تقوم شركة فيلدستون بيو بتطوير ميكروبات قادرة على استشعار كل شيء بدءاً من مادة TNT إلى الزرنيخ.
10:35 مساءً | 15 مايو 2025شاشوف ShaShof
العالم مليء بالبيانات حول، حسنًا، العالم – بفضل الأقمار الصناعية وأجهزة الاستشعار البيئية. ولكن لا يزال هناك الكثير مما لا يمكننا رؤيته، وتعتقد شركة فيلدستون بايو أن الميكروبات يمكن أن تغير ذلك.
“لقد تطورت لتستشعر وتستجيب للمعلومات. إنها مجرد تريليونات من الحسابات تحدث في جميع الأوقات من حولنا،” قال براندون فيلدز، المؤسس المشارك ورئيس العلوم في فيلدستون بايو، لموقع تك كرانش. “كيف يمكننا أن نأخذ ذلك ونتلاعب به فعليًا لتحقيق فوائد لنا؟”
ظهرت تقنية فيلدستون من هذا السؤال. تأسست الشركة الناشئة في عام 2023 بعد خروجها من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، حيث طورت مختبر الأستاذ كريس فويت طريقة لتحويل الميكروبات إلى أجهزة استشعار. برمج العلماء الميكروبات لتغيير اللون عند مواجهتها شيء من الاهتمام، سواء كان مغذيات في التربة أو ألغام أرضية مخبأة في التراب، ثم اكتشفوا كيفية الكشف عنها.
“التقنية الأساسية من مختبر كريس هي هذه الفكرة عن ‘كيف يمكننا بالفعل تصور هذه الخلايا من بعيد جدًا؟'” قال فيلدز.
جمعت فيلدستون بايو مؤخرًا 5 ملايين دولار في جولة تمويل أولية بقيادة يوبكويتي فينتشرز بمشاركة E14 وLDV كابيتال، كما أخبرت الشركة حصريًا موقع تك كرانش. لقد كانت الشركة الناشئة تختبر تقنيتها في المختبر، وستسمح هذه التمويلات باختبار تلك الميكروبات في العالم الحقيقي.
كل سلالة مصممة لاستشعار مركب معين، مثل النيتروجين في حقل زراعي أو بقايا TNT من لغم أرضي.
“نقوم بعزل الميكروبات من البيئات التي نريد استشعارها،” قال فيلدز. “نقوم بإنشاء أجهزة الاستشعار لدينا باستخدام قطع الحمض النووي، ونقوم فقط بإسقاطها في هذه الميكروبات المختلفة ونرى أيها يتصرف بشكل أفضل، وأيها يمكن أن يستمر أطول.”
بمجرد أن تصبح الميكروبات جاهزة، ستبث فيلدستون الميكروبات باستخدام الطائرات بدون طيار. بعد أن تأخذ الميكروبات بعض الوقت لاستشعار بيئتها – عدة ساعات إلى أيام، اعتمادًا على الهدف – ستقوم الشركة بتوجيه طائرة بدون طيار أخرى لالتقاط صور للمنطقة.
الصور ليست من نوع التصوير الجوي المعتاد الذي يظهر على خرائط جوجل. بل، يتم التقاطها باستخدام ما يعرف بالكاميرا الطيفية العالية، التي تقسم الضوء المرئي والأشعة تحت الحمراء إلى ما يصل إلى 600 لون مختلف. نظرًا لأن الميكروبات التابعة لفيلدستون ستعكس الضوء عند طول موجي محدد جدًا، يمكنها تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي للبحث عن تلك الإشارات وسط سيل من البيانات.
“هنا تأتي قوة الذكاء الاصطناعي، لأنه يمكننا البدء في استخدام تلك المعلومات للكشف عن هذه الإشارات الخافتة لإنتاج خرائط حرارة رائعة تشير إلى استشعار الميكروبات للبيئة،” قال فيلدز.
بالإضافة إلى التطبيقات الزراعية والأمن القومي، تعمل فيلدستون أيضًا على برمجة الميكروبات للكشف عن الملوثات البيئية مثل الزرنيخ، كما قال الرئيس التنفيذي باتريك ستون.
“بدلاً من الذهاب لأخذ عينات أساسية من التربة كل 100 قدم – وبالتالي لديك دقة تبلغ 100 قدم – يمكننا الحصول على دقة بوصة واحدة ورسم خريطة بالضبط أين يحتاجون للذهاب لتنظيف الأشياء،” قال.
من المؤكد أن أجهزة الاستشعار الميكروبية المعدلة وراثياً التي تبث فوق الحقول الزراعية ستثير استياء بين الأشخاص الذين يعارضون التعديل الجيني. قال فيلدز إن الشركة كانت على اتصال مع وكالة حماية البيئة للتأكد من أن الشركة تلتزم بالتنظيمات.
قال فيلدز إنه مع مرور الوقت، يأمل أن تصبح قاعدة بيانات الشركة كبيرة بما يكفي لتدريب النماذج لربط إشارات أخرى في البيئة مع أي بيانات يتم إعادتها من الميكروبات. هذا سيسمح للكاميرات الطيفية العالية بالكشف، على سبيل المثال، عن تلوث الزرنيخ دون الحاجة إلى نشر الميكروبات المهندسة.
“في النهاية، لا تحتاج إلى تطبيق الميكروب على الإطلاق،” قال فيلدز. “عندك الآن طائرات مسيرة، وطائرات، وأقمار صناعية تجمع المعلومات حول المعلومات الكيميائية على نطاق عالمي.”
اخبار عدن – جامعة عدن تساهم في اجتماع شركاء مشروع تعزيز المنظومة التعليمية العالي
شاشوف ShaShof
شاركت جامعة عدن في اجتماع عبر الاتصال المرئي لمشروع YHELD لتطوير المنظومة التعليمية العالي في 15 مايو 2025. الاجتماع استعرض إنجازات المشروع وناقش تنفيذ خطة العمل المستقبلية. تأتي مشاركة جامعة عدن كجزء من اتفاقية تعاون مع المفوضية الأوروبية لتعزيز المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، حيث يمثل الجامعة الدكتور محمد سالم باعزب. المشروع يشمل أيضًا شراكات مع عدة جامعات ومؤسسات مثل جامعة لينك كامبوس وجامعة مارتن لوثر وسبع جامعات يمنية. هذا التعاون يسعى لتطوير أنظمة المنظومة التعليمية العالي في المنطقة.
