اخبار عدن – لقاء نائب وزير الشؤون القانونية وحقوق الإنسان مع موظفي الوزارة.

نائب وزير الشؤون القانونية وحقوق الإنسان يلتقي بكوادر الوزارة.


التقى نائب وزير الشؤون القانونية وحقوق الإنسان، الدكتور محمد سريع باسردة، بقيادات الوزارة في عدن بعد تعيينه. حضر الاجتماع وكلاء ومدراء العموم الذين عبّروا عن دعمهم له وتهانيهم على نيله ثقة القيادة السياسية. ناقش المواطنونون إنجازات الوزارة والصعوبات التي تواجهها، حيث نوّه باسردة ضرورة العمل بروح الفريق وتعزيز الشفافية والعمل المؤسسي. شدد على أهمية حماية حقوق الإنسان وتطوير المنظومة القانونية لتلبية تطلعات المواطنين والظروف الراهنة في البلاد، مشيراً إلى الحاجة للعمل الجاد من جميع قطاعات الوزارة لتحقيق العدالة وسيادة القانون.

في يوم الأربعاء، التقى نائب وزير الشؤون القانونية وحقوق الإنسان، الدكتور محمد سريع باسردة، بقيادات وكوادر الوزارة في العاصمة عدن، بعد صدور قرار تعيينه في منصبه الجديد.

شهد اللقاء حضور عدد من وكلاء الوزارة ومدراء العموم والموظفين، الذين عبروا عن ترحيبهم بالدكتور باسردة، وهنّأوه بنيله ثقة القيادة السياسية، مؤكدين دعمهم الكامل له واستعدادهم للعمل معًا لتعزيز أداء الوزارة وتفعيل دورها الوطني والحقوقي، بالإضافة إلى استعراض إنجازات العمل والتحديات التي تواجهها.

خلال اللقاء، نوّه نائب الوزير على أهمية العمل بروح الفريق الواحد، مشددًا على سعيه لترسيخ مبادئ الشفافية والعمل المؤسسي، وتعزيز الأدوار الحقوقية والتشريعية للوزارة بما يساعد في تحقيق العدالة وسيادة القانون.

قال الدكتور باسردة: “نحن أمام مرحلة تتطلب الجهد الجاد من جميع قطاعات الوزارة، ونولي أهمية كبيرة لحماية حقوق الإنسان وتطوير المنظومة القانونية بما يتناسب مع تطلعات المواطنين والظروف الراهنة التي تمر بها البلاد”.

إدارة ترامب قد تبيع تراخيص التعدين في أعماق البحار بناءً على طلب شركة ناشئة

قالت وزارة الداخلية الأمريكية يوم الثلاثاء إنها بدأت عملية بيع تراخيص التعدين في أعماق البحار بعد طلب من الشركة الناشئة Impossible Metals.

ذكرت الوكالة أن العملية ستقوم بـ “تقييم إمكانية بيع تراخيص معدنية في المياه قبالة ساموا الأمريكية”. تتطلب الإجراءات الإدارية نشرًا في السجل الفيدرالي واستطلاعاً لآراء الجمهور قبل النظر في أي بيع.

بالنظر إلى نبرة تصريح وزير الداخلية حول هذا الموضوع، قد تكون عملية بيع التراخيص نتيجة مؤكدة.

قال وزير الداخلية دوغ بورغوم: “المعادن الحيوية أساسية لتعزيز مرونة أمتنا وحماية مصالحنا الوطنية”. “من خلال توفير الفرص للوصول بشكل مسؤول إلى موارد المعادن في أعماق البحار، نحن ندعم النمو الاقتصادي الأمريكي والأمن القومي.”

قدمت شركة Impossible Metals، وهي شركة ناشئة في مجال تعدين أعماق البحار، طلبًا رسميًا للحصول على التراخيص في أبريل.

طورت الشركة مركبة مستقلة تحت الماء تُرفع بواسطة رافعة إلى قاع المحيط، حيث تستخدم مخالب روبوتية للإمساك بالعُقد المتعددة المعادن الغنية بالمعادن. تدعي Impossible Metals أن طائرتها بدون طيار أقل إزعاجًا للنظام البيئي الهش في أعماق البحار مقارنة بمنافسيها، الذين يستخدم العديد منهم المكانس لجمع العُقد.

تشكل العُقد المتعددة المعادن على مدى ملايين السنين، حيث تتراكم المعادن المُذابة في مياه البحر، بما في ذلك المنغنيز والحديد والكوبالت والنيكل والنحاس. مع تأكيد العالم على الكهرباء، ارتفع الطلب على هذه المعادن الحيوية بشكل كبير. كما أن هيمنة الصين على أسواق المعادن الرئيسية مثل الكوبالت دفعت الشركات والحكومات للبحث عن مصادر بديلة.

لقد جذبت كتل المعادن انتباه المنقبين لأنها تحتوي على تركيزات عالية بشكل لا يصدق من المعادن، أعلى بكثير مما تستخرجه المناجم الأرضية عادة.

