في ذكراه: مسار الإنسان من الأحلام إلى الفناء

في ذكرى رولفو: رحلة الإنسان من الحلم إلى العدم


يُعتبر الكاتب المكسيكي خوان رولفو (1917-1986) واحدًا من أعمدة الأدب اللاتيني الحديث، لا سيما عبر روايته “بيدرو بارامو” وكتاب “السهل يحترق”. تُعتبر هذه الأعمال تجسيدًا للصراعات النفسية والوجودية، حيث تعكس تأثير الثورة المكسيكية على شخصياته. “بيدرو بارامو” تدعو القارئ إلى تجربة مغامرة مع الأشباح في بلدة كومالا، التي تمثل واقعًا مسكونًا بالخراب والذكريات المؤلمة. على الرغم من مقاربات رولفو السحرية، يبقى تأثيره عميقًا في الأدب العالمي والعربي، حيث يبرز مفاهيم الخذلان والمصائر المشتركة بين الثقافات.

ماذا يمكن أن يُقال عن الكاتب المكسيكي خوان رولفو (1917-1986) في ذكرى ميلاده، وقد مضى أكثر من قرن على هذا الحدث؟ هل لا زالت هناك ضرورة لتسليط الضوء على أثره في الأدب العالمي، أم أن مكانته أصبحت راسخة بما يكفي للانتقال إلى جانب آخر للتمعن؟

كلما استثمرنا في القراءة، يتبين لنا أن هناك نوعين من الكتب: كتب نطويها قبل الانتهاء من الصفحة الأخيرة، وأخرى نحتفظ بها في ذاكرتنا حتى بعد أن تجد طريقها إلى الرف. ولكن رواية “بيدرو بارامو”، لا تتبع أي من النوعين هنا.

إنها من تلك الأعمال الفريدة التي استنفدت كاتبها إلى درجة أنه التزم الصمت لمدة خمسة عشر عاماً قبل أن ينشر عملاً آخر لم يصل إلى شهرة روايته الأولى التي تتحدى التصنيف. وحتى بعد مرور ما يقرب من سبعين عامًا على صدورها، يمكننا أن نصفها بأنها، باختصار: رحلة في اتجاه واحد، تذكرة ذهاب دون عودة.

عندما تقول: "لا أنصحك بالذهاب إلى كومالا", فإنك لا تحذّر من السفر الجغرافي، بل تأنذر من الغوص في تلك الهاوية النفسية والوجودية التي لا فكاك منها.
عندما تقول: “لا أنصحك بالذهاب إلى كومالا”, فإنك لا تحذّر من السفر الجغرافي، بل تأنذر من الغوص في تلك الهاوية النفسية والوجودية التي لا فكاك منها (مولدة بالذكاء الاصطناعي-الجزيرة)

لا أنصحك بالذهاب إلى كومالا

رغم أن شهرة رولفو تعود إلى عملين فقط، “السهل يحترق” (1953) و”بيدرو بارامو” (1955)، يُعتبر أحد أعمدة الأدب اللاتيني الحديث، وأباً روحياً للرواية الجديدة في أميركا اللاتينية. وقد اعترف كتّاب مثل “غابرييل غارثيا ماركيز” و”كارلوس فوينتس” بأن “بيدرو بارامو” ألهمتهما في استكشاف التجريب السردي، بينما اعتبر بعضهم انتقال رولفو من الواقعية في “السهل يحترق” إلى السحرية في “بيدرو بارامو” تحوّلاً غير مفهوم. لكنها تُظهر تطور الصوت الفردي في قصص المجموعة إلى تناغم جماعي في الرواية، حيث تحولت الهموم الشخصية إلى هم مشترك، ليصهر الجميع في بوتقة واحدة تحت اسم كومالا.

يدعم هذا الزعم الاسم “بيدرو” المستمد من الجذر اللاتيني “Petrus” بمعنى “الصخرة”، و”بارامو” بمعنى “السهل القاحل”. هل ينبهنا رولفو إلى أن “بيدرو بارامو” هو السهل الذي احترق فعلاً؟ هل يُعد مجموعته القصصية كإنذار بكارثة قادمة؟ هل أراد أن يصرخ أولاً وهو في واقعيته، ثم انتقل للسحرية عندما تحولت الإغاثة إلى غير ممكن؟

يعكس عنوان المجموعة صراعًا أوليا، معركة ضد الزمن والاندثار. أما “بيدرو بارامو”، فتمثل المرحلة التالية بعد أن زحف الزمن، وأتت النيران على كل شيء، حتى تحولت كومالا تدريجياً إلى مدينة أشباح!

خوان رولفو السهل يحترق
“السهل يحترق” و”بيدرو بارامو” تشكلان معًا تحفة أدبية لخوان رولفو، الذي دمج الواقع بالسحر (الجزيرة)

التجول في مدينة الأشباح

من الصعب على أي قارئ التكيف مع أجواء رولفو الواقعية، ناهيك عن كومالا؛ المدينة التي تشكل مسرح روايته الأولى. ولكن سيتمكن القارئ الشغوف من الاندماج، وما إن يصطدم برماد الأرض المحترقة، حتى يدرك أنه ليس بمقدوره العودة. أكثر ما يثير الرعب، أن محاولات هذا القارئ المتحمس للانتقال إلى قصة أخرى، غالبًا ما تبوء بالفشل، كأن لعنة كومالا قد تلازمته، ومن المؤكد أن تلك اللعنة ستظل تطارده، وهو عالق بين أرواح ساكنيها المنسيين الذين لم يجدوا مكاناً لهم في الحياة، ولم تقبلهم السماء بعد موتهم، مما أبقاهم عالقين بين الحياتين، يستغيثون بأي كائن حي دون وعد بالخلاص.

هل هذه هي سراسة رولفو الفريدة؟ هل هي قدرته على إنهاء حياة بطله واحتجاز قارئه داخل النص؟ أم أن السؤال الملح الذي يسأله كل من دخل كومالا طوعاً أو كرهاً: كيف يمكنني مغادرة هنا؟

يظهر جوهر كومالا كقرية ابتلعها الخراب في كل تفاصيلها، بدءًا بالطريق المنحدر نحو شوارعها المهجورة وبيوتها ذات الأبواب المشقوقة التي غزت عشبة الحاكمة. مرورا بالوصف المخيف الذي يرويه الشخصيات كما تقول داميانا خادمة بيدرو بارامو:

.. وفي أيام الهواء تأتي الريح ساحبًا معها أوراق الأشجار، وهنا كما ترى، لا توجد أشجار. لقد كانت الأشجار موجودة في زمن مضى، وإلا من أين تأتي هذه الأوراق؟

لقد سُجن الماضي هنا، متراكماً فوق بعضه ليفزع كل من يدخل إلى ساحتها، لكن الأكثر رعبا كما تتحدث داميانا:

هو عندما تسمع الناس يتحدثون، وكأن الأصوات تخرج من شق ما… والآن، بينما كنت آتية، مررت بجماعة تسير حول ميت. فتوقفت لأصلي “أبانا الذي في السماوات”. وكنت أفعل ذلك، عندما انفصلت امرأة عن الأخريات وأتت لتقول لي: داميانا! تضرعي إلى الله من أجلي يا داميانا! ونزعت خمارها فتعرفت على وجه أختي سيبينا.

