ما هي أنواع الأسلحة النووية التي تمتلكها روسيا في حال قررت مهاجمة أوكرانيا؟

ما هي الأسلحة النووية التي تمتلكها روسيا إذا قررت ضرب أوكرانيا؟


في أكتوبر 2022، أنذر القائد الأمريكي السابق جو بايدن من خطر استخدام روسيا للأسلحة النووية في صراعها مع أوكرانيا، مشيراً إلى ضعف القوات المسلحة الروسي. التصريحات تعكس قلق الغرب من استخدام السلاح النووي كوسيلة للتفاوض. تتبنى روسيا عقيدة تعتمد على الردع النووي، حيث تعتبر الأسلحة النووية حلاً لأي تهديد وجودي. مع تحديث ترسانتها النووية، واعتمادها على أنظمة مثل صواريخ “يارس” و”بوسايدون”، ازدادت قوة قدرتها النووية، وهو ما يعزز “عدم اليقين” الذي يعد سلاحاً رئيسياً في استراتيجيتها. رغم ذلك، معظم المحللين يعتقدون أن روسيا ليست في موقف يسمح لها باستخدام السلاح النووي حالياً.

في تصريحات أدلى بها القائد الأميركي السابق جو بايدن في أكتوبر/تشرين الأول 2022، قال: “لم نشهد احتمال حدوث كارثة هائلة كهذه منذ زمن كينيدي وأزمة الصواريخ الكوبية. إنه (بوتين) جاد عند حديثه عن إمكانية استخدام الأسلحة النووية أو البيولوجية أو الكيميائية، بسبب ضعف أداء جيشه بشكل كبير”.

جاء هذا الحديث في سياق المخاوف الغربية من استخدام روسيا السلاح النووي أثناء النزاع مع أوكرانيا، مما جعل دعم حلف الناتو لأوكرانيا يتم بتخطيط دقيق، بهدف عدم استفزاز روسيا بشكل يؤدي إلى رد فعل نووي.

لكن المشكلة لا تتوقف عند الحرب الأوكرانية، فقد كان السلاح النووي دائماً يعتبر وسيلة تفاوض رئيسية لدى الروس.

تاريخ طويل للخوف

لفهم أعمق لهذه النقطة، يمكننا النظر في وثيقة من 6 صفحات نشرتها السلطة التنفيذية الروسية في 2 يونيو/حزيران 2020، حيث تحدد فيها موقفها حول الردع النووي، بعنوان “المبادئ الأساسية لسياسة الدولة للاتحاد الروسي بشأن الردع النووي”. في هذه الوثيقة، يُعتبر التهديد الروسي بالتصعيد النووي أو الاستخدام الفعلي للأسلحة النووية سلوكًا قد يؤدي إلى “خفض تصعيد” النزاع بما يخدم مصالح روسيا.

في هذا السياق، تعد روسيا الأسلحة النووية وسيلة ردع حصرياً، وتحدد مجموعة من الشروط المتعلقة بذلك، حيث ينص الحق في استخدام الأسلحة النووية على الرد على استخدام هذه الأسلحة أو أي نوع آخر من أسلحة الدمار الشامل ضدها أو ضد حلفائها، أو هجوم على مواقع حكومية أو عسكرية حساسة في الاتحاد الروسي، أو العدوان باستخدام الأسلحة التقليدية عندما يكون وجود الدولة نفسه في خطر.

على الرغم من أن هذا قد يُعتبر تليينًا لسياسة روسيا النووية، إلا أنه لا يزال مراوغًا، ويمكن تفسير أي من تلك الشروط بما يلائم الظروف على الأرض.

في الواقع، كثير من المحللين والعلماء، سواء من الجانب الأميركي أو الأوروبي، يرون أن روسيا، والاتحاد السوفياتي سابقًا، اتبعت دائمًا عقيدة تُدمج الأسلحة النووية في تدريباتها العسكرية، مما يشير إلى إمكانية اعتمادها بشكل أكبر على الأسلحة النووية. وهذا يتضح في تقارير تفيد بأن التدريبات العسكرية الروسية قد لمحّت إلى استخدام الأسلحة النووية ضد دول حلف الناتو.

تعود جذور هذه العقيدة إلى فترة الضعف، حيث كان السلاح النووي هو الأداة القائدية لردع الروس خلال الفترة التي تراجع فيها الاتحاد السوفياتي سياسيًا وعسكريًا، خاصة أثناء الحرب الباردة، وكانت الأسلحة النووية تمثل الضامن الوحيد لهم.

لكن هناك أيضًا سبب إضافي يدفع بعض المحللين للاعتقاد بأن روسيا تفكر في استخدام السلاح النووي، وهو تحديث سريع وكثيف لترسانتها النووية.

الثالوث النووي

أجرى الاتحاد السوفياتي أول تجربة تفجيرية نووية في 29 أغسطس/آب 1949، أي بعد 4 سنوات من استخدام الولايات المتحدة القنبلة الذرية ضد اليابان في الحرب العالمية الثانية. كما اختبر الاتحاد السوفياتي نسخته الأولى من القنبلة النووية الحرارية عام 1953، ومنذ ذلك الحين، نما المخزون السوفياتي من الرؤوس الحربية النووية بسرعة، خاصة خلال الستينيات والسبعينيات، وبلغ ذروته عام 1986 بـحوالي 40 ألف رأس حربي.

بحلول الستينيات، طورت روسيا ثالوثًا من القوات النووية مماثلًا للولايات المتحدة، يتضمن الصواريخ الباليستية العابرة للقارات “آي سي بي إم إس” (ICBMs)، والصواريخ الباليستية التي تُطلق من الغواصات “إس إل بي إم إس” (SLBMs)، والقاذفات الثقيلة المزودة بأسلحة نووية. تعرف هذه المجموعة من أسلحة الحرب النووية بالأسلحة النووية الاستراتيجية، أي التي تتمكن من الضرب عن بعد على دول العدو.

على مدى أكثر من نصف قرن، انخرطت روسيا في اتفاقيات ومعاهدات تهدف إلى تقليل أعداد الرؤوس الحربية النووية لديها، وبالتالي منذ الثمانينات انخفض عدد الرؤوس الحربية إلى حوالي 6 آلاف رأس. لكن على الجانب الآخر، اهتمت روسيا بتحديث الترسانة بالكامل.

في ديسمبر/كانون الأول 2020، صرح القائد الروسي فلاديمير بوتين أن الأسلحة والمعدات الحديثة تمثل الآن 86% من الثالوث النووي لروسيا، مقارنة بنسبة 82% في السنة السابق، ولفت إلى توقعه لزيادة هذا الرقم إلى 88.3% خلال عام، موضحًا أن وتيرة التغيير في جميع المجالات الحاسمة للقوات المسلحة سريعة بشكل غير عادي، مضيفًا: “إذا توقفت للحظة، ستبدأ في التخلف فورًا”.