حذر علماء البيئة وعلماء المحيطات من أن عمليات التعدين في المناطق الغنية بالعُقد المتعددة المعادن قد تعرض الأنظمة البيئية الهشة للخطر. تنمو الحياة في الأعماق ببطء، وأي اضطراب هناك سيستغرق عقودًا للتعافي. وجدت دراسة حديثة أن المجتمعات الميكروبية ستحتاج إلى 50 عامًا للتعافي من عمليات التعدين.

يمكن أن تتعرض الإسفنجيات وغيرها من المخلوقات التي تنمو في القاع للضرر المباشر من الروبوتات التعدينية، وأولئك الذين يتم تجاوزهم سيتعين عليهم أيضاً التعامل مع السحب الرسوبية التي تلوث المياه الصافية عادة. علاوة على ذلك، فإن العُقد نفسها تنتج الأكسجين، مما يشير إلى أنها قد تساعد الباحثين في العثور على الحياة على كواكب أخرى.


المصدر

اخبار عدن – الوزير السقطري يطلق الاستراتيجية الوطنية للطب البيطري والخطة التنمية الاقتصاديةية في

الوزير السقطري يدشن الاستراتيجية الوطنية للصحة الحيوانية والخطة الاستثمارية في عدن


برعاية دولة رئيس الوزراء، دشنت السلطة التنفيذية اليمنية بالتعاون مع منظمة الفاو في العاصمة عدن الاستراتيجية الوطنية لصحة الحيوان والخطة التنمية الاقتصاديةية المصاحبة لها. نوّه وزير الزراعة اللواء سالم السقطري أن هذه الاستراتيجية تهدف لتعزيز الجاهزية البيطرية والاستجابة للأوبئة، مما يعزز الاستقرار الغذائي للمجتمعات الريفية، حيث تعتمد 60% من السكان على الثروة الحيوانية. كما تم التأكيد على أهمية نهج “الرعاية الطبية الواحدة” لربط صحة الإنسان والحيوان. اختُتمت الفعالية بإطلاق الاتفاقية بين وزارة الزراعة والشركاء الدوليين، تأكيدًا على الالتزام بتحسين القطاع البيطري وتعزيز سبل العيش في اليمن.

برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الأستاذ سالم صالح بن بريك، ومعالي وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم عبدالله السقطري، والدكتور حسين جادين، الممثل المقيم لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو”، تم تدشين الخطة الاستراتيجية الوطنية لصحة الحيوان والخطة التنمية الاقتصاديةية المصاحبة لها، وذلك في العاصمة عدن.

خلال التدشين، نوّه الوزير السقطري أن الاستراتيجية الوطنية لصحة الحيوان تمثل خطوة محورية نحو تحقيق مقاربة شاملة لإدارة المخاطر الصحية البيطرية. وأوضح أن الوزارة تهدف من خلال هذه الخطة إلى تعزيز الجاهزية البيطرية وتحسين استجابتها للأوبئة، لضمان استدامة الاستقرار الغذائي، خاصة للمجتمعات الريفية التي تعتمد على الثروة الحيوانية كأحد مصادر الدخل الأساسية.

ولفت السقطري إلى أن الخطة التنمية الاقتصاديةية تقدم خارطة طريق واضحة للمشروعات ذات الأولوية، داعياً الشركاء المحليين والدوليين لدعم تنفيذها وتعزيز التعاون. كما صرح عن التحضير لعقد ورشة عمل تقييمية لمراجعة أوجه القصور وتحديد مجالات التدخل، مؤكداً على أهمية الإعداد العلمي والتركيز على الأمور الحيوية ضمن توجه السلطة التنفيذية لإعادة بناء قدرات القطاع البيطري.

ولفت السقطري أن الثروة الحيوانية تمثل ركيزة أساسية للأمن الغذائي وسبل العيش في المواطنونات الريفية، حيث يعتمد عليها أكثر من 60% من سكان هذه المناطق. كما أضاف أن الاستراتيجية تمثل إطاراً شاملاً لتطوير القطاع عبر تحسين خدمات الرعاية البيطرية وتعزيز قدرات الترصد الوبائي ومكافحة الأمراض الحيوانية، خاصة تلك المشتركة بين الإنسان والحيوان.

من جانبه، عبّر الدكتور حسين جادين، الممثل المقيم لمنظمة “الفاو” في اليمن، عن تقديره للتعاون القائم مع وزارة الزراعة والري والثروة السمكية. ونوّه التزام المنظمة بدعم جهود السلطة التنفيذية اليمنية لتعزيز الاستقرار الغذائي وتحسين سبل العيش للمجتمعات المحلية، مشيراً إلى أن “الفاو” ستستمر في دعم القطاع الزراعي من خلال مشاريع تنموية تهدف إلى تعزيز القدرات الوطنية في الرعاية الطبية الحيوانية.

تخللت الفعالية أوراق علمية ومداخلات، بما في ذلك ورقة قدّمها الدكتور عبدالرحمن الخطيب، مدير عام الرعاية الطبية الحيوانية والحجر البيطري، حيث استعرض فيها مرتكزات الاستراتيجية الوطنية وأهدافها، وتم فتح باب النقاش أمام الحاضرين لإبداء رؤاهم والتوصيات المتعلقة بتطوير قطاع الرعاية الطبية الحيوانية.

