اخبار وردت الآن – جامعة العرب تبدأ أولى فعالياتها لوضع الاستراتيجية 2025 – 2030

جامعة العرب تدشّن أولى أنشطتها لإعداد الخطة الاستراتيجية 2025 – 2030


دشّنت جامعة العرب ورشة عمل اليوم لمراجعة وتحديث استراتيجيتها للفترة 2025 – 2030، تحت إشراف رئيس الجامعة الدكتور عبود محمد العبل. التركيز كان على تطوير الرؤية والرسالة والأهداف والقيم المؤسسية. شارك في الورشة أعضاء هيئة التدريس والموظفون والطلاب، بالإضافة إلى خبراء التخطيط الاستراتيجي. تم مناقشة الخطة الحالية مقارنة بمؤسسات أخرى، وأخذ المتغيرات الحديثة في الاعتبار، مما أدى لاعتماد الصيغة الجديدة للرؤية والأهداف، المقرر أن تشكل أساس الخطة الاستراتيجية الجديدة. أدار الورشة الدكتور علي محمد باطرفي، نائب رئيس الجامعة ورئيس اللجنة المعنية بالخطة الاستراتيجية.

افتتحت جامعة العرب اليوم فعالياتها الأولى المتعلقة بإعداد الخطة الاستراتيجية للفترة 2025 – 2030، من خلال تنظيم ورشة عمل لمراجعة وتجديد الرؤية والرسالة والأهداف والقيم المؤسسية للجامعة، والتي عقدت في القاعة الكبرى بكلية طب الأسنان.

في بداية الورشة، ألقى الأستاذ الدكتور عبود محمد العبل، رئيس الجامعة، كلمة افتتاحية شدد فيها على أهمية القرار الذي اتخذه مجلس الجامعة بشأن إعداد الخطة الاستراتيجية الجديدة، كونه يشكل خارطة طريق توجه مسار الجامعة خلال السنوات الخمس القادمة، متمنياً النجاح للمشاركين في مهامهم بما يتناسب مع المعايير الأكاديمية المعتمدة.

وشهدت الورشة حضوراً كبيراً من أعضاء هيئة التدريس، والموظفين، والطلاب، إضافة إلى خبراء في التخطيط الاستراتيجي وممثلين عن القطاع الخاص ومنظمات المواطنون المدني. وتضمنت الورشة ثلاث جلسات تم خلالها مناقشة مراجعة وتحديث الخطة، من خلال مقارنة مكوناتها (الرؤية، الرسالة، الأهداف، القيم) مع نظيراتها في جامعات وطنية وإقليمية معتمدة.

بعد نقاشات معمقة أخذت في الاعتبار المتغيرات والتطورات التي طرأت على بيئة الجامعة منذ صياغة خطتها السابقة في عام 2018، توصل المشاركون إلى اعتماد الصيغة المقترحة للرؤية والرسالة والأهداف والقيم، والتي ستشكل أساس الخطة الاستراتيجية 2025 – 2030.

أدار الورشة الأستاذ الدكتور علي محمد باطرفي، نائب رئيس الجامعة وعميد كلية الطب والعلوم الصحية، ورئيس لجنة إعداد الخطة الاستراتيجية 2025 – 2030.

اخبار عدن – بيان طلابي يندد بتدهور المنظومة التعليمية ويناشد بإنقاذه

بيان طلابي يرفض انهيار التعليم ويدعو لإنقاذه


في احتجاج غير مسبوق، تجمع آلاف الطلاب من جامعة عدن والمدارس في ساحة العروض بخور مكسر، يوم 17 مايو 2025، تنديدًا بانهيار المنظومة التعليمية وسوء الأوضاع المعيشية. تحت شعار “ثورة الرجال”، أظهروا وحدة صوتهم في مطلبهم لتحسين الوضع المنظومة التعليميةي والمعيشي، مؤكدين عدم قبولهم بالتهميش. أصدر المشاركون بيانًا يتضمن مدعاهم، منها إنهاء الإضراب وتحسين الخدمات. نوّهوا أن هذه الوقفة ليست النهاية بل بداية طريق نحو التغيير، داعين الجميع للانضمام إليهم لإنقاذ المنظومة التعليمية قبل أن يصبح ماضيًا. مثَّلت هذه الحركة تعبيرًا قويًا عن الحق والكرامة الطلابية.

في حدثٍ طلابيٍ فريد، خرج آلاف الطلاب من جامعة عدن ومدارسها، بدعم من الاتحادات والمنتديات الطلابية في مختلف المناطق، ليعبّروا عن رفضهم القاطع لانهيار المنظومة التعليمية وسوء الظروف المعيشية، وذلك خلال مظاهرة حاشدة نُظمت اليوم السبت، 17 مايو 2025م، في ساحة العروض بخور مكسر، تحت شعار “ثورة الرجال”.

كما أصدر المشاركون بيانًا مشتركًا تم من خلاله توجيه رسائل قوية للجهات المعنية، مؤكدين أن صوت الطلاب لن يُعطّل، وأن حقوقهم في المنظومة التعليمية والحياة الكريمة لا تقبل التأجيل أو المساومة.

