اخبار وردت الآن – اختتام برنامج زمردة من بنك الكريمي للتمويل الإسلامي الصغير

برنامج زمردة من بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي يختتم البرنامج  التدريبي


بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي نظم بالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة دورة تدريبية لرائدات الأعمال في عدن بعنوان “فرصتك لتأسيس مشروعك بخطوات ثابتة”. أقيمت الدورة من 13 إلى 15 مايو 2025، وركزت على مهارات ريادة الأعمال، التخطيط وإدارة المشاريع، استراتيجيات التسويق، والتوعية المالية. الهدف هو توفير بيئة داعمة لتمكين النساء اقتصادياً واجتماعياً، وتعزيز استقلالهن وتطوير مهاراتهن. هذه الدورة هي جزء من سلسلة فعاليات يسعى المؤسسة المالية لتنفيذها في مختلف وردت الآن اليمنية لتعزيز الشمول المالي وتقديم الدعم لكل الفئات.

أطلق بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي بالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة دورة تدريبية لمجموعة من رائدات الأعمال في عدن بعنوان “فرصتك لتأسيس مشروعك بخطوات ثابتة”.

في إطار التزام المؤسسة المالية المستمر بتعزيز الشمول المالي وتمكين النساء اقتصاديًا واجتماعيًا، نفذ بنك الكريمي برنامجًا تدريبيًا خاصًا لرائدات الأعمال في محافظة عدن خلال الفترة من 13 إلى 15 مايو 2025، في مبنى المؤسسة المالية الواقع في الشيخ عثمان.

استهدف البرنامج التدريبي مجموعة من رائدات الأعمال في عدن وقد تم تنظيمه من قِبَل برنامج “زمردة” بالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة.

حمل البرنامج عنوان “فرصتك لتأسيس مشروعك بخطوات واضحة”، وركز على مجموعة من المحاور الأساسية التي تهم رائدات الأعمال، منها:

* تعزيز المهارات الريادية وبناء القدرات في مجال ريادة الأعمال.

* التخطيط وإدارة المشاريع الصغيرة بشكل فعّال ومستدام.

* استراتيجيات تسويق المنتجات وتوسيع نطاق الأعمال.

* التوعية المالية بأهمية الادخار والتنمية الاقتصادية واستخدام الخدمات المصرفية في إدارة المشاريع.

يهدف هذا البرنامج إلى خلق بيئة ريادية داعمة للفتيات والسيدات في المواطنون، وتزويدهن بالمعرفة العملية والأدوات اللازمة لبدء مشاريع ناجحة تسهم في تحقيق الاستقلال الماليةي وتحسين نوعية الحياة.

ويتضمن تنفيذ هذا البرنامج في عدن جزءًا من سلسلة فعاليات ينوي المؤسسة المالية تنفيذها في عدد من وردت الآن اليمنية، تأكيدًا على حرصه في الوصول إلى جميع الفئات وتمكينها من الاستفادة من خدماته ومن فرص التدريب والتطوير.

أنا، ستانلي توتشي، ومغامرة مليئة بالطعام في فلورنسا

Condé Nast Traveler

في خضم تصوير برنامجه الجديد “توتشي في إيطاليا”، تنضم الكاتبة جيسيكا تشابل إلى ستانلي توتشي لاكتشاف جانب إيطاليا.


رابط المصدر

غاز اليمن: وسيلة للبقاء أم تهديد اقتصادي؟

مركبات الغاز في اليمن.. اقتصاد البقاء أم وقود للخطر؟


تغيرت حياة سائق الأجرة اليمني محمد عارف بسبب ارتفاع أسعار البنزين، مما دفعه لتحويل سيارته للعمل بالغاز لتخفيف أعباء المعيشة. رغم تقليص التكاليف بنسبة تصل إلى 60%، إلا أن هذا الخيار يحمل مخاطر تسرب الغاز والانفجارات، مع تسجل حالات احتراق ملحوظة في مختلف المحافظات. بدأت هذه الظاهرة منذ 2014 بعد رفع أسعار البنزين، ما أدى لازدهار تحويل المركبات بشكل عشوائي غالبًا دون مراعاة السلامة. يأنذر الخبراء من التحويلات غير المصرحة، مؤكدين ضرورة وجود رقابة رسمية لتحقيق التوازن بين الأمان ومتطلبات الحياة اليومية للسائقين.

عدن- شهد سائق الأجرة اليمني محمد عارف تحولات كبيرة في نمط حياته، حيث تسببت أسعار البنزين في تآكل دخله اليومي، مما دفعه للانتقال إلى العمل بالغاز، وهو خيار اقتصادي يمنحه بعض الراحة في ظل الأزمات التي تعصف بالبلاد.