نوّه المتحدثون أهمية تبنّي نهج “الرعاية الطبية الواحدة”، الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، كاستراتيجية لمواجهة التهديدات المشتركة، معربين عن التزام مؤسساتهم بتقديم الدعم الفني والتنمية الاقتصاديةي اللازم لتنفيذ الاستراتيجية وتعزيز قدرات القطاع البيطري.

كما ثمّن المشاركون توجه السلطة التنفيذية نحو تحديث البنية التحتية البيطرية، وتوسيع خدمات التحصين، ومراقبة الأمراض العابرة للحدود، بالإضافة إلى تطوير برامج الإرشاد البيطري وبناء الوعي المواطنوني بأهمية الوقاية الصحية.

اختُتمت الفعالية بتدشين الخطة الاستراتيجية الوطنية لصحة الحيوان والخطة التنمية الاقتصاديةية، بين وزارة الزراعة والري والثروة السمكية وممثلي الشركاء الدوليين، في خطوة تؤسس لإطار عملي مشترك لتنفيذ برامج ومشاريع الاستراتيجية على المدى القريب والمتوسط، وتعكس التزام السلطة التنفيذية اليمنية وشركائها الدوليين بتحقيق نهضة بيطرية متكاملة تسهم في تحسين سبل العيش وتعزيز الصمود المواطنوني في كافة وردت الآن.

شركات تعدين نيكولا لبدء مطحنة الذهب في كولومبيا البريطانية في الربع الثالث

Ore from Talisker's Bralorne Mine (Image: Nicola Mining)


Sure! Here’s the content translated into Arabic while keeping the HTML tags intact:

بدأت شركة Nicola Mining Inc. (TSXV: NIM) في تلقي خام الذهب والفضة من Talisker Resources (TSX: TSK) ويخضع حاليًا تعديلات ما قبل الإنتاج.

خضع منشأة نيكولا للطحن والمعالجة بقيمة 33 مليون دولار ، الواقعة بالقرب من ميريت ، كولومبيا البريطانية ، لعدة ترقيات في عام 2024.

من المتوقع أن يؤدي الإنتاج في المنشأة إلى زيادة القدرات الكاملة في الربع الثالث.

بدأت الشركة أيضًا عملية التقدم بطلب لتعديل التصاريح لزيادة إنتاجية الطاحونة.

ميريت ميل من نيكولا هي المنشأة الوحيدة في كولومبيا البريطانية التي يُسمح لها بقبول تغذية الطرف الثالث من الذهب والفضة من جميع أنحاء المقاطعة.

كانت الشركة قد أعلنت سابقًا أنها وقعت اتفاقية طحن مع Talisker في 18 يوليو 2024.

بدأت الشركتان العمل مع Ocean Partners UK Limited على بيع Conctrate الذهبي والفضي.

بالإضافة إلى إنتاج الذهب والفضة ، تستعد نيكولا لبدء استكشاف النحاس في مشروع Craigmont Copper الجديد – وهو عقار عالي الجودة يمتد على أكثر من 10800 هكتار على طول الطرف الجنوبي من Guichon Batholith. يقع المشروع بجوار Highland Valley Copper ، أكبر منجم نحاسي في كندا.

تمتلك نيكولا أيضًا 100 ٪ من ملكية Treasure Mountain ، والتي تشمل 30 مطالبة معدنية وعقد إيجار معدني ، تغطي أكثر من 2200 هكتار.

انخفضت أسهم نيكولا بنسبة 1.4 ٪ صباح الأربعاء في تورنتو ، مما أعطى الشركة القيمة السوقية بقيمة 61.8 مليون دولار كندي (44.7 مليون دولار أمريكي).


المصدر

تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين حول شرائح الذكاء الصناعي لشركة هواوي

بعد أسابيع قليلة من قيام الولايات المتحدة والصين بخطوات كبيرة لخفض التصعيد في الحرب التجارية المتزايدة بين البلدين، عادت التوترات لتشتعل مرة أخرى – هذه المرة بسبب أشباه الموصلات.

أصدر وزارة التجارة الصينية في بكين بيانًا يوم الأربعاء هددت فيه باتخاذ إجراءات قانونية ضد أي شخص يفرض قيود التصدير الأمريكية على شرائح الذكاء الاصطناعي التابعة لـ Huawei، وفقًا لتقارير بلومبرغ.

هذا البيان هو رد على مجموعة من “التوجيهات” التي أصدرتها إدارة ترامب في 13 مايو – جنبًا إلى جنب مع إلغاء قاعدة توزيع الذكاء الاصطناعي لجود بايدن – التي ذكرت الشركات بأن استخدام شرائح الذكاء الاصطناعي Ascend من Huawei “في أي مكان في العالم” كان انتهاكًا لقواعد تصدير الولايات المتحدة.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، قالت الصين إن إدارة ترامب أضعفت محادثات التجارة الأخيرة من خلال إصدار تلك التوجيهات.