في يوم الخميس، 15 مايو 2025م، شاركت جامعة عدن في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي لشركاء مشروع YHELD، الذي يهدف إلى تعزيز المنظومة التعليمية العالي. الاجتماع كان فرصة لاستعراض الإنجازات المقدمة وتقديم الاقتراحات لضمان تنفيذ بقية خطة العمل بشكل فعال.
تأتي مشاركة جامعة عدن في هذا المشروع كتجسيد لاتفاقية التعاون العلمي المشترك التي أبرمها رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور، مع المفوضية الأوروبية في الاتحاد الأوروبي، والتي تركز على تطوير المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي. ويمثل جامعة عدن في هذا المشروع الدكتور/ محمد سالم باعزب، منسق الجامعة لدى المفوضية الأوروبية ومدير عام العلاقات الدولية.
يشمل هذا المشروع ثلاث عشرة مؤسسة تعليمية، منها:
جامعة لينك كامبوس LINK CAMPUS UNIVERSITY (LCU)، اتحاد الجامعات المتوسطية UNIMED – UNIONE DELLE UNIVERSITA DEL MEDITERRANEO (UNIMED)، كلية الدراسات الاجتماعية العليا FAKULTETA ZA UPORABNE DRUZBENE STUDIJE V NOVI GORICI ZAVOD (SASS)، مجلس الاعتماد للجامعات رائدة الأعمال ACEEU GMBH (ACEEU GMBH)، جامعة مارتن لوثر، هالي-فيتنبرغ MARTIN-LUTHER-UNIVERSITAT HALLE-WITTENBERG (MLU)، بالإضافة إلى جامعة عدن، جامعة لحج، جامعة أبين، جامعة شبوة، جامعة حضرموت، جامعة سيئون، جامعة تعز، وجامعة العادل.
اخبار عدن – جامعة العادل تقيم ورشة عمل أكاديمية لوصف برامج ومقررات الدراسات العليا
شاشوف ShaShof
نظمت جامعة العادل ورشة عمل متخصصة بعنوان “توصيف البرامج ومقررات الدراسات العليا”، تحت رعاية رئيس مجلس الاستقراراء الشيخ عبدالرحمن بانافع، وبإشراف رئيس الجامعة الدكتور فهمي حسين بانافع. شهدت الفعالية حضور عدد من الأكاديميين والمهتمين بجودة المنظومة التعليمية، حيث تناولت جلسات علمية عرض قالب توصيف البرامج والمقررات الجديدة، بالإضافة إلى مداخلات ونقاشات تفاعلية. انتهت الورشة بتوصيات هامة لتحسين البرامج الأكاديمية، وتوزيع شهادات تقديرية. جمعت الورشة إشادة واسعة لما قدمته من تنظيم ومحتوى علمي متميز يعكس التزام الجامعة بجودة المنظومة التعليمية والتميز المؤسسي.
في إطار مساعيها المتواصلة لتحسين برامج الدراسات العليا وتعزيز الجودة الأكاديمية، نظمت جامعة العادل ورشة عمل علمية متخصصة بعنوان “توصيف البرامج ومقررات الدراسات العليا (الماجستير)”، بمشاركة فعالة من المتخصصين والخبراء الأكاديميين.
ورعت الفعالية بشكل كريم من رئيس مجلس الاستقراراء الشيخ عبدالرحمن بانافع (أبو عادل)، تحت إشراف مباشر من رئيس الجامعة الدكتور فهمي حسين بانافع، الذي أعطى كلمة افتتاحية سلط من خلالها الضوء على أهمية هذه الورشة في تعزيز العملية المنظومة التعليميةية وتطوير البرامج لتتوافق مع المعايير الوطنية والدولية، معبرا عن تقديره للدعم المقدم من وزارة المنظومة التعليمية العالي ومجلس الاعتماد الأكاديمي.
شارك في الورشة معالي الأستاذ الدكتور خالد باسليم، وكيل وزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور لطفي الخنبري، مدير عام الجامعات الأهلية، بالإضافة إلى الدكتور سالم بسيس، الخبير في الجودة والاعتماد الأكاديمي بمجلس الاعتماد الأكاديمي، وكذلك عمداء الكليات، ونائب رئيس الجامعة، ورؤساء الأقسام، والمسجل السنة، والأمين السنة، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والمختصين في الجودة.
تضمنت الورشة عدة جلسات علمية، شملت عرضا تفصيليا لقالب توصيف البرامج والمقررات الجديدة.
كما شملت مداخلات علمية ونقاشات تفاعلية.
إضافة إلى تطبيقات عملية باستخدام نماذج من البرامج المقترحة.
واختتمت الورشة بجلسة توجيهية نتج عنها عدد من التوصيات العملية المهمة التي ستساهم في رفع كفاءة البرامج الأكاديمية وتحسين مخرجات المنظومة التعليمية العالي بالجامعة، كما تم توزيع الشهادات التقديرية على المشاركين.
وقد حازت الورشة على إشادة كبيرة من المشاركين، خاصة من حيث مستوى التنظيم وجودة المحتوى العلمي، مما يعكس التزام الجامعة بتحسين جودة المنظومة التعليمية وتحقيق التميز المؤسسي.
صاروخ من اليمن يوقف حركة مطار بن غوريون ويدفع ملايين الإسرائيليين لللجوء إلى الملاجئ.
شاشوف ShaShof
في 15 مايو 2025، صرح القوات المسلحة الإسرائيلي اعتراض صاروخ باليستي أطلق من اليمن، مما أدى إلى تنشيط إنذارات في عدة مناطق، وأجبر ملايين الإسرائيليين على دخول الملاجئ. جاء ذلك بعد يوم من اعتراض ثلاثة صواريخ، وسط تلميحات من الحوثيين بأنهم يستهدفون إسرائيل كرد على العدوان على غزة. نائب رئيس الهيئة الإعلامية للحوثيين نوّه أنهم يهدفون إلى إغلاق مطار بن غوريون حتى يتم رفع الحصار عن غزة. كما تم إغلاق المطار تحسبًا لأي تهديدات. العديد من الإصابات والهلع تم الإبلاغ عنها نتيجة التدافع نحو الملاجئ.