في البداية، يبدو أن هذا الخيار يمثل طوق نجاة، حيث خفّض التكاليف إلى النصف. ومع ذلك، فإنه يحمل مخاطر، حيث يُثار القلق مع كل تشغيل لمحرك السيارة من احتمال حدوث تسرب غازي غير مرئي أو شرارة قد تؤدي إلى كارثة، وهو ما حدث بالفعل في عدة حوادث.

ولا يمثل محمد -الذي يتنقل بالركاب بين المحافظات- حالة فردية، بل يعبّر عن واقع مجموعة واسعة من السائقين اليمنيين الذين أجبرتهم الظروف الماليةية على تبني هذا الحل وسط تزايد المخاوف من خطر الانفجارات.

تزايد ملحوظ

رغم عدم وجود إحصاءات رسمية دقيقة، تشير مصادر محلية -للجزيرة نت- إلى تزايد ملحوظ في عدد المركبات التي تعمل بالغاز المسال، وذلك بالتزامن مع ارتفاع معدلات الحوادث الناتجة عن هذا التحول.

تزايد الإقبال على تحويل السيارات إلى الغاز أدى قابله انتشار واسع لمحطات التعبئة (الجزيرة) (2)
تزايد الإقبال على تحويل السيارات إلى الغاز أدى إلى انتشار واسع لمحطات التعبئة (الجزيرة)

في محافظة تعز، يذكر مدير الدفاع المدني العقيد فؤاد المصباحي أن المحافظة شهدت أكثر من 22 حالة احتراق لمركبات تعمل بالغاز منذ منتصف عام 2024، مع تقدير بأن نحو 35% من وسائل النقل أصبحت تعمل بهذا النوع من الوقود.

وفي عدن، يشير علي العقربي -أحد السنةلين في محطة تعبئة الغاز الطبيعي- إلى أن الإقبال على تحويل المركبات للعمل بالغاز قد ارتفع بشكل ملحوظ خلال السنة الماضي، حيث يأتي حوالي 70% من هذا الإقبال من سائقي سيارات الأجرة في المدينة.

ويضيف العقربي -للجزيرة نت- أن المحطة التي يعمل بها تستقبل أكثر من 200 مركبة يوميًا، وهو عدد في تزايد مستمر، مما يدل على اتساع هذه الظاهرة.

جذور الظاهرة

بدأت ظاهرة تحويل المركبات للعمل بالغاز منذ عام 2014 عقب قرار حكومي برفع أسعار البنزين بنسبة 60%، بينما ظل سعر الغاز المنزلي ثابتًا. ومع تزايد الإقبال مؤخرًا، انتشرت ورش التحويل بشكل عشوائي، وغالبًا دون مراعاة لشروط السلامة.

خلال الأشهر الماضية، تم تسجيل العديد من الحوادث المروعة في مختلف المحافظات، كان أحدثها في عدن منتصف الفترة الحالية الماضي حين انفجرت أسطوانة غاز داخل سيارة أجرة متوقفة، مما أدى إلى اشتعالها بالكامل في ثوانٍ.

للحد من تفاقم هذه الحوادث، أصدرت الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة في عدن تعميماً في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، يقضي بمنع دخول أسطوانات الغاز الخاصة بالمركبات دون ترخيص مسبق من شركة الغاز، كما يُلزم الورش بالحصول على تصاريح رسمية للعمل.

يُأنذر العقيد المصباحي من أن الخطر الحقيقي لا يكمن في المركبات المصممة أصلاً للعمل بالغاز، بل في عمليات التحويل غير النظام الحاكمية والتي تتم في ورش تفتقر لأدنى معايير السلامة، حيث يتم استخدام منظومات مستعملة أو منتهية الصلاحية، وغالبًا ما لا تطابق المواصفات الفنية.

يُشير المصباحي -في حديثه للجزيرة نت- إلى أن بعض هذه المنظومات تتضمن أسطوانات أكسجين أو أنظمة هواء مضغوط مخصصة لتعبئة إطارات السيارات، مما يرفع من احتمالات الحوادث بشكل كبير.

خفض تكاليف التشغيل

مع ذلك، يظل الحافز الماليةي عاملاً رئيسيًا في شيوع هذه الظاهرة، حيث يُقدر السائقون أن استخدام الغاز يوفر نحو 60% من تكاليف التشغيل. فأسطوانة الغاز (20 لترا) تُباع بنحو 8 آلاف ريال (حوالي 15 دولاراً)، مقارنة بـ34 ألف ريال (حوالي 63.6 دولاراً) لنفس الكمية من البنزين.

يقول محمد عارف للجزيرة نت: “كنت أقطع 500 كيلومتر من عدن إلى المكلا، وأستهلك حوالي 120 لترا من البنزين في الرحلة، بتكلفة تتجاوز 200 ألف ريال يمني (نحو 373 دولارًا)، وهذا غير مجدٍ بتاتا”.