نص البيان:

في لحظة تاريخية هامة، وتحت شعار “ثورة الرجال”، اجتمع طلاب جامعة عدن وطلاب المدارس اليوم، السبت الموافق 17 مايو 2025م، في ساحة العروض بخور مكسر، في وقفةٍ طلابيةٍ سلميةٍ حاشدة، عبّروا فيها بصوتٍ موحد عن رفضهم للواقع المأساوي المحيط بالمنظومة التعليمية الجامعي والمدرسي وكذلك الفقر المعيشي، ووجهوا رسالة واضحة للجهات المسؤولة مفادها:

أن الطلاب لن يكونوا وقودًا للصمت، ولن يبقوا متفرجين على التدهور والانهيار.

توحّدت أصواتنا – نحن الاتحادات الطلابية – من مختلف الكليات والمناطق، في موقفٍ طلابيٍّ موحدٍ ومسؤول، حاملاً في جوهره الوعي، وفي نبرته الكرامة، وفي أهدافه مطلب العدالة والحقّ في بيئة تعليمية آمنة ومشرفة.

وقد جاءت هذه الوقفة نتيجةً لتراكمات طويلة من الإهمال، والتدهور، والإغفال، حيث أصبحت العملية المنظومة التعليميةية مهددة بالتوقف الكلي، وأصبحت الخدمات الأساسية في الكليات والمدارس والحياة اليومية الخاصة بالدعا الجامعي والتربوي مثار قلق يومي، في ظل انقطاع الكهرباء، وتردّي المياه، وارتفاع تكاليف المعيشة، وغياب دعم السلطة التنفيذية الحقيقي للتعليم.

ما حدث اليوم لم يكن مجرد وقفة.

كان صوتًا جماعيًا قال: كفى!

كفى لصمتٍ طال، لكهرباء مقطوعة، لماءٍ لا يصل، لكراسي الدراسة المهجورة، ولأحلام مؤجلة كل صباح.

كفى لتحوّل الدعا إلى ضحية في دوامة من الأزمات والإضرابات المتكررة التي تمس حياته من كافة الجوانب.

لقد أثبتت هذه الوقفة أن الدعا ليس صامتًا، وأننا جميعًا – بصوتٍ واحد – نرفض الانكسار والتهميش، وندعا بحقوقنا بكرامة وسلمية، وفي مقدمتها:

1. العودة الفورية للعملية المنظومة التعليميةية، وإنهاء الإضراب الجامعي والتربوي الذي يهدد مستقبل آلاف الطلاب.

2. تحسين أوضاع السكنات الطلابية وتوفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية فيها.

3. الارتقاء بمستوى الخدمات السنةة (كهرباء، مياه، وصحة) والتي تؤثر بشكل مباشر في حياة الدعا وسكان البلاد.

4. الاستجابة العاجلة والمناسبة لمدعا الكادر الأكاديمي والإداري والتربوي، بما يضمن استمرار واستقرار العملية المنظومة التعليميةية في الجامعات والمدارس الحكومية.

5. إيجاد حلول حقيقية للوضع الماليةي، الذي أثر سلبًا على تكاليف الدراسة وحرم الكثير من الطلاب من مواصلة تعليمهم.

نحن نؤمن أن هذه الوقفة بداية، وليست نهاية…

وأن الطلاب إذا اتحدوا، فلن يُهمّش صوتهم، ولن تضيع قضاياهم.

نحن لا نطلب المستحيل، بل نطلب فقط أن يُعامل الدعا بما يليق بعلمه وتعبه وتطلعاته.

نؤمن أن إرادتنا هي الطريق نحو التغيير، وأن سلميتنا هي أقوى أسلحتنا، وأن وقفتنا اليوم ما هي إلا بذور وعي سننميها بالعمل الجماعي، والمتابعة، والإصرار.

من هنا نؤكد أن الاتحاد السنة لطلاب جامعة عدن والمجالس الطلابية، والاتحادات الطلابية الجغرافية، سيظلون صوت الدعا وممثله، لا مساومة في الحق، ولا تراجع عن المدعا.

ندعو الجميع – طلابًا وكوادر، أصحاب مسؤوليات – إلى الوقوف معًا من أجل إنقاذ المنظومة التعليمية الجامعي والأساسي، قبل أن يتحول إلى رمادٍ في ذاكرة وطنٍ خذل شبابه.

عاش نضال الطلاب الحرّ

عاشت عدن منارة للعلم والحضارة

عاشت الإرادة الطلابية حرة أبية

صادر عن:

الاتحاد السنة لطلاب جامعة عدن

اتحاد طلاب يافع

اتحاد طلاب شبوة

اتحاد طلاب الشعيب

اتحاد طلاب الصبيحة

اتحاد طلاب جحاف

اتحاد طلاب الحصين

اتحاد طلاب مريس

اتحاد طلاب ردفان عدن

منتدى الصعيد الطلابي

منتدى طلاب أرخبيل سقطرى الجامعي

منتدى الدعا المهري

المجلس السنة لطلاب السكن الجامعي

اخبار عدن – الدكتورة منيف الزغلي ترسل تهانيها للخليفي بمناسبة فوزه برئاسة الاتحاد العربي للرياضات