15/5/2025–|آخر تحديث: 21:50 (توقيت مكة)
أبلغ القوات المسلحة الإسرائيلي مساء اليوم الخميس أن دفاعاته الجوية تمكنت من اعتراض صاروخ باليستي تم إطلاقه من اليمن، مما أدى إلى تفعيل إنذارات في عدة مناطق. يأتي ذلك بعد يوم واحد من اعتراض ثلاثة صواريخ أخرى خلال 24 ساعة، عقب تأكيد أنصار الله (الحوثيين) استثناء إسرائيل من الاتفاق مع الولايات المتحدة.
ولفتت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى أن ملايين الإسرائيليين وجدوا أنفسهم في الملاجئ بعد تفعيل صفارات الإنذار في مناطق واسعة جنوب ووسط البلاد.
وقد أفاد الإسعاف الإسرائيلي بتلقيه بلاغات عن حالات هلع وإصابات طفيفة نتيجة التدافع نحو الملاجئ.
كما تم إغلاق مطار بن غوريون الدولي تحسباً لصاروخ يمني تم توجيهه نحو وسط إسرائيل.
وكان نصر الدين عامر، نائب رئيس الهيئة الإعلامية لجماعة أنصار الله (الحوثيين)، قد قال في مقابلة مع الجزيرة قبل 10 أيام: إن الصواريخ التي تطلقها الجماعة تهدف إلى إغلاق مطار بن غوريون ومنع الملاحة فيه حتى يتم رفع الحصار ويتوقف العدوان على قطاع غزة.
ويستهدف الحوثيون إسرائيل بالصواريخ تضامناً مع الفلسطينيين في غزة، ويؤكدون أنهم سيواصلون ذلك ما دامت تل أبيب تواصل حرب الإبادة في القطاع.
اخبار عدن – بحضور وكيل وزارة البعثات: اختتام ورشة عمل دولية في عدن حول حماية البنية التحتية
شاشوف ShaShof
اختتمت ورشة عمل نظمتها منظمة الإنتربول في عدن، بعنوان “التأمين المادي للبنية التحتية للموانئ”، بتمويل من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج مشروع البحر الأحمر. تهدف الورشة لتعزيز التعاون الاستقراري بين ست دول مطلة على البحر الأحمر: اليمن، جيبوتي، السودان، إريتريا، إثيوبيا، والصومال. ونوّه الدكتور مازن الجفري، وكيل وزارة المنظومة التعليمية العالي، على أهمية الورشة في تعزيز الاستقرار والاستقرار الإقليمي. وأشاد بالتعاون بين السلطة التنفيذية اليمنية والإنتربول والاتحاد الأوروبي لمواجهة التحديات الاستقرارية. كما تم توزيع شهادات المشاركة على المتدربين، وحضر الحفل عدد من المسؤولين والقادة الاستقراريين.
اختُتمت اليوم الخميس في العاصمة المؤقتة عدن، فعاليات ورشة العمل التي نظمتها منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) تحت عنوان “التأمين المادي للبنية التحتية للموانئ”.
تهدف الورشة، الممولة من الاتحاد الأوروبي في إطار برنامج مشروع البحر الأحمر الطموح، إلى تعزيز التعاون الاستقراري الإقليمي. يشمل المشروع ست دول استراتيجية مطلة على البحر الأحمر، وهي الجمهورية اليمنية، جيبوتي، السودان، إريتريا، إثيوبيا، والصومال.
ونوّه وكيل وزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي لقطاع البعثات الدكتور مازن مهدي عيدروس الجفري، في حفل الاختتام، على أهمية الورشة والدور الحيوي الذي تلعبه في تعزيز الاستقرار والاستقرار في المنطقة. ولفت إلى أن “الورشة تمثل خطوة هامة نحو تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة التحديات الاستقرارية التي تواجه البنية التحتية الحيوية، خاصة الموانئ التي تُعتبر شرياناً اقتصادياً ضرورياً لدول المنطقة”.
وأشاد الجفري بالتعاون المثمر بين السلطة التنفيذية اليمنية ومنظمة الإنتربول والاتحاد الأوروبي لتحقيق الأهداف المشتركة.
في ختام الورشة، تم توزيع شهادات المشاركة على المتدربين.
حضر حفل الاختتام وكيل وزارة الداخلية لشؤون الاستقرار اللواء الركن محمد مساعد الأمير، ووكيل وزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي الدكتور مازن الجفري، ومدير عام الإنتربول في وزارة الداخلية العميد عبدالخالق الصلوي، والعميد الدكتور عبدالله الدحيمي مدير الخدمات الطبية في وزارة الداخلية، بالإضافة إلى عدد من القيادات الاستقرارية والمسؤولين المعنيين.
الشركات الناشئة أسبوعياً: نظرة متفائلة، لكن لا تنجرف بعيداً
شاشوف ShaShof
مرحباً بكم في Startups Weekly — ملخصكم الأسبوعي لكل ما لا يمكنكم تفويته من عالم الشركات الناشئة. هل ترغب في أن يصلك كل يوم جمعة في بريدك الوارد؟ اشترك هنا.
كانت أخبار الشركات الناشئة هذا الأسبوع روتينية إلى حد كبير — بشكل جيد: بخلاف خلاف بسيط بين Y Combinator و Google، لم تكن هناك دراما تلتقط الأنفاس. مجرد تقدم مستمر وأعمال كالمعتاد.
أكثر قصص الشركات الناشئة إثارة للاهتمام من الأسبوع
مع خطط الاكتتاب العام، والعمليات الاستحواذ، والإطلاقات الجديدة، يقدم هذا الأسبوع دوافع حقيقية للتفاؤل والتفاؤل الكبير. لكن لا تتجاوزوا الحد: نحن لسنا مستعدين لـ Theranos 2.0.
إيداع مثير للاهتمام: قدمت شركة Chime، البنك الرقمي الاستهلاكي، طلباً للاكتتاب العام في هذا الأسبوع. وكجزء من أرقام أخرى، كشفت الوثائق أنها دفعت حوالي 33 مليون دولار لفريق دالاس مافريكس كجزء من جهودها التسويقية.
الأضواء النيون: تخطط شركة Databricks لإنفاق حوالي مليار دولار للاستحواذ على Neon، وهي شركة ناشئة تبني بديلاً مفتوح المصدر لـ AWS Aurora Postgres، على أمل أن تتيح عروضها المجمعة للعملاء نشر وكلاء الذكاء الاصطناعي بشكل أكثر كفاءة (مهما كان ذلك).