لقد غيرت وزارة التجارة الأمريكية منذ ذلك الحين صياغة توجيهها الأصلي في 13 مايو لإزالة عبارة “في أي مكان في العالم”، وفقًا لبلومبرغ.


المصدر

منتدى قطر الماليةي: خمس قوى تحدد ملامح مستقبل اقتصاد الشرق الأوسط

منتدى قطر الاقتصادي.. 5 قوى ترسم مستقبل اقتصاد الشرق الأوسط


في منتدى قطر الماليةي 2025، ناقش زياد داود، كبير الماليةيين في “بلومبيرغ إيكونوميكس”، التحديات الماليةية في الشرق الأوسط وسط تقلبات جيوسياسية. دعا داود إلى نموذج اقتصادي جديد يعتمد على الابتكار والشفافية، مشددًا على خمس قضايا رئيسية تؤثر على مستقبل المنطقة: تأثير السياسات الأميركية، تقلبات أسعار النفط، التعافي الماليةي ما بعد كوفيد، العلاقة بين الطاقة والديون، وصعود مراكز جديدة للنفوذ. كما لفت إلى ضرورة إصلاحات داخلية ورؤية استراتيجية للتكيف مع التغيرات العالمية، مما يعكس أهمية التنويع والاستدامة للاقتصادات المحلية.

الدوحة – في عصر تتسارع فيه التغيرات، وتتداخل الأزمات الماليةية مع التحولات الجيوسياسية، باتت المفاهيم التقليدية للاقتصاد غير كافية لمواجهة التحديات التي تعاني منها الدول، وخصوصًا في منطقة الشرق الأوسط.

لم تعد التقلبات حالة استثنائية، بل تحولت إلى جانب أساسي للسوق، مما يتطلب من صانعي القرار الماليةي مزيدًا من اليقظة والقدرة على الاستجابة السريعة، بالإضافة إلى الانخراط في استراتيجيات أكثر مرونة واستشرافًا للمستقبل.

في هذا الإطار المعقد، خصّص زياد داود، كبير اقتصاديي الأسواق الناشئة في “بلومبيرغ إيكونوميكس”، مداخلته في منتدى قطر الماليةي لعام 2025 للحديث عن الوضع الماليةي في منطقة الشرق الأوسط، والعوامل المؤثرة في مستقبل المالية، والعلاقات بين المالية والإستراتيجية والاستقرار.

وفي بداية مداخلته، دعا داود إلى ضرورة اعتماد نموذج اقتصادي جديد في الشرق الأوسط، يرتكز على الابتكار والشفافية والفعالية، والذي يمتلك القدرة الكافية للتكيف مع الأحداث غير المتوقعة، والتعامل مع المخاطر المتزايدة، سواء كانت داخلية أم دولية.

رسم ملامح المستقبل

أوضح داود، خلال جلسة جانبية في منتدى قطر الماليةي تحت عنوان “الاستقرار في الشرق الأوسط والأسواق العالمية: خمس قضايا رئيسية تؤثر على مستقبل الشرق الأوسط”، أن هذه القضايا الخمس مؤثرة ليس فقط في تشكيل مستقبل اقتصاد المنطقة، بل في العالم أجمع. تشمل هذه القضايا:

  • سياسات السلطة التنفيذية الأميركية
  • تقلبات أسعار النفط
  • التعافي الماليةي الهش بعد كوفيد وأزمات الأسواق
  • الطاقة والديون
  • الدور الإقليمي في السياق العالمي وظهور مراكز جديدة للنفوذ

تأثير الإستراتيجية الأميركية على منطقة الشرق الأوسط

تناول داود بالتفصيل كلا من القضايا، مؤكدًا أن الإستراتيجية الأميركية لا تزال تؤثر بشكل كبير على الاستقرار السياسي والماليةي في الشرق الأوسط، وأن تغير الإدارات في واشنطن غالبًا ما يرتبط بتغييرات في الطريقة التي تُعالج بها قضايا المنطقة، بدءًا من الطاقة وصولًا إلى الاستقرار، وفوق النزاعات الإقليمية.

ولفت الخبير إلى أن الإستراتيجية الراهنة للإدارة الأميركية تركز على “الاهتمام بآسيا”، مما يقلل من التدخل الأميركي المباشر في شؤون الشرق الأوسط. هذا الواقع يدفع دول المنطقة لإعادة تقييم تحالفاتها واستراتيجياتها الاستقرارية والماليةية.

يرى داود أن هذا التحول يتيح لقوى عالمية أخرى -مثل الصين وروسيا- ملء الفراغ، مما ينشئ واقعًا جديدًا يقلب التوازنات، ويؤثر على تدفقات التنمية الاقتصادية والأسواق المالية.

تقلبات أسعار النفط

تناول داود القضية الثانية، وهي الاضطرابات في أسعار النفط، مشيرًا إلى أن النفط لا يزال “العصب الماليةي” في العديد من دول الشرق الأوسط، إلا أن الاعتماد عليه بات يحمل بين طياته مخاطر كبيرة.

ومع استمرار الحرب في أوكرانيا، والتوترات في البحر الأحمر، وأثر التغيرات المناخية التي تضغط على مصادر الطاقة التقليدية، أصبحت أسعار النفط حساسة وتعرضت لتقلبات حادة ومفاجئة.