ذراع روسيا الطويلة

يظهر ذلك بوضوح في عدة مجالات. على سبيل المثال، تواصل روسيا حاليًا سحب صواريخها المتنقلة من طراز “توبول” (Topol) بمعدل 9 إلى 18 صاروخًا سنويًا، لتحل محلها الصواريخ الباليستية العابرة للقارات من النوع “يارس-24” (RS-24).

اختبرت روسيا “يارس” لأول مرة عام 2007، وتم اعتماده من قبل قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية عام 2010، وبدأ إنتاجه في نفس السنة. واعتبارًا من عام 2016، تضمنت الترسانة أكثر من 147 صاروخًا من هذا النوع، منها 135 يمكن أن تُنشر على منصات متحركة و12 على منصات ثابتة.

الصاروخ النووي الروسي العابر للقارات “يارس-24” (RS-24) (مواقع التواصل)

يمتد مدى “يارس” إلى 12 ألف كيلومتر، وهو ما يعادل عرض دولة مثل مصر 12 مرة، ويمكن أن يحمل من 6 إلى 10 رؤوس نووية بقوة تتراوح بين 150 إلى 500 كيلوطن لكل منها، بينما كان طراز “توبول” السابق يحمل رأسًا حربيًا واحدًا.

تم تصميم يارس للتهرب من أنظمة الدفاع الصاروخي، حيث يُجري مناورات أثناء الرحلة ويحمل شراكًا خداعية، مما يمنحه فرصة تتراوح بين 60-65% لاختراق الدفاعات المضادة. تقنية “ميرف” (MIRV) تسمح لهذا الصاروخ بحمل عدة رؤوس حربية، يُمكن لكل منها أن يستهدف هدفًا مختلفًا.

يضرب “يارس” الهدف بدقة تتراوح بين 100 إلى 150 مترًا من النقطة المستهدفة، ويستغرق الإعداد للإطلاق 7 دقائق. بمجرد أن تكون هناك حالة تأهب قصوى، يمكن لصواريخ يارس أن تغادر قواعدها بواسطة سيارات تسير بسرعة 45 كيلومترًا في الساعة، ثم تعمل في مناطق الغابات النائية لتعزيز قدرتها على التخفي.

إله البحار

أحد الأمثلة القوية المذكورة هو “ستاتوس-6” (Status-6) المعروف في روسيا باسم “بوسايدون” (Poseidon)، وهو طوربيد طويل المدى يعمل بالطاقة النووية، وقد وصفت وثيقة حكومية روسية هذا السلاح بشكل صارخ بأنه يهدف لإنشاء “مناطق تلوث إشعاعي واسعة لا تناسب النشاط العسكري أو الماليةي لفترات طويلة”. تم تصميمه لمهاجمة الموانئ والمدن لإحداث أضرار عشوائية.

بدأ السوفييت تطوير هذا السلاح عام 1989، لكن تم توقفه نتيجة انهيار الاتحاد السوفياتي ونهاية الحرب الباردة، وكذلك نتيجة لسياسات نزع السلاح النووي. ومع ذلك، أُعيدت روسيا لتطوير هذا السلاح وكشفت وزارة الدفاع الروسية في عام 2015 عن معلومات عنه. ووفقًا للتقارير، يبلغ مدى هذه المركبة 10 آلاف كيلومتر، ويمكن أن تصل سرعتها تحت الماء إلى 200 كيلومتر في الساعة، وهي أسرع كثيرًا من الطوربيدات الحربية التقليدية.

علاوةً على ذلك، من المخطط أن يعمل “بوسايدون” على أعماق تصل إلى ألف متر، مما يجعل من الصعب اعتراضه، ويُعتقد أنه يمكن أن يعمل تحت صفائح الجليد في القطب الشمالي، مما يزيد من صعوبة اكتشافه والاشتباك معه. من المقرر أن يدخل “بوسايدون” الخدمة الفعلية ضمن الترسانة النووية الروسية خلال السنوات القليلة القادمة.

نار من توبوليف

تمثل قاذفة القنابل الاستراتيجية فوق الصوتية “توبوليف تي يو-160” واحدة من المكونات القائدية للثالوث النووي الذي تم تطويره مؤخرًا. على الرغم من أن هناك العديد من الطائرات الأكبر، إلا أن هذه الطائرة تعتبر الأكبر من حيث قوة الدفع والأثقل من ناحية وزن الإقلاع بين الطائرات المقاتلة. يمكن لكل طائرة من هذا النوع حمل ما يصل إلى 40 طن من الذخائر، بما في ذلك 12 صاروخ كروز نووي يُطلق من الجو. بشكل عام، يمكن أن تحمل القاذفات من هذا النوع أكثر من 800 سلاح.

A Tupolev Tu-160 Blackjack strategic bomber flies over the Red Square during the Victory Day parade in Moscow
قاذفة استراتيجية من طراز توبوليف تي یو -160 بلاك جاك تُحلّق فوق الساحة الحمراء خلال عرض يوم النصر في موسكو، روسيا، 9 مايو/أيار 2015. (رويترز)

تعتبر هذه الطائرة آخر قاذفة استراتيجية تم تصميمها في الاتحاد السوفياتي، ولا تزال قيد الاستخدام حتى اليوم. علاوة على ذلك، هناك برنامجان متميزان لتطوير الطائرة توبوليف يجري العمل عليهما: الأول يتضمن “تحديثًا عميقًا” لنموذج الطائرة الحالي لدمج محرك من الجيل التالي، بالإضافة إلى أنظمة إلكترونيات طيران جديدة وملاحة ورادار حديث يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. بينما يبذل الآخر جهودًا لدمج أنظمة مماثلة في طائرات جديدة تمامًا.

في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، صرحت روسيا عن أحدث نسخة من “توبوليف تي يو-160” (يسميها الناتو بلاك جاك)، حيث انطلقت من كازان مدعومة بمحركات “إن كيه-32-02” (NK-32-02) الجديدة بقوة دفع تبلغ 55 ألف رطل، وهذا المحرك هو الأكبر والأقوى الذي تم تركيبه على أي طائرة عسكرية.

استغرقت الرحلة الأولى للقاذفة الحديثة المزودة بالمحركات الجديدة ساعتين و20 دقيقة، وسافرت على ارتفاع 6 آلاف متر، حيث زادت المحركات الجديدة من نطاق الطائرة بنحو ألف كيلومتر.