قضاء الوقت في قضاء الفجر: استحوذت شركة Acorns، الناشئة في مجال الادخار والاستثمار، على EarlyBird، وهي منصة هدايا استثمارية للعائلات، بمبلغ غير مفصح عنه. ستغلق EarlyBird، وسيساعد مؤسسوها في بناء Acorns Early، تطبيق الأموال الذكي للأطفال.
سد الفجوات: تأمل شركة AutoUnify، أحدث شركة ناشئة تخرج من شراكة Porsche مع الاستوديو الريادي UP.Labs، أن تصبح Plaid في تجارة السيارات مع واجهة برمجة تطبيقات تسد الفجوة بين الوكالات وورش العمل من جهة والمصنعين وبائعي البرمجيات من جهة أخرى.
صديق أم عدو: أطلقت Google صندوق مستقبل الذكاء الاصطناعي، وهي مبادرة جديدة تسعى للاستثمار في الشركات الناشئة التي تستخدم أدوات DeepMind. أيضاً هذا الأسبوع، أصدرت Y Combinator بياناً قصيراً تتهم فيه Google بأنها “احتكارية” وقد “أعاقت” نظام الشركات الناشئة الأمريكي.
استخدام مزدوج: تعمل الشركة البريطانية الناشئة Vertical Aerospace على طائرة eVTOL هجينة كهربائية من شأنها الاستفادة من موقعها كلاعب أوروبي وحيد في هذا المجال، وسط الطلب المتزايد على حلول الدفاع المحلية.
هل تسخر مني؟ شريك إليزابيث هولمز، بيلي إيفانز، يحاول على ما يبدو جمع 50 مليون دولار في تمويل لشركة ناشئة جديدة لاختبارات الدم بطرح resembling لـ Theranos.
أكثر أخبار رأس المال المغامر والتمويل إثارة للاهتمام هذا الأسبوع
حقوق الصورة:Bestow
كان الذكاء الاصطناعي مرة أخرى موضوعاً متكرراً في العروض من الشركات الناشئة التي أعلنت جولات هذا الأسبوع، لكن هذه الشركات تركز على مجموعة واسعة من القطاعات والمشكلات. بالإضافة إلى ذلك، هناك تمويل جديد للتكنولوجيا المالية وللشركات الناشئة التي تتخذ من نيويورك مقراً لها.
Bestowed: جمعت شركة Bestow الناشئة في مجال التأمين 120 مليون دولار في الجولة D، بما في ذلك 75 مليون دولار في استثمارات أولية، لإطلاق منتجات جديدة وقدرات تحتية.
مدعومة من AMD: جمعت شركة TensorWave، التي تتخذ من لاس فيغاس مقراً لها، 100 مليون دولار في جولة تمويل قادتها Magnetar وAMD Ventures لبنيتها التحتية لمراكز البيانات، التي تعتمد بشكل أساسي على أجهزة AMD.
خطوة للأمام: جمعت شركة Sprinter Health، التي تقدم خدمات الرعاية الصحية الوقائية المنزلية مثل سحب الدم، 55 مليون دولار في الجولة B التي قادتها General Catalyst.
عبر أفريقيا: حصلت شركة Nawy المصرية، أكبر منصة عقارية في إفريقيا، على 52 مليون دولار في الجولة A التي قادتها Partech Africa و23 مليون دولار في تمويل ديوني لدعم توسعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع المغرب والسعودية والإمارات كأسواقها المقبلة.
نادي الإفطار: جمعت منصة Granola، التي تنمو بسرعة في مجال تدوين الملاحظات بالذكاء الاصطناعي، 43 مليون دولار في الجولة B بتقييم 250 مليون دولار وأطلقت ميزة التعاون للفرق.
الاندماج في زجاجة: حصلت شركة Realta Fusion، التي تم تأسيسها من جامعة ويسكونسن، على 36 مليون دولار في تمويل جديد تخطط لاستخدامه لوضع اللمسات الأخيرة على تصميم نموذج مفاعلها Anvil.
أطفال يتحدثون: حصلت شركة Hedra، التي تساعد الفنانين في المشاركة في الاتجاه المتمثل في البودكاست الذي يضم أطفالاً يتحدثون بتوليد الذكاء الاصطناعي، على 32 مليون دولار من a16z.
أنيق: حصلت شركة Doji، التي تأمل أن تجعل تجربة ارتداء الملابس الافتراضية ممتعة واجتماعية، على 14 مليون دولار في جولة تأسيسية قادتها Thrive Capital ستستخدمها لتحسين الصور الرمزية الذكية.
تفاحة أكبر: جمعت شركة Work-Bench، وهي شركة راس المال الجريء التي تركز على نيويورك، 160 مليون دولار لصندوقها الرابع، الذي سيدعم المؤسسين في مرحلة البذور الذين يبنون برامج المؤسسات.
أعمق: أطلق Immad Akhund، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لـ Mercury، صندوقاً بقيمة 26 مليون دولار لدعم الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة بشكل أكثر فعالية من كونه مستثمر ملائكي. كانت قيمة الشركة في آخر جولة تمويل في مارس 3.5 مليار دولار.
وأخيراً وليس آخراً
حقوق الصورة:إريك سليسنجير
قد يكون إريك سليسنجير، الضابط السابق في CIA الذي تحول إلى مستثمر، هو VC الأمريكي الوحيد الذي يستثمر بشكل حصري في تكنولوجيا الدفاع الأوروبية. في حلقة حديثة من بودكاست StrictlyVC Download، أخبر TechCrunch عن الخطوة التي يمكن اعتبارها نبوءة والتي أدت به إلى تأسيس 201 Ventures.
شركة Intrepid Travel الخاصة بالسفر المغامرات الصغيرة والواقعة في أستراليا بدأت بالفعل في رؤية “بعض التراجع في الطلب على الولايات المتحدة، خاصة من أوروبا”، وفقاً لمديرها التنفيذي جيمس ثورنتون، الذي أشار إلى أن السفر الداخلي في الولايات المتحدة (السفر من الأمريكيين داخل أمريكا) انخفض بنسبة 27% والسفر إلى الولايات المتحدة من أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا انخفض بنسبة 12.8% مقارنة بالعام الماضي.
يقول: “هذا قد يكون نتيجة لعدد من العوامل، بما في ذلك قوة الدولار الأمريكي، لكننا نعتقد أن النهج الاستقطابي للإدارة الأمريكية له تأثير بالتأكيد.”