كما لفت إلى أن الأسواق الناشئة تعاني بشدة عندما تكون أسعار النفط متقلبة، حيث تؤثر هذه التقلبات على الميزانيات الحكومية، ونسب الدين، وخطط التنمية.

في الوقت نفسه، فإن الاعتماد المفرط على الإيرادات النفطية يعرقل جهود تنويع المالية وتحقيق الاستدامة.

شدد داود على أن الدول التي بدأت في تطوير مصادر بديلة للدخل، مثل السعودية والإمارات وقطر، هي الأكثر استعدادًا لمواجهة هذه التقلبات، بخلاف الدول التي لم تبدأ بعد في هذا التنويع.

التعافي الماليةي

أبرز داود القضية الثالثة المتعلقة بالتعافي الماليةي الهش الذي أعقب جائحة كوفيد وأزمات الأسواق. ولاحظ أن التعافي العالمي يمضي بشكل متفاوت، وأن الأسواق الناشئة، بما فيها دول الشرق الأوسط، كانت الأكثر تأثرًا بتداعيات ارتفاع الأسعار وارتفاع أسعار الفائدة العالمية، وأيضًا تباطؤ سلاسل الإمداد.

وأنذر من أن هذا التعافي الهش يجعل الماليةات عرضة لأي صدمة جديدة، سواء كانت جيوسياسية أو مناخية أو مالية. ولفت زياد داود إلى أن ما يسمى “بالركود ارتفاع الأسعاري” لا يزال خطرًا قائمًا، حيث تواجه الدول مزيجًا متقلبًا من انخفاض النمو وارتفاع الأسعار.

وشدد على أن المرونة المالية والتخطيط المستقبلي هما الأداتان القائديتان لتجاوز هذه المرحلة الحرجة، داعيًا إلى تحسين كفاءة الإنفاق الحكومي، وتطوير بيئة الأعمال، وتعزيز المؤسسات الماليةية.

الطاقة والديون

في ما يتعلق بالقضية الرابعة، التي تتعلق بالعلاقة بين الطاقة والديون، سلط داود الضوء على الارتباط المعقد بين أسعار الطاقة ومستويات الدين في دول الشرق الأوسط.

أوضح أنه عندما ترتفع أسعار النفط، تميل بعض الدول إلى زيادة الإنفاق الحكومي بصورة مفرطة دون استثمار حقيقي في البنية التحتية أو في القطاعات الإنتاجية، مما يؤدي لاحقًا لتراكم الديون عندما تنخفض الأسعار.

وبيّن أن هذا السلوك يدل على “الدوامة المالية” التي قد تشكل خطرًا على الاستقرار المالي للدول، خاصًة إذا كان الدين مقيدًا بعملات أجنبية أو بفوائد متقلبة.

ولفت إلى أن بعض الدول بدأت تتبنى نهجًا أكثر أنذرًا، مشيدًا بالتجربة القطرية التي توازن بين الإنفاق الاجتماعي والتنمية الاقتصاديةي وبين الحفاظ على استقرار مالي طويل الأمد.

نوّه داود ضرورة تبني سياسات مالية قائمة على التنويع والاستدامة بدلاً من الاعتماد الدوري على عائدات النفط أو الاقتراض الخارجي.

صعود مراكز جديدة للنفوذ

وفي ما يتعلق بالقضية الخامسة حول الدور الإقليمي في السياق العالمي وظهور مراكز جديدة من النفوذ، لفت داود إلى أن هناك تحولات جيوسياسية مستمرة، وأن منطقة الشرق الأوسط لم تعد مجرد ساحة صراع أو مجال نفوذ للقوى الكبرى، بل بدأت تتطور لتصبح لاعبًا فاعلًا ومستقلًا.

كشف أن دولًا مثل قطر أصبحت في مقدمة جهود الوساطة الدبلوماسية، بينما تلعب السعودية دورًا مهمًا في تشكيل تحالفات جديدة في مجال المالية والطاقة، وتسعى الإمارات لتكون مركزًا ماليًا وتقنيًا عالميًا.

شدد داود على أن هذا الصعود الإقليمي يستلزم إجراء إصلاحات داخلية قوية، ورؤية استراتيجية بعيدة المدى، بالإضافة إلى ضرورة القدرة على المناورة وسط تلك التحولات العالمية، خاصةً في ظل التوترات بين الغرب والصين، وانخفاض النمو في أوروبا، وتنامي النزعات الحمائية المتعلقة بالرسوم الجمركية.