– ما الذي تفعلينه هنا؟ – سألتها.

عندها هرعت لتختبئ بين النساء الأخريات.

وأختي سيبينا، إذا كنت لا تعرف، ماتت عندما كان عمري اثنتي عشرة سنة… وهكذا بإمكانك أن تحسب كم من الزمن مضى على موتها. وها هي الآن، ما زالت تهيم في هذه الدنيا. لذا لا تفزع إذا ما سمعت أصداء أحدث عهدا يا خوان بريثيادو.

(ترجمة صالح علماني)

لاحقًا، يتضح للقارئ أن داميانا نفسها، ماتت منذ زمن بعيد، وكذلك دونيا أدوفيخس أول امرأة استقبلته في بيتها. وهذا الطابع الشبحي يتعزز في حوار أخت دونيس التي تزوجها بعد أن فرغت القرية من أهلها وليس لديه خليلة سوى شقيقته:

“لو أنك ترى حشود الأرواح التي تهيم في الشوارع. عندما يخيم الظلام، تبدأ بالخروج. إنهم كثيرون، ونحن قليلون جدًا، حتى أننا لا نتكلف مشقة الصلاة من أجلهم لتخليصهم من آخرتهم، لأن صلواتنا لن تكفيهم جميعًا. ربما ينال لكل منهم جزءًا من ‘أبانا الذي في السماوات’، وهذا لن يفيدهم في شيء.”

مع رحيل الكاتب البيروفي الكبير ماريو فارغاس يوسا، تتضح ملامح جيل أدبي فذ، استطاع أن يحول التجربة اللاتينية إلى سرديات إنسانية، خلدها الأدب العالمي (الأوروبية)

الواقعية قبل أن تسحرنا

وُلد رولفو في 16 مايو/أيار 1917، ورحل في يناير/كانون الثاني 1986، ينتمي لجيل تأثر مباشرة بتبعات الثورة المكسيكية (1910–1920) والحرب الأهلية التي تلتها، جيل لم يكن أبناءً للثورة، بقدر ما كانوا ضحايا لخيبتها. ومن هنا نشأت لدى كتّاب تلك المرحلة رؤية مأساوية للواقع.

لقد فقد رولفو والده ثم والدته في طفولته، ونشأ مثل كثير من أبناء جيله في مؤسسات دينية أو شبه عسكرية. كانت المكسيك تشهد آنذاك عسكرة للمجتمع، وتحولا عنيفا في بنيتها الزراعية والدينية، وسط تحديات بيئية حادة، تحركت في عوالم رولفو الأدبية.

في قصته “لقد أعطونا الأرض”، تتجلى المفارقة بين خطاب الثورة وواقع الفلاحين الذين يُجبرون على الانتقال إلى أرض قاحلة. وبينما يحدثهم المسؤول الرسمي عن المساحة “الشاسعة” التي منحتها لهم السلطة التنفيذية، يتجاهل شكاويهم. قطعوا أميالاً عديدة حتى جفت حلوقهم، وهم يمضغون الرمال ويذروهم الرياح في صحراء بلا أمل.

هذه المفارقة تنقلنا إلى “بيدرو بارامو” حيث يظهر الاختلاف الطفيف في العنوان كإشارة لتكامل الرؤية. فالشخصيات التي لفحها الهجير تحولت إلى أشباح بين الحياة والموت، تتنقل بين الذاكرة والمكان، دون أن تجد مخرجًا من مصيرها المحتوم. وهكذا جاءت نصوص هذا الجيل محمّلة بتلك القسوة المزدوجة. إنه الجيل الذي مهد لطفرة “الواقعية السحرية”، إذ بجانب رولفو، نجد كتّابًا مثل خوسيه ريفالتا، أو حتى البدايات الأدبية لأوكتافيو باث، الذين سعوا لاستيعاب صدمة القومية والذاتيّة لما بعد الثورة.

ومع رحيل الكاتب البيروفي الكبير ماريو فارغاس يوسا، تتضح ملامح جيل أدبي فذ، استطاع تحويل التجربة اللاتينية — بما تحمله من ثورات فاشلة، وحكام دكتاتوريين، وشعوب ممزقة بين الأمل واللعنة — إلى سرديات إنسانية، خلدها الأدب العالمي.

خوان رولفو بيدرو بارامو
بيدرو بارامو ليست مجرد رواية عادية، بل هي رحلة بلا عودة إلى عالم ساحر من الأشباح والذاكرة العالقة بين الحياة والموت (الجزيرة)

لعنة الانتظار

في واحدة من أشهر حكايات ألف ليلة وليلة، يُروى أن صيادًا فقيرًا ألقى بشبكته في البحر أربع مرات، كعادته، في المرة الرابعة وقع على قمقم نحاسي مختوم بخاتم سليمان. وعندما فتحه، خرج منه دخان كثيف تشكل شيئًا فشيئًا حتى أصبح جنياً هائلاً يهدد بقتله. وحين سأله الصياد عن سبب هذا العقاب، قال الجني:

إني من الجن المارقين، غضب علي سليمان بن داود فحبسني في هذا القمقم ورماني في قعر البحر. ومكثت مئة عام أقول: من يطلقني أغنيه إلى الأبد. ثم مئة أخرى: من يطلقني أكشف له كنوز الأرض. ثم مئة ثالثة قلت فيها: من يطلقني أحقق له ثلاث أمنيات. فعندما طال انتظاري ولم يأت أحد، أقسمت أن أقتل من يخرجني ولا أحقق له شيئًا!

أهي لعنة الانتظار الطويل؟ الغضب المتراكم عبر الأعوام؟ تمامًا كما يحدث في كومالا، تلك البلدة التي تحولت إلى ذاكرة مغلقة على نفسها تحتضن ماضيها وتبتأس من حاضرها دون أمل في الخلاص. ربما لهذا تبتلع كل من يخطو إليها، كعقيدة الجني في الفتك بالصائد البائس، لا لذنبٍ ارتكبه، بل لأنه وصل بعد فوات الأوان. هكذا يعرف البطل بموت أبيه وهو في بداية رحلته من دليل الشبح الذي مات هو وحميره، ومع ذلك يواصل الرحلة المقدرة، فإذا به يصبح فريسة للأرواح التي انتظرت طويلًا من يخلصها… وإذا لم يأتِ أحد، قررت الانتقام من كل من البطل والقارئ على حد سواء.