الدكتورة منيف الزغلي يهنئ الخليفي بمناسبة فوزه برئاسة الاتحاد العربي للرياضات المائية


هنأ نائب مدير عام مطار عدن الدولي، الدكتور منيف الزغلي، الأستاذ خالد الخليفي بفوزه برئاسة الاتحاد العربي للرياضات المائية للفترة من 2025 إلى 2029. تم انتخاب الخليفي بالأغلبية خلال اجتماع الجمعية العمومية الذي عُقد في الدار البيضاء، المغرب. عبّر الزغلي عن سعادته بهذا الإنجاز الذي يعكس شخصية الخليفي وقدرته على تعزيز الرياضة العربية، متمنياً له التوفيق في مهامه المقبلة.

هنأ نائب مدير عام مطار عدن الدولي، الدكتور منيف الزغلي، فوز رئيس الاتحاد اليمني للرياضات المائية، الأستاذ خالد الخليفي، برئاسة الاتحاد العربي للفترة القادمة.

انتخبت الجمعية العمومية للاتحاد العربي للرياضات المائية بالأغلبية المطلقة، اليمني خالد محسن الخليفي، رئيسًا للاتحاد للدورة المقبلة الممتدة من (2025 إلى 2029)، خلال الاجتماع الذي عُقد اليوم السبت، في مدينة الدار البيضاء بالمملكة المغربية.

وعبر الزغلي عن سعادته الكبيرة بهذا الإنجاز الذي يعكس شخصية الأستاذ خالد الخليفي وقدرته على قيادة الرياضة العربية إلى بر الأمان.

متمنيًا للخليفي النجاح في مهامه القادمة.

الأمم المتحدة تخفّض مساعداتها الإنسانية للصومال واليمن بأكثر من 50%

الأمم المتحدة تقلص مساعداتها الإغاثية في الصومال واليمن لأكثر من النصف


في 17 مايو 2025، صرحت الأمم المتحدة مراجعة خطط الإغاثة للصومال واليمن بنسبة تفوق 50% بسبب نقص التمويل العالمي. خطة الاستجابة الجديدة للصومال تستهدف 1.3 مليون شخص، بانخفاض أكثر من 70% عن المستهدف الأصلي البالغ 4.6 مليون، مع خفض التكلفة من 1.4 مليار دولار إلى 367 مليون دولار. في اليمن، خصصت خطة 2025 مبلغ 1.4 مليار دولار للوصول إلى 8.8 مليون شخص، مقارنةً بـ2.4 مليار في الخطة الأصلية. تشير الأمم المتحدة إلى أن النقص في التمويل يهدد ملايين الأرواح ويزيد من خطر الجوع والأمراض.

|

صرحت منظمة الأمم المتحدة أنها اضطرت إلى تعديل خططها الإغاثية للصومال واليمن بأكثر من النصف خلال الفترة الحاليةين الماضيين، بسبب الانخفاضات العالمية في تمويل العمليات الإنسانية.

ونوّه مكتب المتحدث باسم الأمم المتحدة أن المنظمة نفذت مراجعة شاملة لاستجابتها الإنسانية خلال الفترة الحاليةين الماضيين، تماشيًا مع خطة وكيل الأمين السنة للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، لإعادة توجيه العمل الإنساني.

وذكرت المنظمة أن الخطة الجديدة للاستجابة في الصومال تهدف إلى تقديم المساعدات لنحو 1.3 مليون شخص، حيث من المتوقع أن ينخفض عدد المستفيدين بأكثر من 70% مقارنة بالعدد المحدد في بداية السنة والذي كان يبلغ 4.6 مليون شخص.

ولفتت المعلومات نفسها إلى أن هذه الخطوة ستؤدي إلى تقليص التكلفة المخصصة لدعم المساعدات الإنسانية في الصومال من 1.4 مليار دولار إلى حوالي 367 مليون دولار فقط.

بالنسبة للوضع في اليمن، فقد خصصت خطة الأمم المتحدة المعدلة لعام 2025 مبلغ 1.4 مليار دولار للوصول إلى 8.8 مليون شخص، وهو ما يمثل انخفاضًا عن 2.4 مليار دولار في خطة الاستجابة الإنسانية الأصلية.

وشدد المكتب على أن الخطتين المعدلتين بالنسبة للصومال واليمن “لا تعكسان انخفاضًا في الاحتياجات والمتطلبات الإنسانية الشاملة، بل جاءت نتيجة للنقص الكبير في التمويل العالمي”.

ونوّه المكتب الأممي أنه يسعى لاستخدام الموارد المتاحة لضمان توصيل أكبر قدر ممكن من المساعدات المنقذة للحياة إلى الفئات الأكثر ضعفًا في العالم.

وأفاد بأن جميع الاحتياجات والاستجابات المعنية في الخطط الإنسانية لعام 2025 “لا تزال قائمة وملحة”، حيث يسعى وكيل الأمين السنة للشؤون الإنسانية لتوسيع نطاق الاستجابات لتلبية احتياجات جميع الأشخاص المستهدفين كما كان مخططًا له في البداية.

