اخبار المناطق – محافظة الضالع تقرر إعادة فتح الطريق إلى صنعاء لأسباب إنسانية وتجارية
8:45 صباحًا | 19 مايو 2025شاشوف ShaShof
صرحت السلطة المحلية في محافظة الضالع عن فتح الطريق الرابط بين الضالع وصنعاء لتسهيل حركة نقل البضائع والمسافرين، بعد الأضرار التي لحقت بميناء الحديدة بسبب التصعيد العسكري. تهدف الخطوة إلى تخفيف الضغط على الممرات البديلة وتسريع إيصال المواد الأساسية من ميناء عدن. ونوّه مصدر محلي أن فتح الطريق سيساهم في إنعاش الحركة التجارية وخلق فرص عمل جديدة. وقد رحب المواطنون والمراقبون بالقرار، مدعاين بتعميمه في محافظات أخرى مثل أبين، لتخفيف معاناة المدنيين وضمان حقهم في التنقل.
صرحت الجهات المحلية في محافظة الضالع عن فتح الطريق الذي يربط بين الضالع والعاصمة صنعاء، وذلك في إطار جهود تسهيل حركة نقل البضائع والمسافرين، عقب الأضرار التي لحقت بميناء الحديدة نتيجة التصعيد العسكري وتفاقم الأزمة الإنسانية في مناطق الحوثي.
وأفاد مصدر محلي لـ”صحيفة عدن الغد” أن القرار تم اتخاذه لأسباب إنسانية وتجارية، بهدف تخفيف الضغط على الطرق البديلة وتسريع إيصال المواد الأساسية من ميناء عدن إلى وردت الآن الشمالية، في ظل الحاجة الملحة لفتح قنوات إمداد أكثر فاعلية وأقل تكلفة.
ونوّه المصدر أن فتح الطريق سيعزز النشاط التجاري داخل محافظة الضالع، وسيكون له تأثير إيجابي مباشر على السكان من خلال تنشيط الأسواق وتوفير فرص عمل جديدة، فضلاً عن تقليل كلفة النقل وتسريع حركة التبادل بين وردت الآن.
وقد رحب المواطنون والمراقبون بهذه الخطوة، معتبرين أنها تعكس شعورًا متزايدًا بالمسؤولية الوطنية والإنسانية، ودعوا إلى تعميم مثل هذه المبادرات في بقية وردت الآن، خصوصًا في محافظة أبين حيث لا تزال طريق ثرة مغلقة، مما يشكل معاناة كبيرة للمدنيين.
ودعت فعاليات مجتمعية السلطات المعنية في وردت الآن الأخرى إلى اتخاذ قرارات مشابهة ورفع القيود المفروضة على الطرق الحيوية، بما يكفل حق المواطنين في التنقل ويدعم جهود التخفيف من الأزمة المعيشية التي تعاني منها البلاد.
هجرة اللبنانيين إلى أفريقيا: من بائعين متجولين إلى رواد في مجال المالية والتجارة
شاشوف ShaShof
تتناول الهجرة اللبنانية إلى الخارج، مُسلطًا الضوء على دول أخرى بخلاف أميركا، مثل أفريقيا، وأستراليا، وأوروبا، والدول الخليجية، منذ منتصف القرن الـ19. كانت أفريقيا وجهة لبنانيين هربوا من ظروف اقتصادية وسياسية صعبة. معظمهم كانوا من المارونيين ثم توافد الشيعة من الجنوب خلال الحرب الأهلية (1975-1990). تصدّر اللبنانيون العديد من قطاعات التجارة، لكنهم يعانون من صور نمطية تتعلق بالفقر والثراء، إذ يعتبر 10% منهم أغنياء، بينما يشكل الآخرون جزءًا من الطبقة المتوسطة أو الفقراء. أدوارهم الماليةية تبدو مؤثرة لكن نشاطهم السياسي محدود.
عند الحديث عن هجرة اللبنانيين إلى الخارج، تتركز الأنظار عادةً على أميركا الشمالية (الولايات المتحدة وكندا) والعديد من دول أميركا اللاتينية، إذ حقق أحفاد الفينيقيين نجاحات اقتصادية وسياسية وأدبية في تلك المناطق البعيدة.
لكن عند البحث في تفاصيل تاريخ هجرة اللبنانيين إلى بلدان أخرى، نكتشف وجهات أخرى كانت محطّ آلاف المهاجرين منهم منذ منتصف القرن الـ19، مثل أفريقيا وأستراليا وأوروبا ودول الخليج العربي التي جذبتهم في مراحل لاحقة.
تأثرت موجة الهجرة اللبنانية إلى أفريقيا بوقائع تاریخیة كبرى، مثل الحربين العالميتين الأولى والثانية، ونظام الانتداب الفرنسي على لبنان، والحرب الأهلية اللبنانية بين 1975 و1990.
