض التي تهدد حياة المواطنين في المديرية.

وأوضح مدير البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا وأمراض النواقل في المحافظة الأستاذ عادل السيد تفاصيل حملة التوعية وإزالة البؤر وتغيير السلوك المواطنوني وحملة الرش الضبابي، التي تستهدف مديرية تبن، حيث تشارك فيها 24 متطوعة للتثقيف و12 عامل رش يتم توزيعهم في المديرية وفق الخطة الموضوعة للحملة.

*من يوسف الفقيه

تقارير G2 حول رواسب الذهب القريبة من السطح في مشروع بيترز في غيانا

G2 Goldfields ‘Oko Main Gold Project في غيانا. الائتمان: G2 Goldfields

قال المستكشف الكندي G2 Goldfields (TSXV: GTWO) إن الحفر المبكر في منجم بيترز في شمال غيانا أظهر عرضًا كبيرًا من تمعدن الذهب القريب من السطح.

قال G2 يوم الثلاثاء في بيان إن Hole PDD1 خفضت 76 مترًا من الدرجات 1.5 جرام من الذهب للطن من طن من 62 مترًا ، بما في ذلك 16.5 متر في 5 جرام من الذهب. كما كان الهول هو ثقب PDD3 ، الذي عاد 42 مترًا عند 0.8 غرام من الذهب من عمق 133 مترًا.

استكشف PDD1 و PDD3 المنطقة بين منطقة العمود الرئيسية التاريخية ومنطقة عمود المنحدر.

وقال براندون جاسبار ، محلل تمويل موارد SCP في القيمة “بالقيمة الاسمية ، نعتقد أن هذه النتائج مشجعة”. وقال إنه تشير النتائج إلى “فرص كلا من السطح القريبة من السطح والمنفصلة” ، وقال إنه يؤكد من جديد تصنيفه “شراء” على السهم.

يخطط G2 ، الذي يركز على العثور على رواسب ذهبية في Guiana Shield ، لبرنامج حفر رئيسي في المنطقة. قام مؤسسو الشركة بتمويل وتطوير أكبر منجم ذهبي في البلاد ، أورورا ، قبل بيع الأصل إلى تعدين زيجين الصيني في عام 2020 مقابل 238 مليون دولار.

محفظة الذهب

بيترز جزء من مجموعة إقليمية من خصائص الذهب في منطقة OKO-AREMU-PETERS. يقع المشروع ، الذي انتشر أكثر من 33.8 كيلومترًا مربعًا ، على بعد حوالي 35 كم جنوب غرب شركة OKO الرائدة للشركة ، والتي أشارت إلى موارد ذهبية تبلغ 1.5 مليون أوقية.

وقال الرئيس التنفيذي دان نون: “كان منجم بيترز ومنطقة بوروني الكبرى من بين أكثر الحقول الذهبية غزارة في غيانا لأكثر من قرن”. “على الرغم من تاريخها الطولي ، تظل المنطقة غير مستكشفة بشكل ملحوظ ، وتظهر نتائجنا الأولية الإمكانات الكبيرة للمنطقة.”

بيترز من بين الأصول الجويانية التي تستعد G2 للدوران إلى شركة جديدة ، تسمى G3 Goldfields. اكتشف في عام 1902 ، افتتح بعد ثلاث سنوات كعملية تحت الأرض.

تراجعت أسهم G2 بنسبة 1.8 ٪ في التداول الصباحي يوم الأربعاء في تورنتو ، مقابل القيمة السوقية تبلغ حوالي 720 مليون دولار كندي.


المصدر

كيف غيّر ترامب ملامح الإستراتيجية الأمريكية في المنطقة خارج إطار العلاقة مع إسرائيل؟

كيف أعاد ترامب تشكيل السياسة الأميركية بالمنطقة بعيدا عن إسرائيل؟


تتزايد التوترات في العلاقات الأميركية الإسرائيلية نتيجة تغيرات في سياسة إدارة ترامب، التي تجاوزت التقليدية لدعم إسرائيل. تتصاعد الخلافات بسبب ملفات عدة، منها الاتفاق المباشر مع حماس ورفع العقوبات عن سوريا، دون الأخذ برغبات نتنياهو. يشير المحللون إلى أن هذه الإستراتيجية تسعى لتحقيق إنجازات شخصية لترامب، حيث يعيد ترتيب الأولويات الأميركية، مع تركيز على مصالح أمريكا على حساب الاعتبارات الإسرائيلية. هذه التحولات تعكس تحول إسرائيل من شريك معتمد إلى طرف ثانوي في الإستراتيجية الإقليمية، دون أن تعني قطيعة استراتيجية أو تجاهل تام لمصالحها.

تتزايد مؤشرات التوتر في العلاقات الأميركية الإسرائيلية بعد أن قامت إدارة القائد الأميركي دونالد ترامب بعدة خطوات اعتُبرت خروجًا عن الثوابت التقليدية لدعم إسرائيل، وفقًا لتأكيدات مجموعة من المفكرين والباحثين في تصريحاتهم للجزيرة نت.