لقد نجح رولفو في جعل “كومالا” مجازًا لكل البلدان التي خذلتها الوعود الكبرى. فالثورة المكسيكية، كغيرها من الثورات، بشرّت بالعدالة والمساواة، لكنها خلفت وراءها فراغًا موحشًا وأرواحًا تائهة. بذلك، فإن كومالا لا تمثل فقط المكسيك، بل تمتد ظلالها إلى أماكن كثيرة: إلى المدن السورية التي مُحيت من الخرائط، والريف المصري الذي غنّى للثورة ثم اختنق في فقره، وإلى شوارع اليمن المعلقة بين هدنة ومجاعة. تتغير الأسماء والخرائط، لكن كومالا تبقى، مشحونة بأصداء ساكنيها المنسيين.

رغم أن تأثير رولفو في الرواية العربية لم يُدرس بما يكفي، فإن بصمته تظهر بجلاء في بعض الأعمال المعروفة. لعل أبرزها الطريق لنجيب محفوظ
رغم أن تأثير رولفو في الرواية العربية لم يُدرس بما يكفي، فإن بصمته تظهر بجلاء في بعض الأعمال المعروفة، لعل أبرزها الطريق لنجيب محفوظ (الجزيرة)

الحكي ضد الخذلان

لم يكن أمام الكتّاب اللاتينيين سوى الحكي في مواجهة النسيان. فمعاناة الشخصيات المطحونة تحت وطأة الظلم الاجتماعي والسياسي تبرز في روايات ماركيز، وفوينتس، ورولفو، وهي صورة تتردد أصداؤها في الأدب العربي. لذلك ليس غريبًا أن يُدرك القارئ العربي في كومالا ملامح قريته المنسية، أو في أرواحها التائهة صدى لضحاياه، أو في أبطال رولفو تشابهًا مع أولئك الذين سكنوا روايات محمد شكري وجبرا إبراهيم جبرا، وعبد الرحمن منيف، ورضوى عاشور.

ورغم أن تأثير رولفو في الرواية العربية لم يُدرس بشكل كافٍ، فإن بصمته واضحة في بعض الأعمال المعروفة. قد يُعتبر الطريق لنجيب محفوظ، في بعض نواحيها، صدى لرواية بيدرو بارامو، خاصة في اللحظات المحورية: وصية الأم على فراش الموت بالبحث عن الأب الغائب، رمز السلطة والمال.

ينطلق كلا البطلين إلى مكان غير مألوف: كومالا في المكسيك، التي تحولت إلى بلدة الأشباح، وعالم صابر القاهري، الذي يبدو كمدينة بلا معنى ولا ذاكرة. تتكرر المفارقة المؤلمة: الأب الذي لا يمكن العثور عليه، والصورة التي يحملها الابن في جيبه تبقى بلا معنى. أما النهاية، ففي كلتا الروايتين، ينتهي الأمر بموت ينتظر البطل الذي دفعته أمه في رحلة مجهولة ليعيش حياة كريمة.

هذا التداخل بين موت الأم، وغموض الأب، والرحلة الفارغة، والنهاية المأساوية، ليس فقط يكشف عن تأثير خوان رولفو في الكاتب النوبلي، بل يُبرز أن الأدب اللاتيني، في أكثر لحظاته صدقًا، كان دائمًا الأقرب إلى الوجدان العربي؛ ليس فقط لتشابه المصائر، بل لأننا، كما قال رولفو، “نولد محكومين بالخذلان، لكننا نستمر في الحكي”.


رابط المصدر

اخبار المناطق – الأمين السنة المحلي لأبين يزور لجان الامتحانات الوزارية لطلاب الثانوية السنةة

أمين عام محلي أبين يتفقد سير الامتحانات الوزارية لطلاب الثانوية العامة بمديرية أحور


تفقّد الأمين السنة لمحافظة أبين، الأستاذ مهدي محمد الحامد، الامتحانات الوزارية لطلاب الثانوية السنةة بمديرية أحور، برفقة العقيد أحمد مهدي العولقي. استمع إلى شكاوى وملاحظات الطلاب والمعلمين وزار عددًا من القاعات الامتحانية. أشاد بدور مدير عام المديرية وعبدالله سالم في تنظيم الامتحانات، مؤكدًا على أهمية التعاون بين السلطات المحلية لضمان سير العملية المنظومة التعليميةية. وفي ختام الزيارة، قدّم شكره للمعلمين والإداريين، مبرزًا أهمية دعم المنظومة التعليمية وتحسين جودته من خلال البرامج المنظومة التعليميةية المناسبة وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومريحة للطلاب.

قام الأمين السنة لمحافظة أبين، الأستاذ مهدي محمد الحامد، بتفقد الامتحانات الوزارية لطلاب الثانوية السنةة في مديرية أحور، برفقة مدير عام المديرية العقيد أحمد مهدي العولقي. حيث اطلع على سير العملية الامتحانية واستمع إلى شكاوى وملاحظات الطلاب والمعلمين.

وقام الأمين السنة ومدير عام المديرية، بدعم من القائم بأعمال مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية بالمديرية، الأستاذ عبدالله سالم فيشه، بجولة على عدد من القاعات الامتحانية، حيث اطلعوا على مستوى جاهزية المراكز، وآلية تنظيم الامتحانات، ومدى التزام اللجان بالإجراءات المحددة لضمان سير العملية الامتحانية بسلاسة.

أشاد الأمين السنة بدور مدير عام المديرية في الإشراف على العملية المنظومة التعليميةية وتوفير الإمكانيات اللازمة لضمان نجاح الامتحانات، كما أشاد بدور عبدالله سالم فيشه في تنظيم العملية الامتحانية، مؤكدًا على أهمية التعاون بين السلطة المحلية بالمحافظة والمديرية لتحقيق الأهداف المنظومة التعليميةية المنشودة.

وفي ختام الزيارة، قدم الأمين السنة شكره وتقديره للمعلمين والإداريين على جهودهم في تسهيل سير العملية الامتحانية، مؤكدًا على أهمية دعم المنظومة التعليمية وتحسين جودته في المحافظة من خلال توفير برامج تعليمية متميزة وبنية تحتية مناسبة، بالإضافة إلى أهمية توفير بيئة تعليمية آمنة ومريحة للطلاب والدعاات.

هل سيتعرض المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي للسجن بتهمة التحريض على اغتيال ترامب؟

هل سيُسجن المدير السابق للإف بي آي بتهمة الدعوة لاغتيال ترامب؟


ذكرت “نيوزويك” أن خبراء قانونيين يرون أن احتمال محاكمة جيمس كومي، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي، بسبب منشور على إنستغرام يتضمن الرقم “8647” هو احتمال ضعيف. وقد فسر ترامب ومؤيدوه هذا الرقم كتهديد لاغتياله، بينما نوّه كومي أنه لم يقصد العنف. الرقم يربط بترامب كونه القائد 47، و”86″ غالباً تعني الإزالة. وأوضح الخبراء أن القضية تفتقر للجوهر القانوني، ووجود حماية بموجب التعديل الأول يجعل تحريك القضية صعباً. رغم ذلك، تتواجد آراء متباينة حول خطورة الرسالة، مع مدعاات للتحقيق من قبل بعض المسؤولين.