رابط المصدر

اخبار عدن – الباحث عبدالمنعم هيثم يحصل على درجة الامتياز في رسالة الماجستير في الترجمة من جامعة عدن

درجة الامتياز للباحث عبدالمنعم هيثم لرسالة الماجستير في الترجمة بجامعة عدن


نال الباحث عبدالمنعم هيثم صالح سعيد، المعيد بقسم اللغة الإنجليزية في يافع الجامعية، درجة الماجستير بامتياز في الترجمة من مركز عبدالله فاضل للدراسات الإنجليزية العليا بجامعة عدن، بتاريخ 21 مايو 2025. جاء ذلك دفاعًا عن رسالته الموسومة “ترجمة عربية مشروحة لكتاب الآثار في محميات عدن”، حيث أثنى أعضاء لجنة المناقشة على عمله المتميز. ترأس اللجنة أ. مشارك د. عدنان سعيد، وشارك فيها د. عارف ناسي ود. لميس عبدالرحمن. شهدت الجلسة حضور عدد من الأساتذة وأصدقاء الباحث، مباركين له. ألف مبروك للباحث ولتفوقه، وعقبال شهادة الدكتوراه.

حقق الباحث عبدالمنعم هيثم صالح سعيد المعيد في قسم اللغة الإنجليزية بكلية يافع الجامعية في جامعة لحج، صباح اليوم الأربعاء 21 مايو 2025م، شهادة الماجستير بامتياز في الترجمة من مركز عبدالله فاضل للدراسات الإنجليزية العليا بجامعة عدن.

جاء ذلك من خلال رسالة الماجستير التي قُدمت للدفاع أمام لجنة المناقشة تحت عنوان (ترجمة عربية مشروحة لكتاب الآثار في محميات عدن – Annotated Arabic Translation of “Archaeology in the Aden Protectorates”).

هذا وقد أثنى أعضاء لجنة المناقشة على أداء الباحث، حيث كانت لجنة التحكيم تضم الزميل الممتحن أ. مشارك د. عارف ناسي عبده كعضو ومشارك خارجي من جامعة أبين، و أ. مشارك د. عدنان سعيد ثابت عبدالصفي كرئيس ومشرف علمي من جامعة لحج، بالإضافة إلى أ. مشارك د. لميس عبدالرحمن حسن كعضو ومناقش داخلي من جامعة عدن.

كما أشادوا بالرسالة وما تم إنجازه من قبل الباحث من حيث المضمون والشمولية في الدراسة التحليلية المستفيضة.

وقد شهدت جلسة المناقشة حضوراً مميزاً من الأساتذة والدكاترة الأجلاء، من بينهم الدكتور مسعود سعيد عمشوش مدير مركز الدراسات الإنجليزية والترجمة، والدكتور جميل سيف اليهري، بالإضافة إلى عدد من أقارب وزملاء ومحبي الباحث.

ألف مبروك للباحث عبدالمنعم هيثم، ونتمنى له التوفيق في الحصول على شهادة الدكتوراه في المستقبل.

اخبار عدن – لدعم تعزيز المنظومة التعليمية العالي.. عميد كلية المواطنون يقوم بزيارة مركز الأطراف الصناعية.

لدعم تفعيل التعليم الأكاديمي.. عميد كلية المجتمع يزور مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل بعدن


زار عميد كلية المواطنون بعدن، الدكتور فضل الشبحي، ورئيس الجهاز التنفيذي لكليات المواطنون، عبدالله صالح الحاج، مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في عدن. خلال الزيارة، اطلعا على الخدمات المقدمة وناقشا تعزيز التعاون بين المركز والكلية، خاصة في مجالات الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية. تم التباحث حول تكامل التدريب العملي في المركز مع المنظومة التعليمية الأكاديمي بالكلية، واستعراض الإمكانات المتاحة وتطويرها وفق المعايير الدولية. كما نوّهت منظمة الأمين، المشغلة للمركز، دعمها للتعليم البرنامجي في اليمن لتحسين الواقع الصحي والإنساني في ظل التحديات الراهنة.

قام عميد كلية المواطنون في عدن، الدكتور فضل الشبحي، برفقة رئيس الجهاز التنفيذي لكليات المواطنون، عبدالله صالح الحاج، بزيارة مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في محافظة عدن، حيث التقيا بإدارة المركز.

كما قاما بالاطلاع على الخدمات المتنوعة التي يقدمها المركز للمترددين عليه في مختلف الأقسام، وناقشا مع إدارة المركز سبل تعزيز العلاقات الأكاديمية والتعاون المشترك، إلى جانب تفعيل برنامج المنظومة التعليمية في مجالات الأطراف الصناعية والأجهزة التقويمية في كلية المواطنون.

أثناء الزيارة، تم مناقشة كيفية التكامل بين الجانب العملي التدريبي في المركز والجوانب الأكاديمية في الكلية، بالإضافة إلى استعراض الإمكانيات المتاحة في المركز وسبل تطويرها لتتوافق مع المعايير المنظومة التعليميةية والمهنية المعتمدة دولياً.

منظمة الأمين التي تدير المركز، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، نوّهت التزامها بدعم المنظومة التعليمية البرنامجي التخصصي في اليمن، لتمكين الفئة الناشئة وإعدادهم في مجالات حيوية تساهم في تحسين الوضع الصحي والإنساني في ظل التحديات الحالية.