“يارس” و”بوسايدون” وتحديثات قاذفة “توبوليف” هي أمثلة قليلة عن التفوق العسكري الذي تمر به الترسانة النووية الروسية. بالإضافة إلى ذلك، تعمل روسيا على تنويع مجالات التطوير، حيث لا تركز فقط على الأسلحة النووية الاستراتيجية، بل أيضًا على تطوير الأسلحة النووية التكتيكية، التي تتعلق باستخدام الأسلحة النووية في ساحة القتال حيث تكون القوات الصديقة قريبة.

أحدث نسخة من القاذفة الروسية الإستراتيجية “توبوليف تي يو-160” (مواقع التواصل)

مخزون روسيا

ضمن مخزون روسيا من الرؤوس الحربية النووية، هناك حوالي 1600 رأس حربي استراتيجي جاهز للاستخدام، حوالي 800 منها موجودة على الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، وحوالي 624 على الصواريخ الباليستية التي تُطلق من الغواصات، وحوالي 200 في القاذفات الاستراتيجية.

بالإضافة إلى ذلك، يوجد قرابة 985 رأسًا حربيًا استراتيجيًا آخر في المخازن، وحوالي 1912 رأسًا حربيًا غير استراتيجي (تكتيكي).

علاوة على المخزون العسكري للقوات العملياتية، هناك حوالي 1760 رأسًا حربيًا متقاعدًا ولكنها لا تزال سليمة إلى حد كبير، مما يجعل إجمالي المخزون بين 6 آلاف و6300 رأس حربي، مع العلم أن هذه الأرقام تقديرية، حيث إن الدول لا تكشف عن العدد الحقيقي لرؤوسها الحربية النووية.

خلاصة القول أن برامج التحديث النووي الروسية، مع زيادة حجم التدريبات العسكرية، والتهديدات النووية الصريحة التي توجه ضد دول أخرى (كما حدث في حالة أوكرانيا 2022) ، والعقيدة الروسية المتعلقة بالسلاح النووي؛ كلها تسهم في خلق حالة من عدم اليقين حول نوايا روسيا النووية.

يعتقد المحللون أن روسيا ليست قريبة من استخدام السلاح النووي حاليًا، لسبب وحيد وهو أن القوات المسلحة الروسي مستقر نسبيًا ولا يواجه تهديدات وجودية في الحرب الحالية. ومن هنا، انبثقت فكرة أن الحرب في وجود “السلاح النووي” ممكنة، شريطة أن لا تتجاوز مساحة المعارك والأضرار المتعلقة بها حدودًا معينة تشكل ضغطًا على الروس.

لكن من جهة أخرى، كان “عدم اليقين” دائمًا هدف الروس، لأنه يُعتبر سلاح ردع رئيسي بالنسبة لهم. على الرغم من حصول الأوكرانيين على المساعدات، إلا أن الروس واصلوا تقدمهم مستفيدين من “قبة” حماية ينشئها السلاح النووي.


رابط المصدر

واشنطن تدافع عن اتفاقها مع الحوثيين وقائد عسكري ينبه من التهاون معهم

واشنطن تبرر اتفاقها مع الحوثيين وقائد عسكري يحذر من الاستخفاف بهم


وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قال في مقابلة مع فوكس نيوز إن واشنطن لن تكرر تجربتها في العراق وأفغانستان، مشيرا إلى أهمية جهودها لحماية الملاحة ضد الحوثيين في اليمن. أنذر جيمس كيلبي من الاستخفاف بالحوثيين، مؤكدا أنهم يشكلون تهديدا. هيغسيث لفت إلى تركيز الولايات المتحدة على مصالحها الأساسية مثل إيران والصين بدلاً من تغيير النظام الحاكم في اليمن. صرح ترامب عن اتفاق مع الحوثيين لوقف الهجمات على السفن الأميركية مقابل وقف الضربات الجوية. الخارجية الأميركية نوّهت رغبة الحوثيين في التهدئة وتوقفهم عن القتال، مما يعكس تحركات أميركية مستقلة عن إسرائيل في المنطقة.

قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في مقابلة مع فوكس نيوز إن الولايات المتحدة لن تقوم بتكرار ما حدث في العراق وأفغانستان، مشيرًا إلى أن واشنطن تعتبر تدخلها مع الحوثيين في اليمن لحماية الملاحة. من ناحيته، أنذر القائم بأعمال رئيس العمليات في البحرية الأميركية جيمس كيلبي من الاستهانة بالحوثيين، مؤكدًا أنهم يشكلون تهديدًا.

وأضاف هيغسيث أنه إذا قررت واشنطن تخصيص وقتها لتغيير النظام الحاكم في اليمن، فلن تكون قادرة على التركيز على المصالح القائدية. وأوضح في هذا السياق: “لم ندمر الحوثيين تمامًا ولدينا أولويات أخرى نحتاج للتركيز عليها مثل إيران والصين”.

ولفت وزير الدفاع الأميركي إلى أن القائد دونالد ترامب حدد هدف الحملة في اليمن “وهو أن نضع الحوثيين في موقف الاعتراف بنهاية دورهم”. ولفت إلى أن الحملة الأميركية في اليمن كانت متواصلة لتحقيق الأهداف العسكرية حسب قوله.

وخلال جلسة نقاش بمجلس العلاقات الخارجية الأميركي في العاصمة واشنطن، نوّه القائم بأعمال رئيس العمليات في البحرية الأميركية أن جيش بلاده يراقب عن كثب سلوك الحوثيين.

وأضاف كيلبي: “من الخطأ الاعتقاد بأن العدو سيكون ساكنًا وسيواصل التصرف بنفس الطريقة. سيتغيرون في تكتيكاتهم. لذلك يجب علينا أن نراقب ذلك ونتوقع ما قد يتغير استعدادًا لذلك”.

وتابع القائد العسكري الأميركي: “لقد لاحظنا زيادة في النشاط الحوثي. أحيانًا أسمع البعض يتحدثون عنهم بتهوين. إنهم ليسوا الصين، ولكنهم يمثلون تهديدًا، ويستهدفون سفننا. لذا، فإن فهم هذا وعدم التقليل من شأنه والاستعداد هو ما نركز عليه”.

في تطور حديث، صرحت الولايات المتحدة منذ أسبوعين عن وقف ضرباتها ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن، مقابل توقف الجماعة عن استهداف السفن الأميركية في المنطقة، وهي خطوة -بحسب المحللين- تعكس تحركًا أميركيًا منفصلًا عن إسرائيل في بعض القضايا الإقليمية.

وخلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الكندي، صرح القائد الأميركي دونالد ترامب عن التوصل إلى اتفاق مع الحوثيين يقضي بتوقفهم عن استهداف السفن في البحر الأحمر مقابل توقف سلاح الجو الأميركي عن مهاجمة الجماعة. كما لفتت الخارجية الأميركية إلى استسلام الحوثيين وعدم رغبتهم في الاستمرار في القتال.


رابط المصدر

اليوم العالمي للنحل: “أهم الملقحات” التي تغذي كوكب الأرض

اليوم العالمي للنحل.."أعظم الملقحات" التي تطعم العالم


يبرز اليوم العالمي للنحل أهمية النحل في السلسلة الغذائية وصحة النظم البيئية، حيث يهدد فقدانه الاستقرار الغذائي العالمي. يواجه النحل تهديدات متزايدة بسبب فقدان الموائل، والممارسات الزراعية غير المستدامة، والتلوث، مما يزيد تكاليف الإنتاج. يُعتبر النحل من أهم الملقحات التي تدعم 75% من المحاصيل، مع تكاليف أقل بكثير مقارنة بالتلقيح الاصطناعي. بينما تظهر بيانات متناقضة حول أعداد النحل العالمية، فإن تحسين الممارسات الزراعية والحفاظ على الموائل ضروري لاستقرار أعداده. يجب على الدول المتقدمة والنامية العمل على حماية النحل لضمان استدامته ودعم التنوع البيولوجي والنظم الغذائية.

يحتفي اليوم العالمي للنحل هذا السنة بشعار “النحل مُلهم من الطبيعة ليغذينا جميعا”، مما يسلط الضوء على الدور الحاسم الذي يلعبه النحل في السلسلة الغذائية للبشر وصحة النظم البيئية على كوكبنا، مما يعني أن فقدان النحل سيؤدي إلى خسائر أكبر بكثير من مجرد فقدان العسل.

يواجه النحل وغيره من المُلقّحات تهديدات متزايدة نتيجة لفقدان موائلها، والممارسات الزراعية غير المستدامة، وتغير المناخ، والتلوث. ويُعرض انخفاض أعدادها الإنتاج العالمي للمحاصيل إلى الخطر، مما يزيد من تكاليفها ويُفاقم انعدام الاستقرار الغذائي عالمياً.

وفقًا لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو)، هناك أكثر من 200 ألف نوع من الحيوانات تصنف ضمن المُلقّحات، وغالبية هذه الأنواع برية، وتشمل الفراشات والطيور والخفافيش وأكثر من 20 ألف نوع من النحل، الذي يُعتبر “أفضل الملقحات”.

التلقيح أساسي لنظم الأغذية الزراعية، حيث يدعم إنتاج أكثر من 75% من محاصيل العالم، بما في ذلك الفواكه والخضروات والمكسرات والبذور، بالإضافة إلى تحسين غلة المحاصيل.

تحسن الملقّحات أيضًا جودة الغذاء وتنوعه، وتعزز حماية الملقحات التنوع البيولوجي والخدمات البيئية الحيوية، مثل خصوبة التربة، ومكافحة الآفات، وتنظيم هواء وماء كوكبنا.

النحل يعد من أهم الملقحات التي تخدم النظم البيئية والغذائية على الكوكب (غيتي)

الحشرة الدؤوبة

وفق بيانات برنامج الأمم المتحدة للبيئة، يأتي 90% من إنتاج الغذاء العالمي من 100 نوع نباتي، يحتاج 70 نوعاً منها إلى تلقيح النحل.

أظهرت الدراسات أن الحشرات غير النحل تسهم فقط بـ 38% من تلقيح المحاصيل، بينما لا تتجاوز نسبة تلقيح الفراشات 5%، وتساهم الطيور بأقل من 5% من الأنواع المزهرة حول العالم و1% بالنسبة للخفافيش.

تتفوق تكلفة التلقيح الاصطناعي بـ 10% على تكلفة خدمات تلقيح النحل، ولا يمكننا في النهاية تكرار كفاءة وجودة عمل النحل لتحقيق نفس الإيرادات.

على سبيل المثال، تتراوح تكلفة تلقيح هكتار واحد من بساتين التفاح في الولايات المتحدة بين 5 آلاف و7 آلاف دولار، ومع وجود حوالي 153,375 هكتارًا من بساتين التفاح في البلاد، تصل التكلفة إلى نحو 880 مليون دولار سنوياً لمجرد حقول التفاح.

تمثل الملقحات الحشرية حوالي 35% من إجمالي الإنتاج الغذائي العالمي، ويتحمل نحل العسل 90% من عبء هذه المسؤولية.

تشير المعلومات الحديثة إلى أن فكرة انهيار أعداد النحل عالمياً ليست دقيقة تماماً (بيكاسبي)

خطر الانقراض

يتعرض النحل والملقحات الأخرى لتهديد متزايد بسبب الأنشطة البشرية مثل استخدام المبيدات، والتلوث البيئي بما في ذلك جزيئات البلاستيك والتلوث الكهرومغناطيسي (من أبراج الاتصال والهواتف المحمولة وكبائن الكهرباء)، بالإضافة إلى الأنواع الغازية التي تهاجم موائلها، وتغير المناخ. ورغم أن الصورة السنةة تشير إلى وضع كارثي لتعداد النحل العالمي،

إلا أن تحليل المعلومات الموجودة في نشرة منظمة الفاو يوضح أن فكرة انهيار أعداد النحل عالمياً ليست دقيقة تماماً، ومع ذلك يبقى مستقبل أعداد النحل غير مؤكد.

تشير المعلومات إلى أن أعداد النحل في بعض الدول الآسيوية تشهد زيادة مستمرة، بينما تواجه الولايات المتحدة وأميركا الشمالية تحديات كبيرة في العقود الأخيرة بسبب تدمير الموائل، والتعرض للمبيدات، والتغير المناخي، والأمراض والطفيليات.

كذلك يعود تزايد أعداد النحل في آسيا إلى التنوع الطبيعي في القارة، والمناخ المعتدل، وتقاليد تربية النحل الرائجة، حيث استطاعت الصين، أكبر منتج للعسل، زيادة أعداد نحل العسل لتلبية الطلب العالمي.

إذا اعتمدت المناطق التي تواجه تدهوراً سياسيات صارمة لحماية النحل وممارسات زراعية مستدامة، فقد تُسهم في استقرار أعداد النحل وتعزيزها في المستقبل. بينما يجب على الدول التي تتمتع بزيادة في أعداد النحل أن تظل أنذرة من التهديدات الجديدة للحفاظ على إنجازاتها.