أفادت مجلة نيوزويك الأميركية بأن بعض الخبراء القانونيين يعتبرون أن إمكانية محاكمة جيمس كومي، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي”، على خلفية منشور في وسائل التواصل الاجتماعي يُزعم أنه تضمن تهديدًا للرئيس دونالد ترامب، هي فرصة ضئيلة جدًا.

كان كومي قد نشر يوم الخميس صورة لأصداف بحرية مرتبة على شكل الرقم “8647” على حسابه في إنستغرام، وهو ما فسره ترامب ومؤيدوه كدعوة لاغتيال القائد.

لاحقًا، نفى كومي أن تكون للصورة أي رسالة تحرض على العنف، مؤكدًا أنه نظر إلى الأصداف واعتبرها ببساطة رسالة سياسية، ولم يكن يدرك أن البعض قد يربطها بالعنف.

تأويلات

يرتبط الرقم “8647” بترامب لأنه القائد 47 للولايات المتحدة، بينما الرقم “86” يُستخدم غالبًا للإشارة إلى الإزالة أو الإقصاء، ولهذا دلالات متعددة، بما في ذلك الطرد من أماكن معينة، كما ذكرت نيوزويك.

نقلت المجلة عن البروفيسور في جامعة جورج واشنطن، جوناثان تورلي، قوله بأن هذه القضية تفتقر إلى الجوهر، وبالتالي لا يمكن أن تكون أساسًا لمحاكمة قانونية.

وأضاف أن رقم “86” يحتمل تفسيرات متعددة، خاصة أن كومي يؤكد أنه لم يقصد التحريض على العنف عند نشرها.

واتفق المدعي الفدرالي السابق نعمة رحماني مع هذا الرأي، مشيرًا إلى أن الرقم “86” في سياق سياسي يمكن أن يعبر ببساطة عن عزل ترامب.

واستغرب رحماني من عدم وجود ردود فعل مماثلة حين استخدم المحافظون دمى تمثل القائد جو بايدن أو عندما كانوا يطلقون عبارات مسيئة بحق بايدن.

ترامب أقال كومي من منصبه عام 2017 (الفرنسية)

تسييس

وأوضح في حديثه لنيوزويك: “هذا الأمر سياسته، وليس قانونًا. الجميع يتصرف كما لو كان تهديدًا حقيقيًا، لكنه ليس كذلك”.

ولفت إلى أن هناك تحدٍ كبير أمام إمكانية اتخاذ إجراء قانوني، يتمثل في الجمع بين الحماية التي يوفرها التعديل الأول من الدستور الأميركي وغياب النية لارتكاب جريمة يتطلب إثباتها أمام هيئة المحلفين بشكل قاطع.

في المقابل، تعتقد مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد أن أي شخص آخر متمتع بنفوذ مثل كومي “يجعلني أشعر بقلق شديد من أجل حياة القائد”.

بينما اتهمت وزيرة الاستقرار الداخلي كريستي نويم على منصة إكس كومي بالدعوة المباشرة لاغتيال القائد دونالد ترامب، موضحة أن وزارة الاستقرار الداخلي والخدمة السرية تحقق في هذا التهديد.

فوجئ الجميع خلال ولاية دونالد ترامب الأولى عندما صرح في التاسع من مايو/أيار 2017 إقالته لكومي، مشيرًا إلى أنه لم يعد قادرًا على إدارة المكتب بكفاءة.

قال ترامب في رسالة لكومي نشرها البيت الأبيض: “من الضروري أن نجد قيادة جديدة لمكتب التحقيقات الفدرالي تستعيد الثقة السنةة في مهمته الحيوية لتطبيق القانون”.


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – باسليم والقطيبي يقومان بزيارة تفقدية لمتابعة سير عمل برنامج التربية في أبين

باسليم والقطيبي في زيارة تفقدية  لتربية أبين للإطلاع على سير عمل برنامج القصص الإثرائية والتعليم التعويضي


استقبل الدكتور وضاح صالح المحوري، مدير عام مكتب التربية والمنظومة التعليمية بمحافظة أبين، وفدًا وزاريًا برئاسة الدكتور محمد عمر باسليم ورفاقه لتفقد برامج المنظومة التعليمية الإلحاقي والمنظومة التعليمية التعويضي. الزيارة تأتي ضمن مشروع استعادة المنظومة التعليمية الذي تموله المؤسسة المالية الدولي والشراكة العالمية. خلال اللقاء، استعرض المحوري الإنجازات المنظومة التعليميةية والتأثير الإيجابي للبرامج على مستوى جودة المنظومة التعليمية. كما ناقش المواطنونون الجهود المبذولة من الوزارة لتعزيز العملية المنظومة التعليميةية بمحافظة أبين، مؤكّدين أهمية استمرار هذه البرامج. الدكتور عارف القطيبي نوّه اهتمام الوزارة بالمضي قُدمًا في تحسين المناهج وتوفير مستحقات الكوادر المنظومة التعليميةية.

استقبل الدكتور وضاح صالح المحوري، مدير عام مكتب التربية والمنظومة التعليمية بمحافظة أبين، اليوم وفداً وزارياً من قيادات وزارة التربية والمنظومة التعليمية برئاسة الدكتور م/ محمد عمر باسليم رئيس المكتب الفني، والدكتور عارف القطيبي نائب رئيس جهاز محو الأمية ومدير عام المنظومة التعليمية التعويضي. وقد رافقهم مجموعة من المسؤولين كالأستاذ مسعود باعزب، والأستاذ عبدالله عصمان، والأستاذ أحمد بارجاش، بالإضافة إلى الأستاذة أماني أحمد علي، وذلك في زيارة تفقدية لمنظومة المنظومة التعليمية الإلحاقي في مدارس أبين، والتي تموّل من المؤسسة المالية الدولي والشراكة العالمية، وتنفيذ منظمة الطفولة.

خلال الزيارة، عقد وفد وزارة التربية والمنظومة التعليمية لقاءً مع قيادة مكتب التربية في أبين، حيث استمعوا إلى شرح مفصل من الدكتور وضاح المحوري، الذي عرض نشاط المنظومة التعليمية في برامج القصص الإثرائية والمنظومة التعليمية التعويضي. ونوّه على أهمية هذه البرامج التي ساهمت في تحسين جودة المنظومة التعليمية، واستفاد منها عدد كبير من الطلاب في الصفوف الأولى، مما أدى لتحسن ملحوظ في مستوى القراءة والكتابة والحساب.

وأشاد الدكتور المحوري بالجهود المبذولة من قبل وزارة التربية والمنظومة التعليمية، ممثلة بالوزير الأستاذ طارق سالم العكبري، والسعي الحثيث لتطوير العملية المنظومة التعليميةية ومختلف البرامج المنظومة التعليميةية.

وأعرب المحوري عن أمله في استمرار هذه البرامج المنظومة التعليميةية المهمة التي ستعمل على رفع مستوى المنظومة التعليمية في أبين وعلى مستوى الجمهورية.

