“دم التنين” في سقطرى: كنز بيئي فريد يواجه خطر الانقراض

"دم التنين" في سقطرى.. كنز بيئي نادر مهدد بالاندثار


جزيرة سقطرى، المعروفة بتنوعها البيولوجي الفريد، تواجه تهديدات خطيرة بسبب تغير المناخ والرعي الجائر. تضم الجزيرة 825 نوعًا من النباتات، بما في ذلك شجرة دم التنين، التي تُعتبر أساسية لنظامها البيئي. العواصف المتزايدة والماعز الغازي تدمر الغابات، مما يعيق نمو الأشجار. تستقطب سقطرى حوالي 5000 سائح سنويًا، لكن السياحة المحلية تعتمد على استدامة هذه الأشجار. جهود الحفظ تواجه تحديات بسبب الأوضاع السياسية والماليةية في اليمن. يأنذر العلماء من أن اختفاء هذه الأشجار سيؤدي إلى انهيار النظام الحاكم البيئي المحلي.

|

تُعتبر جزيرة سقطرى غالباً بمثابة نظير لجزر غالاباغوس في الإكوادور، إذ تحلق في عزلة رائعة تبعد نحو 240 كيلومتراً عن الساحل الأفريقي، وقد أهّلها تنوعها البيولوجي، الذي يضم 825 نوعاً من النباتات، للانضمام إلى قائمة التراث العالمي لليونسكو، حيث أن أكثر من ثلث هذه الأنواع لا يوجد في أي مكان آخر في العالم.

توحي أشجار الزجاجة، التي تبرز جذوعها المنتفخة من خلال الصخور، بمظهر يشبه المنحوتات، بينما تبرز أغصان شجرة دم التنين الملتوية نحو السماء كأنها جزء من خيال جغرافي، ويبدو شكلها الغريب أشبه بروايات دكتور سوس أكثر من كونه جزءاً من غابة طبيعية.

تشتهر هذه الأشجار بمظلاتها على شكل فطر ونسغها الأحمر، الذي يتدفق من خشبها. ورغم أنها كانت في السابق كثيرة العدد، أحدثت الأعاصير المتزايدة ورعي الماعز الغير المحلي والاضطرابات المستمرة في اليمن ضرراً بليغاً عليها وعلى البيئة الفريدة التي تنتمي إليها.

تستقبل الجزيرة حوالي 5 آلاف سائح سنوياً، وينجذب الكثيرون لجمال غابات دم التنين، ويرتبط اسم هذه الشجرة، التي قد تصل إلى ارتفاع 6 أمتار، بالدم بسبب النسغ الأحمر الداكن الذي ينزف من جذعها عند القطع، ولقد كانت هذه المادة تعتبر ذات قيمة كبيرة في الماضي.

يُشترط على الزوار استخدام مرشدين محليين والإقامة في مخيمات تديرها عائلات سقطرى لضمان توزيع عائدات السياحة في المواطنون المحلي، وإذا اختفت تلك الأشجار الرائعة، فإن الصناعة التي تعيل العديد من سكان الجزيرة ستختفي أيضاً.

شجرة التنين ركيزة أساسية في النظام الحاكم البيئي لجزيرة سقطرى (أسوشيتد برس)

تحفة نباتية وبيئية

تُعتبر شجرة دم التنين أكثر من مجرد تحفة نباتية؛ فهي عنصر أساسي في النظام الحاكم البيئي لجزيرة سقطرى. حيث تلتقط فروعها المتشابكة مع الأوراق الشبيهة بالمظلات الضباب والأمطار، وتنقلها إلى التربة، مما يساعد النباتات المجاورة على الازدهار في المناخ الجاف.

صرح عالم الأحياء البلجيكي كاي فان دام، المتخصص في حفظ البيئة والذي عمل في سقطرى منذ عام 1999، قائلاً: “عندما تفقد الأشجار، تفقد كل شيء، بما في ذلك التربة والمياه والنظام الحاكم البيئي بالكامل”.

وعبر علماء مثل فان دام عن قلقهم من أن هذه الأشجار قد تختفي خلال عدد قليل من القرون، ومعها كثير من الأنواع الأخرى إذا لم يتم التدخل، وقد أدت سنوات من تغير المناخ والرعي الجائر وحصاد سائلها الأحمر إلى تقليص أعداد هذه الشجرة المدهشة.

أضاف فان دام: “لقد نجحنا كبشر في تدمير مساحات شاسعة من الطبيعة في معظم جزر العالم.. سقطرى هي المكان الذي يمكننا فيه القيام بشيء حقيقي. لكن إذا لم نتخذ إجراءات، فإن المسؤولية تقع على عاتقنا”.

تتواجد أكبر بقايا غابة دم التنين على هضبة فيرمين الوعرة في سقطرى، حيث تتوزع آلاف المظلات الواسعة فوق جذوع رقيقة، وتجوب طيور الزرزور السقطري بين التيجان الكثيفة بينما تحلق النسور المصرية في وجه هبات الرياح العاتية. وفي الأسفل، تتنقل الماعز بين الشجيرات الصخرية.

العواصف الشديدة والمتكررة تؤثر بشكل كبير على أشجار دم التنين (أسوشيتد برس)

رمز تحت التهديد

أظهرت دراسة أجريت في عام 2017 ونُشرت في مجلة “نيتشر”، أن وتيرة الأعاصير الشديدة قد ازدادت بشكل ملحوظ في جميع أنحاء بحر العرب خلال العقود الأخيرة، مما أدى إلى تأثيرات سلبية على أشجار دم التنين في سقطرى.