في البداية، كانت رحلة اللبنانيين إلى أفريقيا نتيجة للصدف والأقدار، إذ توقفت رحلاتهم نحو أميركا عند شواطئ أفريقيا الغربية بسبب بعض العوامل غير المخطط لها في ذلك الوقت.
تروي بعض الروايات أن أوائل اللبنانيين الذين وصلوا إلى أفريقيا، كانوا في طريقهم إلى أميركا، لكنهم تعرضوا للخداع بشأن وجهتهم النهائية، حيث أقنعهم الناقلون بأن شواطئ السنغال وغينيا تقع في أميركا.
تشير تفسيرات أخرى إلى أن العديد من اللبنانيين الطامحين للهجرة لم يكن لديهم خيار سوى الدول الأفريقية بسبب انخفاض تكاليف السفر مقارنة بالرحلة إلى القارة الأميركية، بالإضافة إلى أن الدخول للكثير من بلدان غرب أفريقيا قبل عام 1923 لم يتطلب جواز سفر.
في تلك الفترة الزمنية، كانت بلدان غرب أفريقيا تمثل وجهة أكثر ملاءمة للمهاجرين القادمين من بيئات فقيرة، والذين لم يحصلوا على تعليم كافٍ، ويفتقرون إلى المهارات الفنية أو الخبرات العملية.
كل هذه العوامل جعلت الموجة الأولى من اللبنانيين في أفريقيا يعملون كباعة متجولين في الأسواق والشوارع والقرى، قبل أن ينتقلوا إلى تجارة التجزئة في المحلات الصغيرة، ثم تطور الأمر تدريجياً إلى نشاط تجاري منظم يحتكر مواد معينة في هذا البلد أو ذاك، مثل الكاكاو والقهوة في كوت ديفوار، والأخشاب في الغابون.
طوائف وإحصائيات
كان غالبية المهاجرين اللبنانيين إلى أفريقيا في البداية من المارونيين، قبل أن يتوافد عدد كبير من المسلمين الشيعة القادمين من جنوب البلاد، وكان القاسم المشترك بينهم هو الهروب من الاضطهادات السياسية والدينية والظروف الماليةية السيئة.
تشير إحصائيات لبنانية إلى أن 70% من المهاجرين اللبنانيين في أفريقيا هم من الشيعة الذين ينحدرون من جنوب لبنان، حيث زادت أعدادهم بشكل ملحوظ بين عامي 1975 و1990 (سنوات الحرب الأهلية).
ووفقاً لبعض المصادر المتخصصة في توثيق الهجرة وإحصائياتها، فإن أول قدوم للبنانيين إلى أفريقيا كان إلى السنغال عام 1860.
ومع بداية القرن العشرين، أصبح العدد بالمئات، ثم ارتفع بشكل ملحوظ بعد أن أصبحت لبنان تحت الانتداب الفرنسي الذي استعمِر أيضاً الدولة السنغالية، وكانت موانئها محطة مهمة لرعايا باريس.
تسارعت هجرة اللبنانيين إلى أفريقيا خلال فترة الاستعمار الفرنسي لكوت ديفوار، والسنغال، وغينيا، وكذلك خلال حقبة الاستعمار البريطاني لنيجيريا، وغانا، وسيراليون، وغامبيا.
تساهم العائلات والمواطنونات بطابع عائلي وطائفي في تعزيز الهجرة اللبنانية إلى أفريقيا، إذ يتطلب التضامن التكافلي تضافر الجهود لمساعدة الأقارب، سواء كانوا عائلياً أو مذهبياً، في الوصول إلى تلك البلدان.
ممثل دار الفتوى اللبنانية بالسنغال محمد العوض ووجهاء الجالية في عزاء خليفة الطريقة التيجانية عام 2017 (مواقع التواصل)
لا توجد أرقام دقيقة حول عدد اللبنانيين في أفريقيا، لكن التقديرات تشير إلى أنهم يتراوحون بين 300 ألف و500 ألف نسمة، يعيش معظمهم في غرب ووسط أفريقيا في دول مثل كوت ديفوار (حوالي 100 ألف نسمة) والسنغال (حوالي 30 ألف نسمة)، ويمثلون واحدة من أكبر الجاليات في نيجيريا، حيث يتراوح عددهم بين 30 إلى 100 ألف نسمة، وفي الغابون أكثر من 15 ألف نسمة.
تنتشر أعداد أخرى من اللبنانيين في غانا، وغينيا، وليبيريا، وسيراليون، وبوركينا فاسو، ومالي، وبنين، وتوغو، وأنغولا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والكونغو برازافيل، وغيرها من الدول في المنطقة.