من جانبه، تحدث الدكتور محمد عمر باسليم عن إنجازات وزارة التربية والمنظومة التعليمية، مبيناً الجهود المبذولة لتحسين العملية التربوية، وخاصة في مشروع استعادة المنظومة التعليمية. ولفت إلى المدة المتبقية لبرنامجي القصص الإثرائية والمنظومة التعليمية التعويضي، التي تمتد حتى نهاية يونيو 2025.

ونوّه باسليم على التزام الوزارة والمكتب الفني ببذل المزيد من الجهود لتحقيق تنسيق فعال مع المانحين لتعزيز المنظومة التعليمية في البلاد.

كما لفت الدكتور عارف القطيبي إلى أهمية برنامج المنظومة التعليمية التعويضي، حرص الوزارة على الاستفادة منه، مشيداً بجهود مكتب التربية في أبين في نجاح البرنامج.

وقد ناقش اللقاء عدة قضايا تتعلق بالمنظومة التعليمية التعويضي والقصص الإثرائية، وخرج بعدد من الإجراءات والتفاهمات.

حضر اللقاء مجموعة من كوادر مكتب التربية في أبين، منهم الأستاذ علي فضل عمير، والأستاذ عوض عبدالله، والأستاذ نايف المحروق، وغيرهم.

من علي السليماني

اخبار وردت الآن – مجلس جامعة لحج يواصل اجتماعه الدوري لدورتي أبريل ومايو 2025م

مجلس جامعة لحج يستكمل اجتماعه الدوري لدورتي أبريل ومايو 2025م


ترأس الأستاذ الدكتور أحمد مهدي فضيل، رئيس جامعة لحج، اجتماع مجلس الجامعة في 18 مايو 2025، بحضور نواب القائد. بدأ الاجتماع بكلمة ثمن فيها جهود الجميع والنجاحات المحققة، داعيًا إلى مواصلة العمل بروح الفريق. ناقش المجلس عددًا من القضايا، منها شؤون الطلاب وترتيب إدارة القبول والتسجيل، بالإضافة إلى قرارات المجلس الأعلى للجامعات ووزارة المنظومة التعليمية العالي. كما تم مناقشة إنشاء مركز القمندان للتراث والثقافة، الذي يُعتبر مهمًا لإثراء تراث المحافظة وتوسيع نشاطاته بما يعود بفائدة على المواطنون.

لحج / أياد وادي

ترأس الأستاذ الدكتور أحمد مهدي فضيل، رئيس جامعة لحج، اجتماع مجلس الجامعة صباح اليوم الأحد 18 مايو 2025، والذي يُعتبر الجلسة الثانية للدورتين أبريل ومايو 2025، بحضور الأستاذ الدكتور محمد عوض محمد، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور عبدالله لعكل، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي.

في بداية الاجتماع، ألقى الأستاذ الدكتور أحمد مهدي فضيل كلمة لفت فيها إلى الجهود التي بُذلت خلال الفترة السابقة والنجاحات المتحققة بفضل تكاتف الجميع.

كما دعا إلى ضرورة بذل المزيد من الجهود خلال الفترة القادمة والعمل كفريق واحد لإظهار الجامعة في شكلها الريادي، كونها منبرًا علميًا وأكاديميًا وثقافيًا، مما يسمح لها بالتنافس مع الجامعات الأخرى على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

واستعرض المجلس في جلسته الثانية مجموعة من القضايا والموضوعات المدرجة على جدول أعماله وقرر مجموعة من القرارات المناسبة، أبرزها قضايا شؤون الطلاب إلى جانب تنظيم وضع الإدارة السنةة للقبول والتسجيل.

كما ناقش المجلس قرارات وتعميمات المجلس الأعلى للجامعات اليمنية ووزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي والمنظومة التعليمية الفني والتدريب المهني، وتناول بعض الأمور الهامة المتعلقة بالجرد السنوي للكليات.

وتطرق المجلس أيضًا إلى مناقشة وإقرار إنشاء مركز القمندان للتراث والثقافة، معتبرًا المركز رافدًا للجامعة لما له من أهمية في إثراء تراث وثقافة المحافظة والتوسع في هذا المجال لما يعود بالفائدة على المواطنون.

أهم الأهداف والنقاط القائدية لمنتدى طهران للحوار

أبرز أهداف و محاور منتدى طهران للحوار


انطلق منتدى طهران للحوار بعد عام من تجميده بسبب حادثة سقوط مروحية القائد الإيراني السابق، بمشاركة 200 مسؤول ومفكر من 53 دولة. يحمل المنتدى عنوان “الفاعلية الإقليمية في نظام عالمي متغير” ويعقد في مقر وزارة الخارجية الإيرانية. يهدف إلى تعزيز الحوار بين إيران ودول المنطقة، مع مناقشة قضايا حيوية مثل نزع السلاح والعقوبات الدولية. يسعى المنتدى لتصحيح الروايات المعادية وكسب دعم دولي، وسط التوترات الإقليمية. وتحضر شخصيات سياسية رفيعة، بينما سيتم تسليط الضوء على أهمية التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
Sure! Here is a rewritten version of the content while keeping the HTML tags intact:

طهران- بعد مرور عام على تجميد المنتدى نتيجة سقوط المروحية الرئاسية التي أدت إلى وفاة القائد الإيراني السابق إبراهيم رئيسي ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان في 19 مايو/أيار من السنة الماضي، انطلق منتدى طهران للحوار بمناسبة الذكرى الأولى للحادث، بمشاركة 200 مسؤول ومفكر من 53 دولة، من بينهم وزراء خارجية وسفراء وممثلون حكوميون إلى جانب مسؤولين وأكاديميين إيرانيين.

تحت شعار “الفاعلية الإقليمية في نظام عالمي متغير: وفاق أم انقسام؟” بدأت فعاليات المنتدى في مقر مكتب الدراسات السياسية والدولية التابع لوزارة الخارجية الإيرانية برعاية القائد الإيراني مسعود بزشكيان، وبحضور لافت من المسؤولين الإيرانيين مثل وزير الخارجية عباس عراقجي وسلفه محمد جواد ظريف ورئيس المجلس الإستراتيجي للسياسات الخارجية كمال خرازي.

كما يضم المنتدى بدورته الرابعة ضيوفًا رفيعي المستوى من الدول المجاورة، في مقدمتهم نيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق، وبدر البوسعيدي وزير خارجية عُمان، وسراج الدين مهر الدين وزير خارجية طاجيكستان، وأميرخان متقي القائم بأعمال وزارة خارجية الإمارة الإسلامية في أفغانستان، بالإضافة إلى آرمن غريغوريان مستشار الاستقرار الوطني الأرميني، وحكمت حاجي أف مساعد القائد الأذربيجاني، ووفد أممي و40 ضيفًا من أوروبا.