يعتمد مستقبل النحل -المخصص يوم 20 مايو/أيار ليكون يومه العالمي- على قدرة البشر على التكيف وابتكار الحلول وحماية موائله. فتوجيه الجهود نحو دراسة حالات التكاثر ونجاح الموائل في مناطق متعددة من العالم أكثر أهمية من التركيز فقط على التناقص.

كما تعزز الممارسات الزراعية الصديقة للبيئة مثل الزراعة البينية، والزراعة الحراجية، والإدارة المتكاملة للآفات وحماية الموائل الطبيعية، استدامة الملقحات من خلال توفير غذاء ثابت ورغيد للنحل، مما يضمن تنوع المحاصيل واستقرارها ويقلل من نقص الغذاء والآثار البيئية.

تسهم الجهود المدروسة لحماية الملقحات في الحفاظ على مكونات أخرى من التنوع البيولوجي، مثل مكافحة الآفات، وخصوبة التربة، وتنظيم الهواء والماء. فدور النحل في إنشاء أنظمة زراعية غذائية مستدامة يعتبر بارزًا.


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – الشاعري والحضوري يفتتحان امتحانات كلية عدن للعلوم الطبية والبرنامجية في قعطبة

الشاعري والحضوري يدشنان امتحانات كلية عدن للعلوم الطبية والتطبيقة قعطبة


دشّن الشيخ بكر محمد الشاعري، مدير عام مديرية قعطبة، والدكتور مثنى الحضوري، عميد كلية عدن للعلوم الطبية والبرنامجية، امتحانات الفصل الدراسي الثاني يوم 19 مايو 2025. شارك في التدشين 250 دعاًا في عدة تخصصات، منها مساعد طبيب وإدارة أعمال. وأشاد الشاعري بتنظيم الامتحانات وجودة البيئة المنظومة التعليميةية، داعيًا الطلاب للمثابرة والاعتماد على تخصصاتهم. من جانبه، أعرب الحضوري عن تقديره للشاعري، مشددًا على أهمية المنظومة التعليمية في تطوير المواطنون. كما ساهمت زيارة السلطة المحلية في تعزيز التعاون وتحسين الوضع السنة في المدينة.

الضالع / فواز عبدان

أطلق مدير عام مديرية قعطبة، الشيخ بكر محمد الشاعري، وعميد كلية عدن للعلوم الطبية والبرنامجية، الدكتور مثنى الحضوري، صباح اليوم الإثنين، الموافق 19 مايو 2025م، امتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي في كلية عدن للعلوم الطبية والبرنامجية – قعطبة.

وخلال التدشين، قام المدير السنة الشاعري وعميد الكلية بجولة على قاعات الامتحانات برفقة الوفد المرافق، للوقوف على سير الامتحانات، حيث يشارك فيها 250 دعااً ودعاة، موزعين على الأقسام المختلفة كالتالي: قسم مساعد طبيب، قسم مساعد طبيب أسنان، قسم الصيدلة، قسم إدارة الأعمال، قسم المحاسبة، وقسم الحاسوب.

عبّر المدير السنة الشاعري عن ارتياحه لتنظيم الامتحانات وتوفير بيئة مناسبة لها، مشيداً بالدور البارز لعميد الكلية، الدكتور مثنى الحضوري، الذي يتولى مسؤولية الكلية الأكاديمية الأولى في المديرية.

ونوّه الشاعري أن العلم هو أساس تقدم الشعوب، داعياً الطلاب والدعاات للمثابرة في تخصصاتهم، مشيراً إلى أن هذه التخصصات ستلبي احتياجات سوق العمل، وهي حجر الأساس لبناء مستقبل أفضل.

كما أشاد الشاعري بانضباط الطلاب والدعاات في جميع الأقسام، وحثهم على بذل مزيد من الجهود لضمان النجاح في أداء الامتحانات متمنياً لهم دوام التوفيق.

من جهته، أعرب عميد كلية عدن للعلوم الطبية والبرنامجية، الدكتور مثنى الحضوري، عن شكره وتقديره للمدير السنة بكر الشاعري على زيارته وحضوره تدشين سير العملية الامتحانية، مشيداً بأن هذا الاهتمام يعكس القيادة الحكيمة للمدير السنة.

كما دعا عميد الكلية الحضوري أبناء مديرية قعطبة والمديريات الأخرى إلى حث الطلاب على الالتحاق بالمنظومة التعليمية وتطوير المواطنون، مؤكدًا أن المنظومة التعليمية يلعب دوراً حيوياً في بناء الأفراد والمواطنونات، ويسهم في تحقيق التنمية والتقدم.

كانت هذه الزيارة من قبل السلطة المحلية في المديرية تسهم في تحسين الوضع السنة في المدينة وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف.

رافق المدير السنة مدير أمن قعطبة، الرائد مجاهد شوفر، ومدير مكتب المدير الأستاذ ناصر الجعبي، ومستشار المدير الأخ مجيد موسى الهادي، ورئيس اللجنة المواطنونية الأستاذ صالح الشعيبي، ومدير السياحة الأستاذ صلاح النجار، ومدير الوحدة التنفيذية الأستاذ صبري النجار، ومدير الرقابة محمد قاسم، والأستاذ علي قايد الكتمي، والأستاذ عبدالغني باعلوي، وعدد من القيادات المواطنونية في قعطبة.

مدير إعلام قعطبة

فواز عبدان

مستجدات وردت الآن – اللجنة التنفيذية لمؤتمر حضرموت الجامع تنظم جلسة توعوية حول الحكم في أرياف المكلا

تنفيذية مؤتمر حضرموت الجامع بأرياف المكلا تنظم لقاءً توعوياً حول الحكم الذاتي


عقدت الهيئة التنفيذية لمؤتمر حضرموت الجامع لقاءً توعوياً في أرياف المكلا لتعزيز مفهوم الحكم الذاتي في حضرموت وسبل تطبيقه. لفت الأستاذ عبدالله باهبري إلى أهمية هذا اللقاء في تمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤونهم. وتناولت المداخلات فوائد الحكم الذاتي، مثل تحسين الخدمات وتعزيز المشاركة المواطنونية. كما نوّه الأستاذ حسين سليمان باحيدان على دوره في تحقيق العدالة والتنمية المستدامة. تم التأكيد على ضرورة تكثيف الحملات التوعوية عبر مطويات ولقاءات مع الفعاليات الفئة الناشئةية. واختتم الحضور بتقدير جهود الشيخ عمرو بن حبريش في الدفاع عن حقوق حضرموت.