وتتفاقم الخلافات بين إدارة ترامب وحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول عدة قضايا في المنطقة، حيث تجاوزت الولايات المتحدة إسرائيل، وأبرزها الاتفاق المباشر مع حركة حماس لتحرير الأسير الأميركي عيدان ألكسندر بشكل فوري.

كما يشمل ذلك الاتفاق الأميركي مع جماعة الحوثيين في اليمن لوقف الهجمات المتبادلة دون أن يتضمن إسرائيل، إضافة إلى التقدم في المفاوضات بين واشنطن وطهران رغم عدم رضا إسرائيل، وكان آخر هذه التطورات قرار ترامب برفع العقوبات المفروضة على سوريا.

تأتي هذه التغيرات في سياق جولة خليجية للرئيس الأميركي تشمل ثلاث محطات (السعودية، قطر والإمارات)، حيث شارك في يومه الأول في الرياض في القمة الخليجية الأميركية، كما عقد اجتماعًا غير مسبوق مع القائد السوري أحمد الشرع، بحضور ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والقائد التركي رجب طيب أردوغان.

اليوم الأربعاء، بدأ ترامب زيارة إلى العاصمة القطرية، وذكرت وسائل إعلام أميركية أن الدوحة شهدت محادثات لبحث وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بمشاركة وفد إسرائيلي رفيع المستوى بالإضافة إلى المبعوث الأميركي الخاص بالشرق الأوسط ستيف ويتكوف والمبعوث الأميركي لشؤون المحتجزين آدم بولر.

ترامب (وسط) شارك أمس الثلاثاء في قمة خليجية أميركية بالرياض (غيتي)

تصاعد الخلافات

يتفق المحللون الذين تحدثوا للجزيرة نت على أن هذه التحولات لا تنبع من رؤية فلسفية متكاملة بقدر ما ترتبط بعوامل شخصية لدى ترامب ورغبته في تحقيق إرث رئاسي وإنجازات غير معتادة، حتى لو تطلب الأمر تجاوز رغبات نتنياهو وتهميش الدور الإسرائيلي في قضايا إقليمية حساسة.

يعتبر المفكر الفلسطيني والعربي منير شفيق أن سياسات ترامب الأخيرة المتعلقة بقضايا المنطقة تتعارض صراحة مع مواقف حكومة نتنياهو، مما يكشف عن خلاف عميق بين واشنطن وتل أبيب. ويشير شفيق إلى أن فتح باب المفاوضات مع حماس أحدث صدمة في الأوساط الإسرائيلية، لأنه ينطوي على اعتراف ضمني بحماس كطرف فلسطيني، مما دفع إسرائيل لفرض ضغوط كبيرة لوقف هذا الاتجاه.

أما الاتفاق مع الحوثيين، فيعتبره شفيق انتصارًا للجماعة وعزلة متزايدة لإسرائيل وحتى للموقف البريطاني، بينما اعتبر العودة إلى التفاوض مع إيران “ضربة قاسية” لنتنياهو، الذي كان يراهن على نشوب حرب أميركية إسرائيلية ضد طهران.

ويضيف المفكر الفلسطيني أن قرار رفع العقوبات الأميركية عن سوريا يتعارض مع رغبة نتنياهو في إبقاء سوريا ضعيفة ومجزأة تحت القصف والتدخل. ويشير إلى أن هذه الخلافات، رغم أنها تعكس عقيدة التحالف العضوي بين أميركا وإسرائيل، تكشف عن صراع قيادة بين الطرفين قد يصل إلى لحظة حاسمة لمصير نتنياهو السياسي، حسب وصفه.

دوافع ترامب الحقيقية

ووفقًا للكاتب والباحث السياسي أسامة أبو أرشيد من واشنطن، فليس من الممكن اختصار التحولات في سياسة ترامب في المنطقة بشعار “أميركا أولا” فقط، رغم ظهوره القوي في نهج القائد. موضحًا أن هذه المقاربة تتسم بالطابع البراغماتي والسريع التغير.

يوضح أبو أرشيد في نقاط تحليلية أن دوافع ترامب الحقيقية التي تحرك مواقفه السياسية وقراراته تخضع لمزيج من الأبعاد الشخصية والمؤسساتية كما يلي:

  • البعد الفلسفي: التغيرات السياسية والتطورات التي تظهر في سياسات إدارة ترامب تجاه المنطقة تعكس بشكل عام فلسفة “أميركا أولا”، حيث تكون المصلحة الأميركية حاضرة وفقًا لرؤية ترامب.
  • البعد الشخصي: شخصية ترامب تميل إلى الاعتبار الفردي والسعي للتميز وصنع إنجازات شخصية تُسجل باسمه، مما يجعله يتخذ قرارات تتجاوز أحيانًا الخط التقليدي للسياسة الأميركية.
  • الإرث الرئاسي: يسعى ترامب في ولايته الثانية إلى ترك إرث سياسي حقيقي يُخلد في التاريخ الأميركي، مما يدفعه لتحقيق اختراقات في قضايا شائكة فشل فيها الرؤساء السابقون، مثل التفاوض مع إيران أو التوصل لاتفاق مع الحوثيين أو الانفتاح على حماس.
  • البعد التعاقدي: يتمثل هذا البعد في السعي وراء “صفقات” أو نجاحات تُسجل كنتيجة مباشرة لعمله، حتى لو كان ذلك على حساب حلفاء تاريخيين مثل إسرائيل.