أهمية المنتدى

أفاد سعيد خطيب زاده، نائب وزير الخارجية الإيراني، أن المنتدى يمثل استمرارًا لثلاث فعاليات ومؤتمرات دولية سابقة كانت تنظمها طهران على مدار 4 عقود، حيث تم دمجها عام 2021 تحت مظلة واحدة.

نوّه خطيب زاده أن منتدى حوار طهران ليس منصة حيادية فحسب، بل يمثل فرصة لإيران لتصحيح الروايات المعادية لها من خلال حوار مباشر مع العالم وتعزيز التفاهم عبر مناقشات غير رسمية بين صانعي القرار والخبراء فضلاً عن مواجهة التحديات بأساليب دبلوماسية مبتكرة.

من جهته، أشاد وزير الخارجية عباس عراقچي بفكرة المنتدى، واعتبره خلال استقباله وفد مؤسسة أغواش المتخصصة في دراسات نزع السلاح النووي “مبادرة رائدة تجمع مفكرين من دول ومناطق متنوعة في طهران لمناقشة القضايا الإقليمية والعالمية.”

يعمل المنتدى على توفير منصة دبلوماسية لطهران لعرض آرائها بشأن القضايا الإقليمية والعالمية، مثل نزع السلاح النووي، والتركيز على الاستخدامات السلمية لبرنامجها النووي، ولعب دور فعال في مواجهة التطورات، خصوصًا في منطقة غرب آسيا.

TEHRAN, IRAN - MAY 18: (----EDITORIAL USE ONLY - MANDATORY CREDIT - 'IRANIAN PRESIDENCY / HANDOUT' - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS----) Iranian President Masoud Pezeshkian attends the opening panel of the Tehran Dialogue Forum, on May 18, 2025 in Tehran, Iran. (Photo by Iranian Presidency/Handout/Anadolu via Getty Images)
تقدم طهران منتداها للحوار كفرصة لعرض قضايا أساسية تهمها ودورها الفاعل دوليًا وإقليميًا (الأناضول)

محاور وقضايا

وفقًا لجدول أعمال المنتدى، تم التخطيط لعقد 40 جلسة نقاش على مدى يومين، بعضها مغلق بحضور وزراء الخارجية والمبعوثين الرسميين، بينما ستبث اجتماعات أخرى مباشرة للجمهور، وسيتم نشر حوارات -ستجريها مركز الدراسات السياسية والدولية- لاحقًا.

تركز فعاليات المنتدى على المحاور التالية:

  •  الوضع الحالي في فلسطين ومقاومة “العدوان الإسرائيلي”.
  •  السيناريوهات المستقبلية للنظام الدولي والهياكل البديلة.
  •  تأسيس نظام جديد في غرب آسيا.

يتناول المؤتمرون في حلقات نقاش قضايا نزع السلاح في الشرق الأوسط، والعقوبات الدولية المفروضة على إيران وآليات رفعها، والتحديات التي تواجه النظام الحاكم الدولي، بالإضافة إلى تعزيز الحوار كوسيلة لتحسين الفهم المشترك.

تركز النقاشات على تعزيز الحوار بين إيران والأطراف الفاعلة في المستويين الإقليمي والدولي، مع تسليط الضوء على دور الدبلوماسية في إدارة الأزمات وفق الرؤية الإيرانية.

أهداف منظورة

نظرًا للتحديات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط منذ 7 أكتوبر/تشرين الثاني 2023، وتصاعد القلق بين واشنطن وطهران منذ مطلع السنة الحالي بعد عودة القائد الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، تسعى إيران من خلال منتدى الحوار لتقديم رؤيتها حول التطورات الإقليمية والمآسي المستمرة في قطاع غزة المحاصر، وتأنذر من عواقب السياسات الإسرائيلية على الاستقرار والسلم الدوليين.

من منتدى الحوار، تهدف طهران إلى تسليط الضوء على تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فضلاً عن المفاوضات المستمرة مع واشنطن، مع التركيز على ما تراه “تعنتًا أمريكيًا ومدعا غير قابلة للنقاش”، كما تبيّن التصريحات الرسمية لدى استقبال وفد مؤسسة أغواش.

يمثل المنتدى أيضًا فرصة لطهران لبناء تحالفات سياسية واقتصادية وتعزيز دورها الإقليمي والدولي وسط التحولات في النظام الحاكم العالمي، إلى جانب المناقشات التي يُعول عليها في المساهمة بتقليص التوتر مع القوى الغربية، خاصة في ظل مشاركة وفد من الأمم المتحدة.

تعزز مشاركة الشخصيات السياسية والدبلوماسية الإقليمية والدولية الرفيعة المستوى الحوار الإقليمي بين الأطراف المعنية، وبالخصوص في سوريا واليمن وجنوب القوقاز، إضافةً إلى أهمية وجود ممثلي حلفاء إيران الشرقيين مثل روسيا والصين لتعزيز التحالف الشرقي لمواجهة السياسات الغربية.

وقد صرحت وزارة الخارجية الإيرانية عن تغطية نحو 50 وسيلة إعلامية أجنبية لفعاليات منتدى الحوار، مما يتيح لطهران فرصة الترويج لروايتها مباشرة إلى الجمهور العالمي وتصحيح ما تعتبره “تشويهًا وشيطنة” لسياساتها واتهاماتها بالتدخل في الشؤون الداخلية لبعض الدول العربية.

This maintains the original HTML structure while rephrasing the content for clarity and flow.

رابط المصدر

صرف رواتب موظفي صنعاء النازحين إلى مناطق حكومة عدن لشهري سبتمبر وأكتوبر 2024

صرف رواتب موظفي صنعاء النازحين إلى مناطق حكومة عدن لشهري سبتمبر وأكتوبر 2024

عدن – بدأ بنك الكريمي، خلال الأسبوع الجاري، صرف رواتب شهري سبتمبر وأكتوبر 2024 للموظفين الحكوميين النازحين من العاصمة صنعاء إلى المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة عدن، وذلك ضمن الجهود المستمرة لتخفيف الأعباء المعيشية عن الموظفين المتضررين من النزاع المستمر في البلاد.

وقالت مصادر مصرفية إن عملية الصرف تشمل موظفي عدد من الجهات الحكومية الذين انتقلوا من صنعاء إلى مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا، حيث تم توجيه أوامر الصرف من وزارة المالية التابعة لحكومة عدن، وتم اعتماد بنك الكريمي كجهة تنفيذية لعملية التوزيع.

ويُعد هذا الإجراء جزءًا من المساعي الحكومية لتوفير الحد الأدنى من الاستقرار المالي للموظفين النازحين، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي تشهدها البلاد. ويُشار إلى أن انقطاع المرتبات في مناطق سيطرة جماعة الحوثي دفع آلاف الموظفين إلى النزوح بحثًا عن مصادر دخل بديلة، في حين تحاول حكومة عدن الاستجابة جزئيًا لاحتياجات هذه الفئة من خلال صرف رواتب دورية.