في عام 2015، تعرضت الجزيرة لعاصفة مدمرة غير مسبوقة، أسفرت عن اقتلاع آلاف الأشجار التي يعود تاريخ بعضها إلى قرون، وقد صمدت أمام عواصف سابقة عديدة. واستمر الدمار في عام 2018 مع إعصار آخر.

لكن الأعاصير ليست التهديد الوحيد؛ فعلى عكس أشجار الصنوبر أو البلوط التي تنمو بسرعة تتراوح بين 60 و90 سنتيمتراً سنوياً، تنمو أشجار دم التنين بمعدل بطيء يصل إلى 2 إلى 3 سنتيمترات فقط سنوياً. وبحلول وقت نضوجها، تكون الكثير منها قد تعرضت لخطر غير مرئي هو رعي الماعز.

تستهلك الماعز التي تسرح بحرية الشتلات قبل أن تتمكن من النمو خارج المنحدرات الوعرة، ولا تستطيع أشجار دم التنين الصغيرة البقاء إلا في المشاتل المحمية فقط.

أوضح آلان فورست، عالم التنوع البيولوجي في مركز زراعة نباتات الشرق الأوسط التابع للحديقة النباتية الملكية في إدنبرة بإسكتلندا، قائلاً: “معظم الغابات التي تم مسحها هي غابات ناضجة، لذلك لا توجد أشجار صغيرة أو شتلات. لذا لدينا أشجار قديمة تتساقط وتموت، ولكن لا يحدث تجديد كبير”.

أضاف فورست: “بداخل هذه المشاتل والأحواض، يكون نمو النباتات وعمرها أفضل بكثير. وبالتالي ستكون أكثر قدرة على التكيف مع تغييرات المناخ”. لكن جهود الحفظ هذه تُعقَّد بالحروب والأوضاع المتوترة في اليمن، كما يتضح من واقع الحال في هذه الجزيرة الساحرة.

في هضبة فيرمين الوعرة في سقطرى بقيت أكبر غابة صامدة من غابات دم التنين (أسوشيتد برس)

قال عبد الرحمن الإرياني، مستشار في شركة “غلف ستيت أناليتيكس”، وهي شركة لاستشارات المخاطر مقرها واشنطن: “يركز صانعو السياسات على استقرار البلاد وضمان استمرار الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه. أما معالجة قضايا المناخ، فهي تعتبر ترفاً”.

مع قلة الدعم وغياب المؤسسات، تُبقى جهود الحفظ في أغلبها لأبناء سقطرى. لكن الموارد المحلية شحيحة، كما يقول سامي مبارك، مرشد سياحي بيئي في الجزيرة.

يشير مبارك كوبي، المسؤول السياحي في سقطرى، إلى أعمدة سياج مشتل عائلته المائلة والتي تم ربطها بأسلاك رقيقة، مبينًا أنها لن تصمد طويلاً أمام الرياح والأمطار. وقال إن تمويل مشاتل أكثر متانة مزودة بأعمدة سياج إسمنتية سيكون له تأثير كبير على هذا الكنز الذي لا يمكن التفريط فيه.


رابط المصدر

اخبار المناطق – بدء حملة في المكلا للسيطرة على حافلات الخطوط الداخلية التي تعمل بالغاز

تنفيذ حملة في المكلا لضبط حافلات الخطوط الداخلية العاملة بالغاز


دشنت إدارة شرطة السير في المكلا حملة ميدانية لضبط حافلات الركاب التي تستخدم الغاز في الخطوط الداخلية، بهدف تعزيز السلامة السنةة وتقليل المخاطر الناتجة عن ذلك. تأتي الحملة وسط زحمة المرور في المدينة، حيث يُعتبر استخدام الغاز في وسائل النقل تهديدًا للسلامة السنةة. كما دعت إدارة الشرطة سائقي الباصات للالتزام بالقوانين والمنظومة التعليميةات المتعلقة باستخدام أنواع الوقود، مؤكدة أن حملات الرقابة والمتابعة ستستمر خلال الأيام المقبلة.

أطلقت إدارة شرطة السير في مدينة المكلا، اليوم الثلاثاء، حملة ميدانية شاملة لضبط حافلات الركاب التي تستخدم الغاز كوقود في الخطوط الداخلية، بهدف تعزيز السلامة السنةة ومراقبة المخالفات المرورية.

جاءت الحملة للحد من المخاطر المرتبطة باستخدام الغاز في وسائل النقل، خاصة في ظل الضغط المروري الكثيف الذي تشهده المدينة، حيث يعتبر استخدام الغاز في حافلات الخطوط الداخلية تهديداً للسلامة السنةة.

ودعت إدارة شرطة السير، سائقي الحافلات إلى الالتزام بالقوانين والمنظومة التعليميةات المتعلقة باستخدام أنواع الوقود، مؤكدة على استمرار حملات الرقابة والمتابعة خلال الفترة المقبلة.

ملفات بانثيرا ريسورسز: قضايا أضرار بقيمة 1.58 مليار دولار ضد الهند في مشروع بخوكية

قدمت شركة Panthera Resources التي تتخذ من المملكة المتحدة ومقرها المملكة المتحدة، من خلال شركة Indo Gold (IGPL) التابعة الأسترالية (IGPL)، مطالبة بالتعويضات التي بلغ مجموعها 1.58 مليار دولار ضد جمهورية الهند، بدعوى انتهاكات معاهدة الاستثمار الثنائية.