فقراء أم أغنياء؟
يثير التاريخ الطويل لهجرة اللبنانيين إلى أفريقيا العديد من التساؤلات حول أوضاعهم وأدوارهم والصور النمطية المرتبطة بهم، وقد تتعلق هذه الأسئلة بشكل عام بالفقر والثراء والنفوذ التجاري.
ربما ما يعزز التساؤلات حول “نجاح” أو “ثراء” اللبنانيين هو التحول الكبير من بائعين متجولين في أواخر القرن الـ19 وبداية القرن الـ20 إلى رجال أعمال وأثرياء يقودون مجموعات اقتصادية كبرى في العقود الأخيرة.
تدفع الصور السائدة عن نجاح اللبنانيين في غرب أفريقيا عالمة الأنثروبولوجيا مروة الشاب للكتابة عن رجال الأعمال اللبنانيين في تلك المناطق.
تشير الباحثة اللبنانية إلى أن حوالي 10% من أفراد هذه الجالية يمكن اعتبارهم ناجحين اقتصادياً أو أغنياء، بينما يمكن تصنيف ما بين 70% و80% منهم ضمن الطبقة المتوسطة، والبقية يمكن اعتبارهم فقراء بمقارنة باللبنانيين الآخرين هناك.
وما زال بعض هؤلاء الأفراد يمارسون تجارة التجزئة الصغيرة في السنغال وغينيا، في ظروف تتسم أحياناً بالهشاشة، ويعتمدون على مساعدات مالية واجتماعية عادة ما تقدمها جمعيات أو هيئات تحت غطاء ديني من هذه الطائفة أو تلك.
غالبًا ما تتسم مكانتهم الاجتماعية بنوع من المفارقة، إذ ينظر إليهم أحيانًا بصفتهم مساهمين في تطوير البلدان التي يقيمون فيها، وأدوارهم المهمة في تعزيز اقتصاداتها، لكن في بعض الدول يُنظر إليهم كسبب لانتشار ممارسات اقتصادية سلبية مثل الاحتكار والقطاع التجاري السوداء والاحتيال الضريبي وتهريب المخدرات والأسلحة والألماس والمعادن النفيسة.
ترتبط الصور المتناقضة حول الجاليات اللبنانية في أفريقيا بالأوضاع السياسية والماليةية في كل بلد على حدة، إلا أن رجال الأعمال غالباً ما يحظون بالتقدير، خاصة في البلدان التي تتمتع باستقرار وأمان.
وزن اقتصادي
تعتبر الجالية اللبنانية في كوت ديفوار الأبرز من ناحية العدد والوزن الماليةي، حيث تشير إحصائية لعام 2018 إلى أن اللبنانيين يديرون أكثر من 3 آلاف شركة في قطاعات العقارات والنقل والصناعة والتوزيع، حيث يمثلون نحو 8% من الناتج المحلي الإجمالي.
ومن المثير للاهتمام أن نيجيريا شهدت في السنوات العشر الأخيرة زيادة في النشاط الماليةي، حيث أصبحت منصة جاذبة لرائد الأعمال اللبنانيين الذين يسعون لتوسيع وتنويع استثماراتهم.
وفقًا لبيانات غرفة التجارة الفرنسية اللبنانية لعام 2018، فإن مساهمة رجال الأعمال اللبنانيين في ليبيريا تبلغ حوالي 50%، وفي غانا تُقدّر بـ 25%.
تأثير سياسي
يساهم النشاط المكثف للبنانيين في مجالات التجارة والخدمات والتصدير والاستيراد والأنشطة المالية والعقارية في التأثير الماليةي، وأحياناً يمتد ذلك إلى التأثير السياسي.
بخلاف اللبنانيين في أميركا اللاتينية الذين انخرطوا في العمل السياسي، ظل نشاط الجالية في أفريقيا محدودًا في علاقاتها مع بعض الوزراء أو رؤساء الدول، لتعزيز مصالحهم الفردية أو الجماعية.
اجتماعيًا، لم يندمج اللبنانيون بشكل كامل في المواطنونات الأفريقية التي يعيشون فيها لأسباب ثقافية وأسرية، مما جعلهم يعيشون في بيئات وشبكات فنية وترفيهية خاصة بهم.
لكن مع مرور الوقت، بدأت بعض عوائق الاندماج تهدأ، حيث بدأت بعض الدول تفتح أبوابها للمهاجرين اللبنانيين للحصول على الجنسية.
مع هذه الظروف، بدأت تظهر أجيال جديدة من اللبنانيين يشعرون بأنهم جزء من الأرض التي استقبلت أجدادهم قبل أكثر من قرن، وبينما يظل ارتباطهم بوطنهم الأم عميقاً كما هو الحال مع المهاجرين في العديد من بلدان العالم.