ويأمل الموظفون النازحون أن تستمر هذه المخصصات بشكل منتظم، وأن تشمل فئات أوسع من المتضررين، في ظل استمرار التحديات السياسية والاقتصادية التي تعصف باليمن منذ سنوات.

اخبار وردت الآن – نائب رئيس جامعة أبين للشؤون الأكاديمية يلتقي بلجنة تقييم البرامج في م

نائب رئيس جامعة أبين للشؤون الأكاديمية يجتمع بلجنة التقييم البرامجي في مركز الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة


عقد مركز الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة في جامعة أبين اجتماعاً برئاسة أ. د. محمد السنيدي، حيث قدم الدكتور رمزي عبدالودود لمحة عن معايير الاعتماد البرامجي السبعة. تناول الاجتماع تشكيل لجنة للتقييم البرامجي لاستكمال إجراءات التراخيص لأربعة برامج أكاديمية: إدارة الأعمال، المحاسبة، علوم الحاسوب، والشريعة والقانون. ترأس اللجنة أ.مشارك.د. غسان عبادي، وضمت أعضاء آخرين مثل أ.مشارك.د. علي شريهد وأ.مساعد.د. ريهام سنان. في ختام الاجتماع، أعرب نائب رئيس الجامعة عن تقديره للجهود المبذولة في تقييم البرامج وفق المعايير المعتمدة.

عقد مركز الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة في جامعة أبين اجتماعًا صباح اليوم برئاسة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية أ. د. محمد السنيدي. في بداية الاجتماع، قدم نائب مدير مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة في جامعة أبين، الدكتور رمزي عبدالودود، عرضًا موجزًا حول معايير الاعتماد البرامجي السبع، ثم ناقش تشكيل لجنة التقييم البرامجي بالمجلس، وذلك في إطار التقييم الداخلي اللازم لاستكمال إجراءات التراخيص لأربعة برامج أكاديمية وفق اللوائح والقوانين المعمول بها.

وقد تم تشكيل لجنة التقييم البرامجي من الأعضاء التالية أسماؤهم:

أ. مشارك. د. غسان عبادي رئيسًا

أ. مشارك. د. علي شريهد عضوًا

أ. مشارك. د. ندى شفيق عضوًا

أ. مساعد. د. ريهام سنان عضوًا

أما البرامج الأكاديمية التي ستشملها عملية التقييم للحصول على الاعتماد البرامجي فهي:

إدارة أعمال

محاسبة

علوم حاسوب

شريعة وقانون

وفي نهاية الاجتماع، أعرب نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية عن تقديره للجهود التي ستبذل في تقييم البرامج الأكاديمية وفق الضوابط والمعايير المعتمدة من مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة المنظومة التعليمية العالي المركز القائدي بعدن.

حضر الاجتماع:

د. صالح الشدادي مساعد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية

د. رمزي عبدالودود نائب مدير مركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة

د. غسان عبادي رئيس لجنة التقييم البرامجي

د. علي شريهد عضو لجنة التقييم البرامجي

د. ندى شفيق عضو لجنة التقييم البرامجي

د. ريهام سنان عضو لجنة التقييم

إعلام جامعة أبين

د. غسان ناصر عبادي

هل تؤثر هجمات الحوثيين على إسرائيل أم تمنحها مبرراً لاستمرار المواجهة في غزة؟

هل تؤلم هجمات الحوثيين إسرائيل أم تعطيها ذريعة لاستمرار حرب غزة؟


تثير هجمات جماعة الحوثي على إسرائيل قلقًا بشأن تأثيرها على المواجهة الإقليمي. تضاربت الآراء حول آثارها؛ فبعض الخبراء يرون أنها تضع ضغطًا على السلطة التنفيذية الإسرائيلية، بينما يعتبر آخرون أنها تمنح إسرائيل مبررًا لمواصلة هجماتها على غزة. يرى أسامة الروحاني أن الهجمات الحوثية لا تمثل تكلفة كبيرة لإسرائيل، بل تعزز خطاب الدفاع ضد خطر إقليمي. من جهة أخرى، يعتقد إيهاب جبارين أن هذه الهجمات تترك أثرًا نفسيًا عميقًا في المواطنون الإسرائيلي. ورغم اعتبرها مسألة هامشية مقارنة بغزة، إلا أن تجاهلها قد يؤدي لاستنزاف طويل الأمد لإسرائيل.

تدور تساؤلات متزايدة حول تأثير هجمات جماعة أنصار الله الحوثي على إسرائيل، خصوصاً مع استمرار إطلاق الطائرات المسيّرة من اليمن نحو العمق الإسرائيلي، في ظل تصعيد مستمر على عدة جبهات.

تظهر في هذا السياق فرضيتان متضاربتان، الأولى تفيد بأن هذه الهجمات تسبب عدم استقرار وضغوط حقيقية على حكومة بنيامين نتنياهو، بينما الثانية تعتبرها مبرراً لإسرائيل لاستمرار هجومها على غزة بدعوى مواجهة محور إقليمي أوسع.

من وجهة نظر أسامة الروحاني، المدير التنفيذي لمركز صنعاء للدراسات الإستراتيجية، فإن هجمات الحوثيين لا تشكل عبئاً ثقيلاً على إسرائيل، بل تمنحها فرصة لتسويغ عملياتها العسكرية وتعزيز خطابها عن الدفاع ضد تهديد إقليمي متزايد.

ولفت الروحاني، خلال حديث له في برنامج “ما وراء الخبر”، إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة تحاولان استغلال الهجمات الحوثية سياسياً، لزيادة تهويل التهديد الإيراني، وبالتالي شرعنة التصعيد على مختلف الجبهات، بما في ذلك اليمن.

آثار نفسية عميقة

في المقابل، اعتبر الكاتب المتخصص في الشؤون الإسرائيلية إيهاب جبارين أن الصواريخ الحوثية، رغم عدم تسببها في أضرار خطيرة، تُخلف وراءها أثراً نفسياً عميقاً في إسرائيل، وتجبر السلطة التنفيذية على التعامل مع جبهات جديدة في أوقات حساسة للغاية.

وأوضح جبارين أن إسرائيل، التي كانت قد وعدت منذ سنوات بالتحكم تماماً في المجال الجوي والإلكتروني على الصعيد الإقليمي، تواجه اليوم طائرات مسيّرة تخترق أجواءها من مسافات بعيدة وتصل إلى مناطق حساسة.

تعزز هذه التطورات -حسب المتحدث- شعوراً بالضعف في المواطنون الإسرائيلي، حيث تبدو السلطة التنفيذية غير قادرة على احتواء توسع المواجهات، مما قد يضعف ثقة الجمهور في قدرة الدولة على حمايتهم أثناء حرب استنزاف غير عادية.

ورغم ذلك، يؤكد الروحاني على أن الحوثيين لا يستهدفون إسرائيل وحسب، بل يخوضون معركتهم الخاصة المدفوعة بمزيج من الدوافع الأيديولوجية والمصالح السياسية في الداخل اليمني، وليس بالضرورة بما يتماشى كلياً مع الأجندة الإيرانية.