بعد التحول إلى الغاز، أصبح يدفع أقل من نصف هذه الكلفة لكل رحلة. ورغم اعترافه بأن أداء المركبة على الغاز أقل فعالية، خصوصاً في الطرق الجبلية، إلا أن تخفيض التكاليف يعوض ضعف الأداء.

أخطار محتملة

يوضح المهندس عبد العزيز الرميش، المتخصص في تحويل المركبات، أن العملية تتضمن تركيب أنابيب وصمامات ومفتاح تبديل بين الوقودين، بالإضافة إلى خزان غاز غالبًا ما يُثبت في مؤخرة السيارة دون الحاجة لتعديل المحرك نفسه.

عبد العزيز الرميش، يشرح طريقة تحويل نظام التشغيل للمركبات إلى غاز (الجزيرة)
الرميش يشرح طريقة تحويل نظام التشغيل للمركبات إلى غاز (الجزيرة)

وأضاف الرميش للجزيرة نت أن تكلفة التحويل تصل إلى نحو 346 دولارًا، وبعدها تصبح المركبة قادرة على العمل بنظام مزدوج، حيث يُخزن الغاز والبنزين في خزانين منفصلين.

لكن الخطورة، حسب المهندس حديد مثنى الماس المدير التنفيذي لهيئة المواصفات والمقاييس، تكمن في تنفيذ هذه التحويلات في ورش غير مرخصة، وبأسطوانات غير مخصصة للسيارات، تُركب بطريقة عشوائية مما يشكل تهديدًا حقيقيًا على الأرواح.

أوضح للجزيرة نت أن بعض المركبات تُجهز بأسطوانات غاز منزلي أو مستوردة تُوضع خلف السائق أو فوق رأسه، مع تمديدات تمر تحت أقدام الركاب أو في الأسقف، مما يزيد من مخاطر الحوادث المميتة.

ونوّه أن المواصفات اليمنية تتطلب أن تكون المركبة مصممة من بلد المنشأ للعمل بالغاز، ولا تسمح بالتعديلات المحلية، مشيرًا إلى أن هذا النوع من التحويل محظور أيضاً في الدول المصنعة ودول الخليج، حيث تتحمل الشركة المنتجة وحدها مسؤولية سلامة المركبة.

في ظل غياب رقابة فعالة على الورش والأسطوانات، واستمرار أزمة الوقود، يجد العديد من سائقي الأجرة في اليمن أنفسهم أمام خيار لا مفر منه.

بين الضغوط الماليةية اليومية والمخاوف الاستقرارية، تبقى الحاجة ملحة لتدخل رسمي يوازن بين متطلبات المعيشة وأمن وسلامة المواطنين.


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – توقعات الأرصاد بقاء الطقس حارًا في المناطق الساحلية والصحراوية مع احتمالية هطول الأمطار

الأرصاد تتوقّع استمرار الطقس حار بالمناطق الساحلية والصحراوية وأمطار بالمرتفعات الجبلية


توقع مركز التنبؤات الجوية في الهيئة السنةة للطيران المدني والأرصاد، أن يكون الطقس اليوم الأحد غائم جزئياً ورطباً وحاراً على السواحل، مع احتمال هطول أمطار رعدية. أما المرتفعات الجبلية فستشهد طقسا حارا وجافا مع أمطار متفاوتة، في حين ستبقى المناطق الصحراوية جافة ومغبرة. كما أنذر المركز المواطنين من التعرض لأشعة الشمس والابتعاد عن الشعاب والوديان خلال العواصف الرعدية. درجات الحرارة المتوقعة تشمل: عدن 37/28، صنعاء 30/15، ومأرب 40/25. حالة البحر خفيفة إلى معتدلة على السواحل والمياه الإقليمية.

توقع مركز الأرصاد الجوية والإنذار المبكر في الهيئة السنةة للطيران المدني، اليوم الأحد، أن يكون الطقس في المناطق الساحلية وما حولها غائم جزئيًا، ورطبًا وحارًا – معتدل ليلاً، مع احتمال هطول أمطار متنوعة، بعضها قد يكون رعديًا على السواحل الجنوبية والغربية، والرياح نشطة، وذلك وفقًا لخرائط الطقس وصور الأقمار الصناعية والنماذج العددية العالمية.

كما لفت المركز في نشرته اليومية إلى أن المرتفعات الجبلية ستشهد طقسًا غائمًا جزئيًا، وحارًا وجافًا خلال النهار، مع احتمال هطول أمطار متفاوتة الشدة مصحوبة بالرعد في المرتفعات الغربية، بالإضافة إلى أن المناطق الصحراوية والهضبية ستكون جافة ومغبرة نسبيًا، وحارة خلال النهار – ومعتدلة ليلاً، مع رياح خفيفة إلى معتدلة.