اخبار وردت الآن – جمعية الهلال الأحمر في صنعاء تبدأ تقديم خدمات الرعاية الصحية والطبية من خلال…
شاشوف ShaShof
دشنت جمعية الهلال الأحمر اليمني، بالتعاون مع مكتب الرعاية الطبية والبيئة في محافظة صنعاء، عيادة طبية متنقلة في إصلاحية السجن المركزي ومؤسسة دار جود الرحمن للفتيات اليتيمات. تمتد المبادرة على يومين وتستهدف توفير خدمات الرعاية الصحية الأولية للمجموعات المتضررة. نوّه المسؤولون، بما فيهم الأستاذ حميد عاصم، أهمية هذه القضية، مشيدين بأسهم الجمعية في تقديم الدعم الطبي أثناء الأزمات. تشمل الخدمات المقدمة الكشف المجاني والأدوية الأساسية، كجزء من الجهود الإنسانية للجمعية. حضر التدشين عدد من المسؤولين وممثلي الصليب الأحمر النرويجي، إلى جانب فرق طبية ومتطوعين.
أطلقت جمعية الهلال الأحمر اليمني فرع محافظة صنعاء، بالتعاون مع مكتب الرعاية الطبية والبيئة، اعتبارًا من الثلاثاء الماضي 13 مايو 2025م، فعاليات العيادة الطبية المتنقلة التابعة للجمعية في الجولة الأولى التي استمرت يومين في إصلاحية السجن المركزي بمحافظة صنعاء، على أن يتم تنفيذ الجولة الثانية في اليوم الأحد الموافق 18 مايو 2025م في مؤسسة دار جود الرحمن للفتيات اليتيمات في المحافظة، بدعم من الصليب الأحمر النرويجي.
وخلال حفل التدشين، نوّه الأستاذ حميد عاصم، وكيل أول محافظة صنعاء، أن هذه المبادرة الطبية تهدف إلى تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية للمجتمعات الإنسانية الأكثر تضرراً، والتي تواجه صعوبة في الوصول إلى الخدمات الطبية الأساسية. وقد أشاد بجهود جمعية الهلال الأحمر اليمني فرع محافظة صنعاء في تقديم الدعم الطبي والخدمات الإنسانية الأخرى في أوقات النزاعات والكوارث الطبيعية في المديريات بالمحافظة، بدعم من شركاء العمل الإنساني في اليمن.
في السياق نفسه، لفت الأستاذ عبدالله العزب، المدير التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر اليمني بالمركز القائدي، إلى حرص الجمعية على تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية في محافظة صنعاء عبر العيادة الطبية المتنقلة والفريق الطبي المتخصص، كاستجابة سريعة للمناطق المستهدفة من قبل السلطات المحلية، لتوفير الدعم الطبي اللازم بـجانب المستشفيات والمراكز الصحية في المحافظة.
كما صرح الدكتور خالد المنتصر، مدير عام مكتب الرعاية الطبية والبيئة بمحافظة صنعاء، بأن الهدف من هذه المبادرة الإنسانية التي تنفذها جمعية الهلال الأحمر اليمني هو تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية للجهات المستهدفة، التي تواجه صعوبات في الوصول إلى الخدمات الطبية الأساسية، للتخفيف من المعاناة الصحية لأهالي المناطق النائية من خلال إجراء الفحوصات المجانية وتوفير الأدوية الأساسية والرعاية الوقائية. ويأتي هذا المشروع كجزء من جهود الجمعية لدعم القطاع الصحي في المحافظة للفئات الأكثر تضررًا.
وفي تصريح صحفي، قال الأستاذ حسين صالح الطويل، رئيس جمعية الهلال الأحمر اليمني فرع محافظة صنعاء: “اليوم نبدأ أعمال العيادة الطبية المتنقلة في مؤسسة دار جود الرحمن للفتيات اليتيمات، حيث يقدم فريق طبي متخصص خدمات الرعاية الصحية الأولية لنزيلات المؤسسة. هذه الخطوة تتوافق مع الاحتياجات الملحة في محافظة صنعاء، ونسعى من خلالها لسد الفجوة في الخدمات الصحية خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي تمر بها المحافظة”.
حضر حفل التدشين الدكتور ماجد الشرعبي، مدير الرعاية الطبية والرعاية في جمعية الهلال الأحمر اليمني، والأستاذ جهاد نديف، ممثل الصليب الأحمر النرويجي، والدكتور عبدالخالق دماج، نائب مدير مكتب الرعاية الطبية والبيئة بمحافظة صنعاء، والأستاذة نادية حجر، مديرة دار جود الرحمن للفتيات، بالإضافة إلى عدد من المهتمين والأطباء والمتخصصين وأعضاء ومتطوعي الجمعية.
اخبار عدن – تنفيذ مراسم تسليم واستلام بين العمري وصبيرة في المؤسسة الماليةية ب.