كما شهدت Intrepid انخفاضاً طفيفاً في السفر الداخلي إلى الولايات المتحدة من أستراليا ونيوزيلندا. ومع ذلك، يقول ثورنتون “تظل الولايات المتحدة وجهة سفر مرغوبة للغاية” ويشير إلى أن معظم حجوزاتها الحالية تمت قبل حوالي ستة أشهر من الإدارة الحالية.
ومن الجدير بالذكر أن السفر الكندي إلى الولايات المتحدة في تراجع، وفقاً لأحدث البيانات من إحصاءات كندا. في فبراير، انخفض عدد الكنديين العائدين من رحلات إلى الولايات المتحدة مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي من كلا الطائرتين (-2.4%) والسيارات (-23%). والانخفاض هو “الأول منذ مارس 2021 لمؤشر السفر الجوي”، يقول التقرير.
بينما تستمر الحرب التجارية بين الولايات المتحدة وكندا، يقوم المزيد من الكنديين بمقاطعة السفر إلى أمريكا، وتقوم شركات الطيران الكندية بتقليل سعة المقاعد ومسارات الرحلات إلى الولايات المتحدة وسط تغيرات في طلب المستهلكين. قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو للمواطنين أن يعطوا الأولوية للسفر الداخلي قبل موسم السفر الصيفي الذروة: “الآن هو الوقت لاختيار كندا”، قال ذلك في مارس. “قد يعني ذلك تغيير خطط عطلتك الصيفية للبقاء هنا في كندا واستكشاف العديد من الحدائق الوطنية والإقليمية والمواقع التاريخية ووجهات السياحة التي تقدمها بلادنا العظيمة.” وقد حذرت جمعية السفر الأمريكية من أن الولايات الأمريكية الأكثر زيارة من قبل الكنديين – فلوريدا، كاليفورنيا، نيفادا، نيويورك، وتكساس – قد تشهد انخفاضاً في الإيرادات من التجارة والضيافة نتيجة لذلك.
تقول راشيل كينغسوول، مديرة Travel Associates Australia وNew Zealand، إن الولايات المتحدة لا تزال واحدة من أبرز الوجهات العالمية لها، مدفوعة بالرغبة في زيارة مدن أيقونية مثل نيويورك، لوس أنجلوس، لاس فيغاس، وميامي. تضيف أن وجهات مثل مونتانا، جبال الروكي، ونيو إنجلاند في الواقع في ارتفاع.
ما إذا كانت الزيادة الأخيرة في تحذيرات السفر إلى الولايات المتحدة ستؤدي إلى تأثير كبير على السياحة لا يزال بحاجة إلى رؤية. أدناه، قمنا بتلخيص البلدان التي أصدرت أو حدثت إشعارات لمواطنيها بشأن السفر إلى الولايات المتحدة حتى الآن.
أي البلدان أصدرت تحذيرات سفر ضد الولايات المتحدة؟
فرنسا
انضمت فرنسا إلى دول أوروبية أخرى في إصدار تحذير مساء 24 مارس من خلال تعديل نصائح وزارة خارجيتها بشأن السفر. يُنصح المواطنون الذين يتجهون إلى الولايات المتحدة الآن “بشدة” بمراجعة موقع السفارة وخطوطهم الجوية “للتحقق من أي تغييرات أو تدابير جديدة معتمدة.”
تشير بشكل خاص إلى أن الذين يتقدمون للحصول على تأشيرة جديدة أو نظام السفر الإلكتروني للتفويض (ESTA) يجب أن يكونوا على دراية بالمرسوم الرئاسي الأمريكي الذي صدر في 20 يناير، والذي يتطلب “الإشارة إلى ‘الجنس عند الولادة’.” يُنصح المواطنين المتحولين جنسياً بمراجعة الأسئلة المتكررة على الإنترنت من وزارة الخارجية أو مراسلة السلطات القنصلية الأمريكية في فرنسا على العنوان ParisVisaInquiry@state.gov قبل السفر.
فاز بجائزة “بوليتزر” الأمريكية.. مصعب أبو توهة: نتمنى العودة إلى يافا ومنزلنا المدمّر في غزة
شاشوف ShaShof
الشاعر الفلسطيني مصعب أبو توهة فاز بجائزة بوليتزر 2025 عن مجموعة مقالات في “نيويوركر” توثق معاناة الغزيين خلال الحرب الإسرائيلية بعد عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر 2023. اعتبر أبو توهة، الذي وُلِد في مخيم الشاطئ، هذا الإنجاز تاريخياً للقضية الفلسطينية. تركز مقالاته على الأثر النفسي والجسدي للغزاة على مليونين و200 ألف فلسطيني. بعد معاناة مريرة، نجح في الخروج من غزة مع أسرته، رغم تعرضه للاعتقال والتحقيق القاسي. يُعبر عن أهمية الكلمة والصورة في توصيل معاناة شعوب تحت الاحتلال، ويشعر بالأمل في العودة إلى مسقط رأس جدوده.
غزة – “.. ليكن أملاً وليكن حكاية”، هكذا وصف الشاعر والكاتب الفلسطيني مصعب أبو توهة فوزه بجائزة بوليتزر، وهي أعلى الجوائز الصحفية والأدبية في الولايات المتحدة الأمريكية للتعليق الصحفي لعام 2025، عن مجموعة مقالات مؤثرة نشرها في مجلة “نيويوركر”، توثق معاناة سكان غزة خلال الحرب الإسرائيلية التي تلت عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وفي حديث خاص مع الجزيرة نت، اعتبر أبو توهة أن فوزه بهذه الجائزة الرفيعة يعد محطة مهمة في مسيرته الشخصية والمهنية، وإنجازاً تاريخياً للقضية الفلسطينية، حيث تعكس هذه الجائزة أهمية الكلمة والصورة في توثيق معاناة الشعوب تحت الاحتلال.
تناولت مقالات أبو توهة في مجلة “نيويوركر” آثار الدمار الجسدي والنفسي الذي خلفته الحرب على ما يقرب من مليونين و200 ألف فلسطيني في غزة، مع مزج بين التحقيق العميق والسرد الشخصي، خلال الفترة التي عاشها تحت القصف والنزوح، قبل أن يتمكن من مغادرة القطاع إلى الولايات المتحدة مع أسرته الصغيرة. وإليكم نص الحوار:
كتبت المقال والشعر والقصة ولعبت كرة القدم، ولا زلت شغوفاً بسماع القصص عن جدي حسن الذي طرد من يافا وعاش ومات في مخيم الشاطئ قبل أن أولد. ولا أزال أجمع حجارة بيت جدي لأكتب بها حكاية المخيم لنعود معاً إلى يافا لنزرع البرتقال ونشاهد أفلاماً جديدة في سينما الحمراء يصنعها أحفادنا وربما نحن أيضاً.