تنشأ هذه المطالبة من الانتهاك المزعوم لاتفاق عام 1999 بين حكومات أستراليا والهند بشأن تعزيز وحماية الاستثمارات (“المعاهدة”).

تتم رفض مراكز النزاعات في مشروع Bhukia في ولاية راجستان بالهند، حيث تم رفض حقوق IGPL في ترخيص التنقيب، من خلال شركة تابعة مملوكة بالكامل، Metal Mining (MMI).

بدأت MMI استثماراتها الأولية في مشروع Bhukia في حوالي عام 2004. قدمت IGPL تمويلًا كبيرًا وأشرف على برامج استكشاف المشروع المشترك (JV) بالتعاون مع MMI.

تدعي IGPL أن استحقاقها لتلقي ترخيص تنقيب لمشروع Bhukia، من خلال حصة JV، أعاقها وتعوقها من قبل حكومة Rajasthan على مدى فترة طويلة.

تزعم الشركة أن حكومة أفعال راجستان وسن MMDR2021، وهو تعديل لقانون المناجم والمعادن (التنمية والتنظيم) لعام 2015، مما أدى إلى إلغاء الحقوق التفضيلية في تراخيص التعدين، ويشكل خرقًا للمعاهدة.

وبسبب تعقيد الأمر، قامت الهند بتقديم مزاد علني من منطقة مشروع Bhukia إلى طرف ثالث، Saiyed Owais Ali، مع شروط تشمل 60 مليون دولار (5.14 مليار روبية) في المدفوعات المقدمة، و 60 مليون دولار في ضمانات الأداء وحصة معدنية 65.3٪ للهند.

حدث هذا المزاد على الرغم من نزاع IGPL المستمر حول حقوق ترخيص المشروع.

تشمل مطالبات المعاهدة مزاعم المصادرة والفشل في حماية الاستثمارات بموجب المادتين 3 و 7 من المعاهدة. ومع ذلك، فإن نتيجة مطالبات معاهدة IGPL لا تزال غير مؤكدة.

تم تسليط الضوء على إمكانات مشروع Bhukia في وقت مبكر، مع تقدير موارد معدنية متوافقة مع JORC في عام 2006 وتم تحديثها في عام 2017.

يبلغ تقدير الموارد المعدنية المتوافقة مع JORC للمشروع 38.5 مليون طن (MT) عند 1.4 جرام للطن (G/T) الذهب مقابل 1.74 مليون أوقية (MOZ) من الذهب باستخدام قطع 0.5 جم/طن من الذهب في المنطقة.

في الآونة الأخيرة، تضمن إخطار الجريدة من حكومة راجاستان تقديرًا محدثًا للموارد البالغ 113.52 مليون طن في 1.96G/T و 0.14٪ من النحاس. هذا يعادل 7.2 مليون أوقية من الذهب، جنبًا إلى جنب مع ائتمانات النحاس، وكذلك النيكل والكوبالت الإضافيين.

لدعم الجهود القانونية، حصلت IGPL على ما يصل إلى 13.6 مليون دولار في تمويل التقاضي غير المطورين من تمويل LCM، وهي شركة تابعة لشركة التقاضي، وهي متخصصة في التحكيم الدولي والنزاعات عبر الحدود.

يضمن ترتيب التمويل هذا أن يتمكن IGPL من متابعة مطالبات المعاهدة دون مخاطر مالية إذا لم يتم تحقيق أي جائزة أو استرداد.

في مايو 2024، أبرمت Panthera اتفاقيات نهائية مع DFR Gold و Maniger لإعادة هيكلة مصالح الملكية في مشروع Kalaka Gold في مالي و Paimasa و Dagma و Dext Gold Projects في نيجيريا.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

باحث أمريكي: المستقبل سيكون هيمنة بكين على العالم ولا فرصة لواشنطن

باحث أميركي: الهيمنة على العالم مستقبلا لبكين ولا عزاء لواشنطن


يتناول مقال كايل تشان في نيويورك تايمز توقعات هيمنة الصين الماليةية والتكنولوجية على الولايات المتحدة، معتبراً أن اللحظة الفارقة كانت خلال ولاية ترامب الثانية. يشير إلى أن الرسوم الجمركية وخفض ميزانيات الأبحاث ستضر بالابتكار الأميركي، بينما تتصدر الصين عدة صناعات وتستثمر في التقنيات الحديثة. يتوقع أن تستحوذ الصين على 45% من الإنتاج العالمي بحلول 2030، مما يهدد مكانة الولايات المتحدة. ويدعو الولايات المتحدة إلى اتخاذ إجراءات استراتيجية تشمل دعم البحث والتطوير وتقديم بيئة جذابة للمواهب. يتطرق إلى تحديات الصين الماليةية، لكنه يرسم صورة تفاؤلية لمستقبلها مقارنة بأميركا.

لطالما كان هناك توقعات من قبل المنظِّرين بأن يشهد العالم بداية قرن تتحقق فيه الصين إمكاناتها الماليةية والتكنولوجية الهائلة، متفوقة على الولايات المتحدة، ومعيدة توجيه القوة العالمية لتدور حول محور واحد هو بكين.

بهذه العبارة، استهل كايل تشان، الباحث المتخصص في السياسات الصناعية للصين من جامعة برنستون بولاية نيو جيرسي الأميركية، مقاله في صحيفة نيويورك تايمز، حيث يلخص تاريخ التنافس بين أكبر قوتين عالميتين حاليًا.