واعترف المكتب بأن التخفيضات “التاريخية” في التمويل التي شهدها القطاع الإنساني تجبر المنظمة وشركاءها على تخفيض البرامج الحيوية بشكل كبير، مما يعرض ملايين الأرواح للخطر حول العالم.

وأنذرت الأمم المتحدة من العواقب السلبية المحتملة إذا لم تحقق أهدافها، متوقعة أن يعاني ملايين الأشخاص من الجوع الحاد ونقص المياه النظيفة والمنظومة التعليمية والحماية، كما توقعت ارتفاع معدلات الوفيات والأمراض مع إغلاق المرافق الصحية وتزايد تفشي الأمراض.


رابط المصدر

اخبار المناطق – ساحل حضرموت يطلق منصة ساس للإعلام والدراسات برؤية احترافية ورسالة وطنية

ساحل حضرموت يشهد إطلاق منصة "ساس للإعلام والدراسات" برؤية مهنية ورسالة وطنية


تم تدشين منصة “ساس للإعلام والدراسات” في ساحل حضرموت، كمنصة مستقلة تقدم محتوى إعلامي موضوعي وتحليلات لمختلف القضايا الوطنية والإقليمية والدولية. نوّه المشرف السنة الأستاذ راشد باصريح على أهمية توفير إعلام مهني وواعي بعيدًا عن التحيز، مشيرًا إلى أن “ساس” تهدف لبناء جسور التواصل بين مكونات المواطنون عبر برامج قائمة على أخلاقيات المهنة. وأعرب الصحفي عبدالله باصهي عن تفاؤله بمساهمتها لتعزيز المهنية والثقة في الإعلام. تتميز “ساس” بخطها التحريري المتوازن واهتمامها بالتحليل المعمق، مع استخدام تقنيات الإعلام الرقمي لجذب جمهور واسع.

في خطوة مميزة تعزز من وجود الإعلام المهني في الساحة اليمنية، تم اليوم السبت إطلاق منصة “ساس للإعلام والدراسات” من مقرها القائدي في ساحل حضرموت، كمنصة مستقلة تهتم بتقديم محتوى إعلامي موضوعي وتحليلات معمقة، تركز على القضايا الوطنية والإقليمية والدولية ذات الصلة.

وفي تصريح له، نوّه الأستاذ راشد باصريح، المشرف السنة على المنصة، أن إطلاق ساس يأتي كاستجابة ضرورية لمتطلبات إعلام يقدم الحقيقة بمهنية ووعي، بعيدًا عن التحيز والانفعال، وقال:

“نؤمن أن الإعلام اليوم لا يقتصر على نقل الحدث، بل يشمل فهمًا عميقًا للسياقات، وبحثًا عن جوهر الحقيقة، ولهذا وُلدت ساس… لتكون منصة واعية، مستقلة، ومسؤولة في آنٍ واحد.”

وأضاف باصريح أن المنصة تهدف إلى بناء جسور التواصل بين مختلف مكونات المواطنون، من خلال برامج إعلامية وسياسية رصينة، تعتمد على أخلاقيات المهنة ومبادئ الحوار البنّاء.

من جانبه، أعرب الصحفي والإعلامي البارز عبدالله باصهي، عضو هيئة التحرير في “ساس”، عن سعادته بالمشاركة في هذا المشروع الإعلامي الطموح، مؤكدًا أن المنصة تمثل إضافة نوعية للمشهد الصحفي في اليمن والمنطقة.

وقال باصهي: “ساس ليست مجرد منبر إعلامي، بل هي مشروع وعي متكامل، نأمل أن يسهم في تعزيز المهنية، وبناء ثقة الجمهور بالإعلام الحر والمستقل.”

ومن مميزاتها، تتميز منصة ساس بخطها التحريري المتوازن، وحرصها على تقديم محتوى متجدد يعتمد على التحليل العميق والتقارير الميدانية، بالإضافة إلى الاستفادة من الوسائط الحديثة وتقنيات الإعلام الرقمي للوصول إلى جمهور واسع داخل البلاد وخارجها.

ساس للإعلام والدراسات… نافذة إعلامية جديدة تُفتح من حضرموت نحو اليمن والعالم، حاملةً شعار: “نصنع الوعي… لا نُردده.”

اخبار المناطق – تحقيق نجاح في زراعة محصول الغربة في مزرعة الصميد بالعند، لحج

نجاح زراعة محصول الغربة في مزرعة الصميد بمنطقة العند بلحج


نجح المزارع أحمد محمد مقبل الصميد في زراعة محصول الغربة في مزرعته بالعند، محافظة لحج، مما يعكس جهود المزارعين لاستعادة المحاصيل التقليدية الهامة. نوّه الصميد أن نجاح الزراعة هذا السنة يعود لتحسين تقنيات الري والحصول على بذور جيدة، وهو الآن في مرحلة حصاد المحصول. لفت الأستاذ عادل عرب، رئيس جمعية سد العرائس، إلى أهمية دعم المزارعين المحليين لتشجيع الزراعة التقليدية. يعد محصول الغربة من الزراعة القديمة في لحج، لكنه تراجع بسبب التغيرات المناخية والظروف الماليةية، مما يزيد من أهمية هذه التجربة لإحياء التراث الزراعي.