مَن مصعب أبو توهة وكيف تعرف نفسك للقارئ العربي؟
كاتب فلسطيني ولدت في مخيم الشاطئ للاجئين بمدينة غزة عام 1992، لعائلة هجرت من مدينة يافا في فلسطين المحتلة خلال النكبة عام 1948، ونشأت في مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، بالقرب من الحقول الزراعية والمناطق التي تتباعد عنا يوماً بعد يوم.
كتبت المقال والشعر والقصة ولعبت كرة القدم، ولا زلت شغوفاً بسماع القصص عن جدي حسن الذي طرد من يافا وعاش ومات في مخيم الشاطئ قبل أن أولد. ولا أزال أجمع حجارة بيت جدي لأكتب بها حكاية المخيم لنعود معاً إلى يافا لنزرع البرتقال ونشاهد أفلاماً جديدة في سينما الحمراء يصنعها أحفادنا وربما نحن أيضاً.
حصلت على شهادة البكالوريوس في اللغة الإنجليزية من الجامعة الإسلامية عام 2014، وأكملت دراستي للماجستير في الكتابة الإبداعية في جامعة سيراكيوز بنيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.
أسست عام 2017 “مكتبة إدوارد سعيد” السنةة في غزة، التي تعد الأولى باللغة الإنجليزية في القطاع. وفي عام 2022، أصدرت مجموعتي الشعرية الأولى بنفس اللغة بعنوان “أشياء قد تجدها مخبأة في أذني: قصائد من غزة” التي حصلت على جائزة الكتاب الأمريكي، وجائزة الكتاب الفلسطيني، وكانت ضمن القائمة النهائية لجائزة النقاد الأمريكيين.
لا يمكن للعالم أن يغض الطرف أكثر من هذا عن القصة والقصيدة الفلسطينية، خاصة التي تخرج من غزة هذه الأيام. وأضيف هنا الصورة، إلى جانب الكتابة، فقد تُوّج هذا السنة، والذي سبقه مصورون بجوائز عالمية يجدر الاحتفاء بها.
ماذا يمثل لك الفوز بجائزة بوليتزر كأرفع جائزة أدبية وصحفية في الولايات المتحدة؟
هذه محطة مهمة في مسيرتي الشخصية والكتابية، وتعتبر إنجازاً للقصة الفلسطينية. لا يمكن للعالم أن يغض الطرف أكثر من هذا عن القصة والقصيدة الفلسطينية، خاصة التي تخرج من غزة هذه الأيام. وأضيف هنا الصورة، إلى جانب الكتابة، فقد تُوّج هذا السنة، والذي قبله مصورون بجوائز عالمية يجدر الاحتفاء بها.
الكاتب والشاعر مصعب أبو توهة ولد في مخيم الشاطئ للاجئين بمدينة غزة في السنة 1992، لعائلة هجّرت من مدينة يافا في فلسطين المحتلة (مواقع التواصل)
كيف رُشحت لهذه الجائزة؟
من الشروط الأساسية للترشح، يجب أن يكون العمل منشورًا في موقع أو صحيفة أمريكية، وليس من الضروري أن يكون المرشح أميركياً. يقوم مجلس الجائزة، المكون من 19 عضواً، باختيار لجنة من الصحفيين لاختيار أفضل الأعمال، ثم تُعرض الأعمال المرشحة الثلاثة على المجلس الذي يتولى اختيار الفائزين.
ما الموضوعات التي أهلتك للفوز بالجائزة؟
أربع مقالات كتبتها عام 2024 في مجلة نيويوركر العريقة:
مقالة عن التجويع في غزة، وكيف تعاني عائلتي ولا تزال في الحصول على الطعام.
مقالة عن معنى السفر لي كفلسطيني من غزة، حيث تحدثت عن رحلتي الأخيرة من مصر إلى الولايات المتحدة في يونيو 2024، وزيارتي للبوسنة والهرسك بعد حوالي شهر. واجهت تجارب سيئة في المطارات وكتبت عنها.
مقالة عما تركته ورائي في غزة عند خروجي منها في ديسمبر 2023، ليس فقط الأهل والبيت المدمر، بل أيضاً كل الذكريات التي كونتها في مخيم الشاطئ وبيت لاهيا ومخيم جباليا، أساتذتي وطلابي، مكتبتي الشخصية ومكتبة إدوارد سعيد بفرعيها التي أسستها وتعرضت للتدمير مؤخراً.
مقالة عن مخيم جباليا الذي عشت فيه فترة، حيث بيت جدي لأمي، حيث لجأت فيه وفي مدارسه قبل مغادرتي. ماذا يعني أن تشاهد مخيم لاجئين يُمحى، وماذا يعني أن يحلم اللاجئ بالعودة، ليس فقط إلى يافا، بل إلى مخيم جباليا وغيره. لماذا لا يزال هنا مخيم لاجئين أصلاً؟
قبل مغادرتك غزة، عايشت أهوال الحرب، صف لنا ما مررت به؟
بعد أسابيع قليلة من بدء الحرب، بدأت بعض العائلات في شمال غزة بالنزوح نحو الجنوب، خاصة بعد التهديدات الإسرائيلية. وكنا نحن أهل الشمال مجبرين على الاختيار بين البقاء في منازلنا رغم الخطر، أو النزوح نحو الجنوب الأقل خطراً آنذاك.
آثرت وعائلتي البقاء في الشمال، لمعرفتنا بظروف النزوح ومآلاته، حيث لم تكن هناك بيوت تكفي للعائلات ولا ملابس ولا فرش ولا كتب.
في 12 أكتوبر/تشرين الأول 2023، فوجئت بأبي وأمي وإخوتي يحزمون الحقائب مغادرين بيتنا في بيت لاهيا متوجهين إلى مخيم جباليا، حيث وُلدت أمي وترعرعت، ويسكن فيه جدي وبعض من أعمامي وأخوالي. سيتوفى جدي طلال في 14 نيسان 2024 في المخيم، حيث رفض مغادرته رغم تعرض منزله للقصف بمساحة سبعين متراً مربعاً في ديسمبر 2023.