قام المكتب التنفيذي لمؤتمر حضرموت الجامع في مديرية أرياف المكلا، صباح اليوم، بعقد لقاء توعوي يهدف إلى توضيح مفهوم الحكم الذاتي لحضرموت وآليات تطبيقه عمليًا، في إطار الجهود المستمرة لنشر الوعي المواطنوني وتعزيز المشاركة الفعالة في رسم مستقبل حضرموت.

وفي بداية اللقاء، نقل رئيس مكتب الهيئة التنفيذية، الأستاذ عبدالله باهبري، تحيات رئيس مؤتمر حضرموت الجامع، رئيس حلف قبائل حضرموت وكيل أول محافظة حضرموت، الشيخ عمرو بن حبريش العليي، للحضور، مؤكدًا على أهمية هذا اللقاء في تعزيز الفهم الأعمق للحكم الذاتي كخيار استراتيجي يلبي تطلعات أبناء حضرموت في إدارة شؤونهم بأنفسهم.

ولفت باهبري إلى أن حضرموت تمتلك جميع المقومات التي تجعل من الحكم الذاتي نموذجًا ناجحًا لتحقيق التنمية والاستقرار، داعيًا إلى وحدة الصف الحضرمي والتعاون المشترك من أجل مستقبل أفضل.

بدوره، عرض نائب رئيس المكتب، الأستاذ أحمد العكبري، رؤية مؤتمر حضرموت الجامع في هذا الشأن، موضحًا الفوائد المتوقعة من تطبيق الحكم الذاتي، أبرزها تحسين الخدمات وتعزيز المشاركة المواطنونية والتمثيل الحقيقي لأبناء حضرموت.

كما تحدث رئيس لجنة التثقيف السياسي بالمكتب، الأستاذ حسين سليمان باحيدان، عن أهمية الحكم الذاتي في تمكين حضرموت من الحصول على حقوقها العادلة في مجالات المنظومة التعليمية والرعاية الطبية والتمثيل الدبلوماسي والخدمات السنةة، مؤكدًا أن هذا الخيار يشكل قاعدة أساسية لتحقيق العدالة والتنمية المستدامة.

وشهد اللقاء تدخلات من المشاركين، الذين نوّهوا على أهمية تكثيف الحملات التوعوية بين فئات المواطنون، من خلال إصدار مطويات ونشرات تعريفية، وتنظيم لقاءات مع مختلف المكونات الاجتماعية والفعاليات الفئة الناشئةية لتقديم رؤية مؤتمر حضرموت الجامع بشأن الحكم الذاتي.

وفي ختام اللقاء، أثنى الحضور على الجهود المستمرة التي يبذلها الشيخ عمرو بن حبريش في الدفاع عن قضايا حضرموت، ودعمه المتواصل لتحقيق تطلعات أبنائها في الحصول على حقوقهم والعيش الكريم.

إيرادات Klarna لكل موظف ترتفع إلى ما يقرب من مليون دولار بفضل دفع الكفاءة عبر الذكاء الاصطناعي

في العام الماضي، أعلنت كلارنا عن مبادرة كبيرة للاستفادة من أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تم تطويرها داخليًا، المدعومة من OpenAI، عبر عملياتها.

لم يكن هذا حديثًا فارغًا لعملاق “اشترِ الآن، وادفع لاحقًا”. فقد أنهت الشركة عقدها المكلف مع Salesforce CRM، كما قللت من جهود التوظيف، مما سمح للذكاء الاصطناعي بأداء بعض الأعمال التي كان يقوم بها البشر سابقًا.

أعلنت كلارنا يوم الإثنين أن اعتمادها على الذكاء الاصطناعي يؤدي إلى كفاءة كبيرة للشركة، وأنها على المسار الصحيح لتحقيق 1 مليون دولار من الإيرادات لكل موظف، ارتفاعًا من 575,000 دولار لكل عامل في السنة السابقة، وفقًا لأحدث بياناتها المالية. بينما تدعي الشركة أن معظم الوظائف أصبحت أكثر كفاءة بفضل جهودها في الذكاء الاصطناعي، كان الأثر المالي الأكبر هو الانخفاض الكبير في تكاليف خدمة العملاء.

قالت كلارنا العام الماضي إنها تخطط لاستبدال ما يقرب من 700 متعاقد بدوام كامل في خدمة العملاء بروبوتات الدردشة الذكية. ومع ذلك، قالت الشركة الأسبوع الماضي إن العملاء سيكون لديهم مرة أخرى الخيار للتحدث مع وكيل بشري.

في مارس، قدمت الشركة السويدية أوراقًا خاصة بطرحها العام المرتقب في الولايات المتحدة. ولكن كلارنا أرجأت هذه الخطط الشهر الماضي بسبب تقلبات سوق الأسهم التي triggered by President Trump’s tariff announcement.

على الرغم من زيادة الإيرادات بنسبة 13% إلى 701 مليون دولار في الربع الأول من عام 2025، لم تقدم الشركة أي جدول زمني لاستئناف خطط الطرح العام.


المصدر

اخبار المناطق – الإرياني وبن عزيز يتوجهان إلى المنطقة العسكرية السابعة لتفقد الأبطال هناك.

الإرياني وبن عزيز يزوران المنطقة العسكرية السابعة ويتفقدان الأبطال في المواقع المتقدمة


زار وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني، ورئيس هيئة الأركان السنةة، الفريق صغير بن عزيز، أبطال القوات المسلحة الوطني في مأرب. نقل الإرياني تحيات القائد العليمي ونوّه أهمية التصدي للحوثيين المدعومين من إيران، مشدداً على أن خطرهم يمتد لكل اليمنيين. وتحدث عن دور مأرب كمركز للمقاومة، مؤكداً التزام الدولة بحماية المواطنين واستعادة الاستقرار. كما دعا قوات القوات المسلحة إلى الرفع من جاهزيتها لتحقيق تطلعات الشعب، مشيدًا بجهود قيادة وزارة الدفاع وقوات القوات المسلحة. من جانبه، نوّه بن عزيز على تصنيف الحوثيين كعصابة إرهابية تستهدف الشعب اليمني.

زار وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني، ورئيس هيئة الأركان السنةة، الفريق الركن صغير بن عزيز، اليوم، الجبهات القتالية في المنطقة العسكرية السابعة بمحافظة مأرب للاطلاع على أحوال أبطال القوات المسلحة الوطني والمقاومة الشعبية.

والتقى الإرياني وبن عزيز، أركان المنطقة العميد الركن مرضي ضرمان، وعمليات المنطقة العميد الركن محمد الزافني، بالإضافة إلى قادة القطاعات والألوية في مختلف الجبهات.