وفقًا للنشرة الجوية، يُتوقع أن تكون درجات الحرارة العظمى والصغرى اليوم الأحد في المناطق الساحلية وما حولها كما يلي: عدن 37 / 28 – المكلا 35 / 27 – الحديدة 38 / 30 – سقطرى 36 / 24 – المخا 36 / 27 – الغيضة 32 / 26 – زنجبار 37 / 27 – لحج 35 / 27، وفي المناطق الصحراوية والهضبية كالتالي: سيئون 40 / 25 – مأرب 40 / 25 – عتق 38 / 25 – بيحان 38 / 24، وفي المناطق الجبلية: صنعاء 30 / 15 – تعز 34 / 19 – ذمار 28 / 13 – الضالع 30 / 18 – إب 30 / 17 – البيضاء 30 / 13.

وأنذر المركز المواطنين وسائقي السيارات في المناطق المتوقعة هطول أمطار فيها من التواجد في الشعاب والوديان خلال العواصف الرعدية، وكذلك من التعرض المباشر لأشعة الشمس في المناطق الصحراوية والساحلية.

فيما توقع مركز الأرصاد الجوية في نشرته البحرية اليومية، اليوم الأحد، أن تكون حالة البحر في سواحل المهرة وحضرموت وشبوة وأبين وعدن والسواحل الغربية خفيفة الموج، وفي سواحل باب المندب وأرخبيل سقطرى معتدلة، كما ستظل حالة البحر في مياهنا الإقليمية في بحر العرب وخليج عدن والبحر الأحمر معتدلة.

تحديثات من وردت الآن – استكمال مشروع المياه الشامل في منطقة هيضيل الصحراوية بمحافظة المهرة

استكمال مشروع مياه متكامل في منطقة هيضيل الصحراوية بالمهرة


صرح مكتب مياه الريف بمحافظة المهرة عن استكمال مشروع مياه متكامل في منطقة هيضيل، بدعم وتمويل من السلطة المحلية وتوجيهات المحافظ محمد علي ياسر. شمل المشروع إنشاء خزان بسعة 50 متراً مكعباً وتركيب وحدة ضخ تعمل بالطاقة الشمسية، بالإضافة إلى شبكة توزيع داخلية لتحسين إمدادات المياه في المنطقة. وأشاد مدير المكتب، يوسف محيسن، بجهود السلطة المحلية في تنفيذ المشاريع الخدمية، معتبرًا المشروع مما يسهم في تعزيز البنية التحتية وتلبية احتياجات السكان. وعبر أهالي هيضيل عن شكرهم للسلطة المحلية لتحسين أوضاعهم المعيشية.

صرح مكتب مياه الريف بمحافظة المهرة اليوم عن الانتهاء من تنفيذ مشروع مياه متكامل في منطقة هيضيل الصحراوية بمديرية منعر، بتمويل من السلطة المحلية وبتوجيهات من محافظ المحافظة الأستاذ محمد علي ياسر.

وأوضح مدير مكتب مياه الريف المهندس يوسف محيسن بلحاف أن المشروع تضمن إنشاء خزان برجي بسعة 50 متراً مكعباً، وتركيب وحدة ضخ تعمل بالطاقة الشمسية، بالإضافة إلى تنفيذ شبكة توزيع داخلية، بهدف تحسين إمدادات المياه والخدمات المقدمة للمواطنين في المنطقة.

وأشاد بن محيسن بجهود السلطة المحلية تحت قيادة محافظ المهرة بن ياسر في دعم وتنفيذ المشاريع الخدمية، مؤكداً أن مشروع مياه هيضيل يُعتبر من المشاريع النوعية التي تساهم في تعزيز البنية التحتية وتلبية احتياجات المواطنين في المناطق النائية، مشيراً إلى حرص مكتب مياه الريف على توسيع خدماته لتشمل مختلف المديريات بالمحافظة.

كما ثمن أهالي منطقة هيضيل جهود السلطة المحلية بقيادة معالي الأستاذ محمد علي ياسر، محافظ محافظة المهرة، معبرين عن شكرهم وامتنانهم لتنفيذ هذا المشروع الحيوي الذي ساعد في تخفيف معاناتهم اليومية، وساهم في تحسين ظروفهم المعيشية وتعزيز استقرارهم في المنطقة.