وادعى الكاتب أن فجر الهيمنة الصينية قد بزغ بالفعل، مشيرًا إلى أن المؤرخين قد يرون أن الأشهر الأولى من ولاية القائد الأميركي دونالد ترامب الثانية كانت نقطة التحول التي انطلقت فيها الصين، متقدمة تاركة الولايات المتحدة خلفها.

ولا يهم، وفق رأيه، أن واشنطن وبكين قد توصلتا إلى هدنة غير حاسمة في الحرب التجارية التي بدأها ترامب وادعى أنه قد انتصر بها.

ورغم ذلك، يرد الباحث على هذا الادعاء مؤكدًا أنه يعكس المشكلة الأساسية التي تواجه إدارة ترامب والولايات المتحدة، وهي التركيز قصير النظر على منازعات غير ذات مغزى في حين أن الحرب الكبرى مع الصين تُخسر بشكل حاسم.

وانتقد تشان بعض القرارات التي اتخذها ترامب منذ توليه الحكم للمرة الثانية، مؤكدًا أنها تُهدِّد ركائز القوة والابتكار في بلاده. من بين هذه القرارات، الرسوم الجمركية التي تُفرض على الواردات والتي تضر بقدرة الشركات الأميركية على الوصول للأسواق العالمية وتعيق سلاسل التوريد.

بالإضافة إلى ذلك، أدت خطوات تقليص ميزانيات الأبحاث الحكومية وخفض التمويل المقدم للجامعات إلى جعل العلماء الموهوبين يفكرون في الانتقال إلى دول أخرى.

ولا يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل يشير المقال أيضًا إلى أن ترامب يسعى للتقليص من دعم البرامج التقنية مثل الطاقة النظيفة وصناعة أشباه الموصلات، مما يقضي على القوة الناعمة الأميركية في مناطق متعددة من العالم.

شرائح أشباه الموصلات على لوحة دوائر كهربائية لحاسوب في صورة توضيحية تم التقاطها يوم 25 فبراير/شباط 2022 (رويترز)

أما الصين فتسير في اتجاه مغاير تمامًا، حيث تتصدر بالفعل الإنتاج العالمي في صناعات متعددة مثل إنتاج الصلب والألومنيوم وبناء السفن والبطاريات والطاقة الشمسية والسيارات الكهربائية وتوربينات الرياح والطائرات المسيرة ومعدات الجيل الخامس والإلكترونيات الاستهلاكية والمكونات الصيدلانية النشطة والقطارات السريعة.

ومن المتوقع أن تستحوذ على 45% من التصنيع العالمي بحلول عام 2030. بجانب ذلك، تركز بشدة على كسب المستقبل، حيث صرحت في مارس/آذار الماضي عن صندوق وطني بقيمة 138 مليار دولار يهدف إلى ضخ استثمارات طويلة الأجل في تقنيات متطورة مثل الحوسبة الكمية والروبوتات، كما زادت ميزانيتها المخصصة للبحوث والتطوير.

عندما أطلقت شركة “ديب سيك” الصينية الناشئة روبوت الدردشة بالذكاء الاصطناعي في يناير/كانون الثاني، أدرك العديد من الأميركيين فجأة أن الصين تملك القدرة على المنافسة في هذا المجال.

ليس ذلك فقط، بل وفقًا لمقال نيويورك تايمز، فقد تفوقت شركة “بي واي دي” الصينية للسيارات الكهربائية على “تسلا” في المبيعات العالمية السنة الماضي، وتقوم بتشييد مصانع جديدة حول العالم، وفي مارس/آذار الماضي، حققت قيمة سوقية تفوق مجموع قيم سيارات فورد وجنرال موتورز وفولكس فاغن.

ديب سيك مثّل مفاجأة للعالم (رويترز)

تتقدم الصين أيضًا في مجال الاكتشافات الدوائية، لا سيما في علاجات السرطان. وفي مجال أشباه الموصلات، تبني سلسلة توريد مستقلة مستندة إلى الإنجازات الأخيرة لشركة هواوي.

يُقدّر تشان أن قوة الصين في هذه التقنيات وغيرها من المجالات المتداخلة تخلق دورة إيجابية تعزز من التقدم في عدة قطاعات مترابطة، مما يرفع من شأن جميع هذه المجالات.

يجدر بالولايات المتحدة، وفقًا للباحث في السياسات المتعلقة بالصناعات الصينية، أن تدرك أنه لا الرسوم الجمركية ولا أي ضغوط تجارية أخرى ستدفع الصين للتخلي عن قواعد اللعبة الماليةية المدعومة من الدولة والتي أثبتت نجاحها، لتتبنى سياسات صناعية وتجارية تروق للأميركيين.

ومع ذلك، تواجه الصين تحديات خطيرة، مثل الركود العقاري المستمر الذي أعاق النمو الماليةي، رغم وجود دلائل على استعادة القطاع عافيته أخيرًا.

بالإضافة إلى ذلك، ثمة تحديات طويلة الأمد تلوح في الأفق، كمشكلات تقلص القوى السنةلة وشيخوخة السكان، كما يشير الكاتب، مع العلم أن المشككين كانوا يتوقعون دوماً سقوط الصين، إلا أن توقعاتهم كانت تخيب في كل مرة.