شاشوف ShaShof
أقيمت مراسم التسليم والاستلام في المؤسسة الماليةية بعدن بين العميد أنور العمري والعميد فارس صبيرة. شهدت العملية سلاسة وشفافية بحضور وفد من وزارة الدفاع وموظفي المؤسسة. أعرب العميد العمري عن شكره للموظفين على تعاونهم خلال فترة إدارته، متمنياً التوفيق لخلفه العميد صبيرة. من جهته، أبدى العميد صبيرة اعتزازه بثقة القيادة السياسية، مؤكدًا عزمه على تطوير المؤسسة وتعزيز دورها في المالية الوطني. تمثل هذه الخطوة تداولًا طبيعيًا للمسؤولية وتأكيدًا لمبادئ الشفافية والحوكمة الرشيدة في المؤسسات الحكومية.
أُقيمت أمس في مقر المؤسسة الماليةية بعدن مراسم تسليم واستلام بين العميد أنور العمري المدير السنة السابق، والعميد فارس صبيره المدير السنة الجديد. وقد تم إجراء العملية بسلاسة وشفافية، مع إعداد جرد شامل للمؤسسة بحضور وفد رسمي من وزارة الدفاع وعدد من قيادات وموظفي المؤسسة.
أعرب العميد أنور العمري عن امتنانه وتقديره لجميع السنةلين في المؤسسة على جهودهم وتعاونهم خلال فترة توليه المسؤولية، متمنياً لخلفه العميد فارس صبيره التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة.
ونوّه العمري استعداده لتقديم أي دعم أو مساعدة لازمة لضمان استمرار تقدم المؤسسة وتطورها في الفترة القادمة.
من جانبه، عبّر العميد فارس صبيره عن اعتزازه بالثقة الممنوحة له من القيادة السياسية، مشدداً على عزيمته لمواصلة العمل الجاد في تطوير المؤسسة وتعزيز دورها في خدمة المالية الوطني.
كما أشاد بالجهود التي بذلها العميد أنور العمري خلال فترة إدارته للمؤسسة الماليةية بالعاصمة عدن، مشيراً إلى أنه سيعمل على البناء على ما تحقق من إنجازات، وسيسهم بشكل فاعل في تطوير عمل المؤسسة خلال المرحلة القادمة، بالتعاون مع كافة الشرفاء في المؤسسة وفي جميع أنحاء الوطن.
شهدت مراسم التسليم والاستلام أجواء إيجابية تعكس حرص الجانبين على مصلحة المؤسسة واستقرارها، وتأتي هذه الخطوة في إطار التداول الطبيعي للمسؤولية وتعزيز مبادئ الشفافية والحوكمة الرشيدة في المؤسسات الحكومية.
اخبار المناطق – مؤسسة اتصالات ساحل حضرموت تدشن مكتب تحصيل جديد في سنترال روكب بويش
شاشوف ShaShof
افتتح القائم بأعمال المدير السنة للمؤسسة السنةة للاتصالات بساحل حضرموت، الأستاذ خالد عوض العساني، مكتب التحصيل الجديد لسنترال منطقتي روكب وبويش في مدينة المكلا. يهدف هذا الافتتاح إلى تسهيل الخدمات للمواطنين وتقليل معاناتهم في الذهاب لمكاتب التحصيل الأخرى. أوضح الأستاذ محمد بن شهاب أن عدد مشتركي خطوط الجوال الثابت في سنترال روكب بويش بلغ 3044، مع 1152 مشتركاً في خدمة الشبكة العنكبوتية ADSL. المكتب سيقدم خدمات تسديد فواتير الجوال الثابت واشتراكات الشبكة العنكبوتية. كما صرح عن نية افتتاح نقطة مبيعات جديدة لتوسيع الخدمات. حضر الافتتاح عدد من كوادر المؤسسة.
افتتح الأستاذ خالد عوض العساني، القائم بأعمال المدير السنة للمؤسسة السنةة للاتصالات السلكية واللاسلكية بساحل حضرموت، المكتب الجديد للتحصيل في سنترال منطقتي روكب وبويش بمديرية مدينة المكلا.
ولفت الأستاذ محمد بن شهاب، المكلف بإدارة المبيعات وخدمة العملاء بفرع المؤسسة، إلى أن هذا الافتتاح يأتي في إطار خطة المؤسسة لتوسيع خدماتها ومواكبة التطورات الأخيرة، بهدف تسهيل الأمور على المواطنين وتقليل معاناتهم من الاضطرار للذهاب إلى مكاتب التحصيل في منطقة الديس وبقية المكاتب التابعة للفرع في مدينة المكلا.