في خطوة ملحوظة تعكس إصرار المزارعين في لحج على استعادة المحاصيل التقليدية، تمكن المزارع أحمد محمد مقبل الصميد من زراعة محصول الغربة في مزرعته الواقعة في منطقة العند التابعة لجمعية العرائس في محافظة لحج. وقد أثبتت هذه التجربة نجاحها، مما يعزز الأمل في إعادة إحياء زراعة المحاصيل المحلية التي كانت تشكل جزءًا أساسيًا من سلة الغذاء في لحج.

*إحياء التراث الزراعي*

قال المزارع أحمد محمد مقبل الصميد: “قررت إعادة زراعة محصول الغربة في مزرعتي بالعند مستفيدًا من خبرتي الزراعية ومعرفتي بمواسم المحاصيل، والحمد لله، لقد نجحت الزراعة والآن نحن في مرحلة حصاد المحصول.”

وأضاف المزارع الصميد من منطقة العند في دلتا تبن بلحج: “هذا السنة كان مختلفًا حيث شهدنا تحسنًا ملحوظًا في إنتاجية محصول الغربة بفضل انتظام الري، وتوفير البذور الجيدة، وتطبيق الإرشادات الزراعية.”

فيما أشاد الأستاذ عادل عرب، رئيس جمعية سد العرائس، بنجاح تجربة المزارع أحمد محمد الصميد في زراعة محصول الغربة هذا الموسم، مؤكدًا على أهمية دعم المزارعين المحليين وتشجيعهم على زراعة المحاصيل التقليدية، بما في ذلك توفير البذور والتدريب على تقنيات الزراعة الحديثة.

يعتبر محصول الغربة من المحاصيل الزراعية التي كانت تُزرع في لحج منذ عقود، إلا أن زراعتها تراجعت في السنوات الأخيرة بسبب التغيرات المناخية والظروف الماليةية.


وزير المعلومات: غينيا تستعيد 51 ترخيصًا للتعدين

Bauxite from a Guinea Alumina Corporation operation


Below is the translated content into Arabic while keeping the HTML tags intact:

وقال وزير المعلومات إن الحكومة العسكرية في غينيا قد استعادت 51 رخصة تعدين لأنها تبذل جهودًا لسداد المطالبات أو التنازلات التي لم يتم فيها إطلاق العمليات أو حيث تقول إن التصاريح غير مستغلة.

رويترز ذكرت لأول مرة أن الحكومة خططت لإلغاء التراخيص يوم الخميس.

أعلنت فانا سوماه في خطاب متلفز في وقت متأخر من ليلة الخميس أن الحاكم العسكري في غينيا، مامادي دومبويا، وقع على مرسوم التملك، الذي يغطي تنازلات البوكسيت والذهب والماس والجرافيت والحديد.

وقال سومه إن التنازلات “تم إرجاعها مجانًا إلى الدولة”، مستشهداً بمقالات متعددة في قانون التعدين في غينيا كمبرر قانوني لسحب الترخيص.

تعد غينيا موطنًا لأكبر احتياطيات البوكسيت في العالم، والخام الرئيسي المستخدم لإنتاج الألومنيوم، وصادراتها ضرورية للإنتاج العالمي للمعادن الصناعية، وخاصة في الصين وروسيا.

كانت قد انتقلت سابقًا لسحب تراخيص البوكسيت التي تنتمي إلى Kebo Energy SA والألومنيوم العالمي للإمارات.

وقال توم برايس، رئيس السلع في بنك الاستثمار في بانموري ليبروم: “الضغط الحكومي على صناعة البوكسيت في غينيا البناء”.

وأضاف: “نشك في أن حكومة غينيا تعمل على توحيد عدد عمال المناجم البوكسيت الأجانب، وإجبار الصناعة الإصلاحية على الاستثمار في قدرة المعالجة المحلية”.

ومع ذلك، قال محلل آخر على دراية بعمليات قطاع التعدين في غينيا، والذي طلب عدم ذكر اسمه، إن الشركات المتأثرة بالمرسوم كانت لاعبين غير منطقيين.

لم تستجب سلطات غينيا لطلبات التعليق على الخطوات المقبلة المخطط لها.

يؤثر المرسوم على عمليات التعدين مع التراخيص الممنوحة بين عامي 2005 و 2023. لقد انتهت بعض التصاريح بالفعل بينما كان البعض الآخر سيظل صالحًا منذ عقود.

تعكس هذه الخطوة مناخ التشغيل المعقد بشكل متزايد في غرب إفريقيا، حيث شددت الأنظمة العسكرية في النيجر ومالي وبوركينا فاسو السيطرة على الأصول المعدنية منذ عام 2020 في محاولة لتعزيز الإيرادات.