الغرب يحسب للقراصنة الصينيين الآن ألف حساب (شترستوك)

يتوقع المقال أنه إذا استمر كل منهما على هذا المسار، فقد تفرض الصين هيمنتها كاملة على التصنيع المتطور، بدءًا من السيارات والرقائق وصولا إلى الطائرات التجارية.

على العكس، قد تتقلص الولايات المتحدة، حيث ستحتمي شركاتها خلف جدران التعريفات الجمركية وستقتصر مبيعاتها بشكل شبه حصري على المستهلكين المحليين، مما يؤدي إلى تدهور الأرباح واحتجاز المستهلكين الأميركيين في سلع مصنوعة محليًا ذات جودة متوسطة وأسعار أعلى من المنتجات الأجنبية.

اختتم تشان مقاله بالقول إنه لتجنب هذا السيناريو الكئيب، ينبغي على واشنطن اليوم رسم سياسات واضحة تحظى بدعم الحزبين الجمهوري والديمقراطي، تركز على التنمية الاقتصادية في البحث والتطوير، وتعزيز الابتكار الأكاديمي والعلمي والشركات، وتعزيز العلاقات الماليةية مع دول العالم، وخلق بيئة مرحبة وجاذبة للمواهب ورؤوس الأموال الدولية.


رابط المصدر

زيارة وفد حكومي برئاسة وكيل وزارة المنظومة التعليمية العالي إلى جامعة الأوائل الحديثة

وفد وزاري برئاسة وكيل التعليم العالي يزور جامعة الأوائل الحديثة


استقبلت جامعة الأوائل الحديثة وفدًا وزاريًا رفيع المستوى من وزارة المنظومة التعليمية العالي لاستعراض وتقييم البرامج الأكاديمية الحالية والتخصصات الجديدة المحتملة. ترأس الوفد معالي البروفيسور خالد باسليم، ورافقه عدد من المسؤولين والخبراء. شملت الزيارة تقييم جاهزية البرامج المقترحة، مثل الشريعة والقانون، واللغة الإنجليزية، والإعلام. أعجب أعضاء الوفد بالبنية التحتية والمستوى العالي من الجودة في الجامعة، مشيدين باستقرارها الإداري والمالي. ونوّه البروفيسور مبارك السباعي، رئيس الجامعة، أهمية الزيارة في تعزيز التزام الجامعة بالتميز الأكاديمي، في حين تمت الإشارة إلى خطط مستقبلية لتوسيع البرامج المنظومة التعليميةية.

استقبلت جامعة الأوائل الحديثة وفدًا رفيع المستوى من وزارة المنظومة التعليمية العالي والبحث العلمي، ومجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان الجودة، ولجنة تراخيص وتقييم البرامج الأكاديمية في زيارة رسمية هدفت إلى تقييم البرامج الأكاديمية الحالية ودراسة طلبات ترخيص تخصصات جديدة.

ترأس الوفد معالي البروفيسور خالد باسليم، وكيل قطاع الشؤون المنظومة التعليميةية، برفقة عدد من المسؤولين والخبراء، من بينهم الدكتور لطفي خنبري، مدير عام مؤسسات المنظومة التعليمية الأهلي، والدكتور لطفي قيس، مدير عام مؤسسات المنظومة التعليمية الحكومي، والبروفيسور العاص عبدالمجيد، عضو مجلس الاعتماد الأكاديمي، والدكتور محسن حيدر، مسؤول المنظومة التعليمية عن بُعد.

كما ضم الوفد لجنة تقييم البرامج الأكاديمية التي شملت:

الدكتورة نجاة أبو سبعة (مُقيمة برنامج اللغة الإنجليزية والترجمة)

الدكتورة فايزة العبيدي (مُقيمة برنامج الشريعة والقانون)

الدكتور وجدي باوزير (مُقيم برنامج الإعلام والعلاقات السنةة)

وكان في استقبال الوفد إدارة الجامعة يتقدمهم:

البروفيسور مبارك السباعي، رئيس الجامعة

الدكتور هشام باكرمان، نائب القائد وعميد كلية الهندسة

الأستاذ محمد القعيطي، الأمين السنة

الدكتور عوض بكوره، عميد كلية المالية والعلوم الإدارية والإنسانية

إلى جانب عدد من المنسقين والأكاديميين والكوادر الإدارية الذين شاركوا في العروض والنقاشات حول البرامج الأكاديمية وتوجهات الجامعة المستقبلية.

وشملت الزيارة تقييم مدى الجاهزية لافتتاح برامج جديدة في تخصصات: الشريعة والقانون، اللغة الإنجليزية والترجمة، والإعلام والعلاقات السنةة. كما تضمنت الجولة تفقد القاعات الدراسية الذكية، المعامل الحديثة، مشروع المكتبة الرقمية، أنظمة الإدارة الجامعية الإلكترونية، والأرشيف الرقمي المرتبط بالحوكمة.

وأعرب أعضاء الوفد عن إعجابهم بما شاهدوه من جاهزية مؤسسية عالية والتزام واضح بمعايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، مشيدين بالاستقرار الإداري والمالي للجامعة، واستيفائها لمتطلبات الترخيص، بما في ذلك تقديم الضمانات المؤسسة الماليةية الرسمية.