ومع اشتداد القصف الهمجي، خاصة قصف المناطق السكنية، أذكر قصف مربع التلولي في المخيم نهاية أكتوبر، والذي راح ضحيته 400 شخص بين شهداء وجرحى. قررت العائلة الانتقال إلى إحدى مدارس الإيواء، التي تبعد مئات الأمتار عن شقتنا التي لجأنا إليها.
كان ذلك الاستهداف من أسوأ التجارب في حياتي. كان يوماً مرعباً. خرجت لأبحث عن المكان المستهدف، وإذ به يبعد عنا نحو 500 متر فقط. كان هناك مسعف يحاول إنقاذ طفلة داخل سيارة الإسعاف، وشابان يحملان بطانية تحتوي على جسد بلا رأس. والناس تتدافع ولا تعرف إلى أين تذهب. الغبار والركام يتساقط من السماء. أمٌ وأطفالها يصرخون، تستجدي الأم: “زوجي تحت الأنقاض، أخرجوه”.
وصلت إلى المنطقة المدمرة، نحو 30 بيتاً. لا أستطيع أن أصفها بأنها دمرت، بل اختفت تحت الرمال. عدت إلى البيت في المخيم، فرغت الصور من مشاهد الدمار أريتها لوالدتي وإخوتي. وهذا ما دفع الجميع للخروج نحو مدرسة الإيواء القريبة. لم نحظ بغرفة فصل دراسي كباقي العائلات، فقامت عائلتنا بتوزيع نفسها على الجيران.
رحلة النزوح لم تكن الخطر الوحيد، فمنذ غادر موظفو أونروا الدوليين قطاع غزة، أصبحت ظروف الأسر النازحة غاية في التعقيد. لا ماء ولا طعام يكفيان للأطفال ولعائلاتهم، ولا نظافة في الحمامات، ولا ممرضين لإدارة شؤون المرضى. كانت كارثة علينا جميعاً.
لم يكن خروجك وأسرتك من غزة سهلاً، واعتُقلت وعُذبت جسدياً ونفسياً، كيف تصف هذه التجربة؟
في 14 نوفمبر 2023، ظهرت أسماؤنا؛ زوجتي وأطفالنا الثلاثة وأنا، على قائمة المسافرين عبر معبر رفح البري (المنفذ الوحيد للغزيين على العالم الخارجي) إلى خارج القطاع. كان طفلنا مصطفى يحمل الجنسية الأمريكية، مما أتاح لنا فرصة السفر معه كعائلة ترعاه. تأخرت تحركاتنا من الشمال نحو الجنوب، حيث المعبر، بسبب خطورة الطريق.
في صباح 19 من ذلك الفترة الحالية، ومع اشتداد القصف حولنا، قررت وزوجتي حمل أمتعتنا وأطفالنا والتوجه جنوبًا، وكنت حزينًا جداً لأنني سأترك والدي وإخوتي وأطفالهم. لم يكن هناك وسائل مواصلات، لكن كان لنا حظ أن نجد عربة يجرها حمار.
استمرت الرحلة تقريباً ساعة، حتى وصلنا دوار الكويت (على شارع صلاح الدين جنوب مدينة غزة) حيث يتجمع آلاف النازحين. معظمهم كانوا يرفعون بطاقاتهم الشخصية. لم أفهم الغرض من ذلك، لذا فعلت مثلهم ورفعت بطاقتي الشخصية وجواز السفر الأمريكي. كان هناك عشرات الجنود على يسارنا، يصوبون بنادقهم تجاهنا من وراء تل رمل.
حان دورنا في اجتياز الدبابة، التي كانت تتحكم في عدد الناس الذين يجتازون الطريق كل مرة، كأنها جندي مرور. دخلنا عبر بوابة في منتصف الشارع، وفجأة سمعنا صوت جندي إسرائيلي يتحدث العربية بشكل مفهوم: “امشوا شوي شوي. ورا بعض. نزلوا بطاقاتكم الشخصية. فقط تطلعوا (انظروا) على جهتنا”.
لاحظت أنه كان ينادي بعض الأشخاص بناءً على ملابسهم وما يحملون. لم يخطر ببالي البتة أن ينادى عليّ، فاسمي وعائلتي مدرج على لائحة المسافرين التي وافقت عليها إسرائيل. “الشاب الذي يرتدي جاكيت أسود وشنطة سوداء ويحمل طفلاً ذو شعر أحمر. نزل الولد والأغراض وتعال هون”. كان ذلك الشاب أنا. قررت التوجه حاملاً طفلي، الذي كان عمره ثلاث سنوات، للجنود للاستفسار عن الأمر، لكن الجندي صرخ بي: “حط الولد والشنطة وتعال هون وقعد على ركبك ورا الفئة الناشئة”.
كان في الساحة بين الجنود وطابور النازحين ما يقرب من 200 شخص من جميع الأعمار. وجندي ينادي عبر مكبر الصوت علينا بالأسماء ويطلب منا قول رقم بطاقتنا الشخصية. عندما جاء دوري، قلت رقم بطاقتي، أمرني الجندي برفع يدي للأعلى والمشي نحو اليسار حيث يقف جيب عسكري وثلاثة جنود ينتظرونني وشاب آخر معي. كان اثنان من الجنود يصوبان بندقيتيهما نحونا، بينما أمرنا الجندي الثالث بخلع ملابسنا. بقينا في ملابسنا الداخلية. ثم فوجئنا بطلبه أن نخلع كل شيء ونستدير.
طلب منا الجندي وضع ملابسنا والتوجه نحو جنديين آخرين سيتوليان مهمة تقييد أيدينا للخلف وتعصيب أعيننا بقطعتي قماش، قبل أن يجرنا أحد الجنود لمنطقة غير معروفة.