ويدرك أسامة أبو أرشيد أن هذه العوامل مجتمعة تقود ترامب إلى إعادة ترتيب الأولويات الأميركية في المنطقة؛ فعندما يشعر أن إسرائيل أصبحت عبئًا أو تعرقل طموحاته، فإنه لا يتردد في تجاوزها بما يخدم مصالحه الذاتية ومصالح أميركا كما يراها.

وضرب الباحث والكاتب الفلسطيني أمثلة عدة، منها:

  1. عدم ربط المفاوضات مع السعودية أو الدفاع عن مصالحها باتفاقيات مع إسرائيل، خاصة في ظل تعثر التقدم في ملف وقف إطلاق النار في غزة.
  2. تجاهل الشروط الإسرائيلية في التعامل مع سوريا، حيث قام ترامب برفع العقوبات عنها رغم اعتراضات نتنياهو المتكررة.
  3. فتح قناة تفاوضية مع حماس، رغم الرفض الإسرائيلي الواضح.

إزاحة إسرائيل

قد تشكل تحركات ترامب في قضايا المنطقة خطرًا حقيقيًا على إسرائيل حاليًا، إذ إن نجاح واشنطن في بناء تفاهمات إقليمية دون مشاركة تل أبيب يعتبر إزاحة قد تنقل إسرائيل إلى مستوى هامشي في المشهد الإقليمي، مما يجعلها في موقع تابع للقرارات الأميركية، ولم تعد شريكا استراتيجياً مؤثراً، وفقًا لما يراه الكاتب المتخصص في الشأن الإسرائيلي إيهاب جبارين.

يؤكد جبارين أن توجهات إدارة ترامب أظهرت تغيرًا حقيقيًا في النهج الأميركي تجاه إسرائيل، حيث انتقلت من مجرد ترديد شعار “أميركا أولا” إلى تطبيقه بواقعية على الأرض.

يرى المختص في الشأن الإسرائيلي أن ترامب، رغم نزعته الشعبوية في بعض الأحيان، قد أدَار الملفات الساخنة في الشرق الأوسط ببراغماتية واضحة، وغير بشكل ملموس مبدأ التعامل الأميركي مع إسرائيل، معتبراً إياها شريكا يمكن تجاوزه إذا اقتضت المصلحة.

يوضح جبارين أن إدارة ترامب كسرت احتكار إسرائيل لملف التفاوض مع حركة حماس من خلال فتح خط حوار مباشر مع الحركة، في خطوة وصفها بأنها “كسرت أحد أقدس المحرمات” بالنسبة للمؤسسة السياسية الإسرائيلية.

علاوة على ذلك، جاءت عملية إطلاق سراح الأسير الأميركي عيدان ألكسندر لتعزز من صورة ترامب كزعيم حازم قادر على فرض السياسات الأميركية دون الحاجة لإشراك تل أبيب أو تلبية شروطها.

فيما يتعلق بالملف اليمني، يشير جبارين إلى أن واشنطن ابتعدت عن الانخراط العسكري بجانب تل أبيب في مواجهة الحوثيين، كما رفضت التورط في صراعات لا تعكس المصالح الأميركية بشكل مباشر، رغم الضغوط الإسرائيلية المستمرة.

فيما يخص إيران، يؤكد أن العودة الأميركية إلى طاولة المفاوضات مع طهران كانت بمثابة صدمة جديدة لنتنياهو، واعتبرت في الأوساط الإسرائيلية تراجعًا عن دعم مشروع “التصعيد الدائم” ضد إيران. ويضيف أن هذه الخطوة قُرأت في إسرائيل على أنها بداية تفكيك لمعادلة “إسرائيل أولا” لصالح رؤية أميركية تفضل الاستقرار وتراعي مصالح واشنطن الإستراتيجية.

وعن سوريا، يبَيّن جبارين أن خطوة تخفيف العقوبات عن دمشق أغضبت السلطة التنفيذية الإسرائيلية التي كانت ترغب في بقاء سوريا ضعيفة ومعزولة ومشتتة، لكن واشنطن اختارت تمهيد الطريق لتسوية إقليمية بمشاركة دول عربية فاعلة، حتى لو جاء ذلك على حساب الدور الإسرائيلي في الملف السوري.

ورغم هذه المقاربات، يجمع المحللون الثلاثة، في تصريحاتهم للجزيرة نت، على أن هذه التحولات لا تعني قطيعة استراتيجية مع إسرائيل، بل هي إعادة تعريف للعلاقة التي تحكمها حسابات المصالح الأميركية بالدرجة الأولى.

واختتموا بأن إسرائيل لم تعد الشريك المقدس الذي لا يمكن تجاوزه، بل أصبحت طرفًا ضمن معادلة أوسع تأخذ في الاعتبار حماية المالية الأميركي وجنوده وتخفيف حدة التوترات في الشرق الأوسط.


رابط المصدر