ونوّه معالي البروفيسور خالد باسليم أن جامعة الأوائل الحديثة تمثل نموذجًا واعدًا في المنظومة التعليمية الجامعي الأهلي، فيما وصف الدكتور لطفي خنبري أداء الجامعة بالاحترافي والمتطور. من جانبه، صرح رئيس الجامعة، البروفيسور مبارك السباعي، بأن الزيارة تمثل محطة مهمة في مسيرة الجامعة وتُعدّ شهادة على التزامها المستمر بالتميز الأكاديمي والتطوير المؤسسي.

كما أثنت الدكتورة نجاة أبو سبعة على البنية التحتية والتجهيزات التقنية، مؤكدة أنها تؤهل الجامعة لافتتاح برامج ذات جودة عالية، فيما لفت الدكتور هشام باكرمان إلى خطط الجامعة المستقبلية لافتتاح برامج نوعية في المجال الهندسي والتقني.

وفي ختام الزيارة، نوّهت جامعة الأوائل الحديثة التزامها التام بسياسات وزارة المنظومة التعليمية العالي، ومواصلتها تطوير البرامج الأكاديمية وتعزيز جودة الخدمات المنظومة التعليميةية، مما يعزز مكانتها بين الجامعات الرائدة في اليمن.

اخبار المناطق: ميليشيات الحوثي تستهدف أحياء سكنية في تعز ولحج

مليشيا الحوثي تقصف مناطق سكنية في تعز ولحج


واصلت مليشيا الحوثي قصف الأحياء السكنية شرق مدينة تعز، مما أدى إلى تضرر أحد المنازل في حي الجحملية. استحدث الحوثيون موقعًا بالقرب من فرزة صنعاء، واستخدموه لقصف المنطقة، بينما استهدف القوات المسلحة موقع قناصة المليشيا بقذيفتين، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم. جاء هذا التصعيد بعد مقتل جنديين برصاص قناصة الحوثي. كما قصف الحوثيون قرى سكنية في منطقة الضاحي شمال لحج، مما أثار الذعر بين السكان، دون وقوع ضحايا. تواصل المليشيا استهداف القرى بشكل عشوائي، مما يؤدي إلى أضرار في الممتلكات وسقوط ضحايا.

استمرت مليشيا الحوثي في قصف الأحياء السكنية شرق مدينة تعز، مما أدى إلى تضرر أحد المنازل في حي الجحملية.

وأوضح مصدر عسكري أن المليشيا أنشأت موقعاً قريباً من فرزة صنعاء، وقامت بقصف المناطق شرق المدينة، مشيراً إلى أن القوات المسلحة رد بإطلاق قذيفتين على موقع قناصة المليشيا مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.

وأضاف المصدر أن هذا التصعيد يأتي عقب مقتل جنديين نتيجة لطلقات قناصة المليشيا المتمركزين في الموقع الجديد.

كما قصفت مليشيا الحوثي القرى السكنية في منطقة الضاحي بعزلة كرش شمال محافظة لحج.

وأفادت مصادر محلية أن المليشيا استهدفت بمدفعية الهاون قرى الشرجة والكدحة التابعة للمنطقة المأهولة، مما تسبب في حالة من الذعر بين السكان دون تسجيل أي ضحايا.

ونوّهت المصادر أن المليشيا المتواجدة في مناطق الجربوب بمديرية خدير والمناطق المجاورة تستهدف بشكل عشوائي القرى السكنية، مما يؤدي إلى وقوع ضحايا وأضرار في ممتلكات المواطنين.

منجم ذهب في إندونيسيا يطالب بانهيار ستة أرواح و14 مفقودًا

أكدت هيئة التخفيف من الكوارث في إندونيسيا ستة وفيات، حيث لا يزال 14 شخصًا مفقودين، بسبب انهيار أرضي في منجم ذهبي صغير في جبال أرفين في مقاطعة بابوا الغربية، رويترز.

دمر الانهيار الأرضي، الناجم عن الأمطار الغزيرة يوم الجمعة، الملاجئ المؤقتة التي يستخدمها عمال المناجم.

تم تعليق البحث عن عمال المناجم المفقودين مؤقتًا أمس بسبب هطول الأمطار الغزيرة، مع خطط لاستئناف اليوم.

ومع ذلك، تأثرت جهود البحث بشدة بـ “الطرق التالفة والمسارات الجبلية بالإضافة إلى سوء الأحوال الجوية”، وفقًا لـ Yefri Sabaruddin، رئيس فريق الإنقاذ البالغ عددهم 40 شخصًا، والذي يشمل الشرطة والمسؤولين العسكريين.

الرحلة إلى الموقع المصاب هي رحلة مدتها 12 ساعة من أقرب مدينة، وتسلط الضوء على البعد وعدم الوصول إلى العديد من عمليات التعدين في المنطقة.

تتمتع إندونيسيا بتاريخ من الحوادث المتعلقة بأنشطة التعدين الصغيرة وغير القانونية، والتي غالبًا ما تقع في المناطق النائية، مما يشكل تحديات كبيرة في التنظيم والرقابة.

لا تزال إمكانية ارتفاع عدد الإصابات في الارتفاع مع وقوع حوادث متشابهة في الماضي، بما في ذلك الانهيار الأرضي في منجم ذهبي غير قانوني في مقاطعة ويست سومطرة في سبتمبر الماضي، والذي أودى بحياة 15 على الأقل.

حدث حدث مأساوي آخر في يوليو من العام الماضي، عندما هلك 23 شخصًا على الأقل في انهيار أرضي في منجم ذهبي في جزيرة سولاويزي.