(بقلم ماكسويل أكالار أدوبميلا؛ تحرير جو بافييه)


المصدر

اخبار المناطق – القيادة المحلية لانتقالي أحور تعقد اجتماعاً شاملاً للربع الأول من السنة

القيادة المحلية لانتقالي أحور تعقد اجتماعها الموسع للفصل الأول من العام 2025


عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية أحور، محافظة أبين، اجتماعًا موسعًا للفصل الأول من عام 2025 برئاسة الأستاذ هادي الساحمي. بدأ الاجتماع بتلاوة آيات من القرآن والنشيد الوطني، مع دقيقة حداد على روح الفقيد محمد المعجول. نوّه الساحمي على أهمية العمل الجماعي لمواجهة التحديات وتحقيق استعادة الدولة الجنوبية. كما نوّه الدكتور امبارك الحمصي على ضرورة التلاحم في ظل الأوضاع الماليةية الصعبة. تم عرض ومناقشة تقديرات الهيئة التنفيذية وتأكيد على الالتزام بتحقيق تطلعات المواطنين. اختُتم الاجتماع بتجديد العهد بالعمل من أجل أهداف الثورة الجنوبية.

عقدت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية أحور، محافظة أبين، اليوم السبت، اجتماعها الموسع للفصل الأول من عام 2025، برئاسة الأستاذ هادي الساحمي، رئيس الهيئة التنفيذية، وبحضور الدكتور امبارك الحمصي، عضو المجلس الاستشاري، مع عدد من أعضاء القيادة المحلية وقيادة انتقالي المحافظة.

افتُتح الاجتماع بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلتها النشيد الوطني الجنوبي، ثم قراءة الفاتحة والوقوف دقيقة حداد على روح الفقيد المناضل محمد المعجول، عضو القيادة المحلية، تقديراً لجهوده في خدمة المديرية والقضية الجنوبية.

وفي كلمته الافتتاحية، نوّه الأستاذ هادي الساحمي أن القيادة المحلية تُعتبر الأساس للعمل الوطني الجنوبي، داعياً إلى توحيد الصفوف وتعزيز الحماس لمواجهة التحديات التي تهدد المشروع الجنوبي.

وقال الساحمي: “نحن في مرحلة حرجة تتطلب منا أداءً متفوقًا وتحمل مسؤوليات وطنية أكبر، وعلينا أن نعمل كفريق واحد من أجل تحقيق هدفنا الأسمى المتمثل في استعادة الدولة الجنوبية وبناء مستقبل آمن ومستقر لأبناء المديرية”.

بدوره، نوّه الدكتور امبارك الحمصي على أهمية الوحدة والثبات خلف قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، مشيرًا إلى أن أبناء الجنوب يعانون منذ أكثر من عشر سنوات من ظروف معيشية واقتصادية صعبة نتيجة سياسات مدروسة تستهدف إرادتهم.

وأضاف: “على الرغم من تفاقم الأزمات، سنواصل النضال لتحقيق حلم شعبنا في استعادة دولته وضمان سيادته على كامل ترابه، وتحقيق الاستقرار والاستقرار والرخاء”.

استعرض الاجتماع تقرير أداء الهيئة التنفيذية للعام الحالي، حيث تم مناقشته وإقراره بالإجماع من جانب الحاضرين، وخرج بعدة قرارات وتوصيات هامة تهدف إلى تعزيز الأداء المؤسسي ورفع مستوى العمل التنظيمي خلال المرحلة المقبلة.

كما استعرض رئيس الهيئة بعض الجهود الخدمية التي بُذلت في المديرية رغم قلة الإمكانيات، مؤكدًا أن القيادة ستستمر في العمل بكل طاقتها من أجل خدمة المواطنين وتحقيق تطلعاتهم في حياة كريمة.

اختتام الاجتماع… تأكيد على الالتزام والمضي قدمًا بثبات.

اختُتم الاجتماع بتأكيد الجميع على مواصلة العمل الوطني بروح عالية، وتعزيز وحدة الصف الجنوبي، وتجديد العهد بالسير خلف قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي حتى تحقيق الأهداف الكاملة للثورة الجنوبية.

سعر الذهب 9000 دولار خلال خمس سنوات: زيادة AG

يتحدث مدير صندوق الذهب في ليختنشتاين ، رونالد بيتر ستفيرل (L) إلى محرر TNM الغربي ، هنري لازنبي خلال منتدى التعدين الأمريكتين العام الماضي في كولورادو سبرينغز.

يمكن أن يتجاوز الذهب 4800 دولار لكل أوقية. بحلول ديسمبر 2030 استنادًا إلى سيناريو الحالة الأساسية المحتملة ، تم توضيح زيادة صندوق الذهب في ليختنشتاين فيه في الذهب نثق تقرير.

يعرض سيناريو الحالة الأساسية للتقرير نتيجة هدف قدره 2942 دولارًا لكل أوقية. بحلول نهاية العام و 4،821 دولار لكل أوقية. بحلول نهاية العقد ، وفقا لمدير الصندوق رونالد بيتر ستورل. وقال Stöferle ، الذي يعد أيضًا أحد المؤلفين الأساسيين للتقرير الصادر يوم الخميس ، إن الذهب بدأ للتو سوقًا طويلًا يمكن أن يستمر لعقود من الزمن. إنه يغذيه الزائد النقدي والتفتت الجيوسياسي وعوامل السوق الفنية.