اخبار المناطق – مكتب الأوقاف في الوضيع يوجه نداءً لأبناء المديرية لحضور صلاة الاستسقاء

مكتب الأوقاف بالوضيع يدعو ابناء المديرية إلى صلاة الاستسقاء


دعا مكتب الأوقاف والإرشاد بمديرية الوضيع، أبناء المديرية لأداء صلاة الاستسقاء بسبب القحط والجفاف الناتج عن نقص الأمطار. تم تحديد يوم الخميس القادم لأداء الصلاة في جميع قرى المديرية. ودعا المكتب سكان المنطقة للتضرع إلى الله بقلوب خاشعة. وتعاني مديرية الوضيع من آثار الجفاف، مما أدى إلى معاناة المواشي من الجوع وتعرض الآبار للجفاف وتدهور الأراضي الزراعية.

وجه مكتب الأوقاف والإرشاد في مديرية الوضيع نداءً لأبناء المديرية لأداء صلاة الاستسقاء، في ظل القحط والجفاف الذي يعاني منه المنطقة نتيجة قلة الأمطار وتأخر هطولها.

وقد حدد المكتب يوم الخميس المقبل موعداً لأداء الصلاة في جميع قرى المديرية، حيث دعاهم للاحتشاد ورفع الدعاء إلى الله سبحانه وتعالى بتضرع وخشوع، وتوبة وإنابة إلى الله تعالى.

يشار إلى أن مديرية الوضيع تشهد قحطاً وجفافاً نتيجة تأخر هطول الأمطار، مما أدى إلى تأثير سلبي على المواشي بسبب نقص الغذاء وشح المياه في الآبار وتدهور الأراضي الزراعية.

اخبار عدن – منظمة حماية الأطفال والرعاية (CPCO) تنظم ندوة توعوية عن الاستقرار الغذائي في العاصمة

منظمة حماية ورعاية الأطفال (CPCO ) تنظم محاضرة توعوية حول الأمن الغذائي بالعاصمة عدن


نظمت منظمة حماية ورعاية الأطفال (CPCO) في عدن محاضرة توعوية عن الاستقرار الغذائي لأمهات الأطفال ذوي الإعاقة اللاتي يتدربن في مجال الخياطة. تأتي هذه الفعالية ضمن مشروع “تعزيز مشاركة النساء في الاستقرار الغذائي وبناء القدرة على الصمود في عدن”، بتمويل من وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO) بالتعاون مع منظمة كير الدولي (CARE). قدمت دكتورة رواء مجاهد محاضرة تناولت مفاهيم الاستقرار الغذائي وأهمية تمكين النساء للحصول على غذاء كافٍ ومغذي، ارتباط المشروع بقدرات النساء في مواجهة التحديات وتعزيز مستواهن الماليةي.

عدن / خديجة الكاف

نظمت منظمة حماية ورعاية الأطفال (CPCO) في العاصمة عدن محاضرة توعوية حول الاستقرار الغذائي موجهة للمتدربات من أمهات الأطفال ذوي الإعاقة اللاتي يتلقين تدريبات في مجال الخياطة، بهدف تعزيز قدراتهن في سبل العيش وتمكينهن من الناحية الماليةية.

تأتي هذه الفعالية ضمن مشروع “تعزيز مشاركة النساء في الاستقرار الغذائي وبناء القدرة على الصمود في عدن”، بدعم من وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO) وبالتعاون مع منظمة كير الدولية (CARE).

قدمت دكتورة رواء مجاهد، الاستشارية للمشروع، محاضرة توعوية للمتدربات، حيث تناولت عددًا من المفاهيم الأساسية المتعلقة بالاستقرار الغذائي وأبعاده القائدية، بما في ذلك ضرورة تمكين جميع النساء من الوصول إلى الغذاء الكافي والمغذي والآمن في جميع الأوقات لتلبية احتياجاتهن الغذائية. كما تم استعراض العلاقة بين مراحل المشروع وتمكين النساء في مجال الاستقرار الغذائي وبناء القدرة على الصمود.

اخبار عدن – الشعيبي يشهد حفل تخرج كتيبة التدخل السريع لقوات الطوارئ ويؤكد على أهمية الاستعداد والانضباط

الشعيبي يشهد تخرج كتيبة التدخل السريع بقوات الطوارئ ويشدد على الجاهزية والانضباط الأمني


شهد اللواء الركن مطهر الشعيبي، مدير أمن عدن، حفل تخرج كتيبة التدخل السريع التابعة لقوات الطوارئ والدعم الاستقراري. ونوّه الشعيبي أهمية هذه الكتيبة في تعزيز الأمان، مشددًا على ضرورة مواجهة التحديات الاستقرارية مثل المخدرات. دعا إلى رفع مستوى التدريب والانضباط العسكري، مع التحفظ على جودة الأداء في التعامل مع المواطنين. قائد القوات، العميد محمد حسين الخيلي، لفت إلى أن الكتيبة ستعزز الاستقرار في عدن. وعبّر أفراد الكتيبة عن جاهزيتهم للقيام بمهامهم، مؤكدين التزامهم بالتوجيهات الاستقرارية واستعدادهم للمرحلة الجديدة من العمل المهني.