تؤكد هذه الكوارث على المخاطر المستمرة التي يواجهها عمال المناجم في إندونيسيا، وخاصة في مواجهة الأحداث الجوية القاسية مثل الأمطار الغزيرة التي يمكن أن تؤدي بسرعة إلى الانهيارات الأرضية.

في مارس من هذا العام، حثت جمعية التعدين الإندونيسية الحكومة على إعادة النظر في خطتها لزيادة معدلات حقوق الملكية لمنتجات التعدين حيث يواجه عمال المناجم ارتفاع تكاليف التشغيل والتدفقات النقدية الضيقة.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك عرض إنجازاتك، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

اخبار المناطق – مدير المنظومة التعليمية في لودر يقوم بزيارة مراكز الامتحانات في مدرستي العين والخديرة

مدير التربية بلودر يتفقد المركزين الإختباريين بثانويتي العين والخديرة


Today, Tuesday, Mr. Ali Abdullah Nasser Al-Yafi’i, Director of the Education Office in Lawdar, visited the exam centers at Al-Ain and Al-Khudayra schools to oversee the General Secondary Certificate exams. The visit aimed to ensure that the exams were conducted smoothly and efficiently. He commended the organization, calm atmosphere, and safety measures in place for the students taking their final exams. Al-Yafi’i emphasized the importance of ongoing supervisory visits by the education office’s leadership and expressed gratitude to local leaders for their support of the education sector in Lawdar. He was accompanied by Mr. Jalal Saleh Al-Saidi and Mr. Khidr Al-Barhami.

في صباح يوم الثلاثاء، قام الأستاذ علي عبدالله ناصر اليافعي، مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية في لودر، بزيارة للمركزين الاختباريين في ثانوية العين والخديرة. كانت الزيارة تهدف إلى متابعة اختبارات شهادة الثانوية السنةة، وفق البرامج المعدة لإنجاز هذه المهمة الوطنية بأفضل شكل ممكن.

خلال الزيارة، اطلع مدير مكتب التربية والمنظومة التعليمية في مديرية لودر على سير العملية الاختبارية في ثانوية العين والخديرة، وأعرب عن إشادته بكل ما شاهده من تنظيم وهدوء، بالإضافة إلى توفير الأجواء المناسبة والآمنة للطلاب والدعاات الممتحنين في المركزين.

كما نوّه مدير تربية لودر على أهمية استمرار هذه الزيارات التفقدية من قبل قيادة المكتب ورؤساء الأقسام والجهات المعنية بهذا الأمر.

وفي ختام حديثه، أشاد الأستاذ علي عبدالله ناصر بالأستاذ الدكتور وضاح صالح المحوري، مدير عام مكتب التربية والمنظومة التعليمية بأبين، والأستاذ جمال صالح علعلة، مدير عام مديرية لودر، بالإضافة إلى جهود رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي في لودر، الشيخ صالح الخضر الصاد، لدعمهم ومساندتهم لقيادة التربية والمنظومة التعليمية في مديرية لودر بشكل عام.

رافقه خلال الزيارة الأستاذ القدير جلال صالح السعيدي والأستاذ الخضر البرهمي.

ريو تينتو تستثمر 900 مليون دولار في مشروع ليثيوم مع كوديلكو في تشيلي

وقعت ريو تينتو اتفاقيات ملزمة مع شركة كوديلكو المملوكة للدولة لإنشاء مشروع مشترك (JV) لتطوير مشروع سالار دي ماركونغا ليثيوم في تشيلي من خلال استثمار يصل إلى 900 مليون دولار (672.05 مليون جنيه إسترليني).

يقع سالار دي ماركونغا في منطقة أتاكاما، حيث يقدر أنه يحتوي على واحدة من أعلى متوسطات درجات محتوى الليثيوم في العالم.

بموجب شروط الاتفاقية، ستحتفظ ريو تينتو بحصة 49.99٪ في سبا سالار دي ماركونغا، وهو الكيان الذي يحمل من خلاله كوديلكو تراخيصه وامتيازات التعدين في مشروع سالار دي ماركونغا، من خلال دراسات التمويل ونفقات التطوير.

التزمت ريو تينتو بالتمويل الأولي البالغ 350 مليون دولار في الشركة لإجراء مزيد من التحليل والتقدم في المشروع نحو قرار الاستثمار النهائي.

بناءً على قرار المضي قدماً في المشروع، سوف يستثمر ريو تينتو مبلغاً إضافياً بقيمة 500 مليون دولار نحو تكاليف البناء.

سيتم توفير 50 مليون دولار أخرى إذا نجح المشروع المشترك في تقديم الليثيوم الأول بحلول نهاية عام 2030.

من المتوقع أن يتم الانتهاء من المعاملة بحلول نهاية الربع الأول من عام 2026 (Q1 2026)، في انتظار جميع الموافقات التنظيمية اللازمة والامتثال لظروف الإغلاق القياسية الأخرى.

قال الرئيس التنفيذي لشركة ريو تينتو، جاكوب ستاوشولم: “يشرفنا أن نكون شريكاً مع كوديلكو لتقديم مشروع عالمي باستخدام تكنولوجيا استخراج الليثيوم المباشرة في سالار دي ماركونغا، حيث استفادت من خبرتنا كمنتج رائد لليثيوم في السوق العالمية. سيساهم تطوير مورد الليثيوم المهم في زيادة القيمة في استثماراتنا في المعادن المعادية.