تعزيز الشرعية الثورية

ويُعتقد أن الحوثيين يستغلون المواجهة في غزة لتعزيز شرعيتهم الثورية، وزيادة وجودهم الإقليمي ضمن محور المقاومة، مستفيدين من الصدى الإعلامي والسياسي الذي يترتب على ضرباتهم نحو إسرائيل.

ويضيف أنه بينما حاولت واشنطن تحييد الحوثيين عسكرياً من خلال ضربات مركزة، لم تنجح في السيطرة عليهم، بل أدى ذلك إلى تصعيد متجدد وتوسيع نطاق الهجمات، مما يضيف تحديات جديدة للاستراتيجية الأميركية في البحر الأحمر.

في الداخل الإسرائيلي، يرى جبارين أن حكومة نتنياهو تعتبر التصعيد الحوثي فرصة لإعادة صياغة الحرب على غزة، لتظهرها وكأنها جزء من مواجهة إقليمية أوسع، مما يطيل أمد العمليات العسكرية ويمنحها غطاء سياسياً.

يوضح أن المؤسسة الاستقرارية الإسرائيلية تدرك أن الانشغال بجبهات متعددة، من اليمن إلى لبنان وسوريا، قد يضعف تركيز القوات المسلحة ويستنزف قدراته، مما يعزز الجدل الداخلي حول كفاءة إدارة الحرب وسبل الخروج منها.

يرى جبارين أن تل أبيب تستند في ردها على هجمات “جبهة اليمن” إلى الولايات المتحدة، التي تمثلها في تنفيذ الضربات ضد الحوثيين، مما يعكس ضعف القدرة الإسرائيلية على مواجهة هذا التهديد بشكل منفرد.

معادلة ردع جديدة

يخلص جبارين إلى أن الضربات الحوثية، رغم كونها محدودة التأثير العسكري، تفرض معادلة ردع جديدة تشير إلى أن إسرائيل لم تعد تملك السيطرة المطلقة في الإقليم، وأن خصومها أصبحوا قادرين على تهديد عمقها من مسافات بعيدة.

في هذا السياق، أنذر الروحاني من تداعيات اتساع رقعة المواجهة، مشيراً إلى أن تطور المواجهة قد يؤدي إلى تغيير الديناميكيات بين اللاعبين الدوليين في البحر الأحمر، وجذب قوى جديدة إلى صراع قد يكون غير محسوب العواقب.

كما لفت إلى أن الولايات المتحدة تسعى حالياً لبناء تحالفات بحرية لتأمين ممرات التجارة العالمية، إلا أن الحوثيين أثبتوا قدرتهم على المساس بهذه المنظومة دون تكبد خسائر كبيرة، مما يعقد حسابات الاستقرار البحري الدولي.

على المدى المتوسط، يرى الروحاني أن استمرار الحوثيين في الهجمات سيزيد من هشاشة التحالف الأمريكي، وقد يدفع الشركات العالمية إلى تقليص نشاطها في البحر الأحمر، مما يؤثر سلباً على إسرائيل اقتصادياً وأمنياً.

مسألة هامشية

ومع ذلك، تبقى المفارقة -بحسب جبارين- أن إسرائيل تعتبر التوتر مع الحوثيين مسألة هامشية مقارنة بجبهة قطاع غزة، لكنها تدرك أيضاً أن تجاهل هذه الجبهة قد يؤدي إلى استنزاف تدريجي لا يمكن التغاضي عنه على المدى البعيد.

يشير إلى أن الهجمات المنطلقة من اليمن باتت تحمل دلالة أكبر من حجمها العسكري، حيث توصل رسالة للإسرائيليين أن أمنهم لم يعد مضموناً، وأن سياسات حكومتهم تُكلفهم ثمناً يتجاوز حدود قطاع غزة.

رغم الضبابية في الصورة، يتفق الضيفان على أن الهجمات الحوثية أوجدت معادلة جديدة، تضع إسرائيل أمام واقع إقليمي متغير، في ظل تآكل هيمنتها، واضطرارها للتعامل مع خصوم غير تقليديين يملكون أدوات تهديد لم تكن معهودة في الحروب السابقة.

بدعم أمريكي مطلق، تُنفذ إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن نحو 174 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 11 ألف مفقود.


رابط المصدر

اخبار وردت الآن – اجتماع في المكلا لاستكشاف طرق تعزيز التعاون بين اتحاد نساء اليمن الساحلي

لقاء بالمكلا لمناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك بين اتحاد نساء اليمن ساحل حضرموت ورئيس محكمة استئناف م/حضرموت


عقد اجتماع بين ممثلي إتحاد نساء اليمن ساحل حضرموت ورئيس محكمة استئناف حضرموت لمناقشة تعزيز التعاون المشترك. حضر الاجتماع قضاة نساء وفريق مشروع تحسين وصول النساء والفتيات إلى العدالة، الذي ينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بدعم من الوكالة الكورية. تم مناقشة أنشطة المشروع وكيفية استفادة النساء والفتيات منه. لفت القاضي طه الهدار إلى أهمية زيادة عدد القاضيات وتسهيل تنفيذ أنشطة المشروع لتحسين الخدمات القانونية للنساء والفتيات. تم تأكيد أهمية جهود إتحاد نساء اليمن في دعم الأنشطة التنموية والقانونية المستهدفة للنساء والفتيات.

اجتمع ممثلو إتحاد نساء اليمن في ساحل حضرموت مع القاضي طه محمد الهدار، رئيس محكمة استئناف م/ حضرموت، لبحث سبل تعزيز التعاون بين الجانبين.

خلال الاجتماع، الذي شاركت فيه مجموعة من القاضيات وموظفات النيابة، إلى جانب فريق مشروع تحسين وصول النساء والفتيات إلى العدالة التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي مكتب اليمن – UNDP، الممول من الوكالة الكورية للتعاون الدولي KOICA، تم تناول أنشطة المشروع وسبل الاستفادة منه في تعزيز وصول النساء والفتيات للعدالة.

ولفت القاضي طه الهدار إلى أن زيادة عدد القاضيات في المحافظة يمثل خطوة نوعية تعبر عن احتياج المحافظة والسلطة القضائية لوجودهن بين أروقة المحاكم والنيابات.

كما نوّه استعداد السلطة القضائية في المحافظة لتسهيل إجراءات تنفيذ أنشطة المشروع، لما لذلك من تأثير إيجابي في تحسين الخدمات القانونية المقدمة لجميع أفراد المواطنون، وخاصة النساء والفتيات وتعزيز وصولهن إلى خدمات الحماية.

وثمن القاضي جهود إتحاد نساء اليمن في ساحل حضرموت المستمرة في تنفيذ مجموعة من الأنشطة والبرامج والمشاريع التنموية التي تهدف إلى دعم النساء والفتيات وتقديم المساعدة القانونية لهن.