وكتب Stöferle: “لقد أشرنا إلى إمكانية عقد التضخمي أو الركود ، كما في السبعينيات”. “في رأينا ، لقد شهدنا تحولًا نموذجيًا في الأرباع الأخيرة ، ودخلت مرحلة جديدة من السوق الثور.”

قامت Genrementum بتحديث نماذج أسعار الذهب كل عام منذ أن بدأت نشرها لأول مرة في عام 2020. وهي تقوم بتعيين مسارات الأسعار من يناير 1970 إلى ديسمبر 2030 تحت ثلاثة سيناريوهات نمو الأموال (M2) ، عالية ، متوسطة ومنخفضة.

مشاريع سيناريو الحالات الأساسية M2 نمو بنسبة 6.3 ٪ سنويا-على قدم المساواة مع 2000s-ويحمل احتمال 80 ٪.

اعتبارًا من 30 أبريل ، تم تداول الذهب بالفعل فوق الطابق المؤقت البالغ 2،942 دولارًا لكل أوقية. مشاريع الصندوق لعام 2025 ، مما يؤكد الزخم المبكر في أطروحة الثور المتوقعة التي استمرت عقد من الزمان ، وفقًا لما ذكره Stöferle.

ومع ذلك ، خفف المحلل من التوقعات ، مع الإشارة إلى أن المحطة القادمة للذهب قد تختبر الصبر مرة أخرى. وقال Stöferle إن الأطروحة الصعودية تعتمد على اتجاهات أعمق في المال والطاقة والديناميات في السوق.

وقال “سوق الثور العلماني لا يخلو من النكسات”. “تم ملاحظة تصحيحات 20 و 30 وحتى 40 ٪ عدة مرات في الأسواق الثور السابقة.”

سيناريو التضخمي ، أو “المعرض للخطر” الخاص بحدث نادر ولكنه متطرف من شأنه أن يرفع الذهب إلى 8926 دولارًا لكل أوقية. في نهاية العقد ، و 4،080 دولار لكل أوقية. بحلول ديسمبر من هذا العام. يفترض هذا النموذج زيادة M2 السنوية بنسبة 9.7 ٪ – أقرب إلى السبعينيات ، كما يشير Stöferle – باحتمال بنسبة 15 ٪.

يتصور سيناريو النمو المنخفض M2 زيادة بنسبة 3.9 ٪ سنويًا-مما يعكس التسعينيات-ولديه احتمال بنسبة 5 ٪. على الرغم من أن التقرير لا يعين أهداف سعر نهاية العام الصريحة لهذا المسار ، إلا أنه ينطوي على الحد الأدنى من الاتجاه الصعودي إلى ما يتجاوز المستويات الحالية.

“أدوار مبكرة”

تضاعف المعدن الثمين في شروط الولايات المتحدة منذ يناير 2020 واكتسب 27.2 ٪ في عام 2024 وحده. في يوم الجمعة ، تم تداوله بمبلغ 3،191.30 دولارًا لكل أوقية. في نيويورك. لقد تحمل المستثمرون انسحاب تصل إلى 40 ٪ في الطريق ، وذكرى التقرير المكون من 450 صفحة ، ومع ذلك فإن كل تصحيح لم يسبق له مثيل.

“ال [report theme] وقال Stöferle هذا الأسبوع “Big Long” هي دعوتنا المتجددة للتساؤل عن تخصيص الذهب المنخفضة بشكل عام بين المستثمرين ووزن الذهب والأداء الآمن إلى حد كبير “.

اندلع السعر إلى 43 مستويات جديدة على الإطلاق في عام 2024 وأضاف 22 آخرين بحلول 30 أبريل من هذا العام. قطعت البنوك المركزية أكثر من 1000 طن من السبائك للعام الثالث على التوالي ، ورفع الاحتياطيات الرسمية إلى سجلات جديدة. وتصدر تدفقات الصندوق المتداول للتبادل 1200 طن العام الماضي ، مما يؤكد الطلب القوي على البيع بالتجزئة والمؤسسي.

في بيئة أسعار الذهب القياسية ، طارد المتداولون الزخم هروبًا فوق 2200 دولار في أوائل أبريل ، مما دفع أحجام تدفق GLD ETF بعد مليون أوقية. في عدة أيام في الربع الأخير.

ووجد التقرير أن عمال المناجم الذي يتراوح بين نيومونت (NYSE: NEM ، TSX: NGT) إلى أقران أصغر تتبع ارتفاع الذهب ، ورفع أسعار الأسهم حتى مع انخفاض الأحجام المادية.

خط أنابيب المشروع

فاقت عمليات الشراء الرسمية للإخراج من الألغام بحوالي 300 طن في عام 2024 ، في حين تحومت إعادة التدوير بالقرب من أعلى مستوياتها على الإطلاق عند 1،370 طن. وقال Stöferle إن هذه الفجوة تؤكد سبب توسعات الألغام من كندا إلى كولومبيا التي تهم الآن أكثر من أي وقت مضى.