شهد اللواء الركن مطهر الشعيبي، مدير أمن العاصمة المؤقتة عدن، تخرج كتيبة التدخل السريع التابعة لقوات الطوارئ والدعم الاستقراري بمعسكر طارق، بعد تلقيها تدريبات أمنية مكثفة خلال الفترة الماضية.

وخلال التدشين، نوّه اللواء الشعيبي على الدور المحوري لهذه الكتيبة، واصفًا إياها بأنها النواة الأساسية للعمل الاستقراري الميداني، مشددًا على ضرورة تفعيل العدل الاستقراري لمواجهة التحديات المتزايدة، وعلى رأسها مشكلة المخدرات والجرائم المرتبطة بها.

وشدد مدير الاستقرار على أهمية الالتزام بروح الانضباط العالية وتحمل المسؤولية، مع الحفاظ على جاهزية القوة من خلال提升 مستوى التدريب وتوفير الإمكانيات الفنية واللوجستية.

كما دعا إلى تعزيز ثقافة الانضباط العسكري بين منتسبي الكتيبة، ورفع الوعي الاستقراري والمهني والقانوني والإنساني، بما يسهم في بناء نموذج أمني متكامل يعكس الصورة الإيجابية لجهاز الاستقرار في عدن.

ولفت اللواء الشعيبي إلى أن حسن التعامل مع المواطنين وجودة الأداء في الميدان هما من أبرز معايير النجاح الاستقراري، مؤكدًا على ضرورة أن تكون الكتيبة مثالًا يُحتذى به في الكفاءة والانضباط وسرعة الاستجابة.

بدوره، صرح العميد محمد حسين الخيلي، قائد قوات الطوارئ والدعم الاستقراري، بأن كتيبة التدخل السريع تعتبر إضافة مميزة إلى قوات الطوارئ، وأن هذه الكتيبة خضعت لتدريبات نوعية ستساهم بشكل فعّال في تعزيز الاستقرار والاستقرار في العاصمة عدن.

من جانبهم، عبّر قادة وضباط وأفراد الكتيبة عن جاهزيتهم التامة لأداء مهامهم، مؤكدين التزامهم بالتوجيهات الاستقرارية واستعدادهم لدخول مرحلة جديدة من العمل الاحترافي لتعزيز الاستقرار والاستقرار في العاصمة عدن.

الشركة الأمريكية للخدمات اللوجستية.. أداة إسرائيل للسيطرة على غزة

"شركة التوصيل العالمية" الأميركية.. وسيلة إسرائيل للتحكم في غزة


“شركة التوصيل العالمية” هي شركة أميركية خاصة تعمل في تقديم الخدمات اللوجستية والاستقرارية في حالات الطوارئ الإنسانية، خاصةً أثناء الحروب والكوارث. تأسست على يد مردخاي (موتي) كاهانا، رجل أعمال إسرائيلي أميركي متهم بتطبيق أجندة الاستخبارات الإسرائيلية من خلال مشاريعه الخيرية. تقدم الشركة الدعم للمنظمات غير الربحية والوكالات الحكومية، وتعمل على مساعدة المدنيين في مناطق النزاعات. شاركت في إجلاء الأفراد من أفغانستان ودعم الأوكرانيين في الحرب. كاهانا دعا لتخصيص إدارة المساعدات في غزة عبر شركته لتسهيل المساعدات للمدنيين مع حماية النطاق الجغرافي.

“شركة التوصيل العالمية” هي مؤسسة خاصة أمريكية تركز على تقديم الخدمات اللوجستية والاستقرارية، بالإضافة إلى الدعم في حالات “الطوارئ الإنسانية المعقدة التي تثيرها الحروب والمواجهةات والكوارث الطبيعية”، كما تشير إلى ذلك على موقعها الرسمي.

تقدم الشركة خدماتها للمنظمات غير الربحية، الوكالات الحكومية، الشركات، والأفراد، وتعمل على استخدام مواردهم الخيرية دون الحاجة لتطوير أنظمة لوجستية أو بنية تحتية خاصة بها، متعاونة معهم من أجل “إنقاذ المدنيين وتقديم المعدات الأساسية في المناطق المتأثرة” كما تقدم نفسها.