اخبار عدن – الشرجبي ولملس ونائبة وزير الخارجية الهولندية يستعرضون وضع المياه

الشرجبي ولملس ونائبة وزير التعاون بالخارجية الهولندية يطلعون على أوضاع المياه في عدن


زار وزيرا المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي ومحافظ عدن أحمد لملس برفقة نائبة وزير التعاون الدولي الهولندية غروتين هيس والسفيرة جانيت سيبن، محافظة عدن للاطلاع على أوضاع قطاع المياه. خلال الزيارة، تم استعراض التحديات والاحتياجات الملحة، بما في ذلك مشروع خزان مياه بتكلفة 2.75 مليون يورو بتمويل من هولندا. شدد الشرجبي على أهمية الدعم الدولي لتطوير القطاع لتلبية احتياجات المواطنين، بينما لفت لملس إلى أهمية الدعم الهولندي في تحسين البنية التحتية. تلا ذلك جلسة مشاورات حول الشراكة والمشاريع المستقبلية في مجال الموارد المائية.

استعرض وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، ومحافظ عدن أحمد لملس، ونائبة وزير التعاون الدولي بوزارة الخارجية الهولندية غروتين هيس، والسفيرة الهولندية جانيت سيبن، حالة قطاع المياه، خاصة في محافظة عدن.

وأثناء زيارتهم لمنطقة البرزخ بمديرية خورمكسر، استمعوا من مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في عدن المهندس محمد باخبيرة، إلى الوضع الحالي لقطاع المياه والاحتياجات والمشكلات التي تواجهها المؤسسة في هذا المجال.

كما قاموا بجولة في مشروع خزان المياه التجميعي “المنطقة الأولى” في البرزخ، الذي تصل تكلفته إلى 2 مليون و749 ألف و865 يورو، بتمويل من المؤسسة المالية الألماني للتنمية ومملكة هولندا، وينفذه الصندوق الاجتماعي للتنمية عبر شركة (دوم انترناشنول).

ولفت الوزير الشرجبي إلى أهمية دعم كافة الشركاء الدوليين والمؤسسات المانحة لجهود السلطة التنفيذية اليمنية في تحسين قطاع المياه، من خلال توفير التمويل لمشاريع المياه، نظراً للاحتياجات الكبيرة في عدن من حيث زيادة إنتاج المياه، إنشاء خزانات جديدة، وتحديث الشبكات، مما سيساعد في تخفيف معاناة المواطنين بالمدينة.

من جانبه، ثمّن لملس الدعم المقدم من السلطة التنفيذية الهولندية لقطاع المياه في عدن، موضحاً أن ذلك الدعم في توقيت مناسب ويعكس التزاماً دولياً لدعم تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية. كما لفت إلى أن قطاع المياه يعد من القطاعات الحيوية التي تمس احتياجات السكان اليومية، وأن المساعدات الهولندية ستعزز من استقرار الخدمات وتحسن من مستوى المعيشة في الأحياء.

بعد الزيارة، عقد وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، ونائبة وزير التعاون الدولي الهولندية غروتين هيس، بحضور نائب وزير الخارجية مصطفى النعمان، جلسة مشاورات تناولت تفاصيل الشراكة بين الوزارة والجانب الهولندي، بما في ذلك المشاريع الجارية والمخطط لها في إدارة المياه ومشاريع الصرف الصحي، بالإضافة إلى خطة عمل لتحلية مياه البحر لعدن، وبرامج التدريب والشراكة مع مراكز البحث العلمي وجامعات في مجالات المياه والبيئة.

ورحب الوزير الشرجبي بجهود السلطة التنفيذية الهولندية في دعم قطاع المياه.

من جانبها، نوّهت غروتين هيس التزام السلطة التنفيذية الهولندية بمواصلة دعم اليمن واستمرار برامج الشراكة في قطاعات المياه والبيئة.

الشرجبي ولملس ونائبة وزير التعاون بالخارجية الهولندية يطلعون على أوضاع المياه في عدن

[21/05/2025]

عدن – المركز الإعلامي للوزارة

استعرض وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، وممثل الدولة محافظ عدن أحمد لملس، برفقة نائبة وزير التعاون الدولي بوزارة الخارجية الهولندية غروتين هيس، والسفيرة الهولندية جانيت سيبن، تفاصيل حالة قطاع المياه، خصوصاً في محافظة عدن.

وأثناء زيارة منطقة البرزخ بمديرية خورمكسر، تعرفوا من مدير عام المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في عدن، المهندس محمد باخبيرة، على الوضع الحالي للقطاع والاحتياجات والتحديات التي تواجهها المؤسسة وسير العمل بشكل عام.

كما شمل برنامجهم زيارة مشروع بناء خزان المياه التجميعي “المنطقة الأولى”، الذي تصل تكلفته إلى 2 مليون و749 ألف و865 يورو، ممول من المؤسسة المالية الألماني للتنمية ومملكة هولندا، وينفذه الصندوق الاجتماعي للتنمية بالتعاون مع شركة (دوم انترناشنول).

نوّه الوزير الشرجبي ضرورة دعم كل الشركاء الدوليين والمؤسسات المانحة لجهود السلطة التنفيذية اليمنية في تطوير قطاع المياه، عبر توفير التمويل لمشاريع هامة مثل زيادة إنتاج المياه، بناء خزانات جديدة، وتحديث الشبكات، والتي من شأنها تقليل معاناة سكان عدن بشكل واضح.