خلال الزيارة، نقل الوزير الإرياني تحيات فخامة القائد الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، والقائد الأعلى للقوات المسلحة، وأعضاء المجلس، ودولة رئيس مجلس الوزراء، سالم بن بريك. معبراً عن سعادته الكبرى بتكليفه من قبل فخامة القائد لزيارة الأبطال المرابطين في جبهات العزة والكرامة.

وأفاد الوزير الإرياني، بأن المواطنون الدولي قد عانى من تباطؤه في مواجهة التمدد الإيراني وأذرعه الطائفية في المنطقة، حيث تغير الموقف الدولي تجاه الجماعة، وخاصة جماعة الحوثي اليمنية، بعد أن أصبحت تهديداتها للأمن والسلم الإقليمي والدولي أكثر وضوحاً. مشيراً إلى أن ما يدركه المواطنون الدولي اليوم من مخاطِر، كانت السلطة التنفيذية اليمنية تأنذر منه منذ سنوات.

ونوّه الإرياني، أن جماعة الحوثي اليمنية، المسيطرة على صنعاء، جلبت الموت والفقر والمرض لليمن، إذ لا تستهدف حزباً سياسياً معيناً بل تمارس القمع ضد كافة أفراد الشعب دون تمييز. مضيفاً أنها تمثل أكبر تهديد لهوية وكرامة الإنسان اليمني، وهي أداة رخيصة بيد ملالي طهران.

ولفت الإرياني إلى أن الدولة ما تزال تفتح ذراعيها لكل من يرغب في العودة إلى صف الوطن، مؤكداً أن القوات المسلحة لن تستهدف إلا الخارجين عن القانون، بما يتوافق مع القوانين الوطنية والمواثيق الإنسانية، موضحاً أن مهمة القوات المسلحة الوطني ليست الانتقام بل حماية المواطنين وإنقاذهم من هذه الكارثة، واستعادة الدولة التي تضمن الحقوق وتحمي الكرامة، وتحقق العدالة والاستقرار والرخاء لكل اليمنيين.

وقال الوزير الإرياني: “إننا هنا اليوم لنؤكد مرة أخرى أن راية الجمهورية لن تسقط، وأن اليمن ستظل عربية حرة، ولن نسمح لعصابة الكهنوت بخطف حاضر اليمن ومستقبله”.

وأضاف: “نثق تماماً بأبطال قواتنا المسلحة والمقاومة الشعبية، الذين يسطرون كل يوم ملاحم البطولة والفداء، ونؤكد لأعداء الوطن أن اليمن لن تركع، وستخرج من هذه المحنة أقوى تحت راية الشرعية والدستور والدولة”.

وحيا الوزير الإرياني عضو مجلس القيادة الرئاسي، اللواء سلطان العرادة، مثنياً على مواقفه البطولية ودعمه المتواصل للجيش الوطني، مؤكداً أن انتصار مأرب وصمودها في أحلك الظروف هو نتيجة تعاون إرادة قيادة المحافظة وتضحيات مشائخ وقبائل وأبناء المحافظة وأبطال القوات المسلحة والمقاومة من شتى أنحاء اليمن.

وذكر الإرياني أن مأرب ألهمت اليمنيين روح المقاومة والبطولة، وكانت قلعة الجمهورية وصخرة تحطمت عليها أحلام إيران في استكمال مشروع الهلال الفارسي. ونوّه أنها كانت بوابة المقاومة التي انطلقت منها شرارة المواجهة، وأُسسَ فيها أول نواة للجيش الوطني لمواجهة جماعة الحوثي وفكرها الكهنوتي، مما يعد فخراً للمحافظة وأبنائها وأبطالها.

وحث الإرياني أبطال القوات المسلحة والاستقرار على اليقظة والجاهزية لتحقيق تطلعات الشعب اليمني الذي يعيش تحت وطأة جماعة الحوثي. مؤكداً أن مشروع الحوثي سينتهي قريباً بإذن الله، وأن الشعب سيلتف حول قيادته الشرعية وقواته حتى يتحقق النصر الكامل.

أشاد الوزير الإرياني بالدور الوطني القيادي بوزارة الدفاع، بقيادة الفريق الركن محسن الداعري، ورئاسة هيئة الأركان السنةة برئاسة الفريق الركن صغير بن عزيز، وجميع ضباط وأفراد القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في جبهات القتال، مشيراً إلى أن انتصارات وصمود القوات المسلحة جاء نتيجة للروح الوطنية والتنسيق العالي والقيادة الحكيمة التي تضع الوطن في المقدمة.

ترحّم الإرياني على أرواح الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل مبادئ الثورة ومكتسباتها، وسقوا بدمائهم الزكية شجرة الحرية والكرامة، وحافظوا على عروبة اليمن ومنعوها من السقوط في براثن المشروع الفارسي.

من جانبه، عبّر رئيس هيئة الأركان السنةة، الفريق الركن صغير بن عزيز، عن سعادته بوجود الوزير الإرياني بين أبطال القوات المسلحة الوطني في المنطقة العسكرية السابعة، مشيداً بدعمه المستمر وزياراته المتواصلة لجبهات القتال.

ونوّه بن عزيز أن قيادة جماعة الحوثي أظهرت أنها عصابة إرهابية كهنوتية عنصرية، تعمل كأداة تنفيذية لمخططات وأجندات إيرانية، وأن اليمنيين لم يجنيوا من أفعالها سوى الخراب والدمار. مشيراً إلى أن قيادة ومنتسبي القوات المسلحة يدركون تماماً أن هذه العصابة لا تؤمن بالحوار ولا تعرف سوى لغة السلاح، وأنها تسعى لفرض هيمنتها على المواطنون بروح عنصرية متعالية.

وايمو تحصل على الموافقة لتوسيع خدمة التاكسي الروبوتي في المزيد من وادي السيليكون

Waymo jaguar ipace autonomous vehicle

وافقت لجنة المرافق العامة في كاليفورنيا على طلب وايمو لتوسيع منطقة خدمة سيارات الأجرة الروبوتية التجارية الخاصة بها، مما يفتح المجال لشركة ألفابيت لإدخال مركباتها ذاتية القيادة في المزيد من المجتمعات جنوب سان فرانسيسكو.

قالت الشركة في منشور على X إن الموافقة لن تغير خططها في المدى القريب. اليوم، تدير وايمو خدمة سيارات أجرة روبوتية تجارية في جميع أنحاء سان فرانسيسكو وكذلك في أجزاء من شبه الجزيرة. كما تقدم رحلات ذاتية القيادة للعملاء المدفوعين في عدة مدن في وادي السيليكون، بما في ذلك أجزاء من ماونتن فيو، وبالو ألتو، ولوس ألتوس، وسوني ڤيل. بشكل عام، تغطي منطقة خدمة الشركة حوالي 85 ميلاً مربعاً تشمل سان فرانسيسكو ووادي السيليكون.