وأوضح بن شهاب أن عدد مشتركي خطوط الجوال الثابت في سنترال روكب وبويش وصل إلى 3044 مشتركًا، بينما بلغ عدد مشتركي خدمة الشبكة العنكبوتية ADSL 1152 مشتركًا. حيث سيوفر المكتب الجديد خدمات تسديد فواتير الجوال الثابت (الفوترة + الدفع المسبق)، وخدمات باقات يمن 4G، وكذلك تسديد خدمة الشبكة العنكبوتية ADSL. كما أضاف أن المؤسسة تعتزم، في إطار خطتها المستقبلية، افتتاح نقطة مبيعات جديدة في سنترال روكب وبويش لتلبية جميع احتياجات الخدمات الجوالية بما في ذلك الجوال الثابت وخدمات يمن 4G وغيرها من الخدمات المقدمة من فرع المؤسسة. وتقدم بالشكر الجزيل لقيادة المؤسسة، ممثلة بالأستاذ خالد العساني، ولكافة السنةلين على جهودهم في تطوير الخدمات وتحسين جودتها وتوسيع نطاق انتشارها في مختلف مديريات المحافظة.
حضر الافتتاح الأستاذ هشام محمد بايعشوت، مدير الإدارة المالية بفرع المؤسسة، وعدد من كوادر المؤسسة.
اخبار الجهات المحلية – توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين اللجنة الوطنية للمرأة في حضرموت ومؤسسة
شاشوف ShaShof
تم صباح يوم الأحد 18 مايو 2025م، توقيع مذكرة تفاهم بين اللجنة الوطنية للمرأة ومؤسسة الطبيب الزائر التنموية في مدينة المكلا. وقع المذكرة الأستاذة فائزة فرج بامطرف والدكتور عبدالرحمن محمد السويني. تهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون في مجالات متعددة، تشمل المشاركة في المؤتمرات والدورات التدريبية، وتبادل الأفكار والخبرات، والتنسيق لتنفيذ الأنشطة المشتركة. كما تتضمن تقديم خدمات استشارية ولوجستية. حضر توقيع المذكرة الأستاذ علي باجوه، المدير التنفيذي للمؤسسة.
في صباح يوم الأحد، الموافق 18 مايو 2025، تم في مقر اللجنة الوطنية للمرأة بحضرموت بمدينة المكلا، توقيع مذكرة تفاهم وتعاون مشترك بين اللجنة الوطنية للمرأة ومؤسسة الطبيب الزائر التنموية. وقد قام بالتوقيع السيدة فائزة فرج بامطرف، رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة، والدكتور عبدالرحمن محمد السويني، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الطبيب الزائر التنموية.
تهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون بين الجانبين، خاصة في مجالات المشاركة في المؤتمرات العلمية، والدورات التدريبية، والتأهيل العلمي، بالإضافة إلى تبادل الأفكار والرؤى والخبرات، والتنسيق في تنفيذ الأنشطة المشتركة، وتقديم الخدمات الاستشارية واللوجستية، وغيرها من مجالات التعاون المشترك.
شهد توقيع المذكرة الأستاذ علي باجوه، المدير التنفيذي لمؤسسة الطبيب الزائر التنموية بالمكلا.
اخبار وردت الآن – محافظ الضالع يقوم بزيارة إدارة الأحوال المدنية ويحث على تحسين الأداء وتبسيط الإجراءات
شاشوف ShaShof
نفذ محافظ الضالع، اللواء الركن علي مقبل صالح، زيارة ميدانية لإدارة الأحوال المدنية والسجل المدني، للاطلاع على سير العمل والخدمات المقدمة للمواطنين. استقبله مدير الإدارة العقيد محمد قايد وموظفون آخرون، حيث استمع لتفاصيل العمليات اليومية والتحديات، خاصة في توفير الوثائق. نوّه المحافظ على أهمية تعزيز أداء الإدارة كجزء من تحسين الخدمات للمواطنين، مشددًا على الالتزام بالانضباط. من جهته، عبّر العقيد قايد عن شكره للمحافظ على الدعم المعنوي، مشيرًا إلى أهمية الزيارة في تطوير الخدمات. تأتي هذه الزيارة ضمن جهود المحافظ لتحسين أداء مؤسسات الدولة وتعزيز الثقة بين المواطن والسلطة المحلية.
قام محافظ محافظة الضالع وقائد محور الضالع، اللواء الركن علي مقبل صالح، اليوم، بجولة ميدانية إلى مقر إدارة الأحوال المدنية والسجل المدني في مركز المحافظة، للاطلاع على سير العمل ومراقبة جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وكان في استقبال المحافظ خلال الزيارة كل من العقيد محمد قايد، مدير إدارة الأحوال المدنية، والنقيب مبروك صالح علي، مدير الشؤون المالية، بالإضافة إلى عدد من الموظفين وكوادر الإدارة.