من جانبه، أثنى لملس على المساعدة التي تقدمها السلطة التنفيذية الهولندية لقطاع المياه في عدن، مشدداً على أن هذا الدعم يأتي في وقت حاسم، ويظهر الالتزام الدولي بمساندة جهود تعزيز البنية التحتية والخدمات الأساسية في المدينة. وأوضح أن قطاع المياه يعد من أبرز الاحتياجات اليومية للسكان، وأن الدعم الهولندي سيساعد في تحسين استقرار الخدمات وجودة الحياة.

بعد الزيارة، انعقدت جلسة مشاورات بين الوزير الشرجبي ونائبة وزير التعاون الدولي الهولندية غروتين هيس، بحضور نائب وزير الخارجية مصطفى النعمان، تناولت مختلف جوانب الشراكة والتعاون بما يتعلق بالمشاريع قيد التنفيذ والمخطط لها في سياق الإدارة المتكاملة للموارد المائية ومشروعات مياه الشرب والصرف الصحي، وبعض الخطط بشأن تحلية مياه البحر، بالإضافة إلى البرامج التدريبية والتعاون مع مراكز البحث العلمي والجامعات.

وأعرب الوزير الشرجبي عن تقديره لجهود المملكة الهولندية في تعزيز قطاع المياه في البلاد.

من جهة أخرى، شددت غروتين هيس على استمرار التزام السلطة التنفيذية الهولندية بدعم اليمن وتعزيز الشراكات في مجالي المياه والبيئة.

طالب أمريكي يوافق على الاعتراف بالذنب في اختراق أثر على عشرات الملايين من الطلاب

a laptop in a dark room with the laptop keyboard lit up with a red and blue glitchy effect, and the display reads PowerSchool with its corporate logo.

وافق طالب من ماساتشوستس على plead guilty لتهم فدرالية تتعلق بالقرصنة والابتزاز ضد واحدة من أكبر شركات التقنية التعليمية في الولايات المتحدة، كما أكد المدعى العام يوم الثلاثاء.

متاثيو د. لين، 19 عامًا، متهم باستخدام بيانات دخول مسروقة للوصول إلى شبكة شركة برمجيات غير مسماة، تخدم المدارس في شمال أمريكا وأماكن أخرى، لسرقة المعلومات الشخصية لأكثر من 60 مليون طالب و10 مليون معلم.

تضمنت المعلومات الشخصية المسروقة أسماء وعناوين وأرقام هواتف وأرقام الضمان الاجتماعي، بالإضافة إلى معلومات طبية ودرجات مدرسية. في بعض الحالات، سرق القراصنة عقودًا من بيانات الطلاب التاريخية.

بينما لم يتم ذكر اسم الشركة، وصف المدعى العام تفاصيل محددة تطابقت مع خرق البيانات في شركة برمجيات التعليم PowerSchool، التي كشفت في يناير أنها تعرضت للقرصنة منذ أغسطس وسبتمبر 2024. أثر الاختراق على المدارس الواقعة أساسًا في الولايات المتحدة وكندا، والتي تستخدم برنامج PowerSchool لإدارة درجات الطلاب والحضور وغيره من المعلومات الشخصية والصحية.

يقول المدعى العام إن لين عمل مع متآمر غير مسمى عاش في إلينوي ليبتز شركة البرمجيات التعليمية بمبلغ يقارب 2.85 مليون دولار في العملات المشفرة، وفقًا لشكوى جنائية.

أكدت PowerSchool لموقع TechCrunch في يناير أنها دفعت للقراصنة لحذف البيانات المسروقة، لكنها رفضت الكشف عن المبلغ المدفوع. في وقت سابق من هذا الشهر، قالت عدة مناطق مدرسية إنها واجهت منذ ذلك الحين محاولات ابتزاز من شخص يقول إن بيانات الطلاب المسروقة لم تُدمر. قالت PowerSchool إن محاولات الابتزاز ليست مرتبطة بواقعة جديدة، حيث إن “نماذج البيانات تطابق البيانات المسروقة سابقًا في ديسمبر”.

كان NBC News هو الأول في الإبلاغ عن اتفاقية الاعتراف بالذنب الخاصة بلين.

قالت المتحدثة باسم PowerSchool، بيث كيببلر، إن الشركة كانت على علم بالتحرك، وأحالت التعليق إلى مكتب المدعي العام الأمريكي لمقاطعة ماساتشوستس، الذي رفض ذكر أسماء الضحايا، وفقًا لبريد إلكتروني من متحدث غير مسمى إلى TechCrunch.

عند سؤالها، لم تنكر كيببلر مبلغ الفدية كما أشار إليه المدعى العام.

يتهم لين أيضًا بالقرصنة والابتزاز ضد شركة أخرى، والتي قال المدعى العام إنها كانت مزود اتصالات أمريكي. لم يذكر المدعى العام اسم الشركة في اتفاقية الاعتراف بالذنب.

لم يرد محامي لين، شون سميث، على طلب للتعليق.

تم التحديث برد من مكتب المدعي العام الأمريكي لمقاطعة ماساتشوستس.


المصدر