تسعى الشركة أيضًا لفتح الوصول إلى مطار سان فرانسيسكو الدولي، على الرغم من أن تلك الخطط لها جدول زمني أطول بكثير. حصلت وايمو على إذن في مارس لرسم خرائط الطرق في SFO من خلال تصريح مؤقت. لن تعمل مركبات وايمو بشكل ذاتي في المطار؛ حيث سيقوم الموظفون بقيادة المركبات يدويًا لرسم المنطقة. ولكن التصريح يشير إلى بداية نهج تدريجي لتشغيل وايمو تجاريًا هناك في النهاية.

تقدم وايمو 250,000 رحلة مدفوعة كل أسبوع عبر عملياتها، التي تمتد إلى لوس أنجلوس، وفينيكس، ومؤخراً أوستن.


المصدر

اخبار وردت الآن – الضالع: اللجنة الدولية للصليب الأحمر تنظم ورشة عمل للتعريف بأدوارها وفعالياتها

الضالع.. الصليب الأحمر الدولي ينظم ورشة عمل حول التعريف بدوره وتدخلاته الإنسانية


نفذت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ورشة تعريفية في محافظة الضالع في 19 مايو 2025، استهدفت أعضاء اللجان المواطنونية وإعلاميين وتربويين. تمحورت الورشة حول توعية المشاركين بأنشطة الصليب الأحمر، خصوصاً في مجالات الحماية وحقوق المواطنون والعنف ضد الرعاية الصحية، ودور الصليب الأحمر في حماية المدنيين خلال النزاعات. أدارت الورشة د. وليد الشعيبي والأستاذة سمر الأغبري، وتمت مناقشة عدة مواضيع هامة. شهدت الورشة تفاعلًا كبيرًا وأسفرت عن توصيات قيمة، واستمرت لأربع ساعات بحضور منسق الصليب الأحمر بمحافظة الضالع، الأستاذ بلال البرهمي.

نفذت اللجنة الدولية للصليب الأحمر صباح يوم الإثنين، 19 مايو 2025، في محافظة الضالع ورشة تعريفية حول دور الصليب الأحمر وتدخلاته الإنسانية. كان الهدف من هذه الورشة توعية أعضاء اللجان المواطنونية والمؤثرين من إعلاميين وتربويين وخطباء مساجد حول أنشطة اللجنة الدولية، خاصة في مجالات الحماية ومعرفة حقوق وواجبات المواطنون والكادر الصحي فيما يخص العنف ضد الرعاية الصحية، بالإضافة إلى دورها الهام في حماية المدنيين أثناء النزاعات والعمل وفقاً لإتفاقيات جنيف.

قام بإدارة الورشة كل من د. وليد الشعيبي، مسؤول قسم الإعلام والنشر في اللجنة الدولية للصليب الأحمر مكتب عدن، الذي تناول جوانب متعددة من نشأة الصليب الأحمر وتدخلاته.

كما قدمت الأستاذة سمر الأغبري، موظفة قسم الحماية في اللجنة الدولية للصليب الأحمر مكتب عدن، شرحًا مفصلًا عن عمل الصليب الأحمر الدولي، خاصة فيما يتعلق بقسم الحماية.

وشهدت الورشة حضور الأستاذ بلال البرهمي، منسق الصليب الأحمر في محافظة الضالع.

كما شهدت الورشة نقاشات ومداخلات قيمة من الجميع، مما أثرى الورشة وأفضى إلى مجموعة من التوصيات قبل أن تختتم بعد أربع ساعات.

*من عبدالسلام السييلي

اخبار وردت الآن – الضالع: استمرار أعمال الحفر والتوسيع لطريق سيلة العروس الجهدعة الحصور

الضالع.. إستمرار أعمال الشق والتوسعة لطريق سيلة العروس الجهدعة الحصور


في صباح 19 مايو، زار الشيخ حيدرة أحمد عمر هرهره والأستاذ محمد حسين صالح طريق سيلة العروس الجهدعة الحصور، حيث يجري العمل على تحسينه منذ شهر بالجهود المواطنونية والتبرعات. بدأ العمل في الجزء الثاني من الطريق يوم الأحد، مرورا بقريتي الحصور والصرفة. شكر الشيخ حيدرة جميع الداعمين وحث المواطنين على المساهمة في تسهيل العمل. أبدى ضرورة توسيع الطريق وتدعيمه لحمايته من الأمطار. شارك في الزيارة عدد من الشخصيات المحلية والمهندسين، حيث نوّهوا على أهمية المشروع في خدمة المواطنون.

قام الشيخ حيدرة أحمد عمر هرهره والأستاذ محمد حسين صالح، الأمين السنة للمجلس المحلي بمديرية الحصين، بخطوة ميدانية على طريق سيلة العروس الجهدعة الحصور صباح اليوم الاثنين 19 مايو، حيث يتم العمل فيه بجد منذ حوالي شهر، بدعم وتبرعات من أهل الخير والمواطنين والمغتربين من أبناء الحصين والشعيب والضالع.

بدأ العمل في الجزء الثاني من الطريق يوم الأمس الأحد، الذي يمتد من قرية الحصور ويستمر حتى الصرفة ومنطقة خلة، حيث سيتم توسيع المنعطفات وتسوية الأماكن الوعرة.

عبّر الشيخ حيدرة هرهره عن شكره لجميع الداعمين لهذا المشروع والجهات المشرفة، مشيدًا بجهودهم، وحث المواطنين على التعاون لتسهيل العمل في توسيع المناطق الضيقة وتسوية الأماكن الوعرة، مؤكدًا أن الطريق تمثل مصلحة عامة للجميع. كما ناشد الشيخ حيدرة قيادة السلطة المحلية والمجلس الانتقالي في المحافظة وكل أهل الخير لدعم المشروع الذي يحتاج إلى مزيد من التوسيع والتسوية ورصف الحجارة في المناطق المرتفعة، بالإضافة إلى إنشاء دفاعات وعبارات لحمايتها من الأمطار.

رافقهم خلال الزيارة المهندس طه أحمد منصر، مدير الصناعة والتجارة بمديرية الحصين، والأخ محمد مطلق أبو صامد، رئيس اللجنة المواطنونية بمركز الصرفة، بالإضافة إلى الإخوة علي مسعد الحصوري وعبدالعزيز الحاج والشيخ عبدالرقيب مسعد والمهندس فهد عبدالعزيز الحاج، وعدد من الشخصيات الاجتماعية بالمنطقة.

*من فؤاد هرهره