“كوديلكو شريك استراتيجي لرّيو تينتو في تشيلي، مع بناء هذا الاتفاق على مشاريعنا المشتركة النحاسية. نهدف إلى تحقيق استثمارات كبيرة وفوائد طويلة الأجل لمنطقة أتاكاما مع تقدمنا في ماركونغا ونيو كوبري معًا، مع التركيز على التطوير المستدام المسؤول بما في ذلك البنية التحتية المشتركة والحلول لتقليل استخدام المياه”.

سيركز المشروع المشترك أيضًا على تحديث الاحتياطيات والموارد المعلنة للمشروع وتعزيز الدراسات لإبلاغ قرارات الاستثمار المستقبلية. سيساهم كلا الشريكين في متطلبات رأس المال بما يتناسب مع حصص الملكية.

علاوة على ذلك، سيتعاون المشروع المشترك مع المجتمعات المحلية، لدعم تطوير البنية التحتية، وتوظيف تقنيات متقدمة لاستخراج المعادن ومعالجتها. تم تصميم هذه الجهود لتحسين الانتعاش المعدني مع تقليل التأثير البيئي.

وقال رئيس كوديلكو، ماكسيمو باتشيكو: “يستمر هذا المشروع في استراتيجية تنويع الليثيوم لدينا، والتي تعد ضرورية لانتقال الطاقة، مع شريك عالمي من الطراز العالمي في ريو تينتو، والذي يمثل الخيار الأكثر جاذبية في كوديلكو والبلد.

في يناير 2025، أعلنت ريو تينتو عن خطط لإنشاء تقسيم ليثيوم مستقل بعد انتهاء استحواذها على أركاديوم ليثيوم بقيمة 6.7 مليار دولار.

<!– –>

جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – هل رشحت؟

الترشيحات مفتوحة الآن للمرموقة جوائز التميز في تكنولوجيا التعدين – واحدة من الصناعة معظم البرامج المعترف بها تحتفل بالابتكار والقيادة والتأثير. هذه هي فرصتك لعرض إنجازاتك، وتسليط الضوء على تقدم الصناعة، و اكتساب الاعتراف العالمي. لا تفوت فرصة تكريمها بين الأفضل – أرسل ترشيحك اليوم!

رشح الآن



المصدر

اخبار المناطق – فعالية توعوية في قصيعر حول «الاستقلال الذاتي» بمشاركة أفراد من المواطنون والفئة الناشئة

فعالية توعوية في قصيعر حول «الحكم الذاتي» بمشاركة نخب مجتمعية وشبابية


نظم مكتب مؤتمر حضرموت الجامع في مدينة قصيعر فعالية توعوية تحت عنوان “الحكم الذاتي.. المفاهيم والأبعاد”، استهدفت القيادات المواطنونية والفئة الناشئةية. برعاية الشيخ عمرو بن حبريش، بهدف تعزيز الوعي بالقضايا الوطنية والحكم الرشيد. نوّه نائب رئيس المكتب، محمد سعيد الجمحي، أن الفعالية تسهم في بناء وعي قانوني وسياسي يدعم حقوق حضرموت. استعرض الأستاذ همام عبدالرحمن باعباد المفاهيم الأساسية للحكم الذاتي، والفوارق بينه واللامركزية والفيدرالية، كما ناقشت الفعالية دور الفئة الناشئة في التغيير الإيجابي والتحديات المرتبطة بالحكم الذاتي، وسط تفاعل واهتمام من المشاركين.

نظم مكتب مؤتمر حضرموت الجامع في مدينة قصيعر، مساء أمس، فعالية توعوية بعنوان «الحكم الذاتي.. المفاهيم والأبعاد» ، استهدفت نخبة من القيادات المواطنونية والفئة الناشئةية، في إطار سلسلة من البرامج التي تهدف لتعزيز الوعي بالقضايا الوطنية والحوكمة الرشيدة.

وجاءت الفعالية برعاية الشيخ عمرو بن حبريش العليي، رئيس مؤتمر حضرموت الجامع، في إطار جهود المكتب لتحسين الفهم حول مبدأ الحكم الذاتي كخيار سلمي وقانوني يضمن مشاركة عادلة في إدارة الشأن السنة.

ونوّه الأستاذ محمد سعيد الجمحي، نائب رئيس المكتب، في كلمته الافتتاحية، أن هذه الفعالية تعكس جزءًا من رؤية استراتيجية لبناء وعي قانوني وسياسي يدعم طموحات حضرموت في نيل حقوقها المشروعة، ويعزز من مكانتها كفاعل رئيسي في صياغة مستقبل مستقر وعادل.

وتضمنت الفعالية مداخلة للأستاذ همام عبدالرحمن باعباد، حيث استعرض خلالها المفاهيم الأساسية للحكم الذاتي، والفروق بينه وبين اللامركزية والفيدرالية، بالإضافة إلى تحليله في الإطار القانوني والدستوري، وإمكان تطبيقه في السياق اليمني كوسيلة لمعالجة الاختلالات السياسية وتعزيز التنمية المحلية.

كما ناقشت الفعالية دور الفئة الناشئة في دعم مسارات التغيير الإيجابي، وتطرق المشاركون إلى الفرص والتحديات المرتبطة بتبني نموذج الحكم الذاتي في حضرموت، وسط تفاعل من الحضور الذين أبدوا اهتمامًا متزايدًا بطرح حلول واقعية تتماشى مع تطلعات المواطنين وتعزز مبادئ العدالة والشراكة في اتخاذ القرار.