يستشهد التقرير مشروعين للتطوير لمشاهدة. يمتلك مشروع KSM في Seabridge Gold’s (TSX: SEA) في كولومبيا البريطانية أكبر مورد ذهبي في العالم. يستضيف 5.4 مليون مقاييس وأشار إلى الدرجات 0.51 جرام للطن للطن مقابل 88.7 مليون أوقية. ذهب الذهب ، و 6.7 مليون طن آخر عند 0.33 جرام الذهب مقابل 71.5 مليون أوقية. ستؤكد دراسة الجدوى القادمة لعام 2026 كيف 47 مليون أوقية من KSM. يمكن تقديم الذهب في الاحتياطيات بشكل مربح إلى السوق.

تمتلك Anglogold Ashanti (NYSE: AU) 23 مليون أوقية. مشروع La Colosa في كولومبيا ويخطط لتقييم اقتصادي أولي بحلول نهاية العام.

استكشاف موجة

وأشار التقرير إلى أن أحجام ميزانية الاستكشاف العالمية ارتفعت بنسبة 18 ٪ العام الماضي ، حيث تسابق المطورون لتجديد الاحتياطيات. البيانات التي جمعتها Woodmac ربط إجمالي الإنفاق على استكشاف الذهب عند حوالي 5.6 مليار دولار في العام الماضي. يمثل الإنفاق من قبل الشركات في كندا ما يقرب من ربع ميزانيات استكشاف الذهب العالمي.

في كارلين تريند في نيفادا ، استثمرت Orla Mining (TSX: OLA) 15 مليون دولار العام الماضي في مجمع ساوث كارلين. عاد الحفر اعتراضات بارزة مثل 34.7 متر في 2.68 جرام الذهب في دارك ستار و 55.2 متر في 1.04 غرام الذهب أكثر من 55.2 متر في الجناح. البرنامج الحالي البالغ 15 مليون دولار مقابل 18000 متر هو تمديد مناطق الأكسيد والكبريتيد.

في غرب إفريقيا ، سكبت Fortuna Mining (TSX: FVI) أول ذهبية لها في منجم Séguéla في ساحل العاج في أغسطس 2024. في سبتمبر الماضي ، أكملت استحواذها على موارد Chesser ، واكتسبت Diamba Sud Project في Senegal. هذا يوسع محفظتهم إلى ثلثي في ​​غرب إفريقيا.


المصدر

معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ينفي ورقة طالب الدكتوراه حول فوائد الذكاء الاصطناعي في الإنتاجية

Illustration of a robotic agent helping workers do their jobs.

تقول MIT إنه بسبب المخاوف بشأن “سلامة” ورقة بارزة تتعلق بتأثيرات الذكاء الاصطناعي على إنتاجية مختبر علوم المواد، يجب “سحب الورقة من النقاش العام.”

الورقة المعنية، “الذكاء الاصطناعي، الاكتشاف العلمي، وابتكار المنتجات”، كتبها طالب دكتوراه في برنامج الاقتصاد بالجامعة. وقد زعمت أنها تُظهر أن تقديم أداة ذكاء اصطناعي إلى مختبر علوم مواد كبير غير محدد أدى إلى اكتشاف المزيد من المواد وطلبات براءات الاختراع، ولكن على حساب تقليل رضا الباحثين عن عملهم.

مدرسا الاقتصاد في MIT، دارون أسيموغلو (الذي فاز مؤخرًا بجائزة نوبل) وديفيد أوتور، كلاهما أشادا بالورقة العام الماضي، حيث قال أوتور لصحيفة وول ستريت جورنال إنه كان “مذهولًا.” في بيان مُدرج في إعلان MIT يوم الجمعة، وصف أسيموغلو وأوتور الورقة بأنها “معروفة بالفعل وتم مناقشتها بشكل موسع في الأدبيات حول الذكاء الاصطناعي والعلوم، رغم أنها لم تُنشر في أي مجلة محكمة.”

ومع ذلك، قال الاقتصاديان إنهما الآن “لا يثقون في مصدر البيانات أو موثوقيتها أو صحتها وكذلك في صحة البحث.”

وفقًا لوول ستريت جورنال، قام عالم حاسوب لديه خبرة في علوم المواد بالتواصل مع أسيموغلو وأوتور بمخاوف في يناير. وقاما بإبلاغ تلك المخاوف إلى MIT، مما أدى إلى مراجعة داخلية.

تقول MIT إنه نظرًا لقوانين خصوصية الطلاب، لا يمكنها الكشف عن نتائج تلك المراجعة، ولكن كاتب الورقة “لم يعد في MIT.” وعلى الرغم من أن إعلان الجامعة لا يسمي الطالب، فإن كلًا من نسخة ما قبل النشر من الورقة والتغطية الصحفية الأولية تحدد مؤلف الورقة باسم أيدان تونر-رودجرز. (لقد تواصلت TechCrunch مع تونر-رودجرز للتعليق.)

تقول MIT أيضًا إنها طلبت سحب الورقة من “المجلة الفصلية للاقتصاد”، حيث تم تقديمها للنشر، ومن موقع ما قبل النشر arXiv. ومن الواضح أن مؤلفي الورقة فقط هم الذين يمكنهم تقديم طلبات سحب من arXiv، لكن MIT تقول “حتى الآن، لم يفعل المؤلف ذلك.”


المصدر