وخلال زيارته، قام اللواء الركن علي مقبل بجولة في مختلف أقسام الإدارة، مستمعا إلى تقارير من القيادة والموظفين حول سير العمل اليومي والتحديات القائدية التي تواجههم، خاصة فيما يتعلق بتوفير الوثائق الثبوتية للمواطنين وتسهيل الإجراءات.
وشدد المحافظ على أهمية رفع كفاءة إدارة الأحوال المدنية، كونها واحدة من الإدارات الأساسية المرتبطة بحياة المواطنين، مؤكدا على ضرورة الالتزام بالانضباط الوظيفي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة.
وقال إننا نولي اهتماما كبيرا لتحسين أداء المؤسسات الخدمية، خاصة الأحوال المدنية، لما لها من دور في تنظيم الشؤون القانونية والإدارية للمواطنين. وسنسعى لتذليل أي معوقات تواجه عمل الإدارة لضمان سهولة الوصول إلى الوثائق الرسمية في الوقت المحدد.
من جانبه، أعرب العقيد محمد قايد، مدير إدارة الأحوال المدنية، عن شكره وامتنانه لزيارة المحافظ، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تمثل دعما معنويا كبيرا لجميع السنةلين في الإدارة، وتعكس حرص قيادة المحافظة على تطوير مؤسسات الدولة وتحسين خدماتها.
تأتي هذه الزيارة ضمن الجهود المستمرة التي يبذلها المحافظ اللواء الركن علي مقبل صالح لتفعيل مؤسسات الدولة وتلبية احتياجات المواطنين، مما يعزز الثقة بين المواطن والسلطة المحلية.
*من مصطفى أبو اليزيد
اخبار المناطق – مدير مكتب الرعاية الطبية في لحج يلتقي قائد مكافحة المخدرات بالمحافظة
شاشوف ShaShof
التقى مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في محافظة لحج، الدكتور خالد محمد جابر، صباح الأحد 18 مايو، بقائد مكافحة المخدرات، مختار الدقم. حضر اللقاء نائب مدير عام الرعاية الطبية، الدكتور عبد الحكيم ناجي، ومدير مكتب الرعاية الطبية بمديرية تبن، خالد الرفاعي. تناول الاجتماع التعاون في ضبط الأدوية المهربة وغير المرخصة، ومحاسبة أصحاب المنشآت والصيدليات المخالفة في جميع المديريات بالمحافظة.
استقبل مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان في محافظة لحج، الدكتور خالد محمد جابر، قائد مكافحة المخدرات في المحافظة، القائد مختار الدقم، صباح اليوم الأحد 18 مايو في مكتبه.
وخلال الاجتماع، الذي حضره نائب مدير عام مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان، الدكتور عبد الحكيم ناجي، والأستاذ خالد الرفاعي، مدير مكتب الرعاية الطبية السنةة والسكان بمديرية تبن، تم مناقشة التعاون المشترك لضبط الأدوية المهربة وغير المرخصة، وكذلك التصدي لتجاوزات أصحاب المنشآت والصيدليات الخاصة في جميع مديريات المحافظة.
*من يوسف الفقيه
اخبار المناطق – لليوم الثاني… استمرار حملة توعية حول مخاطر الألغام في الخوخة وحيس تحت عنوان
شاشوف ShaShof
تواصل مؤسسة تهامة للحقوق والحريات حملتها التوعوية حول مخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة في الخوخة وحيس بالحديدة، تحت شعار “حياتك وحياة عائلتك غالية”. وركزت فعاليات اليوم الثاني على رسم جدران في المدارس بمسارات تحذيرية وتنظيم لقاءات مع الأهالي لتعليمهم كيفية التعرف على الأجسام المشبوهة. نوّهت المؤسسة على أهمية الوعي المواطنوني وسلوكيات الحماية كخط دفاع أول ضد الألغام. وقد دعت الحملة إلى التعاون المواطنوني، معاضدة الأهالي والمعلمين في نشر المعلومات والإبلاغ عن المخاطر. ويتضمن البرنامج استمرار الحملة حتى 20 مايو، مع التوسع لاحقًا لمناطق أخرى في المحافظة.
تتابع مؤسسة تهامة للحقوق والحريات، لليوم الثاني على التوالي، تنفيذ حملتها التوعوية حول مخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة في مدينتي الخوخة وحيس بمحافظة الحديدة، ضمن المرحلة الأولى للحملة التي تُنفذ تحت شعار: “حياتك وحياة عائلتك غالية”، وسط تفاعل مجتمعي ملحوظ من سكان المناطق المستهدفة.
ركزت فعاليات اليوم الثاني من الحملة على تنفيذ رسومات جدارية في المدارس والمرافق السنةة تحمل رسائل تحذيرية مباشرة حول خطورة الألغام، بالإضافة إلى تنظيم لقاءات توعوية مع الأهالي لشرح كيفية التعرف على الأجسام المشبوهة وطرق التصرف السليمة عند الاشتباه بها.