أجلسني الجندي أمام ضابط إسرائيلي سيحقق معي. بدأت الحديث بالإنجليزية. تحدثت عن حياتي باختصار وعن شكل يومي في السابع من أكتوبر. “أنت ناشط في حماس”، يلقي الضابط القنبلة أمام عيني المعصوبتين، أجبته: “لست كذلك”، ليُرد: “عندنا معلومات عن ذلك”. كان ردي: “هل لديك دليل؟ صورة فوتوغرافية، فيديو، دليل من الأقمار الصناعية؟”، لكمّني على وجهي. “أنت من سيأتي بالدليل”. لن أنسى الشتائم التي تعرضت لها. وتم اقتيادي نحو جهة غير معروفة. ربما كنا عشرة في خيمة ما. كان الهواء البارد يعذب أجسادنا التي خلعوا عنها ملابسنا الدافئة. المدفع من خلفنا يطلق القذائف نحو غزة، وأتساءل في داخلي: هل أهلي بخير في الشمال؟ هل زوجتي وأطفالي بخير؟ هل وصلوا الجنوب أم وقفوا ينتظرونني بعد الحاجز بقليل؟.
بعد عشرة أيام خرجنا من غزة. نظرت إلى الوراء، إلى بوابة المعبر وهي تقول: “أهلاً وسهلاً بكم في فلسطين”، عبرت في ذهني مئات الصور من فلسطين، من غزة بالتحديد، الجغرافيا التي تُمحى كل يوم. المدن التي لم يبق تقريباً منها سوى أسماء شوارعها. وتساءلت: هل مرّ جدي حسن وجدتي خضرة بنفس الشعور عندما نظرا إلى الخلف وهما يغادران يافا في نكبة السنة 1948؟ وهل ما زال حلم الفلسطيني في غزة يتسع للعودة إلى يافا وحيفا والناصرة، بينما هو يحلم بالعودة إلى بيت مدمر؟.
قذفونا في عربة عسكرية. بدأت بالسير. وصورت إطلاق نار متقطع من حولنا، وقلت في نفسي: ربما هي النهاية. يضربني جندي من الخلف ويأمرني بأن أخفض رأسي. أنا معصوب العينين ومكبل اليدين. أنزلنا الجنود بعد نصف ساعة.
يركلني جندي في معدتي. أطير، وأنا معصوب العينين ومكبل اليدين، نحو الأرض. ينقطع نفسي لثانيتين. ويدفعني جندي لكي أعدل من وضعية جلوسي. يركلني في وجهي. ينزف أنفي. ويقذفوننا مرة أخرى في حافلة عسكرية. ونصل بعد ساعتين تقريباً. ينزلنا الجنود من الحافلة، نغير ملابسنا، ننام على قطعة بلاستيكية نحيفة جداً. كان ذلك نهاية اليوم الأول.
في اليوم الثاني، تم التحقيق معي مساء. بعد خروجي من غرفة التحقيق وقبل نقلي لمركز الاحتجاز مع الآخرين، فاجأني جندي بالإنجليزية: “نعتذر عن الخطأ، سوف ترجع إلى البيت”. لم أكن لأصدق ذلك.
الجغرافيا في غزة تُمحى كل يوم، ولم يتبق من المدن سوى أسماء شوارعها (رويترز)
في اليوم الثالث، نادى الجندي المسؤول اسمي. بدأت الرحلة إلى المربع الأقسى. إلى طريق صلاح الدين حيث اختطفت. وبدأت الرحلة الأكثر قسوة، رحلة البحث عن زوجتي وأطفالي في دير البلح، ورحلة الاطمئنان على عائلتي الكبيرة في شمال غزة. هل فقدت أحداً؟.
قضيت ما يقارب الساعتين أبحث عن زوجتي مرام وأطفالي يزن ويافا ومصطفى، إلى أن دلني أحد الفئة الناشئة في الشارع على المدارس التي نزح إليها سكان بيت لاهيا.
بعد عشرة أيام خرجنا من غزة. نظرت إلى الوراء، إلى بوابة المعبر وهي تقول: “أهلاً وسهلاً بكم في فلسطين”، عبرت في ذهني مئات الصور من فلسطين، من غزة بالتحديد، الجغرافيا التي تُمحى كل يوم. المدن التي لم يبق تقريباً منها سوى أسماء شوارعها. وتساءلت: هل مرّ جدي حسن وجدتي خضرة بنفس الشعور عندما نظرا إلى الخلف وهما يغادران يافا في نكبة السنة 1948؟ وهل ما زال حلم الفلسطيني في غزة يتسع للعودة إلى يافا وحيفا والناصرة، بينما هو يحلم بالعودة إلى بيت مدمر؟.
ناشدت أسرة المواطن أمين صالح محمد مسعد عامر من مديرية جحاف بمحافظة الضالع، الجهات الاستقرارية والمواطنين مساعدتها في العثور عليه. خرج أمين من منزل شقيقه في مدينة الشعب يوم 13 مايو 2025، ولم يعد حتى الآن. تعاني الأسرة من قلق شديد، حيث يعاني أمين من حالة نفسية وترك المنزل دون تحديد وجهته. تدعو الأسرة أي شخص لديه معلومات عن أمين أو رآه للتواصل عبر الأرقام المذكورة. تأمل الأسرة أن تتكلل الجهود بالنجاح ويعود أمين سالمًا.
دعات عائلة المواطن أمين صالح محمد مسعد عامر، من منطقة الحقل في مديرية جحاف بمحافظة الضالع، الجهات الاستقرارية والمواطنين بالتعاون في العثور عليه، بعد أن غادر منزل شقيقه بمدينة الشعب يوم الثلاثاء 13 مايو 2025، دون أن يعود حتى كتابة هذا الخبر.
ووفقًا لأفراد أسرته، فإن أمين يعاني من حالة نفسية، وغادر المنزل دون معرفة وجهته.
تدعو العائلة كل من يمتلك معلومات عنه أو شاهده للتواصل على الأرقام التالية:
770477236
771247633
772435064
770476207
وتأمل العائلة أن تتكلل جهود البحث بالنجاح والعثور عليه وإعادته سالمًا.
اخبار عدن – محكمة المنصورة تقضي بسجن حسين هرهرة ثلاث سنوات بعد العفو عنه
شاشوف ShaShof
أول صحيفة إخبارية إلكترونية مستقلة تُدار من عدن، يديرها مجموعة من الإعلاميين والصحفيين المحترفين. تهتم الصحيفة بتغطية الاخبار السياسية، الثقافية، والرياضية في جميع المدن اليمنية.
تعتبر هذه أول صحيفة إخبارية إلكترونية مستقلة تُدار من داخل عدن، وتُشرف عليها مجموعة من الإعلاميين والصحفيين المحترفين. تهتم الصحيفة بتغطية جميع الاخبار السياسية والثقافية والرياضية في مختلف المدن اليمنية