أبرز شركائها

رجل الأعمال الإسرائيلي الأمريكي موتي كاهانا، مؤسس منظمة أماليا الإنسانية، يعطي مقابلة لوكالة الصحافة الفرنسية في القدس في 18 فبراير 2016. يُطلق عليه لقب "كوبوي" من قبل منتقديه، وهو مليونير يطلق حملة مثيرة للجدل لـ "إنقاذ" اليهود في خطر في جميع أنحاء الشرق الأوسط. برز في عناوين الأخبار في أكتوبر عندما تم الكشف عن أنه قام بتهريب آخر ثلاثة يهود من مدينة حلب السورية وتهريبهم إلى تركيا، حيث تقدموا بطلب للحصول على الجنسية الإسرائيلية (الصورة بواسطة ميناهم كاهانا / AFP)
موتي كاهانا يُتهم بتنفيذ أجندة الاستخبارات الإسرائيلية من خلال “جمعياته الخيرية” (الفرنسية)

المؤسس موتي كاهانا

مردخاي (موتي) كاهانا هو مقاول ورجل أعمال إسرائيلي أمريكي يعتز بقوميته الصهيونية، وهو مؤسس والقائد التنفيذي لشركة التوصيل العالمية التي تتعرض لانتقادات بسبب توظيف أجندة الاستخبارات الإسرائيلية. وُلِد في 28 فبراير 1968 في القدس، وهو من أصول رومانية حيث كان جده ديفيد كاهانا من الجيل الأول الذي طمح لتأسيس “دولة إسرائيل”، حيث شارك في مؤتمر فوكشاني 1882 لتأسيس دولة لليهود.

في عام 1986، انخرط كاهانا في سلاح الجو الإسرائيلي، وبعد إتمام خدمته، انتقل إلى الولايات المتحدة عام 1991 بحثًا عن فرص مهنية أفضل.

بدأ كاهانا حياته في أمريكا كسائق سيارة أجرة، ونجح في بناء ثروة بمرور الزمن، وعمل على تطوير مهاراته في مجالات متعددة مثل التجارة الإلكترونية وصناعة الأفلام، كما أسس العديد من الشركات في قطاع خدمات النقل.

يشتهر كاهانا بلقب “رجل الأعمال المتسلسل”، حيث أسس ونجح في إدارة العديد من المشاريع بالإضافة إلى شركة التوصيل العالمية التي أصبحت جزءًا من إمبراطوريته الماليةية، وقد وُجهت له اتهامات باستخدامها لتعزيز النفوذ الاستخباراتي الإسرائيلي تحت غطاء العمل الخيري.

في عام 2011، أسس كاهانا منظمة “أماليا”، وهي منظمة غير حكومية تهدف إلى “دعم وتمكين النساء المسلمات في الشرق الأوسط” مع تركيز خاص على سوريا.

قامت شركات كاهانا بعدة عمليات تهريب لصالح “إسرائيل”، منها تهريب الحاخام زيبولون سيمينتوف من أفغانستان عام 2021 بعد سقوطها بيد دعاان، وتهريب 200 طفل يهودي من أوكرانيا بالتعاون مع لجنة التوزيع اليهودية.

وفي سوريا، ساهم كاهانا في تهريب عائلة يهودية من حلب إلى “إسرائيل”، كما سعى لنقل ألفي مخطوطة أثرية من كنيس حلب. واُتهمت شركته بتهريب مخطوطة توراة يمنية عمرها 800 عام، والتي ظهرت لاحقًا بحوزة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مما أدى إلى سجن حاخام يمني بتهمة تسهيل تلك العملية.

المشاريع

قدمت الشركة الدعم للأوكرانيين خلال الحرب الروسية على أوكرانيا، حيث وفرت المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية، بالإضافة إلى نحو ألف طن من الديزل، وتكفلت بتصدير ألف طن من زيت دوار الشمس الأوكراني، كما أدارت مخيمًا للاجئين على النطاق الجغرافي الرومانية الأوكرانية.

نجحت الشركة أيضًا في إجلاء أفغان بعد سيطرة دعاان على كابل في أغسطس 2021، وأخيرا اليهود الأفغان بالتعاون مع السلطات الأمريكية والإسرائيلية.

وذكر الكاتب الإسرائيلي شموئيل أورنيتز، في مقال نشرته مجلة “زو هديرخ” الإسبوعية الصادرة عن الحزب الشيوعي الإسرائيلي، أن إسرائيل تسعى لـ “خصخصة الاحتلال” لتكون وحدها المسؤولة عن الفلسطينيين في غزة.

ولفت إلى أن السلطة التنفيذية الإسرائيلية استعانت بـ”شركة التوصيل العالمية” لتحقيق هذا الهدف.

كما اقترح كاهانا خطة تتولى من خلالها شركته مسؤولية توفير المساعدات الإنسانية في غزة، وإدارة ما تُعرف بـ”الفقاعات الإنسانية”، المخصصة لمن تبقى من الفلسطينيين في “أحياء محمية بأسوار وحواجز”، تحت إدارة فرق أمنية خاصة، ولن يُسمح بدخول هذه المناطق إلا لمن تتحقق هويتهم البيومترية.