ومن بين الرسائل التي تم تسليط الضوء عليها خلال الحملة:
“إذا رأيت جسماً غريباً، لا تلمسه – أبلغ عنه فورًا”
“حياتك أمانة – تجنب المناطق المشبوهة”
“اللغم لا يميز – كن دائمًا يقظًا”
نوّه مسؤول التوعية في مؤسسة تهامة أن الحملة تهدف إلى رفع الوعي المواطنوني بمخاطر الألغام، وتشجيع السكان على اعتماد سلوكيات وقائية، مشددًا على أن التوعية تشكل خط الدفاع الأول لحماية الأرواح، خصوصًا في ظل الانتشار الواسع للألغام في المناطق المحررة.
ولفت إلى أن المؤسسة تسعى من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز مفاهيم الوقاية الذاتية ونقل المعرفة التحذيرية إلى كل بيت ومدرسة وحي سكني، مؤكدًا أن التعاون المواطنوني هو الأساس في مواجهة هذا الخطر القاتل.
وشدد القائمون على الحملة أن التوعية هي مسؤولية جماعية، داعين الأهالي والمعلمين والقيادات المحلية للقيام بدورهم في حماية المواطنون من خلال نشر المعلومات والإبلاغ الفوري عن الأجسام المشبوهة.
ومن المقرر أن تستمر المرحلة الأولى من الحملة حتى 20 مايو الجاري، على أن تمتد لاحقًا لتشمل قرى ومناطق محررة أخرى في محافظة الحديدة، ضمن خطة شاملة لتعزيز ثقافة السلامة والحد من خطر الألغام بشكل فعّال ومستدام.
اخبار وردت الآن – اللجنة التنفيذية في الحُصين تعقد اجتماعها الفترة الحاليةي لشهر مايو 2025
شاشوف ShaShof
عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية الحُصين اجتماعها الدوري في 18 مايو 2025، برئاسة رشاد الزهيري. تم استعرض محضر الاجتماع السابق وتقييم أداء الأقسام، مع مناقشة التحديات التي واجهت العمل ووضع خطط لتحسين الأداء. أشاد الزهيري بجهود الأعضاء، مشددًا على أهمية رفع التقارير بانتظام لتعزيز الكفاءة. نائب القائد زياد حيدرة نوّه ضرورة الالتزام بالمواعيد. الدكتور محمد عبد الرحمن قدّم تقريرًا عن لقاء تشاوري لتحسين العمل التنظيمي. اختُتم الاجتماع بمداخلات من رؤساء الأقسام تركزت على سبل تطوير الأداء وتجاوز التحديات.
عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية الحُصين، صباح اليوم الأحد الموافق 18 مايو 2025م، اجتماعها الدوري لشهر مايو، تحت رئاسة الأستاذ رشاد الزهيري، رئيس القيادة المحلية.
بدأ الاجتماع بمراجعة ومناقشة محضر الاجتماع السابق، تلاه تقييم شامل لأداء الأقسام خلال الفترة الأخيرة، مع مناقشة أبرز المشكلات والتحديات التي واجهت العمل، ووضع رؤى وخطط عملية للنشاطات المستقبلية، بهدف تعزيز الأداء وتحسين مستوى الإنجاز المؤسسي.
وفي كلمته الافتتاحية، أشاد الزهيري بجهود أعضاء الهيئة خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى بعض أوجه القصور، خصوصًا في ما يتعلق بتأخر رفع التقارير الدورية، مما أثر سلبًا على كفاءة المتابعة والتقييم. ونوّه على أهمية المرحلة الحالية التي يمر بها الجنوب، داعيًا إلى توحيد الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، والالتزام بالقيم المؤسسية مثل الانضباط والمهنية.
من جانبه، نوّه نائب رئيس القيادة المحلية، الأستاذ زياد حيدرة، على ضرورة الالتزام بمواعيد رفع التقارير الفترة الحاليةية والفصلية، باعتبارها أساسية لتطوير الأداء وتعزيز فعالية العمل داخل الأقسام.
وقام الدكتور محمد عبد الرحمن، رئيس القسم التنظيمي، بتقديم تقرير عن اللقاء التشاوري الذي عُقد مؤخرًا في المحافظة والذي ضم الأقسام التنظيمية في المديريات، مستعرضًا أبرز مخرجات اللقاء وما يمكن أن يساهم به لتعزيز العمل التنظيمي في مديرية الحُصين.
واختُتم الاجتماع بالاستماع إلى مداخلات وملاحظات رؤساء الأقسام، التي تركّزت في مجملها على سبل تطوير الأداء التنظيمي والتغلب على التحديات الراهنة.