وفي تصريح لموقع يديعوت أحرونوت الإسرائيلي بتاريخ 22 أكتوبر/تشرين الأول 2025، أوضح كاهانا أن دور شركته يتمثل في “تأمين المساعدات وضمان وصولها للمدنيين دون أن تسيطر عليها” حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أو “أي جهات إجرامية”، حسب تعبيره.

وعند الحديث عن السنةلين لديه، قال كاهانا -في مقابلة مع الصحيفة الإسرائيلية- إن “الشركة تضم جنودًا سابقين من وحدات النخبة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، وما يميزهم هو أنهم ليسوا من اليهود”.

وقد وجه كاهانا تهديدات لسكان غزة قائلًا: “لا تحاولوا استفزازنا، أؤكد لكم أن الرد سيكون سريعًا، وستشعرون أن هناك إدارة جديدة تُشرف على المنطقة”.

وقال رجل الأعمال الإسرائيلي الأمريكي إن تكلفة المشروع الذي تقترحه شركته لتأمين وتوزيع المساعدات في القطاع تُقدَّر بنحو 200 مليون دولار على مدى 6 أشهر، معتبراً أن هذا المبلغ “معقول جداً” مقارنة بما وصفه بـ”الإنفاق الأمريكي الفاشل” على مرفأ مؤقت للمساعدات، والذي كلف واشنطن 320 مليون دولار وتم تفكيكه بعد أقل من شهرين.

المصدر : الصحافة الأميركية + الصحافة الإسرائيلية


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – أبين: تظاهرة نسائية في زنجبار تدعا بتحسين الظروف وتقديم الخدمات الأساسية

أبين.. مسيرة نسائية في زنجبار تطالب بتحسين الأوضاع وتوفير الخدمات الأساسية


شهدت مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، مسيرة نسائية ضخمة احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية. دعات النساء بتحسين خدمات الكهرباء والمياه والرعاية الصحية والمنظومة التعليمية، فضلاً عن صرف المرتبات ومعالجة الأزمات الماليةية. ألقت الناشطة بشرى السعدي بياناً لفت إلى مسؤولية السلطات المحلية عن الفشل في معالجة الفساد وتلبية احتياجات المواطنين، مؤكداً على النضال السلمي لتحقيق الحقوق والعدالة. واعتبرت السعدي المشاركة النسوية دليلاً على الوعي والرغبة في التغيير، داعيةً إلى إشراك النساء في اتخاذ القرار وقيادة التغيرات المواطنونية لتحقيق التنمية والاستقرار.

شهدت مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين، يوم السبت الماضي تظاهرة نسائية كبيرة ووقفة احتجاجية نظمتها عشرات النساء للمدعاة بحقوقهن المشروعة وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية في المحافظة، وفي جميع المناطق التي تحت سلطة الشرعية، والمعروفة بوردت الآن المحررة.

وحملت المشاركات في هذه التظاهرة لافتات وشعارات تدعو إلى تحسين خدمات الكهرباء والمياه والرعاية الصحية والمنظومة التعليمية، وصرف المرتبات، والحد من انهيار العملة وتدهور الأوضاع الماليةية والمعيشية، مؤكّدات أن ما تمر به البلاد من تراجع شديد في مستوى الخدمات يُشكّل تهديداً مباشراً لحياة المواطنين وكرامتهم.

وألقت الناشطة المواطنونية بشرى السعدي بيان الوقفة، الذي حمّل السلطات المحلية والمجلس الرئاسي، والشرعية، مسؤولية التدهور الحاصل في مختلف القطاعات، والعجز عن تلبية احتياجات المواطنين، وفشلها في مواجهة الفساد أو تحقيق الحد الأدنى من متطلبات الحياة الكريمة.

ونوّه البيان على استمرار النضال السلمي الحقوقي بعيداً عن الاصطفافات الحزبية أو الولاءات السياسية، مبرزاً أن الهدف هو انتزاع الحقوق وتحقيق العدالة والعيش بكرامة.

وأشادت السعدي بالمشاركة الواسعة للنساء في هذه الفعالية، واعتبرتها جزءاً من ثورة نسائية واعية تدعا بالتغيير والإصلاح والكرامة، مؤكدة أن النساء شريك أساسي في معركة النهوض الوطني، وقادرة على إحداث التغيير وصياغة المستقبل.

كما دعت إلى أهمية إشراك النساء في مواقع صنع القرار وقيادة التحولات المواطنونية، باعتبار ذلك حقاً أساسياً ومطلباً إنسانياً يتماشى مع مبادئ العدالة والمساواة، ويسهم في تحسين الأوضاع السنةة وتحقيق تطلعات المواطنون في التنمية والاستقرار.